الأحد، 15 أبريل، 2012

عبير الزوجة الشابة وحماها




أنا عبير امرأة شابة عمري 24 عاما تزوجت قبل خمس سنوات .وأنا ممتلئة الجسم بيضاء البشرة أعيش مع زوجي ووالده ووالدته في نفس العمارة . زوجي يعمل خارج المدينة ويأتي مرة في الأسبوع إلى البيت . والد زوجي في الثامنة والأربعين من عمره ولكن صحته جيدة ووسيم . لاحظت منذ فترة ليست بالقصيرة انه كثيرا ما يركز نظراته على ساقي حيث أنني لا أرتدي الجلباب داخل البيت بل جونلة أو بنطلون برمودا وأنا أعلم أن سيقان المرأة مصدر إغراء للرجال. فأردت يوما ما أن أشبع رغبته تلك خاصة وأنه وأيضا حماتي يعاملاني معاملة جيدة ويحباني كثيرا ، فتظاهرت بأنني لاحظت أن هناك بعض العروق في ساقي الاثنتين وطلبت منه بصفته رجلا كبيرا مجربا أن ينظر هل يستحق ذلك المعالجة أم لا فلم يتردد وأمسك إحدى ساقي وأخذ يتأملها لكنني لاحظت أنه يرتعش من المفاجأة ومن جسارتي ثم قال: لا تهتمي يا عبير هذا لا يستحق العلاج إنما عليك أن تريحي قدميك أكثر .

لكنني تماديت وقلت له: ما رأيك يا عمي بساقي هل هما جميلتان ؟

فقال بدون تردد: وهل تشكين في ذلك إنهما رائعتان وأنت كلك رائعة .

وأضاف مازحا: كلك على بعضك حلو شعرك حلو جسمك حلو خدك حلو .

وأخذ يقهقه من الضحك وكأن ذلك مجرد مزحة . والحقيقة أنه يشتهيني والأغرب من ذلك أنني أجده جذابا وأحبه كثيرا .

وغني عن البيان أن العلاقات تطورت بيننا إلى الأفضل فمثلا في المناسبات العائلية وخاصة في عيد ميلادي كانت تبدو عليه أمارات البهجة بشكل واضح واخذ يقبلني بشهوة حتى أن حماتي لاحظت ذلك . ثم أخذ يتعمد الفرص للامساك بذراعي خاصة عندما لا تكون حماتي موجودة ثم أخذ يعانقني ويتحسس جسمي وأنا بالطبع أشجعه لعدة أسباب من بينها أنه جذاب ويحبني كثيرا ولأنني لا أنال الإشباع الجنسي الكامل من زوجي الذي حتى ولو جامعني لا يشعرني بكل هذا الحب .

بعد فترة طرأ بعض التوتر في البيت فزوجي يريد أن يتزوج علي لكي ينجب طفلا مع أن العائق لديه وسبق أن عالجه بعض الأطباء لكن بدون نتيجة . ولكن والديه لا يريدان أن يتزوج علي خوفا من أن تكون الزوجة الثانية شرسة ولا يتمكنان من التعايش معها .

وهنا طرأت لحماتي فكرة وهي أنها سمعت عن طبيب مشهور في مضمار الإنجاب وشجعت ابنها الذي هو زوجي على الذهاب إليه . وبالفعل رافقته مع والدته إلى الطبيب . ولكن الطبيب انفرد بنا بعد ذلك قائلا انه لا يعتقد أن بإمكان زوجي الإنجاب ولكن قررنا جميعا أن لا نعلمه الحقيقة .

بعد ذلك طرأت لدى حماتي فكرة رائدة تجعلني أحمل وتحقق حلم زوجي ولكن بدون إثارة أية شكوك أو فضائح . فاجتمعنا أنا وإياها مع والده وقالت حماتي لزوجها: لماذا لا تجامعها وتحمل منك فأنت وابنك دم واحد وهكذا نحافظ على تماسك الأسرة ولا يتزوج ابننا على حبيبتنا عبير ويأتي لها ولنا بضرة ؟

فتظاهرت كما تظاهر زوجها بالاستغراب ورفض الفكرة .

لكن حماتي قالت: سيبقى هذا سرا بيننا.

واستمرت في اقناعه حتى اقتنع .

وفي ليلة ليلاء كما يقولون جاء إلى فراشي قبل منتصف الليل وأخذ يخلع ثيابي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية فقال لي: جسمك سيؤدي بي إلى الجنون يا عبير.

وأخذ يقبل صدري وأفخادي وسيقاني وقدمي ويتحسس كل أنحاء جسمي ثم رفع ساقي إلى الأعلى ووضع وسادة تحت مؤخرتي وأخرج زبه الهائل الثخين المنتصب ثم قبل كسي وبدأ في إيلاج زبه تدريجيا حتى أدخله بالكامل وأخذ يخرجه ويدخله بشكل مستمر وهو يمسك أفخادي بحرارة حتى قذف كمية كبيرة من سائله داخل أعماق رحمي. ولغزارة المني اخذ يتدفق على أفخاذي حتى وصل إلى سيقاني .

وعندها قال لي: الآن أنا متأكد انك أصبحت حامل.

وحسب ما ذكر لي بعد ذلك انه صام عن الجنس لمدة أسبوع كامل انتظارا لهذه اللحظة الحاسمة . وبعد استراحة حوالي نصف ساعة عاد إلى النيك مرة أخرى . وبعد استراحة أخرى عاد إلى النيك مرة ثالثة. وانتهت هذه الحفلة الساعة الرابعة صباحا تقريبا . فغادر فراشي وتركني أستريح وأنام وبقيت نائمة حتى الساعة العاشرة صباح اليوم التالي حين التقيت بحماتي التي قالت لي مبتسمة: أرجو أن تكوني قد استمتعت هذه الليلة !

فهي تعرف أن زوجها يشتهيني وأنا لا أمانع . وبعد أسابيع بدأت أتقيأ صباحا فقد أصبحت بالفعل حامل وسر جميع أهل البيت والأقارب . ألا يقولون أن كيدهن عظيم .

السبت، 14 أبريل، 2012

أنا وأمي وأبي - قصة لبنانية

حكايتي حصلت وهي حقيقية ولسرد قصتي عليكم لا بد من الوقائع المحيطة التي مهدت الطريق وفتحت الباب واسعا لولادة تلك العلاقة الغريبة.

مع بداية العام 2002 انتقل أبي وأمي للعيش في مدينة بيروت اثر تدهور الحالة الاقتصادية في مدينتنا طرابلس شمال لبنان وبقيت أنا وزوجتي في طرابلس في منزل العائلة وبعد حوالي السنة أو أكثر بقليل أفلست الشركة التي كنت أعمل بها وصرفت من العمل وأصبحت عاطلا عن العمل وبقيت حوالي الشهرين أفتش عن عمل جديد دون جدوى حتى اتصل بي في احد الأيام والدي يخبرني عن عمل لائق في بيروت قصدت في اليوم التالي العاصمة والتقيت بصاحب الشركة واتفقنا على البدء بالعمل في اليوم التالي ولظروف العمل والإقامة جعلني أسكن عند أهلي في الوقت الراهن وتبقى أسرتي بطرابلس ريثما تتحسن الظروف واستقر بالعمل الجديد .

وفعلا سكنت مع أهلي. كان المنزل مؤلفا من غرفتين صغيرتين بينهما باب جرار في الغرفة الأولى والتي بها مدخل المنزل كانت هناك الجلسة والأخرى للنوم وكان أبي ينام بالغرفة الخارجية وكانت العلاقة على أكمل وجه. كنت أخلد يوميا للنوم عند الثانية عشر أو أكثر أو أقل حسب التعب والإرهاق .

وفي ليلة من الليالي دخلت لأنام ولكن صاحبني أرق شديد لم اقدر بسببه النوم وبقيت على هذا الحال عدة ساعات إلى أن سمعت صوتا خافتا وأنين وتنهيدات اقشعر جسمي على سماعها وتوهمت بأن مصدر الصوت فيلم سكس على إحدى المحطات الفضائية وأن أبي يشاهده ولكن أصبح الصوت أقوى وكأنه بالقرب مني فلا يفصلني عن الغرفة إلا ذلك الباب الذي يشبه كل شي إلا الأبواب.

تنصت جيدا وإذ به صوت أمي نعم هي أمي لم أتفاجأ بأنها تمارس الجنس فهي ما زالت بالثامنة والأربعين ولكن الذي فاجئني بأنني لأول مرة أحس بذلك وأنا أصبح عمري سبعة وعشرين .

آه آه آه آه فوتووووا أكتر يلاا ذبحتني جبلي ياه يلاا رح يجي معي شد بعد آي آي آي آي آه آه أح آه أح .

صوتها ما زال محفورا وكلماتها جعلتني بلا شعور أن أضع يدي على أيري وأحلبه حتى قذف قبل أن تصل أمي إلى ذروتها وذلك بسبب المحنة بصوتها وتنهيداتها.

انتهت تلك المضاجعة وأنا غير متمالك لجسمي وأرتعش لا أعرف السبب. بعدها بقليل قصدت أمي الحمام الذي هو بالغرفة الذي أنام بها وهي عارية تماما وكنت عندها متصنعا النوم وكانت هي المرة الأولى التي أراها هكذا وأسمع بممارستها للجنس مع أبي. كان موقفا صعب لم يذهب عن بالي. وبقيت كل ليلة أنتظر ذلك بفارغ الصبر ولكن لم يحصل كثيرا أو كان يحصل أثناء نومي.

مرت الأيام والليالي إلى تلك الليلة التي جعلتني فاقد للوعي عندما صحوت على صوتها وهي تقول له : شو بك اليوم مش عم تقدر ؟؟؟ قتلتني شو باروح باستاجر لي شي واحد ينيكني يلااا جب لي ضهري.

جاوبها بأنه قذف منيه وبأن أيره لم يعد منتصبا .

فردت عليه وبتنهيدة قوية أثارت جسمي وحركت مفاصلي وزادتني شهوة : قوم أعمل أي شي مص لي والحس لي كسي جب لي ياه بايدك يلاااا.

