الأربعاء، 24 أبريل، 2013

7 قصص رائعة للعضو zibbi gamed من منتدى الكس العربى

جارتنا اللى فوق مننا نزلت تسألنى على علبة كبريت ونص بزازها باينة


جارنا اللى فوق مننا كان اتجوز بقاله سنة بس ما كنتش حضرت فرحه لانى كنت مشغول فى الامتحانات والمذاكرة
ما كنتش شفت مراته لفترة طويلة جدا ، لكن فى يوم وانا راجع البيت لقيتها بتسيق السلم مع بنت الجيران اللى كنت بانام معاها وكانت الجلابية بتاعتها قصيرة وموطبة وبزازها الاتنين باينين من الجلابية ، هى وشها ما كانش حلو قوى بس كان فيه اغراء وسكس بيقولولك تعالى احضنى ودخله الوقت اللى انت عايزه
بعد ما عديت عليهم واحنا على السلم سمعت البنت الصغيرة بتقولها ده مدحت ساكن فى الدور التانى
الست دى كان فيها شوية مياصة وما كنتش منتيه لها الا لما لاحظت أنها بدأت تلمح لى بس كنت عايز أتاكد انها عايزانى

فى يوم لقيتها نازلة وبتخبط علينا ، فتحتلها ، لقيتها لابسة جلابية قصيرة شوية وفاتحة كل زراير الجلابية ونص بزازها باينين وكانت طيازها كبيرة ورجليها يعنى ممكن تقول معقولة
نزلت بتسألنى على ايه ، عندكم شطاطة سلف ؟
- نعم ؟
- شطاطة
انا بلمت وعنيا سرحت على بزازها
امى كانت فى المطبخ وسمعاها بتسأل على الشطاطة ، قالتلى يعنى علية كبريت
رحت داخل المطبخ اديتلها علبة كبريت وعنيا ما نزلتش من على بزازها وانا بجد سرحت قوى وكان نفسى لو امى مش هنا وكنت اعرف اكلمها وادخلها الشقة

مرة تانية لقيتها نازلة بتسأل على شوية سبرتو تولع البابور
امى ما كانتش موجودة وفرحت انها نزلت فى اللحظة المناسبة ودخلت اجيبلها ازازة السبرتو
قلت لها انتى تأمرى ازازة السبرتو بحالها اهيه
راحت ضاحكة وقالت حاخد منها شوية وحاجيبهالك تانى
كانت نازلة بجلابية وبرضه كانت فاتحة كل زراير صدرها ونص بزازها باينين
قلتلها طب هو انتى اسمك ايه
- هناء
- عاشت الاسامى
وفضلت دقيقتين اكلمها على عتبة السلم
وقلتلها طب اتفضلى شوية ما فيش حد جوه
قالتلى بس كنت عايزة اعرف انتو توزيع شقتكو ازاى
احنا كنا واخدين شقتين فاتحينهم على بعض
قلتلها طب تعالى وكانت مكسوفة شوية بس اتحايلت عليها ودخلت

قفلت باب الشقة وبقينا لوحدنا فى الشقة دخلت وشفت طيزها حلوة معقولة مش كبيرة قوى لكن كويسة وروحت حاطط ايديا على وسطها على خفيف ما اتكلمتش ورحت مدخلها موريها القوض واخر قوضة كانت قوضتى
قالتلى شقتكم حلوة قوى وقوضتك حلوة ، لما دخلنا أوضتى تحسيسى على جسمها زاد ويقيت انزل احسس عل طيزها وادخل صوابعى وراها لكن هى ما كانش لها اى تعليق كأنى مش باعمل حاجة
قلت لها اه قوضة حلوة لكن يا خسارة باجى انام على السرير ما بلاقيش حد ينام معايا يونسنى ، راجت ضاحكة وقالتلى ليه ، ما انت حتبقى تتجوز وتلاقى مراتك تبقى تنام معاك
قلتلها طب ودلوقت انا مش قادر ومحتاج انسانة جميلة وحلوة احدها فى حضنى وانام معاها وبقيت حاطط ايديا الاتنين على وسطها
ضحكت وقالت لى انت مستعجل قوى مش تصبر ، قلت لها انا صابر بقالى كتير ونفسى بقى مش قادر ، وبعدين قعدت على السرير وسألتنى عن الكتب اللى حاططها على الترابيزة بتاعتى قلتلها دى كتب الكلية ، بس انا كنت باحسس على وسطها وطلعت شوية على بزها
انا حسست على بزها ولقيتها حتسيح وسكتت ، وانا كمان سكت وابتدى حبنا ، احنا كنا قاعدين على حرف السرير ، كنت باحسس على بزها وقربت منها ابوسها ، بصراحة كنت خبير فى البوس من وانا عندى سبع سنين
بقيت ابوسها من رقبتها وايدى على بزها وبعدين ابوس خدودها ، ووصلت لشفايفها ، كانت مليانة وواضح ان جوزها ما كانش بيحبها قوى وكانت بتدور على الحب والجنس
بقيت ابوسها وهى مسترخية تماما وحاسس انها نفسها فى اكتر من كده وانى اخدها فى حضنى ، نيمتها على السرير وبقيت ابوسها وامسك بزازها وابوسهم ورفعتلها الجلابية وانا جنب منها ونمت عليها وبقيت احك زبى على كسها وهى لابسة الكلوت
الكلوت كان كبير قوى زى الشورت ، قلعتلها الشورت ولاحطت ان كسها كبير وكان ما فيهوش ولا شعرة
بقيت احسس على كسها بشويش وهدوء وهى مستسلمة وابوسها شوية والحس رقبتها شوية وراحت مغمضة عنيها وايديها بتحسس على ضهرى
نزلت لتحت لكسها الكبير وبقيت الحسه وكان طعمه جميل وانام عليها تانى واحك زيبى ولما وقف جامد رحت فاتح رجليها ورافعهم لفوق ومسكت زيبى ودخلته
كانت اول ست فى حياتى ، قبل كده عملت مع بنات كتير من فوق الكس من غير ما ادخله ، ورغم انهم كانوا اجمل منها بكتير ، بس بصراحة دخول الزب فى الكس راحة تانية خالص ، هو الجنس الحقيقى فعلا ، طعم تانى غير العادة السرية والحك من بره بس ، الكس من جوه بيبقى مزفلط فيه مادة لزجة تخلينى احس بمتعة اكبر ، ده غير انى حسيت انها محتاجة جدا للجنس لانها بقت تقفل برجليها جامد على زيبى
وانا نايم عليها اطلعه وادخله حوالى ربع ساعة لغاية ما بدأت اشعر باللذة فى جسمى كله واتنفضت ونزلتهم جوه كسها وقعدت جنبها ابوسها
بعد حوالى خمس دقايق واحنا بنبوس بعض بقى نفسى ادخله جواها تانى ، رحت دخلت زيبى فى كسها تانى والمرة دى نزلتهم بعد مدة اكبر وهى جاتلها رعشة زى الرعشة بتاعتنا بالضبط ، ونزلتهم وهديت اخيرا وراحت داخلة الحمام متشطفة ولبست هدومها
كنت عايز اقابلها تانى لانها ريحتنى وحاسس انها بتحب الجنس جدا وانا كمان حسيت انها كانت سعيدة معايا واتفقنا ان الوقت اللى ما يكونش حد موجود فيه فى شقتى او شقتها يروح للتانى يقوله
وكانت علاقة جميلة جدا واستمرت سنين


