الاثنين، 20 يناير، 2014

أخت زوجتى .. جمعت بين مراتى وأختها .. + مغامرتى مع الزوجة الأردنية الغنوجة والعاطفية

أخت زوجتى .. جمعت بين مراتى وأختها ..

في العام 1999 تعرفت على فتاة وشاءت الصدف أن أتزوجها وتكون زوجتي وكانت باردة إلى ابعد الحدود وكانت لا تلبي كامل رغباتي الجنسية وأنا من النوع الذي يعشق الجنس إلى أبعد الحدود وكنت عندما أشم رائحة المكياج انجن وأصبح في هستريا .
وكانت أخت زوجتي جميلة أحلى منها بكثير وكانت تشبه الفنانة يسرا وكانت زوجها دائما في سفر وهي تعيش في شقتها قرب أهلها وكم كنت أتمنى أن أراها في كل لحظة وأتعمد النظر إليها بلهفة وشوق وعندما تأتي إلى أختها لتراها كنت أؤجل كل شغلي وأتفرغ إليها لأتمتع بنظراتي لها وكلامها العذب وكان فرحتي كبيرة عندما أوصلها إلى بيتها بسيارتي وكنت عندما أنام وأمارس الجنس مع زوجتي أتخيلها هي مكانها وفكرت أخيرا أن أجامعها مهما حصل فقد كنت في هيجان تجاهها
 

وفي يوم من الأيام وعندما انتهت زيارتها لأختها طلبت مني أن أوصلها فلم أتردد في ذلك وركبت معي بالسيارة بالمناسبة كانت أخت زوجتي لديها بنت وولد وشاءت الصدف في ذلك اليوم أن أولادها ذهبوا إلى بيت جدهم والد أبوهم وفي الطريق تكلمت معها قلت لها ايش رأيك اعزمك على العشا اليوم

فقالت ايش المناسبة يا مهند

فقلت بدون مناسبة وقلت لها عندي موضوع هام أريد أن أكلمك بخصوص أختك

فقالت خير

فقلت لها بعد العشاء

وقالت بس بشرط ما نتأخر

فطار قلبي من الفرح وما صدقت عندما وافقت وبعد العشاء قالت لي تكلم

قلت لها المكان غير مناسب أي المطعم

فقالت خلاص انروح للبيت ونشرب الشاي وتكلم بالموضوع

فقلت في ذاتي أن الفرصة حانت لي وسوف اطفي نار قلبي وافرغ ناري اليوم

وبعد ذهابنا البيت دخلنا سويه وقالت لي من رخصتك سوف اخلع ملابسي

فانتهزت الفرصة ورحت انظر لها من خرم الباب وكم كانت رشيقة القوام وكنت أتلمس زبي الذي كان منتصبا طول وقتي معها وبعدما ما أكملت لبس ملابسها عدت إلى مكاني وقدمت لي كاس من العصير البارد فقالت لي تكلم يا مهند

فقلت لها عن موضوع أختها وأنها غير مبالية معي حتى عندما أنام معها غير مرتاح

فقالت لي لا اني ما اقبل منها هذا التصرف سوف اكلمها

فقلت لها وكم أراك انتي جميله ودائما مكياجك متكامل وعطرك فواح وأختك غير ذلك

ضحكت وقالت عجبك يعني ؟

فقلت لها انتي دائما تعجبيني يا سحر

ورايتها تنظر إلي وصمتنا نحن الاثنين لحظة من الوقت فقالت اترك الموضوع علي واني اكلمها

ولكنني لم أرد عليها وأنا صامت وانظر إليها نظرة المحروم فقالت مهند وينك انت مو معي

فقلت لها انا دائما معك ودائما تفكيري بيك وحتى لما أنام مع خلود أتخيلك
فقامت ووقفت فقالت لي مهند ما هذا الكلام

فقلت لها هذه الحقيقة يا سحر

واقتربت منها وهي واقفة في مكانها لم تتراجع وأخذت يدها فقبلتها وأنا في لهفة لها فقالت مهند

فقلت لها عيون مهند روح مهند

وبدأت اقبلها من خدودها ومن راسها وأخيرا قبلتها من شفايفها وهي تقول شبيك مهند تخبلت ولكن بصوت خافت

وأخيرا فريستي بين يدي وأحسست فيها انها متولعه أكثر مني فنزعتها كل ملابسها وبدأت أمص كسها بلهفة وهي في عالم ثاني لم اعد اسمع غير آهاتها وكنت امرر لساني على كل قطعه من جسمها وكم لحست كسها وطيزها وبعدها بدأت هي تمص بزبي وقالت لي حقير أنا زوجتك ومعبودتك وجنونتك افعل اللي تريده بي

وقد مارسنا في ذلك اليوم أربع مرات 3 في كسها ومره بطيزها المربرب وهكذا نشأت علاقتي بها وكنت اذهب إليها كل يوم وأنا أمارس معها بجنون وكأنني متزوج جديد الى ان دبت الخلافات بينها وبين زوجها وأصبحا في شجار دائم ، انتهى بالطلاق. وقررت زوجتي أن تعيش أختها سحر معنا ، وكلما غابت زوجتي خلود في السوق أحمل حبيبتي سحر إلى السرير وأدخل زبي في كسها وأقبلها وأحضنها ولا أتركها إلا بعد نيكتين أو ثلاثة .. ثم تزوجتها عرفيا بورقة بيننا .. وظللت أشكو لها من برود خلود كلما اقتربتُ منها قالت لي سحر: سيبها علي .. اتركنا غداً لوحدنا وراقب من دون أن تشعر بك خلود ..

وفي اليوم التالي تظاهرتُ بالخروج ، ثم اختبأت بحيث لا تشعر زوجتي بوجودي .. أيقظت سحر خلود وكانت ممددة نائمة ، وأفاقت خلود على سحر ترتدي قميص نوم قصير شفاف لا شئ تحته ، أفاقت على كس سحر يحك في كسها ، فصاحت في رعب وقالت : ماذا بك يا سحر ؟ ماذا تفعلين ؟ هل جننت ؟ يا شاذة ! ..

وحاولت إزاحتها عنها فقالت لها سحر في لهاث ولهفة : دعيني أرجوك يا خلود يا حبيبتي أنا أشتهيك من زمان .. ولكني لم أكن أجرؤ .. أرجوك سأموت لو لم تتركيني .. وشعرت خلود باللذة رغما عنها .. واندمجت مع أختها ..

ثم قلبتها خلود ونهضت فوقها وبدأت تساحقها وتحك كسها في كس سحر لفترة طويلة جدا .. حتى قذفت كل منهما حليب كسها على كس الأخرى وهما تتأوهان .. ثم استلقت جوارها خلود .. فنهضت سحر ومعها زب صناعي أضخم من زبي وغطته بالفازلين

فقالت لها خلود في ذعر : ماذا تفعلين ؟ لا لا أريد ، إنه أكبر من زب زوجي ولا أطيق زب زوجي في كسي ويقول عنى باردة ولا أعطيه ريق حلو ولذلك يقذف سريعا ولا يتمتع، فما بالك بهذا الزب الأضخم ..

قالت سحر : اهدأى ولا تخافى يا خلودة .. سترين الآن وستتمتعين وتدمنيه ..

وحاولت خلود التملص منها لكن سحر كانت رياضية وأقوى منها فسمرتها فى الفراش ودفعت الزب دفعة واحدة فى مهبل خلود فصاحت فى ألم .. ثم بدأت تحركه دخولا وخروجا بلطف .. ولفترة أطول بكثير من نيكي لخلود لأني بالفعل كنت أقذف بسرعة نتيجة برودها معي فلا أستمتع ولا أجعلها تستمتع فلم تعرف المتعة من قبل فى حياتها أصلا مما جعلها تكره الجنس ..

وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل بالزب الصناعى بدأت خلود تلعق شفتيها وتعقص أصابع قدميها وقذفت حليب كسها .. واستمرت سحر فى نيك خلود بالزب بيدها .. حتى قذفت خلود أربع مرات

وهنا نادت على وأنا قد انتصب زبي وقذفت مرة مع شدة حرصى ألا أقذف .. لكنه ظل منتصبا قويا مما أراه .. وفوجئت خلود بي وحاولت النهوض والابتعاد لكنى أسرعت وأولجت زبي فيها ، واستمتعنا كثيرا ثم فوجئت بعدما قذفتُ لبني فيها أني أتجه لأختها سحر وأنيكها .. قالت : ما هذا ؟ منذ متى تنيك أختى ؟ ..

أشارت لها أختها بدبلتها الذهبية التى عليها اسمى وتاريخ زواجنا العرفى : من زمااااان يا باردة ... أثيرت خلود كثيرا لمعرفتها بعلاقتى مع أختها .. وزواجى العرفى بها .. وبدأنا ثلاثية ملتهبة إف إف إم       

******

مغامرتى مع الزوجة الأردنية الغنوجة والعاطفية


رايتها أول مرة بعد سفري من بلدي بسبب الحرب الدائرة هناك حيث رحلت أنا وعائلتي إلى اﻻردن وهناك تعرفت عليها كانت أول مرة أراها بها عندما جاءوا ليتعرفوا علينا نحن الجيران الجدد حيث استأجرنا بيتنا اﻻول .. كانت اﻻء جارتنا تصغرني بالعمر ب 4 سنوات وكنت وقتها بعمر 28 وهي بعمر 24 وكانت متزوجة من رجل بيكبرها بالعمر حيث كان يبلغ من العمر 42 سنه وكان أول تعارفنا حيث أول مره أراها حينما دخلت ﻻسلم عليهم وقد سلمت على ابو بسام ومن ثم استدرت ﻻلقي السلام وعندما التفتت رأيت عيونا لم أرى مثلها في حياتي حيث كانت منقبة وتمنيت ان ارى باقي وجهها واحسست بأنها لاحظت ذلك واحمرت من الخجل ولكن لم يكن واضح بسبب الخمار وبعدها جلسنا نتبادل الحديث وانا ارمقها بتلك النظرات وانظر الى جسدها البديع وانا اتمنى ان أرى ذلك الجسد وكانت بين وهله واخرى ترمقني بنظره لترى الى ماذا انظر وقد فهمت رسالتي من اول لقاء ولاحظت ضحكة في عيونها لم تكن واضحة بسبب الخمار ولكنها كانت تتعمد الجلوس بشكل مائل لتظهر مفاتنها وكان ابو بسام جالس وﻻ يلحظ اي شيء واثناء حديثي معه احسست بانه يلبسها خمار بسبب جمالها وعدم مقدرته ﻻنه كبير بالعمر ومدخن من الطراز اﻻول وكان له 3 أولاد (أبناء) بنتين وولد وعندما سألته لماذا ﻻ ينجب أخ آخر لابنه بسام فقال وهو يضحك انه كبر بالعمر والعمر ما عاد يساعده وأنهم يحاولون بالأمر لعل وعسى تحدث معجزه ..
وفي هذه اﻻثناء ﻻحظت ان اﻻء تسترق السمع الى ما نقول ونظرت الى زوجها بنظرة احسست انها نظرة استهزاء وعدم رضا منه وشعرت بانها تتمنى زب شاب قوي يطفي شهوتها ونار كسها وطيزها وبعدها طلب ابو زينا وهو اسم بنته البكر رقم موبايلي فاعطيته الرقم وانا اشعر بان زوجته ﻻزالت تسترق السمع وبعد ذلك رحلوا الى دارهم وكانت اﻻء تزورنا بين الفتره واﻻخرى ولم اكن اراها كثيرا بسبب العادات والتقاليد في عائلتنا حيث ﻻيسمح بدخول الرجال في مجلس النساء ولكنني كنت احاول ان اراها عند وقوفي في حديقة الدار اثناء خروجها والقي التحية عليها ﻻ اكثر فقط لأرى واتمعن في عيونها دون ان اظهر اي رغبة وكانت عندما ترد السلام بضحكه تظهر على عيونها ولكن لم أكن متأكدا بسبب الخمار. قلت لنفسى : هنيالك لو وقعت مثلها فى حبك فبنات الشام الكبير لا يعلى عليهن فى العاطفة والدلال والحب ليس كمثلهن شئ.

