الثلاثاء، 16 مايو، 2017

أنا والشيطان وأسرتي

أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 1 )


هذه قصة حقيقية .. ليست من نسج الخيال ... إنها قصتي أنا شخصيا ... ولسوف أحكي لكم بمنتهي الأمانة ما حدث لي مع أرملة أبي ومع احدي أخواتي.

قبل أن أبدأ قصتي .. أحب أن أقدم نفسي للقارئ .. حتى يستطيع متابعة أحداث قصتي .
فأنا رجل مصري أعيش في فرنسا منذ أكثر من 30 سنة .. وأنا أستاذ في مدرسة المهندسين العليا في باريس . . . ونستطيع أن نقول بأنني رجل قوي جنسيا .. بل مجنون بالجنس والنساء .. ومما زاد الطين بلة انني تعرضت لبعض الاضطرابات في غدة البروستاتا نتيجة الاسراف في استعمال مؤخرات القذف ... وتم علاج هذة الاضطرابات بالهرمونات .. وفي خلال 3 أشهر من العلاج زاد طول زبي بمقدار 9 سنتيمترات ليصبح طوله 25 سنتيمتر .. وزاد عرضه أي قطره بمقدار 2 سنتيمتر ليصبح عرضه 8 سنتيمترات .. ولا تتخيلوا مدي فرحتي بزبي هكذا .. لقد أصبح زب عملاق رهيب ... وأصبت بحالة مستمرة من الشبق الجنسي .. فلم أعد أشبع جنسيا .. انني أبحث عن النساء طول الوقت ... ولكنني سعيد جدا بهذا التغيير .. وخاصة انني في فرنسا بلد الحريات .. علاوة علي انني متيسر جدا ماديا .. نتيجة ما ورثته .. علاوة علي اعمالي الناجحة جدا في جميع أنحاء العالم وفي مصر.



توفت والدتي وأنا في سن الخامسة عشر من عمري . . وبعد فترة تزوج والدي من امرأة تصغره بكثير ... فهي أكبر مني بعشر سنوات فقط .. وهي ريفية من احدي قري محافظة الدقهلية الساحلية .. وكان لنشأتها الريفية تأثير كبير عليها . . فهي صارخة الجمال .. وذات جسم رائع .. الصدر الكبير الواقف المرتفع والذي يصرخ .. لماذا تحبسينني خلف هذه الملابس ؟ دعيني أخرج لكي يراني الجميع ... وكله كوم وطيزها كوم تاني .. طيز مدورة بالطول وبالعرض كأنها كرتين باسكت بول مشدودة وعالية كطيز فرسة هايجة تبحث عن فارس يكبح جماحها ... وبالرغم من أن عمرها الآن 65 سنة الا أن كل من يراها لا يعطيها أكثر من 40 سنة ... وانا شخصيا لم أري جمال مثل جمالها ولا حتي هنا في فرنسا ... ولطالما هجت عليها وانا صغير .. وكنت أتجسس عليها وهي في الحمام وأمارس العادة السرية وأنا أتخيل انني انيكها في كسها وفي طيزها .
توفي أبي وترك زوجته وهي في سن ال 35 .. والحق يقال فلقد انكبت أرملة أبي علي تربية بناتها الأربعة اللي خلفتهم من أبويا .. ولم أري منها أي انحراف أو خطأ .... ولقد نجحت في تربيتهم أحسن تربية .... أما أنا فبعد وفاة أبي لم أعد أفكر فيها جنسيا علي الاطلاق .. فلقد ركزت علي دراستي والتفوق فيها ... ثم سافرت الي فرنسا لاكمال دراستي العليا ... وكنت أحضر علي الأقل مرتين في العام لكي أطمئن عليهم .








أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء2 )

نأتي الآن الي أختي التي أمارس معها الجنس منذ عدة سنوات والي الآن ... هي وأمها ... فهي البنت الكبيرة لأرملة أبي ... وهي أستاذة في الجامعة .. وقد تزوجت ورزقت بولد وبنت ... ولكن القدر لم يمهلها حتي تفرح بولادها مع زوجها ... حيث مرض زوجها بالمرض الخطير وتوفي **** يرحمه.
وأصيبت أختي بحالة نفسية أدت بها في النهاية الي اعاقة في ذراعها الأيمن ... فحضرت من فرنسا الي مصر وقمت بشراء فيلا كبيرة وشيك جدا في أحد الأحياء الراقية جدا في القاهرة .. وأخذت أختي وأمها للاقامة في الفيلا معي .. بعد زواج اخواتي الثلاثة الآخرين وسفر ابن وبنت أختي هذه الي الخارج لتكملة دراستهم .
ولم يكن في عقلي علي الاطلاق أية أفكار جنسية بخصوص أرملة أبي أو أختي ...
وأختي هذه طالعة زي أمها الجمال الصارخ والجسم الرهيب .. ولولا الاعاقة التي أصيبت بها لكانت قد تزوجت مرة أخري .

بدأت القصة بأن جائني تليفون وأنا في فرنسا من أختي وقالت لي بأن أرملة أبي قد زلقت وأصيبت بشرخ في عظام الحوض وأن مفصل الحوض قد خرج من مكانه .. المهم حضرت فورا الي مصر ووجدتها في المستشفي .. وعملوا لها اللازم وعادت الي البيت ... مع تعليمات مشددة من الطبيب بأن لا تتحرك علي الاطلاق ولا تجلس لمدة 3 شهور ومن الافضل ان تنام علي بطنها أو جنبها الايسر ... وأتفقت مع ممرضة لكي تحضر كل يوم لرعايتها والعناية بها ... وكانت بتاخد حقنتين في اليوم واحدة في الصباح والثانية قبل أن تنام .... أقامت الممرضة عندنا في الفيلا مدة اسبوع ... ثم قالت انها سوف تحضر كل صباح وتنصرف علي الساعة الخامسة .. وانها سوف ترسل لنا واحد من الاجزخانة لاعطائها حقنة الليل .. ولكن أرملة أبي رفضت أن يعطيها الحقنة رجل غريب ... وقالت لي .. ياحسين انت مش واخد فرقة اسعاف طبي وانت في الجيش ؟ فقلت لها ايوه .. ليه ؟ قالت لي خلاص تديني انت الحقنة بتاعة الليل .... حاولت أن أرفض .. ولكن اصرارها كان قويا ... فقبلت ..
وكانت حجرتها في الدور الثاني معي وأختي كانت في الدور الأول .
وفي الساعة الثامنة تناولت أرملة أبي عشاؤها .. وطلبت مني أن أعطيها الحقنة لكي تنام ... فحضرت الحقنة وهي كانت نائمة علي بطنها كتعليمات الطبيب ... واقتربت منها وقلت لها انا حنزل بنطلون بيجامتك والكيلوت بتاعك علشان اديلك الحقنة ... قالت لي طيب .... وانا كان قلب بيدق بشدة وكنت مرتبك وخايف .. وشعرت بأن زبي بدأ في الوقوف واشتد انتصابه .. وهنا كانت هناك مشكلة لأنني لا ألبس كيلوت أو بوكسر وانا في البيت وبالبس بنطلون البيجامة علي اللحم .. حتي أكون مرتاحا خاصة مع حجم زبي الضخم ده ... مفيش مفر ... اقتربت منها من خلفها حتي لا تري زبي وهو يكاد يمزق البنطلون .. ونزلت بنطلون بيجامتها وكيلوتها الي منتصف فخادها .. وكاد قلبي أن يتوقف عندما رأيت أجمل طيز في العالم أمامي .. تحاملت علي نفسي واعطيتها الحقنة ... وبدأت أدلك مكان الابرة لكي يصرف الواء ولا يكلكلع .. وفجأة قالت لي .. ياحسين انت بتدلكني ولا بتحسس عليا؟ قلتلها انا بأعمل زي الممرضة ما قالتلي ... قالتلي بس الممرضة كان تدليكها ناشف .. وانت تدليكك ناعم وحنين ياحسين ... قلتلها خلاص بلاش تدليك ... فصرخت وقالت لأ والنبي كمل ده انا بقالي سنين محستش بالاحساس ده ... قلتلها احساس ايه يأبله ؟ مردتش ... فقلت ياواد ياحسين ليه محاولش معاها ؟ وأنا كنت في حالة هياج جنسي رهيبة ... كملت تدليك وبدأت ادلك طيزها كلها مش مكان الحقنة فقط .. ولم تعترض .. بل كانت بتحرك طيازها مع ايديا وترخي طيازها وترجع تشدهم .... وبعدين بدأت تغنج بصوت خافت ... آح ح ح ح .... آووووووه ... انا فرحت جدا وبدأت في ادخال يدي بين فلقتي طيزها فصرخت ... أيوه كده ياحسين انزل بايدك لحد كسي .. انت هيجتني بعد كل السنين دي .... انا كسي مولع نار .... طفيه ياحسين ......
فتحت رجليها وبدأت أدعك لها في كسها وزنبورها بمنتهي الحنية وأخذت ادخل صباعي واخرجه في كسها ... وهي تتأوه من فرط اللذة ... وهي تصرخ بقالي عشرين سنة وانا مستنية .. حسين نكني ياحسين ... انا حاموت خلاص ... قلتلها طيب .. وأخذت في ادارتها علي جنبها الآخر وحتي آجي انا من وراها وادخله في كسها لأنها مش ممكن تنام علي ظهرها ... وهنا شافت زبي فصرخت .. ايه ده يخرب بيتك ؟ كل ده زب ؟ ده خوفني .. انا حاخد كل ده في كسي ؟ قلتلها ايوه حتاخديه في كسك وبعدين في طيزك ... انزلقت ونمت خلفها ومسكت بزبي ووضعته علي شفايف كسها وبدات أفرش لها كسها برأس زبي .. ويدي الاخري تعصر في بزازها ... وهي تتأوه .... وعندما احسست يعسلها يهبط من كسها دعكت زبي به ثم بدأت في ادخاله في كسها وكانت ضيقة كأنها بنت بنوت بعد كل المدة دي من غير ما تتناك ... فدفعته بقوة لادخاله فصرخت ... آه ه ه ه وجعتني ياحسين براحه ... ولكني لم اكن في وعيي ولم اتوقف حتي احسست ان بيخبط في رحمها وكانت هي بدأت تبكي من اللذة ... وتقول نيكني ياحسين نيكني جامد .... وانا بقيت زي المجنون بنيك بمنتهي القوة والسرعة وأقولها خدي زبي كله في كسك يأبلة .. ده كان نفسي فيكي من زمان .... وهي تقول لي .. ليه معملتش كده من زمان ... ليه سبتني اتعذب كل السنين دي .... قلتلها بعد النهارده مش حسيبك ابدا ... وحنيكك كل يوم يأبلة سعاد ... قالتلي متقلش أبلة تاني أنا سعاد خدامتك وحفضل خدامتك باقي حياتي .
وبعد حوالي نصف ساعة بدأت أحس انني حجيبهم وقلتلها خلي بالك انا حكب .... قالت لي هاتهم في كسي ياحسين ياحبيبي ... وانفجر شلال من المني داخل كسها الساخن وهي تتأوه ....
وأخذتها في حضني وزبي لسه في كسها ... وبدا لي انها سوف تنام .... فسحبت زبي وغطيتها وذهبت الي حجرتي .
ذهبت الي غرفة مكتبي وجلست أفكر فيما حدث .... وكنت في منتهي السعادة لأني كنت دايما نفسي أنيكها .. ولكن رغبتي لم تنتهي لأني لازم انيكها في طيزها دي اللي مجنناني ... لكن لازم اصبر حتي يتم شفاؤها .
انا نسيت اقول لكم اني وضعت بيبي فون في غرفتها علشان لو احتاجت حاجة تنده لنا .... وسمعت اصوات تآوهات جايه من عندها ... فقمت جري اروح لها ليكون في حاجه حصلت لها وانا بانيكها .. وفوجئت بانها لسه صاحيه ولقيتها منزله البيجامة والكيلوت بتاعها وعماله تدعك في كسها وتتأوه
بصراحة صعبت علية لاني مقدر مدي هيجانها بعد كل السنين دي .... فاقتربت منها وطبطبت عليها وقعدت جنبها علي السرير .. فنظرت الي وبدأت تبكي ودفنت وجهها في المخدة ... وقالتلي انا مكسوفة منك قوي ياحسين .. لكن غصب عني .. انتا صحيت فيه الرغبة الجنسية ... فوضعت يدي علي طيزها وقلتلها انا سيبتك لاني افتكرتك نمتي .. قالتلي انام ازاي ده انا مولعه وحاسه ان كسي مولع نار .. رحت حاضنها من ظهرها لأنها نايمة علي بطنها وبدأت أبوسها في رقبتها ... فدورت رأسها ناحيتي فهبطت برأسي ووضعت شفتاي علي شفتيها وبدأت أبوسها والعب بلساني جوه بقها وامص في لسانها .. ولقيتها راحت في شبه غيبوبة من سيحانها .. قمت وقلعت هدومي كلها ... وقلعتها هدومها بهدؤ .. وطلعت علي السرير وراها وبدأت ابوسها في كل حته من جسمها ... ويداي واحدة دخلتها من بين فخادها لالعب لها في كسها والتانية باعصر بها بزازها ...
سعاد = حسين دورني علي ظهري علشان تعرف تنيكني كويس وانت مرتاح
انا = ممنوع بأمر الدكتور انك تنامي علي ظهرك ... اصبري كلها اسبوعين ثلاثة وتقدري تتحركي
وحتشوفي انا حاعملك ايه
سعاد = ضحكت ضحكه شرمطه وقالتلي ... ياتري محضرلي ايه ؟
انا = ده انا حاوريكي اللي عمرك ما حلمتي بيه
سعاد = طيب ما توريني شوية دلوقتي
انا = دلوقتي بوس وتحسيس وتقفيش ونيك في كسك وبس ... وبعدين لما تخفي حيبقي في مص
ولحس ونيك في الطيز
سعاد = نيك في الطيز ؟ لا ياخويا .. انا عمري ما اتنكت في طيزي ... وبعدين زبك ده اللي زي زب
الحمار حيدخل ازاي ؟ ده يشرملي طيزي
انا = ياستي خفي انتي بس وسيبي الباقي عليه
سعاد = طيب حاضر ... آححححححححح ده انا هايجه قوي ياحسين وايديك اللي عمالة تدعك في
كسي وطيزي ولعتني .... دخل زبك بقي ياحسين لحسن انا حاموت من الهيجان
انا = اخذت زبي ومررته من بين فخادها وبدأت أفرش لها كسها بزبي واحك راسه في شفرات كسها
سعاد = حرام عليك دخله بقي ... آه ه ه ه ه
انا = بدأت في دفع زبي جوه كسها ... وهي تصرخ من اللذة والنشوه
سعاد = آح ح ح ح ح ح .... أوووووووووه ... نار في كسي ياحسين
انا = فضلت انيك فيها ... مش عارف قد ايه ؟ نص ساعة ؟ يمكن اكتر ... وهي جابت يجي خمس ست
مرات .... وشعرت ان زبي سينفجر من كثرة المني ... وقلت لها سعاد انا حاكب خلاص
سعاد = ايوه كبهم جوه في كسي .... ياللا ... آح ح ح ح ح ح نار نازله جوه كسي .. لبنك
سخن نار ياحسين
انا = حضنتها في حضني وانا بابوسها في جسمها كله ... وايدي بتمسح اللبن اللي نازل من
كسها علي كسها وبين فلقتي طيزها ... واظن بقي المره دي نامت فعلا .. سحبت زبي
من كسها وقمت ورحت لغرفتي وانا منتشي وسعيد سعادة لا توصف



أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 3 )

عزيزي القارئ .. قبل أن أكمل قصتي مع أرملة أبي وأختي هناك بعض التفاصيل الصغيرة والتي يجب علي أن أقصها عليكم لأنه سيكون لها دخل كبير في قصتي .
هذه التفاصيل تتعلق بالمشاكل التي حدثت لي بسبب تضخم البروستاتا ... فهذه المشكلة الصحية بدأت معي منذ خمس سنوات ... عندما كنت في الخمسين من عمري ... أحسست بأنني غير طبيعي .. هناك ما يقلقني صحيا .. فذهبت الي مستشفي خاص ( والمستشفيات الخاصة هنا في فرنسا للأغنياء فقط .. لأن مصاريفها باهظة ولا تخضع لنظام التأمين الصحي ... ولكن العلاج فيها علي أعلي مستوي وعلي حسب طلبات ورغبات المريض ) .. لن أطيل عليكم في التفاصيل .. ولكن تم تحويلي الي أستاذ المسالك البولية .. وهو رجل في الأربعينيات .. واسمه الدكتور آلآن .. وذو شهرة كبيرة في فرنسا .. وبعد اجراء الكشوفات والتحاليل والأشعات اللازمة قال لي الدكتور بأن البروستاتا متضخمة وان العلاج بالأدوية التقليدية له نتائج ممتازة الا انه ذو تأثير سئ جدا علي القدرة الجنسية .. وسألني اذا كان هذا الأمر يهمني .. فقلت له انني أفضل الموت علي أن أصبح عاجز جنسيا .. وسألني عن وضعي المالي .. وعرف انني ثري جدا .. فقال لي انه سيتبع معي علاجا خاصا .. يبدأ بتنقيص حجم البروستاتا بواسطة الموجات فوق الصوتية .. ثم العلاج بواسطة الهرمونات .. مع اجراء تدليك دوري للبروستاتا مرتين علي الأقل في الأسبوع لتفادي أي احتقان أو انتفاخ فيها .. وانه هو بنفسه الذي سيتولي علاجي .. فوافقته طبعا لأن ما يهمني هو انني أحافظ علي مقدرتي علي ممارسة الجنس .
وقبل أن أستمر فيما حدث لي هناك شئ مهم جدا يجب أن تعرفوه لأنه السبب الرئيسي فيما سيحدث لي ... انا رجل طولي 180 سنتيمتر ووزني 105كيلو .. ويمكن أن نقول أن جسمي ملظلظ .. ولكن في عيب واحد .. وهو طيزي ... فهي كبيرة ومدورة ومشدودة ... ولكنها طيز أنثويه ... يعني عندها فورمة طياز النسوان .. ومنذ صغري وأنا بأحاول أن أخفيها لأني مكسوف من شكلي بها .. وذلك بلبس البنطلونات الواسعة .. ودائما جاكيت علي البنطلون .
المهم بدأت العلاج .. وأصبحت أذهب الي المستشفي لاجراء التدليك .. وفي الأول كان الدكتور يطلب مني أن أنام علي ترابيزة الكشف علي جنبي الأيسر وهو جالس علي كرسي خلفي .. ثم يقوم بوضع مرهم ملين علي خرم طيزي ثم يدخل جهاز عبارة عن قلم طوله حوالي 20 سنتي وله رأس زي البلية وهذا الجهاز يرسل اهتزازات متغيرة .. ويبدأ في ادخال واخراج هذا القلم لمدة حوالي 10 دقائق يعني حتي أقوم بانزال المني .... طبعا أنا كنت في منتهي الاحراج وفكرت بعد الجلسة الثانية أو الثالثة انني ألغي هذا العلاج .. ولن أخفي عليكم ان موضوع انني أعري طيزي أمام رجل ويقوم بوضع المرهم الملين بصباعه في خرم طيزي ثم يبدأ في ادخال واخراج الجهاز في طيزي .. جعلني أشعر بلذة رهيبة وجديدة عليه .. ولكنني خفت أن أتحول الي خول .. ففاتحت الدكتور آلآن في هذا الموضوع .. فطمنني انه ليس هناك أية خطوره في سني هذا علاوة علي ان هرمون التسترون وهو هرمون الذكورة سيمنع هذا .. وقال لي حتي ان استمتعت بهذه اللذة وقررت أن أستمر في الحصول عليها بتدليك البروستاتا فلن يؤثر هذا علي مقدرتي علي الانتصاب والنيك ... بصراحة انا فرحت قوي بكلام الدكتور .. وقلت في عقلي ياواد انه نوع جديد من اللذة ولما نشوف حنوصل لايه ؟
مرت الأيام وأصبحت أنا والدكتور آلآن أصحاب جدا .. ولم يكن يمر يوما من غير أن نلتقي .. وعرفت انه مطلق لأنه لا يحب النساء لأنه مثلي موجب .. وهو عارف انني مطلق لكنني مجنون بالنساء.
وفي يوم من الايام كلمني في التليفون وقال لي لا تحضر لجلسة التدليك اليوم وسوف أحضر انا لك في بيتك لاجراء الجلسة عندك .. قلت له ماشي .. بس انا معنديش ترابيزه كشف طبي .. قال لي مش مهم ولا تقلق فسوف اعمل لك التدليك علي كنبه أو سرير أو حتي علي ترابيزة السفرة .. قلت له ماشي .



خلصت شغلي ورجعت للبيت عندي ( علي فكرة انا بيتي يقع في ضواحي باريس الشمالية وهو عبارة عن قصر صغير 26 غرفة وهو علي أرض مساحتها عشرة آلاف متر )
الساعة 7 وصل آلآن .. وقعدنا نتكلم ... وفجأة قال لي .. اسمعني كويس ياحسين .. انت عارف انك من أعز أصدقائي .. رديت عليه وقلت له وانت كمان .. انت بالنسبة لي أخ ... قال لي شوف بقي انت بتثق فيه ولا لأ ؟ قلت له طبعا ثقتي فيك ملهاش حدود .. قال لي يبقي لا تحضر الي المستشفي لاجراء التدليك ... وانا سأحضر لك هنا في بيتك وأعمل لك التدليك ... بس لازم أصارحك بشئ مهم جدا ... قلت له ايه في ايه ؟ بصراحة ياحسين انا من ساعة ما شفت طيزك وأنا اتجننت عليها ... أنا عمري ما شفت طيز بالجمال ده ... وانت مش حتفرق معاك .. بدل ما أدخل الجهاز في طيزك حأدخل زبي وحأدلكك به ... انا انفعلت عليه وقلت له ... انت فاكرني ايه .. هو علشان انا وافقت علي انك تعالجني تقوم توصل للدرجة دي ؟ رد عليه وقال لي اهدي وخلينا نتفاهم ... انت بتتعالج عندي من امتي ؟ قلت له من 6 شهور ... قال لي عظيم يعني انا دلكتك في حدود 50 مرة ؟ قلت له آه ... قال يعني 50 مره بأقلعك اللباس وتنام قدامي ومديني طيزك وبحط لك المرهم بصباعي وبدخل صباعي في طيزك علشان أشوف حجم البروستاتا .. وبعدين بأدخل الجهاز في طيزك وأفضل أنيك فيك بالجهاز لحد ما تجيبهم ... صح ؟ قلت له أيوه صح ... قال لي ايه المشكلة ؟ بدل ما انا بنيكك بالجهاز حنيكك بزبي .......
لم أرد أو لم أجد ردا ... عنده حق ... قلت في عقلي ياواد ياحسين جرب .. عجبك استمر .. معجبكش نبطل .... لقيته بيقول لي حسين انت رحت فين ؟ سارح في ايه ؟ يعني مردتش علي كلامي ... قلت له عندك حق في كل اللي قلته .. لكن انا عمري ما اتنكت ولا دخل زب في طيزي قبل كده ومهما كان فالزب أكبر وأتخن من الجهاز بكثير وحيوجعني .... رد علي ... دي بقي شغلتي وأوعدك انك مش حتحس بأي ألم علي الاطلاق .... قلت له موافق ... قال لي طيب يالا ياحلو علي أوضة النوم ..
دخلنا أوضة النوم ... فقال لي يالا اقلع هدومك ونام علي السرير .. قلت له حاضر وبدأت أقلع وهو كمان بدأ يقلع .. انا بقيت ملط وهو فضل بالبوكسر بتاعه .. طلبت منه انه يقلع البوكسر ... قلع البوكسر وشفت زبه وكان حيغمي علي ... زبه طوله علي الأقل 28 سنتي ... كل ده حيخش في طيزي لا مش ممكن ... قلت له لا يآلآن مش ممكن اخليك تدخل زبك ده كله في طيزي ده انت تشرمها ... ضحك قوي وقال لي انت ناسي ان انا دكتور .. وعارف حأدخل قد ايه ؟

قلت له ماشي لما نشوف آخرتها .... طلعت نمت علي السرير علي بطني .. وهو طلع ورايا علي السرير وفتح رجلية علي الآخر .. وفتح فلقتين طيزي بايديه الاثنين وبدأ يبوس ويلحس في خرم طيزي .. انا بصراحة بدأت أهيج بنوع هيجان جديد عليه معرفتوش قبل كده ... وبدأت أحس بانني بأفقد السيطرة علي نفسي ... ولأول مرة في حياتي أحس انني عايز حاجة تدخل في طيزي وبسرعة ... وجاء آلآن وبدأ يضع المرهم في خرم طيزي وقال لي دول مرهمين واحد مخدر موضعي والثاني لارخاء العضلات ... قلت له ماشي بس ياللا بسرعة ... طلع ركبني وفتح فلقتي طيزي ووضع رأس زبه علي خرم طيزي ... وبدأ يدفس رأس زبه انا بدأت أتوجع ..... آي ي ي ي ده بيوجع ياآلآن قال لي .. استحمل 5 ثواني فقط .. وبعد كده كله حيبقي تمام .... عضيت علي أسناني وقلت له ياللا .. قال لي جاهز .. قلت أيوة ... واذا به يدفع بزبه كله مرة واحدة في طيزي ... فصرخت من الألم ....
آي ي ي ي ي فقال لي خلاص مبروك عليك طيزك انخرقت خلاص وظل زبه في طيزي ولم يحركه لفترة حتي تتعود طيزي عليه ... انا حسيت ان زبه وصل الي معدتي ... مديت ايدي لاتحسس زبه فوجدت بيضانه لازقه في خرم طيزي يعني دخل 28 سنتي في طيزي ... كنت بتألم جدا .. لكن بصراحة بدأت أحس بهيجان شديد قوي وانتصب زبي بمنتهي الشده وحسيت ان البروستاتا منتفخة علي الآخر وحاسس ان طيزي مولعة ... وبدأت أتوه اح ح ح ح ح .... وفهم الدكتور اني جاهز .. فمد يده من تحت فخدي وأمسك بزبي وبدأ يدلك فيه وفي نفس الوقت بدأ في اخراج وادخال زبه في طيزي ... يسحبه حتي يكاد يخرج من طيزي ثم يدفعه بهدؤ حتي يدخله كله ... انا بدأت في حالة جنون جنسي .. تقولوا خول .. تقولوا شرموطة مش مهم ... المهم اني كنت حاسس بأحلي لذة وشهوة شفتها في حياتي .... وبدأ آلآن يسرع في ادخال واخراج زبه وبدأت أنا أتجاوب معاه فأخذت في رفع طيزي وخفضها وأنا آئن من اللذة ..... آح ح ح ح ح أو و و و و و وف ده حلو قوي كده ... واستمر ينيك فيه مش عارف قد ايه .... نص ساعة ... أو أكثر ... وحسيت اني سوف أقذف ... فقلت له انا حكب يا آلآن .... قال لي وانا كمان ... وسألني عايزني أجيبهم فين ؟ قلت له هاتهم جوه طيزي ... وبدأت أقذف في نفس اللحظة التي بدأ هو أيضا في القذف .... وكان لبنه سخن قوي ولكني حسيت بنشوة كبيره قوي .... وأخرج زبه واستلقينا علي السرير نحن الاثنان .... وقال لي ما رأيك الآن ياحسين ؟ قلت له لم أكن أتخيل ان كل هذه اللذة والشهوة يمكن أن تأتي من الطيز ... فقال لي ابسط ياعم بقي عندك مكانين للشهوة من زبك ومن طيزك وضحكنا ... ونهض هو وطلب مني عدم الحركة وأحضر منظار للشرج من شنطته وكشف علي طيزي من الخارج ومن الداخل ... وقال لي ابسط ياعم كله تمام مفيش أي مشاكل ... انت بس حتريح 48 ساعة وبعدين تقدر تتناك زي ما انت عايز ....
وقال لي عارف ياحسين انا عمري ما اشتهيت طيز زي ما اشتهيت طيزك ... وأنا من النهارده مش حألمس أي رجل آخر لو انت وافقت علي انني اكون دكتورك والنييك بتاعك .... قلت له لأه ياآلآن كل واحد فينا يعيش حياته ونفضل زي ماحنا أصدقاء ... وأنا حاكون تحت أمرك وقت ما تحب حتلاقي طيزي مفتوحه لك ... فضحكنا ... وضحكنا وأخذ كل واحد منا حمام ... وخرجنا لتناول العشاء معا .


استمر الحال هكذا .. مرتين ثلاثة في الاسبوع وساعات أكثر .. ييجي الدكتور آلآن وينيكني .. وعادة بيكون بعد الظهر ... وفي الليل انا مع النسوان ... يعني العملية كانت آخر هيصه معايا .

*********************************** ****************
وتكملة لهذه النقطة المهمة سأحكي لكم حكاية شخص ثاني دخل في حياتي الجنسية ولسوف يكون له دور مع الدكتور آلآن في حكايتي مع أرملة أبي وأختي وهذا الشخص الثاني مهندس وكان من تلاميذي وهو من ( جوادلوب ) وهي احدي جزر الانتيل التابعة لفرنسا ... واسمه مارسيل ... وانا بأعزه جدا لأنه كان مجتهد ومؤدب جدا .... ( وبالمناسبه فهو أسمر يعني زنجي ) ... بعد ما خلص دراسته في باريس عاد الي جوادلوب وفتح مكتب هندسي هناك .. وهو دائما متواجد في باريس .. ودائما يأتي الي ليستعين بي وبخبرتي في أعماله ....
ومن كام اسبوع كده اتصل بي علشان يقابلني وطلب مني ان اساعده في الحصول علي مشروع ضخم جدا مع وزارة الاسكان .. وعملت الاتصالات اللازمة وفعلا أخذ المشروع ... وطلب مني أن أساعده ... فقلت له انت تيجي تقعد هنا في باريس وتشتغل في مكتبي الي حين ان تنتهي من الدراسات الهندسية وتكون بجانبي هنا لكي أساعدك ... والفتره دي تيجي تقعد عندي في البيت ... البيت كبير وانا لوحدي فيه .... شكرني جدا وفعلا أتي للاقامة عندي وبدأنا العمل في مشروعه .... وكان الدكتور آلآن يأتي الي مرتين أو أكثر كل اسبوع علشان ينيكني ... وكان الجو في هذه الايام حر جدا ... وتعدت درجة الحرارة 40 درجة هنا في باريس .... وانا عندي حمام سباحة في البيت ... وكنت طول هذه الموجة الحاره بجانب حمام السباحة ... وجاء الدكتور آلآن كالمعتاد وكانت جلستنا كلها بجانب حمام السباحة ... ونزلنا نعوم واحنا عريانين ملط ... وبدأ ينيك فيه علي شيزلونج ... وفجأة رجع مارسيل ودخل من بوابة الحديقة وعند مروره بوسط حديقة المنزل رأي كل شئ ... رآني نايم علي بطني وآلآن نايم فوقي وزبه في طيزي ونازل نيك فيه وانا كالعادة عمال اتوه .... أح ح ح ح أو و و وف
أي ي ي ي وجعتني يآلآن .... انا لم اري مارسيل ... انا كنت في ايه ولا في ايه ... لكنه حكالي بعد هذا ... المهم الدكتور خلص نيكي وأخد قعدته ومشي ...
قمت دخلت البيت لاقيت مارسيل قلت له **** انت رجعت امتي ؟ قال لي من شويه .. قلت له لم اراك .. فرد عليه اصلك كنت مشغول جدا يادكتور .... عرفت انه شافني ... ودي مش مشكلة خالص هنا في فرنسا .... قلت له اخبار الشغل ايه؟ قال لي و**** انا مزنوق في مشكلة ومش عارف احلها ومحتاجلك فيها ... ياللا بينا علي المكتب ... ودخلنا المكتب وانا كنت لابس شورت ابيض خفيف علي اللحم علي طول .... وقلت له ياخد راحته لأن الدنيا حر .. واستأذني في انه يقعد بالبوكسر ... قلت له مفيش أي مشكلة اعمل اللي انت عايزه ... وفعلا قلع هدومه وفضل بالبوكسر ... انا عيني جت علي زبه ... انصعقت .. قلت ده مش زب بني آدم ده زب حصان .... وبدأ ابليس يلعب في دماغي .
وبدأت أفكر ... هل أجرب مع مارسيل ؟ ايه المشكلة ؟ وافق يبقي خير وبركة ... موافقش مفيش مشكلة ... وخاصة أن موضوع الشذوذ ده في فرنسا شئ عادي جدا ... قلت ياواد ياحسين جرب مش حتخسر حاجة .
قلت له تعالي يامارسيل وريني ايه المشكلة اللي عندك .. ووقفت علي ترابيزة العمل والرسم بمكتبي وتعمدت أن انحني لكي أظهر له حجم طيزي .. وأتظاهر بأنني أنظر الي اللوح ... جاء ووقف بجانبي وبدأنا في دراسة المشكلة ... وبدأت أتعمد أن أدفعه للخلف قليلا وأقف أمامه .. قال يعني بشوف حاجة في اللوحة .. فوجدته قد ثبت في مكانه خلفي ويحاول أن يشرح لي من فوق رأسي بدلا من أن يقف بجانبي ... وبدأ يلصق زبه في طيزي .. ويدفعني للأمام قال يعني علشان صباعه يصل للوحة .. وهو يقصد طبعا ان يشعرني بزبه بين فلقتي طيزي ... انا قلت حلو قوي .. ده هو كمان عايز اللي انا عاوزه .. قلت ياواد ياحسين مبدهاش بقي .. قلت له يامارسيل هات لنا حاجة ساقعه من الثلاجة وراك لأحسن أنا حران قوي .. ذهب الي الثلاجة ( ثلاجة مخصوصة للمكتب ) .. انا رحت قالع الشورت ووقفت علي الترابيزة مرة أخري .. يظهر انه شافني وفهم ... لأنه جه من ورايا وراح حاطط زبه بين فلقي طيزي .. وكان قلع البوكسربتاعه هو كمان .. وبدأ يفرش لي في طيزي .. وقال لي انه من ساعة ما شافني بتناك من الدكتور وهو هايج وعاوز ينيكني ... قلت له مفيش مشكلة يامارسيل .. وشرحت له الأسباب التي جعلتني اتناك .. انبسط قوي وقال لي انه هو كمان ( دوبل فيس ) يعني بينيك ويتناك ... أخذته وصعدنا الي غرفة نومي .. ونمنا علي السرير في وضع 69 .. انا أمص زبه .. وهو يمص زبي ..
ووصلنا الي أقصي درجات الهيجان .... أحضرت المرهم وبدأت أضعه علي زبه ( زبه طوله 33 سنتي ) وهو يضع لي المرهم علي خرم طيزي ويدخله بصباعه .. ثم طلب مني ان أنحني علي ايديه وركبي يعني أفلقس .. وبدأ يدخل زبه في طيزي .. وزبه أكبر وأطول من زب الدكتور بكتير .. ووجعني جدا .. وكنت أصرخ بشدة مش عارف من الألم ولا من اللذة ... آآآآآآآآآآآآآآآآي وجعتني يامارسيل بالراحة .... وبعدين أوووووووووووف زبك حلو قوي وكبير قوي يامارسيل .... وكان زبه سخن جدا ومنتصب بشدة كأنه قطعة حديد ... وكان هو ماسكني من أكتافي وبيرزع زبه رزع جوه طيزي ... كان قويا جدا .. وزبه رهيب لدرجة اني كنت بحس ان زبه دخل في مصاريني ... وقذفت انا اول مره ..
واستمر هو في نيكي ... وهجت مرة اخري .. وقد تعودت طيزي علي هذا الصاروخ العابر للقارات اللي عمال يدخل ويخرج منها بمنتهي القوه .. وبدون ارادة مني وجدتني عمال أقمط في طيزي بمنتهي الشدة علي زبه .. واتلوي تحته من شدة هيجاني كأنني شرموطة محترفة ... وفجأة مد يديه وأمسك بفلقتي طيزي وفتحهما ... وبدأ يزوم ويزمجر وعرفت انه علي وشك أن يقذف .. فتمددت تحته وقمطت بكل ما أملك من قوة علي زبه .... وبدأ في قذف كميات رهيبة من منيه في داخل طيزي ...
وكم كانت نشوتي بكل هذه الكمية من المني في طيزي ... وتمدد هو فوقي وترك زبه في طيزي ..
وسألني اذا كنت قد قذفت فقلت له لأه لسه .. فمد يده وأمسك بزبي وبدأ يدلكه حتي قذفت انا أيضا ..
وتمددنا بجانب بعض فوق السرير ... واحنا بنلعب في أزبار بعض ... وقد ناكني ثلاثة مرات متتالية ..
مجرد عشرة دقائق راحة له .. ويبدأ في نيكي مرة بعد مرة .... وانتهت حفلة النيك دي بعد ما هري طيزي ... وفعلا لقيت طيزي بتوجعني جدا ... ولكني كنت في منتهي السعادة.

استمر الحال هكذا بعض الوقت وانا بأتناك من الدكتور ومارسيل في أثناء اليوم .. وفي بعض الليالي بأجيب واحدة من النسوان اللي بأعرفهم ... الي أن جائتني مكالمة أختي من مصر ... وسفري الي مصر .


أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 4 )

نعود الآن الي تكملة حكايتي .. كنا قد وصلنا الي انني بعد ما نكت سعاد .. تركتها نائمة وذهبت الي غرفة مكتبي .. حضرت كأس ويسكي بالثلج وأشعلت سيجار .. وقعدت أشرب الويسكي بتاعي وأدخن وأنا أفكر فيما فعلته مع سعاد .. وهل أخطأت في انني نكت أرملة أبي ؟ ورديت علي نفسي .. لو انها عايزه تتناك من رجل آخر فهي حرة وليس لي سلطان أو حق عليها .. فهي حرة فيما تفعله .. ولكنها اختارتني بمحض ارادتها .. وأنا أولي من الغريب ... ارتحت نفسيا لهذه النتيجة وذهبت لأنام.
استيقظت في صباح اليوم التالي وأخذت حمامي ولبست ملابسي وذهبت لأري سعاد .. وجدت عندها الطبيب والممرضة ... ووجدت الطبيب مسرور جدا من تحسن حالتها .. وقال لي انها تستطع الآن أن تتحرك في المنزل بواسطة كرسي متحرك سوف يرسله هو وانها تستطيع أن تنام عادي علي أن تكون حذرة جدا ... وأخبرني بأن سعاد طلبت منه عدم ارسال الممرضة لاعطائها الحقن وبانني سوف أقوم بهذا ... وانه سوف يستمر في ارسال مساعدة الممرضة لرعايتها في دخول الحمام وتنظيفها .. وانصرف الطبيب والممرضة ... وعدت الي سعاد ووجدتها في غاية السعادة لأنها تستطيع أن تتحرك أكثر من الأول ...
سعاد = انا فرحانة قوي ياحسين لأني حعرف انام علي ظهري وأخدك فوقي وانت بتنيكني
انا = وانا كمان فرحان لأنك بتتحسني في العلاج
سعاد = تعالي ياحسين وساعدني اني أقلع البيجامة ولبسني قميص نوم
انا = أغلقت باب الغرفة ونيمتها علي ظهرها وقلعتها البيجامة .. وكان منظرها وهي نايمة علي
ظهرها وفاتحة رجليها وكسها باين أمامي مثير جدا .. وبدأت أهيج .. وبدأ زبي في الانتصاب
وبدأت في تدليك بزازها الرائعة وأمص فيهم وهي تتأوه
سعاد = آححححح مص بزازي ياحسين جامد قوي انا عايزاك تقطعهم بأسنانك ..
انا = بدأت أعضعض في بزازها .. وايد بتدعك في كسها والاخري في طيزها ...
سعاد = ياحسين انت هيجتني قوي .. عايزاك تلحسلي كسي .. واديني زبك علشان أمصه
انا = رحت مدور نفسي وأصبحنا في وضع 69 وبدأت الحس لها في زنبورها وأعضعض شفرات
كسها وصباعي داخل خارج في طيزها ... وهي مسكت زبي وهاتك يامص في رأسه
سعاد = بدأت تصرخ وتتأوه وتزمجر ..... هههههههههه .. أححححححححححححح
أوووووووووووف ... انت حتموتني ياحسين ... خلاص مش قادرة
انا = رحت قايم ووضعتها علي حرف السرير ونيمتها علي ظهرها وأخذت رجليها علي أكتافي
وبدأت في ادخال زبي في كسها ... وهي تغنج وتزمجر كنمرة شرسة ... وعندما دخلت رأس
زبي في كسها رحت كابس كل زبي داخلها مرة واحدة ..
سعاد = آي ي ي ي ي ي ... أحححححححححححح ... نيك ياحسين نيك ... متبطلش انا عايزاك
تقطعلي كسي بزبك النهاردة ... نيك الشرموطة بتاعتك ياحسين ... .اهري اللبوة بتاعتك
نيك .... وبدت كأنها تبكي من شدة اللذة
انا = كانت أصواتها وكلامها قد هيجتني وكأنني مصاب بحالة هلع جنسي ... وأصبحت انيكها
كالمجنون وبمنتهي القوة والشراسة ونسيت حكاية مشكلتها الصحية ... ولا أعرف كم مر من
الوقت ... وحسيت ان بيضاني سوف تنفجر من كثرة المني بها ... ولقيت نفسي حاكمل وقلت لها
سعاد انا خلاص حكبهم ... ولم ترد عليه فقد كانت في شبه غيبوبة وهي تنتفض بدون توقف
وبدأت في قذف عسلها بدون توقف .. المرة بعد الأخري .. وهي تصرخ وتترعش ...وبدأت انا
أيضا في القذف
سعاد = أححححححححححح ناررررررررررر لبنك نارررررررررر ياحسين
كملت سعاد انا ايضا ونمت بجانبها علي السرير ونحن متعانقان .......
قمت بتنظيف كس سعاد بفوطة مبللة ... وأخذت انا دش سريع ...
ورجعت الي سعاد ... وقلت لها يا سعاد انا عايز اكلمك في موضوع مهم قالت لي وانا كمان
انا = ان عاوز أجيب شغالة مخصوصة لسهام ( سهام دي اختي اللي عايشة معانا ) علشان تهتم
بنظافتها يعني تشطفها وتحميها .. كدة يعني .. لأنك عارفة ياسعاد ان سهام بذراع واحد لا
تستطيع ان تفعل هذا
سعاد = و**** انا كلمتها في الموضوع ده وقلت لها انني الآن طريحة الفراش ولا أستطيع أن أقوم
برعايتها ... وحتي شفائي .. ولكنها رفضت
انا = طيب والحل ايه ؟
سعاد = مش عارفة سيبني أفكر وأرد عليك
انا = ماشي
سعاد = حسين انت بتحب الست بشعر ولا من غير ؟
انا = ان بأموت في الستات من غير شعر
سعاد = خلاص انا حاكلم أم سيد وأخليها تيجي علشان تنتف لي شعر جسمي انا وسهام
انا = ياعفريتة انتي ... علشان تهيجيني أكثر ... وقبلتها وانصرفت .

