الأحد، 8 يناير، 2017

زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء

زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء

mokh
لم أعلم بحقيقة زوجي, هادي 30 عام, و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء إلا بعد فترة من زواجي منه. فانا, رباب 27 عام, كنت شديدة التحفظ في ملابسي و علاقاتي بأهل زوجي و بزملائي في العمل و شديدة المحافظة حتى في عملية إتيان زوجي لي. كان ذلك في بدء زواجنا الذي سبقته فترة خطوبة لم تتجاوز العام كنت فيها اعمل و هو يعمل فلم أكن لأسبر غوره الحقيقي. فقد كان يزورني بوجه مقنع غير وجهه الواقعي الذي لم يلبث بعد عام من الزواج أن ينحسر من فوقه حتى تكشف عن رغباته الجنسية الشاذة و التي غمسني فيها.
خلال التقائنا كرجل و امرأة نمارس الحب, بدأت ألحظ أن زوجي تثيره ذكر أسماء زميلاتي أو بنات جيراننا اللواتي يعرفهن. كان يُستثار بشدة و يشتد في تعامله معي و تحرشه بي , فكنت لذلك أزيده من ذكرهن و أنا لا أعلم سيؤول إليه الوضع. فكنت أعلم أن زوجي عالي الشهوة و أن له مغامرات قبل زواجنا فلم يتورع أن يذكر لي ذلك و كان يريدني أن أعترف له بعلاقتي مع الشباب قبل زواجنا فكنت فقط أبتسم وأخجل منه غير ان مع مرور الأيام بات يُلح علي فكنت أُجاريه مستهدفةً فقط متعتنا التي كانت تحصل بيننا. لم يكن زوجي يخلص في علاقته معي ؛ فكنت افتش في جيوب قمصانه و بناطيله و أشتم روائح أنثوية غريبة! حتى هاتفه المحمول كانت لتهدأ رسائل الغرام التي تتوارد إليه من عشيقاته! إلا أنّ علاقتنا الجنسية كانت لا تنقطع و كان يتفنن فيها. رويداً رويداً صار ذكر أسماء أصدقاءه أثناء الجماع يثيرني جداً و كنت أخي ذلك عنه غير أنّه كان يكشفني بأن يتفحص سوائل كسي عند كلامه عن صاحبه زير النساء كارم. كان حينها ينفعل بما ينساب من داخلي من ماء شهوتي فكان ينحب يدس فمه فيه فينكب عليه لعقاً شديداً .
الحقيقة أنني التقيت صاحبه زير النساء كارم و لم أكن استريح له .لعينيه المتفحصتين! كنت احسّ أن عينيه تنفذ إلى ما وراء ثيابي فتعريني فأرتعش و أصاب بالقشعريرة! .بدأ كارم صاحب زوجي يزورنا هو و امرأته وبدأت أستلطفه شيئاً فشيئاً و خاصة بعد أن اخبرني زوجي أنه من اعز أصدقائه الذين تعرف عليهم من قريب.كان كارم لطيفاً وقوي الشخصية بذات الوقت وهو ما بدأت أستشعره. لم تكت لتمر مناسبة اﻻ ويقدم لي هدية مما استثار استغرابي! كان ذلك جديداً علينا ؛ لم يكن في قاموس حياتنا أنا و زوجي! غير أن زوجي و أنا معه لم نكن لنحرج صديقه الكريم فنرد هدياه فكنت و زوجي نقول” ما هو أحنا هنهاديه هو ومراته برده…”. تكررت زيارته لنا مصطحباً زوجته السمراء اللون الجميلة الملامح متهدلة الصدر التي تقصرني بنحو العشر سنتيمترات. و يبدو أنها كانت تغار مني لجمالي الذي يفوقها من بياض وجه و امتلاء جسد في غير ترهل و امتشاق عود. غير أن زوجي برغباته الجنسية الشاذة كان غالباً ما يغيظني بردفي سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم:” بصراحة سوزان عليها جوز أرداف… أيه حاجة تهبل..”