الخميس، 22 مارس، 2012

أنا وزوجة أخى علياء





كنت أصغر اخوتى و كان أخى علام يكبرنى بأربعة عشر عاما و هو متزوج من فتاة قصيرة ضئيلة حلوة من برج الحوت تدعى علياء


كنت أتحرق شوقا كى أتعلم وأسمع من رجل متزوج أسرار حياته الزوجية و حاولت وترجيت علام كثيرا كى يحكى لى قائلا له" قول لى عن ليلة من ليالى علياء ليلة بس من لياليها و النبى عشان خاطرى أنا أسمع إن الحوت ده رهيب ف حكاية الجنس دى"


قال لى فى استخفاف " لا"


قلت " أوليست علياء كذلك ؟"


قال "لا"


قلت "لا بل أنت تخدعنى أنت محرج منى لا تحرج" و ظللت أتوسل إليه ليخبرنى عن مغامراته معها أو ليلة من لياليها حتى ابتسم و قال"لازم يعنى ؟"


قلت له" آه"


فكر قليلا ثم قال "حسنا سأخبرك عن ليلة كانت طريفة فى أحداثها كثيرا"


فلما رآنى صامتا أنظر إليه بشغف و أنتظر تنهد و زفر ثم قال " حسنا سأروى لك"


فلما رآنى أرهفت سمعى وأعرته كل آذانى صاغية استطرد وقد شردت عيناه وارتبكت نظراته قليلا إذ يوشك أن يطلع أحدا غير نفسه على سر زوجته لكأنه يريده أن يشتهيها وكأنه يغريه بها و من؟!! أخوه الأصغر ! و بدأ يحكى ..............



قال: ذات ليلة قبل أن أسافر كما ترى للعمل فى السعودية لتحسين دخلى ، و قد فتحت باب الشقة ودلفت بعد عودتى من نوبة عمل طويلة فى المركز الطبى القريب من منزلنا ببولاق كما تعلم الذى اعتدت على العمل فيه لتحسين دخلى بالإضافة لعملى بالمستشفى الحكومى قبل حمل علياء بأمنية تسللت على أطراف أصابعى فوجدت الجو هادئ تملؤه السكينة فى الشقة و كذلك فى البيت و ما حوله فى تلك الساعة المتأخرة من الليل أتذكر أن الجو برد لا أدرى أكان ذلك ببداية الشتاء بشهر يناير أم فى نهايته بابريل "


ثم صمت لحظة يزدرد ريقه و يتطلع إلى ليرى رد فعلى فلما وجدنى معلق الأبصار به مأخوذا بما يقول أكمل مبتسما و قد تيقن من اهتمامى البالغ وانغماسى فى القصة "ذهبت إلى حجرة ابننا حسام لأطمئن عليه و فتحت باب غرفته بحذر شديد لئلا أوقظه فوجدته نائما كملَكٍ و براءة الأطفال تجلله فابتسمت فى حنان ثم أغلقت الباب تاتا تاتا بشويش ثم عدت إلى الصالة حيث عشائى قد أعدته لى علياء كعادتها كل ليلة قبل أن تنام وغطته بشراشف دانتيل بيضاء نظيفة فرفعت الغطاء و بدأت آكل حيث تناولت بضع لقيمات قليلة من مكرونة وكفتة أشعرتنى بشهوة جامحة تملكتنى بغتة و بصورة عاتية كاسحة جعلتنى أشبع من الطعام فجأة و أنسى إنهاكى و يتلاشى تعبى بينما أجوع و أشتهى علياء بشدة وقوة كأنها دست لى شيئا فى تلك الليلة فى الطعام فنهضت متسللا إلى غرفة نومنا و على ضوء الصالة و الردهة رأيت علياء نائمة منكمشة على جنبها أتدرى ماذا كانت ترتدى ؟!"


قلت فى شهوة " ماذا؟"


"حدس أنت"


"لا لا أستطيع قل هيا أسرع لقد أشعلت شهوتى (أثرتنى كثيرا)"


نظر إلى بمكر مثير مبتسم كأنما يريد تعذيبى قليلا بالصمت فلما ألححت عليه ابتسم فى سرور وازدرد لعابه يتهيأ لما سيقول ليجبهنى به قال فى اقتضاب يعذبنى أكثر "ثوب نوم"


قلت فى شئ من الغضب و العصبية "ماذا ؟ أتريد اغاظتى (قتلى كمدا) ؟ فصِّـل فصِّـل و صف و أسهب و لا تقتضب يا هذا أستمنحنى القصة قطرة قطرة قل أكانت الآنسة (أتهكم) علياء ترتديه وحده أم تحته شئ أتحته كولوت أم سوتيان ماذا أفعل أنا بكلمتيك هاتين ثوب نوم؟!!! قل لى ما كان لونه و نوعه وخامته و ما تحته أترتدى شيئا غيره جورب مثلا قصير أم طويل وما لونه ونوعه وطرازه."


قال مستسلما كأنه غلب على أمره "حسنا حسنا سأخبرك لا تقلق سأخبرك" و سكت من جديد حتى كدت أنفجر وكاد يضحك من منظرى لكنه تمالك نفسه فى اللحظة الأخيرة وقال"رغم الشتاء القارص كأنها كانت كالجمرة كانت لا ترتدى سوى ثوب نوم قصير ذى حمالات رفيعة كالاسباجتى لونه اسود شفاف من الدانتيل المنقوش خيوطه منه فيه على شكل فراشات أو .. أو أوراق شجر أو خطوط سريالية عشوائية قصير يصل إلى فخذيها بل ينحسر أثناء تقلبها أكثر و أكثر وأكثر ....... لكنه كان رهيبا فى توافقه العجيب مع بشرة علياء القمحية الفاتحة الهادئة و قد أكسبها أنوثة طاغية جعلتنى أود لو أهتك سترها رغما عنها أو أغتصبها اغتصابا لكنى أمسكت نفسى عن ذلك بصعوبة بالغة. ثم ما لبثت أن استدارت فبدت شبه راقدة على بطنها ورغم ضآلتها المشهورة التى تعلمها أنت إلا أن أردافها بدت فى نظرى ضخمة مثيرة أو هكذا خيل إلى و فعلت بى شهوتى الأفاعيل ."


قلت مقاطعا " أكانت ترتدى شيئا تحت الثوب؟"


" أتقصد كولوتا أم سوتيان ؟"


قلت " كلاهما"


قال" لا لم تكن مرتدية أيا منهما باختصار كانت عارية تماما تحت الثوب "


قلت" وهل ثدياها صغيرين مسطحين حقا كما أرى أنا ونرى لما تحضر معك لزيارتنا أنا ووالدينا ؟"


قال "كلا هى ترتدى أمامكم سوتيانا شادا قويا يخفى تماما كبرهما"


قلت " تقصد أنهما فى الواقع كبيران"


قال "نعم وجميلين كصدر إليزابيث تايلور تماما زميلتها فى البرج"


قلت "أخ خ خ خ"


قال"أيثيرك ذلك؟"


قلت "للغاية" ثم استطردت "صفهما لى"


قال "هما سمينان طريان أفتح من بشرتها التى تراها أنت بها كأنهما كرتا عجين و إن تقبض عليهما تشعر كأنك قبضت على خواء أو هباء لا عقد فيهما بل طراوة بلا نهاية "


قلت "عجيب صف لى حلمتيهما"


قال" الهالة بنية فاتحة ناعمة ملساء جدا ومصقولة لامعة كأنها مطلية (مدهونة ) بزيت واسعة تتوسطها الحلمة صغيرة دقيقة قليلة النتوء كرأس الدبوس، و مستوى الهالة مرتفع عن أسفل نهدها حتى أنك تراها بأكملها إن كانت جالسة عارية الصدر فلا تبدو ناقصة أو متدلية لأسفل كبعض النساء لكنها مصوبة نحوك أى للأمام نوعا و ليس للأسفل"


قلت "حسنا فلنكمل ما كنا نقول" ثم استطردت" و ماذا كان انطباعك إذ رأيتها ترتدى ذلك الثوب القصير الشفاف ذى الكرانيش الحلوة من حوله و الخطوط الغريبة فى جسمه، على لحمها مباشرة؟"


قال بلهجة معبرة "بالإثارة"


اكتفيت بذلك منه و طالبته "و الجورب ؟ ماذا عنه ؟ أكانت ترتدى جوربا ؟"


قال "نعم "


قلت "ما نوعه ؟"


قال"دانتيل ذو خطوط سريالية و ليس معتما ذا خطوط عرضية بالأبيض و الوردى أو الأخضر و الأحمر كجوارب الجنيات و لا هو كولون وليس رملى اللون شبه شفاف أى اللون التقليدى"


قلت "و ما كان لونه ؟"


قال " يشبه إلى حد كبير ثوبها الذى كانت ترتديه فى لونه وشفافيته وخطوطه غير الهندسية ولا المنتظمة و إن كان طراز الخطوط مختلفا"


قلت "أئنك لتتذكره و تتذكر كل الأمر بحذافيره "


قال "نعم و كيف أنسى وقد كانت ليلة من أمتع لحظات عمرى و أجمل ليالى حياتى و كيف أنسى ما كان و لا يزال بينى وبين حبيبة قلبى وتوأم روحى علياء شريكة حياتى وأم أطفالى كيف؟!!"


قلت فى نفاد صبر من تلك اللحظات الرومانسية المؤثرة "همم من وصفك له لا يمكن أن يكون إلا طويلا فالقصير المدرسى كجوارب بنات الثانوية أو إناث الأطفال يكون أبيض معتما قطنيا سادة بلا أى نقوش ولا كرانيش أو يكون من الدانتيل الأبيض السادة شبه الشفاف وذو كورنيش أبيض متهدل مكشكش ضخم نوعا بأعلاه يتبدى من فوق حذائها الذى يكون عادة فى تلك الحالة ابيض اللون مقفل الواجهة والجوانب عالى الكعب أو منخفضه كى يتواءم مع نوع وخامة وطول و طراز هذا الجورب و لا يمكن بطبيعة الحال أن يكون طويلا كبووت أو يكون شبشب شفاف كريه "


قال ضاحكا " يا وللللد و عايز تتعلم دا انت تعلمنى."


