الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

قصص قديمة متنوعة من 2007 - الجزء الثانى عشر

رسالة جنسية بين مؤلف ومؤلفة

رسالة إلى الصديق العزيز (معذرة سبق نشر القصة والخطاب هذا فى موقع الأنثى العربية وموقع ايروسيا للقصص الجنسية)
من الأردن
من ســــــالى عشـــــرى
والله ما أنا سالى
ياللى سليتونى
لو تعرفوا حالى
ماكنتم تفوتونى
أضحك وأسمعكم
وانتم قصاد عينى
ولما أودعكم
دمعى يوافينى

Salyashry@yahoo.com

(طريقة سالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر)

و الرد على

قصة عاشق خالته


صديقى
الحبيب المجهول
الذى لا أعرف اسمه الحقيقى ولا عنوانه ولا أى شىء سوى مايسمح به خوفك من الآخرين المجهولين لك على الأنترنت. وأنا لا ألومك لأننى مثلك خائفة من الآخرين الذين أبوح لهم فى قصصى عن أكثر خبرات حياتى خطورة.

لقد أخذنى وصفك لنفسك ولجسدك حتى اننى أحببتك وتمنيت لو جمعنا اللقاء والعناق وتذوقت دفء مابك من أسرار، ولأكتشف مابك، وأغزو مالديك من محرمات، وأغتصب رجولتك، حتى تتحول بين شفتى وأصابعى الى حبات سكر تذوب وتختفى فى جسدى المحروم المشتاق كأرض عطشى للماء ، ولأجعلك تتذوق الدلال وتعرفه بلمسات الحنان ، فتتمنى لو كنت أنثى فى أحضانى وأن أكون ذكرا تنتقل بين ذراعيه لتعرف لذات النساء.

صديقى أشكرك على اعجابك بما أكتبه فى قصصى ، وأعيد تأكيد أنه كلها حقيقية تناولت حقائق ومواقف طبيعية عشتها وخبرتها بنفسى وتزوقت لذاتها ، فغرقت فيها حتى أدمنتها ، كما عرفت آلامها وأوجاعها ، ومانال جسدى منها أحيانا من جراج أو نزف قطرات دم مباح ، يعوضه الحب واللذة والعواطف الجياشة الصادقة.
إننى حين أكتب قصة فإننى أعيشها ثانية ، استلذ باسترجاع كل مافيها من مشاعر واحاسيس ، بل وأدركها بشكل أفضل وأعمق الآن من لحظة حدوثها. ففى لحظة مرورى بالحدث ، وبقبلة أو متعة أكون فى لحظتها ذائبة ، وعن الدنيا كلها تائهة، لاأدرى ولا يعنينى أن أدرى ماحولى وما مضى ولاماسوف يأتى من حدث ، لايعنينى شىء سوى اللحظة كما هى، انتقل من دلال لتوسل لمحايلات ومحاورات الأنفاس المتهدجة المتلاحقة، ونظرات تلمع فى العيون التائهة وأصابع تتلمس فى حنان وحب طريقها بين شعيرات ناعمة فى حواف المنخفضات وفى السفوح والأخاديد ، تتسلق فى رهبة المرتفعات المقدسة ، ولاتخشى أن تكتشف الأخاديد والجحور والكهوف المبللة الدافئة، التى تكمن فيها وحوش الرغبة المفترسة القاسية. لأحلل بعد ذلك كل شىء ، فأراه أجمل وألذ، وأعرف أننى مررت بمعجزات التوحد البشرى بين روحين فى جسدين ، فاختلطا يبحثان عن شىء ثمين ونادر فيه الحياة والأرتقاء، حتى لم يعودا يعرفان لمن تلك الأرداف أو لسان من هذا.، استعيد اللحظة بكل مافيها من صدق واخلاص والقلم ينقل بلا تفكير لك كل شىء. أحيانا لا أدرى عن حبيبى أو عشيقتى احساسها وما تمر به من داخلها ، فأفعل شيئين لأعرف وأشعر بما يعيشه فعلا الطرف الآخر ، لينتقل احساسه وشعوره لى، الأول هو أن أسأله واستفسر منه طويلا طويلا بلا ملل وبلا خجل وأنا أضمه لصدرى بحنان وحب واحترام وبكل تقدير وثقة، حتى يفسر لى وينقل لى مالم أدركه من احاسيسه ومشاعره، والثانى هو أن أتبادل الأدوار معه حتى أمر باللحظة والمشاعر التى أريد أن أعرفها وأفهمها وأدرك أسرارها بنفسى ، فأكتشفها وأعيشها معه بلا خجل ، فأجعل من نفسى ذكرا وأجعله أنثى وأتقمص تماما نفسيا وجسديا وعقليا كل ما يتعلق بالذكورة ، وأمارس معه الحب والجنس وبخاصة تلك اللحظة التى كنت أريد لها تفسيرا ، حينئذ يحدث الفهم والأدراك السليم لما يحدث للطرف الآخر، ثم أناقش ماحدث معه فى وقت لاحق ونحن نستريح ونلتقط أنفاسنا مع لقيمات من الطعام ورشفات من الشراب ، فإذا انتهينا من طعامنا وشرابنا عدنا مرة أخرى نعيدها مرارا وتكرارا بشكل عملى فتتأجج فينا الأحاسيس بصدق ويجود الطرف الآخر على بكرم أنه فهم أننى أريد أن أعرف وأتلذذ بلذته تماما فيعطينى هنا لك كل خبراته التامة. ومن الجميل أننى اكتشفت أن الطرف الآخر دائما ما يعشق أن يتبادل معى الأدوار فيلعب هو دور الأنثى وأنا أقوم معه بدور الذكر. وتنطبق نفس التبادل فى الأدوار معى حين أقع بين ذراعى فتاة أو سيدة عشقتنى ولم تستطع الصبر على أن تنالنى حتى أستسلم لها ولمطاردتها الشرسة الجنسية لى فأستمتع بممارسة السحاق معها ، وكما تعرف أن فى السحاق كما فى اللواط هناك الشخصية المسيطرة والأخرى المستسلمة لها، وأنا وإن كنت أعشق أن أستسلم لغيرى فى الحب والعشق ، فالأستسلام للحبيب أكثر اشباعا ولذة ، وتستطيع من خلاله أن تطلب كل لذة وأن تعاد مرارا وتكرارا بالطريقة التى تحبها ويحتاج إليها عشقك فى الموقف والأستمتاع به ، إلا أننى أحب أن أتبادل الدور أيضا مع نفس الأنثى أو مع أنثى أخرى تحب أن تستسلم لسيطرتى عليها. وكما يحب حبيبى أو حبيبتى ممارسة اللواط معى فى فتحتى وأن يستمتع بأردافى الجميلة المثيرة النادرة الوجود، فأنا أيضا أطالب بل وأنفذ فأمارس معهم ومعهن اللواط لأمتعهم وأمتعهن ولأعيش لحظة المتعة التى عاشوها وهم ينيكونى فى طيظى ، لأعيشها بنفسى وأتذوقها ، ومن الغريب أننى اكتشفت أن الرجال يعشقون أن يلاط بهم وبأردافهم كالنساء وأكثر، ومن الغريب جدا جدا من دراساتى العملية وملاحظاتى ومناقشاتى مع صديقاتى أننى وجدتهن جميعا وبلا استثناء يستمتعن جدا بأن يروا الذكر ينيك ذكرا آخر طفلا أو صبيا أو كبيرا، ولايجرمن ولا يستنكرن أن يتناك الذكر ويلاط به ، بل يحترمن ذلك ويتفهمنه تماما على أنه لذة يحتاج لها الرجل ، فما المانع من أن نمنحه كل مايريد للذته حتى يعطينا أيضا كل الحب الذى نحتاج اليه. من تجاربى فى التعرف على مدى موافقة الأناث على اللواط بالذكر الذى هن على علاقة جنسية كاملة به ، شجعت خالى وحبيبى وعشيقى ومعلمى أن يقول لكل أنثى عرفها ويعرفها وعلى علاقة به ، انه فى حاجة إلى شاب قوى جميل لينيك الشاب خالى ويمتعه لأن خالى فى حاجة شديدة لذلك ، فكانت النتيجة تشجيع الجميع له وموافقتهن على رغبته وحثه على أن ينفذ مايريده ، حتى ان بعضهن بدأن يمارسن الجنس فى طيظه بأصابعهن وبأدوات مخصوصة أحضرنها لهذا الهدف بالذات، بل إن بعضهن أخذن يرقدن فوق ظهره ، وهو على بطنه نائم ، يدعكن قبة وشفايف ، وبظر أكساسهن فى فتحة طيظه بقوة وبإصرار، وفى كل مرة تقذف كل منهن وترتعش وتصل لقمة الذروة والمتعة الجنسية وهى تقذف افرازاتها بين أردافه وعلى فتحة طيظه بغزارة ولاتبتعد بل تظل تكررها مرارا وتكرارا حتى تتعدد رعشاتها بلا حدود فى شبق جنسى لم أسمع عنخ فى حياتى ولم أقرأ عنه أبدا. وذلك مما يثبت عشق الأنثى لأن تنيك الرجل بنفسها فى طيظه كما ينيكها. وكان من المؤكد أن الذكر يحب أن تنيكه الأنثى فى طيظه وتشعره بجاذبيته كأنثى لأنثى أخرى ، وقد رأيت بعينى أنثى تمارس السحاق مع خالى بعد أن مارس معها الجنس كرجل ، حولته هى بالتدريج الى أنثى وارتفعت عليه وعاملته على أنه أنثى تحتها ومارست معه السحاق ، وكثيرا ما رأيت خالى مستمتعا بأصابعى تكتشف فتحة طيظه وأعماقها ، فأردت أن أبث إصبعى فيه فى مرة ولكن فتحته الضيقة الشديدة العضلات رفضت لأصبعى أن يفوت ويدخل ، فقال لى أن أبلل إصبعى بكريم ، ولكننى لم أطق البعد عن أحضانه وشفتيه لأحضر الكريم ، فأدخلت إصبعين فى مهبلى وكسى ، وأغرقتهما بإفرازاتى تماما ، ثم دفعتهما إلى بين أردافه فى فتحة طيظه، فانزلقا الأثنين معا فيه بلا مقاومة منه، وكم كانت متعته ولذته من تذوق طيظه لأفرازات كسى ؟ ، لقد انطلق يغنج ويتأوه أكثر من أية أنثى هايجة فى الدنيا كها. وفى لحظتها عرفت أننى اكتشفت سرا خطيرا فى الجنس لم يعرفه أحدا من قبلى / ولو لنا أن نسجل ما اكتشفت أكاديميا فى مكاتب الأختراعات لسميتها
(طريقة ســـالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر).
حتى كانت مرة اشتعلت رغبتى وأثارتنى أردافه ، فهمست له من بين شفتى التى تمتص لسانه وتلتهم شفتيه باشتهاء غريب شبقى مؤلم، وقد وجدته متلذذا بلا حدود بأصبعى الذى يدور مكتشفا مدلكا لجدران مدخل طيظه وعمقها الساخن ، همست له ( حبيب حياتى لو أن لى قضيبا ادخله فى طيظك عميقا لأنزل به افرازاتى الساخنة اللذيذة مباشرة فى عمق طيظك تلسعك وتمتعك؟؟) ، وهنا خطرت لى الفكرة فورا فى أن أصنع قضيبا أنقل به افرازاتى الى داخل طيظه ، وعندما خلوت بنفسى فى البيت وأنا فنانة تحب الرسم والنحت على الجص والخشب الأبيض ، ولى حجرة خصصتها لفنونى وهواياتى فى بيت خالى الكبير، أمسكت بقطعة من الخشب الأبيض الغليظ ، وبدأت أشكلها على هيئة قضيب طويل غليظ بالمبرد الكهربى والصنفرة والمنشار الكهربى ، واستغرق إعدادها ساعات طويلة ، جاءت بالتمام والكمال قضيبا رهيبا جميلا مثيرا حتى أننى مارست به الجنس مع نفسى مرارا متلذذة بما صنعت يداى، ولكن بقيت مشكلة كيفية نقله لأفرازات كسى الى طيظ حبيبى ؟ ، فقررت أن أخرمه خرما طويلا بطوله من أوله لآخره بسيخ معدنى رفيع جدا مسخن لدرجة الأنصهار، أضغطه بقوة فى خشب القضيب فيحرقه ويصنع داخله أنبوبا رفيعا مستقيما من قاعدته حتى فوهة رأسه كالقضيب الحقيقى تماما ، واستغرق ذلك أيضا جهدا ووقتا طويلا ، ولكنه كان ممتعا للغاية ولم يتوقف كسى عن انزال الأفرازات طوال الوقت وأنا أصنعه ، وفكرت فى الكم الهائل من الأفرازات التى تنزل منى تبلل الكلوت وبنطلونى الجينز وحتى المقعد الذى أجلس عليه، وقررت أن أحافظ على تلك الأفرازات وأدخرها لأبثها بالقضيب فى طيظ حبيبى ، فقمت مسرعة وأحضرت زجاجة عطر مكورة تشبه خصية الرجل، وفيها رقبة قصيرة لحد ما وليست بالطويلة ، ففتحتها وغسلتها جيدا ، وجففتها ، وجلست القرفصاء أمام المرآة ، ودفعت عنق الزجاجة فى مهبلى حتى التصقت الزجاجة الكورة بكسى تسده تماما، وأخذت أربط الزجاجة بين أفخاذى برباط طبى طويل وأضغطها بقوة على كسى بين أفخاذى حتى تم لى مرادى ، وارتديت عليها كلوتا ضيقا للغاية ، وكم كانت العملية هذه مثيرة لى فانهمر منى افرازات كثيرة من مهبلى المفتوح بعنق الزجاجة ليتجمع فى تلك القارورة العطرية المزنوقة بكسى. سرنى ذلك كثيرا وانهمكت بحماس فى انجاز القضيب والأنبوب الرفيع الذى يخترقه ، وما كدت أنتهى ، حتى بدأت فى تبطين الأنبوب من الداخل بأنبوب آخر من البلاستيك الرفيع جدا والذى يستخدم مع علب غازات تنظيف الفيديو والأجهزة الكهربية ، وكم كنت سعيدة عندما انطبقت الأنبوبة البلاستيكية تماما فى الطول والغلظة مع الأنبوب المحفور داخل القضيب الخشبى ، فكرت كيف سأدفع سائلى خلال القضيب بقوة كافية ليدخل فى طيظ حبيبى؟ ، آه وجدتها ، انها الكرة الكاوتشية التى تستخدمها النساء فى تشطيف المهبل طبيا قبل وبعد كل نيكة ، أسرعت فأحضرت واحدة احتفظ بها ، انتزعت أنبوبتها البلاستيك الرفيعة المتعددة الخروم ، ورأيت فى مكان تركيبها حفرا حلزونيا ، فأخذت أصنع فورا للقضيب الخشبى حزا حلزونيا يطابقه فى المقياس تماما ، وهكذا انتهت أصعب المهام لولا شيئا نغص على فرحتى ، وهو أن القضيب الخشبى كان غليظا جدا كبير الحجم وبخاصة عند الرأس، لدرجة أننى لم أستطع ادخاله فى كسى ولا فى طيظى حتى بعد دهنه بالكريم والزبد والزيت ، وكان خشن الملمس ، فأخذت أعيد نحته من الخارج حتى أقلل من غلظته كثيرا ، وبعد يومين من الصنفرة والبرد بالمبرد الكهربى ، أصبح أقل غلظة ، فوضعته فى غطاء واقى ذكرى (كبوت) كان عند حبيبى فى مكتبه ، فأصبح ناعم الملمس ، فدهنته بالزبد ، ودفعته ببطء بين أردافى ، فانزلق لذيذا لامثيل له فى متعته يمتعنى فى طيظى ، فتأوهت وارتفع صوتى عاليا بالغنج حتى كاد صوتى أن يكشف سرى. فلما أعجبنى ورضيت عنه ، نظرت إليه فإذا هو أغلظ وأطول من قضيب حبيبى بشكل واضح وفرق مميز. حينئذ قررت أن أتخذ منه عشيقا إضافيا لى يمتعنى فى غياب الحبيب ، أما فى حضور الحبيب فإنه سيكون أداتى فى نيك حبيبى فى طيظه وفى امتاعنا معا. وانهمكت مرة أخرى أنعم ملمسه طويلا حتى صار أنعم من الحرير، فنظفته وغسلته وجففته تماما ثم غمسته فى الشمع المنصهر البرتقالى اللون المخلوط بالأصفر ، وأسرعت أسحبه بسرعة لأصفيه من أى شمع زائد متعلق به ، وعرضته للشمس الساخنة حتى تزيل عنه كل شمع زائد ، ثم جففته فى تيار هواء عادى ، ونظرت إليه بإعجاب ، فلم أملك سوى أن اقبله وأضمه إلى صدرى يتحسس ثديى وحلماتها المنتصبة ، لينزلق بشقاوته اللذيذة ليفتح شفتى كسى مداعبا بظرى ومسرعا بالأنزلاق داخل كسى لأهرى به نفسى من النيك العنيف مراعية كل مناطق لذتى التى احبها فى عمق كسى المضطرب بكثير من الأنقباضات يمتص بها القضيب الخشبى ، داومت على تجميع افرازاتى فملأت قارورة العطر على آخرها فى ساعات قليلة ، واقبلت على حبيبى أجذبه نحو السرير لأنيكه بقضيبى الخشبى الجديد ، وأنفث من خلاله ماجمعته من افرازات كسى المتوحش ذى الدمع الغزير، إلى اعماق طيظه ففزع ونهج وتملكه خوف أعرفه تماما ، هو خوف الأنثى من دخول القضيب الكبير الرهيب فيها فى أول كل لقاء جنسى معه حيث يتجدد الخوف ويتجدد القلق وتسرع دقات القلب وينزل العرق ، ولكنها سرعان ماتشهق وتتأوه تتوسل للمزيد منه . هذا هو الحال أيضا مع حبيبى الذى امتلكه الرعب من القضيب ، وتحول لدهشة المفاجأة ، والتعجب مما فعلته بيدى ، ثم الأستسلام لمدخله ، وما أن ذاق عسلى الذى أفرزته من كسى وهو ينزل فيه حتى همس يتوسل من أجل المزيد.