جوز ماما . قصة محارم و دياثة


جوز ماما . قصة محارم و دياثة
ليست الامور كما تبدو عليها . فى حياتنا كلنا مواقف بيكون لازم نتصرف بطريقه عمرنا ماتخيلنا اننا نعملها . يمكن قصتى تكون خير مثال على كده .
اتولدت في اسرة ميسورة الحال . مش هاقول اغنيا بشكل كبير لكن معندناش مشكلة في الفلوس . للأسف بابا اتوفى بعد ولادتى بكام شهر . بدأت اشوف الدنيا لقيتنى عايش مع ماما سنية في شقة في عمارة بتاعت عيلتنا . في الدور الأول جدتى في شقه و خالى و مراته و ولاده و بناته في شقه . في الدور التانى احنا و خالتى سومية و جوزها وبنتها و باقى العمارة فاضيه محبوش حد غريب يسكن معاهم . عمرى وقت بدايه قصتنا خمسة و عشرين سنة و ماما وصلت للخمسين . برغم وصولها للخمسين لكنها مكنتش بتحب حد يندلها غير ب(سوسو) مكنتش بتحب اسم سنية ابدا . كانت جميله و محدش ابدا يقدر يقول انها في الخمسين . محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة . بعد ما خلصت دراسة كان مطلوب منى اختار ما بين انى اشتغل عادى بمؤهلى و بين انى أكون جزء من شغل العيلة . مجموعة شركات مش كبيرة قوى لكنها بتجيب فلوس كويسة لينا . مفكرتش كتير و اخترت انى اشتغل مع العيلة اسهل . في خلال كام شهر بقيت تقريبا ماسك الشغل كله و ده فرح خالى جدا اللى أخيرا حس انه هيرتاح من أعباء الشغل اللى كان شايلها . كنت أتمنى ان الحياة تمشى زى ماهى كده للأبد . لكن مفيش حاجة بتفضل على حالها ابدا . في يوم بقابل ناس أجانب في فندق و بخلص شغلى معاهم و بقول في نفسى بدل مارجع للشركة تانى ارجع البيت . بركب العربية و باوصل البيت . باركن في الجراج و بانزل علشان الاقى ماما خارجة من العمارة . كنت هندهلها علشان اشوف رايحه فين لكن لقيتها بتتلفت حواليها . شكيت من طريقتها و حسيت ان في حاجة غلط . قررت اراقبها من غير ماتشوفنى علشان اشوف مالها . معقول تكون بتعمل حاجة من ورايا . يا ترى ايه ؟ فضلت ماشى وراها لغايه ما لقيتها داخله عماره فيها المكتب بتاعها . نسيت أقول انها كانت محاسبة و فاتحة مكتب محاسبة تبع مجموعة شركاتنا برضه قبل ماتقفله علشان تاخد بالها منى و انا طفل . قولت يمكن عايزة تسترجع ذكرياتها هنا . روحت البيت و انا بالوم نفسى على شكى في ماما . فاتت 3 ساعات و هي لسه مرجعتش . كلمتها في الموبايل اكتر من مرة لحد ماردت .
انا : الو . انتى فين يا ماما
ماما : ايوة يا محمد . انت وصلت البيت ؟
انا : ايوة
ماما : انا خرجت من نص ساعة بزور واحدة صاحبتى و نص ساعه و هكون عندك
انا : طيب ماشى
استغربت انها بتكدب عليا . لكن مكنش قدامى غير انى استناها . وصلت بعد اكتر من نص ساعة . سلمت عليا و هي لسة مكملة نفس الكدبة و عديت انا الموضوع من غير ماكلمها فيه . دخلت انام و انا بفكر في الموضوع لكن موصلتش لحاجة . روحت تانى يوم الشغل . في الشغل افتكرت حاجة مهمة قوى . احنا عندنا مفاتيح احتياطية لكل مكان تبعنا . دورت في المفاتيح لغايه مالقيت المفتاح بتاع المكتب . نزلت فورا و ركبت العربيه و وصلت للجراج . استنيت نزول ماما لكن مانزلتش . قعدت الوم نفسى تانى علشان ظلمتها لتانى مرة . طلعت البيت و قابلتها و انا لسه بلوم نفسى . تانى يوم و انا في الشغل قررت اقفل الموضوع ده مع نفسى . روحت بدرى و استنيتها تنزل و قررت انها لو مانزلتش يبقى هي كانت بتفكر في ذكرياتها و خلاص و الموضوع انتهى . قطع تفكيرى ده خروجها . فضلت ماشى وراها و انا باتمنى تكون رايحة اى مكان تانى . وصلت فعلا للعمارة . استنيت شوية و طلعت . مش عارف ده لحسن حظى و لا لسوءه لكن الباب متغيرش و لا الكالون بتاعه . المفتاح فتح الباب و دخلت . سمعت صوت اغانى . قربت لقيت الصوت جاى من اوضه بعيدة . وصلت و كان الباب موارب . لقيتها . ماما اللى ربتنى . لابسه عبايه مخرمة و واقفه بترقص . الصدمة شلتنى عن اى حركة او تفكير . لغاية ما ظهر شخص . في التلاتينات من عمره تقريبا . لابس بوكسر و وقف يرقص معاها . شوية و نيمها على مرتبه على الأرض و شد العبايه بتاعتها . كانت اول مرة اشوفها عريانه . لكن مكنتش لوحدها . قلع البوكسر بتاعه و نام فوق منها . صوتها الحنين اللى كان على طول معايا بسمعه لأول مرة و في زبر بيخترق كسها . بتتأوه و صوتها بيعلى . زبرى بيقف . الراجل بينام على ضهره و هي بتطلع فوق منه علشان الاقى جسمها بيترج فوق زبره و هي بتتأوه و بتقول كلام ميقولهوش غير الشراميط . دخله جامد . افشخنى . قطعنى . جامد قوى . كلام كتير مش قادر انساه . العرق بينزل منها على جسمه . الراجل بيمد ايده و بيبعبصها في طيزها . بفوق من الشلل المؤقت اللى انا فيه . ازاى يا ماما بتعملى كده و ليه . بلمح المطبخ بتاع المكتب . من غير وعى بدخل و بجيب سكينة . بدخل الاوضه اللى هما فيها . بينيكها و هما واقفين . بقرب منهم و بقرر اقتلهم هما الاتنين . ماما بتاخد بالها منى و بتزق الراجل اللى بينيكها و بتغطى نفسها بالعبايه اللى كانت لابساها . بقرب من الراجل علشان اقتله .
ماما : استنى يا محمد
بقرب من الراجل اكتر و برفع السكينة
ماما : ده جوزى يا محمد .

دى قصتى الجديدة بعد ماعجبتكوا القديمة . اتمنى اعرف ارائكوا قبل ماكملها
نكمل الأجزاء اللى جايه لو عجبكوا الجزء الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


ماما : ده جوزى يا محمد .
الجزء التانى
نزلت عليا الكلمة كأنها طلقة . مقدرتش اتحرك من مكانى . كانت ماما لبست و سحبتنى لبره الاوضة .
ماما : احنا متجوزين من كام شهر بس مرضيتش اقولك علشان ماتزعلش
انا : تقومى متجوزة في السر
ماما : أولا انا ست و محتاجة زوج . و ضحيت بسعادتى سنين طويلة علشانك و انت خلاص بقيت راجل كبير و علشان كده بصيت لنفسى شوية .
ثانيا انا ماتجوزتش في السر . أهلنا كلهم عارفين انى متجوزة بس انا مرضيتش اخليهم يعرفوك انت علشان ماتزعلش
انا : ........
ماما : يابنى انت نفسك اكيد في يوم هاتتجوز . انا المفروض اموت بقى و خلاص
انا : لا يا ماما بعد الشر
ماما : يبقى انا كمان اشوف حياتى زى مانت اكيد هتشوف حياتك . اخدلى من الدنيا يومين قبل ما اموت
انا : بعد الشر يا ماما ماتقوليش كده
ماما : انا اسفه انى خبيت عليك
انا : ........
ماما : بس خلاص انت عرفت و لازم نقبل الوضع اللى احنا فيه
خرجت معاها من هناك و الراجل لسه جوه متكلمتش معاه ولا كلمة . كل حاجة بتحصل بسرعه لدرجه انا مش قادر استوعب كل ده . ماما متجوزة و بتقابل جوزها ده من كام شهر هنا . العيله كلهم عارفين بس مش عايزين يعرفونى انا . وصلت ماما البيت .
انا : اطلعى انتى و انا شوية و هاجى
ماما : هتروح فين
انا : معرفش عايز امشى لوحدى شوية
مشيت و انا فعلا مش عارف اروح فين و لا عارف انا عايز ايه . كل اللى بفكر فيه الموقف اللى حاصل دلوقتى . فاتت ساعه و اتنين و انا لسه بتمشى في الشارع من غير هدف . لقيت موبايل بيرن . كانت جدتى . طلبت منى اروحلها علشان نتكلم شوية . روحت البيت و خبطت عليها . فتحتلى . جدتى بهيجة . ماما كانت نسخة منها على مستوى الجسم و الوش . قبل الشعر الأبيض كان اللى بيشوفوهم يقول انهم اخوات و احتمال يكونوا تؤام كمان .
انا : ازيك يا تيته
تيته : ازيك انت يا محمد . انا عرفت اللى حصل من امك .
انا : و بعدين
تيته : لازم تعذرها يا محمد . انا من الأول كنت شايفه انها المفروض تقولك . بس هي كانت خايفه من رد فعلك . انت كبرت دلوقتى يا محمد و ياريت ماتتكسفش من الكلام معايا
انا : لأ يا تيته . اتكلمى
تيته : امك ست و كانت لوحدها فتره طويلة و استحملت كده علشان خاطرك . دلوقتى انت راجل كبير و فاهم . اى ست ليها احتياجات و مش بتكلم على الجنس بس .
انا : ........
تيته : اى ست بيبقى نفسها في حاجات من الراجل اللى بتتجوزه . حاجات كتير منها الجنس و منها الكلام و منها الأمان وكده . امك ضحت بالحاجات دى فتره طويله علشانك .
انا : انا مكنتش فاكر انها بتفكر في كده
تيته : و انت فاكرها جماد يعنى . انت نفسك مش بتفكر في الحاجات دى . مش عايز تحب و تتجوز ؟
انا : اه بس ...
تيته : علشان هي كبيره يعنى . صدقنى يابنى الحاجات دى مالهاش دعوة بالسن . انا لولا انى عجزت و اللى هيبصلى هيكون علشان فلوسنا كان زمانى اتجوزت بعد جدك ما اتوفى و عملت فرح كمان .
انا : هههههههههه
تيته : ايوه كده . اضحك و روق . مش معنى انها اتجوزت انها هتنساك يعنى و لا انك مبقيتش ابنها . لا عادى .
انا : حاضر يا تيته .
اتصلت تيته بماما و نزلتنا تحت في شقه تيته .
ماما : بص يا محمد لو زعلان يابنى انا هاخليه يطلقنى و انسى كل حاجة و كأن مفيش حاجة حصلت
تيته : يا بت خلاص انا أتكلمت معاه و فهمته كل حاجة
انا : بصى يا ماما انا يهمنى انك تكونى سعيده و اكيد مش هيرضينى انك تزعلى و لا تكونى ناقصك حاجة . انا من بكره هاشوف عمال يجهزولى اى شقه من الأدوار الفاضيه علشان اسيبكوا براحتكوا ,
ماما : لأ طبعا . انت مش عايز تعيش معايا يعنى .
انا : معلش خلينى على راحتى . و علشان اسيبكوا على راحتكوا
تيته : هو عنده حق مينفعش تعيشوا كده .
ماما : خلاص يبقى يجهزوا الشقه اللى فوق شقتنا بالظبط . و انت تفضل في شقتنا تحت و احنا اللى نقعد في اللى فوق و نعمل سلم داخلى بين الشقتين .
تيته : ده اقتراح حلو .
ماما : و على فكره مدحت مش شخص وحش يا محمد لما هتتعرف عليه هتعرف ده .
انا : ماشى يا ماما .
اتعشينا مع تيته و طلعنا ننام . في خلال أسبوع بعدها كان كل شيء جهز . الشقه اللى فوق اتوضبت و اتفرشت و السلم بين الشقتين اتعمل و جابت ماما مدحت ده علشان اتعرف بيه بشكل رسمي و خلال الكلام بيننا كان شخص محترم و حسيت انه مش وحش . اكيد كنت شايفه وحش لأنه هياخد منى امى بس جايز هو مش وحش زى ماكنت متصور . سكن مدحت معانا في العمارة هو و ماما في الدور اللى فوق . و بقينا بنتقابل انا و هو و ماما في وقت الاكل . غير كده ماما معايا شوية و معاه شوية في اليوم و بالليل طبعا بتنام فوق . بقيت بحاول اشغل نفسى في الشغل اكتر و اكتر علشان مافكرش في حاجة . معرفش ايه بالظبط اللى مش عايز افكر فيه . ان ماما متجوزة واحد اصغر منها و لا انها متجوزه أصلا و لا انى شفتهم مع بعض و هو بينيكها . ولا جسمها اللى بقيت بحلم بيه و لا ايه بالظبط . في يوم رجعت من الشغل و قعدنا ناكل احنا التلاته كالعاده . بحاول اخلص اكلى بسرعه علشان مبحسش براحه و انا قاعد معاهم و مدحت بياكلها بايده و انا بالمحه بطرف عينى بيلمسها و هي بتضحك و تشاورله انه ميعملش كده و انا موجود . خلصت الاكل و نزلت . اتفرجت على التلفزيون شوية و حسيت انى زهقان . فكرت انزل اقعد على قهوه ولا اجرى و لا اعمل اى حاجة . غيرت هدومى و افتكرت ان ماما ممكن تنزل علشان تقعد معايا متلاقينيش . قولت اطلع اقولها انى هانزل . طلعت و فتحت الباب لكن ملقيتش حد . معرفش ليه مندهتش عليها و قررت ادور عليها من غير مانده . لغايه ماوصلت لأوضه النوم . كان الصوت اللى طالع مفهيوش شك . ده صوت تأوهاتها . فتحت الباب بهدوء من غير مايحسوا . كانت ماما على ركبها على السرير و وشها للحيطه . و هو وراها و زبره في كسها . كان حظى حلو انهم في الوضع ده مش هيشوفونى لأنهى باصين الناحيه التانيه . عدلت الباب بحيث يبان مش مفتوح و وقفت ابص من وراه . كانت بتترعش مع كل زقه من جسمه لجسمها . خرج مدحت زبره من كسها علشان الاقيها بتقع على السرير . جاب مخده و حطها تحتها . و نزل يلحس في كسها و بعدين قام و دخل زبره تانى . حوالى خمس دقايق على الوضع ده و بدأ يترعش و عرفت انه بيجيب لبنه . قفلت الباب قبل ما ياخدوا بالهم و نزلت تانى . كلمت ماما في التليفون ردت وصوتها باين عليه التعب بس مرضيتش اسألها ليه لأنى عارف أصلا . قولتلها انى هانزل و احتمال اتأخر . قفلت معاها و نزلت و مخدتش العربيه . جريت و جريت و جريت و انا مش عارف بجرى ليه . هل علشان اطلع الطاقة اللى جوايا ؟ هل علشان انسى اللى شوفته ؟ هل علشان مفكرش فيها ؟ هل علشان مفكرش فيه ؟
فضل تفكيرى شغال و انا باجرى لغايه ماحسيت بحراره من قصبه رجلى . ايه ده انا وقعت امتى ؟



فضل تفكيرى شغال و انا باجرى لغايه ماحسيت بحراره من قصبه رجلى . ايه ده انا وقعت امتى ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
الجزء التالت
اتفاجأت انى على الأرض . تقريبا اتكعبلت و انا بجرى . الدم مغرق رجلى . هو جرح بسيط اه بس نزل دم كتير . كتمت الدم و روحت . كلمت تيته و انا في الطريق شرحتلها الموقف لأنى محرج اكلم ماما تشوف الجرح في الوقت ده . فتحتلى تيته و هي قلقانه عليا جدا .
تيته : في ايه . ايه اللى حصلك
انا : مفيش جرح بسيط بس
تيته : طيب تعالى اطهرهولك و احطلك عليه حاجة
دخلت و راحت تيته تجيب مطهر و بلاستر و قطن و شاش . رجعت تيته و في ايديها الحاجات دى كلها .
تيته : اقلع البنطلون
انا : ايه
تيته : امال هاطهرلك الجرح ازاى .
انا : حاضر

قلعت البنطلون و بقيت قاعد بالبوكسر و التيشيرت . ابتدت تيته تمسح الدم و تطهر الجرح و انا سرحت تانى في ماما و جوزها . فوقت من سرحانى على تيته و هي بتبص عليا بعد ما خلصت تنضيف الجرح . بصيت لنفسى و عرفت هي باصالى كده ليه . واضح ان تفكيرى خلى زبرى يقف و طبعا لأنى قاعد بالبوكسر بس فزبرى بقى واضح . بصيت لتيته اللى كانت سرحانه و هي بصالى . شبه ماما بالظبط لولا الشعر الأبيض . ازاى مخدتش بالى من اللى هي لابساه . واضح انها كانت بتنام قبل ماكلمها علشان كده هي قدامى دلوقتى بالروب و تحته واضح قميص نوم . افتكرت جسم ماما و هي مع مدحت و مقطعش تفكيرى الا انها فاقت من سرحانها و بسرعه لمت الحاجات و قامت و قالتلى انها خلاص خلصت . لبست البنطلون و طلعت نمت . صحيت بعد الفجر بشوية . فاضل حوالى ساعتين قبل معاد صحيانى الطبيعى . معرفش ليه لكن لقيتنى بطلع السلم لشقتهم . فتحت الباب و دخلت بالراحه . وصلت لأوضه النوم و فتحت الباب بشويش . للأسف المرادى كانوا نايمين . طبيعي يعنى مش هيفضل بينيكها من بالليل لغايه الفجر . كنت هاقفل الباب لكن هي اتحركت . شدت الغطا من عليها علشان اكتشف انها نايمه عريانه . حركتها شالت الغطا من عليها علشان تبان قدامى جسمها بالكامل عريانة . فضلت باصص عليها كام دقيقة و بعدين قفلت الباب بالراحة و نزلت . لسه فاضل كتير قوى على معاد الشغل برضه . قولت انزل بدرى و خلاص . لبست و نزلت . و انا على السلم لقيت تيته بتفتح الباب . كانت بتخرج الزبالة . اتفاجأت لما لقيتنى نازل بدرى كده .
تيته : خير يا محمد ؟
انا : ايه
تيته : نازل بدرى كده ليه مش معادك
انا : صحيت بدرى و مفيش حاجة اعملها قولت انزل بدرى و خلاص
تيته : فطرت ؟
انا : لا
تيته : طيب تعالى افطر معايا و ندردش لغايه معادك
انا : ماشى
دخلنا و قعدنا فطرنا و بعد الفطار تيته عملتلنا شاى . قعدنا نشرب الشاي على الكنبة .
تيته : احوالك مش عاجبانى اليومين دول
انا : ليه
تيته : معرفش بس حاسه انك مش زى الأول
انا : لا مفيش حاجة
تيته : انت من ساعه جواز ماما و انت متغير
انا : ......
قربت منى .
تيته : احكيلى يابنى مالك . لو زعلان علشان جوازها قولى و هي قالتلك من الأول لو مش عايز هتتطلق منه
كلامها عن ماما خلانى اهيج . من غير تفكير لقيتنى ببوسها . حاولت تمنعنى لكن كنت اقوى منها . فضلت ابوسها شوية و لقيتنى بشد الروب بتاعها طلع في ايدى . جسمها مش باين عليه السن خالص .كانت بتحاول تمنعنى لكن اول ما لمست جسمها بايدى و بدأت احرك ايدى عليها حسيت انها سكتت . مش ممانعه اللى بعمله . فضلت العب في جسمها كله لغايه ما مقدرتش امسك نفسى . قلعت البنطلون و دخلت زبى في كسها . كان ضيق قوى كأنها لسه بكر . بعد سنين من عدم النيك كان لازم يبقى كده . كانت بتتألم فخرجت زبرى و نزلت الحسلها . لغايه مابقت بتتأوه بس من المتعه مش من الألم . دخلت زبرى تانى و فضلت انيك فيها و انا بمص بزازها لغايه ماحسيت انى هاجيبهم . خرجت زبرى و جيبتهم على كسها من بره . اول ما خلصت لقيتنى بالبس البنطلون و باخرج جرى من الشقه . معرفش خوف و لا غضب من اللى عملته و لا ايه . روحت الشغل و فضلت هناك مش مركز في اى حاجة لغايه ما خلصت و رجعت . قابلتنى على السلم و كأنها كانت مستنيانى . دخلنا الشقه و انا حاسس زى العيل اللى عاملها على نفسه .
تيته : مالك يا محمد
انا : ....
تيته : انا عارفه اللى حصل ده كان غصب عنك و عنى انا كمان . اوعدنى متكررهاش تانى
انا : انا اللى مزعلنى انى عايز اكررها تانى
تيته : ايه
انا : انا استريحت قوى معاكى و نفسى نكررها على طول
تيته : بس ده مينفعش
انا : بس انتى كمان استريحتى معايا و عايزه . انسى بقى مينفعش دى
تيته : بس .. بس
قبل ماتتكلم بوستها . كأنها كانت مستنيه البوسة علشان تحسم قرارها لقيت ايديها على راسى و بتزقنى اكتر على وشها . بوسه طويله المرة دى مننا احنا الاتنين مش انا بس . خلصنا البوسة و شيلتها و روحنا على اوضه النوم . نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها . قومت علشان ادخل زبرى لقيتها لفت جسمها و قربت بوشها لزبرى . دخلتها بوقها و بقت بتمصلى بطريقه كانت هتخلينى اجيب قبل مانيكها حتى . سحبت زبرى و نيمتها و دخلته في كسها . فضلت انيك فيها لغايه ما قربت انزل . جيت اطلع زبرى لقيتها قفلت برجلها عليا .
تيته : نزل جوايا . عايزه احس بلبنك
نيمت عليها بجسمى و خدت لسانها امصه و زبرى بينطر لبنه جواها . فضلت نايم فوقها شوية و بعدين قومنا استحمينا .
تيته : بس انا لسه ...
انا : متفكريش . انا هاعدى عليكى الصبح قبل الشغل الاقيكى لابسه قميص نوم حلو كدة و الا هاقطعلك هدومك .
تيته : ههههه . حاضر
بوستها و طلعت الشقه . اتغديت و نمت شوية . صحيت كان الوقت ليل . نزلت ماما اتطمنت عليا و قعدت معايا شوية و بعدين طلعت . حاولت انام لكن التفكير في ماما مخلانيش اقدر انام . طلعت السلم الداخلى . نسيت اقولكوا ان السلم الداخلى بيوصل على اوضه صغيره فيها سرير عملناها علشان لو حبيت انام عندهم في يوم . تحت بقى السلم بيوصل على الصاله على طول . فتحت باب الاوضة بالراحة لقيتهم مش في الصاله . بصيت لقيت المطبخ و الحمام انوارهم مقفولة فعرفت انهم في اوضة النوم . روحت و كان بينيكها كالعادة . فضلت اتفرج لغايه ما خلصوا و نزلت نمت . في الكام يوم اللى بعد كده بقت حياتى انى باصحى انيك تيته و اروح الشغل و ارجع انيكها تانى او لأ على حسب الحالة . و اطلع انام شوية و بالليل اتفرج على ماما و مدحت . و هكذا . لغايه ما في يوم طلعت برضه كالعادة . قربت من اوضه النوم بالراحة لقيت مدحت قاعد على السرير . و ماما على الأرض بتمص زبره .
مدحت : خخخخخ . مصك اتحسن قوى يا لبوة
ماما : اممممم . انا مكنتش بمص قبلك يا مدحت و اتعلمت علشانك
مدحت : ماتتكلميش يا لبوة مصى بس
كملت ماما مص . شوية و مدحت قومها . زقها على السرير و طلع جنبها . فتح رجلها و دخل زبره جوه كسها
ماما : اااااااااه . بالراحة يا مدحت . كل مرة توجعنى كده
كمل مدحت نيك شوية و ماما لسه بتتأوه . و فجأة سحب زبره من كسها و قام من على السرير و راح ناحية الدولاب
ماما : قومت ليه
مدحت : تعالى زى ما قولتلك قبل كده
ماما : يا مدحت كمل بقى مبحبش كده
مدحت : هتيجى و لا لأ
ماما : حاضر
نزلت ماما على الأرض و اتحركت ناحية الدولاب و هي على ايديها و رجلها .
ماما : انا كلبتك . نيكنى بقى
تف مدحت على كسها و هي كده و دخل زبره و بقى راكبها و هي في نفس الوضع ده .
مدحت : بحبك يا كلبتى
ماما : اااه . ااااه
مدحت : هاقطع كسك يا كلبتى
ماما : قطعه يا حبيبى
مدحت : ها .
ماما : قصدى قطعه يا حبيب كلبتك
فضل مدحت ينيكها على نفس الوضع لغايه ما جاب جواها و قام . قامت ماما و راحت جنبوا على السرير . عرفت انهم مش هيدخلوا يستحموا دلوقتى و احتمال يكملوا جولة تانيه فقولت استنى و اكمل فرجة . نامت ماما جنبه .
مدحت : تعجبينى لما تسمعى الكلام
ماما : حاضر يا حبيبى
مدحت : ماتنسيش بقى تعملى اللى قولتلك عليه .
ماما : يعنى لازم . انا مش عاجبنى الموضوع ده
مدحت : بقولك ايه انا كلمت اصحابى و قولتهم بكره هييجولى .
ماما : بس ..
مدحت : بس ايه
ماما : انا مش عايزه اتناك منهم
الكلام وقع عليا كأنه صدمة . مدحت هيجيب أصحابه ينيكوا ماما . طيب ليه و ازاى هو عايز كده و ازاى هي موافقة .
مدحت : انا قولتلك انها تجربه جديده و هتعجبك . جربى بس .
قرصها مدحت من كسها .
ماما : اااه
مدحت : حبيبتى . هاتشوفى انهم هيعجبوكى قوى . بكره هتبقى حفلة عليكى يا بت يا سوسو .
ماما : بس انا مش عايزه كده
بعبصها مدحت .
مدحت : انا قولتلك لو مش عايزه اطلقك و كل واحد يروح من طريق
ماما : لا لا
مدحت : يا هايجة انا عارفك متقدريش تستغنى عن الزبر .
ماما : ....
مدحت : ردى يا بت
ماما : ايوه بحب زبرك .
مدحت : شاطرة . بكرة تلبسى الطقم اللى قولتلك عليه
ماما : ماشى
كل ده كان صباع مدحت لسه في كسها . شال مدحت صباعه
ماما : احححح
مدحت : معلش شيلته و هادخلك حاجة اكبر
نام مدحت على ضهره و شال ماما ركبها على زبره و نزلها مرة واحدة . كانت ماما بتتأوه و في نفس الوقت بتنط فوق زبره بسرعه لغايه ما لقيتها بتترعش و بطلت حركة . عرفت انها نزلت . نيمها مدحت على ضهرها و ركب هو فوقها و فضل يتحرك لغايه ما كان هيجيب فخرج زبره و راح ناحيه وشها و نطر عليه . قعدت ماما تفرك لبنه على وشها كله و بعدين قاموا . جريت ناحية الاوضة اللى فيها السلم و استخبيت . خرجوا و هما حاضنين بعض و راحوا الحمام . نزلت الشقة و حاولت انام لكن مقدرتش من الهيجان بسبب اللى سمعته . ضربت عشره و فضل زبرى واقف لكن قدرت انام و انا مستنى الصبح ييجى علشان اروح لتيته جايز تريحنى شوية من الهيجان ده .
نكمل الجزء اللى جاى

قصتي مع الدياثة على لحم ماما


قصتي مع الدياثة على لحم ماما
الجزء الاول



انا اسمى ايمن .. شاب ليس لي اى علاقة بالجنس الآخر .. اسرتى مكونة من ابي فتحي الذي يبلغ من العمر 52 سنة و امى الحبيبة واسمها دليلة تبلغ من العمر 47 سنة ..و اخي فراس يبلغ من العمر 15 سنة .

انا شاب كنت غيور على محارمي لكن بعد دخولي لعالم النت وخاصة منتدى نسونجي انتزعت مني هذه الصفة .. بدايةً قرأت عن الدياثة وكيف ان اصحاب هذا الفكر لا يغاروا على اعراضهم , ولا يبالوا اذا ما مارست ازواجهم او امهاتهم او اخواتهم الجنس مع رجل غريب بل وقد يسهلوا اتمام هذه المهمه و لكن راودتني العديد من التساؤلات كيف لابن ان يسمح لامه ان تضاجع صديقه او جارها او رجل غريب ؟ وهل استطيع اعطاؤه رقمها او صورها الخاصه

امي برغم وصولها ل 47 لكنها كانت جميله محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة. ماما جسمها فاجر طويله بزها متوسط طيزها مدوره وكبيره .. مش طخينه ومش رفيعه بس بتلبس عبايات ضيقه جدا بتخلى جسمها فاجر و قمصان نوم عريان نص صدرها باين لحد نص رجلها بتخليها افجر طبعا هذا في المنزل.

كنت ادخل للمنتديات والشات وكنت اتقمص دور انثى .. لا ليست انثى فقط وانما اتقمص دور ماما نعم باسمها وصفاتها ووجدت الامر ممتعا حينما ينعت احدهم ويقول انتى جامده اوى يا دليلة عاوز انيكك.

ويوما بعد الاخر تضخمت الافكار .. و الخيالات .. فتارة اتخيلها مع صديقي المخلص .. وتارة مع جارنا .. وتارة مع مدرسى .. وتارة مع الزبال حتى اصبحت في عيتي عاهرة وقحبة و شرموطة.
وفي مرة تعرفت على حد في تويتر و كان بديثني طبعا باسماء مستعرة و هذا الي دار بينتنا

هو اهلا ممكن نتعرف
انا ايمن من تونس وانت
هو خالد من مصر
انا نتشرف بيك
هو شكرا
هو ممكن سؤال
انا اتقضل
هو مين الست الي في الصورة
انا ليه
هو لا بسال عادي
انا دي ماما
هو شو اسمها وكم عمرها
انا سميرة اسم مستعار 47 سنة
هو انت شو نوعك
انا متحرر و ديوث
هو حلو انا فحل ممكن اديثك
انا ممكن بس في سرية
هو طبعا ما تخاف حبيبي
هو ممكن اشوف ممتك
انا ارسلت صورتها بدون وش
هو اووووف امك دي .. دي امك مكنة يا ديوث.. اوووف امك جسمها نار
انا عجبتك
هو انت شفت امك عريانة ملط فبل كده
انا ايو يوميا انا و هي بصورها ونستمتع سوا بس بدون نيك
هو اووووف بجد يعني بتنام انت و امك في السرير و تستمتع بجسم امك و بتنزل شهوتك معاها
انا ايو
هو ممممممم لكن ازاي ده حصل ومين منكم الي بدا يا صاحبي
انا هي ديما تلبس لبس مغري في البيت ومرة كنت اصورها و شافتني وكنت خايف كتير بس هي ضحكت و قالتلي لا تخاف صور متل ما تحب و ارسلت صورة ثانية
هو اوووف امك جسمها جامد .. امك فاجرة اوي
هو هي امك بتسيبك تلعب في جسمها براحتك و تعمل فيها كل الي انت عوزو
انا ايو كل شي الا النيك
هو مممممممم امك كسها جميل اوي و مربرب
انا نيكها الشرموطة
هو هي امك بتمص زبورك
انا اي بتمص
هو عايز تشوفني انا وامك عريانين ملط وانا بحضن امك وامسك بزازها و بقفش فيهم
انا ابي اشوفها مع فحل اسود
هو وتفتكر يا صاحبي امك من السهل انها تسلملي نفسها كده و توافق اني ادخل زبوري جو كسها و انيكها
انا اي هي شرموطة و فرس تبي خيال يروض كسها و طيزها
هو مممم دي امك رخيصة اوي و شرفها ضايع في احضان الفحول
انا اتخيل نفسك صاحبي و جيت عندتا البيت شو بدك تحكي معاها و تخليها تنام معاك
هو بالول اكيد عيوني راح تنهش في لحم امك و في جسمها و هي رليحة جاية في البتو طبعا زبي ينتصب عليها وجسمها بيهتز في الرايحة و الجاية.. احاول استغل اي فرصة اني المس جسم امك و طيزها بطريقة عفوية
ولو وجدت اني امك مو ممانعة راح استغل فرصة انشغالك و ادخل وراها المطبخ و ازنقها اعري طيزها الزق فيها من ورا وانا زبوري منتصب و اخبطو بين فلقات طيزها وحتى لو اعترضت وحاولت تعمل نفسها شريفة ما راح اسيبها وبسرعة راح انزل بنطلوني اطلع زبوري المنتصب ابللو و ادخلو بكس امك و حتى لو صرخت راح اتم صرختها بايدي الايد الثانية على بزازها و انا بدخل زبوري و بطلعوا...
انا و هي شو بنفولك
هو امك الشرموطة صارت تصرخ صرخات مكتومة و تقولي لا لا لا يا احمد لا ارجوك طلعه اخاف ابني يدخل .. لا تخافي حبيبتي ما راح يدخل راح اكمل بسرعة .. ايو حبيبي نيك بسلرعة و جيبهم بكسي...
الى اللقاء في الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الجزء الثاني
مرحبا حبايبي في الجزء الاول من القصة توقفنا عند الحوار الي دار بيني و بين الفحل المصري على تويتر ...
منذ تلك اللحضة وأنا افكر و أتسأل ماذا يخبي لي الزمان وهل سأتمادا في هذا ؟ ماذا لو تماديت و كيف؟
وبعد تفكير طويل دام لمدة اسبوع كامل قررت أن اجعل هذه الدياثة و التحرر واقعا . لكن كيف؟
وتوصلت الي ان اقوم بهذا بتروي و حذر ...

