الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

اسبوع مع زوجى وزوج المتعة + قصتى مع رشا زميلتى فى الجامعة + قصتى مع مدام زهرة






انا نوف وباقول لكم شيء مميز وروعه ونادر .
انا عمري 26 سنه متعلمه ومثقفه ومتزوجه ,بالبدايه اعرفكم على نفسي انا فتاه جميله جدا وعيناي واسعه وكحيله والخشم طويل وشعري سلبي اسود طويل كالحرير يصل لاسفل خصري طولي متوسط 165سم وجسدي مميز ورائع صدري ممتلئ بنهدان جميلتان ومنتفخ للامام الي يشوف صدري يقول بينفجر من نهداي ,وبطني نحيف وخصري عريض متقوس ومكوتي منتفخه ومربربه ,ولون بشرتي ابيض ,الي يشوفني يقول جسدي مقسوم قسمين قسم نهداي وقسم مكوتي ,

المهم زوجي شاب رائع جدا اسمه فهد وهومتعلم ومتحضر ورومنسي ,انا وزوجي نحب بعضنا كثيرا ومتفقين ومتفاهمين كثيرا ونهتم ببعضنا ولانخجل من بعض ولانخفي اي سر عن بعض ويحترم كل منا رائي الاخر ونناقش اي مسئله بشكل حضري وعلمي ,لنا نفس الطبع والصفات نحب الوناسه والمتعه ونحب المغامرات والاكتشاف وفضوليين بشكل موطبيعي , انا وزوجي كالعصافير نحب الحريه نفعل مانريد كالمراهقين ,ونسكن بمنزل لنا خاص ملك لزوجي وبمدينه بعيدين عن الاهل والاصدقاء ,نحب الانفراد ببعضنا ولانهتم باي صداقه , حياتنا سعاده وانبساط ومرح ومتعه ودائما نبحث عن الشيء الرائع والممتع لنا ,ونحب نستمتع باي لحظه نتشارك الافكار والاحاسيس والمشاعر ,فطبعا الشيء الاول والاخير بسعاده الزوجين هو الجنس ,فانا وزوجي نعشق الجنس بجنون ونهتم به ونتشاركه بمتعته ولذته وحلاوته ,نشاهد افلام السكس ونقراء عن الجنس بكل النواحي ونتعلم كل شيء ولانخلي اي شيء يعيقنا ,وعندما نكتشف شيء او نقراه او نشوفه بالجنس لانرتاح حتى نسوي هالشيء ونتذوقه صارت عاده عندنا ,المهم بدايه القصه منزلنا يتكون من طابق ارضي وملحق بالسطح وحوش كبير ومقلط وغرفه بزاويه الحوش ولمنزلنا بابين من الامام ومن الخلف وعلى شارعين ,نعيش انا وزوجي بقمة الراحه والهدوء ونستمتع ببعضنا فانا بصراحه انوثتي مرتفعه جدا وزوجي دائما يتمتع بجسدي ويتغزل فيني وبجمالي الفاتن .

وزوجي جنسي بجنون يعشق جسدي وعندما يمارس الجنس معي يتحول لوحش يلتهمني ويفترس جسدي بعنف وقسوه وشراسه ,المهم كان زوجي يحسسني بجمالي واناقتي وانوثتي الرائعه ويمتدحني كثيرا ويهتم براحتي وبمتعتي ويحب يرضيني باي شكل وماعمره بيوم زعلني او نكد علي او اعترض بشيء ,واي منا يترغب بشيء نسويه بلاتردد كان يهتم بي وبلذتي وانا اهتم به وبمتعته معي كل منا يسعى ويبحث عن اي شيء يمتع ويلذذ الاخر ,بغرفة النوم معنا حاسوب محمول ودائما نتصفح النت لنعرف الاشياء الجديده بالجنس ,لان طبعنا مانحب نكرر اي شيء على طول نحب الاضافات والاثارات والاوضاع كنا نتسابق بلهفه ونفرح لمن نشوف او نقراء عن شيء جديد فنسرع ونجربه ,ثم بليله اكتشفنا القصص الجنسيه وصرنا نقراء ونتعرف اي تحتويه.

ف****ا متعه النيك امام الزوج و****ا تبادل الازواج و****ا كل القصص صحيح لها متعه
بس ماهتميت لان ماخطر ببالي هالشيء لاني كنت ابحث عن شيء لي ولزوجي ,المهم زوجي دائما يحسسني بجمال جسدي واثارته وانوثتي واني نادره ومميزه وان جسدي دائما هائج كاخيل الهائجه المهم ناقشنا هالقصص وتبادلنا ارائنا وافكارنا عنها ثم تفرجنا للسكس وشفنا بنت انتاكت من شابين واحد تلو الاخر فصار زوجي يسالني عن مشاعري واحاسيسي واثارتي عن القصص والسكس وانا اجيبه فقال لي تصدقين يانوف هيئة جسدك وجمالك وانوثتك تحتاج للحريه وللمتعه الجنسيه بشكل كثير وكنت اضحك وافتخر بجمالي فقال انه يتمنى ان لاابخل على جسدي ولااكون انانيه ,فقلت اشلون فقال جسدك يحتاج ان يفجر كل شهوته ,فقلت ليش فقال وش رائيك ان نخرج من قفص الزوجيه ونكتشف جنس غريب ,فقلت انا طيب تقصد نغير المكان ونروح فنادق وشاليهات فقال لا اقصد ان نعيش اسبوع بشكل مختلف ,فكنت انا متلهفه ابي اعرف وش هالشيء فقلت ابشر مايهمك بس فهمني .

فقال بصراحه انا باخصص هالاسبوع لك ابي افجر جسدك بالجنس ,فضحكت انا وقلت فجره مين مانعك ,فقال قريتي القصص وعن نيك الزوجه امام زوجه ومتعتها صح فقلت ايه فقال كذا اقصد ,فانا فسكت شوي وحسيت بجسدي فز وكالماس بعروقي فقلت لزوجي لو تبي انت انا تحت امرك ماعليك عيوني
انا ملكك بس هالشي مايحتاج اسبوع كلها ساعه او ساعتين وخلص ,فقال لالا انتي مايبيلك ساعه اوساعتين لان جسدك محتاج تفجير جنسي ابي جسدك يشبع جنسيا وعشان كذا اسبوع كامل ,فانا قلت واااو انهلك فقال لالا ماعليك انا افكر بمتعه مميزه ,المهم وافقت انا وجلسنا فقال لي :

شوفي باخليك تعيشي مع زوجين فقلت اشلون كذا فقال انا زوجك الشرعي وباجيب شخص يكون زوج متعه لاسبوع فقط ونعيش حياتنا ونتشاركك بالجنس ,طبعا انا الفكره غريبه مو مثل الي بالقصص بس كان فيني احساس غريب لهالشيء ,ثم بالليله الثانيه سالته منو هالشخص فقال ماعليك فقلت بس احذر لايكون احد يعرفنا او يفضحنا بعدين ,

فقال ماعليك ,المهم ضلينا نناقش موضوع الشخص ومكان مسكنه بالبيت فاخترنا ان يسكن بالملحق وانا اروح له ووفي اليوم الثاني جاب زوجي كاميرات واسلاك واوصلها من الملحق لغرفة النوم المهم خلال 3ايام جهز كل شيء حتى السرير اشتريناه للملحق واثثناه بكل شيء ,ثم بدات مهمه بحث زوجي عن الشخص استمرت اسبوع حتى وجد المناسب وجابه للبيت ثم جلسه بالصاله وجاء زوجي وخلاني اشوفه كان هالشخص شاب
من جنسيه تركيه وسيم جدا طول وعرض وهيئة جسمه رائعه ,فسالته من وين جبته فقال انتهت اقامته وكان بيسافر فعرضت عليه ان يشتغل معي لاسبوع مقابل 5000الف ريال ثم ارحله فقلت له وين كان يعمل فقال انه يعمل بتبوك وجاء جده عشان فيه رحلات دوليه ,المهم نظر زوجي لي وقال وش رايك فانا كنت مرتبكه ومشتته فقلت خلاص بس هو كيف فقال ماعليك ,المهم راح زوجي للشاب وانا ضليت اناظر وافكر في هالشاب الفحل الي جابه زوجي عشان ينيكني , ثم وصله زوجي للملحق ونزل واخبرني بانه بيدور له شغله بالبيت بس عشان مايشك المهم ,صرت اناظر للتلفاز طبعا الكاميرات موصوله بالتلفاز فكنت اتفرج للشاب وهو بغرفة الملحق وكنت احس بارتعاش بجسدي ومهمومه وخائفه طبعا شخص غريب وانا كنت اخاف من الرجال ماعدا زوجي المهم ,سهرت مع زوجي وكنا نراقب الشاب الين الساعه 1.30 بعد منتصف اليل .

فقال لي زوجي يلا تجهزي وروحي له بس اذا سالك عني قولي اني بالعمل وبرجع بالصباح ,فلبست وتجهزت ياااه ملابسي قصيره ومثيره ونثرت شعري ثم مشيت عالسلم ببطء وانا ارتجف خوفا المهم وصلت وطرقت الباب ففتح وكان بدون فانيله فتفاجاء وقال شو مين انتي فقلت له لاتخاف مافيه احد زوجي بالعمل ممكن اجلس فارتبك وكان منصدم بجمالي ويناظر لي بدهشه فابتسمت انا وبدات احكي له ان زوجي دائم عمله من الساعه 12ليلا الين الصباح وانا امل لوحدي المهم سالته انت متزوج فقال لسى المهم سكتنا وكان يناظر لجسدي فقلت له ايش تسوي بتنام فقال لالا ياخيتي شو فصرت اغريه بساقاي وبكلامي الناعم فقلت له شو رايك فيني فقال كلام رائع عن جمالي فضحكت بخجل وقلت له بدك تنام فقال لا مابيجيني النوم شو هالحلاوة فضحكت ثم راح للباب واقفل واقترب بجانبي ثم قبلني ومص شفتاي وحملني للسرير واسدحني ثم خلعنا ملابسنا وبداء يمص ويبوس ويلحس بنهداي وعنقي هلكني لحس ثم بدات المعركه الجنسيه كان مثل المجنون متهيج ومومصدق هالجمال بين يديه يااااه جسده يهبل ثم ادخل زبه الاحمر طوله شبرين ومتين ااااه منه صار يدخل بكسي وانا اائن واتالم ورجلاي تتراعش واااو شيء خيالي كان فعلا يستحق جمالي وانوثتي المهم عانيت وتالمت الين دخل زبه كاملا بكسي ثم حط قدماي بجانب اذناي وانسدخ فوقي ومسك بشفتي يمص وينيكني بعنف كنت ارتخي له ومتهيجه معه ياااه لزبه مذاق خاص بكسي صحيح انه كبير وضخم بس جمال هالشخص ذوبني حسيت برجوليته وفحولته الجنسيه صرت تحته كالعجينه وزبه يدخل ويخرج بشكل آلي بكسي وهو يمص بشفتاي ويبوس خداي ووجهي كله ويداه تحت خصري ياااااه كنت لمن انظر لقدماي وهي تتراقص عند وجهي اهيج اكثر,وواتلذذ بانفاسه الحاره في وجهي وملامح وجهه الجميله فناكني بنفس الوضع لمدة طويله صارت اجسادنا متبلله بالعرق كاننا اغتسلنا ماصدقت تفاجات وش هالغرق ,اممممممه زادت شهوتي ووصلت للشبق الجنسي ثم اخرج زبه وصار يطلب مني ان انكس او اسجد ففعلت وجاء خلفي وصار يغمز بمكوتي ويرجها ثم ادخل زبه وصار ينيك بهدوء تدريجيا الين صرت مثل ركض الخيل صارت نهداي تلطخ لقدام وللخلف بسرعه جنونيه حتى اني ماقدرت اثبت راسي ,فصرت احس بثقل جسده على مكوتي كان فاك مكوتي بيديه وحاط وزنه كله على يديه وينيكني مو من الخلف لا بل من فوق مكوتي مثل الصقر لمن ينقض على فريسته وااااو حسيت ان مكوتي بتنشق نصفين كاد ضهري ينكسر من جهة خصري المهم ذبحني نيك حتى كسي جف ثم اخرج زبه وبلله بريقه وادخله ورجع ينيك بعنف ووحشيه ياااه كانت يداه بتشق مكوتي يضرب بكل قوته على مكوتي وزبه بداخل كسي مثل الملاكمه المهم هلكني بالنيك لساعه ثم اخرج زبه ورش بمنيه على مكوتي ثم انسدح بجانبي وضم صدري بصدره فاكل وجهي بالبوس ياااه كنت انهد وانهد واحس بشعور خيالي اااه ممتع ولذيذ ورائع ثم لبست وقلت له اسمع زوجي لايدري باي شيء فقال مايهمك وابتسم لي وكان متعب فتركته ونزلت لغرفتي .

