الأحد، 8 يناير، 2017

قصتى الحقيقية مع امى وبخل ابى

اولا اريد ان اوضح ان القصة حقيقية وليست من نسج خيالي
انتظروني في قسم صور محارم من اجل صور امي

اسمي رمزي وانا من الجزائر عمري ٢٣ سنة وامي اسمها فضيلة عمرها ٤٨ سنة و ابي ٥٢ سنة


يعمل ابي كتاجر في القماش له محل في شارع شعبي مزدحم مليئ بمحلات بيع الاقمشة و هذا ماساعده فيي جمع المال لكنه كان بخيل جدا فنحن نعيش في بيت متوسط في حي مليئ بالبنايات اي انه فيه سكان كثر وكانت لدينا سيارة متوسطة نستعملها في التنقل

اصف لكم امي هي مراءة بنت حي شعبي بيضاء ذات شعر اسود و سمينة قليلا و لها بزاز كبييييييييييير و طيز يجنن لن انسى اول مرة مسكتو و بستو ابدا

كانت علاقتي مع امي علاقة عادية عبارة عن طلباتها و انا البيها لها لم افكر فيها جنسيا ابدا رغم انه لدي صديقه في الجامعة و قد مارست معها و رغم ان امي كانت توقضني من النوم و احيانا تشتم في المنزل عند وقوع شيء


الى ان جاء اليوم الذي غير كل شيء عندما سمعنا بانجاب زوجة خالي لطفل ففرحنا في المنزل و طلبت امي من ابي ان ياخذها عند خالي للمباركة له واعطائها مبلغ من المال لشراء قلل من الفواكه و لباس لالطفل الصغير لكن ابي رفض وقال لها وهو يصرخ انه رضيع صغير لايحتاج ملابس وبدء شجار بينهم عن المال و انتهى ببكاء امي و رفضها الذهاب ثم اتى ابي واعطاني القليل من المال و طلب مني اخذ امي و شراء قليل من الفواكه و خرج من المنزل


ذهبت الى غرفة امي وقلت لها هيا نذهب لقد اعطاني المال في البداية رفضت ثم نهضت و بدات في نزع ملابسها و ما ان رايت ساقيها و قليلا من افخاضها حتى ادرت وجهي و خرجت من الغرفة و هنا دخلت راسي افكار المحارم فساقيها كانت ذات بياض ناصع و افخاضها ايضا وجدت زبي وقف تحت السروال ثم قلت لا يمكن ان افعل هذا فهو شيء خاطئ و ان امي كانت غاضبة فقط لايمكن ان تكون دارية لما فعلت

ثم جاءت امي و كانت قد لبست عباية سوداء و تحتها لباس اي جبة صفراء و كانت تجنن بالمكياج و الرائحة تجنن هنا نظرت لها نظرة مختلفه كانها ليست امي و قلت لها انتي رايحة تباركي لمولود والا رايحة لزفاف فضربتي على ضهري وقالت امشي قدامي يالا راح ابوك بديتني انت فضحكت

وزبي كان راح ينفجر قلت في نفسي انا اخليك تضربني على زبي يا ست الكل
خرجنا من المنزل و ركبنا السيارة و كانت رائحة امي مالية الحالة وزبي راح يخرج من السروال
وبدءت امي بتكلم عن ابي وعن بخله و تشتم فيه كانها قحبة

° تخيلو فقط امرءة بالعبايه راكبة جنبكم و تشتم و رائحة النساء ماليه الحالة °


فكانت تقول ابوك بخيل و عرص يجمع في المال راح ياخذو معاه للقبر والا يخبيه في كس امو لو كان فاهم لكان راح عمل عملية على زبو يلي بقالو سنة مستعملوش من غير للبول انا كنت حائر مش ممكن تكون دي امي لاء لاء لاء مستحيل هذي قحبه راكبه معايا


بقيت ساكت انا ثم ركنت السيارة ونزلت من اجل شراء الفواكه وتركت امي في السيارة و عندما رجعت لم اجدها فنديتها على الهاتف فكان يرن لكن لاتوجد اجابة لكنني سمعت رمزي يا رمزي التفت وجدت امي تنادي علي في محل مقابل الطريق فذهبت و يالهي لقد كان محل لبيع كلسونات و ستيانات و كانت امي تساوم في صاحب المحل لم استطع الدخول انتظرتها في الخارج