قلت فى خجل " من بعض ما عندكم يا سيدى و برضه البحر يحب الزيادة مش كده"


قال"كده" ثم استطرد يخاطبنى متلطفا ممازحا "انت ما بتحبش الشباشب الشفافة صحيح ؟"


"آه أكرههم موووت أكرههم كره العمى بيخللوا شكل قدم الست وحش خصوصا لو داهنة ضوافرها أوكلادور و قاصاهم فيه ابتذال كده وبيبين عيوب القدم و يديها مظهر وسخ كأنها ما تغسلهمش خالص و كأنهم منبعجين ومنتفخين ودايما تلقاهم عاملين مقاس الشباشب دى صغير خالص تلاقى صوابع الست باظة منها وخارجة بره منظر غبى قوى و القدم مفيش تحتها مساحة نعل كافية فتلاقى جوانب قدم الست باظة برضه حاجة مقرفة "


قال" يا وله والله عندك ذوق فعلا"


قلت له" فلنعد لموضوعنا قد خرجنا عنه أو كدنا"


قال "أوكيه نبتدى منين ؟"


قلت " من الجورب"


قال "نعم أتعلم أنها قالت لى فيما بعد أنها حاكت هذا الجورب بنفسها و نسجته أنت تعلم أنها تحب الفنون و الأشغال النسائية فقد نسجته من أجلى خصيصا لأراها به فإنى وأنت نتشابه فى حبنا لهذه الثياب النسائية الرهيفة و نغتلم إن رأيناها على امرأة جميلة بل و تصور! لقد أوضحت لى أيضا أنها شاهدت الصور التى تبادلتها و استعرتها منك التى تصور البودى ستوكنج بألوانه و طرزه وأنواعه المختلفة , و قد ارتدته ممثلة البورنو الشقراء الألمانية الأصل أمبير لين باخ و ممثلة البورن الشقراء كذلك جينا كاى ريتشى و الإيطالية ذات الشعر الطحينى وعيون الهررة جيسى كابيللى و الإنجليزية الشقراء السمينة سوزان ونترز وقد ثابرت و أصرت أن تصنع على مثاله لأنه كما تعلم ليس معروفا قط و لا متوفرا فى مصر ولا أى من البلدان العربية "


قلت "آه كم أتمنى لو أراها عارية و بهذا الثوب تكون إذن أول مصرية وعربية تخترعه و ترتديه. الله الله كم سيكون ذلك جميلا" ثم استطردت "همم؟ أكمل".


قال "كانت ترتدى هذا الجورب الجميل وأحسست كأنها أعدت لكل شئ عدته وأنها دبرت كل ذلك وأنها كانت تنتظرنى وأنها تتظاهر بالنوم وحسب و ليست فى نوم حقيقى. تخيلتها كإلهة فرعونية قديمة مثل التى طالما أعجبت بها و أريتها تمثالها بالمتحف المصرى إذ زارته معى لأول مرة و لم تكن تعرفه ولا زارته من قبل قط فى حياتها و كنت أنا أول من أراها وعرفها ذلك المتحف و أزارها إياه. و زاد شعورى هذا والتهبت خيالاتى تلك أكثر لما تقلبت هى ودنوت (اقتربت) منها كثيرا حتى وقفت عند رأسها بجانب الفراش ورأيتها قد كحلت عينيها كحلا كثيفا يجمع ما بين الأزرق و الفضى على جفونها المغمضة و خط فرعونى الطراز غليظ أسود عند جنبى عينيها الاثنتين . أشعلنى ذلك أكثر . كانت تعلم مدى حبى بالفراعنة و كم كنت مغرما بمكاحلهن و زينتهن . و نظرت إلى قدميها الصغيرتين الجميلتين كأرنبين لم يتجاوز عمرهما الشهرين المغلفتين بالنسيج الشفاف المسامى الحالك الرقيق مشدودا عليهما و كانت معتادة على وضع طلاء فضى كلون جلد السمك على أظافر قدميها و تفضله عن غيره من الألوان ولم تكن تلك الليلة باستثناء لذلك و لذلك لما تأملت قدميها لمحت بروز إصبعها الأكبر داخل الجورب على نحو مثير و تلألأت لمعة أظافرها الفضية ذات الطلاء المنطفئ المتآكل كلون جلد الأسماك من خلال الجورب بشكل مثير خاص جدا"


قلت "أخخخخخخ" ثم استطردت " أكمل "


قال " فقط هذا كل شئ. لم أشعر بنفسى إلا وقد انقضضت عليها أتحسس كل شبر فى جسدها من فوق ثوبها وجوربها لكنها لم تصحو خلعت ثيابى سترة بذلتى وقميصى و بنطالى و حذائى البنص الأسود و جوربى و بقيت بالفانلة والكولوت الداخليين فقط ثم استلقيت إلى جوارها و ضممتها إلى منكمشا محاكيا ذات وضعها ورقدتها الحالية و قد عادت للرقاد على جنبها كأنى طفل صغير يبحث عن الأمان فى ظهر أمه و يستدفئ فى حضنها و شرعت فى المسح بيدى على ثدييها المنتفخين فتململت فى نومها المزعوم المُدَّعى و تنهدت فضممتها أكثر ففتحت عينيها و التفتت برأسها و هى لا تزال فى حضنى من الخلف و قالت وهى تنظر إلى بعيون مبربشة عليها أثر النعاس يا لها من ممثلة بارعة " علام اهو انت؟"


قلت لها "نعم ومن غيره يا لولو يا روحى" وإذ شعرت بأنى أشدد عليها الضم حتى بدأت تتدلل و تتملص و تقول: لا لا اتركنى أنام يا حبيبى لا لا أريد الآن قلت: بل تريدين يا ماكرة و إلا لماذا ارتديت هذا الليلة بالذات .هتتناكى يعنى هتتناكى. قالت: لا لا أريد و لكنها كانت تبتسم لى وعيونها ملؤها الغلمة والشهوة كأنها تنادينى أن تعال هيا كلنى التهمنى أريدك"


قلت له ضاحكا "و التهمتها أيها السرطان الشره أتأكل وحدك حوتا كاملا"


قال " يا أبله ألا تعلم فى اللغة العربية أن الحوت يعنى السمكة صغيرة الحجم كانت أم كبيرة و أن اسم الحوت باللاتينية بيشيز أى الأسماك و بالإنجليزية فيشيز و يرسمونه كسمكتين تدوران حول بعض فى دائرة. إنك بذلك عليم"


قلت فى صدق " نعم و لكنى أردت ممازحتك و اختبار معلوماتك أيضا " ثم استطردت " و لكن مهما كانت سمكة ضئيلة صغيرة فانك كسرطان اصغر منها بكثير إلا إذا كانت سردينة أو بسارياية فلا يمكن أن تكون بلطية "


قال فى عناد " و ما يدريك أيها المتذاكى أن السرطان لا يستطيع أن يمزمز ببلطية تاتا تاتا بكلاباته فى تؤدة وهدوء "


قلت "حسنا دعنا من ذلك و لنعد إلى القصة"


قال " حسنا أين توقفنا ؟ نعم انقضضت عليها عندئذ و مصصت شفتيها فانفتحتا و تنحى فكاها عن سبيلى فمددت لسانى للداخل و ارتشفت ريقها "


قلت فى لهفة " كيف كان طعمه ؟"


قال "عذب حلو كمذاق العسل"


ثم استطرد من تلقاء نفسه هذه المرة مكملا "و لهثتُ و لهثتْ معى و قد علت حرارتنا و أفعمتنا الشهوة و شعرت بيدها تقبض على مجمع أيرى و بيوضى مثل قاطفة الكروم حاصدة العنب تزنه -العنقود- فى يدها و تثيرنى و تهيجنى وهى تضحك فى مجون وجذل حتى تضخم عنقودى التناسلى و صار لدنا وقويا غليظا فى الوقت ذاته مثل جسم من كاوتشوك الإطارات أو ديلدو شفاف لدن مرن مادته كمادة أعواد مسدس الشمع ، كل ذلك قامت به هى من فوق كولوتى و استعانت بالنسيج اللين الناعم للكولوت (الفلانيل) لتثيرنى أكثر كأنها ترتدى فى يدها قفازات من الساتان أو كأنها فطاطرية أو طاهية ماهرة قد دهنت يديها بالزيت جيدا وبغزارة قبل أن تشرع فى عجن العجينة عندئذ أخرجت عنقودى وأنزلت كولوتى وهى تقهقه و تضحك حتى أنى أشرت لها كيلا تتسبب فى استيقاظ ابننا حسام و تبقى فضيحة بعدما كانت هى التى تتمنع وتتذرع به قائلة: أحسن حسام يصحى. الآن تنظر إلى بعينيها الشقية الصغيرة القزحية و نزلت أنا برأسى وأنزلت حمالتى ثوبها و سحبته لأسفل حتى تبدى لى النهدان البديعان فطفقت مسحا ولحسا ودلكا ومصا وعضا ولمسا وتأملا و دفعتنى بعد ذلك بقوة لأنهض فلما نهضت كما أرادت وجدتها قد جلست على طرف الفراش حافية القدمين و قد نزل ثوبها إلى خصرها و تعرى أمامى نصفها العلوى بأكمله من كتفيها حتى سرتها الحلوة وتناولت أيرى شبه الناعظ هائل الضخامة الفائق اللدانة تتأمله فى شوق و تناجيه وتناديه و تغازله و تلاطفه بإظفرها و تلاعبه ، و وضعته فى فمها و أخذت تمص طربوشه الإسفنجى خصوصا و تلاغيه كالطفل و أمه . خلعت أنا فانلتى خلال ذلك وأغمضت عيناى استجابة و تشربا لهذا الشعور الجميل و الإحساس المبدع. و رفعتُ يدها إلى فمى وقبلتها ومسحتُ بها على خدى فى حنان ثم أخذت أتأمل أظافر يدها كانت من النوع الذى تحبه انت"


قلت فى لهفة مباشرة"أهى ذات أظافر مشذبة مثلثة الجزء المستطيل (الذى ينمو ويستطيل) بحنكة وعناية كسكسوكة النحاتين كمحمود مختار؟"


قال "نعم"


قلت "و شفافة طبيعية متروكة غير مطلية ؟"


"هى كذلك"


قلت "و رغم ذلك نظيفة الحواف و الجوانب ولا وسخ كذلك تحت الجزء المستطيل منها ؟"


قال " بلا شك"


قلت " وهى مستطيلة رفيعة كالكأس البلورية الرقيقة السمك جدا المطاولة جدا و منطفئة اللون بجمال ؟"


قال "نعم هى كذلك تماما"


قلت " وتذكرك بامرأة خمرية اللون كحيلة العين بسيطة لكنها جميلة تشتهى وصلها بمجرد أن تراها رغم أصولها الوضيعة من إمبابة أو البساتين أو أحراش الأرياف"


قال " نعم كما قلت لك هى كما تشتهى "


