الثلاثاء، 5 مايو، 2009

ليفنى المتناكة

ليفنى المتناكة

تسيبي ليفنى مومس يهودية جربانة و معفنة بنت مهتوكة معتبرة ، ليفنى الشرموطة ، تسيبى اللبوة ، تسيبي عايزة زبي و ماله يا جميل .. أحاااااااااااااا مين يسيبنى عليها و أنا أقطع كسها و طيزها من النيك تقطيع .. ليفنى أم طيز واسعة ، و أم كس واسع و لا البحر الأبيض .. عاهرة موساد وسخة ، بنت متناكة .. أنيكها فى طيزها تقول شالوم .. أنيكها فى طيزها لما المولد ينفض .. أنيكها فى طيزها لما أهرى مصارينها .. أنيكها فى طيزها لما تصوت و توحوح .. كل يوم تتناك دى بى من باراك و نتنياهو لما شبعوها نيك .. هاملا بقك يا ليفنى باللبن .. و هتبلعيه كله .. هاربطك عريانة و حافية زى الدبيحة بالحبال ، و أحط لك السيخ فى كس أم اللى خلفوكى .. و أشغل ماكينة النيك فى كسك شوية و فى طيزك شوية .. و أعمل أنا و انتى و صاحب من صحابك أو عاشق من عشاقك ثلاثية واحد فى طيزك و واحد فى كسك .. و لا أقول لك نبقى تلاتة فحول و شحوطة و نعمل رباطية عليكى .. واحد فى بقك و واحد فى كسك و واحد فى طيزك .. و هاقرصك فى بزازك و أحط لك فى حلماتك كليبسات يا لبوة لغاية ما تصوتى .. و أنا و أورطة رجالة هنغرق جسمك العريان يا يهودية يا جربانة باللبن .. هنغرقك فى بحر من اللبن .. و أغمى عينيكى و أقيد إيديكى بالحبال و الحديد .. و تتهانى و تتضربى بالأقلام على وشك .. و على طيزك يا لبوة . و أسقط الشمع السايح على بزازك و كسك يا متناكة . هاغتصبك يا لبوة و نتناوب على اغتصابك ، و هخلى طيزك تجيب دم .يا ريت كام واحد من العرب هواة كتابة القصص الجنسية يعملوا لنا قصتين تلاتة عن العاهرة اليهودية ليفنى .