الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

مازن وأختاه سهى و سلمى



مازن وأختاه سهى و سلمى

 
الفصل الأول

مازن وأختيه أروي لكم قصتي هذه أنا مازن في السابعة عشر من عمري . عائلتنا غنية لدي أختان جميلتان جدا الكبرى سلمى و الصغرى سهى تغريان أي شخص يقابلهما . ولطالما تمنيت أن أنيك أحدهما مما دعاني إلى ممارسة العادة السرية .

 
ولكن وفي يوم من الأيام حدث ما لم يتوقعه احد وغير مجرى حياتي فبعد أن تزوجت أختي الكبرى من شاب ثري وانتقلت للعيش معه ، انتقلت أختي التي تصغرني بسنة إلى غرفتها وفي يوم من الأيام كانت تغير ملابسها ناسية الباب مفتوحا وأنا كنت مارا فدهشت من هول ما رأيت : ذلك النهد المنتفخ كالرمان ذات الحلمتان الورديتان جسم رشيق إلى ابعد الحدود و الكس الذي يقطع عروق الأزباب من شدة انتفاخها لمجرد النظر إليه و الطيز اللي ياخذ العقل حق وحقيق .

 
لكني ذهبت إلى غرفتي مباشرة خوفا من أن يراني أحد و أفرغت ما في من شهوة.... و فكرت في وسيلة تجعلني أنيكها .

 
فانتهزت فرصة غياب أهلي لإغرائها تدريجيا وناديتها لأكلمها عن الدراسة وعن أحوالها مع رفيقاتها و عن دروس العلوم التي تأخذها وعن الرياضة المفضلة لديها وأجابتني أنها السباحة .

 
فعرضت عليها الذهاب إلى المسبح الذي في باحتنا الخلفية فوافقت .

 
وتعمدت أن البس شورتا ضيقا يبين ملامح زبي . لكن ما حدث هناك عجل الأمور . فعندما كنت أتسابق معها ((زبي كان منتفخا)) ارتطم بخدها وشعرت به وسألتني عن الذي ارتطم بها فقلت لها : هل انت متأكدة من انك تريدين معرفة ذلك ؟

 
فقالت لي : نعم .

 
فسألتها بارتباك: سهى هل لديك أي تجارب جنسية ؟

 
فقالت بحياء : لا.

 
فقلت : هل تودين تجربتها ؟

 
و بدون مقدمات خرجت من المسبح و إذا بها تنزع ملابسها أمامي حتى تعرت و أشارت علي بالصعود فصعدت و أنزلت الشورت الذي كان لينشق بعدما رأيت كسها الأحمر المنتفخ و ذهبنا غرفتها و قالت : هيا أريد أن تنيكني الآن .

 
فابتسمت و حملتها إلى السرير وأردت أن ابدأ بتهييجها فرفضت وقالت : لا داعي لذلك فانا متهيجة موت ابدأ مباشرة بالمص و اللحس .

 
فهجمت هجوما مباشرا على يديها المنتصبتين أمصمص فيها وألحسها نزولا إلى كسها الذي التهمته التهاما، ثم قامت بمص زبي اليابس حتى أنزلت في فمها ((بعدما علمتها كيفية المص)) وابتلعت المني النازل و قالت لي : مازن لا أتحمل أريدك أن تدخل زبك في كسي

 
قلت لها : بس لا يمكن أفتحك انتي لسه عذراء

 
قالت : لا أتحمل أريدك أن تدخله في كسي لا أريد أحدا يفتحني غيرك

 
قلت : لا يمكن

 
قالت : بلى تقدر توديني المستشفى بعدين يركبوا الغشاء

 
فلما اتفقنا على ذلك قمت بإدخال زبي حتى فتحتها وغسلت الدم الطالع و بدأت في نيكها في كسها و ما ألذ تلك النيكة الشعور بزبي في أحشاء كس أحلى مخلوقة وقمت بالإيلاج شوية شوية حتى العنف و قاربت على الإنزال و قلت إني أطلعه فرفضت يصير اللي يصير ابغي كسي يتلذذ بقطرات حليبك الساخن

 
فوافقت على ذلك وقذفت فيها ونمنا و زبي داخل كسها وعندما استيقظنا كان زبي قائم كالصخر فنكتها نيك جعلتها تصرخ من اللذة وجلبت ظهرها (لبنها) مرات متتالية قبل أن اقذف فيها مجددا
 

 

 
الفصل الثاني

بعد أن تزوجت سلمى انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …

 
وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق سلمى بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة

 
وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي …

 
ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …

 
وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …

 
وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ سلمى ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها.

 
في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي …


ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا …


في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته سلمى وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …

 
فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي …

 
فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …

 
وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي سلمى أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…

 
وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها …

 
وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا …


وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …

 
ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …

 
وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!!

كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس سلمى أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !!

 
بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها …

 
فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا …

 
إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..

 
فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .


أصبحت الآن أجلس عند كس سلمى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …

 
ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..

 
والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك …

 
ها هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …

 
وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …

 
وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …


لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .


كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!!


وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها : ماذا يا سلمى يا روح قلبى؟

 
فقالت : نيكني مرة أخرى يا حبيبى مازن أرجوك…

 
وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ ......

 

 
الفصل الثالث



وسافر زوج سلمى في مأمورية لمدة شهر كامل . وبقيت أنيك سلمى خلال ذلك وأبيت معها ، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت سهى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سلمى وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج سهى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سلمى.

فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سلمى، في ليلة حمراء ؟

فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسلمى متحابون ولا مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سلمى ، فقالت: وإذا رفضت سلمى ؟

قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سلمى وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سلمى، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية قبل الفطور!

رافقتني سهى، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أول بختي في الحب والجنس، فوصلنا باب غرفة سلمى وفتحت الباب.

وقد فوجئت سلمى عندما شاهدت سهى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه سهى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة وأشقاء ، ومثلما أنت أختي وحبيبتي وعروستي فإن سهى أختي وحبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .

قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت سهى أن تطبع قبلة حارة على خد سلمى وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سلمى مندهشة أكثر، وغير مصدقة .

ثم ذهبت سلمى إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت سهى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!

وضحكنا كلنا، ووقفت سهى إلى جانب سلمى لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت سهى لاحتضان سلمى وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!

شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسلمى تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل سهى .

فقالت سهى : يا عزيزتي هذا الفتى حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .

فأيدتها سلمى، ولكنها ظلت حائرة مترددة .

فطلبت سهى من سلمى أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد سهى من جهة، ونهد سلمى من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.

ثم اقترحت سهى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسلمى، وأصرت على سلمى أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.

بدأت سلمى تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت سهى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت الفتاتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة اللهفة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!

احتضنت سلمى من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.

في حين وقفت سهى خلف سلمى واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سلمى، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سلمى، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سلمى، من الأمام، وتداعب خصيتي .

وراحت يدا سلمى تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سلمى ويد سهى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!

شعرت أن سلمى تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان سهى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سلمى تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سلمى صرخة لم أسمعها سابقا.

وقد جاءت سهى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سلمى بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل سهى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سلمى وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سلمى وتدفعهما لتدخلهما في كس سلمى من الخلف!

كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سلمى، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة.

وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، سهى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سلمى الهامدة تحتي.

استدرت إلى سهى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سلمى الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سلمى من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف سهى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سلمى الساخن.

رحت أداعب فتحة طيز سهى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت سهى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!

رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون أختي الجميلتين!

كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من أختي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ أختين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك !

الاثنين، 23 يوليو، 2012

قصص متنوعة قديمة من 2007 - الجزء الثانى

انتقام رضا لشرف أخته


التحق صبحي وهو فى نهاية المرحلة الإعدادية بجماعة دينية متطرفة منبثقة عن الإخوان اسمها الجماعة السلفية تجتمع كل ليلة بعد صلاة العشاء للذكر والتسبيح والغناء الدينى وتوزيع النفحات وغير ذلك فى دائرة كبيرة وسط الزاوية خلف مسجد النور بالقاهرة .


الجزء الأول : دعا أمير الجماعة صبحي إلى الحضور إلى منزله ليتعرف على أبناء الأمير يوم جمعة ، فلما ذهب صبحي أصبح صديقا للأولاد ، وذات يوم ذهب إلى بيت الأمير ليلعب معهم ويستذكر فلم يجدهما ، ولم يجد الأمير ، فقد كانوا فى
سفر إلى قنا بأقصى صعيد مصر ، ولكن الخادمة المراهقة فى العشرينات دعت صبحي للبقاء والإفطار ، فأخذ يداعبها ويلاعبها ، وهى تهيجه وتناوشه حتى زنقها فى المطبخ ونال منها وطره ونالت منه وطرها ، وأخذت الملابس لتغسلها وتنشرها ، فتجول صبحي فى البيت فإذا به يرى فتاة رائعة الجمال شعرها طويل يفرش الوسائد والسرير حول جسدها ناعما بنيا كالحرير ، تنام شبه عارية ، وقد تغطى أعلى بطنها وظهرها فقط بقميص شفاف ، وقد تفرطحت على بطنها مثنية الفخذ فبان كسها كله أحمر متورم كالورد ، نظيف كوجه طفل ، يلمع بالعسل المنساب منه ، وقد ضمت تحتها بين ذراعيها ثديين
عظيمين يشق لهما القمر ، وكانت جميلة رشيقة حلوة ، تغط فى نوم عميق كالملائكة الأبرار ... كانت آخر زوجات الأمير ، عمرها لا يتعدى العشرين ربيعا ..

انتصب قضيب صبحي بقوة وتسلل مقتربا منها ... ، تحسس أردافها ، وداعب شفتى كسها ، فزادت مابين فخذيها بعادا ، وبدا بظرها كإصبع صغير لطفل وليد بين شفتى كسها ، فمال عليه بحرص وقبله ، فاستطعمه والتذ به ، فتنهدت الفتاة وانقلبت على ظهرها ، ودلكت بيدها بظرها ، ثم عادت للرقاد العميق بدون أن تفتح عينيها ، فمد صبحي يده وباعد بين فخذيها ، وجلس القرفصاء بين ساقيها ، ودس قضيبه برفق بين شفتى كسها ، فأوسعت الفتاة فخذيها ولم تفتح عينيها ، وأخذت تحرك أردافها يمينا ويسارا حركة رقيقة هانية ، وقد حركها الشوق وهى تغط فى أحلام نياكة مع حبيب مجهول فى
حياتها .. ، فانزلق القضيب بالعسل الفياض ، واشتد على س الهياج والوفاض ، فراح يدخل قضيبه إلى الثلثين فقط ويخرجه حتى لا يصطدم جسده بجسد الفتاة فتستيقظ ، فأسرعت هى الغربلة والكربلة والرفع والسحب والرقص لليمين واليسار ولأعلى ولأسفل وقد حميت حميتها ، فمدت يديها ولفتهما حول عنق صبحي تضمه بقوة إلى صدرها تلتهم شفتيه وقد ظنته حبيبها حضر ، فعانقها صبحي بقوة , وأسرع يدق أعماقها بقضيبه بفتوة ، وتلاطمت عانته بعانتها وضرب البظر فألهبه ، فقذف لبنه فيها مدرارا فياضا ، وشهقت من سخونته وتأوهت وجاءت قمة شهوتها فقذفت بعسلها وأغرقت الملاءة تحتها ، وخرج اللبن والعسل من كسها مختلطين وهى تشهق وتنهق وتعتصر قضيبه بكسها ....


وفتحت عينيها فرأت صبحي بين ذراعيها عاريا وقضيبه فى كسها غائرا فصرخت صرخة عالية ولطمت وبكت وتساءلت : منذ متى وأنت هنا ؟ ماذا فعلت بى ؟ وكيف فعلته ؟ أنا لم أطلب منك ... ، أنا شجعتك ؟؟


وكان نصيب صبحي علقة ساخنة جدا على يدى السيدة الغاضبة لشرفها الضائع ، وما دخل فى فرجها من لبن غريب قد تحبل وتلد به مولودا سفاحا..


وساهمت الخادمة الغيورة فى العلقة الساخنة.


عاد صبحي إلى بيته وهو واثق من أن أحدا لن يتحدث عما حدث درءا للفضائح ، ولم يعلم أن الخادمة أسرت إلى سيدها بما حدث فأضمر سوءا .

فى ليلة المولد مولد محمد بن عبد الوهاب ، امتلأت الزاوية بالقادمين من البلاد والقرى والنجوع ومن أسيوط ومن قنا وسوهاج وغيرها من أتباع الجماعة السلفية ، وتوافر الطعام والشراب وكل شىء ، وقضى الجميع الليل فى ذكر وقيان حتى أصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، و كان صبحي معهم فى كل شىء ، فاقترحوا عليه الشباب أن يبيت معهم ويقضى ليلته نائما بجوارهم ، حتى صلاة الفجر فيصلى ويذهب إلى مدرسته. ففكر فى الأمر مليا ثم قرر البقاء .


أطفئت الأنوار ، ورقد الجميع ، وعلى الشخير ، وانطلقت بعض روائح وغازات كانت محبوسة فى معدة البعض منهم ...، وغط صبحي فى نوم عميق ، ثم أصابه قلق على شفتين تلمسان شفتيه وتقبلهما ، فاستيقظ ونظر فإذا هو شاب اسمه رضا
مليح الوجه جميل الطالع طالبا بكلية حقوق أسيوط ، همس لصبحي قائلا : بارك الله فيك يا سيدى صبحي أنت رجل مبروك وشاب نشأ فى طاعة الله نفعنا الله بك وبأخلاقك الممتازة ، والله يا شيخ لقد أحببتك لله فى الله .

فأجابه صبحي مجاملا ، وأنا أيضا يا سيدى رضا أحبك فأنت نعم الشاب المتدين .


همس رضا : إسمح لى أن أضمك إلى صدرى وأن أقبل شفتيك الطاهرتين الكريمتين يا مولاى .

همس صبحي : يسعدنى هذا يا أخى الكريم.


والتف ساعد رضا حول خصر صبحي يضمه إلى جسده ، وأطبقت شفتاه على شفتى صبحي يقبلهما ثم يمتصهما بشهوة فائقة ، واندس لسانه فى فم صبحي يداعب ويتذوق فمه من الداخل .


أغمض صبحي عينيه وقد طالت القبلة على شفتيه وازدادت حرارة وسخونة ، واختلط لعاب رضا بلعابه ، وتورمت شفتيه الرقيقتان من المص والتقبيل ، وأحس بشىء غليظ دافىء يتمدد بين فخذيه ، كان قضيب رضا ، يتسلل بين فخذى صبحي
أثناء العناق ، وامتدت يد رضا تتحسس بحرص أرداف صبحي ، ببطء وحنان ، ونسى صبحي فى غمرة وفيض القبلات الساخنة أن يعترض على يد رضا التى تدلك خدود أردافه وتضغطهما ، وأصابعه تتسلل فى الأخدود الفاصل بين الردفتين ، جذب رضا بخبرة واعية ، فخذ صبحي ورفعها جاذبا إياها حول خصره ، وبذلك انفتحت أرداف صبحي تماما ، ... ، بحرص شديد اصطنع رضا تمزيقا صغيرا وخرما فى الكولوت الذى يرتديه صبحي بعد أن تعرى نصفه الأسفل من الجلباب الذى يرتديه وبلل بلعابه رأس قضيبه ، ودلك به فتحة صبحي ، وضغط قضيبه فيها وهو يلهث تارة ويمتص شفتيه تارة ولسانه تارة ويأكل شفتيه طوال الوقت .