صديقى الحبيب
زميل الصعاب والمستحيل
أما ما ذكرتعه لى فى خطابك عن حبك لأن يتبول الطرف الآخر عليك أو أن تتبول عليه ، فهذا مالم أعرفه أبدا ، ولا أعرف السر فى الأستمتاع به ، وياليتك تخبرنى بمتعته أو كيف أعرفها. كل ما أتذكره هو أن حبيبى فى ذات مرة ، كنامعا فى ممارسة جنسية عنيفة وطويلة لطول الليل كله ، وقد احتسى فيها مايزيد عن ثلاثين علبة من البيرة الألمانية الصعبة المسماة (هاينكنز)،كما تبادلنا شرب زجاجتين كاملتين من الويسكى المعتق ، حتى لم نعد نعى ولا نعرف أين رؤوسنا من أقدامنا ، وكان قضيبه فى مهبلى مضغوطا لنهايتى ، وأحسست باللبن يتدفق منه ساخنا يملؤنى، حتى فاض خارجا منزلقا على اردافى المفتوحة على آخرها تحت بيوضه ، فلما انتهى اللبن من التدفق ، انتظرت كعادتنا فترة طويلة كما نحن دون أن ينسحب منى قضيبه ، لأنه كما تعودت يظل منتصبا كما بدأ تماما لمدة طويلة ، وقد يستلذ بى وأستلذ به فيعاود النيك مرات وكرات متتالية ويعاود القذف فوق القذف دون أن نغتسل أو ينسحب منى لساعات متتالية، ولكن فى هذه المرة فوجئت بفيض من سائل ساخن مندفع بقوة ، يتدفق فى داخل كسى وكأنه الدش من ماء ساخن ، وكنا وقتها فى فندق بأحد مدن أمريكا ، فغرق كسى بالسائل الذى سرعان ما تبينت أنه البول يتدفق منه بعد أن امتلأت به مثانته، ففزعت وسألته ، فاعتذر لى بأنه لم يستطع أن يمنع نفسه بعد أن ازدحمت مثانته بالبول من أن يفرغه فى داخل كسى متلذذا بذلك ، فضممته بقوة لصدرى واستسلمت مستمتعة للبول الساخن يتدفق فى مهبلى وينساب ساخنا منه الى مرتبة السرير والأغطية ، حتى ابتلت كلها ، كان الأحساس بالبول الساخن لذيذا داخل كسى متدفقا ، وفكرت فى أنه الآن يغسل مهبلى من كل ما به من ألبان قذفها حبيبى على مدار اليوم كله. وكانت الرائحة بعدها لاتطاق فى الحجرة فجمعنا حاجياتنا وغادرنا الغرفة لأخرى فورا ونحن نضحك فى هستيريا مما فعلناه كأطفال تبولوا عامدين على ملابس عمهم.