وانهالت عليه بالشتائم والتي لم أسمعها منها قبل ذلك وهي تقول له : كس أمك يا أخو الشرموطة نكني يلااا فوتو اكتر مش قادرة.

هذه الأجواء جعلتني أكثر إثارة وأيري كاد أن ينفجر من شدة تصلبه واحتقانه.

لم أتمالك نفسي. خلعت الشورت الذي كنت ألبسه ورحت أدعك بيدي أيري على محنة صوت أمي الذي جعلني أتخايل نفسي أنيكها وما هي إلا لحظات ووجدت نفسي بالغرفة أمامها عاريا ماسكا أيري ووجهي بوجهها. نظرت إلي باستغراب والشهوة تملأ وجهها وأبي كان بين فخذيها يلحس لها كسها ويديه تداعب صدرها عله يستطيع أن يوصلها للذروة.

ساد المكان الصمت كسرته بعد لحظات كلمات ربما كانت جواز المرور إلى أصعب تجربة خضتها أو سأخوضها بحياتي عندما قالت وبصوت ممحونة : شو بك يا حبيبي مش شايف وحدة عم تنتاك قبل مرة آه آه آه إيه شو ما تقلي أيرك متل أير أبوك طول بلا غلة قرب لعندي يا ابن الشرموطة.

اقتربت منها وأنا أرتجف : شو بك خايف وليش مزعل أيرك أنا الليلة بدي خليه ينبسط.

ووضعته بفمها وراحت تمصه بشهوانية وتثيرني أكثر عندما تلعب ببيضاتي أمام سكوت أبي واستغرابه وأنا لا أعرف سبب موقفه الايجابي في الموضوع ربما وجد بلحظة اللذة والشهوة من يستطيع أن يحل مكانه لأنه بحينها لم يستطع على تلبية رغباتها النارية وبقيت تمصه بشغف وتزيد بلوعته لاكتشاف الآتي الذي كان مجهولا وقامت عن أبي وشدتني بيدي لآخذ مكانه على الصوفا (الأريكة) وقامت تتحسس جسمي وتلعب بأيري حتى يقف أكثر ومسكته بيدها وأدخلتها بكسها وقالت لي : شو عم تعمل الآن ؟

أنا سكتت .

كررت السؤال : أنا عم قلك شو عم تعمل شو مستحي تحكي ؟

قلت لها : عم نيك .

قالت : مين ؟

قلت لها : انتي .

قالت : مين أنا ؟

عندها قلت اسمها : عفاف .

قالت : ومين بتكون عفاف ؟

قلت لها : ماما يعني انتي .

قالت : عم تنيك أمك ؟

قلت لها : إيه .

قالت : يلا نيك أمك مليح جب لي ضهري وعلم بيك كيف بينيكوا يلااا .

ورحت أرفعها وأنزلها عليه ماسكا صدرها حينا وحينا آخر أمصهم بشهوة. التفتت أمي إلى أبي وقالت : شو بك عم تتفرج علينا قوم نيكني من ورا .

مسك أيره الذي استعاد عافيته واقترب من طيزها وراح يتحايل لإدخاله إلى أن أدخله صارخة وعلامات الشهوة على وجهها تدل على انبساطها : آي آي آي ا آه آه آه إيه شدو أكتر ولاد الشرموطة كس أمك على أمو نيكوني.

بكل لحظة من تلك اللحظات كانت تزداد شهوتي وتزداد جرأتي إلى أن قلت لها : خدي يا شرموطة .

وأنا أشد إلى الداخل وسحبتها من بين يدي أبي ووضعتها على الأرض ورفعت أرجلها عاليا وأدخلته بكل قوة وأصبحت كالمجنون أصعد وأنزل عليها قائلا لها : شو بدك بعد بعد بدك بدك تنتاكي ؟

وهي تهز برأسها وتقول : فوتو بعد يلااا آي آي آي اجا يلا اجا ضهري أخ أح أخ آه .

عندها سحبت أيري وقذفتهم على صدرها وارتمينا على الأرض بعض الوقت نظرت إليهما فضحكت أمي قائلة : شو لي عملتو انتو مجانين ؟

احمر وجهي ولم أنطق بكلمة. قمت وذهبت إلى الحمام لاستحم جلست بالحمام أفكر بالذي حصل وهل كنت أنا المخطئ بدخولي عليهم أم ماذا وهل سيتكرر هذا الشئ أم أنها تجربة وعابرة . مر الوقت وأنا سارح الذهن إلى أن دق الباب طرقا خفيفا : خالد حبيبي افتح الباب.

شوي فتحت ودخلت أمي وقالت : أبوك بسابع نومة وبدي أحكي معك شوي.

قلت لها : خير ؟

قالت : أول شي تقبرني على هالاير ما كنت عارفة انو مخلفة رجال ممتع بالجنس لها الدرجة بجد نيال زوجتك عليك انو بتعرف تبسطها.

وقالت هي كانت ضل مستغربة ليش بضل زوجتي مبسوطة معي وسعيدة الظاهر انو الجنس كان السبب وبلشت تخبرني انو محنتها عم تزيد بها العمر وانو أوقات كتير ما بيقدر والدي يوصلها للذروة وهيدا الشي اللي خلاها تعمل سكس معي الليلة بعد ما شافت أيري أمامها وما في مفر.

كلامها كان عم ينزل نار على جسمي لانو ولا مرة فكرت بها الشي وانو أمي تحكي معي بالجنس هي تحكي وأيري عم يوقف ويتصلب لي ما كان باين الها لانو كان داخل كرسي المرحاض بس مسكتو عم حك فيه شافتو كبير وضخم قالت لي: شو بك أيرك ما بيحمل همزة ؟

قلت لها : ماما بترجاكي اخرجي من الحمام مش قادر شوفك واسمع كلامك.

قالت لي : ليش ؟

قلت لها : لانو حاسس انو رح نيكك مرة تانية .

ضحكت وقالت: إيه شو فيها قوم يلااا .

وقفت ورفعت رجلها ووضعتها على كتفي وقالت: مص لي.

أمام قبولها وأمام جسمها الرائع بالنسبة لعمرها صرت أمص وهي تلعب ببزازها بعدها ركعت أمامي وراحت تمص لي أيري وتقول لي : طعمتو مش عم تروح من بالي .

قلت لها : هلا بيصحى أبي .

قالت لي: شو بدك منو ما بيقوم قبل السبعة الصبح .

وكان الوقت حينها حوالي الخامسة والنصف وضلت تمص لي وتلعب بكسها وتقول لي: هيدا الايورة ولا بلاش شو الأير الحلو هيدا نيك أمك يلااا .

وجلست علي وأنا جالس على الكرسي وصارت تنزلو شوي شوي وتتمحن علي : آي آي آي آه آه أخ أح أخ شو هاااااا فوتو اكتر .

وأنا مشغول ببزازها مص ولحس حتى صار بدي نزل قلت لها : قومي رح ييجي معي.

قالت لي : خليه ييجي جوا أخ أخ أخ أخ يلااا اجا اجا معك إيه حبيبي اجا اجا وااااو آي آي آي آه أح .

وراحت تنهال علي بالقبل والمص . بعدها قمنا استحمينا وخلدنا للنوم عند السادسة والنصف. يومها لم أذهب إلى العمل بسبب تفكيري الدائم بتلك الليلة وخوفا من أن يشرد ذهني أثناء العمل. بقيت نائما إلى الواحدة بعد الظهر واستيقظت لأجد أمي قد حضرت الغداء. تغدينا وجلسنا نشرب القهوة وتحدثنا بعض الشئ وقالت لي : هل تقبل بمضاجعتي دائما ؟

قلت: لا لا .

قالت: ليش ؟

قلت: شي وصار وأصبح من الماضي وأنا من غدا رح فتش على بيت تاني أسكن فيه.

قالت لي: ليش عم تفكر هيك أنا لي عم اطلب انت مش عم تغصبني على عمل شي أنا بدي انت تنيكني مش حدا غيرك لانو إذا أبوك ما قدر ينيكني رح فتش على الغريب وأنت أحق من الغريب.

كان كلامها صريح وبان عليها الجدية ولم أكن أتصور بأن أمي بتلك المحنة والشرمطة.

قلت لها : طيب وأبي شو رح يعمل ؟

قالت: ولا شي شو بو أبوك متل ما نكتوني التنين أمس نيكوني هيك على طول أنا بدي أيرين بنفس الوقت ماما شو بك انتي مغيرة كتيير أول مرة بسمع عنك هيك.

قالت لي : صدقني مش عارفة ليش عم بحكي معك هيك ومش عارفة ليش كنت معك مبسوطة يمكن لانو التجربة تجربة كانت بعيدة عني ومحرمة وفيها لذة اكتر بس بجد خلتني كون مبسوطة وكنت أسعد منيوكة ليش ما بدي استغل وجودك وتنيكني وتبسطني وأنا كمان بعتقد بسطتك أو شو رأيك ما كنت مبسوط.

قلت لها: لا كنت مبسوط بس هالشي كان غلطة ولازم ما تكرر هون.

حسيت بنار الغيرة بدأت عند الحماة وبأنها تغار من زوجتي عندما قالت: شو فيها زوجتك شي أحلى مني اعتبرني زوجتك التانية وبدك تنيكني كل ما بدي وهلا ما في حدا بالبيت وفيك تنيك على راحتك أنا ممحونة كتير وما بشبع نياكة.

رفعت تنورتها وأنزلت سروالها وراحت تداعب بظرها وقالت: شو ما بيستاهل تنيك الحلو قوم نيك حبيبتك أمك شرموطتك.

قلت لها : ماما وحياتك عندي اتركيني وارحميني عم تعذبي قلبي معك عم تتمحني علي وعم تخليني أتشوق اكتير.

قالت: إيه شو فيها ليش خايف أنا عم اطلب منك هالشي نيكني وخلي أيرك بكسي أأأأأأههه أأأأأأووو أأأأأأحح على أيرك يلااا قوم.

