السبت، 28 مارس، 2009

Little Lace Panties 4

Description:


Women always look great in sexy lingerie, but women in lingerie who will do anything in their power to fulfill their sexual fantasies is something not to be missed! These lovely creatures peel off their panties to have their pussies pounded with pulsating cock until they are sent off into orgasmic heaven! Taken to the limit is what the want and raw, animalistic pleasures is what they get!


Year of Production: 2002


Runtime: 79 minutes


Studio: New Sensations


Cast: Dillon Day , Chloe Dior , Ben English , Julian , Rio Mariah, Malorie Marx, Avy Scott , Tony Tedeschi, Kelli Tyler , Nacho Vidal


Director : Andre Madness


Scene Breakdowns:


Scene 1. Ben English, Rio Mariah

Scene 2. Julian, Kelli Tyler

Scene 3. Chloe Dior, Nacho Vidal

Scene 4. Avy Scott, Dillon DayScene 5. Tony Tedeschi, Malorie Marx

Screenshots :






الصورة بحجم كبير

روابط تحميل الفيلم

من هنا




http://www.megaporn.com/?d=TZ6D7PY0


http://www.megaporn.com/?d=HV4YQ01I


http://www.megaporn.com/?d=GVU1C8I6


http://www.megaporn.com/?d=HD6MV81S


http://www.megaporn.com/?d=D3TIP235


http://www.megaporn.com/?d=DOSRBC6T


http://www.megaporn.com/?d=ELGV81G5


http://www.megaporn.com/?d=S9R2F90O





الاثنين، 23 مارس، 2009

هاندجوب تؤديه ممثلة البورنو شيروكيه


ممثلة البورنو شيروكيه من الهنود الحمر ، و فى هذا الكليب تمارس الهاندجوب بحرفية عالية تليق بمولودة برج الجدى التى وإن كانت محتشمة جدا فى ما يتعلق بالجنس إلا أنها مثيرة و مشتهاة و تخبئ تحت غطائها الأرضى نفس متقدة
و رغبة و مزاج خاص و روح دلال و إغراء و هى - مولودة الجدى - تبرع فى الهاندجوب و أيضا البلوجوب ، و لا تقل إمتاعا فى النيك المهبلى و الشرجى . على سبيل المثال : بوبى إيدن و شيروكيه و أنجيلا كريستال و كذلك صوفى دى و ديزى مارى . و شيروكيه هنا تدلك أير الرجل المحظوظ بيدها حتى يقذف .




لقطات :






من هنا




أو من هنا





كليبات متنوعة 2

أحلى بوسة بين بنتين

من هنا
ثلاثية مع ممثلة البورنو آنيت هافن Annette Haven threesome
هى و خادمتها الزنجية مع أوربى أشقر .. رهيب و لذيذ

من هنا
البت أم تفة

بنت بتف فى بق بنت

من هنا
البنات التفافة

بنات قمارات زى الشربات بتف فى بق الراجل

من هنا
مجموعة صور نيك ممثلة البورنو من برج الجدى سكاى لوبيز Sky Lopez عند حمام السباحة
من هنا

نيك الممثلة كيت ونسليت فى فيلم أطفال صغار Little Children

و هو الكليب الذى قالت عنه أنه سبب آلاما فى ظهرها و أنها تخيلت ليوناردو دو كابريو الذى تحبه بدلا من باتريك ويلسون الذى شاركها هذا اللقاء الحميم و اللذان ظلا خلاله خائفين من ظهور أجزائهما الحميمية المغطاة بغطاء رقيق
من هنا

كيت ونسليت عريانة و متناكة فى فيلم الدخان المقدس Holy Smoke
من هنا

لحظات عاطفية بين الراجل و مراته اللى زى القمر

من هنا

نيك فى الطيز … ناررررررررررررررر .. ممثلة البورنو من برج العذراء جيسيكا فيورنتينو Jessica Fiorentino

من هنا
نيك لذيذ لامرأة شهية جدا .. ممثلة البورنو من برج الجوزاء جيانا ميشيلز Gianna Michaels
من هنا

أغنية كل الشباب تعبان هيجان

كلمات الأغنية :

أيوه مساء الفل يا جدعان
إيه فاكرنى و لا إيه
أنا بتاع البيضان جاى بقى النهارده
عشان أكلمكم عن الهيجان
طبعا كلنا هيجانين
أنا شايف واحد أهوه راح مطلع بتاعه
إيه يا عم ده
ما علينا أحكى لكم بقى حكايتى
جاهزين هه ؟
زبري شد ساعة صُبحية
والجو كان مية المية
قلت اصطباحة والفلم السكس وأقعد شوية مع دماغي
شربت جوان في جوان في جوان لحد ما قام جايب داغي
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
شغلت الفلم وشفت نياكة
هجت بطريقة بنت متناكة
قلت أما أبرز في الحمام
مسكت زبري وجريت قوام
قلت يا واد لأ دا مش كلام
هات لك شرموطة إديها ونام
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
قلت لازم أكلم فؤاد بقى علشان أنا تعبت أوييييييييييي
كلمت فؤاد قال لي شوية
بيب بيب بيب عدى عليا
لبست الطقم ضربت الجل
نزلت يا مان قلت له هيجان
قال لي وأنا كمان
آااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااهتعبانييييييييييييييييييين
قعدنا نلف لقينا لحماية قلت له ما تلاغي! قال جاي معايا؟
نزلنا بسرعة من العربية
عاينت الجثة مية مية
كل الشباب تعبان هيجان عاوز ينيك عايز نسوان
كل الشباب تعبان هيجان عاوز ينيك عايز نسوان
ركبنا قعدنا لعبنا شوية
طلعنا كس أم البنية
طلعنا النجسة لقينا غبور
قاعد بيلحس في الزنبور
إيه يا أبو غبوووووووووووووووووورررررررررر مفيش لحسة؟
رد إيه يا دني يا عرص ما انتا معاك حتة آهي
هوب خناقة
هوب الشرطة
لبسنا بسرعة وهوب ملصنا
لا لحقنا نبوس ولا خلصنا
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
كل الشباب تعبان هيجان عايز ينيك عايز نسوان
تعبان تعبااااااااااااااااااااااااااان
دا أنا هيجاااااااااااااااااااااااااان
تعبان تعبااااااااااااااااااااااااااان
دا أنا هيجاااااااااااااااااااااااااان