صديقى العزيز الحبيب من الأردن
بالنسبة للقصة التى كتبتها أنت عن العلاقة بينك وبين خالتك الجميلة المثيرة ، فهى بالتأكيد قصة جميلة جدا وقد تضمنت ما يثبت أنها قصة حقيقية فعلا وليست قصة خيالية ، وأشكرك على أنك خصصتنى بها ، وأرسلتها لى ، فمنذ أن بدأت أقرأ سطورها الأولى حتى وجدتنى أتحسس شفتى كسى برفق، وأدس أصابعى تحت لباسى منحية الكلوت جانبا ، وأبدأ بالأستمتاع والتلذذ بممارسة العادة السرية وأنا أقرأ كلمات قصتك اللذيذة الساخنة المشوقة ، وكنت أتخيل نفسى مكان خالتك المثيرة الجميلة الساخنة المتقدة ببراكين الحرمان الجنسى أمام جسدك الشاب العفى الممتلىء بالرغبة والأنطلاق والجرأة لتمزقنى بقضيبك القوى المتدفق بكرم لاينتهى ليروى عطشى وينعش زهورى التى احترقت من حرمان. ما أجملك وما احلاها فى كل لحظة لقاء وما أكثر الأثارة قبيل القبلة الأولى وأثناءها ، ولو كنت أنا مكان خالتك ، لجذبتك أثناء القبلة فورا فوق صدرى وفتحت لك أفخاذى، ووجهت قضيبك لمكانه الطبيعى او صرعتك وركبت فوقك اصطاد قضيبك بمهبلى وكاننا نتعانق ببراءة.
خالتك فى رأيى شديدة الأثارة والجمال وأنت لم توفها وتعطها حقها من الوصف المثير جنسيا كما يجب فى القصة. وكما تحتاج لإعادة وصف خالتك جنسيا فلا بد أن تتقمص شخصيتها وحالتها النفسية والأنفعالية وتصف لنا الأحداث على لسانها هى ، كيف رأتك ، وكيف انجذبت اليك ، وكيف فكرت فيك جنسيا ، وكيف لم تستطع مقاومة التفاعل بين رغباتها وبين وجودك بين يديها متاحا للأشباع تحت ستار القرابة. كما يجب أن تعيد كتابة ماحدث منذ دخلت عليك حجرة نومك فى الليلة التى تمت فيها القبلة الآولى. تقمص شخصيتها واكتب بالنيابة عنها ، كيف كان حالها فى حجرة نومها على السرير بجواز زوجها العاجز جنسيا، ففكرت فيك وفى العناق الذى تم بينكما هذا الصباح؟ واسترجاعها لحرارة أنفاسك وملامسة طرف قضيبك عفوا لقبة كسها أو لفخذيها فى أثناء العناق مما حرك فيها البراكين المتقدة للأنفجار. فقامت تتزين لك وتعتنى بابراز مفاتن أنوثتها وقد قررت أن ترمى شباكها حولك وتختبر بحيرتك، أو حيرتها وانجذابها وهى تفكر فيك فى أن تأتى لحجرتك لتدفء بقرب جسدك الشاب ولم تعنى ولا تقصد فى البداية أن يتطور الحدث لما تطور إليه ، ولكن الأحداث تطورت بشكلعفوى حتى حدث ماحدث. الوصف لهذه اللحظات هام جدا ويجب الأفاضة فيه كثيرا أكثر من وصف الأحداث الجنسية أثناء النيك نفسه. كذلك لابد أن تعيد وصف العقل والأحاسيس والأفكار التى مررت أنت ومرت هى بها أثناء فعل النيك وكل لمسة وكل حدث فيه ، أطل الوصف للحظة والحركة الواحدة حتى لو تم وصفها فى صفحات ، حتى نعيش كلنا معك ونستحضر نفسيا وعقليا كل ما مررتم أنتما به ، فيجد كل قارىء مكانا له فى قصتك ، فيشعر الذكر بشعورك نفسه وينفعل معك ويستمتع معك بجمال وأنوثة خالتك ويجد نفسه ينيكها بقضيبه معك وهو يقرأ ، حتى يقذف فى نفس اللحظة التى تصف له فيها كيف قذفت أنت. وتجد الأنثى القارئة أيضا نفسها فى موقف خالتك تتقمص أحاسيسها وشخصيتها ومشاعرها وتتألم أو تسعد بل وتتأوه وتغنج كيفما تفعل خالتك فى القصة تماما ، وهذا ماكنت أفتقده أنا وأنا أقرأ قصتك كما كتبتها فى المرة الأولى. لآبد أن تكون لديك القدرة على تقمص شخصية وانفعال وأحاسيس كل من الطرفين ,وان تجيد وصفها بعناية وببطء شديد.
ومما لاشك فيه أن تصف مايسمى بحديث النفس أو الحديث الداخلى للأفراد المهمين فى القصة مثل خالتك وأنت أيضا. فيم كنت تفكر ، ماالحديث الذى يدور فى كل عقل منكما؟ ، كيف كنت تسترجع وأنت جالس فى حجرتك المشاعر والأحاسيس ، كيف كنت تتأمل الجسد المثير الجنسى لخالتك ، على مهل وببطء وبعقل فاحص متمحص وأنت جالس بمفردك فى حجرتك أو مستلقى على سريرك، فلم تملك الا أن تداعب قضيبك المنتصب مع الصورة المسترجعة لثدييها أو لبطنها وسوتها التى أحسست بها أثناء العناق ، أو لرائحة الجسد المثير الأنثوى المحروم أنت منه. وبالمقابل عليك أن تصف بدقة وببطء شديد كيف كانت هى تفكر فيك وفى قضيبك أو فى امكانية لقاء جنسى حميم بينك وبينها ، وهى جالسة فى مكان آخر بعيدة عنك ؟ ، وكيف أسرعت فى صباح اليوم التالى لتنفرد بك عن عمد فى المطبخ ؟؟ وكيف تعمدت أن تكون مثيرة جدا وجنسية لأقصى حد؟ وكيف تعمدت أنت أن تلامس مواضع إثارتها الجنسية أيضا؟
كذلك لحظة اللقاء الجنسى الكامل فى الشقة النستأجرة لأول مرة لم ياخذ حظه من الوصف الدقيق ، لتجعل القراء يعيشون اللحظة معك وينفعلون بل ويقذفون معها ومعك. وهذا لا يتأتى إلا بإعادة قراءة ماكتبت مرات لتضيف التفصيلات والتوضيحات ، وحتى لايكون وصفك وصفا عبثيا لايثير إلا صاحبه الكاتب جنسيا فقط ، كما هو الحال فى قصص المراهقين الجهلة والضعاف حتى فى ابسط قواعد الأملاء والنحو والصرف ، والذين تمتلىء بكتاباتهم وقصصهم المهلهلة كل المواقع الجنسية التافهة على الأنترنت . كلهم ينقلون بتفاهة من بعض المواقع والأفلام الجنسية الأجنبية ، نفس الترتيب فى الأحداث ، ونفس الحوار ونفس الأوضاع الجنسية ونفس النهايات.
كل القصص الجنسية على الأنترنت تحتوى بنفس الترتيب على الأحداث التالية ، مما يدل على أنها مجرد أكاذيب وخيالات مريضة لأشخاص ليس لهم أية خبرات مع الجنس فعلا، وليس لهم فى الكتابة ولا فى القراءة ، ومما يدل على انعدام شخصيلتهم وتفاهة عقولهم ، فكل القصص تشمل الخطوات التالية:
1- لقاء واعجاب بالصفات العضوية وتواعد على اللقاء
2- مداعبة وتحسيس على الصدر والحلمات والتقبيل والمص للثديين
3- لحس الكس والبظر ولحس خرم الطيظ
4- مص القضيب ولحسه ثم ابتلاع اللبن المقذوف
5- التفريش للبنات ثم النيك فى الكس للمخروقات من النساء
6- النيك فى الطيظ بعد ادخال اصبع ثم اصبعين بالكريم
7- القذف فى فم الأنثى بعد النيك فى طيظها
8- التواعد على التكرار
قصة معادة مملة سخيفة فى كل أو معظم ما نقرأ على الأنترنت فى كل المواقع العربية بالذات.
إذا أردت أن ترى نماذج معظمها طيب وجميل فى هذا المجال فى وصف وحكاية القصة الجنسية فيمكن البحث فيما يلى وقراءة بعض القصص الجميلة فعلا.
Molestation
Confessions
www.storiesonline.net
www.storiesonline.com
www.sexuality.org
www.myfirsttime.com
incest

وأتمنى لك التوفيق ، فلديك مواهب ممتازة وخبرات رائعة تستطيع أن تمتع بها آلاف القراء المهتمين بالمذكرات والأعترافات ذات الطابع الخاص. ومن فضلك ألا تنسى أن تصف لنا وتحكى بالتفصيل كل مادار فى لقاء 2003 أيضا

تحياتى وقبلاتى لك
ولو أن لى عتاب عليك لأنك لم تقص علينا أية قصة من مغامرات اللواط العديدة ، حيث أنها نادرة تماما فى الأدب العربى المكتوب.
مرة أخرى أضطر لتغيير الكلوت لأننى غرقت فى بحر من افرازات كسى المتشوق الذى حركت مشاعره قصتك الجميلة جدا والتى كنت أتمنى لو استمرت لتملأ ثلثمائة صفحة على الأقل. فهل تعيد كتابتها من أجل عيونى ، فداك كسى وأردافى وما تعشقه من بزازى.

المخلصة دائما
صديقتك
ســــــــــــالى عشرى
تحريرا فى التاسع من يونيو2004-06

salyashry@yahoo.com


صديقى الحبيب إننى مضطرة أن أرسل لك رسالتى هذه عبر مجموعة الأنثى العربية http://groups.yahoo.com/group/ArabianFemale/join حتى تصلك كما ستصل للجميع ، وذلك لأننى فقد عنوانك عند تفريغ صندوق بريدى المزدحم دائما.

معذرة ـ ســـــــــــــــــالى


****

انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان

انا وعرساني الاتنين

هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي ...انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات
اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق
متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .
منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو
وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع
ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا
على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله
وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق
وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة
ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل
ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا
وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة
وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض
واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه
وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره
يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى
واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما
وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء
وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق
وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس
لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي .
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى
وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونسى نفسه
وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ
استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم
ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به
وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى
وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب
ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين
ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى
لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي
وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين
ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف .
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة
خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم
وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي
بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه
وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده
وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى
وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر
ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا
ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان
ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما
وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي
ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه
ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام
الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى
لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام
الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف
باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب
واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال
وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته
جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه
ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى
ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع
شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى
قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت
سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة
عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى
يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه
لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي
ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع
يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب
وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على
فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه
وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة
وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا
اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل
ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة
واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا
سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت
وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب
كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد
اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل
شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله
هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني
بانه مازال بدونهما وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على
قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي
واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي
برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك
بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع
واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست
بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم
قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من
خمس مرات تتخللها تبادلنا المتواصل والمحموم للقبلات والاحضان والهمسات
حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي
وتعرفت عليه من انت ومن اين اتيت
ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت
من الاتوبيس ونزل هو الاخر وتبعني الى الفندق الذي انزل فيه
لتغيير ملابسي وتزوجنا بعقد عرفي وتركته الى عملي على وعد بلقاءات اخرى
واصبح لي زوجين أضرار (جمع ضر وهو مذكر ضرة هههههههه)
وربما اشركهما معي يوما ما على فراش واحد واحط دبلتينهم الاتنين فى صباعى ،
ونلبس لبس عريسين وعروسة اتمخطرى يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينة
وهذه كانت حكايتى ارجو ان تعجبكم


****

فرن العيش

في يوم صيفي حار ذهب س الي فرن العيش البلدي ليشتري بجنيهين ووجد زحاما كبيرا علي الفرن واضطر للوقوف في صف الرجال وكان بين كل لحظة واخري تحدث مضايقات وخناقات بين كل صف علي حدة وكل صف والاخر وفي هذه الاثناء اختلطت الصفوف ووجد نفسه في صف الحريم ودفعه شخص او امراءة وهو لايدري في ظهره فالتصق بمن يقف امامه فاذا بفتاة سمينة وميلة ووجد زبه قد انتصب ودخل بين فلقتي طيزها فاستدارت بسرعة وظننت انها ستلتهم خدي بكفها وفوجئت بابنها تبتسم في اغراء بالغ بالتمادي وذهلتني المفاجاءة فاذا بها تقول يا س انت هتجيب عيش بكام وهي ترجع بطيزها للخلف فيدخل زبي لباب طيزها وتضغط عليها باليتيها الكبيرتين والناس من حولنا يتدافعون ويتشاجرون علي الدور لاخذ العيش فقلت بجنيهين فقالت هات اجيبلك معايا واستناني بعيد عن الزحمة فطاوعتها وانسحبت وانا اخفي قيام زبي الكبير من سباته ورفعه لبنطلوني ونفخه واراقب ايضا طيزها الكبيرة وانا اري تعاريج الكلوت من تحت الثياب وكذلك شعرها الاسود الجميل من تحت منديله الموف المهم فازت هي بالحصول علي العيش وانتظرتها تعطيني فقالت انه ساخن وليس معها الا هذه الحقيبة وتخشي عل ييدي من الحرارة في هذا الجو الحار وطلبت ان اوصلها واخذ الحقيبة بالعيش واعيده ثانية بعد قليل لتذهب للسوق تشتري الخضار وفعلا اوصلتها واخذت الخبز خاصتها واعطتني الحقيبة فعدت بالعيش لوالدتي وقالتلي هل ستذهب لكليتك النهاردة فاجابتها لا ثم ذهبت بالحقيبة ل ع وطرقت الباب فاذا بها كانها تنتظر خلفه وفتحت مسرعة وقالت هل تعرف تقفل البوتجاز فدخلت مسرعا فقالت يمين فاذا به منطفي ء فضحكت وقالتلي ايه رايك في اللعبة دي فقلت حلوة طب ليه ؟ فقالت عايزة اكلمك شوية عن مشاكلي لاني لوحدي والكل برة وهياخروا لحد 8 مساء وكنا في التاسعة فوافقت واخدت تجهز افطار وشاي وتحدثني عن اعجابها بي منذ فترة ولا تجد الفرصة للتعبي عن ذلك وانها منذ انهت الدبلوم لا تخرج الا للطلبات وانها تعاني الوحدة بسبب وفاة امها وان اخوتها دائمي الاهانة لها ومن هنا بدات اتعاطف واواسيها فبكت والقت بصدرها وبزازها الكبيرة علي صدري والصقتني بهما وهي تبكي ولا ادري ماذا اصنع فقلت ربما يدخل احد فقالت لا سيتاخروا فذا بي امسح علي شعرها واربط علي ظهرها لافاجأ بانها لاترتدي سوتيان ولا غيره وانها ببلوزة علي اللحم واحسست بها تعتصر بزازها بي وتقول انت ما نفسكش في حاجة فقلت لا فقالت هاجبلك حاجة حلوة وذهبت وانا في هيجان شديد وارمق اردافها تتبختر يمنة ويسرة وبزازها تهتز في حيوية وعادت بكوب عصير كبير ولاحظت انها قد فكت زرار اة اثنين من البلوزة وامالت صدرها فاذا ببزازها تكاد تخرج من البلوزة فابتسمت ولاحظت عيني فاخذت العصير وانا احملق في صدرها الفتان الابيض الجميل وبداء زبي ينتصب واحاول تهدئته دون جدوي ولاحظت الانتفاخ فقالت بدلال انت عمرك ما حبيت فقلت لا فقالت ولا جربت يعني الامور التانية فقلت لا فقالت ولا مع بنات الجامعة فقلت لا فقالت وهي تدخل يدها في صدرها ولا شوفت بزاز زي دول فتلجلجت معجبا ومنبهرا وقلت اول مرة في حياتي اشوف بز طبيعي جميل وتحسسته فوجدته ساخنا فاحببت ان ارضعه والقمته فمي وهي لا تمانع واذا بها تميل علي صدري ويدها علي مكان زبي تدلكه وتفك السوستة والقمته هي الاخري فمها الساخن جدا جدا وتلعقه بجنون وقامت بسرعة واقفة وخلعت البلوزة والجيبة وانزلت بنطلوني بجراءة غريبة واخذت في الرضاعة اونا اهيج بسرعة فقذفت مني بداخل فمها وهي تتاوه وتصرخ وتصدر اصوات عجيبة مثل يالهوي علي كسي يا حلاوة زبك با ااااه زب جنان واخذتني غرفة النوم وارتمت على السرير وارتميت فوقها وامسكت هى زبى بيدها ووضعته فى كسها وهاتك يا نيك .. واخيرا انفجر بحر المني في اعماق رحمها ..