 
المهم دارت الأيام وبعد مده قمنا بشراء دار ورحلنا عن دار اﻻء ... ولم أراها بعد ذلك ولكني كنت بين فتره وأخرى تحضرني في أفكاري. وفي يوم من الأيام رن هاتفي من رقم ﻻ اعرفه وﻻول مره فأجبت المكالمة وإذا بصوت نسائي عذب يلقي التحية ويسال عن شخص ﻻ اعرفه فأجبت بان الرقم خطا وأغلقت المكالمة وبعدها بدقائق عاد الرقم ليتصل مره أخرى واجبت عليه واذا بها تسألني عفوا هذا رقم فلان وقد كان اسمي هذه المرة فاستغربت ولكني أجبت نعم من معي وإذا بها تقول أنا معجبة فقلت لها على راسي ولكن من انتي . فردت احزر؟ وأخذت اﻻفكار تدور ببالي وخطر العديد من الفتيات ببالي وسألتها انتي فلانه فقالت ﻻ... طب فلانه فقالت ما شاء الله كثير بتعرف بنات ما توقعتك هيك كنت أشوفك مؤدب وفي هذه اللحظات تبادرت الى ذهني اﻻء فقلت لها انا في بالي وحده ولكني لست متاكد فقالت من قلت لها وحده متزوجة وعندها ثلاثة اولاد بنتين وولد فهل انتي هي واذا بها تضحك فتاكدت من ضحكتها انها هي في قرارة نفسي وبعدها قالت طب مين انا؟ واردت ان اتاكد بشكل اكثر فقلت لها انتي عندك ثلاثة أولاد وابنتك البكر تبدا بحرف الزاى. صحيح؟؟ فضحكت وقالت كيف عرفتني فقلت لها ﻻنك لم تغيبي عن بالي وكنت اتمنى ان تتصلي بي واراك في يوم من اﻻيام

فضحكت وقالت انت تعرف اني منقبة ومتحفظة فقلت اعلم ولكنك ترغبين بي . فقالت واااو انت واثق من حالك .فقلت لها دامك ما نسيتيني طول هالفتره أكيد حاطيتني ببالك فقالت اه كثير حاطيتك من أول يوم شفت نظراتك وانت بدك توكلني فقلت لها بصراحة عيونك أسروني بس اللي بيشوفك بالخمار يستحي يصير وقح فضحكت وكان هذا أول اتصال هاتفي بيني وبينها تصارحنا فيه عن مشاعرنا وبعدها تكررت  الاتصالات الهاتفية وكنت اسألها عن علاقتها بزوجها وقالت انه ﻻ يمارس معها اﻻ مره بالشهر واستغربت كثيرا حيث إنني متزوج وأمارس كل يوم مرتين مع زوجتي وهي ليست بذاك الجمال ولما قلت لها ذلك انبهرت وقالت نيالها زوجتك كنت اﻻحظ نظرة الراحة والقبول في عيونها وتصرفاتها ولهذا ما غبت عن بالي واتمنيت اشوف العير اللي مريحها وأذوق طعمه بفمي وكسي وطيزي
وقلت لها كم انتي شرسة وممحونة وﻻ يظهر عليك ذلك فضحكت وقالت ياما تحت السواهي دواهي وكان عمل ابو زينا بعيد جدا وكان باستطاعة اﻻء الخروج معي ولكننا لم نخرج اﻻ بعد 9 اشهر من معرفتها في أول لقاء في دارنا وكان أول لقاء في شقة تدبرت أمرها من صديق لي وذهبنا هناك .

وكانت الشقة في احد أحياء عمان الجميلة الهادئة وهناك بدأت الكارثة عندما دخلت ونزعت النقاب وإذا بها بامرأة بيضاء الوجه جدا سوداء الشعر ناعمته جدا brunette جميلة في كل شيء لون كسها بلون بشرتها حيث ﻻ يمكن تمييزه بسهوله صغير وبدون أي شعره حيث إنها غير مشعرة وﻻ يظهر شعر على كسها ولا إبطها وطرية بشكل ﻻ يوصف بحيث كنت عندما اضغط على جسمها بيدي تترك اثر دموي في ذلك الجسد الأبيض وعندما جلسنا وبعد تبادل القبل ذهبنا إلى غرفة النوم وكانت هي اقصر مني بكثير وناعمة ولكن ممتلئة قليلا فعلا جسم خيالي ﻻ تراه اﻻ في اﻻفلام ويخلوا من أي اثر فحملتها والضحكات تتعالى منها إلى غرفة النوم وهناك قمت برميها إلى الفراش وهجمت فوقها وكنت ﻻ أريد أن تبقى هناك حواجز فبدأت بنيكها مباشرة وأردت أن أجرب ذلك الكس وأضع بصمتي عليه وكنت أخاف أن يكون هناك رائحة زوجها النتنة فيه واردت ان اخرجها وادخل طعم عيري فيه فولجت زبري بكل قوة فيها وخرجت ااااااه قويه منها وكانها لم تاكل زبرا من قبل وكانت ضيقه بشكل ﻻيوصف وعيري يدخل ويخرج بسرعه كالمجنون ورغم اني متزوج واتاخر في القذف ولكني لم اتحمل ذلك الكس الممتليء والذي يقوم بسحب كل زبي الى داخله حيث لما يدخل كله كانت وكانها تشهق انفاسها اﻻخيره فاحاول سحبه فتضمني اليها وتمسك بطيزي بقوة وتدخل عيري فيها مره اخرى بصراحه لم استطع المقاومه وافرغت كل نطفي وحمولتي بشكل جنوني فيها حتى ان كسها ورحمها لم يتحمل كل تلك الحموله وخرج منها على خرم طيزها وعلى الفرشه

وقمت من عندها وهي تنظر إلى كسها وإلى النطف التي فيه والخارجة منه وتقول واو هذا النيك الصح ما عمري شفت هيك مي من زب قبل فتسالت في نفسي ماذا تعني ب قبل وكم زب مر على كس اﻻء قبلي وسالتها حينها وﻻ زالت تمسح بكسها المني الذي يندفق منه وتدعكه عليه وقالت ماحدا غير جوزى وانت لكن بيقولوا هالتعبير هيك وبعدها عرفتك بس انا هلا متجوزه ومحتاجه وجوزى مابيريحني اطفي نار كسي ولما شفتك من نظرتك حسيت هالشي ومن خلال مرتك وتصرفاتها حسيت انه معك سلاح بيريح

ولما سالتها طب ليش اتجوزتي هالختيار قالت كله بسبب الوضع المادي ماكانوا اهلي راضيين يجوزوني لشب وضعه المادي تعبان خصوصا انه اهلي بيعانوا من وضع مادي تعبان وبدهم حد يعيلهم مو يعيلوا واجا جوزي وخطبني او وافقوا مباشرة واجبروني اوافق بعد عدة محاضرات من امي بس لما اتجوزت اول زواجه كان ماشي الحال بس يعني مره بالأسبوع بس هلا خرب وما عاد يقدر

المهم قلت لها طيب هلا جبتوا جوا انتي حاسبه حسابك قالت انا ئبل ما اجي من كم يوم حسبت حسابي واخذت حبوب منع قلتلها حرام عليك الراجل بده اخوا ﻻبنه فضحكت وقالت اذا بترضى بجيبه منك اه بس منو ما راح يقدر ﻻنه بعرف انه عنده ضعف وما راح يقدر قالت بس خايفه يفقسنا وشوف انه هالولد مايشبهوا خلي شوي لبعدين نفكر بلموضوع خلينا نستمتع هلا قلتلها طيب المهم راحت غسلت ورجعت وهون بلش اللحس الصح
 
لحست لها لحس بدي اضوق طعم كسها بزبي الجديد ومي زبي وهي كانت تمص 69 وانا عيري بكسها وهي بتمصه بجنون كانه وحده مجنونه وجوعانه وتصرخ وهو بثمها بعدين رجعنا نعمل نيك مره ثانيه طبعا هي بتحب وضعية تنام على ظهرها وانا اللي اركب وانا احب هذه الوضعيه ايضا لاني اكون مسيطر على السرعه والحركه وما ممكن تطلع من بين ايدي بعد هيك كان في مرايه على خزائن الملابس قلت لها تحبي تشوفي كيف تنتاكي فاجابت اه نفسي اشوفك كيف بتنيك

المهم فتحت رجليها بايدي ودخلتو بكسها وكان أضيق من المره اﻻولى وهي تطلع على كسها وتتأوه وتقولي كلام جنني وهذه الجمل اللي تقوللها بتزيد من جنوني كانت تقول شوف ايرك بكسي شئوا لكسي خلي جوزي يشوف كيف بتشئلياه اه كسي اندبح بئيرك دخله كله في خلي يوكله وانا يزيد جناني انتقم لي من جوزي المنيك حبيبي جيب مية ايرك بي بدي اروحلوا اليوم اخلي يلحسهم يشوف كس مرته شو عملوا في الزباب الزباب بتزل ميها بكسي مابترحمني ااااااه
 
وكنت انا بنيك بسرعه جنونيه حسيت ايري بده ينفجر بكسها من النيج وانا بقوللها هالكلام ايري راح ينفجر بكسك وهي ماسكه بطيزي وتدفعني وانا بقلها كسك ضيق عم بيوجعني بتقلي اه ﻻنه جوزي مابينيكه نيكه انت وريحه خلي يشوفك لما تنيك بلكي يتعلم منك المنيك وانا زاد جنوني ئلتلها اجيبهم صارت تصرخ ﻻاااااا بسالها ليش بتقلي احبل منك وانا بقللها يلله يا شرموطه خذيهم جربي تحبلي من غير جوزك وهي تصرررخ شوفيهم بالمرايه كيف ينزلوا وهي بتقول اااه زبك طالع نازل بكسي زي الخشبه اااااه كسي ناكوا وجابوا ميتهم في راح احبل من غير زباب ﻻاح يخلوني اجيبله ابن حرام يله جيبهم نزلهم خلي ينكوني النطف تاعونك ينيكوا الييضه تاعتي انا على هالكلام نزلت ميه اكثر من اول وكنت اصرخ اااه اجوا راح ينيكوا كلهم جوا

ااااااه وهي تصرخ اااه نزلهم نزلهم لما خلصت ماطلعته من كسها وظليتني حاطه بكسها والنطف طالعه من كسها وهي بتقولي بتجنن بموت فيك وبتمص بصدري وتحسس على جسمي وجسمي كان حار رغم برودة الجو فقالت نيال زوجتك جسمك دافي انا حتى لما ينيكني جسمه بارد ماحس بلدفا نمت فوقها ﻻارتاح وزبي ماطلع من كسها وهي تتلوى جواتي بمحاوله منها ﻻثارتي بس النطف كانت كثيره وكسها غرقان وانا ماحاس بشي بس ابوس بخدودها واعض فيهم وهي تحكيلي لا تعلم علي ويظل اثر يشوفني جوزي وهي بسرعه يظل اثر بجسمها المهم قامت غسلت ورجعت ظلينا على الفرشه نتحاضن وهي بتقولي دفيني دفيني وانا بدفي فيها بعدها رحت عالثلاجه اجيب شي نشربه او ناكله واذا بخيار حجم كبير صار امامي فخطرت ببالي فكره اعيشها جو نيك من ورا وقدام وكان معي واقي غلفته به فدخلت عليها للغرفه وهي نايمه وفاتحه رجليها وكسها لونه وردي دم من النيك وانا بهز بلخياره الكبيره فضحكت وقالت شو هذا قلت لها خياره قالت اه بعرف خياره لشو توكلها ؟؟ قلتلها ﻻ انتي توكليها بطيزك

ضحكت وقالت مجنون شو بدك ارجع للبيت مشلول عرضي ورا وقدام مهورلياهم قلتلها اه قالت واذا اجى اليوم والحظ عملها وبده ينام معي والله راح يحس انت وسعت لي كسي بايرك لانه اكبر من تاعه وكمان هلا خياره ﻻ كملت قلت لها انتي مو بدك تنتقمي ضحكت قالت اه قلتلها خلص خلي يحس قالت والله بيني وبينك رغم انه يجبرني البس خمار بس احيان احس انه بده حد ينيكني قدامه او معه قلت لها كيف قالت بيسب علي لما ينيكني يا شرموطه يا قحبة بس انا ما برد وخصوصا لما زبه يخذله يضل بس يسب ويحاول يدخله بكسي وكانه حاس انه كسي مجرب غيره المهم سالتها عندك مرطب ردت عندي طلبته منها وطلعته من الشنتا تاعتها حطيت فازلين شوي على الخياره المغلفة بالواقي وشوي على خرم طيزها وصرت ادخل الخياره شوي شوي بطيزها وانا بلحس بكسها الحلو وابعصه باصابيعي وهي تتاوه وتمص بعيري