حمل و اسمع الأغنية من هنا :
أو من هنا :

كليبات متنوعة


يا بخته مين قده .. شهريار زمانه و هارون الرشيد عصره .. راجل واحد و سبع نسوان .. ولد واحد و سبع بنات.. زب واحد و سبع أكساس
أغنية ( جوزى شبشب حمام بيعمل واحد وينام )

كلماتها :

هى : جوزى و لا راح و لا جيه
جوزى قال سنة و اتنين
جوزى و لا راح و لا جيه
جوزى قال سنة و اتنين
هو : ربنا يهدك يا جوزها
ربنا ياخدك يا جوزها
هى : جوزى لأ راح راح طار من زمان
جوزى شبشب حمام يعمل واحد و ينام
أدخله ..
هو : جوزك
هى : و أخرجه ..
هو : جوزك
هى : أفوته ..
هو : زوجك
هى : و أطلعه ..
هو : زوجك
عجوز عجوز بس رياضى جربينى الليلة دى ..
هى : آسفة
هو : عجوز عجوز بس رياضى جربينى الليلة دى ..
هى : نو نو
هو : عجوز من فوق و رياضى من تحت جربينى ليلة ..
هى : لأ
هو : نص ليلة ..
هى : لأ
هو : و النبى ساعة .. ربع ساعة ..
هى : لأه لا لا لا لا لا
ما جيناش ( فيناش م ) للغيرة
دى أصل الغيرة ع الحب خطيرة
انساها يا روحى انساها

من هنا
صاروخ مصرى البنت تتناك و تمسح اللبن من على كسها بالمنديل الكلينكس

تونسية فرنسية تصبح ممثلة بورنو لأول مرة فى حياتها
طلاء شفاه على خرم طيزها
زنجية من بلدها و بالزى القومى تتناك من أبيض فى الكس و الطيز
مصرية ملبن تتناك فى الحمام
نيك فى الطيز 2
مراته ماسكة له البيبى سيتر عشان ينيكها بالغصب
هاندجوب هندى