****

قصتها مع المدير

ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي
 

****

زميلتى سلوى

هاى يا جماعه انا احمد من مصر عندى 27 سنه انا بصراحه اول مره فى حياتى اكتب قصه فى اى موقع سكس بس اللى خلانى اكتب هنا بجد ان الموقع ده فيه قصص احلى من الافلام السكس بجد القصص هنا بتثيرنى جدا عن اى فيلم سكس وقلت لازم احكى عن تجاربى مع السكس .
كل واحد فينا جواه الرغبه فى الجنس بس بتختلف من شخص للتانى والرغبه دى بتعمل صراع جوانا ما بين الصح والغلط يعنى احنا كلنا نفسنا فى نمارس الجنس بس مننا اللى بيخاف واللى عنده الجرأه انه يعمل الجنس او اى علاقه مع اى بنت .
المهم مش عاوز اطول عليكم واحب ادخل فى الموضوع على طول .... انا بشتغل مدرس كمبيوتر فى مدرسه ثانوى ومعايا فى المدرسه زميتلى فى الشغل سلوى بتضطرنا الظروف انا وسلوى اننا نكون مع بعض فى اوضه الكمبيوتر لوحدنا .... سلوى دى يا جماعه عندها 24 سنه ومش متجوزه بس بنت زى القمر شعرها حرير وطويل واصل لحد اخر فقره من عمودها الفقرى فى ظهرها وسايح اوى وبشرتها بيضا وعيونها بنى فاتح بصراحه بنت زى القمر اوى وبصراحه كتير اوى اوى اتمنيت ان انا انيك سلوى بس طبعا مش عارف ابدأ معاها ازاى ومنين ... انا معروف عنى انى بحب الهزار والضحك وهيا كمان بتحب الهزار وشخصيه مرحه اوى وبنقعد نهرج مع بعض طول النهار ... فى يوم سلوى قالتلى احمد انا عاوزه اعمل شات عاوزه اشوف الناس اللى بتدخل شات دى بتتكلم فى ايه ....... قلتلها اوى اوى بس كده وما كدبتش خبر دخلت عملت لها ايميل واديتهولها .. بس طبعا بعد ما خلصت الايميل ضفتها عندى وضفت نفسى عندها هههههههههه مش معقول طبعا زى ما بيقولوا طباخ السم بيدوقه .... المهم اول ما دخلت باليل من البيت على المسنجر لقيتها اون لاين قالتلى انت فيييييييين انا محتااااااااسه مش عارفه اعمل ايه قلتلها معقول برضه يا لولو تحتاسى وانا موجود .... قلتلها شغلى الكاميرا يا لولو قالتلى اوك وشغلت الكاميرا لقيتها بهدوم البيت ودى طبعا اول مره اشوفها بهدوم البيت كانت لابسه بادى مفتوح من على الصدر وكانت حاطه ميك اب وكان وشها زى القمر ...... بصراحه يا جماعه انا هجت اوى وقلت لازم اشوف البنت دى ميتها ايه ... وفعلا بدأت اغازل فيها ودى طبعا اول مره اغازل فيها مباشره مهو اللى مش عارف اتنيل واقوله فى الحقيقه .. اتداريت ورا المسنجر وقولته ههههههه ....... المهم لقيتها عماله تبتسم وتضحك قالتلى يلهوىىىى انت بتعاكسنى كده عينى عينك قلتلها اه بصراحه انتى زى القمر وشفايفك حلوه اوى والروج هياكل منها حته انا بجد بغير من الروج اللى على شفايفك ده لانه بيلمس شفايفك وانا لا ... اقولك حاجه كمان يا لولو انا متضايق اوى من البادى اللى على جسمك ... قالتلى ليه يا روميو ؟؟ قلتلها لانه لامس جسمك وانا لأ ..... انا قلتها واستنيت عاصفه من الشتيمه تقابلنى بيها ههههههه بصراحه كنت فعلا محرج وانا بقولها كده ... لقيتها فصلت وبقت اوف لاين عندى بصراحه انا اتضايقت ان انا قلتلها كده وكنت ناوى ما ارحش المدرسه تانى يوم لانى مكسوف ابص فى وشها اساسا بعد اللى قلته لها على المسنجر بس رحت واول ما دخلت اوضه الكمبيوتر لقيتها قاعده وده طبعا على غير العاده لانها دايما متأخره ... قلتلها صباح الخير على استحياء علشان خفت تكون متضايقه من كلام امبارح ..... قالتلى صباح النوووووووور يا روميووووووو انت متأخر ليه ولقيتها بتضحك ..... لما لقيتها بتضحك قلتلها ايه ده دا كلام برضه يا لولو انتى فصلتى امبارح ليه لقيتها زعلاااااانه وبتقولى اخويا دخل عليااااااااا ... قلت فى سرى طيب الحمد لله انا كنت فاكر انك طفشتى ههههههههههههههه ...... قلتلها بس ايه القمر اللى شفته امبارح ده انتى كنتى عسل اوى قالتلى ايه ده امبارح بس كنت قمر ......؟ قلتلها لا طبعا كل يوم بس انتى ايه الحلاوه اللى فيها دى يا لولوالنهارده شايفك مزوقه نفسك والبارفان طالع من كل حته فى جسمك لقيتها وشها احمر وابتسمت ابتسامه شرموطه اوى اوى هيجتنى بجد ....... رحت قفلت باب الاوضه وقلتلها ايه احنا فينا من كسوف قالتلى احمد انت شكلك الشيطان ضاحك عليك ههههههههههههههههههههههههههههههههه بصراحه انا ضحكت اوى قلتلها اه انا الوقت شيطان ايه وحش ؟؟؟؟؟؟؟؟ قالتلى لا عسسسسسل ومسكت ايدها وقلتلها حتى شوفى شفايف الشيطان ولمستها بشفايفى وبستها من كفوف ايدها قالتلى اعقل يا مجنوووون حد يدخل علينا ...قلتلها لا متخافيش انا قفلت الباب لقيتها استسلمت وسابت نفسها بصراحه انا ما صدقت وقلت دى فرصه مستحيل اضيعها وقعدتها على الكرسى وانا قربت من شفايفها وبستها اوى بصراحه كانت شفايفه دافيه اوى اوى وتجنن وبستها من شفايفها حوالى عشر دقايق متواصله شويه امص فى شفايفها اللى فوق وشوفه اللى تحت وشويه الحسهم وامص لسانها وهيا بتبادلنى المص للسانى ... قلتلها البارفان الى حطاه ده يجنن يا لولو نفسى الحسه من على جسمك هيا ما ردتش وحسيت انها تايهه او مش مركزه بست رقبتها وودانها وورا ودانها بشويش اوى بوسه خفيفه جداااا وبعدين نزلت على القميص بتاعها وفتحت اول زرار وبوست صدرها وفتحت زرارين بعد كده صدرها كله بان طبعا هيا كانت لابسه سوتيان انا خرجت صدرها من السوتيان وبدأت احسس عليه بشويش بصوابعى وكنت فى نفس الوقت ببوس شفايفها انا كنت بحسس اوى على حلمه صدرها الشمال هيا عماله تقولى احمد انا مش قادره بجد كفايه بس وهيا بتقول كفايه اللى يسمعها والله يقول انها بتقولى نيكنى ياحمد نيكنى يا احمد بتقول كفايه بطريقه متنااااااااااكه اوى ........ المهم نزلت بشفايفى على صدرها كنت عاوز ااااااااكله كله ما اسيبش فيه ولا حته فضلت امص فيه اوى ومسكت بزازها الاتنين بإيدى وفضلت امص فى حلمه بزها الشمال وكان حلمه صدرها طويله وواقفه اوى وقويه فضلت الحس فيها والحس حواليها لحد ما قالتلى خلااااااص مش قااادره يا احمد قلتلها بحبك يا لولو ونفسى الحس جسمك كله وما اسبش حته فيه الا لما ادوقها قالتلى يا لهوى عليك بجد هموت منك انا نزلت وركعت تحت رجلها وقلعتها الجزمه ولحست صوابع رجلها ونزلت الجيبه بتاعتها قلعتهالها خاااااالص وفضلت الحس فى صوابع رجلها وابوس فى رجلها من تحت وهيا كانت عماله تلعب فى شعرى وانا طلعت لحد ركبتها فضلت ابوس فيها وهيا فتحت رجلها لدرجه انى شفت كسها بعينى ...... والله ما كنت مصدق عينى لما شفت كسها وكأنى شفت حاجه ضايعه منى بقالها 10 سنين ...... المهم حسست على فخدها بصوابعى بشويش اوى لقيتها بتفتح رجلها اكتر ومسكت راسى وحطتها على فخدها فضلت ابوس فيهم اوى كانوا طريين اوى ودافيين مووووووت وكان لونهم احمر من الدم اللى عمال يجرى وينبض فيهم ..... كان ريحه رجلها بارفان هيا تقريبا كانت حاسه وعامله حسابها على اليوم المهبب ده ههههههههه ........ انا حسست على كسها بمناخيرى وشميت ريحته بجد بجد كان البارفان ناقص يطلع منه وكان شكله يجننننننننننننننننننن انا كنت هتهبل كنت عاوز اكل كسها بجد من حلاوته البظر عندها كبير اوى وكسها ابيض اوى اوى مفيش فيه حته غامقه ومفيش فيه ولا شعره واحده كأنه بشره طفل صغير لسه وناعم اوى اوى اوى قربت لسانى من البظر بتاعها وبدأت الحس فيه لقيتها بتشد فى شعر راسى وبتقولى همووووووت اااااااااااه اااااااااااااااااااااااااه بس طبعا بصوت واطى علشان محدش يسمعنا قالتلى مش قادر بجد احمد همووووووت منك لحست البظر بتاعها وحطيته ما بين شفايفى ومصيته بشويش وبعدين مصيته اوى اوى كان طعمه زى العسسسسسسل الابيض يجنن وطرى اوى اوى وبعدين لحست كسها من فوق لتحت كان دافى اوى ولونه احمممممممممممممممممممممممر حطيت لسانى جوا كسها لقيتها بتشد راسى وبتقولى لاااااااااا كده هتفتحنىىىىىىىى انا لسه بنت قلتلها ما تخافيش وفضلت الحس فيه اوى اوى لقيتها بتنزل لبنها وكان دافى اوىىىىىى وبدأ جسمها يعرق ووشها عليه قطرات عرق خفيفه وصدرها برضه عرق وبقى بيلمع بس كان شكله يجنن