أحس صبحي بأن هناك شيئا ساخنا لزجا كبيرا يضغط ويضغط ويضغط ببطء فى فتحة شرجه ، ولكنه كان إحساسا لذيذا لا يمكن وصفه أو مقاومته ، فاستسلم له ، وتلذذ بقبلات رضا ، وأغمض عينيه مستمتعا بقضيب رضا وهو ينزلق داخلا فيه ،
قاوم الشعور بحرقان خفيف وألم ، سرعان ما اختفى ، وغاب عن الوعى فى لذة القضيب الذى يتدافع دخولا وخروجا فى أعماقه ، ثم لذة هذا السائل المتدفق اللذيذ الذى يتدفق على دفقات متتابعة فى بطنه فيملأها ... أغمض عينيه ، وراح يستمع لدقات قلبه المتباطىء .. وعندما سحب رضا قضيبه كله خارجا ، انقبضت عليه عضلة الشرج فى طيز صبحي تريد أن تبقيه لا يخرج منها ، معترضا هامسا : أح ح ح .


عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر ، استيقظ الإخوة من أتباع الجماعة السلفية فى الزاوية الصغيرة ، وأضاءوا الأنوار ، قاموا للوضوء وقراءة القرآن والصلاة ، فرأوا صبحي نائما وقد غرق جلبابه وكولوته فى الدم الأحمر ، فحاولوا إفاقته وإيقاظه ، وسألوه من كان يرقد بجانبك فهمس متعبا : سيدى رضا ...

فقال البعض : هاتوا رضا نقتله

وقال البعض : هاتوه نضربه ونرجمه

وقال البعض : هيا نسلمه للشرطة . ..

وقال البعض : خذوا الفتى صبحي إلى المستشفى لإنقاذه من النزيف فى طيزه بعد أن ناكه رضا .

فهمس البعض : أتركوا رضا ولا تؤذوه ، إنه أخو الزوجة الجديدة للشيخ أمير الجماعة. وقد جاء لأخذ ثأر للأمير لدى الفتى صبحي .


****




 أم ســـــعــــــود



هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات
إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم جميع الأسماء مستعارة ..
للحرص ..

كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على
بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة
المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك
الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام
السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما
عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال
مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل
مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من
الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة
قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا
عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي
على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم
بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب
قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق
فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي
لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من
الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة
تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع
الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر
سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه
غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي
بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم -
دور سفلي - لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم
الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت
طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب
مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو
مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة
اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا
ووجهي في وجهها 'كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية 'قالت بسمالله وغطت
وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا
صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه
ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من
الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي
طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت
كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها
بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله
مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك
وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء
وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه
حمام نزلت عند الشباب

كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين
الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ
تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس
على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت
في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون
واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي
جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك
ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت
ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر
نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت
المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت
عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي
إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام
خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس
هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف
إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت
يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري
سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض
التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب
التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود
صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت
هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها
ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت
لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت
لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت
اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام
قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي
في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم
الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب
قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة
وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة
تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي
قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع
أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له
علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون
لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات
ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي
المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على
الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت
أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت
لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من
ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو
وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين

طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة
دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت
المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي
على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت
لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك
جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت
ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت
مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على
رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك
المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40
سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على
وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام
فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا
بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي
وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه
الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا
قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب
قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس
وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا
وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك
لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن
عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي
جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي
ينعدل ... الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة
من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب
وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها
وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة
شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج
ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي
ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير
في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة
تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت
تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي
اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت
للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول
مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا
متهيج ولكن ماني قادر اتجرا `?وي على الطريق - وهي فيها ثقل يذبح شوي
حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على
فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك
روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا
ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت
لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت
علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة
قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها
وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها
واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث
ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان
فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت
كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي
داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي
على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت
يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام
إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور
من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه
كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على
أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها
ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت
وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها
رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط
الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت
أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي
وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت
لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في
حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس
بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس
متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها
ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين
فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي
واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها
بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت
علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل
لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل
لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من
فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها
وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل
بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير
اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان
شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من
كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع
وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه
فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها
إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى
أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال
حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي
وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي
عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه
كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل
بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها
وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا
نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت
المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك
داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على
المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي
ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت
وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله
مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي
أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة
السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت
طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله
دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت
ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه
بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين
حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها
دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص
اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت
جنبها - وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى - التفتت على و
قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت
حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .

استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها
وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة
وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى
تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد
شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول
ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها
غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة
والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى
ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في
غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل
بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة
انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة
النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي
أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف
وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي
وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم
ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على
كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها
وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم
سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن
فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل
ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت
تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك
كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس
لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين
نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة
على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من
صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت
لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة
أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف
وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب
بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت
وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين
انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني
على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت
زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله
واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين
طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها '?
فنقصة '?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت
من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره
تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما
رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله
شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا
أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم
لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت
زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك
موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق
ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها
وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل
ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت
لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما
قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني
بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت
أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي
تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا
أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه
صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت
أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات
تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي
دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى
وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك
الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا
رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني
حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب
على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي
ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو
قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي
يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين
قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن
ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله
وأطلعه فيها وأنيكها نيك مو صاحي وهي تصارخ من المحنة علي??  قربت أنزل
قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها
تحتي وأول ما نزلت فيها قعدت تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها
أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري
من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لما عرفت أنت مين شبت محنتها
زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي
ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطانة جواهر ما علمتني
إلا قبل ما تنزل الأخير.

إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء
مو شرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر
باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها
عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما
أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل
ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر
وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ما عندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في
البيت ...

استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري ..
تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس
للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات
بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامى وخصوصاً
إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه
انقطعت أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي



****


آمال مدرسة اللغة الإنجليزية

قبلت الآنسة أمال الطالبة فى كلية طب القاهرة أن تعطى ســـامى ابن
الجيران من البيت المقابل درسا خصوصيا فى اللغة الإنجليزية للتقوية ،
كانت لآمال تحتاج لبعض الأموال لتواجه مصاريف الجامعة الكثيرة ، ولأن أم
ســامى كانت ماهرة جدا وتجامل آمال بتطريز وتفصيل بعضا من ملابسها
الجميلة والتى كانت تجذب اعجاب الزميلات والزملاء فى الجامعة ، وكان سامى
تلميذا فى الصف الثانى الأعدادى ومن المتفوقين وكان ذكيا وشديد الأدب
والخجل ، فاتفقت معه آمال أن يأتى لشقة أسرتها ثلاث مرات فى الأسبوع ،
حيث تنفرد به فى حجرة نومها لتعطيه الدرس ، وهما يجلسان جنبا الى جنب
على الكنبة الكبيرة والتى كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كان سامى
عمره 17 سنة .