بنت بزازها قشطة


الله على بزازها ، عريانة قدام الموبايل متغطية بقميص أزرق


حمل من هنا
أو من هنا

نسوان عريانة و حافية

امرأة على طبيعتها .. تعود إلى الطبيعة من جديد ، عريانة و حافية .. نساء بنفس الوصف : عريانة و حافية ، أقدام جميلة صغيرة بديعة ، أنوف جميلة صغيرة بديعة ، منقنقة ، و نهود ناهدة و كاعبة جميلة ، ليست نحيفة و لا مترهلة و لا متصلبة ، نهود متوسطة السمنة و الانتفاخ ، طبيعية دون سليكون ، جميلة ليست مفرطة البدانة و لا النحافة ، نهود كلها أنوثة ، عيون كلها أنوثة أيضاً و مكر و عبث ، و سيقان كسيقان النساء فى لوحات رمبرانت ، و بيتر بول روبنز ، و باولو فيرونيزو ، و كوريجيو ، نساء جميلات كلهن أنوثة ، ملفوفات الأجساد دون بدانة ، و دون نحافة ، كأنهن السابينات المغتصبات المختطفات ، أو بنات لوكيبوس أو فينوس مع أدونيس ، ناعمات الشعور … نساء تتخلى عن احتشامها و حيائها قليلاً و لبعض الوقت و يعودن كما ولدتهن أمهاتهن ، يجرين فى الشوارع الخالية الواسعة ، بل فى الغابات و يجلسن عند البحيرات .. أرداف كما وصفها الشعراء العرب القدامى ، أرداف كأرداف آلهة الرومان العاريات فى لوحة تحكيم باريس لروبنز ، نساء مغريات شهيات .. الشهوة و الاشتهاء ليس فى مضاجعتهن .. لا بل فى النظر إليهن ، فى تلمسهن ، و فى سماع أصواتهن و ضحكاتهن ، و معاينة أساليب إغرائهن و تمنعهن و دلالهن ، عريهن و حفاؤهن كسياط تلهب ظهور الفتيان العاشقين للأكبر منهم سنا من النساء .. يجلسن .. أو تجلس إحداهن على مائدة مطبخها ، لا يبقى و هى تؤرجح رجليها الحافيتين الملفوفتين الجميلتين من أعلى الفخذ حتى أخمص القدم ، كطفلة لعوب تستعذب إشعال نيران القلوب و الأبدان و يحلو لها أن تزيغ العيون ، لا يبقى سوى تغطيتها بالشيكولاتة كساء ، أو بالقشدة و الفراولة ثم اللعق و اللعق و اللعق .. سياط شهوة ترفض المضاجعة ، لكنها تقبل النظر و تقبل على النظر و اللمس و الخيال و التخيل ، و السمع .. تستعمل الحواس الخمس ، لكنها أبدا ترفض استعمال آلة التناسل .. إنها تعذب نفسها .. و تعذب أصحابها … لكنه عذاب لذيذ ، لأنه لو استعملت آلة التناسل فلن يبقى من المتعة شئ ، لأنها نهاية المتعة ، و المجهـِزة و القاضية على الشهوة بحق .. فتيان و رجال يعيشون فى عقارات مصرية ، مفعمة بالنساء و الفتيات من مختلف الأعمار و المشارب و الأهواء و الملامح و الأبراج ، فماذا لو تعرين كلهن ، كل نساء و بنات العمارة ، و اصطففن فى طابور نظامى منتظم .. لا بل مرحن و رتعن كالغزلان الشاردة فى الفلوات ، فهذه جالسة و هذه مضطجعة و تلك راقدة على بطنها ، و هذه مباعدة ما بين أرجلها ، و تلك تعدو و تجرى جارية مسرعة ، و يهتز لحمها و شحمها … و تبدو منها مفاتن كانت خفية ، و كان ظهورها من الخيال إلى الواقع و من تحت الثياب إلى العراء فى عقل الشباب أمنية .. يمارسن دلالهن اللفظى و النظرات و الإيماءات و حتى لو لم يفعلن فيكفى العرى وحده مغريا .. و كان أحلى مشهد فى فيلم بحب السيما الملعبك الملخبط المضطرب ( الذى يراد به نقد التطرف الإسلامى لا المسيحى و لكن قنعوه و نكروه بهذه الصبغة المسيحية للتمويه فهل رأيت مسيحيا مصريا يحلق نصف رأسه كرهبان الأديرة الفرانسيسكانية فى أوربا !!! .. فقد خشى صناع الفيلم أن يعرضوه عن أسرة مسلمة خشية ردود الأفعال الغاضبة و خشية إصدار فتاوى بإهدار دمهم أو ثورة الإسلاميين عليهم .. فلفقوا قصة غير صحيحة حول المسيحيين .. فالمسيحيون على اختلاف مذاهبهم لا يحرمون الغناء مطلقا و لا التلفاز و لا الرسم و كذلك هم لا يستعملون اسم رضوان للملك خازن الجنة بل هذه كلها ثقافة و أفكار عقائدية تخص الإسلام وحده بل إن المسيحية و اليهودية يعتمدان على الموسيقى و الغناء فى الجانب الدينى و الترانيم الكنسية بشكل أساسى بل و مأمور به فى كتبهم فالمزامير مزامير داود بأكملها مكتوب على كل مزمور تعليمات العزف و نوع الآلة الموسيقية التى تناسبه .. و خشوا أيضا استعمال النقد السياسى فى أحداث الفيلم لو جرت فى العصر الحالى ، فألصقوا الأحداث بالحيطة المائلة بنكسة 67 و فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ) .. كان أحلى مشهد هو مشهد مشاهدة الابن الصغير لأمه ( ليلى علوى ) عارية تستحم ، و هو يثنى على لوحاتها التى تقوم برسمها لنساء عاريات ، ثم يقارن بين بدن أمه المتمنعة التى تحاول إبعاد نظره و نهره عن تأملها و النظر إلى عريها ، فيلح حتى تصمت راضية ، و بين هذه النساء فى اللوحات و يقول .. ياه ! ده انتى أحلى بكتيررررر … هذا المشهد كان مثيرا من عدة نواح : من جهة أنه علاقة محارم أو شبه محارم بين ابن و أمه ، و أن فيه جرأة من صبى صغير فى موضوعات جنسية ، و الفيلم مفعم بتلك الإيماءات و المشاهد ، حول الرغبة الجنسية و الخيانة الزوجية و الشهوة و فضول الطفولة ، و أيضاً تتجلى فى المشهد رغبة الأم فى سماع عبارات الإطراء على بدنها الذى تتشكك ككل النساء فى جماله ، و ممن تتلقى الإغراء و تسمعه ؟ من ابنها الصغير الذى أخذتها معها إلى داخل الحمام و هى تستحم .. فهى علاقة بيدوفيليا أى حب الغلمان و الأطفال ، بين بالغة و طفل .. لهذا كله جاء المشهد مثيرا .. ففيه مسحة أوديبية حريفة ، و تمنع بارع و مغر من ليلى علوى ، كذلك يكشف رغبة الأم الشابة التى تعانى من الحرمان الجنسى من زوجها المتزمت ، رغبتها فى التعرى و كشف بدنها و ربما نيل لذة من جراء ذلك التعرى ، و لو لذة سماعية ، و ينطبع ذلك فى لوحاتها ، ذات رغبة جنسية جامحة ، رغم تزمت زوجها ، الذى يقمع تلك الرغبة إلى حد ما ، و ينطبع ذلك أيضا فى لوحاتها ، و تجد المتنفس مع أستاذها فى الرسم و صديقها … أستاذها الذى تطلعه على لوحاتها التى رسمتها خلسة خلال نوم زوجها الذى يحرم الرسم .. بل و رغبة هذه الأم فى التعرى أمام ابنها و التمنع عليه و التمتع بفضوله و إلحاحه كى توافق أن يملى عينيه بعريها و يتأملها و هى عريانة .. و إلا لما أدخلته إلى الحمام و هى تستحم و هى تعلم أنه ثرثار و شديد الملاحظة و يبدى دوما الملاحظات الجريئة و المحرجة فيبدو أنها أرادت الاستماع إلى ملاحظاته حول جسدها و حول لوحاتها أيضا .