ولقيت زوجي متهيج ومتمتع بالي شافه ثم شفت انا التصوير واااو شيء موطبيعي ,المهم تناقشت مع زوجي بالي صار وصارحته بالي حسيته وتمتعت به فكان مبسوط لمتعتي واخبرته بان الشاب فحل صح
المهم اغتسلت وجلست ساعه ثم ناكني زوجي ,وبالليله الثانيه عطاني زوجي واقي عشان اعطيه للشاب على زبه المهم رحت له وناكني بالواقي ثم اخبرني زوجي ان اعطيه رقمي لو يبي نيكني باي وقت فعطيت الشاب واخبرته بان زوجي يكون نائم للعصريه وبالعمل من 12ليلا للصباح ,المهم باليله الثالثه ناكني الشاب ونزلت لزوجي وجلسنا نسولف للفجريه ثم قام بينيكني فداعبني زوجي وبداء ينيكني واذا بالشاب يتصل يبي ينيكني فقلت له لا زوجي بيرجع اللان فقال خلص تعالي الساعه 7فقلت تمام المهم ناكني زوجي وقال لي بقيت يومان للشاب تمتعي بها معه واسكني معه بالملحق في هاليومان فقلت وانت فقال انا عندك ماعليك انتي زوجتي ومعي على طول بس هالشاب بيسافر فقلت خلص فعطاني والواقيات عددها 7واقيات ثم طلعت للشاب بالعصريه واخبرته ان زوجي بيغيب يومين وباجلس عندك ففرج المهم خلع ملابسي واقفل الباب ومن الساعه 4العصر الين الساعه 6صباحا عريانين كان ينيكني ولمن يخلص يداعبني ويضمني ونغتسل معا كنت علاطول بحضنه فناكني 4مرات تلك الليله ثم نمنا بالصباح كنت متعبه جدا المهم الساعه 10صباحا حسيت بالشاب وهو يلعب بمكوتي بيديه فالتفت انا نحوه فقال لي كلام رائع عن مكوتي وتغزل بها ثم طلب ينيكني فقلت له موالان بانام فقال لالا يلا فقمت اغتسلت ورجعت انسدحت له فصار يلمح لي عن رغبته وتهيجه فقلت يلا نيك طيب فقال لا ابي شيء اخر فقلت ايش فطلب طيزي فسكت انا شوي وقلت طيب ,طبعا زوجي كان ينيك بطيزي فوافقت للشاب ففرح وابطحني .

وضل ساعه يغمز بطيزي ويلحس بخرقي وانا اتلذذ باثارته وانفاسه بطيزي ولعابه الدافئ المهم افترشت له بمكوتي وارتخيت فانبطح فوقي وصار يحرك زبه بيده لخرقي الين وصل ثم ادخل ببطء وانا صرخت اااااي بشويش فاخرجه ثم صار يدخله بلطف ويخرجه ويبلله الين ارتخى خرقي المهم شوي شوي يااااه الشاب قدر يذوبني ويخدر جسدي بلسانه وماحسيت الا وزبه يتزلق كاملا بداخلي ثم ناكني صرت اتراقص انا والسرير من النيك كان يكبس بزبه بطيزي وينيكني ااااه لاول مره احس بلذة نيك الطيز وصلت لمرحله ابي الشاب يذبحني ابيه ياكلني صرت كالمسعوره باموت من شهوتي ياااااه تركته يفترسني وانا اتلذذ بعنفه وفحولته ومابيه يخرج زبه المهم انتهى فقلت له لاتطلع زبك نزل جوات خرقي فبدا المني ينصب بداخل خرقي وااااو حااار جدا وكثير صرت ارفع بطيزي لفوق احس بشيء جنوني وخيالي لايوصف المهم انتهى وضمني من الخلف كنت استمتع وانا بحضنه فقلت له لاتفكني ابي اكون بحضنك علطول فلم يتركني فارتحنا للضهريه ونزلت سويت غداء وطلعت تغدينا وريحنا لساعه فخلع ملابسي وضمني اااه كان هالشاب يعشق مكوتي بحضنه على زبه المهم بالعصريه ناكني واغتسلنا وناكني بالحمام ثم طلعنا حسيت اني ملك هالشاب وزوجته المهم باليل الساعه 8مساء كنت بحضنه فجتني رغبه غريبه حسيت ودي اكون مع زبه فقط للحظات فطلبت منه زبه فانسدح وانا دخلت بين رجوله وحطيت وجهي على زبه صرت امسكه بيداي وامصه وادعك بزبه على وجهي وعيوني وشفتاي ضليت الحس خصياه وزبه واقدامه وكل شيء بجسده من خصره لاقدامه وماشبعت كان يقول لي كفايه ارتاحي وانا بانجن على زبه حسيت بجاذبيه لزبه فصرت حاطه راسي على فخذه واناظر لهالزب صرت اوسوس واتمنى لو هالشاب زوجي كان انام مع زبه واصحي مع زبه ااااه فكان الشاب متهيج بينيكي وانا لسانه وشفتاي ملتحمه بزبه احس بلذة زبه بشفتاي المهم ناكني لساعه ثم اغتسلنا وسويت عشاء وتعشينا الين الساعه 11ليلا وصرت امص زبه ساعه كامله ثم ناكني بطيزي وانتهى الساعه 2 ثم اغتسلنا .

وانسدحت بين رجوله اناظر لزبه وخصياه ثم ابطحني وصار يلعب بطيزي ثم طلب ارقص له فرقص له عاريه لربع ساعه وضمني وناكني المهم بالفجريه الساعه 4 انتهت الواقيات ومابي الشاب ينزل بكسي وزوجي يشوف المهم وسوست باذن الشاب ودخلنا للحمام وطلبت ينيكني بالحمام بداخل البانيو وكان الدش شغال فناكني بعدة اوضاع تحت الماء ثم سجدت له وناكني وناكني فقلت له لاتنزل بره نزل بكسي فقال ليش اخاف تزعلي فقلت لا نزل جواتي وبس لاني ماذقت منيه بكسي المهم ناكني لمدة طويله حوالي ساعه ونصف ثم مسكني بشده وانا حسيت منيه يتدفق بكسي بغزاره حتى اني تنهدت بصوت عالي لاول مره وبدون ماحس قلت وااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ايوه وااااااااااااااااااااااااااااو ااااااااااااااااااح من اللي حسيته ياااه منيه حااار حسيته ينصب بكسي كحبات الجمر الملتهبه حتى ان فمي صار يصب بالريق وعيناي دمعت واااو حسيت اني ماقدرت افتح عيوني ذبل جسدي اااه ارتخيت ونهدت من لذتة منيه بداخلي وانطفاء شهوتي فمسكني وقلت له خلاص بانام اتركني فقال لا مابتنامي بالحمام حسيت كالبنج بجسدي فلم احس بنفسي الا الساعه 9صباحا لمن اتصل زوجي وقال تعالي فنزلت دائخه ومنهاره فقال باروح اوصله المطار ,المهم انا نمت للمغربيه وصحيت اغتسلت .

تصدقون اني حزنت عالشاب وبكيت عليه بالحمام ,المهم بعد ايام كنا نشاهد التصوير والعنف الي كنت انتاك به ,ياااااه مااجمل ان تكون البنت لشخصين مو لشخص ,فالاسبوع اللي قضيته مع زوجي والشاب كان اجمل ايام حياتي ,فالمتعه ليست لمره فقط او ساعه وانما المتعه ان تعيشها لايام ,ثم رجعنا انا وزوجي لحياتنا الطبيعيه بكل حب وسعاده ,
فاجمل شعور هو الشعور الي تحس به الزوجه وهي تعيش مع شخصين لفتره يتقاسمان انوثتها ,وليس ليوم او لساعه .