بعدين دخلت الخياره وتوسعت طيزها وقمت وحشرت زبي بكسها وصارت تصرخ ااااه ئريين بينكوني اااااه وبدخل وبطلع فيهم صرت بسرعه واتفرج بلمرايه واحكيلها اتفرجي وهي تتفرج وتصرخ من اﻻلم ااااه طيزي اااااه كسي عم بنتاكوا نيكوني نيكوني يله جيبوا ظهوركم فيه . طبعا انتشت اكثر من مره وهي تصرخ ونزلت مية كسها وهي بتتفرج وتقولي مية كسي على زبك شوفها زاد جنوني وطلعت الخياره من طيزها وصار بودي احشرها بكسها وهي تصرخ ااااخ شو بتعمل قلتلها بدي اوسع كسك خلي يحس فيك جوزك انك تنيكي وهي تقلي حرام عليك خلص وانا بدفع فيها بقوه لدخلت الخياره وروحها عم تصرخ ااااااه كسي ااااااه شئيتوا من نياكتك

ودخلت الخياره بكسها وهي مثل المجنونه مو مسدئه وصرت ادفعه بقوة واحكيللها انتي عم تنتاكي من زبين زبي وزب جوزك جربيهم مع بعض اااااه وحسيت وكاني في حاله عم بثبت رجولتي مع زب جوزها الضعيف وادفع بعيري واطلعه بسرعه واحكيلها شوفي مين يجي ظهره اسرع وهي بتقولي اانت واقوللها مين ينيك احسن وهي تجاوب انت زبك اﻻحسن عم بشوفوا بالمرايه مزع كسي مزع مجنون مابيرحم شوف رجلي كيف بيهزوا

وكان عليها اقدام بكعب احمر صغار وناعمين ومصبوغه اضافرها كال اظفر لون لما شفت المنظر هذا والخياره وزبي فيها وكسها جد اتوسع من هالشغله اجى ظهري بجنون كمان وشفته وهو بيطفر من كسها بسبب الخياره اللي كانت ترمي مية زبي بره لما احركها بعدها ارتميت فوقها وهي بتبوس في زي المتعبدة لما تترجى معبودها ما يعاقبها من خدودي وراسي وعيوني ورقبتي وانا بتاوه اااه اااه وتحكيلي انت بتجنن بتجنن نيال مرتك وانا بضحك ضحكة خفيفة من التعب وبعدها ارتاحينا شوي ونمتلي شي ربع ساعه وهي بحضني وهي بتبوس بصدري وتقولي جسمك حار حبيبي دفيني بتجنن يامجنون شو عملت فيه وانا ببتسم قالت كاني ماشفت دخله هاي دخلتي ولك 3 ظهور عمري ماجربت وﻻ صارت معي وهي تحكي هيك انا فكرت وبحكي مع حالي لسه ماشفتي لسه في الرابع من طيزك

المهم ارتحنا وصارت تمص في رجع وقف زبي المره هاي خلص خلفي ئمت حكيتلها راح انيكك من ورا وانتي تتفرجي طبعا عليها طيز مابنوصف صارت تقول بيوجع زبك كبير ماراح اقدر عليه نيمتها على بطنها وقلتلها شوي شوي ونمت فوقعا وفتحت رجليها وحكيتلها ارخي فرخت طيزها وحطيت فازلين على زبي وعلى خرم طيزها وحسست على طيزها بعيري ودفعته دفعه وحده وبس دخلته بحنية قالت مافي أحلى من هيك متعت طيزي وانا بحكيلها شوي شوي حبيبتي شوي شوي وصرت اطلع شوي شوي وهي بتان مممممممم اااااااااه طيزي وانا بتفرج بلمرايه على طيزها الأصيل ياهيك النسواان يا بلاش بعدين تعودت عليه فحملتها وعيري بطيزها مشان ما يطلع وطوبزتها بوضع السجود وطلعت فوقها بحركة الفارس وصرت احطه بطيزها استمتعت وهي تغنج وانا احكيلها شوفي وهي فاتحه فخاذها تشوف وتلعب بايدها بكسها الوردي اللي صار مفتوح من ئد ما انتاك وانا بقوللها شوفي كسك وهي تصرخ اااه عم بشوف اقللها شو في بتجاوب مفتووووح اااه وبتان .طبعا مااحكيلكم كيف المنظر رجلين حلوي واقدام حلوة وطيز لا كبير وﻻ صغير بتقول مرسومه رسم وانا على هذا الوضع سحبت الموبايل من تحت المخده وصرت اريد اصورها وهي بتقولي شو بدك تعمل يامجنون وانا بقوللها اصورك وهي تقولي ليش احكيلها للذكرى وصرت اصورها وهي تقولي بدك جوزي يشوفوا بدك تفرجي زوجته الغنوجه كيف تنتاك وانا بقوللها اه وبتزيد جنوني وهي تقولي نزل ظهرك بطيزي خلي يشوفوا وعلى هالكلام ماتحمل زبي انه مابنفجر وانفجر البركان وانا بصرخ اااااااه اااااه وهي تصرخ معي جيبوا جيبوا

ولما نزلت وسحبته من طيزها نزلت من طيزها على كسها وارتميت وهي بتقول حاميه حااره اااه يلعن ربك قديش متعتني وانا مرتمي مثل الميت وهي بتمسح العرق من على جسمي بالفانيلا تاعي لانه الحركه متعبه وبتقولي يا حبيبي شو انت بتجنن تعبت ؟؟ وانا برد عليها بتعب اااه .. اااه يا زبي وهي حاطه قدمها عليه وتلعب بيه من المنظر كان شكله راح يقوم مره ثانيه قالت لي يا مجنون ما بتشبع اتاخرنا خلص.. بعدها رحنا تحممنا ولبسنا اواعينا وطلعنا وعند الباب قبل مانطلع نزلت بوس فيه وبالمصعد نزلنا وهي تقولي 4 يا مجنون 4 ظهور شكلي راح احبل غصبا علي مش راح تمسكهم حباية منع الحمل وانا مبتسم وهي فرحانه وتقول انا بليلة دخلتي ما شفت هيك معقوله في هيك من هيك مرتك بتغار عليك وما بتسمح لك تقعد مع النسوان هي ادرى بجوزها وبعدها طلعنا  واستمرت علاقتنا بس صارت اخف بكثير مو مثل قبل ﻻنه جوزها صار يشك فيها ويشم ريحة النياكه فيها فشدد الحراسه عليها وصار يرن عليها كتير لما تطلع بس ﻻ زلنا ملتقي بين الحين والاخر ونعمل نفس الشي وكل مره كانه اول مره بشوفها ﻻنها عندها كس وإغراء مو موجود بكل النسوان اﻻ بقليل منهم هذه قصتي وهي قصه حقيقية فعلا ارجو ان تنال رضاكم واستحسانكم

السبت، 18 يناير، 2014

الشهوة والشرف ، وجهاً لوجه .. قصة اسرية حقيقية من خمسة فصول

الشهوة والشرف ، وجهاً لوجه .. قصة اسرية حقيقية من خمسة فصول


هذه الاحداث حدثت بالفعل وكل ما سيتم كتابته في السطور القادمة حقيقي
انا ناهد من الواحات عندي 32 عام متزوجة منذ 14 عام من زوجي حبيبي اشرف ، كان زواجنا عن قصة حب جامحة ، انتم امام حب الصحراء وبنات وابناء القبائل ، الحب المثير القوي الشاعري الملئ بالود والاشعار ، توج هذا الزواج بعد عام كامل من زواجنا باجمل ما في الحياة " سالي " ابنتنا والتي لم ننجب غيرها ، تبلغ سالي من العمر الان 13 سنة وهي تشبهني كثيراً ، زوجي اشرف يعمل بأحد مهندساً للبترول في احد اكبر الشركات في مصر ، ابنتي سالي في الصف الثالث الاعدادي الان ، اما انا فتخرجت من كلية التربية الرياضية ، جسمي بلدي زي ما بيقولوا مصبوب ، صدري متوسط وطيزي كذلك ، قمحاوية اللون واجمل ما يميزني كما يقول زوجي دائما هو عيوني ونظراتها لحظة ما تعتريني الشهوة ، فهو دائما يقول لي ان عيناي تستطيعان الايقاع بأي ذكر في العالم ، وهذا كان مبتدأ الحكاية التي غيرت حياتي واستمرت معي لمدة 4 اعوام ثم غيرت حياة زوجي وابنتي وعائلتي الى حال جديد وعالم اخر لم نعرفه من قبل.