هذه المرأة اليونانية الأصل و الأم ، البنية العينين ، الواسعة الحدقتين بجمال ، و الممتلئة الشفتين ، و الكاعب الناهد بفتنة ، و الملفوفة الأرداف و سائر البدن ، و الجميلة مفرق النهدين ، تبدو كإحدى بطلات الأساطير الإغريقية ، و بهذه العيون التى تمتلئ بالبراءة و عدم الفهم رغم عبث صاحبتهما ، و ميلها للإغراء ، و كأنها لا تتعمده ، و فى هذا حلاوته و طلاوته .. قد تضيع حياة الفتى و الإنسان فى حصر مواطن جمال المرأة و مفاتنها الظاهرة و الباطنة ، ففى كل لفتة من المرأة سحر خاص ، أقصد المرأة الجميلة حقا لا التى تــُحسب زوراً من النساء ، فلو نظرتَ إلى الكحل و الكحل وحده لأنفقتَ أياماً و ليال لتكتب عنه و تتغزل به و تشبب و تحاول وصف شعورك تجاهه ، تارة فى عينى فنانة مصرية أو سورية أو أمريكية أو أوربية أو إيرانية … بدت الفنانة نرمين زعزع فاتنة العيون و الجفون كأنها طفلة أو قطة ، فى فيلم تسجيلى عن باحثة البادية ملك حفنى ناصف ، و كذلك بدت المذيعة هند القاضى الشبيهة بالهرة المشمشية و الأجمل منها وجها و شعرا و صوتا و كحلا المذيعة الحلوة ريهام منيب .. الكحل الأسود حكاية فما بالك أيضا بالريميل الأزرق و الأخضر و الذهبى و الفضى .. فالمرأة ليست إغراء واحدا و لا فتنة واحدة ، بل كلما اهتمتْ بنفسها ، فهى مجموعة من الإغراءات و من الفتن و المفاتن ، ليست فتنا بدنية أو وجهية فحسب ، بل فتن صوتية ، فتنة فى لمسة أو لفتة أو لمحة ، أو ضحكة ، أو كلمة أو تلميحة ، فتنة فى شئ مجهول فى عمق نفسها أو روحها ، حبل جاذب شاد ما ، فى أعماقها و قرارتها و فى خفية من خفاياها ..

الغريب أن ليلى علوى و إلهام شاهين ، كلتاهما من برج الجدى ، فلا شك أن بينهما توافق و تشابه فى أشياء ، على الأقل فإن نقطة الوصل و همزة التقاطع و الإلتقاء و الاشتراك بينهما هى فى الإغراء و التعرى .. و إن كانت إلهام شاهين أميل إلى التعرى بصراحة و تبجح ، بينما ليلى علوى أميل إلى الإغراء ببعض اللفتات و الكلمات و الحركات .. دون تعرى واضح و لا صريح .. لا أتحدث عن كلتيهما اليوم و الآن فقد بلغت كل منهما من الكبر عتيا ، و المرأة عموما كالزهرة خصوصا فى بلدنا مصر ، حساسة سرعان ما تفقد جمالها البدنى و جمال وجهها ، و تنكمش و تكرمش و تتغضن و تذوى ذابلة و تجف ، و تتشوه ، و إنما أتحدث عن فترة نضوجهما الأنثوى قبل سنوات ، حين كانتا فى أوج الجمال و الإغراء لا العَجَز و الأورام و الشيخوخة .. و أيضا لا أقيمهما أخلاقيا .. فلا علاقة للأخلاق بالإغراء .. لأن الإغراء فعل غريزى معوى بدنى شهوانى ، أى يسير فى مسار آخر مغاير لمسار الأخلاق ..