انا كنت هتجنن فضلت احك زبى فى كسها واهيج فيها وهيا كانت خلاص ناقص تنزل تبوس رجلى علشان ابطل لانها خايفه مووووووت ان انا افتحها المهم مكنش فى قدامى اى حل الا ان انا اريح زبى المولع ناااااااار واطفيه بانى احطه فى كسها البكر بس زى ما انتم عارفين انا فى المدرسه ومفيش اى وسائل مساعده ههههههههه مفيش ولا كريم ولا جل ولا اى حاااااااجه ..... المهم خليتها تتدور على الكرسى وفضلت ابوس فى كتفها وابوس ورا ودنها وابوس فى ظهرها كله من اول فقره لحد اخر فقره بشويش اوى كان ظهرها ناعم اوى وابيض ومحمر من كتر الاثاره وكنت بسمع صوتها وهيا بتتأوه بشويش اوى فضلت ابوس واحسس على ظهرها اكتر من عشر دقايق وبعدين وصلت لاخر فقره فى ظهرها ودى بتكون عند اول حته فى فلقه طيز سلوى وكانت بجد يا جماعه طيزها كأنها جيلى ناعمه اوى اوى اوى اوى اوى اوى وطريه اوىىىىىىىىىى بطريقه ما تتوصفش كنت بجد هتجنن فضلت احسس على طيزها بإيدى الاتنين وابوس فى كل فلقه من فلقات طيزها

وبعدين لقيتها بتفتح طيزها بإيدها الاتنين وبتقولى يلااااااااا حطه جواياااااااا عاوز احس بيه نفسى احس بسخونته جوا طيزى ... انا بصراحه يا جماعه ماحبش نيك الطيز وزبى ساعتها كان خلاص ناقص شويه وينفجر من كتر ما كان طويل خلاص زى ما بيقولوا كده جبت اخرى .... قلت اعمل فيها خدعة واوهمها انى هانيكها فى طيزها او حتى انيكها فعلا فى طيزها شوية الاول اخدعها بهم وفجأة أحول اتجاهى لكسها المهم مسكت زبى بإيدى وفضلت احسس على طيزها وبعدين هيا كانت فاتحه طيزها اوى بإيدها الاتنين لدرجه انى شفت فتحه طيزها بعينى كانت مش واسعه اوى هيا تقريبا عمرها ما اتناكت من طيزها قبل كده ... حسست على فتحه طيزها وبعدين حركت راس زبى على فتحه طيزها علشان اهيجها ... مع العلم انها اساسا كانت مش ناقصه هيجان هههههههههههه

المهم حاولت احط راس زبى جواها معرفتش تخيلوا ؟؟؟ اه معرفتش هههههههههههه ............ حاولت ادخل صابعى جوا طيزها لقيتهها بتتلوى بس دخلت عقلتين ولقيتها بتسوط وبتقولى خرجه مش قادره ..... فعلا كانت ضيقه اوى المهم كان لازم اتصرف ... بس اتصرف ازاى وانا فى المكان المهبب بهباب ده ده مفيش اى حاجه اقدر اجيبها تسهل دخول زبى جوا طيزها ...
حاولت انزل بلغم من مناخيرى ومن زورى وتفيته على فتحه طيزها وفضلت ادلكه على فتحه طيزها وادخل صابعى بصراحه سهل العمليه شويه بس برضه مش قادر ادخل اكتر من صابع وهيا مش قادره تستحمل خالص انا حاسس انى تفيت عليها يومها لحد ما ريقى نشف ههههههههههههههههههههههه اه والله بجد كنت خلاص زهقت ومش عارف اهبب ايه ...... فكرت فكره منيله .. قلت انا هفضل اهيج نفسى لحد ما انزل لبنى واستعمله بدل الكريم ... قلتلها قومى يا لولو انا هقعد وانتى مصيلى زبى هيا ما كدبتش خبر قعدت وهيا نزلت بين رجلى ومسكت زبى ويا ريتها ما مسكت زبى .... انا اول مره فى حياتى كنت اعرف انها بتمص بالجنااااااااااان ده .... فضلت تلحس فيه بلسانها بشويش اوى وبعدين انا طبعا عمال العب فى حلمات صدرها بإيدى بحاول اهيجها علشان تمص بضمير ههههههه المهم يا جماعه فضلت تلحس اوى وتلحس فى بيوضى بجد احساس رهيييييييب انا كنت هتجنن وحاسس بجد ان اعصابى تعبت من المص مش قادر فعلا استحمل اللى بتعمله كل ما تزود فيها انا اضغط على حلمه صدرها علشان تخف شويه بس هيا مش بتخف وانا اللى بحس ان الدم هيخرج من نفوخى من كتر الاثاره وشدتها والمصيبه الاكتر انها سابت زبى كله وفضلت تمص وتلحس بلسانها فى راس زبى وبيوضى بجد بجد بجد احساس رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب انا حسيت ان انا خلاص هنزل قلتلها مصى اوى اوى ... تصدقوا بالله
الطبيعى ان الراجل بيقذف والمنى بتاعه بيخرج بشده اندفاع انا حاسس انها من كتر المص انها شفطت كل المنى اللى فى ظهرى وخرج بقوه رهيبه اكتر من اى مره نزلت فيها هيا كانت عاوز تبلع لبنى بس انا قلتلها استنى علشان احطه على خرم طيزك واحاول ادخل زبى فيه وفعلا عملت كده وفضلت ألحوس خرم طيزها بلبنى وقعدت زى ما انا وهيا حطت بطن رجلها على فخدى وايدها على كتفى وانا مسكت زبى بإيدى وخليته واقف وقلتلها انزلى بشويش وهيا فى الوضع ده بيكون اكبر فرصه لاوسع فتحه لخرم طيزها وفعلا نزلت بشويش ودخل جواها بشويش اوى دخلت راسه بالعافيه طبعا بقيت اتف برضه واحاول ابلل اللبن اللى نشف علشان يدخل ويخرج بسهوله بس راسه كانت داخله بالعافيه قلتلها انزلى جامد وفعلا نزلت ودخل كله جواهاااااااا ساعتها لقيتها بتقطع فى ظهرى بإيدها وبتقولى مش قادره اقووووووووم خلاااااااااص نزلت ومش عارفه تطلع ههههههه اتحشرت باين ههههههههه رفعتها من وسطها وفضلت انزل واطلع فيها شوية

وبعدين خرجته من طيزها وفجأة رزعته فى كسها وخرقت بكارتها ، صرخت جامد وقالت : يا خبر خرقتنى حرام عليك .. لكن فضلت أنيك فى كسها وبسرعة اعتراضها راح وفضلت تغنج فى لذة .. لحد ما نزلت تانى جوا كسها ....
ودى يا جماعه بجد كانت احلى نيكه ليا مع سلوى

 
****

سحر وأبوها


مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..

بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟

قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..

فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي... وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..

واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..

وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..

وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي...

ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة

وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل

وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..

وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..

وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..

وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟

ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته.....
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.

 
قلت له : حاضر .

 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف... دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.

 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة... أرغبه بشدة ... أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..

 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !

 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !

 
قلت له : بالتأكيد !

 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه...

 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..

 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا... لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..

 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه... وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته... وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?

 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .

 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?

 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?

 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم... لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.

 
عندها... شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟

 

قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟

 
فقال: ستقبل غصبا عنها .

 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.

 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .

 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .

 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .


 
ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !

 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .

 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية... أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .

 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه... فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي... وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.

 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .

 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي...

 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود... صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني ... وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس... ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه... آآآه .

 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون...

 

ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر... خذي أيري... ها هو بكسك داخل خارج... لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .

 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .

 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ....

هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي... وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير... أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني

****


قصتى مع خادمة عمى الرومانية



كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم...صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي...انا ودانا بمفردنا...

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل...نهدان يكادان يمزقا التيشرت...عينان سوداويتان تلمعان...عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما...شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان...وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره...اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى...ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة...بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا...لم تعد تحتمل...ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها...بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله...

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها...ما أطيبها دانا...استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 
وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

****


كس اختى


مساء الخيرعليكم أروي لكم قصة حصلت معي وبصراحة حدثت لي قبل يمكن ثلاثة سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا هيثم عمري 17 سنه تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا لأبعد الحدود كانت أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها وأخيل وأتحلم بها مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند لباسها بنطلون سترج سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم وألحس هذا الطيز الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس أمامي بنفس اللباس وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس المتبتب الصغير الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه قديمه وكان بيتنا البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد حمام سباحة مغطى وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد أتعلم سباحه فكنت أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة ألحاحها وتقول لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام سباحة تسبحون على كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني فقلت لها أوكي بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس متى المعلم بيكون فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره لأقاربنا في أحد المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على أكمل وجه وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا بريم تطلب مني بعد أن ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت أوكي بس أنا مابدي لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة على ذوقي قلت أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها لماذا قالت بدي تشوف الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت تبعي قالت أنا أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس ولم أرى منهم شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه ، وعدنا للبيت وكان الوقت تقريبا الساعه 5 عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه أهلنا مو موجودين و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض ، قالت لي : بس الآن بدياك تلبس المايوة اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه المايوة وقالت أنا رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس ، أنبهرت لما فتحت الكيس وإذا بالمايوة بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت ، المهم لبست وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض خفيف شبه شفاف فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول ولأني اول مره أشوف ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في ذوقي قلت لها ذوقك فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما شفت جسم ريم وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها ومفاتنها ، ثم قلت لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما رأيت ما أحلى القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما بداخلها هذا الطيز ، ولا شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً وهل نوع القماش جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان نهوضي صعبا وذلك ؟؟؟؟؟ لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع أن أذكر لها سبب عدم نهوضي ، فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى الحوض لكي تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه وأنتي خارج الحوض ةتقومي بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على السرير وقومي بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما طلبت منها وأنا كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك يديها لكي أعلمها وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت هيا بنا إلى الحوض فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف الحوض وقلت لها انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما علمتك سابقاً فكنت أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً بعد لباسها لهذا البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها لاتلبس شيئاً نهائياً حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم متعذرا بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي على كسها واليد الأخرى على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم نظرت لي نظره اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس فخوذها مدعيا التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات ثم رجعت واضعاً يدي أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها وأنا واقفاً على رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان كم كنت أنتظر هذة الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي قليلا وتخرجي من الحوض لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى جسمها من وراء هذة الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك أبيض مقابل بعضنا البعض وياللهول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء الملابس حتى أنني فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت أعمل نفس الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان استحم قلت لها : أوكي بس الله يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك راح تكون شادة تحتاجين مساج وإلا الله يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من الم العضلات أومت براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام السباحه وهذا الحمام لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه اليوم وتصرخ علي انا الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك فراودتني فكرة أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها . وفعلا دخلت عليها متحججاً بانها لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى على نهودها وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني أفرك لك ظهرك وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت قلت ماذا ليش ساكته يعني أطلع قالت لا لا لا تطلع يالله أوكي وأعطتني الصابونه وقمت بفرك ظهرها بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز أبيض وكان متناسق وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين قالت أنا ماني متعوده قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي يالله قوم أفرك ظهري لم أضع يدي بين فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم قدميها حتى أصابعها كل هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً بفخوذها حتى وصلت إلى حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين فلقتها ...قالت ماذا تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالالا عادي خذ راحتك ثم قمت ووقفت لكي أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل بين فلقتها بعض الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن فلقتها وكنت الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره تبحث عن زيي حتى انها تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع بمكوتها إلى جسمي أكثر وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت أتلمس بأصبعي فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت تتحرك يمين ويسار ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين على نهودها وإذا بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند طيزي وبين فلقتي شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت لالالالا تكفه خله آه آه آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي ثم قالت قولها مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم ابيك تعطيني عهد أن تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا لالالالالا أنت من اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن اآن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها وقلت لها أنتي بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي أرى جسم زوجتي وعروسي وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهود وأحلىكس فلما أستدارت يالهول مارأيت ولا أحلى من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص نهودها ثم نزلت لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى كس وقمت ببوسه ثم قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون بالحمام أخاف أطيح وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها وديودها وطيزها وفلقتها وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم وإذا بها ترفعني وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن وإذا بها تقول لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين صاحبتك لا تنسى حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة نومها وقلت آمري حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه اليوم قلت أفا عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت يالله حبيبي شوف شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا ملابسنا

