الاثنين، 31 أغسطس، 2015

انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع


انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع

في البدايه ده قصتي انا حقيقيه بجد حصلتلي امبارح رابع يوم في العيد


انا احمد من اسكندريه عمري 28س عايش مع امي و ابويا بعد ما خواتي اتجوزه كلهم و انا اصغرهم امي 51سنه و ابي 65سنه عمري ما فكرت في امي جنسيه الا مره من 10 سنين كنت في سهره و رجعت قبل فجر و دخلت فاسمعت امي بتقول لبويا و هما في غرفتهم زبرك ليه كل شويه بيطلع بره دخلوا بقه انا حجبهم طبعا انا اتصدمت امي و ابويا بيعملوا كده عادي و امي بتتكلم كده!!!!
و كنت حموت و اشوفهم بس معرفتش خالص و امبارح كت قاعد بلعب المزرعه المهم سمعت امي بتدعي علي نفسها و بتتخنق مع ابويا و طبعا كالمعتاد ابويا نزل و هو بيلحف مش رجع تاني و طبعا د مابيحصلش هههه فالقيت امي دخله الاوضه متعصبه و قعدت جنبي و قالتلي هات سيجاره طبعا انا اتصدمت قولتلها انت بدخني قالتي احيانا و سالتني شقتك حتخلص امته قولها اهو فاضل النقاشه قالتي و لما تتجوز حتلعب مزرعه قولتها طبعا قالتي شكلك موكوس زي ابوك هو القهوه و الطاوله و انت المزرعه قولتها انتم بتتخنقوا ليه قالتي ملكش دعوه قولتها ليه يا بطه و قمت و بوستها من خدها قالتي بس بقه قولتها قدرني عشقك بهزار قالتي بس يا كس امك ضحكت و قالها بحق ليه الشتيمه بكسامك مش بسنان امك ضحكت و قالتي عجبتك كلمه كس اوووي قالتها طبعا قالتي ابوك يا سيدي بقالوا اكتر من سنه مش مهتم بيا خالص قالتها و انتي افتكرتي في عيد بس قالتياصل كان معشمني بسهر سويه و انا كنت عمله استعداني و كمان خواتك لما جم يزرونا غرت من مراتات اخواتك قالتها كنت حتسهرو سهره شكلها ايه و ضحكت قالتي خلص بقه قالتها قله ادب؟ ضحكت و قالتي لا نيك يا كس امك وضحكت جامد قالتها معلش بابا صحتوا ع قده و انتي برده عجوزه بهزار قالتي انا عندي جسم اتحداه بيه بنت عندها 18سنه..... طبعا هي ده الحقيقه ان جسمها وهم
قالتي خلاص انا حطلق و اتجوز شاب صغير يدلعني بهزار قالها بعصبيه و انا حنيكوا ادامك قالتي انتي زعلت انا بهزار و كمان ما ابوك بقالوا 35سنه بيعمل فيا كده قالها و ماشبعتيش؟؟؟ قالتي لا طبعا قالها ممكن اسالك سوال محرج قالتي قول برحتك قالتها هو الحاجات ده حلو اوووي؟ قالتي اولا اسمها نيك مش حاجات طبعا ممتعه بجنون قالها ممكن سوال بس بلاش قالتي اسال مهما كان قولتها بتاع الست شكلوا ايه؟؟؟ قالتي هو انت عمرك ما شفت كس قالتها لا اشوفه فين في جرايد و لا في تلفزيون قالتي ده مش يتوصف ده بيتحس قالتها ينفع اشوف عندك قالتي بس تشوف بس قالها مش فاهم قالتي يعني مش تشوف و تفكر تنكني قالها ححاول بهزار فاقامت رفعت الجلبياه و قلعت الكلوت و قعدت علي طرف السرير و فتحت رجلها طبعا انا دوخه وكنت بنهج و زبري كان زي الحديد في شرت لدرجه انها شافت انه وقف ضمت رجلها و قالتي كفايه قالنها بل تعدمني ممكن المسه قالتي انا عرفه اخرتها ده و شورت علي زبري حينزل جوايا قولتها و ايه المشكله قالتي لا عيب قالها طب شفيه يمكن تغيري رايك و رحت قالع الشورت و قربته عنه راسها قالتي احه كل ده زبر ده نار و ترددت علشان تمسكه


لقيتها متردد تمسك زبري و بدا جسمها يترعش و انا بدات اقربه من بقها قالتي بلاش يااحمد علشان خاطري رحت لمسه في شفايفها قالتي انت عايز ايه قالها احطه في بقك قالتي ازاي يعني هو بيدخل في البقك قالها طبعا بيترضع قالتي مفيش حاجه كده قالتها انا متاكد قالتي ليك عليا اعملك بيدي و اريحك قالتها لا عايز انيكك ادخله في كسك قالتي لا عيب قالتها ده حته منك اتكون جواكي و نزل منك في حد يتكسف من حته منه قالتي طب اعمل من بره علشان خاطري طبعا انا حسيت انها شهوتها بدات تهدي قالتها ياستي خلاص و رحت مدخله في الشورت بس سبيني اتفرج علي كسك بس قالتي ريحتني تحت امرك و نامت علي ضهرها و فتحت رجلها و رفعتها اكنها حتولد نزلت انا المسه فعلا خطير الشفايف اكبر شفايف شفتها في حياتي حطيت بقي و بدات امص الشفايف قالتي بتعمل ايه قالها هسسسس و بدات الحس براحه و بعدها بالجامد و امص زنبرها للي قد زبر العيل الصغير ادرجه كان بيدخل في بقي و كان وقف اووووي بدات تتاوي و تتنفض حسيت انها حتنزل علشان قالتي مصه اكتر اوعي تسيبوا رحت منزل الشورت و بدات ادعك زبري فيه جامد و هو بجد مش وخده بالها و دعكتوا في شفايف كسها و هي بتقولي لسانك حلو اوووي بدات ادخله براحه خالص و هي بتقولي انت بدخل كام صوابع كفايه وحد فانا بحسبها بتستعبط لقيتها مغمصه عينها بجد و بدات ادخلوا و هي بتقولي كفايه يااحمد بجد حتعور رحت مطلعه و دهنتوا من عسل كسها للي كان مغرق السرير و بدات ادخلوا تاني و هي طبعا بتقول اه اه كفايه علشان خاطري صوابعك بتعورني و بدات ادخل و اطلعه وطبعا راس زبري بس لحد ما دخل نصه فاهي قالتي انت بتعمل بيه مستحيل صوايك طويله كده رحت مدخلوا كله قالتي ايه للي عملتوا ده قوم طلعه انا مش وحده شرموطه من شارع انا غلطانه من الاول طبعا انا في وضع لو قطعه رقبتي مش حطلعوا وبدات تعيط و تقولي سابني انا استهل ضرب جزمه و بدات ترفص برجلها و تتحرك من تحتي قالتي و.... لقول لي ابوك متلقيش غير امك تعمل رجل عليها و طبعا شهوتها ماتت و بدات تقوللي و .... لحربيك من جديد يا خول انا ساعتها مكنش بفكر في حاجه الا اني انيكها مهما كان تمن و قالتها لو مش عايزه تتناكي ليه فتحتي رجلك ليا و هي بدات تعيط بهستري و انا مش عارف اترجع و لا اكمل و بدات تمد ايدها تتطلع زبري بس انا كنت ضاغط جامده حتي مفيش مجال تحط ايدها و حسيت بان عضله الرحم بتنقبض جامده دليل علي الرفض الشديد

اهلا بيكم من جديد حسيت عضله الرحم عندها بتنقبض دليل علي الرفض فقولتها ماما صوت بابا بيفتح باب الشقه طبعا انا بكدب قالتي يالهوي لو دخل و شاف المنظر ده ة نور الاوضه منور كمان قالتها متخفيش اكيد حيدخل يغير هدومه انجزي بقه خليني اجبهم و اقوم قالتي طب خلص بسرعه علشان خاطري فانمت فوقها و قعد ادخلوا و اطلعوا بسررررعه اوي لدرجه انه طلع بره لقيتها مدد ايدها و دخلتوا تاني جوها و كنت بلحس رقبتها و طلع تاني قالتي يابني براحه شويه نفسي اتكتم و مطلحوش كله قالتها ماشي يا خبره و بعد دقيقين حاسيت اني حنزل دخلته كله جامد اوي و بدات انزل و هي حست بسخونه لبني قالتي نزل بره قالتها استني بقه وكمان بقالي شهر مانزلتش كان كتير اووووي و بعدها سبتوا جواها شويه قالتي قوم بقه كفايه كده قالتها لبني سخن قالتي حقولك ادام ابوك و اخواتك لازم اتصل بيهم رحت قايم و لقيت لبني بيزل من كسها رحت وخد كلوتها من علي الارض و قالته حطيه علي الفتحه و ضمي رجلك حرام لبن ده انتي اوله بيه و فعلها بفذت كلامي و انا كنت بلبس هدومي قالتي ابوك بره؟ قالتها طبعا لا قالتي لازم اقوله و حتشوف نزلت رحت قهوه لقيت بابا قاعد مع صحابوا بيلعبوا طاوله و كانت ساعه 2و نص بليل قبل فجر يعني قولتوا حتروح امتي قالي كمان نص ساعه طبعا انا كنت مرعوب و قعد اللف في الشوارع و الوقت بيعدي بطي اووووي لحد ما ساعه كنت 4 روحت و انا بموت من الخوف لقيت بابا بيتكلم في موبيل عمي و بعدها قالي احمد تعالي عايزك طبعا انا موت قالي خطوبه ابن عمك بكره و امك مش رضيه تروح علشان متخنقه مع مرات عمك حاول اقنعها قولوا هي فين قالي بتستحمه ثواني لقيتها طلعه لبسه قميص نوم و عليه روب و حطه توكه في شعرها فاقولتها حمام الهنا يا عروسه فقالتي انت قليل الادب فضحك بابا و قالها فعلا انتي شبه العروسه في الصبحيه فضحكنا كلنا فقالتي ابوك عايزني اروح الفرح و انا بكره مرات عمك اوووي قالها خلص متروحيش رد بابا و قال لا حتروح و جزمه علي دماغه فعيطت قوله لا طبعا ده جزمتها برقبه الكل قالي هو كده قولوا ايوه قالها طب خالي ابنك ينفعك و **** مانتي بايته في الاوضه روحي نامي عند ابنك قالوا ده تنور فكرشنا بره الاوضه بتاعتوا و قفل بالمفتاح قالتي طبعا انتي مبسوط بس انا بقه حنام في الصالون قةلها لا نامي في اوضي و انا حنام في الصالون قالتي تمام هات بقه سجاره و طبعا طلما حتشرب سجاره تبقي متعصبه او مبسوطه و ولعت و قالها مالك يا عروستي قالتي بضحك ايه كل للي نزلتوا ده يابن المفتريه قالها بس ايه رايك بعرف انيك قالتي عيب كده احترم نفسك و ضحكت قولتها لبني لسه جواه كسك قالي يابني عيب كده قالتها تعدمني لو ما قولتيش قالتي لسه في كتير قالها ياريت يعمل نونو و ابقي اب قاللي و هي بتتضحك بهستريه ده مستحيل انا قطعه خلفه من عشر سنين قولها يعني بعد كده انزل براحتي قالي انسي مفيش بعد كده ابدا قالها تتجوزني؟؟ ضحكت و قالتي بس بقه قولها بجد تتجوزني؟ قالتي مانت جوزي ياحمد قولتها طب ايه رايك في اللي حصل بينا فاسكتت قولتها بجد قالتي حقولك بس من غير ما تعليق قولها اوكي قالتي حلو اووي اوي اوي قالتها انا عايز انيكك دلوقتي قالتي احمد انسي بجد تلمسني ياله روح نام قالتها خلاص خشي نامي و انا حدخل الاوضه احصد مزرعه و اطلع انام في الصالون و فعلا نامت علي ضهرها علي سرير مكان ما كنت بنكها و انا ولعت كمبيوتر و هي كانت صحي قالتي هات سيجاره فقولتها حتخلصي سيجائر بتاعتي بضحك قالتي تمن النيك يا عرص قولتها نفسي الحس كسك قالتي اخرس بهزار فقولها زبري فيه حاجه وجعني فيه قالتي فين رحت مطلعوا و كان وقف عاي الاخر و طلعت علس سرير و قولتها هنا علي الراس قالتي فعلا محمر حتلقي من النيك قولتها ممكن نلحسي قالي لا طبعا دخلوا بقه رحت رفع قميص النوم و قعدت بين رجلها قالتي حتعمل ايه قالتها مش انتي قولتي ادخلوا ضحكت و قالتي في البنطلون مش في كسي قالتها علشان خاطري مره وحده قالتي اوعدك حخليك تنكني علي طووول بس بمزاجي بصراحه انا محتاجه لزبرك ياحمد اووي كفايه انك محسسني اني ست مرغوب فيه بجد فاقمت بوسها من خدها و قولها حفرجك علي حاجه و فتحت الموقع هنا علي نيك الامهات قالتي هات السجاير جنبي و سبني اقراء ده حاجه روووعه فقعد جنبها و حطيت ايدي علي فخدها و بدات العب في كسها و هي كان سكته و قالتي احمد عايز اسال عن حاجه استنوا

قالتي عايز اسال سوال هو ازاي يتعمل موقع لنيك المحارم قوله علشان ده متعه بجد قالتي بس القصص ده بجد قولها في بجد و في خيال قالتي بس للي يتخيل للي بيعمل مع امه كده اكيد بيكون بيتمنا كده بجد وطبعا انا كان كل ده ايدي علي كسها ومسكت ايدها و حطيتها علي زبري فابصتلي و ضحكه و قالتي هو لسه وقف قولتها طب فاقامت و قالتي تعالي علي السرير اعلمك النيك قولها عايزك تقوللي حاجه تجنني فضحكه و قالتي تعالي نيكني يااحمد و نزل في كسي فانا قومت و بدات ابةسها و امص شفايفها و لسنها و طلعت بزازها و قعد الحسهم و امصهم قالتي مص رقبتي فمصيت رقبتها و لحست بطنها و وصلت للاندر قعد الحس كسها من فوق الاندر فقالتي قعلني الكلوت و رفعت وسطها فقلعتها و بدات الحس شفابف كسها قالتي مص زنبوري فاحطيتوا في بقي و قعدت امصه جامده اووووي لحد ماوصلت لي رعشه جامددده لدرجه اني خفت عليها فابطلت مص قالتي بعصبيه كمل كمل بسررررعه و قالتي اااااااااه دخله بسررررعه فابدات ادخله براحه لقيتها شدني نحوها فدخل كله و قعدت ادخله و اطلعه بسرعه لدرجه اني حسيت ان قلبي حيقف فابدات ابطيا فقالتي مش عارف تنيكني يا عيل رحت جعت اسرع من الاول لي اثبتلها اني جامده لحد ما بدات انزل فيها و كنت بنهج بغباء قالتي ماطلعهوش سيبه جوايا ارتاح شويه و عايزك تخلي السرير كله دم من كسي فابدات امص رقبتها لدرجه اني عملت دايره كبيره حمره زي حبس الدم قالتي اوعي تسيب اثر قولها رقبتك ادمرت قالتي **** يخرب بيتك للي حشوفها حيعرفها بس المهم ابوك قالها خلص بقه و رحت قايم من فوقها و نمت جنبها و قولتها تعالي اقعدي علي زبري حعلم حاجات جامده قامت بسرعه و قعدت علي زبري امده بس كانت بتصرخ و تتحرك فوق و تحت و يمين و شمال و تقولي زبرك بجد ناررررر قولها بدون مقدمات عايز انيكك في طيزك قالتي ازاي يعني شوف زبرك قد ايه و خرم طيزي قد ايه قالتها جربي بس انا مش حضرارك ابدا

الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

أمى اسمها ليلى تبلغ من العمر 38 عاما ارمله وانا شاب 18عام نعيش انا وهى فقط جسمها قمحى اللون صدرها كبير وموخرتها ليست كبيره وساقيها لا يوجد لها مثيل كانت لها صديقه اسمها رنيا كنت دائما تزورها كل يوم عاده تزورها وانا فى المدرسه كان لديها ابن فى سن 15 عام فى يوم رجعت من المدرسه مبكرا دخلت المنزل سمعت صوت غريب صوت واهات دخلت غرفه النوم رأيت امى عاريه وصديقتها تلعب فى كسها وبتشتمها يالبوه يا متناكه يلى ملكيش راجل وانا راجلك وامى بتبوس رجلها عشان تنيكها لحظوا وجودى انتفضت امى وحاولت تغطى نفسها فتركتهم فنادت عليا رانيا يابن اللبوه تعالى قلتلها نعم بتشتمى ليه قلتلى مش عاجبك ما انتا امك بتتناك قلتها مش هينفع كدا قالت انتا مش تقدر تعترض انا مصورها فيديو وممكن افضحها يعنى هى كلبه عندى وانتا كمان وقلتلها بعد كدا يالبوه النيك فى اى وقت الخول ابنك عرف خلاص مش هيبقى الصبح بدرى كدا ومشيت وعاتبت امى ولم ترضى عليا باى كلمه وبدأت تتلبون عليا عشان انيكها وتلبس عريان اوى وتدلع عليا وتمسك زبى لحد ماقلعت ملط وباست ايدى ورجعلى تترجانى انيكها قلتلها بس بشرط قالت اشرط قلتلها مافيش القاب وهتبقى زى الشرموطه معايا وفقت طبعا بكل سرور ونيكتها نيكا ملهاش حل
تانى يوم جت رانيها ومعاها ابنها وعايزا ينيك ليلى طبعا محدش يقدر يرفض الولد مسكها بيحاول ينكها بس دى لبوه مهما عمل مش هيكفها لكن الولد طلب طلب غريب قال انا عايزه هو عايز ينكنى فقلت لا طبعا رانيا قالت مافيش لا هينيك وانا الى هزوق ليه ودخلت حلقتلى شعر طيزى وظهرى وبطنى وصدرى ولبستنى قميص نوم امى وحطتلى مكياج وقالتلى دى دخله ابنى عليك هينيك طبعا دخلت مصتله وفضل يلعب فى بزى و خرم طيزى وراح منيمنى على بطنى ونكنى نيك لبكل الاوضاع وجابهم 3 مرات لحد ما خرم طيزى بقى ينقط دم ولبن مع بعض وطبعا مش قادر اعترض واللبوه امى طبعا رانيا بتنكها انا اتنكت من هنا ومقدرتش اقوم فضلت نايم زى اللبوه خرم طيزى مفتوح وبيجيب دم ولبن والمكياج متبهدل والقميص متقطع وطبعا اتصورت زى اللبوه امى ومن ساعتها بقيت مرات الولد ده ورانيا بقيت تأجر امى للرجاله ينكوها وتاخد فلوس وتديها عموله قليله وبقينا خدمنهم وابنها بيكننى 3 مرات فى اليوم تقريبا ولسه زى ما احنا لحد دلوقت

مين يقدر على أمى - نسخة معدلة

مين يقدر على امي.. (لو حد من محارمك يقدر على امي .. ادخل وشوفها في المسلسل,, "شوف محارمك في المسلسل")


اهم حاجة .. الكلام الجاي ده,,, لانه اهم من القصة نفسها.....

