الأحد، 18 ديسمبر، 2016

سوزان وابنها وصديقه

سوزان وابنها وصديقه
شو بتسوا يا كلاب؟!!"
صرخت سوزان وهى تقتحم غرفة نوم إبنِها.
الإحباط والاستياء الجنسي وغيرالجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. فرانك، زوجها منذ عشرون سنةِ،مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطه وغير سعيدة. الآن تيمي،ابنها الوحيد، وصديقه بوبي، كلاهما في الخامسة عشرَ، حاولا إخْفاء ما كانا يقومان به.لم يكونا يرتديا غير بنطلون الجينز أما قمصانها وأحذيتهما على الأرض.اقتربت سوزان من السريرِ، وذراعيها تحت صدره الصغير تنظر إلى إبنِها. أحمر وجههَ، هو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. "مممم ماما، أنا احنا...... "طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه ."اخرس "قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ. "أنا شايفه شو بتسوا.أبوك شو راح يسوي فيك لما يعرف انك بتلعب في إغراضه؟؟!!".التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمه.الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسه فوق في رجل،وقضيبه الضخم يمزق لها فتحة طيزها بينما كانت تضع إصبعها في كسها الرطب. الإمرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها."تَركنَاك تَبْقى لحالك في البيت،وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هدا." تنَظرَ إلى بوبي. "أظن لازم احكي مع الماما مش هيك!!" "مممم لا يا خالتو!لا! "الولد الآخر قالَ. "بترجاكي ما تحكي لامي! "قال بوبي بخوفَ، وهو يبكي. "لا راح احكي يا بوبي"تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُه الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.الولد أشقر الشعر كَانَ أنحلَ مِنْ إبنها لكنه كان طفلا وسيما لطالما حبته سوزان وكان مفضلا لديها عن باقي أصدقاء ابنها.سَقطتْ عيونُها إلى جسماهما. حيث كان قضيبهما ظاهران من فتحة البنطلون ويحاولان ان يخفياهما أيديهما المرتعشة لكن دون فائدة.وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. أنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسه. لكن هل تستطيع؟ مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كسِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى إبنِها."كملها." "شـــو ..؟ "تيمي قال."قُلتُ، كمل شو كنت بتعمل "صرخت." إذا كنت بتلعب بزبك وبتمرج يلا كمل ... هلق قدامي أمرج .يلا اشلح بنطلونك والعب بزبك يلا بسرعة".صرخت عليهما وهي تشد شعرهما بقسوة.مثل جروين صغيرين ، نزعوا عنهم ملابسهما . بوبي لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء زبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش."أنت "قالتْ، تشير الى ابنها تيمي. "نام."بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ المراهقِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ،وشفاه كسها تضغط على كيلوتها."بوبي.شلحه كلسونه." "ماما. أنا بقدر اشلح لحالي " عَضّتْ أصابعَها. "اخرس." ثمّ قالت لبوبي، "يلا شلحه بسرعة! " اتكأ الولدَ للأمام، مد يده ملابس صديقِه الداخلية، وجَرَّهم لأسفل حتى نزعه عنه. "وااااااااااو"همست سوزان ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها قضيب ابنها بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس قضيبه مغطي بسائل شفاف. "تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه" "ماما، ما بقدر" "أووووه، يلا بدون كلام "تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحوالسقف ثمّ ترمق إبنِها بنظرة غاضبه. أمسكت قضيبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ."يـــــاه ! " صرخ الولد،وهى تمسك به كالمجنونة. "ماما؟ " "شو هاد، شو أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي زبه يقوم عشان يلعب فيه؟؟؟؟"دَفعتْ بوبي للأسفل. "بوبي راح يخلي زبه يكبر"ثم قالت "آآآآآه" وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان وهما نائمان بجانب بعضهما البعض عاريان تماما. شعر عانة بوبي الرقيقة والشقرِاء كانت اكبر وأكثف من ابنها .أما رأس قضيبه فكان أطول وأنعم ."أمرج زبك، بوبي." امسك بوبي قضيبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة. "شو مالكوا يا كلاب ؟؟"سوزان قالتْ. "شو في هلق؟زبك انتا وياه كانوا قايمين ومنتصبين ,وهلق نايمين متل منديل الورق.تيمي امرج لبوبي خليه يكبر." "شــــو ؟ "عيون تيمي تَوسّعتْ. "ماما، أنا ""تيمي "سوزان قالتْ، وهي تمسك يد الولد . "قُلتُ، حكيتلك العب بزب بوبي." عيون بوبي مغلقه. تورم قضيب بوبي بسرعة عندما أحس بملمس يَدِّ شخص آخرِ."آآآآآوه، نعم " تنهدت وهى ترى ابنها يمسك ويمرج قضيبَ صديقِه المتضخم تحت يده."هيك أحسن ... هيك أحسن بكتير" تَركتْ رسغِ إبنِها وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس.وضعت يدها على ذقنه والأخرى على ظهره ودفعته على ركبه ثم قالت . "مص زب بوبي." تيمي قَاوَم فصفعته! قَستْ يَدُّ سوزان على مؤخرته."ماما" "قُلتُك،مصُّ زبه! "صرخت وهى تشد شعر ابنها. "ومن غير ما تعارضني يلا مصه " مَسحتْ شفاهَه ذهاباً وإياباً على رأس قضيب بوبي ، تنشر السائل الشفاف على فم وشفاه ابنها تيمي."أووووه نعم ! "تنهدت ،عندما فتح تيمي فمه،وأبتلع رأس قضيب بوبي الناعم. سوزان جلست على السرير بجانب إبنها، ضَغطتْ شفاهَها خده ابنها لتمسح دمعه من عينه ."آآآآآآه،شي حلو، تيمي "تَنفّستْ،وقبضتها تمسك بشَعرِه لتوجه له رأسه. "هيك صح. مص. حرك تمك هيك لفوق ولتحت هلق. أوووه يا حبيبي،انتا بتمص كتير كتير منيح.انتا بتعرف تمص الزب كتير منيح."تركت رأسهَ أخيراً ومدت يدها تحت معدته. "أووووه، تيمي "قالتْ،عندما ووَجدتْ يَدُّها قضيب ولدَها منتصب."شو هيتك بتحب تمص الزباب" يَدّها اكَتست بسائل تيمي الشفاف.تَركَت قضيبه وأنزلت يدها الى الأسفل وقالت""ممممم، نعم، أنتا بتحب الماما تلعب ببيضاتك كمان؟مش هيك؟. أنا بَرَاهنْ انك راح تحب هيك كمان ." وضَغطَت بإصبعها في فتحة طيزه الضيقة . أَنَّ تيمي بصوت عالي حول قضيب بوبي ،وطيزها ارتفعت في الهواءِ. "أووووه،خالتووو سوزان ! "بوبي أَنَّ، وطيزه الطفولية يرفعها الى الأعلى ليدخل قضيبه أكثر في فَمّ صديقه."شو، بوبي؟ "ويد سوزان الأخرى تدلّك له بيضاته. "شو في؟ احكيلي." "أَنا راح..... أنا مش قادر......! ""مش راح شو، بوبي؟ احكي.راح تكب في تم تيمي؟ يلا كب حليبك في تمه بسرعة؟" "نعم، خالتو ! أنا مش قارد اكتر من هيك " "طيب يلا كب ، امسك راس بوبي ! "الولد الأشقر امَسكَ رأسُ تيمي بكلتا يديه، وناك فَمّه. "أوووووه ، تيمي! أنا لا ......لا مش قادر .....أنا راح. . . ."وَمدت سوزان يدها ثانيةً تحت إبنِها ووَجدتْ قضيبه المنتصب وأمسكت به وبدأت تمرج ذلك القضيب الصغير بقوة ."تيمي؟ أنا راح اكب! "بوبي لَهثَ.أحسَّت سوزان ببيضات بوبي تُشدّدُ ثمّ رَأتْ إبنَها ينتفض. "اشربه كله يا سافل! إبلعْه! اشرب الحليب كله." راقبتْ حنجرةَ إبنِها، والكميه الأولى من الحليب نزل في حنجرته فعصرت قضيبه بشدّة ."هلق، تيمي! كب للماماِ!خليني أحس زبك يكب على ايد الماما! ""مممممممممممم" تيمي أَنَّ وهو يبتلعَ ثانيةً، وانفجر قضيبه وبهزه قويه."أوووووه نعم، يا حبيبي،آآآآآآآه!! "سوزان تنهدت. "شوف حليبك على ايد الماماِ!آآآآآآآآآآآآآآآه! "الأم الممحو نه دلكت قضيب وبيضات ابنها حتى افرغ ما في داخله تماما،وسقط تيمي على السرير بجانب صديقه بوبي وهو يلهث. عيون بوبي كانت مغلقه، وكان هو أيضا يحاول أن يسترجع أنفاسه.رَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لان ابنها مريض وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.أعادت السماعة الى مكانها ونظرت الى المراهقين وهما على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها."ماماّ؟ شو بتسوي.... ؟ "تيمي لَهثَ،عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي صغير."إسكتْ، تيمي. مش هادا الي بدك تشوفه ؟بزاز وحلمات وصدر؟؟؟مراه بتعمل هيك؟"وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت ان كلا القضيبين قد عادا الى الحياة مرة أخرى. مدت بزها الى الأمام ثم مدت يدها الى خلفها لتفك تنورتِها،فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل الى أسفل ظهرها.سوزان، الان لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكيلوت بيكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الولدين وأسندت ظهرها على السرير. "يلا يا حبايبي ،يلا مصولي حلماتي ".حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا طفلين رضيعين."عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! "تتنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة."تعال بي رجلي ، بوبي "قالت الأم الممحو نه وهى تدفع الصبي بعيدا عن حلمتها المنتصبة."قله ولك، اقعد بينهم بسرعة".حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . "شلخني كيلوتي يا كلب"قالتْ وهي ترفع طيزها الى الأعلى حتى يتمكن من نزع كيلوتها المبتل من سوائل شهوتها من على طيزها المستديرة . "هلق . . .شوف كسي." اختطفت كيلوتَها المبلّلَ مِنْ بوبي وغمست أصابعها فيه" وااااو شوف قديش هو مبلول من كسي..."."شمّه يا بوبي "قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكيلوتها القطني ."نعم، هيك صح،ولد سافل. الآن، مْصُّ كُلْ كسي وحليبه من على كيلوتي يلا بسرعة.""كس أمك "ضَحكتْ. "قديش منظرك بشهي وكيلوتي الأحمر بين شفايفك " أخذت منه الكيلوت بسرعة خاطفه وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته"الحس كسي هلق" "يـــــاه "الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الصبي الصغير يلحس كسها الرطب."بوسني، تيمي." وهى تمد فمها لتيمي،وكسها كان ينيك بعنف وجهِ بوبي. لسانها تَلوّى الى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ تيمي الحار."أمممممممممممم ،ممممممم" أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الولدَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها فتوحه على مصرعيها، وتمَسك رأس بوبي بكلتا يديها. "أوه آه كمان! " جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه بوبي. "أَنا راح اجي! كُلْني،يا ولد. كُلْ كسي لحتى اجي واكب على وجهك كله""آآآآآآه آه آه آه !" شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كسها كالطوفان. "هوون هوون! هوون! مصّْ زنبوري، بوبي!خليني أجي! "أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ،طيزها ارتعشت،ولما ازادت حرارة كسها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الصبي وتساقط على الفراش.أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير،ضحكت. "يــــاه!" أَنّتْ. "أوووووه. كنت محتاج لهيك !"الأولاد اضطجعوا على جانبيها، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد، سوزان نَزلتْ على السرير، فَسْحت لمجال بين رأسها ورأسِ السرير."تعال هون"أشارتْ إلى بوبي. "أوقف هون فوقي .خليني أشوف طيزك الحلوة"فتحت رجليه أكثر ووسعت طيزه أكثر . حدّقتْ في فتحتِه المُجَعَّدةِ،ووسعت بأصابعها فتحتها وسحبته الى الأسفل. بوبي قَفزَ، عندما أحس بلسانها على فتحته الحساسة" خليني الحس طيزك" .أغلقت عيونَها عندما أصبح إبنَها فوقها، تَحْدق فيه، يَدّ بوبي أصبحت على قضيبه المنتصب "راقبْني، إبني. راقبني وأنا بلحس طيزك."سوزان لَعقتْ طيز بوبي ثمّ ناكت فتحت طيزه العذراء بلسانها.اهَتزّتْ طيز الولدَ الضيّقةَ بلطف، وهو يتنهد فوقها. امتدت يده إلى قضيبه المُنْتَفخِ، لكن سوزان ضَربَ يده وأشارَت إلى تيمي. "مصّْله زبه،هلق "قالتْ،وهى تمرر أصابعها على ظهر بوبي.كما أمر تيمي زَحفَ إليها، عيونه متصلبة،وقضيبه منتصب،نزلت سوزان الى الأسفل قليلا لتترك مجال له."هيك"قالتْ،وهى تبتسم ولسان تيمي يتَلوّى الى الخارج نحو طيز بوبي. "خليها مبلولة ورطبه لأنك راح تنيك هالطيز.""لا لا لا "بوبي صرخ وحاولَ الهرب، لكن سوزان أمسكته بسرعة، واجلسته على بطنها وثبتته."أووووووه،نعم بوبي " قالتْ. "حَبيت تيمي وهو مصُّلك زبك،هلق دور تدفع التمن .....هلق،الحس طيزه تيمي." سوزان راقبَت إبنُها يَتعلّمُ بسرعة، لسانه إلتهم فتحةِ صديقِه ثمّ حس قضيب صديقه .كان منتصبا بشده وجاهزا."هلق،إبني،تعال هون." تَلوّى بوبي ثانيةً، وشَدَّت سوزان قبضتها على رأسهِ وكتفهِ.كلا الأولاد كانوا بجانب وجهَها، كَانَ عِنْدَها منظرا ممتازُا. "هيك، تيمي. نيكه.""أووووه! " صرخ بوبي عندما أحس بقضيب تيمي يضَغطَ على فتحه طيزها " خالتووووو، بيوجع! ""إسكتْ، بوبي! بس اخرس وخليه!"صرخت "إرتاحْ.ارتاح وما تشد طيزك عشان ما تتوجع. هلق نيكه.""أووووه، ماماّ! "تيمي لَهثَ، عندما أدخل قضيبه في طيز بوبي الضيّقة. "ماما شو سخن وضيق!""لا َتوقّفُ، تيمي! لا تُتوقّفْ حتى يدخل كل زبك في طيزه! "سوزان، غير صبورة مَع توقف تيمي،أمسكت بجسم الولد ثم دفعت بقضيب تيمي في طيز بوبي ."أأأأأأأأأه" صَرخَ الولد من الألم ودموعه الحارة تَجْري أسفل خدودِه وعلى بطنِ سوزان."يلا نيكه، بوبي! هلق وقف.خليه يتعوّدْ عليه." لحظات طويلة مرت قَبْلَ أَنْ يتَحرّكَ بوبي على صدرِ سوزان. "أحسن هلق، بوبي؟ "سوزان سَألتْ، تداعب الولدِ. "ما بوجع هلق متل ما حكيتلك صح.هلق، تيمي. نيكه ،بس بشويش وبلطف.""أوووووه"بوبي تنهد مع كل دفعه يدخل بها قضيبه في طيزه. لكنه الان يدفع طيزه الى الخلف يدخل قضيب صديقه أكثر في طيزه في حين كان قضيبه منتصبا كما لو كان سينفجر "هيك تمام .هلق أعطيه ياه كله نيكه بقوه تيمي! هلق راح تحس ب.......""بحس بنار،ماما! "تيمي قالَ.نَزلَت سوزان الى الأسفل أكثر ، وعيونِها على إبنها هو ينيك لأول مرة طيز صديقه، وأدخلت قضيب بوبي في فَمّها الجائع. "أوووووه ! "

السبت، 17 ديسمبر، 2016

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع


انا انثى متزوجه من 5 شهور احببت زوجى ايام الجامعه وهو احبنى ووقفنا امام اهلنا لنتزوج وبالفعل تم كتب كتابنا بعد التخرج وسافر هو للعمل وانا مكثت هنا اعمل ف مجالى الى ان ياتى ونتزوج
قبل خطوبتنا كانت لى اخت احبها جدا اتصورها انها مثلى الاعلى كانت مسافره مع زوجها وتوفى زوجها فجاه وعندما علمت ربنا الاعلم تم هو كم بكيت لاجلها واجل اطفالها كم تمنيت ان يكون هذا حلم هيا كانت بمثابه امى اتصور ان يحدث لى مكروه وهى لا عشت معاها طفولتى تم تزوجت هيا والحياه اخذتها صورتها وذكرياتها معى و عندما رجعت اعترفت لانها بانى احب شخص فى كليتى وبنفس سنى وكعاده الاخت نصحتنى ان ابتعد عنه ولكنى لم ابتعد وجعتله يحدثها ف الهاتف وعندما تحدث اليها قالت انه مثل زوجها فى تصرفات وافعال كتير وحمدا لله قد تم كتب كتابنا بعد ضغط منا ع اهلنا فى هذه الفتره تقربت من اختى كثيرا انا كنت افكر انى ممكن ان اتخلى عن حياتى واساعدها فى تربيه اطفالها ولكن معاملتها اصبحت جشعه ف مايخص الاموال وقد اعطينها عذرها لوفاه زوجها وحين سافر زوجى بدا يتحدث معاها طبيعى ويسال عنها وعن اولادها كما يسال عن اخواتى ولكن بشكل ودى اكتر لعلمه بقرابتها الى وفى هذه الاوقات شعرت بالغيره احيانا كثيره من اجل كلامها فمره تقول لي ان وزوجك تحدثنا طول الليل واشياء من هذا القبيل وانا كنت ساذجه واقول لنفسى بدلا ان يقاطعها واكون لوحدى تم جاء ميعاد تحديد الفرح وتم زواجنا وسفرى مع زوجى وبدات اتكلم معاها ولكن بشئ انطوائي وليس كما بالسابق كانت تعلم عنى كل شئ المهم بدات معاملتى تتغيرمعاها واوقات اجد زوجى يحدثها ع الواتس ووصلت الامور بى لدرجه انى منعته من التحدث اليها بسبب بعض المواقف الغبيه وهو نفسه بدا يقول لى انها تحس انك تغيرتى معاها ولهذا حبت تلفت انتباهك انها تحادثنى …. المهم احسست بشئ فى قلبى من الضيق واوقات اشعر بانى زوجى يمسح المحادثات بينهما واوقات تقول لى لاتخبرى زوجك انى اخبرتك انى تحدثت معه الى ان شاء القدر وتم نزولى لاستلام وظيفه لى وعندما نزلت وجدت الرسائل بينهما فى تليفونها محذوفه كل الكلام من الداخل محذوف والاسم من الخارج موجود وتانى يوم من نزولى بعث اليها صوره فيها رمضان مبارك فردت عليه ( انت نسيتنا خلاص ههههههه) وعندما طلبت منه ان يرسل لى برنت اسكرين من الرسائل وجدته قد حذف هذه الجمله وعندما واجهته اعترف لى بعد معاناه انه يمسح رسايل بينهما لكيلا اقراها فافهم الموضوع بشكل خاص او افهمه غلط
ولكى اكون صادقه جدا اوقات فى علاقتى الخاصه بزوجى يذكراسمها لى من باب زياده الرغبه …. احس دائما انها تريد منافستى فى كل شئ وذلك ليس فقط احساس ولكن مواقف وافعال منها مع العلم انها تكبرنى ب 16 عام انى اعلم عنها كل شئ اعلم انها لها علاقه بشخص وقد صارحتنى بافعال كثيره فهل ما انا عليه الان بسبب معرفتى بافعالها انى قد تصالحت مع زوجى حاليا ولكن مشكلتى معاها مازالت قائمه قلبى لا يستريح قلبي حائر ماذا تريد هل ما انا فيه خيانه ان زوجى ان فعل ذلك مع احد اخر فلا يهمنى لانى سانفصل عنه ولكن ان فعلها معاها كيف انفصل عن اختى التى كانت بمثابه امى
اختى تريد سرقة زوجى منى او على الاقل تريد علاقه معه
وربما زوجى يقع فى فخ اختى التى تكبره بسنوات كثيره
اختى كما ذكرت كانت على علاقه بصديق لها قررت ان اراسله
لاضرب كم عصفور بحجر واحد
اريد من هذا الصديق ان يجدد علاقته باختى ليشغلها عن ملاحقة زوجى وايضا لعل زوجى يفهم اننى مهتمه بصديق اختى ليلتفت لى ويبتعد عن اختى
سالت عليه وعرفت مكانه وكلمته فقال يجب ان نلتقى فى مكان حدده هو لى والتقينا وحكى لى علاقته مع اختى وتعجب من جمالى وبدا يغازلنى واشترط لكى يجدد علاقته باختى يجب ان ينام معى
فرفضت وهممت ان انصرف واتركه الا انه قد احكم الخطه واغلق
الباب وقل لا مفر وتهجم عليا وناكنى بالاجبار وهو ينيكنى هددنى ان ينزل منيه داخلى فرجوته ان يقذف على جسمى حتى لا احمل منه فوافق على ان ينيكنى برغبتى وان اتحايل عليه واقول له برجاء قوم نكنى
انسان وقح جدا وانا مضطره انفذ خطتى وافقت وقلت له قوم نكنى وخلصنى وجدد علاقتك باختى ولا تخبرها بحضورى لك..وافق بشرط ان اكون خادمه له لو طلبنى فى اى وقت

بعد فتره اعترف لى زوجى بان اختى حاولت معه وانه اخطأ معاها وناكها فلم ارد عليه واظهرت زعلى منه
ظهر عشيقى فى حياة اختى فابتعدت هى عن زوجى ولكنه يطلبنى على فترات فاوافق مضطره

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

بعد لقائي الأول مع أمي في السرير استمرت علاقتنا الجيدة للستة شهور التالية. كنا ننام معاً معظم الليالي وكأننا زوج وزوجة حقيقيين. وفي إحد الأيام تلقيت رسالة بأن أبي سيأتي في إجازة لمدة شهر. أقللته من المطار وتحدثنا حتى وصلنا المنزل. وهناك مضت الأمور كالمعتاد وكان لدينا الكثير من الضيوف والحفلات في أول أسبوع. لم أحظى بفرصة ممارسة الجنس مع والدتي وأصبحت أكثر رغبة لمضاجعتها. أخبرتها عدة مرات لكنها كانت أيضاً غير قادرة بسبب العديد من الأصدقاء والأقرباء الذين يتواجدون حولنا بشكل دائم. بعد عشرة أيام أستقرت الأمور أكثر وفي مساء الجمعة التالية عندما كنت على وشك تناول العشاء فتح والدي زجاجة جديدة من الخمر أحضرها من المطار. وفجأة لمحت في عقلي فكرة. لماذا لا أجعله يسكر. كنت أصب له الشراب وهو مشغول بمشاهدة التلفاز. ومع الكأس الرابع ثقلت رأسه وأنهى عشائه على عجل. وعندما ذهبت إلى المطبخ لوضع الزجاجة قالت لي أمي أنها تفهم ما أفكر فيه. أبتسمت لها وأعطيتها قبلة سريعة وغطت على مؤخرتها. وذهبت إلى غرفتي في إنتظارها. وبعد نصف ساعة سمعت أمي تنهي أعمالها في المطبخ. بعد عدة دقائق سرت ببطء إلى غرفتهما. يمكنني سماع أبي يشخر وببطء تحققت من الباب. لم تكن مغلقة. علمت أمي أنني سأتي لكي أريح شهوتها وكانت أيضاً تريد ذلك بشدة. عندما فتحت الباب رأيت أمي ترفع رأسها وتنظر لي. كانت مستلقية إلى جوار والدي وهو كان مواجه للحائط ونائم على جانبه. دخلت وأغلقت الباب من دون أن أًصدر صوت. جلست إلى جوارها وعلى الفور وضعت يدي على مؤخرتها. وببطء بدأت أداعبها. كانت ما تزال متجهة إلى الجانب الأخر ويدها على جسم والدي. أنزلت وجهي وقبلت ظهرها. رفعت قميص نومها وبدأ لساني على الفور يبحث عن موضع متعتها.