ارتاحت آمال كثيرا لأدب ســـامى وخجله ، ولاحظت أنه يخفض نظره ويبعد
عينيه عن عينيها ولا ينظر لها مباشرة ، وقد لاحظت أن وجهه يحمر لونه ،
ويضطرب عندما يرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذى
ترتديه أثناء الدرس غالبا، وكانت آمال فى الثالثة والعشرين من عمرها
متوسطة الجمال ، ذات جسد أنثوى متفجر بالأنوثة ، مرتفعة السخونة ،
بالرغم من أنها كانت ذات شعر خشن جدا وقصير ، وكانت ترتدى نظارات طبية
سميكة ،

لاحظت آمال أن سامى يسرق النظرات كثيرا الى لحم ذراعيها وكتفيها ،
وبخاصة الى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها ، فتعمدت كثيرا أن
ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عينيه لشعر الأبط تحت ذراعها،
وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ فى بنطلون البيجامة الذى يرتديه ســامى ، هو
قضيبه الذى يشير لأعلى دائما بقوة بسبب وبدون سبب ، وأحست آمال أن
لجسدها ولحمها آثار على الصبى الصغير فهى تثيره جنسيا ، واستمتعت آمال
بهذا الإحساس استمتاعا كبيرا وتلذذت به وأصبحت ترحب بشوق لحضور ســـامى
لتمارس عليه هواية إثارته الجنسية وتلاحظ تغيير لون وجهه وتسارع دقات
قلبه والعرق وقضيبه ينتفخ ويتمدد بسرعة ، ثم وهو يحاول اخفاء قضيبه
بشتى الطرق الفاشلة من تغطيته بكتاب أو بجريدة أو بوسادة

حتى كان يوما استيقظت فيه آمال من نوم القيلولة وهى تشعر برغبة جنسية
قوية وهايجة ، واحست بدفء وبلل فى شفتى كسها المتورم الكبير ، ولم
تسعفها ممارسة العادة السرية وأصابعها التى راحت تدلك بقوة بظرها
وثدييها وتتحسس بطنها وأردافها وتلحس لسانها بشفتيها وتعض عليهما وهى
تتأوه ، أحست أن هناك شىء مهم جدا تتمناه ، هو قضيب الصبى ، هذا الصبى
الخجول لن يبوح أبدا بسرها لو راودته عن نفسه ، ثم أنه ساذج لايعرف الكس
من الكمثرى ويهيج لرؤية شعر الإبط ، نهضت آمال وجلست تنتظر حضور ســامى
تتخيل أحداثا سوف تقود الصبى ســامى لأن يشبع رغباتها الجنسية بشكل ما
 

حضر ســـامى للدرس مع آمال ، فأحضرت له كرسيا يجلس عليه فى مقابل
الكنبة ولكنه قريب شديد القرب من الكنبة حيث تجلس آمال ، وبدأ الدرس ،
وأخذت آمال تراقب الصبى وقضيبه المنتفخ ، وبدأت ترفع ساعدها لتعدل من
شعرها الخشن وحتى يظهر شعر الإبط للصبى ، وسرعان ما لاحظ الصبى أن آمال
ترتدى لا شىء تحت قميص نومها العارى ، فبدأ اهتمامه يتشتت من الدرس الى
جسد آمال الساخن ، وبدأ يلاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها
ووجهها متغير بشكل غريب ، كانت هناك مرآة فى جانب الغرفة بجوار الباب ،
فبدأت آمال تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا فوجدت ان عينى سامى تريد
ان تنظر الى لحم فخديها ولكنه يدارى نظره من الحرج الشديد حتى لا تضبطه
مدرسته وهو ينظر الى فخديه فادارت وجهها بعيدا ورفعت الكتاب تقرأ فيه
لترى كيف قام سامى بحل الأسئلة ولم تكن امال فى الحقيقة تنظر فى الكتاب
ولكنها كانت تنظر فى المرآة لترى الاستثارة والهيجان الجنسى الذى يحدث
لسامى وبحيث تتيح له وتسمح له ابأن ينظر الى فخذيها المتباعدين كيفما
يشاء ولاحظت ان قضيبه ينتصب بشكل كبير بشكل لم تعهده ولاتعرفه عنه من قبل
كان سامى مستمتعا بالنظر الى اعلى فخذيها الممتلئة باللحم الطرى وشاهد
بالداخل منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب ورهيب بالنسبه له ,كان هذا
الشعر هو شعر العانة على قبة كس الاستاذة امال ,ظهر الذهول فى عينى
سامى واصبح متجمدا كالتمثال وقد اصابه الفضول الشديد لما رأى الشعر
يلمع مبللا وعليه قطرات بيضاء اللون ويوجد شق بنى اللون يلمع بين
شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا ,اثارت
نظرات سامى الهيجان الشديد والرغبة العارمة فى جسد الاستاذة امال فقالت
لسامى اقترب وهرش لى بيدك خفيفا فى ركبتى لان يدى بها كريم ,فوضع سامى
يده على ركبة امال يتحسسها ويهرش لها برقة وقالت له اقترب واجلس بجوارى
على الكنبة فجلس وهو يتحسس فخذ الاستاذة امال واحست هى بمتعة كبيرة
فقالت له اهرش فوق شوية من جوة حبة وبالتدريج اخذت تطلب المزيد وبان
يصعد بيده التى يتحسس بها فخذها الى اعلى بين فخذيها حتى لاصقت اصابعه
شفتى فرجها ...احس سامى بدفء شديد وبلل على اصابعه فقال لها
ياههههههههههههههههه الحتة ديه سخنة اوى يا ابلة فقالت له اه حبيبى
علشان انا تعبانة اوى لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديه سخنة اوى فقال
لها ما اقدرش اعمل لك حاجة ...هل احضر لكى اسبرينا او سلفا او اى مسكن
لتنزيل الحرارة فاقتربت امال بأنفاسها من وجهه وقالت له انت خايف عليا
يا سامى فقال لها طبعا فقالت له هل تحبنى فقال بسذاجة وطفولة طبعا بحبك
اوى يا ابلة فاقتربت بشفتيها من شفتيه وهمس له قائلة بوسنى يا سامى
فقبلها كما يعرف التقبيل الاخوى ولكنها لفت يديها حول جسده تضمه الى
ثدييها وتمتص شفتيه فى قبلة شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية
العارمة فأخذت يده فوضعتها على ثدييها وبينما هى تقبله تحسست قضيبة بعد
ان تحسست فخذيه وقالت له انت بقيت راجل كبير وحلو اوى وانا بحبك وعايزة
اتجوزك تتجوزنى فقال لها يا ريت يا ابلة بس انا صغير وانت كبيرة وفى
كلية الطب فقالت له طيب انا عايزاك تنام فى حضنى شوية على السرير
علشان اخف وارتاح