__________

في البداية احب اعرفكم على نفسي ... انا اسمي حسام 20 سنة من بورسعيد بدرس في كلية تجارة

قصتي او اقصد اقول مسلسلي او سلسلتي هتبقى عبارة عن حلقات ارتجالية يعني منظمة لكن مش منتهية ... وهيكون معظمها عن .. امي,,,, سهام 48 سنة مطلقة وبتشتغل في اتيليه لتأجير فساتين الزفاف...

خلينا نتعرف ع الست دي شوية ... ست متسلطة شخصيتها قوية جداً بتسيطر وتتحكم في كل حاجة وف أي حد,, واكيد انا من ضمنهم....

يمكن اللي مساعدها في كده ,,,,, جسمها... واللي لو جينا نوصفه هنقول انها ست ضخمة ,, ومش معنى كده انها تخينة لكن ,,, طويلة, وممكن نقول مليانة شوية لكن مش اوي,, ويمكن اللي مبين كده هو حجم طيازها وبزازها... لكن ممكن نقول ان جسمها يشبه ستات المصارعة.. لون جسمها قمحي,, وشعرها اسود..

مش عايز اطول عليكو في الوصف وهنسيب بقية الوصف في الاحداث نفسها..

عايز بس الفت النظر انه يمكن تحسو بملل شوية في اول 3 او 4 اجزاء لكن متأكد ان بعد كده المتعة كلها جاية... وده بسبب اني من النوع اللي بيهتم بالمواقف اكتر ما بهتم بالسكس نفسه.. وشايف ان المواقف نفسها هي اللي بتهيج .... يعني ممكن تحس انك بتتفرج على فيلم وفيه مواقف واحداث...

يعني القصد, انك لو عايز تهيج فعلاً حط نفسك مكان أي حد من الابطال او عيش المسلسل كله وحس انك فيه والاحداث بتحصل ادامك ,,,, اياً كان نوعك انا متأكد انك هتلاقي اللي بتحبه....

من الاخر عشان مطولش ... لاول مرة هعمل حاجة مظنش حد عملها قبل كده ... اللي حابب يشوف محارمه في المسلسل ده .. هيكلمني على الايميل ويديني اسم ومواصفات أي حد من محارمه وهيشوفها في المسلسل في اقرب جزء ممكن ...

ووروني بقى مين امه او عمته او خالته او اياً كانت من محارمه ... هتقدر على امي ^_^؟

وعلى فكرة انا اللي هحدد مين هيقدر عليها ^_^

مستنيكو كلكو تجيبولي ابطال .. ونشوف مين يقدر على امي

وده ايميلي



________________



وطبعاً عشان محدش يزعل هبدأ في القصة من دلوقتي واحكيلكو الجزء الاول....


من بعد ما ابويا طلق امي من خمس سنين واللي مش عارف كان سبب الطلاق ايه,, عايش انا وامي واخواتي اسماء 24 سنة, سارة 18 سنة, ندى 12 سنة,,, وطبعاً كانت امي هي المتحكمة في البيت سواء كان بعد الطلاق او قبله.... عايش حياتي عادي زي أي شاب كلية وصحاب ونت وشغل,..

عايشين في حالة كويسة ومش ناقصنا حاجة , لكن امي حكمت عليا اني اشتغل مش عشان فلوس لكن عشان شايفة اني كده هبقى راجل ولازم اعتمد على نفسي من دلوقتي "انا مبقتش صغير"...


نقلنا لبيت تاني من بعد ما امي بدأت الشغل من اربع سنين.. ونقلنا عشان نكون قريبين من مكان شغل امي فنقلنا فوق منطقة الاتيليهات واللي فيها محل امي ...

يمكن كنت بسأل نفسي كتير ان شغل امي مبيجبش فلوس كتير وخصوصاً ان ابويا سافر بعد الطلاق ومش بيبعتلنا فلوس... ومع ذلك كنا عايشين في مستوى كويس ... وده اللي خلاني استغرب واسأل نفسي .. امي بتجيب الفلوس منين؟؟؟

مش عايز اقول ان الموضوع ده اخد وقت كتير من حياتي .. لكن انا كنت عايش حياتي دلع في دلع وعايش حياتي لنفسي وبس – وده طبعاً برة البيت بس -

لكن بدأت اخد بالي من تصرفات امي شوية .. كانت بتتأخر برة البيت كتير وطبعاً بحجة الشغل ومش عايز اقول اني كنت بسألها عن تأخيرهاً لان طبعاً محدش في البيت يقدر يسألها سؤال زي ده ,,, ولكن هي من نفسها كانت بتيجي تقول وانا متأكد انها حتى لو مقلتش مكنش هيفرق مع حد ولا حد هيسأل...

المفروض ان انا واخواتي بنبقى كلنا برة البيت الصبح انا ف الكلية واختي اسماء ف الشغل .. كانت بتشتغل في سنترال تحت البيت .. وامي هي اللي جابتلها الشغل ده .. وسارة وندى في المدرسة ... وامي بتبقى لوحدها ف البيت الصبح نايمة طبعاً ..

وف يوم كان عندي محاضرات في الكلية ولما روحت اتفاجئت انها اتلغت فرجعت البيت بدري .. لكن لما روحت ملقتش امي ,, دورت ف اوضتها وف الحمام وف كل حتة ف البيت لكن ملقتهاش.. غيرت هدومي وقعدت اتفرج ع التلفزيون,, وبعد ساعة تقريباً لقيت باب الشقة بيتفتح وامي داخلة واول ما شافتني اتفاجئت لكن علطول عدلت نفسها واتصرفت على طبيعتها وقالتلي: ايه اللي جابك بدري النهاردة؟
رديت: المحاضرات اتلغت
سابتني ودخلت اوضتها وتقريباً نامت لانها مطلعتش... مركزتش في الموضوع وعديت اليوم عادي

وبعدها بكام يوم وانا ف الكلية حسيت باني تعبان شوية وقررت ارجع البيت .. ووبرده لما رجعت البيت ملقتش امي في أي حتة في البيت .. ساعتها سألت نفسي ممكن تكون فين بدري كده .. هي بترجع من الشغل بليل متأخر ولما بترجع كمان بتسهر ادام الكمبيوتر وبتنام بعد الفجر .. ايه اللي مصحيها بدري كده وراحت فين؟؟

بدات اشك ان الموضوع فيه حاجة مش طبيعية.. وقررت اني ابقى اركز في الموضوع ده واعرف ايه السر فيه.. وبدأت ايام كتير ارجع من الكلية بدري وفي مرات كتير منها مكنتش بلاقي امي ,, عشان كده قررت اني اراقبها ,, وفعلاً في يوم نزلت على اساس اني رايح الكلية ولكن فضلت واقف بره العمارة ومستني امي تنزل عشان اراقبها واعرف بتروح فين الصبح بدري كده لكن عدى وقت طويل وامي منزلتش .. فقدت الامل وقررت اطلع البيت وقولت اكيد مش هتنزل النهاردة وقولت ااجلها ليوم تاني .. لكن اتفاجئت اني لما طلعت البيت ملقتش امي .. استغربت وقولت جايز تكون نزلت وانا ماخدتش بالي لكن افتكرت اني مشلتش عيني من ع البوابة واكيد انها مخرجتش من العمارة .. ساعتها فكرت وقولت اكيد يبقى هي لسه ف العمارة وفقدت الامل اني الاقيها في اليوم ده وقررت ادخل انام وااجل الموضوع ليوم تاني ...

وفعلاً كررت نفس الموضوع ف يوم تاني لكن مخرجتش بره العمارة ... لكن استنيت في الدور اللي تحتينا وشوية وسمعت صوت باب شقتنا بيتفتح وعرفت ان امي خرجت وبسرعة قررت انزل عشان متنزلش تشوفني لكن لما نزلت دورين بصيت ملقتهاش نازلة .. ولما بصيت لاقيتها طالعة لفوق.. طلعت وراها براحة لغايت ما لاقيتها داخلة السطح .. اتسحبت ودخلت وراها بشويش .. لاقيتها داخلة اوضة فوق السطح ,, والمعروف ان الاوضة دي فاضية ومحدش بيدخلها .. شوية وسمعت صوت حد طالع ع السلم .. جريت بسرعة ونطيت ع السطح التاني ووقفت ورا السور اشوف مين اللي طالع .. لاقيته عم شعبان البواب دخل وقفل الباب وراه بالقفل .. وبعدين دخل الاوضة .. اتمنيت اني ادخل الاوضة وراهم لكن خفت .. وقولت استنى لغايت لما يخلصو احسن .. وبعد ساعة لاقيت عم شعبان خارج من الاوضة وفتح باب السطح وخرج وبعده بشوية لاقيت امي خارجة وبتعدل هدومها ونزلت هي كمان .. بسرعة نطيت تاني ع السطح ودخلت الاوضة واتفاجئت لما لاقيت مرتبة ومخدة ع الارض وشوية كراكيب في الاوضة وباين ان كان حد بيربي فيها حيوانات او حمام حاجة زي كده .. عرفت ساعتها طبعاً ان امي كانت بتتناك ومن مين ؟؟ عم شعبان البواب …

نزلت البيت وانا مش مصدق نفسي .. ودخلت البيت لاقيت امي في الحمام بتستحمى دخلت اوضتي وقفلت الباب عليا ورميت نفسي ع السرير وفضلت افكر في اللي حصل ده لغايت لما روحت ف النوم .. صحيت على صوت اختي سارة وهي بتصحيني عشان الغدا وبتقولي: اصحى يا حسام عشان تتغدى
صحيت وروحت غسلت وشي وبعدين روحت عشان اتغدى .. واحنا ف وسط الغدا لاقيت امي بتقولي: انت مروحتش الكلية النهاردة ولا ايه؟
اتخضيت, لكن لحقت نفسي بسرعة: لا روحت, بس تعبت ورجعت بدري
ردت: بقالك كام يوم بتتعب وبترجع بدري ,, ايه الحكاية؟
بدأت اقلق,, رديت: معرفش مالي اليومين دول ,, بقيت بتعل وبدوخ وانا ف الكلية
ردت: مانت لو تخليك في كليتك وشغلك مش هتتعب, سيبك من الحاجات التانية دي
قولتلها: حاجات تانية ايه؟
بصتلي بعصبية , خوفت وسكت وكملت غدايا

وبعد الغدا نزلت الشغل ,,"وبالمناسبة انا بشتغل في محل مجوهرات دهب للزفاف وغيره" وبرده امي هي اللي جابتلي الشغل ده

وانا ف الشغل فضلت قاعد سرحان بفكر في اللي حصل في اليوم ده واني اكتشفت ان امي بتتناك ومن عم شعبان البواب … فضلت افكر وافكر .. زباين تدخل وزباين تخرج وانا عمال افكر ف الموضوع ده لغايت ما روحت البيت وبرده دخلت اوضتي وفتحت اللاب توب بتاعي وقعدت ع النت وحبيت اخرج من الجو اللي انا فيه ده فتحت الايميل والفيس لكن ملقتش حاجة جديدة.. فقررت افتح مواقع سكس اهو اي حاج تخرجني من المود اللي انا فيه .. اتفرجت على افلام وشوفت صور ومفيش حاجة ركزت فيها خالص ولا شدت انتباهي .. كل تفكيري كان في الموضوع اياه لغايت ما عيني وقعت على كلمة قصص محارم ومكنتش دخلت القسم ده قبل كده.. لكن معرفش ايه حصلي وقتها وقررت اني ادخل واقرا …

وفعلاً فتحت القسم وبدات اقرا كل القصص اللي ليها علاقة بالامهات وقريت قصص كتير لغايت ما لاقيت قصة تشبه قصتي ,, والبطل في القصة عشان يتأكد صور امه وهي بتتناك بعد ما خبا كاميرا في المكان اللي كانت بتتناك فيه .. دخلت الفكرة دماغي وفضلت مدة افكر فيها واحاول اقنع نفسي وف نفس الوقت خايف ومش عايز اعمل كده ,, لغات ما وصلت في الاخر اني هعمل كده وفعلاً اجرت كاميرا من الاستوديو اللي جنب محل الشغل بتاعي وأجرتها لمدة يومين وعلطول طلعت السطح ودخلت الاوضة ودورت على مكان اخبي فيه الكاميرا بحيث متكونش باينة .. الموضوع كان صعب لكن قدرت اخبيها في الكراكيب اللي كانت في الاوضة ,,

وتاني يوم الصبح طلعت السطح عشان اشغل الكاميرا قبل ما يطلعو .. وشوفت امي خاجرة من البيت دخلت بسرعة عشان اشغل الكاميرا وبعدين جريت عشان استخبى ف السطح التاني .. لكني اتفاجئت انها مطلعتش ولا هي ولا عم شعبان .. نطيت ع السطح تاني براحة وروحت بشويش ناحية باب السطح وملقتش حد خالص .. استغربت امال امي راحت فين ؟…

دخلت قفلت الكاميرا وقولت اخليها لبكرة ولما اخلص ابقى اخد الفيديوهات وارجع الكاميرا عشان صاحب الاستوديو كان مبلغتي انه محتاج الكاميرا في اليوم ده عشان عنده ضغط شغل.. وفعلاً استنيت تاني يوم واتمنيت انهم يطلعو في اليوم ده … عشان مبقاش اجرت الكاميرا ع الفاضي

وفعلاً تاني يوم طلعت السطح واستنيت لغايت لما امي تطلع من الشقة عشان افتح الكاميرا واسجل .. وفضلت واقف اراقب ع السلم لغايت لما لاقيت امي طالعة من الشقة.. جريت ع الكاميرا فتحتها وجريت ع السطح التاني استخبى كالعاده .. واتمنيت انهم يطلعو اليوم ده وفعلاً بعد شوية لاقيت امي داخلة السطح وبتقلع هدومها وهي ماشية لغايت ما دخلت الاوضة وشوية ولاقيت عم شعبان داخل وراها وقفل باب السطح كالعادة .. وفضلت واقف مستنيهم يخرجو لغايت ما حصل حاجة مكنتش اتوقعها .. لاقيت صوت بيخضني من ورايا بيقول: انت واقف هنا بتعمل ايه؟
بصيت ورايا واستغربت لما لاقيتها ميرفت مرات بواب العمارة اللي كنا فيها قبل ما ننقل للعمارة دي..