وقمت بقلبها على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن المساج أفتح طيزها وأشوف كسها هذا الكس الأحمر اللعين ما أحلاة من كس وقمت بتحسس أطرافه قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة كسك قالت أنت خبير مساج حتى فتحة الكس تسويلها مساج ، مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم بدءت ألحس بظرها وكسها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم تتحرك بمكوتها بقوه من كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني مو تجنني ثم قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها اللذيذ مرة ثانية وبدأت ألحس كسها حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ وتقول هيثم نيكني نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني مو تعذبني

قلت الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه وأبوسه وأمصه وفعلاً بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا نغير الطريقه ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت هي وأستدارت بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها حتى تعبت قالت تكفى حبيبي نيكني نيكني نيكني

قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا ما أقدر أنيكك من كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت لا نيكني من كسي وانا باعمل عملية ترقيع عادي . يالا سوى اللي تبي ولا ترد علي بس ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه عشان البكارة بس بعدين يصير عادي عندك ولا تحسين في الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية النوم على ظهرك وفعلا أخذت الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت كسها البكر ودهنت زبي ثم بدأت بأصبعي أحك لها كسها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور قلت ما عليه تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً لأني لا أحب أن أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي يالله الحين بدخل زبي بكسك قالت يالله حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت لها وين تبيني انزل المني على بطنك او داخل كسك قالت لا لا كله أبيه بكسي ولا تنزل مني ورايح إلا بكسي ثم نزلت داخل كسها وطلعت زبي وبعد ثم لبسنا وقلت لها خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي هيثم أنا من هذه اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود أنا أكون زوجتك موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا الآخر وذهب كل منا إلى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي هيثم كسي يعورني قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره ثانيه قلت لها يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك كله يدخل مره وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت الحين نبي نستغل الوقت وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وكررنا نفس النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وتغنج وأنا ماسك بيدي بكل قوة من كسها حتى اني نزلت مره ثانيه بكسها .. ثم أستمرينا على هذا النهج من سنوات حتى الأن

****

ملاهى عطا الله والبيضاء


أحكي لكم اليوم قصة صارت لي قبل شهرين في عيد رمضان
السالفه وما فيها أني شاب من الرياض واسمي أمير سافرت في عيد رمضان لجدة أقضي
العيد هناك مالي أحد بس راس مالها شقه وسياره المهم في يوم من الايام في ثالث
العيد طالع الفجر أشم هوى قلت في نفسي الجو اليوم يبيله كس نحلي فيه قبل النوم


مريت من الكورنيش على بالي أبي النورس المهم في الطريق قلت ليش ما أمر على
ملاهي عطا الله وما أدراك ما ملاهي عطا الله حيث هناك أنواع الكسوس والبنات اللي
تفتح النفس مريت وهم خلاص مروحين لبيوتهم لاقيت بنتين يدورون ليموزين (تكسي)
وحده منهم بيضا تاخذ العقل والثانيه سمرا قلت هذي شكلها البودي جارد حقها
خخخخخخخخخخخخخخ
 

المهم مريت وقلت لو أدري كنت حطيت لمبه فوق وكتبت تاكسي ضحكت وحده أنهبلت أنا
السمرا قالت وش رايك تصير تاكسي من جد؟؟؟



ركبو الثنتين بعد ماترددت البيضا وبصراحه أنا كان ودي في البيضا قلت على وين
وعلموني بالطريق أخوكم مو من هنا قالت السمرا من وين عيوني قلت من الرياض قالت
أهاااااااا طيب على طوووووول قلت على طول وياليت الدرب يطول قالت شكل دمك خفيف
قلت نحاول نستخف الدم علشان البيض يتكلمون قالت البيضا نتكلم مادام كل شي
علشاني قلت هلا والله هذا صوتك وساكته؟؟ ضحكت كنت بصدم اللي قدامي المهم قالت
أنت جاي لجده ليش؟ قلت أبد والله تمشيه وانتم عارفين ماعندنا بحر بالرياض قالت
يعني ماعندك خويه هنا قلت لا والله الكذب خيبه قالت أوكي وين ساكن قلت بشقه
مفروشه قالت أوكي وش رايك فطور في شقتك؟؟؟ قلت جت منكم والله مو مني قالت عادي
روووووح على الشقه مرينا وشرينا فطور ورحنا الشقه طبعا بعد ماصرفت الموضوع قدام
الهندي اللي في الشقه جلسنا فطرنا وخلصنا


قلت لهم ودي أدخل الملاهي وش رايكم تدخلوني بكره؟؟ قالت السمرا وانا ودي تدخله
فيني وش رايك تدخله الحين ويصير تدخيله بتدخيله؟؟؟ أخوكم راح وطيييييييييييي

قوم زبي شافته البيضا مقوم قالت وااااااااو أنتم يا أهل الرياض عليكم حاجات
قلتلها عيوني والخافي أعظم قالت ورني الخافي قلت لها كذا على طول أنا أتغلى ومسوي
فيها أتحمل وأنا مغرق الدنيا قالت البيضا واسمها نوال تعال الغرفه قلت خويتك
تزعل قالت نوف هذا اسم السمرا لا عادي خذ راحتك أنا شوي وألحقكم قلت حلو رحنا
الغرفه نوال قفلت الباب وجت تقول يالله ورني الخافي قلت تعالي هنا وقربت منها
وتبويس في شفتها وأمص لها لسانها آآآآه من لسانها والله حالي زي الشهد وأمص لها
رقبتها وأنزل على صدرها ومص في ذيك النهود والبنت خلااااااااص راحت وطي تتأوه
آآآه آآآآآآآآه حبيبي يالله مصني مصني بسرعه أنزل تحت وأنا نازل مصمصه فيها


وأمسك نهودها واقفه مره مشتهيه تقول لها سنه من النيك وأنزل على بطنها وأبوسه
وأبوسه وأنزل على كسها وأفصخ لها الكلسيون وألحس والحس وهي تخر تقول أديتر
مفقووووع خخخخخخخخخخخخ المهم أبوس كسها وهي تتأوه آآآآه آآآآآآآآآآه والحس
بضرها وأبوسه وهي تشاهق تقول خلاص خلاص ما أتحمل دخله دخله عمري يالله حبيبي
قلت لها تمصين أول قالت تعال وجيت عند فمها وهي تمص زبي وتمص زبي تبي تاكله ذي
ماتبي تمص شوي دخلت خويتها مفصخه من أول جت تلحس كس نوال بس نوف السمرا عليها
صدر قووووووووووووووووي كبير وناقز مصت نوال ونوف تلحس لين جيت أنزل قالت على
صدري نزل نزلت على صدرها ما أمداني أنزل الا ونوف تمسكه وتمصه لين خلص المني
اللي نزل وأجي عند نوال وأدخله في كسها أدخل راسه وهي تتأوه وتصارخ مع أن زبي
مو كبير مره بس الظاهر أن البنت ضيقه أدخل راسه وأدخل نصه وهي تسحبني تقول دخله
كله في كسي أنا قحبه أبي نيك أبي واحد يدخله كله فيني دخلته فيها وشهقت وعيونها
تقلبت شوي وقالت خله شوي داخل وجات نوف حطت صدرها على فم نوال وهي تمص صدر نوف
وتلحس حلماتها وأنا طلعته ودخلته بشويش وهي تتأوه آآآه آآآآه آآآآآآي آآآآآي
إيوه كدا من أول شوفي نوف شوفي النيك مو نيك خويك اللي الاسبوع اللي فات ونوف
ماهي فاضيه تتأوه وتتمحن بعدين قلبت نفسها نوف حطت ظهرها لوجه نوال ونوال تلحس
لها كسها وتفرك لها بظرها وهي تشاهق وحياتي نوال تتأوه (بعدين أقول لكم ليش قلت
نوال حياتي)

نزلت نوال الأول ونزلت نوف على نوال وأنا باقي انيك كس نوال حياتي
اللي زي العسل طعمه وريحته جنان وأحمر وردي مافيه ولاشعره قامت نوال ونامت نوف
على ظهرها وقالت دخله فيني بشويش أنا ودي أنزل ونوف تقول لأ مو الحين أجل متى
قالت شوي بس أعلمك وأدخله بكسها بشويش وهي تقول يالله بقوه بلا دلع آآآآآآآه
آآآآآآآآه أيوه وأدزه فيها الا وهي تشاهق أنا أناظر فيه وأقول ياهوووو زبي مو
كبير مره علشان الشهقه هذي بس يمكن من المحنه قالت لا حبي هو مو كبير مره بس
حااااااد شوي وأدخله وأطلعه يمكن عشر دقايق جيت أنزل قالت لحظه نزل جوه قلت
كيف؟؟ وين جوه قالت بكسي الله يخليك والله أموت في اللحظه هذي قلت لها بس يمكن
تحملين بعدين وين تلقيني أضيفه هذا لو لقيتيني أصلا بعد اليوم قالت لاتخاف آخذ
حبوب منع الحمل قلت أوكي وتدخيله وتطليعه وتدخيله وتطليعه الا وأنا مفضي جوة
كسها وهي تقول أيوه كذا أيوه آآآآآه آآآآآح آآآآآآآآآي كسي


بس بصراحه أحس لها طعم ثاني لو تنزل جوة كس تحس أنه يشفط اللي فيك كله المهم
قامت حياتي نوال قالت تعال أمير أبيك تدخله في مكوتي قلت أوكيه وقعدت تمصه
وتمصه لين قام زبي بعد خمس دقايق يعني وحطت عليه من ريقها الحالي ونامت على
بطنها ورفعت أحلى طيز شفتها وقالت دخله بشويش وأنا أدخل راسه وهي تتأوه وتتمحن
ووتلعب بمكوتها يمين ويسار ونوف منسدحه تحتها تلحس لها كسها وهي رايحه فيها
دخلته كله فيها وهي خلاص تصارخ وتتأوه أي أي حبيبي عورتني وأنا ساكت كأني مو
موجود خخخخخخخخخخخخخخخ


وأدخله وأطلعه وأبوس ظهرها والحسه جلسنا كذا يمكن خمس دقايق وجات نوف جنبها
ورفعت طيزها وقالت طلعه منها ودخله هنا وأطلعه من نوال وأدخله في نوف وأعطيها
دقيقه وأطلعه وأدخله في نوال ودقيقه وأطلعه من نوال وأدخله في نوف كس وطيز وطيز وكس ودقيقه بعد
ربع ساعه يمكن أنا خلاص مافيني وبنزل ويجون كلهم في وجهي ويمسكون زبي ويمصونه
سوى من ذا الفم لذا الفم بس أحلى فم فم نوال قلبي لين دفقت في فم نوال وعلى صدر
نوف وهي تمسح صدرها بالمني وتتلذذ فيه أنسدحنا من التعب على سرير واحد بعدين
قمنا وتسبحنا سوى في الحمام ونزلت أوصلهم البيت وأخذت رقم جوال نوال لأنها
بصراحه داخله مخي بقوه وتقابلنا ثاني يوم ودخلنا الملاهي وصارت لي قصه معاهم
أجكيها لكم بعدين والحين تبون تعرفون ليش نوال حياتي؟؟

لأنها طلعت من سكان الرياض وهي معي على طول كل مايقوم زبي والله ماتنومه الا هي
وأنا الحين أكتب لكم القصه هذي وهي معي على الجوال بي نيك طبعا

Memories and Possibilities

Memories and Possibilities Ch. 02
byRomantic1©

Recap: On a business trip in his own plane down the Caribbean chain, Jonathan disappeared, leaving a wife, pregnant Allison, behind. Jon's business partner Matt and Allison slowly develop a loving relationship, conceive their own child, and, after Jon is declared legally dead six years after his disappearance, Allison and Matt marry. Then, a year or so later, Jon unexpectedly shows up at Matt and Allison's front door.