********



جارتى اللى تحت منى ساعدتها مرة وهى أصرت تكافأنى


ليا جارة جسمها فى قمة الجمال

طويلة شوية واردافها محتاجة كتب اوصفها فيها ، اكتر حاجة باحبها فى جسم المرأة على التريب ، وجهها وبعدين اردافها وبعدين رجليها وبعدين صدرها وبعدين كسها ، فيه شكلين اساسيين من أشكال الكس ، نوع بيبقى منحنى مدور استدارته مع الجذع ، ونوع تانى بيبقى له زاوية شوية ، مش مستدير قوى ، النوع الاول مغرى ومحبب ليا اكتر


انا عاوز اوصفلكم جسم جارتى
طولها حوالى 175 سم ، وجهها جميل جدا مستدير ممتلىء ، جسمها كله بصفه عامة مش نحيف ولا عادى ، لا ، فيه امتلاء محبب جدا للى يمارس الجنس معاها او يشوفها بالهدوم او من غير هدوم
اما بقى عن اردافها ففى قمة الجمال بجد ، الارداف مستديرة ممتلئة بارزة عن محيط الجسم والاكتاف ، مكورة ، بارزة بروز جميل جدا الى الجوانب والخلف ، مع وسط منكمش قوى مش ممتلىء ، يعنى الامتلاء فى الارداف وصدرها حلو مليان بس مش متهدل


جوزها كان شغله بيبتدى من بعد الضهر لحد واحدة بالليل وكان بيحبها اوى وسايبها بكامل حريتها فى علاقاتها ، وكانت عارفة مواعيد شغلى اللى بانزل فيها من الشقة والاقيها فى نفس ميعاد نزولى من الشقة او قبلها الاقيها فتحت هى باب شقتها ووقفت عملت اى حاجة ، تنضف السلم ، تكلم عيالها على السلم ، وكانت بتحط ايديها عليا وتكلمنى فى موضوعات مختلفة بس ما كنتش عايز اطول معاها على السلم عشان جوزها وبابقى عايز كمان اروح الشغل بسرعة

فى يوم الساعة تمانية بالليل ، لقيتها بتخبط عليا وفتحتلها
- اهلا يا ام حمادة ازيك عاملة ايه
- ارجوك يا مدحت ، ابنى تعبان جدا ومحتاجة اوديه لدكتور وانا مش عارفة حد هنا
- حاضر ثوانى واكون لبست وانزل اوديه لدكتور

ولبست بسرعة واخدت تاكس ووديته لاقرب دكتور وكتبله الدوا اشتريته ووصلته للبيت ونيمته على سريره

- متشكرة اوى يا مدحت انا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه
- لا ابدا انا تحت امرك ، بس هو ياخد الدوا فى مواعيده وحيبقى كويس
- متشكرة يا مدحت انت عارف ابوه مش هنا مسافر ، استنى لما اتصل بيه عايزاه يشكرك

- ايوه يا مدحت انا متشكر جدا
- لا ابدا الناس لبعضها يا استاذ عادل

- متشكرة يا مدحت انا مش عارفة اشكرك ازاى
- لا ابدا لا شكر على واجب الناس لازم تقف مع بعضها فى اوقات زى دى
وبعدين لقيتها بتقرب منى قوى
- يا سلام اد ايه انت انسان وشهم
- لا ابدا عادى ، استأذنك
- استنى انا قاعدة لوحدى ما تخليك بايت عندى النهاردة
- لا طبعا ما ينفعش
- ليه ما ينفعش
- معلش مش حاقدر
- استنى طب اقعد نتعشى سوا
وحلفت انى اقعد اتعشى معاها ومسكت فيا وشدتنى اقعد

- ايه اخبار احمد هو نام ولا ايه
- آه اخد الدوا ونام استنى حاحط لك العشا

وراحت عملت عشا جميل جدا ، وعصير فواكه وجت مسيبة شعرها الناعم الجميل اللى واصل لحد اردافها وحاطة بارفان فى منتهى الجمال وقميص نوم بدانتيلا كتيرة فخم وغالى جدا

- ايه الجمال ده
- بجد ، انا جميلة
- جدا جدا
- طب اتفضل العشا

وبعدين اتعشيت كويس وقعدت شوية وهى قعدت جنبى وريحة البارفان الجميل جدا اللى حطاه كان فى منتهى الاغراء بس كنت عايز امشى

- انت عامل ايه دلوقت ، مبسوط
- آه انا كويس
- انت ليه ما اتجوزتش لحد دلوقت
- عايز امكانياتى تكون احسن من كده
- اممم ، طب والعروسة ، لقيتها ولا لسه
- لسه
- عايزها مواصفاتها ايه
- اتمنى الاقى انسانة زيك وفى جمالك
- طب واذا كانت معاك حتعمل ايه
- حاطير بيها للسما
وراحت لازقة رجليها فى رجلى ومدت ايديها على القميص بتفتح زرايره
- طب ولما تكونوا على الارض حتعمل ايه
- حاسعدها واحاول دايما احققلها كل اللى بتحلم بيه
- مدحت انت وقفت جنبى النهاردة ، وانت عارف انى من زمان باحلم انك تكون فى حضنى
- انا كمان باتمناكى جدا جدا

ولما قلت كده راحت حضنانى وفضلت تبوسنى تبوسنى تبوسنى وتبص فى عنيا وتمص شفايفى وراحت منيمانى على الكنبة ونامت فوق منى وهى عمالة تبوسنى وقلعت الروب وشعرها بقى على وجهى وراسى وريحة البارفان بتثيرنى اكتر واكتر وبقيت احسس على جسمها بكل حنان وهى بقت تبوس جسمى كله وقلعتنى هدومى وقومت قلعتها كلها ، ونزلت تحت تمص تمص تمص وراحت نايمة عليا ومدخلاه وشعرها عليا وريحة البارفان هى انفاسى وريقها اللى بطعم العسل بقى جوايا وفضلت تدخل لسانها جوه بوقى وتمص لسانى وتمص شفايفى وبعدين شبعت شوية وقالتلى تعالى على السرير

ودخلنا قوضة النوم وكملنا احلامنا اللى بقالها شهور مستنيين اللحظات الجميلة دى وحتى بعد ما قضينا مع بعض اجمل لحظات فى عمرنا فضلنا حاضنين بعض طول الليل وبعدين صحينا الصبح بدرى قوى واتشطفنا احنا الاتنين تحت الدش وبقت تحضنى جامد وتبوسنى وانا احضنها وابوسها وكانت فى قمة السعادة وانا كمان ، ودخلت قوضة النوم ولبست هدومى ودخلت شقتى بدرى وبقينا نكرر اجمل حلم فى حياتنا كل يوم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

انا من اسكندرية ومحتاج ست او بنوتة اردافها كبيرة ومش عايزها تخاف من اى حاجة ، عايز الست او البنت اللى معايا تثق فيا تماما وتثق فى انى باحافظ على السر وان سرها هو سرى ، وانى باتعامل بأدب واحترام
وحتى لو كانت بنت مش عايزها تخاف ، لانه حيبقى احضان من بره بس وبوس وحتكونى دايما اميرة وست البنات ومش عايز اكتر من انسانة جميلة فى حضنى وحاديلها مبلغ كبير