نكتها ونكتها وأصبحت علاقتنا أكثر تحررا وأصبحت تصرفاتنا بالبيت كالمراهقين أوقات لا يريد أبي أن ينيك وهي تريد أن تنتاك تمسكني وندخل الغرفة الثانية ونبقي الباب مفتوح ونروح نتنايك أمام سمع ونظر أبي إلى أن ينضم إلينا ونحول الجلسة إلى جنس جماعي ومحرم وبقيت الحالة وما زالت على ما هي عليه.

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

مدام هيام وأول مرة تخون جوزها




كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك وكنت أنا أدرس في إحدى الجامعات بعد أن حصلت على إجازة دراسية للحصول على الماجستير في علم النفس .. ولم يدر في تفكيري في يوم من الأيام بأنني سوف أدخل في علاقة جنسية مع أحد أو أنني سوف أخون زوجي ..

لقد كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة الجامعة لكي أنهي البحث الذي بدأت كتابته إلى جانب بحوث أخرى كنت أجريها وهناك التقيت بوسيم شاب في الثانية والعشرين من عمره يدرس في المرحلة النهائية كذلك يدرس علم نفس .. كان دائم الابتسام لي وكنت أقابل ابتسامته بابتسامة .. كنت أنا في السادسة والثلاثين من عمري وفارق العمر بيننا كبير بالطبع لم أفكر بأن نديم سوف يحاول مغازلتي أو التعرف علي ..



كانت الجامعة تمتلىء بالطالبات الجميلات ... نعم أنا جميلة لكن فارق العمر جعلني لا أفكر في ذلك .. فوجئت به في يوم من الأيام يأتيني بكوب شاي بعد أن ألقى علي التحية .. وسألني قائلا هل أستطيع أن أطلب شيئا منك؟..

وهززت رأسي قائلة : تفضل


وبدأ يسألني بعض الأسئلة تدور معظمها عن بحثي ودراسته وعن الكتب التي أرشحها له ... ومنذ ذلك الحين ارتبطنا في علاقة صداقة.. كنا نرى بعض يوميا ونتكلم في مختلف المواضيع ندرس نذهب بصحبة بعض إلى الكافيتريا وهكذا .. وبالطبع عرف أنني متزوجة وأنني ليس عندي أطفال وأنني لا أستطيع الإنجاب عاقر... وأن زوجي مسافر منذ مدة وسوف لن يرجع إلا في الصيف .. تعود ت عليه وعلى حديثه وكنا في بعض الليالي نتحدث بالهاتف .. وكان صوته ذا تأثير علي ولكنني كنت أحاول أن لا أتفاعل معه وابعد الفكرة عن راسي وتفكيري.

ولكن كانت يدي تمتد بالرغم عني تداعب جسدي تارة أفكر في زوجي وتارة أخرى يأتي وسيم في تفكيري وكنت أتأوه بصوت عالي . هكذا أنا دائما عندما اصل إلى الذروة لا أستطيع أن أكتم صوتي وصراخي عندما يهتز جسدي بنشوة بقوة كبيرة... وبعد أن ترسخت ثقتي بهذا الشاب دعاني إلى سهرة نقضيها في مكان عام.. ديسكو تيك وذهبنا إلى مكان يبعد عن مكان الذي اسكن به بعيدا عن العيون .. وطلبنا شمبانيا وعشاء.. وأخذنا نرقص ونشرب ونمرح ونحكي ونتعشى ونضحك.. ثم طلبت منه أن نرحل عن هنا .. وطلب مني أن نكمل السهرة في شقته إن لم يكن لدي مانع .

كانت الليلة باردة وكنا في سيارته .. وفوجئت بيده تحضن يدي .. وقلت له ومن سيوصلني إلى البيت بعد ذلك إذا بقينا نشرب ونمرح بهذه الطريقة.


وقال لي سوف آخذ تاكسي وسأوصلك حتى منزلك . لا أدري ما الذي دعاني أذهب ولكنني كنت في نشوة أسرتني وجعلتني منقادة إلى طلباته... وما أن دخلنا الشقة حتى أحسست به وهو يحضنني ويطبع على خدي قبلة صغيرة ألهبت مشاعري وهو يقول لي : شكرا مدام هيام.

طلب منى أن أتفرج على الشقة التي يسكن بها لوحده وتركني ودخل إلى الحمام وبعد قليل عاد وعليه روب ابيض وكانت رائحة الصابون العطرية تنطلق من جسده الطويل الرشيق الوسيم اقترب مني وكان صوت الموسيقى والأغاني اللذيذة تنطلق من جهاز الاستريو وكنت أنا في غاية النشوى ورحنا نرقص مع بعضنا وأحسست به وهو يقبل رقبتي وكتفي ويقبل أذني وأحسست بالشهوة تنطلق في جسدي وبيدي تداعب شعر صدره وفمي يقبل رقبته وأنفاسي تستنشق عطر جسده .. وأحسست بشفتيه تلتقط شفتي بنعومة وبدأ يقبلني كالخبير بمعاملة النساء وأحسست وكأنني عدت مراهقة من جديد.


عسلي بدأ يهطل من فرجي وحلمتا صدري تدعواني أن ألمسهما فهما بسبيلهما إلى الانتصاب ,, وأحاطني بذراعيه وراح يقبل شفتي ويعتصرني واستطاع أن يصل إلى لساني ويمصه برفق مما زاد اشتعالي ولهيبي ونشوتي...ثم برفق بدأ يفك أزرار قميصي وأنا أقول له: لا أرجوك أنا متزوجة لا يصح ذلك ما نعمله ليس صحيحا .

ولكنه لم يعلق على ما أقول ولم يدعني أفلت من قبضتيه ومن لسانه وشفتيه. كان يلحس رقبتي ويداعب شعري بلطف ويهمس بأذني : هيام أنا هائم بك .. أنت الغرام والهيام والمتعة أنت اللذة . أنا أريدك من أول يوم رأيتك تدخلين فيه إلى المكتبة .. أنت امرأة في غاية اللذة دعيني أكون حبيبك اسمحي لى أن أكون عشيقك دعيني أكون سر متعتك .. حبيبتي تمتعي ودعي جسدك يرحل معي بمتعة ولذة ..حبيبتي دعي لي القيادة وتمتعي بالرحلة.


وأحسست به يحملني كالريشة إلى غرفة النوم التي كانت مضاءة بالشموع .. حيث يبدو بأنه أضاءها بعد أن خرج من الحمام ... ألقاني على الفراش وراح يفك أزرار قميصي ويعريني من ملابسي . كان في نفس الوقت يلحس يدي وأصابعي وصدري وحلمتي صدري عندما رآهما منتصبتين أمامه راح كالطفل الرضيع يلتهمهما يمصهما يرضع منهما وراحت يداه تقلعني باقي ملابسي وكان يده وأصابعه تداعب أفخاذي في جنون . وكانت الخمرة والشهوة واللذة قد أفقدتني مقاومتي .. وكنت أريده أريده أريده نعم كنت أريده أن يأخذني إلى عالم الجنس كنت أريد أن أروي ظمئي وأحسست بلسانه يداعب أفخاذي بجنون أسكرني أكثر، أحسست بيده تباعد أفخاذي وبلسانه يلحس عانتي الناعمة .. وشعرت به وهو يشم فرجي وأصابعه الطويلة تمسح برفق كسي وبلسانه الشقي وبراحة لسانه يلحس كسي وبإبهامه يفتح كسي وراح يلعقه ببطء جعلني أصرخ وأتوسل إليه أن يلحسني : أرجوك وسيم الحسني أكثر ارحمني .

وبطريقة لذيذة راح ينقر بظري بسرعة وهو يدخل إصبعين في كسي المبلل من العسل.. آه ولكنه كان يشوقني أكثر وأكثر كان ينوي اختراق كسي بزبه الذي أحسست به وهو يدفعه بكسي شيئا فشيئا .. وما كان مني إلا أن أمسكته بأفخاذي ورحت أدفع بنفسي أحاول أن أجعله يدخله كله فيني .. ولكنه أمسكني بقوة وراح يضرب كسي بضربات قويه أحسست بها بأنني في عالم آخر من النشوة واللذة والمتعة .. وأحسست بنفسي أتأوه بصوت عالي وأنا أصرخ بلذة وشهوة : أه آه آه.


إلى أن أفرغ في ماء شهوته وأنا أعتصر زبه في كسي بقوة حالبة إياه .. أحسست بعد أن انتهينا بخجل كبير وحاولت أن ألبس ملابسي لأذهب إلى بيتي .. ولكنه قادني إلى الحمام وهو يقبلني قبلات خفيفة .. وهناك فتح الدش واندسسنا تحته .. وبدأ يغسل جسدي بالصابون ويمرر يده على مؤخرتي وعلى صدري تارة يلعب في حلماتي وأخرى يمصهما وأحسست بنفسي أتبلل مرة أخرى .. وأحسست بأصابعه تعبث في بظري وتداعب كسي بكل جنون .. لقد أصابني بجنون المتعة .. وفجأة نزل على ركبتيه وأخذ يلعق أفخاذي ويلحس كسي ويعبث بأصابعه بمؤخرتي ومسكت رأسه وأنا أدفع كسي بجنون في فمه إلى أن وصلت إلى الذروة مرة أخرى بقوة لذيذة .. لم أصدق نفسي وأنا اجلس في البانيو وأطلب منه أن يجلس .. وجعلت يدي تداعب قضيبه المنتصب وأخذت أدعكه بالصابون وأنا أنظر إلى عينيه أزيد من متعته وشهوته ثم وضعت رأس زبه في فمي ورحت أمصه تارة والعب به تارة أخرى .. ودعكت بيضاته بالصابون بخفة أثارته .. وجعلت زبه يقفز من مكانه ثم رحت بالصابون أنظف مؤخرته وثقب مؤخرته وأحسست بالمتعة الظاهرة عليه وأنا أداعب ثقب مؤخرته بإصبعي وجعلت إصبعي ينزلق في مؤخرته ورحت أحركه بمؤخرته بكل خفة ولذة وأنا ألعب وأمص زبه إلى أن أحسست بقرب وصوله مما جعلني أزيد حركة إصبعي في مؤخرته وأزيد لعبي في بيضاته .. ومصي لزبه مما جعله ينزل في فمي مخزونه من الحليب الساخن ورحت أشربه بكل لذة .. تلك الليلة لم أغادر إلى منزلي ونمت في فراشه كالفراشة.

