الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

أنا وبنت خالتى إكرام



أنا أمجد . من برج العذراء. عمرى الآن 35 سنة . أصغر إخوتى الذكور.

أعيش فى القاهرة مع والدى ووالدتى بعد زواج إخوتى الذكور ولا أخوات لى.

وتعيش خالتى وبناتها فى رشيد ..

ومن بين بنات خالتى كنت أحب إحداهن واسمها إكرام وكانت أكبر منى بعشر سنوات. فحين كنت فى الصف الأول الإعدادى كانت هى فى الجامعة. وكانت من برج الجدى.

كانت فى كلية الآداب قسم الجغرافيا .. وكانت مرحة جدا. وتشبه كثيرا المطربة هدى عمار .. أحببتها من المرة الأولى التى شاهدتها فيها حين ذهبنا وسافرنا لنزورهم .. وكانت تلك المرة الأولى التى شاهدتها فيها .. وتمنيت لو كانت من سنى .. كى يتسنى لى الزواج بها لما أكبر ..

وتحدثنا معا ، وكان حديثها حلوا ، وابتسامتها ، وعيناها وحاجباها ، كانت رشيقة ومتوسطة الطول ، تشعر جوارها بالدفء ، تحدثنا عن الفلك والهوايات والعلوم ، ووجدنا تشابها كبيرا بيننا .. كنا نحب الفلك والعلوم ..

رحبت بنا خالتى وابنتها الكبرى المتزوجة أمل ، وابنها الأكبر أمجد ، وكم تمنيت لو كنت أنا وإكرام وحدنا بدون أبى وأمى وإخوتى وإخوتها وأمها (خالتى) .. كانت إكرام ذات دور ثانوى فى أسرتها ، لا تظهر بكثرة مثل خالتى وزوجها وابنتها الكبرى ..

هاتان العينان اللتان أغوص فيهما ، وهذان الحاجبان الجميلان ، وهذه اليد التى أود لو تطعمنى ، هذه الجميلة التى أود لو كنا منفردين ولا أحد سوانا.

وأحلم بأننى أقبل هذا الخد الجميل ، وأتفرس وأتمعن فى هذه العيون والحواجب .. قبلات عطشى ، قبلات محروم ، قبلات تتمنع وهى تطعمنى إياها ، من خدها ومن فمها ..

وكانت أمى تتمنى زواج أخى الأوسط من إكرام ، لكنه كان متمدنا وهى تميل إلى السلفية والتطرف والتشدد ، لذلك تجادلا معا طيلة ليال ولم يصلا إلى نقطة اتفاق بينهما .. ولعل ذلك لأن أخى لم يفهم مفتاح شخصية إكرام ، وعاملها بشدة إلى حد ما .. أو كانت هى صلبة عنيدة كالصخر وقتذاك ومخدوعة فى السلفية ..

لم أكن أدرى هل تنظر إلىَّ إكرام كطفل أم كحبيب ، هل ترانى أخا أم عشيقا .. خصوصا مع فارق السن الكبير بيننا ..

للأسف لم نتحدث كثيرا أنا وهى خلال زيارتنا القصيرة هذه لخالتى وأسرتها (واعتبرتنى طفلا طبعا) ، لكننى شعرت بالتعلق الشديد بها والانجذاب الشديد نحوها ..

كان زوج خالتى ملتحيا ، وقد غرس فى بناته وبنينه نواح متطرفة سلفية ، مما أدى إلى تحجبهن وتنقبهن ..

وكنت أود لو تزورنا إكرام وحدها ولكن كيف يحصل ذلك لا أدرى ؟ غير ممكن طبعا أن يتركها أبوها وأخوها الأكبر تذهب من رشيد إلى القاهرة وحدها حتى ولو كانت ذاهبة لخالتها وأسرتها .. نعم إنها تذهب إلى الإسكندرية للدراسة الجامعية لعدم وجود جامعات فى رشيد ، ولكن الإسكندرية تعد قريبة جدا من رشيد بخلاف القاهرة.

ولكننى كنت أتمنى ذلك ، وأتمنى حدوث ذلك ، بشكل ما .

كنت أود أن تأخذنى فى حضنها ولو كأخ أو ابن ، كنت أود لو أتلمس قرطها عند أذنها ، وأتلمس شفتيها ، كنت أود لو أتشمم عطرها ، وعرقها حتى ، كنت أود أن أفتح دولاب ملابسها وأتأمل وأتشمم ملابسها الداخلية والخارجية ، المنزلية والشارعية ، وأحذيتها .. وكل متعلقاتها .. وحليها من أقراطها وأساورها ومكياجها.

كان بيننا انجذاب غريب ، لذيذ ، شهى ..

ومضت السنوات ، ووصلتُ إلى عمر الجامعة (أولى جامعة) .. وبدأت عروض الزواج تنهال عليها بعد تخرجها .. وقرر أبوها المتطرف تزويجها لشخص ملتح سلفى شديد التطرف اسمه يوسف ..

شعرت بالغضب والإحباط والضيق ، وقلة الحيلة ، والثورة .. هل ستتركهم يأخذون منك حبيبتك .. ولكن ماذا أفعل .. ومن أنا لأفعل .. وهل يقبلنى أبوها المتطرف وأنا من المعتدلين .. وهل يقبلنى وأنا أصغر منها بعشر سنوات كاملة .. ثم هل تقبلنى هى وعلاقتنا سطحية للغاية ، وقد يكون الحب بيننا من طرف واحد .. ولم أبح لها قط خلال زيارتى الوحيدة لرشيد ، وخلال مكالمتنا الهاتفية القصيرة ، بحبى وميلى لها ميل الرجل للمرأة ..

شعرت بضعفى وهزالى تجاه هذا الأمر ، ولم أستطع التدخل لوقف هذه المهزلة ..

تزوجها السلفى المتشدد البغيض وسافر بها إلى السعودية ، وأنجب منها بنتين وولد ، وطلقها عدة مرات ، وأهانها وأذلها ، هو وأمه ، فى السعودية وفى رشيد أيضا ، وباع ذهبها ومجوهراتها ، وبدأ يخونها مع بعض الساقطات عندما عادوا إلى رشيد .. وكانت متمسكة به بشكل غريب وغير مفهوم .. ومتمسكة بلحيته الكثة المقملة .. رغم أخلاقه الرديئة ومعاملته السيئة الشديدة السوء لها هو وأمه .. وفى النهاية طلقها للمرة الثالثة ، ولم يمنحها أى نفقة ، وانتزع منها الشقة ، وهددها بأن يسلط عليها البلطجية لضربها لو حاولت مقاضاته .. فحرمها من كل شئ ..

كانت قصتها مأساة ، لكنها رغم ذلك تمسكت بالديانة السلفية ولم تعد إلى الإسلام .. ولم تتعظ بدرس هذا السلفى اللعين .. تركها هى وأولادها ، رماها كالكلبة ، أكلها لحم ورماها عظم ..

وكان أبوها قد توفى منذ فترة .. عندئذ أحببت أن أحقق حلمى القديم وأتزوجها .. قررت أولا أن أتقرب منها .. ومن الأولاد .. رغم أنها اليوم أبعد وأصعب منالا .. فهل سيرضى أهلى بأن تكون أول بختى ست خرج بيت ، مطلقة ، حتى وإن كانت ابنة خالتى .

قررت هذه المرة أن أتشجع ولا أهتم بكلام الناس ولا اعتراضات أهلى أو أهلها .. ولا بفارق السن .. بل إن فارق السن هذا يثيرنى وأحبه ..

وكانوا يودون لو أتزوج أختها الصغيرة جدا الأصغر منى ولكنى لم أكن أحب سوى إكرام ..

وكان بلوغى الثلاثين الآن ودخولى معترك الحياة قد أكسبنى شجاعة وحزم فى القرار .. لذلك سافرت إليها وحدى ، وقررت الالتقاء بها .. تحدثت معها قليلا ، وكانت لطيفة ودودة كما عهدتها لكنها تخفى وجهها عنى بنقاب أسود غرابى كئيب ، لم أعرف هل لا تزال تحتفظ بجمالها كما تحتفظ بمرحها وصوتها العذب أم لا ، كانت محجبة فى السابق قبل زواجها بهذا المأفون ، وكانت محجبة فى لقائى بها فى زيارتى الوحيدة لرشيد .. لكن اللعين نقبها .

قررت الدخول إلى قلبها عبر أولادها ، فأغرقتهم بالعطف والحنان والحب والهدايا واللعب ، ورعيتهم كأولادى ، رغم أنى غير متزوج أصلا (لم يسبق لى الزواج) .. وبدأت تألفنى وتتوطد علاقتى بها ، وكنت أصطحبها إلى كورنيش رشيد من وقت إلى آخر وتترك أولادها عند خالتى ، فهى تقيم عند خالتى ، بعد زواج كل إخوتها ، وحرمانها من شقتها على يد المأفون ..

وكنت قد ادخرت بعض المال طوال السنوات الأخيرة ، من وظيفتى المجزية بالقاهرة ، وتمكنت من شراء شقة لنفسى ، حتى أسكن بها حين زواجى .. فكانت خالية حاليا من الناس لكنها مجهزة بكافة التجهيزات والأثاث لكنى أعيش مع أهلى ، ولا أعيش بها .. وكنت أتولى رعاية الشقة من آن لآخر ، ولم يكن أحد من أهلى أو إخوتى يزورها وبالتالى فلن يعرف أحد منهم بما انتويت فعله على الأقل فى الفترة الأولى من ذلك.

بدأت أقنع إكرام بوجوب عملها بشهادتها ، كمعلمة فى مدرسة ، وكانت ترفض فى البداية وترى حرمانية عمل المرأة ، لكننى ألححت عليها وأقنعتها أنه من أجل أولادها ورعايتهم .. وقلت لها سأبعث برسالة فيها بياناتك إلى القوى العاملة ، ولكن ربما يأتى العمل فى مدينة أخرى ، فإن لم يقبلوا بعملك فى رشيد فسأحاول أن أجعله فى القاهرة ولا تخافى من أى شئ ولا تقلقى ، فلدى الحل ..

وبالفعل تظاهرت بإرسال رسالة إلى القوى العاملة ، وكان لى صديق مدير مدرسة قريبة ، قمنا بتزوير خطاب من القوى العاملة أو منه هو إلى إكرام بأنه تم قبول طلبها ولكن تعذر تحقيقه فى رشيد ، وإنما فى القاهرة ..

المهم ، تمكنت من خداع إكرام بذلك ، فقالت لى : وكيف أعمل فى القاهرة ولا أملك سكنا هناك ؟ .. هنا أبرزت كارتى الرابح ، وقلت لها عن شقتى وأنها خالية ولا أستعملها ويمكنها العيش فيها كما تشاء هى وأولادها وأن تعتبرها مثل بيتها .. رفضت بشدة فى البداية ولكننى أصررت وبعد طول إلحاح مضن لعدة أيام معها ، أخيرا رضخت ووافقت ..

وبالفعل حزمت حقائبها واصطحبت أولادها وودعت أهلها وأسرتها : أمها وإخوتها .. واصطحبتها معى إلى القاهرة .. ووصلنا إلى شقتى .. وكنت قد جهزتها لذلك الحدث السعيد ..

بدأت إقناعها أن المدرسة لا تقبل بالمنقبات ، فهى بحاجة إلى التحقق من الشخصية فلابد من إزالة النقاب .. وأخذت أقول لها : لقد كنت جميلة بالحجاب يا إكرام أتذكرين لقاءنا وأنا فى الإعدادية .. أنت محتشمة ولا تشوبك شائبة .. فانزعى هذه الخرقة الكئيبة التى ألبسك إياها هذا اللعين المأفون .. وعودى لتشمى هواء الحرية ونسيم الحياة .. وأنا مثل أخيك .. والمرأة بحزمها تستطيع منع التحرش بها.