انا ما عنديش عربية

لكن معايا فلوس والشقة مش بعيدة عن المواصلات ، دقيقتين مشى بس
وحاساعد الست او البنت اللى حتكون صديقتى سواء متزوجة ومحتاجة مصاريف لاولادها ، او طالبة ومحتاجة مصاريف للكلية او اى مصاريف


***********


قصة خيالية - عم حنكش بعتلى بنته سوسو تعمل لى الغدا

انا من اسكندرية وعايش لوحدى فى شقة ايجار
كنت اول ما سكنت فيها اتعرفت على عم حنكش اللى شقته قصاد منى ، كان راجل طيب قوى وكان عنده بنت زى القمر
لبسها ضيق جدا ، بنطلونات جينز ضيقة جدا ، هايلة جدا ، ده اللى باحبه فى البنات ، اللبس الضيق ، البلوزات الضيقة ، وما كانتش محجبة ، صدرها كبير ومشدود ومكور اردافها كبيرة نسبيا عن جسمها ، يعنى جسمها وسط بس اردافها كبيرة قوى ، لون بشرتها ابيض ، شعرها ناعم جدا وطويل وبتحب تخليه سايب او ديل حصان ، رموشها طويلة ، مرحة ومرة شفتها مع واحد قدام باب شقتهم عمال يبوس ويحضنها ولما شافونى قالولى عامل ايه يا استاذ مدحت ورجعوا للبوس والحضن

وبعدين فى يوم وانا راجع من الشغل وبافتح باب شقتى عم حنكش فتح باب شقته وقاللى ازيك يا مدحت يا بنى ، عامل ايه اخبارك ايه ، قلتله اهلا يا عم حنكش اخبار حضرتك ايه
قاللى الحمد لله ازيك انت ، انت عايش لوحدك ؟
- ايوه يا عم حنكش
طب ما تتفضل عندى شوية يا بنى
- شكرا يا عم حنكش
- الجيران لبعضها يا بنى ادخل اتغدى معانا دى بنتى سوسو عاملة غدا حلو قوى النهاردة ، عاملة بطاطس فى الفرن مع فراخ بس تعالى

ولقيت الراجل عمال يتحايل عليا ويحلفنى ادخل عنده وبنت سوسو لابسة بنطلون جينز جميل جدا والبنت زى القمر بشعرها الطويل وهى بيضا زى الشمس ، بصراحة ما قدرتش اقاوم الدعوة ودخلت عنده

- اقعد يا بنى
وراح مقعدنى على ترابيزة السفرة وكانت شقته هايلة جدا كلها تحف وعفش فاخر جدا وواضح انه غنى جدا

- انا يا بنى ما جبتش غير سوسو ونفسى افرح بيها واجوزها - ما تعرفش ليها عريس من سنك كده يا مدحت يا بنى
- والله اشوف يا عم حنكش حاضر
- وانت يا بنى مش ناوى تتجوز
- الاقى بنت الحلال يا عم حنكش
- يلا يا سوسو حطى للاستاذ مدحت الاكل

وجت سوسو وحطت لى اطباق الاكل وكانت متوصية قوى
قعدت اكل وبصراحة الاكل كان جميل جدا شوربة متبلة وفراخ وبطاطس ورز ومخلل

- وانت عايش لوحدك يا بنى
- ايوه يا عم حنكش
- طب يلا بقى عايزين نفرح بيك
- كله باوانه

- سفرة دايمة يا عم حنكش
- عجبك الاكل يا مدحت
- جدا جدا يا عم حنكش ممتاز جدا تسلم الايادى
- ما هو عمايل بنتى سوسو
- آه يا بخت اللى حيتجوز سوسو


- استأذن حضرتك يا عم حنكش
ليه يا بنى ما بدرى استنى لما نتفرج على الماتش سوا
- معلش يا عم حنكش باجب اريح نص ساعة كده وبعدين اقوم تانى
- ماشى يا بنى - عايزين نبقى نشوفك دايما يا مدحت وياريت تكرر الزيارة دى
- شكرا يا عم حنكش
- انت عندك غدا لبكره يا مدحت ، بنتى سوسو ممكن تعملك الغدا
- مش عارف اشكرك ازاى يا عم حنكش
- خشى يا سوسو عند مدحت اعمليله لقمة لبكره - تحب تجيبلك ايه
- ده كتير قوى يا عم حنكش

وبعدين سوسو دخلت الشقة عندى وسألت انا عندى ايه فى المطبخ ، لقت ما عنديش حاجة فقالت لى يلا ننزل السوق نشترى اكل لكام غدوة عشان تاكلهم بالهنا
- بس حاكلهم لوحدى
- طب ما تتجوز

وبعدين نزلنا السوق وبقت سوسو عمالة تخبط جسمها فى جسمى وانا باحاول اتجنبها وجسمها جميل جدا بيزغزغنى وبيخلينى ادوب على الاخر وبقت عمالة تحط ايديها على وسطى بس باحاول اهرب منها شوية

وبعدين اشترينا الاكل ورجعنا الشقة وفضلت تعمل الاكل بسرعة وبلذاذة وبشطارة جدا وكل شوية تدوق الاكل وتخلى بالها منه وانا واقف جنبها باتأمل جمالها وشعرها الاسود الناعم الطويل ، وما قدرتش اقاوم جمالها ورحت بايسها برفق جدا ودعتلها على المعروف اللى بتعمله معايا
- ما فيش حاجة يا مدحت الناس لبعضها - خش انت بقى ريح شوية اكيد تعبان
- اه فعلا حاريح شوية
- اتفضل

وسبتها تعمل الاكل ونمت حوالى ساعة وبعدين جت سوسو
- انا خلاص خلصت الاكل - آآآآه عايزة اريح انا كمان ، انزاح شوية كده خدنى جنيك
- تعالى حبيبى - متشكر جدا يا سوسو لمجهودك النهارده
- ما فيهاش حاجة يا مدحت
- قولى بقى ما نفسكش فى حاجة دلوقت
- ما دمت انتى معايا ابقى فى الجنة ومش محتاج اى حاجة
وبعدين راحت حاطة رجلها اليمين على وسطى وايديها على صدرى وكفها على خدى

- مش عايز اى حاجة - بصوت رقيق ناعم جدا وواطى اوى
- لأ مش عايز حاجة

وبعدين راحت مقربة شفايفها قوى من شفايفى ولمست شفايفها شفايفى
- طب اى حاجة بس قول
رحت حاطط ايديا على كتفها ومقربها من وبوستها

وفضلت تبوسنى تبوسنى ونامت عليا وتحك جسمها على جسمى وتبوسنى وتبوس كل جزء فى جسمى وتلحسنى وتلحس وتبوس وتبوس وتبوس وانا مش قادر وبقيت عمال ابوسها واقولها باحبك يا سوسو باحبك يا سوسو ومش حاستغنى عنك طول عمرى

وبعدين رن جرس موبايلها
- ايوه انا عند مدحت يا بابا وعملت الغدا وباستريح شوية
- ماشى نام انت وانا جاية - آه مفتاح الشقة معايا - مع السلامة