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

أمي و عمي ... ثم أنا





أنا حامد عمري 17 سنة... أسكن في شقة محترمة في إحدى دول الخليج حيث نال أبي المهندس عقدا مغريا جعله يسافر بنا من لبنان إلى هذه الدولة... كان أبي شخصا محبا وحنونا لأنه استطاع أن يشغل أخيه معه وأصبح عمي يسكن معنا أيضا كنت أنا الابن الأكبر ولدي اخوين صغيرين آخرين دون العاشرة.... كان أبي رجلا محترما وأمي إنسانة رائعة لم تقصر في تربيتنا أبدا.. وكانت تبذل نفسها من اجلنا وكنت أحبها كثيرا... وهي إنسانة بيضاء طويلة نحيفة ورائعة الشكل حيث تبلغ 37 عاما ورغم أنها شابة لكنها تبدو اصغر بكثير من عمرها الحالي... كانت تعتني جيدا بنا .

وحين بلغت الخامسة عشر كأي مراهق أحسست بالأحاسيس الجنسية وصرت ابحث لي عن فتاة تطفئ ناري المتأججة حديثا.. مستحيل ..... مستحييل .... لكن ما حصل ذات مرة غير مجرى حياتنا كلها.. .بالطبع لم أكن أبدا أفكر في البيت .... كان الحمل ثقيلا جدا على أبي لأن عمي لم يكن يستطيع أن يوفر المال كأبي.

عمي كان شخصا عازبا وعمره 30 سنة وفي اليوم المعهود حيث عدت مبكرا من المدرسة لاعتذار أستاذ التاريخ عن حصته لحصول مرض أخره عن حصته ..فعدت للبيت وكنت املك مفتاحا احتياطيا أعطاه لي أبي في حال لم أجد أحدا في البيت . بالطبع كنت متعودا أن لا ألقى أمي في البيت لخروجها في هذا الوقت...ففتحت الباب بمفتاحي ودخلت غرفتي لكنني بعد وهلة أحسست بحركة وكأن أحد آخر في البيت .

خفت أن يكون لصا يعبث في البيت فتسللت بهدوء شديد كي لا يحس اللص بي وتأكدت أن الصوت من غرفة أبي وأمي. .... وجدت الباب مفتوحا ...فاسترقت النظر بخفة حتى صعقت....أمي المثالية الخلوقة الوفية...عارية تماما...وفوقها عمي؟؟؟ عمي الذي كان يتحرك فوقها بشغف وبسرعة وشفاهه تلتصق بشفتيها حتى أن أمي لم تكن تتأوه بل تهمهم تحت لسانه..كان يتحرك بسرعة كبيرة وأمي تحتضنه وكانت ملساء الجسد كأنها بطلة أفلام خليعة وكان صدرها الناعم ينطحن تحت صدر عمي حتى ارتعدت...وارتعش فأطلقا صرخة مدوية حينها هدأ البركان وبقيا ساكنان بلا حراك.. وبقي عمي يداعبها ويغازلها كأنها حبيبته..وهي تبادله بين كلمة وأخرى قبلة بقبلة..

طبعا أنا صعقت وانصدمت بأمي المثالية وهي تخون أبي . وأخذت أمشي بالشارع غير مصدق ما رأيته.. وصرت أتعمد التأخر حتى يحين وقت عودتي وصرت المعتاد أن أتأخر في العودة إلى البيت كنت مترددا هل أعود ؟ كيف سأتصرف ؟ ماذا أفعل.. وبين تفكير وآخر ...كانت المشاهد تتقاذف أمامي وأنا أرى أمي تمارس الجنس كساقطة في أحضان حبيبها..أخ أخ.. ما هذا الحادث الذي شتتني ومزق كياني... قررت العودة بشجاعة للبيت وسأدعي أنني لم أعرف شيء..

حين فتحت أمي الباب لي كانت تبدو منهكة ومتعرقة وشعرها كث كنت أظن كل مرة أنها تكد في أعباء البيت فلا تجد وقتا للعناء بنفسها ولم أكن أدري أنها علامات الرذيلة التي تمارسها مع عمي... طبعت قبلة على خدي مرحبة بي كالعادة بأجمل ابتسامة عرفتها..كنت أحس كل مرة بها لكن هذه المرة...احسست ببرودها... وكأنها ليست أمي كانت تفوح منها رائحة غريبة كأنها رائحة عرق خفيف...لأول مرة أشمها وينتابني إحساس غريب.. كنت أشمها كالعادة فلا أعير اهتماما ..لأني أتصورها رائحة التعب قالت لي بعد أن أحست ببرودي الغير
معتاد : "" ايش فيك حمادة ؟؟ مريض؟ خبر أمك يا حبيب أمك ""

قلت لها : ""لا...لا...شوي تعبان""

وهربت من عينيها إلى غرفتي ورحت غالق الباب وصرت أبكي بهدوء كي لا تسمعني...في اليوم الثاني فكرت أن أعتذر من المدرس كي أعود مبكرا للبيت... شيء غريب دفعني لذلك...هذه المرة كنت أعلم أنني سأجدها مع عمي ودون وعي فتحت الباب وتسللت بهدوء لغرفتها..وفعلا صح توقعي..لكنني وجدتها هذه المرة تجلس على بطن عمي وتنهض وتهبط بسرعة وهي تئن من اللذة وعمي يعتصر نهديها الرائعين اللذين أشاهدهما لأول مرة كانا
أكثر من رائعين.. جسد خيالي ... حتى سقطت على وجهه ولثمته بقبلة ارتعدت على إثرها واستراحت...ثم رجعا كعهدهما للمغازلة وكأنهما حبيبان..

أيضا هربت بهدوء ومنظر نهديها اللذين قبضا بيدي عمي يعيشان في خيالي ويمرقان أمام
ناظري كل لحظة هذه المرة احسست بشعور غريب... شعور بدأ يجعلني أحلم ... نعم أحلم لا إراديا في منامي كأني في مكان عمي ...؟؟؟!!!! نعم .. لكنني صحوت صباحا غارق في بحر من المني؟؟ أيعقل هذا؟ أنا أحتلم بأمي ؟؟

لقد أنبني ضميري كثيرا لكنني لم أعد أدري بماذا أفكر... ففي أي يوم أختلق الأعذار للهروب
من المدرسة والتلصص على عشيق أمي يمارسان الرذيلة...هل أخبر أبي المسكين؟؟ لا. يمكن أن ينهد هذا البيت على رؤوسنا جميعا ويمكن أن لا يعتبرنا أولاده فالعلاقة تبدو قديمة قبل أن نأتي لهذه الدولة..

الآن فقط عرفت لماذا كانت أمي تلح على أبي كي يساعد أخاه لإيجاد أي عمل هنا ؟!

المهم مرت الأيام وأنا أزداد حنقا وغضبا وأمي صارت ترى مني النفور والبرود ولم تعد تعرف ماذا تعمل كي ترضيني فهي لازالت تلك الأم الحنونة الرائعة المثالية التي تسهر لأجلي.... كانت كل مرة تأتي إلى غرفتي وتحاول أن تعرف مشكلتي لكنني كنت أهرب منها ومن عيونها فحين أشاهدها أمامي تتبادر فورا صورتها لناظري وهي عارية لكن إلى متى أستمر بغضبي ؟؟


مرت الأيام حتى صرت أجد صعوبة في إيجاد الأعذار للخروج مبكرا من المدرسة. أكثر المرات أجد أمي لوحدها فليس في كل مرة ألقاها مع عمي... وجاء اليوم الموعود .. حين رجعت هذه المرة ... وجدتهما معا .. تسللت بهدوء وكالعادة أجد باب غرفتها مفتوح قليلا... أحيانا تتركه مفتوحا على آخره... وجدت أمي نائمة على ظهرها فاتحة ساقيها على آخرها.. وعمي يتوسط حوضها في مشهد رائع.. كانت تئن من اللذة وتصرخ وتعض أسنانها.. وهو يزيد من حركاته...كانت ترفع صدرها للأعلى فبرز نهديها الجميلين للأعلى مع كل حركة تنفس تقوم بها كان صدرها العاجي يصعد ويهبط كجبلين شامخين... كانت رائعة جسدها ناعم أملس حريري.... إبطاها ثلجيان لم أكن أدري أنها تعتني بنفسها لدرجة أنها ترفع شعرها بالليزر... وعمي يزيد من حركاته...

