الأحد، 8 يناير، 2017

حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها

حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها

mokh
أنا المهندس سليمان اﻵن في التاسعة و العشرين من عمري متزوج من عام و أقيم بالجيزة . مسقط رأسي مدينة في صعيد مصر اسمها قنا وهي في آخر الصعيد من الوجه القبلي لا يفصلها عن الحدود مع السودان سوى محافظة أسوان. في قرية من قرى قنا نشأت و ربيت و سط أهلها الطيبين الذين يتسمون بسمار البشرة و طيبة القلب. إلا أنني أنا لم يكن لي من طيبة القلب نصيب و إن كنت مثل باقي أهل القرية قمحاوي اللون فارع العود متين البنية. في تلك القرية خبرت أولى خبراتي الجنسية بحيلة بارعة فتحت لي على إثرها ساقي فلاحة متزوجة, ساقيها المصبوبتين, فألتهم كسها و أطالع ثمرة المرأة المحرمة إلا على حليلها.
كانت في قريتنا قبل خمسة أعوام مضت تسكن قريتنا فلاحة حلوة تقاسيم الوجه قمحاوية الجلد ملتفة البدن مدكوكة الساقين. كانت أم رائد تحب والدتي كثيراً و تأتي لتجلس معها و هي متزوجة من رجل مُطلق و تحمل معها صبيها الصغير رائد الذي لم يبلغ سن الدراسة بعد. القصة تبدأ عندما حنّ زوجها إلى الرجوع إلى زوجته القديمة بعد أن أغضبها و وتركها فى بيت أبيها . وكانت أم رائد تأتى إلى منزلنا للجلوس و تجأر إلى والدتي فأعجبتني ملاحتها كثيراً و وقعت في قلبي. لم تكن تتجاوز الثلاثين عاماً أي كانت حينها تكبرني بنحو الخمس أعوام. كانت أم الرائد شبه أميّة لم تكمل الابتدائية لا تكاد تقرأ أو تكتب فكانت تدعوني بلقب الباش مهندس قبل اسمي. أعجبني كثيراً و أسال لعاب شهوتي ساقاها و فخذاها المصبوبين. كان لابد من حيلة بارعةفتحت لي ساقي هكذا فلاحة فألتهم كسها و أرتوي منها. كانت تأنّ لبعد زوجها عنها و كانت تلك نقطة ضعفها و بداية الخيط. علمت أنني اعرف الكثيرين ممن يسحرون الأزواج فيحبون زوجاتهم بعد النفور منهن.
كانت أم رائد فلاحة بسيطة تؤمن بتلك الأفكار ولها سلطان شديد عليها. اتصلت بي من دون علم والدتي وأخبرتني أنها تريد أن تستشيرني في موضوع ما وأنها سوف تقصدنا غدا وسوف تعرّج علي في المنظرة في الدور الأرضي حيث أفيم بمفردي وأمي وأبى يقيمان في الدور الثاني من عمارتنا . كانت أم رائد فلاحة صريحة حيث أخبرتني أنها تريد منى خدمة وهي أن أذهب معها إلى أحد المشايخ كما تسميهم كي ترى رائحة زوجها و إن كانت زوجته القديمة قد عملت له عمل أم لا! وبصراحة أعجبني جسمها فأخبرتها برصانة وجديّة:” أم رائد… أنا بعرف أعمل الأعمال دى بس على فكرة دي حرام… حرام يا أم رائد ”. كان الجو مهيئاً جداً إذ كنا بمفردنا و لا ثالث لنا. رحت أتلو أمامها طلاسم و أصطنع أني صاحب أعمال وهي مشدوهة خائفة تترقب. فجأة قلت :” لا لا حرام… مش هينفع…مش هينفع..” فراحت تستعطفني و ملامح وجهها تبدو عليها أمارات التوسل لي فتترجاني:” ارجوك يا باش مهندس… عان اراجل يرجعلي تاني… و حياتي عندك…” . هزت رأسي و اصطنعت الجد مجدداً و رحت أفتعل أشياءاً كأنني استنبط أموراً أخبرها عنها وهى مذهولة حتى ألقيت في روعها اني شيخ كبير و خبير بامور فنون الأعمال و التوفيق بين الأزواج!!