**********


 قصتى مع رشا زملتى فى الجامعة (ايام الجامعة متتعوضش)
أفلام 18

    وتبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و الانوثه ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
    كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ....
    وفى احد الايام تفرق الجميع ووجدتنى بجانبها وحيدين والشمس ساطعه فوقنا و الشجر يظلنا بظله ، وتجرات كعادتى و التصقت بها وداعبتنى بلطف قائله : ايه انت هاتسوق فيها ، قلت لها : ما تيجى نخش السيما ؟
    قالت : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا .... ، فقاطعتها كلنا مين انا عاوزك انت بس ! فبادرتنى ، انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده ؟
    قلتها انت بجد مالكيش حل ، كل يوم تحلوى زياده عن اليوم اللى قابله .... انا جايلك ازاكر معاكى النهارده ، هى : بجد ، ده على جاى النهارده ,,,, انا : ايه الحظ الزفت ده ، الحيوان ده ايه اللى هايجيبه عندك هو ايه نظامه ؟
    هى : ماتخافش ده محرم ، انا : ان كان كده اجيلك متاخر يكون الزبون خلص اللى عنده .. هى : اتفقنا .
    دخلت من مدخل عماره راقيه امام نادى الغابه بمصر الجديده ، صعدت المصعد الى الدور الثالث ، قرعت الباب ، فتحت لى سيده فى الخامسه والاربعون ربيعا من عمرها تقريبا ، انا : مساء الخير يا طنط ، السيده : اهلا اهلا بيك اتفضل يا احمد ، ده على هنا من بدرى مع راشا انت اتاخرت ليه امال ؟ انا : راحت عليا نومه ، بس انا ناوى اذاكر للصبح !!! السيده : ربنا يوفقكم ؟؟؟؟
    لم اطرق الباب ، ولكنى فتحته خلسه وببطى ، فكم يضايقنى هذا العلى الخنزير ، ودخلت ويال المفاجاه ؟؟
    رشا ترتدى بلوذه قصيره تبرز مفاتن ثديها الضخم المحدد الملامح و خصرها الممتلئ الذى تتحدد بيه سرتها الرائعه المعالم ، وشورت قصير لا يكاد يصل الى منتصف فخدها الممتلئ الابيض الناصع ،
    واين هذا العلى ، وجده ممدد على الاريكه يسبقه صوت شخيره العالى ،
    انا : مساء الفل يا عسل ، اهلا يا حماده ، اتاخرت ليه كده ده انا قربت انام ، انا : لا ارجوك انا جايلك وقاعدين للصبح ، ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه افوقك ؟
    رشا : مش هاينفع ، اصل اختى وخطيبها جوه فى الاوضه وقافلين عليهم . انا : يا بخته ...عقبالى انا كمان لما اخد اوضه عندكم .
    رشا : بلاش تهزر بقى ، انا زهقت من المذاكره و الواد على العبيط نايم بقاله ساعتين ما تيجى افرجك على فيلم تيتانك ده تحفه , انا : الهى ينام مايقوم ابن العبيطه ، وبعدين تيتانك ايه بس مافيش فيلم محورى ؟
    رشا : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين هههههههههه .
    انا : اشوفهم الاول ؟
    وذهبت لتشغيل الفيلم ولما دنت بجسدها بانت مفاتنها واشتعل الدم فى عروقى ، ولم استطع حجب زبى من بنطلونى القماش فقد اخد وضع جانبيا بارزا لم استطع طيه بعد ،
    عادت ولكنها رمقتنى واقصد زبى اللعين ولكنى ساكن السكون الذى يسبق الانفجار ، ولكنها جرئية بعض الشئيئ
    رشا : ايه ده بس مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ،
    رشا : بجد انت مجننانى اليومن دول وواخده بالك من نفسك زياده عن الازم وانا بجد مش قادر انا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر ، رشا : انت شاب كويس وانا وكتير من الشله معجبين بيك وده يسعدنى انى اسمع الكلام ده منك ، بس لاحظ ان احنا مش لوحدينا ؟
    انا ، علي ، الحمار ده نايم وانا عارفه ، زي الدببه لما بتنام بتنام بالموسم ؟ تعالى جنبى انا بصراحه جاى ليك مش علشان اذاكر ؟
    رشا : انا عارفه ، بس انت بايخ وتقيل ورخم .
    انا : ضممتها بين زراعى وواقتربت من وجهها البريئ الصافى وطبعت قبلة على خدها ، ولكنها ارتخت بين يداى ومازال زبى فى صعود ونبضه يزيد بااضطراد ، حركت يدى من على ذراعيها الى كتفيها الى اعلى صدرها وهنا سمعت اهه لم تدرك اذنى معنى لها من جميل لحنها وعظيم رنينها ،
    المكان هادئ جميل و السكون سائد و التليفاز يرينا فيلم تايتانك ولا صوت له ، وهى نامت براسها على صدرى ، وانا اداعب ثديها الجميل وامسح عليه بكامله وكانى اريد ان اعرف حدوده ، فهو ليس بالطرى وليس بالصلب ،
    وباطراف اصابعى ابحث عن حلماته ويدى الاخرى غارت فذهبت الى فخذها ولا ادرى اى اليدين حظها اسعد من الاخرى ، فكم هو ناعم املس شفاف ، رقيق بارد وازدادت دقات قلبى وازدادت معها خمولها لتذهب يدى وتعرى البلوذه لينكشف الصدر الجميل و كانه حبتان من المانجو الاصفر ، الناضج وسال لعابى عليه ، فامسكته بيدى واطبقت عليه وهى مستنفره الالم الممزوج باللذه و السعاده ، رفعت الحمالات عاليا لارى حلمتان ، مزدهرتان كانهما اللؤلؤ فى ملمسهما ، اقتربت بفمى ابحث عن طعامى وقد اتكات بظهرها مستجيبه حالمه ، واخذت الحس و اتزوق وامص ولا ادرى كيف الصبر على مثل هذا النهد ، اريد ان ازوق طعمه فى احشائى ، كم هو جميل ولذيذ ،
    عندها وقفت حينما وجدت يدها تمسك بزبى ، وتقبض عليه وكانه لها ، فاخرجته لها ، تتحسسه بطرف اصابها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوه ، وقالت كم هو ساخن حقا ، قلت لها اتفضلينه ساخنا ؟ فقالت اممم !
    فقلت لها فهيا ، فهو لك ، فاقتربت ومازالت تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضى وتنهش وانا لشيطانى يقتلعنى من اللذه والنشوه ولم استطع الصبر ، فقلت لها ارنى كسك ، فقالت لا ....ارجوك نحن لن نسيطر على انفسنا ؟
    فبعد محايلات قامت وببطء شديد ازاحت الشورت عنها الى منتصف رجلها ، ومالى اى ارداف عظام لامعه وكانها القمر بارده وكانها الثلج ، ضممتهم فى جوع وشوق اعتصرهم اريد المزيد من المشاعر ، لا اطيق الصبر على هذا الجمال ، دفعت ظهرها بخفه لتنحنى عى الكنبه ، وما فعلت حتى استطعت ان ارى كسها وهو يحيطه الشعر الخفيق وكانه ورده تحيطها الاوراق خشيه عليها من لدغات النحل ، مددت طرف لسانى وقد سمعت تاوهاتها ، ومازلت الحس واغوص بطرفة فيها اتزوق طعم كل شيئ فيها ، ادخل اصبعى طارة
    والعق حوله طاره وهى غائبة معى فى الاوعى
    سجت لها احايلها ان ادخله فيها من كسها وهى خائفة متمنعه ، وانا كذئب ذليل امام فريسته لا يريدها الهرب قبل الشبع ،
    وها قد وافقت على ان ادخل طرفة ، راسه فقط فبصقت فى يدى ادلك راس زبى وهى مستلقيه على جنبها وركبتاها تلمس صدرها واردافها نحوى ورفت لها فلقتيها وهممت ان ارشقه بوعى وهى مطبقه بيدها على اسفل بطنى لسرعه رد الفعل ، ووجدت صعوبه فقد كان خرمها ديق جدا وقضيبى براس كبير ، وقلقها ...
    ولكنى استطعت ان افعل ببض القوه وهى تان من الالم ولم تستطع الصراخ كما قالت لى ، ( بالراحه انا حاسه انك بتدبحنى ، بس كفايه ....كفايه مش قادرة ) ومازلت ارتب بكفى على خديها حتى تهدا واقول لها ، المتعه اولها الم فلابد ان تسترخى حتى تشعري بها وبى ، ادخلته كله ولم ابالى فقد اشتدت نار شوقى ولم اعد اطيق سماع الصبر ، وانظر لها ممسكه بيدها على فمها تكتم اهاتها وصراخها وانا ازلزلها واريد ان المس احشائها فكم هى جميله وفاتنه ، وعندما احسست باقتراب الرعشه اخرجته توا ... وانزلتهم على فخذها وهى تراقب رعشتى ونشوتى وتنظر الى زبى وهو يقذف حليبه الساخن فوقها ، ومسحت زبى ومسحت حليبى من عليها وهى ماتزال تتالم وواضعه يدها على خرم كسها ، وهداتها وهى تقول ( بتحرقنى قوى يا احمد ، مش قادرة ..حاسه ان نار اتحطت فيها ) واقتربت من كسها الحسه وانفخ فيها وهى تتالم ، وارتدينا ملابسنا واستانسنا قليلا ساهمين فى السكون ومن ثم استيقظ على .
    ارجو ان تكون القصة عجبتكم