قلت وقد سرحت بنبرة ممطوطة وعيناى تتألقان و أحرك رأسى فى الهواء فى جذل كمن عاش طوال حياته يبحث عن شخص بمواصفات مستحيلة و وجده بعد عصور و سنين كالدهور"الله الله ياه لله"و نظرت فى السماء نظرة و من نظر للسماء شَخَص لأنها بلا حدود و رغم أنها تبدو بلا ملامح بدون سحاب أو غيم أو شمس أو قمر إلا أن فيها شئ لا أدرى كنهه يجعل المرء لا يمل بل يستمتع و يسرح برؤياها بل و يمتلئ حكمة و فهما فيها نبع طمأنينة و راحة و سؤدد يُسكب فى قلبك سكبا و غدير غبطة و معرفة بكل التاريخ و كل ما بالعالم يصب فى وجدانك و فؤادك و بالك صبا. ثم قلت له "أكمل"


قال "سحبت يدها باسمة من يدى بعدما أمهلتنى وقتا أشبع فمى بلثمها و شفتى و أسنانى بعض ومص أناملها ثم سرعان ما شعرتُ بيدها تلك تتحسس أردافى تشعل شهوتى أكثر بينما يدها الأخرى تدلك أيرى وتمسكه لفمها كى يتمكن من مصه أيما مص و هى تهمس لى باسمة تمدح و تطرى أيرى مثنية عليه كثير الثناء و تصب مدائحها وغزلها له خصوصا على الكمرة تشبب بجمالها ودقة وجمال صنعها والإبداع فى تصويرها و نحتها فلما فرغت من مصه جاء دورى لأدفعها لكن بلطف و رقة كى تستلقى على ظهرها بينما صعدت أنا إلى جوارها على الفراش سويا و بدأت أرفع ساقا ساقا من ساقيها أقبلها و أبجلها ثم أسلخ الجورب عنها ببطء و لطف و أنا ألثم كل بقعة تتكشف من لحم ساقها فى جنون حتى بلغ الجورب قدمها وبلغتها معه فخلعته ببطء بالغ و أنا أنظر فى عينيها أعلم أنها كمولودة برجها مغرمة بقدميها و بمن يلحسهما لها و يقدم لهما فروض الولاء و الطاعة و أنا كذلك مغرم بهاتين القدمين الصغيرتين الحلوتين. و هكذا فعلت بساقها الأخرى حتى اكتمل حفاء قدميها و عرى ساقيها أمامى فلما فرغت من عنايتى بقدميها نهضت لأزيح هذا الثوب السمج الذى يخفى عنى جوهرة التاج طوال هذا الوقت و لم يكن ذلك سهلا إذ تمنعت وقاومت نزعى ثوبها عن موضع عفتها بشدة شديدة لكأنها استمتعت بتخيل أنى أغتصبها"


قلت عندئذ فى لهفة شديدة "نعم نعم احكى لى عن جوهرة التاج احكى لى عن كس علياء. أرجو ألا تكون مختونة؟"


قال " حدس!"


قلت "لا أرجوك إحنا فينا من كده دلوقتى مينفعش الهزار قول ياللا قول بقى"


قال "لا هى .........غير مختونة"


زفرت وقلت فى غضب مشوب بالابتهاج" هااااه أرعبتنى الله عليها الله أهو كده تكون الحسناوات ولا بلاش " ثم قلت "صف لى كسها"


سكت باسما فقلت له فى عصبية مكررا" صف لى كسها" و هو لا يزيد عن الابتسام حتى كدت اجن منه حتى كررتها ثلاثا فقال فى بطء" غليظ الأشفار متهدلها تُحَّنِى شعرتها إن لم تحلقها فتبدو برتقالية محمرة كشعر أنثى الثعلب أو أكثر ميلا للون الوردى المحمر. و بظرها كحبة الفاصولياء فى الحجم و كشمع شركة رمسيس الأبيض الشاحب فى اللون يحوطه غشاء منطمر فيه لا يخرج و يتبدى إلا عند غلمتها و ما أكثر الأوقات التى تكون فيها مغتلمة "


قلت فى ظفر كمن اصطاد صيدة ثمينة على حين غفلة من صاحبها"أرأيت الم اقل لك الم اقل ذلك قلتم اطلعوا من البلد"


احمر وجهه قليلا و قد انكشف إخفاءه السابق ثم لم يجد بدا من الاستمرار لما سأله الفتى فى لهفة "و مهبلها صف لى مهبلها كيف تراه من خلال نظرك عبر إسكتيها إلى حلقوم مهبلها"


قال " وردى نظيف كأنه تلافيف مومياء مصطبغة بالوردى وان كان يختلف عن تلك بأنه مبلل يلتمع باللعاب المهبلى و بأنه أرهف و أكثر طراوة يتماشى مع كونه متاع الانثى"


قلت "زد لى فى وصفه. المزيد"


قال " يكفيك أن أقول أنه بمظهره وهيئته تلك يغرى أيما إغراء بلحسه ورشف رحيقه بلا تردد و يسيل لعابك باشتهاء أن تراه"


قلت "الله كم أود أن أراه"


قال "طُق طُق عيب يا واد دى مرات أخوك "


قلت "ولو. أمووووت و ألحسه"


قال بوعيد مصطنع و هو يمسح بأنامله على جانبى ذقنه فى تهديد وان كان مفتعلا "كده طيب طيب"


قلت فى لهفة متجاهلا ما يفعل "هيه و عملت إيه مع كسها قول لى قووووووول"


قال كأنما لم يفعل شيئا مما ذكرتُ أيضا "ماذا سأفعل يعنى؟! بالطبع فشخت ساقيها ونزلت إلى كسها انهل منه والحسه كالآيس كريم و خلال ذلك بقيتُ أدلك أيرى بقبضتى كيلا يتراخى حتى يظل بكامل إنعاظه وهو فى الحقيقة لم يكن بحاجة لذلك فيكفيه شمى لعبق أنوثتها ورشفى لرحيق غلمتها و نظرى لمتاعها بأكمله و إلى عرى بدنها حتى يبقى أبد الدهر فى نعوظ واصب يدوم و لا يزول."


قلت "وماذا كانت تفعل هى ؟"


قال "تتلوى كالأفعى و تتملص "


قلت " وهل هى ربوخ ؟"


قال "كلا ولماذا تريد ذلك فيها حرام عليك أتريدها تملأ الدنيا صراخا و تفضحنا ثم تجن أو يغشى عليها وتفقد الوعى فى النهاية لا أنكر أنها تصرخ و ليس بالقليل حتى اضطر لكتم غنجها بالوسادة و لكنها لا تفقد الوعى أبدا. لو كنا بلا عيال لقلت لك حبذا ذلك أما و لدينا عيال فنحن مقيدان وعلينا أن نكون أكثر حرصا"


قلت "وهل تتفوه بكلمات فاجرة بذيئة وأنت تنيكها أو تلحس كسها ؟ هل هى تحب الكلام خلال الجماع ؟"


قال "نعم كثيرا ما تفعل وهى تحب ذلك أكثر من روحها لكنها تتحكم فى نفسها و لا تزعق به بل تهمس به بصوت خفيض حتى أنى لأتعجب كيف تخفض صوتها عند الكلام بينما ترفع عقيرتها بالتأوهات والتوجعات والنواح والأنات كهرة فى موسم الزواج"


قلت "وماذا تفعل علياء حين تبلغ الذروة؟"


قال" تصيح عاليا جدا بلا توقف حتى أضطر لحشو فمها بالوسادة و يرتج جسدها و تتشنج كالمصروعة وتصير عينها زجاجية ويبقى فيها البياض وحده دون السواد"


قلت "وهل تقذف (إسكويرت بالإنجليزية) عندما تبلغ النشوة؟"


قال "نعم كثيرا ما يحصل لها ذلك و تغرق الملاءة وفمى و أيرى أيهما كان فى كسها بسوائلها الحريرية الشبيهة بمنىّ السمك "


قلت " الله هى من ذلك النوع النادر من النساء أيضا الصنف العزيز حقا " ثم استطردت "همم أكمل لنعد إلى تلك الليلة الملآى بالأحداث"


قال "لما فرغت من لحس كسها حتى أوصلتها للذروة العنيفة عدة مرات نهضت و بمجرد أن اعتليتها و اتخذت وضعى فوقها و بين رجليها حتى تناولت أيرى بيدها فى لهفة و دسته فى مهبلها كمدمن المخدرات المتلهف على حقنة الماكس فورت و بدأت فى نيكها"


قلت " أيوه قف ها هنا هذا ما أود أن أسأل عنه منذ زمن طويل. صف لى بتفصيل ودقة و إسهاب مطول إحساسك كرجل لما تحرك أيرك جيئة وذهابا فى كس امرأة"


قال شاردا يحاول استجماع أفكاره ليتذكر تلك اللحظات و أخذ يلحس شفتيه بلسانه إذ يتناهى إلى ذهنه إحساسات اللذة "صعب أن أصف لك ذلك بدقة و إنى لأرى أن اللغة بكل مفرداتها تعجز عن توضيح هذا اللغز و إزالة هذا الغموض و كذلك تفشل كل لغات العالم لكنى أرى أن أدق تعبير عن ذلك الإحساس أنه إحساس جامع رائع لا مثيل له ولا يوصف إحساس بديع بالغبطة كأنه من غير هذا العالم هكذا هو و هذا كل شئ"


قلت " وإحساسها هى ؟ إحساس المرأة والأير يذرع مهبلها ذهابا وإيابا ؟"


قال " سوف أسأل لك علياء عن ذلك ربما تصف لك هذه المعضلة وتريحك من الحيرة كونها امرأة والنساء كما تعلم يتقن التعبير عن مشاعرهن ويظللن يجتررن الذكريات ولا ينسين شيئا"


قلت "إن لم تفلح فى استخراج ذلك لى منها فاتركنى أستخرجه بنفسى"


قال "أيوه ما انت عمال تتكلم ونفسك ومُنى عينك تنيكها يا واد خسئت"


قالها ضاحكا كأنما أثاره ذلك ولم يغضبه.