نامت امال على السري وعانقت سامى وقد احتضنته بذراعيها وفخذيها
وتقلبت بهبحيث اصبحت تحته وهو فوقه وقضيبه المنتصب مغروس بين فخذيها
ورأسه فاخذت تتحرك حتى قبضت رأس القضيب المنتصب على بظرها بين شفتى
فرجها المتورم الكبير الساخن ...فأخذ سامى يتحرك ضاغطا قضيبه ولكنه احس
بيد امال واصابعها تتسلل بيت جسده وجسدها لتخرج القضيب من بنطلون
البيجامة والكلوت وترفع ذيل قميصها فيلتصق القضيب العرى مباشرة ببظر
امال التى راحت تتحرك بقوة لأعلى وأسفل يمينا ويسارا تداعب وتحك فرجها
بالقضيب ..لم يتحمل سامى السخونة واللزوجة فى فرج امال الممتعة بينما
شفتيها تلتهم شفتيه ولسانها يداعب لسانه فى قبلة محمومة ملتهبة وهى
تتأوه وتغنج وتشجعه قائلة كمان كمان إعمل اوى اعمل اوى علشان احبك
واخذت تحرك اردافها يمينا ويسارا لاعلى ولاسفل وفجأة احست بالقضيب يخترق
جسدها الى اعمق اعماق مهبلها فتأوهت اهة عظيمة وشهقت شهقة كلها دهشة
واستغراب من حجم القضيب الكبير وغلظته التى كادت تمزقها وتفتك بها
وطوله الذى ضرب اخر اعماق بطنها فغنجت واعتصرت الصبى بين ذراعيها
تحتضنه بكل قوة وهى ترتجف وترتعش وتصرخ عندما احست بموجات من اللبن
الساخن يتدفق من قضيب سامى فى دفعات متتاليات ساخنة تروى اعماقها وظلت
تعانق الصبى وتلتهم جسديه بينما اصيب سامى بجنون غريب فراح ينيك ابلة
امال بكل قوة وكأنه قطار منطلق بأقصى سرعته ولكنه بدون سائق وتوالى
النيك طويلا وتعدد القذف مرارا حتى لم تعد امال تستطيع تحمل المزيد وقد
فاض مهبلها باللبن وانساب ساخنا على اردافها المفتوحتين دأفئا على فتحة
طيزها فتلذذت به بينما هى تتحرك بقوة وتهتز وهو يدخل ويخرج بقضيبه فيها
بقوة وعنف فلت القضيب فجأة وافلت خارجا من الفرج واندفع بطريقة خطأ
فدخل فى فتحة الشرج بدون قصد او وعى منهما وكان لزجا مبللا فانزلق بسهولة
ولكن امال صرخت صرخة عالة من الالم واحست كما لو كان تيارا كهربيا قد
التصق بجسده وترغب فى الافلات منه باى طريقة حتى كادت تقفز بنفسها من
شرفة المنزل من شدة الالم الذى كان يصاحبه شهورا غريبا لم تستطع تحديده
وقتها هل هو شعور سعيد او تلذذ او عذابا واخذت امال تصرخ وتبكى ولكنها
لم تغضب من سامى او تزعل منه بل قامت بحتف نفسها فى بانيو المياه
الباردة وصارت تبكى وترتعش حتى هدأت تماما وهدأت اكثر عندما ضمها سمسم
الى حضنه واحتضنها بقوة وحب وحنان فقالت له كفاية كده درس
النهاردة ...ما رايك فى الدرس اليوم هل كان حلوا ممتعا أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال سامى كان درسا جميلا اوى يا ابلة عايز كل يوم من ده فقالت له
لا تتاأخر غدا.




****


قصة أنا وأختي على ابني



مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي جميلة ..

فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة ...

وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من
إقامتها مع والدتي وأخي ..

على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في
زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب
بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة أسبوعين ...

كان ابني في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا
أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي جميلة ..

نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد ...
وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد
الظهيرة ..

وبالفعل .. اخترت أن ارتدي ( كلسونا ) وردي اللون .. وقميصا فضفاضا
يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر( ستيانا ) ذلك الصباح
.

استدرت فلمحت نفسي في المرآة ... توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي
الممتلئة ( طيزي ) .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة
وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري ..

مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بين شفتي ...
وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله ..

فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي ..

فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة ... السوتيانة البيضاء ... الكلسون
الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على
السرير ..

أخذت اداعب نهدي برقه ...

بحنان ..

وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي ... وبدأت حلمتا نهدي بالبروز
. فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة ... فبدأت دغدغة جميلة تداعب
جسدي بأكمله ..

وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي ..

لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته ..

فهذه عادتي ..

ما إن تأتيني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه
اللذيذة ..

أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته ... وضعته
في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي
. فأدخلت إصبعين هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع
. ولكني لم أكتفي .. باعدت بين رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت
إصبعا آخر .. في طيزي ... وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على
السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي ...

تنهدت واسترحت لعدة دقائق .

ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي ..

****

( أهلا بك يا عزيزتي ... لقد مر وقت طويل ...)

نطقت سميرة هذه العبارة لأختها جميلة وهي تحتضنها عند مدخل المنزل
.. فبادلتها أختها القبلات قائلة :

- بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك ... وابنكما ...
أين هاني ... ألا يريد أن يلقي التحية على خالته ...

قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا:

- كيف تقولين ذلك يا خالتي .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد ...

وتم اللقاء العائلي ..

والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة ..

وتوالت الأحاديث والقصص ... وبعد تناول العشاء ... حان وقت النوم
..

وجهت سميرة أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها ...

وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط ... وأغلقت عليها الباب
.

ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟...

****

تقلبت سميرة في فراشها ...

ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم ...

وصل إلى بطنها ...

فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضين .. وكلسونها
الأسود المصنوع من مادة لامعة ...

ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة ... .. والعرق
يغمر جسدها ...ولو اقتربت منها قليلا ... لوجدت حبات العرق تتهادى
متجهة من رقبتها ... إلى نحرها .. إلى ما بين نهديها ...

ومع هذا الحر غير المنطقي ... فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو
كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات ..

نهضت وهي تعدل من نفسها ... وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من
قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ ..

ولكن ...

همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة ...

تجمدت في مكانها ..

أرهفت السمع ..

إنها ..

إنها صوت همهمات .. وتأوهات ..

إنها ..

صوت اثنين يمارسان الجنس ..

ولكن ... زوج سميرة مسافرا .. ارجو ألا يكون هاني قد أدخل عاهرة ما
إلى البيت ... لينيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا عدم تواجد
والده ونوم والدته ...

فقررت أن تقع على هذا الجرم ... وتكشفه ..

وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة هاني ..

وفتحت الباب .. و ...

ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس ... توقعت عاهرة عارية .. وهاني
ينيكها بكل قوة ..

ولكن ..

ما وجدته كانت أختها سميرة .. تعتلي ولدها عارية ... و زبه مغروس
لآخره ... في كسها ...

****

لم تدري جميلة ماذا حصل بعد ذلك ...

فكل ما تدركه حاليا ... بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط
برأسها في عدم تصديق ..

لقد تمنت لو كانت تحلم ..

لقد هالها ذلك المنظر .. أختها وابن أختها يمارسان الجنس ...

ياله من منظر ...

أحست باقتراب سميرة فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل
إلى منتصف فخذها ... ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها
المنتصبتين وكسها المحلوق ...

فقالت في توتر :

- ابتعدي عني أيتها العاهرة ..

جلست سميرة بجانبها وهي تقول :

- حسنا اهدئي يا عزيزتي ..

أجابت جميلة بحدة :

- لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ ..

ابتسمت سميرة قائلة :

- أكل هذا الغضب لأنك رأيتني استمتع بممارسة الجنس ...

فغرت جميلة فاها وهي تتطلع إلى أختها قائلة :

- هل جننت يا امرأة ... تستمتعين بممارسة الجنس ... مع من .. مع
ابنك ...

قالت سميرة بصوت هادئ :

- وما العيب في ذلك أليس رجلا ..