لم تكن والدي ترتدي كيلوت وأنا لم أتفاجأ من هذا. رفعت إحدى ساقيها إلى الجانب لتعطي أبنها مساحة ليذوق فتحاتها. كان كسها محلوق وهو شييء بدأناه بعد أول لقاء لنا. بدأت أمص وأقبل بظرها وهي كانت مبلولة بالفعل. من الطريقة التي كنت أصب بها الشراب لوالدي كانت تعلم أنني سأتي لجسمها في الليل. ظللت الحسها وأبعبصها حتى بلغت رعشتها الأولى. أستدارت نحو ورفعت قميص نومها بالكامل حتى رقبتها. أعتليتها وقلعتها حمالة الصدر. ومصيت وداعبت بزازها ووضعت نفسي بين ساقيها. بدأت أقبلها بكل شف وهي أيضاً تعلمت كيف تقبل من الفم للفم. كانت هذه الأمور جديدة عليها لإن والدي كان يضاجعها بعنف. لم يكن مهتم على الإطلاق بالمداعبة. تذوقت طعم الويسكي على شفتيها. وهي همست في أذني أن والدي أعطاها شفطة. دفعت قضيبي في داخلها وكنت أدعك كسها من الداخل بنعومة. تجنبنا الدفع العنيف وهي مطت كسها بقدر ما تستطيع لتعطيني أكبر عمق. ظللت أنيكها لعشر دقائق وأفرغت مني في داخل أمي. عندما أخرجت قضيبي كان المني ينساب منها. أخذت فوطة ونظفت كسها. قبلتها وأنزلت قميص النوم. وهي استدارت نحو والدي النائم وحاولت أن تنام. عدت إلى غرفتي. وهناك نظفت نفسي وأرتحت في سريري. وكان هناك شيء مختلف تماماً في نيكة اليوم. ظللت أنيكها وفجأة أدركت أن أمي كانت تتحكم في آهاتها. في كل مرة كنا نمارس فيها الجنس كانت تتأوه وتصرخ بأمسي عدة مرات. في هذا اليوم كانت صامتة تماماً باستثناء بعض الهمسات. أنتصب قضيبي ثانية. وفي الشهور القليلة الماضية ظللت أطلب منها أن أنيكها من الخلف لكنها كانت دائماً تصرخ وتبتعد عني. لمعت الفكرة الشيطانية في عقلي. لا يمكنها أن تقاوم اليوم.

قفزت من السرير وبدأت أبحث في دولابي عن كريم لكي أدلك خرم طيزها. عدت إلى غرفة والدي. وهي كانت نصف نائمة. استلقيت خلفها. كان وجه أمي متجه إلى الأسفل. رفعت قميص نومها ثانية وبدأت أقبل طيزها وأدلكه بقوة. استيقظت وهمست في أذنها أن الوقت يتأخر. حاولت أن تستدير لكنني أبقيتها على نفس الوضع من خلال الضغط على كتفيها. هدأت وتركتني الحس خرمها. لم تكن أمي تعرف شيء عن خططي. فرشت كمية كبيرة من الكريم في داخل خرم طيزها وهي فجأة أدركت أنني أستهدف خرمها المحرم. حاولت أمي أن تقوم لكنني برفق ضغطت عليها لأسفل. وأدخلت أصبعي الأوسط ودخل فيها برفق وهي حاولت ان تقبض فلقتي طيزها لتمنعني لكن عضلات طيزها كانت ضعيفة جداً بسبب السن. حاولت أمي جاهة أني تمنعني من أختراق طيزها. بعد فترة توقفت عن المقاومة وأنا دفعت أصبعي الثاني والثاث ببطء. وأعتليت أمي الحبيبة من أجل العرض النهائي. ضغط قضيبي على فتحة طيز أمي وهي حاولت أن تغلقها لكنني نجحت في إدخال رأسه. بدأت أقبل والحس رقبة أمي وأذنها. وهي أيضاص هدأت وبدأت تعدل وضعها لكي تحتوي قضيبي في طيزها. ببطء دفعت قضيبي حتى دخل في طيز أمي الحبيبي. بدا الأمر صعب في البدابة لكن طيزها وسعت مع الوقت. وفي حركات بسيطة قذفت فب داخل طيزها بسبب حرارتها العالية. وهي أيضاً جسمها بدأت يرتعش من النيكة الغير المتوقعة. وشعرت بسائل دافيء يخرج من كسها. وفي النهاية أخرجت قضيبي وتمنيت لها ليلة سعيدة.

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

هذه قصة أمي وأخي. نحن أسرة صغيرة مكونة ثلاثة أفراد. أنا نادر وعمري الواحد والعشرين وأخي الأصغر رشاد وعمره عشرين عاماً ووالدتي منال وهي في الثالثة والأربعين. حتى في هذا العمر، كانت أمي محتفظة بقوامها بشكل جيد جداً. وعندما نخرج أنا وأمي يعتقد الناس عادة خطأ أنها أختى الكبرى والأسوأ أنها صديقتي. وبزازها بمقاس 34d ومؤخرتها المثيرة كانت تجذب الكثير من الانتباه في كل مرة تذهب فيها إلى السوق. وكنت أرى كل أًصحاب المحلات يحدقون في والدتي بلا خجل. وقد ترك والدي والدتي من أجل امرأة أخرى منذ عشر سنوات. ولإنها لم تكن قادرة على تحمل الاهانة، أنتقلت بنا أمي إلى جزء جديد من البلدة وألتحقت بوظيفة جديدة وربتنا بمفردها. ولم تجعلنا نشعر أبداً بأن هناك شيء ناقص في حياتنا. ولكوننا مررنا بإنفصال والدينا في هذه السن الصغيرة من الطبيعي أننا أصبحنا أنا وأخي مقربين. وكنا كأننا أصدقاء أكثر من كوننا أخين. وبالطبع أعتدنا أن نتشاجر كثيراً، لكننا كنا نهتم ببعضنا البعض كثيراً ولم تكن هناك أي أسرار بيننا. وأنا كنت الشخص الذي علمه مشاهدة أفلام البورنو وممارسة العادة السرية. وسريعاً أكتشفنا عالم المحرمات وجنس المحارم ما بين الأم والأبن على الإنترنت. وعلى الرغم من أننا شعرنا بالقرف في البداية إلا أننا سريعاً تعودنا على الأمر حتى أننا بدأنا نستمتع بالأمر. وكان هذا عندما بدأت شهوتي تنمو ناحية أمي مع مرور كل يوم. وكانت مؤخرتها المثيرة وبزازها من الصعب أن تفوتها وجعلتنا نشعر بالهيجان في معظم الأوقات. وبدأنا نلاحظ الفاصل بين بزاز والدتي عن قرب في كل مرة تنحني لتنظيف الأرضية. وإذا رأى أحد منا إمكانيات أمي كان يغمز للأخر ويشير إلى إثارة أمي. حتى أننا في مرات عديدة تلصصنا على غرفة أمي عندما تكون تغير ملابسها أيضاً. وعلى الرغم من أننا كنا هيجانين عليها إلا أننا لم نأخذ أي خطوة بسبب الخوف.

فيما بعد تخرجت من الكلية ووجدت وظيفة في شركة مقاولات. وكانت أمي سعيدة بهذا. إلا أن العمل كان غير منتظم على الإطلاق وكنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر جداً. وكان لدي القليل من الوقت لأقضيه مع عائلتي وهذا بدأ يزعجني كثيراً. وخلال هذا الوقت تغيرت تصرفات أمي بشكل كبير. وأصبحت أكثر إشراقاً وسعادة. حتى أنها بدأت ترتدي قمصان نوم أكثر إثارة وتسمح لي أنا ورشاد برؤية أكثر وضوحاً لبزازها وفي معظم الأيام كان حتى لا ترتدي حمالة صدر لتعرض لنا بروز حلماتها. وأنا بدأت أحلب قضيبي على شرف أمي فقط. وأخيراً حل عيد ميلاد أمي.وكان علي أن أرتب أموري لأحضره معها في المنزل. لذلك ذهبت إلى المكتب كما هو الحال كل يوم لكنني قررت أن أعود إلى المنزل مبكراً في هذه الليلة لأخرج أمي على العشاء كمفاجأة عيد الميلاد. وصلت إلى المنزل في الساعة الثلاثة عصراً. وكان هذا وقت مبكر أيضاً على موعد حضور رشاد وتمنيت أن أحظى ببعض الوقت بمفردي مع أمي. كان الباب الرئيسي مغلق لذلك أستخدمت مفتاحي الأحتياطي للدخول إلى المنزل بهدوء. ولم أستطع رؤية أمي في أي مكان لكنني سمعت آهة خافتة تخرج من غرفة أمي. وكان هذا غريب. ببطء سرت نحو غرفة أمي وتلصصت إلى الباب المفتوح قليلاً. ولم أستطع أن أًصدق عيني أمي وأخي. أمي مستلقية على السرير، عارية تماماً وعينيها مغلقتين وتعض على شفتيها الحمراويتين من الشبق بينما أخى يدفع بقضيبه المنتصب في كسها. كانت في الجنة غير واعية بما يجري حولها. وظلت تعتصر بزازها الثقيلة وتقرص حلماتها بينما أخي الصغير يمسكها من وسطها ويدفع قضيبه الطويل والسميك في كس أمي المبلول.



كانت رأس أمي تدور من جانب إلى الجانب بينما تقترب من الرعشة. وتعتصر الوسادة تحتها بقوة وتتأوه بصوت عالي. وكانت في عالم أخر ومن الواشح أنها على وشك الرعشة. فقط النظر إلى العلاقة المحرمة بين الأم وأبنها جعلتني أهيج جداً. أخرج قضيبي من بنطالي وبدأت أحلبه في تناغم مع دفعات أخي. وقد قذفت أمي وأخي في نفس اللحظة وهو سقط على أمي وهو متعب تماماً. وبساقيها أحاطت أمي بوسطه الملئ بالعضلات وبدأت تقبل جبينه. دلك أخي جسد أمي كله وبدأ يعتصر بزازها. ووضع فمه على إحدى بزازها وبدأ يلحص ويمص. وخمنت أن قضيب أخي أنتصب مرة أخرى في داخل أمي. حضرت نفسي لجولة أخرى من النيك. بدأ أخي يدفع قضيبه مرة أخرى في كس أمي. وأمي أطلقت آهة الرعشة والساعادة وبدأت تهز أوراكها لتلائم دفعاته. ويديها نزلت وأمسكت بفلقتي طيزه وبدأت تدفعه عميقاً في داخلها. جذب أخي عنق أمي وقبلها بقوة. وأدخل شفتيه في داخل فمها وقبلا بعضهما البعض قبلة طوية كأنهما عاشقين ألتقا بعد طول غياب. بدأت أمي تحرك فخاذها بقوة وهو ينيكها وبدأت تتأوه مثل عاهرة من الشارع. كانا كليهما يطلقان تأوهات المتعة وأمي خاصة لم تستطع أن تتحكم في آهاتها. بدأت أحلب قضيبي بسرعة أكبر حتى قذف ثلاثتنا معاً. وأنا نزلت مني على الأرض وأنا أشاهد مني أخي بدأ يسيل من كس أمي. خرجت من المنزل وعدت بعد بضعة ساعات ورأيت وجهي أمي وأخي مشعا. كانا سعيدين بشكل لم أره من قبل.

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى
محارم


    قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى


    كنت ماشيه فى الشارع وطلع عليا واحد بيعاكسنى ولم ارد عليه استمر فى معاكسته وقرب منى وشدنى من ايدى
    وحاول ان يفعل معى اكثر لكن ضربته على وجهه فشدنى من القميص فقطع كمه واذا بثلاث شبان خلصونى منه
    وخلع احدهم قميصه ولبسنى اياه حتى لا اكون عريانه فبزازى جهة الكم المقطوع ظهرت
    حقيقة الامر دى اول مره اتعرض لمثل هذا الموقف السخيف من الرجل المتهور والموقف الرجولى من الشبان الثلاثه
    اوقفوا تاكسى وركبت معهم وسار التاكسى وجلسنا على شاطئ النهر وطلبوا 4 كاسات عصير شربنا وهدات شويه
    انا دره نعم هذا اسمى 33 سنه والثلاثه هم
    مؤنس 22 سنه طالب جامعى
    انيس 45 سنه موظف
    خليل 29 سنه كهربائى
    اتعرفنا وبعد شويه قالوا هيا نروح عندهم فى شقه لدى احدهم لتغيير القميص الممزق
    احدهم اشترى لى قميصا ولازم اروح معاهم لتبديل القميص
    انا قرويه اصلا ومطلقه وكنت ذاهبه الى اختى فى تلك المدينه الصاخبه وحد ما حدث
    وان اختى لا تعلم اننى اتيه لزيارتها فلو تاخرت ساعات او يوم لن تقلق
    اقنعونى بشجاعتهم وحسن معاملتهم وذهبنا جميعا الى الشقه
    فرجونى عليها وكانت عباره عن صاله وحجرتين
    خصصوا حجرة لى وحجره لهم والصاله للجميع
    واحد نزل يشترى ماكولات وعصير وجهزت المطبخ واعددت الغذاء تغدينا واحسست اننى يجب ان انام
    ولو ساعه
    قمت من النوم ياااااااااه فقد مضى عليا حوالى 6 ساعات من النوم وجدتنى بالليل وان وحدى بالشقه
    قمت نظفتها ورتبتها واعددت العشاء وجلست امام التليفزيون واذا بالثلاثه يصلون
    اهلا يا دره نمتى كويس واستريحى؟
    ايوه
    خليكى معانا الليله ريحى والصبح ابقى روحى مشوارك
    افكر
    اتعشينا وجلسنا وفى الاخر استاذنت ودخلت الاوضه المخصصه لى وسالت نفسى
    هل اتربسها من الداخل ام اتركها
    فكرت وقمت اتربسها لم اجد ترباس فقلت موش مهم اهى ليله وتعدى
    وبعد شويه دخل انيس 45 سنه عليا
    قمت اتعدلت ولازم اشكره على تصرفه وخاصه انه الاكبر
    قال لا تشكرينى ده واجب ورحب بيا وقال دى فرصه انهم عرفونى وانى طيبه وفى الحفظ والصون
    وقرب منى وطبع بوسه على خدى وضمنى على صدره وادخل ايده بين وراكى وقال لازم ينام معايا اذا
    لم يكن لدى مانع
    صراحته اعجبتنى وشهامته جعلتنى ضعيفه امامهم حتى لو ناكونى الثلاته
    قلت له بشرط لا تقذف لبنك جوايا لاننى ممكن احبل
    قام وركبنى وقعد يدق فيا ساعه وانا مبسوطه جداا وخلص وقال تصبحى على خير
    وبعد شويه جاء مؤنس وخليل عندى
    وقالوا عاوزين يتمتعوا زى انيس
    وانهم ح ينكونى جماعى استغربت وقلت اشوف
    الوالد مؤنس ابو 22 سنه ما عندوش خبره ومستعجل قام ركبنى و5 دقايق نطر فى وجهى وارتمى على الارض
    خليل باين عليه حريف
    شقلبنى ولحس كل حته فيا هيجنى اوى وركز على طيزى
    وقام وقومنى على ركبى ودخله بين وراكى فى كسى
    وبصيت لقيته بيلعب فى خرم طيزى استحليت لعبه وفشخت له جامد
    وطلع زبه من كسى وحطه على طيزى ودفعه حسيت بالم لذيذ
    ومسكنى من بزازى يعصرها وشدنى من شعرى عاوزه اصوت واصرخ من الالم الممتع
    وصلنا لقرب الفجر لحد ما خلصنا ونمنا وقمت الصبح لقيت نفسى لوحدى وهما راحوا شغلهم
    فضلنا على كدا ييجى اسبوع
    اللى عاوز ينيك يدخل عليا
    مره واحد لوحده

    ومره اتنين مع بعض
    واتفقنا ان ح امشى بكره خلاص فقالوا نعمل حفله نيك جماعى احنا الاربعه
    هما التلاته عليا
    قلت اجرب واشوف
    طلعنا فى الصاله وسلمتهم نفسى
    اللى عاوز كسى اتعدل له
    واللى عاوز طيزى ادهاله
    واللى عاوز بزازى ادير يه
    لحد ما بصيت لاقيت زب فى طيزى رايح جاى
    وزب فاشخ كسى رايح جاى وزب جوه بقى وبزازى
    وبيتغيروا عليا ..سيبتهم يمتعونى وتعبونى على الاخر
    صبحت الصبح واستاذنت
    قالوا لازم يوصلونى لاختى