اقتنعت إكرام .. وبدأت تألفنى أكثر وأكثر .. وعاملتها كابنة لى أو أخت لى .. وبدأت أعتنى بها وسمحت لى هى بالعناية بها ، حتى أننى كنت أمشط شعرها بعد استحمامها أو اغتسالها ، وكنت أطلى لها أظافرها وأضع لها بنفسى مكياج وجهها، وكثيرا ما تركتنى أتلمس يدها. كانت تعانى من الحرمان من الحنان ، كانت جائعة للحب والاهتمام والعطف ، بعد سنوات عجاف من السفالة والقسوة والعذاب والإهانة التى أذاقها إياها هذا المأفون اللعين.

ورأيت وجهها أخيرا من جديد ، أشرق علىَّ القمر ، وكانت جميلة كما هى وزيادة .. وصوتها الجميل من الأصل كما هو وأحلى ..

الآن اكتمل النعيم أمامى .. وقد ألفتنى واطمأنت إلىَّ إلى حد كشف شعرها الناعم الغزير الفاحم الجميل أمامى فى المنزل .. وكنت أداعبها ، أداعب يدها وخواتم يدها ودبلها الذهبية ، واشتريت لها حليا كثيرة أعوضها بها عن ذهبها الذى استولى عليه اللعين المأفون ..

وكثيرا ما كنا نتحدث فى أى شئ ونضحك ، وأنتهز أنا الفرصة فأضع خدى على خدها ، وأضع يدى على ظهرها بلطف ، فلا تمانع ولا يتغير وجهها ، فكما قلت كانت تشعر أننا أشقاء فعلا ..

ثم أرتفع بفمى وأقبل شعرها أو أطبع قبلة على جبينها .. أو أغمض عينى وأتنفس على خدها وأشمه ، وتلفح أنفاسى بشرة وجهها ..

وكنت قد اتفقت مع صديقى مدير المدرسة ألا يعينها إلا فى الفصل الدراسى الثانى أى من فبراير العام التالى. وكنا فى سبتمبر .. وذلك كى تتاح لى فرصة لتوطيد أواصر المحبة بينى وبين حبيبتى إكرام . ولعلى أفوز بالجائزة الكبرى. 

 وكنت أتأمل قدميها الجميلتين الحافيتين وهى جالسة وأنا جالس نتكلم ، أو وهى جالسة على طرف الفراش أو أمام المرآة ، أو سائرة فى الشقة ، وأذاقتنى ألذ الأطعمة من يديها الجميلتين ، وعلمت أنها طاهية ماهرة وحاذقة مثل أمى.

كنت كلما تحدثت معها ، وكلما مر علينا يوم تلو يوم معا ، فقد فرغت نفسى وأخذت أجازة من عملى لنحو ستة أشهر بدون مرتب ، فرغت نفسى لها ، وكنت أزورها يوميا فى الشقة ، وأطمئن عليها وعلى أولادها وأقضى معظم اليوم معها ..

كنت كلما تحدثت معها ، ومر علينا يوم تلو يوم معا ، أشتاق إليها أكثر ، كأنها مياه البحر المالحة كلما شربت منها ازددت ظمأ وعطشا ، كنت أزداد اشتهاء لها وليس حبا فقط ، وكان ذلك يعذبنى ، فإن كانت شهوتى نحوها فى البداية 10% ، كانت تزيد كل يوم 5% ، حتى تجاوزت المئة بالمئة وأصبحت مليون بالمئة.

وكنت أسألها : هل تنوين الزواج مرة أخرى يا إكرام ؟

فكانت تقول بعنف : كلا ، توبة من دى النوبة .. كفاية القرف اللى شفته مع البنى آدم ده .. وبعدين مين هيقبل يتجوز واحدة خرج بيت وعندها عيال إلا إن كان كبير فى السن أو مطلق زيها أو أرمل ..

قلت لها : طب ولو جالك عريس أصغر منك ، تقبلى بيه ؟

استهجنت الأمر وقالت : مين الأعمى اللى انطس فى نظره ده ، وبعدين لو فرضنا وكان موجود ، مش معقول يكون ما اتجوزش قبل كده ..

قلت لها : مين قال كده .. دانتى قمر زى ما انتى وأحلى يا كراملة .. يعنى لو فرضنا ، تقبلى ؟ ..

سكتت وقالت : مش معقول أصلا .. ده فرض مستحيل ..

قلت لها : افرضى بس ..

قالت لى : لو فرضنا ، عموما السن مش مهم ، الحب أهم حاجة ، والحنان والطيبة ..

قلت لها باسما : لازم يكون بدقن وسلفى ؟

ضحكت طويلا وقالت : اتفو على السلفية .. ما أنا شفت السلفيين وكنت منهم .. اتفو على دى أشكال .. لا طبعا أنا عايزاه علمانى ، زيك ..

أمسكتُ عندها بيدها فى يدى ونظرت فى عينيها ، ولكنها أضافت : بس انت زى أخويا طبعا ..

شعرت عندها بخيبة الأمل ، ونظرت فى عينيها لأرى أهى تعنى ما تقول أم لا ، فأشاحت بوجهها وتهربت من نظراتى .. فشعرت أنها تحبنى كما أحبها .. ولكنها تتهرب .. وربما هى لا تدرى أننى أحبها وتخشى أن أصدمها ويكون حبها لى من طرف واحد .. انحنيت بوجهى على كفها المفرود فى يدى وأخذت أقبله شبرا شبرا ، وأقبل يدها ظاهرا وباطنا.

وقررت تلك الليلة ألا أنصرف ، وكان الأولاد قد ناموا منذ ساعة فى الغرفة المجاورة ، وكان حديثنا ونحن على طرف الفراش ، فقررت أن أزيل كل أسباب التردد لديها ، وأجعلها أمام خيار وحيد هو الزواج بى .. فضممتها ، ولا أعرف كيف ، ولكنى حسرت ثوبها المنزلى عن ساقيها حتى تعرت ساقاها بالكامل ولا أدرى كيف وهل قاومتنى أم لا .. إنما فوجئتُ بكلينا عار وحاف وقد اعتليتها وهى رقدت تحتى ، وأنا أنيكها بقوة فى كسها ، حتى قذفتُ فى أعماقها.

لقد جرفتنا مشاعرنا دون أن ندرى ، وبدأت تبكى وتقول : ليه كده غلطنا ليه .. قلت لها وأنا أضمها : خطأ حلو ، وسنصلح الخطأ حالا ، وسنتزوج.

ضحكت إكرام بعدما تبسمت بعد بكائها ، وتهللت أساريرها ، وجلسنا متجاورين على طرف الفراش ، ووجدتُ زبى منتصبا كما هو أو عاد إلى الانتصاب الشديد ، فهمستُ لها بشئ ، ضحكت وقالت لى بهدوء : بتحب كده يعنى ؟ . قلت كطفل متشوق : آه . ضحكت وقالت : أوكيه . تعالى .

وأحاطت بيدها زبى ، وبدأت تطلع وتنزل وتصعد وتهبط بيدها عليه ، وبدأت تدلكه وتقوم بأحلى هاندجوب وأول هاندجوب لى فى حياتى .. تماما كما همست لها وطلبت منها . وبقيت تدلكه وتنظر إلىَّ وإلى وجهى وتعبيرات اللذة والمتعة على وجهى ، وإطرائى ومدحى ليدها الناعمة الجميلة الرقيقة وما تفعله بزبى ، وتعمدت إطالة متعتى إلى أقصى درجة ، وأخيرا صحتُ وانطلق لبنى فى الهواء وعلى يدها ، وانتفض جسدى كعصفور بين يدها بقوة وعنف مرات ومرات .. فضحكت وقالت بخفوت : ياه دانت هايج أوى. قلت وأنا أتأمل وأداعب نهدها الكاعب الوافر الشهى الكامل الأوصاف : أوى أوى. معاكى إنتى بس بابقى هايج أوى أوى. إنتى وبس اللى بتعرفى تخلينى نار مولعة. ضحكتْ.

وبعد هذه الليلة الملتهبة ، اصطحبت أمى وأبى إلى خالتى فى رشيد ، وخطبت وشبكت وتزوجت إكرام دفعة واحدة فى ليلة واحدة ..     

الأربعاء، 6 يونيو، 2012

رحلة إلى القاهرة من مذكرات ماما








كتب كثيرة هنا وهناك .... لابد من إعادة ترتيب المكتبة .... لم أكن أتخيل أن أجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون أن يرانى احد وذهبت إلى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف أنقل إليكم جزءا من مذكراتها كما هي بدون أى إضافات أو حذف .. وإذا أعجبتكم سوف انقل إليكم أجزاء أخرى قريبا .

مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت أبلغ من العمر وقتها 17 سنة وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي أن أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بإرسالى إليه فى الأجازة ...


كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وإرسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك ..


تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه أن يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان أبى يثق فى خالد جدا لأنه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع أبى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى إلا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة ... وكيف ستكون أيامى مع أولاد عمى فمن المؤكد أنها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا ...



بعد قليل غربت الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني : مالك فيه حاجة ؟ ..



قلت له : أنا بأخاف من الضلمة ..



فقال لى : أنا جنبك ما تخافيش ...



والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت أخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الأوتوبيس فلقد كنت اركب الأوتوبيس بين مدينتى والإسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الأوتوبيس أنا وأختى فايزة التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو أخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الأوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا وأحسست بجسدى ينحشر بين الأجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون إرادة منى ووجدت نفسى أقف أمام امرأة فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وما هى إلا لحظات حتى أحسست بأصابعه تتسلل لترفع الجيبة التى أرتديها وتصل يده إلى الكولوت لتزيحه وتلمس أشفارى ويضع إصبعه بين أشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى أتحرك بجسدى إلى الأمام لألتصق بالمرأة التى أمامى لأجدها تهمس فى اذنى : استحملى كلها شويه وها نوصل أنا عارفة إنه بيعمل فيكى حاجة ... إوعى تتكلمى بلاش فضايح ...


حركت إصبعه جعلتني أشعر باللذة وبدأت أعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى ... دا حط زبه بين رجليا. كانت هذه أول مرة في حياتي يلمسني فيها زب رجل مما جعلني أتشبث بالمرأة التي أمامى ففهمت هى ما يحدث لى فقالت لى: استحملى خلاص ها نوصل أهوه ...



أخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لأشعر بعدها بسائل ساخن يملأ أفخاذى وبين ساقىّ ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. أعطتنى المرأة منديل وقالت لى : امسحى رجلك بسرعة من غير ما حد ياخد باله ..



أخذت منها المنديل ومسحت بين أفخاذى وما علق منه على كسي إنها مادة لزجة ودافئة وقربت المنديل من أنفى لأشمها وأنا أعمل نفسى بامسح أنفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذة وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما أفعله فهمست فى أذنى : ريحته حلوة ...



فهززت رأسى بالإيجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الأيدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المرأة التى أمامى وبعد لحظات أرى فى عينيها نفس ما كنت أنا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها أخرجت المنديل بعد شوية ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى : كل يوم كده أعمل إيه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 .



فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها ...




دى كانت تجربتى الأولى مع جسد الرجل والآن أشعر بتجربة مختلفة تماما ... اقتربت أكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه أن يضع يده على كتفى ووضعت رأسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا أدرى كم من الوقت نمت ولكنى أفقت لأجد نفسى نائمة ورأسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم أتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى أسفل خدى لألمس قضيبه المتصلب وسرحت فى أحلامى وسالت نفسى يا ترى شكله إيه زبه .. وضحكت فى سرى وأنا أتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت أن يأخذنى فى حضنه وأنام بين أحضانه عارية تماما ...