قالتلي: ايه ده؟ حسام؟!! انت بتعمل ايه هنا
ارتحت شوية وابتسمتلها وحاولت اغير الموضوع وسألتها: انتي اللي بتعملي ايه هنا؟
ردت: احنا اشترينا الاوضة دي .."وهي بتشاورلي على اوضة فوق السطح اللي احنا فيه"
قولتلها: ايه ده؟ بجد ؟ اشتريتو الاوضة دي؟
قالتلي: هي مش اوضة .. دي شقة.. انت شايفها صغيرة بس عشان بتبص عليها من بره
ضحكت وقولتلها: ايه ده؟ داحنا اتغنينا اوي اهو
ضحكت وقالتلي: بس انت برده مقولتليش بتعمل ايه هنا؟
قولتلها: احنا كمان نقلنا في العمارة اللي جنبكو دي
قالتلي: ايه ده؟ بجد؟ امال بتعمل ايه ع السطح ده
اتلجلجت شوية ,, لكن رديت: اصل احنا آآآ في واحد بيطلع دايماً ع السطح ويقطع وصلة الدش بتاعنا ..
فانا طلعت بقى عشان اراقب واعرف مين ده
قالتلي: اهااااااااا طيب.. اسيبك انا بقى عشان اروح احضر للغدا
قولتلها: ماشي.. مبسوط اني شوفتك
"بالمناسبة: ميرفت 38 سنة.. ست شخصيتها قوية برده ومحدش يحس انها مرات بواب خالص وكأنها كانت حاسة نفسها احسن من كل السكان في العمارة اللي كنا فيها .. وانا كنت متعلق بيها جداً .. لكن كان دايماً في مشاكل بينها وبين امي .. شكلها كان زي اي شكل ست ريفية عادية .. لكنها كانت بتحاول تبقى زي ستات المدن عادي وكانت فعلاً كده .. وكان من الصعب ان حد يفرق بينها وبين ستات المدن .. كانت بيضة وطويلة شوية وجسمها مظبوط وبزازها وطيازها حجمهم متوسطين ومشدودين.. وعندها ولدين شحاتة 14 سنة وخميس 10 سنين... وجوزها سعد 42 سنة"

نرجع لموضوعنا .. بعد ما ميرفت سابتني ودخلت اوضتها او شقتها رجعت اراقب الاوضة تاني لغايت ما لاقيت عم شعبان خارج وفتح باب السطح وخرج وكالعاده امي من بعده برده بتظبط هدومها ونزلت دخلت بسرعة اتأكد من الكاميرا ولاقيتها في مكانها وبتسجل .. وقفت التسجيل واخدتها ونزلت البيت .. كانت الكاميرا دي من النوع الحديث .. يعني مكانتش بتسجل على شرايط لكن فيها هارد داخلي وممكن تسجل على ميموري .. وهو كان مديني الميموري .. وعلمني ازاي استخدم الكاميرا وازاي انقل من الهارد للميموري والعكس .. لكن انا احتياطي سجلت ع الهارد وبعد كده حطيت الميموري ونقلت عليه الفيديو من الهارد وركبت الميموري في اللاب عندي واخدت الفيديو كت من ع الميموري .. ولاقيت صاحب الاستوديو بيتصل بيا وانا بنقل الفيديو وبيقولي انه محتاج الكاميرا ضروري عشان طالعة شغل قولتله خمس دقايق واجبهالك .. وفعلاً بعد خمس دقايق خلص نقل .. شيلت الميموري وقفلت اللاب واخدت الكاميرا وروحت الاستوديو رجعتله الكاميرا ورجعت البيت .. علطول دخلت على اوضتي وفتحت اللاب وركبت الهيدفون عشان الصوت .. كانت امي نزلت الشغل واخواتي سارة وندى بيزاكرو في اوضتهم واختي الكبيرة اسماء بتنضف البيت .. وفتحت الفيديو اتفرج .. كانت الاضاءة ضعيفة شوية لكن مش بطالة وقدرت احدد الفيديو كويس لدرجة ان وش امي كان واضح جداً واي حد هيتفرج ع الفيديو كان هيعرف انها هي .. بدأ الفيديو بالمرتبة فاضية ومكملش دقيقة وظهر هدوم بتترمي ع الارض .. وبعد شوية لاقيت امي بتنام ع المرتبة وهي لابسة بيكيني سوتيان وكلوت وحاطة ايديها على كسها وبتلعب فيه وشوية وصوت باب الاوضة بيتفتح وعم شعبان بيدخل وقلع هدومه ورماها ع الارض وفضل باللباس الفلاحي ونط على امي وفضل يبوسو في بعض وبعدين حط ايده ورا ضهرها وفك السوتيان وفضل يبوس ويمصمص في بزازها وهي بتدعكله في شعره وفضل ينزل براسه لحد ما وصل لكسها وقلعها الكلوت وفضل يلحسلها في كسها وهي بتلعب في بزازها ومكنش باين عليها أي حاجة ولا بتتآوه ولا أي حاجة .. الظاهر ان شخصيتها كانت قوية في السكس كمان ... وشوية ولاقيت امي بدأت ترفع رجلها شوية شوية وعم شعبان عمال يلحس في فخاده وبعدين وصل لروكبتها وبعدين امي رفعت رجليها في وشه وقالتله انت مش قولت انك هتلحسلي رجلي النهاردة ,, بصلها شوية وبعدين مسك رجليها وفضل يلحس فيها وهي مستمتعة بكده وكان المنظر كأن خدام بيخدم سته .. وهي قاعجة زي الملكة وهو بيلحس زي الكلب ,,

حتى عم شعبان امي اتحكمت فيه .. شخصيتك رهيبة يا امي

بعد شوية من اللحس امي قالتله: كفاية بقى كده .. تعالى يلا حط زبك في كسي ..
قلع عم شعبان اللباس وحط زبه في كسها وفضل ينيكها 10 دقايق وبعدين طلع زبره وجاب على بطنها .. راحت امي نامت على بطنها وقالتله: يلا حطه في طيزي وخلصني ..
حط عم شعبان زبره في طيز امي وهي نايمة عىل بطنها وفضل يطلع وينزل عليها وهي ولا بتعمل حاجة .. وفضل الوضع كده 5 دقايق وطلع عم شعبان زبره وقالها: هجيبهم ..
راحت امي لافة واخدت زبره في بؤها وفضلت تمصه لغايت ما جابهم في بؤها ,, شربت امي اللبن وقالتله: يلا خلاص كده..
وقوام شعبان لبس هدومه ونزل وامي من بعده ..
فضلت يومين اتفرج ع الفيديو وانا مش قادر افهم موقف امي اللي كانت بتتناك في صمت ولا كانت متأثرة بأي حاجة خالص ولا طأنها بتتناك .. وفضلت مدى افكر اعمل ايه بالفيديو ده لكن موصلتش لحل...

وفي الفترة دي حصلت مشكلة بيني وبين امي بسبب اني بتأخر عن الشغل ومبروحش الكلية .. ويومها امي اتصرفت معايا بطريقة صعبة جداً وحرجتني ادام اخواتي .. واتضايقت منها وقررت اني اذلها بالفيديو اللي معايا ..
لكن برده مكانش عندي الشجاعة اللي تخليني اعمل كده ,, لغايت ما قررت اني اخليها تتفرج ع الفيديو وانا مش ف البيت عشان تفكر كويس قبل ما تعمل حاجة ... وكان وقتها اصحابي طالعين رحلة وقالولي عشان الطلع معاهم .. وقلت ان هي دي الفرصة لان الرحلة كانت هتقعد 3 ايام ,, وقبل ما اسافر طبعت الفيديو على سي دي واديته لامي وقولتلها تتفرج عليها .. وطبعاً سألتني عن ايه اللي جواه
قولتلها: لما تتفرجي هتعرفي...!!
وسافرت وقفلت موبايلي وانا مستني ارجع عشان اشوف امي هتعمل ايه وانا ف نفس الوقت خايف اني اواجهها .....



تفتكرو اني هقدر اذل امي او اتحكم فيها؟؟ تفتكرو اني انا اللي هقدر عليها ؟؟ وكده من اول جزء؟؟

خلونا نعرف بقى ايه اللي حصل في الجزء التاني....


_______



تابعنا في الجزء الاول لما اكتشفت ان امي بتتناك من عم شعبان البواب .. واني صورتها وطبعتلها الفيديو على سي دي واديتهولها وسافرت .. عشان اذلها واتحكم فيها بعد ما حرجتني ادام اخواتي .....

عدت الـ 3 ايام وخلصت الرحلة ورجعت تاني بلدي.. اترددت كتير قبل ما اروح البيت وكنت بفكر اروح ابات في أي حتة تانية ,, فكرت كتير وخفت من مواجهة امي ,, لكن في الاخر قررت اني اروح البيت وكانت الساعة 1 بليل..

لما روحت لاقيت امي لسه مطلعتش من الشغل ,, فرحت ودخلت غيرت هدومي علطول ونمت,,, صحيت تاني يوم العصر من كتر تعب السفر,, لاقيت امي في المطبخ بتحضر الغدا,, دخلت الحمام غسلت وشي وصحصحت,,

كنت عطشان وكنت متردد ادخل المطبخ على امي ,, دخلت فتحت التلاجة عشان اشرب,, امي لفتلي وشها وقالتلي: نورت
قولتلها: نورك يا ماما
قالتلي: كانت حلوة الرحلة..؟
قولتلها: اها كانت ممتعة اوي..
قالتلي: ممتعة اوي؟ يبقى اكيد كان في بنات يا خول
ضحكت وقولتلها: يعني مش كتير
قالتلي: طيب ركز بقى في كليتك ومزاكرتك وعشان ترجع الشغل قبل ما تاخد اجازة الامتحانات
استغربت وقولتلها: اجازة امتحانات؟!!! هو انا من امتى باخد اجازة امتحانات!!!
قالتلي: انت دلوقتي في سنة تالتة .. يعني سنة مهمة مش زي اولة وتانية
قولتلها: اهاااااااا تمام
قالتلي: طيب يلا بقى روح حضر السفرة عشان الغدا..

خرجت احضر السفرة وانا مزهول .. معقول تكون لسه مشافتش الفيديو.. دانا سايبهولها من 4 ايام.. كنت متوقع الاقيها مبتكلمنيش او على الاقل تكلمني بطريقة بايخة ,, طلعت مشافتش الفيديو,, وبرده طريقتها معايا كانت غريبة اوي ,, اول مرة تكلمني باسلوب كويس كده... هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟؟

حضرت السفرة وقعدنا عشان نتغدى ,, ولاقيت امي مهتمة بيا اوي .. وبتأكلني بايديها حتى اخواتي لاحظو تصرفاتها,, وهي نفسها لاحظت اني مستغرب,, وقطعت هي كل ده وقالتلي: انت مستغرب ليه؟ اصلك اول مرة تبعد عني فترة زي دي .. ووحشتني
قولتلها: لو كده يبقى هسافر كل اسبوع
ضحكنا وكملنا غدا

وبعد الغدا بقيت افكر في اللي حصل ع الغدا وتصرفات امي الغريبة واهتمامها بيا,, ووفكرت اني احاول اعرف اذا كانت شافت الفيديو ولا لسه.. وفكرت في طريقة اتأكد بيها,, وخوفت اسألها بصراحة ,, فحاولت الف وادور عليها,,

جبت سي دي فيلم عربي كان عندي وخرجت من الاوضة .. لاقيتها لبست هدومها ونازلة,, قولتلها: ايه ده؟ انتي نازلة؟
قالتلي: اها رايحة الشغل.. في حاجة؟
قولتلها: اصل كنت جايب فيلم ع السي دي ده وعايزك تتفرجي معايا
قالتلي: معلش .. خليها لما ارجع من الشغل بقى .. يلا سلام
وسابتني ومشيت..
قولت في نفسي,, حتى الحركة دي مجابتش نتيجة,, طب اعمل ايه ,,,,, وفجأة,, لقيتها بتندهلي,, لفيت بصتلها,, قالتلي: هو السي دي اللي انت كنت جايبهولي كان في ايه؟
اتخضيت وسألتها: هو انتي متفرجتيش عليه؟
قالتلي: لا نسيت ,, انت عارف الشغل بينسيني كل حاجة
قولتلها: لما تشوفيه هتعرفي
قالتلي: ايه حكاية لما تشوفي هتعرفي دي؟ ... طيب ع العموم ابقى فكرني بليل اتفرج عليه

استنيت بليل وانا قلبي بياكلني وقلقان ,, اخواتي نامو والساعة بقت 1 ونص وامي لسه مرجعتش من الشغل ,, قعدت شوية ع النت وفتحت مواقع سكس وفتحت قسم القصص وفضلت اقرا عشان اعرف ازاي اتعامل في الموقف ده ,, خصوصا ان القصة اللي قريتها قبل كده ,, ام الواد فيها حبته وسلمتله,,,

بس اكيد الوضع معايا مختلف ,, امي دي مفيش حد زيها ,, وصعب انها تقبل ان حد يتحكم فيها او حد يعمل معاها كده ,, او حتى يحصل الموقف ده,, قريت كتير وبرده ملقتش ام زي امي ,, كل الامهات بتجيب ورا وبتسلم,, طب اعمل ايه انا؟؟ ,, ايه الوقعة المنيلة دي....

شوية ولاقيت امي جت ,, طلعتلها ,, قالتلي: ايه ده انت لسه صاحي؟
قولتلها: اها مش جايلي نوم
قالتلي: طبعاً,,, مانت رجعت من الرحلة لبخت نظام نومك خالص ,, ظبط نومك يا استاذ
قولتلها: حاضر,, تحبي احضرلك العشا لغايت ما تغيري؟
ابتسمتلي وقالتلي: ايه ده؟ بجد؟ انت هتحضرلي العشا؟
قولتلها: اها بجد .. عادي يعني ,, مش انتي امي حبيبتي (بيني وبينكو كنت بحاول اعمل أي حاجة اكسبها بيها)
قالتلي: ماشي يا سيدي ,, بس ياريت تكون بتعرف تعمل حاجة بس
قولتلها: متقلقيش ,, ابنك شيف
قالتلي: ماشي ياعم الشيف ورينا...
ودخلت تغير هدومها,, ودخلت انا المطبخ حضرتلها العشا,, امي غيرت هدومها وخرجت دخلت الحمام وخرجت كنت انا حضرت العشا, قعدت عشان تتعشى وقالتلي: يلا عشان تتعشى معايا
قولتلها: انا اتعشيت مع اخواتي خلاص
قالتلي: يعني هتسبني اتعشى لوحدي
قولتلها: طب هاجي اقعد معاكي
وروحت قعدت جنبها وهي بتتعشى,, وبقيت ااكلها بايدي زي ما هي عملت معايا ع الغدا ,, قالتلي: ايه يا واد الحنية دي؟ عشا وكمان بتأكلني بايدك
وانا حاولت استمتع بالكام لحظة دول قبل ما تتفرج ع الفيديو وحياتي تتقلب سواد
بعد العشا قعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية ,,, امي قالتلي: انا هقوم انام انا بقى
قولتلها: طيب ماشي ,,
وبعدين قولتلها وانا ملجلج: بس انتي كنتي قولتيلي افكرك تتفرجي ع الفيديو
قالتلي: اها صحيح الفيديو,,, طب ما تيجي تتفرج معايا
قولتلها: ايه؟ لا اجي ايه؟ مينفعش اجي طبعاً,, ال اجي ال,, لالالالا مينفعش
امي اتسغربت وقالتلي: في ايه ياواد مالك؟
قولتلها: لا مفيش .. اصل آآآ اصل انا آآآ اصل في شغل لازم اخلصه للكلية
قالتلي: طب ما تخلصه بعد ما نتفرج ع الفيديو
قولتلها: لا اصل شغل كتير ولازم اخلصه
قالتلي: طب ومعملتوش ليه قبل كده
قولتلها: انا كنت عملت جزء وبعدين قولت اريح شوية وارجع اكمل
قالتلي: طيب ماشي براحتك

ودخلت امي اوضتها,, وجريت انا دخلت على اوضتي وقفلت الباب عليا,,, عدى ساعتين ومفيش ولا حس ولا خبر,, خرجت من الاوضة وروحت ناحية اوضة امي وفتحت الباب بشويش ,, لاقيت الكمبيوتر مقفول وامي نايمة...

قولت ف نفسي يمكن نامت من غير ما تتفرج او اتفرجت واتصدمت ومعرفتش تعمل ايه,, دخلت نمت انا كمان,, وانا بفكر يا ترى ايه اللي هيحصل بكرة...