بعد ستة و أربعين سنة .. تراهق

عد ستةو أربعين سنة .. تراهق
محارم


    بعد ستةو أربعين سنة .. تراهق


    لا نستطيع الإنكار أننا تعرضنا لحالات رفض و ممانعة


    و أنا ككل الشباب الذين يغامرون في التحدث إلى النساء المتزوجات
    قد تعرضت ( لحالة رفض ) أدت إلى دخولي المشفى
    لقد حاولت مع امرأة متزوجة تسكن بجانب مكان عملي
    تحرشت بها عدة مرات لكنها لم تستجب بل و كانت تشتمني
    لكني و لجمالها الخارق أصريت عليها فما كان منها إلا أن أرسلت لي
    أخويها و زوجها .. انهالوا علي ضربا بالعصي و الأحزمة حتى
    سالت الدماء من رأسي و تكسرت أضلعي و دخلت المشفى على أثرها
    أعلنت بعد تلك الحادثة التوبة عن التحرش بالنساء
    و حصرت اهتمامي بالفتيات القريبات من عمري
    دون الإلحاح على أي منهن فذلك صار عندي خطا أحمرا
    كنت أعيش حياتي على طبيعتها
    عندي صاحبتين أقضي حوائجي و رغباتي معهما
    واحدة للحب و العواطف و واحدة للكيف
    و الكيف في بلدنا لا يشمل أكثر من التقبيل و العناق
    أعمل حتى الثالثة ظهرا ثم أعود لأستريح قليلا ثم أخرج مع أصدقائي
    و اعتدت أن أعود فأجد جارتنا أم سعيد مع أمي
    تشربان القهوة أو تشاركها في أعمال المنزل
    فجارتنا أم سعيد أرملة منذ ثمانية سنوات
    و لديها ولدين شباب 28 و 22
    و فتاة رائعة الجمال عمرها 23
    أولادها الشباب يعملون حتى ساعات متأخرة من الليل
    و إبنتها فوفو آنسة لغة انكليزية تظل للثامنة في المعهد
    لذلك فهي دائما وحيدة فتزور أمي لبعض الوقت
    جارتنا أم سعيد من عائلة متحررة
    فهي بمعظم الوقت سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي
    و دائما تنورتها إما بفتحة حتى الركبة أو تكون قصيرة حتى الركبة
    أم سعيد دائمة التدخين ..
    رغم أنها كان تعاملها مع سكان البناء شديد الأدب
    لا تزعج أحد أبدا فمنذ أكثر من سبع سنين عندما سكنت بجوارنا لم تتشاجر مع أحد
    كانت محط استغراب فنحن في البلدة جميع نسائنا محتشمي اللباس
    إلا بعض العائلات التي سبق لها أن سافر بعض أفرادها
    فيكونوا متحررين و محط نظر كل شباب البلدة الهائجين جدا
    و من بينهم كانت أسرة أم سعيد
    لقد كانت دائمة الإعتناء بساقيها الجميلتين الطويلتين
    و هي كانت مع زوجها تعيش في دبي لذلك كانت مرفهة جدا
    و اعتناؤها بجسمها منذ الصغر .. لذلك فهي اليوم بعمر السادسة و الأربعين
    رغم أنها تبدو إبنة عشرين بدون مبالغة
    فهي طويلة طولها أكثر من مترين و جسمها نحيل ذو تنسيق رهيب
    متوسطة الصدر … طويلة الساقين .. جميلة الوجه
    بشرتها حنطية .. عيونها غائرة في السواد .. شفتيها شهيتين كثمرة دراق
    شعرها الأسود سبل لكنه غير مسترسل طويل حتى أسفل كتفيها
    عندما كنت في السابعة عشر كانت أم سعيد سيدة أحلامي
    فقد كنت أندهش بجرئتها عندما تصعد درج البناء أمامي
    بينما تراقص مؤخرتها و ترمي بساقيها النظيفتين حتى الدهشة
    كانت عفوية التصرف بينما كنت أحفظ كل سانتي متر يبان من ساقيها
    تطورت القصة عندما بدأت أم سعيد تستهتر بشبابي و ذكورتي
    فتطرق الباب علي لتستعير شيئا ما بقميص النوم
    ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها
    لقد صارت حديثي الوحيد مع أصدقائي الذين
    يجلوسون كتلاميذ المدرسة يستمعون لما رأيته من جسمها
    لقد صرت أفتش سلة مهملاتها فأجد فوطها النظيقة إلا من بعض بقايا وسخها
    و كنت أسبوعيا أجد السكر (مزيل الشعر) مليئة بشعر ساقيها
    لقد وصلت لمرحلة أن أشم فوطها و ألحس أثر أناملها و ساقيها على السكر
    رغم كل ذلك و رغم التوبيخ من قبل أصدقائي
    لأني لحد الآن لم أحاول الإختلاط بها أو بإبنتها على الأقل
    فقد بقيت بعيدا جدا عنها
    بصراحة لم أشعر بأني كفؤ لها
    سواءً كرجل يحب امرأة …
    فبيننا أربعة و عشرين سنة
    و هي أولا و آخرا تبقى صديقة أمي
    أو حتى كرجل ينيك امرأة …
    فهي في السادسة و الأربعين أي أنها على أبواب سن اليأس
    و أنا لم أمارس الجنس منذ خلقت .. فقط جربت العناق و التقبيل
    أما ممارسة الجنس .. فإنا لا أعرفها إلا بالأفلام و الصور
    لم تكن لدي الجرءة على النظر في عينيها الجميلتين فكيف سأنيكها ؟
    كانت فكرة سخيفة و لم أفكر فيها إلا في أحلامي و عند احتلامي عليها
    ظلت الأمور كما هي رغم أني لاحظت اختلاف في معاملتها لي
    أصبحت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني
    و تأتي للجلوس معي عندما أكون على الكمبيوتر
    و أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث
    و تحدد لي نغمات لتامر حسني و كاظم الساهر و فضل شاكر
    إنها تطلب مني نغمات عاطفة و حب
    صارت تطلب مني أن أضع لها أغاني لكاظم بعد أن علمت أني مولع به
    لم أكترث لكل ذلك .. و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
    ماذا بيدي على امرأة تتعرى و لا أدري لمن تتعرى ؟
    هل يعقل أن تكون تتقصدني ؟
    مستحيل !
    تطورت الأمور و انتقلت لمرحلة التجسيد الواقعي للشعور
    لقد أصبحت أم سعيد دائمة الرفع عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع أمي
    بل و نزلت إلي مرة تلبس ثوبا قصيرا شديد الشفافية
    يبان كيلوتها و صدريتها الأسودين و تلتمع زنودها العارية
    لقد احتلمت ستة مرات على صورتها التي انحفرت في رأسي
    و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
    بعد فترة من السلوك الغريب و الفاحش لجارتنا أم سعيد
    بدأت أعتقد أنها تتقصد إثارتي لكني كنت شبه أكيد أنها لا تريد مني الجنس
    إلى أن جائني اتصال من رقم غريب
    كان الصوت رقيق البحة .. أنثوي الحنجرة .. دافء الأحرف
    سلـّمت علي و بدأت تطلب مني معرف صاحبة الصوت
    حاولت أن أحزر اسمها لكن الصوت كان جديدا على أذني
    قالت بسرعة :
    ( حتى صوتي ما عرفتو !
    أنا جارتكم نهلة
    مين نهلة ؟
    أنا نهلة .. أم سعيد ما عرفت صوتي !
    آسف بس هاي أول مرة بتحكيني عالهاتف
    مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟
    عم إلعب عالكمبيوتر
    بزعل منك ! عم تلعب و تارك حفلة كاظم
    ليش في حفلة لكاظم هلق ؟
    بسرعة روح فتاح التلفزيون على .. مزيكا .. طالع يقبرني صوته
    سماع ” إلك وحشة يا بو ضحكة الحلـــوة … ” )
    و بدأت تغني مع كاظم أغنية ” إلك وحشة ” بالمناسبة الغنية رهيبة
    ثم أغلقت الهاتف و قد دخلتُ في حالة من الإغماء
    هل ما سمعته كان حقيقيا ؟
    هل كانت تقصد أن تكون لهجتها دلوعة و أحرفها طويلة اللفظ ؟
    هل كانت تغريني باتصالها ؟
    لا يستطيع كاظم الإجابة رغم أنه يغني ” مو حرام أنا “
    لم يكن لأم سعيد حسب معرفتي
    اهتمام كبير بالأغاني و مطربيها
    لكنها بدت غير ذلك فقد تتالت الإتصالات و تتالت الحفلات
    إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعلق الشديد
    فقد أصبحت كل يوم تتصل بي و تطمئن علي
    مع أنه لا يفصلنا سوى السقف فهي تسكن فوقي مباشرة
    و بعد أربعين يوم ..
    ( ألو مرحبا يا حلو .. كيفك ؟
    هلا خالة أم سعيد كيفك إنتي
    مو منيحة !
    ليش ؟
    اتفقنا بلا خالة و بلا أم سعيد .. نحن صرنا صحاب قول نهلة .. نـــهـ .. ـلـــــة
    حاضر و مو بس نهلة .. كمان نونو .. و أحلى نونو
    تسلملي يا رايق .. شو عم تعمل ؟
    عم إتعشا ( أتناول العشاء )
    لوحدك ؟
    لا مع أهلي بس هلق عم احكيكي من الغرفة التانية
    نيالك أنا بحسدك
    ليش تحسديني ؟
    لأني قاعدة لوحدي و مو ملاقية حدا احكي معه .. فوفو عند خالتها و سعيد و أسعد بالشغل
    طيب هاي أنا عم إحكي معك و سلـّيكي
    الحديث عالهالتف حلو بس الحديث شخصي أحلى
    آاااه ياريت بقدر كون معك كنا منتسلى مع بعض
    بتعرفي .. رغم فرق العمر بينا بســــ ..
    بس شـــو ؟
    رغم فرق العمر بينا بس بحس إنك ..
    إني شـــو ؟
    إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني
    بصراحة أنا بعرف كتير بنات بس بحسهن ما بيفهموني ..
    إنتي الوحيدة اللي بتستوعبيني
    بتعرف إنك نزلت دموعي ..
    سلامة عيونك من الدمع .. أنا غلطت بشي ؟
    لاء ما غلطت بس أنا أول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض
    بتعرف يا ثائر .. أنا عم راهق .. لا تضحك أنا عم راهق
    حاسة إني لازم صير قدك بالعمر حتى ..
    حتى شو يا نونو
    بصراحة .. حتى نكون لبعض
    لبعض !؟ و مين قلك إنك أكبر مني ؟ إني دائما بفكر إنك بنت عشرين
    تسلم يا قلبي .. يمكن لإني متعلمة و مثقفة
    لاء مو هادا قصدي .. عم إحكي عالشكل و الجسم .. قمر
    عم تجاملني !
    لا لا مو مجاملة .. صدقا إنتي صايرة فتاة أحلامي
    آاااااه لح دوب منك

    ألو .. ألو .. نهلة .. وين رحتي !
    معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم إسمعه .. تعا طلاع لعندي
    بدي ضمك على صدري وابعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس
    يا نونو شو هالطرب بس هلق صعب إطلع لعندك رغم إني متمني
    و حياة نونو عالغالي تطلع .. أنا كتير منفعلة و بدي شوفك و إحكي معك
    بلا دلال .. طلاع .. إذا بتحبني عن جد بتطلع
    آه شو بحبك يا نونو بس .. أختي و زوجها عندنا إذا طلعت بينتبهوا
    طيب بكرة بس ترجع من الشغل مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة
    حاضر يا قلبي .. تصبحي على خير
    و إنت من أهل الخير يا مسهرني )
    أرسلت لي قبلة ظننتها قنبلة من شدة تأثيرها بي ثم أغلقت السماعة
    إنهلت على زبي أحلبه و على ظهري أجلبه .. على ذلك الصوت المليء بالشهوة
    في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها
    فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معها
    رغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية
    كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأة
    إمرأة أرملة .. و فائقة الجمال .. و فوق كل ذلك فهي مغرمة بي
    كان اللقاء الأول أصعب لقاء
    فقد تركت الباب مفتوحا و بالتالي جعلت الخطوة الأولى من مهامي
    دخلت و أغلقت الباب خلفي فخرجت من غرفة النوم
    بروب أزرق مفتوح الصدر بشكل بسيط
    صافحتها و يدي ترتجف و لكني اطمأنيت عندما شعرت بدفء يدها
    جلسنا على كنبة واحدة بينما كان كاظم يشدو بـ ” ها حبيبي “
    لم استطع الصبر حتى تبدأ هي فقلت بصوت خافت :
    بتعرفي شو أحلى شي فيكي ؟
    شعري ..!
    شعرك حلو بس فيكي شي أحلى
    عيوني ..!
    عيونك حلوين كتير بس فيكي شي أحلى
    صدري ..!
    لاء أحلى شي فيكي شفايفك
    شو عرفك إنهن حلوين
    إلي نظرة بالنسوان
    لاء .. قصدي الحلو و المر .. طعم
    و حتى تقول عن شفايفي حلوين لازم تكون ضايقهن .. تضوق ؟
    نظرت إليها فإذا بصدرها ينتفض
    و إذا بعروق عنقها تشتد و ترتخي على التوالي
    أغمضتْ عينيها و اقتربتْ برأسها نحوي

    رغم أني لدي خبرة في التقبيل إلا أنني ارتبكت
    و قبلتها كأول قبلة لي لففتها بيدي و ضممتها إلي
    و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي
    بينما أسمع الشهيق و الزفير العابران من أنفها الفرعوني الجميل يتلوان لحن الحياة يبدو أنها غير معتادة على القبل
    فقد وجدت صعوبة في سحب لسانها .. أمسكته بشفتي
    و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه
    كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس
    فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها الطيبة
    كنت ألفها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن أفكر في شيء آخر سوى فمها
    لمدة خمسة عشر دقيقة بقينا غارقين في قبلة واحدة
    ثم عندما أردت النزول إلى صدرها همست لي ” خدني على غرفتي “
    ملاحظة
    الأسطر الثمانون التي ستقرؤها حدثت في سبعة دقائق
    (حملتها ………… المجنونة )
    حملتها واضعا فخذيها على ساعدي و احتضنتني

    يديها حول عنقي .. و ساقيها حول خصري .. ثم سرت بها بينما أمص شفاهها
    ابتعدت عن صدري بينما لا أزال أحملها ففكت الروب عنها ثم رمته
    وضعتها على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتها أقبلها و أبوسها
    لم تسمح لي سوى بقبلة واحدة فقد لفت ساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتها
    أردت أن أبوس كيلوتها لكنها أمسكتني بيديها و شدتني إلى فمها أقبله
    كانت حركات سريعة مليئة بالزفرات و الآهات و الضحكات
    وضعت يدي تحتها ثم قلبتها فأصبحت مستلقية على بطنها
    أمسكتها من خصرها و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السرير
    استغربت من حركتها فبينما كنت أشدها نحوي قامت بفتح قدميها
    حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و قدم عند الطرف المقابل
    كانت أشبه بلاعبات الجمباز فقد ساعدها نحولها و مرونة جسمها على ذلك
    أخذت ألاعب مؤخرتها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. كانا ****يا الملمس
    لم أستطع الصبر دفعتها للأمام فضمت فخذيها بينما تقهقه من سرعة حركاتي
    أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على مؤخرتها أشم و ألحس دبرها
    كانت رائحة دبرها بصدق كرائحة الشهد .. شهد العسل البري الذي يصنع في الجبال
    بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “
    أمسكتها من كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي
    راحت تقبل خدي بينما أخلع ستيانتها عن صدرها .. و ألاعب ثدييها المتكورين كرمان الوادي
    كانت تتنهد و تقول ” بس يا تقبرني .. بس ما عاد فيني “
    انهارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير
    أخذت أقبل كل ما أراه أمامي
    رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الحنطيين .. ظهرها الصحراوي المشهد
    كانت تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير
    انقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمامي خفيفة الشعيرات محفوفة الجوانب مبتلة بقطرات الندى
    انقضضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني
    أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتاي
    و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا
    أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب
    كنت ممتنا جدا لصديقي عمران الذي طالما أعارني أفلاما إباحية
    لقد حفظت كل تفصيل فيها و ها أنا في أول تجربة لي .. أبدع و أي إبداع
    أمسكت نهلة بيديها رأسي و رفعته عن فرجها ثم ضمتني
    بعد أن جلست على مضض و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته
    لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخر
    لقد حاولت أن تخلع البنطال عني لكنها لإرتباكها و استعجالها و لهفتها
    لم تستطع فك أزراره فراحت تصفع مؤخرتي و تقول ” طالعـــو طالعـــو “
    ما إن فككت أزرار البنطال الجينز حتى تمالكت قواها
    أمسكتني من خصري و رمت بي إلى جوارها في السرير ثم قامت
    و جلست بين فخذي و أخذت تقبل ذبي بشغف و شهوة
    أدخلته في فمها .. أدخلته حتى شعرت أن رأسه يلامس حنجرتها
    كانت كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه
    لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي
    أخذت قبلة من شفاهها بينما كانت مستلقية فوقي
    لم أعرف ما هي الخطوة التالية ؟ فهذه أول تجاربي
    و لا أعرف إدخاله ؟ لكن نونو عرفت بفطنتها
    فبينما أقبل فمها أنزلت يدها إلى عضوي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار و أمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها
    شعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلا
    على عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله
    راحت أم سعيد تحرك حوضها بحيث يدخل زبي فيها ثم يعود دون أن يفلت منها
    بينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد
    زادت من السرعة رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثارت
    فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري
    و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرها
    و قد بدأت مع ملاعبة نهديها أعود لإنتصاب قضيبي الأول
    زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في النكاح
    أمسكتها من تحت يديها و ألقيتها مكاني على السرير
    ثم جلست بين فخذيها فلم أستطيع إدخاله بسبب إنزلاقه بسوائلها الغزير
    فقلت ” نونو .. فوتيه فيكي ” ابتسمت ثم بإصبعين أمسكته و أدخلته
    و رحت أعدو ناكحا كسها الجميل الطلعة
    ثم انكببت عليها أمصمص نهديها و ألثم عنقها المتوتر الإعصاب
    بينما أولجه فيها فأسمع أزيز السرير من وطأتنا عيها
    ثم أخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته
    لقد مضت لحظات سريع من النكاح الأوحش في العالم
    لقد عبرنا السرير فإذا بها يتدلى رأسها من طرف السرير
    و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضضمت نهدها الذي ترضعني منه
    أحسست أني غير قادر على التابعة و أني سأفجر خصيتي في داخلها
    فأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي
    ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها
    و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد
    ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معها
    لقد جاء ظهري فيها بعد هذه المغامرة المجنونة
    سحبتها إلى وسط السرير و استلقيت بجانبها أقبل كتفها
    بينما تلفظ أنفاسها المليئة بالحرمان
    أشعر ببلل تحت خاصرتي .. يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير
    كانت صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق و السعادة
    كانت ابتسامتها ملؤ فمها و صدرها كان يرفض التخفيض من لهاث أفاسه
    يا لجنوني و يا لمراهقة العشرين ..
    يا لجنونها و يا لمراهقة الأربعين..