أفقت من أحلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى : ليلى اصحى بقى إحنا وصلنا القاهرة ..



صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبه وأنا أتمنى أن لا أبتعد عنه أبدا .



وقلت له : ياه هي الساعة كام ؟ ..



فقال لى : الساعة 10 دلوقتى ... تعالى علشان ننزل بسرعة قبل الزحمة ...



ومسك يدى ليسحبنى خلفه وسط الزحام ... لنخرج من القطار إلى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا إلى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم ... مرت الدقائق ولا نجد أى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد أن وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الآن تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرضا مقبولا وهو أن نركب إلى حى الزمالك ونذهب إلى هناك لنضع أغراضه هناك ومن هناك من الممكن أن نجد وسيلة مواصلات إلى بيت عمى ... وافقت على اقتراحه ....



وصلنا إلى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ... خالد قال لى أنه سيصعد إلى شقته ليضع أغراضه وسوف ينزل بسرعة ... فرفضت وقلت له : انت عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحدة بالليل لوحدى ... أنا ها اطلع معاك فوق ... وننزل مع بعض .



وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى ...


ركبنا فى الأسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا إلى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لأجد غرفة صغيرة بها سرير صغير وترابيزة مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفة يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجة ده مكان كده عبارة عن ترابيزة وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكباية وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عبارة عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح إنها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان ... ورائحة كريهة تخرج من بقايا طعام مرمى فى أرضية الحجرة ...




أسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفة ليدخل الهواء النقى إليها .... وأخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الأغراض التى معه وطلب منى أن نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى إلى بيت عمى ... فقلت له : انت بخيل مش كده ... مش من المفروض إنك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى ... دا أنا فى بيتك ولا انت بخيل ...



اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد أى شئ فى الغرفة .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسألنى : انتى عاوزة تتعشى إيه ؟ ...



فقلت له : عاوزة أتعشى أى حاجة ...



نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت أنا بعينى فى الغرفة المليئة بالفوضى ... وتغلبت عليه طبيعتى الأنثوية ووجدت نفسى أرتب له الغرفة وأنظفها وأعيد ترتيب الأشياء ... مرت حوالى ساعة كنت بعدها قد أنهيت تماما ترتيب الغرفة وإعادة ترتيب الأشياء كلها حتى أصبحت وكأنها غرفة فى فندق 5 نجوم ... ووضعت اللمسات الأنثوية على كل جزء فيها ... لم يبق إلا أن أرتب الكتب ... وتوجهت إليها وبدأت أعيد ترتيبها من جديد ... حتى وجدت بين الكتب مجلة عليها صورة امرأة عارية ففتحتها ويا لهول ما وجدت ... إيه ده .. دى صورة بنت فاتحة رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها ... دى أول مرة أشوف زب راجل تأملته كثيرا شكله أملس وكبير ...



مرت لحظات وأنا أتأمل فيه حتى وجدتنى لا أستطيع السيطرة على جسدى ... فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت إلى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لأزيل عن جسدى توتره وأزيل عنه أيضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر أغسطس مرت لحظات وأنا تحت الدش والماء يتصبب على جسدى وأصابعى تلمس حلمة صدرى ويدى الأخرى تتسلل إلى أسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس أشفارى وما بينهما وسمعت صوت أقدام تقترب من الغرفة فأسرعت إلى الفوطة لألف بها جسدى بسرعة قبل أن يدخل خالد ...




دخل خالد إلى الغرفة ليفتح فمه من الدهشة قبل أن يرانى فما رآه أمامه من تغيير فى الغرفة جعله مندهشا وما أدهشه أكثر منظرى وأنا ملفوفة فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين أقدامى وبعد أن أفاق من المفاجأة ..قال لى : إيه اللى انتى عملتيه فى الأوضة ده .. دى بقت مش أوضتى ... أنا ما عرفتهاش ... دى كأننا فى فندق 10 نجوم .



ونظر فى كل أرجاء الغرفة ليزداد إعجابه بها ... ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها أننى رأيتها ... وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه ... ليحمر وجهه ... وأتدخل أنا سريعا وأقول له : ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان أغير هدومى ...



وبدون أى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الأخرى ... كنت أتمنى أن ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج إلى من يتلمسها ... كنت أتمنى أن يقترب منى وأنا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى إلى صدره .. ولكنه لم يفعل أى شئ .. حتى لم ينظر .. وسألنى وقال لى : خلاص ؟ ...



قلت له : أيوه .. خلاص .. بص ...



التفت إلى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى : انتى حلوة قوى أنا ما كنتش مفكر إنك بالحلاوة دى ... انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليا وعليكى ... أنا مش ها استحمل ... يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك ...




كنت أرتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكولوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهدىّ أو يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازة من جسدي ... ولاحظت أن نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت أن أتحرك كثيرا لأرى تأثير صدري عليه ...ثم تماديت أكثر وانحنيت أمامه بحجة أننى أبحث عن شئ أرتديه فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى وألمح عينيه وهي ها تخرج من مكانها وتماديت أكثر وانحنيت وأعطيته مؤخرتى ليرى أفخاذى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكولوت من الخلف والتفت إليه لأجده يلهث كأنه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه ... وبروز فى البنطلون ... كل ذلك من تأثير جسدى عليه .. يا فرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به ... قلت له : تعالى علشان ناكل هوه انت جايب أكل إيه ...



فقال لى : أنا جايب نص كيلو كباب وكفتة من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها ...



جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفة وجلس هو على السرير وفتح اللفافة .. وهنا تذكرت أنه لم يغسل يده أو حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له : الأول قوم استحمى علشان العرق اللى انت فيه ده قوم انت مستنى إيه ...



فنظر إلى باندهاش كبير وقال لى : أستحمى فين ؟ هنا ؟!! ...



فقلت له : أيوه هنا بسرعة علشان الأكل ها يبرد .



فقال لى : دا مفيش باب للحمام ..



فقلت له : وإيه يعنى أنا مش ها ابص عليك وها أودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة ..



تحرك خالد ببطء ناحية الحمام .. وعندما دخل إلى الحمام قال لى : أنا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية ..



فتبسمت وقلت له : حاضر يا سيدى أهوه ...



ونظرت ناحية الباب ... وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها أن أقف معه تحت الدش وأن ينساب الماء على جسدينا وأن أتحسس جسده بيدى من أعلى رأسه إلى أسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى أتحسس ما بين فخديه وأمسكه بيدى أفقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى : خلاص بصى أنا خلاص استحميت ولبست هدومى ...



أنهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا ... وعندها قلت له: أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر إيه رأيك ...



قال لى : معاكى حق ... بس ها ننام إزاى مفيش غير سرير واحد صغير ... وكرسى ... انتى تنامى على السرير وأنا أنام على الكرسى ده ...



ضحكت من كلامه وقلت له : إزاى يعنى هوه انا معنديش دم ... لاه طبعا إحنا ها ننام جنب بعض على السرير ... هوه إحنا مش إخوات ..



قال لى : طبعا إخوات .. بس ..



قلت له : خلاص.



وتوجهت إلى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط وأخذت جانب منه وتركت له مساحة كبيرة من السرير ذهب خالد إلى آخر الغرفة وطلب منى أنى أبص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت أنا عليه بدون أن يشعر أننى أنظر إليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تأكد أننى لا أنظر إليه سحب الكولوت بتاعه من أسفل الجلابية ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام وأعطانى ظهره وترك مسافة بيننا ... وقال لى : تصبحى على خير ..



مرت لحظات وأنا مش متخيلة إنى نايمة جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه إلى سنتيمترات قليلة. مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتأكدت أنه رايح فى سابع نومة. أصبحت الساعة الآن الثامنة والربع وأنا مش جاي لى نوم ... وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تأكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومة ... مددت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لأشعر بقضيبه وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبه وتوجهت إلى آخر الغرفة وخلعت الكولوت وعدت من جديد إلى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى بأصابعى ... ونمت على ظهرى هذه المرة وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل إلى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعة وجدته يتحرك وأفاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر أمامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجأة ثم ينظر إلى وجهى ليتأكد أننى نائمة وبعدها ... تتسلل أصابعه بهدوء إلى فخذى ثم إلى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس أشفار كسى ثم يقترب بأنفه ويشم كسى ويضع لسانه بين أشفارى وتخرج منى رعشة بدون إرادتى .. ليتوقف هو خوفا من أن أراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبه من مكمنه ويرفع جلبابه إلى أعلى ... ويقرب قضيبه من كسى ... وهنا أتصنع أنا النوم وأتقلب وأحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبه بعانتى ويمسك هو قضيبه ويقربه من أشفارى ... وأنا لم أعد أتحمل أكثر من ذلك ...وفجأة يرفع رجلى ويبعدها عنه ... ويسحب جسده من السرير ويتوجه إلى الحمام ويتركنى أصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على أرضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. وأسمع شخيره من جديد ...



ابن الكلب سابنى كده وما رضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى



صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم أجد خالد بالغرفة ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى أوقعه مع شاب غبى رفض أن يمتعه ليلة أمس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالأمس وصممت أن لا أذهب إلى بيت عمى هذا اليوم وأنام عند خالد اليوم أيضا وأن لا أخرج من عنده قبل أن أستمتع بجسده الرائع .. ويا أنا يا هوه الغبى ده ....



توجهت إلى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى إمبارح .. وتعمدت أن أطيل حمامى عسى أن يدخل خالد ويرانى عارية أمامه .. وفعلا سمعت صوت أقدامه تقترب من الباب .. فأسرعت بوضع الكثير من رغوة الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهة الباب ثم أخذت أغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عارية تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وأنا أيضا أعطيته ظهرى وتصنعت أن الصابونة وقعت من يدى وانحنيت أمامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لأزيل الصابون عنه وأنا أدعك بيدى كسى ليرانى خالد وأنا أفعل ذلك ... ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت: مين بره ؟



فقال لى : أنا خالد أدخل ولا لاه ...



فقلت له : لحظة يا خالد إوعى تدخل ..



وضحكت فى سرى مما أفعله به يا له من غبى ألا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى ... أنا مش ها أسيبه النهارده .. لازم يمتعنى ...




دخل خالد ليجدنى أمامه بقميص النوم وبلا أى شئ تحته وجلست على الكرسى أمشط شعرى فاقترب منى وسألنى : انتى نمتى كويس إمبارح ...



فقلت له : دا أنا رحت فى سابع نومة .. وصحيت من شوية ... انت كنت فين ..



فقال : انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا أهوه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين أوصلك عند عمك ...



اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير إلى السادسة فقلت له : أنا عاوزة أطلب منك حاجة .... ممكن ...



فقال : اتفضلى ..



قلت له : أنا عاوزة أدخل مسرحية عادل إمام مدرسة المشاغبين نفسى أشوفها ..



فقال لى : بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده ...



قلت له : وإيه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى أسبوع ...



وضحكت ونظرت له نظرة كلها شهوة ... فقال لى : خلاص نخليها أسبوع وضحك ..




ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم أضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى إلى منزله ... صعدنا إلى السطوح ودخلنا إلى الغرفة وخلعت الفستان وقلت له : بص الناحية التانية.



وخلعت السوتيان والكولوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له : خد حمام وتعالى نام .



فقال لى : حاضر .



لم يسألنى أن أبص الناحية التانية كان عاوزنى أبص وأشوف جسمه وهو بيستحمى وفعلا بصيت عليه وشفت زبه واقف ع الآخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل أشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزة أتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف ..