التفت إليها قائلاً:” مش هينفع… طلبات الاسياد كتير يا ست أم رائد…” فبادرتني:” يأمروا… اللي هم يأمروا به أنفذه…” . قلت:” العمل ده لازم يكون مكتوب على قماشة عليها ماء الحياة لراجل من حرام و ماء حياة امرأة من حرام…فهمت؟!” فراحت تجهد ذهنهنا لتسألني:” مش فاهمن يا باش مهندس… يعني ايه أرجوك…” . كان زبي ساعتها قد شدّ مني و كاد يفضحني إلا أني نهضت قائلاً:” أيه اللي بيخرج من الراجل و الست لما يكونوا لوحدهم… ده اسمه مياة الحياة…. فهمت؟!” فأسرعت بهزّ راسها:” أيوة ايوة… بس يعني أنا ممكن أجيب المياة دى منى ينفع يعني..؟!” فأجبتها وقلت:” ماشي ده نص العمل… بس مياه الحياة بتاعة الرجل هنجيبها منين؟!” و تصنعت الحيرة و أنا أتحسس مقدمة جلبابي و هي جالسة فاحتارت معي و أخذت حدقتا عينيها السوداوان ترتقبان حلاً حتى استقرتا على موضع قضيبي المنتفخ و اتسعتا فعاودت النظر إلي و كأنها تدعوني لإكمال مطلوب النصف الآخر من العمل.
حينها قلت :” أنا ممكن أساعدك… بس أنا ما أعرفش أعمل الحاجة دى بيدى انتي جيبي الأول وأنا ممكن أجيب عليكي…”. بالفعل كانت حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة مثيرة مثل أم رائد فرحت ألتهم كسها المنتفخ المشافر.
كانت ترتدي عباءة سوداء وتحتها قميص جلست على السرير وأخذت قطعة قماش من رف المنظرة و استلقت أم رائد على السرير و خلعت العباءة و تغطت بملاءة وبدأت فى ممارسة العادة السرية مع نفسها أمامي وأنا زبي قد هاج مستعراً ..

لم أستطع الصبر فأخرجت زبي وبدأت أدلكه وهى تخرج أصواتاً رهيبة و لا تراني. المهم وهى تمارس مع نفسها لمحتني فوجدتني ممحوناً عليها محمر الوجه و زبي شادد على الآخر. سألتني أم رائد :” مالك ؟” قلت لها : “ مش عارف أجيبهم .. كده أنا تعبت …” و ادعيت اليأس و اصطنعت أني سأدخل زبي فبادرتني فلاحة مثيرة الملامح :” لا استنا انا هاساعك…” لأجد بعدها أم رائد قد نهضت كما هي فيظهر لي كسها نظيفاً لامعاً منتوفاً كأحلى ما يكون! كان كس فلاحة أصيلة. اقتربت مني فأمسكت زبي و راحت تدلك لي إياه ليكبر بيديها و عيناها معلقتان بعيني كانها تسترضيني:” هاه.. كده أحسن ؟” متغنجة في قولها بشكل جد مثير. المهم قلت :” لا ايدي زى ايدك لسه بردة..” فأخذت للحظات تفكر ثم خرجت بقولها:” عاهدني إنك ما تقولش لحد حاجة ابداً..”. فقلت مستغرباً و أنا أعلم بما ستقوله:” زى إيه كدا ؟” فقالت:” زي اللي اريح يكون دلوقتي….” فتغابيت:” أنا مش عارف إيه اللي حيحصل بس كل اللي بنا في بير ..”.