صحيت تاني يوم,, اخواتي سارة وندى كانو في المدرسة واسماء في الشغل ,, والظاهر ان امي كانت في اوضتها ,, دخلت الحمام اغسل وشي وبعدين دخلت المطبخ اكلتلي كام حاجة كده ,, وطلعت عشان اتفرج ع التلفزيون,,,

شوية ولاقيت امي بتندهلي,, اتخضيت وحسيت ان في حاجة ,, وقولت اكيد شافت الفيديو,,, روحت بشويش لغايت اوضتها وفتحت الباب بالراحة ودخلت,, لاقيتها قاعدة ع السرير وشكلها كان مصدوم ووشها كان باين عليها معيطة,,,
قالتلي: تعالى يا احمد اقعد هنا ادامي
خدت كرسي وحطيته ادامها وقعدت ,,
فضلت ساكتة شوية وبعدين قالتلي: هو انت جبت الفيديو ده منين؟
اتخضيت وفضلت ساكت كتير ومش عارف ارد,, وبعدين بصتلها وانا خايف وقولتلها: صورته
قالتلي: انت اللي صورته؟,, صورت امك يا حسام؟
اتحرجت بعد السؤال ومعرفتش ارد ,, بس افتكرت اللي هي عملته ,, وهي اللي خلت واحد زي عم شعبان البواب ينيكها ,, وافتكرت اني لازم ابقى قوي وواثق ف نفسي وانا بتكلم عشان متأثرش عليا...
غيرت نظرتي ونبرة صوتي واتكلمت بثقة وقولتلها: امي؟ امي اللي خلت البواب ينيكها؟
قالتلي: انت بتعايرني يا حسام؟
قولتلها: انا مش بعايرك,, انا ابنك ,, انا بحاسبك
قالتلي: طب مش قبل ما تحاسبني ,, تعرف ظروفي الاول
قولتلها: ظروف ايه؟؟ وايه هي الظروف اللي تخلي واحدة زيك تعمل اللي انتي عملتيه؟
قالتلي: انت تعرف ايه عني؟ انا واحدة مطلقة بقالي 5 سنين وعايشة لوحدي ومن البيت للشغل ومن الشغل للبيت ,, وانا مش صغيرة واكيد كنت محتاجة راجل
قولتلها: اها ,, والبواب ده هو الراجل
قالتلي: ايه ده؟ انت مشكلتك في البواب؟
صححت كلامي وقولتلها: لا طبعاً ,, بس برده موضوع انه بواب ده مدايقني
قالتلي: هو انا لاقيت حد تاني وقولت لا
قولتلها: ياما عرسان اتقدمولك
قالتلي: كلهم كانو طمعانين في فلوسي ,, ومكنش حد فيهم بيحبكم وانا كنت خايفة عليكم
اتأثرت شوية بكلامها ,, وقولتلها: بس برده مش كده .. مش لدرجة بواب
قالتلي: معلش يا حسام كانت غلطة ,, بس عشان خاطري انسى الموضوع ده
قولتلها: انسى ازاي ؟ انا كل مرة بتفرج ع الفيديو عشان احاول اقنع نفسي انك مش انتي اللي بتعملي كده,, دانا طول الرحلة بتفرج عليه وبحاول اكدب اللي انا شايفه
قالتلي: ايه ده؟ هو انت كنت بتتفرج عليه ازاي وانت ف الرحلة؟ هو انت معاك نسخة تانية؟
قولتلها: اها عملت نسخة تانية ليا
قالتلي: ليه عملت نسخة تانية؟
قولتلها: مش مهم ,, مش وقته الكلام ده
قالتلي: عشان خاطري يا حبيبي هات النسخة اللي معاك دي عشان محدش يشوفها تبقى فضيحة
قولتلها: لا النسخة دي هتبقى معايا
قالتلي: انت عايزها ليه؟
اتلجلجت شوية وبعدين قولتلها: عشان يوم ما تفكري تغلطي تاني او تعامليني بطريقة وسخة,, يكون معايا حاجة ادافع بيها عن نفسي
قالتلي: انت بتهددني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك ,, واي غلطة صغيرة بعد كده ,, هخلي فضيحتك تبقى بجلاجل
قالتلي: هتفضح امك يا حسام؟
قولتلها: اللي تعمل زي اللي عملتيه يبقى لازم يتعمل معاها كده
قالتلي: ماشي يا حسام
سبتها وخرجت ووقفت ع الباب وقولتلها: اوعي تنسي الكلام ده ,, افتكريه كويس


عدت فترة كبيرة ,, وطول الفترة دي شايف امي حزينة وبتتحاشى انها تتكلم معايا ,, وكان كلامنا كله في حدود العادي والمهم بس,, كنت زعلان على زعل امي ,, وبصراحة عذرتها لما عرفت انها 5 سنين محرومة من السكس واكيد كانت نفسها تتناك ,, وبرغم زعلي عليها كنت برده بفتكر اللي هي عملته ,, وبفرح عشان على الاقل خلصت من طريقتها الوسخة معايا...


خلال الفترة دي برده,,, كنت بتفرج ع الفيديو كل شوية ,, لكن في الفترة دي بدأت الاحظ حاجة مكنتش باخد بالي منها خالص ,, جسم امي,, وبزازها الكبيرة وهي بتترقص وهي بتتناك ,, وطيزها الجبارة اللي اكبر من كاوتشات العربية ,,,

خدت بالي اني عندي احلى جسم سكسي معايا ف البيت وانا كل ده نايم,, في الاول الفكرة بدأت تيجي في دماغي ,, لكن برده كنت بستبعدها ,, لكن من كتر دخولي على قسم المحارم ,, خلاني افكر في الموضوع كتير ,,

خصوصاً,,, ان في الفترة دي كانت عيني بتقع على امي وهي بتستحمى ,, بسبب انها كانت بتستحمى والباب مفتوح ,, ومكنتش بتعمل كده قبل كده ,, وبقيت اشوفها وهي بتغير هدومها وهي بتسرح شعرها ,, وبدأت اخد بالي من طيزها وهي رايحة جاية في البيت ,, وبدأت فعلا افكر في امي ,, بقيت احلم ان الجسم ده يكون معايا على سرير واحد ,,,

الفكرة بدات تاكل دماغي ,, لكن برده كنت افكر في اني مستحيل اعمل كده مع امي ,, وحتى لو جاتلي الجرأة مستحيل اقنع الست السادية المتسلطة دي بحاجة زي كده...

بدأت الفكرة تعذبني وتتحكم فيا ,, وكتر دخولي على قسم المحارم وافلام الامهات اللي بشوفها ,, كل ده خلى الفكرة تسيطر عليا وتديني الثقة اني اعمل كده,,,

لكن موضوع تسلط امي كان حاجز كبير ادامي ,, وفضلت افكر كتير ازاي اقنعها ,, وفي لحظة اكتشفت اني غبي ,, واني اقدر اخليها تبقى زي الخاتم في صباعي,, مانا معايا الفيديو اللي بهددها بيه,,,,

قررت اني ابدأ معاها بشكل بسيط في الاول,, وبعدين لو مانعت ابقى اهددها,,

وفعلاً جاتلي الجرأة ودخلت عليها المطبخ وهي بتطبخ وحضنتها من ورا ,, وقولتلها: هو الجميل هيفضل زعلان مني كده كتير؟
فضلت تشتغل ومردتش عليا,,,
مسكت بزازها وحطيت وشي جنب خدها وقولتلها: طب الجميل يرضيه نفضل متخاصمين كده؟
قالتلي: انت عايز ايه يا حسام؟
قولتلها: هكون ايه يعني ؟ بصالحك يا قمر
قالتلي: تصالحني؟ مش كنت بتهددني؟
قولتلها: ما خلاص بقى يا قمر .. كنت متعصب وغيران عليكي
قالتلي: غيران عليا؟
قولتلها: اها غيران عليكي ,, انتي مش امي حبيبتي ,, والمفروض تكوني ملكي انا
قالتلي: ملكك انت ازاي ؟
قولتلها: اها ملكي,, يعني بتاعتي انا لوحدي
قالتلي: بتاعتك؟
قولتلها: اها بتاعتي,, وتعملي كل اللي اطلبه منك .. وانا هنفذلك اللي انتي عايزاه
قالتلي: تفتكر هتقدر تنفذلي اللي انا عايزاه؟ وبعدين ايه اللي انت هتطلبه مني
قولتلها: هطلب منك زي ما اطلب بقى ,, هطلب منك ناكل لوحدنا .. ااكلك بايدي ,, تاكليني بايدك ,, اشربك عصير ,, تدعكيلي في شعرك ,, اعملك مساج,,, كده يعني
قالتلي: طب ما نتجوز احسن
قولتلها: وماله؟ انتي عندك مانع؟
قالتلي: انت بتستهبل يالا ولا ايه؟
قولتلها: لا ولا بستهبل ولا حاجة
ولفيت ووقفت ادامها ونزلت على ركبتي,, ومسكت ايديها وقولتلها: سهام,,, تقبلي تتجوزيني؟
قالتلي: لا,,, دانت اتجننت رسمي
قولتلها: انا مجنونك يا سوسو ,, انا بموت فيكي ومقدرش اعيش من غيرك
فضلت تضحك ,, قولتلها: ها؟ موافقة؟
قالتلي: بس برده انت مش هتعرف تنفذلي اللي انا عايزاه
قولتلها: اؤمري
قالتلي: انا عايزة النسخة اللي معاك يا حسام..
قلبت وشي ووقفت
قالتلي: يا حسام انا اصلي خايفة أي حد يشوفها واتفضح ,, وانت اكيد مش عايزها يعني ,, وبعدين اديك شوفتني اهو ولا غلطت تاني ولا بقيت بطلع السطح ومبقتش بعاملك بطريقة وسخة زي مانت قولت
قولتلها: هو انتي كنتي بتعامليني اصلا؟
قالتلي: مانا برده كنت مصدومة يا حسام ,, اصلك لاقيتك بتهددني ,, ودي وجعتني ,, ابني اللي ربيته وعملتله كل حاجة بيحلم بيها ,, بيهددني
اتأثرت بكلامها
قالتلي: ها ؟ هتجيب النسخة؟
قولتلها: لا ,, خليها معايا متخافيش محدش هيشوفها
زعلت وقالتلي: برده؟
قولتلها: متزعليش ,, خلينا ننسى كل ده ونعيش حياتنا وي ما اتفقنا دلوقتي
قالتلي: اتفقنا على ايه؟
قولتلها: ايه؟ احنا مش خلاص هنتجوز ؟ واتفقنا كل واحد ينفذ طلبات التاني
قالتلي: يعني هتعملي مساج
قولتلها: انتي سبتي كل حاجة وركزتي المساج
قالتلي: اصل جسمي تعبان بقاله كام يوم
قولتلها: من كتر الشغل ,, انتي بتموتي نفسك في الشغل ومبتناميش كويس
قالتلي: اعمل ايه؟ مش عشان اجيب فلوس
قولتلها: خلاص من النهاردة انا راجل البيت,, وانا مقبلش ان مراتي تصرف عليا
ضحكت وقالتلي: سيد الرجالة
قولتلها: طب يلا عشان اعملك مساج
روحنا اوضتها,, وقلعتع هدومها وفضلت بالسوتيان والكلوت ,, وراحت ع السرير ونامت على بطنها ,,, روحت قعدت جنبها وفضلت امسجلها كتافها الاول وبعدين نزلت على ضهرها ,, لكن السوتيان دايقني ,, لاقيتها بتقولي: مالك؟
قولتلها: اصل السوتيان مدايقني ,, مش عارف امسجلك ضهرك بسببه
قالتلي: طب ما تقلعهولي
اتفاجئت وسكت معرفتش ارد
قالتلي: في ايه يابني؟ ما تقلعهولي
فضلت ساكت ومصدوم,, بصتلي وضحكت وقالتلي: لاااااااا,, متحلمش ,, انت هتقلعهولي بس لكن ولا ايدك هتلمسي بزازي ولا عينك حتى هتقع عليهم
وفكتلي السوتيان وقلعته لكن من غير ما اشوف بزازها فعلاً ,, وكملت مساج في ضهرها,, وكنت كل شوية بحاول انزل لطيزها...

وانا بعملها مساج هيجت عليها اكتر ,, معقولة امي عريانة ادامي ,, وكمان بعملها مساج,, بدأت اهيج وبدأ جسم امي يتحكم فيا ,, وبقيت بتمنى انيكها دلوقتي حالاً,,

لغايت ما لاقيتها بتفوقني وبتقولي: خلاص يا حسام كفاية كده ,, انا ارتحت..
فضلت قاعد ,, بصتلي وقالتلي: قوم بقى عشان اقوم البس,,
قومت وقفت ,, بصتلي وقالتلي: ما تخرج
قولتلها: انيت مكسوفة مين ولا ايه؟
قالتلي: انت عايز ايه يا خول؟ اطلع يلا
قولتلها: ماشي يا جميل .. مسيرك في يوم تحن ,, ملكش غيري برده
ضحكت وقالتلي: انت مش ممكن النهاردة يا واد

خرجت وانا مش مصدق نفسي ,, شكلها قربت وشكلي خلاص هنيك امي,,, شكلي خلاص قربت اخلي المتحكمة كلبة تحت رجليا وخدامة تخدمني ,,,

عدى اليوم عادي بعد كده وجه الليل وامي رجعت من الشغل ,, ودخلت غيرت هدومها ودخلت الحمام ,, وطلعت لاقتني محضر العشا في جو رومانسي وشموع بقى وحركات (اصلي كنت ناوي ادخل الليلة)

ضحت وقالتلي: انت مش طبيعي النهاردة
قولتلها: دي اقل حاجة اعملهالك
وقعدنا اتعشينا عشا رومانسي ,,, وبعدين امي دخلت تنام ,, دخلت اوضتي وقلعت هدومي ولبست شورت بس ع اللحم ,, وملبستش حاجة من فوق,, ورشيت برفان مثير ودخلت اوضة امي,, وروحت انام جنبها,, هي صحيت واتفاجئت,, قالتلي: انت بتعمل ايه؟
قولتلها: ايه؟ هنام جنبك,, انتي مش مراتي ولا ايه؟
قالتلي: انت بتتكلم جد ولا ايه؟
قولتلها: وانا ايه اللي هيخلني اهزر
قالتلي: انت عايز ايه بالظبط؟
قولتلها: ولا حاجة .. عايز انام جنب مراتي آآآآ اقصد امي
فضلت بصالي شوية وبعدين قالتلي: ماشي ,, لما نشوف اخرتها
نمت جنبها ,, وهي بصت النحية التانية,, روحت واخدها في حضني,,, قالتلي: وبعديييييييييين؟
قولتلها: ايه؟ في ايه؟
قالتلي: شيل ايدك
قولتلها: عادي بدفيكي
قالتلي: انا كويسة ,, اهمد بقى
قولتلها: ماشي ,, بس متزعلش انت يا جميل
نمت عادي وفضلت احسس على دراعها,, وقولتلها: انتي عارفة اني بحبك ولا لا؟
قالتلي: اها اخدت بالي الفترة الاخيرة دي
قولتلها: مانتي اللي مكنتيش بتديلي فرصة
قالتلي: احنا مش اتفقنا ننسى اللي فات
قولتلها: صح,, عندك حق ,, ننسى
وروحت بايس دراعها
قالتلي: طب وده اسمه ايه؟
قولتلها: عادي ببوس مراتي حبيبتي
قالتلي: ايه حكاية مراتي دي؟
قولتلها: ايه؟ مدايقاكي؟
قالتلي: لا يعني بس مش فاهماها
مفعول الحباية اللي اخدتها وانا بغير هدومي بدأ يشتغل وخوفت كل ده يروح ع الفاضي,, وبدات اهيج ومبقتش عارف اسيطر على نفسي
قولتلها: بصراحة كده عايز امارس حقوقي الزوجية معاكي
شالت ايدي من عليها بسرعة وقامت وبصتلي وقالتلي: انت ايه حكايتك؟ انت عايز ايه بالظبط؟ وناوي على ايه؟
قولتلها: ما تبطلي عبط بقى وتعالي نعيش اللحظة
قالتلي: لحظة ايه اللي نعيشها يا وسخ؟
قولتلها: اييييييييه ؟؟ احنا هنلبخ؟ يعني هو ماشي مع البواب وانا لا
سكتت وبصت في الارض
قولتلها: البواب مش احسن مني ,,, وبعدين انتي امي ,, وانا احق من الغريب
قالتلي: اديك قولتها ,, انا امك ,, مينفعش يا حسام
قولتلها: لا ينفع ,, وبصراحة بقى انا نفسي فيكي .. ولا تحبي افضحك بالفيديو اللي معايا
قالتلي: انت بتهددني تاني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك .. عشان اتفقنا اننا ننفذ طلبات بعض ,, واديكي انتي اهو بتستهبلي من اولها
قالتلي: احنا اتفقنا ننفذ طلبات بعض اها, لكن متوقعتش انها توصل لكده
قولتلها: مليش دعوة بالكلام ده كله .. يا تنفذي كلامي ياما تتفضحي
اتأثرت اوي وكانت هتعيط,, وقالتلي: طب ممكن نأجلها؟
قولتلها: نأجل ليه؟
قالتلي: اصل انت فاجئتني ,, وكمان انا عندي الدورة
اتصدمت وقولتلها: يا بااااااااااااي ,, وده وقته؟
قالتلي: اعمل ايه طيب؟
قولتلها: خلاص نخليها يوم تاني ,, بس خليكي فاكرة,, اوعي تنسي
قالتلي: ماشي
قولتلها: يلا نامي بقى .. نامي في يومك الفقر ده .. يعني الحباية راحت ع الفاضي
قالتلي: ايه ده. انت اخدتلي حباية كمان؟
قولتلها: اها ياختي ,, امال هقدر على جمل زيك ازاي؟
اتغيرت وبدأت تضحك,, بصتلها وضحكت انا كمان
قولتلها: نامي نامي .. بس خليكي فاكرة بعد ما الدورة تخلص .. انا حاجز بعدها علطول
قالتلي: ماشي

نمنا وعدى اليوم ده ع الفاضي ,, ومقدرتش اطلع غير بكام حضن واحنا نايمين ,, حتى البوس مقدرتش ابوسها,, لانها كانت مصدومة ولسه مش واخدة ع الوضع ,, وانا عزرتها..