. كنت أحدجه بنظرة غاضبة؛ فهو لم ينظر غلا لمؤخرتها الممتلئة التي ترجح مؤخرتي المتوسطة الحجم و لم يأخذني كلي كأنثى دفعة واحدة و يشهد بجمالي و أنوثتي كما يعترف بها الجميع حتى من اهل بيته و أقاربه! فقط كنت أعاتبه و أوليه ظهري لائمةً:” بجد انت ما بتشوفش….”. لمدة أسبوع كان زوجي هادي يجامعني دون ذكر كارم الذي بدأ يشوقني أن أسمع أسمه. فقد أصبحت اشعر بشيء من الإثارة اتجاه هذا الرجل وكنت أتمنى ان يأتي زوجي على سيرته خلال الجماع غير انه لم يفعل ولم اتجرا انا أيضاً للبوح بذلك. كنا عندما نسهر سوياً في منزلنا نتاول عشائنا و شرابنا جميعاً معاً دون تفرقة, بينما حين كنا نقصد منزل كارم كانت زوجته, لغيرتها مني, تأخذني إلى غرفته للدردشة كما كانت تزعم. كان كارم ذلك يدخل علينا بحجة طلب من زوجته أن تقدم الضيافة لزوجي في الخارج لأدرك من لحظاته تجاهي أنه شهواني كبير . لم يكن ليراعي حجابي و محافظتي! كان كارم يدافع عني ويمدحني حينما كان زوجي هادي بحضرتنا جميعاً يذكر أنه سيتزوج بأخرى. بل أكثر من ذلك وهو أنه راح يذكر محاسني و جمالي!في تلك الليلة عدنا لمنزلنا ليعود زوجي و يذكرني بردفي امرأة صاحبه كارم فانفعلت عليه وقلت:” هادي ! انت غبي … أكيد غبي.. دا صاحبك نفسه بياكلني بعنيه! فحدجني مستغرباً مستنكراً:” بجد ! أمتى؟!” فأجبته بزاوية عيني مبتعدة عنه:” لما كان يدخل علينا الاوضة..”. لم ينبس زوجي ببنت شفة وقد توقعت أنه سوف يذكره لي تلك الليلة في الفراش ليرضي رغباته الجنسية الشاذة إلا انه لم يفعل. الحقيقة أن رؤية كارم أو ذكر اسمه أصبحت تهيجني بشدة بل أنني احتلمت به ذات ليلة وهو يضاجعني في سريري!..

مرت الأيام وكان زوجي هادي برغباته الجنسية الشاذة لا يفتا يذكر سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم فكان يغيظني فأحببت أن أثيره و أغيظه كما يفعل معي. ذكرت له أنّي حلمت بان شخصاً زارني مجامعاً بالمنام فسألني :” مين ده ؟!” فلم أرح باله و لم اصرح له بل أغظته قائلةً:” شخص قريب مننا!” . راح زوجي يحذّر من عساه أن يكون لك الذي يشاغلني في أحلامي ويبدو أنه علم أنه كارم صاحبه؛ فهو الذي برأيه يستثيرني!قال:” كارم؟!” فهززت راسي دون ان انطق فزّ راسه صمتاً. كنت أحياناً أشعر بنفوري منه لقربه من الدياثة ؛ فالذي لا يغار على زوجته هو ديوث ولكن بذات الوقت كانت اللعبة متبادلة بيننا؛ فهو تستثيره مؤخرة سوزان زوجة صاحبه و أنا يستثيرني كارم بجولته و نظرات عينيه المتفحصتين.