لف خالد الفوطة حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطة ورماها بعيد وقال لى : تصبحى على خير ..



وإدانى ظهره فقمت أنا وتوجهت إلى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر إلى جسدى العارى كما كنت أنا أنظر إليه تماما ... أنهيت حمامى ولففت الفوطة على جسدى أيضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما ... وقلت له : تصبح على خير..


لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا أنا أيضا . لم يكن عندى الجرأه لأطلب زبه ولا حتى ألمسه ..



وتصنعت النوم وألصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهة .. طويلة ... وكأنها الجرس الذى أعطاه الإذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح أبواب اللذة والشهوة أمامى ... وأمد يدى لأتحسس زبه ثم أقف أمامه عارية تماما وأرمى الغطا وأقول له : تعالى ...



ليضمنى فى حضنه ويقبلنى فى كل مكان من وجهى ويقترب أكثر من شفاهى وأذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد وأذهب فى عالم تانى من النشوة واللذة والمتعة التى لم أجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الأطفال وتنساب منه دموع الشهوة لتبلل أفخاذى معلنة عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل أصابعه لتتلمس أشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى .......



ويجلس بعدها بين أرجلى ويرفع أقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعة ما بعدها متعة ... ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وأنا أقول له : أحوه ... أحوه ... آه ... آه ... كسى مولع ... كسى ... ها يتجنن ... نيكنى ... نيكنى بزبك ... عاوزة زبك ... أحوه ... أحـــــــــــــــــــــــوه ...



أصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومة . وغير واضحة .. ولم أعد أستطيع السيطرة على نفسى ... ولا على كسى الذى كان يطلب زبه بأى ثمن ... ومهما كانت العواقب .. لم أفكر لحظتها فى أى شئ إلا فى إزاى أتناك كنت عاوزة أتناك وبس ... صرخت من جديد قائلة : أرجوك ارحمنى ... ارحم كسى ... نيكنى ...



فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب ... مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لأتذوقه ... ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه وألحس فيه حتى لم أعد أتحمل ... وفوجئت به يقذف سائله فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبه على بزازى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وأدعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبه الموجود على وجهي وبزازى وأضعه على زنبورى وأدعك وأدعك حتى تأتى شهوتي ورعشتي ... وأهدأ وأجلس بجواره .. وأقول له : انت حيوان ... مش إنسان .. انت ليه سيبتنى كده ... قلت لك عاوزة أتناك ... سيبتنى ليه ...



ياه دي ماما دي كانت لبوة قوى إيه ده .... دى كانت عاوزة بابا (خالد) ينيكها وهي عندها 17 سنة ... بس يا ترى ناكها ولا..... لاه .... وهي سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها ... ..







بعد ما بابا (خالد) ارتاح وماما كمان ارتاحت .... نامت فى حضن بابا (خالد) لغاية الصبح ..
تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف إيه اللى حصل معاها ...

تقول ماما فى مذكراتها :

صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانة خالص وجنبى خالد كمان عريان ... قمت من النوم ورحت الحمام وأخدت دش بسرعة ولبست هدومى .. وقلت لخالد : اصحى بقى بلاش كسل .. أنا حضرت لك الفطار ...



صحى خالد وقال لى : صباح الورد والفل على أجمل وأحلى بنت شافتها عينيا .... وكمان حضرتى الفطار .... تعالى نفطر سوا ..



وجلست إلى جانبه وأتممت إفطارى مع خالد وبعدها طلب منى أن أستعد علشان يوصلنى لبيت عمى ...




كانت الساعة تشير إلى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى ... وضربت جرس الباب ... ولم أسمع أى رد من داخل المنزل ... وتعجبت من ذلك ... يكونوا راحوا فين ... وبعد لحظات خرجت فتاة من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاة بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودون بعد أسبوع ... يا لها من مفاجأة ... ماذا سأفعل ... هل أعود إلى أهلى أم أذهب إلى عمى في مصيف راس البر ... وسألنى خالد : إيه رأيك ها نعمل إيه دلوقتى ... تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ ..



فقلت له : الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل إيه ...


جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل ... وتبسمت وقلت لخالد : إيه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف ...



فرحب خالد بالفكرة وقال لى : هي فكرة حلوة ..



ثم قال لى : أنا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى ...



لم أمانع ... وذهبنا فى المساء الى السينما ... وفى السينما تسللت أصابعه إلى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء... وأنا أقول له : بلاش كده حد يشوفنا يا مجنون ..



ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكولوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي ... ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي ... وأحاول سحب يده وأنا أقول له : لما نروح البيت ... كفاية كده تعبتنى ....


وصلنا إلى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد أخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعة وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى : بحبك قوى .. أنا ما كنتش متصور إن الحب حلو كده وإن فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفة أنا مش عاوز أسيبك أبدا .. تتجوزينى .... أنا ها أروح لأبوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك ... وعاوز أتجوزك دلوقتى حالاً ..



أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب ... دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد أنا بأحلم ..... ضممته إلى صدرى أكثر لتلهبنى أنفاسه وأشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى .... وأسرع أنا في تجريده من ملابسه ...واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعة إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها ... مش كده ...



ويمسك خالد بالإيشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عينى ويقول لي : أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص ... وتحلمى معايا وتتخيلي إنك في الجنة ... في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه .... تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك.




سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده ....




وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبه يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بأن ساقى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له : مش متحملة أكتر من كده ارحمني .. مش قادرة ...



ويشعر خالد بأننى سوف أقع على الأرض ويسرع ويحملنى بين ذراعيه قبل أن أهوى على الأرض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفتيه على شفتى ويقبلنى قبلة لن أنسى طعمها ما حييت ..... ويمرغ شفتيه على وجهى وينزل لأسفل ليصل إلى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة ... ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه ... ويمصها ويضعها بين شفتيه ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي .... وليفض بكارتي .... لم أعد أريدها .. لم أعد أتحملها ... فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد .... فلتذهب بكارتى إلى الجحيم .... ولأستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون.


ما زالت عيناى مغلقتين بالإيشارب وما زلت أسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب أنفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول : إيه الريحة الحلوة دى ؟؟؟... دى ريحة فل ولا ياسمين ؟؟ دى أجمل من أجمل ريحة فرنساوى ....



وأنتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع أنفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا ...ويضع لسانه بين أشفارى ...ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى إلى اللذة والقمة ويذرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبله خالد على لسانه ويشرب منه ...



ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن أنه لم يذق من قبل ألذ ولا أطعم من كده ... ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى ... وأمد يدى وأخلع الغطاء عن عينى وأستمتع بقضيبه أمام وجهى وأضعه فى فمى .... وأخرج لسانى لأتذوقه وأمرر لساني على قضيبه من أعلى لأسفل ... وأمسك بيوضه بين يدى وأفتح فمى لأستقبل زبه المتصلب داخل فمى ... وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى ... وينيكنى بلسانه .. وأسرع أنا فى مصى لزبه ....



وأنتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى ... وأرتعش من جديد معلنة عن وصولى إلى النشوة ويذرف كسى ماء شهوتى من جديد أنهارا .... وتتواصل رعشاتى .... ويتشنج قضيبه فى فمى ويقذف حليبه على وجهى وفى فمى .... وأتذوق حليبه وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبه وأمرر قضيبه على كامل وجهى لأشعر به فى عينى وأنفى وخدودى .... وأنتشى من جديد ...


ويقف خالد ويسحبنى من يدى إلى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا .... ويدلك جسدى بأصابعه بعد أن يضع الكثير من الصابون على يديه وأغمض عينى لأستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس أنامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح أنا فمى من الإثارة وأوحوح من الهيجان وأباعد بين ساقى لينزل بأنامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى ...... هذا المسالم لكل من يداعبه ..... المقبل لكل إصبع أو قضيب يتلمسه .


ويدخل خالد إصبعه بين أشفارى ليخرج من فمى آهة ثم آهة ثم أح ..... ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا ... ويسرح بيديه على مؤخرتى ... ويدخل أصابعه بين فلقتى طيزى ... ويضمنى من الأسفل لينغرس قضيبه بين أشفارى .. ويضغط بجسده على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبه داخل كسى ... ليزداد هياجى ... وأشعر برأس قضيبه تدخل كسى .. لأنتشى وأستمتع به .. وتخرج أصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله أكثر ... وأقول له بصوت مبحوح : نيكنى .... دخله كمان ... نيكنى ....



ليدفع خالد قضيبه بقوة داخل كسى ... لأشعر بألم بسيط يعقبه لذة قصوى ويدخل قضيبه بكاملة داخل كسى ... ليستقر داخل رحمي ... لأشعر به يملؤني ... ويمتعنى .... وأتشبث به لأمنعه من الخروج .... وتمر لحظات ... لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو زبه داخل كسى أستمتع به أحسه جوايا ... أتذوقه بكسى أحضنه بأشفارى .. ويستقر داخل رحمى ... ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقى على أكتافه ويدفع قضيبه إلى أقصى مكان داخل رحمى ..




إنه إحساس جميل خليط من المتعة والنشوى جديد عليا لم أشعر به من قبل ..



ويعلو صوتى من النشوة والمتعة .... لأقول كلاما أخجل منه بعد ذلك ...



أقول : نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى ... اخرق كسى ... متعنى ... أنا لبوة .. أنا شرموطة ... أنا متناكة .... إوعى تطلعه .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك .. أحوه أح أح .. قطع كسى ...



ويخرج قضيبه وأتشبث به وأقول له : أبوس إيدك دخله إوعى تطلعه منى .. حطه جوه.



ليقول لى : أحط إيه .. قولي أحط إيه ....



أقول : حطه .. حط زبك ..



فيقول : أحطه فين ...



لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبه من داخل كسى ويخرجه ... ليعلو صوتي وأحتج وأقول : أرجوك دخله ... دخله ... عشان خاطري ..



فيقول : قولي الأول أدخل إيه ... وأدخله فين ...



فأقول بأعلى صوتى : زبك .. زبك ... دخل زبك .. جوه .. حطه جوه كسى ... نيكنى ... أرجوك مش قادرة ...



وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى .... وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا ... ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبه بماء شهوتى ونرتعش سويا فى أجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة ... بين حبيبين ... ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا ..




وأهمس فى أذنه : يخرب عقلك انت جننتنى ... وهيجتنى ... .. ونكتنى وخرقتنى ... أنا خلاص كده بقيت مخروقة .... بقيت مرة ...



ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى : انتى اللى مش ممكن .. أنا بحبك ومش ممكن أسيبك أبدا .. أنا ها اتجوزك ...




ويقوم من فوقى ليذهب إلى الحمام وأتلمس كسى بأصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى ...




إنها لحظات من المتعة والنشوة والسعادة .. عشتها فى أحضان من أحب وأعشق ..


أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى : بحبك ... قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى ...




وأسرعت إلى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا ... وأدخلت إصبعى بكامله داخل كسى لأول مرة ... وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطة ولففتها حول جسدى وجلست أمشط شعرى ... فوجدت خالد يلبس ملابسه ويقول لى أنه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فأقول له : لاه ... تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى ...




ونخرج معا ونذهب إلى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا ...




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




طويت المذكرات وأنا لا أتخيل المكتوب فيها ..


ياه كل ده يطلع منك يا ماما إنتى وبابا (خالد) ..


دلوقتى بس فهمت كل ده ... طيب يا ماما .... دا انتى طلعتى حكاية ..