لم أكد أنهي جوابي عليها حتى ألقت بزبي في فيها و قد ركعتعلى ركبتيها و بان لي ساقي فلاحة مغايران لبشرة وجهها الداكنة قليلاً لأجدهما ابيضين مثيرين لامعين! التقمته فلاحة دافئة الفم رطبته و راحت تلوكه و تمصص فيه و تبرشه بلسانها وتحرك لسانها سريعاً و كأنها تعمل ذلك عن اشتهاء شديد. بل راحت تشد فى زبي بعنف وأنا أتأوه من المتعة بشدة إذ أنها كانت أول مرة لي أجلس أمام امراة فلاحة حقيقية و أرى كسها رأي العين ! ظلت ام رائد تمصص زبي حتى رفعت و جهها إلي و قالت:” : كده أحسن ؟” فقلت عاضضاً من شديد محنتي:” أيوة أيوة أحسن … بس بردة لازم …آآآه ميتي و ميتك يتجمعوا مع بعض…. فاهمة؟!” فأومأت بالإيجاب فاستلقت من نفسها و لانجح في تدبيري وةتكو نبذلك حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فيبدو لي كسها و قد ازاحت عنه كيلوتها الابيض الشفاف. “ افتحي رجليكي كمان…” فسمعت لي وقعتدت منها مقعد الذكر من أنثاه و أوسعت ما بين ساقي فلاحة مربربين سمينين من سمنتهما متكسري اللحم! بإصبعي رحت العب في مشافر كسها المنتفخة الداكنة اللون و أفتحهما فيبدو لي أطواء كسها المثير الرقيق الغليظ! اثارني ذلك بشدة و هي قد أغمضت عينيها و أنفاسها تتلاحق آخذة في الازدياد . ثم رفعت رجليها فوق منكبي و جثمت بصدري بين نظيف كسها فدسست انفي فيه أتشممه. هي تريد زوجها لانه يشبع كسها وهي ما زالت شابة في حاجة إلى الفلاحة كحاجة الأرض إلى الحرث و الإخصاب! كان لابد أن أرويها و أعمل معها ما بم تراه و لن تراه في حياتها الجنسية. لعلها تأتيني كلما احتاجت غلي أو تلبي رغبتي في كسها كلما احتجته.
أكببت على كسها أمصه وهي آخذة في التلوي تسفلي و الحركة و جسدها قد سخن و جبهتها قد تعرقت و أنينها لا يكف:” آممم آممم آممم .. آآآآه آآآآه.. آآآآآآح..” هكذا مرات عدية حتى ارتعشت كثيراً و سالت مياه كسها أنهاراً:” كفااااية…أن مش قادرة… جبت آخري…” زعقت فيها قائلاً:” مش كنت تقولي عشان نعبي المية….” فقالت لاهثةً:” معلش يا باش مهندس… عق عقلي راح مني… انا رحت في دنيا تا تانيييية….. دخله.. خليني أدوقه…. أبوس رجلك…..دخله…” فبادرتها:” خلاص… خلاص.. تلقيه..” و جثمت عليها و اغمدته في كسها و رحت أروح و اجيئ و هي تتلوى أسفلي وتتنهد تنهيدات عميقة و ترهز أسفلي و تحرك طيزها وأنا قد تناولت كبير خمري ثدييها ارضعهما وهي امسكت برأسي و قد ضل منها عقلها وهي تفتح لي ساقيها و تلتهم زبي أكثر و أكثر و أنا أتمدد بنصفي و هي تزوم وتأن و تطلق فحيحاً و ليس تنهيدات, مثل فحيح الحيات حتى اعتصرتني ساقاها فوق ظهري و أنا القي قد قربت ألقي مائي فأسرعت فارتعشت بشدة عظيمة . سحبت زبي لألقي بلبني فوق صدرها الكبير. سال لبني فوقها ساخناً و سالت شهوتها اسفل فخذيها و تراخت ساقا فلاحة بعد حيلة بارعة لم أعتقد نجاحها. سألتها:” أرتحتي…؟” فابتسمت أم رائد و قالت:” انت معبون قوي … أنا هاكون بتاعتك لحد لما انت تسيبنى أو أنا أرجع لجوزي الخول ده..” فأجبتها و انا ما زلت راكبها :”ماشي يا ستي…عموماً العمل ده هيفوقك… هيخدمك خالص و أنا في الخدمة… و جوزك أنا هرجعهولك….” من ذلك اليوم ومن تلك النيكة الخطيرو و أم رائدة تأتيني أمارس معها الأعمال التي أدمنتها مني و أدمنتها منها فألقيت عليها بتعويذة زبي التي ما شفيت منها حتى رحلت و القت علي بعمل كسها الذي ما زلت اذكره حتى بعد أن تزوجت و هجرت مدينتي قنا