***************


قصتى مع مدام زهرة


قصه اليوم كانت تراودني كثيرا وترددت بالكتابه لانها نوع جديد من النساء لم اقابله من قبل.
لا احد يستطيع الهروب من غريزته وشهوته . اسمع كثيرين يقولوا اننا لا نشعر بشهوتنا واننا لغيناها من حياتنا . ودائما اقول اذا لم نفكر بشهوتنا فان شهوتنا ممكن ان تفكر فينا .
قد يظهر الانسان بمظهر وداخله اشياء اخري لا يستطيع مظهره ان يعبر عما بداخله . فقد يكون بالمظهر رجل فاضل وبداخله رجل فلاتي بتاع نسوان وقد يظهر الانسان بوجه جاف ولكن بداخله الرومانسيه والحب والشهوه. وقد تتخفي المراه وراء قناع الجديه والتشبه بعنف الرجال وتلبس ملابس قد تكون مشابه لملابس الرجال ولكن بداخله شئ تاني كما في هذه القصه وهي لمدام زهره .
هذه القصه حدثت لي من سنتين وهي قصه واقعيه لو ح تصدق صدق ولو ما ح تصدق كل انسان حر .
كنت ذاهب الي مصلحه الشهر العقاري . وعند دخولي فوجئت بالزحام الشديد وفوجئت بصوت يصرخ بالموظفين وبالمواطنين من احد غرف المصلحه . وسالت الساعي عن طلبي قال لازم تنتظر هنا لما توقع علي طلبك الست المديره . انتظرت طويلا بالصف وكل فتره اصاب بحاله احباط لان اكتر المواطنين لا يحصلون علي توقيع الست زهره المديره .
اخيرا وصلت الي باب الست زهره المديره وكان صوتها مثل الرجال وهي تصرخ بغل وعصبيه وماعندهاش كبير . واخيرا وصلت وانا ارتعد من نظراتها وقولها ايوه يا استاذ عاوز ايه قلتلها توكيل عام مسكت البطاقه الشخصيه ونادت علي الساعي انا مش قلتلك الناس اللي من اماكن تانيه يروحوا اماكنهم ومناطقهم اناحاخصم من مرتبك يومين . قلت بنفسي يبقي خلاص مافيش معامله اليوم ح تخلص . بس قلت احاول معها .
وابتدات بصوت واطي اقول لها مدام شخطت فيا وقالت فيه ايه يا استاز انا كلامي واضح . كلمتها بابتسامه ورعشه وقلت لها ممكن حضرتك تسمعيلي . قالت عاوز ايه قلتلها انا لا اعرف النظام وكمان انا فاضلي اسبوع وماعنديش وقت . وانا بتمني ان حضرتك توافقي وحضرتك الخير والبركه وكلمتين حلوين واخيرا احسست ببصيص من الامل وفوجئت بابتسامه رقيقيه تطلع من الغول اللي جالس امامي .
هي امراه فيها لمسات الجمال وفيها شويه هرمونات زكوره تساعدها علي اداء وظيفتها ومسؤلياتها .
قالت لي اقعد يا استاز وقول طلبك وامر قلتها لا امر الا من عند **** قالت ونعمه ب**** . جلست وفوجئت انها تطلب لي زجاجه مياه غازيه حتي ارتوي بيوم حار من ايام الصيف .
كانت مدام زهره انسانه تتميز بالحزم والشده وكانت متزوجه من الاستاذ فتحي مدرس الرياضيات . كل منهم علي النقيض . عندهم ولد حيله اسمه تامر . كانت مدام زهره تغلب عليها هرمونات الزكوره وكانت تامر وتنهي حتي بالبيت . وكانت تعيش بغرفه لواحدها بالبيت وممنوع علي زوجه تجاوز الحدود هذا الوضع منذ اكثر من سبع سنوات ح تقولولي طيب وانت عرفت ازاي ح اقلكم في تسلسل القصه .
جلست علي المقعد الخشبي بجانب الاستاذه زهره وانا استعجب كيف وصل الحال لانثي مثلها ان تتقمص دور الرجال بهذا الموقع الحساس . كانت بالنسبه لي شخصيه تستحق الدراسه والتفكير فهو بالنسبه لي نوع جديد من النساء.
فكرت باحاسيسها وقلت هل هذه المراه عندها احاسيس وقلب يحب ويعشق ويشتهي فطبيعتها ابعد ماتكون عن الرقه والرومانسيه والانوثه والشهوه .
جلست وحاولت اكون لطيف معاه وقد ارسلت معاملتي مع الساعي لتخليصها وكنت لا اصدق عيني . ابتدات اتكلم وانا خائف وقلت لها ربنا يكون بعونك يا استاذه شغلانه صعبه جدا ومسؤليه . قالت لي هو انت فاكر الناس هنا بترحم . هنا لو مافتحتش للناس ممكن اروح بداهيه يا استاز احمد.
كلمه مني وكلمه منها ابتدا الحديث يزيد واحسست ان الوقت يمر بسرعه واحسست ان المدام ابتدات تميل الي احاديثي .المهم خلصت لي التوكيل وهي بتعطيه لي وقالت لي طبعا ح تمشي ومحدش ح يشوف وشك لان معاملتك خلصت قلت لها ازاي يامدام وادي تلفوني واي خدمات هنا فتحت درج مكتبها واعطتني الكارت بتاعها وكتبت عليه تلفونها الخاص المحمول . وتوعدت معها علي ان اكلمها .
مر يومين وفي مساء تالت يوم رن جرس التلفون وكان رقم غريب . وكان علي الخط انثي رقيقيه وهي تقول مساء الخير استاز احمد . لم اتمالك نفسي وانا اسمع الصوت فهو فيه نبره اعرفها وهي تقول خلاص خلصت معاملتك ولا تعرفني . قلتلها معقوله يا استازه زهره وهل يخفي القمر. ضحكت وقالت لي انت باين عليك بكاش كبير . قلتلها احنا خدامين السياده يامدام ومانقدر نبكش علي واحده بشخصيه ومركز حضرتك .ضحكت وقال خلاص خلاص انا زعلانه انت خلاص مش هنشوفك تانى . قلت لها لا ابدا يامدام انا تحت امرك . المهم كنا نتكلم عن الزواج وليه انا مش متزوج للان وقالت لي طبعا واحد زيك عارف اكيد بنات جميلات مش ح يفكر بالزواج وابتدات تنغشني وتحاول معرفه اسراري الشخصيه وهي تضحك . ابتدات احس انها محتاجه شئ وناقصها شئ ربما تجده معي.
كان اليوم التالي بعد التلفون اجازه عامه بمناسبه عيد الثوره . قلتلها ايه رايك يامدام بكره اعزمك عزومه ماحصلتش . قالت لحسن اخد علي كده . قلتلها يكون لي الشرف وكلمتين حلوين فيها وبشخصيتها وافقت علي ان تكون اكله كباب بالمطعم المشهور ماصدقتش . باليوم التالي قابلتها بالشارع الرئيسي واخدتها الي كازينو واخدنا نتبادل الحديث عن المشكلات العامه وليه انا ماتزوجتش .
المهم انا بطرقتي نخبشت او بحثت جواها لقيتها انثي رقيقيه ناقصها كتير بحياتها . واخدت تحكي لي عن الفتور بحياتها الزوجيه وكيفيه انها لا تتعامل كتير ولا تتكلم كتير مع زوجها . وانها معه فقدت انوثتها وحياتها كزوجه وانها فقط تعيش لتربي ابنها الوحيد. المهم اليوم ده كانت تلبس طقم جميل وظهرت فيها اشياء جميله وانوثه لم اراها وهي بعملها فجسمها مليان شويه صدرها صغير نسبيا وسمراء وعيونها سمر وحطه تحتهم خط علشان تظهر شئ انا فقط اللي اكتشفته بخبرتي وهي ان بداخلها بركان عواطف وغضب وصبر وحزن وشئ من الرومانسيه كلشئ مدفون بداخلها . المهم حسيت انها نفسها ح يشعر بيها وباحاسيسها
المهم انا ابتدات اكون معها فعلا بكاش والبكاش هو الرجل اللي يقول كلام جميل ويلف ويدور بكلامه المعسول حتي يصل لهدفه .
حسيت ان مدام زهره تجربه لازم اخوضها وهو عالم اكتشاف احاسيس المراه اللي تتشبه بالرجال وهي الان انثي هاديه المشاعر بتحاول ان تظهر شئ من انوثتها .
قالتلي تعرف يا استاز احمد انت اول رجل اخرج معه غير زوجي . سالتها وليه انا قالت علشان انت محترم واكيد مش ح تفهمني غلط قلتلها انا اكتر واحد فهمك . قالت ازاي قلتلها زي اغنيه عبد الوهاب انتي ماتعرفيش اني اقدر اقرا كل افكارك ومن عنيكي اقدر اقلك كل اسرارك ضحكت ضحكه عاليه لدرجه ان الناس اللي حولينا انتبهوا لضحكتها العاليه.
المهم قالت لي ايه انت ح تاكل عليا اكله الكباب قلتلها لا بس انا عندي فكره احسن قالت ايه قلتلها تعالي اعرف واحد بيعمل سمك خطير . قالت ايه الساعه الان العاشره صباحا ولازم تعرف اني زوجه وام . قلتلها الساعه الثالته ح تكوني ببيتك قالت اذا كان كده خلاص.المهم قالت طيب الاول قلي اللي بداخلي زي ما انت عرضت قلتلها بالسكه ح اقلك.
المهم اخدتها كان شعرها بيطير علي وجها وهنا قالت اقفل الشباك . المهم ابتدات اقول لها تعرفي انك رقيقيه وفيكي انوثه كبيره قالت يعني عاوز تفهمني اني احلي من اللي عندك هناك قلتلها الجمال مش جمال الشكل الجمال جمال الاحاسيس وانا حاسس انك حساسه الوليه ماصدقتش الكلام وبصت وقالت تعرف اني اول مره اسمع الكلام ده . حسيت ساعتها اني ابتدات شئ .المهم قلت لها اللي بيفهمك يقلك كل شئ قالت زوجي لا . تعرف اني بقالي سنتين منفصله عن زوجي بغرفه تانيه قلتلها معقوله ؟؟ فيه انثي متلك زوجها ممكن يبعد عنها قالت لي يابكاش قلتلها انا لا ابكش وح اثبتلك انك انثي قالت ازاي . قلتلها مش دلوقتي . المهم قلتلها ايه رايك ااجر شاليه ونتغدي فيه والرجل يجبلنا الاكل لحد عندنا . وافقت واجرت شاليه من رجل اعرفه وطلبت منه احضار السمك وزجاجات المياه الغازيه والعاديه . المهم جلسنا بالشاليه وانا ابتدات ازن علي راسها بالكلام الحلو والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد يلين العواطف الجافه ويحرك الاحاسيس النايمه . لسانك اسلحه هجومك مع الضحيه متل مدام زهره . حسستها بكل شئ بلحظه الاهتمام والحنان والحب والاهم انا رجعت ليها انوثتها المفقوده.
المهم جلست بقربها واخدت كل شويه المس ايدها لمسات سريعه حتي تتعود عليا . وكل شويه سرعه ايدي تقل وعندما حسيت انها استوعبت ايدي مسكت ايدها وقبلتها وهنا قالت استاز احمد ايه ده انت بتعمل ايه؟؟؟ قلتلها انا بعمل اللي انت شايفاه ؟؟ قالت لا انت فهمتني غلط قلتلها لا انا اكتر واحد بالدنيا فهمك . قالت فاهم ايه قلتلها فاهم انك انثي رقيقيه ناعمه حساسه كل كبت ورغبه واشتياق واحساس واشتياق . قالت وايه كمان انا اول مره حد يعرف الي بداخلي قلتلها علشان الناس عميان لا يبصرون ولا يعرفون اللي بداخلك الناس مابيفهموش واولهم زوجك . كانت الشمس ابتدات تدخل بلكونه الشاليه . فقلت لها تعالي نخش جوه.
دخلنا جوه وهناك قلعت الجاكت اللي فوق البلوزه . كانت زراعاها كلهم انوثه وابتدا جسمها يعلن عن رغباته . احسست ان مدام زهره المديره شئ تاني وانثي تانيه .
المهم وقفت امام المرايه تصفف شعرها وتضع المكياج وقفت وراها وقلتلها ايه رايك لو تجيبي شعرك كده وتعملي كده ومكياجك يبقي كده قالت ايه ايه انت بتفهم بكل حاجه قلتلها معكانتي بس قاتلت طبعا عايش باوربا وواخد علي كده وضحكت.
المهم انتهزت الفرصه وحضنتها من الخلف وابتدا زوبري بالشد ويخبط بطيظها من الخلف من فوق البنطلون . شهقت وقالت احمد ايه ده . انا ما انتظرت ارد عليها قلت اطرق علي الحديد وهو سخن علشان يلين قبل مايبرد . لفتها وضمتها وحطيت شفايفي علي شفايفها وهي تدير وجها يمين وشمال حتي لا اقبلها بشفايفها واخيرك مسكت راسها وقبلتها قبله نار نار. وحضنتها وقلت لها انا معجب بيكي من اول يوم شفتك حسيت ان كلك اثاره قالت ازاي عرفت قلتلها من نظرات عنيكي قالت يافضحتي هي عيني فضحاني كده . قلتلها هي فضحاكي عندي انا بس .
المهم بوستها بوسه تانيه وحسيت انها بتدفع كسها تجاه زوبري وانا زودت العيار شويه واخدت امص شفايفها واحسس علي طيظها من الخلف وكانت بعالم تاني حسيت ان الوليه راحت من البوس . اخدتها علي السرير ونمت عليها واخدت اقبلها وانام بحضنها وهي بعالم تاني مش الست المديره كانت كانثي الاسد اللبؤه وهي تتمايل يمين ويسار لحد ما الاسد يهجم عليها ويريحها.
المهم حاولت اخراج بز لامصه وهي ترفض حطيت ايدي علي كسها من فوق البنطلون وهي تدفع كسها وتحك كسها بايدي . المهم حاولت ادخل ايدي في كسها من تحت البنطلون اخدت تقاوم . المهم اخدت انا بالمهاجمه والقبلات السخنه وكانت مقاومتها كل شويه تضعف . تمكنت من فتح زورار البنطلون العلوي والسحاب او السوته شويه شويه مارضتش تفتح . المهم شويه شويه حسيت ان صوابعي بتلمس شعر كسها وهي تقول حرام حرام انا متزوجه . انا لا اسمع الكلام واخدت اعبث بكسها حتي وصلت لفتحته وهنا وجدته في حاله رهيبه سخن ولزج وكله حمم متل البركان الخامل من سنين وبداخله حمم وسوف تنفجر لو زاد الضغط بالداخل . المهم وضعت صباعي بكسها واخدت احركه يمين وشمال وهي لا تقاوم . اخدت بفتح السحاب او السوسته .وهنا ظهر كسها كبير ومليان والكيلوت الاحمر يعبر عن شعورها ورغباتهاغ الانثويه .
المهم حاولت انزل الكيلوت وهي تقاوم وتقول احمد احمد بسيحان وهيجان ولانا لا انصت ليها وبالاخير نزلت البنطلون فقلعته برغبتها . ووضعت راسي بين كسها من فوق الكيلوت واخد اعضه عضات جميله وخفيفه.
المهم شويه شويه المره استسلمت . نزلت الكيلوت وكان زوبري رهيب شادد وواقف ورهيب . كانت راس زوبري بقمه الهيجان . قلعت البنطلون والكيلوت وخلتها تمسكه هي شافت كده ارتعشت وحسيت انها خلاص مسكته وشدته بقوه حسيت بالالم من الشد حسيت ان المره عطشانه ونفسها ترتوي.
المهم رفعت رجلها علي كتفي وحطيت الراس علي كسها وعملت تدليك وهي تتاوه وترتعش وكل شويه خيوط بيضاء تنزل من كسها زاخيرا دفعت الراس لجوه وكان كسها نار نار وشهقت وقالت اخ اخ اه ا انت بتعمل ايه انت حكايتك ايه بالظبط انت بتعمل فيا ايه قلتها بعمل اللي انتي حاسه بيه . المره ضمتني عليها واخدتني بين فخدها وعصرتني بفخدها لدرجه اني حسيت بقوتها الكبير . لم اكن اتصور ان هذه المراه اللي قابلتها منذ ايام معدوده وهي تشخط وتعصب وهي الان تتاوه وتشهق وكلها انوثه رهيبه .
اخدت انيك فيها وهي ترتعش وتتاوه وتفرز حمم كسها وهنا اعلن زوبري وكسها عن نفسمها بوقت واحد وحسيت بلبني يملا كسها وهو يخرج من في منتهي السخونه وحسيت ان كسها بيمسك زوبري وينقر عليه ويمسكه بقوه وحسيت ان كسها بيرتعش ويفتح ويقفل وكانت نيكه حكايه وروايه.
كانت الساعه الثانيه الا ربع دخلت الحمام لتستحم وبعدها انا .
وقالت لازم نرجع علشان ابني . المهم تغير الحال بالعوده وهي تنام علي كتفي وهي تقولي انت كل واحده تعرفها بتعمل فيها كده . قالتلها اكيد بس لو حسيت بيها زيك.
سالتها عن علاقتها الجنسيه بزوجها فلم تجيب وقالت مش عاوزه اتكلم بالموضوع ده وعرفت الاجابه من الرد بتعها .
المهم وصلنا ونزلت هي واستقلت تاكسي لبيتها . وبالليل اتصلت لي وهي تقول انها اول مره تشعر بنفسها كانثي وتمنت ان نتقابل تاني . كان فاضل لي يومين وارجع لمكان اقامتي باوربا .
كانت نيكه وتجربه غريبه وعجيبه . كانت نوع جديد من النسان اللي بتظهر بمظهر وبداخلها شئ تاني من الرغبه والشعور والاحاسيس فهي كالبركان لو انت لمسته ح تصبح في خبر كان .
المهم رجعت وانا اتزكر نيكه بس مش اي نيكه واستمرينا بالتلفونات ورسائل المحمول . وانقطعت اخبارها ورحت بالاجازه لزيارتها فعلمت انها انتقلت لمكان اخر بعدما تطلقت من زوجها ولم اعرف مكانها.
ارجو ان تكون القصة اعجبتكم