في اليوم التالي وفي الصباح الباكر اتصلت بصديق بل أعز اصديقائي سمير فنحن أصدقاء منذ المرحلة الإبتدائية حتى اليوم وإتفقنا أن نخرج الي المقهى و أن امر عليه و بالفعل ذهبنا و عند جلوسنا طلبت انا كباية عصير برتقال و سمير كباية شاي وتبادلنا اطراف الحديث
سمير: ايمن انت منيح انت طول السكة وانت شارد في إيه
انا. : لا يا صحبي ما فيش حاجة انا بس كنت بفكر انو نروح نتغدى سوا في المنزل
سمير : وإيه المناسبة يعني
أنا. : لا من غير مناسبة اصلي مالل وحدي في البيت و قلت نضيع الوقت سوا
سمير. : اكيد نروح ليش لا انا كمان إشتقت لطنط دليلة بقالي كتير ما شفتهاش
انا. : ضحكت هههههه طيب يا عم
وفي سري قلت انت بتقول طنط انا حخليك تبدل هذا اللقب و يصير حبيبتي او شرموطة او قحبة .
انا كنت قد قررت اني اخليه يشوف ماما بطرقة مختلفة تخليه يهيج و يصير يفكر فيها بطريقة اخرى و اخليه ينتقل من مرتبة صديق الإبن إلي مرتبة العشيق
وبعد حوالي الساعة أخذت سمير و رحنا البيت و لما وصلنا اتعمدت اني افتح الباب بالمفتاح و ادخل دون انذار سابق و كما توقعت ابي في العمل وهو بيعمل بشركة خاصة من الساعة الثامنة صباحا الي السادسة مساء ويصل الى المنزل في الساعة الثامنة مهدود من التعب يتعشا و ينام على طول... كما قلت قبل كده دخلنا و كانت ماما لبسا عباية مخليتها مفتوحة و تحتها قميص نوم لتحت الفخاذ بشوي
انا. ماما ماما سمير حيتغدى عنا اليوم
ماما. اتسمرت في مكانها دقيقة من الدهشة و بعدين قفلت العباية ... اهلا فيكم يابني
سمير اهلا يا طنط ازيك و كان باين عليه الدهشة اكيد اتصدم من المنضر
اخذت سمير و رحنا غرفتي و عندما دخلنا قالي في ايه ياعم كان لازم قبل ما ندخل تعلم امك ليه الاحراج . اجبتو انا احراج ايه يا عم دي زي امك و لا انت عندك راي ثاني .. طبعا طبعا ... في سري انبسط يا عم راح تشوف اكتر من كدا و خرجت من الغرفة و رحت عند ماما مشان تعملنا شاي .
انا. ماما حبيبتي ممكن تسويلنا شاي
ماما تعالى يا ابن الكلب انت كيف تدخل سمير البيت من غير ما تقولى
انا. ليه في حاجة
ماما. دا شافني و انا في لبس النوم
عملت حالي مستغرب و قلت ما انت لبسا العباية .. قالتلي كانت مفتوحة يا فالح ... فاجبتها و ببرود متعمد و فيها ايه انت موش عريانة يعني... استغربت من حديثي و قالت يا بن الكلب و كمان عايزو يشوفني عارية ... فقلت و انا عامل حالي بهزر و هو يطول يا جميل دا بتكون امو دعيالو ههههه... هي يا قليل الادب اخرج روح غرفتك ... انا بهزر معاك يا جميل ... هي طيب روح حجبلكم الشاي على الغرفة ...
رجعت الغرفة و انا بفكر في ردت فعل ماما من كلامي هل كانت عاجبتها الحكاية ؟
بعد دقائق جابت ماما الشاي و دخلت و الضحكة مرسومة على وشها اتفضلو الشاي و كملت كيفك يا سمير بس كان في تغير ماما غيرت هدومها كانت لابسا بيجاما بيتي بنطلون و تيشرت ... البنطلون محزق على طيزها و فخادها و التيشرت كمان على بزازها و جلست معانا شوي تسأل عن حالو و حاطة رجل على رجل الي يشوفها يقول شرموطة ما تعيش من غير نيك...
خرجت ماما و بقيت انا وسمير لوحدنا اغلقت باب الغرفة و فتحت الحاسوب و قولت لسمير شو رايك نتفرج على فلم سكس ... هو و ليه لا ... انا ههههه انت هايج للدرجة دي ... هو لا بس ممكن اهيج ... انا طيب يا عم شو نوعية النساء الي تحبهم ... هو كيف ... يعني بنت صغيرة ؛ زوجة ؛ ام مع ابنها او صديق ابنها ... هو ممممممم انا بصراحة بحب النسوان الكبيرة و الخبرة ... انا ههههههه زي مين ملي نعرفهم ... هو ما في حد معين مثلا مثل استاذة العلوم ... انا ههههه زوأك زي الزفت ... هو ليه ... انا في احلى منها بكتير ... هو زي مين .... انا ممممممم زي المزة الي كانت معانا من شوية ... هو مين امك انت تخبلت يا عم ايه الي انت بتقولو عيب عليك ... انا شو الي عيب هي مش ست زي الستات ... اكيد هي ست بس هي ام صاحبي ما افكر فيها ... انا اش فيك هو انا قلتلك نيكها انا باخذ رايك فقط ... هو هي حلوه .. انا خلينا نحكي بصراحة انت شو الي عاجبك فيها ... هو سمير انت عاوز ايه بالضبط ... انا ولا شي انت متخلف كده ليه ... هو انا متخلف طيب يا عم امك حلوه كتير و جسمه يخبل و خاصة طيزها ... انا هههههه حلو انا كمان حكون صريح معاك شوف يا سمير انت فيك من يكتم السر ... هو اكيد انت مو واثق فيا ... انا طيب انا عايزك تنام مع ماما و انا معاكم .... هو عمل انو ابله ازي ... انا اصحى معايا يا عم عايزك تنيك ماما و انا اتفرج... هو سكت دقيقة و قال ايمن انت ديوث ... انا احمر وجهي وقلت خليها متحرر احسا ... هو سكت ... انا شو قلت ... هو انت تهبلت حتى لو كنت انا وانت موافقين امك حتوافق يا حمار ... ما تخاف عندي خطة راح اخليها شرموطة تحت زبك ... هو بصراحة ياريت بس إزاي ... انا اوكي اسمعني كويس ... هو سامعك اتكلم.
خرجت من الغرفة عشان اشوف ماما فين لقيتها في الصالون تشاهد التلفاز ... رجعت على سمير و قلت انت جاهز ... هو على ايه ... انا بدك تروح للصالون تجلس مع ماما انك تتحرش بيها على الخفيف ... هو لا يا عم انت تهبلت ... انا طيب طيب انت جبان ... شو رايك اديك نمرت مبايلها و تحاول معاها ... هو اوكي كده اضمن بس من غير ما اقول اسمي ... انا اوكي ...
اديت سمير نمرت الموبايل و طلبت منو يتصل و بالفعل اتصل و حط سبيكر
سمير ألو مين معاي
ماما. انت المتصل يا سيد
سمير انا متصل بسوسو
ماما. اسفة النمرة غلط و اغلقت الخط
بعد 5 دقائق طلبت منو يعاود الاتصال ... هو حقلها ايه ... انا اتغزل فيها... و فعلا اتصل
سمير الوووو
ماما الو
سمير سوسو انت فين
ماما ما قلنا النمرة غلط
سمير اههه اسف ... طب انت مين
ماما وانت مالك انا مين روح دور على سوسو
سمير انا اسف يا مدام اصلي بتصل باختي سوسو بس الضاهر اني مسجل النمرة غلط
ماما مو مشكل يا سيدي
سمير تعرفي انو صوتك حلو انت متجوزة
ماما وانت مالك
سمير بصراحة عجبني صوتك و كمل انت في انو كلية بتدرسي
ماما هههههه كلية ؟!!!
سمير ليش الضحك انت اديه عمرك
ماما انت كم تديني
سمير ممممممم 28 سنة
ماما هههههههههه طيب يا عم و سكرت السماعة
قلت انا لسمير راح نوقف هون اليوم ... هو ليه يا عم خليني اعاود اتصل ... انا لا يا غبي راح تخاف منك خلي الامر بالراحة ... هو امتى يعني ... انا بكرى باليل بس انا لازم اكون معاك ... هو طيب يا عم انا بروح دلوقتي و ملتقنا غدا .... انا اوكي. ليلتها نمت متاخر و انا بفكر فالجاي وفي اليوم التالي اجا لعندي سمير من الصبح و قعد عندي في الغرفة.
سمير قال حنعمل ايه دلوقتي يا ايمن ... انا لو تحقق الي في بالي حتشوف الشرموطة دليلة ملط... ايه بتقول ايه انت بتتكلم جد يا ايمن و مسك زبو... انا ههههه ايو بتكلم جد ... طب ازاي ... انا ركبت كاميرة في الحمام و لو ماما دخلت تستحما حتشوفها...بقيت انا و سمير نستنا و كل شويا اروح انا اشوفها بتعمل ايه لغاية بعد الضهر اقيت ماما بتناديلي رحت اشوفها و كان الخبر المفرح
ماما ايمن انا دخلا استحما عايز حاجة قبل ما ادخل
انا لا يا ماما شكرا
و رحت بسرعة للغرفة و قفلت الباب ... افتح الحاسوب ... هو في ايه ... افتح و حتعرف ... فتح الحاسوب و انا فتحت البرتامج بتاع الكاميرا و ضهرت ماما في الصورة و هي بتقفل باب الحمام ... سمير ايه دا دي امك ... انا هههه ايو اتفرج وانت ساكت ... ابتدت ماما تنزع الملابس و شافها سمير و هي ملط تحت الدش ... سمير يا سلام دي لهطت اشطا ايه الطيز الحلوة دي ... ابتدت ماما تغسل في جسمها بس بعد حوالي الدقيقة حصلت المفاجاة ماما ابتدت تلعب في كسها و تتاوه و شويا و حصلت المفاجاة الثانية هاتف ماما بيرن ... هي ليه اخذت معاها الهاتف على الحمام .
ماما الوو ... حبيبي انت فين اشتقتلك كثير .... ايو ... انا في الحمام بخذ دش .... هههه ايو دش بس .... يا قليل الادب ... اه عوزاك ... انت عارف عوزاك في ايه ... ايو يا سيدي عوز اتناك ... لا لا ايمن و صحبو في البيت خليها يوم تاني حجيلك المحل مثل العادة ... واغلقت الخط و رجعت عالدش طبعا انتو فهمتو المكالمة..
سمير امك طلعت شرموطة و بتتناك من زمان يا ايمن حنعمل ايه
انا احنا حنغير الخطة
سمير كيف
انا راح تنام معاك وانا بتفرج بعلمها
سمير زي الافلام
انا ايو
سمير ازاي
اتا خلي الموضوع عليا
في الليلة دي فضلت افكر اعمل ايه طول الليل لحد ما جتني الفكرة و من الصبح قررت انفذها و هي استدراجها بالحديث
الصبح بابا راح العمل و انا رحت لماما
انا ماما انا عيزك في موضوع مهم
هي في ايه اتكلم انا بسمعك
انا لا تعالي للصالون
ماما طيب
في الصالون
هي اتكلم
انا في موضوع شغلني و عايز اخذ رايك فيه ... هو الموضوع حساس شويا بس مفيش حد اثق فيه غيرك
هي اتكلم يا حبيبي انا امك
انا ماهي دي المشكلة
هي ههههه هو الموضوع خطير اوي كده
انا لا بس حساس
هي اتكلم ما تخفش
اتا في واحد صحبي في الكلية اكتشف انو مامتو ....
هي مالها
انا بصراحة اكتشف انو مامتو بتخون ابوه مع ابن الجيران
هي يا لهوي وشفها
انا اه شفها
هي يمكن يكون غلطان ياابني
انا لا هو مسكها معاه ملط
هي و عمل ايه
انا هو استشارني حيعمل ايه
هي عجبتها الحكاية و قالتلي وانت قلتلو ايه
انا نصحتو انو يسبها تستمتع بس تحت عينو و بموافقتو
هي يا لهوي انت بتقول ايه
انا ماهي هي كمان مسكينة زوجها كبر في السن و معدش قادر
هي هههه انت بتتكلم جد يخرب بيتك
انا ايو
هي سكتت شوي و قالت يعني انت ترضى اكون مكان ام صاحبك
انا اذا كان بابا مش قايم بالواجب انا حساعدك كمان
هي ههههههه يابن الكلب انت طلعت مصيبة
انا ماما هو بابا مكفيكي امتى كانت اخر مرة
هي ممممممم من زمان
انا طيب بدك مساعدة
هي لا طبها انسي الموضوع
طبعا انا اتوقعت انها ترفض عشان عندها حد غير بابا ... مشان هيك فضلت مدة 20 يوم مضيق عليها ومخليتش لها اي فرصة تتناك فيها
الي اللقاء في الجزء الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
أهلا وسهلا حبايبي اليوم بدنا نكمل القصة في الجزء 3
قصتي مع الدياثة على لحم ماما
وصلنا في الجزء الثاني لحد لما تركت الماما 20 يوم من غير ما اديها الفرصة انها تقابل عشيقها و تتناك و خلال هالعشرين يوم كان سمير يتصل فيني باليوم مرتين او ثلاثة و انا بطمنو و قولو يصبر شوي ...
وفي يوم من الايام كنت جالس بالصالون بعد ما فطرت بتفرج على التلفاز و كان بابا راح الشغل و اخي على الدراسة . إجت لعندي ماما جلست بجنبي ...
ماما ايمن حبيبب كيفك شو اخبارك
انا. منيح يا ماما
ماما انا عايزاك بموضوع مهم
انا شو في احكي
ماما خبرني بالاول شو صار مع صاحبك
انا انو صاحب
ماما الي انصدم في مامتو
انا اهههه هو منيح و عايش حياتو مع امو
ماما كيف يعني عايش حياتو
انا حل المشكل مع امو و ماصر في مشاكل
ماما كيف احكيلي
انا ممممممم صعب
ماما لا تخجل حبيبي احكي
انا صار هو الي يجيب الرجال حتى يريحوها
ماما يخرب بيتو و كيف قدر يرافق على هيك
انا هو عارف انو حتى اذا ما وافق راح تسويها بدون علمو و في السر و ممكن تتفضح و في نفس الوقت اتفاق معاها انو هو كمان بدو يكون حاضر على كل شي و انو لما يحتاج راح تريحو
ماما كيف يعني تريحو
انا صار هو كمان ينام معاها
ماما يا لهوييي
وقفت ماما على طول و راحت للمطبخ ... و بعد شويا لحقتها انا ماما انت بخير ... هي ايو حبيبي ليش في شي... انا هو انت ليش بتسالي على صاحبي و شو الموضوع الي كنت راح تحكيه معي ... هي سكتت... انا ماما حبيبتي احكي شو بكي انت قلقتيني ... هي لا تقلق حبيبي ما في شي ... انا مسكتها من اديها و اخذتها على غرفتي جلسنا على فراشي ... سكتت شوي و انا انضر في عنيها و قلت ماما انت مثل ام صديقي ... هي شهقت و نضرت لي ... انا لا تخافي انا عارف انو بابا كبر و ما عاد قادر يسوي شي و انت ست و محتاجة لشوية حنان ... هي يعني شو ... انا ماما جاوبيني بصراحة انت جربت تنامي مع حد غير بابا ... هي اه شو بتقصد ... انا يعني اتنكككك... تلعثمت شويا و هي تنضر في عيني و مستنيا اكمل فستجمعت شجاعتي و قلت انت اتنكت من حاد غير بابا قبل كده... و فجاة اجا القلم على خدي الايمن قوي ... هي انت اتخبلت شو هالكلام انت شيفني مومس و لا ايه ... احمر وجهي و مسكتها من ايديها و اخذتها على الحاسوب و فتحت الفيديو ... ماما ايه داه ... انا اتفرجي انت تعرفي مين دي ... هي يا لهو دي انا انت من وين جبتو انت بتصورني يا كلب ... انا مو هذي المشكلة و قدمت في الفيديو لحتى وصل للمكالمة ... كانت ماما قد هلكتها المفاجأة ...
انا مين حبيبك الي اشتقتيلو و بدك ينيكك وبدك تروحيلو المحل احكيلي
ماما نزلت دمعتها و غطت وجها
انا لا تخافي انا ما عندي مانع انك تتناكي المهم عندي سعادتك
ماما انت بتحكي جد يعني ما راح تخبر ابوك
انا حطيت ايدي على فخاذها و انا بطلع عليهم بتجاه كسها قلت طبعا لا حبيبتي و هلا بدي ياك تسيبي نفسك خالص و انا راح اريحك ... هي كيف يعني ... انا بدي اذوق حلوت ماما ... هي لا حبيبي انت ابني ... انا انسي و استرخي ...
نيمتها على السرير و دخلت معاها في قبلة طويلة هي بتمص شفايفي و انا بمص شفيفها و ايدي على كسها بتلعب فيه و هالمي نازل منو مثل كانو حنفية نزلت على بزازها بعد ما نزعت الروب و انا بقول قديش اليك ما تنكتي ... اههههه من شهر تقريبا ممممم كمل حبيبي... وقفت كل شي و نضرت ليها و هي ملط على سرير و قلت مين الفحل الي خلاك تسلميه جسمك يا قحبة وكان زبي واقف عالأخر ... هي خالد صاحب محل الهدوم ... انا زبي انتصب اكتر و مسكتها و خليتهها تنام على ضهرها مررت زبي على كسها و دخلتو مرة وحدة ... هي اهههههه حلو نيكني نكني انا ملكك انا الك كلي الك نيكني حبيبي ...
بديت انيك فيها ادخل زبي و اخرجو و هي تتاوه و انا اشخر وكان كسها رطب كتير لدرجت اني ما تحملت اكثر من دقيقة و طلعت زبي و نزلت كل المنى على بطنها و نمت جنبها ارتعش من الشهو و المحنة ...
ماما ارتحت حبيبي ايمن
انا انت حلوه كتير يا ماما
ماما ههههههه ميرسي حبيبي كلك زوق
انا كيف قدر خالد يخليكي تنام معاه
ماما حكاية طويلة راح احكيها لك
انا ايو بدي اسمعها
في يوم قررت اني اروح اشتري شوية ملابس داخلية سكسية حتى اغري ابوك مشان ينيكني لانو بقالو كتير ما ناكني خرجت من البيت و رحت لمحل خالد ( على فكرة خالد رجال في 47 من العمر ) و كنت لابسا لبس عادي مثل اي ست و لما دخلت المحل لقيت خالد واقف خجلت اني اروح على قسم الملابس الداخلي خاصة و اني وحدي و المحل كان فاضي من الزباين ... سلمت عليه اهلا يا خالد ... هو اهلا ست دليلة اتفضل من زمان ما شرفتينا ... انا مشاغل الحياة شو بدنا نعمل ... هو عايزة حاجة معينة ولا بدك تتفرجي ... انا ليكني بتفرج الاول . فضلت ادور في المحل و اشاهد الملابس لحد ما وصلت لقسم الكيلوتات و الستيانات بديت اقلب و اتفرج و اخترت نوعين و رحت لعندو ادفع حقهم و فعلا دفعت و هميت بالخروج الا انو خالد طلب مني استنى
انا شو في المصاري ناقصة ... هو لا لا بصراحة انا ما انصحك تشتريهم ... انا ليش فيهم حاجة ... هو لا بس وسكت ... انا اتكلم يا خالد في ايه ... هو بصراحة انت ست حلوة و الف حد يتمناك بس زوجك ما راح تحركلو هالكلوتات شعرة ... انا انصدمت شو هالكلم يا خالد استحي على شيبتك... هو يا ست دليلة ما تفهميني غلط انا بدي مصلحتك ... انا كيف يعني ... هو انت لازم تختاري قطع حلوة و تجذب الانتباه ... انا و بعدين ... اذا بتريدي روحي و تعالي بعد نصف ساعة و راح اخليكي تختاري قطع تخلي الحجر يتكلم و ابتسم ... انا ههههه ليش بعد نصف ساعة ... هو عشان وقت اسكر المحل و تاخذي راحتك ... انا ممممممم ... هو لا تفكري كتير انا عاوز اساعد بس ... انا حاضر يا سيدي بس اوعى تكون بتفكر بشي اخر افضحك... هو شي زي ايه مثلا ... انا انسا ياعم دا انت شكلك بتستعبط يلا باي ... هو باي.
رجعت على المنزل و انا افكر شو الي بخططلو خالد و ليش وافقتو على كلام خاصة اني سامعة انو عندو علاقات مع كثير نسوان و كلهم متزوجين و انو بينيكهم في المحل و ايش اسوي لو حاول انو ينيكني مثلهم و بهذيك اللحضة حسيت اني بترعش و كسي بسيل ميا ... و شو لو استسلمن و خليتو ينيكني دا ممكن يفضحني ... كل هذه التساؤلات اجت على بالي ... وقررت اني اسيبها للضروف. يومتها دخلت انت المنزل و لقيتني بهم بالخروج و قلتلي وين رايحة يا ماما ... انا رايحة على محل عمك خالد بدي اشتري شوية ملابس و في سري قلت و ممكن خالد يدنس شرفك و شرف ابوك بزبو انا و الضروف... انت طيب يا ماما استمتعي بوقتك ... انا هههههه طيب حبيبي .
يوميتها حسيت بهيجان ما حسيت فيه من قبل لاني فكرت انك سمعت كلامي في سري و انو اجابتك كانت اتناكي و تمتعي يا ماما.
ذهبت الي المحل بخطوات متسارعة لقيت خالد امام المحل كانو بانتضاري سلمت و دخلت و كان الشارع فاضي بس خالد بقى في الخارج ما يقارب 5 دقائق ثم دخل و اغلق المحل من جوا.
هو اهلا بيكي يا مدام دليلة ... انا ليش سكرت المحل ... هو ماهو الملابس في الغرفة الخاصة بالشخصيات المهمة و انا لازم اسكر المحل مشان السرقة ... انا غرفة ... هو هههه اسف قصدي مكان السلع الي قلتلك عليه اتفضلي يا مدام ...
مشي قدامي وانا تبعتو زاي ما كون شرموطة بتتبع فحلها لاخر المحل وصلنا للمراة و كانت المفاجاة ورى المرابا كان في باب فتحو و دخل وانا متسمرا في مكاني ... هو مالك يا مدام ادخلي ... انا اه اوكي و دخلت وراه كانت غرفة كبيرة فيها الكثير من الملابس المعروضة و في النص في سرير.
راح اخذني من ايدي قالي تعالي اختاري قميص النوم اللي يعجبك من المحل
انا طبعا فهمت قصده كنت محتارة وخايفه وحاسه نشوة ولذه رائعه ... طاتلعت قمصان النوم كنت مثل المسحورة اخترت قميص نوم لونه ابيض ومفتوح شوي لفوق الركبه... انا ورينى كدة الفميص داه قلت الجملة دى و عينيا على زبره المنفوخ تحت البنطلون ... احضر القميص و قال داه هياكل منك حتة ... انا ابتسمت بلبونة و شرمطة و قالتله ماشى بس ياريت تلاقى مقاسى ... هو ماهو ده مقاسك يا مدام ... انا و انت ايه اللى عرفك انو مقاسى ... هو بص على بزازي اوى و قال انا شايف انه على مقاسك بالظبط ... انا لأ يا خالد ركز بس كدة اكتر و انت هتلاقى انه مينفعش ... هو بقولك ايه يا مدام ماتقيسيه احسن جوة علشان نعرف بدل مانرجع تانى ... انا هههه و قلت ماشى هادخل اقيسه.
دخلت اوضة البروفة اللى كانت بتتقفل بستارة و قلعت و لبست القميص و قلت شوفت يا خالد زى ماقلتلك ده مش مقاسى ... هو ازاى يا مدام انا متاكد انه كويس عليكى طب ممكن اشوفه علشان اعرف محتاجة كام نمرة زيادة ... انا تعالى علشان تصدق يا سيدي.
دخل عليا فى البروفة و شاف اجمد جسم مزنوقة فى القميص الضيق و البزاز طالع برة تنح اوى و عرق و زبه بقة زى الحديدة ... هو مش ممكن ده هياكل من صدرك حتة ... انا اكيد هيعجبك ماهو مطلع نص صدرى برة ... هو يعنى متاكدة انك عايزة الاكبر ... انا ده زانق اوى عليا و على حلمة صدرى اصل حلمة صدرة كبيرة هههه ... هو ورينى كدة هوة ماسك اوى و لا لآ ...
خالد كان استوى خلاص من الهيجان و قال مبدهاش بقة النهاردة لازم انيك المرة القحبة هذي و راح حاطط ايده على صدري و حسس على بزازي وقال فعلا ده ماسك على صدرك اوى يا بخته ... انا مين ده اللى يا بخته ... هو لأ القميص اللى قافش فى بزازك و حاضنها ... انا انت جرىء اوى مش خايف مني لافضحك انا مرا متجوزة ولا نسيت و جوزي صاحبك ... هو لا مش خايف ... انا طب ممكن بقة تشوفلى مقاس اكبر ... هو ماشى اقلعى ده و اشوفلك واحد تانى تحبى اقلعولك ... انا ماشى بس بشويش علشان ممكن يتقطع فى ايدك .
ما بعرف ليش انسقت معاه في الكلام كاني بتناك منو من زمان يمكن لاني شرموطة و ما اعرف.
هو متخافيش القميص مش هيتقطع بس جسمك هو اللى هيتقطع فى ايدى ... انا يا راجل اختشي على حالك وضحكت .
راح نازع القميص من وره و زبره كان واقف على الاخر و لمس طيزي و لما حسيت بزبره هجت اكتر و روحت راجعة بطيزي على زبره و بعد ما نزع القميص راح راميه فى الارض و قافش بايده على بزازي و قال يخرب بيت حلاوة بزازك ايه ده يا بت ... انا يوه انت بتعمل ايه يا راجل اهدى شوية سيب بزازي يا خالد ... هو اسيبه ايه ده انا ماصدقت امسكو ... انا يا لهوى يا خالد دا انت صاحب جوزى ... هو جوزك ده ديوث وبيحكي عليكي مع كل صحابو ... انا انت بتقول ايه ... هو ايو و من يومين بس حكالي عنك و قال يا ريت اقدر اخليك اتنيكها .
انا انصدمت و زبي وقف و فلتلها يعني بابا بيعرف ... ماما ايو ولما بينيكني ابوك بيكون موجود و جلغ علينا ... انا زبي وقف عالاخر. وماما كملت تحكي

انا طيب ياخالد كفاية كدة علشان خاطرى انا مش مستحمله انا هجت اوى منك.
لفني ناحيته و بقت بزازي قدام وشه راح واخد حلمة بزي فى بقه و فضل يرضع منها و يعضعضها و يقرص حلمة بزي التانية بصوابعه ... انا خالد مش قادرة صوتى هيعلى اًىىىىىىىىىىىىىىىىى يخرب عقلك انت هيجان اوى عليا .

و راح خالد حط شفايفو على شفايفي و نزل فيا بوس وانا كنت خلاص واقفة على رجليا بالعافية من كتر هيجاني و بعدين نزل على كسي لقاه مبلول على الاخر ... قال ايه العسل ده كله ده انتى كسك غرقان كل ده و ساكتة مش تقولى من الاول و انا اريحك ... انا يووووووه اد كدة انا مفضوحة اعمل ايه فى كسى ده اللى فضحني.

راح فاكك سوستة بنطلونه و زبره قوام خرج برة كان واقف اوى و لما اتعدل قدامي بقة زبره لامس كسي راح مقرب اكتر بقة زبره مابين رجلي ... انا يا لهوى ايه اللى بين رجليا ده كله ... هو ده زبرى اللى هيعوضك عن الحرمان كله ... كل ده ! كنت مخبيه فين يخرب عقلك.
حضني اوى و فضل يحك زبره على كسي و انا بدات اهاتي تخرج اهههه اييي اااااااااااااه يا خالد مش قادرة ادعك كمان ادعك اوى ... هو كسك زى الملبن انامش عارف جوزك الديوث ده ازاى مش بيبسطك ... انا سيبك من جوزى و ريحنى انت.
قعدني على السرير اللى كان فى الاوصة و انا لفيت رجلي حوالين وسطه و راح مدخل زبره جوة كسي زى الصاروخ
انا اااااااااااااااه يا حبيبي هتقتلني بالراحة يا حبيبىىىىىىىىى ... و هو كان زى الوحش و مكانش لا سامع و لا فاهم و لا شايف حاجة غير كسي و عمال يدخل زبره و يخرجه بسرعة رهيبة و ايديه بتدعك فى بزازي و انا اه يا خالد قطعلى كسى بزبرك . زبرك مالى كسى من تخنه ااااااااااااه ماتجيبهمش دلوقتى عايزاك تنيك فيا كمان ... هو مش قادر امسك نفسى يا شرموطة من حلاوة كسك , كسك بيحرق زبرى من كتر ماهو ملهلب ... انا نيك كمان يا خالد نيك كسى اوى وهو سمع كلامي راح رافعني من السرير و شالني و فضل ينزل بيا على زبره و فى نفس الوقت بيمص فى بزازي... وفجاة طلع قدامي ابوك و انا كنت وصلت للحالة اللى مش قادر امسك نفسى فيها و اول ماشفتو صوتت و قالتلو شايف يا خول الرجالة بينيكوا ازاى اتفرج و اتعلم النيك على حق نيك يا خالد كسى ورى العرص جوزى يعنى ايه زبر ينيك مرة هايجة شايف مراتك و هى بتتقطع من النيك شايف كسها و هو مليان بزبر راجل بجد مش خول زيك متتفرجش عليا كدة تعالى اسندنى علشان خالد يعرف ينيكنى كويس.
معرفش منين جاتني الجراة يمكن لاني اكتشفت انو ديوث.
وكملت تحكي بس خالد قاطعني مش دلوقتى يا شرموطة خلى جوزك يتفرج عليكى و انتى بتتفشخى بزبرى

وكمل بينيك فىا زبره فلت وخرج من كسي و لسه هايدخله تانى قالتلو استنى يا خالد خلى جوزى الخول ده يدخل زبرك فى كسى بايديه خليه يعرف بنفسه زبرك شكله ايه لازم يعرص على مراته بجد
ماسك ابوك زبر خالد اللى كان غرقان من عسل اللى نازل من كسي و كان زبر مالوش حل فى طوله و تخنه و رح حاطه بالراحة اوى فى كسي
ااااااااااااى يا خول حطه بالرحة عايزة اتمتع اكتر خلى مراتك تشبع بجد
خالد جوزك هايج اوى علينا يا بت يا دليلة
انا جوزى ! المتناك ده مش جوزى انت اللى جوزى و عشيقى و ذكرى و انا مراتك و شرموطتك و لبوتك و فحبتك كسى بتاعك انت بس سامع يا متناك خالد ده سيدك و تاج راسك هو اللى هينيكنى من هنا و رايح و انت تقف تساعدنا بس
خالد ااااااااااااااااااه يا لبوة مش قادر هاجيبهم
انا فى كسى يا خالد ماتجيبهم برة نزلهم فى كسى

خالد صرخ اوى و راح انفجر بلبنه فى كسي فى نفس الوقت اللى كنت فيه بجيبهم كنت جبتهم اكتر من 6 مرات و احنا التلاتة بقينا جثث هامدة مش قادرين نقف او نصلب طولنا لحد مانا فقت شوية و طلعت و هما لبسوا و طلعوا و انا راحت مدية خالد نمرة موبايلي قالتله بص يا خالد انا حاجى المحل اشوف الجديد اقيس و اشترى اللى يعجبى و بالمرة تقضى اليوم سو و سيبناه و مشي معايا ابوك بعد ماتنكت اجمد نيكة فى حياتي

انا كنت بسمع كلام ماما و هيجان عالاخر قمت وقفت و حطيت زبي في بقها رضعتلي ماما لحد ما جبت شهوتي مرة ثانية.