ثم كانت إجازة الصيف الماضي فاقترح زوجي على صاحبه كارم أن نقصد رأس البر المنطقة الساحلية الجميلة لقضاء يومين أو اكثر للخروج من جو العمل المرهق. رحبت بتلك الفكرة بشدة ولم تعترض سوزان صاحبتي الغيورة . كان الاتفاق بيني و بين زوجي أنّ نستأجر شقه مفروشة بمفردنا إلا أنه اقنعني أن نسكن أربعتنا سوياً لإشاعة الجو العائلي بزعمه! كان ذلك بداية تجلي زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء كارم! في البداية لم أتصور أن أسكن مع غرباء عني ولكنني رضخت في الأخير حين راح زوجي يحدثني بان كارم مثل أخيه و أشياء من ذلك القبيل. الواقع أنني كنت أخشى على نفسي و زوجي الأحمق لا يعلم!! كذلك كنت اعلم أن زوجي يقصد بذلك أن يستمتع بالنظر الى زوجة صاحبه سوزان. اغتظت على غثر تلك الفكرة فرحت أتحجج له :” يا حبيبي أنا مش هاخد راحتي في اللبس و صاحبك معانا! أنت فاهم يا هادي!!” فراح يحتضنني من خلفي و يداعب عنقي بشفتيه مقبلاً نافثاً فيها:” يا روحي أنت…البسي زي ما تلبس مراته. بسيطة دي!! صح؟” إلا أنّني تذكرت أن زوجة كارم غير محجبة و غير محافظة و متحررة بلباسها فنفضت ذراعي هادي زوجي عني و واجهته معترضةً زاعقةً:” ده مستحيل انت عارف أنها مش فارقة معاها اصلاً ومتحررة!!” فابتسم زوجي ببرودة أعصابه التي تثير دمي وقال:” حبيبتي ..البسي اللي انت عايزاه… أرتحتي يا روح قلبي…..” وتركني يعبأ الحقائب.
ركبنا سيارة كارم و انطلقنا لنصل إلى الشقة المأجورة بعد ساعات ليدلف كل منا غلى غرفته. ثم قصدت إلى الحمام للاستحمام من عناء السفر ليقصدني زوجي , وقد خلعت ثيابي, داخل الحمام! كانت الشقة فسيحة بحمامين يفصلهما صالة كبيره . شرع زوجي يحضنني ويقبلني فأبعدته عني صارخة بصوتٍ مكتوم:” أنت مجنون!! صاحبك و مراته موجودين معانا!! “ ليصدمني بلامبالاته قائلاً:” هم دلوقتي بيعملوا زينا … متقلقيش…” فرفضت وأخرجته من الحمام رغماً عنه! بعدها لبست ثياباً محتشمه وخرجنا للصالة ننتظر كارم و سوزان للخروج للغذاء فصعقت عندما وجدت الأخيرة ترتدي ثياباً مثيره ضيقة تظهر تفاصيل جسدها! انتحيت بها جانباً من الشقة و أعلمتها بأن ذلك لا يصحّ فأخبرتني أن تلك إجازة صيف علينا جميعاً أن نستمتع بها بحرية كاملة! المهم أننا خرجنا و كنت احمل هم زوجي بعينيه الزائغتين اللاتي راحتا تمرح و تسرح في جسد سوزان أثناء الغداء. انشغل زوجي بالنظر إلى جارتنا وكنت أراقبهما. على الناحية الأخرى كان كارم على الطاولة يجاملني كثيراً و يعاملني برقة في تلك النزهة.