وبعدين حضنتنى سوسو تانى ونمنا ليلة كاملة فى احضان بعض وكانت من اجمل ايام عمرى والصبح دخلت شقتها وبعد ما رجعت كلمت باباها فى موضوع جوازى انا وسوسو وهو وافق
ومازالت سوسو اجمل بنت وارق انسانة عرفتها



*************


استاذ حمدى بيسألنى ايه اللى يخللى الزب كبير وناشف زى زب الحصان



كنت مرة باصيف فى شرم الشيخ فى رحلة كان فيها حوالى 200 واحد واتصاحبت على الاستاذ حمدى
كان سنه حوالى 60 سنة وكان متجوز اتنين
فى يوم من ايام الرحلة قعدنا على كافتريا وبعدين وقفت قدامنا عربية كارو وفضلت واقفة لغاية ما الحصان زبه وقف على الاخر وقرب طرف زبه يلمس الارض ، ساعتها لا حظت ان استاذ حمدى سرح قوى فى زب الحصان وبعدين قاللى
- هو ايه اللى يخلى زب الواحد اد زب الحصان ده
- كل سن وله ظروفه يا استاذ حمدى
- آه فين ايام زمان كان الواحد بينيك مراته كل اسبوع دلوقت يادوب اقدر انام على ضهرى واحسس وهى تبوسنى وبعدين تنام
- بس انا سمعت ان حضرتك متجوز اتنين
- اه اتجوزت الصغيرة دى عشان اتدلع شوية بس برضه ما فيش فايدة زبى مش عايز يقف ، انا عارف انها بتتصاحب على شباب زبارهم جامدة ، يلا خليها تتمتع ، اذا كنت مش قادر امتعها يبقى حامنع عنها المتعة ليه ، بس تصدق انا نفسى اشوف عيل منها عشان البنت جميلة قوى
- طب شد حيلك يا استاذ حمدى
- زبى مش بيقف بقاله سنين ونفسى اشوف عيل جسمه جامد وصحته حلوة كده يبقى اخ لابنى
- ممكن بقى تلجأ للدكاترة با استاذ حمدى
- لا لا موضوع العلاج ده بيطول قوى ، انا اشوف زى ما بيعملوا فى امريكا ، اللبن بتاع راجل جامد يتجط جوه الست وتجيب عيل
- خلاص زى ما نت شايف يا استاذ حمدى
- انا اخترت فى الرحلة راجل جامد ووسيم
- مين يا ترى يا استاذ حمدى
- انت يا مدحت
- انا
- ايوه انت
- بس انا اتكسف من حضرتك يا استاذ حمدى
- لا لا ما تتكسفش ولا حاجة انت حتعمل خير وحتجيب عيل تفرح بيه البنت وانا حافرح بيه ويقف جنب امه ومراتى الاولانية وهما موافقين على الفكرة
- طب ايه المطلوب منى اعمله
- حتيجى الفيلا بتاعتى هنا شهر شهرين كل يوم تنام مع منى وانا حابقى معاكم فى الفيلا او اسيبكم شوية على راحتكم ، لكن ما قولتليش الاول ايه رأيك فيها عجباك وشايفها جلوة
- زى القمر يا استاذ حمدى مدام منى جميلة جدا
- طب ايه رأيك فى بزازها تعجبك
- جميلة جدا ، انا شفتها فى المايوه البكينى بزازها رائعة جدا
- شفت لون بشرتها ابيض ازاى طب وايه رأيك فى عينيها
- سحرونى جدا يا استاذ حمدى
- طبعا اردافها ما فيش اتنين يختلفوا انهااجمل ارداف فى العالم ، مليانة وكبيرة ووسطها صغير وما فيهاش اى دهون على بطنها ومحافظة على جسمها وجايب لها اجهزة رياضية فى البيت كل يوم الصبح تقعد ساعة تلعب رياضة عشان كده زى ما شفتها جسمها جلو
- فعلا يا استاذ حمدى هى جميلة جدا
- طب كويس انها عجباك وهى انسانة رقيقة جدا وحتخليك تسيح وزبك يقف بمجرد ما تشوفها بقميص النوم وتقعد جنبها
- انا احب اخدمك يا استاذ حمدى
- طب تحب تبدأ من دلوقت
- تحت امرك


وبعدين ركبنا عربيته ومشى بينا على البحر ربع ساعة ودخل فيلا كبيرة قوى حواليها جناين جميلة جدا واشجار عالية وزهور وحمام سباحة شكله جميل اوى
ولقينا زوجاته الاتنين بالبكينى قاعدين بياخدوا حمام شمس
- طبعا لو حبيت تنام مع مراتى الاولانية ما فهاش حاجة بس انا عايزك تركز مجهودك على التانية الصغيرة عشان تجيب عيل
- حاضر يا استاذ حمدى ، تحب نبدأ من امتى
- ايه يا مدحت ده انت مستعجل اوى ، طب الاول نتغدى وجسمك يستريح وتدلعوا نفسكم مع بعض شوية وتهيجوا بعض لغاية ما تشتاقوا للسرير وتطلعوا الفيلا ، بس عايز اقولك على حاجة ، تاخد راحتك على الاخر وما تعتبرهاش مراتى ، اعتبرها مراتك انت لغاية ما نتأكد أنه حصل
- تمام يا استاذ حمدى

وبعدين اتغدينا سوا وشربنا العصير ومراته قاعدة جنب منى على كرسى البحر عمالة تبص فى عنيا
- ها تحب نطلع دلوقت

بصراحة لو الواحد فضل يبص فى عينيها يوم بحاله مش كفاية انه يملى عينه من جمالها ، شعر اسود طويل لغاية الارداف وعيون واسعة وكحيلة وارداف كبيرة وصدر حلو مش كبير اوى لكن مشدود ومكور

- خلينا جنب بعض شوية
- طب ما تقرب منى بالكرسى شوية انت قاعد بعيد ليه
رحت مقرب كرسيا منها وكنت بالشورت بس

- ايه رأيك فى شرم الشيخ
- كأنها الجنة
- طب وانا معاك ليها طعم تانى
- ليها طعم اجمل واجمل واجمل

وبعدين راحت مقربة قوى منى وعينيها مركزة عليا وعلى شفايفى وبعدين رحت فاتح شفايفى وهى قربت منى ببطء جدا وراحت بايسانى على شفايفى وايديها دخلت من تحت الشورت بتلعب فى زبى لكن ببطء جدا جدا جدا وبشويش جدا جدا وبتحسيس جمييييييييييييييييييل حسيت معاه ان جسمى بيروح فى دنيا تانية

جسمى ساب منى وسبتلها جسمى تعمل فيه اللى هى عايزاه ، وبعد كده زبى بقى زى الحديدة ، وبصوت هامس جدا وناعم جدا
- اقلع الشورت
رحت مادد ايديا الاتنين ومنزله وراحت ماده ايديها نزلته خالص ، وبقت عمالة تسيحنى اكتر واكتر بأنها تحسس بايديها الناعمة على جسمى وجسمى عمال يسيب اكتر