الي اللقاء في الجزء الرابع

ماما واخواتى - طويلة جداااااااااااااااااااااااااااا

مرحبا أنا زيد أعيش أنا وأخي ياسر وأمي نيرمين وأختي سهى ونور و بابا سعداء عمري 23 سنة وأخي 22 وأختي الكبيرة 19 والصغيرة 18 وماما 38 وبابا 49 ...نحن نحب بعضنا جدا جدا لم أكن أهيج على أحد من أخواتي أو ماما رغم أنني كنت أراهم بملابس غير لائقة كثيرا لكنهم أخوتي أما ماما فكثيرا ماكانت تغير سنتيانتها أمامنا جميعا أو نراها بالكلسون فقط وهذا كنا نراه أمر أقل من عادي لانها ماما أما الآن فقد تغير كل شيء .. وتبدأ أحداث القصة منذ سنتين عندما أدمنت الدخول على النت والسكس أنا وأخي ياسر حيث كنا نلاعب أزباب بعض ووصلت بنا الحالة إلى أن نرضع أزباب بعض وننيك بعض بين الأرجل كنا نتمتع كثيرا .وعندما تعرفنا على سكس المحارم ومتعته وقصصه الرائعة بدأت التحولات تبدأ فكنا عندما نشاهد مقطع سكس محارم كنت أقبل أخي بحرارة غريبة وهو كذلك وزبي وزبه يقذفان بشكل كبير وفي أحد الأيام كنا أنا وهو بالبيت فقط وكنا نريد أن يكون هذا اليوم مميز بالجنس فتعرينا تماما من الملابس وبدأنا التمتع بالمواقع وسكس المحارم فقط وكنا قد حملنا فلم سكس محارم وقررنا أنا نشاهده ونحن بالفراش معا وفعلا أطفأنا الأضواء وبدأنا المشاهده وهنا كانت المفاجئة الممتعة عندما كان الولد ينيك أخته بالفلم ويقبلها فقالت له أن أمه تعلم بأنه ينيكها وأخبرته بأن أمه تريد أن تجرب زبه الكبير ولكنها تخجل منه فطار عقله من الفرح وقرر أن يذهب إلى فراشها وينيكها وفعلا ذهب إلى فراشه وبدأ المداعبات بطيزها وهي كانت تنام على بطنها ولاتتكلم وأنا متمتع بالمنظر وراء أخي وزبي بين أرداف طيزه ويدي الأخرى تلعب بزبه .. تابع بطل الفلم اللعب بطيز أمه بزبه ويده...و أخته دخلت وبدأت تدلك كسها وتتمتع .. وعندما جعل الولد أمه تنام على ظهرها ووضع فمه فورا على كسها صدمنا أنا وأخي وقذفنا فورا بشهوة لاتوصف يال الهول أنها تشبه ماما لدرجة مش طبيعية وكأنها ماما فقلت لياسر لماذا قذفت وقلبي ينبض فقالت لا أعرف أنت لماذا قذفت فلم أتكلم وهو لم يتكلم ولم ننظر ببعض وتابعنا الفلم بمتعة مش طبيعية وقذفنا كثيرا ولولا أن الشرموطة بالفلم لم تتكلم ونسمع صوتها لكنا سنشك أنها ماما لكنها تكلمت وتأكدنا أنها ليست ماما وطبعا أكيد مش راح تكون ماما ...كان الفلم رائع وياسر أصبح يهيج بشكل مش طبيعي وصرنا نقبل بعض بشكل جنوني وعندما تتدلع الشرموطة وتدلك كسها وتحلبه كنا نهيج ونحلب أزبابنا .. وبعد أن أنتهى الفلم قال لي ياسر هل تريد أن تحذفه فقلت له لا فقال لماذا فقلت في نفسي أنت ماكر يا ياسر فقلت له بخبث ووقاحة لان هذه الشرموطة أعجبتني جدا جدا .... ألم تعجبك أنت فقال وهو ينظر لي وحضنني بقوة وبدأ يقبلني ويلعب بزبي آآآآآآه يا زيد معقول نهيج على وحده تشبه ماما فقلت له وزبي على وشك القذف آآآه يا حبيبي وآين العيب المهم أنها مش ماما ..فقال لي وزبه يكاد أن ينشق ولو فرضنا أنها ماما ماذا كنت فاعل ولم يكمل كلمه فاعل حتى وكان حليبي وحليبه على أجسام بعضنا من شده الشهوة وما تخيلناه عند كلمته هذه وسكتنا بعد القذف وذهبنا للإستحمام .... وفي الصباح التالي أتت ماما وأخواتي وبابا إلى البيت وكنا نتصرف بشكل طبيعي ..ومرت أيام وأشهر ونظراتنا إلى ماما وأخواتي تتغير لم نكن نتكلم أو نتصارح أنا وياسر ولكن كنت أشعر به وهو يشعر بي .وفي أحد الأيام كانت ماما تغير لابسها في غرفتها وكنا نشاهدها فنظرت إلى زب أخي فكان منتصب مثل زبي فعرفت أنه هائج على ماما .. وقررت أن أعرف مابداخله وفي الليل كنا على النت معا ودخلنا على موقع شات سكس وكان كل شخص مسمي نفسه أسم وأنا كنت لا أحب التكلم إلا مع محبي سكس المحارم وكان منهم الكثير وواحد مسمي نفسه ناك ماما وواحد هايج على كس أختي وواحد بدي أنيك ماما والكثير وبدأنا نتكلم معهم ونهيج وحينما يسألوننا عنا وعن ماماوأخواتنا لانجيب ونتهرب مع أنني كنت أتمنى ان أخبرهم أنني أهيج على ماما وأخواتي الجميلات ..فقط كنا نكتفي بالتكلم ونفتح الكام وننتاك أن اوأخي أمام بعضهم وهم يرونا أزبابهم واطيازهم ونحن نرشدهم كيف ينيكون أهلهم .......بقينا هكذا إلى أن خططت لعمل وذهبت ليلا إلى الكافي نت وأخبرت أهلي بأنني سأزور صديقي لوقت متأخر اليوم ودخلت النت وكنت أعرف أن ياسر أخي سيدخل وأنتظرته وكنت أعرف أنه سيدخل الشات وتمنيت أن يكون نفس الإسم الذي ندخله دائما وفعلا دخل شخص بنفس الإسم الذي أدخله أنا وهو وأنا كنت مسمي نفسي هايج على ماما وأخواتي وقبل أن أطلبه كان قد طلبني فعرفت أنه اخي وخصوصا عندما أعطاني الميل بتاعه وبدأنا نتكلم على الميل وطلب مني أن أتكلم أنا فأخبرته بأنني هائج على ماما وأريد أن أمارس معها وأنا أعرف أنها شرموطة ومن هذا الكلام حتى جعلته يهيج ثم قلت له أنت أخبرني بقصتك فتوقعت أنه لايستطيع أن يتكلم ولكنه من شده هيجانه ومحنه على ماما وأخواتي أخبرني وأنا هائج على كلامه فقال .. أنا أعشق أن أنيك ماما لانها ملكة جمال وأخواتي ملكات جمال أيضا وأنا أرى بزاز ماما وأهيج عليهن وأتمنى أن أنيكها لكن لاأعرف فقلت له وهل لديك أخوة ذكور فقال نعم لدي واحد يكبرني فقلت له وهل هو متزوج فقال لا فقلت له وهل هو يهيج على مامتك مثلك فقال لي هو أكثر ( ففرحت ) فقلت له وأن وش عرفك تتكلم معه فقال لي لا لكن يبان عليه لانني أنا وهو نمارس السكس معا فقلت له أنت لازم تصارح أخوك وتخططون معا فقال لا أخاف فقلت له لا أنت صارحه ... وقبل أن أذهب إلى البيت أشتريت فلم سكس أخر لنفس العائلة التي تشبه الأم فيها أمي وأخذته لنشاهده أنا وياسر وفي الليل بعد أن نام الجميع قلت لياسر وكان علىالنت يشرمط قلت له لدي لك مفاجئة يا حبيبي فقال وماهي فقلت له أولا إخلع وتعال فخلع وجلس وأنا خلعت ووضعت السيدي وقلت له بوقاحة تملئها الشهوة وأنا ممسك بزبه المنتصب فلم آخر للشرموطة الجميلة شبيهت ماما . فنظر لي بشهوة وفرح وهو لايتكلم فقلت له ماذا بك لاتريد المشاهدة سأخذه فقال لالا لا لا أتركه فقلت له ماذا بك فقال لي وهو يتمعن النظر بي انت من كلمني اليوم على النت مش هيك فقلت له وأنا أضحك بقوة نعم فضحك وضربني على زبي وقال لي سافل فقلت له وأنت أيضا يا ديوث فقال لي أتركنا الأن بالمهم دعنا نشوف الشرموطة شبيهت ماما الحلوة وبعدها نتكلم فقلت له أوكي وبدأن المشاهدة ونحن نتناقش بهذه الشرموطة وجمالها وشبهها لماما فقلت له أنني أهيج على ماما بشكل كبير من أول مرة شفتها فيه لهذذه الشرموطة فقال وأنا أيضا فقلت له والأن يا أخي فقال لي لا أعرف فقلت له سننيك ماما أم أخواتنا فقال لي لا أعرف يا زيد أنا ضائع وهايج بشكل كبير ولقد شاهدت كس أختي سهى ونور منذ مده فقلت له يا متناك إذاي وكيف فقال لي كانتها في الغرفة تغيران ملابسهن وأنا كنت وراء الباب أشاهد من خرم المفتاح فقلت له وهل أجسامهن جميلة فقال لي رائعة لكن بزاز ماما أجمل فقلت له ياديوث تعال مص زبي والصبح نخطط ... وفعلا إتفقنى أنا لانضغط عليهن بعد الأن بالدخول والخروج من البيت والتكلم على الهاتف واللباس وغيره من الأمور ....ولكن لم نستفد منذلك إلى أن بدأت بالخطة الجديدة وهي وضع بعض صور السكس على الحاسب وفعلا بدأنا بالصور المثيرة قليلا وتركنا مجموعة من الصور في ملفنا الخاص وتركناه مفتوح من غير قفل وأخواتي كانتا دائما تريدان معرفة مابداخله وها هي الفرصة كنت أنا على النافذه أشاهد وأراقب سهى ونور عندما فتحتى الحاسب وفتحتا مجلدنا أنا وأخي وبدأتا التقليب بالصور والنظر حولهما كانتا مصدومتين مما تشاهدنا وكنت أراى أيديهما تدلكان من فوق الملابس وهن خجلتان من بعض وهكذا كل يوم صور أكثر تعري وعهر إلى أن وصلنا إلى النياكة ثم الأفلام الناعمة ثم الخشنة والنياكة حتى انهن صارتا تعشقان المشاهدة وفي احد المرات كانت المتعة الكبيرة عندما رأيت نور تحاول إدخال خيارة بطيز سهى وهن هائجتين فعرفت أنهن تعلمتا السكس والمتعة فقررت أن أريهما فلم شبيهت ماما وفعلا تركنا الفلم أنا وياسر وذهبنا نشاهد من النافذه وجرى ماكنا لانتوقعه هاجت سهى ونور لدرجة كبيرة وبدأتا اللعب بأكساسهن والمص ببعض والرضاعة بالبزاز وتعريتا بشكل جنوني وماما باللبيت يعني هذا خطر جدا جدا والغبيتان إستمريتا طويلا إلى أن قذفتا الشهوة .. وفي اليوم التالي كنت قد صورت نفسي أنا وأخس ياسر ونحن ننتاك ونمصمص ونرضع لبعض وتركنا الملف على الحاسب وعندما أتت نور وسهى لكي تتمتعان أيضا اليوم وشاهدتا الملف هاجتا بشكل مش طبيعي عندما شاهدانا أنا وأخي ننتاك معا وكانت سهى تمص كس نور بشغف كبير ومتعة لاتوصف وهي منتشية ومغمضة عيناها من المتعة وتدلك كسها بسرعة جنونية .. لقد أصبحتا اختي شرموطتنين كبيرتين وخبيرتين بالسكس ..وفي أحد الأيام تركنا كاميرة في الغرفة ووضعنا على الحاسب فلم جميل جدا جدا لكي تهيجان أكثر وخرجنا من البيت.. وعندما عدنا إلى البيت دخلنا أنا واخي إلى الغرفة ونقلنا الملف المصور إلى الحاسب وبدأنا المشاهدة .. وكانت عندما خرجنا أنا وهومن الغرفة وكنا نقول لماما وبابا بسرعة قليلا .. وبعد لحظات دخلتا سهى ونور إلى الغرفة ثم بسرعة فتحتا الحاسب وكان معهما مجموعة من أفلام السكس وبدأتا المشاهدة وهن يقبلن بعض ثم بدأتا بالتعري يال جمال أجسامهن وكنت أشاهد وأقبل أخي ياسر وألعب بزبه وكانت سهى ونور تتفننان بالسكس من مص للكس والتأوه بصوت عالي كانتا تأكلان أكساس بعض اكل من الشهوة والمتعة ثم أحضرت نور خيارة ووضعت مرهم عليها وبدأت بإدخالها بطيز سهى وسهى تصرخ من المتعة وتقول لها آآآآه يا حبيبتي كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآآآآآآآآه دخليها أكثر ونور تمص كسها أحياننا وهكذا تلاعبتا بالخيارة لمدة ...وهكذا قذفت أنا وأخي على هذا المشهد وبدأنا بالتفكير بأنه يجب أن ننيك أخواتنا الأن ولكن قد ترفضان وتدعيان أنهما شريفتين لانهما متدينتين ...وفعلا بعد مده من الزمن أخبرناهما بأننا نعرف أنهما شرموطتين كبيرتين وكانتا بالغرفة معنا وماما وبابا مش هنا وأننا الأن نريد أن ننيكهما فبدأتا بالصراخ والبكاء وهذا ماكنت لا أتوقعه وأنا وياسر نقول لهن بأننا صورناهم وأننا نعلم كل شيئ لكنهم مازلاتا تبكيان وأنا بصراحة هجت على منظرهم أمامي مثل الشراميط وهجمت على الشرموطة الكبيرة أختي سهى وبدأ أخلع لها ملابسها وهي تصرخ بقوة وتبكي وتقول لي حرام عليك يا أخي وياسر لايعمل شيء ونور مكتفية بالبكاء وترتجف من الخوف وعندما خلعت لها كل ملابسها بدأت التقبيل واللعب بجسمها وكسها الرائع وأنا أشتمها وأتمتع بإغتصابها وهنا حاولت نور الهرب فمسكها أخي ياسر وقلت لها الأن نيك الشرموطة دي بدك تهربي يا متناكة وفعلا خلع لها ملابسها وهي تقاوم بقوة كبيرة وبدا ياسر المتعة أيضا بأخته نو وكانتا نور وسهى تبكيان والدموع على كامل وجههما وضعت القليل من الكريم على زبي وغرسته في طيز أختي سهى وهنا بدأت تهيج وتثور فقمت بضربها وأخبرتها بانني سأنيكها من كسها إذا بقيت تبكي فأخزت تترجاني أن لاأفعل ذلك فوعتها لكن بأن تتوقف عن البكاء فتوقفت وتوقفت نور أيضا وبدأ ياسر يدخل زبه بطيز أخته نور وهي تتأوه وتبكي بصوت منخفض .. ثم بدأنا نتبادل أخواتنا أنا أعطيه سهى وهو يعطيني نور كان النياكة ممتعة لانني أول مرة أنيك وخصوصا أختي سهى لان طيزها كبيرة وبزازها كبيرة وممتعة وكسها لتفريش الزب رائع يغوص فيه الزب وكأنك تنيكه وهو بالواقع بين أشفار الكس الكبيرة .. وبعد أن قذفنا بطيزهن وتمتعنا فتحت مقطع الفيديو الذي صورناهم به وهم يتساحقن وجلسنا معا وأنا بحرجي نور وياسر بحرجه سها وزبي باين من بين أفخاذها وهو كذلك وأجبرناهم هلى المتابعة ونحن ندلك كسيهما بسرعة ونمصمصهن . وعندما بدأت مشهد نور تدخل الخيارة بطيز أختها هجت جدا وبدأت التدليك بكس نور بسرعة كبيرة ورفعتها قليلا وأدخلت زبي بطيزها فقالت هي آآآآآآآآآآآآآآآآآه فقلت لها يا حبيبتي بدي أمتعك اليوم وبدأ النيك بها واللعب بزها ويدي الأخرى تدلك كسها بسرعة جنونية وفجأة أحسست أن كس نور بدأ باالإنتفاخ يعني أنها تهيج معقول وفعلا ماهي إلا لحظات حتى شعرت بمائها على يدي .. فمسكت وجهها البريئ الصغير ونظرت به فكانت دموعها قد جفت فقبلتها .. ووضعتها أسفل مني وبدأ المص بكسها بسرعة جنونية وهي بدأت تقلص وتمدد جسدها من الشهوة وتغمض عيونها وتفتح فمها ولاتعرف ماذا تفعل وهي تهيج وتتمتع لكنها لاتريد أن تظهر ذلك إلى أن قذفت شهوتها وإرتخت وكانها مخدرة فسمحت لها بأن تذهب إلى الحمام وتستحم . وانتقلت إلى سهى التي كان ينيكها ياسر وهي لاتتكلم ولا تتأثر وتنظر إلينا بنظرات كلها كره فمسكتها من شعرها وياسر ينيكها بظيزها وقلت لها إذا لم يقذف ظهرك سأنيك كسك فهمتي فبكت فضربتها بقوة على وجهها ثم غرست زبي بين بزازها وبدأت التمتع وياسر بظيزها وهي كالحيوان لاتتأثر حتى أن الحيوان بالجنس يحس لكن هي ولا تتأثر ... فمسكتها وحملتها إلى أمام الحاسب وأجبرتها إلى النظر إلى الشاشه وهي تتساحك مع نور وبدأت التكلم معها وزبي يتزحلق بين أشفار كسها الكبيرة وهي تنقذ منه أحياننا لان بظرها بدا يتأثر فأقول لها يا حبيبتي وش فيها يعني إذا مارسنا معا أنا وأنت مش احسن ما تروحي وينيكك أحد غريب أو أنت وأختك نحن أخوي مع بعض . أتكلمي يا سهى أرجوكي أتكلمي أنت تحبين السكس واللعب لي مع أخواتك لاتحبين فلم تجب فقلت لها ووعدتها بأنها إذا لم تتكلم سأنيكها من كسها فقالت لا لا لا ارجوك اتكلم فقلت لها تكلمي فقالت أنت أعمل ماتريد انا تحت أمرك لكن اتركني بحالي فقلت لها لا لا لا أريد أن تتمتعي معي وتثيريني فقالت وليه فقلت لها أجمل فقالت لا اريد فقلت لها وتريدين المساحقة مع نور فقالت هذه مجرة غلطة فضحكت وقلت لها إذهبي وزبي كان قد قذف على كسها وبطنها .وذهبت سهى بعد أن أشبعتها نيك ولكنها بقيت لاتريد الإستجابة هي ونور ... وعندما أتى بابا وماما جرت الأمور طبيعية وعادت نور وسهى تتكلمان معنا أنا وأخي وكانه لايوجد أي شيئ بينا يعني أخوى بحق وحقيق وأصبحت أنا وياسر كلما خرج بابا وماما من المنزل نستغل الفرصة لنغتصب أختينا الجميلتين التين مازالتا تبكيان وتصرخان وقت النيك وأجمل يوم كان ذلك اليوم الذي سافر به بابا وماما لمدة أسبوع إلى بيت جدي وكانت سهى ونور تريدان الذهاب مهعم وبكيتا من أجل ذلك ولكن أنا وأخي إعترضنا لاننا نريد من يخدمنا بالبيت ويقوم بالغسل والطبخ والتنظيف وعندما خرج بابا وماما من المنزل أغلقت الباب ورائهما عندما تاكدت أنهما ذهبا ودخلت فكانت نور وسهى تجلسان وتبكيان حتى أن ياسر عطف عليهما فقال لي كفى يا زيد أرجوك فقلت له أنت ولد غبي أنا أعرف انهما متناكات وشرموطتان كبيرتان ألم تراهم بالشريط المسجل فقال لي فعلا فقلت له إذا هيا بنا إلى الحمام الجماعي وبدأتا بالبكاء وسهى تقول حرام عليك يا مجنون كفاية فقلت لها لو بكيتي مرة تانية أنت او الشرموطة أختك حنيكك من كسك والمرة دي أتكلم جد وأخرجت من جيبي واقي ذكري وقلت لها شوفي الواقي أنيكك ولا أحبلك فإنهمرت الدموع من أعينهما ولم تتكلما بعدها ..فقلت لهما خلال ثواني لازم تكوني انت وأختك عاريتان وبدأت أنا أخلع ملابسي وفعلا تعرت نور وسهى فقلت لهما سننيككما قبل الحمام أولا .. ثم مسكت أختي الشرموطة سهى وبدأت المص بفمها ولسانها وضربتها كي تستجيب معي وتقبلني وتمصمصني كان طعم فمها لايقاوم ثم أمرتها أن تمص زبي بسرعة ثم نكتها بين أثدائها وبعدها بطيزها .. ثم قلت لها إن لم تسترخي وتتركينني أجيب لكي ظهرك سأنيكك يا سهى بكسك وأنا عند كلمتي أطيعي أوامري وإلا فقالت أنا أعمل مثل ماتريد لكن لاأعرف لماذا لايحصل مثل ماتريد فقلت لها يحصل إيه تكلمي يا شرموطة أتكلمي أصبحتي تخجلي قولي كسي مابعرف ليش مش عما يقذف فلم تتكلم فمسكتها بشعرها وضربتها وقلت لها أتكلمي وقولي مثل ماقلت وفعلا قالت لا أعرف ليش ( كسسسي ) لا يقذف ثم قلت لها قولي نيكني يا زيد آآآه كسي فقالت نيكني يا زيد آآآه كسي ثم قلت لها أن تفتح أرجلها وتضع بها في فمها ويدها على كسها وتدلكه وتقول آآآه كسي آآآم نيكوني أعطيني زبك أمصه يا زيد ..فقالت لي أرجوك يا أخي كفاية فقلت فمسكت الواقي الذكري وقلت لها على راحتك لكن أنا متشوق لنيك الكس لاول مرة فقالت لا لا لا لا لا أبوس رجلك راح أتكلم وأعمل متل مابدك فقلت لها وأنت عما تضحكي وتبتسمي فقالت أمرك وفعلا فتحت أرجلها ووضعت حلمت بزها في فمها وبدأت التدليك بكسها والتأوه آآآه آآآآم آآآآآه نيكوني أعطيني زبك يا زيد بدي أمصه آآآآآه فهجمت عليها هنا من الشهوة وبدأت المص بكسها الرائع وقلت لها أحسنتي يا أجمل أخت بالدنيا .. ثم قلت لها أنظري إلى صغيرتي نور ماأجملها تعرف تطيع الكلمة وتنفذ ما يطلب منها وكانت تمص زب ياسر وهو يلحس كسها بشراهة ..ثم أمرتها أن تحلب لي زبي بفمها ويدها وأن تدعه يقذف على وجهها وإن تلكأت أو تباطأت فورا أنيكها وفعلا كانت أمتع اللحظات أن تلعب هي بزبي وتمصه .. ثم أستحمينا وجلسنا وقامو بإعداد الطعام وأكلنا ثم أحضرت المفاجئة لنور وسهى وكانت ثوبان رقيقان قصيران شفافان وأمرتهم أن يلبسوهم وظهرو يجننون عليهم وتكلمت مع صاحبي ليأتي لعندي فقالت لي سهى ماذا تريد أن تفعل فقلت لها مش شغلك فقالت يا زيد أرجوك أخبرني فقلت لها أنا أحب أن أدع صاحبي يشوفك أنت واختك ويهيج عليكن قالت وكده من غير ملابس وحجاب فقلت لها طبعا فقالت لا لا لا يا زيد أرجوك فقلت لها كفى يا سهى وإلا فسكتت سهى ونظرت إلى ياسر فكان منغمس بكس نور فقلت له أنت لاتشبع يا ولد تعال وداعب كس الشرموطة دي وانت يا نور تعالي إلي يا حبيبتي فأتت نور مستسلمة فقلت لها إرضعي زبي يا حبيبتي فبدأ الرضع بزبي كانت فنانة بالمص ... ثم قلت لهما أنت يا سهى إذهبي وأدعي أنك نائمة في غرفتك وأتركي الباب مفتوح قليلا وأرفعي ملابسك وأظهري كسك وطيزك وانت يا نور أظهري بزازك الصغيرة يا حبيبتي وكسك وأنا سأدع صديقي يدخل الغرفة بالخطا ليراكما فقط ويخرج لأرى ماذا سيفعل وفعلا دخلتا الغرفة وما هي إلا دقائق حتى كان نادر عندي ودخل وجلسنا نتكلم و بعد قليل قلت لها دعنا نصنع القهوة ونجلس على البلكون وفعلا صنعنا القهوة وبينما نحن ذاهبان للبلكون طلبت منه أن يأخذ كرسيين معه وكانت الكراسي بعد غرفة أخواتي بخطوات يعني أنه سيمر من أمامهما والباب مفتوح
وفعلا نظرت إليه وهو ذاهب فلاحظت أنه توقف للحظات أمام الباب وتابع وعندما أتى إلى البلكون جلسنا في الجهة المقابلة لغرفة أخواتي بحجة أنني أنا لا أرى الغرفة مطلقا أما نادر فكان أمام الباب بمترين فقط وأنا لا أستطيع حتى ان أقترب منه لصغر الممر لذك هو كان في مكان لايحسد عليه طبعا ذلك من تخطيطي لكي يأخذ راحته ويستمتع بالنظر إلى كسا أختي . وفعلا لاحظت إرتباك نادرمع انه يعلم بأنني لايمكن أن أعرف أنه أمام أخواتي وهن نائمات . وبعد قليل ذهبت إلى الجهة المقابلة إلى نافذة غرفت أختيّ ونظرت لهما فكانتا تظهران مفاتنهما بشكل جميل فقلت لهما بصوت ضعيف أن تتحركان وتفتحان أرجلهما ففعلت نور فورا أما سهى فلم تفعل فغضبت وقلت لها ساريكي فسمعتها تبكي قليلا ثم بدأت بمحن وإثارة نادر وأنا ذهبت بسعة إلى نافذة المطبخ الخارجية لكي أشاهد نادر و أخواتي ايضا كان نادر متفاجأ جدا جدا ولاحظت أن زبه منتصب بشكل كبير و وكانت نور وسهى تتحركان بشكل مثر حتى أن ملابس نور بالكاد تغطي جسمها بحجة أنها ملابس نوم وهي تتقلب وهي نائمة فترتفع الملابس . أما سهى فكان كسها فقط الظاهر لكنها قامت بحركة أعجبتني عندما وضعت يدها على كسها قليلا ورفعتها وهنا نادر كان ممسكا لزبه ثم دخلت أنا وبعد مده خرجت أيضا وصرخت له من باب المطبخ أن يرجع الكراسي لانني أحب أن أجلس على التلفاز فقال لي كما تريد وذهبت أنا إلى النافذه لاشاهده فوضع الكراسي بسرعة وعاد إلى أمام غرفت أخواتي ووقف وبدا اللعب بزبه بسرعة كبيرة ثم عاد وجلسنا نتابع التلفاز. وانا رافع الصوت فقال لي لوحدك بالبيت فقلت له لا ياسر ذهب ولكن أخواتي نائمات فقال لي ماتزعجهم فقلت له لا يحسون مبارح سهرانني كل الليل ولم يستطيعون النوم فشربو حبوب منومة وإلى الأن هم نيام فسمعنا صوت باب فقال لي ه توهم صحو فقلت له لا هذا الهواء يفتحة ويغلقه طبعا( كانت أختي مش الهواء لكن لكي لايستغرب نادر بان الباب كان مفتوحا وأنا وأخي بالبيت يعني نشوف كساسا أختينا دوما أما هكذا فسيعتقد أنها مجرد صدفة بأن الباب فتح وخصوصا لانهم شبرانين حبوب منومة والهواء فتح الباب وهو من كان محظوظ بأن يشاهدهن شبه عرات ) وبعد قليل قلت لها تحججت بان الستلايت لايلتقط محطات كثير لذلك فأنا سأذهب إلى أسطوح البناية لكي أعالجه وقلت له أنت يا نادر إبقى بالقرب من الريسيفر وإتصل بي نصف إتصال عندما تزداد الإشارة وفعلا إدعيت الخروج وذهبت إلى النافذة وفورا ترك نادر الريسفر وتوجه إلى غرفت أخواتي ولكن وهو متردد وينظر حوله وفعلا وصل وكان الباب ليس مغلق على الأخر ففتحه وبدأت أنا النظر والتمتع إقترب من أخواتي وأخرج زبه وهو يلاعبه ثم جلس بالقرب من سهى علىالسرير وأخذ يتأملها هي ونور وانا متمتع بالمنظر ثم مد يده المترددة إلى كس أختي سهى ولمسه وسحبها بسرعة ثم عاد ومدها ثم سحبها وهكذا حتى إطمأن بأنهم نيام ولا يحسون بأي أحد فبدأ اللعب بكس سهى وبدا اللحس به حتى وصل إلى قمة الشهوة فقذف بحليبه بثيابه وخرج . وأتصل بي فأنتظرت قليلا وخرجت أنا من المطبخ وقلت له هل إذدادت الإشارة فقال نعم وجلسنا نتحدث وبعد قليل اغلق باب أخواتي كما طلبت منهم فقلت له الهواء قوي اليوم وذهبت إلى الغرفت وطرقت الباب من الخاج وقلت سهى نور استيقظو عندنا ضيوف وهكذا لمده طويلة حتى قالت سهى حاضر يا أخي كما طلبت منها وبعد قليل دخلت الغرفة عليهن وأمرتهن أن يلبسن ويخرجن ويسلمن على نادر ويرحبن به .ز وفعلا خرجن وحيين نادر وجلسن قليلا وظهر الإرتباك على نادر وطلبت منه سهى أن يحضر أخته مرح معه بعد المرة لانهن منذ مده لم يرونها فقال كماتريدين يا أختي وإستأذن وخرج ودخلت أنا ومازالت نور وسهى جالستين فجلست بينهما وأمرتهن أن يرضعن زبي وهن بملابسهن وفعلا رضعنه وأتى ياسر وكان يوم سعيد وفي الليل أخذ ياسر نور وأنا سهى كل واحد إلى غرفته ونمنا عرات معا وأستمتعت كل الليل بسهى اللتي أحسست أنها أصبحت تتأثر وتهيج نوعا ما .. وهكذا إلى منتصف الإسبوع أتتني فكرة رائعة فأحضرت مهيج جنسي ووضعت لهن بالماء من غير أن يعلمو ولكن وضعت 4 اضعاف الكمية التي قال لي عنها الدكتور في الصيدلية وبعد نصف ساعة بدأت التأثيرات تظهر حين كنا نشاهد التلفاز وكانت سهى تنام أمامي ونور أمام ياسر وأنا طيز سهى كانت على زبي وزبي غائص بين أرداف طيزها ويدي تلاعب كسها واتمتع بالمشاهده على التلفاز وفجأة كس سهى بدا ينتفخ ويحمر وماء الشهوة بدأت تظهر ونظرت إلى ياسر فأبتسم وأشار لي على نور فغرست زبي أنا في طيز سهى وبدأت ادلك كسها بسرعة وأتكلم عن البرنامج التلفزيوني وفجأة بدأت أختي تشاركنا الحديث فقالت فعلا هذا البرنامج جميل ففرحت أنا وقلت لها طبعا يا سهى الأن انت رائعه من الاول تكلمي فقالت ما أسعدني ( كما تريد يا زيد فأنت اخي وحبيبي ) فقلت لها وأنا أنظر بها قبليني يا سهى فبدأت المص بفمي وكأنها خبيرة بالسكس والمص وطار عقلي عندما شاهدتها تدلك كسها ثم بدات تتأوه ثم قالت لي أنت رائع بالنيك فجننت ونظرت إلى ياسر ونور التي كانت تدلك كسها ولا تتكلم فقالت لها سهى أمتعي أخاكي يا نور وضحكت وضحكنا كلنا (طبعا هذا والحبوب لم تأخذ كامل مفعولها بعد ) وبعدها بدأت المتعة وبدأنا التكلم عن السكس والمتعة وعن الفلم الذي تتناك فيه واحده تشبه ماما عنهما حين كانتا تتساحقان وأنا كنت أنيك سهى وهي تتأوه بشهوة وتطلب السرعة والمزيد ونور أيضا بدأت المتعة والصراخ من اللذه والهيجان الكبيروأصبحت سهى تترجاني أن أفتح كسها وأن أنيكها به فلم أوافق وتابعت النيك بها من طيزها واما كسها فكنت ادلكه تدليك وأمرر زبي بين أشفاره الكبيرة وسهى ونور أصبحتا في قمت الهيجان لدرجة أنني أصبحت أخاف أن يصبهما مكروه من الهجان الشديد حيث انني تعب لساني وفمي من رضع كسيهما وزبي تعب من القذف المتواصل والنيك فلم يبقى سوى يدي لامتعهما أنا وياسر أنهكت قواه .... أصبحت الساعة الثانية ليلا وأنا وياسر ننيك ثم تركتهم قليلا وذهبت وأحضرت بعض المنشطات الجنسية والمهيجات وأخذتها أنا وياسر وما هي إلى دقائق حتى عاد النشاط وتابعنا النيك بأختينا الجميلتين لكي تتمتعان . ونكت أنا نور وياسر سهى كانت نور متمتعة جدا جدا بالنيك فقلت لها يا حبيبتي أنت سعيدة فقالت يا حبيبي أنا من البداية أتمنى ذلك ولكن أخاف من سهى فقالت لها سهى وهي تضحك مني تخافين يا كذابة فقلت لهن ارجوكن لاتتكلمن بهذه الطريقة تكلمو فقط ب يا شرموطة ويا قحبة ويا متناكة يا عاهرة ومن هذه الكلمات الجميلة فقالت كما تريد يا أجمل أخ بالدنيا ينيك أخواته المتناكات الشرموطات .. ثم أنتقلت غلى سهى وغرست زبي في طيزها وهي تتآوه مثل الشراميط آآآآآآآآآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex نيك كسي يا حبيبي أنا شرموطة وقحبة نيكني آآآآه طيزي حبلني أنا مراتك آآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني ...وبعد ساعات من النيك بدأت سهى تنتفض بسرعة كبيرة وهيجان مش طبيعي فعرفت أنها الأن على وشك القذف الذي طال إنتظاره كان زبي داخل بطيزها إلى البيضات وأدلك كسها بسرعة ويدها على يدي وتضرب كسها وتقول آآآآآآآآآآآآآآآه راح أمووووووت كسي أرجوك بسرعة وتنتفض ارجلها بقوة كبيرة فوضعت كسها بفمي وبدأت الرضع واللحس العنيف به وصراخها بدأ يعلو ويعلو ولم أعد أقدر أن أمسكها وهي ترتفع وتنخفض وتطلب مني المص بسرعة ثم قالت لي لم أعد أحتمل أرجوك يا أخي نيكني فوته بكسي أرجوك كسي irq-sexirq-sexirq-sex دخله طيفي irq-sexirq-sexirq-sex كسي آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآم يا كسي وماء كسها يزداد ثم قالت دخله وأحلبه جوا كسي نيكني أنا مراتك يا أخي أرجوك فعطفت عليها ولم أعد أحتمل وغرست زبي في كس أختي وما هي إلا لحظات لم أعد أحتمل فقذفت ومع حرارة حليبي في كسها بدأت هي بالقذف وزبي مازال يقذف في كسها وهي تصرخ وهايجة بشكل مش طبيعي ثم إرتخت وخمدت irq-sexirq-sexirq-sexها وكانها قتيلة ثم قالت أنت رائع يا زيد فقلت لها لكن أخاف أنك تجبلي يا حبيبتي فقالت لا يا روحي مش ممكن أحبل أنا أعرف وقتي وأخبرتني بعض التفاصيل عن دورتها الشهرية ومتى تحبل المرأة ومتى لاتحبل ففرحت ..زبي كان لايزال في كسها فأخرجته وخرج معه حليبي و حليبها واسغربت عدم وجود دم بكارتها فقلت لها أين دم بكارتك يا سهى فقالت أنا فقدتها منذ مدة من شدة الهيجان أدخلت الخيارة بكسي ونور أيضا فابتسمت وهي لاتقوى على الحركة ثم قالت سيبوني أنام فقلت لها كما تريدين يا حبيبتي فقلت لياسر نيك نور من كسها فقالت نور نعم نيكني بسرعة أرجوك مش قادرة أتحمل فقلت لها أنت تحبلين في هذا الوقت فقالت نور لا أنا مثل سهى ففرحت وبدأ ياسر ينيكها بكسها وأنا أساعده أمصمصها وأنيكها بطيزها ولكن ياسر لم يتحمل سو دقائق وقذف فقلت له مابك فقال أول مرة أنيك كس فقلت له وأنا كذلك إبتعد ومسكت نور الممحونة وبدأت النيك بها وأدخل كل زبي في كسها وهي ترتجف آآه آآآه آآه آآه آم آآه آآآم من الشهوة وتنتفض ولكن كنت ماسكها كويس كان كسها صغير لذلك تمتعت بنيكها أكثر من أختي سهى وبعد مده أنتفضت بقوة وقذفت شهوتها الكثيرة وأنا قذفت بحليبي على بطنها وهي تهيج وتثور من الشهوة وتدعك كسها بسرعة وهو يقذف ثم إرتخت مثل سهى في غيبوبة المتعة والشهوة . نظرت إلى ياسر وأبتسمت وهو ابتسم وقبلته .. ونظرنا إلى أختينا المتناكات أمامنا والحليب على أجسامهن ونحن فرحين فمسكت كس نور وأدخلت أصبعي به وقلت له وأخيرا يا ياسر فقال ياسر بيومين مش راح نقدر نحلب زبابنا فقلت له مش مهم يا حبيبي المهم أننا نكنا ..إستيقظنا في اليوم التالي عند الظهر واستحمينا جميعا وتناولنا الطعام وجلسنا على التلفاز ..فقالت سهى مش عاوزين نلعب شوي فقلت لها يا حبيبتي اليوم مش ممكن لانه أخاف يصيبنا أنا وأخوكي شيء لاننا حلبنا زبينا كثيرا يوم أمس والذي قبل لذلك مش ممكن ..فقالت نور دعينا نلعب مع بعض فقال ياسر ونحن نشاهد وضحكنا فوضعت فلم سكس ووخلعتا ملابسهن ولبسن ملاببس النوم الشفافة المثيرة وبدأتا الإغراء بنا والمساحقة .ورن جرص الهاتف وكان نادر يخبرني بانه سيأتي هو وأخته فرح غدا فقلت له أهلا وسهلا ....وبدأنا نخطط لكي نوقع به هو وأخته وأتفقنا أن نضع لهم المهيج الجنسي بالماء أو الشراب وأتفقنى على باقي الخطة وفي اليوم التالي أتى نادر ومرح من الصباح لقضاء اليوم ورحبنا بهم وجلسنا نتحدث ثم أعطيناهم المهيج وبعد مده إدعيت الخروج أنا وأخي ياسر لإحضار الطعام .وتركنا نادر وأخته وأختينا بالبيت ..فقالت أختي سهى تعالي يا مرح لنغير ملابسنا فقالت مرح لا لا لا داعي فقالت لها سهى مش معقول تبقى النهار كله بلباسك ده أنت في بيتك يا أختي فقالت فرح شكرا فقال لها أخوها غيري ملابسك يا أختي مش ممكن الواحد يبقى النهار كله كده فقالت نور وأخي زيد ترك لك ملابسك على سريره إذهب وبدلها وتعالي يا مرح نغير ملابسنا كلنا كان ظاهرا على نادر ومرح الهيجان وذهبوا لتغيير الملابس وعندما أعطوها ملابسها صدمت مرح بهم وقال لا مش ممكن أن أرتدي هذه الملابس أخي لا يقبل فقالت سهى ليه يا مرح ماهي ملابس عادية فقالت لا أرجوكي يا سهى فقالت نور إذهبي ووريها لأخيكي فقالت لالا انا لا أريدها فقالت سهى معقول انت كده يا مرح وخرجت سهى وذهبت إلى نادر الهايج جدا كما ظهر عليه وقالت له فذهب معها وقال لأخته البسي كماتريدين يا مرح إحنا ببيت أخواتنا لاتخجلي ياسر وزيد مثل أنا أخوكي ووريني ملابسك التي لاتريدين أن ترتديها فأعطته نور الملابس وكانت تيشيرت ضيق جدا مثل لباس السباحةورقيق وكنزته الضيقة القصيرة من دون أكمام فنظر بشهوة إلى أخته وقال لها عيب عليكي لاتخجلينى البسي مافيهون شي معقول أنت يا مرح وضحكنا ولبستهم مرح .. ثم خرجت وكان أخوها جالس في الصالون الكبير ونور وسهى خلعتا ملابسهن كلها ولبسن ذي ملابس مرح لكن من دون ملابس داخلية فكان كس كل واحدة منتفخ وظاهر بشكل كبير وواضح جداجدا جدا ومنظر ظيز كل واحدة يهبل من المتعة . وخرجتا إلى الصالون وعندما شاهدوهم بهذا المنظر ظهرت الشهوة في عيون مرح ونادر .. ومرح إذدادة خجلا ودخلت أنا وأخي ياسر البيت وشاهدنا الالمنظر الممتع فقلت لهم من الأول خذو راحتكم البيت بيتكم وقلت لنادر إذا الملابس مش مرتاح فيها أعطيك غيرها وأنا أنظر إلى كس أختي سهى المنتفخ الكبير وكس نور ونادر هايج من المنظر .وبعد أن تناولنا الطعام ذهبت نور وسهى ومرح إلى الغرفة لأخذ قيلولة وجلسنا أنا وياسر ونادرنتحدث ونضحك وبعد قليل خرجت سهى من الغرفة وصرخت لي فذهبت أكلمها واخبرتني بأن لديها اخبار رائعة فاستعجلتها بأن تتلكم فقالت لي مرح الأن في الغرفة عاية ونور ترضع كسها فقلت لها رائع فوراهذا جميل فقالت وهذا مش كلشي فقلت وماذا فقالت وتريد أن تذوق طعم زبك فقلت لها إذاي من شده هيجانها تكلمت بكل شيء وخصوصا عندما شاهدتنا أنا وأختي بالملابس وكسي وكسها منتفخين وقالت بانها تتناك وتحب الزب فقلت لها ومين ينيكها فقالت سهى إحذر فقلت له اأرجوكي يا سهى فقالت نادر أخوها وينيك أمه أيضا فقلت لها بجد فقالت نعم ففرحت وذهبت إلى غرفتهن وكانت مرح مختبأ تحت الغطاء لانها عارية فقلت لها مش حابة تذوقي طعم زبي يا مرح فنظرت بي وقالت أكيد وهجمت على زبي ورضعته قليلا فقلت لها ونادر قلك إيه قالت لي هو حابب ينيك خواتك لكن مش عارف إذاي وهو مش متأكد أنهم قحبات ومتناكات وماما حذرته لكن يبدو أنه سينجح فقلت لها يجب أن نمتعه بنيكت اخواتي لذلك يجب أن نخطط لذلك فقالت مرح موافقة ووضعنا الخطة وخرجت أنا من الغرفة وذهبت إليهم . وقلت لياسر لنذهب إلى السوبر ماركت قليلا وإستأذنا من نادر الذي كان يتمنى ذلك وذهبنا . ثم خرجت أخته مرح وصرخت له فقل لها ماذا تريدين فقالت تعال بسرعة ودخلا الغرفة وكانت أختي نور وسهى تدعيان النوم فقالت له انظر إلى هتين الجميلين أريدك أن تنيكني هنا الأن فقال لها أنت مجنونة فقالت تعال شوف كس سهى ما أكبره فقال لها مجنونة أنت تحس بيكي فقالت لا تخاف ومسكت كس سهى المنتفخ وانتصب زب نادر فقالت مرح تعال وخلعت ملابسها وبدأت تهيج أخاها .. فلم يقاوم نادر منظر أخته المثير وبدا اللعب بكسها والنظر إلى أختي النائمتين والتمتع بمنظرهما وبدا ينيك أخته بسرعة وهيجان شديد وقبل عنيفة جدا إلى أن قذف حليب زبه عليها وخرج مسرعا إلى الصالون وبعدها دخلنا أنا وأخي وذهبت أنا إلى غرفة أخواتي ومرح وقالت لي مرح ماحدث وكنا قد صورناه بالكاميرة فنكت مرح بسرعة وخرجت ..