لم تستطع جميلة أن تنطق بكلمة ...تملكتها الدهشة من رأسها وحتى
أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها ... كيف لم تنتبه بأن أختها قد
جنت حتى الآن ... أخرجتها سميرة من أفكارها بقولها:

- تعلمين أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن
يذهب لينيك أي فتاة من الشارع .. أنا هنا ... بجانبه .. ينيكني
كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا ... فانت تعلمين
بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديني أن أفعل لشهوتي ...

ابتسمت للحظات ثم قالت بخبث :

- ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل ..

لم ترد جميلة .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح ...

لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول ...

وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة :

- هل كل شئ على ما يرام ...

التفتت جميلة إلى ناحية الصوت ..

فوجدت هاني ... ابن أختها ..

عاريا تماما ..

ولكن نظرها تركز فيما بين فخذيه ..

فقد كان قضيبه منتصبا ... وبشدة ...

ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بين فخذيها
لمرأى هذا الزب ... فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من
زوجها ... وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة ... و بالأخص لامرأة
شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة ... حتى ممارسة العادة السرية
لم تكن تشبع رغباتها ... فهي تحتاج إلى زب ليشبعها ... هذا ما فكرت
فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب ...

وللحظات ساد الصمت .. قاطعته سميرة عندما أدركت حاجة أختها وجوعها
لممارسة الجنس ..فقالت :

- تعال إلى هنا يا هاني ..

تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى
منتصف الصالة .. فقالت سميرة :

- هيا دع خالتك تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي ..

تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب
زبه ليستطيل أكثر وأكثر ..

لم تستطع جميلة أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا
الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة
من كسها ... قبلت زب ابن أختها .وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر
به منذ فترة ...فقبلته مرة أخرى ..

وأخرى ..

وأمسكته بيدها ..

وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء
. وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها ..

وبدأت تمصه ...

وتلعقه ..

ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه ..

وهاني يقول :

- مممم ... لم أكن أعرف بأن فم خالتي بهذه الروعة من قبل ..

قالت سميرة باستمتاع :

- انتظر حتى تدخله في كسها إذا ...

ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة
صدرها ... فتدلى نهديها الكبيرين .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة
البنية الشهية التي تحيط بهما ... فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها
.. ومصهما ... واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة
بأنفاس لاهثة وهي تقول :

- أههه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا هاني .. أسرع ..

وباعدت ما بين رجليها .. فانحنى هاني وهو يدعك قضيبه وهو يقول :

- إن كسك ملئ بالشعر يا خالة .. إن ذلك يثيرني اكثر..

و هو يهم بادخاله فقالت :

- أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا ... لم ينيكني أحد منذ فترة ..

فهنا تدخلت سميرة قائلة :

- انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال ..

وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها ... فأدخلته بهدوء .. وجميلة
تصرخ من فرط المتعة .. وهاني يقول :

- هيا يا أمي .. اريد أن أملأ كسها بزبي ..

قالت سميرة وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الإصبع في فمها ..

- مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا جميلة ... هيا يا هاني أدخله .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك ..

أدخل هاني زبه بهدوء في كس جميلة .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق
من كس والدته بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها
يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه
داخلها ... أما جميلة .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط
المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم ... يمنحها شعورا بالمتعة
افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان ..
وثلاث مرات ...

أما هاني فقال أخيرا ...

- أريد أن أنزل ..

قالت أمه :

- أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها ..

وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا ..

حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها ..

وثلاثتهم يئنون باستمتاع ...

وهاني يلعق شعر إبط خالته جميلة ، وسميرة تلعق مني ابنها من فوق نهدي أختها التي قالت :

- سميرة أريد أن انتقل للإقامة لديكم ...

أطلق الكل ضحكات ماجنة ..

وانتهت تلك الليلة ..

بعد أن أشبعت فيها جميلة جوع كسها ..

الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا ...

ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة ..

بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد هاني أن ينيكها


 

****



 نيك مزدوج مع أبي وأخي


اسمي سهام وعمري 20 سنه . لي اخ يصغرني بسنه اسمه شادي. والدي دركي في قوى الأمن عمره 40 سنه ووالدتي مضيفه في شركه طيران تمضي معظم وقتها مسافره. بدأت قصتي أولا مع أخي الذي كان يحب الجنس بشكل غير مألوف: كل حياته جنس بجنس... نظراته للبنات وحركاته... طريقته في التكلم مليئه بالإيحاءات الجنسيه وخزانته مليئه بإفلام الجنس. كنت اتفرج على هذه الأفلام خلسه والعب بكسي واشتهي الرجال الذين اراهم فيها. وفي احد المرات انقطع التيار الكهربائي بينما كان الشريط في جهاز الفيديو وتعذر علي سحبه وشاء القدر ان يدخل اخي البيت ويراني وانا احاول اخراج الفيلم فخفت كثيرا وحاولت ان ابرر ذلك بأني كنت أريد معرفه ماذا في الشريط لكن عندما سحبه من الجهاز استنتج ان الشريط واصل لأكثر من نصفه واني شاهدت الكثير منه فضحك وقال: "لا تخافي يا سهام.. هذا طبيعي.. من الطبيعي ان تحبين هذه الأشياء! انا مهووس بها!!! عندي الكثير من الأشرطه تعالي نتفرج معا!" عندما كلمني بهذه الطريقه شعرت بالطمئنينه لكني شعرت ايضا بالإثاره لأن التفرج على هذه الأشياء مع أخي غير مألوف! وضع فيلم عنوانه "النيك في بانكوك" وجلس امامي وبدأت مشاهد الفيلم الفاضحه: "رجل يخرج ايره من السحاب وفتاه تمصه" فضحك اخي.. وضحكت معه..... لاحظت انتصاب اخي فوق بنطاله فشاهدني وانا انظر ناحيه ايره وابتسم ثم وقف امامي وفك سحابه واخرج زبه وقال لي: "مصيه!" كنت خائفه... لكن اثارتي طغت على خوفي وخجلي فركعت امامه تماما كما في الفيلم وبدأت امصه فأدخل اخي يده تحت حماله صدري واخرج بزي وانحنى يمص حلمته ثم اخرج البز الآخر وصار يمص ويعضعض حلماتي بلطافه ثم بقوه مما اثارني وجعلني اتأوه فأدخلت يدي لا شعوريا تحت كيلوتي كي العب بكسي لكن اخي لم يعطني ايه فرصه فمزع كيلوتي واجلسني على كرسي وانا مفتوحه الفخذين وركع امامي وما ان وضع شفايفه على شفايف كسي الدافئه حتى شعرت بلذه لم اشعرها من قبل. نسيت ان هذا اخي من نفس الأب والأم وبدأت اتنهد بمحن وغنج . كان اخي خبيرا في اكل الكس ولم يوفر جلده من كسي إلا واعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخليه.... استمر بأكل كسي بنفس الوتيره حتى ولعني من الهياج والإثاره فشلحت كامل ثيابي وطلبت منه ان ينيكني ويفتحني لأول مره ولم يخب ظني.. فما إن طلبت منه ذلك حتى تطاول عنق ايره الغليظ فشلح كامل ثيابه ووقف امام سريري وهو يلعب بأيره الذي انتصب وريل طالبا النيك واللعب