المشهد الاول

كانت البداية حيننما اتصلت بي اختي والتي مروة تعمل طبيبة تحت التمرين وطلبت مني المبيت عندي فتعجبت من الطلب وابلغتها ان تعتبر بيتي كبيت ابي تماما وتأتي في اي وقت ، لكنها ابلغتني ان المشكلة في ان صديقتها ايضا تريد ان تبيت عندي ، فنحن من الواحات وانا اسكن بالقاهرة والمسافة بعيدة ولم تستطيع اختي وصديقتها ان تحجز غرفة في احد الفنادق ، اغلقت معها الخط بعد ان ابلغتها اني سوف اتصل بزوجي وابلغه فزوجي دائما ينزعج من الغرباء غير انه في العمل ويبيت خارج البيت قرابة الثلاثة اسابيع كل شهر ولم يكن في المنزل وقتها ، وتصلت به وابلغته وابلغني موافقته بل انه وبخني على اني جعلت اختي تنتظر حتى يوافق زوجي ، المهم اتصلت بأختي وابلغتها ان تأتي وبرفقتها صديقتها وبالفعل جائتا الى البيت ورحبت بهم جيدا وابلغت مروة ان تبلغ صديقتها وكان اسمها ندى ان تعتبر البيت بيتها ، ومر اليوم وكان جميلا وجاء الليل ودخلت لانام في غرفتي واختي وصديقتها في غرفة اخرى ، وبعد مرور ساعتين قمت كي اعطي ابنتي الدواء حيث كانت مصابة بالبرد واذ بي اجد صوتاً مميزاً يأتي من الحمام ، انا اعرف هذا الصوت ، هذا صوت تأوهات إمرأة متهيجة ، دخلت ونظرت في الغرفة الاخرى واذ بي وجدت اختي نائمة وصديقتها ليست موجودة ، ذهبت مرة اخرى ولا ادري ماذا جعلني اتصنت ، واذا بي اجد ندى وكأنها تتحدث في الموبايل مع شخص ما وما زالت اصوات التأوهات مستمرة بل تزداد ، لا ادري ماذا اثارني جدا فدخلت غرفتي بعدما اعطيت ابنتي الدواء واخذت العب في كسي حتى ابتلت يدي ثم نمت ، وفي الصباح عندما استيقظت اعدت الفطار للجميع وايقظتهم ، ونحن على السفرة قلت لهم ان هناك صوتا غريبا كان يأتي من الحمام بالامس ، فخجلت صديقة اختي بينما ضحكت اختي وقالت يا ناهد متقلقيش دي ندى كانت بتكلم جوزها في الموبايل ، ازدادت حمرة ندى وقلت لها عادي يا ندى خدي راحتك ده بيتك ، المهم قمت لايصال ابنتي للمدرسة وقامت مروة وصديقتها للذهاب الى العمل وبعد ساعتين جائني اتصال هاتفي من مروة اختي لتبلغني ان حمدي زوج ندى يعمل ضابط في الشرطة وانه يغيب عنها ايضا اوقات كثيرة وانها ما بتصدق تفضى شوية عشان تكلمه ، واذا بها تستأذني في طلب لصديقتها والطلب كان صادماً ، ندى تريد ان يأتي حمدي زوجها ويبيت معها في بيتي ، قلقت جدا من ندى ومن طلبها وفي نفس الوقت خفت ان اتصل بزوجي وابلغه بهذا الطلب الى ان اتصلت بي اختي مروة وقالت لي مدى ثقتها في ندى وزوجها الى ان اقنعتني ووافقت على الطلب وجاء موعد العشاء واذا بطارق بالباب فوجدت اختي مروة وصديقتها ندى وزوج صديقتها حمدي ورحبت بهم وكان الخجل يملؤني ، فهذه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب بيتي وزوجي في العمل ، دخلوا وجدوا السفرة معدة على اكمل ما يكون وذهبت واعدت لهم الشاي ثم دخلت غرفتي وجلست مع سالي بنتي امام التلفاز الى ان جاء موعد النوم فخرجت اسئلهم اذا ما كانوا يريدون اي شئ فقالوا لا ثم ذهبت مرة اخرى لغرفتي لانام ، وبعد ساعتين قمت مرة اخرى من نومي كي اعطي ابنتي الدواء ، واذا بي اسمع صوت تأوهات وتنهيدات ، لكن هذا الصوت انا اعرفه جيداً .. هو صوت اختي مروة .. هالني ما اسمع ، بدأت اتتبع الصوت الذي كان يأتي من الغرفة التي من المفترض ان يبيت فيها حمدي وزوجته ندى ، واذا بي استرق النظر وكانت المفاجآة التي لم تكن في الحسبان ، مروة اختي وصديقتها في احضان حمدي ، يجلس على السرير ويسند ظهرة الى السرير ومروة جالسة على زبرة وندى واقفة على السرير وهو ماسكها من طيزها وعمال ياكل في كسها ، لا اعلم ماذا اصاب قدماي التي تجمدتا ولم استطيع السير ، قاومت حتى استطعت ان ادخل غرفتي ودخلت في نوبة هستيرية وبكاء صامت لن انساه في حياتي ، اختي عاهرة وتمارس الجنس مع زوج صديقتها ، ام ان هذا الرجل اصلا ليس زوج صديقتها وان هذه الانسانة اصلا ليست صديقتها ، وبدأت الافكار تتطاير امامي ولم اعد استطيع التركيز ، اعطيت ابنتي الدواء وانتظرت حتى الصباح ، كان الثلاثة لا يزالوا نائمين ، ايقظت ابنتي لكي تلبس وتذهب للمدرسة واخذتها ونزلنا وعدت الى البيت لاجد مروة وندى قد ذهبتها الى العمل ، والمفاجآة ، حمدي لا يزال نائم ، اتصلت بمروة اختي كي اسئلها ماذا يحدث ، قالت لي ان حمدي موعد عمله في العاشرة وندى ظبطت المنبة كي يوقظة وطلبت مني ان احضر له الفطور ، لا اعلى من اين اتى الصمت الذي كان يعتريني امام كل موقف مذهل من تلك المواقف ، فها انا من جديد وحدي بالبيت مع رجل غريب ومطلوب مني ان احضر له الفطور ، مع علمي ان هذا الرجل ما هو الا داعر يمارس الجنس مع اختي وصديقتها ، رجل لا اعلم عنه اي شئ ، المهم دخلت غرفتي اغير ملابسي وارتديت ملابس البيت العادية قميص نومي وفوقه الروب وذهبت الى المطلخ وحضرت الفطور ووضعته على السفرة ثم دخلت غرفتي لانام ، لا ادري كيف نمت ، اهو التعب لان مفاجآة الامس اطارت النوم من عيني ، فهاهو النوم يغلبني ، واذا بي وانا نائمة اشعر بشئ غريب ، هنا شئ ما يتحسس منطقة طيزي ، كنت نائمة على بطني مرتدية قميص نومي " بيبي دول " واذا بذات الشئ يتحسس طيزي مرة اخرى ثم يختفي ، امتلكني الرعب ، واذا بالشئ نفسه يلمس صدري ثم يختفي ، اعلم هذا الشئ ، انه يد ، ويد رجل ، ويد حمدي تحديداً ، امتلكني الرعب ، وضع يده على طيزي من جديد من فوق الاندر ، ثم تحسس شفرات كسي ، وانا يمتلكني الرعب ، ثم ادخل اصبعه من تحت الاندر " الفتلة " الذي ارتديه وادخل اصبعه مباشرة في كسي ، ادخل اصبعه بالكامل ، ثم اخرجه مبتلاً ، ثم وضعه في فمي ، وبعدها سمعت صوت اقدامه وهو يخرج خارج الغرفة ، ثم بعد عشر دقائق سمعت صوت باب المنزل يغلق ، فهمت وقتها انه خرج ، كانت حالة من الهياج الشديد انتابتني ، قمت على اثرها بفرك كسي بصورة غير عادية ولم يشبعني ذلك ، فقمت الى المطلخ واحضرت خيارة كبيرة ووضعتها في كسي ونكت نفسي حتى ارتعشت ونطرت سائل كسي الدافئ ولا ادري لما وضعت يدي عند كسي كي اخذ هذا السائل واتذوقه كما فعل حمدي ، ثم انتهيت وحدثت اختي بالموبايل وابلغتها ان تبلغ صديقتها ندى ان تبحث عن غرفة اي فندق وتبيت مع زوجها فيه ، فقالت لي ان لا اقلق فحمدي سوق يذهب الى العمل وسيبيت هناك ، وانها هي وصديقتها سيسافرون اليوم الى الواحات ، لا ادري لماذا انتابني حزن عندما علمت انه سوف يسافر ، ذهبت واحضرت ابنتي من المدرسة الى ان جاء الليل وفي تمام الواحدة ليلاً طرق باب المنزل ، فذهبت ونظرت اذا بها مروة اختي فتحت الباب لها واذ بحمدي وندى معها فقلت لها ماذا حدث ، قالت لي ان المواصلات صعبة ولم يستطيعوا السفر اليوم ، ثم دخلوا يستريحوا في الصالون وجلست معهم ونسيت نفسي تماما ونسيت ما ارتديه ، فأنا كنت ارتدي بيبي دول قصير الى منطقة اسفل سوتي بقليل واندر فتلة شفاف يظهر كسي والبيبي دول مفتوح ويظهر صدري والتاتو الذي ارسمه على صدري ، وفاجآة سألني حمدي الا تشعرين بالبرد ؟ فنظرت لنفسي واذا بي اهرول الى الداخل واغلقت الغرفة علي من كثرة الخجل الذي انتابني واخذت سالي ابنتي في حضني وبعد ساعتين قمت من جديد كي اعطي ابنتي الدواء ، فتسللت مرة اخرى واسترقت النظر فوجدت نفس منظر الامس ، حمدي ينيك اختي وينيك ندى ، تهيجت جدا ثم دخلت غرفتي واعطيت ابنتي دواء البرد ونمت واستيقظت كي اوصل ابنتي للمدرسة كالعادة ونظرت الى الغرفة فوجدت اختي وصديقتها ندى قد ذهبوا الى العمل ، وحمدي نائم وحده في الغرفة ، وكان عارياً تماما ، اخذت ابنتي سالي وذهبنا الى المدرسة وانا في طريقي للعودة المنزل كان قلبي يضرب بسرعة قوية وانفاسي تتلاحق والتوتر يسيطر علي ، فأنا ذاهبة الى منزلي وحمدي الذي طرق مفاتني بالامس نائم وعاري ، ذهبت الى البيت ودخلت واسترقت النظر في غرفة حمدي فوجدته لا يزال نائما ولكن وجدت زبره منتصباً بشدة ، علمت انه في حالة اثارة وربما يكون مستيقظاً ، دخلت غرفتي وغيرت ملابسي ولكن لا ادري ماذا كنت افعل ، فقد ارتديت بيبي دول قصير جدا ولم ارتدي تحته اي شئ ، ولا حتى اندر ، ونمت كعادتي على بطني ، وبعد ربع ساعة تقريبا بالظبط بدأت اشعر بذات الشئ يخترق جسدي من جديد ، يد حمدي على خرم طيزي تماما ، ثم تختفي يده ويضعها على بزازي ، ثم يعود مرة اخرى ليدعك خرم طيزي بحركة دائرية زادت قلبي في الخفقان ، ثم احسس به وقد جلس بجواري على السرير ثم وضع اصبعه مرة اخرى داخل كسي بالكامل وظل اصبعه في كسي واذا باصبعه الثاني في طيزي بالكامل ، وقد ابتل اصبعه فأخرجه ووضعه في فمي ، كنت في تلك اللحظة وصلت لقمة اثارتي فإذا بحمدي ينام بجواري ويحتضني واحدة واحدة ، ثم يضع اصبعه بكسي ليبتل من جديد ثم يتزوق عسل كسي ، واذا بصوت في اذني يقول لي ، ايه الطعم الحلو ده ، دي اول مرة ادوق كس بالحلاوة دي ، بدأ قلبي يخفق بسرعة شديدة واذا به يعدل من نومتي ويقلبني على جانبي الايسر وكان هو نائم ورائي ايضا على جانبه الايسر واذا بي اشعر بزبره وهو يخترق كسي ، دخل زبره في كسي حتى بيضاته وبيده الاخرى يدعك بظري الى ان ابتل اصبعه ووضعه في فمي مرة اخرى ثم قال لي اعلم انك مستيقظة ، صارحيني كي تكتمل متعتنا ، وبالفعل استيقظت وظل ينيكني بشدة وعنف فاستدرت له وقلت له متعني اكثر ، فنمت على ظهري واعتدل ووضع رأسه بين افخاذي ليأكل كسي كما لو كان جائما ووجد فاجآة مائدة شهية من الطعام ، ظل ينكني اكثر من ساعة متواصلة الى ان تعبت مفاصلي وقال لي انه يريد ان يكب شهوته ، وابلغته اني اريد ان اشرب لبنه وبالفعل كب لبنه في فمي وابتلعته بالكامل ، ووعدني ان تظل تلك القصة سرا بيني وبينه ولن يبلغ اختي او صديقتها وصارحني هو بالحقيقة انه ليس زوج ندى ، وان اختي تمارس الجنس مع اطباء المستشفى وكان هو احد المرضى وشاهدها وهي تمارس الجنس وابتزها حتى مارس معها الجنس هو الاخر ولكنه اعجبها جدا فأحضرت له صديقتها المقربة ندى وعلمت منه ان ندى هي اقرب صديقة لاختي مروة وابغلني انهما يمارسان الجنس مع الرجال سوياً .

الى هنا تغيرت حياتي الى شئ جديد لم اكن اتخيل ان اصل اليه ، انا زنيت وخنت زوجي ومارست مع نفس الرجل الذي مارس مع اختي ، كسي انطلق كالجواد الجامح او الاسد غير المروض وكان من الضعب ان اقنع نفسي ان اتوقف عند هذا الحد

المشهد الثاني

كان حمدي صريحا معي بالفعل لم يبلغ اختي وصديقتها بما حدث بيننا ومر حوالي ستة اشهر وانا ادبر واخطط كيف اشبع رغبة كسي الجامحة وثورته الماردة ، دخلت وتعرفت على الفيسبوك برجل يعمل مديرا لاحد اكبر فنادق القاهرة سبعة نجوم ، كنت قد فتحت له الكاميرا واذهله جسدي وصارحني في رغبته في ان اعمل لديه ريكلام " ريكلام يعني اعمل نفسي زبونة في بار الفندق او كازينو القمار" عشان الزبون وعرض علي مبلغا كبيرا في الليلة الواحدة وصل الى 5000 جنية ووصلت لهذا المبلغ بعدما تغنجت عليه وجننت زبه على الكاميرا وبعد ان اخذ صور لي وعرضها على كبار زوار الفندق والذين اثارتهم عيوني وجسدي وطلبوني كي احضر لهم ، لكني لن استطيع العمل بمفردي لاني متزوجه ولدي ابنة وكان لابد ان يكون هناك من يساعدني ، ففكرت في ان اوقع باختي الثانية " هبة " والتي تعمل في جيم شهير بالقاهرة في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، ولم افكر في اختي مروة نظرا لانها سوف تطمع في المبلغ الذي سوف اتحصل عليه نظرا لانها اساسا تمارس الجنس ، اما اختي هبة انا لا ادري هل ستوافق ام لا ولكني اردت ان اعد لها مكيدة كي اوقع بها