إيه رأيكم نكمل مذكرات ماما ولا مش عجباكم

 

وليد وزوجته وأنا





مرحبا يا حبايب أنا اسمي وليد وزوجتي نوال وصديقة زوجتي اسمها منى عندما كلمتهم عن هذا الموقع أحبت منى أن تنشر قصتنا على حلقات في هذا الموقع الجميل وتلك القصة أرسلها لكم كما كتبتها منى صديقة زوجتي وأتمنى من أي سيدة إن حبت الاتصال بي ولاستفسار عن أي شي وها هي القصة :



هاي أنا منى عندي صديقة أحبها كثيراً اسمها نوال وهي متزوجة من رجل اسمه وليد وكنت أزورها بشكل مستمر وأرى زوجها وأتمنى من داخل نفسي أن أمارس الجنس معها ومعه كنت كلما دخلت على النت أدور على غرف السكس وتبادل الأزواج وأطلب من أي زوجين أن يمارسوا الجنس أمامي على الكاميرا وأنا أفتح لهم الكاميرا وأنا عارية مع أنني متزوجة ولكن زوجي لم يكن يشبع نهم كسي المهتاج بشكل دائم ولكن صديقتي نوال لاحظت نهمي للجنس ولاحظت أني أنظر لزوجها نظرة جنسية خالصة وكانت تحبني هي وتحب الجنس متلي صارحتني وقالت لي في البداية : بتحبي تشوفي وليد عم ينيكني يا منى ؟



قلت لها : يا ريت بس ما بدي أزعلك مني يا نوال.



قالت لي : لا بالعكس أنا بتمنى من زمان أعرض عليكي هيك بس خفت تزعلي يا منى .



قلت لها : لا هي رغبتي أكتر منك .



سألتها : يا ترى وليد بيوافق على ذلك ؟



قلت لها : أتوقع انه يوافق وخصوصاً أن الملل الجنسي بدأ يدخل حياتنا الزوجية هي بنجدد نشاطنا الجنسي .



قلت لها : أوكيه .



قالت لي : خبري زوجك إنك بدك تتأخري اليوم عندي .



خبرت زوجي بأني بدي أتأخر اليوم عند نوال.



ونوال خبرت وليد قالت له : تعى للبيت حبيبي محضرة لك مفاجأة أكيد رح تعجبك .



قال لها : أوكيه .



في تلك الأثناء ذهبت نوال للحمام وعملت شاور وتعطرت وعطرت كسها وبزازها ولبست ثياب نوم عارية تقريباً وجلست أنا وهي نمارس السحاق ريثما يأتي وليد من عمله هي تلعب بكسي وأن أمص لها كسها المنتفخ الجاهز للنيك .



جاء وليد ودخل للمنزل جلسنا من وضعيتنا أنا ونوال وقال : هلا نوال ، منى الحلوة عنا .



قالت له نوال : زوجي حبيبي منى بدها تشوفك وانت عم تنيكني .



قال لها : من عيوني التنين أنا رح أعمل دوش .



ثواني ودخل وليد يعمل دوش وطلع عاري تماماً وزبه منتصب للآخر وأنا عندما شفت زبه كسي صار ياكلني لكني أخفيت شهوتي حتى ما تزعل مني نوال . اقترب من نوال ونزلت نوال عليه وبدأت تمصه وهو ينظر الي ورح ياكلني بعيونه. كانت نظراته تمسح جسدي بالكامل وتصل إلى أعماق كسي ونوال عم تمص زبه بنهم . نزل هو على كسها وبدأ يلحسه ويدخل لسانه بين شفرتي كسها المنتفخ ويضربها على طيزها ويقول لها : مصي يا قحبة يا متناكة.



وهي تقول له : آه يا حبيبي نيك مرتك القحبة .



كلامهم أثارني أكثر وأكثر ثم خلع ملابسها وأجلسها على السرير بجانبي وقال لها : فتحي رجليكي.



فتحت رجليها للآخر وأدخل زبه الكبير في كسها وصاحت هي من اللذة : آه يا حبيبي فوته بكسي كله .



وبدأ يدخل زبه وخرجه بسرعة ونوال تصيح. أحسست أن كسي رح يطلع من مكانه ويجلس مكان كس نوال آه من هالزب ما أجمله إلى أن جاء لبنه أخرجه من كسها وكب اللبن على صدرها وفي فمها وهي تمص وتشرب من لبنه الرائع .



سألني : انبسطتي ؟



ونوال أيضاً سألتني .



قلت لهم : طبعاً بس يا ريت لو بقيتم أكتر .



قال لي : وليد تكرمي .



قال لنوال : يله حبيبتي صار دور طيزك الآن .



قلت لها : آه كمان بينيكك من طيزك .



قالت لي : طبعاً أنا بحاول إني خلي وليد يعمل فيني اللي بيحبه وكل الرجال بتحب تنيك المرة من طيزها بعض الأوقات .



قلت لها : طيب .



وقلبها على طيزها وكان زبه قد ارتخى قالت له نوال : يله حبيبي قومه .



قال لها : مصيه .



بدأت تمصه واللبن يلطخه تمص قليلاً وتأتي إلي تمص شفافي. أحسست بطعم اللبن على شفافي . هنا وليد تحمس وانتصب زبه من جديد ونامت نوال على بطنها ووضع راس زبه على خاتم طيزها ودفعه للأمام دخل راسه بطيزها وهي تصيح : فوته كله حبيبي وليد فوته بطيز مرتك المنيوكة نيكني نيك القحبة مرتك يله.



أنا أتتني الرعشة من كلامها ورؤيتها وهي تتناك أمامي وبدأ وليد يدخل زبه ويخرجه من طيزها ويضربها به على طيزها ثم يدخله مرة أخرى ويخرجه ويضربها على طيزها وهو يقول لي وليد : طبعاً شايفة رفيقتك المنيوكة كيف عم نيكها بطيزها شايفة رفيقتك شو قحبة.



وأنا أرى وتزيد شهوتي .



قال وليد لنوال : خلي منى تمسك زبي وتضعه في طيزك .



قالت لي نوال : اقتربي يا منى .



اقتربت ومسكت زب وليد الحار ولم أستطع منع نفسي من أن أضعه مباشرة في فمي وأمصه آه آه طعمه بيجنن مع إنه كان بطيز نوال إلا أنه لذيذ وعدت أدخله بطيز نوال ثم سحبته ومصصته وأدخلته مرة أخرى قالت لي نوال : بتحبيه كتير لزب جوزي ؟



قلت لها : كتير بموت فيه .



وسحبته مصصته أيضا وأدخلته في طيزها مرة أخرى قال لي وليد : رح يكب اللبن .



قالت نوال : اشربي اللبن لا تخليه يروح على الأرض .



أخرجت زب وليد من طيز نوال وبدأ يدلق اللبن في فمي. شربت اللبن كله وكان طعمه حار لذيذ وقالت لي نوال : تعي لمص كسك .



واقتربت منها وبدأت مص كسي وزوجها وليد ينظر إلينا بعد أن كب لبنه في فمي جلس بعيداً وأنا ونوال أصبحنا نمارس السحاق.



خلعت عني جميع ملابسي وأصبحت تلحس وتمص كسي الملتهب وتقول لي: عجبك زوجي وهو عم ينيكني ؟



قلت لها : يا بختك بهالزب بيجنن .



وبقت هي تمص كسي وتضع أصابعها بداخله وأنا ألحس لها طيزها لأن تلك الطيز كان فيها زب وليد منذ قليل إلى أن أتتني الرعشة وكببتها في فم نوال وشربتها كلها وهي أتت رعشتها في فمي وكان وليد ينظر لكسي وطيزي وكان بعينيه يطلب أن ينيكني وأنا كنت أتمنى ذلك لكنى لم أستطع طلب ذلك من نوال في هذا اليوم .



ثم قمنا أنا ونوال وزوجها وليد أخدنا دوش سوية وذهبت أنا لبيتي وقالت لي نوال : كل يوم تعي لحتى تشوفي وليد وهو بينيكني من أكتر من سنة ما ناكني وليد بهالحماس والجمال وجودك كتير خلى وليد ينيكني بقوة وجمال .



طلبت مني إني كل يوم آجي وأنا وعدتها إني كل يوم لازم أشوف وليد بينيكها لأني كتير انبسطت . وعندما ذهبت للبيت وجدت زوجي في البيت قلت له : حبيبي أنا محتاجة تنيكني الآن.



اقترب زوجي مني وقال لي : وين كنتي حتى جاية متهيجة ؟



قلت له : عند نوال ما في حدا غريب.



قال لي : الآن ما بدي ما في الي نفس للنياكة .



دخلت غرفتي وفي اليوم التالي ذهبت للبيت وكان وليد لوحده بالبيت . سألته : وليد أين نوال ؟



قال لي : ذهبت للسوق ستأتي بعد قليل ادخلي.



دخلت للبيت وكنت مشتهية أن أخبر وليد أني أتمنى أن ينيكني ولكني كنت خجلة منه ومن نوال وكنت كلما رأيت وليد تأتيني المحنة على كسي فزوجي قليلا ما ينيكني وإن ناكني فهو ينيكني ليريح شهوته فقط ولا يفكر في أبداً المهم وأنا جالسة أمام وليد ونتابع فيلم أجنبي على التلفاز رأى وليد علامات الحيرة والتردد علي قال لي وليد : خدي راحتك منى اعتبري البيت بيتك أنا ملاحظ إنك خجلانة عادي يعني .



قلت له : حاضر.



جلست على الأريكة ووضعت رجل فوق الأخرى وكنت ألبس تنورة لفوق الركبة كعادتي عندما أذهب لعند نوال وبانت سيقاني البيضا قال لي وليد : إيه الجمال دا يا حلوة رجليكي تجنن .



قلت له : شكراً .



وعن قصد فتحت رجلي قليلاً أمام وليد ليرى أفخاذي عساه يطلب مني هو أن ينيكني ولكنه لم يطلب فقلت له بشكل مباغت : ما رأيك أن تغير المحطة وتضع لنا فيلما لطيفا ؟



قال لي : تكرمي بتحبي تشوفي فلم سكس يعني ؟



قلت له : يا ريت .



قال لي : تكرمي ولو إني أفضل أن ننتظر ريثما تأتي نوال ليكون الفلم له معنى أجمل .



قلت له : يا ريت الآن لو أمكن.



قال لي : حاضر .







وبدأ عرض الفلم وكان الفلم جميل جداً فالفتاة في الفلم تمص زب رجلين معاً وأنا انمحنت من رؤيتي للفلم قال لي وليد : بتحبي تعملي هيك ؟



قلت له : لست أعلم لم أجرب بعد .



وبدأ الرجلين في الفلم ينيكون الفتاة بطريقة رائعة فأحدهم أدخل زبه في كسها والآخر في فمها وبدأ وليد يمد يده على أيره ويلعب به أمامي انمحت كتير لدرجة أن كسي بدأ يطير من عندي لعند وليد وضعت يدي على كسي فوق الثياب وبدأت ألعب به أيضاً. أدخل وليد يده داخل البيجامة وأخرج أيره وبدأ يفركه بشدة أمامي وهو يقول لي : خدي راحتك إذا حابة تطلعي كسك تلعبي فيه مافي مشكلة .



وأنا لم أكذب خبر كأني كنت أنتظر أن يقول لي ذلك. رفعت تنورتي القصيرة وأنزلت الكلسون للأرض وبدأت أضع يدي على كسي وأدخل إصبعي فيه وأتأوه عسى وليد يقترب مني ولكنه لم يقترب بل اكتفى بالنظر إلى وكانت نظراته تأكل كسي أكل. قلت له : وليد خليني أقرب منك أكتر وأمسك زبك وألعب لك فيه.



قال لي : معليش منى يا ريت تستني شوي لحتى تجي نوال أحسن.