الخلاصة أن المرأة الجميلة الملفوفة العارية الحافية ، تتخلى عن تكبرها و غطرستها النسائية و كبريائها الأنثوى ، فتعود مخلوقة بسيطة دون رتوش - و هذا ما لا ترضاه الكثير من النساء العاديات و حتى ممثلات البورنو - ، تعود إلى حالة الطبيعة البدائية البسيطة الأولى ، كأنها شجرة أوَ ترتدى الأشجار ثياباً أو تتغطى بستائر و سوتيانات ، أو كأنها هرة أو لبؤة ، أوَ ترتدى الهرة حذاء عالى الكعب أو تكتسى بشئ سوى الفراء ، و على بساطتها فهى تمثل الطبيعة الوحشية المتوحشة الغامضة العاصفة العاتية ، لأن الإنسان لم يعد يعتاد على مرآها هكذا ، فرؤيته لها كأنما يرى جنية دون حجاب أو قوة غير منظورة تتراءى له على حين غرة بصورتها الهائلة العملاقة ، جهرة دون تخفيف و دون كساء . لذلك يكون الإغراء ، و لو كان العرى مألوفا و متكررا و يوميا ، ما أحدث الأثر المنشود ، و لما نجح الإغراء و لما كانت الفتنة .. فكم من امرأة فى أسرتك ، و فى عمارتك ، و فى عملك و فى الشارع ، و تشاهدها فى التلفاز و تسمعها فى المذياع ، تود لو تقف أمامك عريانة حافية ، لتمتع بها عينيك و شفتيك و يديك ، و يطرب صوتها أذنيك . و ما بالك أيضا بالحلى النسائية و دورها و أنواعها و أشكالها : ذهبية و ماسية أو فضية أو مرصعة أو مصنوعة من اللؤلؤ أو الأحجار الكريمة ، عقود و قلائد و خواتم و دبل و خلاخيل و أساور ، و غوايش و أساور كتف ، و خزامات أنف و سرة و حتى بظر .. و خواتم أصابع القدم .

و فيما يلى ملاحظة قيمة من موقع everything2.com :




Barefoot naked women
One would assume that the term
naked would imply that one is also barefoot. However, this is often not the case. As seen in porn films and magazines most women actually prefer to wear horribly uncomfortable shoes while masturbating and having sex. There are in fact, only a few rare women who dare to be so perverse as to prefer to be barefoot naked.
رائحة ثديى المرأة رائحة مميزة طبيعية و أمومية و جميلة كم أتمنى أن أشمها .. عرق الثديين .. و مفرق النهدين .. عرق نظيف ذو رائحة أنثوية مميزة .. إنها رائحة الأم ..


و فيما يلى مجموعة من اللوحات الفنية الواردة فى مقالنا أرجو أن تنال إعجابكم :

من هنا
أو من هنا

نيك x نيك











التوأمتان الجميلتان































آريا جيوفانى






















أفلام مصرية متنوعة


مهما تدور متلاقيش زى الجمال المصرى و الدلال المصرى و الدلع و الحنان و التمنع و الجسم المصرى و خفة الدم المصرية .. عشان كده جبت لكم النهارده مجموعة أفلام روعة تستاهل بقكم


اغتصاب بنت المنصورة

بنات المنصورة لا يعلى على جمالهم و بياضهم و سمنتهم و رقتهم و دلالهم

من هنا
المدير ينيك السكرتيرة المصرية فى المكتب

بيضا و ملفوفة

من هنا
بنت تمص لأخوها

من هنا
داليا الخاينة

محجبة بيضاء و ملفوفة غاية فى الإغراء

من هنا
فيلم الممرضة و الدكتور

ممرضة سمارها حلو و جسمها يشفى العليل

من هنا
فيلم نيك بنت مصرية دبلوم تجارة مع فلاح اسمه حودة

من هنا
لعب و نيك مع المصرية الصميمة أم الشعر الأسود الجميل

فيلم من سنة 1996 إنما الست رهيبة

من هنا
ممرضة مصرية محجبة تمص للدكتور بتاعها

من هنا
نتف شعرة نانسى عجرم

و هى و أمها و النتافة بيضحكوا

منظر داخلى للزب ينيك الكس و يقذف فيه

من هنا

ملحوظة مهمة :

لتشغيل الفيديو قم بتحميل برنامج الريل بلاير 11 جولد RealPlayer 11 Gold

تحميل البرنامج

باسوورد فك الضغط


http://www.jsoftj.com/

مصرية جميلة تغنى أغنية جنسية لهانى شاكر


هى : أقول ؟

المصور : قولى حضرتك .

هى : طبعا انتم عارفين أغنية هانى شاكر اللى بيقول فيها ” كل دموعك مش هتكفى ” طبعا أنا مغيرة كل معالم الأغنية و الكلمات .. باقول إيه
فتحة كسك مش هتكفى
زبى و طوله و تخنه و لبنه
و إن كان كسك نقطة ضعفى
باعلن إنى برئ .. باعلن إنى برئ من نيكتك
إنتى فى نظرى مجرد نيكة
ما أتمناش تتكرر بكره
و اللى يخون أنا زبى فى مرة
عمر ما نيكته ما تبقى فى قلبى
قبل ما كسك يترجانى
اسألى كسك مين الجانى
ده أنا لو زبى رجع لك تانى
عمر ما نيكته ما تبقى فى قلبى
فتحة كسك مش هتكفى
زبى و طوله و تخنه و لبنه
و إن كان كسك نقطة ضعفى
باعلن إنى برئ .. باعلن إنى برئ من نيكتك