اتفقت مع مدير الفندق ان يجعل احدى زبائنة تلبس شيك وتركطب عربية فخمة وتطلع على الجيم اللي بتشتغل فيه هبه اختي وتشترك في الجيم في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، وبالفعل بعت بنت اسمها سارة وكان شكلها كيوت وبنت ناس قوي وكانت فاهمة هنعمل ايه من الاول ، اتفقت معاها ومع استاذ حسن مدير الفندق انها تنفذ كل اللي هقوله ليها بالحرف الواحد عشان نعرف نوقع هبة كمان معانا ، واللي حمس استاذ حسن ان هبة كانت اصغر مني وجسمها احلى كمان من جسمي فقال استفيد بالبنتين ناهد وهبة اختها ، المهم سارة رسمت على هبة دور واحدة متجوزة راجل غني قوي اللي هو استاذ حسن ، وانها لازم تهتم بجسمها عشان كده سمعت عن هبة وجاية تعمل عندها مساج ، واستمرت في الذهاب للجيم اكتر من شهر وبقت هي وهبة صحاب قوي ، وانتقلنا للمرحلة التانية من الخطة ، وهي ان سارة تطلب من هبة انها تروحلها تعملها مساج في الفندق اللي قاعدة فيه مقابل مبلغ كبير من المال في كل حصة ، وفعلا اتفقوا على ان الحصة تبقى ب 250 جنية وده كان مبلغ كبير جدا بالنسبة لهبة ،المهم هبة بدأت تروح كل يوم لمدة اسبوع لسارة عشان تعملها مساج في الفندق ، والموضوع اتطور وبقت سارة صاحبة هبة قوي وبقت تقلع هدومها كلها لحظة المساج وكانت بتحكي مع هبة اي حاجة عادي ، وفي يوم وهبة رايحة تعمل المساج لسارة في الفندق لقت على السرير زوبر صناعي ، هبة استغربت وبصت لسارة باستغراب سارة قالتلها ان جوزها حسن مش بيشبعها وانها بتضطر تعمل مع نفسها كل يوم بالزوبر ده ، وبعدين قلعت هدومها وهبة بدأت في عمل المساج لحد ما سارة قالتلها تمسك الزوبر وتحطه في كسها وهي بتعملها المساج ، هبة رفضت في الاول لحد ما سارة قالتلها ايه هيضرك يا هبة انتي هتحطيه في كسي انا ثم انا هزودلك المبلغ هخليه 500 جنية في الحصة ، هبة اقتنعت وفعلا بقت تنيك سارة كل يوم بالزوبر الصناعي بس وهي مسكاه في ايديها وفضلوا كده اسبوع ، لحد ما بقت هبة تهيج هي كمان مع سارة وهي بتنيكها بالزبر الصناعي ، في مرة سارة قالت لها تقلع هي كمان وهبة قالت لسارة لا لانها كانت مش مفتوحة ، سارة طمنتها ولبستها حزام وهبة ركبت الزوبر الصناعي في الحزام وشغلوا فيلم سكس وهبة بقت بتنيك سارة وهي لابسة الزوبر الصناعي ده وفضلوا كده اسبوع برضو ، وفي تالت اسبوع اما اتاكدت انا واستاذ حسن ان هبة اتحولت لشرموطة وكلبة فلوس وانها ممكن تعمل اي حاجة عشان سارة تزودلها المبلغ قررنا نوقع هبة رسميا في شباكنا ، في اليوم ده هبة جت عادي عشان تعمل مساج لسارة وكان معاها مفتاح السويت اللي قاعدة فيه سارة ، وبعدين فتحت الباب وكانت سارة نايمة عريانة ، هبة قلعت هي كمان وفضلت هي وسارة يبوسوا بعض ويدعكوا كساس بعض ويلحسوا لبعض واما هاجوا قوي قوي دخل استاذ حسن مدير الفندق اللي هو المفروض جوز سارة ، دخل بمفتاحه بشويش خالص وسارة كانت نايمة وهبة نايمة فوقها ومدخلة الزوبر في كسها وعماله تنيكها وسارة ، واذا بحسن يدخل كأنه متفاجئ ويقول انا كنت متأكد من كده ، هبة اتخضت وسارة عملت نفسها مخضوضة ، وبعدين حسن يحط شريط فيديو لهبة وسارة في الليلة اللي قبلها ويقولها ان ادارة الفندق اديتله الشريط ده ، هبة اترعبت ، وقالتله انها ممكن تعمل اي حاجة بس يديها الشريط او يكسره قصادها ، قالها انيكك زي ما نكتي سارة مراتي ، هبة وافقت وفعلا بدأ استاذ حسن يقلعها هدومها ويبوسها وفاجآة سكت وقالها لا انا عايزك بنت بنوت ، هتجيبيلي فلوس اكتر ، وبعدين انا دخلت الاوضة وطبطبت على هبة وقولتلها على كل حاجة وهي كانت مذهولة ، وبعدين قلعت حسن البنطلون وقعدت امصله زوبره ورماني على السرير وفتح رجلي وقعد يلحسلي كسي قوي وسارة مسكت هبة ونيمتها على السرير وكانت لسه عريانة وقعدوا يتساحقوا سوا وحسن كان بينكني وفضلنا كده لحد ما كب حسن في
كسي وفي بوق هبة وبعدين خدتها ولبسنا ونزلنا وخدتها معايا على البيت عندي

خدت هبة وطلعنا على البيت واتعشينا وعلامات المفاجآة على وجهها وعشان اشيل اي توتر وقلق وعلامة استفهام عنها حكيتلها كل حاجة من اول موضوع اختنا مروة وحمدي وندى لحد موضوع حسن والاوتيل والجيم وسارة ولقيت منها استجابة واعجاب بالفكرة خصوصا بعد ما وعدتها ان نصيبها هيكون في اليوم الف جنية وان محدش هيمس شرفها ابداً وفضلت انا وهبة شغالين في الموضوع ده تقريبا 3 سنين ،الايام اللي جوزي فيها بيبقى في الشغل ببقى انا في الاوتيل وهبة قاعدة مع سالي ، وساعات هبة كانت بتروح وبقعد انا مع سالي ، وقررت هبة انها تبيع شرفها ونامت مع واحد خليجي مقابل 100 الف جنية اخد حسن منهم 30 الف وهي خدت 60 وانا 10 ، سافرت معاه اسبوع في شرم الشيخ وهناك خلاها تلبس بكيني وناكها وخلى صديقه ينيكها معاه واصبحت هبة مفتوحة هي كمان وبقت بتاخد زي ما باخد 5000 جنية في الليلة الواحدة ، وبقينا نروح ليلتين كل اسبوع هي ليلة وانا ليلة عشان نقدر نحافظ على نضافتنا ورشاقتنا عشان الست مننا اما بتشتغل الشغلانة دي بضاعتها بتبقى جسمها وكل ما جسمها بيبقى احلى واجمل وكل ما هي بتبقى اتيكيت وانضف ومتعلمة اوضاع جديدة وعندها ثقافة جنسية ، كل ما سعرها بيبقى اعلى ، وحسن كان معجب اوي بينا وكنا افضل بنتين عنده وكان دايما ميبعتناش غير للزباين الهاي كلاس جدا جدا جدا ، لحد ما جه يوم وحسن عرض عليا فيه عرض مغري جدا وهو اني اطلع انا واختي سفريات لشرم والغردقة بالاسبوع مقابل مبالغ كبيرة جدا كانت بتوصل لـ 20 و 30 الف دولار في الاسبوع الواحد وان اللي هنسافر معاهم اغلبهم خواجات وخلايجة ، هبة مقدرتش ترفض العرض ده بس انا مقدرتش ارد وطلبت فرصة افكر ، وده لسببين اولا ان ممكن يجيلي اوردر الشغل وجوزي اشرف في البيت ، ثانيا بنتي سالي اللي كانت ساعتها في تانية اعدادي ومين هيوديها المدرسة ويقعد معاها لو انا وهبة سافرنا ، وده خلاني افكر اكتر في افكار جهنمية عشان خاطر اقدر احقق اللي انا عاوزاه ،يا ترى يا ناهد ازاي نقدر نستفيد بالفلوس دي في الوقت اللي احافظ فيه على بنتي وجوزي ؟؟

الى ان جائت لي فكرة وسيطرت علي وخططت انا وهبة وحسن لتنفيذها .. وهذا ما سأرويه لكم في المشهد الثالث

المشهد الثالث
بعد عرض علي حسن عرضه الجديد فكرت في الايقاع بمروة اختي حيث فكرت في الانشقاق عن حسن وان اعمل انا واختي هبة واختي مروة وحدنا لنستفيد ، لكن كيف وحسن هو الذي يأتي لنا بالزبائن ، قررت ان استغله حتى اصل الى ما اريد وبالفعل قصصت له قصة مروة اختي وانها من الممكن ان تكون معنا هي الاخرى ورحب حسن جدا خاصة انه يثق في زوقي بعدما اقترحت عليه هبة اختي ورآها وبعد النجاح الذي حققته هبة في العمل ، قرر حسن ان يسخر كل امكانياته لكي نوقع بمروة والتي كان من المتوقع ان تكون عملية الايقاع بها سهلة ، واتفقنا على ان اتصل بحمدي وكان ما حدث ،اتصلت بحمدي ورسمت عليه دور الحب وانه وحشني وطلبت منه ييجي يبات تاني ، وساعتها حمدي قالي هاجي ازاي اقترحت عليه انه يدخل البيت عن طريق اختي مروة زي المرة اللي فاتت ، قالي ان مروة دخلته عن طريق ندى صاحبتها اما قالت اني جوزها ، ودلوقت ندى اتجوزت وسافرت ، يبقى هيدخل البيت ازاي ؟ قولتله انت بس قول لمروة انك عايز تنيكها تاني ووحشك البيت تاني ، وقولها ان يوم ما دخلتوا البيت بالليل وشوفتني وانا لابسة البيبي دول والاندر الشفاف عجبتك وانك نفسك تشوفني تاني ، وبالفعل اتصل حمدي بمروة وقالها انه عايز ينيكها تاني وقالها ان اختها ناهد " اللي هي انا " وحشته من يوم ما شافني بالبيبي دول والاندر الشفاف ، هاجت قوي مروة وبالفعل قالتله سيب الموضوع ده عليه ، جت مروة من الواحات بحجة ان المستشفى اللي في القاهرة طلبتها وكانت مجهزة نفسها ، كانت لابسة الجيبة القصيرة وتحتها شراب طويل وبوت ، وبادي مبين نص صدرها وجاكت ، واللي عرفته انها مكانتش لابسة الاندر كمان ، اتصلت بيا وهي في الطريق وقالتلي انها جاية على البيت عشان نازلة تدريب في المستشفى ، وان ندى صاحبتها جاية معاها واحتمال حمدي جوزها كمان ييجي ، رحبت جدا وقولتلها تنور في اي لحظة ، مروة وحمدي اتقابلوا وجم قصاد البيت والجرس رن وبالفعل فتحت لقيت مروة وحمدي رحبت بيهم وفاجآة لقيت مروة بتقولي عايزة ادخل الحمام ضروري ، ودخلت وحمدي كان قاعد معايا برا ، وبعدين حمدي قام داخل وراها الحمام ، مروة كانت مستعدة انها اول ما تدخل تتناك عشان كده مش لابسة اندر وبالفعل حمدي ناكلها بسرعة وخرجوا الاتنين من الحمام ، وانا قاعدة برا حمدي وشوش مروة قالها فين اليبيبي دول بتاع اختك ، ومروة قالتلي ايه اللبس المعقد بتاعك ده يا ناهد قومي غيري كده واقعدي براحتك عشان حمدي حاسس انه مكتفك ، المهم قولتلها البس ايه يعني ، قالتلي الطقم اللي فتحتلنا بيه المرة اللي فاتت ، عملت نفسي مكسوفة وحمدي قال اه صحيح يا ناهد كان حلو قوي عليكي ، وبعدين سألته مراتك ندى فين قالي هتيجي الصبح ، المهم قومت ولبست الطقم نفسه وخرجت قعدت معاهم ، وبما ان مروة واخدة على ىالسكس الجماعي ، وانا كمان كنت هايجة وباين مطرح كسي شوية بلل ، حمدي قالي ايه البلل ده ، بصيتله كده لقيته قام جاي وقاعد وفاتح رجلي وقالي عايز اشم ريحة البلل ده ، قام فاتح رجلي وقعد يلحس كسي من فوق الاندر ويقولي طعم كسك حلو قوي وفضل يلحس في كسي وجت مروة قعدت تمص لحمدي زبره عيني عينك كده ، فضلوا ينيكوا فيا هو من كسي ومروة تبعبصني في طيزي وفضلنا كده بتاع ساعتين واتناكنا بكل الاوضاع ، وفاجآة باب البيت بيتفتح ، مروة وحمدي اتخضوا قوي قولتلهم متخافوش ، دي هبة اختي ، هبة دخلت حسب اتفاقنا في التوقيت المظبوط وشافتنا وقامت قلعت هي كمان وعملنا حفلة نيك جماعي جديدة قعدنا فيها ساعتين كمان لحد ما جسمي اتقطم من كتر النيك وحمدي جاب 3 مرات وكل واحدة فينا شربت لبنه ، وبعدين قمنا وحمدي روح وانا وهبة حكينا لمروة الحكاية من طقطق لسلامو عليكو وحكينالها كمان اننا عارفين انها بتتناك في المستشفى ، وقولنالها بدل ما بتتناك ببلاش كده تيجي تشتغل معانا وبالفعل وافقت اسرع مما حد يتخيل ، وبقى كل اسبوع واحدة فينا تطلع رحلة مع واحد او اتنين خواجات او خلايجة في اجمل شواطئ وفنادق مصر ونلبس احلى مايوهات ونشرب ارقى خمر وناكل انضف اكل وكان الاتنين اللي بيقعدو في البيت بيخلو بالهم من سالي وكانو بيهتمو بجسمهم الفترة اللي هما قاعدينها لحد ما اتعلمنا الشغلانة وبقينا نعرف نجيب زباين من ورا حسن مدير الفندق ، وبالفعل قررت اسيب حسن اللي زعل وثار وهددني بس الميزة اني مكونتش سايبه ورايا اي دليل ممكن حسن يمسكه عليا لانه مكانش يعرف اسمي الحقيقي ولا اسامي اخواتي ولا العنوان ، وطبعا لو طلع اي صورة هنقول عليها فوتوشوب وممكن نرفع عليه قضية كمان نطالب فيها بتعويض ، المهم حسن فقد الامل وقررت اني اشتغل انا وهبة ومروة لوحدنا وفعلا بقينا ناخد العمولة اللي كان بياخدها حسن ودخلنا على كل مواقع التوصل الجنسي وعملنا بروفايلات وبقى الاجانب والعرب يطلبونا بالاسم وكنا بنشتغل بالاسبوع زي ما احنا وبقى معانا فلوس كتير جدا واما جوزي اشرف سئلني عن كل الفلوس دي قولتله ورث واتوزع علينا ، لحد ما جه يوم مكانش حد يتخيل انه ممكن ييجي ابدا مهما كان الحظ او الخيال او التوقع ، جه اليوم اللي كل الاوراق فيه اتكشفت لاشرف جوزي واللي رد فعله كان صادم اكتر من مجرد انه يعرف