- تعالى على القماشة اللى على النجيلة دى

ونزلت على القماشة ونمت على ضهرى وبأتأمل وجهها كان جميل جدا وشعرها غزير جدا بقى سايب على جسمها وجسمى وانا مش مصدق ان الجمال ده كله هو اللى بيطلبنى وعايزنى
وبعدين بقت تقرب جمسها بشويش من جسمى وانا خلاص قربت اجيبهم على نفسى قبل ما اخله جواها ، بس حست بكده ، ونامت فوق منى وفضلت تبوسنى وتحسس بأيديها على جسمى وتبوس شفايفى وتمص شفايفى وتدخل لسانها جوه بوقى وشعرها الطويل جدا مغرق وشى وراسى وبقيت اتنفس انفاسها واتمنيت انى افضل عمرى كله معاها وما كنتش قادر وحاسس انى بقيت فى الجنة
وبعدين بشويش وبهدوء جدا جدا راحت منزلة ايديها على زيبى ودخلته جواها وفضلت تضغط عليه بوسطها وتطلع وتنزل وتطلع وتنزل ربع ساعة لغاية ما بدأت تستريح وتشبع راحت ضاغطة بوسطها قوى قوى رحت جايبهم جواها ووشى بقى احمر جدا من حرارة جسمها ووشها
ولما جبتهم حسيت انى عمرى ما لمست انسانة قبل كده وجسمى ارتاح جدا وهى حست انى نزلتهم راحت باصة فى عنيا وبايسانى قبلة عميقة جدا وانا مستسلم لها

- ده اول حبنا وكل يوم حتدوق العسل ده طول ما انت عايز
- عمرى ما حافكر اسيبك ، انا حبيتك جدا يا منى
- خلاص ما تسبنيش ، انا حاكلم حمدى انك تقضى معايا دايما يومين فى الاسبوع وهو مش حيرفض لانه بيحبنى ، تحب تشرب عصير

وبعدين شربنا العصير وقعدنا نتكلم شوية وهى بتحسس على شعرى ، قعدنا ساعة نتكلم وبعدين حسيت انى عايز انام معاها تانى وايديا بقت تحسس على رجليها
- انت عايز تانى
- آه ياريت
- اوكيه بس تعالى فوق انا عايزة احط مايك أب والبس طقم نوم تانى حيعجبك جدا
- اوكيه حبيبتى

وبعدين مسكت ايديا وطلعنا الفيلا الدور التانى وعدينا على الاستاذ حمدى هو ومراته
- ها ايه الاخبار يا مدحت مبسوط
- جدا يا استاذ حمدى
- طب يلا عايزين نشوف نتيجة
- باعمل كل مجهودى

ودخلنا قوضة فى منتهى الجمال ووسطها سرير كبير وجوها هادى
- اشغلك موسيقى سوفت
- ياريت
- تعالى ندخل الحمام سوا

وبعدين دخلنا الحمام وبقينا نلعب فى الحمام واشطفها بالشامبو والميه وبعدين نشفتها ودخلت القوضة لبست وحطت ميك أب

- تعالى
ورحت نايم جنبها وهى بقميص نوم روز شفاف حرير مغرى جدا
وفضلت احسس على جسمها وهى المرة دى سايبة نفسها خالص اعمل اللى انا عايزه وأخدتها فى حضنى بكل رفق وحنان وجسمها كان جميل جدا وطرى جدا
وفضلت ابوسها من بوقها وادخل لسانى جوه بوقها وراحت رافعة بابدبها قميص النوم وفتحت رجلها ومسكت زيبى وقالتلى دخله
رحت مدخله وهى نايمة على ضهرها وشعرها الطويل فرش السرير كله وبكل حنان دخلته جواها واتمنيت ان زبى يفضل واقف طول الليل وهو جواها عشان اسعدها
ونزلت اللبن لتانى مرة جواها

وفضلت اسبوعين فى شرم الشيخ مع منى الجميلة جدا وانا مش مصدق نفسى وكل يوم نبقى فى حضن بعض وننزل البحر وتمسك زيبى تجكه بين رجليها وتحضنى واحنا فى البحر وكانت فى قمة السعادة ، وبعد ما نخلص متعتنا فى البحر نروح الفيلا ونعوم فى حمام السباجة واحنا قالعين خالص وادخل بتاعى جواها واحنا فى حمام السباحة وهى تحضن وسطى برجلها وتدخل بتاعى وتحضنى وتبوسنى جامد اوى وحبينا بعض جدا جدا جدا


استاذ حمدى لاحظ الحب اللى بينا فقرر انى اتجوز منى ويكتب الفيلا باسمها وعينى فى وظيفة مهمة بمرتب كبير جدا فى شركة من شركاته ، وعشت كل يوم من ايام حياتى فى الجنة مع منى وعمرى ما حسيت معاها الا بكل سعادة وهنا


***********



تخيلات جنسية... آآآآه نفسى انيك نانو



نانو طيزها حلوة ودى اول حاجة لفتت نظرى ليها
تانى حاجة لفتت نظرى فيها ان وسطها رفيع وبزازها وسط مش كبيرة وكنت دايما ياحب ابص على يزازها لانهم حلوين جدا مكورين وحجمهم وسط ، شفت بزاز كبيرة كتير وزهقت منهم ، نفسى بقى فى بز يكون مشدود ومكور زى بزاز نانو.
طيز نانو على شكل الكمترى الكبيرة طالعة على الجناب وعلى ورا ، كل ما اشوفهم بابقى نفسى اطلع زيبى من البنطلون وادقره بين طيازها وافضل احكه بين طيازها لغاية ما انزل اللبن
كمان وشها جميل جدا وعينيها ملونة على الرغم من لون بشرتها قمحى لكن ده كان بيخلينى اهيح عليها اكتر ويخلينى نفسى انيكها اكتر
ويا سلام على صوت نانو الهادى واسلوبها الهادى بتخلينى نفسى ابوسها وادعك فى بزازها.
فى يوم كنت قاعد فى القوضة فى الشغل وسمعتها بتقول لجوزها فى الموبايل مش حتيجى تاخدنى عشان انا تعبانة
ويظهر ان جوزها قالها انه حيطلع متأخر من الشغل وتشوف واحدة زميلتها توصلها
هى جت على اخر اليوم وقالت لى معلش يا استاذ مدحت ممكن توصلنى للبيت لانى دايخة وحاسة انى مش قادرة امشى
طبعا انا رحبت وقلت خلاص فرجت وحاقدر ادخل زيبى فى كسها
المهم رحنا ماشيين مع بعض وركبتها تاكسى لغاية بيتها وقالت لى مش قادرة امشى حاتسند عليك قلتلها ماشى وفضلنا طالعين لغاية الدور الرابع وقالت لى لا انا بادوخ وراحت حاطة ايديها اليمين على كتفى الشمال ولزقت كل جسمها على جسمى
وآآآآآآآآآآآه آآآه آآآه جسمها كان مولع نار وانا مش قادر ومش مستحمل ومتهيألى انيكها عل السلم ، جسمها كله لزق على جسمى وحسيت ان كسها الكبير عمال يحك على زيبى
هى اترمت عليا وانا حطيت ايديا على طيزها الكبيرة ولحسن الحظ كانت لابسة بنطلون جينز ضيق وطيازها كانت كبيرة فيه وفضلت احسس على طيزها وهى راسها على كتفى مش بتتكلم واقولها خلاص الدور اللى جاى حنوصل شقتك
وبعدين طلعنا انا وهى وحدة واحدة للدور الخامس وايدى على وسكها وهى ايديها على وسطى لغاية ما وصلنا الشقة وراحت مطلعة المفتاح وفتحتلها الشقة ودخلنا
ولعنا النور وقالتلى انا حاقعد على الكنبة فى الصالة
وبعدين راحت نايمة على جنبها فى الصالة وقلعت الحجاب وقالتلى قفلت الباب كويس قلتلها اه قالتلى كب اتفضل استريح يا استاذ مدحت قلتلها ماشى قلتلها طب غمضى هنيكى ونامى شوية عشان الدوخة تروح قالتلى ماشى
وبعدين رحت مطفى النور والدنيا بقت ضلمة وهى غمضت عنيها ونامت بس فردت شعرها وفكت زراير البلوزة من فوق
انا قعدت احسس على ايديها وكتافها ونفسى اطلع زيبى واضرب عشرة بس قلت الصبر حلو
وبعديت رحت نازل بشويش جدا احسس على بزازها وهى لابسة السوتيانة ، بزازها كانت جميلة جدا ومشدودة ومكورة قد الرمانة الكبيرة
فتحتلها كل زراير البلوزة بس هى كانت مغمضة عنيها وانا بالعب فى بزازها هى مسكت ايديا وحكتها عل كسها
قالتلى ممكن يا استاذ مدحت تنقلنى قوضة النوم
انا قلتلها حاضر ورحت شايلها وموديها قوضة النوم على السرير
حطيتها على السرير وقعدت أتامل جمال نانو وشعرها التقيل البنى
وواحدة واحدة وبهدوء شديد جدا فضلت احسس على كسها وهى تحك ايديا على كسها وتطلع بادبا تخلينى امسك بزازها وادعكهم
فتحتلها سوستة البنطلون وقلعتها البنطلون
وفضلت الحس كسها الكبير وهى لابسة الكلوت
قلعتها الكلوت وكان اجمل كس اشوفه فى حياتى ، كس كبير وقابب لبره وشفايف كسها كبيرة
وفضلت الحس فى كسها
وبعدين طلعت فوق وقلعتها السوتيانة وبرضه كانت بزازها من اجمل البزاز ، مشدودة ومكورة
وفضلت امص فى شفايفها وامس لسانها
وكان اجمل يوم فى عمرى