فجأةً شاهدتها تفتح عينيها وكأنها لمحتني ... فتحت عينيها بكسل وكأنها تحاول أن تعرف من الذي يراقب محنتها وإثارتها ؟ لكنني تسمرت في مكاني وهي أيضا كأنها رأت ظلا يشبه ابنها.. لكنني هربت .. هربت هذه المرة أيضا... أين سأختبئ ؟

وبعد قليل سمعت صوت عمي وهو يصيح.. وصوت أمي تحادثه وكأنه هو الآخر علم أنه
كُشف... فصارا يهذيان مذعورين... وصارت أمي تهدئه... هربت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي... وغطست تحت بطانيتي... وصارت فرائصي ترتعد... وصرت أرتجف حتى سمعت صوت أقدام نحو غرفتي وثم طرق على الباب ثم صوت أمي وهي تنادي : "" حامد ...افتح الباب ابني افتح الباب عشان خاطري؟؟ ""

صوتها بدا كأنها مستضعفة فهي في دور محرج وأكيد هي أيضا تفاجأت... ثم صارت تنادي بحنان غير مسبوق..."" افتح حبيبي افتح لخاطري""... فتحت الباب... بعد جهد جهيد حتى
وجدت إنسانة أخرى أمامي لم تكن أبدا أمي التي عرفتها... كانت مجعدة الشعر ... تلبس روبها الأزرق أو أنها لبسته في عجل... فبدا نصف صدرها العلوي العاجي... وقد بللته حبات ندىً من عرق جسدها الشهي .. وجهها متعب وعينيها حائرتين وعطرها غريب .. ما بين رائحة عرق النكاح وعطرها العبق اللذيذ الذي أعهده فيها دائما ثم قالت في هدوء غريب: "" ممكن أدخل..؟؟ ""


فدخلت طبعا وأنا الصمت يلفني وأنا الآخر حيران ... حتى طلبت مني الجلوس ثم جلست بقربي على حافة السرير وحين جلست طبعا وضعت ساق على ساق فانصعقت لهذا المنظر...وصار جزء أكبر من صدرها واضحا بل إني لمحت حلمتيها عدة مرات كانت تكلمني وتتحدث إلي لكني لم أكن أنصت... كانت تحكي بهدوء.. وأنا أتأمل هذا النحر العاجي وهذا الجسد الشهي .. الذي لا أعرف من أي شهد خُلِق ؟؟ حتى انتبهت على صوتها وهي تقول: "" عجبوك ...............؟؟؟"""

فقلت في دهشة وكأني لم أسمع : """..نعم !!!؟؟؟""

فأكدت من جديد : "" عجبوك......؟؟""

وهي تنظر إلى نحرها وقد بان ثديها الرائع..

فقلت لها : "" ماذا تقصدين؟""

فقالت بكل جرأة: "" عجبوك بزازي ؟؟""


صعقت للسؤال فقلت في جرأة غير واضحة : "" حلوين ...أه حلوين.!!!.!.""

فأردفت قائلة : "" بدك تشوفهن كلن ؟؟""

أجبت في عجب ولهفة : ""أه أيوه اه""

فما كادت إلا أن نزعت الروب عن كتفيها فسقط على خصرها وصار ثدييها العظيمين واضحين وضوح الشمس أمي عارية أمامي وهي تجلس كحورية أمامي ... لم أعرف ماذا أفعل وأنا أقف كأبله صامت حتى تقدمت منحنية باتجاهي وصدرها يترنح مطاطيا نحو الأسفل وهي تقترب مني حتى صار صدرها في وجهي ورائحته العطرة تملأني حتى لامست شفتاي نحرها الذي غطا وجهي بالكامل وقالت : "" أنا أعرف أنك تراقبني من فترة وأعرف أنك تتمنى تكون مكان عمك وأنا الآن ممكن أعطي لك الفرصة بس بشرط تكتم اللي شفته مع عمك""

وأنا رحت أتلمس نهديها الحريريين وصرت أمسكهما غير مصدق وألحسهما وأشمهما
حتى أبعدتهما عني ثم وجهت وجهها نحوي وأخرجت لسانها لتلحس شفتاي حتى فقدت السيطرة وصرت ألعب بلساني مع لسانها وهي تبتسم وتلهث بأنفاسها العسلية بوجهي وأنا أقبلها بعنف وأعضعض شفتيها ولسانها حتى غبنا في قبلة حتى أصبح ذكري كسيخ حديد ما أن أحسست يديها تخرجه من مكانه وتلعب به حتى تركته ثم ابتعدت عني وهي في شبه غيبوبة من الشهوة وصارت تنام على ظهرها وترمي آخر قطعه عن جسدها من الملابس وصارت تتلوى كحية من الشهوة وهي تفتح فخذيها لتكشف لي عن أروع مخلوق شاهدته عيناي كسها العاجي الثلجي الخفيف الشعر اللذيذ الشكل المليء بالعسل والرطب والمفتوح
الشفرين حتى فوجئت وهي تسأل : ""إيه ما بدك تطفي نارك؟ لو بس عجبك تتفرج؟؟""

لم أتكلم أبدا بل دنوت نحوه.. ورائحته صارت تداعب حاسة شمي.. أيكون الكس لذيذا هكذا حين يكون منيوكا قبل قليل؟؟ لم أكن أصدق ما رأته عيناي فأمي في حالة غريبة من الشهوة وقد فقدت فيها كل قيمتها عندي.. اقتربت من بظرها وبدون أي أدنى إدراك وجدتني أعضه بأسناني عضة خفيفة...كان رائعا ولذيذا ورطبا وساخنا . عندها صرخت أمي صرخة خفيفة ثم بدأت ألعقه كحيوان وأمتصه مصا وهي تزيد من آهاتها فزادت جرأتي حتى وضعت أصابعي بين شفتي كسها كس أفتحه وألعب به وأمسده وأدلكه وأمتصه ثم قالت لي : "" كفاية... كفاية موتتني ..ريحني بقى؟؟""

لم أكن أدري ما أفعل ولم أفكر بأي شيء سوى الاستمتاع بهذه اللحظة عنده كان زبري كسيخ حديد فأخرجته وأدلفته بين شفريها حتى غاص بسهولة في كسها اللذيذ الرطب
الدافئ حتى قذفت مباشرة حممي اللبنية لكنني لشدة شهوتي واصلت النيك واستمريت بالحركة وفمي يمص لسانها ويدي تلعب بنهديها وصوت أنينها يخرج بصعوبة من بين زحمة القبل وأنفاسها لا تجد طريقا لها غير فمي وأنفي . كانت تمص لساني بشهوة . لم تكن تمارس مع ابنها كما يبدو بل مع عشيقها . واصلت التحرك الهائج بشدة .... حتى صارت تتلوى تحتي كحية .... وهي تئن وتتأوه...حتى أفرغت لبني بكثافة جدا وهي ارتعدت أوصالها كلها واستراحت....وأنا أيضا... وبعد أن هدأنا نظرت إليها ..

كانت عارية ممددة إلى جانبي.. وهي بحالة مزرية متعرقة و جسدها يلمع لأن حبات العرق تكسوها وفرجها يسيل ماءا وهي تتنهد بصوت واضح لشدة راحتها من النيك... فجأة انتبهت فجلست وتقوقعت على نفسها ثم أجهشت بالبكاء واستغربت وقلت لها: "" ماما... ليه
تبكين؟؟""

فقالت: "" أبكي لأنا سوينا شيء غلط ؟؟""

قلت لها : "" بس إنتي كنتي حابة هذا الشيء....""

فتوقفت عن البكاء وقالت لي : "" دير بالك تقول لأبوك ..بيتنا يتخرب ... انسى اللي شفتو.. والشي اللي أردتو صار ونكتني واستريحت شو بدك بعد مني؟؟""

أنا استغربت فكأن أمي رجعت إلى جديتها وصارت أمي المثالية

الأخت خلت أخوها الصغير ينيك أمها ويكسر عينها عشان ما تقولش لأبوهم






الأم فى التاسعة والأربعين من عمرها ولها ثلاثة بنات كبار منهم اتنين متجوزين وبنت لسه ما اتجوزتش في الثانية والعشرين من عمرها وولد واحد صغير فى عمر الثامنة عشرة وهو أصغر أولادها والزوج راجل مسافر للخارج فى إحدى الدول العربية للعمل هناك حتى يوفر لهم لقمة عيش كريمه من غلاء الحياة فى مصر .

فى يوم الأم خرجت للسوق لشراء احتياجات البيت وتركت ابنها مع أخته ولم تتأخر ورجعت وفتحت الباب بالمفتاح اللى معاها ولم يكن ببالها أى شىء سمعت صوت من الحمام بيقول : امسكيه قوى ومصيه .

راحت للحمام تتبين ما يحدث وكانت المفاجأة لقت ابنتها مسك زبر أخوها بتمصه له وهو بيتعدل يمص لها بزازها صرخت الأم فيهم وطاحت فيهم ضرب وشتيمة وقعدت تندب وتلطم خدها من اللى شفته وشددت العقاب زيادة على الابنة وحرمتها من الخروج وحبستها فى البيت لمده أسبوع وقعدت مع ابنتها وابنها قالت لهم : احلفوا أن لن يتكرر بينكم تانى هذا.

وأقسم الأبناء على أن لا يفعلوا تانى كده .

وبعد كام يوم الابنة قالت لأخوها : عايزين نكسر عين ماما علشان ما تقدرش تحكى لبابا لما يرجع اللى شافته .

قال لها : إزاى ؟

قالت له : لما تدخل الحمام بتقلع عريانة تعالى نصورها ونخلى الصور تهديد ليها لو حكت لبابا.

وفعلا دخلت الأم تستحم وتجردت من ملابسها ووقفت ابنتها وابنها يصوروها من خرم الباب ولما ابنتها شافت جسمها عريانة قالت له : بص شوف جسم ماما أنا اللى اسمي بنت تهيجت على كسها وطيازها .

ويبص الابن الصغير من خرم الباب ليرى كس أمه المشعر الكبير المنفوخ وطياز كبيرة مدورة بيضاء بينها عمق غير طبيعى كأنها مغارة ليلية وبزاز كبيرة بحلمات بنى غامق بارزة وتهيج الابن قوى وما بقاش قادر وشعرت أخته بيه فقالت له : إيه رأيك أنا هاطلب من ماما أروح عند أختى الكبيرة شوية وهارجع تانى وانت حاول تنيكها وتكسر عينها .

وقالت له : روح انت قل لها .

راح الابن يقول : ماما !

قالت له : إيه ؟

قال لها : أختى هتروح لأختى الكبيرة تقعد عندها شوية.

قالت له : قل لها ما تتأخرش .

قال لها : هاروح أوصلها .

ردت : روح .

واختبأ الابن فى غرفه أمه لحين خروجها من الحمام وخرجت الأم عريانة وهي مطمنة أنه لا يوجد حد فى الشقة ودخلت غرفتها فوجئت بابنها قدامها قالع كل هدومه وزبره واقف وقايم لبست جلابية بسرعة على جسمها العريان وسمعت ابنها بيقول لها : أنا من ساعة ما شفتك فى الحمام مش قادر أمسك نفسى ولا قادر منظرك وجسمك الجميل يروح من قدام عينيا.