بعدما عدنا للشقتنا راحت سوزان و كارم يسألوننا إن كنا ننوي الخروج الليلة للسهر فأوضحت لهما أنني متعبة وأنه يمكنهم الخروج دوني. طلب مني زوجي الخروج لكني رفضت بشدة ؛ فقد كنت أخشى على نفسي من تحرشات نظرات كارم الشبقة بي ؛ فمن يترك امرأته تلبس هكذا وهو غير غافل عن مواضع عيني صاحبه الذي هو زوجي , له طمع آخر. كان أثناء عودتنا يلتهمني بعينيه! تشاجرت مع زوجي في غرفتنا و عيّرني بسوزان و كم هي مطيعة تلبس لزوجها و تلبي رغباته في السهر و تركني وخرج. رحت أرقبهم من النافذة لأجد , لصدمتي الكبرى, سوزان المنيوكة قد لبست فستاناً يحكي تفاصيل جسدها و كانها عارية!! بل أكثر من ذلك فقد رأيت زوجي برغباته الشاذة وهو يسير خلف ها و خلف كارم كالذئب يفترس مؤخرتها بنظراته. أكلتني نار الغيرة فأحببت أن ينال زوجي نصيبُ منها فخلعت ثيابي و فتشت في الحقيبة عن ستيان خفيف يظهر حلمتي صدري عندما تنتصب وارتديت عليه قميص ضيق رقيق ثم ارتديت كيلوتاً و فيزون فانتفخ كسي وبدا مرئياً حتى أنني خجلت من نفسي وكدت أن أتراجع عنه إلا أنني أصررت عن أرد صاع الغيرة صاعين لزوجي.قمت بعمل استشوار لشعري ووضعت المكياج فصرت كأنني عروس في ليلة دخلتها وكان لابد أن يروني تلك الليلة بجمالي ذلك فوضعت مفتاحي بطبلة الباب كي يضطروا إلى قرع الجرس فأفتح لهم….

بمجرد أن تناهت إلى إذني صوت السيارة وقد عادوا من سهرتهم, نهضت وقلبي يضطرب بشدة من خجلي و بظهوري بزينتي أما غريب عني! قرع جرس الباب فتمالكت مشاعري و وضعت إيشارب خفيف وفتحت الباب لنظر الجميع إلي بذهول! ضحكت و لم ينطق زوجي من الصدمة فشرع صاحبه كارم زير النساء يطريني:” أيه ده كله أيه ده كله!! أحنا غلطنا بالشقة ولا أيه؟! مبتسماً لي فاربدّ وجه سوزان زوجته من الغيظ. ضحكت وقلت:” لا أبداً ما غلطتوش … تفضلوا ادخلوا …هاه أيه أخبار السهرة كانت جميلة؟! ليحدجني زوجي بنظرة حانقة:”أيوه حلوه…” ليجيب كارم مادحاً متهلل الوجه:” مكنش ناقص إلا انتي و تكمل هههه..”. دخلوا وعرضت عليهم فنجان قهوة ورحت أستعرض مؤهلاتي الجسدية أمام ثلاثتهم فبت أتهادى في سيري لأنتهي بالجلوس مقابل كارم صاحب زوجي. استرقت النظرات غليه فوجدت عضوه قد انتصب ناظراً إلى كسي وحلمتي التي بدأت تنتصب لتظهر من وراء قميصي وهو يضم ساقيه حتى ﻻ يظهر عليه ذلك. اتأرني منظر عضوه وبدأت اشعر بان مائي يسيل فاستأذنت مسرعةً إلى غرفتي متعللة بالنعاس وارتديت قميص نوم من غير مﻼبس داخليه ورميت نفسي على السرير وشعرت بنشوة النصر حين راح زوجي يتحسسني مستعطفاً فتركته بناره و نمت.