قلت له متفاجئة : جسمي لم يعجبك يعني .



قال لي : بالعكس انتي تملكين أجمل كس وأجمل فخاد وصدرك رائع .



قلت له : إذن ما المانع ؟



قال لي : أنا لا أعمل أي شي إلا بموافقة نوال فهي لا تعمل شي إلا بموافقتي وهي تحب دائما أن تعمل لي أي شي يبسطني ولا أستطيع أن أعمل أي شي إلا بعد موافقتها أرجو أن لا تزعلي مني .



قلت له : لا أبداً .



ولكن لازال كسي ممحون فهو لا يزال يلعب بأيره أمامي آه من ذلك الأير أتمنى أن آكله كله للبيضات وجاءت نوال دخلت للبيت فجلست قعدتي ولكن وليد بقي يلعب بزبه حتى دخلت نوال على الصالون قالت لي : أهلين منى كيفك ؟



قلت لها : أهلين نوال أنا ممحونة وجوزك محني اكتر وهو يلعب بزبه أمامي .



قالت نوال لوليد : حرام عليك تهيج المرة .



وجاءت نوال عندي وقالت لي : ولا يهمك أنا كلي إلك تعي يا روحي .



وبدأت تمص بزازي وتفركهم بأصابعها قلت لها وهي عم تمص بزازي : طلبت من شوي من وليد ينيكني فرفض قال لحتى انتي توافقي .



قالت لي نوال : لأنه ما بنعمل شي أنا ووليد إلا بموافقة الآخر على كل حال ما يهمك .



ونزلت على بطني وبدأت تمص . اقترب وليد منها من الخلف وبعد أن أشلحها بنطالها بدأ يمص كسها ويلحسه وعينيه على كامل جسدي وانزل الكلسون وبدأ يأكل كسها أكل وليس مص وهي تتأوه أمامي وتقول له : لا وليد لا مو هيك .



وهو لا يرد عليها . وضعت رأسها بين رجلي وبدأت تمص كسي . شلح وليد تيابه ووقف أمامي وزبه أمام وجهي وقال لنوال : مصيه حبيبتي قدام رفيقتك .



وبدأت نوال تمص أيره وهو يشلحها تيابها . شلحها كل تيابها وبدأ يفرك حلمتي بزازها وقال لي : مصي بزاز نوال .



اقتربت من بزازها وبدأت أمصهم بنهم قالت لي نوال : كليهم كليهم كلهم الك .



هي عم تمص زب جوزها .



قال لها : ما بدك تتناكي يا نونو ؟



قالت له : بدي أتناك يا روح نونو من زبك الرائع .



وهالمرة هي نوال قالت لي : امسكي زب وليد وضعيه بين شفرات كسي .



وأخيراً مسكته اه ما أجمله كنت بأيدي رح آكله وقربته من فمي وبدأت أمصه قالت لي نوال : يا عيني كتير مشتهيته صح ؟



قلت لها : لا عادي بس حبيت أضع عليه ريقي لحتى فوته بكسك بدون ألم .



قالت لي : أنا إلي خمس دقائق بمصة يعني عليه ريق .



وضحكت نوال ووليد وأنا خجلت وطلعته من تمي ودخلته بكس نوال صاحت هي آه وأنا كمان انمحنت اكتر وبدأ وليد أمامي يفوته بكسها ويخرجه أمصه وأرجع أنا فوته بكسها كل ما دفشه لجوى بكسها للبيض كنت أطلعه أمصه وأرجع أفوته بكسها قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك بهالنيك ؟



قال لها : رائع .



قالت : يعني مبسوط منى عم تمص لك ياه .



قال لها : كسك وتمها ثنائي رائع.



قالت له : بس لازم نريحها مو هيك .



قال وليد : ما في مشكلة اللي بتحبيه يا عمري .



قالت : بعدين بنلاقي طريقة نريحها فيها .



وأنا كل جسمي نار مستني زب وليد يطفيه وبدأ وليد يدخل زبه بكس نوال بسرعة ولم اعد استطيع أن اخرجه وامصه لسرعته ونوال تصيح من اللذة وهو يقول لها : عم نيكك يا قحبتي.



ويقول لي : شايفة رفيقتك شو قد بتحب زبي .



قلت له : وأنا كمان .



هو ضحك بس نوال كانت بترتعش من زبه ما قدرت تضحك قالت له : حبيبي خليه بكسي.



وأدخل زبه بكسها للبيض حتى أني رأيت إحدى البيضات تدخل في كسها قالت له : دخل البيضات حبيبي .



أخرج زبه من كسها وكنت أول مرة أرى تلك الطريقة ووضع البيضات في كسها وزبه فوق كسها وقال لي : مصيه رح ينزل .



وبدأت أمص زبه الحار متل النار وكب لبنه في فمي وبيضاته في كس نوال وهي كبت رعشتها أيضاً وهي تصيح : بيضاتك ناكوني بيضاتك بيموتوني آه آه.



أنا انمحنت. كب وليد لبنه وبقيت أنا أمص زبه وأخرج بيضاته من كس نوال ولم أترك زبه وأنا أمصه وقربته من فمي وأنا أرضعه وليس مصاً بل كنت أرضعه ونوال تنظر إلي بدهشة. اقتربت هي من كسي وبدأت تمصه مصاً ألهب كسي أكتر وأدخلت أصابعها الثلاثة في كسي وأخذت تدور أصابعها في كسي وتقول لي : بدك تنتاكي يا منمن ؟



قلت لها : نعم نعم نيكيني انتي ووليد نيكوني آه آه .



وأتت رعشتي في فمها وهنا كان أير وليد انتصب مرة أخرى من مصي العميق لأيره وهنا نوال أحست برغبتي العارمة وطلبت من وليد أن يريحني ويشبع نهم كسي من زبه الذي أحبه ويتمناه كسي. قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك تريح منى كتير تعبانه ومحتاجة للراحة ؟



قال لها وليد : ما في مشكلة بس أنا اليوم تعبت إيه رأيك نؤجلها لبكرة ؟



قالت لي نوال : ما رأيك ؟



قلت لها : على راحتكم .



وفعلاً أجلنا الموعد لليوم التالي .



وفي اليوم الموعود قدمت لعند نوال كالعادة استقبلتني نوال بحرارة ، ثم أخذتني من يدي إلى غرفة النوم وطلبت مني أن أخلع كل ملابسي، وخلعت هي ملابسها وبدأت باللحس على بزازي وعلى كسي... محنتني ... وصارت تدخل أصابعها في كسي ثم في كسها هي ثم في فمي.



دخل وليد علينا وهي تنيك كسي بثلاثة أصابع وتقبلني وتلعب بلسانها في فمي، جلس على طرف السرير ينظر إلينا... صرت ممحونة أكثر... خلع ملابسة وصار يلعب بأيره ... طلب مني أن أركع أمامه.. اقترب مني .. وأدخل زبه في كسي من الخلف.. وصار يدخله ويخرجه.. مد يده تحت بطني وصار يلعب بزنبوري بينما كان زبه غائصا في صميم لبلوب كسي.. بعد أن عبث مطولا في زنبوري انتقل إلى حلمات صدري.. وصار يدعكها ويفركها ويعص عليها.. أحسست وكأن الرعشة ستأتيني من بزازي.. قلت له : وليد.. رح أرتعش..



عندما سمع كلامي.. غرز زبه في كسي للبيضات لدرجة شعرت وكأني أنفتح من جديد.. وبدأ يدلق ماء ظهره في رحمي.. ارتعشت مثل الممحونة من إحساس المني الساخن واللزج الذي صار يكركر كسي من الداخل عندما تدفق.. نقع أيره في كسي خمس دقائق.. ثم سحبه ملطخا بحليب ظهره السميك الجامد..



وضع راس أيره على فقحة طيزي.. قلت له : وليد ماذا تفعل..



لم يصغي إلي.. غرز راس زبه.. وعندما فات .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها زبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط.. وبدا ينيكني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقه بذيئة أثارتني : مبسوطة عم نيكك من طيزك يا ممحونة.. يا منيوكة..



التفت إلى نوال وقال لها : شايفي صاحبتك شو منيوكة.. راكعة قدامي تاركتني فوت زبي بطيزها.. تعي يا نوال.. تعي تفرجي عن قريب..



اقتربت نوال.. قال لها : شوفي يا قحبة... شوفي صاحبتك المنيوكة .



بدأ ينيكني نيكا عنيفا لمدة 20 دقيقة متواصلة . . شعرت وكأني سأخرا تحتي عفوا من كثرة ما عربد زبه بطيزي.. بعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي.. سحب زبه.. وقال : فتحي تمك للأخير ..



طالبا من نوال مشاهدة كيف سيقذف أيره.. وبدأ يدلق لبنه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثرة ما دلق.. صارت نوال تلعب بكسها من فوق التنورة وتعص عليه إلى أن ارتعشت.. قالت له نوال : إيه النياكة دي أول مرة بشوفك بتنيك بها القوة تعبتها كتير لمنى .



قلت لها : بالعكس أنا كتير انبسطت بعمري ما اتنكت أجمل من هيك هنيالك على جوزك بيجنن بالنياكة يا ريت لو انه زوجي .



قالت لي نوال : ولا يهمك خلاص نحنا الثلاثة رح نبقى كل العمر مع بعض .



واقتربت مني نوال وبدأت تلحس كسي اللي عليه آثار لبن زوجها ووليد اقترب من خلفها وبدون إنذار وضع زبه على باب طيزها ودفشه حتى غاص كله في طيزها وهي عم تلحس كسي قالت لي : اقتربي مني اقتربي .



اقتربت أنا وبدأت أمص بزازها ووليد يدخل زبه في طيزها ويخرجه. قرفص فوقها وأدخل زبه لحتى غاص كله في طيزها وهي تصيح : أي حبيبي نيكيني خليني عيش اللذة معك .



قال لها : زبي كله فات بطيزك يا نونو متل رفيقتك.



أنا انمحنت من كلامه قربت على وليد ومسكت زبه وطالعته من طيز نوال أخذت أمصه أمصه ثم أدخلته في طيزها مرة أخرى ونوال بعالم اخر من اللذة وقربت فمي على كس نوال وصرت مصة وزب وليد بطيزها نزلت شهوتها بتمي وقال لي وليد : إيه يا حلوة صرتي تحبي البلع ؟



بعد ما شافني بلعت شهوة زوجته .



قلت له : كل اللي بيطلع من كس نوال وزبك عسل .



قالت لي نوال : في زب اصطناعي جابه وليد مبارح بالدولاب جيبيه .



جبته .



قالت لي : أدخليه في كسي .



وبدأت أدخله في كسها وزب وليد بطيزها قال وليد : شايفة زوجتي شو متناكة بتحب يفوت فيها.

 

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

بابا ناكنى بمعرفة ماما وبحضورها


 


 

بدأ كل شيء عندما عرف والدي أني لست عذراء... كان هذا سري الذي أفشيته لوالدتي التي أثق بها لكنها أخبرته في لحظه غضب بعد شجار عنيف بيني وبينها... فدخل والدي غرفتي كالمجنون صارخا: زهرة هل صحيح كلام والدتك انك لست عذراء?

 
تظاهرت بجهلي بالموضوع وقلت: بابا.. عن ماذا تتكلم?

 
فأمسكني من شعري بعنف وقال :لا تستغبيني يا حيوانة ! قولي من هو الذي فتحك ?

 
- بابا أرجوك...

 
- اخرسي يا كلبة... وتتكلمين بوقاحة !

 
- بابا.. اسمعني .. لم أمارس الجنس مع شخص في حياتي ... بل حدث ذلك بينما كنت ألعب بنفسي فأدخلت خيارة وأولجتها بشكل تعدى الحدود وحدث ما حدث.. أرجوك بابا افهمني..