وحاول يمسكها من جسمها رفضت ودفعته بعيد عنها وقالت له : كده عيب انت مجنون أنا أمك يا غبى .

وحاولت تخرج من الغرفة ولكن مسكته الشديدة ليها ومن جلابيتها وهي بتحاول الهرب منه خلت جلابيتها تتقطع من الجنب ويلاحظ ويلمح بأن أمه لم ترتدى كولوتها وتظهر له طيازها الكبيرة ويمسكها ابنها ويقول لها : أنا مش قادر أمسك نفسى .

وتلف منه وتتلوى بجسمها وتحاول تفلت منه ويجد نفسه فجأة ورائها وفلقة طيازها قدامه عارية وترتمى منه على السرير ويركب عليها وهو بتعافر معاه ولا يشعر بنفسه ولا يعرف ما حدث وإذا بزبره كله يدخل فى فلقة طياز أمه وتوطي له أكتر وهي بتشتمه : أنا أمك يا كلب أنا أمك .

ولحظات معدودة ووجد زبره قد غاص بداخل كسها وشعر كأن فرن وماء ساخن قد تدفق على زبره وتزيد أمه فى شتيمته وتوطيتها له ولما شد فى دخول زبره كله جامد فى كسها سمع منها أحلى وأجمل آاااااااه وأحححححححححح وزادت قوى من توطيتها ودخل ما بين فلقة طيازها قوى حتى نال من كسها المشعر وعند إنزال لبنه فى كسها ووحوحت أمه بكلام هيستيرى غير مفهوم ما بقاش فاهم غير كام كلمه يسمع كلمة أح كس يا كلب .

وقام من عليها واعتدلت من توطيتها ولفت له وشها ووجد احمرار بوشها وخدودها وليس كسوف ولكن من لوعتها ومتعتها من النيك ووجد نفسه أمامها عيناها فى عينيه ولم يجد على وجهها رضا مما حدث بل شتمته وطردته بره خارج الغرفة .

واستغرب أبنها من كده كانت قد استسلمت للنيك وسمع منها كلام جميل وهو بينيكها إيه اللى حصل . خرج ودخل الحمام ظل يراقبها ماذا تفعل وإيه رد فعلها ولكن لم يحدث شئ وبعد حوالى أسبوع دخل عليها الغرفة ووجد أمه لم تنام وسهرانة مع ابنتها وعلى غير المعتاد فى ذلك الوقت وقالت لابنتها : نامى لو احتجتي لى علشان تصحى للمدرسة صباحا.

وبهذه الجملة شعر ابنها إنها عاوزاه يدخلها الغرفة الليلة ينيكها ولكن كان مش متأكد بعد شوية قد نص ساعة خرج يدخل الحمام وجد كولوت أحمر متعلق فى الحمام وراء الباب وعرف أنه كولوت أمه خرج من الحمام على غرفه أمه وخبط لم ترد عليه وشايف النور بالغرفة منور بيفتح الباب لقاه مفتوح مش مقفول من الداخل لما دخل وجد أمه ملتفة فى ملاية سرير وصاحية بس نايمة على السرير بيقول لها : بخبط عليكى ما ردتيش عليا ليه ؟.

قالت لى : أنا عارفة انت عاوز إيه ومش عاوزة أرد عليك .

وفى لحظه اترمى أبنها فى حضنها وهي لم تمانع ولما بيشد الملاية من عليها وجدها عريانة نهائى مفيش أى هدوم عليها ركبها على الفور وبينيكها وكانت بتصرخ وتقول له : يا خول أنا أمك وأبوك من كتر سفره نسيت كسى وشهوه النيك وكنت نسيت النيك انت اللى فكرتنى بكسى وحسستنى بيه وخليت كسى ولع على زبرك يا ابن الشرموطة أنا أمك خلتنى نسيت نفسى مع زبرك يا كلب .

واتفرشحت بوراكها له حتى ينال من فشختها لكسها ويركبها ويشبعها نيك وفعلا فشخها وركبها وهي بدأت تشعر بزبر ابنها بيفشخها وهي تقول : يا خول بتنيك أمك كفاية كسى وجعنى أح دخل زبرك قوى .

وفى لحظات كانت واخداه جواها وبيتمرجح فوقيها وعلى كسها حتى أفرغ ما بزبره من لبنه بكسها ولفت نفسها له وأعطته ظهرها ووطت له بوضعية الكلب حتى ينال من كسها المشعر وهي موطية وأعطاها جرعة نيك شديدة على أثرها نامت فاقدة للوعى حتى الصباح وصحيت ودخلت الحمام وكأن شيئا لم يحدث وفى ليلة من ليالى نيك ابنها لكسها وطيازها والابنة لما اقتربت من غرفة أمها حتى تكسر عينها وتعرفها أنها عارفه بنيك أخوها ليها سمعت صوت أمها بتقول : نيك يا خول قوى .

دخلت على غرفة أمها وفتحتها حتى تكسر عين أمها ووجدت أمها ترتدى قميص نوم أحمر مرفوع لوسطها ومنزلاه من على بزازها وأخوها بين وراك أمها راكبها وبينيكها بشدة وأمها لافة أفخادها ووراكها على ظهر ابنها حتى تجعل كسها على قدر كبير من فشخته لزبر أبنها ولا تقل جمرة نار وولعة كسها وعند دخولها قام من فوق كسها وإذا بلبن زبر أبنها ينفجر جوه كسها ويغرق كسها من الداخل وشعرتها الكثيفة من الخارج ولم تفلح الأم فى لم نفسها ولا وراكها بل كانت واضحة لأبنتها وكسها مفشوخ وغرقان من أخوها وما كان من الأبنه إلا أن قالت لها : بردتى يا شرموطة وكسك خلاص مص لبن زبر أخويا شبعت نيك يا لبوة.

ونظرت الابنة على كس أمها وضحكت وقالت : ما كنتش أعرف أنك يا ماما كسك واسعة قوى ومتناكة كده هخرج كمل يا أخويا نيك في ماما شبعها خليها تشبع وتطفى نار كسها.

وأصبحت الابنة تفعل اللى هى عاوزاه بدون أى معارضة ولا اعتراض من الأم التى اتناكت واتفضحت من ابنها الصغير.

ما قدرتش تقاوم حرمانها

عندما يهجر الزوج زوجته يحدث كما في هذي القصة


أنا عواطف وعمري الآن 35 سنة متزوجة من زوجي حسين وعمره 37 سنة ، ولدينا ثلاثة أبناء كلهم ذكور : تامر وعمره 15 سنة ، وهيثم وعمره 13 سنة ووائل وعمره 10 سنوات ، و بعد أن قضيت 17 سبعة عشرة سنة مع زوجي في خدمته وخدمة أبنائي الثلاثة فجعت بخبر كاد أن يقضي على حياتي فقد سمعت أن زوجي حسين قد تزوج من فتاة بعمر ابنته ، لم أصدق الخبر إلا عندما حضر زوجي حسين البيت وسألته عما سمعت ، ولقد فوجئت بإجابته بنعم ويقولها بكل هدوء وكأنه أمر عادي علماً بأنه كالصاعقة علي وكان ممكن أن يؤدي هذا الخبر لإنهاء حياتي ، فبكيت وحزنت كثيراً وندبت حظي العاثر ، وطلبت منه أن يبرر لي سبب زواجه من هذه البنت التي في سن ابنته ، إلا أنه أجابني لا يوجد شيء ولكنه مجرد تغيير لشعوره بالملل مني .

فتسبب لي هذا الكلام بالانكسار وجرح الكرامة ، ولم يهتم بأحاسيسي وشعوري تجاهه ، فتركني وسط أحزاني ودموعي واتجه إلى عروسه الحسناء الشابة ذات الـ 18 الثمانية عشر ربيعاً ، ومضت الأيام دون أن يهتم زوجي حسين بي وتركنا أنا وأبنائي ، وأنا أحاول أن أجد مبرر لفعله بالزواج من هذه الشابة ولم أجد شيء ولم أقصر في واجبي تجاه زوجي وأولادي ، فقد كرست وقتي وجهدي للمحافظة على بيتي الذي هدمه زوجي ، ولم أتحمل تصرفات زوجي وإهماله لبيته فجلست معه وطلبت منه أن يعدل بيني وبين زوجته الجديدة وأن أبنائه لا زالوا بحاجة له ولرعايته إلا أنه ثار بوجهي غاضباً وحذرني من توجيه النصح له لعدم حاجته لنصائحي وأنه هو الذي يعرف الصح والخطأ ولن يتقبل مني نصحاً .

ولما حاولت أن أناقشه بالأمر مرات لم أحصل منه إلا أنه يثور ويسب ويكيل لي الشتائم والضرب أحياناً وتركت هذا الأمر للظروف لعله يرجع لرشده في يوم من الأيام ، إلى أن وصل به الأمر أنه يريدني أن أخدم زوجته ( ضرتي ) والتي تصغرني بأعوام كثيرة ولم أتحمل هذا الأمر فقررت الانتقام منه ومن زوجته التي خطفته مني ومن أبنائي وبدأ أبنائي مرحلة التشرد وعدم سيطرتي عليهم وأصبح ابني الأكبر يقضي كل وقته خارج المنزل وبرفقة رفاق السوء ، ففكرت كثيراً ما هو الحل ؟ وبينما أنا على هذا الحال جاءت إحدى صديقاتي ولما رأت ما آلت إليه أحوالي .. أشارت علي أن أرى نفسي مع غيره وأتركه لزوجته الشابة وأعيش حياتي مع شخص يقدر قيمتي ، فاعترضت وغضبت من صديقتي أشد الغضب.