وبعد قليل إدعت مرح الخروج هي وأختي نور إلى الخارج لشراء بعض الحوائج وذهب معهم ياسر وبعد قليل خرجت أنا بحجة أنني أريد أن أشتري علبة سجائر وإدعيت الخروج ولكن ذهبت إلى النافذه في المطبخ وماهي إلا لحظات حتى ذهب نادر مسرعا إلى غرفة أختي سهى وكانت سهى تدعي النوم أيضا ولكن هذه المرة مرتدية ثوب نومها الذي يخلي الأب يهيج على بنته لو لبسته أمامه ..وعندما شاهدها نادر هاج بشكل كبير وخصوصا أنها نائمة على ظهرها ويدها على كسها الظاهر وبزازها واضحين من شفافية الثوب .زولم يفكر نادر بشئ وإقترب فورا من شدة الشهوة ووضع يده بأكملها على كس أختي ويده الأخرى تلاعب زبه ولكي تدعه سهى يتجرأ أكثر بدأت تتآوه وهي نائمة فأقترب ومصه ثم أخرج زبه وجلس بالقرب من أختي وبدأ يدعك زبه بكسها فلم يتحمل أكثر من ثوااني وكان حليبه على كس أختي وبطنها فمسحه وخرج مسرعا وبعدها دخلت أنا وطلبت منه أن ينام اليوم هو وأخته عندنا وأخبر أهله وقرر البقاء وفي المساء بدأنا نحضر للمفاجئة فقررننا أن نلعب بعض الألعاب الطفولية القديمة وكانت اللعبه بأن نطفئ الأضواء ويقوم واحد بمحاولة مسك أحد والتعرف إليه وإن أخطأ يحاول من جديد .وقبل البدء قالت أختي سهى يجب أن نوحد اللباس فقالت نور نرتدي ملابس النوم ولدي واحد لمرح فقالت سهى لاعيب يا أختي وابتسمت بي فقلت لها أنا عادي نادر مثل أخوكم ومرح مثل أختي ارتدو وأنا وياسر ونادر نلبس تيشورتات فقط وفعلا ذهبن للغرفة ولبسن وعندما خرجن صدم نادر بما يشاهد ولاحظت أنتصاب زبه وقلت أنا نبدا بنادر فوافق فورا وأطفأنا الأضواء ولم يتكلم أحد وبدأ نادر البحث عنا وكانت سهى تقترب منه عمدا إلى أن مسكها ولم تتكلم لكي لايعرفها وحضنته بقوة كي لايستطيع النظر لها أو معرفتها هكذا اللعبه فقال صدقا لا أعرف من هذه وكما قالت سهى لنا أنه كان خجلا من أن يلمسها ويحاول أن يبعدها وكانت تشعر بزبه المنتصب يحتك بكسها فخجل هو وأبتعد قليلا لكن سهى حضنته بقوة أكبر وهكذا إلى أن تشجع ونحن نقول له إعرفها إعرفها فيقول ماسكتني فنقول له دغدغها فتشجع وبدأ يدغدغها وسهى تحاول أن لا تتكلم رغم أنه أنا متأكد كان يعرفها لكنه كان مستمتعا بها فما كان من سهى المتناكة أختي إلا واستدارت وجعلت طيزها على زبه ومسكته من الخلف فما كان منه إلا وبدا يدغدغها من الأمام على بطنها حتى تكلمت سهى وعرفها وهكذا بقينا نلعب لمده طويلة ونتمتع ونمتع نادر باللعب بأجساد أختينا وأخته .. ثم جلسنا نتابع فلم كنت قد أخترته أنا وكان هو الامتع وخصوصا لقطات المص والتقبيل العنيف وكنا جميعا لانتكلم ونادر الهائج كان يسترق النظر أحياننا إلى أختي نور التي كانت تجلس أمامه وأفخاذها ظاهرة وكانت تتعمد أن تفتح أرجلها أحياننا ليرى كسها من خلال كلسونها الشفاف وبزازها الظاهر نصفها وكان ينظر إلى أخته أيضا التي ترتدي ملابس لم يراها في حياته وأنا وأخي كنا ندعي أن جميع الأمور طبيعية وعادية جدا جدا إلى أن بدأ التشويق في الفلم فأطفأت أنا الأضواء ولم يبقى سوى ضوء التلفاز وكان يسمح لنا برؤية بعض نوعا ما وبدأ الفلم يمتعنا حين التقى البطل والبطلة ببعض في بيته وبدأ يخلع لها ملابسها وظهر بطنها ثم بزازها وطيزها وجلس يمصمصها ويقبلها ويرضع من بزازها ونحن ولا واحد يتكلم ثم بدأ ينكها ولكن مش ظاهر كل شيء وهنا تأكدت أن نادر مش فارق معه إذا نكنا أخته أو لا أمامه .فقلت لهم هذه الأفلام تخرب عقول الجيل الصغير الذي لايفهم شيئ فقالت أختي سهى فعلا فقال نادر طبعا يا زيد فقال ياسر لكن هذه الأفلام عادية بالنسبة لأفالم أخرى فقالت نورإذاي يعني فقال ياسر يعني يوجد أفظع من ذلك فقالت نور وضع واحد ورينا نحنا كبار عادي وشباب مش هيك فسكت الجميع فقالت مارأيك يا نادر فقال نادر لا لا يا نورلا أحبذ لانها أفلام مش مستحبة فقالت نور بخبث يعني انت شايفها فقال آآآ نعم شفت واحد مرة فقالت نور ليه تعتبرون البنت أنها عيب تشوف وتعرف كل شيئ فقلت أنا لا يا أختي نحن مش هيك نحن متحررير فقالت إذن مارأيكم أن نشاهد فلم جميعا من يريد يرفع يده ورفعنا كلنا أيدينا وذهب ياسر وأحضر فلم سكس كنت أنا قد جهزته وكان رائع ووضعه وبدأنا المشاهدة وكان نادرمتمتح بمشاهدة السكس مع أخته وأخواتي وبدأ التأوه والنيك والصراخ وكل واحد يعلق تعليق صغير ثم سكت الجميع ولم يتكلمو وكانت سهى ونور تدلكان أمام نادر وهو يعتقد أنني أنا وأخي لانراهم وهو بدا اللعب بزبه .ز فأحضرت أنا الأشرطة التي سجلتها ووضعت واحد فنظر نادر وقال لي ماهذا فقلت له كنت واضع كاميرة بالبيت لنشاهد ماقمنا به اليوم فقال نادر لا لا لا لا داعي فقلت له ليه كان خائف الغبي لم يعرف إلى الأن أنني والجميع نريد أن نشرمط فوضعت له أول مقطع حين كان يلاعب كس أختي وهي نائمة ولم يتكم أحد والثاني حين ناك أخته والثالث حين نكت اخته أنا ونكت أختي أيضا وكنا نحن نشاهد الأفلام والجميع يجلخ ويدلك بوقاحة لان الأمور إنكشفت . وقبل النهاية قلت لهم كل واحد يأخذ من يشتهي وينيك من دون كلام وبعدها يروح ينام هو وهي وفعلا ذهب نادر فورا إلى أختي سهى ذات الكس الشامخ وأخي ياسر أخذ اخته مرح وأنا أخذت أختي نور الجميلة وبدأنا النيك معا ولكن كنا خجلين من بعض في البداية لكن أنا أشغلت الأنوار وبدأنا النيك والمتعة إلى أن أنتهينا فقال لي نادر أنتم عائلة شراميط لم أكن أعرف فضحكنا جميعا ونادر الهايج ينظر إلى صغيرتي نور التي كانت على وشك النوم مستلقية عارية وقال أريد النوم مع نور اليوم فقلت له تريد أن تنيك أختي يا ديوث فقال لي نعم يا متناك فقلت له وأنا سأحبل أختك الشرموطة العاهرة .. ثم أستحمينا وكل واحد أخذ من يريد وذهب للنوم والنيك معا ..كنت في الليل أسمع صوت أختي وهي تتناك وتطلب المزيد ..وتصرخ آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآي كسي irq-sexirq-sexirq-sex أقذف بكسي أأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآه يا حبيبي كسي نيك جوا نيك بسرعة آآآآآآآآآآآآآه .. أما أنا فتمتعت بأخت نادر وكسها الرائع وطريقة رضعها للزب ونمت وزبي في كسها ..كسها كان رائع جدا نظيف من لشعر ومنتفخ الأشفار ولحسه ومصه جميل وعندما أدلك زبي به أشعر بنشوة عظيمة وفي اليوم التالي بعد أن أستيقظت ذهبت إلى أختي ونادر فوجتهم عرات وفوق بعض ويده لاتزال على كسها والحليب على جسميهما فأيقظت الجميع واستحمينا وتناولنا الطعام . وقبل أن يذهب نادر وأخته مرح قمنا بنيكة أخيرة فوضعنا الشوكلاته على بزاز أخواتنا والحليب المحلى على أكساسهن وبدأنا المص والأكل بهم ثم وضعو الشوكلاته على أزبابنا وبدأو الرضع والمص وعندما قذف الجميع وأخرهم أختي سهى الممحونة التي لاتشبع من النيك وودعها نادر بمصه ورضعة لكسها ووعدونا بالعودة بأقرب وقت وفي اليوم التالي أتو بابا وماما وأصبحنا نمارس أنا وأخواتي في اوقات محددة أو عند خروج بابا وماما من البيت أو في الليل بهدوء أذهب إلى غرفت أخواتي وأنيكهن بسرعة وأذهب ومع ذلك كانت حيات ممتعة إلا أن خطبت نور وسهى فقمت بأخذهن إلى طبيب لإعادت غشاء البكارة وتمت العملية بنجاح وأذكر في ذلك اليوم العذاب الذي ذقته لكي أخفي عن بابا وماما وطريقة الحصول على المال وساعدتني به نادر فطلب من أمه ولم تتردد فشكرتها فقالت لي الشكر بأن تمتعني بزبك وضحكنا يومها وقلت لها امرك يا خالة وضحكت وأذكر قبل أن تبدا العملية بكت نور وسهى لانهن لن تتناكان مني بعد فقلت لهن لاتخافا بعد ما ينكوكن أزواجكون يصير نيكون أجمل ونكتهم قبل العملية بشكل كبير .. وكانت المتعة أجمل حين عرف الطبيب أن نور وسهى قد أنتاكتى قبل ساعات فسألته كيف عرفت فقال من المني الموجود في مهبلهن فضحكت أن قال أنت تنيكهن فقلت له طبعا فقال أنت شهم لانك لم تنساهن مثل غيرك فقلت له لا مش ممكن أن أتركهن فقال الطبيب ليه فقلت له لا ولا شي فقال حابب تنيكهم قبل مانبدأ ونظرنا ببعض أنا وأخواتي وضحكنا فقلت له نعم فقال اتفضل وبدأت النيك وكان الطبيب وراء الستار وأحياننا ينظر بشهوة لنا وخصوصا عندما تتآوه سهى وتقول آآآآآآو آآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآو كسي مولع يا حبيبي آآآآه آآآآآآآآآآآه ما أجمل النيك فقلت لها بصوت ضعيف هيجي الدكتور لكي ينيكك وبدأت بأساليب الشرمطة والتلاعب لكي تثير الطبيب وأنا أنتقلت إلى نور وسهى تدلك كسها وتتآوه وقالت للطبيب كسي مش بيقذف فنظر لها وهي فاتحة رجليها وتلعب به وإقترب منها وقال أساعدك فقالت نعم ومسك كسها ونظر لي وقال هل تسمح فقلت أنا طبعا تفضل وبدا اللعب بكس سهى ثم أخرج زبه وبدا النيك بها وبينما أنا أنيك نور أختي أخطأت نور وقالت يا أخي فنظر الطبيب بي وبنور وهو مستغرب تماما وقال أنت قلت إيه فقالت نور أخي فقال لي وأنا أخرج زبي من كس نور وأحلبه على بطنها قال هي تقول إيه فقلت له نعم هي أختي والتي تنيكه اختي وقذفت على نور وهاج الطبيب أكثر وبدا النيك بسهى أسرع إلى أن قذف على وجهها .............. وهكذا وبعدها قام بترميم غشاء البكارة وذهبنا ... وقبل الزواج كنت أدلك زبي تدليك بكس نور وسهى وأنيكهن بطيزهن فقط وبعد مده تزوجتا ورجعت أنيكهن بأكساسهن وتمتعت اكثر وهن حوامل لكن بعد عدة أشهر سافرة اختي وأختي مع أزواجهن إلى الخارج لان أزواجهن أخوة أيضا وهنا بدأت الأمور السيئة تظهر أيضا عندما تكلمت مع نادر وأخبرني أنه أيضا سيسافر هو والعائلة فأتى هو وأخته لكي أودعه ونكت أخته مرح قبل السفر ثم ذهبو وبقيت وحيدا أحلب زبي على يدي فقط وعلى الأفلام والنت .. وفي الصيف الماضي أنتقلنا أنا وبابا وماما وأخي ياسر إلى المزرعة .. وهناك بدأت حياتي تتغير وخصوصا أنه بقي لي سنة لم أنك بها أي كس لاستيقظ عند الظهر وكنت مستلقيا على الأرض في حديقة المنزل نظرت بجانبي لأرى كساً أشقرا جميلا عليه القلل من الشعر الأشقر فتوقعت أنني بحلم ولكن نظرت حولي فوجت أشجار الحديقة والسور والبيت نعم إنها حديقتنا ومنزلنا ولكن كس من هذا نظرت للأعلى فكانت ملكتي الحبيبة ماما نائمة بجانبي وثوبها مرتفع للأعلى وهي من غير كلسون وكسها ظاهر ومن دون أي مقدمات وأنا مازلت على الأرض أغمضت اعيوني ومددت يدي إلى هذا الكس الضائع بالقرب من شهوتي الهائجة ولمسته بحنان وكان كبيرا جدا جدا جدا وأشفاره كبيرة ولكن لم تكتمل فرحتي لان ماما تحركت واتجهت للجهة الثانية ثم استيقظت ولكن لم تدري ماذا فعلت وظنت أني نائم ..ماما إمرأة جميلة جدا جدا طولها بحدود ال 168 سم وجسمها رشيق جدا جدا وكسها كبير ومنتفخ وبزازها كبيرة ورائعة وطيزها كبيرة أيضا ..بدأت الشهوة تتأجج بزبي فأخبرت ياسر بانني ممحون على أن أنيك كس فقال لي ياسر وأنا أيضا يا أخي فقلت له وماما مستحيل أن نقدر ننيكها فقال طبعا فقلت له لكن سأحاول أخر مرة وفي اليوم التالي سمعت بابا يقول أنه سيسافر في بعثة إلى الخارج ففرحت جدا جدا أنا وياسر وقلت له الأن ماما اكيد لازم تتمجن وتهيج وخصوصا مع حبوب المهيج والإثارة وبعد يومين سافر بابا وبقينا أنا وأخي وماما . وبدأنا أنا وأخي نضع المهيج لماما يوميا بالماء وكنا نشعر بها هائجة ومنثارة وخصوصا ليلا عندما تدعك كسها في غرفتها لاننا كنا نسمع صوتها . ولكن لم نستفد بشيء . وفي أحد الأيام الحارة جدا خرجت ماما من غرفتها وهي مرتدية على غير عادتها ملابس نومها لانها كانت عند الظهر قبل أن تخرج من غرفتها تغير ملابسها لكن هذه المرة من شدة الحر لم تفعل ومن شدة الشهوة لاننا لم نكن نتركها من دون حبوب مهيجة وجلست معنا أنا وأخي وكنا أنا وياسر مرتديين شورتات فقط ومن دون ملابس داخلية .وأنتصب زبي وزبه على ماما الجميلة ويال الهول استلقت وظهر كسها يال الهول لاتلبس كلسون طبعا هي لم تكن تقصد أن تدعنا نشاهدها لكن نحن كنا ننظر من غير أن تشاهدنا وقالت ماما في غرفتي الحرارة مرتفعة أكثر من هون ثم قالت لياسر حبيبي أعطيني علبة بودرة الأطفال فقلت في نفسي معقول تضع بودرة على بزازها كما كانت تفعل من قبل بسبب الحرارة وإحمرارهم .. وفعلا أعطاها البودرة وأخرجت بزازها وبدأت تضع البودرة عليهن طبعا هذا سلوك تفعله أي أم أمام أولادها ولايتأثرون لكن أنا وأخي هجنا على ماما بشكل جنوني وخصوصا أننا توقعنا أنها منثارة من الشهوة والحبوب التي أخذتها . ثم وفجأة قالت ماما حبيبي زيد تعال مسج ودلك لي صدري بالبودرة فقلت لها وانا بكامل سعادتي حاضر يا ماما وذهبت وبدأت التدليك ببزازها وياسر يتحسر على نفسه لانني أنا العب ببزاز ماما الممحونة . فقمت وجلست القرفصاء فوقها على ركبي وهي أسفل مني وبدأت التدليك الممتع وزبي كان يرتطم ببطنها . عرفت أن ماما هايجة ولكن لاأعرف إن كانت تقصد ما تفعل ثم قالت لي إرجع للخلف يا ماما على أرجلي وأبعدت ثوبها للأسفل أيضا ليظهر كامل بطنها وصدرها وقالت بطني أيضا وكان بطنها محمرا من الحرارة فقلت لها يا ماما أنت متحسسة من الحرارة فقالت نعم جلست القرفصاء على أفخاذها وأرجلها وزبي أرتطم بكسها من الأمام وإدعيت أنه بطريقة الصدفة فلم تتكلم بشيء وبدأت التدليك بها وبعدها من دون أن تطلب مني أنتقلت إلى أرجلها وهي على وشك النوم كانت مغمضة أعيونها ومستمتعة وفعلا أنتقلت إلى أرجلها وبدأت التدليك ثم رفعت ثوبها إلى بطنها ووووووووآآآآآآآآآآآه ظهر كسها الأشقر الرائع بين أفخاذها مكتنزا وكم تمنيت أن أنقض عليه ..وكان ياسر ينظر معي أيضا وقال لي دعنا ننيكها فقلت له أنت غبي يا ياسر لاترفع صوتك وأسكت الأن وبدأت اللعب بكسها بحجة أنني أدلكها وأحسست بإنتفاخة ومائه القليل وفجأة مدة ماما يدها إلى كسها ونهضت مسرعة وصرخت بي وقالت إنت عامل إيه يا زيد مو عيب عليك لي خالع لي ملابسي الداخلية فقلت لها ياماما انت لم تكوني تلبسي فقالت طيب له رافع ثوبي يا أستاذ أنت ما تخجل وشايفني عريانة فإدعيت الغباء وقلت لها طيب أنت ماما معقول فقالت إذهب فبدأت أعتزر منها وأترجاها أنت تعفو عني فقالت حسننا يا حبيبي لكن عيب تعمل الحركات دي فقلت لها حسننا . وفي المساء بدأنا النقاش أنا وياسر عن ماما فقال لي مستحيل نقدر على ماما فقلت له على العكس يا غبي ماما شرموطة وحابة تتناك فقال لي وكيف عرفت فقلت له هي لما حست أن مية كسها بدأت بالظهور إدعت أنها كانت نائمة واستيقظت وإدعت أنها شريفة .. وفي اليوم التالي أيضا جلسنا مع ماما وكنت مشربها حبوب جديدة تخليها تشتهي أن تتناك من زب فيل .وما هي إلا دقائق حتى أعطتني ماما علبة فيها نوع من أنواع الزيوت وقالت هذا للمساج تعال يا حبيبي مسجني فعرفت أنها تريد أن تتمتع اليوم وأحضرت الزيت لكي لايظهر ماء كسها هذا يعني انها تخطط لان تدعني ألعب بكسها لكن أنا مش راح العب وبس راح أنيكها كمان واخذت الزيت وكانت بملابسها فقلت لها يا ماما هيك أوسخك فقالت لا راح أخلع ملابسي وفعلا خلعت لتبقى بمايو يجنن عليها وأول مرة أشوفها فيه الشرموطة هايجة وناطره الزب على irq-sexirq-sexirq-sex زوإستلقت على ظهرها وبدأت التدليك ببزازها ورقبتها وهي مسترخية متمتعة وبعد قليل أغمضت أعيونها وكأنها تقول لي تمتع وأمتعني يا حبيبي يا ماما وبدأت أنا التدليك ببطنها ثم نزلت إلى أفخاذها وبدأت فورا بدون مقدمات اللعب بكسها من فوق المايو وياسر كان يلعب بزبه على منظر ماما وهو هائج جدا ثم أنزلت لها المايو وظهر كسها ووضعت الزيت عليه ثم أخرجت زبي وبدأت التدليك به بزبي ثم غرست زبي في كس ماما الرائع ودخل كله دفهة واحدة وأحسست أن ماما شهقت منه وتمتعت وبدأت النيك بها والتمتع ببزازها وكسها ووجهها خلعت ملابسي كلها أنا وياسر ووضعت ماما بشكل جانبي واستلم ياسر طيزها وأنا كسها وبدأنا النيك بها وبعد مدة من النيك بدات ماما تنتفض وتتحرك من الشهوة وهي على وشك القذف فقمت أنا بمصها من فمها وفجأة قذفت حليبها وقذفت أنا حليبي على بطنها وبعدها بدأت ماما الصراخ والضرب بي وبياسر وهي تقول يا مجانين تنيكوني تنيكون أمكم وهي تبكي وتصرخ أنا خفت كثيرا معقول ماما كانت مش حاسه وكانت نايمة فعلا . ثم ذهبت إلى غرفتها وهي تبكي وفي الليل كنت أنا أراقب غرفتها وانظر من خرم المفتاح وفجأة شاهتها تتعرى وبدأت اللعب بكسها والتأوه بصوت منخفض وهي تقول نيكني يا زيد آآآه نيك ماما يا حبيبي نيك أمك آآه بسرعة كسي irq-sexirq-sexirq-sex يا حبيبي ففرحت وعلمت أنها كانت تدعي أنها شريفة ولاتريد أن تتناك ولكن هي مشتهية وحابة تتناك .... فقررت أن أدخل لعندها وفعلا بعد قليل طرقت الباب فقالت ماما من فقلت لها أنا زيد يا ماما فقالت ماذا تريد فقلت لها عاوزك ضروري جدا جدا فأتت وفتحت الباب ودخلت بسرعة وحضنتها وأخذتها إلى السرير ومزقت لها ثوبها وهي تقول ما بك يا مجنون أنا أمك ولكن لا تحاول أن تتخلص مني لانها تريد أن تتناك ومشتهية وهايجة وبدأت تدعي البكاء وأنا أهيج على هذه الأفعال جدا جدا فقلت لها أنت أكبر شرموطة بالدنيا يا ماما وبدي أنيكك وأحبلك وهي تبكي وتصر وتقول أنت مجنون يا زيد روح عني يا ماما عيب عليك وبدأت النيك بكسها الرائع وهي بدأت التأوه ببكاء ضعيف ولكن هي هائجة وكسها متأجج شهوة ومحن وصرخت لياسر وأتى وبدأ النيك بأمه من فمها وهي تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآو ولاتعرف كيف تخفي شهوتها . .. فمسكتها من كسها وقلت لها كفاية بقى يا ماما أنا وياسر عارفين أنك تحبين أن تتناكين وهو عادي فيها إيه يعني فلم تتكلم وأغمضت عيونها وإكتفت بالتآوه الخفيف طبعا بمتعة والمحن والإنتفاض وتحريك الأرجل من المتعة والشهوة ..وهكذا بدأنا النيك حتى الصباح وقذفت على كس ماما الحليب الكثير من زبي . وأثناء النهار كانت الأمور تسير وكأنها طبيعية وفي أثناء الظهيرة كانت ماما مستلقية على الأرض فذهبت أنا إلى خلفها واستلقيت وحضنتها كانت لا ترتدي إلا ثوب نومها من غير ملابس داخلية فرفعته وأدخلت زبي فورا بكسها من الخلف وبدأنا نتحدث وكأنه لا يوجد شيئ ويدي من الأمام تلاعب كسها .وهكذا رضخت ماما أخيرا وصرت كل يوم ينام واحد معها وكنت أتمتع بجسمها وهي تعاملني كانها زوجتي صحيح أنها لاتتكلم وتبقى كالعروس الخجلانة ليلة الدخلة لكن تمتعني بحركاتها أثناء النيك ........ صرت أنا وأخي ياسر نتفنن بطريقة نيك ماما وكنت اعشق طيزها لانها كبيرة فأضع زبي بين فلقاتها فيغوص من كبرهم ومتعتهم وملوستهم كانت لاترتوي من النيك وأعلنت ماما فجورها وشرمطتها عندما جعلتها تشاهد المتناكة الشرموطة شبيهتها فهاجة لدرجة كبيرة جدا جدا وأصبحت لوحدها تأتي وتخرج زبي أو زب ياسر وترضعه وتجلس عليه .. وأنا تأكدة من أنها أصبحت فاجرة ومتناكة وشرموطة عندما زارني أحد أصدقائي فخرجت ماما من غرفتها وهي لابسة بيجاما لونها زهري ولكن ضيقة لدرجة مش طبيعية ومش لابسة شي تحتها وكسا ظاهر منتفخ بشكل واضح وبسبب كبر حجمة من الأساس كان منظره يغري الأب بإبنته واتت والقت السلام على صديقي وهو خجلان ومرتبك أنا هنا شعرت بشعور غريب ونشوة كبيرة ومحن شديد وزبي إنتصب فخرجت قليلا وتركت ماما مع صديقي كان منظرها يجنن وأحببت ذلك الموقف وصرت أهيج على من ينظر لماما ويهيج عليها ويبدو أنها هي تحب هذه الطريقة لانها تكررت أكثر من مرة فأصبحت أنا أدعو أصحابي كثيرا إلى البيت ليشاهدو ماما ويتمتعوا بنظرها وإنوثتها وأذكر يوم خرج صديقي ذهبت مسرعا إلى ماما وبدأت أقبل كسها من فوق الملابس ثم نكتها كنت أترجاها أن تتكلم لكن هي أحياننا تخجل من النظر في عيوني أو أعين ياسر كانت تحب فقط أن أشتمها وأنيكها وأتمتع وأمتعها وأن احضر لها أصحابي وهي أحياننا تأتي لوحدها لتتناك من زبي أو ترضعه وفي أحد الأيام أحضرت صديق لي ممحون دائما ويعشق جسم المرأة ومنظرها وخصوصا إذا كانت مرتدية مثل ماما وأنا كنت قد أحضرت لماما تيشيرت مثل تيشيرت لاعبات كرة الطائرة الإطاليات ولكنه كان رقيق أكثر وضيق وتخيلو كيف يكون منظر كس ماما بهذه الملابس فعلا عندما ألبستها إياه كاد زبي على وشك أن يقذف من شدة المتعة وخصوصا أفخادها البيضاء الممشوقة وعندما أتى صديقي وليد خرجت ماما مدعية أنها تريد أن تمارس الرياضة فحيته و هو مش مصدق وعيونه لاتعرف أين تستقر كان منظر كسها البارز رائع الجمال ولان صديقي ذكي قال لها إذا كنت تحبين الرياضة يا خالة أنا سأدعوكي إلى مزرعتنا فهناك كل ماتريدين وخصوصا المسبح لدينا مسبح كبير إذا كنت تعرفين السباحة فقالت ماما مش كتيرفقال أفضل وأحسن لعبة رياضية فقالت ماما عارفة ولكن بحاجة لان أتعلمها في مدرسة أو أي شيئ فقال لها أنا أعلمك ماتريد شيئ سهلة فقالت ماما بجد فقال وليد ولو يا خالة أنتو بس شرفونا فقالت ماما نتشرف فقال أنا بإنتظاركم الأسبوع القادم فقلت له حسننا يا وليد نتشرف وتابعت ماما سيرها وجلسنا أنا ووليد نتحدث قرابة الساعة والنصف فأتت ماما وجلست معنا على الكرسي وكانت فاتحه رجليها قليلا وكسها منتفخ وبارز بشكل جنوني ووليد مش مصدق عيونه وهايج كان باين عليه وخصوصا عندما تتحرك ماما وعندما قرر الذهاب عاد وأكد دعوته لنا فوعدناه بالذهاب في الأسبوع القادم ...وعندما ذهب ركضت إلى ماما وبدأت التقبيل بكسها وأكله ومصه ثم أخرجته من تحت الملابس وبدأت تدليكه بزبي وهو زلق جدا جدا جدا من ماء شهوتها ومنتفخ بشكل كبير وماما تقول آآآآآآه آآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآوه كانت عاهرتي تزداد يوما على يوم عهرا وشرمطة ..وقبل أن نذهب إلى مزرعة وليد أحضرت لماما تيشيرت قصير جدا جدا ولكن رقيق وأبيض اللون بحيث مجرد قدوم الماء عليه يرتسم كل شيء تحته وهذا ما أريده وعندما جربته ماما من غير ماء كان كسها واضح جدا فكيف بالماء وذهبنا باليوم التالي إلى مزرعة وليد ورحب بنا وبماما فسألته ماما فور أين أهلك فقال لها للاسف لم يقدرو القدوم بسبب ظرف بالبيت فقالت لا بأس وجلسنا وكنت أنا أشاهد المزرعة ووليد وماما يتحدثن عن الرياضة والسباحة وبعد أن شربنا كأس عصير وشاهدنا المزرعة جلسنا نحضر الطعام فقال لماما تعالي أريكي المسبح يا خالة وذهبا ثم عادا وقال لي وليد أترك الطعام الأن وتعال نشوف امك إذاي حتتسبح فقلت لها يا ماما انت لاتعرفين جيدا فقالت وليد يساعدني يا حبيبي ثم قال لها وليد عندي ملابس سباحة لو أنت مش معاكي فقالت ماما لا شكرا لدي فقال وليد إدخلي هنا يا خالة وغير ملابسك ودخلت ثم خرجت ماما وهنا وليد ذهل من جمال جسم ماما وهو ينظر إلى كسها وطيزها وبزازها كان كسها مرتسما بشكل واضح وكبير فقال لها وليد ضعي القليل من الماء على جسمك يا خالة قبل النزول إلى الماء أفضل وبدأت تضع ويال الهول أصبحت طيز ماما واضحة جدا وجلدها واضح وكانها لاترتدي شيء على جسمها بعد أن وضعت الماء فقلت لوليد كي لا أحرجه وأتركه يتمتع بماما أنا ذاهب لاتابع تحضير الطعام فقال لي وهو لاينظر إلى لطيز ماما كما تريد يا زيد وذهبت وانا أنظر إلى ماما وعندما التفتت إلى وليد ظهرت وكأنها عارية تماما يال الهول كس ماما رائع جدا منظرها يهبل ويشهي على النيك كانت ملابسها ملتصقة جدا بجسمها وراسمه تفاصيل كسها وبزازها بشكل كبير وشافتهم يعني واضحين تركتهم وخرجت وبعد قليل دخلت كان وليد بجانب ماما ويضع يديه تحتها ويقول لها تحركي هيك ويدك كده ورجلك كده وماما تتدلع وتقول لا أعرف آآآآو كيف آآآآم كيف فإقتربت أنا أكثر لاجد يد وليد تحت على كس ماما مباشرتا من الأسفل والأخرى على بزازها بحجة أنه يرفعها ويعلمها السباحة ولا أعرف ماذا يفعل هل يضغط على كسها أم هل يدعكه أم هل يده ثابتة أم يحركها لا أعرف . وبعدها خرجو من الماء ووليد ظهر أن زبه منتصب وياآآآآآآآآآآآآآآآآآم ما أجمل كس ماما كان مرتسم بشكل رررررررررررررررررررائع وباين جدا جدا وبزازها أيضا كان وليد يخجل النظر إلى جسمها أحياننا وأحياننا أدعيأنني لا أنظر فينظر هو فقالت ماما يآآآآآآآه متى سأتعلم فقال وليد يبدو أن ملابسك تضايقك يا خالة لازم ترتدين مايو فقلت لما ألم أقل لك أحضري المايو معك فنظر لي وليد وقال لدي مايوه هنا لاختي أعتقد أنه يأتي على مقاسك سأحضره وعاد ومعه مايو أعتقد أنه مش لاخته لانه لو لاخته لكانت أكيد شرموطة لانه مايو مش طبيعي وأجمل من البكيني وأصغر وأضيق منه كان مايو لونه وشكله يشبه المايوهات التي يرتدونه لاعبات الغطس الصينيات ولكن هذا أصغر وأعتقد لو إرتدته ماما لن يغطي إلا القليل من كسها أما طيزها فستظهر كلها لانه خيط من الوراء وكذلك من الأمام لكن أسمك بقليل وعلى البزاز لايكاد يغطي الحلمة أعتقد أن وليد متناك وسافل أحضره خصيصا لماما ولا أعتقده لأخته ..قال وليد لا أعرف إن كان يعجبك يا خالة لو حابة جربيه فقالت حسننا ودخلت وأرتدته وعندما خرجت ماما إنتصب زبي أنا أيضا يال المتعة يكاد المايو يغطي كس ماما من كبره فكانت عندما تذهب يمينا أو شمالا كان القليل من كسها يظهر وبزازها ظاهرين تقريبا عدا الحلمات فإدعيت أنا أنني لم أشاهده جيدا وخرجت خوفا من أن يشك وليد بي وبماما وصرت أشاهدهم من بعيد بحيث لايروني هم فكان وليد وماما في الماء وأحياننا تضحك ماما وأحياننا وليد وكان وليد طوال الوقت بالقرب من ماما وممسك بها وبعد قليل خرجو من المسبح وعندما أدارت ماما ظهرها لي واوا واو واو وكانها لاترتدي كلسون وجلست على ا لمسبح وذهب وليد وقال لي ساعود دقائق فقط فأسرعت إلى ماما وجليت بقربها وبدأت اللعب بجسمها ونظرت لكسها المنتفخ وكان ظاهر من المايو لجهة الشمال فوضعته مكانه بأن رفعت المايو عليه وقلت لها هيك يتأكد أنك شرموطة يا حبيبتي فلم ترد علي فقلت لها أنت فرحة يا حبيبتي يا ماما فقالت نعم يا حبيبي فقلت لها وكسك فخجلت ولم تتكلم .وخرجت وبعدها دخل وليد وبدأ هو وماما التقلب باالماء شاهدته يحضنها أكثر من مرة ثم خرجو وماما ذهبت لتغير ملابسها فشاهدت وليد يتبعها فذهبت مسرعا أراقب ما سيحدث فعندما دخلت ماما الغرفة وقف وليد وراء الباب وأخذ النظر إلى ماما وهي تغير ملابسها وأخرج زبه وبدأ اللعب به كان كبيرا جدا إلى أن قذف . فذهبت أنا . تناولنا الطعام وتحدثنا لمدة وتمشينا قليلا ثم ذهبنا أنا وماما إلى البيت ..وعندما وصلنا أدخلتها الحمام وإستحمينا ثم استلقينا أنا وماما في غرفتي كانت عارية وأنا عاري كنت ورائها والأنوار مطفأة وزبي بين أرجلها ويحتك بكسها بين الأشفار وأنا أروح وأآتي به فقلت لها كنت رائعة يا ماما اليوم وهي من شدة هيجانها كانت أيضا تدعك بظرها وتتأوه بصوت منخفض فقلت لها ستبقين هكذا يا حبيبتي من غير ماتتكلمي ووضعتها أسفل مني وزبي ماذال يحتك بكسها بين الأشفار وبدأت المص والرضع بفمها ثم بزازها وهي بقمة الهيجان آآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ وأصبحت أدخل زبي بكسها وأخرجه وهي تتآوه مثل الشراميط ثم حملتها ووضعتها فوقي وفكان وجهها فوق زبي ووجهي تحت كسها وبدأنا المص والرضع لبعض كان كسه االكبير يملاء فمي كله كنت أمتعا بطريقة اللحس والمص وخصوصا بظرها كانت تنقذ من شدة المتعة وهي أيضا كانت تتفنن بطريقة مص زبي وتمتعني لكن كنت أريدها أن تكلمني ونتحدث ونحن نمارس أو نتحدث عن الجنس لكن هي لاتريد وتخجل وبعد قليل بدأنا أنا وهي الإنتفاض بقدوم الرعشة الكبيرة وقذفنا معا كان شعورا رائعا وبعد أن استحمينا جلسنا نتابع التلفاز وكانت ماما تتحدث معي بشكل طبيعي وتضحك وتفرح فذهبت إلى قربها وقلت لها لاتريدين أن تخبريني ماذا حدث اليوم في المسبح فلم تتكلم وإحمر وجهها فحضنتها من الخلف ورفعت ثوبها قليلا وأنا تعريت وبقيت هكذا أتابع التلفاز ويدي تدغدغ كسها من الأمام وأنا أقبل رقبتها وأكلمها وزبي غائص بين فلقتي طيزها ...آآآآآآآآآآآآه يا ماما أنت أروع من نكتها كسك مش طبيعي كبره ليه يا حبيبتي أرجوكي إتكلمي وبينما أنا أداعبها وهي مرتخية بين يدي مسكت زبي وأبعدته من طيزها وبدأت تلاعبه وتدلكه بين أشفار كسها كانت يدها صغيره على زبي كنت أعرف أنها تعشقه ...رغم كل محاولاتي لم تتكلم وانا أمص وأرضع فمها ورقبتها فنهضت وقلت لها يا ماما مش عاوز أنيكك تاني بعد اليوم لا أنا ولا ياسر لانه كما يبدو لي أنت لاتحبيني ولاتريديني أن أنيكك ...... فلم أراها إلا وهجمت على زبي وبدأت تمصه وقالت أنت روحي وحياتي وزوجي وحبيبي تعال يا روحي تعال يا ماما تعال متع أمك الغالية ونيكها وحبلها فقلت لها وأنا سعيد من الأول كده يا ماما فقالت أنا كنت أستمتع أكثر وأنا لاأتكلم فقلت لها على العكس يا حبيبتي .. ثم قلت لها الواحد ما يتمتع إذا لم يسمع الشرموطة تتكلم وخصوصا كلمات وسخة فقالت كما تريد يا متناك يا ديوث تعال نيكني أنت خليتني صير شرموطة وعلمتني أنو الزب كل شي وأهم شي يا حبيبي فقلت لها يا متناكة يا ماما أنت أروع شرموطة أشوفها قليلي اليوم شو عمل وليد معك بالمسبح فخجلت أيضا فقلت لها يا قحبة صرلك إيه فضحكت وقالت مش متعودت على الكلام ده مع إبني يا شرموط فقلت لها من اليوم ورايح راح أخليكي كل يوم تتناكي من واحد ومن زب جديد فقالت بجد فقلت لها طبعا أنت ماما معقول مامتعك وأعرفك شرموطة كبيرة وتحب الزباب فضحكت فقلت لها ما اجملك وأنت فرحة يا حبيبتي .. والآن قول لي ماذا فعل وليد فقالت صار يلمس كسي بحجة أنه يعلمني فقلت لها ويحركها فقالت لا بالبداية لم يحركها لكن عندما أحضر المايو ونزلنا إلى الماء صار يقترب مني أكثر ويجعل زبه يلامسني وعندما أراد أن يعلمني كيف أطفو فوق الماء كان كلما أكون على وشك الغرق يمسكني بكسي فورا وطيزي ويقول عفوا فأقول له يا حبيبي أنت زي زيد مافيش مشكلة أنت تعلمني ..ولكي لا يمسك كسي أو تلامسه يده بالخطأ مسك المايو من عند كسي وبدأ يرفعني به وبذلك يظهر كسي أمامه مباشرتا وهو الذي وضع المايو بجانب كسي عندما شاهدته أنت وأعدته فقلت لها وشاهدك عندما غيرتي ملابسك وحلب زبه على منظرك وضحكنا .. وكان ياسر قد دخل فقال وش الحكاية ماما تضحك وهي تتناك مش مصدق فقالت له ليه يا ديوث فقال واو يا حبيبتي من الأول يا متناكة وخلع ملابسه فورا فقالت له وين كنت يا عاهر فقال لما أنيك أجمل أم بالدنيا أقلك يا شرموطة ..وبدأ النيك بماما من كسها وأنا العب بزبي على منظرهم وهو يقول لها إذاي تخلصتي من الخجل بتاعك يا حبيبتي فقالت مش شغلك يا منيوك وضحكنا وقالت أحلب زبك بكس من جوا أصلي أخذه حبوب منع حمل فقلت أنا لها وإتكلمي من زمان يا ماما فقالت حاولت أخبركم لكن مش كنت قادرة فقلت لها اليوم بدي أحبلك يا قحبة وأدخلت زبي في فمها إلى أن إنتها ياسر وبدأت أنا النيك بماما إلى أن قذفت حليب زبي في كسها الرائع وهي تصرخ وتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآآآم كسي مولع يا حبيبي آآآآآآآآآه ياماما نيكني نيك أمك الحبيبة آآآآآآآآآه ...وهي بدأت تقول لي بأنها تتمتع عندما ينيكها احد غيري أمامي فقلت لها أنا وياسر وهذا أيضا شعورنا فقلت أنا واليوم هجت جدا لما شفت وليد هايج عليكي ويحلب زبه وتمنيته لو ناكك يا ماما فقالت وانا كمان يا حبيبي فقلت لها في الكثير من الذين يعشقون نيكك لا تخافي ستتناكين ونحن نتمتع بمشاهدتك يا حبيبتي .... وبعد عدة أيام أتى وليد لزيارتنا وبعد ان جلسنا وتحدثنا قالت له ماما متى ستتابع تعليمي فقال وليد كما تحبين يا خالة فقالت ما رأيك اليوم نشتري ملابس سباحة كاملة أنت تعرف ما يناسبني فقالت لي مرأيك يا زيد فقلت لها أنا جاهز متى أحببتم فقال وليد نروح الأن وخرجنا وأخذنا وليد إلى مركز للملابس الرياضية ...