قلت "يا ترى أى الأوضاع تحبها علياء ؟ قل لى"


قال " تموووت فى الملعقة يليه فى منزلة الحب لديها الكلبى و لا تحب المرأة فوق و تمقت التقليدى :الرجل فوق للغاية"


قلت " وأنت ماذا تحب من الأوضاع ؟"


قال "ماذا يفيد أن أفصح عما أحب وهى لا تحب ما أحب"


قلت " أى انك بديهيا تحب المرأة فوق والتقليدى ؟"


قال "نعم "


قلت "وماذا تفعل ؟"


قال"أحيانا أرغمها على ممارسة ما أحب لكنى كيفت نفسى على ما تحب ووجدته سكسيا أيضا"


قلت له "و هذه المرة ؟"


قال"هذه المرة لم تمانع و قد بدأتها بالنيك فى الوضع التقليدى أقبض على ساقيها فى قبضتَىّ و أرفعهما أو أخفض زاويتهما كما أحب وأوسعها و أضيقها كالفرجار كما أريد و أمصص قدميها فى تلذذ و كنت عادة نادرا ما أشاركها فى البذاءات الكلامية إلا فى تلك الليلة لشدة ما أوقعت فىَّ من الغلمة حتى أنى سببتها و أمها بأقذع الألفاظ و لم تعترض و لم تلمنى بل على العكس آنست منها تجاوبا واغتباطا وتشجيعا لى وسرورا ، و كنت أطعنها به بشدة حتى لأظنه وتظنه سيخرج من فمها كنت اغمده عميقا فيها حتى يرتطم بعظم حوضها و يصافح عنق رحمها فكانت تجن من ذلك أيما جنون ، ثم جعلتها جالسة على متنى تتقافز كالقرد المجنون حتى اكتفيتُ و أردت الإفراغ فجعلتها على ظهرها مجددا ثم أشبعتها نيكا من اللى قلبك يحبه حتى طوقتنى بذراعيها و ساقيها فى النهاية وشابكت قدميها معا كالمقص و انعقصت وتشنجت قدماها إذ بلغنا الذروة سويا (معا)"


قلت "وماذا فعلتما بعد ذلك ؟"


قال "تعنى بعد الصدمة أفترماث أو أفترتشوك ؟"


قلت "نعم"


قال"ارتجفنا قليلا أنا وهى ينتقل الارتجاف فى كل شبر فينا من قمة رأسينا حتى أخمص قدمينا ثم لما سُرِّىَ عنا و هدانا بدأنا فى سلسلة من القبلات والأحضان والضمات و تبادل النظرات على مهل وبعمق وإعجاب كمن ليس وراءه شئ كأننا نسعر شهوتنا من جديد أو كأننا نُنَنِق نقنقة من اللذة ثم نهضنا أخيرا من الفراش وقمنا معا متشابكى الأيدى إلى الحمام فأنت تعلم كم نحب الماء البيئة الطبيعية لنا و أصل برجينا حيث مكثنا طويلا فى عبث أودى بنا من جديد إلى المزيد من الدحم و الدحم."


قلت "و هل تحب علياء الجنس الشرجى ؟"


قال "أحيانا عندما يكون مزاجها عاليا فقط لكنها تفعله لإرضائى أنا لأنها تعلم مدى حبى له"


قلت"الله الله عجبا لك و لها عجبا لكما ترضيك فى الشرجى وترضيها ولا ترضيك فى أوضاع المهبلى"


قال "نعم هكذا كان"


قلت له عندئذ اختم الحديث راجيا "لا تحرمنا من حديثك الشيق وقصصكما معا و أبدِع لها فيها دوما الجديد و المزيد"


قال "أمرك يا مدلل"


قلت"و لى طلب أخير عندك "


قال "نعم ؟"


قلت "هل تأذن لى أن أنال من علياء هاندجوب حتى القذف (أو بلوجوب حتى القذف) ؟ إن ذلك يثيرنى بشدة أن أفعله و أود بشدة و أتمناه "


قال "ها قد كان ما قد احتبسته اشتهيتها من سماعك عنها وبها" .


قلت "أرجوك يا أخى الحبيب هه هه أتوافق هه هه" .


قال راضخا "أوكيه" .


قلت مغتبطا أقبل رأسه "شكرا لك يا أحسن أخ فى الدنيا"



و هكذا يا إخوانى سترون فى الحلقة القادمة كيف أن علياء ستدلك لى أيرى بيدها حتى القذف و هى تضع تجهيزات منشفة على حجرى بأسلوبها الوقور البارد الهادئ و قد جلست على كرسى فوتيه فى الصالون و قد استضافونى عندهما فى منزلهما و ركعت هى بكامل ثيابها بين رجلىّ على السجاد أمامى ترتدى ثوبا من قطعة واحدة صيفى أرضيته بيضاء و حوافه زرقاء كلون البحرية ومنقط بنقط و زهور صغيرة بديعة زرقاء بنفس اللون و جونلته كالمروحة مكشكشة و ذلك تحت سمع و بصر وبحضور زوجها علام. و كيف أننا سنخرج ذات يوم نحن الثلاثة للنزهة و ترتدى هى ثوبا من قطعة واحدة مماثل فى الطراز و البرقشة و كل شئ بالأول إلا أنه يختلف عنه فى اللون فلونه أبيض و بنى فاتح و قد صنعتْ له جيبا فى جنبها و لم ترتد تحته إلا كومبليزونا و سوتيانا و لم ترتد كولوتا و من خلال الجيب السحرى أستطيع دس يدى و ألعب و أعبث بكسها كما أشاء وسط الشارع ولا يرانى إذ أجلس إلى جانبها من جهة و علام من الجهة الأخرى على أريكة خشبية فى كورنيش النيل بالمعادى و هى تدارى عن الانتفاخ الذى تحدثه يدى فى حجرها بشنطة بلاستيكية ملأى بكرات خيوط التريكو و تشتغل بالإبرة و الخيوط و أنا أفعل بها ما أفعل .


الأربعاء، 21 مارس، 2012

أنا والرشيدية جميلة

اسمى أحمد من مصر و كان لى عدة إخوة ذكور اكبر منى . أحدهم و يدعى خميس تزوج من ابنة خالتنا و اسمها جميلة . فكان اكبر منى بأربعة عشرة سنة أما هى فتصغره بنحو عشر سنوات. إلا أنها تبدو اكبر منى بكثير وانضج. كانت من رشيد و انتم تعلمون المثل المذكور فى كتاب النفزاوى : أحسن أير الصعيدى و أفضل فرج الرشيدى، و كانت من برج الميزان و هو برج شهوانى محب للجنس و الجماع بكل جوارحه يكفى على ذلك مثال ممثلة البورنو الفرنسية التى تعشق الشرجى أكثر من روحها واسمها ميليسا لورين و أيضا ممثلة تيتانيك البريطانية السمينة المشهورة كيت ونسليت و لها لقطات عارية عديدة فى عدة أفلام أخرى بالإضافة لتيتانيك منها فيلم جيد أى اليشب و فيلم هولى سموك أى الدخان المقدس و فيلم هيديوس كنكى (و فيه قامت بدور امرأة بريطانية ضاقت بالحياة مع زوجها فطلقت منه و غادرت بريطانيا إلى المغرب مصطحبة معها طفلتيها الصغيرتين و هناك عاشت كالمغربيات و ارتدت زيهن الوطنى و بدأت تصلى صلاة المسلمين و كدحت وكافحت من أجل إطعام صغارها حتى التقت بشاب مغربى يدعى بلال و بدأ يعلمها ثم دخلا فى علاقة جنسية وتعرت فى منزلها و بينما قد اعتلاها و يطعمها العنب فى فمها بيده إذ فاجاتها ابنتها الصغيرة بالرقاد جوارها عكس عكاس وجهها مقلوب عند وجه امها و بقية جسدها بعيدا فوق راس أمها وهكذا ضحكت الأم وقطعت الفتاة بذلك عليها ما بدآه من حب جسدى حار و عاطفة حسية ملتهبة) و فيلم إيريز و فيلم كويللا. و كنت قد استقللت بحياتى و تخرجت من كلية الآداب و عشت فى شقتنا القديمة بالدرب الأحمر بعد زواج الإخوة جميعا و انفصلت عن أبوى و صارا يعيشان فى الشقة التمليك الجديدة الواسعة فى إحدى المدن الجديدة و كان ابوى كبيرى السن فلم يستطيعا موالاتى و لا الاطمئنان على فى الشقة القديمة التى بالإيجار و التى أحببت البقاء فيها لوجودها فى قلب القاهرة القديمة وسط التاريخ و العمران والرقى والناس الطيبين . و كانا قد حجزا لاخى خميس شقة فى نفس المدينة و الحى على مقربة من شقتهما الجديدة فتزوج فيها بجميلة ولم ينجبا بعد و قد مضى على زواجهما عامان فطلبت أمى من خميس خصوصا أن عمله فى قلب القاهرة فشقتى التى أعيش فيها الآن هى اقرب إلى عمله بكثير من شقته التى بأكتوبر. طلبت منه أن يذهب إلى مصطحبا معه جميلة و يقيمان معى إقامة كاملة كى تطمئن هى على من خلالهما و ليؤنسا وحدتى و يذهب إلى عمله يوميا من عندى و كان حنونا و مؤتنسا بعائلته و لا يرفض لامنا طلبا لذلك فقد وافق على طلبها و جاء مصطحبا جميلة و أمتعتهما من أجل إقامة كاملة معى و فرحت أنا بذلك غاية الفرح و سررت بالغ السرور و رحبت بهما كل الترحيب. كانت شقتنا القديمة هذه التى تربى فيها اخوتى و تزوج فيها أبوانا و امضيا فيها كل ذكرياتهما من يوم زواجهما حتى عهد قريب من الآن وكانت مكونة من غرفتين وصالة و كانت ضيقة كثيرا حيث لا تتعدى مساحتها أربعين مترا مربعا.لكن كان ريحها حلو فى الحقيقة. فكنت أنام فى الغرفة الأكبر مساحة نسبيا التى فى طرف الشقة فى الجهة الشرقية منها و التى تحوى الشرفة الكبرى و هى جنوبية هى وشباك الصالة والغرفة الثانية أيضا و قبالتها فى غرفتى تلك كذلك شباك يطل على المنور و شبابيك مطابخ و حمامات الجيران فى نفس العمارة. أما الغرفة الثانية فهى محصورة بين الطرف الآخر الغربى للشقة الحاوى للمطبخ والحمام و بين الصالة من الجهة الأخرى و هى أضيق من غرفتى و لا تحوى أية شرفات إنما تحوى فقط شباكا كبيرا بحجم شباك الصالة أيضا فلا تتسع إلا لفراش عائلى لثلاثة أفراد و صوان ملابس صغير من ضلفتين فقط و ربما تلفاز صغير 14 بوصة على مائدة صغيرة قصيرة لا أكثر من ذلك و تبدو مليئة و تبدو للنائم على الفراش الملاصق لتحت الشباك كما لو أن حوائطها من ورائه و من أمامه لضيقها ستنطبق عليه وتعصره عصرا. و عبثا أصررت وحاولت أن أجعلهما يتخذان غرفتى لهما و أنام أنا فى الغرفة الأخرى الضيقة إلا أن خميس و جميلة رفضا بشدة و أصرا وحلفا ألا يتسببان فى أن أغادر مكانى .