 
عندها ضمني والدي إلى صدره واعتذر عن تصرفه غير اللائق معي لكن بعد هذه المرحلة تغيرت حياتي جذريا فوالدي الذي كنت في نظره بريئة لا أعرف شيئا عن الجنس صارت نظراته إلي مختلفة وكأنه في كل نظرة يذكرني أني شبقة وممحونة ومحبة للنيك... صارت تصرفاته مختلفة ونظر لي كامرأة شهية يشتهي أن ينيكها ... فمثلا أخبر أمي نكتة ماجنة أمامي واستخدم كلام لا يليق أن يستخدمه أب بحضور ابنته مثل أير وزب وكس ونيك وبيضات... وصار يضحك هو وأمي وكأني لست ابنتهم.. وعندما نشاهد التلفاز لم يعد والدي يغير المحطة عند المشاهد الجريئة بل صار يتفرج علنا أمامي وكأنه يقول في نفسه : هي ممحونة وتعرف كل شيء.. فليكن.

 
صارت هذه التصرفات من قبل والدي تثيرني وبدأت أفكر فيه كرجل مثير وجذاب أيضا وفي يوم من الأيام كانت والدتي خارجة للتسوق ودخل والدي ليستحم فتعرى كليا ودخل الحمام وترك الباب مفتوحا على مصراعيه وكنت في شوق لرؤيته عاريا...

فتظاهرت بالمرور أمام باب الحمام وعندما رآني ناداني: زهرة.. أحضري لي منشفة.

 
قلت له : حاضر .

 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف... دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.

 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة... أرغبه بشدة ... أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..

 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !

 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !

 
قلت له : بالتأكيد !

 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه...

 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..

 
فكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا... لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..

 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه... وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته... وكان شعورا خرافيا رائعا ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?

 
قلت وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .

 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?

 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?

 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم... لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.

 
عندها... شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟

 

قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟

 
فقال: ستقبل غصبا عنها .

 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.

 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا زهرة .

 
فابتسم وهز برأسه: زهرة بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .

 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 
ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !

 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: زهرة.. تعالي إلينا .

 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا زهرة أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية... أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا زهرة أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .

 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه... فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي... وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.

 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .

 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي...

 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود... صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني ... وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس... ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه... آآآه .

 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون...

 

ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر... خذي أيري... ها هو بكسك داخل خارج... لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .

 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .

 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ....

 
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي... وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير... أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني .

الجنس والخداع والسحر والخيانة


 

 

أنا عمرى 28 سنة الآن مرتبط بفتاة أحبها جدا ولكن قبل هذا كانت لى خمس مغامرات جنسية مختلفة أحكى لكم أعمقها وأكثرها أثرا فى نفسى وهى مع امرأة اسمها منى أو أم زياد وهى ابنة واحدة معرفة أمى ولكنها متزوجة ومعاها زياد ابنها وهو طفل فى الخامسة من عمره بدأت عندما قام زوجها بالرجوع إلى زوجته الأولى وتركها فى بيت أهلها بسبب ضغوط من أهله وكانت تأتى إلى بيتنا للجلوس والشكوى إلى أمى ولاحظت عليها أنها لا يبدو عليها السن رغم أنها كان عندها 35 سنة فى هذا الوقت وأنا 24 سنة وكانت تدعونى بلقب الأستاذ قبل اسمى وعندما عرفت أنى أعرف العديد من الأشخاص الذين يدعون معرفتهم بالسحر وكيفيه الأعمال اتصلت بى من وراء أمى وأخبرتنى أنها تريد أن تأخذ رأيى فى موضوع وأنها سوف تأتى عندنا غدا وسوف تنزل عندى حيث إننا نسكن فى عمارة كاملة ملك لنا وأمى وأبى يقيمان فى الدور الثانى وأنا أجلس مع أصدقائى أو أقاربى فى الدور الأرضى المهم جاءت وأخبرتنى أنها تريد منى خدمة أن أذهب معها إلى أحد المشايخ كما تقول عنهم حتى تعمل عمل لجوزها لكى يرجع لها وبصراحة عجبنى جسمها وقلت لها : أنا بعرف أعمل الأعمال دى بس حرام وكده .

 
المهم قعدت اعمل نفسى باستنتج أمور أخبرها عنها وهى مذهولة حتى صدقت أنى بعمل المهم جلست تترجانى حتى قلت لها : لا ما ينفعش لأن العمل ده لازم يكون مكتوب على قماشة عليها لبن راجل جاى من حرام ومية ست من نيك حرام .

 
قالت لى : أنا ممكن أجيب المية دى منى ينفع ؟

 
قلت لها : أيوه بس لبن الرجالة هتجيبيه من فين ؟

 
احتارت وشفت فى عينيها إنها بتدعونى علشان أجيبها أنا قلت لها : أنا ما أعرفش أعمل الحاجة دى بإيدى إنتى جيبى الأول وأنا ممكن أجيب عليكى .

 
وفعلا اتفقنا على يوم يكون البيت فاضى وجت لابسة عباية سوداء وتحتها قميص جلست على السرير وأخذت قطعة قماش كنت أنا قد أحضرتها ونامت على السرير وقلعت العباية واتغطت وبدأت فى ممارسة العادة السرية مع نفسها أمامى وأنا زبرى هايج نار. المهم لم أستطع الصبر أخرجت زبرى وبدأت أدعك فيه وهى بتطلع أصوات رهيبة ومش شايفانى. المهم وهى بتمارس مع نفسها بصت عليا لقت وشى محمر قوى وزبرى واقف على الآخر المهم سألتنى : مالك ؟

 
قلت لها : مش عارف أجيب لبنى كده أنا تعبت .

 
وعملت نفسى بادخل زبرى قالت لى : لا استنا أنا هاساعدك .

 
لاقيتها قامت زى ما هى وكسها كان نظيف قوى وقعدت ماسكة زبرى وقعدت تدعك فيه وهى عمالة تبص لى قالت لى : كده أحسن ؟ بطريقة كنت هجيب لبنى بيها .

 
المهم قلت : لا إيدى زى إيدك لسه .

 
قالت لى : اوعدنى إنك ما تقولش لطنط حاجة.

 
قلت لها : زى إيه ؟

 
قالت لى : زى اللى هيحصل دلوقتى .

 
قلت لها : أنا مش عارف إيه اللى هيحصل بس مش هاقول لها على أي حاجة ده وعد .

 
أول ما خلصت الكلمة لاقيتها جلست وحطت زبرى فى بقها وقعدت تمص قوى فيه وتحرك لسانها جامد وتشد فى زبرى قوى وأنا بتأوه من المتعة قوى لأن دى أول مرة كنت أنيك فيها مرة خبرة كده . قعدت تمص وبعد كده رفعت وشها وهيا قاعدة بين رجليا قالت لى : كده أحسن ؟

 
قلت لها : أيوه بس لازم لبنى وميتك ييجوا مع بعض .

 
المهم نيمتها وقلت لها : افتحى رجليكى .

 
سمعت الكلام قعدت بين رجليها وحطيت رجليها على كتافى وبدأت أمص فى كسها وهى مبسوطة قوى قعدت ربع ساعة أمص لها لحد لما قالت لى : كفاية أنا جبت خمس مرات.

 
رحت زعقت فيها قلت : مش تقولى علشان نمس المية بتاعتك فى القماش .

 
قالت لى : أنا ما كنتش هنا انت رهيب أنا ضعت منك خالص .

 
المهم قمت وعملت نفسى زعلان بصت لقت زبى لسه واقف قالت لى : هتعمل إيه دلوقتى ؟

 
قلت لها : فى إيه ؟

 
قالت لى : ده .

 
وشاورت على زبرى قلت لها : ولا حاجة.

 
قالت لى : أنا هاخلصك من ده أنا هايجة قوى وليا كتير ما كنتش مع راجل لو ممكن تكون معايا .

 
قلت لها : أنا نفسى بس ما كنتش عايز أفرض نفسى عليكى لأنى باخدمك فى موضوع جوزك لأنى بعزك قوى من زمان ونفسى فيكى .

 
المهم حضنتى جامد وباستنى وأنا كمان ضمتها جامد لأنى جسمى ضخم شوية المهم نامت وفتحت رجليها وركبت عليها لاقيتها بتقول لى : دخله بقى أنا هاموت وأتناك أنا هايجة قوى يا أستاذ دخله.

 
المهم دخلته فيها وقعدت أدخله وأطلعه فيها قوى وأخبط فى كسها جامد ولما يدخل كله فيها أتحرك بحركة دائرية عليها وهى تصرخ تحتى وأنا أقول لها : وطى صوتك هتفضحينا يا منى .

 
قالت لى : سيبنى أنا تعبانة نيكنى وريحنى .

 
فضلت فوقيها لحد لما قربت أنزل لبنى المهم طلعته ونزلتهم على منى وصدرها قالت لى : انت زبرك طوله عادى بس تخين قوى .

 
سألتها : اتبسطى ؟

 
قالت لى : أنا هاكون بتاعتك لحد لما انت تسيبنى أو أنا أرجع لجوزى .

 
قلت لها : أوكيه أنا هاخلى جماعة من أصحابى يتدخلوا لمصالحتك مع جوزك .

 
قعدت معايا كذا سنة أنيك فيها على أمل إن السحر والأعمال هتفيدها وهترجعها لجوزها .

 

الاثنين، 4 يونيو، 2012

بسمة المراهقة وأبوها


 




اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.

بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..

بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض...
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..

 

وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.

 

ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..

 

أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..

 
جاوبته : 18 ..

 
قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..

 
أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟

 
جاوبت : أيوه ..

 
قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..

 
جاوبته بجراءة : أيوه..

 
ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..

 
جاوبته: من النت..

 
فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..

 
جاوبت: لاء..

 
وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..

 
ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..

 
ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..

 

عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو... بابا.

 

قعدت مرات أراجع نفسى وأحاول إنى أبعد الفكرة عنى بس ما قدرتش.. كانت الفكرة مسيطرة عليا والتطبيق بالأخص.. بس إزاى ؟؟

ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع.. وده سمح لى بوقت كبير جدا عشان أختلى بيه..

وبدأت فى تنفيذ خططى ..إنى أحاول أجذب بابا ليا بأى شكل.. ولاقيت إن أنسب تريقة هى إنى اظهر جمالى كله ليه و أحاول إنى أتقرب ليه كتير بأى حجة.. و فعلا بدأت أستنى ماما تمشى من البيت وأبدأ أعمل اللى يحلا لى..

 

أول يوم بعد ماما ما مشيت حاولت إنى أصحى بابا من النوم وده مش من عادتى وعملت إنى تعبانة .. وكنت ساعتها لابسة بادى حمال خفيف واستريتش وما كنتش لابسة من تحتهم حاجة وكانت حلمات بزازى واضحة جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح كسى أوى واللى ساعد على كده إن ما كانش فى شعر لأنى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف.. قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..

 

اترددت شوية بس منظر زبه كان منسينى أى عواقب أو أى شىء ممكن كان يحصل وده غير إنى كنت حاسة بشهوتى كانت عالية.. ركزت على إنى أصحيه بهدوء وبدأت أنده عليه بصوت واطى بس ما صحيش.. فكرت ساعتها إنى أمسك بتاعه وهو نايم لأن شكله كان بيغرينى بس حاولت أصحيه لآخر مرة .. وساعتها فاق وسألنى : فى إيه يا بسمة ؟..

 
رديت : مش عارفة حاسة إنى تعبانة ومش عارفة أنام ومعدتى كل شوية بتوجعنى..