للاستماع و تحميل الأغنية من هنا

قصة أم متناكة


بدأت قصتي صدفة فأنا لا أعرف من الدنيا سوى أمي وجدي وجدتي وأختي وقد توفي أبي وأنا طفل في الثانية وكانت أمي حامل بأختي وأفرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة أهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لأعيش منه مع أمي… ولعب القدر لعبته حين أصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي أثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الأيام وتزوجت أختي وبقيت مع أمي وحدنا في البيت وأنا أرمل وأمي أرملة منذ ثمانية عشر عاما..!ِ
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد أن تعشينا جلست قرب المدفأة سهرنا قليلا ثم قامت أمي إلى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ما تطفيها برد الليلة) وبقيت أدرس وبعد حوالي أكثر من ساعتين تحركت أمي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورأيت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فأنا لم أر هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت أنظر إليها وانتصب أيري بقوة وكاد يدفق فقمت إليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت إلى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ما تنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت أركض فوجدت أمي تئن على الأرض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فألقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي إلى الغرفة ومددتها على فراشها ثم ألبستها ثوبا وغطيتها وذهبت لأحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى أن يعمل لها مساجات وأن يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم أحضرت لها الدواء… ولكن كيف سأدلكها…؟! فأمي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجها بسرعة وتحاول أن تداري وجهها إذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وأنا لم أتعود أن أراها إلا مكشوفة الرأس فقط والأبواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت إلا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة أمي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها أشقر طبيعي تقصه إلى أسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب أن تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدأت قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسألتها بماذا تحس فشكت من ألم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رأيتها به في الحمام ولكنها سألتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فأمسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل وإثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين إلي غيرك بهالحياة تقبرني انشالا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدأت أرتجف فسحبت عنها الغطاء الى أسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت رأسها بالثوب وبدأت أدهن ظهرها بنعومة وخجل وأدلكه وهي تئن وتتأوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ما تستحي حبيبي يا ماما) وقد كنت أعرف مكان الألم ولكن المكان أخجل أن أمد يدي إليه إنه حول خصرها ومنطقة الحوض وأسفل الظهر والفخذ وتجرأت وبدأت بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتأوه وتغطي رأسها بالثوب وبدأت أشعر بالإثارة فانا لم أر جسم امرأة منذ أكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب أيري فأنهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو إيديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت إلى المطبخ وغليت ماء وأشبعت المنشفة بالبخار وعدت إليها لأجدها ما زالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكأنها ارتاحت قليلا وبعد أكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت إلى وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) وأوقفتها واستندت علي إلى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت أنتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها إلى أن انتهت فشطفت نفسها وقامت وأحسست كأنها تريد أن أحملها فحملتها كالطفلة بين يدي إلى فراشها وغطيتها وجلست قربها فأمسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وأنا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا أكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني إليها وضمتني إلى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللا ويرضى عليك حبيبي… ياللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) وأطفأت النور وعدت إليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على إيدك… و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كأنها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت رأسها فوضعت رأسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت أسمع آهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الإفطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت إليها فوجدتها ممددة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدأت أدهن وأفرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت أحس بها قد تهيجت واشتدت إثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها أثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب أيري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الألم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فأطفأت النور وعدت إليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة ورأسها على صدري فأصبحت خصواتي على كسها وأيري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وأنا أحضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما ألذها .. إيمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك يا ماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها أدفى من حضنك أو أحن منك) فقالت (ولك يا ماما بقولو أعزب الدهر ولا أرمل شهر والا أنا قلبي عليك يا أمي أنا أرملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالأول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك يا أمي إنته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك ما رح فوت مرة عا هالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح أبقى خدام رجليكي ) فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك يا أمي الزلمة ما بيرتاح إلا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (إيه! والمرة ما بترتاح إلا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي أنا بحضنك وانتي بحضني شو بعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت رأسها على صدري وقالت بألم شديد (آخ … آخ … ولك يا أمي اللي بدي إياه صعبة أحصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها وإثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار أيري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب أنا خدام رجليكي واللي بدك إياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آه ولك يا أمي يا ريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وأنا أقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي وإذا بدك من هادا كمان أنا حاضر بتامري شو بدك بعد) ومديت يدي إلى كسها وأمسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شو بدها أكتر من إنها تحس إنها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وأنا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار أيري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وأدخلت أيري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم أعرفها من قبل وأنني أفرغت بها أضعاف ما كنت أقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وأبقيت أيري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني بأحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالا) فعدت أقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب أيري من جديد وبدأت أدفعه بداخلها وأشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت أشد عليها وهي تتأوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وأنا أدكها بقوة وجاء ظهرها تحتي أكثر من مرة وأخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالا يا أمي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (أنا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت أيري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت أن أنيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم أفطرنا معا وذهبت إلى عملي ولم أستطع أن أنساها طوال اليوم فأغلقت المحل مبكرا وعدت إليها قبل الغروب ولما رأتني قالت (أنا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي أنا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ما ترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكأنها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدأت أداعبها وهي تتمنع إلى أن قمت أخيرا وبطحتها واستسلمت وبدأت أقبلها على شفتيها إلى رقبتها إلى صدرها إلى بطنها نزولا إلى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكأنها فوجئت بي أمص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي وأخيرا رفعت رجليها وبدأت أدكها بهدوء ولطف وهي تتلوى برأسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل أيري بها أكثر وتفننت بها وبقينا لأكثر من أربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والإثارة … وتوالت الأيام وتخرجت وتوظفت ولم أتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان إقامتي

قضيت يوم كامل عريانة تماما ( ملط ) فى شاطئ العراة

أحبائي وأعزائي زوار المدونة المتواضعة أهلا بيكم..