و هكذا أصبحا ينامان و يبيتان فى الغرفة الأخرى و أصبحت جميلة هى التى تعد الطعام و الشراب لكلينا و تغسل الثياب لكلينا و تنسق و تعتنى بنظافة و شؤون المنزل فكنت حديث التخرج و لم اعمل بعد فكان خميس يودعنا فى السابعة إلا الربع صباحا و يذهب لعمله ويتركنا وحدنا معا بالمنزل طيلة اليوم حتى يعود فى السادسة مساء كأنه الأب و نحن الأم و الابن. فكانت تودعه و تعود لتنام ساعتين حتى تبلغ الساعة العاشرة فتنهض و لم أكن أقلقها من نومها بل احترم راحتها رغم أنى أصحو مبكرا من السادسة صباحا و اخلد للنوم فى العاشرة مساء فكانت تعد لى الشاى باللبن معهما صباحا قبيل نزول خميس ثم لما تنام كنت اجلس لأقرأ شيئا أو أفتح الكمبيوتر و أعمل عليه لبعض الوقت و كنت أتصبر ببعض اللقيمات أغالب جوعى فقد كنت أتناول الفطور فى التاسعة و على العموم فكان من صالح معدتى أن أتأخر قليلا فى الأكل فكنت أتصبر حتى افطر معها فإذا صحت صبحت على و ذهبت للمطبخ تعد إفطارنا و نجلس معا فى الصالة أو غرفتهما معا على منضدة واحدة لنأكل.


دعونى اصف لكم جميلة. كانت بيضاء البشرة كالشمع طويلة القامة ممتلئة الجسم ملفوفة القوام كبيرة القدمين بنية الشعر ناعمته ترتدى خمارا باستمرار لم أكن أعلم شيئا عن شعرها و لولا مجيئهما و سكناهما معى و لمحات رايتها بالمصادفة بمرورى أمام غرفتهما و هى تبدل ملابسها أو تخلع الخمار لما كنت لأعلم صفة و لا لون شعرها قط. و فى الحق كانت جميلة و شهية هى تثيرك جسديا و شهوانيا أكثر مما تجذبك روحيا أو على نحو رومانسى أو غرامى لذلك فانك تشتهيها لا تحبها.لكن ليس معنى ذلك أنها مكروهة أو لا تحب بل هى ملك رقيق و ودود جدا مع الجميع و مضيافة من الدرجة الأولى و دبلوماسية للغاية لا تحب أن يزعل منها احد.


فى الحقيقة كنت معجبا بها سرا منذ زمن و ازداد اعجابى بها أضعافا و اشتهائى لها لما صارت معى فى شقة واحدة طوال اليوم تقريبا و أراها من الخلف و أطالع ردفيها و هى ترقصهما بأناقة وهى لا تشعر و لا تقصد إثارتى و من الأمام و أنا أشاهد ثدييها يترجرجان من ثوبها المنزلى المصرى المعتاد و أسمع صوتها باستمرار و أطرب لكلامها و ضحكها و أتأمل وجهها صباح مساء و طوال الوقت ،كان ذلك أكثر مما أستطيع تحمله. و كنت أتحين الفرصة حتى إذا نهضت من نومها و ذهبت للمطبخ أهرع منسلا إلى فراشهما و أتشمم مكانها عبق شعرها و هى لا تكف عن الاستحمام و التنظف و التعطر و ابحث عن اثر ريقها على المخدة حتى إذا وجدته فالحسه فى نهم و غبطة. و بدات اتتبع كولوتاتها الوسخة فى الغسالة و أتشممها و ألحسها و هى طازجة لا تزال مبللة بعصارة كوذها كهر شبق يتشمم كس هرته فى غلمة. و لا أدرى أكانت تلاحظ ذلك و تستنتجه بسبب لخبطتى لترتيب الغسيل الموضوع فى الغسالة عن ترتيبها الذى عهدته عليه.و بدأت أحلم بها ليلا و أتخيلها نهارا فى أحلام ماجنة و خيالات إباحية هى التى تبادر فيها و تتخذ دور المبادأة معى و تغرينى أو تلهو بايرى أو غير ذلك و هى تضحك و تكلمنى بألفاظ نابية. و ظل الحال على هذا المنوال حتى رأيت مناما كأنه اقتراح لأفعله. رأيتنى راقدا إلى جوارها على فراشهما فى بدء انبلاج ضوء الصباح و لا يزال مغبشا وحدنا و هى على يسارى أى على طرف الفراش أما أنا فعلى يمينها أى فى منتصف الفراش و بالقرب من طرفه الآخر الملاصق للجدار أسفل الشباك. و أنها تعرض بوجهها عنى و أنها غارقة فى النوم و إنى مددت يدى فتناولت يدها و وضعتها على موضع أيرى على كولوتى البادى من الشق الطويل فظلت ساكنة لا تتحرك و كانت تئن فى نومها و تعوى عواءا خفيضا هامسا فعلمت أنها تحلم حلما ساخنا مبتلا فبدأت أحرك يدها بيدى على قماش الفلانيل كى احفزها على تقليدى عدة مرات حتى بدأت أخيرا تحرك يدها بطريقة بطيئة ناعسة لابد أنها ترى شيئا فى أحلامها الآن. و سرعان ما احسست بلذة ما تفعل و انتفخ أيرى على الفور مالئا كفها بعدما كان مسترخيا ضئيلا لا يحس له وزنا و لا طولا و لا حجما حتى اضطر يدها أن تتحدب لأعلى لتتواءم مع حجمه الكبير الآن و لتتمكن من أن تحوطه بالكامل ولتستمر فى تدليكه. ثم صحوت من النوم للأسف. لكن ذلك المنام أوحى لى بفكرة منالى إياها. و أخذت أتحين اليوم و اللحظة المناسبة لأنفذ خطتى بصددها. حتى جاء اليوم الذى قررت فيه تنفيذ تدبيرى و تحقيق منامى لكن كاملا غير منقوص. كان ذلك بعد نزول خميس و توديعه لنا و نوم جميلة من جديد. انتظرت أنا حتى الثامنة. حيث وجدتها قد راحت فى سبات عميق و كان نومها ثقيلا فلا يخشى من استيقاظها إلا فى موعد استيقاظها المعتاد.و دلفت إلى الحجرة متسللا على أطراف أصابع قدمى بحذر و رايتها راقدة على ظهرها ترتدى ثوب منزلى مصرى معتاد خارجى فى مخدعهما و ضوء الصباح الخفيف الغائم الضعيف المنساب من الشباك المفتوح الساقط على وجهها و جسدها بالإضافة لغرقها فى النوم قد اشتركا معا فى منحها جمالا و جاذبية لا تضاهى عن أى وقت آخر و كنت أنا فى ذلك الصباح قد صحوت لا أكاد أتمالك نفسى من الشهوة و أنا أمنيها بأنه اليوم لا محالة سأنفذ إلى ما تحت كولوتها الذى ترتديه و تحجب به عن الأنظار أجمل جهاز للمتعة فى الدنيا أحلى من الخمر بمراحل و ألذ من الشهد بكثير و لشدة شهوتى استطعت توديع خميس بصعوبة بالغة و لم ينعظ أيرى بل ظل منكمشا أو شبه منتصب يقطر منه اللعاب المنوى باستمرار و ينسل منه بغزارة و بطء رغم ذلك. دنوت من سريرها و صعدت على متنه وتسللت زاحفا من عند قدميها و قد خلعت الشبشب الأسود البلاستيكى عن قدمى برفق دون إحداث أى صوت كيلا أوقظها و إن كنت أعلم أن قصف المدافع نفسه لا يوقظها. و كانت دقات قلبى عنيفة متسارعة توجع صدرى لشدة ما أنا فيه من ترقب و ما أحس به من إثارة بالغة و لم تكف تلك الخفقات العنيفة عنى لحظة واحدة منذ نزول خميس منذ ساعة حتى الآن و إن ازداد تسارعها و عنفها الآن عن ذى قبل و أنا أرانى أرقد أخيرا إلى جوار الملك النائم الذى فى بياضه و رقته و رخاصته كندفة من القطن المصرى الأصيل طويل التيلة الشهير. و استدرت أخيرا فى زحفى بلطف و رقدت جوارها بهدوء و بدأت أتأملها من الجنب و لم أتمالك نفسى أن مددت يدى إلى ساقها و أخذت أتحسس فخذها برفق من فوق ثوبها ثم بدأت أجذب الثوب لأعلى شيئا فشيئا و أنا فى قمة غلمتى أجاهد كى أسيطر على نفسى و لا اسحبه و احسره بسرعة أو بعنف كى لا أتسبب فى استيقاظها و يحصل عندئذ ما لا تحمد عقباه و لا أنال منها وطرى. و قربت وجهى من وجهها أتشمم أنفاسها و أتأمل وجنتها و أمس جلدى بجلدها أمس خدى بخدها و يدى بيدها و بذقنها و أحدق فى شفتيها العريضتين الغليظتين المليئتين و فمها الواسع فى شره و أتلحس.. و أحدج قدميها الجميلتين على كبرهما بنظرات فاحصة مدققة و أرى أظافرهما المقصوصة المشذبة جدا اللامعة غير المطلية بأى طلاء من أى نوع. كذلك كانت تماما أظافر يديها بالمثل.فازددت اشتهاء لها و رغبة فيها.و بدأت يدى تمر على بطنها و تتجول حتى تهوى فى البئر بين فخذيها . ثم ما لبثتُ أن سمعتُ آهة تصدر منها و هى نائمة و قد أعرضت بوجهها عنى و أولتنى قفاها الحلو بعدما كانت تنظر إلى السقف فهويت إلى جيدها الجميل أقبله بنهم و تذكرت الحلم و لم اشعر عندئذ بيدى و هى تسرع إلى يدها المسجاة المرخاة إلى جانب بدنها و تتناولها معانقة محبة صبة و تضعها فى الشق الطويل كما كان فى المنام.و ظلت تحفزها كما فى الحلم و حصل تماما كما فى الحلم لكن الآن خرجنا من نطاق الحلم إلى حدود شاسعة أوسع و أرحب ليست منصوص عليها و لا مخططة و لا واردة قط فى الحلم فقد انقطع الحلم إلى هذا الحد و لم يسر مع الواقع أكثر من ذلك و تركنى وحدى مع الواقع أشكله بنفسى و لا أدرى ايبقى طيعا ليدى أم يصير بعد قليل عصيا على التشكيل. أم انه سيجرفنى و يصنع بنفسه هو النهاية و يشيد بساعده من دونى خاتمة القصة. لا أدرى كل ما أدركه الآن و أعلمه أنها مستمرة فى إمتاع أيرى بيدها من فوق الكولوت و قد استحال عملاقا ضخما و وحشا هائلا تحت كفها ثم ما لبثت أنا إذ أحسستها تنقب بيدها عن شئ ما ففهمتُ و أدركتُ و وجهتُ يدها إلى أستك و حافة كولوتى و ساعدتها فى سحبها لأسفل و أن تصل بيدها إلى الأير مجردا و تدلكه مباشرة على اللحم دون أى عائق أو فاصل يفصل بين يدها و بينه و قد مددت أنا يدى بالمقابل و دسستها بين فخذيها أدلك بقوة كسها من فوق ثوبها و أسمع أناتها المتعالية الآن و حوضها المتراقص تحت يدى و اشعر بنبضات فى مهبلها و بلل يمس أناملى قد تسرب بمرور الوقت خلال ثوبها الخفيف و كولوتها اللطيف الظريف إلى كفى و نشع على جلدى. و قد أفلحت فى غضون ذلك فى حسر ثوبها عن ساقيها حتى تعرت ساقاها أمام ناظرى الشقيين تماما من أخمص قدمها حتى أعلى نقطة فى أربتها و كادت عانتها تتبدى لى و تنكشف لولا ما تسترها به من الكولوت البكينى الصغير الأبيض القطنى المعتاد الفلانيل. و بلغت هى الذروة قبلى (سبقتنى فى بلوغ النشوة) و انتفض بدنها بأكمله حتى أن الصدمة العنيفة تلك قد أيقظتها ففتحت عينين زجاجيتين لا تزال فيهما آثار الشهوة و تطلعت إلى كأنها لا ترانى و أخذت أحثها و أنا فى غاية الغيظ و قمة الشعور بخيبة الرجاء و قد كنت أوشك أن أصل مثلها إلى الذروة لولا استيقاظها المفاجئ و توقفها بغتة تبعا لذلك، أحثها على المضى قدما و استئناف ما قد بدأته بيدها مع أيرى. قالت أول ما تكلمت"خميس؟!" لكنى لم أكن اسمع ما تقول لكنها لما سمعت صراخى و صياحى أطالبها بالاستمرار و إكمال الهاندجوب الساخن الذى منحته لى لا شعوريا و هى فى نومها و لم تتممه لما استيقظت. لما سمعت صوتى علمت من أنا و أنى لست خميسا كما ظنت و أبعدت يدها فى سرعة عن عضوى كمن لدغتها عقرب و كادت تصرخ لولا أنى أسرعت بمقاطعتها قائلا مستغلا أنها لا تزال نصف ناعسة: يا جميلة يا حبيبى أنا بحبك باموت فيكى عارفة يعنى إيه باموت فيكى مش بموت فيكى بس مش بس كده دا أنا باموت فى تراب رجليكى. انتى زعلانة ليه ما تكسريش قلبى أنا وخميس واحد مفيش فرق بينا أستلفك منه شوية هيجرى إيه يعنى أنا أتمتع و انتى تتمتعى و لم أكف لحظة خلال ذلك عن تدليك كسها بقوة بالغة. انتى جميلة قوى يا روحى مش معقولة خميس يتمتع بيكى لوحده. عشان خاطرى يا روحى و النبى والنبى.