وبدأت ماما تختار ملابس شراميط مش ملابس رياضيين كان كل ماتختاره يثير عليها ويجنن وعندما أرادت التجريب صعدت إلى الغرفة للتجريب ومعها عدة مايوهات وبعد قليل ندهت لوليد فصعد وجرى الحديث التالي بينهم كما قالت لي ماما ( تعال شوفه يا وليد مش مرتاحة فيه وكان المايوه ضيق وصغير وكسها باين منه القليل وطيزها كلها وبزازها نصفهم فقال وليد لازم واحد أكبر حجم فقال إذن أرتدي هذا فقال البسيه ونوى الخروج فقالت له ماما إبقى قليلا لارتديه لاتخجل أنت ذي إبني يا وليد وأنت مدربي لازم ماتخجل أدر وجههك فقط ولبسته ماما ولكن لم تقدر أن تغلقه من الأسفل من بين أرجلها فطلبت مساعدة وليد فقال حسننا ومسكه ويده بالقرب من كس ماما وهو يرتجف ففلت من يده لانه مطاط وظهر كس ماما واضح تماما فوضع يده عليه لكي لايراه وماما كانت هائجة من فعلته ولكن إدعت الخجل ولبسته بسرعة فقال لها عفوا يا خالة فقالت ماما مش مشكلة يا وليد وإرتدته ماما بسرعة وكان يغطي كسها لذلك لم يعجبها فقالت لها نبقى على ذلك أفضل فقال لها كما تحبين .. ونزلا واشترينا بعض الحوائج وزهبنا واتفقت ماما مع وليد بان يبدأو التدريب منذ يوم غد ولكن بمسبح منزلنا لانها أصلحته فوافق وليد وزهب في اليوم التالي إلى بيتنا وأنا كنت أشاهدهم من النافذة وهو يدرب ماما وهو لا يراني وأحياننا اذهب إليهم وطلبت من ماما أن ترحمه وتدعه ينيكها وكفايه تهيجه فقالت ماما لا كده اتمتع أنا فقلت لها كما تريدين فقالت اليوم حتشوفني أتناك فقلت له أتمنى وذهبت لتتابع تدريب وتشرمط ودلع كانت تتدلع وتتشرمط على وليد كثير فكانت عندما تدّعي الخوف وتعانق عنقه من الخوف وهو يجن من بزازها ومنظرها وكسها الكبير ويتمنى أن ينيكها ثم قالت له ماما أن المايو يوجعها وخرجت من الماء وأشارت له بالقرب من كسها وطلبت منه أن يراه فأقترب وليد ومد يده التي ستلام كسها من فوق المايو بالتأكيد وهو يرتجف وأبعدت ما االمايو قليلا ورأى الإحمرار مكان المايو وليد وقال لها يجب تغيير المايو وظل ينظر إلى كس ماما الكبير فقال لها عفوا يا خالة لكن أنت لابسه شي تحت المايو فقالت لا ليه يا وليد فقال وليد وهو خجل لان أنتفاخه هنا كبير فقالت ماما وهي تدعي الخجل حغير المايو لحظة وأحضرت مايو صغير لكي يشد على كسها وقالت لوليد لكن هذا مش ممكن أن أرتديه لوحدي فقال لها وليد بخجل أنا أساعدك فخلعت المايو أمامه وظلت عارية وقالت وهي تدعي الخجل أنت ذي زيد وياسر لاتخجل مني يا وليد فقال لا يا خالة وهو باين عليخ أنه إستوى من الشهوة وأنا كنت أشاهد وزبي على وشك القذف وعندما شاهد وليد كبر كس ماما تفاجئ فأعطته المايو لكي يلبسها إياه فوضعته من رقبتها وشده وليد للأسفل ليصله من تحت كسها ولكن لانه قصير كان لابد من من ملامسة كس ماما بدأ الشد به ولكن لا يصل وهو يحاول أن لا يلمس كس ماما فقالت له ماما إضغط هنا يا وليد ووضعت يدها على كسها وتابعت إذاي يوصل معك كده فوضع يده على كس ماما الكبير وضغطه للأمام لكي يشد الحزام للمايو ويصله من تحت كسها ولكنه لم يصل فرفعت ماما أرجلها للأعلى وفتحتهم وقالت له شد بقوة وأضغط هنا كي لا يعيقه وأشارت على كسها أنا هنا كان زبي قد قذف وبينما كانت فاتحة أرجلها في الهواء وكسها باين وأمام أعين وليد ا شفت غير وليد إنقض على ماما وبدأ المص والرضع بكسها وهي بدأت تتأوه فورا مثل الشراميط فقالت له أنت معقول غبي للدرجة دي ما تفهم فقال لها لا ولكن أريد أن أتمتع فقالت له أنت متناك فقال وأنت أكبر شرموطة فقالت له بسرعة نيكني متعني قبل ما يصل ياسر وزيد وبدأ ينيك ماما وهي تصرخ وتتأوه من المتعة والشهوة ثم ذهب وليد وهكذا صارت تتناك من وليد بالمسبح وأنا أراها كل نيكه ... وفي أحد المرات أتيت إلى البيت أنا وصديقي سامر وعندما دخلنا كانت غرفت ماما مفتوحة وياسر معها بالغرفة ونايمين عرات وكسها وبزازها واضحين فخجلت وسألني سامر من هذه فقلت له شرموطة تأتي لينيكها أخي فإقترب من الباب وأخذ يشاهدها وقال مش حرام تتناك دي أول مرة أشوف بجمالها ووضع يده على زبه وقال كسها جمالها مش طبيعي شوف يا زيد إذاي كبير ومتنفخ فقلت له حابب تنيكها فقال يا ريت فقلت له سيبنا نجلس أولا وبعدها نقول لها وفعلا بعد أن جلسنا في غرفتي ذهبت إلى ماما وياسر وأخبرتهم ووافقت ماما فقبلتها قليلا وذهبت وطلبت من سامر القدوم وأتى ودخل على ماماوأنا وياسر كنا نشاهدهم من الخارج كانت ماما متمتعة برض زب سامر وعندما أدخله بكسها شهقت وتآآآآآوهت وبدأت بالمحن وأنا وياسر كل واحد ماسك زب الأخر وقاعد لعب وجلخ فيه ثم بدأت أرضع له زبه على صوت ماما الممحونة التي تتناك امامنا من صديقي كان يوم جميل ... كانت ماما الشرموطة تحاول محن وجزب كل شخص يدخل إلى البيت وفي أحد المرات كنا قد اتصلنا بأحد عمال الصيانة لتصليح المكيف وأخبرنا بأنه سيأتي في الصباح وفي الصباح كنت أنا وماما لوحدنا بالبيت وياسر ذهب خارجا كنت نائما معها عرات ورأسي بين أرجلها وزبي بين بزازها حين رن جرص المنزل فصحونا أنا وماما بصعوبة وقالت لي أنت إبقى نائم يا حبيبي أنا راح أذهب أعتقد أنه عامل الصيانة وإرتدت الشرموطة ماما تيشيرتها القصير الضيق الشفاف وكنزة طويلة قيلا وشفافاة ورقيقة فظهرت كانها لاترتدي إلا الكنزة إلا عندما ترفع يدها فيظهر الشورت ويبين كسها المنتفخ المكتنز تحته فقلت لها من الصبح حابة تتناكه يا حبيبتي وضحكنا وذهبت وأنا تابعت غفوتي وهذا ماجرى بينها وبين العامل فتحت ماما الباب فقال العامل مرحبا يا مدام أنا أتيت كيس أصلح المكيف فقالت ماما تفضل وهو مزهول من لباسها وإعتقد أولا أنها لاترتدي إلا الكنزة فقط لكن عندما جلست وتحركت ظهر الشورت وكسها الرائع نهضت أنا وفتحت الباب قليلا لاتابع ماذا يحدث ولاحظت أن العامل كان على وشك الإنهيار من جمال الملكة التي أمامه أعتقد أنه كان أسعد يوم في حياته وذهبت ماما لإعداد فنجان قهوة له قبل أن يبدأ بالعمل وهو ينظر لها وهي تمشي أمامه وجلسو وشربو القهوة وبدأ بالعمل وإدعت ماما أن القهوة سكبت على كنزتها فذهبت وغيرتها في الغرفة وقلت لها يا ممحونة أنت رائعة وألبستها كنزة حتخلي العامل يغتصبها لو شافها فيها لانه سيعرف أنها ممحونة كانت كنزة قصيرة وعبارة عن خيوط موصولة ببعضها يعني ماتستر شيئ وكانت حلماتها وبزازها واضحين ووضعت القليل من الماء على كسها ليظهر بشكل جميل وخرجت وأنا أتابع مايحدث فانتصب زب العامل وتركه واضحا بكل وقاحة ثم قال طلب منها بعض الأدوات لانه نسيها فقالت لها ماما لدينا منها لكن على العلية ممكن تساعدني في الصعود إليها فقال لها كما تريدين يا مدام ولكن كيف فقالت له تعال وشاهد العلية وكان عليه أن يحضنها ويرفعها للأعلى لتحضر الأدوات وفعلا وضع يديه حول حوض ماما وأصبح وجهه أمام كسها ويديه على طيزها ورفعها وهنا ماما الممحونة بدأت تتدلع وتقول آآآه إحضني كويس راح أسقط فقال لها لا تخافي يا مدام وحضنها وأصبح كسها على فمه وبدأت ماما المتناكة تعض على شفتيها من الشهوة وإدعت الخوف مرة أخرى وصرخت فمسكت براسه وشدته إلى الأمام لتضغط بكسها الكبير البارز للأمام على فمه وقالت له إرفعني أكثر فرفعها ومسكها بين أرجلها وكانت يده على كسها مباشرتا وهو عرف أنها ممحونه وشرموطة فبدأ يداعبه وهورافعها حتى أحضرت الأدوات وأنزلها ..و ذهب يتابع عمله وهو ينظر إلى كس ماما ولا يطيق صبرا حتى إنتهى وكانت مرتبكا ولايعرف كيف يقول لها أنه يريد أن ينيكها فشكرته ماما وقالت له ممكن تساعدني ببعض الأشياء في المطبخ فقال لها أنا تحت أمرك يا مدام فقالت له فقط أريدك أن ترفعني في بعض الاماكن لأحضر بعض الأشاء لانه لايوجد لدي سلم فقال لها ماعندك أحد بالبيت فقالت ماما نعم أولادي لكن اليوم لايوجد أحد وذهبا إلى المطبخ وكانت تشير له ماما هنا وهنا وكان العامل عندما يرفعها يضع يده فورا على كسها المنتفخ ويد على طيزها ويرفعها وأحياننا يقبل كسها بهدوء وهي في الأعلى وكسها أمام وجهه أو على وجهه مباشرتا وأحياننا كانت ماما تكون واقفة أمامه وتحاول إحضار شيئ ما قريب فلا تصل فيقترب ويلتصف بها من الخلف ويحضره لها فيكون زبه لاصق طيزها بقيت ماما تمتعه ثم من غير أن ينتبه لها سكبت الزيت على جسمها وصرخت ورشقت الزيت عليه وقالت عفوا فقال لها لا بأس يا مدام ونظر بشهوة لجسمها الذي كان لايوصف الزيت يقطر من كسها وشورتها ملتصق بكسها بشكل لايوصف وباين منظره رائع وهو منتفخ وبارز للأمام فإعتزرت ماما منه وهو منزهل بمنظرها وعلى وشك الإنقضاض عليها فإعتزرت ماما منه وأحضرت منديل وبدأت تمسح الزيت عن ملابسه بالقرب من زبه وكان زبه منتصب بشكل كبير وماما تمسكه أحياننا بحجة أنها تنظف الزيت فقالت له مستحيل يجب أن تخلعه فقال لها لا داعي وهومش مصدق ما يحدث أمامه فقالت ماما لا ما يصير فقال لها بالش تتعبي نفسك يا مدام فقالت لا مش متعب وبدأيخلعه وهو خجل وبقي بالكلسون فقط فقالت ماما وأشارت إلى كلسونه وزبه منتصب بشكل كبير وهنا يوجد زيت ومسكت الكلسون وشدته فظهر القليل من زبه وبدأت تنظفه ثم مسكت زبه قليلا وتركته وهنا كنت أنا على وشك القذف أيضا وتراجعت قليلا خوفا من أن يراني لان ماما نظرت بي وكانها حزرتني .. ثم قال لها يا مدام شوفي ملابسك ومد يده إلى شورتها ومسك كسها ثم خجل وتركها فقالت له أبقيها أرجوك فأعادها وهو خجل ومسك كسها فقالت أعجبك فقال رائع يجنن ويد ماما تلاعب زبه أيضا لكن من تحت الكلسون ثم خلعت ملابسها وقالت له بسرعة ونحن واقفين فبدأ يدلك كسها بزبه وهو يشهق من الشهوة ثم أدخله بكس ماما وناكها ثم قذف على كسها من الخارج ولبس وذهب ثم استحمت ماما وخرجت فقلت لها أنت الأن ملكة الدعارة يا ماما فضحكت واتصلت أختي سهى وأختي نور وقالتا أنهن ستأتيان معا لقضاء أسبوع وفعلا أتت سهى ونور واتصل بابا وقال أنه سيأتي لعدة أيام أيضا بعد يومين رحبنا بسهى ونور أنا وياسر وماما عندما وصلو وذهبنا إلى البيت ولم تكن سهى ونور تعرفان أننا ننيك ماما أنا وياسر وعندما ذهبوا لتغيير الملابس أعطتهم ماما ملابس مغرية وجميلة واستغربتا لكن لبستاها وخرجوا وكانو ملكات جمال وخرجت ماما قليلا فقلت لسهى ونور من زمان ما مارسنا يا حياتي فقالت سهى يا حبيبي بعد زبك مافي زب وقبلتها مصه عنيفة وقبلت نور ومسكت كسها قليلا هي وسهى فقالت سهى أنت مستعجل جدا ماما إذيها ماحاولتو معها فقال ياسر لا لا وضحكنا وعندما أتت ماما كانت مرتدية ملابسها المغرية كما هي العادة فقلت لهن جميعا وانا أخلع ملابس مش طايق أنتظر ونور وسهى مستغربتان وخجلانتان من ماما فمسكت ماما من شعرها وسحبتها إلى زبي لترضعه وقلت لنور وسهى أخلعا بسرعة مشتاق لكما فخلعتا بسرعة وبدأت النيك بنور حبيبتي وكانت سهى تنظر إلى ماما وخجلانه منها فقالت لها ماما زيد حكالي يا ممحونة كل شي فحضنت سهى ماما وبدأ التقبيل والمص بها ثم مسكت كسها من فوق الملابس وقالت ماكنت أتوعه كبير كده ممكن أشوفه على الطبيعة فخلعت ماما وبدأتا المص واللحس وياسر ينيك سهى من كسها من الخلف وهكذا بدأنا النيك لساعات طويلة ثم بدأت نور وماما المساحقة وأحبت نور كس ماما الكبير وكانت تظل ماسكته بيدها التي لاتقدر على إحاطته كله فكانت تكتفي بوضع أصبع فيه ومسكه من ا لخارج والضغط عليه وتقبيله أحياننا ثم قالت سهى ماما كسك رائع مش طبيعي رغم أن كسي كبير لكن مش مثل كسك أنا وقت كنت حاول كبر أيضا وأنت لو كنت حاول راح يصير قد هيك ثلاث مرات فقالت ماما نعم يا حبيبتي وقت كنت أحبل كان يكبر بشل مش طبيعي حتى أنني لاأقدر أن أرتدي بنطال كان والدك ينام عليه ويبقى يلحس فيه ويقلي أنا محظوظ فيكي يا حبيبتي لان لديكي هذ الكس ...وفي اليوم التالي تابعنا متعة وتحدثنا كثير ونكنا بعض أكثر إلى المساء حين أتى بابا وتعانقنا وتحدثنا وتكلمنا كثير إلى المساء حيث ذهب بابا وماما إلى غرفتهم طبعا لانه ممحون على نيك ماما وأنا وياسر ونور وسهى خرجنا إلى حديقة المنزل ونور وياسر جلسا لوحدهما وأنا وسهى جلسنا لوحدنا نتحدث ونقبل بعض ويدي تلاعب كسها تحت الملابس ثم قلت لها تعالي نشوف بابا وماما من النافذة أكيد تكون مفتوحة وذهبنا وكانت مفتوحة كانت أصوات محن وشهوت ماما إلى الخارج مسموعة فنظرت من النافذة أنا وسهى كان بابا فوق ماما وقاعد نيك فيها مايرحماها وماما متمتعه جدا وبعد مده سافر بابا وبعده بإسبوع كانت سهى ونور تريدان السفر لذلك قررت ان أمتعهم بالنيك أنا وياسر فطلبت من ماما أن تكلم وليد وتطلب منه القدوم ليبقى يوما عندنا بالبيت فتقول له أن ياسر وزيد لديهم عمل وفعلا أتى وليد وأنا وياسر كنا خارج المنزل .وحدث التالي في البيت رحبت ماما بوليد وعرفته على ابنتيها الجميلتين وجلسو ثم قالت لوليد سهى ونور حابين يتعلمو السباحة وطلبت منهن أن يحضرن المايهوات التي أشترتها لهن واتفقت مع وليد على خطة لكي ينيك به ابنتيها مع ان سهى ونور تعرفان ولكنهن مع ماما يردن الإثارة والمتعة ..واتت سهى ونور بالمايهوات وفتحنهن وكانو شديدين الإثارة فقالت سهى ونور يا ماما لكن نخجل فقالت ماما لا ياحبيبتي وليد ذي أخوكم زيد وياسر عادي ولكن الأول لازم يدلك جسمكن بالزيت كي تقدرو على ارتداء المايوه وفعلا ذهبو وتعروا وماما كانت ترتدي مايو باين كسها وطيزها وبزازها منه لانه عبارة عن خيط رفيع جدا جدا فقط وكان وليد ينظر إلى أكساس أخواتي بشهوة ووضع الزيت وبدأ التدليك فورا بكس نور وطيزها إلى أن هاجت جدا ثم بكس سهى وهكذا ثم قالت ماما وهي تخلع المايوه بلاش مقدمات ابدأ النيك يا حبيبي وليد وبدأ وليد ينيك نور ثم سهى وهن لاتتكلمن ولا كلمة فقط تمتحن وتهجن .. وتابعنا بقيت الأسبوع نيك ومحن وشهوة مع أخواتي وماما إلى أن سافرتا وبعد مده طلب بابا ياسرليذهب إليه فحزن ياسر لانه لن ينيك ماما لمده طويلة وقبل السفر بيوم قررنا أن نمتعه فاستحمينا جميعا وأخذنا ياسر إلى الغرفة ووضعناه على السرير وبدأنا المص والرضع بزبه أنا وماما الممحونة ثم ناك ماما بكسها طويلا وناكني .....وهكذا وفي اليوم التالي سافر ياسر ....بقيت أنا وماما لوحدنا ..وكنت أنيكها كل يوم وبدأت أنا وماما نخطط للمتعة والمرح بالسكس وبدأت الأحداث الممتعة تحدث لوحدها أحياننا ومنها ... أن أتصل عمها بها وأخبرها بأنه حابب يقضي عده أيام معنا في المزرعة فرحبت به وقالت له نحن بأنتظارك ونظرت بي وقالت آآآآآآآآه يا ماما راح يكون أجمل أيام النيك فقلت لها لكن ده عمك فقالت ماما أنت لاتعرفه يا حلبيبي لانه دايما ممحون ويحب النيك فقلت له ماما ومنين تعرفين كل هذا فقالت ماما يا حبيبي هو طلق مرته القديمة لانها لم تستحمل زبه الكبير لانها غبية وتزوج فتاة عمرها 22 سنه منذ سته أشهر وأنا أعرفه منذ كنت صغيرة فقلت لها إذاي فقالت ماما كان يجعلني أمسك له زبه وأنا لا أفهم شيئ ويدلكه بطيزي وكسي ويجعلني أرضعه إلى أن شاهده بابا في أحد المرات فضربه وطرده وأدخله السجن ولم يعد أحد يذكر القصة سوى أنا وهو لان جميع من كان يعرفها الأن أموات فقلت لها وليه الأن يتكلم معاكي يا ماما فقالت كان يزورنا أنا وأبوك وحاول معي عدة مرات ولكن أن كنت أصده وأمنعه وأخاف من الفضيحة لذلك لم أكن أخبر والدك وكان يقول لي يا حبيبتي لو تدعيني ألعب بكسك الكبير ولو لمرة وأعطيكي حياتي فأصده أنا ... وأتى عم ماما في اليوم التالي ومعه زوجته التي سحرتني بجمالها وخجلها وتعرفنا على بعض اكثر وكان اسم زوجته لينا وكان عم ماما كثير المزاح والضحك تناولنا الطعام وقالت ماما لهم مش أريح لكم أن تغيرو ملابسكم فقال عمها أحسنتي يا نيرمين( يعني أمي ) ودخلو إلى غرفة كنا أنا وماما قد أعديناها لهم ثم خرجو وصدمت أنا وماما من ملابس زوجت عمها لينا كانت مرتدية بجامة ضيقة جدا جدا جداوكسها ظاهر منها بشكل كبير وكأنه كس ماما يال روعة وجمال جسمها ما هذا رائع جدا وهي كانت خجلانه لدرجة كبيرة جدا جدا جدا وكأنها مجبرة على إرتداء هذه الملابس فطلبت من ماما أن ترتدي ملابس مغرية أيضا وأشد عهرا لكي لاتخجل لينا منا وفعلا خرجت ماما مرتدية ثوب قصيرجدا وشفاف وكلسونها باين تحته نظرت إلى أعين عم أمي حين شاهد ماما فكان لايصدق ما يشاهد ومتمتع وبينما نحن جالسين ونتحدث طلب مني عم ماما أن أعرف زوجته على المزرعة وقمنا أنا ولينا نتمشى وبعد قليل شاهدت عمي يسحب ماما إلى داخل البيت فقلت للينا أنا ساعود لحظات فقالت على راحتك فقلت لها اجلسي هنا وأنا مش راح أطول وتبعت ماما وعمها إلى البيت أتجسس عليهم وكان يحضن ماما من الخلف ويلصق زبه على طيزها ويقلها ماراح تعطفي علي يا نيرمين فتقول له يا عمي أرجوك عيب عليك عمرك صار خمسين سنة فقال لها ولو صار مئة سنة راح أبقى ورائك وهو يمد يده إلى كسها ويمسكه وماما تتدلع وتقول له أرجوك يا عمي آآآآآآآو بلاش الحركات دي آآآآآآآآوف منك فقال لها وهو يمسك كسها أرحميني يا نيرمين أرحمي عمك وسيبيني أتمتع بيكي ولو مرة وقال تعرفين أن كس لينا بحجم كسك يا حبيبتي ثم قال الديوث جوزك من كام ماناكك يا ممحونة مش مشتهية النيك .وبدأ الضغط على كسها وطيزها والتحرك بسرعة من ورائها فتخلصت ماما منه وابتعدت وقالت عيب عليك يكفي فقال لها بدي أنيكك مافي مفر مني ثم قالت ماما وليه سايب زوجتك ترتدي الملابس تلك مش شايفها خجلانة فقال وأنت يا ممحونة ليه لابسه كده فقالت ماما كي لاتبقى زوجتك خجلانه ..وذهبت أنا وفي اليوم التالي كنا نجلس تحت إحدى الأشجار أنا وعم ماما وكانت الحرارة مرتفعة فقلت له تحب السباحة يا عم فقال طبعا فقلت له مارأيك بأن نسبح فقال فكرة رائعة لكن تعال ننده لمامتك و للينا ليسبحو أيضا فذهبنا وأخبرناهم فوافقوا فقالت ماما للينا فورا هل لديك مايوه فقال عنها زوجها فورا نعم لكن تعالي وريني المايوهات التي عندك وانت يا لينا أحضري المايو بتاعك وأدخلي فقلت لهم أنا أنا أنتظركم بالمسبح فقال عم ماما إذهب يا زيد أوكي نحن قادمون وإختبأت أشاهد ماسيحصل وعندما أخرجت ماما المايوهات التي عندها قال لها إختار المايوه الخيط الذي لا يستر أي شيئ وقال زوجتي لديها مثل هذا ولكن أرفع فقالت ماما وتدعها ترتديه فقال لها طبعا فقالت ماما أنت حاصلك إيه يا عمي فقال أنا اتمتع بمن يشاهدها به وأنت البسي ذيه أوكي فقالت وهي تضحك كما تريد فضحك ومسك لها كسها فضربته على يده وهي تضحك وقالت ابتعد يا ممحون فقال لها وهو يضحك راح أنيكك لو بقي بعمري يوم وضحكوثم قال أرتدي المايوه طيب فقالت له أمامك فقال لها نعم فقالت بأحلامك أخرج أولا فضحك وقال لها مش على كيفك يا نيرمين فقالت له آآآآآآآوف كفايه يا عمي أرجوك فقال لها أتت لينا أسكتي ودخلت لينا كانت لينا مرتدية المايوه وكان أجمل من مايوه ماما يا الهول مش مغطي غير خط صغير من كسها ومارر بين أشفار كسها يعني وكانها لاترتدي شيئ لان كسها كبير آآآآآآآآآه ما أجملها وذهلت ماما بكس لينا الذي يشبه كسها ثم قالت لينا أنا راح أجيب المنشفة من غرفتي وذهبت فقال عم ماما ما رأيك بكس لينا ي حبيبتي فقالت آآه يا عمي عيب عليك تخليها بهذا المايوه لاتنسى زيد معنا فقال وليكن أنا أريده أن يتمتع بكسها ثم قال والمايو بتاعك يعني راح يكون أستر من مايو زوجتي فقالت ماما لا لكن فقال إذا البسيه وبلاش كلام فقالت أرجوك يا عمي لاتحرجني أخرج فقال لا مش راح أخرج وضحك ليه هو أنا غريب فضحكت ماما وقال يا عمي لاتتعبني فقال كنت أدع لينا تغير المايوه ده على شاطئ البحر فقالت ماما وهي كانت تلبسه على البحر فقال نعم فقال له أنتجنيت يا عمي معقول ده للتعريص والشرمطة فقال لها يعني أنت تحبين الشرمطة يا حبيبتي وحضنها ومسك كسها وأخذ يقبلها وهي تقول بصعوبة آآآآآآآآآآم إبتعد راح تدخل زوجتك كفاية ووضع يده على كس ماما من تحت الملابس وقال لها أنت وحده ممحونة وشرموطة وحابة تعزبيني فقط وخلع لها ملابسها فظهرت عارية ماما وأعطاها المايوة لترتديه ولبسته بسرعة وهي توبخ عمها وتقول له مجنون وبدا يتمحن على منظره عليها وكسها الظاهر منه وذهبت أنا إلى المسبح وبعد قليل أتو جميعا .و عندما إقتربت مني لينا وشاهتها بهذا الشكل وكسها واضح هجت جدا جدا فقال عم ماما زيد علم لينا السباحة فقلت له كماتريد يا عم فقال وأنا أعلم أمك وفورا أنا مسكت لينا وضعتها بين يدي وكسها على يدي وبزازها على يدي وبدأت المحن والمتعة واحسست أنها ممحونة وبدأت اللعب بكسها ثم قلت لها تعالي نروح للمسبح الأخر فقالت حسننا وخرجنا فقلت لماما نحن في المسبح الأخر لان الماء هنا غميقة وكانت ماما وعمها يضحكان ولا أعرف أن كان ينيكها بالماء أم لا وذهبت أنا ولينا إلى المسبح الأخر وبدأت اللعب بكسها بالماء وهي خجلانه ثم أدخلتها إلى البيت وجلسنا نشاهد ماما وعمها من النافذة وأنا أداعب لها كسها ثم خلعت لها المايو وبان حجم كسها الطبيعي لم أكن أتخيل أنها من الممكن أن تسمح لي بهذا فقلت لها أنت ليه موافقه على كده فقال لان زوجي يحب ذلك وأنت تحب ذلك لامك فقلت لها ومن قال لك فقالت مش ملاحظ عمها باين يعني هو هايج عليها وحابب ينيكها ذي ما يحب أن يرى أحد ينيكني وأنت كذلك لانك متمتع فقلت لها فعلا وبدأت المص والرضع بكسها ثم نكتها كانت ممحونة جدا جدا وتحب العهروالشرمطة نظرنا إلى ماما وعمها فكان ينيكها وهي تصرخ من المحن والشهوة وهو يقول واخيرا يا نيرمين وهي تقول آآآه على مهلك شوي شوي أأأأأأم آآآآآآآآآآآآه كسي فخرجت أنا ولينا وأنا أحملها وزبي في كسها وعندما شاهدنا عم ماما طار عقله من الفرح وناك ماما بقوة وقال أنا متأكد أنك تنيك أمك يا زيد فقلت له طبعا يا عما فقال تعال ونيكها قدامي ونكتها أمامه وهو يرضع بزازها وفمها وينيك زوجته . قضينا عده أيام ممتعة مع بعض كنت أنام مع زوجة عم ماما وعم ماما مع أبنت أخيه أمي حتى ذهبوا ..... وفي احد المرات أتى خالي سعد وخالي سعيد وهما توأم من أوربا وعندما وجدونا أنا وماما لوحدنا أصروا على أن نسافر معهم لقضاء عدة أيام في أوربا وقال خالي سعد لماما بانه تزوج هو وسعيد ويجب أن ترى زوجتيهما وفعلا سافرنا معهم وتعرفنا على زوجتيهما وكانتا في غاية الجمال ولكن مش اجمل من ماما بصراحة حتى أن ماما تظهر أصغر منهم بالعمر وكان حظي جميلا لانهما تتكلمان الإنكليزية أيضا وعرفت ذلك منهما حين سألتهم إن كانتا تتكلمان غير الفرنسية فقالتا والإنكليزية فسررت كانا يسكنان معا في بيت واحد وبعد وصولنا بيوم اضطر خالي سعيد وسعد للسفر لدولة أخرى ولكن ليومين لقضاء عمل ثم يعودان لقضاء العطلة معنا وفعلا ذهبا متطمنين لانني أتكلم مع زوجاتهم كانت ماما خجلانة قليلا ولكن أنا تعرفة عليهما جيدا وأصبحتا صديقتين لي وتناولنا الطعام معا ثم دخلتا لتغيران ملابسهن وخرجتا شبه عاريتين تقريبا طبعا هذه الأمور عادية جدا لديهم لذلك لم أفكر رغم أن أجسادهن تغري بشكل لايوصف كانتا ترتديان تيشيرت قصير جدا وضيق وستيانة فقط حتى ان أكثر من نصف بزازهن ظاهرين ثم قالتا لي قل لأمك أن تغير ملابسها فقلت لماما ماما يطلبون منك أن ترتاحي وتغيري ملابسك روحي وأرتدي شورتك الرقيق من غير كلسون وستيانة فقط بدي تظهري شرموطة وممحونة أكثر منهم فقالت ماما مايفهمو عليك فضحكت وقلت لها لا تخافي يا حبيبتي مايفهمو ولبست ماما ماطلبت وخرجت وكان كسها الكبير محط نظر زوجات خالي وبإعجاب ولكن كانتاخجيلتين قليلا لانهن لاتعرفن عاداتنا وفعلا كانتا مستغربتين .. وبعد أن جلسنا نتحدث أحضرت زوجت خالي سعيد البوم الصور وبدأت ترينا صورهم وبينما هي تقلب بالصور شاهدت صور على البحر لاشخاص عاريين وكانت زوجت خالي وخالي بينهم فسألتها هل يوجد شاطئ للعرات هنا فقالت نعم وبدأت ترينا الصور وكانت رائعة وكس زوجت خالي وخالي رائعين وبزازهم رائعين وشاهدنا صور خالي وخالي عاريين . ثم قالت لنا إذا أحببتم نذهب وقت ماتريدون فقلت لها طبعا فقالت وأمك تحب أن تذهب فقلت لها طبعا وأخبرت ماما بأننا ننوي الذهاب إلى الشاطئ وقلت لها أن تأشر بالموافقة وتضحك كي تظن هاتين المتناكتين أنها متشوقة وفعلا فعلت ففرحتا وهنا تأكدتا أننا متحررين جدا وقالتا لي أنهن كانتا تظننا أننا غير متحررين فقلت لها لا على العكس . فقالت لي اسأل مامتك هل عاملة عملية نفخ لبزازها فقلت لها لا فقالت اسألها أنت قد لاتعرف فقلت لماما القحبة تسألك إن كنتي عاملة عملية نفخ لبزازك فقلت قولي لها لا فقالت ماما لا ثم سألتني وهل عاملة لأي منطقة أخرى طبعا وتقصد على كسها لكن كانت تخجل من أن تسأل فقلت لها لحظة أسألها وقلت لماما قولي نعم فقالت ماما نعم فقالت زوجة خالي وأين فقلت لها تقول لك في كسها فقالت وووااااااااااااو جميل جدا ويبدو جميل أنا اتمنى أن يكون لدي مثله فقلت لها لكن تملكين واحدا جميلا فخجلت وقالت شكرا فقالت زوجة خالي سعد ممكن أن أشوف كس أمك يا زيد فقلت لها طبعا فقلت لماما فخلعت ماما شورتها وظهر كسها وبدأتا التمعن بكس ماما ولمسه وأنتفخ أكثر كس ماما وظهرت ماء شهوتها فعرفتا أنها ممحونة وهما أتمحنتا وخلعتا ملابسهن بحجة مقارنت كسيهما بكس ماما وبدأتا مسك كسيهما وكس ماما ومقارنت الحجم والتمتع بالشهوة بحجة ذلك فقلت لهما أنا أقارن لكما فوافقتا وبدأت أمسك كسيهما ثم مسكت كس ماما فتفاجئتا فقلت بصيغة الضحك كس ماما أجمل وأمتع فقالت زوجة خالي سعد وما قصدك بأمتع فقلت لها الزب يغوص بين الأشفار ويمتعها ويتمتع وأنا يدي لازالت على كس ماما وقلت لهما أنظرا إلى يدي ..فمسكت زوجة خالي سعيد كسها وفتحته وقالت وكسي لابأس به يا زيد وضحكنا وقالت من سينيكني سيتمتع كثيرا فقلت لها ومن سينيكك غير خالي وضحكت فقالت وهي خجلة لاتعرف من قبل زواجي مارست الجنس كثيرا فقلت لها ومن فض بكارتك فقالت لي أخي فطار عقلي من الشهوة وانتصب زبي بشكل جنوني وظهر أنه منتصب فقلت لها وهل كنت مستمتعة فقالت طبعا فقلت لها وهل تتمنين أن ينيكك إلى الآن فقالت نعم فقلت لها وهل يوافق زوجك فقالت طبعا وسألت زوجة خالي سعد عن تجاربها فقالت أن من فتحها كان صديقا وكانت تمارس معه كثيرا وحملت منه لكنها أسقطته وبعد زواجها من خالي مارست 9 مرات فقط فسألتها مع من فقالت مع أصحابي وأصحاب زوجي فقلت لها وكان يوافق زوجك فقالت طبعا فقلت لها وهو يشوفك فقالت نعم ويكون ينيك زوجة صاحبه الذي ينيكني .... حفلات النيك تكون ممتعة وتنويع النيك أمتع .وخصوصا مع النساء فقلت لها وأنت سحاقيه أيضا فقالت طبعا وبصراحة أتمنى لو توافق أمك على أن تمارس معي السحاق فقلت لها وطبعا توافق فقالت وليه أنت متأكد فقلت لها لانها سحاقية فقالت وكيف عرفت فقلت لها كانت تمارس السحاق مع أختي الكبيرة والصغيرة فقالت وأنت كنت تراهم فقلت لها وأنا هائج نعم فقالت وماذا تفعل لم تكن تهيج وابتسمت فقلت لها بوقاحة نعم وبعدها أنيكهم فقالت أخواتك فقلت لها وماما فطار عقلها من الشهوة وبدأت تدعك كس وأنا هجت اكثر فقالت لي زيد قل لامك أننا نريد أن نساحقها فقلت لماما وأخبرتها أن تشير برأسها نهم وابتسمت وقالت نعم فهجمت زوجتا عمي على كسها وبدأتا المص والرضع وأنا بدأت أنيكهما من الخلف وهن تتآوهان وتقولان لي وزبك رائع يا زيد ثم طلبتا أن أنيك ماما أمامهما فبدأت تفرش زبي بين أشفار كس ماما وهن تتمحنان وتدلكان كسيهما وتمصان بزاز ماما وفمها وغرست زبي في كس ماما وبدأت أنيكها وهي تتآوه وتتمحن على زبي وتقول لي نيكني يا حبيبي آآآآه نيك ماما وأترجم لزوجتا خالي وهن تهيجان أكثر وعندما بدأت أقذف قذفت في فمهما ورضعن زبي بشكل جنوني ثم استحمينا وجلسنا نتحدث وقالت لي زوجة خالي سعيد اليوم مامتك حتنام معنا في الغرفة كي نتمتع بكسها وتمتعنا هي فقلت لهن كما تريدان ماما وكسها لكما وكانت ماما بينهما وهن يداعبن كسها بهدوء وماما تقول لي تعرف يا حبيبي كسي irq-sexirq-sexirq-sex وفرحانة جدا وشهوتي مش طبيعية فقلت لها يا ممحونة تحبيهن أكثر مني فقالت لا ياحبيبي وضحكنا .وفي المساء ذهبن إلى الغرفة ليمارسو السحاق وأنا كنت أتمتع باصواتهن فدخلت عليهن وكانو ينيكون ماما بزب صناعي وماما ممحونة وتهيج بشكل جنوني وخصوصا عندما يرضعون كسها الكبير فقالو لي هل تحب أن تتناك يا زيد وضحكو فقلت لهن أنا كنت أمارس من قبل فقالت زوجة خالي ومع من فقلت لها أخي ففرحت وقالت إذن تعال كي ننيكك نحن اليوم وفعلا دخلت وبدأو ينيكوني ثم البسو ماما الزب وبدأت تنيكني ومارسنا كل أنواع النياكة في تلك الليلة ونكت ماما من طيزها وناكةني كلهم أيضا ورضعوا زبي وكس ماما وأكساس بعض . ثم نمنا عرات وفي الصباح استحمينا وذهبنا إلى شاطئ العرات . وخلعنا ملابسنا وتسبحنا وتمتعنا وكنت شديد الهيجان من الأشخاص الذين يتابعون ماما ويالحقونها بسبب كبر كسها وجمالها ولكي نتجنب المشاكل ارتدت ماما نيشيرتها ولكن كان المنظر أفظع وأجمل كسها كان يغري بشكل كبير جدا فخلعت الشورت وتابعنا المتعة وبينما كنت أدلكهن بواقي الشمس شاهدت رجلا كانت يلاحقنا منذ وصولنا كان ممحون جدا جدا فطلبت منه أن يدلك ماما فطار عقله من الفرح وبدا بماما وهو ينظر لي وأنا أبتسم له لكي تفعل مايريد وبدا اللعب بكسها والمحن والشهوة وبزازها فقال لي ممكن أن أنيكها فقلت له أن وافق لكن أخاف أن يراك أحد أنظر إلى الناس هنا فقال لي لاتخاف أنيكها بالماء وأخذ ماما ونحن نشاهده وهو ينيكها بالماء ثم أعادها لي وكان كسها أحمرا من شدة النيك تمتعنا كثيرا على الشاطئ ثم عدنا إلى البيت وفي المساء أتى خالي سعد وسعيد وكنا قررنا جميعا أن نجعلهم يهيجان على أختهم يعني ماما .. وأخبرنا أن صديقين لهما وزوجاتهم قادمون غدا لقضاء يوم عندهم وفي الصباح أتو الضيوف وتعرفنا عليهم وجلسنا نتحدث ونضحك ثم طلب منهم خالي سعد أن يدخلو ويغيرو ملابسهم كي لايبقو بالملابس الرسمية فقال له صديقة جورج حسننا يا سعد وقال جوي صديقه الأخر تعالي يا زوجتي نغير ملابسنا ثم تكلمو بلألمانية وأنا لا أعرفها لايعرفها بيننا إلا خالي سعد وسعيد ودخلو ثم خرجوا وكانت قمة الشهوة عندما خرجت زوجتيهما بشورتات قصيرة وشفافة ولايرتدون تحتها أي شيء وستيانات لاتغطي سوى قسم صغير من البز فقال خالي سعد لماما بلغتنا لاتخجلي يا حبيبتي العادات هنا تختلف جدا عن عاداتنا لديكم فقالت ماما لا يا حبيبي أنا لا أخجل ودع زوجات يرتدون أيضا وأنا أرتدي لو عاوز ماعندي مشكلة المهم ماتتحرج قدام صحابك ويقولو عنك متشدد فقال خالي سعيد أحسنتي يا أختي إذهبي والبسي وذهبت ماما وزوجتا خالي وخالي ولبسو وخرجو زوجتا خال لبستا ملابس شفافة أيضا وقصيرة وممحونة زي الضيوف وماما شورت قصير وشفاف لكن ضيق وكان نصف الشورت يمر من منتصف كس ماما وأشفار كسها منتفخة للخارج فظرهت كأنها مش لابسة شي وكسها مغري لدرجة أنني كنت على وشك أن أنيكها أمام الجميع من شدة جمال كسها وبزازها واضحة جدا فظهرت متعراية أكثر من الجميع وكان الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلى جمال ماما وجسدها وخصوصا كسها الكبير . وجلسو وتكلم جورج وجو الضيوف مع خالي سعيد قليلا بالألمانية ثم ضحكو .وكان خالي سعد وسعيد كل قليل ينظران لماما بشهوة غريبة إلى كسها الكبير والضيوف أيضا . ثم قررو أن ينزلو إلى المسبح في الحديقة وقبل السباحة خلعو ملابسهم وأنا وماما كنا على الطاولة نجلس وخال سعد وسعيد يحضران الطعام وزوجتيهما مع الضيوف في المسبح فاقترب خال منا أنا وماما وقال لاتخجلا هذه هي العادات هنا يا أختي فقالت له أعرف أمر طبيعي وحابة أشاركهم فقال لها إذا كنت تحبين إذهبي ولكن لاتخجلين من السباحة عارية فقالت له لا يا حبيبي فقال مستغربا إذا إذهبي وذهبت أنا وماما وتعرينا وكان كل من في المسبح ينظر إلى كس ماما ولايتسبحون وقبل أن ننزل إلى المسبح بدأت أدلك جسمم ماما بواقي الشمس وأهيج الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلينا وخصوصا عندما وصلت إلى كس ماما الكبير المنتفخ الهائج وبدأ التدليك به . ثم نزلنا إلى المسبح وتسبحنا ثم خرج الجميع وجلسنا على الطاولة نتحدث ولاحظت انتصاب أزباب الجميع وخصوصا عندما تتحرك ماما وهي شرموطة وممحونة تعرف كيف تهيجهم وبعد تناول الطعام .أتت زوجات جورج وجو وجلستا مع ماما وزوجات خالي سعد وسعيد وكان الجميع عرات وصرخت لي زوجت خالي سعيد كي أترجم كلام ماما لانهم يريدون التكلم معها وبدأن الحديث وكان خاليا وضيفهما يتمشون وأنا والنساء نتكلم فسألوها فورا عن سبب ضخامة كسها فقلت لهم إنها عملت عملية نفخ لكسها ففرحتا ثم قالت إحداهما وهل يعيقها بالممارسة فقالت ماما لا فقالت وهل تتمتع أثناء الحنس فقالت ماما طبعا وتكون الشهوة أكبر فقال لي ممكن أن المسه فقالت ماما طبعا بعد أن أخبرتها بلغتنا طلبها فقالت نعم وبدأتا تمسكان كس ماما وهاجتا بشكل جنوني ومصتاه ثم صرختا لزوجهما واتو ومعهم خالي سعد وسعيد فقالت إحداهما لزوجها أنظر إلى كس أخت سعد أريد أن أعمل كسي مثلها لانها نافخته والعملية سهلة جدا وغير ثمينة على الإطلاق فقال زوجها لكن أن سعيد بكسك يا حبيبتي فقالت لا أريد وكذلك طلبت الأخرى وزوجات خالي وخالي ووافقو ثم قالت إحداهما تعاولو والمسوه وتمعنو به وكان الجميع خجل لان أزبابهم منتصبة حتى خالي وخالي وأنا واقتربو من ماما التي أححمر وجهها ففتحت زوجت خالي أرجلها وبدأو يلمسون كسها ويتمعنون به ويضغطون عليه حتى أحس الجميع بماء كسها وعرفو أنها هاجت حتى خالي سعد عندما مسك كس أخته نيرمين يعني ماما قال لها يا حبيبتي ويفيد بإيه فلم تتكلم من خجلها فاشرت لزوجة خالي سعد أن تطلب منهم أن يجربوه قليلا فقالت زوجة خالي جربوه وتعرفون فقال جورج لكن قد لاترغب فقالت لي زوجة خالي أن أسأل ماما فسألتها فإدعت ماما الخجل فتدخل خالي وقال لها يا أختي أمر عادي هنا لابأس فقالت كما يريدون فقلت لهم ماما موافقه وخالي سعد وسعيد مستغربان ذلك لكن هائجين فاقترب جورج بزبه المنتصب الكبير وبدأ يدعك كس ماما من الأسفل للأعلى وماما تنتفض من الشهوة والخجل لانهم عرفوا أنها منثارة ولكن هي تعرف أن الجميع حتى أخويها هائجين على كسها ثم غرس زبه بكس ماما وناكها قليلا ثم عاد يدلكه بين أشفار كسها وزبه غائص بين الأشفار وفجأة قذف حليبه على كس ماما وإعتزر وقال بأنه لم يقصد لانه لم يتحمل جماله ومتعته فقال خالي سعيد لهذه الدرجة ثم تقدم جو وبدأ التفريش بكس ماما ونظرت لخالي سعد فكان وراء زوجته وزبه بين فلقتي طيزها ويده تلاعب كس زوجة جورج وهو يعتقد أنني أنا لاأراه لكن ماما لا تراه وبينما كان جو يدلك زبه بأشفار كس ماما ماهي إلا ثوانني قليلة حتى قذف حليبه على كس ماما وبطنها وخجل جدا من فعلته وإعتزر من ي وقال لي أن أترجم لماما إعتزاره وقال أنه لم يقدر أن يستحمل ذلك لشدة المتعة وهذا الكلام ما أزاد من هيجان ومحن خالي سعد وسعيد . ثم قال جو أنا لن أنتظر ساجري العملية لزوجتي غدا وقال جورج وأنا أيضا فقال خالي سعد لهذه الدرجة تكبير الكس ممتع فقال جورج نعم فقال زوجة خالي سعيد وأنا أريد أن أكبر كسي يا حبيبي فقال لها لكن أن لا أعرف إن كان يمتعني أم لا فقالت جربه هو أمامك فقال لها مايصير هي أختي فقال له زوجة سعد وفيها إيه وإذا كانت إختك فيها إيه هو لقصد أخر مش لقصد الجنس فقال لكن أخجل من أختي فقلت لها يا خالي أنا أخبرها فقلت لماما ذلك فاحمرت جدا جدا وقالت لو عايز يجرب وبدأ الجميع يشجعه وإقترب من أخته ماما وبدأ يدلك زبه بكسها وبين أشفاره ويغرسه في أحشائه ويخرجه وماما ظهر عليها أنها تنتفض وعلى وشك القذف وخالي سعيد ينيكها بسرعة بحجة أنه يجرب كسها وهما يخجلان النظر لبعض وفجآه تقذف ماما شهوتها ويتبعها خالي الذي لم يتمالك نفسك وقذف على بطنها وكسها وماما وخالي خجلا خجلا لايمكن تصوره من إحمرار وجهيهما ولم يبقى سوى خالي سعد الذي قال إنه سيجري العملية فقالو له جرب كس أختك أول فخجل ولم يرضى بذلك وهم مصرين فوعدهم أنه سيجربه في الليل فقال له جو هل تريد أن تتمتع بنيك أختك يا سعد وضحك الجميع بشكل كبير وخالي سعد خجل خجلا كبيرا ..