******************



حبيت زميلتى المتجوزة وقلت لها نفسى امارس الجنس معاكى



ليا زميلة فى الشغل اسمها شيماء وبندلعها نقولها يا شيمو
شيمو كانت جميلة جدا ولون بشرتها قمحية وجسمها رياضى مايل للنحافة واردافها كبيرة ورجليها طويلة ولبسها شيك جدا وكل يوم تلبس حاجة جديدة

فى يوم كانت شيمو لابسة طقم شيك جدا وضيق جدا جدا واتمنيت احضنها وافضل ابوسها وهى باللبس ده وما كنتش قادر ونفسى انام عليها

كانت قاغدة على المكتب لوحدها وما حدش معانا فى القوضة وبعدين قربت منها وقلتلها ازيك يا شيمو وحشانى
- ايه الطعامة دى يا شيمو وايه الجمال ده وايه الشياكة دى
- متشكرة اوى يا استاذ مدحت
- شيمو انتى بتوحشينى اوى وانا مش معاكى فى الشغل نفسى لو ما كنتيش متجوزة ابقى معاكى طول العمر
- طب وانا حاعمل ايه يا استاذ مدحت
- شيمو انا نفسى ... نفسى ..... نفسى امارس الجنس معاكى يا شيمو
- بس انا متهيألى ان احنا مارسنا الجنس مع بعض قبل كده اول ما جيت الشركة ولا ايه مش فاكرة
- لا انا مس فاكر انى مارست الجنس معاكى انا متأكد انى ما مارستش معاكى قبل كده
- مش عارفة يا استاذ مدحت ... انا مارست الجنس مع اكتر من الف واحد ، كل يوم تقريبا بامارس الجنس مع صاحب جديد ، قليل لما بامارس مرتين مع نفس الشخص لان التغيير فى الجنس بيدى الجنس متعة جديدة دايما
- طيب نبقى زمايل يا شيمو وحتى ما دخلتش زيبى جواكى ... معقولة ؟
- حاضر يا استاذ مدحت انت تؤمر تعالى النهاردة الساعة سبعة

وبعدين ادتنى العنوان ورحتلها فى الميعاد وكانت لابسة قميص نوم روز وعليه الروب بتاعه

- اتفضل يا استاذ مدحت
وبعدين دخلت وقعدنا واتفرجنا على فيلم عاطفى وبعدين بقيت اقرب منها واحسس بايديا على رجليها بشويش وبراحة عشان اوصل لكسها وبعدين وصلت لكسها وبقيت احسس عليه بصوابعى على خفيف خالص وأنا باتأمل جمالها وشعرها وبعدين قالت لى
- مدحت انا مش عارفة حاسة انى تعبانة النهارده
- طب اوكيه نخليها يوم تانى
- انا مش عايزاك تنزل عشان ما تزعلش ويبقى مشوارك على الفاضى لو حبيت تدخل وتعمل من فوق الهدوم اوكيه بس بشويش
- اوكيه ماشى

وبعدين دخلت قوضة النوم ونامت وادتنى ضهرها
- بس بشويش يا مدحت عشان عايزة انام
- حاضر

وبعدين رحت قالع البنطلون واللباس وزبى وقف ومن غير ما اقلعها اى حاجة لزقت زيبى بين اردافها ومسكت وسطها وبقيت اضغط بزيبى بين اردافها بالراحة
- ايه ده يا مدحت كل ده زب ، زب ده ولا عضمة ، ده كبير قوى
- خلاص يا حبيبتى حاحط راسه بس
- لا لا الزقه كله عليا انا مستمتعة قوى بيه عشان كبير كده

وفضلت احك زيبى احك زيبى وانا ماسك وسطها بشويش خالص وبراحة لغاية ما نزلت اللبن عليها ورحت نايم جنبها

وبعد الفجر حوالى الساعة حمسة هى قلقت وراحت متقلبة على السرير وحطت رجليها على رجلى وكان قميص النوم كله مرفوع لغاية وسطها ورجليها كانت جميلة جدا ومليانة وبقيت احسس على ايديها وجسمها وهى نايمة

وبعدين راحت حاطة ايديها على صدرى وقربت منى قوى وهى مغمضة عينها ، وبعدين راجت نايمة بجسمها كله عليا وزبى وقف تانى ومسكت زبى وراحت مدخلاه فى كسها وبقت فى وضع الفارس وقعدت تحك كسها على زيبى نص ساعة وتنام عليا وتحك وتحك وتنام عليا بجسمها كله وتبوسنى كتير جدا وجبتهم جواها مرتين وبعدين شبعت وراحت نايمة عليا شوية وبعدين نامت جنبى

- انا حاروح اتشطف وبعدين انت بعد منى وانزل انت الاول عشان تروح الشغل بدرى
- ماشى
ورحت بايسها ودخلنا استحمينا تحت الدش سوا وخرجنا ونزلت من البيت بدرى قوى ووصلت الشغل بدرى وهى وصلت بعد منى زى القمر وشيك جدا زى عادتها وباين عليها انها سعيدة جدا ونشيطة اكتر من اى يوم تانى والابتسامة والضحك ما فارقهاش طول اليوم