و نظرت إلىَّ شاردة من الشهوة من جراء كلماتى الهامسة و لمساتى و نظراتى. و لم تنطق بكلمة لكنى رأيت فى عينيها عدم الممانعة فنهضت قائلا يا حبيبتى يا روحى يا عقلى و لا اكف لحظة عن لثم خديها وشفتيها بجنون و احترت أأضع يدها مرة أخرى على أيرى لتدلكه حتى يقذف غزيرا ابيض غليظا و يلطخ يدها أم أنتهز الفرصة و قد أحسست أن ببيوضى كنز مخبوء عظيم الكم بانتظار كسها ليخصبه أيما تخصيب و لم أهتم بأن أسألها عما إذا كانت تستعمل وسيلة من وسائل منع الحمل كيلا يحصل حمل لديها منى و هى لم تذكر ذلك و لا منعتنى وأنا أتجرد من كل ثيابى فى سرعة خاطفة و آمرها فتتجرد مثلى كذلك و أساعدها فى تجريدها و لا ترددتْ و هى ترانى أعتليها و أمتطى صهوتها و اتخذ وضعى بين فخذيها و هى تعلم سلفا ما سيحدث و الغريب أنى علمت منها فى وقت لاحق أنها لم تتناول منذ زواجها أية موانع و لماذا تتناولها وهى بشكل طبيعى لم تنجب بعد و هى تريد النسل و أنها كانت معجبة بجمالى و وسامتى من قبل أن تقترن بخميس كلما كانت ترانى و لكن منعها حياؤها وفارق السن بيننا على البوح لى بذلك أو حتى التمنى بأن أطلبها للزواج و لذلك تتمنى ان تلد منى طفلا يحمل جمالى وحلاوتى هكذا أرادت وقد كان.


قبضت على أيرى الشديد النعوظ و دسسته فى هنها (كسها) و أنا أتأوه ملتذا مغمض العينين و هبطت عليها بثقل بدنى و أخذت أجامعها بقوة و لا أقلع لحظة عن مص و دلك و لحس و جمش و تأمل نهديها الجميلين الوحشيين. و هكذا استمررت فى النهل من عذوبة محياها وشهد كعثبها (كسها) حتى صحت أخيرا و هى تضمنى بقوة و تهتف باسمى و اهتف باسمها بعدما أشعلت نارى و ضاعفتها إلى آلاف النيران بفضل نظراتها و بفعل كلماتها الماجنة الحاثة المشجِعة،حتى قذفت غزيرا فى أعماق كسها العسل قذفا ما مثله و لا قبله و لا بعده.قلت فى استعطاف "جميلة!" قالت فى حب ولطف و هى تضمنى و تعطينى من ثغرها العذب دون توقف أحلى اللثمات و ألذ القبلات" أحمد يا حمادة يا سكر زيادة" ثم ما لبث أيرى أن استعاد إنعاظه و هو لا يزال مغلفا بقراب كسها وجراب هنها فبدأت أنيكها هذه المرة على مهل و غاية فى التؤدة و المُكْث و اللين و البطء و اللطف،و هى تنظر فى عينى بشغف و ابتسام و أنا أضحى و ابذل كل غال ونفيس فى سبيل تأجيج غلمتها و ابذل كل ما بوسعى كى أرضى شهوتها و أمتع كل شبر فى شغاف مهبلها و أغشية كوذها. الله على كسها الله على كسها. حتى ارتجت معلنة بلوغها ذروة لم يسبقها إليها احد من نساء العالمين.و أخيرا صحت أنا معلنا لحظة الفصل و ارتميت عليها وضمتنى بقوة إليها وارتجفت بشدة بين ذراعيها و تمرغت كثيرا مغتبطا مسرورا فى حضنها و على نهديها و قد فاض سائلى من كوذها وخرج منه عائدا و قد امتلأ عن آخره . مرتين ف الكس توجع زى ما خبطتين ف الراس توجع. ثم مسحت بيدها العرق عن جبينى فى ود وقالت لابد أن نستحم هيا ونهضنا من الفراش بعدما شبعنا من الوجبة الدسمة الى الحمام اصطحبتنى معها باسمة يدا فى يد و حممتنى بنفسها واستحممنا معا و سرعان ما أنعظ أيرى من جديد لكنها لم تمتعه حتى القذف هذه المرة بكسها و إنما بيدها. و خرجت و هى تقول لى" انتظرنى سأعد لك إفطارا شهيا يعوض ما فقدتَ يا بطل يا شَطُّور" و انتظرتها فى الغرفة و جاءت الحلوة وأخذت تطعمنى بيدها و هى تقول ضاحكة بأمومة هم يا جمل و اتفقنا منذ ذلك الحين أن نخصص وقت الصباح بل وكل النهار حتى الخامسة أو الرابعة لمتعتنا تلك و لم تعد جميلة تنام هاتين الساعتين بل تبدأ معى من بدرى رافعة شعار: النيك خير من النوم.

لم تجد جميلة غضاضة فى أن تحبنى و تحب خميس فى آن واحد و تتمتع بما نمنحها من حب جسدى وعاطفى. و صرنا فى كثير من الأيام ننزل معا صباحا لأعرفها بآثار و معالم المنطقة العريقة التى لم ترها من قبل فى حياتها فهى كانت فى رشيد أغلب عمرها و ما بعد ذلك أقامت فى أكتوبر و لم تدر شيئا قط عن القاهرة و نتأمل جمال جامع الماس الحاجب على ناصية الحارة هناك و كانت ترتدى فى ذلك اليوم كما طلبت منها عارية الشعر منسدل على كتفيها عسلى ناعم جميل و ترتدى بلوزة رقيقة ذات كرانيش عارية الكتفين بيضاء بها ثقوب من الأمام وخيوط كأنها حورية من العصور الوسطى و جونلة ملأى بالأزهار و ضيقة عند ردفيها و نتأبط بعضنا خلال المشى و نعبر الحارة إلى شارع القلعة و نسير فيه قليلا حتى نجد يمينا سكة الست صفية فندخل فيها وتنبهر هى و أنا أعرض عليها جامع الملكة صفية الرائع الجمال الذى لا مثيل له بين كل مساجد القاهرة و مصر ، إنها الملكة الإيطالية الأصل والدة السلطان العثمانى محمد الثالث.و ذهبنا إلى ميدان صلاح الدين و أريتها النافورة الجميلة هناك و أريتها المسجدين الهائلين المتقابلين جامع السلطان حسن وجامع الرفاعى و المساجد المخططة بالأبيض و الأحمر خطوطا عرضية فى الميدان أيضا مسجد قانى باى الرماح و مسجد المحمودية و المسجد الذى فوق مرتفع بجنب الشارع يصعد إليه بسلالم حجرية إفريزها جدار متعرج من الصخر غير مشذب و فى ذلك جماله مسجد جوهر اللالا الغريب القبة.