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

موش هتقد تتحمل
لندع الخاله ترويها؛؛؛أسمي يسرى من عدن عمري39سنه أشتغل في مدرسه خاصه مسئولة الحضور والغياب تزوجت مرتين جلسنا سنه ونص ثم أنفصلنا لانةكان
رجل سكران وشاذوكان يمارس معي الجنس من الخلف عدةمرات قليله جدايمارس معي طبيعي ماقدرت أستمرمعه فطلبت الطلاق ومعي منه ولدعمره 18سنه مغترب بالسعوديه يجي عندي بالعطله الصيفيه والثانيه من رجل كبيربالسن ومتزوج اكثرمن وحده وعنده اولادكبارمزوجين استأجرلي شقه اعيش فيهااني وامي ويزونامعظم الاوقات ويجلس عندزوجته ام العيال كثرت المشاكل بسبب اولاده وكانت حياتي بكدفي نكداستمريناثلاث سنوات ثم تطلقنا@واني بصراحه اعشق الوسائط الجنسنيه جداوجارتنألله يسامحه علمتني السكس كنت اشوف عندهاسديهات سكس متنوعه جلست جبناسنتين ثم سافرت السعوديه بس بعدماخلتني مدمنه (الله ) يسامحه بس)في البيت يحصل معي حاجات طبعااني اعيش مع امي في شقه وبن اختي عصام جأعندناينفعنامنذاكثرمن سنه ونص عشان يدرس وعمره19سنه وكان يجلس يراقبني واني اغتسل من خرم باب الحمام طبعاعرفت متأخره انه يجلس يراقبني وكنت حيرانه هل اكلمه اواسكت بس كنت مستحيه لاني بعض الاوقات امارس العاده السريه بالحمام طبعاقبل ان اعرف انه يتخاوصني واكيدشافني وأني افحس كسي كنت مستحيه جدا- ومرت الايام وحناكذاوفي يوم سمعت اصوات خفيفه نظرت من خرم الباب ورأيت عصام راقد ع ظهره يشوف سكس وكان زبه مركوزوهويلعبه بيده بصراحه اثارني المنظروجلست اراقبه اكثرمن ساعه و(الله ) ماقدرت انام وحيرانه كيف اتصرف وخايفه@الخاله اعطت الضوء الاخضرلعصام ان يمارس الجنس معهابشرط مداعبه فقط وامس يوم الجمعه صباحاصحيت وعلمت فطورورحت عشان اصحي عصام وكان مش موجودودخلت غرفته وفتحت الكمبيوتر وحصلت ملف فيه افلام اباحيه جنس مثيره جداوعندمارجع عصام قررت اتكلم مغه وقلتله ياخطيرانت في سن المراهقه وهذه الافلام تؤثرع وع تفكيرك قاللي ايش من افلام قلتله اللي بالكمبيوتراني شفتهافجاوبني بدون ارتباك وقلي عادي وبعدين انتي لسه شفتي حاجه قلتله ليش في اكثرمن كذاقال لي توعديني يكون سربينناوبخليك تشوفي افلام من نوع اخرواني بصراحه كنت متشوقه اشوف سكس بس مأحصل واتفقنابعدالظهرنشوف سكس وجلسنانشوف ونحكي عن السكس وقلتله هذه الافلام اثرت ع واني عارفه انك كنت تراقبني من خرم باب الحمام واني اتروش بس ماكلمتك وكنت اقول بايبطل فرتبك واحرج شويه وقال آسف بس بعض الاوقات اكون متوتر وانتي بصراحه جسمك كله انوثه مثيره جداجدا قلتله لكن اني خالتك قال انا عارف ولو ماكنتي خالتي كنت بصرف معك بشكل اخرقلتله ايش يعني شغل الكمبوتر وجلسنانشوف الافلام / الجبان جاب افلام)نيك محارم(فلم روسي كان فضيع جداماشفت زيه وقبل المغرب تفأجات وهو يحضني لماقمت اغيرالشيشه حتى تبلل كلسوني من الشهوه وبدإيلتصق جسمي بجسمه ويداته يحك ابزازي بصراحه حسيت بشهوه عارفه تجري_ بجسمي وكنت هائجه جدابسبب السكس ماقاومته بس كنت اتمنع واقله ايش جرى لك اثرفيك الفلم اني خالتك مايجوزكذا وكنانتكلم وهوحاضني من الخلف وقلي بصراحه جسمك مثيرجدا وسقطناع الارض وتمدد فوقي وقيديداتي وكان يفحرجسمه بجسمي وخده ع خدي وقلي لن نسوي شي لاتقلقي غارف انك خالتي ولاكنت سويت معك من زمان وقال لي انه كان يراقبني واني اغتسل بالحمام وطلب مني اخلع البلوزه فقط يشتي يمسك ابزازي بدون حاجز واني كنت بصراحه ذايبه جداقلتله توعدني انك ماتسوي شي ثاني فحلف يمين وداعبني باابزازي حتى ارتاح وفضي فوف كلسونه وهوراقدفوقي وقام وخرج واني جلست افحس كسي واتخيله حتى ارتحت واليوم بالصباح صحيت من النوم ودخلت لعنده عشان اصحيه يشتري روتي كنت لابسه روب بدون كلسون فمسك يدي وجذبني بقوه وسقطت فوقه فحضن جسمي واقتلب فوقي وكان يفحس كسي من فوق الروب وهويبوس رقبتي ويمصها فذوبني جداجداا:وخفت لو الامورتطوراكثر:___ومره عصام خرج ونسي تلفونه وأخذته وجلست اشوفه وحصلت مقاطع سكس وصوروالذاكره مليانه فل ودخلت ع الرسايل وعرفت انه مشترك بالدردشه واسمه)رغبة( وجلست اراسله وهومش عارف طبعاولدمراهق وجلست اراسله وعرفت منه اسرارخطيره مره__:واليكم مراسلتي مع ناهدوعصام بالدردشه( كماوصلتني ع/الان خرجت من عندهااحس اني مرهق جداوأخيرا نكتها يا(الله )
ع/بروح الان عندهاخلاص مااقدراقاوم انثوتهابحكيلك ع/شكلهابتسمحلي انيكها مسكتها وقالت مش هنا اني بروح غرفتي وانت بعدخمس دقايق اتبعني حتي لوصحت امي بنعرف نتصرف ع/فتحتلهاسكس شكلهاخرمانه مااحلاهاوهي تشوف سكس ع/و(الله ) خالتي الان عندي تشتي اشغلها سكس بالكمبيوتر ن/امي دخلت غرفتهاالان بدخل عنده وبعدين بحكيلك ن/خرمانه نفسي يداعبني مشتاقه موت والشهوه تتأجج بصدري وكسي ن/بصراحه مااشتي اضيع هذه الفرصه اليوم خرمانه موت اشتي امي تنام ن/لوتدري امس ايش حصل ناكني عصام ثلاث مرات جلسناللفجرخلاني انسى حرمان السنين قضيناليله من الف ليله وليله مش عارفه ايش جري لي وبكل جرأه مش عارفه كيف ضاع الحياءمني لم استحي منه ابداتعاملت معه كأنه زوجي مش بن اختي دخلنا غرفتي وقلتله نيك خالتك خرمانه موت تشتي زبك عصام كان يفتكرانه نمارس مداعبه بدون نيك و(الله ) اني مسكت زبه بيدي ودلكته بيدي ووضعت زبه بين نهودي وكنت اخبط بزبه نهودي وافحس برأس زبه طبقت حاجات كثيرو كنت اشوفهافي افلام سكس وخليته يلحس كسي شعرت بلذه ماقدرت اتحمل ففضيت وهويلحسه لكن عصام لم يمهلني حتى اخدنفسي ودخل زبه بكسي دفعه واحده أه يالطيف غرس زبه بكسي وجلس يرهزني وكنت مااقدراتنفس من لذة نيكه جلس يرهزكسي اكثرمن ربع ساعه في اول نيكه وفي النيكه الثانيه جلس كثيرلدرجة اني كنت خلاص مدوخه وكنت اقوله فضي ماقدرت اتحمل وكنت اشتيه يفضي داخل كسي بس خرجه وفضي فوق بطني والمره الثانيه فوق نهودي حسيت منيه حاروملس ع صدري به بصراحه ماحسيت بلذة النيك الا مع عصام برغم اني قدتزوجت مرتين بس عصام و(الله ) غيرصح انه ولدمراهق بس فنان فنان اكتسب
خبره من الافلام اللي يشوفها بس في الأخيرماعجبني سمحتله ينيكني بطيزي بس جدا زبه كبير بس مايفهم يحسب نيك الطيز والكس سوى كنت اقلله شوي شوي عورتني وهومايسمع لاول مره مايسمع مش عارفه ليش و(الله ) كنت اصيح واترجاه يرحمني كنت خايفه امي تسمعني جدمت المخده حتى لايتطلع صوتي وحسيت انه بايغمى ع و(الله ) اني بكيت واني اترجاه يرحمني وعندماشافني ابكي وقف واعتذرمني وقال مااقدراوقف شعرت بلذه مع الألم اني كان زوجي ينكني بطيزي بس اوجعني شويه في المرات الاولي وبعدين كان عادي جدا وتعودت عليه وعصام بس اوجعني يمكن لانه لي فتره طويله ماانتاك بطيزي( تصدق انه اني مااقدراقوم اوامشي بسببه بس بأمانه ريحني جداوطلبت منه انه يكون يأتي عندي يوم بالاسبوع لانه سيجلس في بيت اخي واعذرني لانه مابقدراتواصل معك/ طبعاناهدتشرحلي كيف ناكهاعصام( ___والان عصام يروي لي ماحصل معه هووخالته _قلي امس روحت البيت متأخر ودخلت غرفتي اخزن فدخلت خالتي وقالت بسهرمعك اشتي اشوف سكس جهزالافلام وبعدما تنام امي بدخل عندك وبعدساعه دخلت عندي وكانت لابسه بنطلون وجرم وجلسنانشوف سكس تقريباساعه حسيت انهاهائجه جدا وبصراحه اناهجت عليهالانثوتهالاتقاوم جلست جنبها وبستهابخدها ومسكت ابزازها وتفأجت انهاتفاعلت معي كنت اتوقع انهاسترفض لان جدتي موجوده بالبيت وقدتخرج من غرفتهابأي وقت وجلست شويه اداعب نهودها وحنانشوف سكس واناكنت لابس معوزبدون كلسون وكان زبي منتصب جدا فمسكت يدها وحطيتهافوق زبي فمسكت خالتي زبي من فوق المعوزوجلست قليل ثم دخلت يدهامن تحت المعوزومسكته وشعرت بلذه وكانت تتأوه آه آه ثم قالتلي بروح غرفتي وبعدشويه تعال عشان لوصحت امي اعرف اصرف وخبيك تحت السريروراعيت شويه ورحت عندها فتحتلي الباب دخلت وغلقت بعدي فمسكت يدي مباشره كانت لابسه شلحه خفيفه جداكنت اشوف جسمهاواضح وقالتلي وهي ماسكه زبي ايش تشتي ياعصام تشتي تنيك خالتك قلتلها لاتخافي مداعبه فقط زي مااتفقنا فقالت بلاحيأ ولاخوف اشتيك تنكني وتريحني ياعصام اني محرومه موت وانت الوحيدالذي سيحفظ سري فخلعت حقي المعوزوجلست خالتي ع ركبه تفحس زبي في ابزازهاواووكنت اتمنى تمصه ثم قامت وخلعت شلحته وتمددت ع سريرهاوكان شكلهامثيرجدافأنااول مره اشوفها عريانه قدامي فوق السريركأنهاتقولي هياتعال نيك خالتك لم اتمالك نفسي فجلست ع ركبي ورحت لعندهاوسحبتهامن ارجلهاحتى حافت السريروفتحت ارجله ولحست كسهاواول مره اتذوق كس خالتي اوه كان مبلل بسوائل لزجه لذيذكنت الحسها من تحت لفوق واداعب قنتورهابلساني وهي تشهق من اللذه وجسمهاينتفض وترفع جسمهامن عندظهرهالافوق وتنزل واناالتهم كسهامافكيتله اوة اوة عصاااام كسي ياعصااأاام اح اح اح أه أي اوه إحح حسيت بجسمهايرتعش وفضيت واناالحس كسهافقمت ودخلت زبي بكسهاوهي تتلوي وتشهق وتتنفس بقوه وتصيح بإسمي أيوه عصااااأم عصااااام عصااااام كسي ايوه ايوه ايوه كمان وهسيت حتى دخل كله وهس وهس بزبي بكسهاوتقول كمان حبيبي شبعني نيك آه أه أه زبك حلووعندمأسمعهاتشهق كذاتزيد شهوتي وهس اكثرنكتهامرتين والثالثه بطيزهامااحلا طيزهاجلست اداعب فتحت طيزها ثم وضعت رأس زبي فيها وحاولت ادخله بس كانت ضيقه فعملتله كريم من حق خالتي دهنت زبي ودهنت فتحت طيزها ودخلت اصبعي فيها ث وضعت زبي وضغطت فنزلق رأسه بداخلها فصاحت اووووه دلا دلا وهسيت بزبي فدخل حتى نصه كانت طيزها ضيقه تضغط ع زبي فأشعربلذه قويه من كثرالنيك بس خالتي مسكينه ماتتحمل كانت تقول بس بس خلاص ماتدخل اكثر وانا اهس وهس وهي تشهق وتصيح اي اواي آه أح اح خلاص عورتني عصااااام مش قادره بس بس بس خلاص زبك كبيربتموتني آوووه تثيرني فدخلته كله حتى الكعل فسمعتهاتبكي وقفت شوي وزبي بداخل طيزها حتى هدأت ورجعت اخرجه ودخله بس ماكان يوجعهاكثير جلست انيك طيزها حتى فضيت داخلها ماكنت اتخيل ان طيزها ان طيزهابهذه اللذه اعجبني اكثرمن كسها/وهذه آخرجلسه بين الخاله ناهدوابن أختهاعصام/ كماوصلتني) في يوم الخميس بتأريخ/23_/5/ 2011/@ راح عصام عندخالته وجرقات لي وله وفرحتجدافقمت تروشت ولبست درع شفاف مع فوطه وسويت بخورلانه باينام عندي وحاول يقنعني ان نبطل ممارسةالجنس لمصلحتي ومصلحته بصراحه اني اقتنعت ومن داخلي زعلانه برحع للحرمان وخرجت امي فمديت يدي ومسكت زبه من فوق المعوز وحنان نشوف التلفازوكان يتأوه ويقلي مااحلا يدك فدخلت يدي من تحت المعوزوامسك بزبه مباشره وكان لابس كلسون فقلتله اخلعه فخلعه ورجع يجلس جنبي فدخلت يدي ومسكت زبه وادلكه واتحسس رأسه وخصيته وعصام اعجبه جداوكان ويقول أه حلوأيوه كمان مااحلى يدك ياخاله هيجتي زبي وفعلاكنت احس زبه يكبرويكبرحتى صارمنتصب كامل وكنت عندماأشوفه يتأوه ازيدمن حركةيدي ع زبه وهويقول آه آه ياسلااااام آآآه حلونفسي اقوم انيكك الان مااقدراتحمل وانتظرحتى الليل واني بصراحه كنت استمتع بمسك زبه يعجبني جداواني قابضه عليه واحرك بيدي عليه وقمت اشوف امي فرأيته بغرفتها فغلقت الباب عليها عشان لوخرجت اسمع صوت الباب عشان نأخذحذرنا ورجعت جلست ومسكت زبه ورفعت المعوزحقه وجلست ابوس زبه واني مخزنه واداعب رأسه بشفايفي وعصام ماصدق اني اسوي كذاوكنت ادخل رأسه بلقفي بس ماعرفت امص واني مخزنه كنت اتمنى لوامي ماهليش وعصام كان يمسك بصدري ويدخل يده ومسك ابزازي وجلس يداعب حلمتي بأصابعه ويقوللي افدي كسك آه آه زبي نارمااقدراتحمل واني خلصت اخزن وعصام عاده مخزن ورجعت وقلتله هياندخل الغرفه فقلي القات حالي اجلسي شويه فجلست امسك زبه ورفعت المعوزومصيته مصيته وهومخزن ويشرب معسل وكان يتلذذ آه آه ياخاله لذيذليش مامصيته م زمان ومع اللذه طرح الشيشه وحط يده ومسك برأسي واني امصه وامصه كنت ادخله حتى حلقي وخرجه والحس اطرافه وامصه خصيته طبقت كل ماكنت اشوفه في افلام السكس في مص الزب وعصام خلاص كان ماسك برأسي ويضغط عليه عندمادخل زبه بلقفي وكنت مااقدراخرج زبه من لقفي وهوضاغط ع رأسي بيده كنت احس زبه يملألقفي واحسه ينبض مثل نبضات القلب وكنت اختنق بزبه واحس اني بطرش لانه دخل حتى0حلقي وماعرفت اخرجه واح

عجوز فوق الستين ينيك شابه فوق العشرين حقيقى

عجوز فوق الستين ينيك شابه فوق العشرين حقيقى



بلغ السيد نزار 61 سنة منذ أيام معدوة و كان مشتاق منذ سنين إلى أن ينيك شابة ذات كس لذيذ وهو الذي ماتت زوجته بعد سنتان من الزواج و حبها له و عمله الكثير السفر منعاه من الزواج ثانية و كان يقمع شهوته الجنسية من ذلك اليوم إلا ما قل و ندر من العادة السرية و لكن فكرة النيك الجميل و الطويل مع فتاة ذات كس وردي و ضيق لا تغادر فكره خاصة بعد مرور كل تلك السنوات العجاف. وكان لا يستطيع النوم ليلا فكثر إنتصاب زبه و كثرت مداعباته له و كان يحلم أثناء نومه بأنه ينيك فتاة يافعة و هو يعلم أنه مجرد حلم حيث أنه متأكد أن ما من فتاة ستقبل بالتزوج بكهل يكاد يرمى في صف الشيوخ ولن تقبل بأن تمارس معه الجنس وكان السيد نزار أستاذ لغة عربية بأحد الجامعات بالمنطقة و لكنه لم يكن يعلم أن أحد تلميذاته هائمة في حبه و تشتهيه و تشتتي أن تمارس مع الجنس و تشتهي أن تداعب كسها بزبه العتيق و كانت دائما تراقبه و هو يلقي الدرس و تحلم أحلام يقظة و هو ينيكها بمختلف الوضعيات و من جميع الأماكن بداية من فمها إلى طيزها و كانت تدعى سوسن و عمرها لا يتجاوز ال22 سنة و كانت سوسن ذات جسد رشيق و كانت قصيرة بعض الشيء و لكن لها بزاز كبيرة و طيز ممشوق و مدور و كانت شبه عذراء حيث أنها جربت النيك مرة واحدة مع خطيبها السابق و كانت تلك أول و آخر مرة حصل فيه الأمر و لذلك فإن كسها كان شديد الضيق و كانت هائجة جدا و لا تنام ليلا و هي تمارس العادة السرية و تتخيل الأستاذ نزار ينيكها و يقطع شفتيها الملساء و يفرغ منيه الساخن في وجهها. و ذات يوم قررت أن تتحدث معه علها تجد مخرجا مناسبا يمكنها من إستدراجه.كان صباحا شتويا غائما و كانت سوسن شديدة الهيجان و كان كسها الصغير يحرقها من شدة الرغبة… وكذلك كان السيد نزار منذ إستيقظ و زبه واقف منتصب يكاد يثقب البنطلون. و ما إن دخل الجامعة حتى جاءته سوسن و قالت بنبرة مملوءة إثارة ” صباح الخير أستاذ” فرد ” صباح النور” و زاد زبه إنتصابا بعدما إسترق النظر إلى شق صدرها العارم حتى بان من تحت السروال إنتصابه فلاحظت سوسن زبه فقالت له ” أظن أن هناك أحد آخر قد إستيقظ هذا الصباح..” ثم إقتربت منه بحذر و لمست زبه من فوق السروال بأنامل أصابعها ثم ذهبت مسرعة إلى قاعة الدراسة وتركته هو و زبه المنتصب في حالة صدمة. إستجمع قواه و قرر أن ينيكها حالا و الآن…ذهب للقسم و قال بصوت عال ” اليوم ليس هنالك درس يمكنكم الخروج” ثم نظر لسوسن ففهمت الخطة… خرج الجميع مسرعا حتى فرغ القسم إلا سوسن. أسرع فأسدل الستائر و أغلق الباب بالمفتاح و قفز في إتجاه سوسن و بدون أي مقدمات فتح أزرار قميصها و نزع قستانها ففاض بزازها فأمسكهما بكلتا يديه و عصرهما ووضع رأسه بينهما و ظل يلحس حلمتاها الورديتان يعضهما تارة و يلحسهما بطرف لسانه تارة أخرى و كانت هي تلعب بزبه من فوق السروال تمرر يدها عليه و تحاول أن لا تتأوه حتى لا يسمعهما من بالخارج.و بحركة مفاجئة رفع تنورتها و فتح لها قدماها و شرع في لحس كسها الرطب يتلذذ طعمه.. فتحه بيديه حتى بان من الداخل أحمر و رطب و أدخل لسانه قدر المستطاع فسال ماء خفيف من كسها، بلل به إصبعه و أخذ يداعب به ثقب طيزها و شرع يدخل إصبعه شيئا فشيئاً حتى أدخل كامل إصبعه و أدخل إصبعه الآخر في كسها الضيق و ظل يحركه بسرعة وكانت هي تكتم صرخاتها تجنبا لفضيحة… إنتصبت في خفة و دفعت أستاذها برفق حتى اجلسته على الكرسي ثم أخرجت زبه الخشن و أخذت تمصه بفمها الصغير بعنف و شغف حتى بللته بلعابها و بحركة رشيقة و سريعة جلست على زبه بكسها و راحت تهتز صعودا نزولا فتلذذت بالنيك و هاجت و زاد احساسها بالمتعة حتى كادت عضلات كسها من الداخل تشتعل من قوة الإحتكاك و كان هو يكبت تأوهاته و يلعب بصدرها و يصفع طيزها و يضغط عليه. ثم قال لها بصوة محشرج ” أحس بأني قاربت على الإستمناء” فقالت ” لا تفرغ في كسي قد أحبل …” ثم نزعت بيدها زبه المبتل بإفرازات كسها الساخنة و أدخلته في ثقب طيزها الضيق بحذر فتحملت رغم شعورها بالألم كثيرا و قالت ” يمكنك الآن الإستمناء ” و ما إن أتمت كلماتها حتى أفرغ سائله في عمق طيزها فأحست بحرارته. فوقفت أمامه ملهوفة والمني الساخن ينزل على فخذيها و قابلت زبه الملطخ بالمني أمام فمها و أخذت تلحسه و تتذوق طعمه و تبلعه بتلذذ.و حققا الإثنان ما كانا يحلمان به منذ سنوات

أنت واقف تتفرج يا عرص

أنت واقف تتفرج يا عرص
أنا باسم 23 سنة من بنى سويف سالب سليف وأختى أمل 35 سنة متزوجة ولم تنجب وجوزها شغال فى شرم الشيخ عارف انها شرموطة كبيرة اوى بتشرب سجاير وشيشيه ولبوة جامدة جسمها نار وزنها 88 كيلو طولها 160 سنتى بزازها مدافع رمضان وطيزها كبيرة اوى وشوفتها قبل كده بتتقفش من واحد علي سلم البيت بس ساعتها سكت ومشيت و كنت كتير بنزل القاهرة أتناك واتفشخ من سيدي ماستر أدهم من الدقي 35 سنة مطلق وقاعد لوحده وكان بيفشخنى نيك وفى يوم كنت رايح القاهرة وعرفت أمل قالتلي انا عايزة أجى معاك اتفسح فى القاهرة المهم انا كنت مش عارف اعمل ايه اتصلت بسيدي قولتله انى مش هينفع اجى لانها عايزة تتفسح وجاية معايا قالي وماله هاتها وانا افسحها قولتله يعنى ايه قالي ملكش دعوة انت تقولها ان صاحبي عيان هنروح نزوره وبعدين نتفسخ وبعدين هاتها وانا هتصرف قولتلها ووافقت وروحنا لسيدي ادهم وعرفتها عليه علي انه صديقي بس هو اكبر مني شوية وقولتله مالك ألف سلامة عليك وهيا كانت بتضحك وعادى بتتكلم معاه المهم شوية وقال سيدي ادهم انا عايز اعملكم حاجة تشربوها بس مش قادر اقوم معلش قولتله لا و**** ابدا هو احنا غرب انا هخلي امل تقوم تعملنا نسكافية وقامت امل ودخلت المطبخ وهو بعدها دخل وراها المطبخ وانا قومت اتفرج لقيته زانق فيها من ظهرها وزبه بين فلقت طيزها بيقولها السكر اهو فوق هنا قالتله ايه ده حاسب قالها عادى يا لبوة انا لسه عملت حاجة قالتله ايه قلة الادب دى أخويا بره عيب كده علي فكرة قالها انتى وأخوكى علي زبي يا شرموطة قالتله بقولك اطلع بره بدل ما انادى عليه قالها كس امك وكس امه انا مش هسيبك النهاردة وراح زنقها فى الحيطه ونزل فيها بوس ولحس ويحسس علي بزازها وهيا قالتله اه وبدأت تتأوه قالتله بس باسم مردش عليها ونزل ايده علي طيزها قعد يضربها عليها من فوق الهدوم بعدين راح مقلعها الحجاب والبلوزة وشاف صدرها و هيا عماله تتأوه وانا واقف عمال اتفرج هيا شافتنى اتصدمت قالها مش قولتلك وراح قالي انزل يا كلب علي ايدك ورجلك واقلع هدومك الاول وهو قلع هومه كلها اول ماشافت زبه كانت هتنزل عليه تمصه قالها لالالا مش بالساهل كده يالبوة وراح مقلعها السنتيان وقعد يضربها علي بزازها شوية ويقولها بزازك نار يا شرموطة وقعد يبوسها ورا ودنها وبعدين راح مقلعها البنطلون الجينز الضيق جدا ومسك الاندر الفتله الاسود كانت كسها مبلول جدا ومسك الاندر من فوق وقعد يحشره فى طيزها ويطلعه وهيا لابساه بعدين قالها انزلي مصي يا لبوة وفضلت تمص فى زبه قالي وانت تحتى وتحتها وفضلت تمص زى افلام السكس الاجنبى من جوا لبره وهو يحشر زبه فى بوقها وكانت هترجع اكتر من مره بعدين راح شايلها مدخلها اوضة النوم وانا مشيت وراهم وهيا تقولي انت بتتفرج عليا وانت بتناك يا عرص ولما دخلتا اوضة النوم راح مقلعها الاندر ونزل لحس فى كسها وبعدين راح مدخل زبه فى كسها مره واحدة بقيت تصوت اوي وهو شغال ويشتمها وهيا تقولي شايف اختك بتتناك يا عرص وجابهم علي كسها من بره وقالي تعالي ألحس ياعرص مش عايز نقطه علي كسها نزلت لحست كل اللبن من علي كسها وبعدين اخدت وضع الكلب وهو ناكها جامد فى طيزها فشخا وعمال يضربها عليها لحد ما بقيت زى الدم وأول ما جيه يجبهم تانى راح قالها لفي وجابهم علي وشها غرقها بعدين سكتو قالها يلا قومى خدى دوش ومسك الاندر الاسود الفتله بتعها وقالي ألبس ده وهتمشي بيه فى الشارع وانتى هتمشي من غير اندر يا لبوة قالتله حاضر وانا قولت حاضر ولبست الاندر بتعها وقالها المتناك ده من هنا ورايح يلبس الاندرات بتعتك مفهوم انا قولت مفهوم وهيا قالتله هديله 5 اندرات ومن ساعتها وانا بقيت خدام عند اختى وبمشي فى الشارع لابس الاندر بتعها فى وقت واى مكان وهي واحنا مروحين قالتلي قدام الناس احنا اخوات ولما اكون انا وانت بس انت مجرد خدام عندى يا عرص ياللي بتتفرج عليا وانا بتناك .