*************


رايح مشوار فى الميكروباس ومش على بالى انى حانيك
كنت رايح مرة فى مشوار بالميكروباس
انا كنت قاعد سرحان خالص وبابص من شباك الميكروباص وهو ماشى ، بس الكرسى اللى كنت قاعد عليه كان قدام والكرسى ده بيبقى الحيز بتاعه صغير ورجلى مشدودة يعنى عضلات رجلى كانت تعبانة من القعدة على الكرسى ده ، فرحت شادد عضلات رجلى
كانت قاعدة جنب منى واحدة ست ، لما انا شديت عصلات رجلى احتكت برضه فى نفس المنطقة لرجل الست اللى كانت قاعدة جنبى وفجأة لقيتها بتعمل نفس الحركة وعمالة تزغزغ برجليها من تحت رجلى وكانت مفكرة انى باقصد اعاكسها
انا قلت وماله واتحرك تفكيرى بسرعة عشان نشوف ايه الحكاية وبصراحة كنت عطشان جدا لاى كس فى الوقت ده وبقيت عمال احك رجلى على رجلها واسكت شوية تقوم هى حاكة رجلها على رجلى وبصيت لوشها لقيتها مبتسمة
هى طلبت من السواق انه يقف قدام مستشفى ، نزلت ونزلت وراها وشفتها دخلت المستشفى مشيت وراها ودخلت من باب المستشفى وكلمتها
- لو سمحتى انا اللى كنت قاعد جنبك فى الميكروباس ، هو حضرتك بتشتغلى هنا
- ايوه
- ممكن حضرتك تكشفى عليا
- ضحكت وقالت ، سلامتك هو انت عندك ايه
- قلت لها اصل عندى حاجات عايز اقولها بس بينى وبينك لو ممكن
- بس انا الكشف بتاعى غالى شوية
- كام يعنى ؟
- مية جنيه
- وماله موجود وتحت امرك
- طيب بص اطلع الدور الخامس قوضة نمرة 5هـ ولما ما تلاقيش حد فى الدور ادخل القوضة على طول
- حلو ، ماشى انا طالع ، بس ما تتأخريش عليا
- جايالك على طول

طلعت الدور الخامس وفعلا ما كانش فيه الا ممرضة استنيتها تعدى وروحت داخل القوضة وقفلت الباب
القوضة كانت للعيانين بس السرير كان كويس ويؤدى الغرض
استنيتها حوالى عشر دقايق وانا فاتح سوستة البنطلون وعمال ادعك فى زيبى ، طلعت السرير واستغطيت بالملاية
بعد عشر دقايق جت وقالتلى ها جاهز للكشف
- ايوه
- طب تحب تاخد ابرة تنشطك شوية
- انا لو شلت الملاية حتعرفى انى مش محتاج لاى ابر
قامت مدورة ورا بارفان وحسيت انها بقت تقلع هدومها لكن جت وعليها البالطو الابيض وكانت زرايره مفتوحة من فوق
- ها ايه رأيك فى بزازى ، حلوين ؟
- أخر جمال
اتدورت وورتنى ضهرها
- طب وايه رأيك فيا من ورا
- حسست عليهم وقعدت اهزهزهم وبقيت احسس بصوابعى بين اردافها
- شوفى بقى انا اللى حاديكى الابرة
- أى أى ابرتك جامدة ، بشويش يا دكتور
- طيب ما تورينى الماكنة بتاعتك جامدة ولا مش جامدة ، راحت ضاغطة باردافها على صوبعى
- كويس جدا المكنة بتاعتك جامدة وعايزين نبتدى الكشف
- طيب نام
- رحت نايم على السرير ومدت ايديها من تحت الغطا بتدور على زيبى لغاية ما وصلت له
- ايه ده انت لسه لابس مش حاعرف اكشف عليك كده
- رحت قالع البنطلون
- لا لا انت تقلع خالص بلبوص عشان الكشف يبقى كويس وتاخد الدوا بتاعك وتستريح وتبقى مبسوط على الاخر ، دى اجراءات اى كشف سليم
انا قلعت بلبوص علىى الاخر حتى اللباس رميته اخر القوضة
- ايوه كده كويس
(انا اتغطيت بالملاية)
- هى فكت زرارين من البالطو وانا زبى وقف على منظر بزازها الحلوين هى كانت مليانة شوية بس توقف اى زوبر حتى لو سبعين سنة
نامت جنبى وفضلت تبوسنى وتدعك زيبى
- ها تحب من ورا الاول ولا من قدام
- نبتدى من قدام
راحت ماسكة زيبى وانا نايم على ضهرى وراحت قاعدة ورجلى ما بين رجليها ودخلت زيبى فى كسها وفتحت رجليها على الاخر وزبى كله اتبلع جوه كسها
وفضلت تضغط بكسها على زيبى وعصرته لغاية ما نزلت اللبن جواها وكنت فى قمة السعادة
- تحب تجيب مرة تانية
- ياريت بس انتى اللى تبقى نايمة المرة دى وانا فوقك
- ماشى
نامت وفتحت رجليها على الاخر ورحت ماسك زيبى ومنشنه على الخرم ونمت فوقها وانا بحد حاسس بأخر راحة واستمتاع والكس عمال يلعب فى زيبى وهو جواه
جبتهم لتانى مرة وكنت خلاص شبعت
دخلت الحمام واتشطفت ولبست وقالتلى انا حاطلع اشوف الجو واول ما اشاورلك تطلع بسرعة
طلعت بسرعة ونزلت بسرعة ، بس بعد ساعة حسيت انى عايز انيك تانى ما اعرفش ليه مع ان زبى كان لسه جوه كس حلو كبير ، لكن مشكلتى انى مش باشبع ابدا من الجنس


*********


طلب منى اصلح جهاز الكمبيوتر يتاعه ومراته كانت عايزانى

اتعرفت مرة على واحد صاحيى كان بيحب الجنس جدا وبيمارس مع ستات كتير غير مراته لان طبيعة شغله بتخليه يتعرف على ستات كتيرة جدا وفى منتهى الجمال وكان هايص
مرة ينيك فى مكتبه على الكنبة ومرة على المكتب ومرة على السرير فى القوضة اللى جنب المكتب من عملاء مكتبه من الستات او البنات اللى كانوا بيشتغلوا معاه
هو كان بيحب مراته وبيعرفها على زمايله وهى كانت بتعزم زمايلها فى الشغل عندها فى البيت وينزل شوية ويبات بره لانه هو كمان كان بيعمل صداقات زى ما هو عايز وعشان يبقى فيه تجديد فى حياتها الجنسية ويبقى فيه متعة وتغيير

كنا قاعدين مرة على كازينو ومراته عدت علينا مع زميل لها فى العربية بتاعته وكانت لابسة لبس جميل جدا خلت زوبرى يقف : ينطلون برتقالى خفيف جدا شفاف وضيق جدا خلانى شفت الوان الكلوت اللى هى لابساه كان كلوت ابيض وفيه ورد صغير ، وبلوزة فاتحة فيها اربع زراير من فوق ويزازها الاتنين باينين من فوق ويادوب الحلمات حتبان

قالتله انا رايحة مع شريف اشترى شوية حاجات ليا ، قالها طب يا حبيبتى ما تتأخريش قالت له لا بالكتير الساعة واحدة حاجى

هى كانت بيضااااااا جدا وجسمها حلو فرنساوى يعنى طيزها وبزازها كان حجمهم عادى مش كبير بس بصراحة شفتها وكان نفسى تيجى فرصة انيكها