فلما عدنا إلى المنزل ارتدت لى ثوبا ماجنا جدا فاجأتنى به علمت منها أنها كانت ترتديه لخميس باستمرار كلما أرادت إغراءه و مكافأته على معروف قدمه لها و الحق يقال أن هذا الثوب كان بالفعل أعظم مكافأة يمكن أن ينالها أى إنسان. كان ثوبا قصيرا ذو كرانيش ضخمة فى طرفه السفلى و ذو حمالات رفيعة للغاية كالمكرونة الاسباجتى فى طرفه العلوى و فتحة صدره مقورة حتى أنها لتبرز قسما كبيرا من نهديها و الوادى الذى بينهما و كان من الدانتيل الأسود شبه الشفاف و المزخرف و المطرز منه فيه بأزهار و ورود لا تخفى شيئا و كان لونه صارخا على بياضها وامتلائها فكان فخذاها مكشوفان و كذلك ذراعاها و اغلب صدرها و قد تعطرت بعطر رهيب و طلت شفتيها بأشهى طلاء شفاه و الكحل فى العينين السود روعة يا ناس هموت قد تأهبت وتجهزت لى هذه المرة . فتناولتها بين ذراعى فى شغف و كلف و غمرتها بالقبلات اللاهثة ثم تركتها من جديد و تراجعتُ عدة خطوات لأتأملها من على مسافة و قد ابتسمت هى و كانت الشهوة تعتمل بشدة على محياها الجميل و الغلمة بادية فى تقاطيعها و ثنيات ملامحها وجلست على الفراش و قد أخرجتْ قدميها من شبشبها الفرائى الارنبى الأسود اللائق على ثوبها و وضعت قدميها على الفراش ثانية ركبتيها كعدد 88 بالأعداد الهندية و نظرت إلى تتأملنى فى إغراء بسيط لا أدرى أكانت تقصده أم جاء عفو الخاطر لكنه على أية حال قد فعل بى مفعوله وكانت ترتدى فى جيدها قلادة ماسية يتوسطها فؤاد من العقيق الأزرق الشفاف المتبلور المضلع، أخذت أتأمل قدميها فى إثارة وعشق و لم أشعر بنفسى و أنا أتأمل هذه الحورية (السيرين كما يقول الإنجليز) إلا وقد ارتميت عند قدميها أمرغ فيهما وجهى وألحسهما بلسانى وألثمهما بفمى ثم دفعتها لترقد كالقطة على يديها وركبتيها و رفعت ثوبها فإذا هى لا ترتدى أى شئ تحته مطلقا فلم أتمالك نفسى و ما لبثت أن هويت إلى كسها ألحس أشفاره غير المختونة و بظره الكامل و أغمد لسانى عميقا فى مهبلها لأذوق شهدها الممتاز و ما لبثت أن جذبتنى أردافها الهائلة الجبارة فطفقت لحسا فى الردفين وعضا وشما و كنت أول من لحس لها شرجها كما أخبرتنى لاحقا.لحسته بقوة وحماسة وشهوة منقطعة النظير حتى اتسع و تهيجت هى والتمع و امتلأ بالرضاب و عضضته بأسنانى بخفة ثم تخففت من ملابسى و قد اشتريت لها خلال تجوالنا خفية دون علمها بادج وشم جميل ألصقته الآن بكاحلها ثم نزعته فانطبع جميلا للأبد كسوار و زهور حول كاحلها الجميل و بقيت فحسب بالفانلة بعدما خلعت البيجامة الشتوية و الكولوت وبدأت أحك أيرى كعنقود العنب فى كسها من الخلف ثم قلبتها لتستلقى على ظهرها و باعدت بين ساقيها لأحكه فيه من الأمام حتى تهيجتُ و هيجتها تماما وأخذتْ تحك كسها فى أيرى بالمقابل بنفس الحماسة و الغبطة و ابتسمت لى ونظرت فى عينى نظرةً فلم أتمالك نفسى و انقضضت على فمها أنهشه نهشا و شفتيه ألثمها لثما و ريقها أمصه مصا و أسنانها ألحسها لحسا وظللنا نتحاك و نغنج معا لفترة طويلة لا ادرى ما مداها ثم ما لبثت أن كرستُ كل جهودى و وضعت كل تركيزى فى كاعبيها الفاتنين و وددت لو أنقب فيهما و استخرج منهما نبعا فياضا فوارا من الحليب الانثوى الحوائى الطازج لكن لا بأس فلأرض و لأقنع بهما و كفى بهما صدرا مثيرا. أما هى فقد دفعتنى بعدما أشبعت فمى من ملء ثدييها و ارتمت علىَّ لم تمص أيرى و لم تدلكه بيدها بالأساليب التقليدية المعروفة من هاندجوب أو بلوجوب إنما أخذت تمسح على عنقودى كله (أيرى + بيوضى) و تحكه برفق مهيج جدا ومتواصل فإذا أبدلت يدها بفمها لم تستعمل لسانها على النحو المعتاد فى تلك الحالات إنما لحست به فقط لا أكثر لم تمص و لم تعض و لا أى فعل آخر سوى اللحس لحست أيرى كله وبيوضى لم تتوقف عن تحريك لسانها كهرة تلحس من طبق الحليب مرارا وتكرارا حتى التمع بأسره من جراء ريقها العذب ثم ما لبثت أنا أن أبعدتها هذه المرة و جردتها من قطعة الثياب الوحيدة التى على بدنها الثوب الدانتيل. ثم إمرتها فرقدت على جنبها تولينى ظهرها و تنكمش و تلتف على بعضها وتتكور كهرة بردانة بساقيها فى الوضع الجنينى فرأيت أمامى باطن قدميها فنزلت إليهما ولحستهما وتغزلت فيهما باللمسات و الكلمات و الآهات ثم شننت حملة شاملة على جسدها فلم ادع منه شبرا و لم اذر به جزءا إلا أسعدت يدى بلمسه و دعكه و أفرحت نظرى بتأمله و حدجه و أغبطت قلبى بشمه و أرضيت فمى بعضه ومصه ولعقه ولحسه و حظيت كل حواسى بشرف التمتع بهذه السيرين البيكسى و انتهى الأمر بان قلت لها "بحبك يا جميلة بحبك مووووووت" و اتخذتْ وضعيتها للنيك و اعتليتها و دسسته فيها و أنا أقول لها و الشهوة تصطرع و تستعر على صفحة وجهينا " سأنيكك كما لم تناكى من قبل قط فى حياتها لأجعلن مهبلك خرقة بالية ممزقة أيتها الرشيدية المنيوكة" قالت فى لهفة "نعم مزقنى افتقنى يا روح قلبى اهههههه". و أوفيت لها بوعدى حتى أغشى عليها للحظات من جراء جماعى العنيف لها. فلما أفاقت كنت قد شعرت أنى أنوء بحمل بيوضى فأسرعت أخرجه من قراب كسها الوردى لأقذف على شفتيها و فى فمها هذه المرة وليس فى كسها فلما ركعتُ عند رأسها و ركبتىَّ عند أذنيها دلكت أيرى قليلا فما لبثتُ أن سكبته سكبا وصببته صبا على شفتيها و لسانها حبلا تلو حبل من المهلبية الطعمة الغليظة البيضاء السخية الوفيرة و استمررتُ على ذلك دهور ودهور