*

Matt and I were home alone. The kids were staying with my parents about a half an hour away. We'd just finished dinner, when the doorbell rang – an unusual occurrence in our life. No one ever came to the door in our neighborhood; New Englanders always called ahead.

I answered the door, and there stood Jonathan – my Jonathan, my husband, my former husband. "Oh, my God. Oh, my God ..."

I fainted.

*

Both Matt and Jonathan were hovering over me when I came to, and I was lying on the sofa. Matt helped me sit up.

I looked at Jonathan and sobbed. I broke into hysterics. I felt so wildly conflicted inside. He was alive, he was my husband, he was dead, he was really alive, he wasn't my husband anymore, I loved Matt, and I loved Jonathan. My brain was a mess of emotions and wild feelings. I kept crying. My feelings ran wild. I couldn't stop. Both men kneeled next to me trying to comfort me and stop my uncontrollable weeping. In the two seconds it took me to process that Jon was at the door I'd become an emotional wreck.

Through my sobs, I blurted out, "How? What happened? Where ...?"

Jonathan held my hands tightly. He spoke as much to Matt as to me: "I crashed on a small island near St. Kitts. I hit my head very hard and destroyed the plane; I was really torn up. The plane burned, but I pulled myself away from it to the nearby beach. A fisherman named Daws and his wife from St. Christopher's found me and took me home to patch up. They were simple people, and seemed to care more that I'd survived than anything about the crash. I'd lost my memory and all my ID."

Matt said, "But that was over seven years ago."

Jonathan nodded. My crying slowed as he talked. It really was Jonathan; I fumbled for his hand and held it tightly clutched to my chest. "I'd broken lots of bones. Some of them still aren't right. I'd also lost a lot of blood. Daws, the fisherman, and his wife stopped the bleeding and put splints on my legs and one arm. It took me months before I could walk or even feed myself. They kept asking who I was and what I remembered. I remembered nothing. For a while I was like a pretty dumb ten-year old." He paused and looked at me, "Oh, Babe. I'm so sorry for what I put you through. I can imagine what that time was like for you."

I held out my arms although I was still crying, and Jonathan came into them and held me. My sobs abated even further.

Jonathan continued as I looked up into his face. His complexion was ruddy now – tanned and tight. He had a long-healed scar barely visible along one cheek. I could feel the muscles of his arms and chest through his off white shirt. "As I healed and could move around, I helped Daws repair his nets, and then I worked on his boat. I had to repay the nursing they'd given me. I became a fisherman. All the time I kept trying to remember, but there was nothing there."

Suddenly, I stood and hugged Jonathan to me with all my might. My initial shock at his sudden appearance after having been missing all these years was replaced my total joy and happiness that he was alive. Over his shoulder, I could see Matt beaming at us.

I leaned up and kissed Jonathan. He kissed back, and then grinned down at me. Through my sniffles, I asked with renewed curiosity, "What about the other six years?"

He smiled. "At first I knew nothing. I barely had any skills. They showed me how to do the nets and that became my life for the first part of my healing. Little by little, month-by-month, some things came back to me – skills and ability to do things, and then I started to get flashes of memory of growing up – school, parents, friends, and even you two. I couldn't put names to anything or anybody; I didn't know where I was from. One of Daws friends told me I must be from the British Virgins because I talked funny. Turns out I talked funny because I'd broken my jaw, and it didn't set right. It distorted my speech."

Jonathan went on talking about his agonizingly slow recovery. As I listened I became aware again of the magnetism I felt for this man – my husband or exhusband. He had a smell I remembered – a scent that turned me on. I flushed and probably blushed at the sexual thought that raced through my addled brain. I tried to puzzle through what his status was now that he'd returned from the dead. Briefly I panicked that I'd rushed his death certificate, but then I recalled that we were past the seven-year window anyway.

Matt asked, "When did you realize who you were? How'd you find us – find your way back home?"

Jonathan explained, "About three years ago Daws died of old age. I moved his wife in with their daughter on another island and decided to stay there – St. Kitts. It was more populated. A friend took me to a real doctor for the first time in years to see about my limp, my crooked bones and things. He started to work on me – to make me whole. Some of it was painful, but he straightened things, repaired my jaw, and fixed me up physically. He also brought in a psychiatrist to see about finding my memory. Every few weeks we'd explore the mental world in my brain, the few things I could remember, and started to build a profile of whom I'd been."

"So you found yourself?" I asked.

"Not right away," Jonathan explained. "It was a slow process. I had what they call post-traumatic retrograde amnesia. Some people never recover from it. In other than flashes, your first name came up about two years ago, but it took another year before I even could remember my own first name. Even then, I wasn't sure about anything. There was still so much I couldn't remember – details – so I didn't do anything right away."

"Over the next year, the psychiatrist coaxed from me my involvement with the Internet and I remembered I'd had a business ... then I remembered more about Matt and flying. He had me start to search for you and for my previous life on the Internet about that time. Some of what I remember now, I think is really from what I discovered on the Net over the past year or so. Memories did return, however. I kept healing. Finally, the docs told me to come and see you. I'm still healing; I'm still trying to remember things."

"Oh, Jonathan," I exclaimed I threw myself into his arms again.

Matt and I became interviewers of our old friend, feeding Jonathan details and facts about our past together as well as asking a thousand questions. Eventually, Jonathan yawned.

Jon listened with excitement as I told him about his son. He said he'd remembered I'd been pregnant, but wasn't sure if that was a valid memory. He was glad that Matt and I had a child and married.

"Jon, can you stay with us? Can you stay here? Where's your luggage?"

He laughed and apologized; "I'm sorry for keeping you guys up so late. My luggage is probably still on the doorstep. I hadn't thought much of what I would do besides seeing you and trying to explain my disappearance to you. You were my first stop." He looked right at me, his eyes soft and yielding.

We coaxed him to stay. Matt helped him bring in his luggage, and we got him situated in the guest room. We all turned in.

I lay in bed next to Matt thinking about the chaos of the past couple of hours that Jonathan had been with us, the torment he had gone through to find himself, and the physical pain to crash and go through recovery only to have much of it redone a couple of years later to make it all right. Tears rolled down my cheek.

"You all right?" Matt asked in the near darkness of our bedroom.

I rolled into his arms. "I just can't believe it. I can't believe Jonathan is alive – is back here. This all seems like a dream of some kind."

"You thought it was a bad dream when he disappeared. This is the good dream; he's back." He hugged me, and we kissed.

He asked, "All those old feelings came back didn't they? The love? The yearning for him?"

I nodded into his shoulder.

"Then why don't you go to him – now. Part of this is about you, not just Jon. You need closure around this too. He is your husband too. Go and be a wife ... he's missed you all these years."

I pulled away in the dim light and studied Matt's face. The shadows revealed a loving expression on his face.

I just whispered, "Thank you," as I slipped from the bed.

Moments later, I slipped into the guest room. Jonathan was already in bed. He started, "Who's there? Is everything all right?"

"Everything is better than all right. You're here. You're home."

I lifted the sheet and slid into bed next to him. He was nude, a fact that made me remember that even when we were married he often slept this way. Jonathan opened his arms to me, and I rolled against him, our lips coming together.

"Oh God, I've missed you," He whispered. "Part of the time I knew there was a 'you' out there – a you that I loved and had left somewhere." Now Jon cried.

"And I've missed you. There hasn't been a day that I didn't think about you. I think in my heart I knew you must be alive somewhere. I'm so sorry I didn't wait."

"Matt is a good man. I couldn't wish better for you. I'm glad you married and had a child with him. You shouldn't be here with me; you should be with him. Go now."

I leaned in and kissed Jon. "No, I'm here for the night – per Matt's instructions. I'm to perform my wifely duties with you." As I said that I reached for Jon's groin, finding and fondling his penis. I could feel the shaft filling and tightening to my touch. Jon's breath changed rapidly.

We kissed more passionately, and the old feelings and emotions that Jon and I shared repeatedly in our growing up, our courtship and our marriage returned. My lover and confidant had returned, – and now I even had two of them.

Jon's lips found my breasts; he suckled them, bringing the nipples to a rigid state of arousal. One hand cupped a breast as he sucked on the other, his tongue dancing rings around the tip and his breath hot on the dampness he'd created.

I stroked his rod, my hand again getting used to the girth and length of his shaft, praying that it would be in me soon – bringing me on a new journey of love and appreciation for this man.

Jon's fingers found my slit. He moved tentatively at first, stroking the slit as my juices poured forth as a welcome to the attention. Then his mouth was on me, his tongue and then his fingers invading my vagina as my emotions soared to where only eagles fly. I moaned, and we communicated only by our groans and noises with each other.

My back finally arched as I came, again flooding the two of us with my juices as they flowed from my body. Jonathan lapped ferociously at my entire nether region not to clean me, but to savor each droplet of my emissions. I moved to accommodate his wishes.

"Jonathan," I whispered, "Make love to me. Fuck me. Take me. Have me any way you want."

He moved over me and before I could give further invitation, his long cock sank into me.

I came. I was like a virgin again, being deflowered once again by the man I loved and had loved for all these years. I soared again to that place where orgasm after orgasm rocked my world.

We fucked for a long time, and then Jonathan came deep inside me. My legs and arms were wrapped around him, holding him to me lest he escape and disappear again. But no, this was deeply physical and emotional; this was real.

We lay there in the dim shadows from the bathroom night-light. Jon held me in his arms and whispered words of love to me as we came down from our galactic heights.

Jonathan said, "I don't know how I can ever repay Matt for sharing you with me. I hope I haven't upset your marriage or happiness with him."

I nodded to acknowledge the comment, wondering the same thing. Had my moment of appreciation, love and closure with my first husband done some damage to my newer marriage? How had I let this happen? Was I so driven by my sexual urges that I did a dumb thing by making love with Jon?

"Go and be sure he's all right," Jonathan urged. "I can't reverse the past hour, but if there's trouble we should face it. He's my closest friend, and I don't want him to be hurt in any way by my transgressions."

A cheery male voice sounded from the doorway: "He's not hurt. If anything, he's turned on by watching his wife and you make love."

"Oh, Matt. Come here." I held my arms out to him, and he came to my side of the bed. He was naked, his cock full and swinging as he walked to me.

Matt said softly to the two of us, "You needn't worry about my being upset. I knew what I was doing when I sent Allison in here. I could see the passion in both your eyes downstairs. Besides, we've had a passionate and a sometimes-kinky sex life, as I learned the two of you did. We've often talked or role-played having a third man in our lovemaking. Sharing her with you is just an extension of the eroticism we bring to each other in our relationship."

As Matt sat beside me, my hand automatically found his shaft and started to stroke him. It was second nature to me – to the two of us. Jonathan watched with fascination; however, my other hand found his cock and started to stroke that beast as well.

Matt said, "May I borrow my wife back for a few moments to make love to her. With two of us, she'll be the most loved woman in the state."

Jonathan asked with a touch of concern, "You want me to leave?"

Before Matt could answer, I pulled Jon to me and kissed him passionately. My hand more energetically pumped his rod, now recovering from our first lovemaking session. "No. Stay and watch. Then you do me again, and then Matt will do me again." I spoke the words with authority; they were decisive and there was to be no argument.

I pushed Matt back on the bed and mounted him, sinking my flooded pussy down on his shaft. I was well lubricated with Jon's cum, and it oozed from around my union with Matt, but he didn't seem to mind. We started to grind into each other.