المرة ده حكلمكم عن يوم في حياتي.. أغرب يوم في حياتي.. أنا قعدت 10 سنوات أشتغل لغاية ما قررت من تلات سنين إني أقعد في البيت..أنا اشتغلت في حتت كتيرة.. كلها شركات قطاع خاص.. اشتغلت الأول مدرسة لغة عربية في مدرسة خاصة بس ما عجبنيش الحال وسبتها بعد سنة.. واشتغلت في كذا شركة استيراد وتصدير وكان آخر شغل لية في شركة سياحية كبيرة وليها مكاتب في كل مكان ووبتعمل دعاية لقرى سياحية ومنتجعات وحاجات تانية.. أنا كنت شغالة في العلاقات العامة.. كانت وظيفة مرهقة جدا لكن مرتبها كبير أوي.. أنا مش محتاجة علشان جوزي عنده مكتب هندسي.. لكن كنت بحب أحقق ذاتي..

مرة جم قالولنا إننا حنطلع في مأمورية دعائية برة مصر في أمريكا.. وده أول مرة أسافر برة مصر.. وهي المرة الوحيدة..
رحنا ولايات كتيرة منها كاليفورنيا.. كنت طالعة أنا وزميلة لية اسمها بسنت عندها 28 سنة ومش متجوزة.. في آخر المهمة الجروب اللي معانا من الأجانب اقترحوا إننا نحتفل بختام الزيارة بالمرواح لشاطئ عراة.. إحنا ذهلنا.. بس بسنت قالت واااو أنا عايزة أخوض التجربة ده.. أنا كنت لسة مالبستش الحجاب لكن كنت محتشمة وعمري ما لبست ضيق ولا قصير ولا عريان.. وكمان عمري ما رحت البحر ولبست مايوه.. بصراحة أنا مش عارفة اللي حصللي ترددت بين الرفض والموافقة لكن قلنا ليهم مش إنتم حتمروا علينا الصبح؟ لو وافقنا حنيجي معاكم ولو رفضنا مش حنيجي.. وهم حيروحوا حيروحوا معانا أو مش معانا..

إحنا وافقنا وقلنا نخوض التجربة.. وفاتوا علينا الصبح بدري جدا مع شروق الشمس ورحنا على هناك.. بسنت كانت مجهزة بيكيني لبسته واتكسفت تقلع كل هدومها.. بس أنا قلعت ملط.. لأول وآخر مرة في حياتي في مكان عام.. حدث لن أنساه إني أفضل عريانة من كل هدومي ليوم كامل من أول النهار لآخره وأدام مئات من البشر.. ممكن أكتر من عشر ساعات وأنا عريانة بالكامل.. الجروب اللي معانا كله من الأجانب كان خمسة سيدات منهم أربعة معاهم أزواجهن.. والسيدات اتنين من الشغل واحدة معاها جوزها والتانية مش متجوزة وتلات رجالة من الشغل كل واحد معاه زوجته.. مش كلهم كانوا عريانين.. والشاطئ مش كله عراة.. في ناس كتير لابسين مايوهات.. بس أنا علشان مصرية أو عربية فجسمي كان مميز.. وكمان كان تلت رواد البلاج بس تقريبا هم اللي ملط.. قعدنا في مكان.. كنت مكسوفة الأول بس أخذت بسنت وقعدنا نلف الشاطئ نتفرج عليه.. ومانزلتش البحر إلا قليل أوي..

وأنا ماشية على البلاج لقيت سيدة سنها يجيب أربعين سنة لاقتها مبتسمة لية ولقيت ملامحها شرقية كانت ملط هي وجوزها.. أنا اتخضيت وخفت لحسن تكون عارفاني.. كلمتها وسألتني عن جوزي وأولادي وأنا هنا في أمريكا بعمل إيه.. هي سيدة مغربية وعندها ولدين.. وقالتلي إن أولادها عارفين انها بتيجي هنا وبيفتخروا بيها ومش بيخجلوا من اللي بتعمله مامتهم.. وقالتلي انها متعودة تيجي هنا وقالتلي لازم تيجي على طول..

المهم بعد كذا ساعة حسيت إن الموضوع عادي وإني مش مكسوفة.. اتعرفت على اتنين شباب أمريكان وكانت طبعا بسنت هي مترجمتي لإني في الإنجليزي نص نص.. بصراحة هم كانوا النقطة السودة في اليوم ده لإني قدمت معاهم بعض تنازلات ما أحبش أحكي عنها.. آسفة جدا علشان كنت في عالم تاني ومش حاسسة بنفسي.. اغفرولي..

المهم خضت التجربة.. تجربة التعري الكامل في مكان عام أمام مئات من البشر.. صحيح تجربة ممتعة ولذيذة بس في نفس الوقت مخزية جدا وحسيت إني كنت زي الحيوانات بالضبط.. عمري ما قعدت عريانة ملط في بيتي لوحدي طول المدة ده.. حتى مع جوزي بحاول أكون على بعض الحياء.. مش عارفة.. بس اللي حصل حصل.. وأنا دلوقتي بقيت محجبة وحتى قبل الحجاب كان لبسي محترم جدا وعمري ما لبست لبس ضيق أو عريان.. وأهو كل إنسان وله هفواته وغلطاته.. وأنا بعترف إني ندمانة..