حامد وزوجته سعاد ، وعادل وزوجته لينا

اسمي حامد و ابلغ من العمر 33 سنة وزوجتي سعاد تبلغ من العمر 29 عاماً. وكانت مراتي محجبه. وكان اكثر ما اعجبني فيها هو تحررها الجنسي حتي انها لم تمانع ان نمارس الجنس حتي قبل ان نتزوج. وكانت تتميز بجسمها الرائع وكانت طويله ذات صدر كبير منصوب وطيز كبيره تترجرج مع كل حركه من حركاتها .وبعد زواجنا بقتره دب الملل في علاقتنا الجنسيه فبدأت اهرب الى النت والقنوات الجنسيه الا انني اردت ان تشاركني مراتي بهذه المتعه .وبدأنا نشاهد الافلام الجنسيه سويا وخصوصا افلام النيك الجماعي وكانت تعجب سوسو مراتي جدا. وأصبحت اتصور ان سعاد مراتي هي بطلة من بطلات هذه الافلام وانها تمارس الجنس مع رجال اخرين حينما اكون خارج المنزل او حين تخرج 0
صارحت مراتي بهذه الافكار ولانها ذو عقلية متفتحة جنسياً صارحتني سعاد مراتي برغبتها في ذلك وانها تتمنى ان تجرب النيك من ذب غريب وخطرت ببالي فكرة وهي ان نسافر الى دوله اجنبيه لايعرفنا بها احد وبالفعل سافرنا الى البرازيل حيث شواطئ العراه والجنس العلني على الشواطئ .ونزلنا في فندق على البحر مباشرةوكان يقطن بالغرفه المجاوره لنا شخص لبناني الجنسيه وكان معه زوجته اللبنانيه التي كانت في منتهى الجمال.تعرفنا عليهم في بار الفندق الذي نقطن به.وقد طلبت من زوجتي ان تعيش وتلبس مثل باقي النساء هناك .اي لبس ضيق وقصير وبدون اندر ولبس سهرات يكشف كل تفاصيل جسمها .وبعد ان تعرفت بجارنا بالغرفه وكان اسمه عادل وزجته لينا والذين هما كانا متحررين بنفس ظروفنا بالضبط . ابدى عادل اعجابه بزوجتي وفي احدى سهرتنا وعند بدء تشغيل موسيقى سلو طلب عادل زوجتي سعاد للرقص ولان منظر الراقصين حولها قد اثارها مما يفعلون اثناء الرقص ولاننا قد شربنا بعض الويسكي فقد لعبت الخمر برأسها ولم ترفض طلب عادل .وكان عادل وهو يراقص زوجتي كان يحرك يده على ظهر مراتي العاري من رقبتها حتى اول طيزها وكان مع كل حركه على جسمها كنت ارى مراتي تحضنه اكتر فعرفت انها قد ساحت على الاخرخصوصا وان هذه اول مره يلمس جسمها شخص غريب .طلبت انا لينا زوجة عادل للرقص ووافقت و كانت ترتدي لبس عاري اكثر من سعاد مراتي حتى انني وانا ارقصها كنت ارى حلمات بذاذها من تحت فستانها السواريه وكلما نظرت الى عادل ووجدته يملس على ظهر زوجتي العاري اخذ ذبي في الانتصاب الى ان صار مثل عمود الخشب .وقد شعرت به لينا وهو يخبط على باب كسها ففهمت اني قد سخنت على منظر عادل ومراتي. وبدأت لينا تحضنني اكثر فعرفت انها ساحت هي الاخرى من خبط ذبي الواقف في كسها.وعندما اقتربت اثناء الرقص من عادل وزوجتي وجدت ذب عادل اصبح مثل العامود الموجه مباشره الى كس زوجتي سعاد الا اني قد وجدت سعاد مراتي قد فتحت رجلها قليلا ليصير ذب عادل على كسها مباشرة من فوق الفستان الخفيف الذي ترتديه وخصوصا انها لا ترتدي كلوت.انتهت الليله وطلعنا على غرفتنا سلمت على لينا واخدتها في حضني وبوستها من خدودها وعادل حضن مراتي ولكنه بسها من شفايفها .وكنا انا وسعاد مراتي هايجين من اللي حصل وقررت اني انيكها في الليله دي وكنت هايج جدا كل ما افتكر مراتي وعادل حضنها وذبه واقف على كسها وعمال يحسس على ظهرها العاري، وانا بنيك مراتي قلتها كان شكلك جميل قوي وعادل حضنك وعمال يحسس على ظهرك وانتوا بترقصوا لقيتها قالتلي امال لو كنت شفت ذبه وهو راشق في كسي كنت عملت ايه .قلتلها بكره هننزل البحر ونستمتع اكتر،وفي صباح اليوم التالي وجدت الباب يطرق وعندما فتحت وجدت عادل ولينا وقالوا لنا يلا ننزل البحرفنزلنا معهم انا ومراتي كانت مراتي لبسه مايوه بيكيني فتله لا يستر شيئا حتى كسها كان نصفه باين وكانت لابسه فوقه طقم استرتش وكذلك لينا زوجة عادل. وصلنا على الشط وهناك قلعت لينا زوجة عادل الطقم الاسترتش وبقيت بمايوه بيكيني روز قطعتين في منتهى الاثاره ولا يخفي شيئا على الاطلاق حتى ان لينا عندما انحنت لتفرش ملاءه لنجلس عليها خرجت بذاذها من الستيان ورئيت من الخلف خرم طيظها بكل وضوح مما شجع سعاد مراتي على خلع طقم الاسترتش وبقيت هى الاخرى بالمايوه البيكيني فقط وكان اسمر اللون قطعتين وكان يبدوا عليها التوتر والاحراج لانها اول مره تظهر عاريه تماما امام الكثير من الناس وخصوصا عادل الذي استمر للنظر على طيزمراتي من اول ماخرجنا من الفندق الى شاطئ البحر وعندما قلعت مراتي طقم الاسترتش وجدت ذب عادل واقف على اخره وحسيت انه هيقطع المايوه . نزلنا الى المياه وكانت سعاد مراتي لاتعرف العوم فبقيت قريبه من الشاطئ اما لينا فكانت سباحه ماهره ،فقالت لي لينا ايه رايك ندخل جوه المياه فوافقت وذلك بعدما قال لي عادل انه سيبقى مع سعاد مراتي ليعلمها العوم . ففهمت انه يريد ان ينيك مراتي من شدة انتصاب ذبه عليها فدخلت انا ولينا في المياه بعيدا عن الشاطئ وقالت لي لينا انها قد تعبت وقد حدث عندها شد عضل في قدمها وطلبت مني ان ادعك لها قدمها ليزول شد العضل ففهمت انها تريدني ان انيكها بعدما رات ذبي المنتصب فقربت من لينا واخذت ادعك لها قدمها وكانت هي تحضنني فاخذت ادعك قدمها واستمريت بالصعود بيدي على قدمها الى ان وصلت الى طيظها وعندها وجدت لينا قد حضنتي جدا وهجمت على شفايفي بشفايفها وانا الاخر احتضنت شفايفها بشفيفي واخذت امسك جسمها كله من ظهرها الى طيظها الى بذاذها الى ان وضعت يدي على كسها وهنا وجدتها قد مسكت ذبي وبدات تدعكه ثم انزلت لي المايوه وغطست تحت الماء تمص لي ذبي ولكن الماء منعنا من الاستمتاع بالمص فصعدت فوق الماء وهنا انزلت لها المايوه وفتحت رجلها حول وسطي وادخلت ذبي في كسها وما هي الا ثواني حتى انطلق لبني الى كس لينا زوجة عادل، ونظرت الى الشاطئ على سعاد مراتي وعادل وجدت عادل يحضن مراتي من الخلف وومسك بكف يدها وكان ملقي راسه على كتفها ولا اعلم ان كان قد غرس ذبه بكس مراتي ام لا.خرجنا من الماء جميعا لنستلقي تحت المظله وهنا اخرج عادل من شنطته زيت للتدليك ضد اشعة الشمس وبدأفي تدليك جسم زوجته لينا وقد فك عنها سنتيانها وقلعها الكيلوت البيكيني وكان منظر خرم طيظها ابيض جدا وكسها وردي لم ارى له مثيل لدرجة اني جبتهم في المايوه . فقررت ان اذهب لاشتري اي شيئ للشرب وقد غبت حوالي نصف ساعه وعند عودتي وجدت عادل يدهن جسم سعاد مراتي بزيت التدليك وقد جردها هي الاخري من السنتيان والكلوت فتلكئت في المشي لارى ماذا سيفعل عادل بمراتي وفي جسمها *****ي الذي كنت اراه كاني اراه لاول مره في حياتي بهذا الجمال ، فكانت سعاد مراتي نايمه على بطنها وعادل جالس على رجلها من الخلف وقد خلع كلوته فكان واضح منظر ذبه المنتصب مثل العامود فوق طيز مراتي مباشره وكان عندما يميل عادل ليدعك كتف مراتي كان ذبه ينغرس في طيزها وقد رايت سعاد مراتي قد باعدت بين فخذيها قليلا ليصبح كسها مفتوح مباشره امام ذب عادل فوجدت عادل قام بصب زيت التدليك بكثره على طيز سعاد مراتي ونزل الزيت من على طيزها الى كسها ومال عادل على مراتي بشده بحجة دعك كتفها وهنا اختفى زب عادل بين فخذي مراتي ورايت سعاد تكبش في الرمال بيديها بشده فعرفت ان عادل قد ادخل ذبه في كس مراتي وبعد قليل وجدت عادل يطلع وينزل على طيز مراتي بذبه وبدأ ينكها بشده وما هي الا ثواني ووجدته يخرج ذبه من كس مراتي ليضعه على فلقة طيزها وهنا انفجر ذبه بلبنه بغزاره على طيز وظهر مراتي والتي اظن انها قد تحممت من لبن عادل في هذه النيكه فهنا دخلت اليهم تحت المظله وكانت سعاد مستلقيه على بطنها كما هي ونظرت الى نظرة ارتياح فعرفت انها قد تمتعت من نيك عادل لها،وكانت لينا مصطنعه النوم بجوارهم الا انني اعرف انها قد رات زوجها عادل وهو راكب سعاد مراتي وهوينيكها، جلسنا كثيرا حتى غابت الشمس وصعدنا الى الفندق ونزلنا في المساء الى البار .