شوفت مرات ابي تتناك من اتنين

شوفت مرات ابي تتناك من اتنين

بعد م امي اتوفت بابا اتجوز واحده عندها 35 سنه .. جميله جدا بيضاء جداا وجسمها ملبن .. صدرها كبير ومؤخرتها كبيره جدا… وهيا كانت مهتميه بنفسها لدرجه كبيره.. كنت واخد فكره عنها انا محترمه زياده عن اللزوم بس اكتشفت عكس كدا تماماا .. كل يوم انا ببقي ف الكليه من الساعه 8 الصبح لحد 3 العصر .. وبابا بيروح شغله لحد 5 المغرب .. وبابا طبعا كان سنه كبير عنده 51 سنه … ومراته رشا كانت بتخلص شغل ف المدرسه الساعه 11 الصبح .. احنا ساكنين ف الدور الاول وشقيتنا ليها منور وجواه الاوضه بتاعتي الي بنام فيها .. صحيت من النوم الساعه 10:30 ودخلت الشقه وفطرت وكل حاجه وسمعت الباب بيتفتح جريت استخبيت ف المطبخ علشان محدش يعرف اني موجود علشان كنت خايف .. دخلت رشا وخلعت الطرحه وكانت لابسه بنطلون جينز وكوتشي وقميص .. وبعد م خلعت الطرحه الباب خبط علي طول فتحت الباب .. كنت سامع راحل بيقولها معايا مكنسه بالكهربا بسعر رخيص ومستلزمات للستات تحبي تشوفي حاجه منهم… قالتله لاشكرا جداا .. سمعت واحد تاني بيقولها.. معانا جهاز بينعم الرجلين وبيشيل الجلد الميت وبسعر رخيص .. قالتله بكام قالها ب 150 بس بدل 300 .. قالتلهم طيب اتفضلو .. (( ملحوظه: رشا دي رجليها حلوه جدا وكذا مره حاولت امسك رجلها كانت بتشيلها علي طول وتقولي بس .. معرفش بقي هيا محتاجه الجهاز ف ايه ))
دخل الاتنين الي علي الباب.. كانوا بينادو علي بعض عوض وابراهيم .. الاتنين كان سنهم كبير لدرجه انهم ميثروش الشكوك لحاجه .. عوض حوالي 40 سنه وابراهيم حوالي 60 سنه وكان باين عليه الكبر وحالتهم تعبانه … قعدتهم ف الصاله علي كرسيين جنب بعض وقعدت بعيد عنهم .. ابراهيم دا قالها انا من عملاء الشركه الي بتصنع الجهاز دا وبجربه ف الاول وبعد كدا اديكي الضمان بتاعه … قالتله تمام وبعدين المفروض تجربه عليا .. قالها اه هوريكي طريقه تشغيله وطريقه استخدامه علشا بيستخدم بشكل معين… قالتله ماشي .. خلعت رشا الكوتشي والشراب لرجليها اليمين وطلعت رجليها الجميله .. ابراهيم طلع الجهاز وقعد تحتها متربع ومسك رجليها وقعد يمشي ايديه عليها ويمسك صوابع رجليها .. طلع زي زيت كدا ودهن بيه رجليها .. وابتديت الاحظ علي وشها انها بتسلم كدا او تعب… شغل ابراهيم الجهاز ومسك رجليها وقعد يعملهلها .. ولاقيت عينيها بتغمض وحطت ايديها جمبها وسابت نفسها… عوض بقي فك رباط رجلها الشمال وخلعها الكوتشي والشراب وكان قاعد علي الكرسي الي جنبها وماسك رجليها وحاططها علي رجله وعمال يمشي ايديه عليها .. هي نزلت رجليها بسرعه وحطيتها علي الارض .. بعد كدا لاقيت ابراهيم دا قعد يلحس ف رجليها .. هيا قالتله انت بتعمل ايه وحاولت تشيله .. راح عوض مسك وشها وقعد يمص ف شفايفها وهيا قاومت شويه وبعد كدا لاقيتها سابت نفسها لعوض .. ابراهيم ساب رجلها وقعد يفكلها ف زراير القميص وفكلها البرا وقعد يمسك ف بزازها الكبيره وقعد يلحسهم بلسانه وقعد يبوس جسمها كله .. بعد كدا طلع علي وشها وقعد يبوسها ف بوقها وهيا سايبه نفسها خالص ومستسلمه بطريقه غريبه … عوض فكلها زرار البنطلون وخلعها البنطلون ولاندر لحد م كسها بان .. قعد يلحس فيها وابراهيم ماسك ايديها الاتنين وبيلحس ف صدرها .. بعد كدا عوض دا خلع وطلع زبره وحط عليه زيت غريب كداورفع رجليها لفوق وحطه ف كسها وهو ركبته علي الارض وهيا جسمها علي الكنبه … اول م حطه قالت اااااه وكان بينيكها بسرعه جدا بعد كدا وقفها وادي وشها للحيطه وحط ركبتها الاتنين علي الكنبه وهو وراها حط زبه ف كسها وناكها .. وابراهيم دا خلع لبسه وحط زيت علي زبه .. عوض فضل ينيكها بعد كدا طلع بتاعه وجابهم علي ضهرها وبعد كدا .. ابراهيم نيمها علي بطنها وفضل يلحسلها ويحط صباعه مكنتش شايف فين .. وبعد كدا حط زبه ف خرم طيزها والي عرفني انه حطه ببطئ وهيا كانت موجوعه فضل ينيكها ابراهيم دا وهي كانت عماله تنزل ف عرق .. وبعد كدا لاقيته وقف وبيقول اه ونزلهم جواها … وانا كنت مصدووم … ادولها الجهاز ومشيوا وهيا دخلت استحمت وانا فتحت باب الشقه وقفلته كأني لسه جاي من الكليه .. طلعت من الحمام قالتلي انت جيت امتي قولتلها دلوقتي .. وكان شكلها تعبان بعد كدا دخلت اوضتها ونامت … وانا الشهوه قتلاني من ساعتها ونفسي انيكها … وكل م تكون قاعده جنبي احط رجلي علي رجلها ف الخباسه كدا تحت الطرابيزه تشيل رجليها .. وتقولي بس بقي .. ومن ساعتها مش مصدق ان دي حصل فيها كدا و من اتنين معفنين

رجالة العيلة المتحررين

    


رجالة العيلة المتحررين
الجزء الأول

انا نسرين، بدرس برة في بلد اجنبي بيقولولي فيكي شبه من روبي، بس انا مقلبظة ودبدوبة عنها،وجوزي كان معايا بس من يوم ما اتخانقت مع جوزي وسابني ونزل مصر وانا في حالة نفسية زي الزفت، ومضغوطة في دراستي وكارهة الدنيا باللي فيها، مع ان زميلاتي كلهم بيقضو وقت كويس واجوازهم واخدين بالهم منهم على طول، بالذات صاحبتي الانتيم امل، هى الوحيدة اللي كانت جدعة معايا على طول وبتراعيني وبتسمعني، ودايما بشوف جوزها واخد باله منها ومابيفارقهاش لحظة، ده حتى بيعملنا الشاي واحنا بنشتغل ونذاكر، كان نفسي جوزي كان يبقى جدع كده زي سامي، وبسبب كل ده ماعدتش طايقة حاجة في الدنيا وبطلت اخرج حتى من شقتي، لغاية ما ابن عمي ماجد جالي وهو كان عايش في بلد قريبة مني بس مسافة كبيرة بالعربية، وجالي مخصوص عشان يحاول يفك عني شوية، من اول يوم وهو بيهزر وبيضحك وبيجيبلي هدايا وانا كنت بدأت افك شوية، بس كان لسه حتة الغيرة من امل صاحبتي وجوزها، حتى ماجد اخد باله وهو بيسألني عن مشكلتي مع جوزي،وقولتله اشمعنى جوزي مايبقاش زي سامي جوز امل، ضحك وقالي كل واحد بياخد نصيبه، على العموم سامي ممكن يتجوز اربعة لو يهمك، قومت ضاحكة. وبعدين افتكرت حظي الاسود وقومت معيطة، قام مطبطب عليا وقالي قد كده قلبك واجعك، طب انا هوريكي ان ماكانش سامي ده ولا فارق معاه مراته اصلا وهيركع تحت رجليكي، اتخضيت وقولتله ايه اللي انت بتقوله ده، انت فاكرني ايه، قالي فاكرك واحدة ست من حقك تحسي ان فيه حد بيموت عليكي ويرجعلك ثقتك في نفسك، قولتله بس دي صاحبتي وانت ابن عمي ازاي تقول كده، قالي انا حاسس بيكي وعايز الضحكة ترجع تنور وشك زي زمان، واحنا مش هنعمل حاجة لصاحبتك، انتي كل اللي عايزاه تسمعي كلمة حلوة وخلاص، ولسه هفكر، قالي من غير تفكير عشان انا لازم ارجع شغلي، النهاردة الموضوع ده يخلص، اسمعي الكلام وصدقيني هترتاحي، قولتله هنعمل ايه يعني، قالي خلي جوز صاحبتك ييجي ينام معايا النهاردة وانتي تنامي عند صاحبتك، الشقتين في نفس الدور وقولي عشان نخلص الورق المتأخر عالكمبيوتر، قولتله طيب وبعدين، قالي انا هنام في الاوضة اللي جوا وهو هسيبه ينام عالكنبة اللي بره، وانتي بعد شوية تقولي ان جايلك تليفون من جوزك بيحاول يصالحك وشكله هيرغي وتستأذنيها تكلميه بره البيت عشان تاخدي راحتك، واول ما تخرجي تيجي عالشقة وتخبطي، وبما ان سامي هو اللي نايم في الصالة هيقوم يفتح، والباقي خليه عليكي بقى يا شاطرة، قعدت افكر كده وانا بقول لنفسي لا مستحيل اعمل كده، بعدين قولت لنفسي، انا مش هخون صاحبتي، انا بس هتكلم معاه شوية افك عن نفسي ولو حتى فيه اي حاجة، اهو ابن عمي جوا وهيلحقني على طول، وزي ما اتفقنا، بعد معاد النوم روحت خبطت عليهم، فتحلي سامي قولتله امال ماجد فين، قالي نايم في الاوضة جوا، فيه حاجة يا نسرين، قولتله لا بس نسيت ورق عايزة اراجعه في الصالة ودخلت ومسكت الورق فعلا وعملت نفسي بقرا، وطلبت منه نشرب شاي وهو ما اتأخرش، انا بما اني كنت نايمة فطبيعي اني اكون بلبس النوم وبراحتي، كنت لابسة بدي كت استوميك ابيض ومش لابسة تحتيه برا ومن تحت بنطلون ليكرا اسود ماسك عليا اوي، وكنت لابسة عليهم روب قلعته وهو بيعمل الشاي عشان اعرف اقلب في الورق براحتي، هو جه شاف المنظر وتنح من بعيد وقام كح عشان اخد بالي والبس الروب وانا فعلا مسكت الروب وبعدين قولتله تعالى يا سامي انت مش غريب، قالي تحبي اسيبك براحتك عشان تعرفي تركزي قولتله لابالعكس، ده انا نفسي اتكلم وافضفض، قعد قدامي وعنيه بتطلع وتنزل، وانا عماله اتكلم عن مشاكلي مع جوزي وهو بدأ يقولي انتي تستاهلي كل خير، هو جوزك ماكانش عارف قيمة الجوهرة اللي معاه، بدأت احس ان كلام ابن عمي صح، حسيت ان انا ست بجد، وبدأت اخد نفسي اخيرا وابتسمت ابتسامة ثقة وحطيت رجل على رجل وبدأت اتمتع بالكلام اللي قالهولي، وهو بقت عنيه بتاكلني خصوصا ان البدي كان مبين صدري الكبير من الجناب غير حلماتي اللي كانت طابعه عليه ومش محتاجة مجهود عشان تتشاف، وبدأت احس اني هستسلم خلاص، وفلحظة افتكرت صاحبتي اللي انا قاعدة مع جوزها، وقومت قايمة من مكاني ولبست الروب وقررت امشي، لقيت فجأة ابن عمي طالع من الاوضة وبيقولي نسرين انتي جيتي امتى، قولتله بس نسيت ورق ورجعت اخده، قالي طب ماتقعدي شوية، انا زهقان ومش هعرف انام تاني دلوقتي وبص لسامح وقال سامح شكله كمان مش جايله نوم، قولت طالما ابن عمي موجود يبقى خليني شوية كمان، قعد يهزر شوية وكنا بنتكلم على الافلام والاغاني وجت سيرة صافيناز، وسامي بيقول مفيش ستات زيها، ده انا بشوف رقصها كل يوم، قومت قولتله ياسلام ياخويا ، امال بنات بلدك دول ولا مراتك المزة، قال مراتي حلوة اه بس مش لدرجة صافيناز، قام ابن عمي قايل، امال لو شوفت نسرين وهي بترقص زي زمان، فاكرة يانسرين لما كنا نتجمع كلنا في بيت العيلة وتقعدي ترقصي وانا اعمل نفسي بنقطك بالفلوس وانا مش معايا غير ورق متقطع، وقعدنا نضحك، قام سامي قال، معقولة بتعرفي ترقصي كويس، قومت بكل ثقة، هزيت صدري قدام وشه وقولتله احسن من صافيناز بتاعتك دي، قالي انا مقصدش، بس الستات اللي بتدرس بره وبتعمل حاجات مهمة ساعات بتنسى انوثتها، قام ابن عمي ضاحك وقايل تنسى انوثتها ايه، ده جوزها ماكانش قادر عليها من كتر مياصتها، قومت قايله ماجد ايه اللي انت بتقوله ده، قالي ماهو اللي بيقصف جبهتك اهو، قومت قايله وانا هعرفه مقامه وقومت داخلة الاوضة وانا غضبانة،وهما اتخضو وفكرو اني زعلت بجد، وغيرت هدومي واخدت الموضوع عند وقولت لازم اوريه سامي ده، هو عشان مابركز في شغلي مابقاش ست ولا ايه، وطلعتلهم بروب تقيل ومكشرة، قام سامي قايل انا مقصدش بجد سامحيني، روحت وانا مبوزة لغاية اللاب توب وقومت مشغلة اغنية على رمش عيونها اللي كانت بترقص عليها صافيناز، وقومت لفالهم وفاتحة الروب ورمياه عالأرض، ولقيتهم الاتنين فتحو بقهم من اللي شافوه، بدلة رقص بيضا ، وصدري المليان طالع كله بره وبطني عليها قماش شفاف لغاية وسطي المتحزم بحزام كله ترتر وتحتيه شورت ماسك زي الفيزون،قام سامي قال احا ايه ده، قولتله عشان اعرفك بنات بلدك بيعرفو يرقصو ولا لأ، وبدأت ارقص عالمزيكا واهز في كل حتة فجسمي، وصدري المليان بقى بيترج يمين وشمال وفوق وتحت ووسطي بقى ينزل ويطلع، وبقيت حاسة اني احلى ست في الدنيا وهما بياكلوني بعنيهم، وهما بقوا يشاوريلي عشان اعيد الحركات اللي بتعجبهم، بالذات حركة صدري وانا بنزل بيه وانا بهزه عليهم وهما قاعدين، والمزيكا خلصت، قولتله هاه، عرفت بقى يا سامي، قالي الا عرفت انا عمري ماشوفت حلاوة كده في الدنيا، قام ماجد قايله مش كفاية، لازم تصالحها بجد، قاله يعني اعمل ايه، قاله اعتذرلها وبوس رجليها، قولتله يعتذر ماشي يبوس لأ، قالي لأ ده احرجنا جامد ولازم يبوس رجلك، قاله وانا معنديش مانع، وقام نزل عند رجلي وقالي انا آسف وبدأ يبوس في رجليا الاتنين، قولتله خلاص كفاية، وهو مش سامعني، وبيكمل وايديه بتتحرك على رجليا الناعمة لغاية ركبتي، قومت موقفاه بإيدي وقولتله كفاية، قالي انتي لسه زعلانة وقام بايس ايديا، وبشيل ايدي من على فخدي لقيته نزل على فخدي وبيبوسه وطول اوي في البوسة، قولتله كل ده عشان طلعت بعرف ارقص، قالي مش بس كده، قولتله ايه تاني، قالي هو بس حاجة ماتتقالش ماينفعش بجد كفاية ابن عمك موجود، قام ماجد قاله قول انت مش غريب، اصل بصراحة ماتخيلتش ان صدرها يكون اكبر من صدر صافيناز ويترج بالشكل ده، انا حسيت انه هيدلدق قشطة، قومت قولتله ايه ده، بقى انا برقصلك وبقول مفيش حد غريب وانت عينك على صدري، قام ماجد قال معلش هو برضه مغلطش دي حقيقة،قولتله وانت كمان يا ماجد، قالي انا بقول الحق، وبعدين طالما حاجة فيكي حلوة افتخري بيها، قولتله طب اقولك على حاجة بصراحة ياسامي، انا طول عمري بتكسف بسبب ان صدري كبير اوي كده، مش عارفة اخبيه، قالي بقى النعمة دي حد يخبيها، ده انا لو مراتي عندها كل ده ماكنتش سيبتها لحظة، قومت قاعدة وانا بعيط وقولتله واهو جوزي سابني، قام قاعد جنبي وحط ايده حواليا بيحضني وقالي ده حمار مابيفهمش، وقام ماسح دموعي وقال لابن عمي تسمحلي ابوسها، قاله مقدرش امنعك وهي في الحالة دي، قام مقرب على شفايفي وقام واخدها بين شفايفه وعصرها وبقت بتدوب زي الزبدة وهو عمال يعض عليها بسنانه بالراحة وبقى بيلحس ريقي ويمص في لساني وانا دوبت خالص ييجي عشر دقايق على كده، اول ما سابني كانت الضحكة على وشي قام ابن عمي قالي لو اعرف ان بوسة بريئة زي دي هتفرحك كنت خليت سامي يبوسك من زمان، قولتله دي بريئة، امال لو مش بريئة كان عمل ايه، يخليك ليا يا سامي انا اعمل اي حاجة عشان خاطرك، قالي اي حاجة اي حاجة، قولتله طبعا كلام رجالة وانا بضحك، قالي نفسي اشوفهم بقى انا تعبت، قولتله تشوف ايه بس وانا اريحك، قام مشاور على صدري بإيديه، قومت متنحة، قولتله انت عايز تشوف صدري عريان، قام قايل انا اسف لو هيضايقك بس انتي اللي قولتيلي اطلب، قام ماجد قال، مش للدرجة دي،قام سامي قالي باعتباري صديق، هبص وانا ساكت ومش هعمل حاجة، قولتله مش مكفيك اني بهزهم قدامك، قالي مانا بشوف صافيناز بتهزهم، بس عمري ماشوفت اللي تحت ده، قولتله تاني هتقولي صافيناز، قالي لأ خلاص آسف، قام ماجد قالي،سيبيني انا افكه عشان اعرف اوقفه لو فكر يعمل حاجة، لقيت ماجد جه من ورايا وبدأ يفك المشبك، وسامي قاعد على ركبه قدامي،ومفنجل عينيه،وصدري بيضغط عايز يطلع وفجأة راح منطور قدام وش سامي وهو شايف صدري الكبير، وقام قايل بصوت عالي ايه البزاز دي حرام عليكي، وعايزة تخبيهم كمان، وانا وشي احمر، قولتله ايه اللفظ ده، قالي ماينفعش اقول حاجة تاني، بزاز سمرا زي الملبن ولا حلماتك الواقفة والهالة بتاعتها مفرودة زي الوردة على كل بز، قولتله احترم نفسك ياصديق يا محترم، قالي غصب عني مش قادر، وهو بيقرب عليهم ويادوب شفايفه قدام حلمة بزي اليمين ونفسه السخن طالع، قولتله هما كده وانا ذنبي ايه، قالي ذنبك انك حرمانا منهم كل ده ومغطياهم بالجواكيت،قولتله واديك شوفتهم اهو يمكن يطمر فيك، قام ماجد قاله اوعى تلمسها بإيدك، قاله ماشي، المسها بحاجة تانية وقام بشفايفه واخد حلمة بزي اليمين ونازل فيها مصمصة، قولتله انت اتجننت بتعمل ايه، وهو ولا كأنه سامعني، قولتله ايدك ارحم من اللي بتعمله ده، قالب انتي اللي قولتي اهو عشان ماجد مايرجعش يتكلم، وقام بكل افترا، قافش بزازي الاتنين بإيديه وعمال يعصر فيهم كأنه عايز يفرقعهم وبدأ يعض باسنانه كمان كل حتة في بزازي ويقولي ده لبن وقشطة،وانا بتألم وكاتمة صوتي عشان مايحرجنيش قدام ماجد، واول ما مسك حلماتي الاتنين وبيعصرهم وبيرفع بزازي منهم مقدرتش وطلعت مني آاااااه،وقومت شداه على صدري وحطيت دماغه بين بزازي وحركتهم يمين وشمال على وشه وهو نازل لحس فيهم،ماجد قالي انتي بتعملي ايه، قولتله بعلمه الادب عشان يعرف ازاي انهم مش لقمة طرية، قالي هو فيه اطرا من كده، قولتله فيه طبعا، امال لو شاف اللي تحت الشورت، قولت لسامي كفاية كده هقوم بقى، وهو يتحايل عليا اخليني شوية، وانا قايمه قالي على فكرة الشورت بتاعك محشور، قولتله محشور فين قام راشق ايده في نص طيزي وقالي هنا، قومت صارخة آاااه ،بتعمل ايه يامجنون، قالي بطلع الشورت، قولتله مالكش دعوة بيه، وحشرت ايدي جوا عشان اطلع الشورت وهو كان ضيق اوي ومحشور جوا خالص،وعمالة اتنطط قدامهم، قالي مش قولتلك، قولتله طب طلعه من غير ماتلمسني، قام ساكت شوية وقالي هتصرف، وقام ماسك طرف الشورت من فوق وقام فالقه نصين لغاية الاخر مقطعه خالص، شهقت من الخضة و قولتله انت عملت ايه قالي حليت المشكلة، قام زقني على بطني عالكنبة وطيزي بقت في وشه،قعد يقول ايه الملبن ده، دي كمان كنتي مخبياها، قولتله اوعى تلمسها دي كمان، قام قالع الحزام بتاعه وقام ضاربني بيه على طيزي، وبدأت اسمع صوت الطرقعة واقول آاااااااه، حرام عليك بتوجع بجد، لغاية ما ماجد قاله خلاص دي ورمت خالص، قولتله كفاية يا سامي امسكها ارحم، قام رامي الحزام وماسكها بإيديه الاتنين وبيعصر فيها ،قولتله مش حرام عليك الضرب ده، قالي هصالحك خلاص، وقام ماسك فلقتين طيزي باعدهم عن بعض ونزل بوشه ماحستش غير بلسانه على خرم طيزي، قولتله انت بتعمل ايه قالي بلحس ونزل لحس في خرم طيزي، قولت آاااه حرام بقى مش قادرة، قام بصباعه قالي اهدي خالص،ولقيت صباعه بيرشق في خرم طيزي وبيكمل للآخر وانا بروح خالص منه مش قادرة، قولت الحقني ياماجد اتصرف، قالي حاضر وقام ماسك طيزي فاتحها زيادة، وقالي كده هيدخل اسهل وماتحسيش بوجع، وسامي بدأ يدخل صوباعين مع بعض وانا هتجنن خلاص، وكان هيغمى عليا، قام سايب طيزي وقعدني على الكنبة وانا مش عارفة اقعد اصلا عشان طيزي وجعتني مني الضرب،ومش قادرة اقفل رجلي من كتر البعبصة فيا، قعدت يادوب وانا رجليا مفتوحة، هو شافني كده وقالي كمان الكيلوت ستان من قدام، قولتله اصل ماينفعش البس كيلوت تقيل عشان اعرف ارقص، قام ماجد قالي امال ايه اللي ملزق عليه ده هو اتبل كده ليه، قام سامي قاله ماتكسفهاش يا ماجد، ده عسلها، قاله يعني اجبلها فوطة، قاله بقى النعمة دي تتمسح بفوطه برضه، وقام فاسخ الكيلوت، وماسك فخادي فاتحها عالآخر وقالي شايفة العسل وهو مغرق شفايف كسك، وانا مذهولة قولتله ايه اللي انت بتقوله ده، سيب فخادي خليني اقفل رجلي، قام محرك صوابعه على زنبوري وقعد يلعب فيه،وياخد العسل على صباعه ويدوقه، قالي حلو اوي، انا عايز كمان وقام نازل بدماغه وشفايفه بقت على كسي ولسانه بيلحس جامد اوي وانا بإن بالراحة وبقول آااه بصوت مكتوم، ماجد قالي انتي كويسة، وانا في دنيا تانية، قولتله انا تعبانة اوي يا ماجد ،تعبانة اوي بجد، خليه يريحني بقى، قام ماجد قال لسامي ماتريحها بقى، قام سامي قاله اهو انت اللي قولت، وقام قايم وقلع البنطلون والبوكسر، وطلع زوبره كله قدام عينيا لما دوخت من منظره،وقام خلاني ابله بريقي، وقام واخدني على حجره وانا فاتحة رجلي ولقيته بيدخله بالراحة جوايا، وانا لسه بقول آاااه، لقيته بدأ يرزع فيا جامد وبيقولي ارتاحتي كده يا متناكة يا شرموطة ويدخله ويخرجه لما اتفشخت،ولقيت كسي بيترعش، قام زاققني قدامه عالأرض وواقف، ونطر من زبره لبن غرق بيه وشي، وخلص، لقيت نفسي عريانة خالص ولبنه نشف على وشي وجسمي متقطع من الضرب والعض والبوس، قومت وانا كده، قام ماجد جابلي الروب بتاعي اللي كنت لابساه فوق بدلة الرقص وملبسهولي، وقام حاضني جامد،قولته انت احن حد في الدنيا، متشكرة على كل اللي عملته معايا،اخيرا رجعتلي ثقتي في نفسي، ورجعت لصاحبتي وانا كده، وانا عايزاها تشم ريحة لبن جوزها على جسمي ونمت وانا اسعد ست في الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاني
بابا شديد عليا مووت