الى ان اتت ركبنا ا لسياره قلت لها اشتريتي ايه قالت هو يبيع كلسونات القحاب و العرائس في وقتنا هذا يا تكون عاهرة يا مبتلقاش كلسون يناسبك والي يناسبوني كبار و غاليين صت في حيرة من امري وعادت امي الى موضوع بخل ابي وقالت مابيعطيني اشتري كلسون و بدءت ببالبكاء و ضرب خدها و تقول هذي ماهي معيشة و**** انا لابسة واحد مثقوب عندي سنة و انا اخيط فيه فبداتت اواسيها نقولها معليش يا ما خليها عليا اشريلك كلسون

فقالت لي انت مش فاهم يارمزي مفيش مراة تقبل تعيش كده شوف خالك كيف مشبع مرتو متجوز جديد لسه عنده ولد وبنت انت مش فاهم ليه معندكش اخوات ليه مخبي المال و مبدوش يجيب عيال هوو يفضل يجيبه بادو في المرحاض و ميمسنيش فقلت لها لا يا ما خلاص مابدي اسمع الكلام ده فقالت انت كبير يا رمزي لازم تفهمني انا زي كل النساء عندي شهوة ولازملي راجل بدك اخرج برا ادور على راجل فبدات اصرخ خلاي يا ما مابي اسمع

و هنا فهمت ان شهوت امي كبرت و ان ابي خايف على مصاريه لذا مينيكش امي خوفا من انجابها لاطفال و زياده المصاريف وصلنا اي مصحة ولاده الاطفال دخلنا سئلنا عن زوجه خاي فقالت الممرضه انها خرجت و رجعت الى بيتها و كان بيت خالي بعيد جدا فخرجنا وقررنا ان نعود الى منزل في طريق العودة كان الصمت يخيم الى ان وصلنا الى المنزل دخلت الى غرفتي و تكسلت على ظهري و انا افكر في كلام امي ثم بعد ثواني دفعت امي الباب و خلت وكانت بقميصها الاصفر و رمت عليا شيء اسود وقالت شوف بعينك واغلقت الباب وخرجت نضرت فوق صدري ياالهي وجدت كلسون امي المثقوب مازال سخنا نضرت جيدا وجدت عليه حليب كسها و ضعته على انفي و شممته فيه رائحه راىع

فجاة دخلت امي ووجدت كلسونها على وجهي و يدي على زبي اعتدلت انا و رميت الكلسون لكن امي تقدمت نحوي و جلست امامي و ادخلت يدها داخل سروالي و مسكت زبي و بدات تلعب به وانا مستسلم لها اقتربت ني و بدانا نتبادل القبل لسانها على لساني و يدي على بزازها ادعكهم ثم وقفت واخرجت لها زبي و حاولت وضعه في فمها لكنها كان تدير راسا و تغلق في فما ثم وقفت هي و نزعت كل شيء فرايت طيزا ابيضا كبير هجمت عليه بالقبل و اللحس و امي تضحك ثم دارت لي بكس و اخذت يدي ووضعتها على كسها و اطلقت اهات متاتاليه اه ه ه اه اها ثم رمتني على السرير وجلست فوق واخذت زبي بييها وادخلته و كان الدخول سهل جدا فكسها واسع و كبييييير و لزج و هنارايت وجه امي احمر و عينيها متقلبات
وهي تصرخ و تصرخ ااا ااههه اه اه اي اي ااا ااههه اه اه اي ايا اا ااههه اه اه اي اي وضعت يدي على خصرها و بدات ادفع زبي بقوة دخلها الىان حسيت اني راح اكب فصرخت و قلبتهاا على ضهرها و اخرجت زبي ووضعته علي بضرها وتركته يقذف كانت كميه كبيره جدا واذا بامي تنهض راكضة الي الحمام وهي تبكي كانت هذه اول مره مع امي لكن الان نعيش حياه رائعة انيكها كل جمعه في الليل