وده اللي هحكيه ليكم في المشهد الرابع وكيف سيطرت الشهوة على الشرف ، وكيف تحول الموقف لنصبح عائلة شهوانية كما تقول الكلمة

المشهد الرابع

كانت هبة في الغردقة وباقي على عودتها يومان ، كنت قد رفضت سفرية هبة لان زوجي يعمل بالغردقة وانا كنت دقيقة جدا في حساباتي ولا اريد ان يكون هناك شك ولو بنسبة 0% من نحية اشرف جوزي ، المهم قضت هبة اليومين وجت وبعدها بيوم رجع جوزي من السفر وحكى ليا الموضوع ده :

حكى ليا ان المدير بتاعه في الشركة عامل حفلة للمهندسين والشركة قررت تعزم اسر المهندسين لمدة اسبوع في الغردقة ،وكانت مروة وهبة قاعدين مش عارفين يقولوا ايه ، انا قررت اتحجج بس هو صمم وصمم اكتر ان هبة ومروة ييجوا معانا الغردقة وهبة ومروة رفضوا الفكرة اصلا بس هو صمم وقال انه من زمان مصيفناش كلنا سوا خصوصا ان جوزي كان بيحب يطلع المصيف مع مروة وهبة لان دمهم خفيف وهما بيحبوه بطبعهم ، المهم بعد اصرار جامد من اشرف قررت مروة وهبة انهم ييجوا معانا ، وبالفعل جهزنا الشنط وطلعنا على المطار انا وجوزي اشرف وبنتي سالي ومروة وهبة اخواتي وركبنا الطيارة ونزلنا مطار الغردقة وكانت الشركة حاجزالنا في الفندق وهنا كانت المفاجآة ، هبة وقفت برا قصاد الفندق مش راضية تدخل واشرف بصلها باستغراب بس انا ومروة اما بصينا ليها فهمنا ان ده الفندق اللي هبة كانت نازلة فيه في سفريتها اللي فاتت ، هنا كلنا اتلخبطنا معرفناش نعمل ايه بس انا قررت انه منبينش اي نوع من انواع القلق او التوتر وخدت هبة من ايديها وقولت لاشرف معلش اصل دي اول مرة هبة تبات فيها برا البيت المهم طلعنا الغرف وفي الصباح الشركة عملت اجتماع لاسر المهندسين ونزلت انا واشرف وبنتي سالي ومروة وهبة وكان الاجتماع في قاعة اجتماعات موجودة بالفندق ، وفاجآة هبة تتذهل ، مدير الشركة اللي بيشتغل فيها جوزي كان هو الزبون اللي هي كانت نايمة معاه لمدة اسبوع ، مش هو لوحده ، لا ده كمان في احد اعضاء مجلس الادارة وكان اماراتي كان مع مدير الشركة وهما الاتنين مارسو مع هبة ، بعدين هبة حكيت لي ان المدير بتاع جوزي في الشركة جابها لعضو مجلس الادارة الخليجي واما قضى معاها يومين هي عجبت مدير الشركة فقضى معاها 3 ايام ، المهم كنا قاعدين في القاعة مش عارفين نعمل ايه ولقينا مدير الشركة جاي يسلم على جوزي وعلى اسرته وبص لهبة قوي وهبة غمزتله عشان ميتكلمش ، قام سلم على جوزي بحرارة وقاله شوف يا اشرف انت ليك عندي مفاجآة بكره ، الشركة قررت ترقيك . المهم فهمت من نظراته انه عايز هبة تاني ، روحنا بعد كده اتغدينا وبعدين خدت سالي بنتي ومروة وهبة وقولت لاشرف اننا طالعين حمام السباحة بتاع النساء وروحنا الماركت اشترينا 4 اطقم بيكيني ، واحد ليا وواحد لمروة وواحد لهبة وواحد لسالي بنتي اشرف انزعج وقالي بيكيني ليه ، قولتله مكتوب حمام سباحة حريمي بس وبراحتنا بقى ، المهم فعلا طلعنا حمام السباحة كان في روف الاوتيل ولبسنا المايوهات البيكيني وكانت اول مرة اشوف بنتي سالي وهي لابسة بيكيني نظرا لان اشرف مخدناش وصيف قبل كده ، سالي بنتي كانت فايرة قوي وجسمها بدأ يحلو كده ، المهم قعدت انا ومروة وهبة نفكر نعمل ايه في الموقف ده ، المهم معرفناش نوصل لاي حل ، نزلنا دخلنا السزيت بتاعنا وكل واحدة في اخواتي دخلت اوضتها وانا وسالي واشرف جوزي في اوضتنا ، المهم اشرف قالي قومي البسي البيكيني بتاعك كده عايز اشوفك بيه ، كنت شاريه بيكيني فتلة اول ما شافه هاج قوي وبعت سالي تبات مع خالتها وفضل ينيك فيا للصبح ، المهم قام هو الصبح بدري نزل يتمشى ويجيب سجاير وهو جاي في الطرقة كنت انا نايمة صاحية كده لقيت الباب بيتفتح وجوزي وواحد تاني معاه بيتكلمو وانا كنت عريانة عشان كنت نايمة في حضنه طول الليل ، المهم اتعمدت اني اظهر كسي وبزازي واعمل نفسي لسه نايمة وسمعت صوت الراجل كان السرفيس بيجيب الفطار لينا جوزي خده ودخل واتصدم اول ما شافني عريانه ، السرفيس بلم قصاد المنظر وجوزي هو كمان بقى يبص للواد ويبصلي وزبره وقف زي الحجر قام قال للولد خلاص روح انت واما نخلص اكل هنكلمكم ، المهم لقيت جوزي جه نام ورايا وقعد ينيكني جامد وكان هايج قوي قوي قوي ، ساعتها عرفت ان جوزي هاج اما شافني عريانه قصاد واحد غريب ، المهم صحاني وهو بينكني وقالي انه عايز ينزل البحر وياخدنا كلنا معاه ، وصحيت مروة وهبة وقولتلهم ، المهم وافقنا وجايين ننزل قال جيبتوا المايوهات معاكم ؟ فهبة ومروة قالوا مايوهات ايه ؟ فقولتله مينفعش يا اشرف نلبس المايوهات دي على البحر المكشوف قصاد الناس ؟ اشرف صمم وجبنا المايوهات وروحنا شاطئ راقي جدا وغيرنا وكانت مايوهاتنا احنا الاربعة فتلة ، انا وسالي بنتي ومروة وهبة ، وانا قاعدة وشايفة جوزي زوبرة واقف زي عمود الكهربا بالظبط ، المهم فضلت قاعدة برا على الشط وجالها تليفون وقالت انها هتسيبنا وتروح تعمل شوبنج ، اتاري مدير الشركة اللي فيها جوزي كلمها عشان ينيكها تاني وهي فعلا راحتله وقعدوا مع بعض في الجناح بتاعه وقالها انه شافني وشاف مروة اختي بس هو عينه على بنتي سالي ، هبة اتصدمت وقالتله سالي دي عيلة لسا في 3 اعدادي ، هو قالها انه مجنون جنس أطفال ونفسه في سالي ومستعد يعمل اي حاجة عشانها ، وعرض عليها مبلغ هي نفسها اتصدمت اول ما عرفت ، قالها مليون دولار هيدفعهم كاش ليها لو هي عرفت تخليه ينيك سالي وبرضى سالي كمان ، المهم جه الليل وهبة خدتني وقالت هنتمشى شوية وحكيت ليا على كل حاجة ، المبلغ عمى عنيا وبقيت انا ومروة وهبة مصدومين ؟ ازاي ارمي بنتي في نفس الطريق اللي انا ماشية فيه ؟ وازاي ابيع شرفها ؟ وازاي اصلا نقنعها انها تتناك برضاها من واحد اد جدا ؟ وهل هي اساسا عارفة يعني ايه نيك ولذة وكده ؟ وبدأنا نفكر في الموقوع لحد ما وصلنا فكرة شيطانية وده اللي هنحكية في المشهد الخامس والاخير