عدى يومين,, وطول اليومين كنت هايج عليها جداً وكل شوية اسألها عن الدورة تقولي لسه,, وشوفت منها احلى حركات ومناظر ممكن اشوفها ,, وهيجت ع الاخر ومبقتش بقدر اتحكم ف نفسي ادامها,, لغايت ما سألتها في مرة عن الدورة وقالتلي انها خلاص خلصت,,

استعديت اوي اليوم ده واخدت حباية برده ودخلت عليها لاقيتها قاعدة بتعمل شعرها ادام المرايا ,, دخلت من وراها وحطيت ايدي على كتافها,, وبوستها في خدها ,, وقولتلها: يلا بقى .. انا مش اقدر
قالتلي: ماشي هخلص اهو
خلصت وقامت وقفت ,, شديتها نحية السرير,, مسكت ايدي وقالتلي: استنى ,, مش علطول كده ,, اصبر
وكانت لابسة روب احمر عليه ورد ,, فكت الحزام وقلعت الروب ,, وشوفت احلى جسم في الدنيا ,,, بزاز وطياز يوزنو تلت اربع ستات فوق بعض ,, وجسم منسق ,, وطول ,, حسيت اني داخل على 4 في ليلة واحدة ,, وكانت لابسة سوتيان وكلوت بكيني اسود,,,

قالتلي: ايه رأيك ارقصلك؟
قولتلها: وماله؟ حد يكره؟... ارقصي يا جمل
شغلت اغنية ع الكمبيوتر ,, وفضلت ترقص وهي بالبكيني وطيازها وبزازها بيرقصو معاها ,, هيجتني ع الاخر بنت المتناكة ,,, مبقتش قادر اتحكم ف نفسي,, وقومت رقصت معاها وروحت لافف وراها وقلعتها السوتيان ,, عشان اشوف احلى بزاز في الدنيا,,

لدرجة ان لساني طلع ,, وبقيت شبه الكلب بتاع الكرتون ,, وفضلت واقف مكاني مركز في بزازها مش عارف اتحرك ,,,

هي بطلت رقص وقالتلي: ايه؟ مالك؟ بزازي عاجبينك؟
قولتلها: دول يعجبو اللي ميعجبوش العجب
وروحت عليها وحضنتها وحاولت ابوسها,, لكن هي حاشتني,, وقالتلي: يا حسام عشان خاطري,, انا قلقانة من موضوع الفيديو ده ,, لو بتحبني هاتلي النسخة اللي معاك

بصراحة مكدبش عليكو ,, مع اني مكنتش ناوي اديلها النسخة دي خالص ,, عشان افضل متحكم فيها,, لكن لو حد حط نفسه مكاني ,, واخد حباية تولع ,, وشايف ادامي احلى بزاز في الدنيا ,, وعلى بعد خطوة واحدة من السرير ,, وحلمي هيتحقق ,, قولت خلاص كده كده مش خسران حاجة ,,, وروحت جبتلها النسخة,,,

قالتلي: عشان خاطري اكسرها بقى,,
كسرتها ادامها ,, لغايت ما اطمنت
قولتلها: خلاص ارتحتي؟
قالتلي: بزمتك معندكش غيرها
قولتلها: لا بجد معنديش أي سيديهات تانية
قالتلي: ولا ميموري ولا فلاشة ولا الكلام ده؟
قولتلها: وحياتك عندي ,, مفيش
قالتلي: حساااام.. انا مش واثقة فيك
قولتلها: عيب عليكي ,, وغلاوتك في قلبي معنديش أي نسخة تانية خالص ,, يعني خلاص ,, مفيش حاجة في ايدي اهددك بيها ... ارتحتي؟
اطمنت خالص ,, وبعدين نظرتها اتغيرت وبصتلي بعصبية وقالتلي: طيب يا خول يلا على اوضتك بقى
قولتلها: نعم؟
قالتلي: زي ما سمعت يا متناك على اوضتك
قولتلها: لاااااااااا ,, مش انا اللي يتعمل معايا كده انا...
وقفتني وقالتلي: يلا يا شرموط على اوضتك مش عايزة اسمع صوتك
جريت عليها وحاولت امسكها لكنها زقتني ووقعت ع الارض,, بصتلها وحسيت اني مش هقدر عليها بجسمها ده ,, دي عايزة عشرة او عشرين عليها عشان ع الاقل حد يكتفها ..
قومت من ع الارض وقولتلها: ماشي يا شرموطة ,, بس صدقيني هتندمي
قالتلي: يلا يا خول على اوضتك ,, واياك تكلمني بالطريقة دي تاني ,, يلا يا خول على اوضتك


روحت على اوضتي ,, وانا بوعد نفسي اني هندمها ,,, على اللي عملته,, انا صحيح حلفت بغلاوتها (اللي فعلاً مش هحلف بيها كدب) اني معنديش نسخة تانية ولا ميموري ولا فلاشة ,, لكن محلفتش ع النسخة الاصلية اللي عندي ع اللاب ,, وحظي ان اللاب كان بيتصلح ولسه جايبه النهاردة ,, ودخلت اوضتي عشان اطبع نسخة تانية وارجعلها ,, وفعلا عملت النسخة مش نسخة واحدة إنما ست نسخ وخبيت كل نسخة عند واحد من أصحابى من غير ما يعرف فى أماكن مستخبية فى بيوتهم هما نفسهم ما بيمدوش إيديهم فيها .. وعملت نفسى خيبان قدام أمى ومش عارف أعمل إيه وسيبتها تشمت فيا وتشتمنى زى ما هى عايزة يا شرموط يا خول يا متناك فاكر إنك هتضحك عليا وتلوى دراعى ياض لغاية ما خبيت كل النسخ عند أصحابى من غير ما يعرفوا ما عدا نسخة واحدة معايا ورجعت لها فى ليلة تانية وواجهتها بالنسخة الجديدة .. رجعت تتذلل لى عشان اكسر النسخة .. والمرة دى ركبها اليأس خلاص .. وقررت تستسلم لى .. قعدت قدامها وهى بتتزوق لى ولبست أفجر قميص نوم عندها .. قلتلها : الليلة دخلتك يا ماما عليا .. يا مراتى يا حبيبتى ..

كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجهة الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحنى يا حسام انا
هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم
التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى
الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها
منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب
لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك
ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهة
ابتسمت وقالت نزهة
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا وخدت الحباية من غير ما أمى تشوفنى ليلتنا فل
وقالت لى حسام حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما
اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس
جسمها وأنا ادفعها الى حجرتها لتغيير
ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت
بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه وانا
اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى
جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت مالك يا حسام
قلت لها مفيش حاجة
ابتسمت وقالت روح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك
جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا
حسام
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت
لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا حسام على
موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه
فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على
كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا حسام حد يشوفنا
قلت لها وايه يعنى ما الكل حوالينا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد
يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى
المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل
ايه احنا فى السينما يا حسام
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون ..
افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون
وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا
ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك
الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان البواب وانا
اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب حسام حبيبى انا امك ولا يصح ما
فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع
حماله صدرها انت كبرت يا حسام وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها
بجماله وسكسيته
كانت مفاجأه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام
الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت براحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى
ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامس قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا حسام هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف
ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا حسام الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش
قادر…حرام عليك انتى اتريحينى… ريحى
ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا حسام
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا
نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه
قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا
قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها واتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت
متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا حسام انت تعبتنىمش
كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على
استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جاءت خلفى
دخلت قالت حسام خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على
خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق
دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه
وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت
عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها
انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد ايه
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه
ابدا
كانت نظرة الولهانه الجائعه الى زب
لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك حسام انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى
بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات
البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى
والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من
كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى
ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى
كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها
ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها
براحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته
نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت
عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم
شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من
فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه
جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على
السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا
انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته
على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا حتى
صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسكته بقوه ووجهته الى كسها الذى
التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا
ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيع مجاراه هذه الاله الميكانيكيه
فى النيك شعرت بالنزول همست لها
سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها
تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم حتى شعرت
بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها
انى قذفت بحمم زبرى داخل كسها الذى كان
فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى
شهوتها الخامسه مع شهوتى الاولى …
يااه انها ماتزال تقيدنى بيديها
وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر
شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما
تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اه يا حسام شكلك كده هتقطعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر
فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت
لى
حسام حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من
انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى
الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك زبرى
ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى كسها
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على
صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على زبرى
بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى
وبزازها بشكل مثير
احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى
مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت
بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين بزازى
…نظرت اليها… قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه
بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت
تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجها امسكت
ماما قضيبى ومسحته على وجها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها
ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان
اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها الكبيره
الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا
تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق

واستيقظت على رؤية وجه ماما التى لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها صباح الخير يا مراتى
قالت صباح النور يا جوزى

وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت
لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها
الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت براحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض
واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق
بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى
فيك حبيبى ااه
اه ه ه ه
اوف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر دى ماما بتغير
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجاءتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها
الكبيره
قلت لها ماما انتي مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ
مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع حد
قلت لا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذه الطيز الجبارة
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان
كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيه بوضعيه الكلب
لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى
طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا
بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا
تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه
وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف براحتك جوه
طفى نارى
ااه
اوف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها
منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت براحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جامد
واصبحت منذ هذا الوقت زوج ماما وهى زوجتى تتزوق لى وتلبس لى أفجر الهدوم

الخميس، 13 أغسطس، 2015

انا وحبيبتى وعيد الحب



انا وحبيبتى وعيد الحب (للى بيعيش القصص وبــــــس)

عملت صياد سمك وصيد السمك غية ♥
طرحت شبكى فى بحر الغرام غية 
طلعتلى الاولى سمك والتانية بلطية ...^^
والتالتة مياس والرابعة بنيه ♥
يا مسا الجمال والدلال والورد علي كل الإسكندرانيه (^_^)