ثم قال جو أسف لكن ممكن أن أجرب أن أرضعه فقال له خالي سعيد طبعا لكن أولا سنتركها تستحم وأخبرت ماما بذلك وطلب خالي سعيد من سعد أن يأخذ ماما إلى الحمام ويجرب هو أيضا وضحكنا وفعلا أخذها وانا تبعتهما إلى الحمام عندما دخلا ومن غير أن يتكلما مسك خالي سعد ماما ووضعها على الأرض وبدا يرضع كسها الممتلئ بالحليب ثم بدا يدلك زبه فيه ويغرسه وهو خجل جدا جدا من ماما وهي أيضا لانهما لم يتكلما وخالي كان ينيك ماما وكأنها زوجه واو شرموطة ثم قال لها يا ممحونة أنا عارف أنك مشتهية النيك ومتناكة وقحبة وشرموطة فهجت أنا جدا وتابع قائلا وأنا أعرف أنك مش عامل ولاعملية لكسك وماما وجهها أحمر جدا جدا وخجلانة ولاتتكلم فقال لها تكلمي وبلاش شرمطة حتى أنه أكيد زيد ينيكك لانه مستحيل تقبل أم أن تتناك أمام إبنها إذا لم يكن يعرف وينيكها وزاد خجل ماما فقال لها لكن أنا سعيد بذلك يا حبيبتي ومتمتع بكسك وأنا أعرف أنهكبير من قبل زواجك فقالت له ماما كيف فقال لها من الأول تكلمي يا عمري فقالت كيف فقال وأنت نائمة كنت أروح والمسه وأشوفه والعب به وأذهب ومرة صحيتي علي وكنت على وشك معرفتي .. وضحك ثم ابتسمت ماما فقال لها يا حياتي أنتي فرحة فقالت جدا وأخرج زبه من كسها ووضعه بين بزازها وبدا يدعكه ثم دخلت أنا فقال خالي ماذا تريد فقلت له أن أشاركك فضحك هو وماما وقال أن اأعرف انك تنيكها ومتأكد فقلت له وأنا أتناك إذا أحببت وضحكنا ونكنا ماما معا ونزلنا وإتفقنا أن نهيج خالي سعيد كثير ونمحنه .. واقترب جورج لكي يرضع ويلحس كس ماما وبدا به ومص قليلا ثم قال يحنن وكذلك جو ثم قال جورج وأنت يا سعيد فخجل وقال في الليل أجربه لابأس وخجل وذهب الضيوف وصعدنا إلى البيت .وفي المساء أخبرت زوجتا خالي وخالي بما حدث وطلبت منهما أن تطلبان من خالي سعيد أن يجرب كس ماما أكثر ويمصه .فطلبت زوجته فخجل جدا جدا ثم قال لماما أنا خجلان منك يا أختي لكن بصراحة حابب أجربه أخر مرة فقالت هو لك يا حبيبي فهاج أكثر ووضع وجهه بين أفخاذ ماما وبدأالمص بكسها وهندما هاجت ماما مسكت رأس أخيها وضغطت به على كسها وهو لم يصدق ما يحدث ونظرنا لزبه كان منتصب بشكل كبير وتابعنا الخطة وقبل أن يرفع رأسه كنت أنا أنيك زوجته وخالي سعد ينيكني وزوجته تدلك كسها لوحدها وتلحس لنا .. وعندما رفع خالي سعيد رأسه من بين أفخاذ ماما وكسها وشاهدنا عرف أننا كنا نعمل فيه هذه الفكاهة ففرح وحضن ماماوبدأ ينيكها بشده ثم ناكها معه خالي سعد وظلو ينكون ماما أختهم وأنا زوجاتهو وهو يمحنوننا ويمحنون ماما لساعات وماما تتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآأخواتي آآآآآآآآآه يا أبني آآآآآآآآآآآآآآآنيكوني آآآم كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآو آآآآآآآآآآآو آآي آآآآآآم ما أمتع النيك يا حبيبي .وخالي وخالي مش مصدقين متعة النيك مع ماما وهم ينيكونها يقولون يا حبيبتي ما أجمل كسك مش طبيعي رائع ...ونكت ماما أمامهم وهم هايجين وقضينا اجمل الليالي بالنيك .. واتصلت أختي سهى وأختي نور وقالتا أنهن ستأتيان معا لقضاء أسبوع وفعلا أتت سهى ونور واتصل بابا وقال أنه سيأتي لعدة أيام أيضا بعد يومين رحبنا بسهى ونور أنا وياسر وماما عندما وصلو وذهبنا إلى البيت ولم تكن سهى ونور تعرفان أننا ننيك ماما أنا وياسر وعندما ذهبوا لتغيير الملابس أعطتهم ماما ملابس مغرية وجميلة واستغربتا لكن لبستاها وخرجوا وكانو ملكات جمال وخرجت ماما قليلا فقلت لسهى ونور من زمان ما مارسنا يا حياتي فقالت سهى يا حبيبي بعد زبك مافي زب وقبلتها مصه عنيفة وقبلت نور ومسكت كسها قليلا هي وسهى فقالت سهى أنت مستعجل جدا ماما إذيها ماحاولتو معها فقال ياسر لا لا وضحكنا وعندما أتت ماما كانت مرتدية ملابسها المغرية كما هي العادة فقلت لهن جميعا وانا أخلع ملابس مش طايق أنتظر ونور وسهى مستغربتان وخجلانتان من ماما فمسكت ماما من شعرها وسحبتها إلى زبي لترضعه وقلت لنور وسهى أخلعا بسرعة مشتاق لكما فخلعتا بسرعة وبدأت النيك بنور حبيبتي وكانت سهى تنظر إلى ماما وخجلانه منها فقالت لها ماما زيد حكالي يا ممحونة كل شي فحضنت سهى ماما وبدأ التقبيل والمص بها ثم مسكت كسها من فوق الملابس وقالت ماكنت أتوعه كبير كده ممكن أشوفه على الطبيعة فخلعت ماما وبدأتا المص واللحس وياسر ينيك سهى من كسها من الخلف وهكذا بدأنا النيك لساعات طويلة ثم بدأت نور وماما المساحقة وأحبت نور كس ماما الكبير وكانت تظل ماسكته بيدها التي لاتقدر على إحاطته كله فكانت تكتفي بوضع أصبع فيه ومسكه من ا لخارج والضغط عليه وتقبيله أحياننا ثم قالت سهى ماما كسك رائع مش طبيعي رغم أن كسي كبير لكن مش مثل كسك أنا وقت كنت حاول كبر أيضا وأنت لو كنت حاول راح يصير قد هيك ثلاث مرات فقالت ماما نعم يا حبيبتي وقت كنت أحبل كان يكبر بشل مش طبيعي حتى أنني لاأقدر أن أرتدي بنطال كان والدك ينام عليه ويبقى يلحس فيه ويقلي أنا محظوظ فيكي يا حبيبتي لان لديكي هذ الكس ...وفي اليوم التالي تابعنا متعة وتحدثنا كثير ونكنا بعض أكثر إلى المساء حين أتى بابا وتعانقنا وتحدثنا وتكلمنا كثير إلى المساء حيث ذهب بابا وماما إلى غرفتهم طبعا لانه ممحون على نيك ماما وأنا وياسر ونور وسهى خرجنا إلى حديقة المنزل ونور وياسر جلسا لوحدهما وأنا وسهى جلسنا لوحدنا نتحدث ونقبل بعض ويدي تلاعب كسها تحت الملابس ثم قلت لها تعالي نشوف بابا وماما من النافذة أكيد تكون مفتوحة وذهبنا وكانت مفتوحة كانت أصوات محن وشهوت ماما إلى الخارج مسموعة فنظرت من النافذة أنا وسهى كان بابا فوق ماما وقاعد نيك فيها مايرحماها وماما متمتعه جدا وبعد مده سافر بابا وبعده بإسبوع كانت سهى ونور تريدان السفر لذلك قررت ان أمتعهم بالنيك أنا وياسر فطلبت من ماما أن تكلم وليد وتطلب منه القدوم ليبقى يوما عندنا بالبيت فتقول له أن ياسر وزيد لديهم عمل وفعلا أتى وليد وأنا وياسر كنا خارج المنزل .وحدث التالي في البيت رحبت ماما بوليد وعرفته على ابنتيها الجميلتين وجلسو ثم قالت لوليد سهى ونور حابين يتعلمو السباحة وطلبت منهن أن يحضرن المايهوات التي أشترتها لهن واتفقت مع وليد على خطة لكي ينيك به ابنتيها مع ان سهى ونور تعرفان ولكنهن مع ماما يردن الإثارة والمتعة ..واتت سهى ونور بالمايهوات وفتحنهن وكانو شديدين الإثارة فقالت سهى ونور يا ماما لكن نخجل فقالت ماما لا ياحبيبتي وليد ذي أخوكم زيد وياسر عادي ولكن الأول لازم يدلك جسمكن بالزيت كي تقدرو على ارتداء المايوه وفعلا ذهبو وتعروا وماما كانت ترتدي مايو باين كسها وطيزها وبزازها منه لانه عبارة عن خيط رفيع جدا جدا فقط وكان وليد ينظر إلى أكساس أخواتي بشهوة ووضع الزيت وبدأ التدليك فورا بكس نور وطيزها إلى أن هاجت جدا ثم بكس سهى وهكذا ثم قالت ماما وهي تخلع المايوه بلاش مقدمات ابدأ النيك يا حبيبي وليد وبدأ وليد ينيك نور ثم سهى وهن لاتتكلمن ولا كلمة فقط تمتحن وتهجن .. وتابعنا بقيت الأسبوع نيك ومحن وشهوة مع أخواتي وماما إلى أن سافرتا وبعد مده طلب بابا ياسرليذهب إليه فحزن ياسر لانه لن ينيك ماما لمده طويلة وقبل السفر بيوم قررنا أن نمتعه فاستحمينا جميعا وأخذنا ياسر إلى الغرفة ووضعناه على السرير وبدأنا المص والرضع بزبه أنا وماما الممحونة ثم ناك ماما بكسها طويلا وناكني .....وهكذا وفي اليوم التالي سافر ياسر ....بقيت أنا وماما لوحدنا ..وكنت أنيكها كل يوم وبدأت أنا وماما نخطط للمتعة والمرح بالسكس وبدأت الأحداث الممتعة تحدث لوحدها أحياننا ومنها ... أن أتصل عمها بها وأخبرها بأنه حابب يقضي عده أيام معنا في المزرعة فرحبت به وقالت له نحن بأنتظارك ونظرت بي وقالت آآآآآآآآه يا ماما راح يكون أجمل أيام النيك فقلت لها لكن ده عمك فقالت ماما أنت لاتعرفه يا حلبيبي لانه دايما ممحون ويحب النيك فقلت له ماما ومنين تعرفين كل هذا فقالت ماما يا حبيبي هو طلق مرته القديمة لانها لم تستحمل زبه الكبير لانها غبية وتزوج فتاة عمرها 22 سنه منذ سته أشهر وأنا أعرفه منذ كنت صغيرة فقلت لها إذاي فقالت ماما كان يجعلني أمسك له زبه وأنا لا أفهم شيئ ويدلكه بطيزي وكسي ويجعلني أرضعه إلى أن شاهده بابا في أحد المرات فضربه وطرده وأدخله السجن ولم يعد أحد يذكر القصة سوى أنا وهو لان جميع من كان يعرفها الأن أموات فقلت لها وليه الأن يتكلم معاكي يا ماما فقالت كان يزورنا أنا وأبوك وحاول معي عدة مرات ولكن أن كنت أصده وأمنعه وأخاف من الفضيحة لذلك لم أكن أخبر والدك وكان يقول لي يا حبيبتي لو تدعيني ألعب بكسك الكبير ولو لمرة وأعطيكي حياتي فأصده أنا ... وأتى عم ماما في اليوم التالي ومعه زوجته التي سحرتني بجمالها وخجلها وتعرفنا على بعض اكثر وكان اسم زوجته لينا وكان عم ماما كثير المزاح والضحك تناولنا الطعام وقالت ماما لهم مش أريح لكم أن تغيرو ملابسكم فقال عمها أحسنتي يا نيرمين( يعني أمي ) ودخلو إلى غرفة كنا أنا وماما قد أعديناها لهم ثم خرجو وصدمت أنا وماما من ملابس زوجت عمها لينا كانت مرتدية بجامة ضيقة جدا جدا جداوكسها ظاهر منها بشكل كبير وكأنه كس ماما يال روعة وجمال جسمها ما هذا رائع جدا وهي كانت خجلانه لدرجة كبيرة جدا جدا جدا وكأنها مجبرة على إرتداء هذه الملابس فطلبت من ماما أن ترتدي ملابس مغرية أيضا وأشد عهرا لكي لاتخجل لينا منا وفعلا خرجت ماما مرتدية ثوب قصيرجدا وشفاف وكلسونها باين تحته نظرت إلى أعين عم أمي حين شاهد ماما فكان لايصدق ما يشاهد ومتمتع وبينما نحن جالسين ونتحدث طلب مني عم ماما أن أعرف زوجته على المزرعة وقمنا أنا ولينا نتمشى وبعد قليل شاهدت عمي يسحب ماما إلى داخل البيت فقلت للينا أنا ساعود لحظات فقالت على راحتك فقلت لها اجلسي هنا وأنا مش راح أطول وتبعت ماما وعمها إلى البيت أتجسس عليهم وكان يحضن ماما من الخلف ويلصق زبه على طيزها ويقلها ماراح تعطفي علي يا نيرمين فتقول له يا عمي أرجوك عيب عليك عمرك صار خمسين سنة فقال لها ولو صار مئة سنة راح أبقى ورائك وهو يمد يده إلى كسها ويمسكه وماما تتدلع وتقول له أرجوك يا عمي آآآآآآآو بلاش الحركات دي آآآآآآآآوف منك فقال لها وهو يمسك كسها أرحميني يا نيرمين أرحمي عمك وسيبيني أتمتع بيكي ولو مرة وقال تعرفين أن كس لينا بحجم كسك يا حبيبتي ثم قال الديوث جوزك من كام ماناكك يا ممحونة مش مشتهية النيك .وبدأ الضغط على كسها وطيزها والتحرك بسرعة من ورائها فتخلصت ماما منه وابتعدت وقالت عيب عليك يكفي فقال لها بدي أنيكك مافي مفر مني ثم قالت ماما وليه سايب زوجتك ترتدي الملابس تلك مش شايفها خجلانة فقال وأنت يا ممحونة ليه لابسه كده فقالت ماما كي لاتبقى زوجتك خجلانه ..وذهبت أنا وفي اليوم التالي كنا نجلس تحت إحدى الأشجار أنا وعم ماما وكانت الحرارة مرتفعة فقلت له تحب السباحة يا عم فقال طبعا فقلت له مارأيك بأن نسبح فقال فكرة رائعة لكن تعال ننده لمامتك و للينا ليسبحو أيضا فذهبنا وأخبرناهم فوافقوا فقالت ماما للينا فورا هل لديك مايوه فقال عنها زوجها فورا نعم لكن تعالي وريني المايوهات التي عندك وانت يا لينا أحضري المايو بتاعك وأدخلي فقلت لهم أنا أنا أنتظركم بالمسبح فقال عم ماما إذهب يا زيد أوكي نحن قادمون وإختبأت أشاهد ماسيحصل وعندما أخرجت ماما المايوهات التي عندها قال لها إختار المايوه الخيط الذي لا يستر أي شيئ وقال زوجتي لديها مثل هذا ولكن أرفع فقالت ماما وتدعها ترتديه فقال لها طبعا فقالت ماما أنت حاصلك إيه يا عمي فقال أنا اتمتع بمن يشاهدها به وأنت البسي ذيه أوكي فقالت وهي تضحك كما تريد فضحك ومسك لها كسها فضربته على يده وهي تضحك وقالت ابتعد يا ممحون فقال لها وهو يضحك راح أنيكك لو بقي بعمري يوم وضحكوثم قال أرتدي المايوه طيب فقالت له أمامك فقال لها نعم فقالت بأحلامك أخرج أولا فضحك وقال لها مش على كيفك يا نيرمين فقالت له آآآآآآآوف كفايه يا عمي أرجوك فقال لها أتت لينا أسكتي ودخلت لينا كانت لينا مرتدية المايوه وكان أجمل من مايوه ماما يا الهول مش مغطي غير خط صغير من كسها ومارر بين أشفار كسها يعني وكانها لاترتدي شيئ لان كسها كبير آآآآآآآآآه ما أجملها وذهلت ماما بكس لينا الذي يشبه كسها ثم قالت لينا أنا راح أجيب المنشفة من غرفتي وذهبت فقال عم ماما ما رأيك بكس لينا ي حبيبتي فقالت آآه يا عمي عيب عليك تخليها بهذا المايوه لاتنسى زيد معنا فقال وليكن أنا أريده أن يتمتع بكسها ثم قال والمايو بتاعك يعني راح يكون أستر من مايو زوجتي فقالت ماما لا لكن فقال إذا البسيه وبلاش كلام فقالت أرجوك يا عمي لاتحرجني أخرج فقال لا مش راح أخرج وضحك ليه هو أنا غريب فضحكت ماما وقال يا عمي لاتتعبني فقال كنت أدع لينا تغير المايوه ده على شاطئ البحر فقالت ماما وهي كانت تلبسه على البحر فقال نعم فقال له أنتجنيت يا عمي معقول ده للتعريص والشرمطة فقال لها يعني أنت تحبين الشرمطة يا حبيبتي وحضنها ومسك كسها وأخذ يقبلها وهي تقول بصعوبة آآآآآآآآآآم إبتعد راح تدخل زوجتك كفاية ووضع يده على كس ماما من تحت الملابس وقال لها أنت وحده ممحونة وشرموطة وحابة تعزبيني فقط وخلع لها ملابسها فظهرت عارية ماما وأعطاها المايوة لترتديه ولبسته بسرعة وهي توبخ عمها وتقول له مجنون وبدا يتمحن على منظره عليها وكسها الظاهر منه وذهبت أنا إلى المسبح وبعد قليل أتو جميعا .و عندما إقتربت مني لينا وشاهتها بهذا الشكل وكسها واضح هجت جدا جدا فقال عم ماما زيد علم لينا السباحة فقلت له كماتريد يا عم فقال وأنا أعلم أمك وفورا أنا مسكت لينا وضعتها بين يدي وكسها على يدي وبزازها على يدي وبدأت المحن والمتعة واحسست أنها ممحونة وبدأت اللعب بكسها ثم قلت لها تعالي نروح للمسبح الأخر فقالت حسننا وخرجنا فقلت لماما نحن في المسبح الأخر لان الماء هنا غميقة وكانت ماما وعمها يضحكان ولا أعرف أن كان ينيكها بالماء أم لا وذهبت أنا ولينا إلى المسبح الأخر وبدأت اللعب بكسها بالماء وهي خجلانه ثم أدخلتها إلى البيت وجلسنا نشاهد ماما وعمها من النافذة وأنا أداعب لها كسها ثم خلعت لها المايو وبان حجم كسها الطبيعي لم أكن أتخيل أنها من الممكن أن تسمح لي بهذا فقلت لها أنت ليه موافقه على كده فقال لان زوجي يحب ذلك وأنت تحب ذلك لامك فقلت لها ومن قال لك فقالت مش ملاحظ عمها باين يعني هو هايج عليها وحابب ينيكها ذي ما يحب أن يرى أحد ينيكني وأنت كذلك لانك متمتع فقلت لها فعلا وبدأت المص والرضع بكسها ثم نكتها كانت ممحونة جدا جدا وتحب العهروالشرمطة نظرنا إلى ماما وعمها فكان ينيكها وهي تصرخ من المحن والشهوة وهو يقول واخيرا يا نيرمين وهي تقول آآآه على مهلك شوي شوي أأأأأأم آآآآآآآآآآآآه كسي فخرجت أنا ولينا وأنا أحملها وزبي في كسها وعندما شاهدنا عم ماما طار عقله من الفرح وناك ماما بقوة وقال أنا متأكد أنك تنيك أمك يا زيد فقلت له طبعا يا عما فقال تعال ونيكها قدامي ونكتها أمامه وهو يرضع بزازها وفمها وينيك زوجته . قضينا عده أيام ممتعة مع بعض كنت أنام مع زوجة عم ماما وعم ماما مع أبنت أخيه أمي حتى ذهبوا ..... وفي احد المرات أتى خالي سعد وخالي سعيد وهما توأم من أوربا وعندما وجدونا أنا وماما لوحدنا أصروا على أن نسافر معهم لقضاء عدة أيام في أوربا وقال خالي سعد لماما بانه تزوج هو وسعيد ويجب أن ترى زوجتيهما وفعلا سافرنا معهم وتعرفنا على زوجتيهما وكانتا في غاية الجمال ولكن مش اجمل من ماما بصراحة حتى أن ماما تظهر أصغر منهم بالعمر وكان حظي جميلا لانهما تتكلمان الإنكليزية أيضا وعرفت ذلك منهما حين سألتهم إن كانتا تتكلمان غير الفرنسية فقالتا والإنكليزية فسررت كانا يسكنان معا في بيت واحد وبعد وصولنا بيوم اضطر خالي سعيد وسعد للسفر لدولة أخرى ولكن ليومين لقضاء عمل ثم يعودان لقضاء العطلة معنا وفعلا ذهبا متطمنين لانني أتكلم مع زوجاتهم كانت ماما خجلانة قليلا ولكن أنا تعرفة عليهما جيدا وأصبحتا صديقتين لي وتناولنا الطعام معا ثم دخلتا لتغيران ملابسهن وخرجتا شبه عاريتين تقريبا طبعا هذه الأمور عادية جدا لديهم لذلك لم أفكر رغم أن أجسادهن تغري بشكل لايوصف كانتا ترتديان تيشيرت قصير جدا وضيق وستيانة فقط حتى ان أكثر من نصف بزازهن ظاهرين ثم قالتا لي قل لأمك أن تغير ملابسها فقلت لماما ماما يطلبون منك أن ترتاحي وتغيري ملابسك روحي وأرتدي شورتك الرقيق من غير كلسون وستيانة فقط بدي تظهري شرموطة وممحونة أكثر منهم فقالت ماما مايفهمو عليك فضحكت وقلت لها لا تخافي يا حبيبتي مايفهمو ولبست ماما ماطلبت وخرجت وكان كسها الكبير محط نظر زوجات خالي وبإعجاب ولكن كانتاخجيلتين قليلا لانهن لاتعرفن عاداتنا وفعلا كانتا مستغربتين .. وبعد أن جلسنا نتحدث أحضرت زوجت خالي سعيد البوم الصور وبدأت ترينا صورهم وبينما هي تقلب بالصور شاهدت صور على البحر لاشخاص عاريين وكانت زوجت خالي وخالي بينهم فسألتها هل يوجد شاطئ للعرات هنا فقالت نعم وبدأت ترينا الصور وكانت رائعة وكس زوجت خالي وخالي رائعين وبزازهم رائعين وشاهدنا صور خالي وخالي عاريين . ثم قالت لنا إذا أحببتم نذهب وقت ماتريدون فقلت لها طبعا فقالت وأمك تحب أن تذهب فقلت لها طبعا وأخبرت ماما بأننا ننوي الذهاب إلى الشاطئ وقلت لها أن تأشر بالموافقة وتضحك كي تظن هاتين المتناكتين أنها متشوقة وفعلا فعلت ففرحتا وهنا تأكدتا أننا متحررين جدا وقالتا لي أنهن كانتا تظننا أننا غير متحررين فقلت لها لا على العكس . فقالت لي اسأل مامتك هل عاملة عملية نفخ لبزازها فقلت لها لا فقالت اسألها أنت قد لاتعرف فقلت لماما القحبة تسألك إن كنتي عاملة عملية نفخ لبزازك فقلت قولي لها لا فقالت ماما لا ثم سألتني وهل عاملة لأي منطقة أخرى طبعا وتقصد على كسها لكن كانت تخجل من أن تسأل فقلت لها لحظة أسألها وقلت لماما قولي نعم فقالت ماما نعم فقالت زوجة خالي وأين فقلت لها تقول لك في كسها فقالت وووااااااااااااو جميل جدا ويبدو جميل أنا اتمنى أن يكون لدي مثله فقلت لها لكن تملكين واحدا جميلا فخجلت وقالت شكرا فقالت زوجة خالي سعد ممكن أن أشوف كس أمك يا زيد فقلت لها طبعا فقلت لماما فخلعت ماما شورتها وظهر كسها وبدأتا التمعن بكس ماما ولمسه وأنتفخ أكثر كس ماما وظهرت ماء شهوتها فعرفتا أنها ممحونة وهما أتمحنتا وخلعتا ملابسهن بحجة مقارنت كسيهما بكس ماما وبدأتا مسك كسيهما وكس ماما ومقارنت الحجم والتمتع بالشهوة بحجة ذلك فقلت لهما أنا أقارن لكما فوافقتا وبدأت أمسك كسيهما ثم مسكت كس ماما فتفاجئتا فقلت بصيغة الضحك كس ماما أجمل وأمتع فقالت زوجة خالي سعد وما قصدك بأمتع فقلت لها الزب يغوص بين الأشفار ويمتعها ويتمتع وأنا يدي لازالت على كس ماما وقلت لهما أنظرا إلى يدي ..فمسكت زوجة خالي سعيد كسها وفتحته وقالت وكسي لابأس به يا زيد وضحكنا وقالت من سينيكني سيتمتع كثيرا فقلت لها ومن سينيكك غير خالي وضحكت فقالت وهي خجلة لاتعرف من قبل زواجي مارست الجنس كثيرا فقلت لها ومن فض بكارتك فقالت لي أخي فطار عقلي من الشهوة وانتصب زبي بشكل جنوني وظهر أنه منتصب فقلت لها وهل كنت مستمتعة فقالت طبعا فقلت لها وهل تتمنين أن ينيكك إلى الآن فقالت نعم فقلت لها وهل يوافق زوجك فقالت طبعا وسألت زوجة خالي سعد عن تجاربها فقالت أن من فتحها كان صديقا وكانت تمارس معه كثيرا وحملت منه لكنها أسقطته وبعد زواجها من خالي مارست 9 مرات فقط فسألتها مع من فقالت مع أصحابي وأصحاب زوجي فقلت لها وكان يوافق زوجك فقالت طبعا فقلت لها وهو يشوفك فقالت نعم ويكون ينيك زوجة صاحبه الذي ينيكني .... حفلات النيك تكون ممتعة وتنويع النيك أمتع .وخصوصا مع النساء فقلت لها وأنت سحاقيه أيضا فقالت طبعا وبصراحة أتمنى لو توافق أمك على أن تمارس معي السحاق فقلت لها وطبعا توافق فقالت وليه أنت متأكد فقلت لها لانها سحاقية فقالت وكيف عرفت فقلت لها كانت تمارس السحاق مع أختي الكبيرة والصغيرة فقالت وأنت كنت تراهم فقلت لها وأنا هائج نعم فقالت وماذا تفعل لم تكن تهيج وابتسمت فقلت لها بوقاحة نعم وبعدها أنيكهم فقالت أخواتك فقلت لها وماما فطار عقلها من الشهوة وبدأت تدعك كس وأنا هجت اكثر فقالت لي زيد قل لامك أننا نريد أن نساحقها فقلت لماما وأخبرتها أن تشير برأسها نهم وابتسمت وقالت نعم فهجمت زوجتا عمي على كسها وبدأتا المص والرضع وأنا بدأت أنيكهما من الخلف وهن تتآوهان وتقولان لي وزبك رائع يا زيد ثم طلبتا أن أنيك ماما أمامهما فبدأت تفرش زبي بين أشفار كس ماما وهن تتمحنان وتدلكان كسيهما وتمصان بزاز ماما وفمها وغرست زبي في كس ماما وبدأت أنيكها وهي تتآوه وتتمحن على زبي وتقول لي نيكني يا حبيبي آآآآه نيك ماما وأترجم لزوجتا خالي وهن تهيجان أكثر وعندما بدأت أقذف قذفت في فمهما ورضعن زبي بشكل جنوني ثم استحمينا وجلسنا نتحدث وقالت لي زوجة خالي سعيد اليوم مامتك حتنام معنا في الغرفة كي نتمتع بكسها وتمتعنا هي فقلت لهن كما تريدان ماما وكسها لكما وكانت ماما بينهما وهن يداعبن كسها بهدوء وماما تقول لي تعرف يا حبيبي كسي irq-sexirq-sexirq-sex وفرحانة جدا وشهوتي مش طبيعية فقلت لها يا ممحونة تحبيهن أكثر مني فقالت لا ياحبيبي وضحكنا .وفي المساء ذهبن إلى الغرفة ليمارسو السحاق وأنا كنت أتمتع باصواتهن فدخلت عليهن وكانو ينيكون ماما بزب صناعي وماما ممحونة وتهيج بشكل جنوني وخصوصا عندما يرضعون كسها الكبير فقالو لي هل تحب أن تتناك يا زيد وضحكو فقلت لهن أنا كنت أمارس من قبل فقالت زوجة خالي ومع من فقلت لها أخي ففرحت وقالت إذن تعال كي ننيكك نحن اليوم وفعلا دخلت وبدأو ينيكوني ثم البسو ماما الزب وبدأت تنيكني ومارسنا كل أنواع النياكة في تلك الليلة ونكت ماما من طيزها وناكةني كلهم أيضا ورضعوا زبي وكس ماما وأكساس بعض . ثم نمنا عرات وفي الصباح استحمينا وذهبنا إلى شاطئ العرات . وخلعنا ملابسنا وتسبحنا وتمتعنا وكنت شديد الهيجان من الأشخاص الذين يتابعون ماما ويالحقونها بسبب كبر كسها وجمالها ولكي نتجنب المشاكل ارتدت ماما نيشيرتها ولكن كان المنظر أفظع وأجمل كسها كان يغري بشكل كبير جدا فخلعت الشورت وتابعنا المتعة وبينما كنت أدلكهن بواقي الشمس شاهدت رجلا كانت يلاحقنا منذ وصولنا كان ممحون جدا جدا فطلبت منه أن يدلك ماما فطار عقله من الفرح وبدا بماما وهو ينظر لي وأنا أبتسم له لكي تفعل مايريد وبدا اللعب بكسها والمحن والشهوة وبزازها فقال لي ممكن أن أنيكها فقلت له أن وافق لكن أخاف أن يراك أحد أنظر إلى الناس هنا فقال لي لاتخاف أنيكها بالماء وأخذ ماما ونحن نشاهده وهو ينيكها بالماء ثم أعادها لي وكان كسها أحمرا من شدة النيك تمتعنا كثيرا على الشاطئ ثم عدنا إلى البيت وفي المساء أتى خالي سعد وسعيد وكنا قررنا جميعا أن نجعلهم يهيجان على أختهم يعني ماما .. وأخبرنا أن صديقين لهما وزوجاتهم قادمون غدا لقضاء يوم عندهم وفي الصباح أتو الضيوف وتعرفنا عليهم وجلسنا نتحدث ونضحك ثم طلب منهم خالي سعد أن يدخلو ويغيرو ملابسهم كي لايبقو بالملابس الرسمية فقال له صديقة جورج حسننا يا سعد وقال جوي صديقه الأخر تعالي يا زوجتي نغير ملابسنا ثم تكلمو بلألمانية وأنا لا أعرفها لايعرفها بيننا إلا خالي سعد وسعيد ودخلو ثم خرجوا وكانت قمة الشهوة عندما خرجت زوجتيهما بشورتات قصيرة وشفافة ولايرتدون تحتها أي شيء وستيانات لاتغطي سوى قسم صغير من البز فقال خالي سعد لماما بلغتنا لاتخجلي يا حبيبتي العادات هنا تختلف جدا عن عاداتنا لديكم فقالت ماما لا يا حبيبي أنا لا أخجل ودع زوجات يرتدون أيضا وأنا أرتدي لو عاوز ماعندي مشكلة المهم ماتتحرج قدام صحابك ويقولو عنك متشدد فقال خالي سعيد أحسنتي يا أختي إذهبي والبسي وذهبت ماما وزوجتا خالي وخالي ولبسو وخرجو زوجتا خال لبستا ملابس شفافة أيضا وقصيرة وممحونة زي الضيوف وماما شورت قصير وشفاف لكن ضيق وكان نصف الشورت يمر من منتصف كس ماما وأشفار كسها منتفخة للخارج فظرهت كأنها مش لابسة شي وكسها مغري لدرجة أنني كنت على وشك أن أنيكها أمام الجميع من شدة جمال كسها وبزازها واضحة جدا فظهرت متعراية أكثر من الجميع وكان الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلى جمال ماما وجسدها وخصوصا كسها الكبير . وجلسو وتكلم جورج وجو الضيوف مع خالي سعيد قليلا بالألمانية ثم ضحكو .وكان خالي سعد وسعيد كل قليل ينظران لماما بشهوة غريبة إلى كسها الكبير والضيوف أيضا . ثم قررو أن ينزلو إلى المسبح في الحديقة وقبل السباحة خلعو ملابسهم وأنا وماما كنا على الطاولة نجلس وخال سعد وسعيد يحضران الطعام وزوجتيهما مع الضيوف في المسبح فاقترب خال منا أنا وماما وقال لاتخجلا هذه هي العادات هنا يا أختي فقالت له أعرف أمر طبيعي وحابة أشاركهم فقال لها إذا كنت تحبين إذهبي ولكن لاتخجلين من السباحة عارية فقالت له لا يا حبيبي فقال مستغربا إذا إذهبي وذهبت أنا وماما وتعرينا وكان كل من في المسبح ينظر إلى كس ماما ولايتسبحون وقبل أن ننزل إلى المسبح بدأت أدلك جسمم ماما بواقي الشمس وأهيج الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلينا وخصوصا عندما وصلت إلى كس ماما الكبير المنتفخ الهائج وبدأ التدليك به . ثم نزلنا إلى المسبح وتسبحنا ثم خرج الجميع وجلسنا على الطاولة نتحدث ولاحظت انتصاب أزباب الجميع وخصوصا عندما تتحرك ماما وهي شرموطة وممحونة تعرف كيف تهيجهم وبعد تناول الطعام .أتت زوجات جورج وجو وجلستا مع ماما وزوجات خالي سعد وسعيد وكان الجميع عرات وصرخت لي زوجت خالي سعيد كي أترجم كلام ماما لانهم يريدون التكلم معها وبدأن الحديث وكان خاليا وضيفهما يتمشون وأنا والنساء نتكلم فسألوها فورا عن سبب ضخامة كسها فقلت لهم إنها عملت عملية نفخ لكسها ففرحتا ثم قالت إحداهما وهل يعيقها بالممارسة فقالت ماما لا فقالت وهل تتمتع أثناء الحنس فقالت ماما طبعا وتكون الشهوة أكبر فقال لي ممكن أن المسه فقالت ماما طبعا بعد أن أخبرتها بلغتنا طلبها فقالت نعم وبدأتا تمسكان كس ماما وهاجتا بشكل جنوني ومصتاه ثم صرختا لزوجهما واتو ومعهم خالي سعد وسعيد فقالت إحداهما لزوجها أنظر إلى كس أخت سعد أريد أن أعمل كسي مثلها لانها نافخته والعملية سهلة جدا وغير ثمينة على الإطلاق فقال زوجها لكن أن سعيد بكسك يا حبيبتي فقالت لا أريد وكذلك طلبت الأخرى وزوجات خالي وخالي ووافقو ثم قالت إحداهما تعاولو والمسوه وتمعنو به وكان الجميع خجل لان أزبابهم منتصبة حتى خالي وخالي وأنا واقتربو من ماما التي أححمر وجهها ففتحت زوجت خالي أرجلها وبدأو يلمسون كسها ويتمعنون به ويضغطون عليه حتى أحس الجميع بماء كسها وعرفو أنها هاجت حتى خالي سعد عندما مسك كس أخته نيرمين يعني ماما قال لها يا حبيبتي ويفيد بإيه فلم تتكلم من خجلها فاشرت لزوجة خالي سعد أن تطلب منهم أن يجربوه قليلا فقالت زوجة خالي جربوه وتعرفون فقال جورج لكن قد لاترغب فقالت لي زوجة خالي أن أسأل ماما فسألتها فإدعت ماما الخجل فتدخل خالي وقال لها يا أختي أمر عادي هنا لابأس فقالت كما يريدون فقلت لهم ماما موافقه وخالي سعد وسعيد مستغربان ذلك لكن هائجين فاقترب جورج بزبه المنتصب الكبير وبدأ يدعك كس ماما من الأسفل للأعلى وماما تنتفض من الشهوة والخجل لانهم عرفوا أنها منثارة ولكن هي تعرف أن الجميع حتى أخويها هائجين على كسها ثم غرس زبه بكس ماما وناكها قليلا ثم عاد يدلكه بين أشفار كسها وزبه غائص بين الأشفار وفجأة قذف حليبه على كس ماما وإعتزر وقال بأنه لم يقصد لانه لم يتحمل جماله ومتعته فقال خالي سعيد لهذه الدرجة ثم تقدم جو وبدأ التفريش بكس ماما ونظرت لخالي سعد فكان وراء زوجته وزبه بين فلقتي طيزها ويده تلاعب كس زوجة جورج وهو يعتقد أنني أنا لاأراه لكن ماما لا تراه وبينما كان جو يدلك زبه بأشفار كس ماما ماهي إلا ثوانني قليلة حتى قذف حليبه على كس ماما وبطنها وخجل جدا من فعلته وإعتزر من ي وقال لي أن أترجم لماما إعتزاره وقال أنه لم يقدر أن يستحمل ذلك لشدة المتعة وهذا الكلام ما أزاد من هيجان ومحن خالي سعد وسعيد . ثم قال جو أنا لن أنتظر ساجري العملية لزوجتي غدا وقال جورج وأنا أيضا فقال خالي سعد لهذه الدرجة تكبير الكس ممتع فقال جورج نعم فقال زوجة خالي سعيد وأنا أريد أن أكبر كسي يا حبيبي فقال لها لكن أن لا أعرف إن كان يمتعني أم لا فقالت جربه هو أمامك فقال لها مايصير هي أختي فقال له زوجة سعد وفيها إيه وإذا كانت إختك فيها إيه هو لقصد أخر مش لقصد الجنس فقال لكن أخجل من أختي فقلت لها يا خالي أنا أخبرها فقلت لماما ذلك فاحمرت جدا جدا وقالت لو عايز يجرب وبدأ الجميع يشجعه وإقترب من أخته ماما وبدأ يدلك زبه بكسها وبين أشفاره ويغرسه في أحشائه ويخرجه وماما ظهر عليها أنها تنتفض وعلى وشك القذف وخالي سعيد ينيكها بسرعة بحجة أنه يجرب كسها وهما يخجلان النظر لبعض وفجآه تقذف ماما شهوتها ويتبعها خالي الذي لم يتمالك نفسك وقذف على بطنها وكسها وماما وخالي خجلا خجلا لايمكن تصوره من إحمرار وجهيهما ولم يبقى سوى خالي سعد الذي قال إنه سيجري العملية فقالو له جرب كس أختك أول فخجل ولم يرضى بذلك وهم مصرين فوعدهم أنه سيجربه في الليل فقال له جو هل تريد أن تتمتع بنيك أختك يا سعد وضحك الجميع بشكل كبير وخالي سعد خجل خجلا كبيرا ..ثم قال جو أسف لكن ممكن أن أجرب أن أرضعه فقال له خالي سعيد طبعا لكن أولا سنتركها تستحم وأخبرت ماما بذلك وطلب خالي سعيد من سعد أن يأخذ ماما إلى الحمام ويجرب هو أيضا وضحكنا وفعلا أخذها وانا تبعتهما إلى الحمام عندما دخلا ومن غير أن يتكلما مسك خالي سعد ماما ووضعها على الأرض وبدا يرضع كسها الممتلئ بالحليب ثم بدا يدلك زبه فيه ويغرسه وهو خجل جدا جدا من ماما وهي أيضا لانهما لم يتكلما وخالي كان ينيك ماما وكأنها زوجه واو شرموطة ثم قال لها يا ممحونة أنا عارف أنك مشتهية النيك ومتناكة وقحبة وشرموطة فهجت أنا جدا وتابع قائلا وأنا أعرف أنك مش عامل ولاعملية لكسك وماما وجهها أحمر جدا جدا وخجلانة ولاتتكلم فقال لها تكلمي وبلاش شرمطة حتى أنه أكيد زيد ينيكك لانه مستحيل تقبل أم أن تتناك أمام إبنها إذا لم يكن يعرف وينيكها وزاد خجل ماما فقال لها لكن أنا سعيد بذلك يا حبيبتي ومتمتع بكسك وأنا أعرف أنهكبير من قبل زواجك فقالت له ماما كيف فقال لها من الأول تكلمي يا عمري فقالت كيف فقال وأنت نائمة كنت أروح والمسه وأشوفه والعب به وأذهب ومرة صحيتي علي وكنت على وشك معرفتي .. وضحك ثم ابتسمت ماما فقال لها يا حياتي أنتي فرحة فقالت جدا وأخرج زبه من كسها ووضعه بين بزازها وبدا يدعكه ثم دخلت أنا فقال خالي ماذا تريد فقلت له أن أشاركك فضحك هو وماما وقال أن اأعرف انك تنيكها ومتأكد فقلت له وأنا أتناك إذا أحببت وضحكنا ونكنا ماما معا ونزلنا وإتفقنا أن نهيج خالي سعيد كثير ونمحنه .. واقترب جورج لكي يرضع ويلحس كس ماما وبدا به ومص قليلا ثم قال يحنن وكذلك جو ثم قال جورج وأنت يا سعيد فخجل وقال في الليل أجربه لابأس وخجل وذهب الضيوف وصعدنا إلى البيت .