بعد الليلة دي رجعت تاني اركز في شغلي وحاولت انسى الموضوع كأنها ليلة وعدت عشان مش عايزة اخسر احترامي لنفسي خصوصا ان صاحبتي من يومها وشدت على جوزها خالص حتى مابقاش يقعد معانا وماجد ابن عمي رجع شغله، ورغم كده كنت احسن كتير، لغاية ما فيوم عرفت ان ابويا هييجي عشان يتطمن عليا من ساعة ماعرف ان حالتي النفسية بقت وحشة بعد ماجوزي سابني، وبابا كمان كان واحشني وقولت اهو فعلا حاجة تعدل دماغي،بابا وصل واتطمن عليا وعلى شغلي وكان بيحاول يصبرني على الغربة دي، المشكلة اني رجعت افتكر سامي جوز امل تاني وانا عارفه انه غلط وكمان بابا موجود،غصب عني كان لازم انتهز فرصة ان بابا موجود وقولتله يعزم امل وجوزها عالغدا وهو وافق علشان يفرحني، وقولت بما اننا في البيت وبابا موجود هيبقى صعب البس عريان، واخترت عباية لونها اسود مجسمة عليا اوي ومشمرة الكمام وراسمة حنة وعلى رجليا حطيت مونكير اسود ولبست خلخال صوته وانا ماشية يجنن اي راجل في الدنيا،حتى صاحبتي اول ماشافتني كده استغربت، فكرت اغير والبس عادي،بس اول ما لقيت سامي عنيه هتطلع على وسطي قولت خليه يتجنن، وقعدنا ناكل وكنت متوصية بيه اوي، عشان يعرف يشد حيله عليا،بعد ماخلصنا وقعدنا نشرب الشاي ،امل كانت عايزة تمشي ومعاها جوزها طبعا قومت موشوشة بابا عشان يقول لسامي يقعد يلعب معاه طاولة عشان يسليه شوية، قام بابا وافق وقاله خليك يا سامي العب معايا شوية ونشرب الشاي سوا، وسيب امل تروح ترتاح،وسامي كأنه مصدق وقاله طبعا ياعمي، اول ما امل مشيت قولت ادينا خلصنا من واحدة، هعمل ايه في بابا بقى،نفسي اخليه زي ماجد ابن عمي، بس انا عارفه انه شديد اوي،قولت لنفسي انا عملت اللي عليا والباقي على سامي، وعملتلهم الشاي وبابا قاعد على الكنبة قدام سامي، جيت انا قعدت جنب بابا وقومت فاردة رجلي عالكنبة وساندة على كتف بابا عشان ماياخدش باله بعد ما رفعت العباية شوية لغاية فوق ركبتي، وانا راسمة تاتوه على رجلي كلها فوق الخلخال عشان اجننه، وهو فعلا ماكانش مركز مع بابا خالص وعنيه عليا، وانا عمالة اتمايص واضحك كل شوية، لما هو بدأ يعرق وشكله متبهدل خالص، بابا قاله مالك يا سامي، رد قاله لا مفيش يا عمي ده الجو حر شوية،قولتله اه عندك حق ده انا هموت من الحر، قالي اه ما انتي ماتعرفيش تلبسي العبايات البلدي كل ده، قولتله وانت ايش فهمك انت، قالي ده انتي ماشية تتكعبلي فيها، امال لو شوفتي امل مراتي وهي بالعباية البلدي وبتخرج بيها كمان، قولتله ده انا امشي وارقص كمان، قالي ده تحدي بقى، قولتله ماشي، بابا قال ايه اللي انتي بتقوليه ده انتي اتجننتي،قولتله يابابا يعني عايز امل تبقى احسن مني، قام سامي قال هوريهالك ياعمي وهي بترقص بنفسها وانت اللي تحكم، بابا اول ماسمع ان امل هترقص قدامه وعنيه فنجلت، وقام بصوت واطي كده قايل بس مايصحش برضه، قاله ياعمي مفيش حد غريب،قام بابا قايل بس يانسرين هما 5 دقايق بس، قولتله اللي تشوفه يابابا، سامي قالي يلا وريني،قولتله هوريك كده، استنى اما تشوف البلدي عشان تبقى تتكلم تاني، وقمت اديت ضهري لبابا وقولتله فكلي السوستة، قالي انتي مجنونة هتقلعي هدومك قدام راجل غريب، قولتله لا يابابا ماتخافش انا لابسه تحتيها، كمان قصدت كده عشان اخلي بابا يحس زي ماجد وهو بيقلعني لسامي يمكن يبقى زيه،ونزل السوستة وقومت واقفة قامت العباية كلها واقعة عالأرض وهما الاتنين جابو جسمي بعيونهم من فوق لتحت،وانا لابسة جلابية رقص بلدي مشجرة اخضر صدرها مفتوح والجوانب من عند وسطي مفتوحة لغاية اخر رجلي غير انها ماسكة على بطني ووسطي اوي، سامي اول ما شافني كده قال احاا، وبابا سمعه ومانطقش من الخضة، معذور برضه ماتخيلش ان بنته ممكن تلبس كده قدام راجل غريب، بابا قالي ايه اللي انتي لابساه ده، قولتله ايه يا بابا عجبك، قالي انتي اتجننتي بقى، امشي البسي هدومك وغطي جسمك، قولتله دي امل عندها بدلة عريانة عن دي بكتير، قالي مالناش دعوة بحد، غوري استري نفسك، قام سامي قاله يعني مش عايز تشوف امل وهي بترقص، قام ساكت كده وبعدين قالي طيب حتى غطي صدرك ده شوية، قولتله يعني هو بمزاجي، ما انت عارف ان صدري كبير غصب عني، يلا بقى يا سي بابا ماتحبكهاش، وقومت رايحة مشغلة المزيكا، وبابا هيطق مني، وسامي على نار، وبدأت اهز في وسطي، ورجليا الاتنين وفخادي عريانين، وبزازي ناقصلها لمسة واحدة ويبقوا برة خالص من كتر ما بهز فيهم، وسامي متنح، وبابا كل شوية يقولي خلاص يابنتي انتي كده هتغلبي كل رقاصات البلد، وانا ولا كأن سمعاه، وانا برقص لقيت سامي بيقولي مستحيل الصدر ده يكون طبيعي، انتي حشياه حاجة، قام بابا قايله ماتلم نفسك يابني، ايه اللي بتقوله ده، قولتله سيبه يا بابا انا هعرفه غلطه دلوقتي، وقومت وانا برقص بصدري نازلة قدامه وفضلت اهز فيهم قدام عنيه، لما هو كان بيسيح قدامي، قولتله لسه مش مصدق، وقومت ماسكة ايديه الاتنين حطيتهم على بزازي، لما هو نفسه اتخض وكان بيترعش، بابا قالي يخربيتك بتعملي ايه، قولتله سيبه يتأكد يا بابا عشان يبقى يتكلم تاني، هو سمعني كده وبدأ يعصر في بزازي،وقالي فيه حاجة تحت ايدي، قولتله دي حلماتي، قام متنح كده، وقالي نتأكد برضه، وقام مطلع بزي اليمين الاول وقام قارص حلمة بزي، وانا قولت آااااه حرام عليك،قالي انا اسف هي وجعتك، قولتله آااااه، قام مقرب بشفايفه وواخد حلمة بزي وعمال يرضع فيها، وانا بقول آااااه اااااه امممم اهدى بقى شوية، بابا قاله سيبها يا مجنون ، قولتله عشان خاطري سيبه يا بابا، بابا شافني في الحالة دي صعبت عليه، قام مطبطب عليا، وقام مادد ايديه مطلع البز التاني لسامي، وسامي قام واخده من ايديه زي المجنون ونزل فيه لحس وعض ومصمصة، وانا كل اما اقول ااااه الحقني يابابا، يقوله بالراحة شوية يا سامي، يقوله ماتقلقش عليها، وقام سامي فاتح رجلي واول ما شاف الكيلوت الشفاف اللي لابساه، بقى يقول لابويا ده انت مخلف شرموطة، شايف كس بنتك منفوخ ازاي، دي هايجة مولعة نار، وانا بقيت بقول لبابا خليه يرحمني يا بابا كسي مولع يا بابا، خليه ينيكي بقى يا بابا، لدرجة اني صعبت على بابا وبقى فاتحلي كسي بصوابعه، وقام سامي رازعه جوايا ويقولي خديه جامد ياشرموطة يالبوة وانا بتفشخ ااااااه ااااااااه نيكني جامد انا لبوتك وشرموطتك، لغاية ماقرب يجيبهم قام مطلعه وناطرهم على وشي وبزازي، بابا طلع منديل عشان يمسحه من على جسمي، قولتله لا يا بابا استنى وبدأت الحس كل اللبن ده من على جسمي وابلعه، وسامي قام لبس هدومه ومشي، وانا قاعدة في حضن بابا مش قادرة اقوم من كتر ما اتفشخت، وقومت بايسة بابا وقولتله شكرا يا اطيب اب في الدنيا ياديوث بنتك، بابا طبطب عليا وقالي ماستحملتش اشوف محنتك دي وانتي هتموتي على زبر يطفي نارك وامنعك،وتاني مرة انام وانا حاسة اني اسعد ست في الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الجزء الثالث
(بابا هيطير من الفرحة بعد جلسة التصوير)

بابا حس انه غلطان لما ساب راجل غريب يعمل فيا كده بس في نفس الوقت ماكانش قادر يقاوم سعادته لما كان بيشوفني بقلل هدومي وانا خارجه ولا بفتح الباب وانا بلبس خفيف، في الفترة دي ماما ورقها خلص وعرفت تيجي من مصر ، وماما ست محافظة جدا وهي سمرا ومليانة و جميلة حتى وهي في اواخر الاربعينات، وماما من يوم ماجت وهي بتتجنب اي حاجة في الحياة هنا وعلى طول مستغربة هي الناس هنا بتلبس عريان ومش عاملين حساب لحاجة، وبابا اللي بقى اكتر خبرة عنها بقى بيقولها ان ده عادي بالنسبالهم عشان يعيشو حياتهم، واحنا كمان لازم نتطور زيهم،لغاية ما ابن عمي كلمنا وقالي ده في مصور بيدور على موديل عربية يصورها وتكون سمرا وفيها كل مواصفاتك، قولتله لا انا مش بتاعة الكلام ده، وهو قام من ورايا كلم بابا، ومن ساعتها بابا اتجنن وبقى بيزن عليا كل ده وماما ماتعرفش لغاية ما انا وافقت، وهو كان عايز بنت عربية وتتصور بلبس شرقي وده اللي اتفقنا عليه، و قولت لماما اني هاخد كام صورة عشان عندنا حفلة في الشغل وهيكرمونا، المصور آدم شاب اجنبي اصله مصري وبيتكلم عربي كويس كان طويل وابيضاني وملامحه كلها اجنبية، دخل سلم على بابا ، وسلم عليا وجه يسلم على ماما كسفته ومرضيتش تلمس ايده، وبدأت جلسة التصوير، كنت لابسة بنطلون ليكرا اسود وبدي ابيض نازل لغاية تحت وسطي وبرضه ماسك عليا وكأني لابسة لبس العيد، ادم قالي اقعد ازاي الاول وبدأ يصورني وانا قاعدة وبعد كده حطيت رجل على رجل،بعد كده قالي نامي على بطنك وطيزي كانت واخدة كيرف جامد اوي، وماما كانت متضايقة وقالتله ايه لزوم صورة زي دي وبابا اللي بدأ يتبسط قالها دي حلوة اوي، خلي البنت تعيش سنها،المهم خلصت الصورة دي وهو قالي يالا البسي الطقم اللي جايبهولك، قولتله طقم ايه، قالي اللي اتفقت مع باباكي عليه واداني كيس ودخلت البسه جوا، انا جيت من جوا لابسة الروب ، وبابا قالها شايفة يا ام نسرين، اقلعي العباية دي بقى، اتاري الطقم اللي كان جايبهولي عبارة عن توب ابيض مبين صدري كله ومش مغطي حتى سوتي، وهوت شورت اسود ضيق نص طيزي كانت باينه من تحتيه، بابا اول ما قلعت الروب وشاف ادم بيبص عليا وابتسم مبسوط، ماما اللي اتعصبت وقالتلي ايه اللي انتي لابساه ده قدام الراجل، انت هتسيبها عريانة كده يابونسرين، قام بابا قالها دي صور محدش هيشوفها وبعدين ادم بيصور بس مالوش دعوة، وادم قام قالي يلا مش هنضيع وقت، وقعدت قدامه عالكنبة في كذا حركة وكل واحدة بتبقى مثيرة اكتر من اللي قبلها، لدرجة كان هيدخل الكاميرا بين بزازي وهو بيصورني، وماما هتتجنن مش مصدقة ان بابا موافق على كده، بعدين طلب اني وانا قاعدة عالكنبة اضم رجلي وارفعها لفوق اوي، وطلب من بابا يساعدني، اللي جه من ورا الكنبة وبقى ماسك رجلي شاددها لفوق، ادم قالي الشورت مغطي كتير اوي، ماما بعصبية قالتله مغطي كتير ايه ده نص طيزها قدامك، وبابا قالها سيبي الراجل يشوف شغله ونزل قدام طيزي ومسك الشورت وعمال يزنقه بين فلقتين طيزي لما بقت كلها عريانة، ومكفهوش كده، ده قام مشمره لما شفايف كسي من عالطرف بقت باينه اوي، كل ده وهو بيحرك صوابعه بالراحة وانا خلاص مولعة وبابا بيشر عرق من المنظر، قولتله يا بابا سيب رجلي انا تعبت، اول ماسابها نزلت فوق كتاف ادم اللي كان لسه عامل نفسه بيعدل الشورت، قولتله سوري يا ادم مقصدش، قالي لا انا عايزك كده دي احلى صورة، وبقى شايل فخادي على كتفه وماسك الكاميرا من فوقيهم وبيصورني، وانا غصب عني حسيت اني غرقت كسي عسل من الهيجان وكنت مكسوفة اوي، لأنه اكيد هيشم ريحتي بما انه لازق قدام كسي اصلا، وماما واقفة بتنفخ ومتعصبة وكده واضح انه مفيش فايدة، لغاية ما بابا قالها روحي اعمليلنا عصيرفريش عايز فاكهة طازة، وهي راحت ووشها احمر من العصبية، واول ما اتحركت ناحية المطبخ، ادم قام واقف ولسه فاخدي فوق كتافه لكن زبره بقى قدام كسي، وماسك الكاميرا عامل بيصورني بس هو بيخبط فيا من تحت، وانا بعض على شفايفي وقومت كاتمة صرختي وقولتله ارحمني بقى كفاية تفريش، وقومت باعدة الشورت بتاعي خالص من فوق كسي بقى عريان قدامه، هو بص لبابا كأنه بيستأذنه، ولما كان شكله مش ممانع خالص، قام ادم نازل على كسي بلسانه يلحس ويمصمص، ويقفش في بزازي ويعصرها عصر بإيديه، وبابا جه من ورايا عدلني عالكنبة وسندني، عبال ما قادم فتح السوستة وطلع زوبره اللي كان مولع احمر من كتر الهيجان، قومت شداه من زوبر ابله بلساني وهو قام واخد من ريقي وحاطه على كسي ونزل فيه دعك وقام رافع رجلي تاني بس المرة دي وهي مفتوحة وبابا بقى ماسكهالي وفاتحها، وادم بيدخله فيا جامد، اااااه دخله جامد يا ادم، افشخني عشان انا لبوة ومتناكة، وبابا مبسوط اوي وادم بيرزع فيا، لغاية ما قرب يجيب وبيخرج زوبره عشان ينطر لبنه عليا، قامت ماما فاجئتنا ودخلت علينا بس ادم مقدرش يمسك نفسه ونطر لبنه كله على وش امي وبزازها من فوق العباية لدرجة هي من الفزعة وقعت العصير، وبابا كان شكله اسعد واحد وهو شايف بنته اللي اتفشخت ومراته اللي غرقت لبن من زوبر راجل غريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع
مستشار العلاقات العائلية