ومرت الأيام وبينما كنت شاردة بأفكاري رن جرس الهاتف فهرعت وتناولت سماعة الهاتف ، فإذا بالمتصل صديقتي أماني وتدعوني لحضور حفل عيد ميلادها ، فاعتذرت في البداية وبعد إصرار أماني وافقت على الحضور ، وعندما جاء موعد الحفلة جهزت نفسي وارتديت فستانا ضيقا قطنيا صيفيا قصير الأكمام ، ويصل إلى أسفل الركبة بقليل ، أزرق اللون كأزرق الأسطول ، وله حزام أسود جلدي عريض ، كان الفستان يلتصق بجسدي التصاقاً ، ويكشف تضاريسي ومفاتني بلطف من الأمام ومن الخلف ، وفي قدمي حذاء عالي الكعب أسود اللون مغلق من كل جهاته كلاسيكي ، وجورب طويل أسود شبيكة ، وذهبت إلى صالة الحفل وتفاجأت بأن الحفل مختلط فحاولت أن أنسحب بعدما قدمت التهنئة لصديقتي إلا أن صديقتي قالت لي : سوف أزعل منك ولن أكلمك في حالة خروجك .

وطلبت متوسلة لي أن أبقى حتى نهاية الحفل فوافقتها على طلبها ، وبعد أخذ في الكلام استطاعت صديقتي بأن تعرفني على أحد الشباب خلال تلك الحفلة وكان الشاب طالباً في الجامعة أصغر مني سناً في العشرين من عمره ولكنه وسيم إلى أبعد الحدود ، حين صافحته أبقى يدي في يده طويلا وأخذ يفركها برقة. أخذ الشاب يثني على جمالي وفتنتي وعلى جاذبية ملابسي وعطري وشعري ، حتى أخجلني كثيرا. ولما علم بأني متزوجة وأعول ثلاثة أبناء ، قال : لا يبدو عليك ذلك أبدا أبدا أبدا . ما زلت تحتفظين بكامل نضارتك كفتاة العشرين ، بل أنت أنضج وأحلى بكثيررررررررررر.

وكان معظم من بالحفل أزواج وزوجاتهم ، فقال لي منير وهذا اسمه : تسمحي لي بهذه الرقصة ، الكل هنا أحباء وأزواج إلا أنا ، يا بختهم لكن برضه يا بختي بيكي.

حاولت الرفض لكنه لم يترك لي فرصة للرفض ، ووقفنا على ساحة الراقصين ، وشعرت بذراعه تلف خصري ، وعيناه تسبحان في عيني ووجهي ، وأسند رأسه على كتفي ، ثم مد يده الأخرى ووضع ذراعي حول خصره ، وأنا مشدوهة وخجلة ، واضطررت أن أسند رأسي على كتفه ، وأمسك يدي بيده الأخرى ، وشعرت بأنفه يتشمم شعري وجوار أذني باستمتاع ، ويداعب بطرف أنفه قرطي الذي يبدو أنه أعجبه كثيرا ، همس لي : كم هي طيبة رائحة بودرة الخدود التي تضعينها ! وما أنعم خدك ! وما أروع هذا القرط !.

وشعرت وسط الظلام بخصره يحك خصري ويده خلف ظهري تهبط لتتحسس طيزي ، وأخيرا انتهت الرقصة ، وشعرت أنه سينيكني الآن وفورا أمام الناس ودون انتظار موافقتي حتى ، أو سيحملني بين ذراعيه مثل طرزان ، ويخرج بي إلى أقرب سرير في المنطقة أو أقرب غرفة نوم في منزل صديقتي ليضاجعني دون إبطاء ، لكنه تمالك نفسه ، وجلسنا بهدوء على أريكة قريبة ، وتحادثنا ، ولا أدري كيف أعطيته رقم هاتفي حين طلبه مني.

وفي بادئ الأمر كانت علاقتي بهذا الشاب واسمه منير مجرد اتصالات هاتفية واستطاع منير أن يسلب عقلي ويمتلك مشاعري ويشغل تفكيري الذي كان متمركزاً على زوجي وكنت أشكو له حالي مع زوجي وكان منير يتظاهر بالحزن على حالي وفي إحدى المرات تمكن منير من التحدث معي وصارحني بأنه يحبني وبصراحة عشت معه هذا الحب رغم أنه لا يجمعنا شئ سوى مكالمات هاتفية .. ومرت الأيام واستطاع منير أن يقنعني بالخروج معه لكي يبعدني عن عزلتي ومرافقته للأماكن العامة واستمرينا على هذا الحال لمدة من الزمن حتى أنه قال لي: هذه المرة سوف أصحبك لشقتي لكي تشاهديها .

وهنا عرفت أن منير يريد أن ينيكني .

تظاهرت بأني لا أعلم بتصرفات وحركات الشباب وأوهمت نفسي بأنه يريد مني مجرد إعطاءه توجيهات بخصوص الشقة ، وأنا بصراحة قد مضت علي عدة أشهر لم أرى زب زوجي مطلقاً منذ زواجه من عروسه الشابة ، وأنتم تعرفون معنى أن زوجة لم ترى زب زوجها ، تلك الأمور صعبة جداً على الزوجة المتعودة على النيك يومياً .

وارتديت فستان الحفل ، حسب طلبه ، نفس ملابس الليلة التي تعرفنا بها لأول مرة ، ونفس القرط والعطر والحذاء ، وجعلت له ملابسي الداخلية مفاجأة خاصة ، وذهبنا إلى الشقة وما أن دخلنا الشقة حتى بدأ منير يرحب بي ويقول : هذا يوم شرف لي بدخولك الشقة ، والشقة تتبارك بقدومك حبيبتي عواطف..

قالها وهو يمعن النظر في نهدي النافرين وجسدي ..

ثم قال لي : تفضلي حبيبتي اجلسي وأنا سأحضر لك عصير من الثلاجة ومعلش المفروض إنك تشربي فريش لكن مرة ثانية .

وكان ينظر لي ويبدو أني فهمت نظراته تلك وقلت له : لو سمحت حبيبي منير لا تتأخر علشان الوقت أدركنا زى انت شايف أنا مش هأطول في الشقة .

وهنا رأيت مجموعة كبيرة من أشرطة الفيديو وسألته : منير حبيبي ما كل هذه الأشرطة ؟

فرد علي قائلاً : حبيبتي هذه كلها أشرطة سكس .

فقلت له : هل أستطيع أن أستعير من هذه الأشرطة ؟

فقال لي : بإمكانك أن تأخذي كل الأشرطة إن أردتِ ذلك .

فقلت له : لا لا أريد فقط ثلاثة أشرطة .

فقال لي : ألا تريدين أن تري ما ستأخذينه ؟

فقلت له : لا لا بالبيت أشوفهم بس عايزاك أنت تختار لي ما تراه مناسب على ذوقك .

وهنا اختار لي ثلاثة أشرطة ، ثم اقترح أن أقوم وأتجول في الشقة وقال لي : معلش الشقه تحتاج ترتيب شوية بس إنتي عارفة البيت أو الشقة بدون امرأة لا يمكن أن ترتب أو تنظم بشكل جيد .

وقلت : أنا هأرتب لك الشقة بس مش النهارده في يوم تاني وده لأني متأخرة النهارده .

فقال لي : لا أنا سأقوم بترتيبها وتنظيفها خصوصاً إذا وعدتيني بأنك ستحضرين معي في المرة القادمة .

فقلت له : وعد سأحضر معك .

ثم قال لي : ألا تريدين أن تتفرجي على الشقة والغرف ؟

فقلت له : بلى .

فقال لي : هيا تفضلي .

وأنا كنت أمشي أمامه وهو خلفي فأشار لي : هذا المطبخ .

ودخلت المطبخ وكان يتبعني .. كنت لابسة ملابس جذابة للجنس بشكل جدي وأنا أجزم أن منظر طيزي يحرك شهية حبيبي منير وما أن دخلت المطبخ حتى قمت بفتح الثلاجة وبعض الأدراج إلا وشعرت بمنير يلتصق بي تدريجياً و زبه يقف دون شعور ويلتمس مؤخرتي ومتذرعاً بأنه يريد أن يعلمني بما بداخل هذه الأدراج .. ثم التفت براسي لأرى ذلك المنتصب وهنا رجع منير للخلف ثم خرجنا لنرى الحمام ثم دخلنا غرفة النوم وكانت جميلة جداً ، الظاهر أن منير قد تعب جداً في ترتيبها ووضعها بهذا المنظر وكيفية تنسيق ألوانها والإنارة الحمراء بصراحة توحي بجو رومانسي وسكسي بنفس الوقت وما أن دخلنا الغرفة حتى بدأ يلتصق بي ويعمل نفس الحركات اللي عملها بالمطبخ متذرعاً بأنه يريد أن يشرح لي ، وأنا ساكتة وبدأ يلتصق بمؤخرتي أكثر وأكثر.. ونظرت نحوه مبتسمة وقلت له : ما هذه الحركات حبيبي منير ؟

وهنا اندفع نحوي وقال لي : حبيبتي عواطف إنتي بصراحة فاتنة وجميلة بحق وذوقك بالملابس على مستوى عال ويجذبني إليك ..

وكان يسحبني إلى السرير وهو يكلمني ويقبلني وأنا سعيدة ثم وضع يده على رأسي ويتحسس شعري ودفعني باتجاه السرير وأنا أحاول أن أتهرب منه وأدفعه وهو يقبلني من خدودي ورقبتي ثم قام بتقبيلي من فمي ويقوم بمص شفتي وأنا أحاول المقاومة وبنفس الوقت من الداخل أتمنى أن يزداد ويستمر في تقبيلي وكنت أقول له : لا لا لا لم نتفق على هذا خلاص خلاص .

ثم مد يده على نهودي وأنا سعيدة وبنفس الوقت أرفض علناً بينما في داخلي أقول : أريد المزيد .

وكان يداعب حلمات نهودي من وراء الملابس ، وكان يفرك لي عنقي ثم صدري ويداعب حلماتي ثم رفعني وهنا جلست مسترخية ومستسلمة في نفس الوقت وقام بخلع جميع ملابسي عدا حمالة الصدر والكولوت بهدوء وأنا أدير ظهري عنه وأنا أتعزز وأقول له : ماذا تفعل لا لا لا لا لا أرجوك .

وبداخلي أقول له : لا تتوقف لقد كنت محرومة من هذه المعاشرة من زمن بعيد بعيد وأنا متعودة على الزب.