اانا اسمى احمد 19 سنة اسكن فى اسكندرية وطالب فى كلية هندسة اسكندرية وزى ما بيقولى انى شكلى حلو وامور وجسمى متناسق مع طولى وانا بحب الجنس اوى اوى مش هطول عليكوووو بس عاوز اقول حاجة اخيرة انا كنت بشووف قصص كتيررررر وافلام اكتر واتعلمت منها حاجات ياما اووووى بس عمرى ما تخيلت انى ممكن اكتب قصة تكون حصلت معايا وعلى فكرة انا مش عارف اكتب ازاى بس انا هقول زى ما حصل بظبط 
"بدائت حكايتى عندما ظهرت نتيجة التنسيق وكنت بحاول انى اخلص ورق التقديم بتاعى بسرعة ولمة دخلت الكلية حسيت انى فى عالم تانى حسيت انى داخل على حاجة غريبة المهم دخلنا اول محاضرة وكان فى ناس كتيرررر اوووى وهناك شوفت بنت عجبتنى اوى ومش كنت عارف اكلمها ازاى وعدا يومين وشوفتها تانى وشوفت بنت بتسلم عليها وقفت معها كتير ولقيت واحد صاحبى بيسلم على البنت اللى وقفت معها ومرة واحدة لقيتة جة سلم عليا كنت اعرفة جامد وقولتة مين دول قالى انا بكلم البنت اللى هناك دى وكدا قولتلة انتا تعرف صحبتها قالى لالالا قالى اية انتا عاوز تكلمها قولتى خلينى اسلم عليها ومش ليك دعوة باى حاجة المهم خدنى وعرفنى عليهم وقالى دى صحبتى مى ودى صحبتها ديانا وكانت اول مرة اشوفها من قريب وبصراحة غير انى كنت عاوز اكلمها ان جسمها شدنى اوووووى عندها جسم مش عارف ازاى اوصفة بس ممكن اقولكو انها شبة منة شلبى فى فلم الساحر طولها حوالى 170 سم وكان جسمها يهيج اى حد يشوفة وبعدين اتعرفت عليهم وقلتلهم اسمى احمد وكدا واتمشينا مع بعض وقعدت تقولى انتا جبت كام فى الثانوية وانا ارد عليها وقالتى شكلك "دحيح" قولتلها لا ،،،،، دة بس بشغل دماغى قبل الامتحانات قلتى انا سعيدة بمعرفتك ولازم امشى علشان اتاخرت المهم سلمت على صحبتها ومشت وانا قولت اسيب صاحبى لوحدة مع البنت بتاعتة وقولتلة اشوفك بكرا وروحت وصورتها لسة قدام عينى وعلى امل انى اشوفها بكرا ورحت تانى يوم الكلية علشان اشوفها مجتش ولا شوفت صحبتها وروحت وتالت يوم روحت الكلية مش شفتها برضو اتصلت بصاحبى قالى استنانى فى شارع كهربا وانا جى دة اسم شارع عندنا فى الكلية ولمة جة كانت معاه مى صحبتة سلمت عليهم وبسالها على ديانا قالتى انها تعبانة ومش قادرة تيجى المهم انا بان عليا انى زعلت قلتلى فى حاجة قولتلها لالا عادى المهم لو كلمتيها قوللها الف سلامة قالتلى استنا راحت مطلعة التليفون وكلمتها وقالتلها احمد عاوز يسلم عليكى انا سعتها معرفتش اقول اية غير انى قولتلها الف سلامة عليكى وهى قالتى ،،،، يسلمك وشكرا على السوال انا قولتلها على اية بس احنا صحاب ومش عرفت اقول حاجة تانية قولتلها مى معاكى اهى واديت التليفون ل مى كلمتها وراحت قفلت قالتى ديانا بتسلم عليك كتيررررر قولتلها ماشى وقولتلهم انا مروح علشان تعبان شوية قولى اوك قولتلهم اشفكوا بكرا وروحت ورحت تانى يوم الكلية كنت واقف مع صحابى ولقيت ديانا جت مش كنت مصدق نفسى قولت لصحابى ثوانى ورحت علشان اسلم عليها لقتها هى كمان جية علشان تسلم عليا واتكلمنا مع بعض شوية وبقينا صحاب وفضلنا طول اليوم مع بعض وفى اخر اليوم طلبت منها رقمها ولقيتها بدهولى بسرعة واكنى اعرفها من سنين واخدت رقمى وبديها بشوية قالتى انها عاوزة تروح قولتلها ماشى وجيت علشان اوصلها 
قالتلى لالالا خاليك 
قولتلها لية قالتى علشان مش اتعبك قولتلها مفيش تعب ولا حاجة 
قالتلى مرة تانية 
قولتلها ماشى 
انتى مش عاوز حاجة 
قالتلى ميرسى اوووى 
قولتلها سلالالام وخرجت من البوابة 
واانا مش عارف اعمل اية خت نفسى وروحت ولمة دخلت البيت غيرت هدومى 
وقعت على السرير بتاعى عمال ابص على الرقم ومش عارف اعمل اية قولت وبعد نص ساعة لقيتها بتتصل بيا 
وفتحت عليها وقالتى اذيك 
عامل اية قولتلها الحمد ،،،، قالتى انتا روحت قولتلها اهاا قولتى حمد ،،،، على السلامة 
قولتلها ،،، يسلمك 
وفضلنا نتكلم مع بعض كتيررر ونشوف بعض فى الكلية اكتر وعرفتنى على صحبها وكل يوم كلامى بيزد معاها واناا بعرف اتكلم فى كل حاجة " قصدى يعنى لمة بيكون حد فى مشكلة بيقولى عليها بحلهالة" 
وكل يوم عن يوم يزيد كلامى معها لحد ما جى يوم وخلاص حسيت انى مش قادر قولتلها 
انا بحبك 
قالتى وانا كمان بحبك 
وبقينا اكتر اتنين بيحبو بعض ونشوف كل يوم بعض فى الكلية 
وكلام فى التليفون زى اى اتنين بيحبو بعض 
ومع الوقت مش بقينا بنتكسف من بعض 
لحد ما جى يوم كنت بتكلم معاها فى التليفون والكلام جاب بعضة وانا مش كنت بتكسف منها وقولتلها عاى فكرة انتى جسمك حلو اوىى وانا نفسى انام معاكى وقالتى وانا كمان وفضلنا نتكلم ومش حسيت بنفسى غير انى بلعب فى زوبرى "وطول زوبرى 15سم وعريض اوى وكنت عارف انو عريض علشان مسطرة الدواير اللى بنرسم بيها كنت مدخلة فى اكبر دايرة فيها "المهم وعمال اكلمها فى التليفون وبلعب فى زوبرى وهى عمالة تقولىىى جامد جامد اكتر نكنى نكنى انا ابحبك اووووووووووووووووى واانا اقولها انا بحبك اكتر لحد كا جبتهم وقالت اهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فى الاخر موتنى ورحت انا جايبهم وبعد خمس دقايق من السكوت قولتلها انا عاوز انيك تانى 
قالتى اية قولتلها زى ما سمعتى قالتى حاضر قولتلها طلعى بزازك وبزازها كانت كبيرة اووووى قولتلها العبى فيهم وايدك التانية على كسك وفضلت اقولها انى هنكها ازاى لمة اشوفها وكدا حد ما جبناهم تانى هى قالتى انا تعبت قولتها انا عاوز تانى قالتى اية لالالالالالالالالالالا انا تعبت كفايا كدا النهاردة قولتلها ماشى قالتى انا هنام قولتها اوك تصبحى على خير 
وانا مش مصدق اللى حصل المهم انا جوعت اوووى قمت اكلت وجيت نمت وتانى يوم رحت الكلية شفتها واول ما شوفتها ضحكت وانا موت على نفسى سملت عليها وعلى صحبها وصحابى وبقينا على كدا كل يوم 
بنعمل مع بعض فى التليفووووون اكتر من 3 او 4 مرات وراء بعض وكنت محترف فى انى اهيجها واخليها تجيب وراء بعض وانا اجيب مرة واحدة فى الاخر
وبقينا فى الكلة نمشى لوحدينا انا وهى وكنت لمة نبقى مشين لوحدينا فى طرقة ولا حاجة 
ابوسهااااااااااااااا فى شفايفهاااااااااااااااااااا ونخش مثلا السكاشن مش يكوف فيها حد ابوسها وامسك بزازها من على الهدوم وامسك طظهاااااااااا وكانت كبيرة اوى وانا "عن نفسى بحب الحاجات الغريبة فى النيك اللى مش حد بيفكر فيها "وكنت ابوسها جاااااااااااااااااااامد فى الكلية وتمسك زبرى من على الهدوم وازنقها فى الحيطة وانيك فيها بس واحنا لبسين ومرات الايام واليالى واحنا كدا ومرة خرجنا رحنا"المنتزة "هناك كانت اول مرة اشوف فيها بزازها من غير هدوم وبزازة واحدة عموما وكانت بزازها كبيرة اووووى وحولين حلمتها لون بنى فاتح 
وحملتهاكانوا واقفين اوووووووى فضلت افرك فيهم بداياااااااااااااااااا لحد ما هجت خلاص وهى كمان راحت منى قولتلها انا مش قادر قالى وبعدين قولتلها العبيلى فى زوبرى بيدك قالتلى ازاى رحت فاكك الحزام ودخلت ايديها وقولتلها حركيها بسرعة لحد ما جبتهم مرتين وراء بعض وكنت ماسك بزازها وهى بتلعبلى فى زوبرى وانا مش عارف ازاى يعنى اى واحد لمة بيزل العشرة بيقرف من الستات او البنات او بتاعة مش بيقف غير بعد وقت انما انا عادى بالنسة ليا كنت ممكن اعمل 10 مرات ورا بعض لانى كنت محافظ على اكلى وكنت باكل سمك وفسفور على طولللللللللللللل المهم وخلصنا وقالتلى احمد انا مش قادرة قولتلها اعملك بيدى قالتى مش هينفع من على البطلون قولتلها خلاص لمة نروح وبعد شوية روحناااااااااااا وعملنا فى التليفون 
وكل يوم تزيد المقبالت والبوس والاحضان وكنت وى احنا ى الكلية امشى ايدى على طظهاااااااا
وفضلنا على كدا كتيررررررررررررر اوووووى احد ما بقيش عارف امسك نفسى خلاص ولا انا ولا هىىىى
وكل يوم نهيج اكتر على بعض لحد ما قالتى اتصرف انا مش قادرة انا عاوزاك تنكنى قولتلها مش هينفع انتى لسة بنت وانا مش هينفع اعمل اعمل حاجة زى دى قالتى اتصرف قولتلها ماشى ومرات الايام واليااااااااااااااالى 
لحد ما عرفت ان واحد صاحبى عندهم شلية فى المنتزة 
وقولتلها انى عاوزة وكدا قالى لية قولتلة مش ليك دعوة هتدينى المفتاح ولا لالالالا قالى اوك بس اوعة تبوظ حاجة وتانى يوم خدنى ورانى الشلية وكدا وكان فى كدا حاجة الواحد يحتجها
المهم كلمت حبيبتى قولتلها حصل كذا كذا قالتى احمد انتى بتحبنى صح قولتلها انتى عبيطة يا بنتى 
قالتى طيب هنروح امتا وازاى قولتلها مش عارف قالتلى فكر " وكان طبعا الاجازة خلصت بتاعة الترم الاول ورجعنا الكلية تانى " قولتلها خلاص احنا كدا كدا نزلين يوم الخميس الكلية اللى هو يوم 
" عيد الحب 14/2/2013"
قالتى وبعدين 
قولتلها ولا ابلين 
احنا ننزل نروح الكلية وانا هاخد عربية اخويا ونروح نقعد طول اليوم هناك وفى الاخر اوصلك
قالتى ماشى الكلام دا كان يوم السبت 
وانا مش كنت متخيل انى هكون مع حبيبتى فى مكان لوحدينا 
المهم عدت الايام وجة يوم الخميس اللى كنت مستنية وكنت قايل لوخويا يسبلى مفتاح العربية
وقمت من النوم كلمت حبيبتى قالتى ان هى بتلبس وكدا قولتلها اوك قمت انا لبست وخلصت حالى 
ونزلت واخت العربية ورايح على الكلية اتصلت بيها قالتى انى هى فى المشروع ورايحة للكية قولتلها اوك هستناكى هناك
المهم بعد نص ساعة وصلت عند الكلية اتصلت بيها قالتى انى هى عند المجمع وجية 
استنتهااااا لحد ما جت وكانت لبسة طقم يااااااااااااااااااااااااالهوى 
كان مبين بزازها الكبيرة اووووووى ولا البنطلون كان مبين طظهااااا
المهم فتحت باب العربية وركبت قالتى ازيك يا حبيبى قولتلها واحشتينى اووووووووووووووووى
قالتلى انتا اكتر المهم الساعة كانت جت 9 قولتلها يالة علشان مش نتاخر 
ومشينا بالعربية من على البحر واحنا ماشين قولتلها ثوانى نجيب اكل نزلت جيت اكل وكدا وبيبسى وحاجات تكفينا اليوم كلة وقبل ما اركب العربية لقيت صيدلية رحت داخل شارى زيت من بتاع مساج ورحت راكب العربية ديانا قالتى اتخرت لية قولتلها معلش
ومشينا لحد ما وصلنا عند بوابة المنتزة ودخلنا ووصلنا لحد الشلية ورحت راكن العربية وقولتلها خدى الحاجى دى معاكى ونزلت هى وانا قفلت العربية ونزلت 
ورحنا نزلين على السلم لحد ما وصلنا لباب الشلية وفتحت الباب ودخلتها ورحت قافل الباب 
واخدت منها الحاجة رمتها على السفرة ورحت زانقها ورا الباب وبوستهااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بوسة حسيت انى هى راحت منى فى حتة تانية
رحت شايلها ودخلتها اوضة النوم ووقفتها على رجليها وراحت ماسكها من دماغها بيدى وبايسها بوسة تانى 
وانا بابوسها فكتلها الطرحة بيدى ورمتها على الارض ورحت مقلعها الشكت واحدة واحد وانا ببوسها وشوية رحت مقلعلها البدى وكانت لبسة توب تحط البدى وبدا يظهر لى اول بز اشوف بجمال دا فى حياتى واول مرة اشوف كلة من غير هدوم ورحت مقلعلها التوب واول ما شوفت البرا "السوتيانة" رحت نازل مص فى بزازها من على الستيانة ورحت منيمها على السرير وفضلت امص فى بزازها ونزلت على جسمها مص اوووى اوووى لحد ما وصلت لكسها من على البنطلون فضلت اعضة من على البنطلون ونزلت لحد رجليهااااا 
رحت مقلعلها الشوز واول ما شوفت المنكير اللى فى صوابع رجليها اتهبلت ونزلت مص فى صوابع رجليها اليمين والشمال ورحت فككلها زراير البنطلون ونزلتة من على جسم لحد ما قلعتة خالص 
وكانت لبسة كلوت فاتلة ولقيتها منزله عسل من كسهااا كتير وخرقت نفسها رحت ماصص كسها من على الكولت
واول ما لمس لسانى كسها لقتها ارتعشت ومسكت دماغى فضلت امص فى كسها حوالى 10 دقايق وقلعتها الكولت وكان خامق شوية من مكان المزيل "للشعر" وفضلت امص فى شفايف كسها وكان عسل كسها طعمة حلو اوووووى وكان بظرها "زنبورها" 
على شكل رقم 8 وكان واقف اوووى وفضلت امص فى واعضعض بسنانى علية وقمت طالع على السنتيانة وفقكتها بسنانى واول ما شوفت بززاها بقيت فى عالم تانى فضلت امص فيهم ياما وحلمتها كانوا وقفين اوووووووووى 
وفضلت امص فيهم اووووووى وهى قالتى احمد مش قادرة نكنى بقا قولتلها استنى قمى وقلعت هدومى كلها وقولتلها تعالى مصى "وزبرى كان واقف اووووووى " هى قامت من على السرير وانا نمت على ضهرى 
ومسكت زوبرى بديها واول ما حطة فى بوئها وشفايفها حسيت بكهرباء وفضلت تمص فى زوبرى وانا مش قادر لحد ما جبتهم فى بوقها وعلى بزازاها 
رحت قايم ومنيمها على السرير وقولتلها ثوانى وطلعت جبت الزيت اللى انا اشتريت 
ودخلت الاوضة عليها تانى وماسك الزيت فى ايدى قالى اية دا قولتلها هعملك مساج قالتى انا عاوزة اتناك مش عاوز ادلك قولتلها استنى بس حطيت على بزازها زيت وعلى بطنها وعلى كسها وعلى رجليهاااااااااااااااااا
وفضلت ادعك فى رقبتها وكتفهاااااا وبزازها وبطنها ووصلت لكسها تانى وفضلت ادعك فية وامصة لحد ما ارتعشت تانى وجابتهم وقعدت ادعك رجليهاااا 
ومصيت صوابع رجليها تانى وطلعت على ايديها وفضلت ابوس فى ايديها وتحت بطهاااااااااااا
ورحت قالبها على بطنها وظهرت ليا اجمل واحلى طيز فى العالم كلة وعلى فكرة كان شعرها اسود واصل لحد طظها وحطيت زيت على ظهرها وعلى طظها ورجليها من وار وفضلت ادعك فى جسمها لحد ما وصلت لحد خرم طظها حطيت علية زيت تانى وفضلت العب بصبعى قولتلها مش تخافى يا قلبة وفضلت ادخل صوابعى فى خرم طظها لحد ما هى جابتهم تانى رحت حاطط زيت على زوبى وماسكة بيدى ونمت على ظهرها وقولتلها بحبك ورحت حاطط زوبرى على اول طظها وحاولت كتير ادخل زوبرى ولكن بعد دقائق نجت فى ادخال اول حطة فى زوبرة "الطربوش" وهى راحت صاخة حسيت انى الشارع كلة اتلم علينا قولتلها مش تخافى يا حبى انا جمبك ومش هسيبك ابدا وفضلت ادخل حطة حطة وهى عمالة تعض فى المخدة لحد ما دخل كلة سبتة فيها حوالى 2 دقيقة لحد ما طظها اخدت على زوبرى وبدات انيك فيها وهى تقولى حلو اووووووى نكنى كماااااااااااان 
بحبك وفضلت تقولى اشتمنى وبقيت اقولها انتى شرموطتى انتى البوة بتاعتى هنيك هفشخك يا متناكة وهى تقولى بحبك زوبرك حلو اووووووى نكنى كمان كمان وتقولى بسربسرى اوووى يا حبيبى بحبك انا هموووووووووووووووووت خلاص مش قادرة وانا فى دنيا تانية ولقتها ارتعشت تانى وجابتهم وانا هجت اكتر وقعدت اضربها على طظها لحد ما احمرت اوووووووووى وهى مش بقت بتتكلم وانا همووووووت وفضلت انى فيها وهى مش هنا رحت مطلع زوبرى من طظها ومدخلة مرة واحدة شهقت فيها حطة شهقة موتتنى رحت جايبهم فى طيزها وبابص على خرم طظها لقيت لبنى مخطلت مع شوية دم جبت منديل ومسحت طظها ونمت جمبها وهى اتقلبت على ظهرها وحضنتنى وقالتى انا بحبك اووووووى انا عارف اللى اكتر وقت الواحدة بتحتاج الواحد بعد ما بيخلصوووووو عملية الجماع لازم ياخدها فى حضنة ويحسسها بالامان وهى نامت وانا نمت حوالى ساعة قمنا اكلنا ونتكتها مرتين كمان مرة على السرير ومرة واحنا فى الحمام بنستحمة علشان نمشى وخلص اليوم وبتمنى يتكرر تانى وبقيت مبسوط اووووووووى وعلى امل ان الموضوع دا يتكرر تانى 
وخلصنا ولبسنا هدومنا وروحتا وانا روحت نمت من اكتر يوم تعب فى حياتى واحلى يوووووووم








اسف انى طولت عليكم بس معلش انا مش بعرف اكتب ولا اختصر بكلام انا حكيت 
اللى حصل معايا بظبط وشكرا على احلى منتدى اتشرف انى عضو فية 
AHMED

اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها



اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها



بعد ما اطلقت اشتغلت ادارية فى حضانة وصاحبة الحضانة كان جوزها محاسب اسمه عادل كان دايما يعدى عليها ويوصلها بعربيته وكان بيراجع مع الموظفين الايراد وكدة وانا كنت لسة موظفة جديدة وهو كان بيعلمنى الشغل ودايما كنت بلاحظ نظراته ليا وتعمده انه يلمس ايدى باى حجة وبصراحة انا كنت مستمتعة بنظرات الاعجاب دى وفى مرة كنا بنقفل حسابات الحضانة وهو كان بيراجع معايا الفواتير وقعد جنبى عالمكتب وشوية شوية لقيت ايده على فخدى بيحسس عليها بشويش وانا ساعتها اتفاجئت من جرأته دى خصوصا ان الغرفة كان فيها مدرسين وكان ممكن اى حد ياخد باله المهم انى سحبت رجلى بعيد شوية لقيته حط ايده تانى والمرة دى مش تحسيس لاء تفعيص فى فخدى وعينه كلها شهوة عليا رحت قومت من جنبه وكان ساعتها معاد الانصراف قرب قولتله ادام الموظفين بعد اذنك يا استاذ عادل انا ماشية قالى طيب نكمل بكرة 
اه نسيت اقولكم ان مراته مديرة الحضانة كانت فى العمرة وهو كان بيجى يشرف عالشغل المهم تانى يوم قبل معاد الانصراف بشوية قالى احنا مكملناش تنظيم ملفات الاولاد قولتله نعملهم بكرة لان النهاردة مش هنلحق قالى لاء لازم يخلصو النهاردة لان بكرة مش فاضى قولتله حاضر يا استاذ عادل وفعلا بدأنا شغل فى الملفات ولما جيه معاد الانصراف كانت الحضانة فضيت من الاطفال والموظفين كمان روحو ومكنش فاضل غيرى انا وهو والعامل اللى بيفتح ويقفل لقيته بينده عالعامل وبيقوله روح انت يا محمد احنا لسة قاعدين نخلص شغل وانا معايا المفاتيح هقفل انا بعد ما نخلص والعامل ماصدق ومشى والمصيبة انه قفل باب الشقة اللى هى حضانة وراه وهو طالع ساعتها انا قلبى كان بيدق بسرعة كانى حاسة ان هيحصل حاجة وانه مش هيفوت الفرصة دى ومكذبش خبر قالى ما تيجى نريح شوية من الشغل ونعمل كوبيتين شاى يعدلو دماغنا قولتله اوكى هعملك شاى لسة بخرج من مكتبالمديرة لقيته بيشدنى وانا من الخضة رجعت لوراء ولذقت ظهرى فى الحيطة 
قالى متخفيش منى انا بحبك ومجنون بيكى وكان نفسى فى اللحظة دى من زمان وانا كنت بقاومه بس مش قادرة ابعده عنى وهو نازل بوس فيا فى كل حتة فى وشى ومسك راسى وباسنى فى شفايفى بوسة زى بتاعة السينما ساعتها حسيت بكهربا فى جسمى واستسلمت ومبقتش اقاومه وهو زانقنى فى الحيطة ونازل فيا بوس وتفعيص فى بزازى من فوق البلوزة وبعدين فكلى زراير البلوزة وانا مستسلمة تماما طلعلى بزازى اول ما شافهم قال يا لهوووى عالجمال هى دى البزاز انا مش متجوز ست ورضع بزازى بشراهة وبايد بيفعص البز التانى وانا ماسكة راسه وبلعب فى شعره ومستمتعة بلعبه فى بزازى وبعدين لا اراديا لقيت نفسى بقلع البلوزة اللى كنت لبساها وكنت فاتحة الزراير بس رحت قلعتها وفكيت الستيانة من وراء وهو مسك الستيانة بسنانه ورماها ولس بيلعب ويرضع فى بزازى ومش عايز يسيبهم وبعدين طلع زبره المنفوخ ومشدود عالاخر بصراحة زبره كبير اوى طويل وتخين وراسه كبيرة اول مرة اشوف زبر بالحجم دة انا كنت متجوزة راجل زبره صغير مكنتش اعرف ان فى الحجم دة المهم بعد ماطلع زبره لقيته مسك راسى وبيقولى انزلى على ركبتك ساعتها عرفت عايز ايه اكيد عايزنى امصله زبره وانا كنت عايزة اكتر امسك الزبر الضخم دة بايدى والحسه وامصه وفعلا مسكته وقعدت ابوس فيه والحسه من اوله لاخره والحس بيضانه الكبيرة واعضعض فيهم بشويش بسنانى وهو بيصرخ من كتر النشوة وبيقول اهات ويا متناكة سيبيه مش قادر وانا مستمتعة بزبره ومش عايزة اسيبه كانى مصدقت لقيت زبر امسك فيه مش قادرة انسى شكله وهو منفوخ وانا بلحس فى راسه الكبيرة بلسانى وبمصه وهو شوية يشدنى من شعرى عشان يبعدنى وشوية يزق زبره جوة بقى جامد وبعدين قالى اقلعى الجيبة وهو كمل قلع البنطلون لانه كان فاتح السوستة ومطلع زبره بس مكنش قلع البنطلون كله المهم قلعت الجيبة قالى نامى عالارض نمت وهو نام فوقيا وبدأ يبوس كل حتة فى جسمى من راسى لحد رجلى وطبعا اتوصى ببزازى وكسى انا كنت نزلت شهوتى بس هو كان لسة وهو بعد كدة قعد على وشى ونكنى بزبره فى شعرى بقى يلف خصل شعرى على زبره وبعدين ينزل على وشى ومشى بزبره على عينى وضربنى بيه على خدى ومشاه على شفايفى وانا مستمتعة عالاخر وبعدين نزل قعد على صدرى وبقى يخبط بزبره على بزازى وانا مسكت بزازى وضمتهم على بعض وهو دخل زبره مابينهم وبقى ينيك فيهم ساعتها كسى كان مولع عالاخر ونفسى ينزل تحت ويدخله بقى قولتله خلاص مش قادرة دخله فى كسى قالى لسة بدرى على كسك قولتله ابوس ايدك انا مش قادرة كسى مولع دخله ارجوك نيكنى فى كسى يا استاذ عادل انا هموت لو مدخلتوش قالى هنيكيك فى كسك يا لبوة يا متناكة رحت فتحت رجلى وهو قعد يبوس فى كسى ويلعب بلسانه جوة وانا بتأوه من كتر النشوة بس عايزة اكتر عايزة الزبر الكبير دة يدخل جوايا عايزة احس بنبضه فيا قولتله دخل زبرك بقى قالى خدى زبرى ياوسخة وبدأ يحنسنى ويلعب بيه على شفايف كسى وانا جسمى يولع نار وهو قاصد يعذبنى وميدخلهوش قولتله ابوس ايدك دخله وبعد ماتحايلت عليه اخيرا حن عليا مسك رجلى رفعها على وسطه وبدأ يدخل راس زبره شوية شوية وانا كسى كان ضيق لانى قعدت سنة بعد طلاقى متنكتش فيها ودى كانت اول نياكة ليا بعد الطلاق المهم انه دخل راس زبره الكبير بالعافية فى كسى الضيق وشوية شوية بقى يدخل زبره لحد ما دخله كله وانا بصرخ وبقول اااه نيكنى يا حبيبى بحب زبرك دخله كله كنت ساعتها فعلا زى اللبوة وحسيت ان كسى شفط زبره كانه عطشان وكان مستنيه يرويه وهو فضل يرزع فى كسى داخل طالع حسيت انى اول مرة اتناك وانى مكنتش متجوزة واول مرة احس بالمتعة دى فعلا حجم الزبر وخصوصا تخنه هو اللى بيمتع الست وهو بينكنى وانا مستمتعة وبصرخ بقوله دخله اكتر وهو دخله لحد البيضان ما لمست جدار كسى وجسمى كله متكهرب وفضل ينكنى وجاتلى الرعشة وهو قرب ينزل قالى عايزة اجيبهم فين قولتله جوة كسى ارويه بلبنك وفعلا نزلهم جوة وغرق كسى بلبنه وبعدين قام قعد على بطنى وبقى يمسح زبره على بطنى وينظفه وبعدين اترمى جنبى عالارض وانا كنت وصلت لقمة النشوة بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وروحنا وبعد كدة كانت لينا لقاءات تانية فى مكتب المديرة هابقى احكيلكو عليها