وكانت زوجتي تلبس فستان سواريه قد اخذته من زوجة عادل وكان هذا الفستان كانه قميص نوم بالظبط .فكان بالكاد يغطي ظيز مراتي الكبيره ومفتوح من الظهر ليكشف جزء من فلقة طيزها ومن الامام كان يظهر السمار الذي حول حلمات بذاذها وكانت مراتي لا ترتدي سنتيان او كلوت .وكذلك كانت زوجة عادل وعندما بدأت الخمر تلعب براسنا كلنا وبدأت الموسيقى السلو قام عادل واخذ مراتي الى الرقص واخذت انا لينا وقمنا للرقص وكانت الانوار خافته جدا مما اعطى جو جنسي شديد جدا .عندما حضنت لينا وقت الرقص واخذت المس ظهرها العاري بدا زبي في الانتصاب واخذت اقبل شفتيها ووجدتها قامت بفتح سستة بنطالي وقفز زبي الى الخارج ورفعت فستانها قليلا لاجد زبي مباشرة يغرس في كسها وما هي الا دقائق قليله حتى وجدت لبني قد انفجر بكسها بكميه اكثر بكثير من الصباح عندما كنا في المياه .والذي قد زود شهوتي ولبني اني قد وجدت عادل قد وضع يد من خلف فستان مراتي ووضعها في ظيز مراتي وكان زبه مغروس في كس مراتي سعاد وكان رافعها من على الارض ليتملك كل ذبه من كسها .وكنا نشاهد الكثير من الناس يفعلون مثلنا.وبعد ان ناك كلا مننا زوجة الاخر جلسنا نرتاح قليلا فقلت انا هيا نصعد الى غرفتنا لنكمل سهرتنا براحتنا ووافق الجمع وعندما صعدنا الى غرفتنا انا وسعاد قلت لهم لماذا لانتحرر من ملابسنا كما نفعل على البلاج فوافقا جميعا الا ان لينا قالت لن نخلع ملابسنا تماما انا وسعاد واخذت لينا سعاد مراتي الى غرفة النوم وجلسنا انا وعادل في الصالون وبعد دقائق خرجت لينا وسعاد مراتي وكل منهما ترتدي قميص نوم يشعل اي زب بالعالم .فكان قميص سعاد مراتي عباره عن اربع شرائح قماش متصله ببعضها بقماش شفاف جدا وكان من بداية حلمات بذاذها الى منتصف طيزها وكلوت كانه غير موجود حتى انني قد شاهدت زنبورها من مكاني وكانت لينا ترتدي قميص عباره عن ورقة شجرمن الامام وورقة شجر من الخلف ولا يوجد كلوت.جلست سعاد بجواري على كنبه ولينا بجوار عادل على كنبه مواجهه لناواخذنا نتحدث عن ما يجول بخاطر كلا مننا وتجاربنا الجنسيه وكان عادل يحكي ولينا كانت تمص زبه وعندما بدات انا بالحكي عن انني اريد ان امارس الجنس الجماعي هنا قامت سعاد مراتي بمص زبي كما فعلت لينا مع عادل وقليلا وجدت لينا جائت وجلست بركبتها على الارض امامي واخذت في مص زبي امام عادل زوجها ومع سعاد مراتي .وهنا رفعت سعاد احدى قدميها على الكنبه والقدم الاخرى على الارض فانفتح كسها على الاخر ولم يتحمل عادل هذا المنظر فجاء مباشرة الى كس مراتي واخذ في دعكه وقطع لها كلوتها واخذ في لحس كس مراتي وفي مص زنبورها ثم وضع فخاد مراتي على كتفه وقام برفعها وفمه مازل على كسها واخذها على الكنبه المقابله واخذ يلحس في كس مراتي كانه ياكله وهنا قامت مراتي بمسك ذب عادل واخذت تدلكه حتى قام عادل من على كس مراتي وهنا هجمت مراتي على ذب عادل بفمها واخذت تلحسه وتلحس بيضاته وتضع ذبه بالكامل في فمها بالرغم من ان ذب عادل كان اكبر من زبي بكثير واعرض منه وقد نسيت سعاد وجودي بجوارها تماما وما هي الا ثواني وقام زب عادل بدفع كميه من اللبن الغزير بفم مراتي وكان اكثر من لبنه على الشاطئ وقامت مراتي ببلع لبن عادل بالكامل مما اشعل عادل واستمر زبه في الانتصاب فقام بدفع سعاد مراتي على الكنبه فنامت على ظهرها وهي مغمضة العين في عالم اخر وقام عادل بفتح رجلين مراتي على الاخر واخذ في دعك زبه بكس مراتي الى ان قام بدفع ذبه مره واحده بكس سعاد مراتي فصرخت صرخه اضن ان كل من في الفندق قد سمعها واخذ عادل ينيك مراتي بعنف شديد كأنه يغتصبها وكأنه اول مره في حياته ينيك واحده.وعلى هذا المنظر قام زبي بدفع كميه من اللبن الساخن في فم لينا وكنت اول مره في حياتي اخرج هذه الكميه من اللبن ومازل زبي منتصب من مص لينا التي لم تفرط في نقطه واحده من لبني وايضا على منظر مراتي وهي تتناك من شخص اخر ويلعب في لحمها كله امامي.بدأ عادل في التأوه فعرفت انه على وشك انزال دفعه اخرى من لبنه ولكن هذه المره في كس سعاد مراتي وعندما هم ليخرج زبه من كس مراتي هنا لفت سعاد مراتي قدمها حول وسط عادل وقالته ارجوك نزل لبنك في كسي حتي اهدأ وبالفعل استمر عادل في ادخال ذبه واخراجه في كس مراتي حتي ارتمى عليها فعرفت انه يقذف لبنه في كس مراتي وهنا خرجت من مراتي صرخه ااااااااااه واخذت في تقبيل عادل وتدعيك جسمه كله وهو مازل راكب فوقها وزبه بكس سعاد مراتي.كنت انا قد ركبت على لينا من الخلف وادخلت ذبي في طيزها التي تمنيت ان انيكها من اول ما رايتها على الشاطئ ولجمال منظرها ماهي الا دقائق وقذفت لبني داخل طيزها بكامله ارتمى كلا منا انا وعادل بجوار زوجتنا .وكان عادل نائم على جنبه وسعاد مراتي قد نامت على بطنها مما جعل ذب عادل على احدى فردتي طيزها وهنا نظر لي عادل وقال لي الم تنيك هذه الطيز من قبل .فقالت له سعاد لا فقال ايه رايك افتحلك طيزك الليله دي فقالت مراتي اخاف ذبك يعورلي طيزي فقال لا تخافي وضرب عادل سعاد مراتي على طيزها فترجرجت طيز مراتي وهنا قال عادل لازم النيك الطيز دي وقام باحضار بعض من زيت الدليك ووضع كميه منه على طيز سعاد مراتي واخذ بادخال اصبعه واستمر في ادخال اصبعه بطيز مراتي ثم قام بوضع اصبعين وقال ما رايك يا سعاد فقالت له سعاد استمر ارجوك فهنا قام عادل وركب فوق مراتي وبدأ في ادخال ذبه بطيز مراتي بعد ان بل ذبه بذيت التدليك وعندما ادخل راس ذبه بطيز مراتي خرجت منها اه كبيره وقالت زبك بيوجع قوي شيله من طيزي فقال عادل الان سوف تتعود طيزك عليه ثم ادخل عادل نصف ذبه تقريبا بطيز سعاد مراتي وانتظر قليلا فقام باخرااج زبه من طيز سعاد مراتي ووضع كميه اخرى من زيت الدليك على زبه وعلى طيز مراتي وقا بادخال زبه مره اخرى بطيز مراتي وبدا بادخاله ببطئ حتى غاص كله في طيز سعاد مراتي التي لم اتخيل ان تتحمل مثل هذا الذبر وهنا بدأ عادل بادخال زبه واخراجه بطيز مراتي وبدا في نيك طيز مراتي بعنف حتى اوشك على القذف فقال لسعاد انزل لبني فين فقالت له مراتي نزله في طيزي حتى تهذأفصرخ عادل وسعاد مراتي من تحته فعرفت انه ينزل لبنه في طيز مراتي .كنت اشاهد عادل وهو ينيك طيز مراتي بمنتهي الشهوه التي لم اصل اليها ابدا من قبل فكان منظر سعاد مراتي وهي بداخل طيزها زب عادل منظر دائما ما حلمت به وكانت لينا في هذه الاثناء تص زبي الذي نفض كل لبنه على منظر مراتي وهي بتتناك من عادل من طيزها....... يتبع
عادل ياخذ مراتي لتبيت معه وانا اخذ لينا لتبيت معي...