وبدون ايه مقدمات صعد اخي على السرير ومشى نحوي على ركبتيه ففرشخت له افخاذي الى اقصى حد وامسكت شفايف كسي من كل طرف واظهرته له كزهره ورديه فوضع رأس زبه على فتحه كسي وغرزه دفعه واحده وبدأ ينيكني "فايت ضاهر" منزلا مني القليل من الدم فشعرت ببعض الألم لكنه لم يدم إلا لحظات شعرت بعدها بلذه النيك الحقيقي فصار اخي ينيكني بقوه للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه ممحونه يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: "ارجوك سأرتعش.. نيكني بقوه.. العب بحلماتي" وما ان طلبت منه ذلك حتى "دحش" زبه في كسي تلك الدحشه التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعه وعنف حتى صرت ارتعش واصرخ تحته فبدأ يقذف معي ويتأوه قأئلا: "يلا اجا ضهري حبيبتي... جيبي ضهرك معي". فعانقته وصرت اصرخ معه من اللذه وشعرت بهزه الجماع الفعليه معه. بعد القذف ظل اخي فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي مصا وتقبيلا... صرت افكر في نفسي: "كم كنت غبيه طوال هذا الوقت! كان يجب ان افعل هذا منذ زمن بعيد!!!" وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياه جنسيه فعليه وقررت ان اعوض عنها بالمزيد من المضاجعه مع أخي فصار ينيكني كل يوم كأني زوجته وفي كل مره يتفنن في النيك فتاره ينيكني من كسي وطورا من طيزي واحيانا يقذف في كسي وخلال القذف يسحب زبره ويغرزه في طيزي ويكمل قزفه فيها ويسحبه من طيزي وهو لا زال يقذف ويضعه في فمي لينفرغ ما تبقى من مني في ظهره وبيضاته

وفي احد الأيام وبينما كنا نتضاجع في السرير حصلت الكارثه عندما دخل والدي علينا ورأى بأم عينه ما نفعله فوقف مندهشا وهو ينظر الينا... لم نتكلم كلمه واحده... وأصبت بالدهشه عندما بدأ والدي بخلع ملابسه كاملا واتى نحونا فنظرت الى ايره الغليظ الذي انتصب من الإثاره وامسكته بيدي وبدأت امصه. وقف اخي بجانب ابي فأمسكت بأيورهم وصرت امصها فأنعظ والدي وكبر ايره اكثر ولاحظت انه اطول واغلظ من اير اخي فبدأ سائل كسي ينزل استعدادا لدخول اير ابي الذي وقف كالعامود استعدادا لمضاجعتي

طرحني والدي على السرير ثم وضع وجهه بين افخاذي وبدأ يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا ان يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه... وجننني عندما عضعض طرف زنبوري بنعومه بأسنانه ثم صار يمصه ويفرشي كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت ارتعش وخلال ارتعاشي فرشخ والدي افخاذي اكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني اصرخ واتأوه كالشرموطه: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآهههههههههه. ... آآآآآآآآآآآآهههههه مصني.... مصص كسسسسسيييييي.... آآآآآآآآآآآآهههه!" بدأ المني ينزل من كسي في فم والدي فأمسكته من رأسه ودفعته نحو كسي كي ادفنه في فمه للأبد وقد ابلعته كل ما نزل... استلقيت بعد ذلك على ظهري على السرير وافخاذي مفتوحه... صرت افتح شفايف كسي وانظر لأبي ففهم مرادي واعتلاني وغرز زبره في كسي غرزه أجحظت عيوني من عنفها وبدأ ينيكني بقوه ويدفع ايره الى اقصى حد ممكن ويسحبه.... استمر كذلك ربع ساعه سحب زبه بعدها ووقف بجانب السرير وقال لأخي بالحرف الواحد: "نيكها امامي كي اتفرج" ولم يتردد اخي الذي كان يتفرج على ابي وهو ينيكني فصعد على السرير واتى من فوقي وغاص بأيره في رحمي وبدأ ينيك ووالدي يشجعه: "نيكها.. جبلها ظهرها... ابسطها لأختك..." فصرت اصرخ من هياجي ولم يعد عندي اي خجل... فكيف اخجل بعد ان ناكوني بهذا الشكل... وبينما كان اخي ينيكني صعد والدي على السرير وقرفص فوق وجهي ووضع زبه في فمي غائصا به في حلقي.. وصار ينيكني من فمي... ثم سحب زبه وادلى ببيضاته فوق فمي ففتحته للآخر كي استقبلها ولم استطع لكبر حجمها فوالدي بيضاته كبيره جدا اكبر من بيضات اخي وكيس بيضاته مثير لونه بني ومجعد ومطاطي... وضعت بيضه من بيضاته في فمي وصرت املطها وامصها ثم فعلت نفس الشيء بالبيضه الأخرى فصار والدي يئن ويتأوه من إثارته ثم طلب من اخي ان يحل مكانه كي يرجع وينيكني من كسي

رجع والدي الى كسي واتى اخي وقرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي فصرت امص وادلك بيضاته في فمي بينما كان ابي ينيكني ويمص حلمات صدري بنفس الوقت... بقينا كذلك لفتره ثم قال لي والدي: "مبسوطه حبيبتي? اطلبي اي شيء نعمله لك... اي شيء تحبينه نفعله..." قلت له بخجل: "احب ان.. ثم سكتت!" قال مشجعا: "قولي حبيبتي.. لا تستحي! بعد كل الذي حصل تخجلين? قولي ماذا ترغبين ان نفعله لك?" قلت: "احبك ان تنيكني انت واخي بنفس الوقت من كسي وطيزي!" فقال: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههه هه يا حبيبتي بكل سرور سنحقق امنياتك.... هذا سيثيرني لدرجه سأقذف في كسك المني مثل الحنفيه...!" نظر لأخي قائلا: "سمعت أختك? فلنبدأ معك اولا... تنيكها من طيزها لأن ايرك اصغر.." وضع ابي فرشه السرير على الأرض فأستلقى اخي على ظهره وايره قائم كالعامود... فبصق عليه بصقه كبيره ودهنها عليه بيده فصار يلمع مما اثارني كثيرا فقرفصت فوقه وعاينت رأس ايره على ثقب طيزي وجلست عليه رويدا رويدا حتى غاص كليا في طيزي... وبدأت اصعد وانزل عليه واتنهد من اللذه... ورجعت بجزعي للوراء كي افسح المجال لأبي ليعتليني ويحطه في كسي فركبني ابي من الأمام وفات بزبه في صميم كسي وبدأ ينيكني بقوه ومن كثره هياجي بدأت ارتعش وانزلت على اير والدي مما زاد في ليونه الدخول وجعل ايره ينزلق بسهوله اكثر كون كسي ضيق جدا نظرا لعمري فبدأ ابي ينيكني كالمجنون: "ايوا حبيبتي... جيبي ضهرك... جيبيه بلا حدود... اصرخي تحتنا... قولي اي شيء ونحن ننيكك" عندها تشجعت وفقدت كل خجلي وصرت اقول اي شيء اريده بلا خجل: "نيكوني... احلبوه في كسي وطيزي..." نظرت لوالدي وقلت له: "افتح لي حنفيه الحليب التي وعدتني بها في كسي" وما ان قلت ذلك حتى جن جنون والدي وبدأ ينيكني بقوه جعلتني اصرخ فعلا وبدأ والدي بالتأوه: "سأقذف حبيبتي... وهذه اجمل "حنفيه حليب" في كس اجمل ابنه!" وبدأ يقذف ويصرخ: "آآآآآآآآآه... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه..." وقال لأخي وهو يلهث: "جيبو معي وافتحلها حنفيه حليب في طيزها كمان!" وبدأ اخي يقذف في طيزي وشعرت بالمني يتدفق من ايور ابي واخي في كسي وطيزي وبدأت ارتعش واصرخ كالممحونه: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه... آآآآآآآآآآآآآآآآه... إملأووووني حليييييييب... آآآآآآآآه..." انحنى والدي فوقي بحنان فوقي وأيره لا زال في كسي وصار يقبلني من عنقي كاللبوه التي تداعب اولادها... وبقينا كذلك لفتره ثم ذهبنا للحمام واستحمينا معا... ومنذ ذلك اليوم صرت زوجه لأبي ولأخي ينيكونني متى يريدون وركبت لولب كي أنتاك كما ووقتما اشاء بلا حبل