لعن الله تلك العروس اللعينة التي حرمتني زوجي وحرمتني أسعد اللحظات معه ، وكان حبيبي منير يقبلني ويمصص شفتاي ويلعب بنهودي مدخلا يده تحت حمالة صدري ويلعب بحلماتي وأنا لا شعورياً أنحني وأتعرى كي تبدو طيزي كاملة له مغطاة بالكولوت ومستعدة بانتظار نزعه لهذا الكولوت ونزعه لسوتياني أيضاً ، ثم طلب مني أن أقوم بخلع ملابسه وأعريه بيدي اقتربت منه وقمت بخلع ملابسه وتعريته قطعة قطعة وهو يتحسس جسدي ومؤخرتي وأنا أنزع ملابسه وأخيراً سرواله وكان زبه منتصباً من وراء السروال حتى أصبح عاريا تماما ثم انقضضت على زبه يا له من زب كبير ، لقد كان أكبر من زب زوجي وأحسست باشتياق لهذا الزب الضخم كم كنت أريد أن أمصه واقبله علما بأن زوجي لا يحب أن أقوم بمص زبه ولا هو في يوم من الأيام قام بتقبيل ولحس كسي .

أريد أن أتمتع مع حبيبي منير واتجهت بفمي أمام زبه تماما وأخذت أكلمه وأقول له : حبيبي منير ما أجملك وما أجمل زبك ، زبك كبير وحلو بنفس الوقت هذا الزب الذي تتمناه كل واحدة مثلي .

وقال لي : أنا نفسي أعرف جوزك ليه تزوج عليك وترك هذه الجواهر والدرر وإنتي الآن شفتي زبي بس ولكن لسه ما شفتيش إزاى هأنيكك..

فقلت : حبيبي منير الوقت ضيق بسرعة نكني نكني نكني نكني ريحني .

قال لي : أنا ها أنيكك من كسك ومن بزازك ومن بقك .

بينما يده تتحسس كسي المبلل بالشهوة ويحرك بظري وشفرتاي من وراء الكولوت .. هنا فقدت السيطرة على نفسي واستسلمت لحبيبي منير وأنا أتنهد وأئن آه آه آه آه آه بين يديه ويده الأخرى تلتف على مؤخرتي ويتلمس طيزي ويحاول أن يلمس فتحة طيزي من وراء الكولوت وأنا أصرخ أكثر وأكثر وما هي لحظات ولا أدري كيف قام حبيبي منير بخلع حمالة صدري وإذا أنا من النصف العلوي بدون ملابس وما هي إلا ثوان حتى انقض على نهداي كالوحش يمصمصهما ويلحسهما ويلعب بهما بيديه وأنا أكاد لا أراه من جراء الهيجان والشهوة وما هي إلا لحظات حتى طلب مني أن يعمل لي مساج .. فقلت له : منير حبيبي وهل أنت تعرف تعمل مساج ؟

فقال : جربي وشوفي وأحكمي .

ثم طلب مني أن أنام على بطني وأنا لا زلت لابسة فقط الكولوت وبدأ يدلك ويعمل لي مساج مبتدئاً من رقبتي وأكتافي ثم ظهري ونزولاً حتى وصل طيزي وهو يدلك طيزي من وراء الكولوت ، وبصراحة لم يعجبني هذا التصرف كنت أتمنى أنه منذ أن وصل إلى طيزي أن يقوم بنزع الكولوت عن طيزي وأنا أغلي من الداخل ، ومن ثم نزل إلى فخوذي وساقي وأنا لازلت لابسه الكولوت وأعتقد إني أغرقت السرير بمائي ثم وصل إلى قدمي وبدأ يدلكهما وما أن انتهى من تدليكهما حتى بدأ يقبلهما ويلحسهما وبدأ بالصعود على أفخاذي وكان يلحسهما حتى وصل إلى طيزي وأحسست بأنه يبوس طيزي ويشم كولوتي من جهة طيزي وكنت أحس بأنفاسه ثم شعرت بإصبع من جهة اليمين وآخر من جهة اليسار يحاولان انتزاع كولوتي وأنا أحاول أن أرفع طيزي لكي أسهل عليه التخلص من هذا الكولوت اللعين خلع عني الكولوت وبدأ يقبل طيزي وهو يتكلم ويتمتم : آخ يا عواطف ما أحلى طيزك لم أرى طيز مثله .

وكان يفتح فلقتي ويغلقها ويشم طيزي ويتنهد ثم يفتح طيزي ويدخل وجهه ثم يحاول إغلاق طيزي على وجهه وأنا أحس بشفتاي حبيبي منير على فتحة طيزي وطلب مني أن أستلقي على السرير وأن أفتح رجلي ومباعدة بين أفخاذي . و بدأ يلحس كسي ويفركه ويشمه ويمصه.. بلغت به حدة الإثارة أنه رفع رجلي عالياً ونزل تحت كسي وبدأ يلعب بكسي وبفتحة طيزي بلسانه.. لم أكن متعودة على هذه الأشياء من قبل زوجي فلقد كانت قمة المتعة .. لكني استسلمت تحته من شدة الهيجان.. بدأ يلحس فتحة كسي وفتحة طيزي ثم أدخل لسانه في كسي ثم في فتحة طيزي للآخر أحسست بمتعة جنونية.. استرخت فتحة طيزي وبدأت تتوسع تدريجياً من كثرة الحركات التي يعملها فيها .. طلب مني الجلوس وأن أفلقس كالكلبة وأرفع طيزي عالياً .. وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بأن زبه على فتحة كسي وركب فوقي وكأننا حيوانات نتنايك ونحن نطبق هذه الوضعية في النيك ..

نعم لقد بدأ يدخل زبه في فتحة كسي وبدا ينيكني تدريجياً بهدوء وما هي لحظات حتى بدأ ينيك نيكا عنيفا جعلني أصرخ من اللذة والألم معاً خصوصاً أن زوجي حسين لم يطبق معي هذه الوضعية من النيك والآن اكتشفت أن زوجي كان مخطئا فهو حرمني من أمتع حركات النيك لقد وجدت للنيك معنى مع حبيبي منير.. وبينما كان زبه داخلاً في كسي ويده تتلمس بظري.. لم أتمالك نفسي وبدأ كسي يذرف سائل النيك الساخن على زبه وعلى فراش السرير وأدخل حبيبي منير يده في كسي ليلتقط بعضا من رحيقي ورفع يده ليلعق ماء كسي بلسانه .. هو بدوره يسألني ويقول لي : أين تريدين أن أقذف حليب زبي ؟

فقلت له : اقذفه في فمي .. أريد أن أتذوقه لم أذق ماء الزب بحياتي أريد أن أجرب طعمه .

وبعد ثوان معدودة.. أخرج زبه وفتحة فمي له وهنا قذف بحليب زبه بفمي وابتلعت حليبه لقد كان مالحا ولكنه كان لذيذا جداً .. وطلب مني أن أمص زبه وأنظفه بفمي.. وصرت ألحسه وأمصه.. ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وبدأ يلعب ويمصص نهودي ونزل إلى بطني حتى وصل إلى كسي وبدأ يشمم كسي ويبوسه ويستنشقه ويلحسه ويداعب بظري وشفرتي ويدخل لسانه بكسي ويتذوق ماء كسي اللزج ويقول لي : عواطف حبيبتي أتسمحين لي أن آكل من عسلك ؟

وقد أومأت برأسي له ، ومن غزارة الشهوة الموجودة عندي لقد ذرفت ماءً بدرجة كبيرة ولقد بلعه حبيبي منير كله حتى وصلت إلى مرحلة الهيجان وكنت أصرخ وأقول : منير كفاية خلاص نكني نكني نكني حرام عليك بس كفاية ، دخل زبك حبيبي ، أريد أن أستمتع بزبك .

وما هي إلا لحظات حتى أدخل زبه في كسي للمرة الثانية وأنا أدفع بكل جسمي ناحية زبه وأصرخ وأقول : حبيبي كله كله لا تبقي منه شيئا بالخارج أريدك أن تدخله كله .

وقد كان وما هي إلا لحظات حتى بدأ ينيكني بعنف ورجلي مرفوعتان للأعلى وزبه في كسي للآخر حتى أني أحسست أنه بداخل رحمي .. وبعد لحظات قال لي : حبيبتي أين تريدينني أن أقذف حليب زبي هذه المرة ؟

فقلت له : داخل كسي .

وفعلا أدخل زبه عميقا في وتوقف وأغرقني بلبنه الغزير الوفير الكثير من الداخل في رحمي وكسي ومهبلي بماء زبه .

وعلى جسمي ثم جلس بجانبي وأنا مبتلة بالعرق ، واعتصر شفتي في قبلات ملتهبة وتعانقنا بقوة ، ولم يتأثر زبه المنتصب وبقي على انتصابه الكامل ، قلت له : ما هذا الزب الخارق ! إنه مذهل !

ووضع زبه بين نهدي وضممت ثديي عليه وأخذ يحرك زبه جيئة وذهابا بين نهدي النافرين ، وكلانا يلهث ويتأوه ، وكلما برز رأس زبه من بين نهدي ألحسه بطرف لساني ، وأخيرا صاح وأغرقني أغرق جسدي وخصوصا صدري وبطني من ماء زبه وهنا نهض لتنظيف جسمي من ماء زبه وكان يعاملني بكل عطف وحب وحنان ثم قمنا ودخلنا الحمام واستحمينا مع بعض يا له من حمام رائع وكان يفرك جسمي ويحممني ... جعلني أستلذ كملكة وهو مخدومي ..ثم أحضر فوطة ونشف جسمي وألبسني الكولوت وحمالة الصدر والقميص وجونلتي وأنا أقف كملكة وما أن ألبسني جميع ملابسي وهو بقي عارياً ، حتى قمت بتقبيل زبه ثم بدأت بإلباسه ملابسه.. وأعادني إلى البيت .. لكي أنام فهذه أحلى نومة نمتها ثم استمرت مقابلاتنا ولا زلنا نعاشر بعضنا معاشرة الأزواج ونذهب للشقة ونفعل ما نفعله هناك شبه يومياً.