قضيب الاستاذ محمود وزوجته الشابة - معرص على امى

لم يكن طول قضيب الأستاذ محمود فقط هوالذى يمثل مشكلة بالنسبة لزوجته الشابة الجميلة المثيرة بالرغم من حبها للجنس واستمتاعها بممارسته بل إن غلاظته كانت هى أكبر المشكلات، حيث كان قضيب زوجها الرجل الكبير العجوز المتصابى يصل الى حوالى الثلاثين سنتيمترا ، بل وكانت غلاظته وثخانته هى سلاح ذو حدين ، فكانت غلظة القضيب تمثل مشكلة رهيبة ومؤلمة فى بداية كل نيكة ولقاء جنسى بينهما، وبالتدريج تتحول لتصبح أكبر عوامل المتعة والتلذذ بالقضيب النادر المهول ، حين يتمدد جدران وأغشية الكس والمهبل وتنفرد على آخرها فى كل الأتجاهات حتى تستطيع استيعاب هذا القضيب الأسطورى، وبعد وقت وكفاح ومحاولات ومناورات ترتاح زوجة محمود أفندى مع القضيب وتنهمر افرازاتها عليه باشتياق وتلذذ، حتى تتوالى رعشاتها وقذفاتها وغنجاتها متتابعة بلا توقف وهى تغنج وتشهق وأحيانا تشخر شخرات استغاثة تغيب بعدها عن الوعى، ولكن أبى الأستاذ محمود لايمكن أن يتم استمتاعه بالنيك أبدا إلا إذا أدخل قضيبه فى طيظ زوجته بالطبع ، وهنا تكون الطامة الكبرى والأستغاثات والبكاء والمحايلات والمداورات والتهديدات وكل الحيل والألاعيب حتى ينزلق بعدها القضيب المخيف الى عمق طيظ ماما وهى مستسلمة لقدرها المحتوم ، تنبعث منها آهاتها ووصوتها المكتوم ، وبعد لأى وآهات تبدأ غنجاتها وأصواتها تنبى ء وتدل على متعتها الفائقة وتلذذها وتبدأ فى اعطاء توجيهات واصدار توسلات للأستاذ محمود ليخرج قضيبه قليلا أو يحركه سريعا يمينا أو يسارا أو لأعلى ولأسفل حتى تمتصه بمزاج ، وسرعان ماتتسارع الشهقات لتغيب بعدها أمى عن الوعى بعد كلمتها الشهيرة (أ أ ح نازل سخن موش طايقاه ياسى محمود) ، فلاشك أن غلظة قضيب أبى التى تقترب من غلظة رسغ يده كانت تمثل مشكلة كبيرة له مع أمى ومع غيرها من النساء اللاتى يفوز بهن أبى مثل الست أم عزيزة جارتنا وغيرها ممن سيأتى ذكرهن فيما بعد. وبالرغم من فحولة أبى وقدرته الجنسية الفائقة وبالرغم من حالته الصحية الممتازة وقد بلغ الستين من عمره وقد أحيل الى التقاعد عن العمل الحكومى منذ أشهر قليلة ، إلا أنه كان يبدوا فى الأربعين من عمره بوجهه الممتلىء بالدم ، الحليق الناعم دائما ، ولعل الفضل فى ذلك يعود لأتباعة ما يقرأه فى (تذكرة داوود الطبية) وفى الكتب الصفراء والمخطوطات العربية القديمة من وصفات طبية وبلدية وتقليدية ومن وصفات تقوى القضيب وتقوى الرغبات الجنسية وتطيل زمن النيك وغير ذلك ، فأصبح أبى معبود النساء فى كل مكان يذهب اليه وكثيرا ما سقطت فى شباكه الكثيرات من النساء من القريبات ومن زوجات وبنات أصدقاءه وجيرانه ولم يكن يضيع فرصة أبدا ليذيقهن من عذاب قضيبه المتتع بلاحدود ، حتى أن الأنثى منهن كانت تظل تعانى من مشقات العلاج وهى طريحة الفراش لأسابيع بعد أن ينيكها أبى وخاصة فى طيظها المثيرة الجميلة ، ولكنها بمجرد أن تستعيد صحتها وتتوازن وتقدر على الوقوف على قدميها فإنها سرعان ماتأتى لأبى أو تناديه وتتدلل عليه وتتوسل اليه لينيكها مرات ومرات ومرات ، وكم كان هذا ممتعا لى فقد كنت أصحبه فى كل نيكة لأنه كان يعتمد على خدماتى كجهاز إنذار مبكر ، وكاتم للأسرار، وناقل للرسائل وسكرتير لتنظيم المواعيد واللقاءات، أو مشاغلا للبنات والأولاد الصغيرات من أبناء وبنات العشيقات المتناكات ، فكان من واجباتى مشاغلتهم وأحيانا أن انيكهم حتى تتفرغ أمهاتهن للنيك مع أبى. وبذلك أتيحت لى فرصة لايمكن تعويضها أو اهمالها لتعلم الكثير عن عالم الجنس عمليا بمصاحبتى لأبى فى كل خطواته، وكان أبى يحبنى ويعشقنى لأننى آخر العنقود ولصفاتى المميزة وجمالى الأخاذ الذى كثيرا مالعب دورا كبيرا فى جذب انتباه الإناث، وبداية خيوط الحديث بين أبى وبين الأناث الغريبات اللاتى يقابلهن أبى فى الأسواق أو فى الأماكن العامة ، وبفضلى سرعان مايتحول الحديث الى ود وصداقة ومواعيد ولقاءات ونيك مستمر ، حتى أصبح قضيب أبى يعمل على مدار الساعة بلاتوقف ، فإذا استقر فى كس أمى وطيظها فى الليل أو فى النهار فإنه يذيقها كل ملذات الحياة بفن وخبرات لامثيل لها، أصبحت أمى مدمنة لقضيب أبى تنتظره وتتهيأ له وتعد نفسها له أفضل إعداد ، ولكنها لاتنفك تملأ الدنيا صياحا وشكوى وعويلا مما يصيبها منه ومن حجمه الكبير من عذاب وآلام تحسدها عليه كل الأناث من حولنا ، وبخاصة أن حكايات أمى جعلت قضيب أبى وطرقه فى النيك أكثر شهرة من الأساطير اليونانية وأكثر جاذبية للنساء من حكايات أبوزيد الهلالى سلامة والظاهر بيبرس ، وبالنسبة لى أكثر رعبا من حكايات أمنا الغولة والنداهة وأبورجل مسلوخة، وقد صدقت شكاوى أمى من قضيب أبى لأننى أرى بنفسى مايفعله بها وبغيرها من عشيقاته وأسمع آهاتهن وغنجهن وتوسلاتهن له ليكون رقيقا بطيئا رفيقا بأكساسهن وطيازهن ، وهن ينفخن ويصوتن ويشخرن ويوحوحن وتتلوى كل منهن تحته وتعانقه وهى تستغيث وكأنا فى آلام الوضع والولادة فى أشد حالات الطلق ، حتى أعجبت بقضيب أبى ورسمت له الكثير من اللوحات وبل قمت بنحت كثير من التماثيل له من الخشب والجص والحجارة ، فأعجب بها أبى كثيرا وعرضها على عشيقاته اللاتى قمن بشرائها منى فورا بأثمان مغرية مشجعة حتى يضمن سكوتى وكتمانى للأسرار الخاصة بهن عن أمى وعن العالم كله. انتزع الأستاذ محمود نفسه انتزاعا من بين فخذى زوجته المتعلقة المتشبثة برقبته تقول له (كمان كمان نيكة ياسى محمود اسقينى من زبرك جوة كسى كمان واروينى حبة زيادة ما أتحرمش من دخلة زبرك فى كسى ياعنية ) ، ولكنه قام منتزعا قضيبه الغليظ العملاق ، وأخذ يجففه من إفرازات كسها اللامعة وكتل اللبن وقطراته التى تنساب فى خيوط على بطنها وقبة كسها بفوطة جديدة أعدتها له خصيصا قبل النيك كالعادة، وقال لها (شوفى بأة لما أقول لك ، المعاش بتاع الوزارة بقى موش مكفى يصرف على البيت والعيال اللى كبرت ومصاريفها زادت، وأنا فكرت كويس فى لموضوع دهه ، ولقيت مفيش فايدة غير إننى أستمر فى عملية التدريس ، لازم أشوف لى مدرسة خاصة قريبة تشغلنى، ولقيت إن أحسن مدرسة ممكنة هى مدرسة قريبكم السيروى اللى أخوك واخد بنته ، بس لازم تساعدينى علشان يقبل يشغلنى عنه وكمان علشان يرضى يشغلنى بمرتب محترم كبير قوى يناسب خبرتى الطويلة فى التربية والتعليم)، اعتدلت زوجته فى السرير وهى تتفحص كسها الأحمر المتورم الشفتين وتسأله بعدم تركيز (طيب وأنا أساعدك إزاى؟ ايه دورى ؟) قال الأستاذ محمود (بكرة لما أقابله لازم تبقى معايا، ولابسة ومتزينة على سنجة عشرة وآخر جمال وإغراء وتبينى أنوثتك ودلالك) قالت زوجته الصغيرة الشابة الجميلة (يانهار أسود؟ تقصد ايه ياراجل؟) قال محمود أفندى ( كدهه وكدهه ، موش بجد يعنى ، بس لازم تلفتى نظره بجمالك وأنوثتك وريحتك وتسريحة شعرك وشياطتك ، عاوزك تدلعى عليه وتتلبونى حبتين ، ولو مسكك من بزازك أو حسس على طياظك وحاول يزنقك وياخذ منك بوسة واللا حضن واللا حاجة ماتتمنعيش ولاتقولى حاجة واعملى نفسك موافقة معاه واوعديه تيجى له لوحدك علشان ينفرد بيكى وينيكك، تمثيل فى تمثيل بس لغاية ما يمضى معايا العقد بمرتب كبير زى أنا ما أطلبه بأة، وبعد العقد ما يبقى معايا كس امه موش راح يشوف وشك) فبهتت زوجة محمود أفندى وهمست فى ذهول (إنت راح تشغلنى مومس ياراجل وتشتغل ورايا معرص ؟ ما كانش العشم؟ لو أعرف انك كدة من قبل ما أتجوزك عمرى ماكنت اتجوزتك ولادخلت بيتك يادى الراجل ، بلاش تشتغل وموش عاوزين فلوس ونموت من الجوع بشرفنا أحسن مانبيع شرفنا ياراجل، بلاش وأنا أنزل أجيب لك فلوس من أبويا فى القرية تصرف منها، وممكن أشتغل خدامة فى البيوت) ولكن محمود أفندى رأى أن جمال زوجته وشبابها وامتيازها فى النيك ثروة رهيبة لايمكن دفنها فى البيت له وحده مستأثرا بها ، وأنها كنوز لابد من استثمارها بالشكل الصحيح ، ولتحقيق أفضل المكاسب على الصعيد الأقتصادى والأجتماعى أيضا ، وهكذا نادى كل شياطين الجن والحيل والألاعيب وراح يهمس لزوجته وهى تهمس له مغريا لها بالمتع الجنسية وأنواع النيك والأزبار الشابة الجميلة الغنية باللبن الممتع لها ، وبالهدايا من الذهب والمجوهرات والحرير والملابس وأفخر الأطعمة التى ستغرقها وتغرق البيت والأولاد كلهم والنقلة الأجتماعية الخطيرة التى سيترقى اليها جميع أفراد الأسرة بفضل القليل من الدلال والدلع والمياصة وساعات الرضا التى تمنحها لبعض الشباب من الأغنياء أصحاب الثروات والمناصب الكبيرة، والتة تترك لها حرية اختيارهم بنفسها ليشبعوها جنسيا أولا وترضى عنهم من أجمل الرجال، ولم تمض ساعتان من الهمس والجدال حتى لانت مقاومة الزوجة واستسلمت وهى تتخيل كم الأزبار الهائل وأنواعها والأحضان التى ستتمرغ فيها تحت سمع وبصر وموافقة زوجها وحمايته أيضا ، كم امرأة تعرفها تخون زوجها فعلا وتخاف أن يعرف زوجها فيقتلها وتكون الفضيحة والعار ، بينما هى قد أتى لها زوجها يتوسل اليها أن تتناك من آخرين وأن يقف بجوار سريرها يمسك لها المنشفة واللباس ويلحس لها كسها بعد كل نيكة؟؟ وانتصر الشيطان ووافقت الزوجة. فى اليوم التالى كانت زوجة محمود أفندى تنافس ممثلات السينما فى الجمال والزينة وملابسها المثيرة ، وعطورها الفياضة حتى أن حى الدرب الأحمر كله قد ترك مافى أيديهم من بيع وشراء وصناعات وانفتحت كل النوافذ تشاهد محمود أفندى وزوجته الشابة الرائعة الأثارة والجمال تسير متعلقة بذراعه وترتعش أردافها وثدياها مع كل خطوة وكأنها لاترتدى الكلوت ولا السوتيان ولا حتى الكومبليزون تحت فستانها الحريرى السماوى المزين بالزهور الجميلة الرقيقة ن وكعبها العالى يزيد حركات أردافها جمالا وجاذبية ، وسوتها الصغيرة اللينة تنثنى فى رقة ودلال كراقصة هز بطن محترفة، وتهامست البنات والأمهات وحقدت عليها السيدات وكرهتها العوانس والأرامل والمطلقات ، ولعن الجميع أبى محمود أفندى بين حاسد وحاقد لأنه يمتلك جسد هذه الأنثى الشابة الجميلة كممثلات أمريكا، ولم يعلم أحد منهم أن فى ذلك اليوم فقط فقد أبى احترام هذه الأنثى له كرجل وكإنسان وكأب ثم فقد جسدها أيضا الى الأبد، هذا كله انتقل لى ففقدت احترامى لهذا الرجل الذى أصبح منذ هذه اللحظة غريبا عنى. ما أن دخلت أمى وأبى وأنا وراءهم الى مكان اللقاء بمدرسة القربية الأبتدائية الخاصة بعد ظهر هذا اليوم وقد خلت من الجميع الا صاحب المدرسة العجوز ، وابنه الشاب مدير المدرسة وابنته الشابة الآنسة المدرسة بالمدرسة ، حتى أسرع الجميع يرحبون بأمى ونسوا تماما أن أبى موجود وأننى هناك معهم ، وارتفع الضغط شديدا فى عروق العجوز صاحب المدرسة ولعابه يسيل نحو أمى متحسرا على صحته التى ضاعت هدرا من سنوات طويلة قبل أن يتذوق لحم هذه الأنثى الشهى، وانتهز أبى الفرصه فبدأ يساوم الرجل على مرتب كبير جدا ، والرجل يستمع موافقا مذهولا وهو يتأمل شفتى زوجة محمود أفندى ويلحس رقبتها وثدييها ويعتصر حلماتها وسوتها وما أن نظر بين فخذيها حتى انتصب قضيبه بقوة وارتعش واقفا بعد سنوات طوال مرت فقد فيها الأحساس بقضيبه ونسى أن له قضيب البتة، وأحس الأبن الشاب أن أباه قد سقط صريع جمال الزوجة المثيرة ، فناداها ليحاورها فى حجرة أخرى بحجة أن يتركوا أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ليتفاوضا على المرتب سرا بعيدا عن الجميع ، وأسرعت ابنته الشابة تنتزعنى أنا أيضا من المكان الى أحد الفصول لتناقشنى فى بعض دروس اللغة العربية وتعقد لى امتحانا شفهيا وعمليا فى النحو ، فذهبت معها ، ولكننى لاحظت من مكانى معها أن الشاب ابن صاحب المدرسة فى الحجرة المقابلة مفتوحة الباب ، جلس ملتصقا بأمى على أريكة مقابلة للباب ، كان مبسما ياكل أمى بعينيه ، وكان قضيبه منتصبا فى جلبابه الأبيض الناصع البياض ، واقفا رافعا الجلباب بين فخذيه كالخيمة ، وكانت نظرات أمى الخجولة ووجهها الشديد البياض قد تحول الى لون أحمر وردى من الأنفعال ، وعينيها مسباتان تتأملان قضيب الشاب المنتصب ووجهه الجميل وشفتيه الحمراوتين ، وتتمنى لو أنه عانقها فورا وأخذها بين ذراعيه لينيكها ، وأقسمت بينها وبين نفسها أنه لن تقاومه لحظة، واتدركت أمى أن الفتى لايزال بكرا وخاما لاتجارب له وأنه لن يقدم على أية خطوة ايجابية لينيكها أو حتى ليضمها ويقبلها ، فمالت أمى للأمام بشدة وأمسكت بحذائها وخلعته من رجليها وأصبحت حافية القدمين بينما اندفع ثدياها يتدافعان متزاحمان فى فتحة ثوبها الواسعة حتى تتيح للشاب فرصة الأستمتاع والأنفعال بثدييها الأبيضين الجميلين، فاشتد هياج وانفعال الشاب فعلا وأمسك قضيبه بيده يضغطه بقوة وعصبية وهو يتأمل أرداف أمى وهى منحنية على الأرض وهى جالسة الى جواره ، ثم اعتدلت ببطء لتتيح له فرصة أكبر وأطول لتأمل ثدييها وبطنها الجميل، وتزحزحت أمى فى جلستها حتى التصقت به فخذها ملاصق لفخذه، وكوعها يرتاح على فخذه وذراعها ملامس لبطنه وكتفها يرتاح على صدره واقترب وجهها من وجهه كثيرا ونظرت فى عينيه بدلال وهمست وهى تمسك أصابع يده بيدها تدلكها برفق وكأنها تمارس مع أصابعه العادة السرية وكأنه إصبعه الأوسط قضيب تدلكه بيدها (معقول نبقى أقارب وما أعرفشى أسمك ايه؟) فاقترب الفتى كثيرا بشفتيه من شفتى أمى وهمس يريد ان يقول (اسمى .....) ولم يتم كلمته ، فقد لامست شفتا أمى شفتيه فى قبلة محمومة رقيقة ضاغطة ، كانت هى شد فتيل القنبلة الذرية التى انفجرت فى جسده ، فعانق أمى بكل قوته ، واعتصرها فى صدره ، واستسلمت له تغمض عينيها باستمتاع بذراعيه القويتين تحطمان عظامها وقفصها الصدرى حتى إن ثدييها قفزا خارج الفستان من قوة الضم لجسدها، وما أن رأى الفتى ثديها حرا عاريا ، حتى التهمه بفمه يمتصه بجنون، ورفع ثوب أمى عاليا فوق بطنها وامتدت يده تنتزع لباسها الكلوت من أردافها، فاتعتدلت أمى له حتى يسرع انتزاع الكلوت ، ومدت يدها الى قضيبه تتحسسه ثم ترفع ثوبه وتنتزع الكلوت من قضيبه لينطلق منفردا مشيرا بفخر واعتزاز نحو السقف، مالت أمى بالشاب وأخذته على صدرها وهى تنام للخلف ، بينما الفتى كان يعانق أمى بقوة ويقبلها وهى تبادله العناق بشدة، ورأيت يده تتحسس كسها بين فخذيها فتتحرك بسرعة لحركة يده ذهابا وعودة وكأنها تنيك يده باشتهاء، ورأيت أفخاذ أمى عارية بيضاء كالحليب ، ترتفع مفتوحة والكلوت يهبط الى الأرض، بينما تنام هى على ظهرها على الكنبة المقابلة لباب الحجرة ، وأخرج الشاب قضيبه المنتصب وطعن به أمى فى كسها بقوة رهيبة وراح ينيكها بعنف وبسرعة وهى تلهث وتنفخ تعتصره فى صدرها وقد أطبقت على شفتيه تمتصهما، ونظرت الى ابنة صاحب المدرسة فوجدتها تشاهد معى أخاها الشاب الأكبر منها ينيك أمى ، كانت تتحسس كسها بذهول ، فمددت يدى أتحسسه معها فتركته لى وهى تتهاوى تجلس مفتوحة متباعدة الفخذين تتحسس قضيبى القوى المنتصب ، فأسرعت أغلق باب الحجرة علينا أنا والفتاة ، وأنزلت لها الكلوت ، ورحت أقبل لها كسها وألحسه وهى ترفع لى فخذيها بترحاب ودهشة لمهاراتى وخبرتى فى مص الكس ومص البظر واللحس ، حتى بدت عليها الرعشة الشديدة القوية كالمحمومة ، فقمت فورا ودسست قضيبى فى فتحة طيظها وأخذت أدفعه فيها حتى دخل كله فيها ، وظللت أنيكها وهى تعانقنى وتتأوه تغنج تطلب المزيد من المزيد، حتى انفتح الباب ورأيت أمى تبتسم بسعادة للفتاة ، وهمست لها (تعالى زورينى ، لازم نبقى أصحاب من النهاردة ، وسامى بيحبك ولازم تيجى تشوفيه وتقعدى معه براحتك عندى فى البيت ، أخوك خلاص راح ييجى لى البيت كل يوم ، تعالى معاه) فقالت الفتاة فى ذهول وهى ترتدى الكلوت وترتب ملابسها (طبعا طبعا أكيد). وأسرعنا جميعا نعود الى حيث يوجد أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ، فوجدنا الشاب ابنه يقول لأبيه بشكل حاسم وجاد (طبعا يا بابا ، نحن فى أشد الحاجة الى الأستاذ محمود وخبراته النادرة فى التدريس والتى لايمكن تعويضها ، كما أن الجدول الدراسى عندنا مزدحم للغاية وسوف يقوم بحل مشكلتنا مع الفصول التى لانجد لها مدرسين حتى الآن ، ثم أننى أريد أن أتفرغ لدراستى فى كلية الشريعة والقانون بالأزهر حتى أتخرج هذا العام ، والبركة فى محمود أفندى ليعتنى هو بالمدرسة فى غيابى)، ونظرت ابنته الفتاة الجميلة الناضجة فى الثالثة والعشرين من عمرها نحوى وهى تمسك يدى تعتصرها بيدها بحرص خوفا من أن أطير منها بعيدا وقالت للعجوز أبيها ( وبالتأكيد إن وجود الأستاذ محمود سيعلمنى الكثير فى فن التدريس ، كما أن المدام زوجته اللطيفة ستعلمنى الكثير من فنون الخياطة والعناية بالمنزل والمطبخ ، فقد تعرفت عليها عن قرب ولاشك أنها كنز لايمكننى الأستغناء عنه يا بابا) ، نظر العجوز لأبنته فى دهشة لأنه لايفهم سر اصرارها على الأرتباط بزوجة محمود أفندى، وابنه الصغير ، بينما هو استطاع أن يفهم الى حد كبير أسرار ارتباط الشاب ابنه بزوجة محمود أفندى الأنثى المثيرة، فأمسك بالقلم ووقع على العقد فورا موافقا بعد تأفف وضيق على المرتب الكبير جدا الذى أصر محمود أفندى على طلبه ثمنا لخبراته فى التدريس ، وبالطبع لأشياء أخرى تم الأتفاق عليها فى الحجرات الأخرى منذ دقائق. وشرب الجميع الشربات وتعانقوا بسعادة ، وأصروا على توديع محمود أفندى وزوجته وابنه حتى الشارع بأنفسهم ، وابتسمت أمى لأبن صاحب المدرسة وهمست (استنانى بكرة من الفجر). كان الشاب ابن صاحب المدرسة فضوليا وقد غرق حتى أذنيه فى حب أمى وعشقها بلاحدود ، فأغرقها بالهدايا الثمينة وأغرقنى معها بالنقود والحلوى والمأكولات الشهية ، فقد أضافت أمى الى مهامى الرسمية مهمة التعريص عليها وعلى عشيقها الجديد، من تنظيم المواعيد واللقاءات ونقل الرسائل الغرامية والمواعيد ، وحراسة مكان اللقاء الجنسى وحمايتهما من أية مفاجآت ، ولكن هذه المهمة كانت أسعد من غيرها ومحببة الى قلبى لأنها كانت تتيح لى فرصة اللقاء مع أخت الشاب فى نفس الوقت ، فكنت ألحس لها كسها المحبب جدا لى وكنت أنيكها فى طيظها وأفرش لها كسها وأنعم بحبها وأحضانها طوال الوقت. ولكن الفتى كان شديد الغيرة على أمى لايريد ان يلمسها أحد غيره ، فكان إذا انفرد بى فى غياب أمى يسألنى عن كل كبيرة وزصغيرة عن أمى وعن كل من تعرفه أمى وتقابله أو تدخل معه أو معها الى حجرة النوم وماذا يفعلان بكل التفاصيل الدقيقة ، حتى أبى فقد كان يسألنى الشاب عن كيفية النيك التى تحدث بين أبى وامى ، وكيف ينيكها أبى وما طول المدة ؟ ، وكم مرة ؟ وكيف كانت أمى مستمتعة بنيك أبى لها ؟ وكيف كانت تستجيب وتغنج وتتأوه وماذا قالت بالضبط أثناء نيك أبى لها ، فكنت أحكى له كل شىء بالتفصيل وبكل دقة ، فأرى قضيبه يشتعل وينبعث منه الدخان منتصبا ، فيسرع الى التليفون يطلب لقاء أمى لتأتى اليه لينيكها بكل عنف وقسوة وهى تسعد وتفرح لقوة حبه وشدة هياجه وشوقه وشبقه لكسها، فتستمتع بقضيبه وتشرب من لبنه حتى تفرغه تماما ولاتتركه يقوى على الوقوف أو الأنتصاب وتترك الشاب طريح السرير وتغادر معى البيت فى دلال ورقة ونعومة متوردة الخدود والجسد قد ارتوى حتى شبع ، لتذهب الى أبى لتنال قضيبه الضخم الرهيب لتستمتع به بشكل آخر وبطريقة أخرى تعشقها حتى طلوع فجر اليوم التالى. حتى جاء يوم اشتكت أمى لأبن صاحب المدرسة من أن أبى شديد البخل يقتر عليها ولايعطيها من المال مصروفا له ، فاقترح الشاب أن يعطيها هى كل مرتب أبى لها ، وأن يطرد أبى من العمل فى المدرسة حيث أنهم لايحتاجون له حقا، بشرط أن تكثر أمى من زياراتها لبيت الشاب وشقته الخاصة به فى شارع الجيش. ووافقت أمى فورا ، وهكذا تم طرد أبى من عمله بالمدرسة ، وتسلمت أمى عملها الجديد فى سرير الشاب فى شقته الخاصة بشارع الجيش أربعة أيام أسبوعيا برفقتى طبعا، فأحس أبى بالأهانة وبالضياع لحرمانه من المرتب الكبير وهو لايعلم بأن أمى كانت وراء هذه المؤامرة، ولم يفهم سر غياب أمى الكثير بعد الظهر عن البيت بحجة زياراتها للأطباء وللصديقات ، بينما أصبح هو قعيد البيت معظم أوقات الأسبوع ، ولكنه سرعان ما أستثمر هذا الوقت فى الأيقاع بكثير من الأناث المثيرات لينيكهن ، حتى نادية الخادمة ذات الوجه المحروم من الجمال ولكن لأن أردافها كانت كبيرة ومثيرة وبرغم ما وجده على يديها من تعذيب وإهانات