لبنى وسماح ونيك الاحباب .. فتاتان وشابان ونيك مزدوج



لبنى وسماح ونيك الاحباب





انا وسماح

طلبت مني سماح أن أذهب معها
سريعا الى محطة الرمل لشراء بعض الملابس قبل العودة وافقتها بعد أن تعهدنا أمام
جمال و خليل بسرعة العودة .. استقلينا الترام و تبادلنا الأحاديث العادية قبل ان تطلب
مني النزول من الترام في محطة جليم .. استغربت من ذلك جدا فمحطة الرمل مازالت
بعيدة .. الا أنها وعدتني بأن تقول السبب بعد ذلك .. نزلت معها في جليم و بدت
ترتعش و هي تخبرني أنها ذاهبة لشقة زميلها في الكلية "أيمن" كما وعدته ..
استغربت منها و استغربت أكثر من ذلك المعتوه الذي يطلب فتاة مثل سماح الى شقته
.. أبديت انزعاجي من ذلك و أخذت ألومها على ما تنوي فعله .. رفضت و أخبرتني أن
أيمن هو أحن و احب مخلوقات الأرض اليها و عليها .. و عندما طلبت منها أن أبقى
وحدي حتى تنتهي هي مما ستفعل .. طلبت مني الحضور لأن أيمن يجلس في شقة
صديقه "تامر" و ليس مطلوبا مني أكثر من أجلس جلسة بريئة مع تامر في الصالة
حتى تنتهي هي من الجلوس مع أيمن في غرفة النوم .. صعبت عليا جدا فقد كانت
مشتاقة جدا الى أيمن هذا بشكل غير طبيعي أثار اشفاقي على حالتها .. و قبل ان تبكي
في الشارع وافقتها على الصعود معها الى الشقة!
صعدنا سويا الى هذه الشقة .. فتح لنا أيمن الباب و رحب بنا .. في ركن من الصالة
جلس تامر هذا و هو يجهز الفيديو لعرض فيلما ما .. بعد أن انتهت سماح من تعريفنا
ببعضنا استأذنت مع أيمن لمناقشة بعض الأمور في غرفة النوم و تركتني مع تامر
وحدنا في الصالة .. سكتنا قليلا و لم يقطع هذا الصمت سوى ضحكنا المكتوم على
الاهات المنبعثة من حوار أيمن و سماح في غرفة النوم .. بدأ تامر يتحدث معي و كان
شابا جامعيا في نفس سن سماح .. قبلت عرضه بمشاهدة الفيلم الأجنبي الموجود
في الفيديو قتلا للوقت و الصمت معا .. و ما ان بدأ الفيلم حتى لاحظت أنه فيلما
جنسيا ثقيلا لمجموعة من البشر التي تتبادل النيك سويا .. كانت هذه هي أول مرة في
حياتي أشاهد فيها هذه الأفلام التي بدأت تعرف طريقها الى مصر في هذه الفترة ..
لقد سمعت كثيرا عن الأفلام الجنسية و لكني لم أعرف أبدا انها بهذه الاثارة و المتعة
..شعرت بجفاف في حلقي و ثقل في لساني و أنا أبعث بايجابي كرد على سؤال لتامر
حول اعجابي بالفيلم من عدمه .. لم ألحظ أن تامر الذي كان في طرف الأريكة منذ
خمسة دقائق أصبح ملتصقا بكامل أجزاء جسدي .. بدأ أفيق من اثارتي و أنا أشعر
بيديه تتسلل الى بزازي من تحت الطرحة .. لم أكن على استعداد لرفض أي رجل في
هذه اللحظة فتركته يعبث ببزازي كما يريد .. و في طفولة بدأ يوزع قبلاته الساخنة
على خداي .. شعرت بثقل في جسدي و كأنه أصبح مكبلا بشهوتي التي أثارها هذا
الفيلم الساخن .. تركته يفك أزرار بلوزتي و لم أتحرك و هو يفك دبابيس الحجاب من
على رأسي .. بدأت أشعر من لطمات الرياح لبزازي أني قد أصبحت عارية من نصفي
العلوي .. انهال تامر لحسا لبزازي قاضما لحلماتها و يديه ترفعا طرف الجيب لتظهر
قدماي بكل جمالهما وقفت لكي تذهب الجيب الى حيث ذهبت البلوزة و الطرحة قبلها
.. و بدأت أقبل تامر بجنون و سرعة شديدة!
بدأت أتمايل أمام تامر و أنا أخلع لباسي .. لأصبح مثله عارية تماما .. و هنا طلب مني
تامر أن نغافل أيمن و سماح في الداخل .. خفت من غضب سماح الا أنه أخبرني بأن
سماح لا تستطيع أن تتكلم .. وافقته و توجهنا سويا الى غرفة النوم التي فتحها تامر
بسرعة أقلقت أيمن و هو نائما على سماح قبضت معها زبره الذي تحول الى قطعة من
الجلد اثر المفاجأة .. ضحكت مع سماح من هذا الموقف قبل أن تقف سماح مرحبة بي
و بتامر على السرير .. و ما هي الا دقائق قليلة حتى بدأت ألحظ عينا أيمن تخترق
جسدي العاري الذي يبدو أنه قد صرف نظره و حوله عن جسد سماح النحيف .. أرضى
اعجاب الشابين بجسدي غرورا أنثويا بداخلي و أنا أراهما يقتربان مني و كلاهما يصدر
الي زبره .. أمسكت زبريهما بقبضتي يدي و أخذت أدعكهما في سرعة و اثارة .. و
الشابين يكادا ينفجرا من المتعة و الاثارة .. لمحت سماح و قد غطاها الحزن لانصراف
أيمن عنها الي .. لم أعبأ بحزنها المكتوم و أخذت أتبادل مص زبري أيمن و تامر في
نهم و شبق ..كنت ألعق كلا منهما حتى بيضانهما التي كانت تلامس شفتي بكل قوة
.. بعد ذلك توقفت وسط الغرفة و رفعت رجلي اليمنى الى الفضاء و كلا منهما منهمك
في لحسي من جهة .. أيمن يتعامل مع كسي بمهارة لا تقل عن تلك التي يتعامل بها
تامر مع طيزي .. أنفاسهما تحول لحمي الى قطعة من اللحم الساخم المعد للأكل ..و
بالفعل فقد و قف الاثنين و بدأت أشعر بزبريهما يشقا طريقهما الى كسي و طيزي ..
صرخت من الألم و السعادة .. لم أدرك أن تواجد زبرين في جسدي كفيل بالحصول على
نشوة مضاعفة و سعادة مضاعفة .. حاولت سماح أن تشارك على استحياء الا أن
محاولاتها لم تلق أي نجاح أو انتباه من ثلاثتنا و بخاصة بعد أن استلقى أيمن على
السرير و جلست عليه بكسي في الوقت الذي استلقي فيه تامر فوقينا مدخلا زبره في
خرم طيزي بكل قوة .. ظللنا هكذا حتى صعبت عليا حالة سماح .. فاستأذنتهما أن
يكررا ما فعلا بي مع سماح فوافقا على مض و ما كادت سماح تسمع ذلك الا و طارت
من السعادة و هي تتبادل الزبرين في فمها و تكرر ما فعلت منذ ثوان بالحرف الواحد ..
اقترب الاثنين من القذف و طلبا مني أن أفلقس أمامها ليأتي مائهما على طيزي ..
فوافقت و جلست على ركبي و كفاي أشعر بلبن تامر و أيمن يغطي مساحة كبيرة من
لحم طيزي قبل أن يستفيق الاثنين من قذفهما و يبدأ في اخذ اللبن ليضعاه بأصبعهما
الأوسط في خرم طيزي و في فتحة كسي .. و أنا لا أشعر
بنفسي من السعادة الغير
محسوبة التي حصلت عليها اليوم !
انتهينا سريعا من الاستحمام و شكرنا تامر و ايمن على ضيافتهما .. أثنى الاثنين على
جسدي و على ما فيه من مصادر للمتعة و السعادة و تمنيا تكرار هذا اللقاء قريبا ..
لاطفتهما بقبلة ساخنة على شفاهما قبل أن أنصرف في عجل مع سماح التي بانت
كئيبة و كأنها نادمة على أخذها لي في هذا المشوار .. الا أني أخذت أهون عليها و
اخبرها بمزيد من الأساليب الجنسية التي يمكن أن تزيد من هيجان أيمن عليها
مستقبلا