المشهد الخامس والاخير

كنت حكيت لهبة ومروة على موضوع السرفيس اللي دخل الاوضة يجيب الاكل وانا عريانة وازاي جوزي هاج جدا وناكني بقوة ، وانه بدأ يتنازل ويخليني البس المايوه العريان خالص ده كده عادي على الشط ، المهم قررنا نعمل بالونة اختبار لجوزي واستخدمنا مدير الشركة اللي اسمه ناجي بيه عشان نقدر نوصله للي هو عايزة وهو كس سالي بنتي واحنا كمان نوصل للي احنا عايزينه " المليون دولار " اتفقنا مع ناجي انه يعزم اشرف جوزي بكره على رحلة في يخت جوه البحر وفعلا بالليل لقينا اشرف بيقولنا يلا عشان بكره طالعين رحلة صيد بيخت فخم جدا مدير الشركة عازمة عليه ، وبالفعل طلعنا المركب فاجآة هبة لبست المايوه بتاعها وقعدت تروح وتيجي قصاد اشرف جوزي وناجي بيه لحد ما اشرف ولع قوي وهبة بقت تهيجة وتغريه وكل ما تيجي قصاده توطي او تعمل لحد ما ندهت عليه في اوضتها وقالتله يا اشرف تعالى ساعدني مش عارفة اقفل ترباس الباب ، وفعلا راحلها قامت قافلة الباب عليهم وحدفته على السرير ومسكت زوبره ولقته واقف زي الحجر وقالتله ايه يا شيري هيجتك ؟ اشرف مصدوم وهايج في نفس الوقت قامت هبة مقلعاه البنطلون وقعدت تمصله زوبره قوي وهو بدأ يلعب في بزازها وبالفعل ناكها قوي قوي قوي وقالتله على اني حكيت ليها على موضوع السرفيس وبكده اشرف عرف اني عرفت ، عرفت انه هاج اما شافني عريانه قصاد واحد تاني ، وهنا بدأ نوع جديد من الشهوة يسيطر على اشرف ، وفعلا اما خرج هو وهبة من الروم بتاعتهم سألته قولتله عرفت تصلح الترباس وهبة ردت بميوعة اه يا نودي عرف قوي قوي ، المهم اشرف قالي ما تقومي تلبسي المايوه ونطلع ناخد حمام شمس وفعلا دخلت انا ومروة لبسنا المايوهات وطلعنا انا وهبة ومروة واشرف وناجي بيه فوق السطح بتاع المركب ناخد حمام شمس وكانت مايوهاتنا كأننا عريانين بالظبط ، المهم هبة بقت تتمايع كل شوية واشرف بقى فري جدا وبعدين ناجي بك قام مشغل موسيقى وكنا احنا الاربعة ماشيين على الخطة اللي رسمتها بالظبط ، ناجي قام شغل موسيقى وطلب يرقص معايا قمت انا بصيت لاشرف اللي قالي عادي المهم فضل ناجي يرقص معايا سلو ويحضني ويعصر في وسطي ويضم صدري عليه قوي ويبص على بزازي واشرف زوبره باين من المايوه بتاعه كان واقف زي الصخر وكان ناجي برضو زوبره واقف زي الصخر وانا كل ما ناجي يضمني ليه ابص لاشرف الاقيه عادي والاقي نظرات عينه غريبة وكل شوية يحط ايده على زوبره اللي كان فاضحة قومت انا حاطة ايدي على زوبر ناجي بيه وفاجآة اشرف برقلي جامد ، قومت انا قررت اكسر كل الحواجز وقولتله يلا يا نوجة ننزل الاوضة ، اشرف بصلي كأني واحدة تانية خالص اول مرة يعرفها ، المهم ناجي مسكني من ايدي وشالني ونزل بيا على الاوضة قومت انا شديت اشرف من شعره وسحبته ورايا وهبة ومروة نزلو معانا ، المهم دخلنا الاوضة كلنا وناجي حطني على السرير قومت قولتله مش هتاكل يا نوجة ؟ قام ناجي فاتح رجلي وقاعد ياكل في كسي جامد قوي واشرف مذهول ، قامت هبة قالتله ايه يا شيري زوبرك واقف هو انت لسه مشبعتش من الشوية اللي قضيناهم سوا برا ، قامت مقلعاه الاندر وقعدت تمصله زوبره تاني ومروة طبعا لقت نفسها في الجنس الجماعي وخلت جوزي اشرف قاعد على الكرسي في الاوضة وهبة بتمصله زوبرة قامت هي واقفة على الكرسي وحطت راس اشرف بين رجلها واشرف قعد ياكل في كسها قوي قوي قوي وناجي بياكل في كسي قومت ماسكة الموبايل واديتن ميسد لبنتي سالي اللي كنت سايبالها باب الاوضة مفتوح قامت داخله الاوضة وهي وشها احمررر ومكسوفة جدا قومت قولتلها تعالي يا سالي ، اول ما قولت سالي اشرف اتنفض من مكانه وبصلي وبص لسالي اللي بزازها كانت حلوة ولابسة اندر فتلة بتاع المايوه وكان كسها بارز شوية من الاندر وجسمها لسه بيستوي ، اول ما ناجي شاف سالي قال انا عايزها ، اشرف قاله عايز مين ؟ قاله عايز سالي بنتك ؟ اشرف قال لاء واعترض قامت هبة زودت جرعة المص قوي قوي قوي وهو يقاوم ومش عارف ، وبدأت مروة تلحسله حلمات صدره وهو مش قادر يقاوم ، المهم ناجي سابني وقولتله قوم هات سالي قام ناجي شايل سالي ونيمها جمبي على السرير وانا قعدت اطبطب عليها عشان متخافش وقولتلها في سرها سالي يا حبيبتي انتي مش كنتي بتدعكي كسك واحنا نايمين ؟ قالتلي اه يا ماما قولتلها اهو بصي اونكل ناجي هيدعكهولك شوية اشرف قام مقوم هبة ومروة وجه قالي يا ناهد سالي لا ، المهم قومت انا فاتحة رجلين سالي وقولتله الكس ده يقول لاء ؟ وكان كس سالي جميل ولسه الشعر بينبت فيه بسيط جدا وكان مبلول دليل على هيجان سالي ، قومت مقلعاها السنتيان وقولتله البزاز دي تقول لاء ؟ حبات الفراولة دي تقول لاء ؟ اول ما ناجي شافهم اتجنن كان هينط على سالي ، بس اشرف اتجنن اكتر وحط ايده على كس بنته سالي وقعد يقول هي مش هتستمحل ، انا قولتله ملكش دعوة هي هتستحمل ، قام ناجي موشوش جوزي قاله انا متفق مع مراتك على مليون دولار غيرك ترقيتك في الشغل ومميزات متحلمش بيها ، اشرف اول ما سمع كده قال بس على شرط ؟ ناجي قاله اشرط ؟ قاله ميجيبش جواها ، ناجي قاله انا دافع مليون دولار عشان اعمل اللي انا عايزة ، المهم قولتله سيبه براحته يا اشرف ، قامت مروة قالتلنا اخرجو انتو بقى عشان اجهز سالي وخرجت انا وهبة وناجي واشرف جوزي من الاوضة ومروة قعدت تلحس في كس سالي قوي قوي قوي لحد ما سالي رعشت قامت ندهت على ناجي وفعلا كنا واقفين سامعين صوت سالي وهي بتتأوه ولا اجدع شرموطة في مصر ، خلت ابوها اشرف يهيج قايم شايلني وقعد ياكل في كسي قوي قوي قوي انا وهبة ومروة ، وقضت سالي مع ناجي بيه اسبوع ، وبعدين سافرنا انا وجوزي اشرف وسالي وهبة ومروة ، بس المرة دي اول مرة نتجمع كلنا واحنا اسرة كلها بتمارس الجنس ، كسبنا عضو جديد وهو سالي اللي هتجيب لينا دخل رهيب نظرا لصغر سنها .

اول ليلة لينا في شقتنا في القاهرة اشرف دخل عليا الاوضة وقالي اقعدي صارحيني بكل حاجة وصارحته بالفعل بكل شئ ، كل شئ ، كان زمان دايما اشرف وهو بينكني كان بيخليني اتخيل شخص معين بالذات بينكني وكان دايما يخليني اندهله باسمه ، الشخص ده كان خطيبي الاولاني وكان شاب صايع جدا وجوزي كان بيكرهوا جدا ومع ذلك كنت كل ما اجيب سيرته جوزي ينيكني ويقولي اندهيلي قوليلي يا سمير وده اسم خطيبي الاولاني ، المهم جوزي فضل يجري ورا سمير ده عايز يعرف فين اراضيه لحد ما عرف انه بيشتغل في مصنع ملابس ، المهم جه وحكالي على اللي توصله في موضوع سمير اللي كان اول مرة يفتحه قصادي ، وفاجآة عرض علينا اشرف عرض غريب جدا

قالي شوفي يا نودي انا ممكن اوافق واعملك كل اللي نفسك فيه عشان تستمري في شغلك ، بل اني هساعدك واحميكي كمان بس على شرط ؟ قولتله ايه ؟ قالي تخلي سمير ينيكك واشوفكم وهو بينيكك ونسجل النيكة دي فيديو

وبالفعل روحت المصنع لسمير ووهمته بالحب وقضينا اكتر من شهر نتكلم في الموبايل وينيكني في الموبايل لحد ما في مرة اتفقت معاه يجيلي البيت ، كنا واخدين شقة مفروش انا واشرف عشان سمير اما ينيكني ميعرفش يجيلي تاني ، وفعلا سمير جالي الشقة وجوزي كان مستخبي في الدولار الجرار اللي في الاوضة وسالي كانت في صالة الشقة، سمير قلعني وقعد ينيكني قوي قوي قوي قوي وانا هجت جداااا وهجت لدرجة اني ندهت على سالي بنتي عشان سمير ينيكها بوالفعل سمير قعد ينيك سالي وانا قهوله نيك لبن جوزي ، سالي دي بنت جوزي عايزاك تنيكها وتنيك امها وفضل ينيكنا لحد ما ولعت قومت قايمة وفتحت الجرار بتاع الدولار ولقيت اشرف واقف عريان ماسك زوبره عمال يلعب فيه ، قومت قولتله تعالى يا منيوك شوف سمير وهو بينكني وينيك بنتك وبيهتك
شرفك وعرضك ، وقعدت امصله في زوبره قوي قوي وفاجآة قومت حاطة صباعي في طيز جوزي وقعدت ابعبصه قوي قوي قوي وقولتله اني ممكن اهيجه اكتر بس اشوف سمير وهو بينيكه وفعلا سمير قام مبعبص جوزي ووسع خورم طيزه وقعد ينيك فيه قوي وانا الحس بيضان سمير وهو بياكل في شفايف سالي بنتي ، لحد ما قرر يجيب وانا قولتله هات في كسي وفعلا جاب اكبر كمية لبن شوفتها في حياتي في كسي ،

خلصت الليلة ورجعنا بيتنا وسمير معرفش يوصلي تاني ، جوزي اشرف بقى مدير اعمالنا وضهرنا ، الفريق بتاعنا بقى انا وبنتي وهبة ومروة اختي وبقينا نصطاد بنات من على الفيسبوك والانترنت بس اللي بيبقو على الفرازة من الاخر ،

صاحبة مراتى دى اسمها ليلى

صاحبة مراتى دى اسمها ليلى

دى كانت صديقة مراتى من زمان بس اخبرها انقطعت عنا لانشغالها فى الحياة اليومية

أعرفكم على ليلى ليلى جميله جداا جداا عندها 27 سنه متزوجة من 4 سنوات تعمل موظفه فى شركه تامين انا مش هقول على اسم الشركة عشان انتم عارفين انا عمرى ما افضح أبطالى فى الدنيا او فى قصصى بس انا بكتب اللى حصل بظبط بس بعد موفقتهم و يشفوها منشوره على النت مش هطول عليكم ليلى دى فى يوم اتصلت بنا فى التلفون عشان تسال على مراتى و تطمن على العيال فان راديت على التلفون و عتى انى اقعد اهظرفى التلفون مع اى حد غريب او قريب دى عتى
و بعد كده اتصلت كم مره و هظرنا سوه و فى يوم اتصلت و مكنتش مراتى موجوده  و اتكلمنا كتير و قعت اقول نكت فى التلفون وهى تقول انك دمك خفيف اوى
وانا اقول انتى مش بتهظرى مع جوزك كده تقول انت بتستهبل انا عمرى مهظر معاه ابدا فاقول ليه كده تقول ان جوزها جاد جدا جدا و لو شفنى بهظر مع حد من قرايبنا يعملها شغلانا و بعد كده قالت مش مهم تقول للمراتك انى اتصلت بيكم و قعد اهظر معاك فقلت ليه كده قالت ان مراتك ممكن تغير عليك منى فقلت ماشى خلاص

و تانى يوم اتصلت بيه و اتكلمت مع مراتى شويه وانا اخذت التلفون من مراتى عشان اكلمها شويه طبعاا مراتى وقفه امامى و مش عارف اكلمها كويس فقالت ممكن توزع مراتك عند جارتكم شويه عشان نعرف نتكلم فقلت ماشى هتصل بيكى كمان شويه فقالت اوكى و بلفعل اتصلت بيها و قعدنا نتكلم فى حجات كتيره اوى

فقالت تصدق يا سامر انا طول النهار عايزه اكلمك فقلت ليه فى حاجه فقالت لالالا والله بس انا اخت عليك اوى و عايزه اكلمك كل شويه وتكلمنا فى حجات كتيره اوى و من ضمنها ما سالت الجنس بس فى حدود يعنى انتى لبسه ايه الوقت  فتقول انا لبسه قميص لونه اسود طويل ولا قصير لالا لاء كده ولاء كده يعنى شكله ايه اوصفيه لى

فتقول انت عايز ايه بظبط انا لا لا و الله احنا بنتكلم بس فتقول غير الموضوع فاقول ماشى قولى اللى انتى عايزه و بعد كده تعددت الاتصالات وفى يوم اتصلت بى و مراتى موجوده وقالت ممكن تنزل تكلمنى من الشارع عشان عايزه اكلمك فى موضوع مهم و نزلت كلمتها ايوه يا ست ليلى انتى عايزه ايه

فقالت ممكن تعملى خدمه صغيره
فقلت ممكن اوى ايه طلباتك
فقالت ممكن تكلم وحده ست فى التلفون و تعمل المدير بتاعى فى الشركه
فقلت فهمينى على الموضوع الاول عشان افهم
فقالت فى الشركه اللى انا بشتغل فيها فى وحده ست اعرفها جت عشان تشتغل عندنا و طبعا معهاش جواب التعيين عندنا
فقلت لها انتى عايزه تشتغلى فى الحكومه
فقالت ايوه
فقلت لها ممكن بس ممكن تدفعى 7 الف جنيه عشان جواب التعيين
فقالت انا معايا 5 الف جنيه فى البنك كنت عيناهم للزمن عشان العيال بس طلبات العيال كترت عليه و عشان كده انا جيت عشان اشوف شغل عندكم
فقالت ليلى انا دفعت 5 الف جنيه اما جيت عشان اشتغل فى الشركه و طبعا المبلغ الوقت فاته اكتر من كده ممكن تدفعى 7الف جنيه و انا اكلم المدير بس اوعى تجيبى سيره لحد عشان الموضوع ده سر فقالت ماشى خلاص