بقالنا اكتر من اسبوعين من ساعة ماكان آدم المصور هنا وماما وهي مخصماني انا وبابا ومش مصدقة ان نسرين بنتها المتعلمة المحترمة ممكن تعمل كده مع راجل غريب و قدام ابوها،لدرجة انها بقت قاعدة في اوضة لوحدها ومش بتكلمنا لغاية معاد التذكرة اللي حجزتها عشان ترجع مصر، طب بابا وممكن تطلق منه، لكن انا هفضل بنتها طول عمري، وده اللي خلاها بتحاول تضغط عليا عشان ارجع معاها يمكن تعرف تصالحني على جوزي بدل الفضايح دي، اما بابا اللي كان اكتر واحد مبسوط من اللي حصل بقى بيدور على طريقة يصالح بيها ماما قبل ماترجع مصر وسمعته تبوظ خصوصا وهو راجل ليه مركزه، ومالقاش حد يلجأله عشان يحل المشكلة دي غير ماجد ابن عمي، اللي نصحه انه يستعين بمستشار للعلاقات العائلية وبما اننا في بلد اجنبي وده كان شئ طبيعي جدا، ومستشار العلاقات ده بيبقى راجل خبير في علم النفس وبيساعد الاسرة انها تحل الخلافات والمشاكل اللي بتمر بيها، وفعلا بابا كلم مستشار العلاقات ده واللي اخد وقت عشان نلاقيه ويكون بيتكلم عربي فيبقى اسهل التفاهم معاه، وهو راجل مصري في التلاتينات من شكله وجاي هنا عشان يعمل الدكتوراة ، وماما اللي اقنعتها بالعافية انها تقعد معانا وموافقتش غير لما وعدتها ان لو الراجل ده معرفش يساعدنا اني هرجع معاها مصر وهعمل اللي هي عايزاه.
وزي ما اتفقنا جه المستشار عندنا البيت وقعد قدامنا على كرسي واحنا التلاتة قدامه واضطريت انا اقعد في النص بين ماما وبابا عشان افصل بينهم ومايتخانقوش، بدأ الراجل اللي طلب مننا نناديله يوسف من غير اي القاب وعرفناه احنا كمان بنفسنا.
وسأل ماما الاول تحكيله ايه المشكلة، اللي اتكلمت كعادتها بعصبية وهي بتقوله اما مش مصدقة ان بنتي ترخص نفسها لراجل غريب وان ابوها يسيبها تعمل كده قدامه وهما بقالهم 25 سنة متجوزين وهو بيدعي الشرف وقد ايه الدياثة دي صغرته في نظرها، ويوسف اللي حاول يهديها وسأل بابا ايه اللي حصل، بابا قاله انا ماكانش قصدي ابقى ديوث انا طول عمري راجل حمش وبخاف على اهل بيتي، حتى نسرين بنتي الوحيدة اللي المفروض ابقى مدلعها زيادة طول عمري شديد عليها، وبعد ما اتجوزت وقولت استريحت من همها، بس لما سافرت وبعدت عني حسيت قد ايه انا كنت قاسي في تربيتها وبقيت اتمنى ابقى جنبها واعوضها الحنية عن اللي فات، لما جيت لقيت بنتي متطلقة وقلبها مكسور، غصب عني ماقدرتش امنعها تتمتع بسنين شبابها وانا اللي قبل كده حرمتها من اللي بتحبه وقفلت عليها بالضبة والمفتاح، جاية انتي تحاسبيني النهاردة عشان عايز بنتي تنسى حزنها.
ولما يوسف سألني، حكيتله ازاي مريت بالاكتئاب من ساعة ما اتطلقت وبقيت لوحدي في الغربة، وازاي ان موضوع الجنس ده ماكانش في دماغي بس مقدرش انكر انه هو الحاجة الوحيدة اللي قدرت تخرجني من الحالة دي.
ويوسف اللي قاعد يكتب شخبطة كتير عالورق اللي معاه، قالنا اللي حصل لأسرتكو ده طبيعي جدا، بتمر بيه اي اسرة في الهجرة، دي اسمها صدمة حضارية وثقافية، انتو جايين من مجتمع شرقي محافظ وهنا احنا في بلد كل واحد فيه بيعمل اللي هو عايزه، عشان كده حصلت المشاكل، بس يا ام نسرين انتو اللي غلطتو من الاول في شدتكو في تربية بنتكو، وهي من حقها تاخد حريتها وابوها برضه مغلطش انه ادالها فرصة تكتشف رغباتها المكبوتة، هي في النهاية واحدة ست.
ماما اللي رغم الكلام اللي سمعته وحست انه منطقي جدا، بس برضه اتضايقت وحاسة ان احنا متفقين معاه عالكلام ده، قالتله يعني هي لما تعمل كده تبقى غلطتنا احنا في التربية وانا اللي عيشت عمري كله من غير ما اخون جوزي ومحافظة على بيتي ابقى برضه غلطانة، فقالها لأ انتي اللي اختارتي حياتك، قالتله ما انا لو كنت اعرف انه عادي كنت هبقى كل يوم مع راجل، يوسف قالها لو ده اللي هيبسطك اعمليه. قامت ماما اللي بقى وشها احمر من العصبية قايمة واقفة قدام بابا وقامت فاتحة كباسين العباية اللي كانت لابساها مرة واحدة وعشان تبان ملابسها الداخلية البرا والاندر الاحمر النبيتي ومخرمين خالص والبرا شايلة بزازها اللي قد بزازي مرتين وحلماتها الغامقة باينة خالص، وقامت مصرخة في وشه وقالتله يعني هو ده اللي انت عايزه يابونسرين، عايز جسمي يتعرى قدام الاغراب،وقامت رامية العباية عالأرض وراجعة بضهرها وقاعدة على حجر يوسف اللي اتفاجأ من الموقف وامي بتحرك طيزها عليه يمين وشمال وتقول لبابا مبسوط باللي انت شايفه مش كده، قام يوسف قالها اهدي يا ام نسرين مش كده، قالتله انت لسه هتتكلم انت كمان، وقامت قايمة نازلة على ركبها وفاتحاله السوستة ومطلعة زوبره اللي كان مولع من الهيجان من ساعة ماقعدت بطيزها على حجره، ومسكته في ايديها الاتنين وبتبصله كأنه حبيبها اللي كان ضايع من سنين وحطته في بقها وبدأت تمص فيه بعصبية وهيجان كأنها واحدة عمرها ماشافت زوبر، وقامت واقفة وشادة دماغ يوسف وحشرتها بين بزازها الكبيرة كانها هي اللي بتعصر دماغه جواها، وانا اللي كنت خلاص هايجة من المنظر بس صعبت عليا ماما وقررت اني مش هشاركها في اول زوبر هيدخلها عالم الشرمطة وقومت فاتحة رجلي عالكنبة وبدأت العب في كسي عالمنظر ده، وبابا قام ورا ماما وضربها على طيزها جامد وبعدين قام مقلعها الاندر بتاعها، وقام شايلها من ضهرها مقعدها في حضن يوسف وقام نازل على ركبتها لحس كس ماما اللي كان بيشر عسل من الهيجان وظابطه على زوبر يوسف وقام مدخله جواها،وانا اللي كنت هتجنن مش عارفة مين دي، كأنها شرموطة طول عمرها بتتنطط على زوبر يوسف وصوت طيازها وهو بيرزع فيها بيهز البيت، كنت انا خلاص غرقت الكنبة وجيبت اللي في كسي كله، وماما مسكت ايد بابا وقالتله هينطر في كسي يابونسرين، ااااااااااح جابهم جوايا، اااااااه اديني بقيت شرموطة يابونسرين عشان تتمتع، جابهم كلهم وامي بقت مهدودة ومفروشة عالأرض وابويا قاعد جنبها بيمسح اللبن اللي بينزل من كسها ومنطور على فخادها، ويوسف بيلبس هدومه وبيجر رجليه بالعافية عشان يمشي، قامت ماما ندهاله وقالتله هنكمل الاستشارة بكره يا يوسف، قالها هو انا بقى فيا حيل يا شرموطة وقومنا ضاحكين كلنا.

ماما تلبس خمار وتعرى طيزها لابن اختها

ماما تلبس خمار وتعرى طيزها لابن اختها
اولا احب اعرفكم بالشخصيات
ايمن 18 سنة بعيد ثانوى عام وفاشل دراسيا
امى سوسن 48 سنة تلبس خمار ومتدينة اوى بتشتغل مدرسة لغة عربة ودين فى مدرسة ثاونى بنين والجسم زى جسم هياتم الممثلة طيز كبيرة مدورة وبيضا قصيرة شوية وبزازها منفوخة ومدورة ...
ابن خالتى سامح 20 سنة فى كلية صيدلة ......... خالتى سحر 50 سنة محجبة بتشتغل ممرضة فى مستشفى الهرم التخصصى ...... جوز خالتى عصام 55 سنة بيشتغل نقاش مبانى وشقق
ابويا متوفى
جوز امى وهو ابن خالتها 53 سنة عنده فرن وبيصرف ع البيت منه

تبدا قصتى لما وقع حادث لامى كسر فى ايديها ونقلت للمستشفى اللى بتشتغل فيها خالتى وطبعا الكل هناك يعرفوا خالتى ويعرفوا ابنها كنت كل يوم اروح لامى ومعايا خالتى وطبعا اول الحاضرين ودايما كان يسبقنا هناك ابن خالتى وانا كنت دايما اعتبره اخ ليا ع الرغم من انى كنت اكره من كتر حب امى فيه وانها دايما تقول انها احسن منى ومتفوق وانا فاشل ومش عارف اعدى الثانوية العامة المهم فى مرة وانا داخل لقيت خالتى فى الريسيبشين سالتها عن امى قالتلى كويسة انا لسه مخلصة شغل دلوقتى تعالى نشوفها سامح ابن خالتك قاعد معاها ومتابعها وقبل ما ندخل ع امى غرفتها كان فى حمام لازق فى غرفة امى خالتى قالتلى استنى اخش الحمام احسن تعبانة اوى فاحترت ادخل ولا استنى خالتى عيب اسبقها واسيبها فضلت واقف برا الحمام وانا جنمب اوضة امى سمعت خبط بسيط وهز اكن فى حد بيهد سرير مهتمتش فى الاول قولت يمكن بتتحرك او تتقلب وهى نايمة علما بان ذراعين امى متجبسة فيهم يعنى متقدرش تغير لنفسها ولا تقوم وتقعد الا بمساعدة حد وفى الاخر حبيت ادخل اشوف في ايه ولسه بفتح الباب خالتى خرجت رجعت بسرعة ليها قولتلها مستنيكى اهو قالتلى لا بتفهم فى الزوق مش زى امك والظاهر حركة انى افتح الباب نبهت امى فدخلنا انا وخالتى لقينا ابن خالتى بيغسل وشه وامى شعرها شبه منكوش وعرقانة ومتغطية بالفرشة لحد صدرها فخالتى قالتلها ايه ده انتى لسه صاحية من النوم قالتلها لا دانا اغمى عليا وسامح كتر خيره شالنى وحطنى ع السرير تانى وبلمح سامح لقيت زبره واقف اوى استغربت بس محطتش فى مخى قولت يمكن عشان انا بهيج عليها ومتخيل انها كانت كتير بتهزر معاه وبتحضنه وتبوسه ان بينهم حاجة او انه بينيكها بس قولت لا امى متدينة وهى بتتعامل معاه ع انه ابنها وبعد شوية لقيت سامح بيستاذن انه يمشى لانه وراه تدريب فى صيدلية بالليل وخالتى قالتلى اقعد مع امك بقى شوية لحد ما اسال الدكتور هى تقدر تخرج امتى وتفك الجبس وشوية ولقيت امى سالتنى : انت عامل ايه فى الدروس وليه استاذ العربى بيشتكى منك ده زميلى لما كنا فى مدرسة واحدة وبيقولى انك مش بتحضر لازم يابنى تشوف دروسك كويس والا انت عارفهازعل منك ومش اعرفك تانى ولا انت ابنى ولا اعرفك وكمان تروح دروس الدين مش عاوزاك تطلع صايع عاوزاك تطلع ملتزم زى امك

انا : حاضر يا امى بس اهتمى انتى بصحتك قولتلها اغيرلك يا امى ولسه بمسك الغطا من عليها قالتلى لا انا غيرت من شوية الممرضة جت وغيرتلى خلاص

شوية وممرضة جت واديتلها ابرة فى محلول مخدرة عشان وجع الذراعين فنامت امى وقتها حسيت بهيجان فظيع انى عاوز اعريها وفرصة محدش معايا فى الغرفة روحت مطلع زبرى وحاطه ع بقها وبلعب فى شفايفها وانا بقولها ااااه نفسى ادخله وتمصى ليا يا امى مممممممم حلوة اوى شفايفك وروحت قافش ع بزازها جااااامد ممممم ومرة واحدة روحت شايل الغطا عنها وكانت الصدمة ...........ز لقيت امى عريانة من تحت ومش لابسة حتى كلوت المنظر استغربته فى الاول ازاى تنام كده وهى جلابيتها مرفوعة لحد تحت بزازها قولت فى نفسى مش مهم المهم انى اتمتع بيها كده وروحت رافع الجلابية لحد بزازها ونمت عليها ع السرير وقعدت الحس وامص فى بزازها وهى نايمة واعض حلماتها ممممممممممم من زمان نفسى امسكهم يا ماما اااااااااااه بزازك كبيرة يا ماما وحلماتهم واقفة اوى وكنت هايج اوى وانا معري امى ونايم فوقيها معرى نصى التحتانى وفخادى عمالة تحك فى فخادها الكبيرة الناعمة التخينة وزبرى عمال يحك فى كسها وشوية واجننت اوى وروحت مبعد رجليها ودخلت زبرى فى كسها اووووووووووووو اول لما دخل زبرى حسيت بنار فى كسها سخن اوى ولا اكنها كانت هايجة او بتتناك قبل كده وكسها مليان مية هيجان بقيت انيك فى كس امى واقولها ااااااه للدرجادى هايجة وانتى نايمة يا ماما وكسك منزل مية ااااااااااااووووووووف كسها ناعم اوى من جوا ولقيت نفسى تعبت اوى وخلاص قربت انزل فيها روحت مطلع زبرى من كسها وحسيت ان وشها بيتغير اكنها حاسة بس فى غيبوبة من المخدر ومش قادرة تتفتح عينيها وروحت مقلبها ع جنمبها وظهرت قدامى طيزها اكبر طيز ممكن تتخيله كبيرة ومنفوخة اوى ومدورة مقدرتش امسك نفسى لقيت نفسى ببوس طيزها وبقفش فيهم وامسك فيهم واعضها فى طيزها واضرب ع طيزها بايدى وكانى مش مصدق امى المتدينة اللى بتلبس خمار وحجاب انا معرى طيزها دلوقتى وماسكهم فى ايديدى وروحت فاتح طيزها ولسه بدخل زبرى فى طيزها وبحك فيهم حسيت بحاجه لزجة اوى بين طيزها فتحت طيزها جاامد ولقيت زى جل محطوط فى طيزها ونازل من خرم طيزها مغرق فلقة طيزها جيه فى بالى ع طول مشهد جنسى ان يكون ابن خالتى ناكها فى طيزها الكبيرة دى وبقيت هايج اكتر ع امى ودخلت زبرى فى طيزها فى الخرم واول ما حسيت بزبرى كله دخل طيزها ولحم طيزها بقى ع فخادى ولعت اكتر وبقيت انيك فى طيزها زى المجنون واخبط ع طيزها وانا بقولها اااااااااااااااه يا ماما طيزك كبيرة اوى زبرى داخل لجوا فى طيزك مممممممممممممم ااااه لو بتتناكى فى طيزك يا شرموطة اااااااااااااااه مممممممممممم وحسيت بامى بدات تتحرك وتحرك طيزها لورا وتقول تؤ تؤ قولتلك كفاية انت مش بتشبع اممممممممم هيجنى اوى كلامها وقعدت انيك فى طيزها جاااااااااااامد جاااااااامد واتجرات اكتر ومسكت زنبورها من قدام وقعدت العب فيه وانا زبرى فى طيزها لقيتها بتتهز وبتترعش فجاءة ونزلت ع ايدى ومفيش الا ثوانى وكنت منزل كل لبنى فى طيزها وهى فى سابع نومة وقومت وانا دايخ من المتعة ومش قادر اصلب طولى ولبست وغطيتها زى ما كانت ..................