انا معروف عنى انى باعرف اصلح كمبيوتر كويس جدا واحنا قاعدين مع صاحبى قالى جهاز الكمبيوتر بتاعى عايز يتصلح مش بيشتغل خالص
- طيب نشوفه
- فاضى امتى تيجى
- الوقت اللى بناسبك
- خلاص بكره الساعة سبعة

وكنت عارف بيته فين وتانى يوم رحت بيته وطلعت الشقة وخبطت على الباب وفتحتلى مراته
- السلام عليكم استاذ احمد موجود
- لا هو راح مشوار وزمانه راجع ، هو مش حضرتك الاستاذ مدحت اللى جاى يصلح الكمبيوتر
- ايوه
- طب اتفضل انا مستنياك

هى كعادتها على سنجة عشرة وسايبة شعرها الطويل جدا لغاية طيزها ، كان اسود جدا وعاملة قصة وعينيها جميلة جدا مدورة ووشها جميل ومسمسم وجسمها حلو مش رفيع ومش مليان
كانت لابسة روب ابيض وفى الاول حسيت انها مش لابسة سوتيانة ولابسة كلوت بس واساسا حسيت انها مش لابسة حاجة خالص تحت الروب

انا دخلت وهى شاورتلى ادخل على القوضة اللى فيها الكمبيوتر ودخلت
شغلت الجهاز ولقيت انه مش شغال خالص بس كان معايا قطع غيار كتيرة وقلت بقى الموضوع حيطول

الكمبيوتر كان فى مكتب صاحبى يس كان فيه كنبة وتلفزيون وكانت مشغلة قنوات اجنبية

وهى قاعدة على الكنبة حاطة رجل على رجل والروب انزاح من على رجلها وكل رجليها البيضا خالص كانت باينة وهى عمالة تميل شوية ناحية اليمين وشوية ناحية الشمال

قلت لها هو الاستاذ احمد اتأخر ليه قالت لى عادى ما تقلقش هو شغله بيخليه بتأخر ويبات بره كمان
قالت لى حتى اتصلك بيه على الموبايل وراحت متصلة بيه
قالها انه حيبات فى الشغل ومش حيقدر برجع النهاردة وخلتنى اكلمه على الموبايل
- اهلا يا مدحت معلش جالى شغل كتير فجأة ومش حاقدر اقابلك النهاردة خد راحتك كأنك فى بيتك
- حاضر يا استاذ احمد متشكر

وانا شغال كانت بتقف بعيد عنى شوية وتزيح الروب من عل رجليها كلها والصراحة كانت جميلة جدا ومغربة ومش عارف اتصرف ازاى
هى قالت لى ايه فيه حاجة ؟
- لا ما فيش حاجة

قعدت ساعة الاول احاول اصلحه وبعدين قالت لى انت بقالك ساعة شغال استريح شوية
قلتلها اوكيه وقعدت جنبها اتفرج وكانت قناة اجنبية كلها اعلانات سكس وافلام حب

كانت قاعدة وكل رجليها باينة وجزء كبير من بزازها باين

قالت لى اطفيلك النور شوية تريح عينيك قلتلها ماشى طفت نور القوضة الا اباجورة صغيرة على كوميدينو سابتها

واحنا بنتفرج انا مديت ايديا على ضهر الكنبة ووصلت لشعرها
وقعدت العب فى شعرها وهى ساكتة مالهاش اى تعليق
وبعدين صوابعى بقت تحسس براحة على خدها برضه وهى ساكتة ما اتكلمتش

وبعدين قلت لها تعرفى انك جميلة جدا
قالت لى بجد - ايه اكتر حاجة عجباك فيا
قلت لها وشك جميل جدا مسمسم زى العروسة اللعبة بالضبط كأنك من فرنسا
قالت لى وايه كمان
انا مديت ايديا ناجية ايديها وقلت لها جسمك جميل جدا

قالت لى بس ؟ وايه كمان
قلت لها كل حاجة فيكى جميلة
قالت لى لا قول بالضبط ايه اللى عاجبك فيا
قلت لها صدرك مشدود وصغير وجميل جدا
قالت لى طيب ما تمسكه ساكت ليه

انا فى اللحظة دى زوبرى ابتدى يقف

انا حسست على بزها من فوق الروب ، بس هى مسكت ايدى وضغطت بيها جامد جدا على بزها وراحت ساحبة الروب من على صدرها وخلتنى امسكهم جامد

ها وايه كمان بتحبه فيا

قلت لها كلك على بعضك اجمل من القمر

وراحت فاكة حزام الروب وقلعته ما فضلتش الا بالكلوت وراحت حضنانى جامد وماسكة ايديا الاتنين وحطتهم على بزازها ومسكت ايديا الشمال ونزلت بيها وبقت تضغط بايديا على كسها وكانت بتحب اليوس جدا وخلت ايديا الاتنين ايد على بز والايد التانية على كسها وبادعك فى الاتنين

وراحت لافة ايديها على رقبتى وراسى وفضلت تلحس فى شفايفى وتمد لسانها جوه بوقى جامد وتلحسه وتشفط الريق من جوه بوقى وراحت منزلانى على الارض وقلعتنى هدومى حتى اللباس ومصت زوبرى وهى قلعت الكلوت وخلت زبى يقف زى الحديدة وراحت جايبة مخدة من على الكنبة وحطت راسها عليها وقالت لى يلا

انا كمان حبيتها جدا وفضلت ابوسها من رقبتها ومن بوقها وامص لسانها والحس كسها وبعدين رحت مدخل زيبى فى كسها وقعدت حوالى ربع ساعة ادعك زيبى جوه كسها لغاية ما جبتهم وهى كمان جابتهم

استريحت شوية ودخلت الحمام اخدت دوش وهى كمان

قالت لى تعالى قوضة النوم

ونامت على حرف السرير وفتحت رجليها وقالت لى يلا وراحت ماسكة زيبى ودخلته وقعدت مدة اطول من الاولانية لغاية ما جبتهم

قلت لها ننام شوية ساعتين ونعمل تانى قالت لى ماشى

ونمت وقلقت فى الفجر وهى كانت عريانة خالص واردافها ناحيتى رحت ماسك زيبى وموقفه ودخلته بين اردافها ونيمتها على بطنها وبقت راس زيبى على خرم طيزها طبعا هى كانت حست وفضلت تقمط بطيزها جامد على زيبى لغاية ما جبتهم
وكانت الدنيا حر ودخلت تانى اخد دوش

جرس موبايلها رن وسمعتها بتقول لا ما تجيش دلوقت لو عايز تبات كمان بره لغاية بكره او يومين كمان يبقى احسن
انا قلت لها الاستاذ احمد ده قالت لى اه ماتقلقش انا قلتله ما يحيش النهاردة عشان نبقى مع بعض اطول مدة

قعدت اكمل تصليح الكمبيوتر وصلحته واشتغل وكانت مبسوطة جدا لما اشتغل قالت لى معاك افلام سكس قلت لها موجود وحطت لها افلام سكس

قالت لى انت شكلك عايز تانى تعالى
ورحنا داخلين قوضة النوم وفتحتلها رجليها ونزلتهم حوه كسها وكانت من احلى المرات ونمنا تانى واحنا حاضنين بعض