I leaned down and inhaled Jonathan's cock into my mouth. Matt watched me such on Jon's cock and pumped harder into my body with his shaft. I did everything I could think of to Jon's stick: licking, lapping, and making obscene noises as I blew him.

Then I opted for dirty talk. "I love the feeling of a cock back in my cum-filled pussy. Can you feel how squishy I am – I'm full of cum. I love fucking – making love – both. I love this cock in my hand as another fills my cunt. Pump hard. Cum in me. Leave lots of cum in me – on me. I'm everyone's slut tonight. You can both have me as often as you want – in any position you want – any way you want. I just want lots of cock inside me, thrusting hard into me, filling me with all you can give me."

I came. Matt came too. I'd talked myself into an orgasm – a cum-slut loving orgasm. Matt's shots of cum were strong, the strongest I'd felt in months as he ejaculated into me. I fell on his chest and showered him with kisses. Beside us on the bed, Jonathan lay and stroked his rod.

I rolled off Matt so I was between the two men. A large dollop of cum exited my cunt and dropped on Matt's abdomen. I realized it was the combined fluids of my two lovers – my two husbands. I leaned down and lapped the creamy liquid into my mouth. It tasted like a love potion – a brew made just for me.

"Do her," I heard Matt say to Jonathan. "Make love to her again."

Jonathan again approached me missionary style, and drove into me, although this time he kneeled above me so that we could all watch his cock slowly going into my pussy – and Matt and I most certainly watched. It was lovely. I held Matt's cock, feeling the pole harden as Jon commenced stroke after stroke into me.

I gestured to Matt to move, and soon he kneeled beside me so I could suck on his cock, bringing him oral pleasures as well. As I sucked, I felt Jon drive into me all the harder. This might be a one-night event, but I would remember this forever. The night I got taken by two men – by two husbands. I was the wife – the slut wife for my men. I threw myself at both of them, my body writhing beneath the fucking Jon gave me and my tongue and mouth wild with passion to give to Matt.

Occasionally, I would pull away and talk to one or both men. "I love the taste of this cock I've been sucking on. I can feel all sorts of cum and cunt juice on it – my kind of cock-tail. Did I say 'cock'? Why, I love cock. All kinds of cock, like the one thrusting into my cunt right now. It's long and hard, and it goes deep in me. Soon it's going to cum all over me again. I'll be full of cum, and I'll love it. Cum. Both of you, cum – now!"

Matt spurted wildly towards my face, where I was directing his cock. His cum ran across my face, mouth, neck, and then down to my breasts. He came in volumes I'd never seen before. I lapped at the slippery white covered head as Jon watched and thrust all the harder into me. The scene must have been too erotic for Jon, for he fired even more of his juice into my velvet tunnel. I could feel his surges as I pulled him to me.

Despite my cum covered face, Jon leaned in and kissed me. Matt was right there too. The two men I loved bathed me in love, kisses, and the juices from our session. I felt two strong masculine hands rubbing the fluids all over my body. My eyes were closed in the ecstasy of the moment.

*

When I awoke, I was wrapped in Jonathan's arms. He was asleep with my head cradled in the crook of his arm. Matt was gone. For a moment I had to rethink where I was, and that Jonathan was really alive. I remembered the night before. Had it been a dream? I was sticky in places and elsewhere covered in dried cum. Did it happen as I remembered it? Oh God, what pleasure the night had been and what love I felt from my two husbands. I smiled when I realized that I was still horny; I certainly was a sexual being.

I started to slip from the bed, but Jonathan reached out and pulled me to him. We kissed, and I could taste my pussy juice on Jon's lips. "We're pretty ripe," I suggested. We kissed a little without getting too passionate.

He finally said between kisses, "Yeah, I could be talked into a shower." He looked around and asked, "Where's Matt?"

Before I could answer Matt came in the bedroom door carrying a tray with three cups of coffee on it. He was wearing his boxers.

Matt smiled at the two of us and said, "First course. I figured I'd wake us all up with some joe. I thought we could all go out to breakfast if you're up for it ... so to speak." He chuckled at his own humor. The tent in the sheet as Jonathan sat up clearly showed he was 'up' for something else. Nonetheless, we both reached for our cups.

We sat in silence for a minute on the edge of the bed. As we sipped our coffee in silence, my hand nearest Jonathan wormed its way under the sheet until I grasped his hardening penis. I wondered how we each viewed the 800-pound gorilla in the room – the fact that both guys had made love to me last night, and in a combined effort I thought as I smiled to myself. Just the thought again made me flush with sexual heat all over again. I thought further how I could be easily persuaded to skip breakfast in favor of another lovemaking session. I started to masturbate Jon beneath the sheet – very small up and down strokes.

As we sat I dropped the part of the sheet I'd held to my breasts, allowing both men to view me openly. I adjusted position and soon just sat naked on the edge of the bed, my moist pussy winking at Matt and Jon. I feigned innocence and total attention on my coffee, except now the hand that massaged Jon's dick was openly visible to Matt.

Jonathan reached over and stroked my thigh, running his hand from my knee up my leg to within a half-inch of my revealed slit. I closed my eyes and tilted my head back, the caress felt so grand, especially coming from someone I'd loved so dearly and then thought I'd given up to the blackness of the Caribbean Sea. He did it again and again. The heat rose within me, and my fluids started to flow.

Soon, his caress was joined by another hand. Matt's hand slid up my left thigh, also stopping just short of my exposed pussy. He leaned in and kissed my lips as my head tilted back. "I love you," He whispered in my ear; "I love that you can so openly love the two men that love you. I don't want this to stop – this threesome. I was so turned on watching you and Jon last night, and then having him watch us." He took the cup of coffee from my hands and set it on the bedside table.

Jon smiled at the two of us and said, "You know, I think we're going to do it again right now."

As he spoke, two of his fingers penetrated my vagina. I thought, 'Oh, I am so ready for this. I don't care who it is that goes first; I am so sexed up by these two men. I may never return to normal – whatever that means.' I wanted 'normal' to mean these two men in my life – fucking me for all they were worth every hour of every day.

Matt's tongue found my clitoris as Jon's fingers sawed slowly in and out of me, teasing by G-spot. I opened my legs in total surrender to my two lovers. Someone sucked on my breasts. This was all I'd ever hoped for in terms of sexual fulfillment. I opened my eyes to see Matt sucking on the two fingers from my cunt when Jon offered them to him. Matt returned the favor, and soon Jon sucked on the nectar from my pussy as Matt pushed his tongue into my mouth in a gesture of pure passion. I moved into a heavenly state rather quickly. I'd adopted a few new religions, including devout hedonism and nymphoism.

Matt quickly lost his boxers and pushed me back on the bed. He again buried his shank in me at the same instant he leaned forward and drove his tongue into my mouth. My body clenched all over in a mini-climax from the sensations he brought. Matt started stroking into me with long, sensual thrusts. Jon's mouth was on my breasts again, his whiskers triggering a memory of lovemaking sessions years earlier. I still held Jon's phallus in my hand.

Matt leaned back from our kiss, and after moving slightly Jon's shank was right beside my face. I nibbled up and down the shaft as though it were an ear of corn. My mouth and tongue paid special attention each time I came to the bulbous end. Finally, I thrust my head forward so most of him was in my mouth and throat. He groaned with pleasure. We'd done this before too, and I'd certainly become more adept at the practice with Matt.

After a moment Jon pulled away with some reluctance and lay down beside us. Matt motioned for me to straddle Jon, and as he exited my moist chamber, I swung a leg over Jon, reached down, and positioned him at the entrance to my nest. Jon thrust up into me, driving his rod about four inches into me and lifting my whole body off the bed. Now I moaned.

I bent down to kiss Jonathan – my tongue exploring his mouth. As I did, I could feel one of Matt's fingers at my ass. He had the lubricant from beside our bed, and applied a liberal dose of it to my rear. His finger penetrated, and then seconds later, I felt the head of his steel shaft at my 'back door.' He slowly worked his cock into me.

The feeling of being loved by two men simultaneously is indescribable. Every part of me was a sexual animal. Every shred of modesty was gone. I was a fuck machine – a love machine. All I wanted was cock buried in my mouth, my ass, my cunt - anywhere. If more men had been in the room, I would have taken them all on.

I moaned and spoke, "Oh you guys don't know what pleasure your giving this lady. Actually I'm your lady slut – you can keep fucking me all day long, all week long, ... hell, all year long. I never want this to stop." I moaned when the two cocks jammed together deep in me, triggering even deeper hedonistic urges. Another small orgasm rippled through my body.

Matt said in a throaty voice, "You look like you're enjoying this; I know I am – two of us fucking you simultaneously. Do you like this?"

I shook my head in wild agreement with his statement. I could feel yet another orgasm building.

Jon leaned up towards my chest and alternately sucked on each breast, bringing the nipple to rigid attention. As he bit gently on each nip, I could feel the flood of girl-juice surround the two cocks in my nether region.

The men pumped for another minute, and then they stopped. I bleated out a "No, please don't stop," but my plea was temporarily ignored.

Matt turned me and then lifted me up onto his body as he lay on his back – my back was to his front. His cock sank into my ass easily this time. Both men were about the same size. Jon now stood and came between my legs. He thrust into me and started wild pumping and strumming of my clit with his thumb. I went into orbit. Another climax rippled through my body.

Both men sped up, feeling the pace of each other as well as the pace I was urging both of them to adopt with my hand signals and my own body thrusts. I couldn't get enough of them. "More. More," I told them. "Fuck me all over. I love this. You're sending me into orbit."

"I'm cumming," Matt announced.

"Me too," Jonathan replied.

As I started to crest I screamed, "Cum in me – all my holes. Give it to me." And they did. The three of us came within thirty seconds of each other, probably each orgasm triggering the next. I had one long and enduring climax of many seconds, aided my Jon's pinching and biting of my breasts. I could feel the jets of jizz washing the interiors of vagina and ass. The feelings and the experience of the past few hours were indescribable; I'd remember these hours forever.

There were three very satisfied people that morning.

*

We made it downtown to have brunch after we'd all showered and cleaned up. I carried a rosy 'just fucked' memory, walked slightly bowlegged, and surprised myself by how ready I was to do it all again. I caught myself making gaga eyes at both men. I even whispered little come-ons to each of them occasionally: "Want to go fuck again? I'm ready. I loved you cock in my mouth. Want me to slip under the table and give you a little blowjob? Want to stick your fingers in my cunt – it feels so empty." As we ended brunch I had to keep reminding myself that we had some other people to see, and so I reluctantly suppressed my sexual urges. I guessed that a close study of me by someone would tip them off to my sexually aroused state.

Matt and I drove Jonathan to his parent's house. Jon's mother nearly fainted, and his father was rendered speechless for nearly an hour – not an easy feat. Jon recounted his story to them. As their astonishment passed, they started to insist that he stay with them. Matt quite firmly announced that Jon would be using our guest room for as long as he wanted, and that this was a joint decision by all of us. We all nodded, and if their thoughts were like mine, the promise of further sexual romps for the three of us flashed through our minds.

After a visit of a couple of hours and promises to return the next day for a longer visit, we went to my parent's home on the other side of town. They too were speechless. Jon met his son and namesake for the first time. Little Jon, as we quickly started to call him, was puzzled by the attention and honor being accorded his new and additional 'father.' Big Jon had tears in his eyes. Beth, the daughter by Matt and me, quickly decided she liked having multiple fathers, especially when they both started to respond to her use of the term 'daddy.' She dubbed them Daddy One and Daddy Two.

As we returned home with the kids, Jon suggested a stop at a school playground. He said he still had some stuff to talk about and that locale would be a good place to talk. The way he put it piqued my curiosity and put me on edge that something was amiss.

We got the kids racing around in a small, enclosed playground, and then Matt, Jon, and I went and sat at a nearby picnic table where we could keep any eye on them.

Jon took a deep breath and began: "There's another part of my life I need to share with you – from the past few years. I didn't mean to hide it yesterday, but ... well, other events disrupted my thinking." He paused and blurted out, "I'm married."