فقلت انا سامر انتى عايزه ايه و انا اعمله

فقالت الست دى دفعت الفلوس من اسبوع و طبعاا احنا قلنا لها انا الجواب هيخلص فى اسبوع و السبوع عده و الجواب لسه مجاش طيب و انا اعمل ايه فهمينى
قالت بص ممكن تكلمها و تعمل المدير بتاعى و تكول لها ان فى ظروف حصلت و الجواب هيتاخر شويه بس فى خيلالا ثلاثه ايام هيخلص
فقلت لها ممكن اوى ادنى نمرتها
و قلت لها انتى بتستهبلى يا بنتى ممكن تعرفنى فى التلفون وتعرف انى مش المدير
فقالت لاء لاء لان عمرها ما كلمت المدير فى التلفون و انا قولت للمدير انى هخلى اخويه يكلم الست دى فى التلفون و يعمل المدير ف فرح اوى و قال طيب
و كلمت الست دى والست قعدت تدعى لى فى التلفون و بعد كده كلمت ليلى وطمنتها و قلت لها انا عايز الحلاوه بتعتى
 
فقالت من عنيه اللى انت عايزه
فقلت لها انتى عارفة انا عايز ايه
فقالت لاء لاء انت طماع اوى اوى بعينك و قعدنا نهزر زى عوايدنا

و بعد يومين كلمتنى تانى
وقالت انى فى واحد بيعاكسها فى التلفون و بقول كلام غريب طبعا انا اقول لها كلام ايه تقول كلام قليل الادب طبعا انا اقول كلام ايه عرفينى فتقول قليل الادب انت مش فاهم ولا ايه طبعا انا استهبل عليها و اقول كلام ايه قولى
وطبعا هى مش عايزه تقول
وقلت لها لو مقولتيش هقفل التلفون و طبعا هى مرضيش تقول
و قفلت التلفون فى وجهها و اتصلت بى تانى و قالت انت عبيط انت بتستهبل انا عمرى ما حد قفل التلفون فى وجهى ابدا
فقلت عشان انتى مش عايزه تقولى
فقالت انت عايز تعرف ليه
فقلت عشان انتى اللى قولتى مش انا بصى انتى لو مقولتيش هيبقا اخر كلام بنا
فقالت بص ان هقول بص مش انا اللى بقول هوه اللى بيعاكس هوه اللى بيقول
فقلت من عارف قولى و متكسفيش بص بقول انتى حلوه انتى جسمك حلو اوى انتى جميله انتى خساره فى جوزك انا نفسى انام معاكى و كلام من ده كتير خلاص ارتحت عرفت
فقلت لها طبعا و انا زبى هيقطع البنطلون ممكن اسالك سؤال بس بصراحه تجاوبينى عليه
فقالت قول
فقلت احلفى
فقالت والله اجاوبك بصراحه
فقلت انتى بتحبى المعاكسات اللى زى دى
فقالت مش اوى بصراحه
فقلت لها انا ممكن اعاكسك فى التلفون وانتى متعرفيش
فقالت انا هعرف على طول
و بعد كده طلبت منى انى ما جبش سيره لمراتى انها اتصلت فى التلفون و قلت لها انها تجى عندنا زياره مره عشان اشفها و تشوف الكمبيوتر بتاعى على فكره انا قلت لها انى بكتب قصص فى موقع جنسى و هى كانت هتموت و تقراء القصص بتعتى و نفسها تعرف ابطالها عشان انا قولت لها ان فى وحده صحبتك و تعرفيه كويس اوى وبالفعل اجت عندنا و شفتها بس مش ذى منا متوقع انا عرفه كويس بس اما شفتها تخنت شويه و طيظها كبرت شويه و بزازها حاجه خطيره اوى اوى اوى و طلبت منى انها تشوف القصص بتعتى طبعاا مراتى كانت وقفه و مش عارف اوريه القصص و طلبت من مراتى انها تعمل عصير لصحبتها عشان تقراء القصص براحتها و قراء قصه حكايه سامر و طبعا هى مش مصدقه بس انا كنت حكلمها فى التلفون  و تانى يوم اتصلت انا بيها من الشارع عشان اعاكسها
الو ايوه مين معايه انا الجن انت عايز مين انا عايز مدام **ليلى ** اه اه بس يا حبيبى انا مش فضيالك بس استنى ما تقفليش التلفون انا عايز حاجه وحده
عايز ايه
انا عايز انيكك
بص انت متعرفش ازاى
جربى و مش هتخسرى حاجه
بص لا انا هخسر كتير عشان انت مفيش عندك حاجه و انا متاكده من كده سلام
طبعا ده الحوار اللى حصل فى التلفون و بالليل كلمتها عشان اعرف عرفتنى و لا لاء طبعنا ما جبتش سيره عن المعاكسه خالص
و قلت لها ليلى ما حدش عاكسك فى التلفون اليوم
لاءلاء عادى
بس افتكرى
انا متاكده بس افتكرى
يا ابنى انا فاكره كويس اوى
فقلت لها انا كلمتك اليوم و عاكستك فى التلفون
فقالت انا عرفتك على طول
فقلت و عرفتى ازاى انى معرفش اعمل حاجه
فقالت عشان يوم ما انا كنت عندكم انا قعدت ابص عليك و انت مش واخد بالك لقيت بتاعك صغير من تحت البنطلون
فقلت لها تصدقى ان انتى مش عارفه حاجه خالص
فقالت ازاى عرفنى
فقلت لها ان فى يوم ما كنتى عندنا انا كنت لسه قايم من النوم و عامل واحد و عشان كده كان نايم يا عبيطة و بعد كده قالت انها عايزانى اكلم الست بتاعة الجواب لانها بتتصل بيها فى البيت و بتهددها فى التلفون يا اما الجواب يا اما الفلوس فانا سالت ليلى الموضوع ده بجد و لا نصبة هتنصبها على الست دى
فقالت والله والله بجد بص الجواب عايز يتمضاء من الشركه اللى فى مصر
فقلت لها انتى اخدتى كام فى الموضوع ده
هوه الف جنيه بس والله و مستعده ارجعهم بس الناس اللى اخدت الفلوس بيقولو ان الست دى ملهاش عندنا إلا الجواب بس و ما عدتش اعرف اجيب منهم الفلوس عشان فى ناس من مصر اخدت من الفلوس عشان يمشوا الموضوع ده
فقلت لها يعنى انتى عايزانى اعمل ايه دلوقت
فقالت تنزل الصبح بدرى عشان تكلمها و انا هستناك فى الشارع عشان نكلمها سوا و نتحج بأى حجة عشان الست دى كم مره اتصلت بيه فى التلفون و خايفه لا تتصل و جوزى يعرف الحكاية منها و يبهدلنى
فقلت لها هوه جوزك ميعرفش
فقالت ده لو عرف ممكن يطلقنى فيها انت متعرفهوش و بلفعل تانى يوم اتصلت بيه و قالت انا مستنياك فى اخر الشارع عشان نكلمها مع بعض و وقفنا فى الكبينه عشان نكلمها و لقتها بتعيط و خايفة اوى من الموضوع ده 
فقلت لها لالا متخفيش انا هكلمها و هقنعها
فقالت انت متعرفش حاجه دى كلمتنى امبارح و عايزه تجى عندى فى الشقه و تقول لجوزى و طبعا حماتى ساكنة تحت منى و لو عرفت هتبقا شغلانه و ممكن جوزى يطلقنى فيها
فقلت لها اطمنى اطمنى و اتصلت على الست دى
و قولت لها انا الجواب موجود معايه الوقت و ممكن تجى تستلميه الوقت بس اللجنة عايزة تمتحنك على الكمبيوتر الاول و طبعا انتى متعرفيش كمبيوتر و عشان كده انا مسافر مصر الوقت عشان امضيه من هناك و هدفع 200 جنيه من معايه الوقت عشان ميمتحنكيش فى الكمبيوتر عشان احنا مفهمين اللجنة ان انتى بتعرفى كمبيوتر وانا هتصل بيكى ساعه ما اخلص الورق و معتيش تتصلى بمدام ليلى عشان هيه قلقانه من الموضوع ده و الموضوع ده مفيش فيه حاجه بس التاخير خارج عن ارادتنا
و طبعا الست قعدت تدعى ليه و لعيالى بالصحة طبعا ليلى سمعت المكالمة كلها
و قالت دنته يا بنى طلعت خطير اوى انا ما كنتش فكراك هتتصرف كده خالص انت طلعت أحسن من المدير بجد و قعدت تمدح فيا كتير
فقلت لها انتى مش ناويه تدفعيلى حق تعبى فى الموضوع ده
قالت انت تاخد عنيه على وقفتك جنبى
لا انتى عارفه انا عايز ايه
قالت بس الموضوع ده مينفعش عشان انا حماتى ساكنة تحتى و هتشوف اللى طالع عندى
فقلت لها مش مشكلة ممكن عندى فى الشقه
قالت و مراتك يا حدق
قلت مش مشكلة انا هقول لها انها تروح عند اهلها يوم من الصبح و انتى تجى عندى نص ساعة و الموضوع يخلص
ووافقت على يوم الخميس عشان هى بتخلص شغلها بدرى شوية
طبعا وأنا قعدت أمهد لمراتى عشان هى لى تطلب منى انها تروح عند أهلها من الصبح
طبعا دى مش اول مره اعمل فيها الحكايه دى

و اجى يوم الخميس طبعا انا ما جاليش نوم اليوم عشان ليلى جاية عندى و اتصلت بليلى و قلت لها ان مراتى عند أهلها و طلعت عندى و فتحت الباب و قعدت بس كانت قلقانه اوى عشان دى اول مره تعملها وانا طبعا مفيش حاجه خالص و طلبت ان تتفرج على الكمبيوتر عشان تشوف الأفلام الجنسية اللى عندى
طبعا قعدت على الكمبيوتر وانا هموت عشان تقلع هدومه بس هى ما رضيتش على طول
و قالت بس شويه لما نتفرج حبه
طبعا الكلام ده حصل و انا قاعد امسك فى بزازها و طيظها وشغال الله ينور و فجأة طلبت منى انى اقلعها هدومها بالراحه شويه شويه بصيت لقيت أحلى بزاز شفتها أحسن من الأفلام الأجنبية بكتير و طلعت زوبرى كان واقف على الاخر و قلت  لها يالا مصى فيه شويه فى الاول ما رضيتش و قعدت تقول أنا معملتهاش مع جوزى هعملها دلوقت بس بعد إلحاح منى وافقت و قعدت تمص فيه و تدخله فى بقها و تعض بسنانها عليه و أنا اضحك و نيمتها على السرير و رفعت رجليها لفوق و قعدت العب بزبرى على كسها و هيه تقول يالا خلص أنا خايفة اوى و شويه الكلام اتغير خالص وقعدت تقول لاء لاء مدخلوش دلوقت العب بيه شويه فى كسى من بره
وفجأة طلبت منى ان ادخله جوه بسرعة و اشتغل بسرعة طبعا هيه بتقول الكلام ده وانا جبتهم فى كسها
فقالت ايه ده لاء لاء مش عارف تستنى شويه
فقلت لها عادى انا معاكى لغاية انتى ما تجبيهم وطبعا أنا شغال وجبتهم مره تانى وقلت لها انتى لسه ما جبتهمش ولا لسه
 
فقالت انا جبتهم من زمان بس مش عايزه اقول لك عشان انت زبرك حلو اوى
فقلت لها ايه رايك تجى انيكك من وراء

فقالت لاء لاء المره الجيه احنا بقلنه قد إيه دلوقت
فقلت لها مفيش نص ساعه بس
فقالت لاء لاء أنا اتأخرت اوى لازم اروح دلوقت
و اتفقنا على يوم تانى بس يكون من وراء وافقت على الفور بس أنا عارف هيه وافقت على طول ليه عشان تنزل لان هيه كانت خايف اوى و كلمتها بعد ما روحت بيتها
و قعدنا نتكلم فى اللى حصل