أنا وزوجة أخى رجاء

قصة عن رجاء سامى الممرضة بالقصر العينى بجزيرة الروضة و من برج الجدى و التى تزوجها طبيب يسمى طاهر و من برج الحمل و له أخ أصغر من برج العذراء اسمه أشرف. تمشى هذا الفتى ذات يوم من الحلمية حتى الروضة مارا بالمبتديان والسيدة زينب(متأملا المقام و عرفة الكنفانى الذى يأتيه المشترون من كل مكان فى مصر لشهرته التى طبقت الآفاق و محل شاهين الفسخانى) وخيرت ونوبار و قصر إسماعيل باشا المفتش و ميدان لاظوغلى و حديقة دار العلوم ومسجد نبيهة يكن و المنيرة و الإنشاء و مسجد بستان الفاضل و اخذ يتأمل جمال البيوت والجو الغائم فى شوارع المنيل و ذهب إليها وادعى المرض وسألته ما بك فلما شرح لها وكان أخوه زوجها يعمل فى مكان آخر فى أقصى القاهرة وليس يعمل معها فى نفس المكان. فاعتنت به و مرضته و وضعته فى غرفة ملحقة بغرفتها دون علم الأطباء بوجوده و لا رئيسة الحكيمات لأنها شعرت بل علمت انه يتسلبط وانه لا يشكو من شئ سوى الغلمة الشديدة و لاحظت نظراته لها و مدى اشتهائه لها و تفحصه لأدق تفاصيل جسدها فى نهم و لهفة وشغف لَئِنَّ عينه تعريها وتجردها و تنضو عنها ثيابها بنظراتها الملتهبة دون شك.كان انجذاب العذراء طبيعيا و منطقيا لزميلته فى الترابية و شبيهته فى كثير من الطبائع الجدى، و كانت دعاباتها له وهو صغير تهيجه و تثيره و كذلك نظراتها له ربما لم تلحظ هى ذلك عليه أو لعلها لم تكن تقصد شيئا جنسيا من نظراتها له إنما تريد فقط مداعبته كطفل فى عمر إخوتها الصغار الصبيان. أما الآن و قد صار مراهقا يقترب من طور الشباب فقد شعرت هى كأنثى بإعجابه بها و نظراته الشبقة نحوها و بلل ذلك كسها سريعا و هى تتفكر فى اكتشافها الذى لم تكن تعرفه قبل اليوم أن شقيق زوجها الأصغر المفعوص يشتهيها و يلهث كالكلب وراءها. فأرادت أن تؤجج نار الشهوة فى فؤاده فلما استلقى و قد خلع حذاءه وبقى مرتديا ملابسه كلها وجوربه كما أمرته على الفراش فى تلك الغرفة البيضاء ذات الدروة المعدنية البيضاء الستائر التقليدية ككل غرف المستشفيات جاءت إليه تبتسم و هى لا تزال بزى و قبعة الممرضات الأبيض الشهير و لم يتمكن من فهم ما تعنيه بابتسامتها و لكنه ألقى فى نفسه شعورا بشئ من الخشية تجاهها و فى الوقت نفسه بالإثارة أشد و أقوى. و دنت منه و تناولت يده لتجس له النبض و ارتجف لما شعر بأناملها اللطيفة طويلة الأظافر تطوق رسغه بخفة ودراية لتتحسس نبض وريده و أثاره مشهد يدها الجميلة الرقيقة السمراء المخضبة الأظافر على يده البيضاء الحلوة كالشمع يا للتضارب الصارخ و التناقض المثير! و تخيل فى نفسه أنها تلمسه من تلقاء نفسها لغرض غرامى وليس لغرض طبى فأثاره ذلك للغاية وقد أغمض عينيه فى نشوة و حالمية و شعر بأيره تدب فيه الحياة على الفور و يضرب فيه النشاط دفعة واحدة و يسرى فيه الإنعاظ فى الحال من قمة كمرته حتى قاعدة عماده و خجل الفتى مما صنع أيره فى بنطاله الذى انتفخ و تورم ليس كخيمة بل كعجينة استتم تخمرها للنهاية و ابتسمت هى إذ لاحظت تسارع نبضات قلبه و قد جلست إلى جواره على الفراش بعدما كانت واقفة و شعرت عند كوعها المستند على عانته عمدا أو عفوا بحركة أيره بقوة مباغتة ونهوضه المفاجئ و تحوله من التراخى المترهل الناعم إلى الشموخ الصلب الراسخ و الجمود الصخرى العالى فاتسعت ابتسامتها و قد ملاها الشعور بالظفر و الإعجاب بنفسها و كونها مثيرة إلى هذا الحد. تركت رسغه من يدها و طرحته على الفراش بإهمال متعمد فخاب أمله للحظة لكنها سرعان ما أعادت إليه الأمل دفعة واحدة بعد إذ كاد أن يكتئب مما صنعتْ إذ لمست انتفاخ بنطاله بقبضة فجائية مغروسة قائلة"يا مسكين! ألا تحب أن أريحك من هذا؟" قال ذاهلا كالمنوم"نعم بالتأكيد أرجوك" فسرعان ما فتحت يدها زر بنطاله الجينز الضيق المعدنى و فى لمح البصر سحبت السوستة لأسفل و رفع الفتى ردفيه عن الفراش ليساعدها و هى تجذب و تشد بنطاله لأسفل حتى أنزلته عند قدميه و أخرجته منهما فردة فردة حتى تعرى نصفه السفلى أمامها إلا من كولوته الأبيض القطنى البكينى الصغير فعادت إليه و قبضت على العنقود من فوق القماش الناعم اللذيذ الطرى و تأوه الفتى و هى تقول"لابد انه كبير للغاية لم أكن أتصور أن فتى فى مثل سنك أو أى رجل و لو كان ناضجا مكتمل الأعضاء يمكن أن يمتلك مثل هذا العملاق الطويل" قال و هو يعض شفتيه شهوةً "على العموم كى تعرفيه عَرِّيْه" فنظرت إليه نظرة ملتهبة بالشهوة والفضول للحظة ثم باغتته بنزع كولوته من أستك خصره لأسفل بقوة و سرعة دفعة واحدة حتى أوصلته لركبتيه فقط فلما وقع نظرها على أيره الهائل الضخم ألجمها المنظر عن إكمال إنزال الكولوت حتى قدميه. فلم تنزله و ظلت تتغزل فى أيره و تعرب له عن مدى اندهاشها و ذهولها وإعجابها به حتى ألح عليها هو لتزيل عن جسده كولوته الذى يعوق فى وضعه الحالى حركة رجليه ففعلت كما طلب منها فلما عادت إلى أيره قالت "يا له من أير! انه لا يقل شموخا و ضخامة مطلقا عن أير أخيك طاهر انه يساويه فى كل شئ بلا شك و إن ذلك لمن دواعى غبطتى و أسباب سرورى" و بذلت له من جهد يدها و لحسته له و مصته باحتراف فقال لها متسائلا متعجبا"أتفعلين ذلك لأخى طاهر أيضا ؟" قالت هامسة على نحو مثير "نعم كل يوم عندما يرجع من عمله يجدنى أمامه شبيك لبيك رجاء بنت سامى بين إيديك تطلب إيه فيكون أول شئ يطلبه هو أن أمص له و أدلك له أيره فأمصه له يوميا حتى يقذف" فلم يستطع الفتى احتمال همساتها تلك و كلماتها و لمساتها و لحساتها فصاح عاليا و شعرت هى بتأثير كلماتها عليه و على أيره إذ أحست بانتفاضه القوى كالعصفور داخل قبضتها المحكمة المحبوكة عليه فشددت عليه الضغط و أمعنت فى إثارته بكلماتها أكثر و بلسانها كذلك و أناملها حتى انطلق شلال المنى من أعماقه يغرق يدها بالمهلبية السائلة و أخذت تحلبه بقوة حتى لا يبقى فى داخله أثر أو بقايا من المنى تؤلمه فى ارتجاعها فلما هدأ أخيرا بعد زمن كأنه الدهر و توقف انهمار أحبال المنى من فوهة كمرته نهضت من جواره و أتت بمنشفة مسحت بها بطنه و يدها جيدا ثم قالت له و قد اتسع ابتسامها فى قرارة نفسها إذ رأت أيره لا يزال شامخا لم يلين و لو بمقدار ذرة واحدة "انك لا تعانى من أى شئ سوى كبت جنسى حاد و سأعالجه لك الآن " ثم اتجهت إلى باب الحجرة فأحكمت إغلاقه و أوصدته بالمفتاح ثم عادت إلى الفتى المستلقى ينظر إليها فى لهفة لامع العينين و أشعلت سيجارة و عرضت عليه فرفض و قالت له"حسنا يا بطل ليس احد سوانا فى الغرفة لوحدنا أنا و انت . أنا و انت و بس يا حلاوتنا" و بدأت تطرح عنها ملابسها بداية من معطف التمريض و قبعته و انتهاء بالملابس الداخلية و الحذاء و قد نذرت و آلت على نفسها أن تجعل من نضوها الثياب عنها عرضا غاية فى الإغراء و الإثارة حتى أصبحت أمام عينى الفتى المغتلم عارية حافية تماما كما ولدتها أمها عواطف فلما فرغت من التجرد اقتربت بخطوات وئيدة من الفراش حتى جعلت المسافة القصيرة بينها و بين الفتى كأنها آلاف الكيلومترات ثم اعتلت الفراش فوق الفتى و نزلت على وجهه تقبله و كثفت قبلاتها على فمه و انفتح فمه للسانه فأخذت تبادله اللعاب فى سرور بالغ و توخز صدره بقنابلها الموقوتة الجبارة التى على وشك الانفجار و فرتكة المكان كله فى أى لحظة و أخذ يلاعب قدميها بقدميه الحافيتين و قد خلع الجورب و هى تتعرى له و نضا عن نصفه العلوى ما يعلوه من ثياب حتى تساويا فى العرى و الحفاء. فلما أشبعته لثما فى فمه و على شفتيه وسائر أجزاء وجهه و عنقه و دون أن تطلب منه ذلك ألقاها عنه و اعتلاها و ركع بين فخذيها ليلحس لها كسها الذى تحافظ عليه حليقا دائما و اخذ يتغزل غاية التغزل فى كس الجدى غير المختون فلما أشبع الجراب و الحواف و الشفاه و فولة البازلاء و دس لسانه فى عمق المخمل المهبلى و أغرق كسها من ظاهره وباطنه بالرضاب و صار يلمع بالسائل الغليظ و اللعاب و اشتم فيه و فى سائر بدنها عبق النيل و عبير الطمى و الغرين و رأى فى عينيها روح الفرعونية الكحيلة الناهد الكاعب الجميلة نهض عن كسها و اتخذ وضعه بين ساقيها و أراح رجليها على كتفيه و أخذ يلقم كوذها أيره رويدا رويدا حتى أفعم جدرانها الداخلية و احتضن أغشيتها المهبلية و نظرت اليه عند ذاك نظرات ملؤها الشهوة و الغلمة و أخذت تشجعه فى شراسة لبؤة و اغتلام عنزة : "نكنى نكنى أحب النيك أموت فى النيك. نكنى كما ينيكنى أخوك هيا هلم" فأخذ يدفعه بقوة فائقة و عنف بالغ جيئة وذهابا هاتكا أستارها و مهيجا شغافها وهى تستمتع بكل طعنة منه فيها و كل سحبة منها و تغنج له شاكرة بلا انقطاع و غلى المنى فى بيوضه غلى الحميم و بقبق لحوحا عليه و هوى إلى صدرها يمرغ وجهه فيه و يعفر جبينه عليه يمص حلماته و يدلك كراته ويغمره بلحساته و يجله بقبلاته. وأخذت هى تصفع أردافه و تتحسسها لتثيره أكثر و تشجعه على فتق أعضائها التناسلية فتقا و شق مهبلها شقا ثم ما لبثت أن بللت إصبعها السبابة من ريقها و أخذت تعبث به فى شعر إسته و تدلك الفوهة بإظفرها وتلج بإصبعها فيها قليلا تشعل ناره أكثر و أكثر ثم تعيد إصبعها و ترده إلى فمها و أنفها تلحسه وتتشممه من رائحة الطيز التى كانت تثيرها كثيرا جدا.فلم يكن بإمكان الفتى أن يحتمل الأمر أكثر من ذلك و نفد صبره صائحا باسمها ثم دسه فيها حتى النهاية و استكانت حركته تماما للحظة ثم أخذ بدنه بأسره ينتفض بعنف شديد فى حضنها و هو يخصبها بذمة ويلقحها غاية التلقيح. فلما هدا لم تحرك ساكنا ولم تفعل شيئا سوى أن ربتت على ظهره و هو لا يزال فى حضنها تواسيه وتشجعه. فلما نهض عنها وانفصل منها بقيا متجاورين عاريين حافيين يتهامسان و يتداعبان كقزقزة اللب حتى إذا شبعا من بعضهما نهضت رجاء من السرير فى نشاط كأنما لم تناك منذ لحظات و قالت و هى تشرع فى ارتداء هدومها من جديد كأنما توصى بوصية طبية عادية"ابقى تعالى يا حمادة كل ما تحس بالحالة اللى حصلت لك دى وأنا هاعالجك زى ما عالجتك دلوقت وأديك العلاج. ماشى؟" قال "ماشى يا قمر طب أنا رجعت لى الحالة دلوقت اهوه ياللا بقى" قالت ضاحكة"بطل شقاوة يا شقى دا أنا لسه ورايا أخوك سيب له شوية برضه انت عايز تلهط العسل كله لوحدك" فنهض الفتى حزينا فقالت له"ما تزعلش قوى كده و آدى يا سيدى تصبيرة و لا تزعل" ثم التهمت شفتيه التهاما و تبادلا اللعاب لا يمكنك التكهن أيهما الأكثر نهما لذلك و حماسة فى الرشف فكلاهما نهم غاية فى النهم متحمس غاية فى الحماسة. ثم بدأ الفتى يرتدى هو الآخر ملابسه حتى إذا فرغا من الارتداء فتحت هى المفتاح و دلفا إلى حجرتها الرئيسة فلما لم يجد الفتى أحدا قط فى الغرفة و أرادت هى توديعه بجدية مصطنعة و مصافحة قال لها "عايز كمان بوسة ادينى كمان بوسة ياللا ياللا" قالت فى تمنع"لا مش كفاية اللى خدته يا طماع مش هنا أحسن حد يدخل علينا مش هينفع" و يقول هو"و النبى عشان خاطرى و النبى والنبى" فتزفر مستسلمة و تدنو منه مبتسمة تمد له شفتيها فيلثمها بشدة آلمت شفتيها لكنها لم تشك على العكس لقد اغتبطت لذلك أيما اغتباط و اخذ يرتشف ريقها و تبادلا اللعاب على أحسن ما يكون. ثم ودعها مبتعدا باى باى باى يا روحى. و لا يوليها ظهره قط حتى ارتطم ظهره بالباب فضحكت و ضحك و تواعدا للقاء جديد ومزيد من النيك و مزيد.

الثلاثاء، 20 مارس، 2012