جوزي زعل لما حكتله وقاللي أوعي تعملي كدة تاني.. وفعلا ما عملتهاش تاني ولا أفكر إني أعمل عمل بالشكل ده.. المهم السفر في الغربة بدون الزوج ممكن يوقع الواحدة مهما كانت في غلطات كبيرة وكتيرة.. خدوا بالكم.. وإلى اللقاء..

مدام منال عز الدين

( عن مدونة حكايات مدام منال )

صور إباحية متنوعة

من هنا

من ألذ من امرأة ؟

دلال المرأة و غنج المرأة و تمنع المرأة و إغراء المرأة و التلذذ بالمرأة و متعة المرأة و نشوة المرأة.. و نيك المرأة
ليس هناك أشهى و لا أحلى ولا ألذ من امرأة تعانقها و تعانقك و تقبلها و تقبلك و تحضنها و تحضنك و تضمها و تضمك و تدللها و تدللك و تتمنع عليك و تثيرك و تغريك بنظرات عينيها و همسات شفتيها و لمسات يديها و تتزين لك و تتمسح بك و تستدفئان بدفء الجسد فى الفراش فى ليالى الشتاء الباردة و تحلمان معا بغد أفضل و تتناجيان فى كل ما يخطر و لا يخطر على بال


من هنا


http://www.MegaShare.com/622486

أو من هنا


http://www.megaporn.com/?d=EDJTWARD

امرأة الكهف .. أنثى الإنسان فى العصر الحجرى


من هنا
أو من هنا

كيت ونسليت و أسطورة الجمال


جايب لكم النهارده شوية صور ملهلبة نار تهبل لممثلة تيتانيك كيت ونسليت عارفينها .. من أفلامها المختلفة
من هنا
أو من هنا
كيت ونسليت مشخلعة و خالعة (فيديو)
كيت ونسليت عريانة ملط ( فيديو)

آهات ملتهبة


آهات ملتهبة هى مجموعة قصصية من الأدب الإيروتيكى و هو من الكتب الممنوعة فى مصر ، و هو من تأليف : عبد العزيز على

من هنا

Fatima and Ahmed

I’d like to read a hot sex story or novel about woman named Fatima, an Egyptian Muslim married mother in her thirties, buxom, lived in 6th of October City , Giza, Egypt.She was originally from Fayyom.Her face features are pure Egyptian , like ancient Egyptian queens,women,and naked Pharoahnic dancers.Beautiful like Nagwa Fouad, and Sohair Zaky, the bellydancers.Her vulva is very delicious and honey-sweet like none of European or American women can do.


Her husband Hussein is alive and they had three children, their elder son Ahmed is in the final year of secondary school.She was always and still very beautiful in Ahmed’s eyes.And he always loved to take his mother in holidays and went to Masbeero st (Corniche el Nil) in Cairo, and sat with her in front of the most beautiful River Nile and remember the book Maqamaat el Seyooty and Abdul-Wahab songs about the Nile like el nahr el khaled (The Immortal River) and el neel nagashy ( The Nile is an Abyssinian Emperor)


Fatima was always the most beautiful woman alive in her son’s eyes.She is a Capricorn and he’s a Virgo.And as he always wished to make love to her or her to seduce him.He knew she is a professional seductress.He noticed it with his father.But she was always very cold and modest with him never like she always was with her husband.And the young man wished too when he noticed the continuous admiration looks from the foreign tourists that passed in front of them at Maspeero st , toward his mother and he always wished to see his mother full naked between an European or American blonde guy’s arms.He always wished his mother Fatima to be fucked by a foreign Christian tourist! And to see her feed
her foreign lover with the traditional Egyptian foods like Fool Modammis with lemon and red pepper and linseed oil ( Fava beans),Flafil,Tabeekh such as Lobia (Cow beans) and Fasolia (beans) and Besella (peas) and Bamia (Okra) and Mesaqqaa (Fried sliced eggplants with fried sliced green pepper and tomatoes sauce) and Molokheyya (Jew’s staff or mallow), Mahshi Waraq el Enab ( Grapes leaves filled with spiced and sauced rice)


Now I wish you share the imaginations with me and to tell me about your opinions for the Egyptian women .. the Egyptian tits .. the Egyptian cunt..the Egyptian beautiful faces of the Muhajjaba girls.And to tell me what you wish to do with an Egyptian woman like this?. If you are a tourist in Cairo and met a peasant Egyptian woman in Tahrir Square or a govermental officer worked in Ministry of Finance in Lazoghly square , Ministry of Justice, and she is very beautiful, her white wheaty skin, her beautiful delicious juicy tits.In her melaya and tarha or in her blouse and skirt.?


How you will seduce her ? And what is your imaginations about her?. And her delicious Egyptian dishes: Koshary, Mahshy, and Molokheyya?


And what if you are in KSA ? What about a beautiful Arabian Khaliji woman? With her famous Saudi dancing and her Saudi clothes? What about a woman or girl
of the UAE also?



بربرا سمر بالبودى ستوكنج تتناك فى الطيز