الجزء التانى هاحكيلكم ايه اللى حصل اليوم التانى وايه اللى حط الجل فى طيز امى وليه

مستنى تعليقاتكم


    ماما تلبس خمار وتعرى طيزها لابن اختها 2
اولا احب اعرفكم بالشخصيات
ايمن 18 سنة بعيد ثانوى عام وفاشل دراسيا
امى سوسن 48 سنة تلبس خمار ومتدينة اوى بتشتغل مدرسة لغة عربة ودين فى مدرسة ثاونى بنين والجسم زى جسم هياتم الممثلة طيز كبيرة مدورة وبيضا قصيرة شوية وبزازها منفوخة ومدورة ...
ابن خالتى سامح 20 سنة فى كلية صيدلة ......... خالتى سحر 50 سنة محجبة بتشتغل ممرضة فى مستشفى الهرم التخصصى ...... جوز خالتى عصام 55 سنة بيشتغل نقاش مبانى وشقق
ابويا متوفى
جوز امى وهو ابن خالتها 53 سنة عنده فرن وبيصرف ع البيت منه

الجزء الثانى


حكتلكم فى الجزء الاول ازاى نكت امى وهى تحت تاثير المخدر فى المحلول فى المستشفى بعديها حسيت بتانيب ضمير اوى وازاى انا عملت كده فى امى وتانى كانت امى قامت ودخلت مع خالتى تستحمى ولبست امى الاسدال وخرجت وقعدت مع جارتنا المنقبة يحكوا فى مواضيع دينية وكده فى امى اللى بتلبس خمار ودايما طاهرة وبتحضر دروس دينية لحد ما جيه ابن خالتى سامح وقعد معانا وبدا يفرغ الحقنة عشان يديها لامى هنا جارتنا المنقبة قامت وقالت استاذن انا بقى عشان اتاخرت وعشان انتى تاخدى الحقنة وترتاحى وانا طلعت معاها وخالتى نوصلها وولما وصلنا الاسانسير افتكرت انى نسيت المحفظة فرجعت غرفة امى عشان اجيبها وارجع اوصلهم فخالتى قالتلى خلاص خليك انت روح هات المحفظة وانا هاوصلها وامشى بالمرة عشان اتاخرت وخليك مع امك انت وسامح وانا هاغدى جوز خالتك وارجعلكم وانا راجع الغرفة الغرفة مكونة من كذا سريروكل سرير منفصل عن السرير اللى جنمبه بستاره بس مكنش فى حد مشارك امى فى الغرفة الا هى وبس ولما دخلت العرفة لقيت الستارة مقفولة وابن خالتى بيقولها يالا انا عملت الحقنة فاستغربت انه قافل الستارة ومفيش حد فى الغرفة بس كان فى فرق بين الستارة مش مقفول لاخره
قولت اتفرج ع امى وهى بتاخد الحقنة من ابن خالتى ولقيتها بتقوله بلاش دلوقتى عشان خاطرى قالها لازم تاخدى الحقنة مينفعش قالتله مانا اخدتها خلاص الممرضة اديتهانى قالها لا الحقنة بتاعتى اللى اكيد وحشتك من انمبارح وببص عليه لقيته بيفتح السوستة ويطلع زبره كان واقف جدا وامى بتبص عليه وهى بتقوله امك هنا يا سامح انا خايفة نتفضح قالها امى هاتروح وابنك هايطلع ع القهوة انا عارفه يالا عشان ملحقناش نعمل حاجة انمبارح ومتمتعتش وقتها امى كانت لابسة الخمار والاسدال من تحت وراحت قايمة امى ولسه بتقوله طيب عشان خاطرى بلاش دلوقتى بالليل هاعملك اللى انت عاوزه قالها لفى اخلصى يا شرموطة وراح شادد امى من ايديها وراميها ع بطنها ع السرير هنا قولت ازاى يشتم امى كده ويعاملها كده وهى ساكتة قولت اخش اضربه وانقذ امى بس قولت ازاى هى ساكتة ع الاهانة دى ومش بترد عليه رغم انها شديدة اوى ومعروفة بشدتها وكمان تدينها اكيد فى حاده هو ماسكها عليها ولقيته بيقلع بنطلونه وبينام ع دهر امى وبيحك زبره فى طيزها وبيقولها وحشتنى طيزك يا متناكة وامى تقوله كده يا سامح تشتم خالتك اللى مربياك يا قليل الادب يا وسخ قالها انتى خالتى المتناكة اللى بحبها اوى وراح قايم ورافع الاسدال من ورا ومسك كلوت امى وبيقولها انا مش قولتلك متلبسيش كلت تانى قالتله اعمل ايه امك دخلت حمتنى ولبستنى الكلت ده هاقولها ايه متلبسنيش عشان ابنك بيحب يشوفنى عريانة من تحت عشان ينيكنى براحته وبتضحك ولقيت لهجتها اتغيرت واكنها مبسوطة ولقيت سامح بيمسك الكلوت وبينزله وبيقول ااااااااااااااه بحب طيزك اوى يا خالتى مممممم وراح فاتح طيز امى ومدخل راسه فيها وفعد يلحس كسها من تحت طيزها وامى تتاوه وتقوله اووووووف تعرف انا بهيج اوى من الحركة دى ولقيت سامح بيضربها ع طيزها جااااااامد وبيتف فى خرم طيز امى وبيلعب فى كسها جااااااامد وهى تقوله اااااااااه ايوة ايوة خلي ايدك هنا اوى دخل صباعك اوى فى كسى اممممممممممممم اااااااااه وحشك كسي يا سامح وحشك كس خالتك اللبوة ااااااااه اشتمنى يا سامح ونيك خالتك اوى لقيت سامح هاج اوى عليها وراح قايم وهو بيقول لامى يا متناكة يا بت الحرام وراح ماسك زبره وبيحك فى كسها من ورا وبيقولها مش انتى متدينة يا خالتى تقوله ااااااااه دخل زبرك بقى يالا تعبتنى يقولها انتى مش متدينة وحرام انيكك يا خالتى واكنه بيتمتع بذلها وهى ممحونة وقتها تقوله ااااااااااه انا مليش دين انا ممحونة انا متناكة ددددددددددددخل زبرك كلللللله وراح سامح مدخل زبره فى كس امى وقعد ينيك فى كسها من ورا وهى مش قادرة وعمالة تتنهد وتصوت وهو بينيكها يقولها يا متناكة يا فاجرة يا شرموطة خمارك ااااااااااااااه كسك منزل ميته هيجان اوي وامى تقوله اوى اوى بحبك يا سامح نيك يا حبيبي خالتك نييييك وراح سامح مطلع زبره من كسها وشدها من الخمار وراح موقفها وقلعها الاسدال ولبسها الخمار تانى قالتله بتحب تنيكنى وانا لابسة الخمار وعريانة من تحت راح شاددها وهى واقفة وقعدها ع زبره وبزازها فى وشه وقالها انا بحبك اوى وانتى بالخمار يا خالتى ااااااااااااوف لقيته بياكل بزاز امى من فوق الخمار وكسها نازل ع زبره وعمالة تتنطط على زبر سامح وتتاوه كمان كمان نيك خالتك ااااااااااه نيك خالتك خالتك اللى بتحب زبرك يا سامح اااااااااه وانا كنت تعبت اوى من المنظر وعمال افرك فى زبرى وانا شايف كس امى داخل فيه زبر ابن خالتى وهى عماله تتنطط عليه جاااااامد وفخادها الكبيرة بتخبط في فخاد ابن خالتي وهو ماسك بزازها عمال يعض فيهم زى المحروم ويقولها انتى بزازك طرية اوى يا خالتى امممممممممممممم وامى تقوله كلهم اوى عاوزاك تاكلهم كلهم فى بقك اااااااااااه زبرك يجنن اوى ووهى كده تقوله كسي احلي ولا كس امك اللبوة دى ها يا سامح قالها كس الام مفيش زيه بس انتى كسك ممحون اوى عن امى يا شرموووووطة ااااااااااوف قومى يا لبوة ولقيته قام وراح بايس امى فى بقها وضربها بالالم وهى تقوله براحة ايه ده سامح بيقولها انتى مينفعش معاكى براحة يا متناكة وراح راميها ع دهرها ورافع رجليها ودخل زبره فى كسها وقعد يمص بزازها ويعض فى حلمات امى وامى تقوله اااااااااااه اااااااااااه لا لا بلاش عض بتتعبنى اوى الحركة دى ولقيت سامح زود سرعة النيك وهاج اوى وقعد ينيك ويمص بزازها وهى تقوله مالك براحة ع نفسك وهو يقولها عاوز اشبعك يا لبوة يا متناكة وهى تقولها ااااااااااااه بتحبنى يا سامح اااااااااااااه وهو يقولها بحبك كلك ع بعض يا لبوة وهى تقوله اااااااااااه بتحب اييييييييييييه فيا اااااااااااااااااه مش قادرة وسامح قولها كسك اللى هااااااايج ده اوى ومتنااااااااااااك وهى امى مش قادرة ماسكة فى راسه وهو بينيكها وهى بتترعش وتقولها نييييييييك اوى هانزل هانزل ااااااااااااااااااااااااه ونزلت امى وهو كان قرب ينزل قالها قومى فى وضع الكلبة يا شرموطة وراحت امى قايمة وتقوله بتحب طيزى كما يا سامح ها ممممممممم وراح قالها طيزك متناكة اوى وشرموطة وراحت قالتله طيب حط جل عشان متعورش قالها النهاردة هانيكك من غير جل وبيضرب ع طيازها جاااامد وهى لسه بتبصله راح زقها ع السرير وقعت ع بطنها وراح فاتح طيزها ومدخله فى طيزها وهى تتاوه كده تنيك طيز خالتك كده اااااااه لا لا متدخلش بسرعة وهو يقولها مش قادر هانزل يا بت اللبوة وراح مدخل زبره كله جوا وامى تكتم نفسها اووووووى وتقوله اوعى تنزل جوا طيزى انا مش شرموطة يا سامح انا حبيبتك وهو يقولها انتى شرموطى وهانزل فيكى ولسه امى بتقول لاااااااااا وبتلف راح كاتم بقها بايده وجسمه اترعش ونزل فى طيز امى كل لبنه وانا كنت نزلت تلات مرات ع المشهد ده



الجزء التانى هاحكيلكم ايه اللى حصل اليوم التانى وايه اللى حط الجل فى طيز امى وليه

مستنى تعليقاتكم
-

ماما تلبس وتعرى طيزها لابن اختها 3
الجزء التالت
حكتلكم الجزء التانى ازاى شوفت ماما وهى بتتناك من ابن خالتى فى المستشفى وحاليا نبدا الجزء التالت
بعد مرور شهر ونصف فى المستشفى وبعد خروج امى منها للبيت وانا طول الوقت بفكر اعمل ايه هل افضح امى وابن خالتى بعد ما شوفتهم فى الاوضة مع بعض ولا اتكتم واكتم السر جوايا ما بين زعلى وحرقتى ازاى امى تعمل كده وازاى ابن خالتى وهى مربياه يعمل فيها كده وازاى هى كانت بترفض وفى نفس الوقت عاوزة كل دى اسئلة بدات اشك فيها وهنا يبدا الاحداث

صحيت الصبح لقيت امى قاعدة فى الصالة مع واحدة جارتنا منقبة وكانت خالعة اللثام من على وشها واول ما لمحتنى معدى قدامهم راحت مغطيها راسها وانا موطى راسى فى الارض
انا : سلام عليكم
جارتنا : وعليكم السلام
امى: متخافيش ياختى مربية تربية بنات بيتكسف حتى من خياله وخايب زى المرحوم ابوه ملهوش فى حاجة
جارتنا : احسن من جيل الزفت ده كله قلة ادب يا اختى
امى : لا نفسى بس يكون ناصح وواعى زى ابن خالته دخل صيدلة وهو لسه بيعيد ثانوية عامة
جارتنا : المهم انا لازم امشى حالا متنسيش معادنا مع شيخة صفاء عشان درس الدين النهاردة الساعة 12
امى : لا متقلقيش هاجى فى معادى يا اختى
انا بينى وبين نفسى فى المطبخ سامع كلامها عنى وبغل جوايا هو فى ايه احسن منى سامح ابن خالتى عشان يكون كل الناس بتحبه وبالذات امى حتى جسمها سلمته ليه بكل سهولة وهى دايما مقفلة عليا وراسمة عليا الفضيلة
وشوية ورن تلفون امى المحمول
سامح : ايوة يا خالتى ازيك هاتروحى النهاردة فى حتة ولا انزل ليكم اعدى عليكم
وانا كنت لسه فى المطبخ بحضر الفطار لقيتها بتبص عليا
امى : لا اصل انا نازلة رايحة درس الدين مع الشيخة ولاء
ابن خالتى : درس احسن من زبرى حتى وحشتيه من اسبوع منزلش فى كسك وطيزك الكبيرة المنفوخة دى
امى : هههههه لا ايمن موجود اهو بس نازل كمان شوية رايح الدرس وبيسلم عليك
ابن خالتى : فهمتك انا نازلك بعد ما يمشى ع طول
امى : لالا مش النهاردة مينفعش قول لامك مينفعش نخرج عشان شوية وهانزل ع الدهر كده
ابن خالتى : لا مليش فيه اسلم عليكى قبل ما تمشى
امى : اوف امك دى دماغها ناشفة اوى طيب ماشى يالا سلام
طبعا كل ده بدارى امى فى الكلام فى التلفون عشان مفهمش بس متعرفش انى شوفتهم وعارف وع طول فكرت قولت اكيد نازل عشان ينيكها فعملت نفسى بلبس وروحت نازل من البيت واتصلت بامى قولتلها بصى فى البلكونة تقريبا فى لبس وقع علينا من عند خالتى فامى دخلت البلكونة وانا فتحت باب الشقة براحة ودخلت واستخبيت فى دولاب المكوى فى الصالة دايما امى بتحط فيه هدوم المكوى
شوية وسمعت جرز الباب بيرن قلبى بقى بيدق وانا مستنى اول مرة الحدث من اوله وان امى هتتناك
امى فتحت الباب
امى : ايه اللى جابك دلوقتى يا سامح مش قولتلك زفت خارجة
سامح زق امى ودخلها لجوا
سامح : مينفعش مسلمش عليكى قبل ما تنزلى وبيقرب عليها وراح بعبصها فى كسها وهى لسه بعباية البيت
امى : لا لا احنا اتفقنا مرة فى الاسبوع عشان محدش يحس مينفعش كده اهدى وامسك نفسك شوية كمان مش عاوزة احس انى منافقة رايحة درس كمان شوية وهنام معاك ازاى طيب
سامح : وانتى من امتى ملتزمة ها
وبيقرب على امى وبكلبش ايديها وزنقها فى الحيطة وقعد يبوس فيها اوى اوى وهو قصير شوية عمال ينط عليها زى قرد هايج راحت امى طيب استنى بس نتكلم
سامح فك ايده ودخل قعد على الكنبة بتاعت الصالون وفك سوستة البنطلون
سامح: ها اكلمى وانتى بتقلعى طيب قدامى
امى : ع فكرة انت اخدت عليا اوى متنساش انى خالتك اللى مربياك عيب تتكلم كده معايا واقعد عدل ع الكنبة
سامح : انا مطلع زبرى قولت اكيد هايوحشك عارفك بتحبى النيك اوى وانا بحب الشراميط الكبار فى السن زيك
امى بتبصله بغيظ اوى انت مجنون ع فكرة وهى بتعدى من قدامه وبتزق رجله من على الكنبة وتقوله نزل رجلك دى يا قليل الادب وراح سامح منزل رجله ومشلح امى العبايا لحد طيزها بان كلوتها ولاول مرة اكتشف ان امى مش لابسة بنطلون تحت العبايا وشدها عليه وهى كده وقعت على رجله وزبره جيه تحت طيزها
سامح : طيزك دى اللى خلتنى قليل الادب منفوجة يا لبوة اوى بتحطى فيها ايييييييه هاا
وعمال يخبط على طيازها من الكلوت وامى تقول طيب ريح نفسك كده مؤقتا لحد ما ارجع بس راح شادد امى من شعرها
سامح : انتى نسيتى لو متعدلتيش هاورى الفيديو لابنك وامى وكل العيلة وافضحك هنا لقيت امى
امى : لا لا لا احنا اتفقنا كانت غلطة وخلاص سامحنى يابنى مش هاكررها عشان خاطرى
سامح : ازاى غلطة وانا شايفك بتتناكى وبتقلعى قدام تامر صاحبى مش هو كمان بيقلعك يا لبوة
وبيقول كده وبيشد كلوتها من ورا بحيث يبان الفلق طيزها وهى قاعدة ع رجله ولقيت امى سابت ايديها بعد ما كانت ماسكة الكلوت
امى : غلطة وانت عارف انا وحدانية
سامح : لا عشان انتى متناكة فى دمك وعاملة محترمة قدام الناس النهاردة فرجينى عملتىه فى الفيديو
امى بصتله اوى كده
سامح : بقولك يالا قومى ....................ز وضرب سامح طيز امى الكبيرة وقامت امى
سامح : اقلعى بقى زى ما قلعتى فى الفيديو وانتى بتتشرمطى
امى : طيب بس بسرعة وحيات غلاوتى عندك ما تقول حاجة ع الفيديو
هنا انا قولت اكيد ماسك عليها فيديو معين بس فيديو ايه يخليها تسلملها نفسها كده
وراحت امى لفت وهى بتقلع وتقوله : ممممممممممم عاجبك كده طيزى يا ممحون طيزى احلى ولا كسى من ورا
سامح : وهو بيضرب بزبره عشرة ع امى وهى بتعمل كده : ااااااااااااااه كلك شرموطة شرموووطة اوى كملى وهنا امى راحت نازلة موطية ع الارض وفتحت طيزها وكسها من ورا
امى : يالا نيك الكلبة بتاعتك كسها حرقها اوووووووووى
سامح: نزل وردخلللللله جوااااااااااااااااااااااااا كسها التخين من ورا ومسك طيزها وهو بينييييييييييك كس امى وهى فى وضع الكلبة جااااااااامد جااااااااااااامد
امى : اااااااااااااااااف كده كده كده برضو ممممممممممممممم تنيييييك خااااااااااالتك كده ااااااااااااااااااااه
سامح : كسمك شرموطة اااااااااااااااااااه كسم كسك يا خالتى ااااااااااااااااااااه ايه ده خلفتى منه اززاااااااااااااااااى نفسى احبلك اااااااااه
امى : تحبل خالتك يا وسخ ااااااااااااه طلعه شوية شوية ااااااااااااااااااوف طلعه ودخله تاااااااااااانى
سامح بيضرب طيز امى بايده ويقولها: هايجة اوى هايجة اوووووووى يا شرموطة هانيكك لحد ما اصفى لبنى كله جوااااكى
ولقيته بيشد طيز امى بتتفتح ويتف فيها وطل زبره وبيطلع جل من بنطلونه اللى مرمى ع الارض وامى بتبص ورا
امى : اه يا وسخ كنت عارفة انك بتحب طيزى
سامح : لازم انيكك كلك يا خالتى
وبيحط جل فى طيز امى ولسه بيدخل وامى بتصووووووووت اااااااااااااااااااااااااااااه
سامح : بقالك كتير متناكتيش فى طيزك يا لبوة ها ااااااااااااااااااوف سخن اوى خرم طيزك يا خالتى
امى : ااااااااااااااااااااه ايوة ايوة مانت بس اللى بتنيكه يا وسخ
سامح : بيضربها ع طيزها وبيشد شعرها
قومى كده اقعدى عليه
قامت امى وهو لسه مدخل زبره فى طيز امى وقعدت عليه بدهرها وطيزها فوق زبره وبدات امى تتنطط
وسامح : لفى لفى بطيزك زى الفيديو يا لبووووووووووووووووة اااااااااااه زبرى موووووووووووووولع
امى : كده كده يا حبيب خالتك اااااااااااااااه امممممممممممممم هو ده زبرك اللى هايج ع طيز خالته يا وسخ اهووووو اهووووو بلف بلف خليه ينيك خالته اللى ربته خليه ينييييييك خالته
سامح : اااااااااااااااه يا خالتى ااااااااااااااااااااه هاتى بوسة من ورا لفى وشك ليا ااااااااااااممممممممم
وهو بيبوس دهرها وامى بتلف ليه وبتبوسه جاااااااامد
امى : حبيت طيز خالتك ها حلوة وانت مدخل زبرك كده انا احلى ولا طيز امك
سامح : طيزك انتى يا خالتى منفوخة اووووووووووى وانتى شرموطة اوى اوى
وبيمسك بزها جاااااااامد ويضغط عليه
امى: نيييك نيييييييك نيييييييييييك يا وسخ اهى طيز خالتك ايه نيكها بقى نيكها ونزل فيها نزل يا وسخ كلهم
سامح : اااااااااااااااااه اااااااااااااااه بس انتى خالتى مينفعش انزل فيييييييكى
امى : انا وسخة وسسسسسخة ااااااااااااااااه نزل فيا يا شرموط تعبتنى وانت ايدك ع كسى من قدام افركه وانت زبرك فى طيييييييزى ااااااااه
سامح قام بامى وراح راميها ع دهرها
امى : ايه يا واد براحة طيب
سامح : مش قادر انتى تخينة وشرموطة اوى اوى اوى وبيدخل زبره فى كسها وبينام عليها
وانا عمال اضرب بزبرى بايدى وانا شايف كس امى بيتفتح وبيدخل فيه زبر ابن خالتى وعمال يعض فى بزها وفخادها بتترج معاه وهو وحش شغال نيييييييك اكنه بياكل كسها مش بينيكها
وامى تقوله : اووووووووووووووووف هاتنطر ها هاتنطر جوايا انا هانطر هانطر وانزززززززززل خليت خالتك تنزل ها وتبوووووووووس سامح جاااااااااااامد وسامح ماسك بزها وبيرضع وعمال ينيك فى كس امى وفجاءة لقيت امى اترعشت والمنظر كان صعب اوى لوخده يكفى انى انزل علييييييه وهى بتطلع لفووووووووق وهى بتنزل وعماله تطلع بكسها لزبرررررره وهى بتنزل ومرة واحدة تقف ولقيت سامح بيترعش وهاينزل وراح طالع فوق بزاز امى وزبره حطه ع وشها وراح منزل منزل كتييييييييير اوى عليها وهى بتبعد وشها وهوماسك وشها غصب وبينزل وامى بعد ما نزل
امى : اوعى تقول لامك وابنى ولا لحد ها
سامح : كل مرة تخلينى انيكك
امى : براحتك يا حبيبى انا خالتك وربيتك واكلتك ورضعتك بزى وانت صغير
سامح : ودلقوتى بترضعى زبرى يا لبوة
امى بتضحك شوف الواد وسخ اوى زى امك يا عرص
سامح : النهاردة تروحى درس الدين وانتى راجعة تتصلى بيا عشان اوديكى الفرح يا شرموطة واياكى تلبسى كلوت
امى : طيب وامك هاتلبس كلوت ولا هي كمان ههههههههههههه
سامح : ملكيش دعوة قومى يالا
وهنا قامت امى ودخلت الحمام وابن خالتى نزل وانا مسكت كلوتها قعدت امسح كذا عشرة ضربتها ع المشهد الصعب
وبعدين نزلت وانا لسه بفكر ايه الفيديو ده ............مستنى تعليقاتكم