 
رد عليا قال لى : طب و ما قلتيش لماما ليه كانت تاخدك معاها أو تجيب لك أى حاجة تريح لك معدتك..

 
جاوبت : أصل ماما مشيت بدرى و أنا ما حستش بيها ..

 
قال لى : طب استنى أقوم أشوف لك حاجه تضيع لك المغص ده..

 
أنا فرحت وفضلت قاعدة على السرير وفكرت إنى أحاول أعمل أى وضع يستفزه .. ساعتها نمت على بطنى وحاولت إنى أرفع البادى لفوق شوية وأنزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت أقول : بطنى يا بابا . بصوت واطى بحيث انه لما ييجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..

 

وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجة زى شريط أقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وأنا فى الوضع ده .. وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شوية وما كانش عارف يعمل إيه.. عدت 5 دقايق وهو ما تحركش من مكانه وفكرت إنى اتدور وأبين بزازى ليه كمان .. ولما عينى جت فى عينيه سرع وجه عليا و قال لى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..أنا ..جبت لك حاجه هتهدي لك معدتك..

 
وأنا فضلت أقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادرة يا بابا ..

 
قال لى : طب قومى معايا أوصلك للأوضة وأقعد معاكى شوية لغاية لما معدتك تروق..

 
أنا فرحت و خصوصا إن خطتى فضلت ماشية زى ما أنا عايزة.. وفعلا سندنى وجت اللحظة وهو بيسندنى انه يشوف بزازى .. ولاحظت إنه فضل باصص عليا لغاية لما دخلنا الأوضة.. ساعتها عملت إنى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى إنى أثارته فعلا.. بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسة خفيف ليه..

 
وده بعد ما لاحظ إنى مش لابسة أى حاجة من تحت.. رديت : أصل الدنيا حر يا بابا وأنا مش بستحمل..

 
وساعتها أصريت إنى أخبط ركبتى فى الكومودينو عشان أعمل أى حاجة يلمسنى بيها.. ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك إيه اللى حصل؟..

 
رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكومودينو..

 
قال : أى واحدة حبيبتى ؟..

 
شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى.. و فى اللحظة دى كنت نايمة على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة إن نص صدرى كان باين من فوق وأول ما لمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت بإحساس رهيب ودرجة شهوتى عليت.. وساعتها لاحظت انه كان مركز على ما بين رجلى (كسى) اللى كان واضح جدا وملفت.. وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد.. وفى الآخر حسيت بيها على كسى.. ساعتها اتنفضت من السخونة وبابا ساعتها شال ايده بسرعة..وقال لى مرعوش وخفيف : انتى كويسة يا بسمة دلوقتى؟..

 
رديت بصوت واطى : معدتى راقت يا بابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..

 
ساعتها بصيت لاقيت بابا عينيه رجعت تانى لكسى وإيديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى .. ساعتها حاولت إنى أفتح رجليا عشان أديله فرصة كمان و فعلا فتحتها على الآخر.. وحسيت بإيده رجعت تانى تلمس كسى بس كانت أتقل من الأول وكان بيلعب بصابعه فى النص.. أنا كنت فى قمتى لدرجة إنى ما قدرتش أسيطر على نفسى واستسلمت لإيدين بابا.. وساعتها حسيت بإيده التانية بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا.. لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقة فى الطيز... بدأت أطلع فى آهات لا شعورية وكان بابا مستمر لغاية لما إيد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ إنه يقلعنى الاستريش بشويش.. ساعتها ما قدرتش أمسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى أرفع رجلى.. وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من كسى.. ولما بصيت لاقيت إن بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى كسى..

 
وأنا كنت مستسلمة لدرجة إنى فتحت رجلى على الآخر خالص وسبت له نفسى.. فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت إنى هجيب على نفسى وقلت له بصوت خفيف : بابا كفاية..

 
ساعتها بابا ما ردش وفضل يلحس بوحشية جوه وبره لدرجة إنى مش قادرة أوقفه.. وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم.. أنا ساعتها ما قدرتش أكتم على نفسى وكان هو بيسخنى أكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة إنى كنت حاسة إنى هاموت.. وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه.. ساعتها حسيت بالراحة.. وكنت تعبانة من اللى حصل وبابا ما كانش لسه خلص .

 
بعدها لاقيت بابا قلع الشورت وجه ناحية صدرى وطلع بتاعه.. ساعتها حسيت بنفس الإحساس من تانى وأصريت إنى لازم أشرب منه زى ما هوا شرب منى.. و جه بابا وفضل يمسك فى بزازى ويلعب فيهم بوحشية لدرجة إنه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانة تحت إيده.. ولاقيت نفسى لا إرادى إيدى بتروح على زبه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت أمص له فيه وألحس ما بين رجليه وخصيتيه .. وهو كان فى قمة هيجانه لدرجة إنه نام على السرير و فضلت أنا ما بين رجليه وكنت زى المجنونة عليه لغاية لما لاقيته بيقول لى : كفاية.... بس خلاص سيبى..

 
عرفت إنه هيجيب و ساعتها كنت أنا وصلت لقمة هيجانى وكان نفسى إنه يدخله فيا بالظبط زى ما شوفت فى الفيلم.. وسيبته بسرعة حاولت إنى أهديه شوية وقلت له : بابا أنا شفت الفيلم..

 
بص لى وهو مستغرب وقال لى : فيلم إيه !!..

 
رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه بالظبط معايا..

 
بص لى و هو مستسلم بخوف وقال لى : أيوه بس ما ينفعش حبيبتى إنتى صغيرة ولسه بنت..بس .. خليها بعدين..

 

ساعتها ما كنتش عارفة أعمل إيه وكنت فى قمتى والشهوة متملكانى من جديد .. ورديت : يا بابا أرجوك أنا عايزة كده بتاعك وكسي ..

 
رد وقال لى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن ما تنبسطيش ويوجعك أول مرة .. وبعدين إنتي لسه بنت..

 
ساعتها ما همنيش وقلت له : بابا بلييز أنا مش قادرة..

 
رفض وقال : ما ينفعش يا بسمه ..ما ينفعش..

 
قلت له: بابا دخله فى كسى أنا مش عايزة أبقى بنت..

 
رد و قال لى : مش هاينفع يا بسمة

 
حاولت إنى آخد فرصتى و أدخله فى كسى وفعلا قمت مسكت زبه وقلت له : بابا مشيه على كسى.. قال لى و هو فاهم : بلاش يا بسمة..أنا مش عايزك تندمى .. ما تعمليش اللى فى دماغك..

 
ولكن مع إصرارى رد بيأس واستسلام : خلاص ..

 
ساعتها كنت مبسوطة انه هيكمل معايا وإننا مفيش حد معانا وإنى فى أمان.. ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شوية كتار على بتاعه الكبير الطويل وقال لى : نامى يا بسمة على ضهرك وارفعى رجليكى ..

 
ساعتها نمت له وحط كمية كبيرة فى كسى الضيق المقفول عشان ما حسش بوجع .. وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش.. وأنا كنت كل مادا بتعب أكتر.. وأحاول أطلع نفسى لفوق عشان يخش أكتر .. ومرة فى مرة دخل كله والكريم خلص وبكارتى اتفضت ودمى نزل وفضل بابا يدخله ويخرجه وبإيديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قال لى انه هيجيب..

 
فأصريت إنه يجيبهم جوه كسى يا إما أشربهم..

 
رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..

 
أصريت إنه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه كسى وهو لسه هايج لمدة 10 دقايق وهو نايم فوقى ومش عايز يطلعه.. وأنا كنت فرحانة ومستلذة .. ومفيش بعدها قال لى : كفاية كده ؟؟..

 
رديت : لا يا بابا كمان..

 
وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع.. ولاقيت إيديه بشويش بتحسس على كسى وبتلعب فيه.. فضل بإيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعة و بعدين يدخل صوابعه بشويش.. ساعتها كنت فى قمة هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى كسى تانى .... بس قمت الأول أتشطف وأغسل كسى ورجعت له ، ودخله فى كسى تانى ، واستسلمت ليه وكنت تعبانة من كتر ما هوا كان بيدخله ويطلعه بسرعة ويلعب فى كسى وزنبورى. وفضلت لغاية ما جيت أجييب وقلت له : بابا أنا هاجييب تانى..

 
قال لى : لاء استنى امسكى نفسك شوية..

 
وطلع بتاعه من جوه كسى وفضل يضرب على طيزى بسرعة وجامد.. كنت مش عارفة ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطة.. ولاقيته قعد يلحس لى فى كسى ويضرب برضه على طيزى وأنا ماسكة نفسى بالعافية وما كنتش قادرة.. ولاقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قال لى : امسكيه وحطيه انتى المرة دى..

 
ساعتها كنت مبسوطة إنى ممكن أعمل اللى أنا عايزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت أدخله وأطلعه فى كسى و هو يروح وييجى وساعتها بابا ما كانش فى وعيه و مش حاسس.. أنا ما همنيش وقلت له : طب نام انت على ظهرك يا بابا وأنا أقعد عليك..

 
قال لى: ماشى ..

 
وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى.. بعدها ساب إيده.. .. شوية وشالنى من عليه و قال لى: افتحى بقك ولا أرميهم فى الأرض؟؟ ..

 
ساعتها كنت زى المجنونة فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانوا لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة إنى بلعتهم ..

 
فى اللحظة دى بابا قال لى : مبسوطة كده ولا عايزة تجيبى؟؟..

 
رديت : أيوه يا بابا بس دخله في كسي تانى..

 
رفض وقال لى: لاء انتى كده كسك استوى ومش هتستحملى..

 
كنت ساعتها مش قادرة وقلت له : بابا بلييز أنا هستحمل.. كسى لسه جعان

 
ورفض وفضلت أحاول معاه و فى الآخر قال لى : أنا موافق بس فى مش هينفع أجيبهم جواكى تانى..

 
قلت له: ليه..

 
قال لى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما إن حد يجيبهم جواكى وممكن تحبلى وكل ما الموضوع كتر كل ما شهوة كسك هتكتر وتزيد وأنا خايف عليكى حبيبتى..

 
رديت : بابا دى أول مره ليا وأكيد مش هيحصل حاجة..

 
عارضنى و قال: أنا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..

 
فضلت ألح عليه لغاية لما قال لى: انتى تختارى يا ألعب لك وتجيبيهم وبس يا أقوم..

 
ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى كسى ..

 
وعرفت انه مستنى لما أجيب عشان يبلع عسلى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقط لبن منها على كسى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى كسى عشان يبقى لزج و أهيج اكتر.. واترجيته لغاية لما وافق وقال لى : بس على شرط إنك لو حسيتى بحاجة تيجي لى على طول و ما تحاوليش إنك تعملى كده مع حد تانى..

 
ساعتها عرفت إنى عجبته و وافقته ودخله في كسى من تانى وجابهم جوه كتاااااااااااااار أوى أوى وفضل بعدها ما طلعش بتاعه.. وقعد يلعب على طيزى ويضربنى عليها جامد وكل مرة أشد من اللى قبلها وده كان بيجننى .. وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه كسى ويحط فى بقى وعلى بزازى ويلعب في كسي وبزازى لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .

 
ولاقيته قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمرة دى كانوا كتار أوى لدرجة إنى فضلت قافلة بقى لغاية لما لاقيته تعب و خلص.. بعدها قال لى : قومى ياللا عشان تاخدى شاور ..

 
وساعتها كنت حاسة براحة وبتعب فى نفس الوقت.. بس كنت مبسوطة وعدا اليوم ونمت وأنا فرحانة إنى عملت اللى كان فى نفسى ..