في اليوم التالي قصدنا أربعتنا البحر فلبست بدلة رياضه ضيقة مرتدية حجابي في حين أن سوزان بدت لا تلبس شيئاً تحت بدلتها واضعة الكثير من المكياج. كنت افوقها جمالاً فلم اعرها اهتماماً وقد عرفتها وزنها ليلة أمس. وصلنا للبحر وكنت ﻻ اعرف السباحةلا انا و لا سوزان بينما يعرفها زوجي و يجيدها بل يتقنها كارم زوجها. خلع الرجلان ملابسهما فأدهشني هيكل كارم العضلي بصدره العريض و طوله الفارع و قضيبه المنتفخ الجسيم كالمارد. قفزا إلى الماء و انا و سوزان على الشاطئ نرقبهما فأشارا إلينا نلحق بهما. تقدمت سوزان و تراجعت لخوفي . خرج كارم و جلب كرة من سيارته و طلب مني النزول لأتسلى معهم فاعتذرت بخوفي من المياه فابتسم ودخل الماء و كان هو بين زوجي و بين سوزان زوجته. ثم كانت زوجته سوزان بالوسط فكانت تغيظني وهي تهجم على الكرة
فتلتحم بزوجي فصحت بهم أنني سأنزل مكان من ينهزم. خرجت سوزان و أخذت مكانها لأهجم على الكرة بيد كارم زوجها و لنلتحم بشدةو ليتحسسني وهكذا حتى تعب زوجي فخرج ليلتحق بسوزان ليشبع رغباته الشاذة مع مؤخرتها بينما يعلمني كارم صاحب زوجي زير النساء السباحة فكان بيننا ما لا يقل عما يكون بين الأزواج وكذلك بين زوجي ومؤخرة زوجته على الشاطئ!
عدنا للشقة و استحممت و أخلدت إلى غرفتي استلقي أتفكر في تحرشات كارم زير النساء بي و بكل عضو في جسدي. دخل علي زوجي يطلب مني التجهز للغذاء في الخارج فاعتذرت له فاعتذر لي إن كان فظاً معي بالأمس إلا أنني أخبرته أني حقيقةً مرهقة من مياه البحر وله أن يخرج. تركني و خرجا ثلاثتهم و قد سمعت صوت كارم يسال عني قبل أن ينغلق الباب. هل أغفيت ساعتها؟ أم هل كان ذلك حقيقة؟! فلم تمر سوى نصف الساعة حتى أحسست بان أحداً يتحسس جسدي فوصلت كفاه بين فخذي. استفقت فإذا به كارم صاحب زوجي فتناولت الملاءة ولففت بها جسدي الكاسي العاري إذ كنت بقميص نومي!!” كارم … بتعمل أيه هنا… فين سوزان و هادي؟!” فقال:” متخفيش يا رباب … سبتهم هناك بيستمتعوا وجتلك عشان نستمتع هنا …” ارتجفت شفتاي وهو يقترب مني:” بس .. بس أنت سبت مراتك معه!!” فأجابني:” أنت احسن من ميتة زي مراتي… سيبه يستمتع برغباته الشاذة .. أنا عارفه… وأحنا كما نستمتع….” ومال على يلتقم شفتيّ بقوة وصدره يضغط صدري! بدأت أتأوه وهو ينزل بين نهدي بشفتيه المحمومتين ليطبق على حلمتي اليمني وأخد يرضع بها والنهد الأخر بقبضته الأخرى. ثم نزل تقبيلاً ببطني حتى وصل إلى كسي فبدأ يقبل به كالمجنون وامسك بشفرات كسي بشفتيه وهو يمص بهما. أرعشني عدة مرات في ذلك الوضع! دقائق و سحب كارم زير النساء صاحب زوجي قدمي ودخل بين فخذي وغرس قضيبه الهائج الكبير بكسي فصرخت وأخذ يدكك كسي وبيضتيه تضرب بخزق طيزي عندما شعرت بظهري سوف ينزل شددته على صدري والتهمت شفتاه بجنون وأنا أصيح به:” انت كل حاجة.. أنت جوزي.. أنت راجلي…أنت دكري… لأحسّ به ينتفض بين يدي وهو يصرخ:” وانتي اجمل واحدة بالعااااالم……” لتنبجس براكين ماء قضيبه تتفجر بكسي! خلال ذلك وهو ينتفض أعداني فانتفضت معه لتجلد بدني كله رعشة الجماع حتى أنهى تلك السيول من قضيبه داخل كسي ثم نام على صدري كان متعرقاً جداً أصبحت العب له بشعراته وهو نائم على صدري وزبه ما زال بكسي وأصبحت اشعر بضيبه ينسحب بهدوء متقلصاً من كسي.