أم سامى المتزوجة و جارها الصغير السن





ام سامى


بدايتي مع الجنس ومع النساء تختلف عن بقية المراهقين ... فهي بداية غريبة وممتعة جدا وكانت السبب في كثير مما اعيشه الان ... قصتي بدات عندما كنت في 16 من العمر وانا في الحمام احلب زبري بالصابون كعادتي كل مساء ... ولكن في هذه المرة وبعد ان انتهيت من افراغ بيضاتي في المغسلة رفعت راسي الى الاعلى منتشيا بما فعلت لتصطدم عيني بعين جارتنا التي كانت تقطن في البناية المقابلة لبنايتنا وكانت نافذة مطبخهم تطل على نافذة حمامنا الصغيرة ولا تبعد عنه اكثر من 3 امتار ولكنها اعلى من نافذة حمامنا بحوالي المترين ويستطيع كل من يقف على نافذة هذا المطبخ ان يشاهد من يقف على مغسلتنا من الاسفل الى الاعلى ... وبالطبع شاهدت هذه السيدة كل ما كنت افعله.... في تلك اللحظة شعرت وكأن احدا قد سكب على وجهي ماء باردا... فامتقع لوني من شدة الخجل والخوف وابتعدت مسرعا عن النافذة وخرجت من الحمام وانا في حالة يرثى لها ... جلست على سريري ووجه تلك السيدة وهي تنظر الي لا يفارقني ورحت اسال نفسي ... لماذا كانت هذه السيدة تنظر الي ... وهل كانت هذه المرة الاولى التي تشاهدني احلب زبري ... ثم لماذا لم تنسحب عندما ادركت انني رايتها وهي تتلصص علي خاصة انها متزوجة وليست صغيرة في السن فهي تيدو في الاربعينيات من العمروانا اعلم انه لديها ابنتين متزوجتين ... اسئلة كثيرة دارت في عقلي الصغير ولم استطع ان اجيب عليها لانني لم اكن اعلم من الجنس وقتها سوى القليل جدا فأنا لم اكن قد عاشرت اي فتاة بعد وكل ما كنت اعرفه عن الجنس الاخر هو من الصور الاباحية التي يحضرها بعض اصدقائي بين الحين ولاخر... وكنت كل ما ارغب به في ذلك العمر هو التمتع باللعب بزبري الكبير الى ان اقذف حليبي وارتاح ... ولكن وبعد هذه الحادثة وبعد ان استفقت من صدمة ان احدا ما شاهدني امارس العادة السرية... بدات تدخل راسي افكار غريبة فقلت في نفسي ... ربما هذه المراة معجبة بي وبزبري او ربما تحبني ... يا الهي هل من الممكن ان تكون هذه السيدة اول حب في حياتي... اسئلة كثيرة وتخيلات اكثر شغلت بالي طوال 24 وساعة حينما قررت ان احلب زبري في اليوم الثاني والنافذة مفتوحة عللني اجد بعض الاجوبة على اسئلتي ...
وبالفعل دخلت الحمام في نفس الوقت الذي ادخله كل يوم لامارس عادتي التي لم تعد سرية وكنت بحالة متوترة جدا فتوجهت الى المغسلة وفتحت النافذة لاجد ذات السيدة واقفة على نافذتها وتنظر الى نافذتنا وكانها تتنتظر شيئا اعتادت على رؤيته ... ولكن هذه المرة لم اجد الرغبة باخراج زبري وحلبه .. بل حتى ان زبري لم ينتصب كعادته بمجرد دخولي الحمام ... كيف يمكنني ان اخرج زبري واداعبه امام امراة تبدو لي اكبر من والدتي... ولكن يبدو ان جارتي علمت ماذا يدور في راسي وكانت مصرة على رؤيتي احلب زبري الكبير فابتسمت لي ابتسامة عريضة واشارت لي بيدها تلك الاشارة التي يفهمها جميع الشبان والتي تعني الاستمناء ... فتشجعت كثيرا وبادلتها الابتسامة ثم اشرت لها بيدي نحو زبري وكانني اسئلها ... هل تريدين رؤية هذا؟ فاشارت براسها نعم ثم ارسلت لي قبلة بالهواء وانا لا اعلم هل هي لي ام لزبري ... على اية حال زال الخجل نهائيا من نفسي وبسرعة انزلت البيجامة ثم الكيلوت وتدلى زبري وهو شبه منتصب وبدات اداعبه بيدي وعيني لا تفارق وجه تلك السيدة الممحونة المتشوقه الى زبر فتي كزبري بعد ان اصبحت في خريف العمر وزوجها فقد قدرته على تلبية شهوة زوجته المتجددة .... غير ان عيني" ام سامي" وهكذا كانو ينادونها كما علمت بعد فترة لم تكن تنظر الى وجهي بل فقط الى زبري والى حركة يدي على زبري مما اثارني كثيرا فخرج حليبي كالقنابل مالئا المغسلة وما حولها وعندها شاهدتها تخرج لسانها لتبلل به شفتيها ثم وضعت يدها على صدرها الكبير وراحت تعصره بكف يدها اما انا فاثارتي كانت كبيرة حتى انني لم اشعر انني قد قذفت ولم يرتخي زبري كعادته بعد القذف بل كان منتصبا كالحجر ويرفض الخضوع ورحت اخضه بعنف وبسرعة واشعر بمتعة لم اشعر بها في حياتي وام سامي تبدع في اثارتي فتغمض عينيها وتفتحهم وهي تعصر ثديها بقوة وترسل لي القبلات المتتالية في الهواء وفجاة شاهدتها تنظر الى الخلف ناحية مطبخها وكانها تتاكد ان لا احد يشاهدها ثم بسرعة وبخفة اخرجت لي احد ثدييها ... وكانت تلك المرة الاولى التي اشاهد فيها بز امراة على الطبيعة.... واي بز ... كتلة من اللحم الابيض الناصع البياض وتتوسطه تلك الحلمة السوداء الكبيرة التي ما ان رايتها حتى شعرت بشفاهي ترتجف رغبة بمصها ولحسها وكانت ردة فعل زبري القصف العشوائي لحليبي في كل اتجاه ... ثم شعرت بان قدمي لم يعد يستطيعان حملي فجلست على ارض الحمام الهث من التعب ... ولشدة دهشتي رايت زبري ما زال منتصبا ... ثم نظرت الى اعلى فلم اجد ام سامي وبدا زبري بالارتخاء ... فخرجت من الحمام بعد ان نظفت مكان الجريمة ما استطعت وكانت تلك الليلة مشهودة في حياتي فلم استطع النوم في ذلك اليوم الا بعد ان حلبت نفسي 3 مرات متتالية ووجه ام سامي وبزها وهي في قمة محنتها لم تفارق خيالي.
وتكرر الامر في الايام التالية وبشكل يومي لمدة اسبوع كامل وكانت كل مرة امتع من سابقتها حتى بدات اشعر في ضعف في جسدي وكنت لا اعلم ان الاستمناء الكثير يسبب الضعف وكانت تلك المراة لا ترحمني فتزداد شرمطة يوم بعد يوم... وقررت ان ابوح بسري لاحد اصدقائي العارفين بامور الجنس الاخر عله يساعدني بخبرته بتلك الأمور... طبعا دهش مما سمع ولم يصدقني في البداية ... ولكنه عندما صدقني قال لي :
" يا اهبل ... هيدي عم تحلب كسها على زبك .... بدها تنتاك ... النسوان بها العمر بيشتاقوا لنيك الشباب ... لو انا محلك كنت اطلعت على بيتها ونبكتها ببيتها وبتخت جوزها..."
وبالفعل قررت ان اصعد الى بيت ام سامي وان انيكها... كما قال صديقي... في سرير زوجها...
والمضحك انني لم اكن اعلم ماذا يعني بالضبط بالنيك ولكني خجلت ان اسئله ... وفي اليوم التالي تمارضت في المنزل ولم اذهب الى المدرسه ... ثم انتظرت الى ان اصبحت لوحدي في المنزل بعد ان غادر والدي الى عملهما وجميع اخوتي الى المدرسه فارتديت افضل ثيابي وتعطرت وكاني في موعد مع حبيبتي وصعدت الى منزل ام سامي وانا في غاية التوتر والانفعال ثم قرعت الجرس واذا بالباب يفتح لاجد نفسي وجها لوجه مع السيدة التي لم تفارق راسي ثانية واحدة طيلة اسبوع كامل... اصبت بالخرس عندما شاهدتها ولم استطع سوى قول "مرحبا" وبقيت جامدا مكاني لا ادري ماذا اقول او ماذا افعل الى ان انقذتني ام سامي ومدت يدها تسلم علي قائلة تفضل وما ان مددت يدي حتى شدتني منها بقوة وادخلتني الى الداخل ثم اقفلت الباب ورائي وهي تبتسم... كانت ام سامي جميلة او على الاقل اجمل مما توقعتها ... فقد كانت ممتلئة الجسم ولكن بتناسق ولم يكن يبدو عليها ذلك الكبر الذي كنت اظنه وكانت بيضاء البشرة وفي وجهها لا تزال حيوية الشباب ... كما ان ملابسها كانت انيقة رغم انها كانت في المنزل وبالتاكيد لا تتوقع زيارتي فقد كان الارتباك واضحا على وجهها وتصرفاتها.... كانت ترتدي بنطال جينز ضيق وتي شرت ازرق يظهر الكثير من صدرها... ادخلتني الى الصالون وجلست في الكنبه المقابلة لي تتامل وجهي وتنظر الي من اسفل الى اعلى ثم بدات الابتسامة تختفي ليحل محلها توتر واضح انعكس على حركات يديها ورجليها اما انا فكاد ان يغمى عليّ ولا ادري كيف قلت لها:
" انا احمد ... عرفتيني"
" اهلين باحمد ... ايه عرفتك... ولله ما اشبك شي ... جريئ يا احمد ... ما كنت متوقعها انك تعمللي زيارة"
ربما لم اكن اتوقع كلماتها تلك .... بل توقعت ان تهجم على زبري المتيمه به ونبدا عملية النياكة التي تحدث عنها صاحبي ... فازددت احراجا على احراجي ولم اتفوه بكلمة ... وفجاة وقفت امامي وقالت :
" شو بتحب تشرب يا احمد ... رح اعملك ليموناضة "
ثم توجهت الى المطبخ وتركتني وحيدأ في الصالون وبدات الافكار تتلاطم في راسي وقلت في نفسي ذلك المدعي صديقي .... هو السبب في ورطتي تلك ... ثم نهضت اريد الخروج من المنزل ... بل الهروب منه ولن ادع تلك المراة ترى وجهي ثانية ... وما ان وصلت الباب حتى سمعت صوت ام سامي تنادي باسمي قائلا"
" تعال يا احمد عالمطبخ ... بدي فرجيك الشباك يللي بشوفك منه"
كان صوتها عذبا في اذني وكأن فتاة صغيرة مراهقة مثلي تدعوني الى المرح وممارسة المراهقة معها في ابرا صورها ... وبسرعة زال عني الخوف والارتباك واسرعت الى المطبخ حيث حبيبتي تنتظرني لتريني مكان اللقاء الاول ... وعندما دخلت المطبخ وجدت ام سامي قد بدلت ثيابها لترتدي تنورة صفراء واسعة و قصيرة جدا وقميصا اصفر كان واضحا انها لا ترتدي تحته اي شئ فحلمات بزازها تكاد تقول خذوني ... ثم انها قد سرحت شعرها لتبدو اصغر بكثير مما كانت عليه منذ لحظات وبدت فعلا مراهقة مثلي تريد ان تتمتع بمراهقتها الى اقصى الحدود ... عندها احسست بانتفاخ زبري من تحت البنطلون لاول مرة منذ دخلت المنزل وقد لاحظت انها هي ايضا بدات تشعر بالهيجان من رؤيتي لعينيها الذين حفظت لغتهم عندما كانت تنظر لي في الحمام احلب زبري وهي تداعب بزازها وكسها ... ثم اقتربت مني كثيرا حتى اصبح وجهي يكاد يصطدم بصدرها الكبير المنتفخ .. وبلا شعور وجدتني انظر الى بزازها مشدوها بجمالهم .... ثم سمعتها تقول بصوت خافت مبحوح:
" عجبوك بزازي يا احمد ... بدك تشوفهن اكثر؟"
" يا ريت... بدي شوفك بالزلط ... بدي شوف بزازك .. وطيزك ... وكسك"
ثم كانت تلك الكلمات التي ما زلت اذكرها كلمة كلمة حتى اليوم ... تلك الكلمات التي جعلتني اتيم بتلك المراة قبل ان المسها ... فقالت:
" رح فرجيك كل شي يا احمد ... ورح اعلمك كل شي ... ورح ابسطك كتير ... بس من هاللحظه بدي اياك تكبر كتير ... يعني بدي اياك تكون اكبر بكتير من عمرك ... ولازم تعرف وتفهم منيح انو انا مني شرموطة ... انا شفتك بالصدفة من فترة طويلة .... وما قدرت اني امنع نفسي من اني اتفرج عليك وانت بتجيب ظهرك لانك خليتني احس باحساس حلو كنت نسيته من زمان ...وما كنت حابة انك تشوفني وانا عمبتفرج عليك ... بس هيك صار... وطالما هلأ جيت لهون .. لازم تفهم منيح انو اذا حدا بيعرف عني وعنك ... يعني بتكون اذيتني كتير واكيد بتكون اخر مرة بتشوفني فيها"
لم يكن لهذه الكلمات اي معنى في لحظتها بالنسبة لي لانني كنت شبه غائب عن الوعي ... فقد كانت تكلمني بينما يدها تتحرك بلطف على زبري من فوق النطلون وكانت يدها الاخرى تفتح ازرار قميصها الواحد تلو الاخر حتى بان صدرها العاري لي فدفنت راسي بين بزازها الكبيرين ورحت اقبلهم والحسهم وامص حلماتها بشوق ونهم كبيرين ... احسست نفسي في دنيا غير الدنيا التي اعيش فيها وهي تضغط بعنف على راسي محاولة جعلي التهم حلماتها بينما توشوش في اذني:
" اوعدني يا حبيبي انك ما حتقول لحدا ... اوعدني يا حبيبي "
" بوعدك يا حبيتي ... بوعدك"
ثم بسرعة ركعت امامي وفكت ازرار بنطالي واخرجت زبي المنتصب تماما ثم قبلته عدة مرات ووضعته كله في فمها بينما احدى يديها كانت تحت تنورتها تلعب بكسها واليد الاخرى على طيزي تداعب لي بخشي تارة ةتارة تشد على فلقة طيزي لتدخل المزيد من زبري في فمها ثم ادارتني للخلف وبدات تلعق لي بخش طيزي وتلحس بيضاتي ويدها الناعمة تحلب لي زبري ...
" اه اه اه ... رح يجي ضهري يا ام سامي"
" جيبو جيبو بتمي يا حبيبي ... اعطيني حليبك اشربه "
وبالفعل شربت كل قطرة من حليبي ولم يخرج من فمها شئ .... ثم جرتني الى سريرها وجعلتني اخلع كل ثيابي وبدات بلحس كل شبر من جسدي العاري ثم نامت على السرير وفتحت فخذيها حتى بان لي كسها غاطسا بسوائله المختلط مع شعر كسها الاسود الخفيف ... ثم قالت:
"بتعرف تنيك يا احمد؟ ... يللا اركبني يا حبيبي وجيب ضهرك بعشعوشي"
كانت تقول هذه الكلمات بصوت الممحونة المتلهفة على الزب ... وكانها لم تذق طعم النيك منذ زمن بعيد ... اما انا فلم اكن اعرف عن النيك سوى ان زبري الذي اصبح كالحديد يجب ان يدخل هذا العش ... وبالفعل صعدت على السرير ونمت فوق ام سامي التي ما ان احست زبري يلامس لحم كسها حتى امسكت زبري وبدات ادخاله في كسها طالبة مني ان ادفعه بجسدي وبلحظات بدات اول جماع لي في حياتي ... وكان اجمل من اي جماع فعلته بعد ذلك على الاطلاق .... احساس رائع ونشوة ما بعدها نشوة ... كنت انيكها وانا لا ادري من اين تاتي هذه المتعة الرائعة ... هل لانني انيك ام سامي المراة المتزوجة التي من عمر والدتي وربما اكبر ... ام لانها كانت المرة الاولى التي انيك فيها كس امراة ... ولكن لا ... انها ام سامي ... هي التي كانت مصدر متعتي ... بقبلاتها لوجهي التي لا تنتهي ... بحركات يديها على طيزي محاولة دفعي الى داخلها اكثر... بمداعبة بيضاتي وزبري يكاد لا يخرج من كسها ... بانفاسها اللاهثة المتلاحقة ... بحبيات العرق الذي تكون على جبينها وخدودها .... باغماضة عينيها عندما تاتي شهوتها ... واخيرا بكلماتها واهاتها المثيرة التي لم اسمع بها من قبل:
" نيك ... اه اه ... نيكني ... نيكني بعد ... نيك كسي المنيوك ... اه شو مشتاقة للنيك"
كنت أحاول أن احفر عميقا في كسها ما استطعت وكنت غير مدرك انني قد جبت ظهري في كسها ثلاث أو أربع مرات متتالية دون ان يتوقف زبري عن الأنتصاب ... في الحقيقة كنت شبه غائب عن الوعي من شدة المتعة التي كنت أشعر بها ولم أفق ألا على صوت ام سامي وهي تدفعني عنها هذه المرة قائلة لي بأنفاس لاهثة متقطعة :
" حبيبي ... أنا ما فيني عليك .... ما بقى فيني ... خليني ارتاح شوي ... كسي اهترى من زبك اللي ما بينام"
وبالفعل أخرجت زبري من كسها لتخرج معه انهار حليبي المتدفق من كسها ... ثم طلبت مني ان اضع زبري في فمها وأخذته بشهوة وعنف تنظف ما علق عليه من ماء كسها وحليبي بلسانها وشفاهها ... ثم قامت ونامت على بطنها رافعة طيزها الى الاعلى قائلة:
" حطو بطيزي يا حبيبي ... نيك بخش طيزي ... اه يلا اركب عطيزي"
كلمات لم اسمعها في حياتي لا من قبل ولا من بعد ... كلمات تفعل فعلها في الراس والجسد كفعل ***** في الهشيم ... كلمات لا يمكن ان تنساها ... فما كان مني الا ان ضغطت بزبري على فتحة طيزها التي كانت مبللة بماء كسها وبحليبي المنساب منها حتى شعرت زبري يدخل مغارة واسعة من الداخل وضيقة عند الفتحة ... يا له من شعور لم أكن ابدا اتخيله ولا في الاحلام ... وضعت كل ثقلي على طيزها حتى شعرت أن بيضاتي قد اصطدموا بجسدها واختفى كل زبري بتلك المغارة وانا أحس بدغدات على زبري تكاد أن تفقدني صوابي ... وما هي الا لحظات حتى قذفت في احشائها ما بقي من حليب في بيضاتي ... وأيضا زبري لم بنم بعد ... ولكني شعرت حينها بأعياء شديد ... فقلبت على ظهري ثم قامت أم سامي تحتضنني وتقبل وجهي وشفتي بحب وشغف وكأنها تشكرني على النشوة التي منحتها اياها طوال ساعة كاملة ... اما سعادتي انا ونشوتي أنا فلم تكن توصف ... شعرت ولو أول مرة منذ جئت الى هذه الدنيا بأنني أعيش بعالم اخر غير العالم الذي يعيش فيه كل البشر ... والغريب أن هذا الشعور لم اعد اشعر به حتى بعد ان كبرت وتزوجت ...
المهم انه بعد هذه الحفلة الصاخبة ادخلتني ام سامي الى الحمام حيث قامت بنفسها بتحميمي وأنا انظر مشدوها الى جسدها العاري والى ثدييها الكبيرين والى كسها وانا غير مصدق لما تراه عيناي ... اهذا حلم ام حقيقة ... وبقيت عندها ساعة اخرى حيث قدمت لي ما لذ وطاب من الطعام والشراب وهي تجلس بقربي مرتدية روب النوم على اللحم وكنت بين الحين والاخر العب بثدييها واقبلهم والعب بشعرات كسها وأدخل اصبعين او ثلاثة في كسها وهي تتأوه وتغمض عينيها ثم تفتحهم لتنظر في عيني وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة تزيد من اشراق وجهها اشراقا ... وقد رجوتها أن نعيد الكرة مرة اخرى ... ولكنها قالت لي انه قد حان موعد وصول زوجها ابو سامي ووعدتني ان لم أخبر أحدا بأن احصل على الكثير من المتعة في ألأسبوع القادم وبنفس الوقت ... ومرت ألأيام والساعات وجاء الموعد القادم ... وأعدنا الكرة ... وحصلت على المزيد من المتعة التي ما بعدها متعة ...وتكررت حفلات النيك الصاخب ... بل حفلات الحب الجنوني... فقد امتلأ قلبي حبا لأم سامي واصبحت تلك المرأة الأربعينية هي محور حياتي المراهقة الصغيرة ... وأحسست بأنني قد كبرت كثيرا في الستة أشهر التي قضيتها معها ولم أعد استطيع أن أجلس مع أحد من أصدقائي او صديقاتي البنات لانني لم اعد اشعر باني مراهق ... بل رجلا ... وله عشيقة ايضا ... وقبيل انتهاء العام الدراسي ارتكبت خطأ لا يغتفر... اذ انني لم أعد استطيع أن أخفي سري الصغير الكبير... وبحت بعلاقتي مع ام سامي لصديقي الذي بدا يرجوني ان ادله على بيتها مذكرا اياي انه هو الذي نصحني بالصعود اليها وله الفضل بما انا اتمتع به الان ... وفعلا فقد ارشدته الى منزلها ... وكانت النهاية ...
فعندما حان موعدي مع حبيبتي ... قرعت الباب... فلم يجب احد.. ونزلت من البناية وانا اشعر بحزن شديد ... فتوجهت الى ناطور البناية وسألته عن بيت ام سامي فأخبرني انهم غادروا الى ضيعتهم بالجنوب منذ يومين ... وبشكل نهائي ... عندها تذكرت كلام ام سامي في اللقاء الاول بأنني لن اشاهدها ثانية ان انا أخبرت احدا ... وقد كانت تعني ما تقول...
انا اليوم في الثلاثين من عمري وقد تزوجت منذ سنة تقريبا ثم طلقت بعد ستتة أشهر من زواجي ... لا لشئ... ولكن لانني لم أجد في زوجتي نصف ما وجدته بأم سامي ... وأنا الان أدرك أن متعة الجنس مع المرأة ... لا يكمن بعمر المرأة أو جمالها .. بقدر ما يكمن بروح المراة