 

****


ميدو والطبيبة


في البداية أود أن أذكركم بنفسي أنا ميدو بعد تلك القصة التي كتبتها لكم والتي هي من اجمل ذكريات حياتي أنا الآن أخوض تجربة جديدة مع أنثى جديدة أنتم تعلمون أني أهوى من هم فوق الثلاثين وهاهي فرصة أخرى مع إحدى سيدات البلدة تلك هي طبيبة وكم وددت منذ زمان أن أتقرب إليها حتى أعرفها جيدا برغم معرفتنا وصلة قرابة إلى حد ما بيننا وبين زوجها إلا أن الظروف لم تكن تسمح لي بالالتقاء بها كثيرا المهم لن أطيل عليكم ذات يومي اخبرني أبي أنا عمي (..) يود أن يشتري جهاز حاسب جديد ويريدني أن أذهب معه

وذهبنا اليوم وذهبنا انا وهو وولده الصغير دفعنا المبلغ المطلوب للمواصفات التي قمت انا بكتابتها

وثاني يوم ذهبنا وتسلمنا الجهاز طبعا شيكت على الحاجة وإطمنت إن هي نفس المواصفات المطلوبة وذهبنا للبيت وقمت بتركيب الجهاز تمام لا ينقص شئ إلا أن أضع بعض الأفلام والكليبات والألعاب للأطفال

واثنا كل هذه الأحداث كنت اختلس النظرات للسيدة الجميلة الدكتورة ثم أصبحت أتجرئ وألمس يدها عندما تقدم لي شاي أو حلويات او أي شئ المهم لاحظت انها بتتحرج مني بسرعة وتهرب في ثواني مني لم أعرف هل هي رافضة أم تتدلل   المهم إنتظرت حتى سافر زوجها إلى الخارج ثم حاولت ان أكلمها في التليفون بحجة أني أطمن على الكمبيوتر ثم إتصلت مرة أخرى في الواحدة ليلا وفوجئت بها ترد من اول رنة المهم حاولت أعاكس تجاوبت وبعد نص ساعة قالت لي مش ناوي تتكلم بصراحة يا(.......) ميدو صعقت قلت لها يعني إنتي عارفاني من ساعتها قالت أيوه  قلت إزاي قالت إنت ناسي إنك كلمتني قبل كده أكتر من مرة على الطبيعة ولسه مكلمني النهارده على التليفون وبعدين من القلب للقلب رسول صح..... لم أستطع التحدث لكني حاولت اجمع نفسي حتى قلت لها يعني إيه يعني اللي بتعمليه معايا ده قالت أنا صريحة وإنت؟

قلت لها أموت في الصراحة قالت أستناك بكره الساعة 8صباحا علشان الولاد يكونو نزلوا على المدرسة

وفعلا لم انم ألا بعد الفجر ليلتها أجهز للغد عايز أطلع أسد أدمها المهم المنبه ضرب الساعة 7.30صباحا

صحيت خدت شور ولبست ملابس خروج على أساس إني رايح الأكاديمية 8.10كنت عند بيتها ضربت الجرس فتحت الباب دخلت سلمت عليها وكانت لبسه روب حريري على قميص لحد ركبتها دخلت قالت تفطر ولا نشرب شاي قلت نفطر المهم جهزت فطار وشاي وبعد ما خلصنا لقيتها قامت وراحت مدورة جهاز الكاسيت على شريط (سمر على حق) المصريين يعرفوا كويس المهم هو شريط رقص بس جامد اوي

وراحت خلعة الروب وإدتها رقص إستغربت طلعت بتعرف ترقص وأي رقص!!!! ولا سهير زكي

طبعا كله إلا الرقص أنا أحكم على الوحدة اللي بترقص لمزاجها واللي واخداها شغلانة لاني بحب الرقص جدا

المهم منظرها وهي بقميص النوم وانا قاعد أدمها وهي عمالة تترقص ما قدرتش أمسك نفسي لقيتني رحت ماسكها وشايلها (كانت تقيلة اوى ) ومدخلها غرفة النوم وشفايفي جايبها من ساسها لراسها من على رقبتها ونازل على شفايفها مصينا لبعض(حريفة مص )وإيدي على صدرها عمال أدعك و أعصر فيه

وقمت نزلت حمالات القميص ونزلته أحلى حاجة إني هي ماكنتش لابسة حاجة تحته إلا السلب يعني مجهزة نفسها وكانت يومها منضفة نفسها أوي يعني زي العيلة اللي ما طلعش لها شعر أصلا وكانت متعطرة ببرفان جميل المهم ده كله وانا لسه بهدومي رحت واقف وهاخلع هدومي لقيتها بتقولي لا أنا أخلعك وقامت زي (أمينة وسي السيد) لحد ما خلعتني كله وقالت لي إجلس على طرف السرير ونزلت مص في المعلم (زبي) قلت لها إيه رإيك مش كبير صح؟ ضحكت بشرمطه كده وقال ده عفريت الكس قلت لها شكلك لبوة من زمان المهم عايزاني ان الحس كسك

فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها والدكتورة تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واحست انها نزلت على لساني فطلبت منها ان تفعل حركة69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري ? طيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها


ولساني يلعب بفتحة طيزها اكثرت من اللعاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها و كسها مرورا بفتحة طيزهاا وهي تتأوه من الشهوه فقالت أيوه دخله فى كسى براحة كانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه وتأوهت من اللذة وأنفاسها مولعة وهمست(يخرب عقلك ، جديدة أول مرة أشوف حد بيعمل كدة ياااه دى جامدة قوى يا عفريت وأخذت تتلوى متأثرة وتهمس لى بس كفاية أنا ولعت خلاص وموش قادرة أصبر واعتصرت يدها قضيبى وقمت من جنبي عايز أنيكها في كسها إتعدلت فى دلال ورقة مرفوعة الفخذين ، حتى تتيح لى الوقوف بجوار السرير وأنا أنيكها، ولم أكد أغرس قضيبى فى كسها بعد تفريشها قليلا حتى صرخت يووووه، حاسب  يا ميدو أنا ماتنكتش كده من زمان براحة اه أه أه أوف مش قادرة حرام عليك

هديت اللعب وبعدها طلبت أنزل قالت نزل في صرتي إستغربت بس أنا مالي ونزلت في صرتها لحد ما جبت أخري وبعدين قمت دخلت الحمام إستحميت ولبست هدومي وببص على الساعة لقيتها 12.25ظهرا إستغربت إني بقالي 4 ساعات بنيك أطول نيكة عملتها فعلا ويمكن تكون احلاهم المهم قعدت نص ساعة ولعنا سيجارة مع بعض وشربنا شوية شاي ونزلت من عندها الساعة واحدة روحت نمت صحيت الساعة خمسة عصرا كلمتها قالت لي يعني مسألتنيش مين قالي إنك بتحب الرقص إستغربت قلتلها لا عادي بس قولت يمكن إنت يتحبي ترقصي قلت لا إنت عارف مين؟!! اللي كنت نايم معاها من أسبوعين بصراحة إصدمت من كلامها

المهم قعدنا نتكلم حوالي ساعة وإتفقنا إني أروح مرة كل أسبوع عندها ........سلام