وفي المساء أخبرت زوجتا خالي وخالي بما حدث وطلبت منهما أن تطلبان من خالي سعيد أن يجرب كس ماما أكثر ويمصه .فطلبت زوجته فخجل جدا جدا ثم قال لماما أنا خجلان منك يا أختي لكن بصراحة حابب أجربه أخر مرة فقالت هو لك يا حبيبي فهاج أكثر ووضع وجهه بين أفخاذ ماما وبدأالمص بكسها وهندما هاجت ماما مسكت رأس أخيها وضغطت به على كسها وهو لم يصدق ما يحدث ونظرنا لزبه كان منتصب بشكل كبير وتابعنا الخطة وقبل أن يرفع رأسه كنت أنا أنيك زوجته وخالي سعد ينيكني وزوجته تدلك كسها لوحدها وتلحس لنا .. وعندما رفع خالي سعيد رأسه من بين أفخاذ ماما وكسها وشاهدنا عرف أننا كنا نعمل فيه هذه الفكاهة ففرح وحضن ماماوبدأ ينيكها بشده ثم ناكها معه خالي سعد وظلو ينكون ماما أختهم وأنا زوجاتهو وهو يمحنوننا ويمحنون ماما لساعات وماما تتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآأخواتي آآآآآآآآآه يا أبني آآآآآآآآآآآآآآآنيكوني آآآم كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآو آآآآآآآآآآآو آآي آآآآآآم ما أمتع النيك يا حبيبي .وخالي وخالي مش مصدقين متعة النيك مع ماما وهم ينيكونها يقولون يا حبيبتي ما أجمل كسك مش طبيعي رائع ...ونكت ماما أمامهم وهم هايجين وقضينا اجمل الليالي بالنيك قامت زوجتا خالي وخال بتكبير كسيهما وظهرو جميلين جدا ونكتهما كثيرا ثم أرادت ماما تكبير كسها حتى أن الطبيب الذيكان سيجري العملية لها طار عقله بكسها وهو يتفحصه وقال لها أنه جميل ومش بحاجة لتكبير فقلت له أنا لكن أمتع لانه الأن حاسه صغير على زبي فقال لي الطبيب وأنت تنيكها فقلت له نعم فقال ماذا تكون لك فقلت له ماما فطار عقله ثم طلبت منه أن يجرب كس ماما لكييحدد إذا كان بحاجة لتكبيرا ووافق وناك ماما أمامي وانا منثار وماما الممحونة الشرموطة تتآوه وتتمحن على زبه ..ثم قال لي ولماما إذا كبر كسها أكثر سيصبح غير جميل وسيبقى منتفخا وظاهرا من تحت الملابس وقد يشك البعض أنها منش إنثى وهو بوضعه الطبيعي رائع جدا وجميل جدا للنيك فطلبت منه أن يكبر بزازها وكبرت بزازها بعد مده وأصبحت ملكة جمال العالم ماما وناكها خالي وخالي كثيرا بعدها والكثير من أصحابهم ناكوها. و قبل أن نتركهم ونسافر ناك ماما في بيت خالي 8 أشخاص وأنا وخالي وخالي وكانت حفلة سكس رائعة تابدلنا بها الزوجات وأنا تبادلت ماما وناكوها بحرارة مش طبيعية وبالنهاية إجتمع الجميع عليها وبدأو يمصونا وينيكوها ويمحنوها فزب في فمها وإثنان في كسها وواحد في طيزها وواحد في بزازها ويديها والحليب على كل بقعة في جسمها ثم استلقيت بالقرب منها وناكوني معها وحلبو أزبابهم على جسمي وأنا أقبل ماماوأنيكها أيضا ... ثم سافرنا إلى بلدنا واشترينا منزلنا جديدا بالقرب من مكان عملي في المدينة .. وأنا بصراحة لم أعد أشبع ماما لانها ممحونة لدرجة كبيرة وكانت متعودي على النيك الكثير وكل يوم وخصوصا عندما كنا أنا وأخي ياسر فأصبحت أشعر بها حتى أنها هي من تطلب أن أنيكها وتظل ممحونة وتغريني بالباس والكلام وأنا أقول لها يا ماما ياحبيبتي أنا رجال مش قادر أنيك ليل نهار أنت مرأة وتستحملين تظلي تتناكي كل يوم فقالت لي إذا أحضر لي من ينيكني فقلت لها ومن أحضر إذا كان جميع أصحابي بعيدين عنا فقالت جيراننا فقلت لها ولكن كيف أنت من يستطيع فقالت أنا أحاول أن أغريهم دائما فقلت لها إذا قريبا تقدرين تجعليهم ينيكونك وضحكنا .ثم قلت لها غدا نروح السوق ونشتري ملابس جديدة لك ما رأيك فقالت كما تريد يا حبيبي فقلت لها إذا أحتفظ بحليب زبي ليوم غد فقالت حسننا كما تريد لكن أنا سأتناك الأن فقلت لها مع من فقالت أحضرت معي زب صناعي من عند خالك فقلت لها يا شرموطة أنت حتموتي من النيك فقال صار بدمي يا حبيبي وضحكت ثم خلعت كلسونها وبدأت إدخال الزب بكسها وترجتني أن ترضع زبي قليلا فحزنت عليها وأرضعتها زبي وأدخلته بكسها قليلا ثم ساعتها لتقذف شهوتها بالزب الصناعي ثم قررت أن أنام فنامت بجانبي ووضعت زبي النائم في فمها وأنا نمت وهي لاتزال ترضع وتلاعب زبي التعب .وفي اليوم التالي بعد قدومي من العمل استحمينا وخرجنا للتسوق ودخلنا إلى أحد المحالات التجارية الضخمة للملابس والجميع يعرف أنه يوجد الأشكال والألوان المختلفة من الملابس وخصوصا الملابس الغريبة والمغرية والمتعرية التي يخجل أي شخص معه أحد أقاربه من النظر إليها في المحالات التجارية .أما أنا فكنت أريد شراء هذه الملابس لماما وطلبت من صاحب المتجر أجمل ملابس النوم عنده فأحضر عدة نماذج وكانت غير مغرية وغير عارية فقلت له دي ملابس للزيارات مش للنوم فضحك وقال أنت عاوز ملابس ذي دي وأخرج صورة لنموذج كانت تهبل من جمالها فقلت له نعم فقالت كما تريد وقال لنا تفضل ودخلنا إلى قسم الملابس دي وكانك تدخل إلى قسم الملابس الخاصة بأفلام السكس بل أجمل بكثير وقال لنا إختارو أعجبتني بجامة نوم شفافة جدا وجميلة فأخزتها وقلت لماما جربيها فدخلت ولبستها وخرجت ماما وكانت رائعة جدا وخصوصا أن ماما لاترتدي أي شيئ تحتها وكان البائع مزهولا من منظر ماما وعيونه لاتفارق النظر والتمعن بكسها فقال لنا لحظات كي أدع أخي يستقبل الزبائن وذهب ثم عاد مسرعا وهو يكلمنا ويطرح علينا رأيه وأختارت ماما بعض التيشيرتات وأرادت أن تجربهم ودخلت ولبست الأول وكان رائع جدا عليها وكسها ظاهر بارز للأمام بشكل جنوني فقلت لها انا رائع عليكي فقال الباعي لي ولماما الظاهر أنك تحب زوجتك جدا فقلت لها دي ماما مش زوجتي فقال عفوا يا مدام فقالت لا داعي شكرا لك بجد أنا ظاهر علي أني صغيرة فقال لها بجد يا دام باين عليكي أصغر من إبنك فقالت ماما شكرا لك وضحكنا ..وأنا كنت أتوقع بأن هذا البائع إما أنه يقول في تفكيره أننا شراميط ومتناكين أو أننا متحررين جدالانه عرف أنني أبنها ولكنه سيتفاجئ أكثر أخذت ماما التيشيرت والبيجامة ثم رأيت بيجامة نوم رائعة صحيح أنها مش شفافة لكنها رقيقة جدا جدا جدا فطلبت من ماما أن ترتديها فلبستها ماما وخرجت وكانت تجنن عليها وخصوصا كسها المنتفخ بين أفخاذها كان بارزا أيضا بشكل جنوني وبزازها الكبيران كانا بارزين وحلماتهما بارزة أيضا وطيزها واضحة جدا .كان البائع ينظر بماما وينظر لي وهو مستغرب جدا حتى أنه ظن أنها مش ماما بسبب تصرفنا ...ثم قالت ماما الآن أريد بعض الملابس الداخلية والمايوهات وأولا الملابس الداخلية ولكن لاأريدها مثل البكيني أريدها مريحة للنوم والتحرك بالبيت فقال لها كما تريدين يا مدام وأحضر لها كلسون وستيانة بيض جميلين الكلسون يغطي الطيز كاملة تقريبا والكس كله ومريح فارتدته لكن لم تخرج وترينا إياه فقلت أفضل كي نهيجه أكثر . ثم أخذت واحدا أخر وستيانة ولكنه كان صغيرا وضيقا وأعتقد أن كسها سيظهر منه .ووقع نظري على واحد جميل جدا جدا كان فيه فتحة أمام الكس فاشرت لماما عليه كي لايراني أنا أحضره قالت ماما ده جميل ومسكته فقال لها لكن هذا للنوم فقط يا مدام فقالت له أنا ممكن أن أرتديه بالبيت لايوجد أحد غريب أنا وإبني فقط فنظر لي بشهوه دخلت ماما وإرتدته ثم خرجت وقالت جميل لكن من الأمام الفتحة ضيقة ألا يوجد أكبر فقال لها يوجد لكن سيكون المقاس كله أكبر فقالت والحل فقال لها قد أجد لك واحد خذي ماتريدينه الأن وبعدها نتكلم فقالت هذا أكثر واحد أعجبني وأريد واحدا على مقاسي فقال لها كما ترغبين ..ثم قالت له الآن المايوهات فقال لها فورا المايوهات تريدينها غربية أم شرقية يا مدام فقالت أيها اجمل فقال لها يوجد هنا وهناك ماهو جميل فقالت له نراها اولا وبدأنا بالمشاهدة والتمتع وإختارت ماما أولا اثنين بكيني جميلين ودخلت وإرتدت واحدا وستيانته وخرجت ملكتي وكسها ظاهر القليل منه من طرفي المايو بسبب كبر كسها والبائع لايقدر على الكلام وكانه يقذف من المتعة فقالت ماما أعتقد أنه صغير فقال البائع لا يا مدام جميل وخصوصا على جسدك وهو يتأمل كسها وبزازها التي تظهر كلها تقريبا .فقالت ماما حسننا وتابعت التجول وإختارت واحد أخر أحسست إن لبسته سيغتصبها البائع لانه رائع جدا وقد تظهر أنها لاترتدي شيئ كان عبارة عن خيوط وفوق الكس عريض قليلا ولو لبسته ماما سيغوص بين أشفار كسها أما ستيانته فلاتغطي إلا الحلمات فقط ولكن ماما لم ترتديه وأخذته .ثم أخذت ماما بعض التنانير القصيرة وإختارت واحده قصيرة جدا وكانت رائعة عليها ..وعندما أنتهينا من الإختيار قالت ماما الآن أرجوك أريد أن تجد لي الملابس الداخلية التي قلت لك أنها صغيرة وذهبنا إليها وكانت الكلسون الذي ليده فتحة على الكس بحيث يخرج الكس منها ولأن كس ماما كبير كانت الفتحة صغيرة عليه وبدأ يعطيها بالكلاسين فكان منهم الواسع ومنهم الصعير ومنهم فتحته صغيرة جدا وبالنهاية بم نجد فقالت ماما لكن أريد واحدا فقال لها البائع هل تنتظرين بعض الوقت يا مدام للأعدل لك واحد فقالت طبعا فقال لها لكن يجب أن أخذ مقاسك فقالت كما تريد فقال إذا إرتدي أفضل واحد ياتي على مقاسك ونكبر الفتحة فقالت ماما حسننا ودخلت وإرتدت واحد وخرجت ويال الهول كان رائع جدا جدا وكسها واضح لكن مش كله بسبب كبره فقال لها البائع لكن يا مدام جميل عليك فقالت له لكن أنظر الفتحة صغير فقال لها عفوا منك يا مدام لكن يمكن أن نخرجه وأشار إلى كسها فقال ماما سأحاول وبدأت تحاول ولم تستطع فقالت لي ماما تعال ساعدني فنظر بنا البائع وهو مش مصدق مايجري أمامه وحاولت معها وإدعيت عدم قدرتي فقلت للبائع بليز ممكن تحاول انت فخجل ولكنه تقدم ومد يده إلى كس ماما ومسكه ويده ترتجف وحاول إخراجه وفعلا خرج معه ولكن بصعوبه وظهر كس ماما بارزا جدا للامام ويجنن فقالت ماما لكن كده يؤلم جدا لا لا أرجو أن تعدله فقال لها لكن يا مدام يجب أن نأخذ القياس فقالت له خذه فقال إذا إخلعيه فخلعته ماما وبقيت بالستيانة وكسها إحمر جدا من محاولة إخراجة وظهر بشكل رائع وزب البائع ظهر عليه الإنتصاب واحضر قطعة من القماش ووضعها فوق كس ماما وأشار عليها حجم كس ماما وقال لها قليل من الوقت ويجهز فقالت الممحونة ماما إذا لاداعي لان أرتدي فقال لها فقال لايأتي أحد لهنا فقال لها تعالو إلى غرفة الخياطة ودخلنا واخذ معه الكلسون وبدا يكبر الفتحة وأنا وماما ننظر إلى الملابس التي توجد في الغرفة وكلها من صنعه وكان أغلبها ملابس نوم وداخليه وجميعها مثير ومغري فقال ماما له هنا لديك نماذج رائعة فقال لها نعم يوجد الكثير من الناس يطلبون مني ذلك وهو ينظر كل قليل إلى كس ماما وطيزها وزبه يكاد يشق ملابسه حتى قال لنا أنتهيت وقال لماما الآن يمكن أن ترتديه وفعلا لبسته ماما وظهر عليها رائع جداجدا وكسها خرج من الفتحة بشكل مريح وظل بارزا للأمام وتواقح البائع وإدعى أنه يريد أن يتأكد منه وإقترب وبدأ يحركه يمينا وشمالا ويمسك كس ماما ويدخله ويخرجه وأنا هجت لدرجة كبيرة جداجدا وأشعره بانني لاأراه ..ثم شكرته ماما فأحضر مايوه غريب وقال لها هذا هدية المتجر فقالت ماما شكرا فنظرت إلى المايو فكان عاديا جداجدا فقال لماما هل تعرفين كيف ترتدينه فقالت ماما لكنه عادي فقال لها لا ليس عاديا إخلع والبسيه وبينما كانت ماما تريد أن تخلع قال لها أنا أساعدك وإقترب يخلع لها المايو وتعمد أن يلامس فمه كس ماما ثم بدأ يلبسها المايو كان المايو من لون الجسم ورقيق فقال ماما جميل لكنه واسع فقال لها انتظري يا مدام وأخرج مجموعة من الخيوط من خلال المايو واحد من الأمام وواحد من الخلف وكانو شفافين جدا لايمكن ملاحظتهم وقام بشدهما من الأسفل إلى الأعل ووصلهم من أسفل الكلسون فمر الأول من بين أشفار كس ماما فادخله قليلا في كسها والثاني من طيزها وأدخه بين أرداف طيزها فلم يعد ضيقا بل وظهرت ماما كانها عارية وكسها بارزوخصوصا أشفار كسها الجميلة المغرية .فقالت له فعلا رائع وقالت لي مارأيك يا حبيبي فقلت لها جميل يا ماما يجنن .فقال البائع بصراحة أنا لاأدع زوجتي ترتدي لي غير هذا لانه لاأحد يرتديه غيرها والأن أنت يا مدام فقالت ماما واو جميل أنت تدللها كثيرا فقال طبعا وأخيط لها كل مده ملابس داخلية جديده .وقالت ماما ولكن كيف أخلعه فقال لها تعالي يا مدام أريكي وبدأ يعلمها كيف تخلعه وأنا أدعي أنني أشاهد الملابس وغير مكترث وأشاهد يده على كس ماما ولاحظ هو غرق كس ماما بماء الشهوة والمحن وعندما خلع لها الكسون مسك كس ماما بكل قبضة يده ونظر لماما فأغمضة عيونها وفتحت فمها وتنهدت من الشهوة .ثم قلت أنا لماما ماما دعيه يخيط لك بعض الثياب فقالت ماما فكرة جميلة فقال هو كماتريدون وابتسم لي لانني تكلمت وكاني أقول له إفعل ماتريد فقال مارايكم أن أضع أنا الموديل فقالت ماما إذا أرينا فكرتك أنت أولا فبدا يشرح الموديل طبعا ويداه على كس ماما وهو يقول يكون هيك وهنا وكده ويمر من هنا ويداه تلاعب كس ماما وشهوة ماما ظهرت بشكل كبير كان يداعب كس ماما وطيزها بحجة صنع ملابس داخليه جميلة كما قلت له ثم قال لي أعطينا رأيك وبدأت أشرح لهم فكرة وأنا ألمس كس ماما وطيزها أمامه وهو يهيج وينثار .ثم قال لي لكن كده حيحصل مشكلة فقلت له ماهي فقال عفوا منكم لكن لو صنعت الموديل الذي تريده مش حتقدر مامتك تمارس الجنس لان الملابس دي هي للإغراك كما تعرفون وبالتالي لاأحد يخلعها وقت الممارسة لانها تمتعه وبالتالي لاتقدر أن تمارس مامتك فقلت له والسبب إيه فقال لي يصبح هنا الضغط كبير وأشار على كسها فقلت لها بوقاحة على كسها فقال نعم فقلت له لا أعتقد فقال لي لا أنا متأكد فقلت له طيب أعمل واحد بسرعة وسيبنا نجرب فقال نجرب أيه وهو يرتجف من الشهوة فقلت نجرب الموديل فصنع واحدا بسرعة ولبسته ماما وقالت رائع فقال لها لكن يا مدام لو حاولتي تمارسي الجنس وأنت لابستيه قد يعيقك فقال ماما لحظة أجرب وبدأت ماما الممحونة تأخذ بعض وضعيات النيك وتفتح رجليها والبائع يكاد يجن من الشهوة وهي تقول كده وكده وكده ثم قالت لم أحس بأي شيئ فقال لها لكن يا مدام أنا أقول وأنت تمارسين فقلت لها ياماما يعني وقت الممارسة الفعلية ثم قلت له طيب جرب فقا أجرب إيه فقلت له تمارس مع ماما فقال وهو مرتبك آآه أأيه فقلت له ماذا بك وماما هاجت وفتحت أرجلها وبدأت تدعك كسها لانها لم تعد تتحمل فقلت له جرب نيك ماما فخلع وهو هائج وهجم على ماما وغرس زبه فيها ما هي إلا لحظات من النيك والدخول والخروج حتى قذف حليبه في كسها وأنهكت قواه فقلت له هل يريد أي شيئ فقال لي لا لو حابب جرب فقلت له أجرب فصعق عندما رأني انيك ماما وأقبلها وأرضعها ثم شكرناه وقالت له ماما نزورك قريبا بكل تأكيد وهي تمسح كسها من الحليب فقال أهلا بكم وقال لها أسف يا مدام على وسكت ويقصد لانه قذف في كسها فقالت لا داعي للإعتزار وخرجنا ودخلت ماما الحمام قبل أن نذهب وأخبرتني أنه هو من طلب منها هذا ولكن هي لم تدخل الحمام بل ذهب قليلا وراء الملابس بينما أنا كنت في الخارج وسألها إن كنت بجد إبنها فقالت له أنني أبنها وصدقعا وقبلها كثيرا وناكها قليلا ورضعت زبه بسرعة وخرجت فقلت لها لهذا تأخرتي في الداخل فقالت لي هذا الشاب أشبعني نيك رغم أنه لم يطل النيك لكنه أمتعني فقلت لها سنزور الكثير من هؤلاء يا ماما وساجعلهم ينيكونك كما تريدين وضحكنا . وعندما وصلنا إلى بيتنا شاهدنا رجل يفتح باب الشقة المجاورة لنا ورأنا هو أيضا فاقترب منا وحيانا فحييناه وسألنا أنتم سكان الشقة الجديدين فقالت ماما نعم فقال لنا وأنا جاركم وأسمي عادل فقالت ماما أهلا بك أنا اسمي نيرمين وابني زيد أنا وهو نعيش لوحدنا هنا ولاحظت على ماما نظرات غريبة إلى هذا الشخص فقال لها وأنا أعيش بمفردي هنا وأتمنى أن نكون أصدقاء فقالت ماما أشطرك تفضل واشرب القهوة فقال لها شكرا لكن لدي بعض الأعمال لاتابعها في البيت أزوركم في وقت لاحق وأنتم تفضلو وزوروني فقالت ماما سنفعل شكرا لك ودخلنا أنا وماما البيت وبمجرد أن أغلقت ماما الباب قالت لي بصوت ممحون آآآآآآآآآآ يا حبيبي تعال أحضني بسرعة نيكني قبلني هيجني فقلت لها توك كنت تتناكي يا ماما قفالت هذا الرجل عادل لم يترك بي العقل من جماله فقلت لها يا حبيبتي أنت كل رجال العالم مش راح يرويكي من النيك فقالت لي لا أنا أريد هذا فقط ياماما فقلت لها حسننا نحاول معه فقالت أرجوك تعال نيكني بسرعة فخلعت لها ملابسها وخلعت ملابسي وبدأت النيك بماما الغالية وهي تتآوه وتقول آآآآآه يا عادل آآآآه يا ماما أرجوك أريد أن ينيكني عادل .وبصراحة أنا أعجبت به كان وسيما جدا وجسده رائع وطوله جميل فقلت لها كما تريدين يا ماما نحاول أن نغريه وكنت هنا أرضع بزازها وزبي يدخل ويخرج من كسها بسرعة وهي تدلك بظرها وتتآوه إلى أن قذفت حليبها وأنا قذفت حليبي ثم استحمينا وبدأت ماما ترتدي الملابس الجديدة أمامي وأنا أهيج عليها وخصوصا البيجامة الرقيقة الغير شفافة التي يبرز منها كسها وترتسم طيزها وبزازها وكلسونها ذو الفتحة أمام الكس كان رائع والشورت أيضا الرقيق والضيق والأخر الشفاف ..وفي الصباح استيظت ولم أجد ماما بقربي فخرجت من الغرفة لاجد باب المنزل مفتوح وماما تنظف أمام الباب الأرض بالماء وتمسح الدرج والحائط والمتناكة لابسه البيجامة الرقيقة وغير الشفافة وكسها بارز بشكل جنوني وعرفت أنها تنتظر جارنا عادل كي يغريه بجسمها وفعلا خرج عادل وأنا كنت خلف الباب أراقب ما يجري من العين الساحرة فقال لماما صباح الخير يا أم زيد فقالت له صباح النور وركز إنتباهه على لباسها فأحسست به وعيونه تتراقص فرحا وهيجاننا فقال لها أنت نشيطة فقالت له متعوده على ذلك ويرتبك بالكلام وهو ينظر إلى ماما مثل الوحش لايعرف كيف يأكلها ثم قالت له ماما تفضل نشرب فنجان قهوة فقال لها كما تريدين فذهبت أنا مسرعا إلى غرفتي ودخل عادل وماما وشربو القهوة وخرج . فخرجت أنا وقلت لماما إنتظري يومين على الأقل يا متناكة فقالت وهي تدلك كسها لن أقدر أن أتحمل يا حبيبي تعال حطعميك اليوم من كسي فقلت لها من الصباح يا ماما فقالت نعم يا حبيبي لكن دعنا نستحم الأول واستحمينا وخرجنا عرات لتناول الطعام كانت ماما تدهن الجبنه على كسها وأنا أبدا الرضع بها لأكلها وأنا كذلك أضع لها على زبي وهي ترضع وتمص كانت حياتنى رائعة جدا جدا جدا ..وعند الظهر بعد أن قامت بصنع الطعام قالت لي إذهب وإنده لعادل ليتناول الطعام معنا فذهبت وأخبرت عادل وقلت له أن ماما تدعوك إلى تناول الطعام وأتى معي وكانت عاهرتي ماما المنتاكة لابسة شورتها الرقيق القصير غير الشفاف ويال الهول ما أجمله عليها ودخل عادل وذهل بماما الجميلة ورحبت به وجلسنا نتحدث قبل الطعام ثم بدأنا الطعام وكلما قامت ماما وجلست كان عادل ينظر لكسها البارز المنتفخ الرائع ويهيج عليها ... ثم قال عادل لماما من أين تشترين ملابسك فقالت له ابني زيد يشتريهم لي فنظر لي واشتعلت عيونة بالشهوة وأعتقد أنه بدأ يشعر ويعرف بأنني أنا وماما ممحونين فقال لي زوقك رائع يا زيد فقلت له شكرا أنا أحب ان تكون ملابس النوم والملابس الداخلية جميلة فقال لي وهل تشتري لها ملابسها الداخلية أيضا فقلت له نعم ثم قلت لماما ماما حبيبتي أحضري الملابس التي إشتريتها لك أمس فقالت نعم وأحضرتهم وبدأ يشاهدهم عادل وهو مش مصدق عينيه وعندما مسك الكلسون الذي لديه فتحة على الكس قال ماهذا فقلت له هذا موديل جديد وجميل انظر إلى هذا البكيني أليس رائع فقال واو جميل وأحسست بزبه منتصبا .فقلت له أنت ماتدع مراتك ترتدي ذي الملابس دي فقال لي أنا مطلق مرتي منذ مدة طويلة وليس ليد سوى بنت واحدة وبصراحة .لما تزورني حسيبك تأخذها وتشتريلها ذي الملابس دي . فعرفت هنا أنه هائج وكانه يقول لي لو سبتني أنيك أمك حسيبك تنيك ابنتي ولكن أنا أحببت أن أهيجه أكثر فلم أتكلم أي شيئ وقبل أن يذهب دعاني إلى بيته في المساء ... وقبل أن أذهب في المساء اتفقت مع ماما على خطة لكي نوقع به . وذهبت في المساء لزيارته وأخذ يطلعني على منزله ثم جلسنا نتابع التلفاز وهو يخبرني عن حياته ثم وضعت أنا على القنوات المفضلة لديه فوجتها جميعها قنوات سكس ولواطة ووضعت على واحده منها فقال لي تحب القنوات دي فقلت له بصراحة أتابعها فقال لي أنا أعشقها ومسك زبه ثم قال لي إذا اترك عليها وبدأنا نتابع إلى أن هجنا أنا وهو بشكل جنوني فقال لي لو عايز تفرغ خذ راحتك فقلت له شكرا لكن بصراحة اتريد أن أتمتع أكثر فضحك وقال لي لحظة وذهب وعاد بمجموعة من الأزباب الصناعية فضحكة أنا وقلت له لمن هذه فقال هذه لي أنا فقلت له واو وتستخدمها أنت فقال نعم وأنت لاتحب ذلك فقلت له طبعا أنا كنت أمارس من قبل فقال رائع تعال نتمتع ما رأيك فقلت له موافق وتعريت انا وتعرا هو وكان زبه رائع الجمال لو شافته ماما حتموت عليه وبدأنا المداعبات ببعض ثم أدخل زب صناعي بطيزي وانا أدخلت واحد بطيزه وبدأنا المحن ثم ناكني بزبه وأنا نكته وهجنا كثيرا وبينما أنا أنيكه وهو يتأوه قلت له لحظة تعال معي إلى بيتنا فقال لي لماذا فقلت له أريد أن أحضر بعض الحبوب المهيجة والمؤخرة لكي نتمتع أكبر وقت ممكن وذهبنا وأنا بالكلسون فقط أما هو فإرتدى شورت فقط وزبه منتصب واضح فقال لي مامتك فين تكون فقلت له أكيد نايمة فقال أخاف تشوفنا فقلت له وليه خجلان فقال شوف زبي إذاي منتصب وضحكنا وذهبنا إلى بيتنا وعندما اغلقت الباب كانت ماما نائمة في الصالون ولاتلبس إلا كلسونها ذو الفتحة فقط وأنا إدعيت أنني لم أراها وذهبت فورا إلى غرفتي وأما عادل فصدم بمنظر ماما التي إدعت أنها استيقظت فقالت أهلا عادل زيد فين فقال لها دخل غرفته ويخرج لحظات فقالت ليه واقف أجلس أنا لم أقدر أنام سأسهر معكما اليوم الحرارة مش طبيعية وهو ينظر إلى كسها وماما إلى زبه ثم خرجت أنا فقالت لي ماما إسهرا هنا يا ماما فقلت لعادل ما رأيك فقال موافق وجلسنا في الصالون وماما العارية أمامنا وعادل زبه منتصب وواضح فقالت له ماما ليه لابس الشورت ماتخجل مني إخلعه الحرارة مرتفعه أنا مش طايقة الكلسون ده فقال لها لكن لديه فتحة جميله فقالت له هذا هو الذي رأئيته اليوم فقال أعرف جميل جدا ثم قالت لو أنتم خجلاننين مني أروح فقال لها عادل لا على العكس فقالت إذا ليه لابس فقال حسسنا سأخلع وخلع وظهر زبه المنتصب الكبير وماما هاجت عليه وانا خلعت ..وأشعل سيجارة وبدأ يدخن ثم سعل وشكى من صدره فقالت له ماما لحظة لدي كريم للصدر وتشنجاته إذا كان يؤلمك فقال لها نعم فأحضرته ماما وقالت له إستلقي على ظهرك استلقى وجلست ماما على أرجله فوق زبه المنتصب فأصبح كس ماما يحضن بين اشفاره الكبيرة زب عادل الذي لم يستطع الكلام وعندما بدأت ماما بالتدليك أخذت المتناكة تتحرك فوقه وهو غائص بين أشفار كسها الكبير وما هي إلا لحظات حتى قذف على كسها حليبه فهجمت ماما على زبه فورا وبدأ المص وأنا أعطيته زبي وبدأ يرضعه ثم قالت له ماما يا ممحون زبك يشهي على النيك فخجل ثم قال أنا عارف من البداية لكن خجلان وضحكنا ثم عاد وناك ماما التي هاجت بشكل جنوني وهي تصرخ أنت أمتع واحد ناكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي آآآآم آنت روحي وزوجي وإبني آآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex ووووووووووووووو مممممممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذفت الشرموطة ماما حليب كسها ونكتها أنا أيضا ونمنا معا وأصبحت ماما تنام مع عادل أغلب أيام الأسبوع فأجدها في بيته دائما وأصبحت أطلبها منه كي أنيكها وينكني هو أحياننا وأنا أنيكه ونتمتع ..وأصبح عادل هو من يجلب الأشخاص لينيكو ماما التي أدمنت على الجنس بشكل مش طبيعي وأصبحت عندما أدخل البيت لاأتفاجئ بأن يكون إثنين أو ثلاثة ينيكون ماما لذلك فقررت السفر إلى منطقة أخرى ولكن ماما عارضة بالبداية ثم أقنعتها وأخبرتها أنه حرام كده وصرت أخاف عليها من الأمراض ..سكنا في منطقه أخرى وبدأت ماما الممحون إغراء الجيران بلباسها ودلعها من جديد وناكها عدد لابأس منه .. فقررت العودة إلى المزرعة وهناك لايوجد أحد وتعودت ماما على أن تنتاك مرة أو مرتين فقط في اليوم وكنت أنا أتمتع بها كثيرا ....ومنذ أسبوع أتى خاي سعد وسعيد وزوجتيهما إلينا زيارة طويلة قليلا وفرحت ماما كثيرا وكان خالي سعيد قد أعطى ماما هديه وهي عبارة عن زب صناعي ولكن ينيك لوحده بوصله بالكهرباء ويقذف حليب ساخن أيضا ففرحت ماما كثيرا ووضعته أنا في طيزي وأمتعني كثيرا ومارسنا الجنس كثيرا جدا مع ماما وزوجتا خالي وخالي وأخبرونا أنهم كانو قبل ذلك عند أخواتي وأنهم مارسو معهم ومع أزواجهم فقلت لخالي وكيف فقال اخواتك الشراميط أغرو أصحاب أزواجهم فبدأو هم يثيرونهم أيضا إلى أن بدأو يجلسون مع زوجاتهم ويتكلمون بالسكس ويشاهدون بعض الأفلام الناعمة وتعرف أنت أنه هناك في بلدهم قد لاترى النساء في الشارع فقلت له واو يعني سهى ونور تتناكها جيدا فقال لي طمن قلبك يوجد أكثر من خمس عائلات مع عائلات أخواتك يتبادلون الزوجات فقلت له خبر سعيد وكانت زوجته بين يدي وزبي في كسها فقذف فورا على هذا الخبر الممتع ...وهكذا كان كل الأسبوع نيك بنيك ومتعه .. أما اليوم كنت أنام مع زوجتا خالي وخالي وماما مع أخويها وكنت قد نكتهن كثيرا في الليل ومنذ قليل استحمينا كلنا والآن هم معي يشاهدون ختام قصتنا وماما تقول بأنها تريد أن تغامر أكثر وتتناك وهي الأن تمص زبي وتمسك بزب خالي وتطلب مني أن لاأكتب ماذا يحدث الآن ولكن أنا الأن أضحك وأقول لها يا ممحونة إرضعي زبي كويس واليوم حنيكك بالليل أنا وأخواتك .وسوف يكتب لكم خالي الأن بعض الكلمات .. مرحبا أنا سعد بصراحة أنا لا أعرف كيف فعل بنا ابن أختي الممحون زيد هكذا ولكن لم أتوقع أن أنيك كس أجمل من كس أختي نيرمين وبصراحة هو أكبر كس أشوفه .. أنا زيد الأن خالي سعيد الأن ينيك ماما من طيزها ولا يريد أن يكتب أي شيئ وأتمنى لو أن أخواتي معنا الأن .واودعكم والأن أريد أن أتابع لان زوجات خالي أتعبوني من شدة المحن واللعب بالكساس وبزبي وأوعدكم بأن أريكم كس ماما لاني سأرسله لكمقامت زوجتا خالي وخال بتكبير كسيهما وظهرو جميلين جدا ونكتهما كثيرا ثم أرادت ماما تكبير كسها حتى أن الطبيب الذيكان سيجري العملية لها طار عقله بكسها وهو يتفحصه وقال لها أنه جميل ومش بحاجة لتكبير فقلت له أنا لكن أمتع لانه الأن حاسه صغير على زبي فقال لي الطبيب وأنت تنيكها فقلت له نعم فقال ماذا تكون لك فقلت له ماما فطار عقله ثم طلبت منه أن يجرب كس ماما لكييحدد إذا كان بحاجة لتكبيرا ووافق وناك ماما أمامي وانا منثار وماما الممحونة الشرموطة تتآوه وتتمحن على زبه ..ثم قال لي ولماما إذا كبر كسها أكثر سيصبح غير جميل وسيبقى منتفخا وظاهرا من تحت الملابس وقد يشك البعض أنها منش إنثى وهو بوضعه الطبيعي رائع جدا وجميل جدا للنيك فطلبت منه أن يكبر بزازها وكبرت بزازها بعد مده وأصبحت ملكة جمال العالم ماما وناكها خالي وخالي كثيرا بعدها والكثير من أصحابهم ناكوها. و قبل أن نتركهم ونسافر ناك ماما في بيت خالي 8 أشخاص وأنا وخالي وخالي وكانت حفلة سكس رائعة تابدلنا بها الزوجات وأنا تبادلت ماما وناكوها بحرارة مش طبيعية وبالنهاية إجتمع الجميع عليها وبدأو يمصونا وينيكوها ويمحنوها فزب في فمها وإثنان في كسها وواحد في طيزها وواحد في بزازها ويديها والحليب على كل بقعة في جسمها ثم استلقيت بالقرب منها وناكوني معها وحلبو أزبابهم على جسمي وأنا أقبل ماماوأنيكها أيضا ... ثم سافرنا إلى بلدنا واشترينا منزلنا جديدا بالقرب من مكان عملي في المدينة .. وأنا بصراحة لم أعد أشبع ماما لانها ممحونة لدرجة كبيرة وكانت متعودي على النيك الكثير وكل يوم وخصوصا عندما كنا أنا وأخي ياسر فأصبحت أشعر بها حتى أنها هي من تطلب أن أنيكها وتظل ممحونة وتغريني بالباس والكلام وأنا أقول لها يا ماما ياحبيبتي أنا رجال مش قادر أنيك ليل نهار أنت مرأة وتستحملين تظلي تتناكي كل يوم فقالت لي إذا أحضر لي من ينيكني فقلت لها ومن أحضر إذا كان جميع أصحابي بعيدين عنا فقالت جيراننا فقلت لها ولكن كيف أنت من يستطيع فقالت أنا أحاول أن أغريهم دائما فقلت لها إذا قريبا تقدرين تجعليهم ينيكونك وضحكنا .ثم قلت لها غدا نروح السوق ونشتري ملابس جديدة لك ما رأيك فقالت كما تريد يا حبيبي فقلت لها إذا أحتفظ بحليب زبي ليوم غد فقالت حسننا كما تريد لكن أنا سأتناك الأن فقلت لها مع من فقالت أحضرت معي زب صناعي من عند خالك فقلت لها يا شرموطة أنت حتموتي من النيك فقال صار بدمي يا حبيبي وضحكت ثم خلعت كلسونها وبدأت إدخال الزب بكسها وترجتني أن ترضع زبي قليلا فحزنت عليها وأرضعتها زبي وأدخلته بكسها قليلا ثم ساعتها لتقذف شهوتها بالزب الصناعي ثم قررت أن أنام فنامت بجانبي ووضعت زبي النائم في فمها وأنا نمت وهي لاتزال ترضع وتلاعب زبي التعب .وفي اليوم التالي بعد قدومي من العمل استحمينا وخرجنا للتسوق ودخلنا إلى أحد المحالات التجارية الضخمة للملابس والجميع يعرف أنه يوجد الأشكال والألوان المختلفة من الملابس وخصوصا الملابس الغريبة والمغرية والمتعرية التي يخجل أي شخص معه أحد أقاربه من النظر إليها في المحالات التجارية .أما أنا فكنت أريد شراء هذه الملابس لماما وطلبت من صاحب المتجر أجمل ملابس النوم عنده فأحضر عدة نماذج وكانت غير مغرية وغير عارية فقلت له دي ملابس للزيارات مش للنوم فضحك وقال أنت عاوز ملابس ذي دي وأخرج صورة لنموذج كانت تهبل من جمالها فقلت له نعم فقالت كما تريد وقال لنا تفضل ودخلنا إلى قسم الملابس دي وكانك تدخل إلى قسم الملابس الخاصة بأفلام السكس بل أجمل بكثير وقال لنا إختارو أعجبتني بجامة نوم شفافة جدا وجميلة فأخزتها وقلت لماما جربيها فدخلت ولبستها وخرجت ماما وكانت رائعة جدا وخصوصا أن ماما لاترتدي أي شيئ تحتها وكان البائع مزهولا من منظر ماما وعيونه لاتفارق النظر والتمعن بكسها فقال لنا لحظات كي أدع أخي يستقبل الزبائن وذهب ثم عاد مسرعا وهو يكلمنا ويطرح علينا رأيه وأختارت ماما بعض التيشيرتات وأرادت أن تجربهم ودخلت ولبست الأول وكان رائع جدا عليها وكسها ظاهر بارز للأمام بشكل جنوني فقلت لها انا رائع عليكي فقال الباعي لي ولماما الظاهر أنك تحب زوجتك جدا فقلت لها دي ماما مش زوجتي فقال عفوا يا مدام فقالت لا داعي شكرا لك بجد أنا ظاهر علي أني صغيرة فقال لها بجد يا دام باين عليكي أصغر من إبنك فقالت ماما شكرا لك وضحكنا ..وأنا كنت أتوقع بأن هذا البائع إما أنه يقول في تفكيره أننا شراميط ومتناكين أو أننا متحررين جدالانه عرف أنني أبنها ولكنه سيتفاجئ أكثر أخذت ماما التيشيرت والبيجامة ثم رأيت بيجامة نوم رائعة صحيح أنها مش شفافة لكنها رقيقة جدا جدا جدا فطلبت من ماما أن ترتديها فلبستها ماما وخرجت وكانت تجنن عليها وخصوصا كسها المنتفخ بين أفخاذها كان بارزا أيضا بشكل جنوني وبزازها الكبيران كانا بارزين وحلماتهما بارزة أيضا وطيزها واضحة جدا .كان البائع ينظر بماما وينظر لي وهو مستغرب جدا حتى أنه ظن أنها مش ماما بسبب تصرفنا ...ثم قالت ماما الآن أريد بعض الملابس الداخلية والمايوهات وأولا الملابس الداخلية ولكن لاأريدها مثل البكيني أريدها مريحة للنوم والتحرك بالبيت فقال لها كما تريدين يا مدام وأحضر لها كلسون وستيانة بيض جميلين الكلسون يغطي الطيز كاملة تقريبا والكس كله ومريح فارتدته لكن لم تخرج وترينا إياه فقلت أفضل كي نهيجه أكثر . ثم أخذت واحدا أخر وستيانة ولكنه كان صغيرا وضيقا وأعتقد أن كسها سيظهر منه .ووقع نظري على واحد جميل جدا جدا كان فيه فتحة أمام الكس فاشرت لماما عليه كي لايراني أنا أحضره قالت ماما ده جميل ومسكته فقال لها لكن هذا للنوم فقط يا مدام فقالت له أنا ممكن أن أرتديه بالبيت لايوجد أحد غريب أنا وإبني فقط فنظر لي بشهوه دخلت ماما وإرتدته ثم خرجت وقالت جميل لكن من الأمام الفتحة ضيقة ألا يوجد أكبر فقال لها يوجد لكن سيكون المقاس كله أكبر فقالت والحل فقال لها قد أجد لك واحد خذي ماتريدينه الأن وبعدها نتكلم فقالت هذا أكثر واحد أعجبني وأريد واحدا على مقاسي فقال لها كما ترغبين ..ثم قالت له الآن المايوهات فقال لها فورا المايوهات تريدينها غربية أم شرقية يا مدام فقالت أيها اجمل فقال لها يوجد هنا وهناك ماهو جميل فقالت له نراها اولا وبدأنا بالمشاهدة والتمتع وإختارت ماما أولا اثنين بكيني جميلين ودخلت وإرتدت واحدا وستيانته وخرجت ملكتي وكسها ظاهر القليل منه من طرفي المايو بسبب كبر كسها والبائع لايقدر على الكلام وكانه يقذف من المتعة فقالت ماما أعتقد أنه صغير فقال البائع لا يا مدام جميل وخصوصا على جسدك وهو يتأمل كسها وبزازها التي تظهر كلها تقريبا .فقالت ماما حسننا وتابعت التجول وإختارت واحد أخر أحسست إن لبسته سيغتصبها البائع لانه رائع جدا وقد تظهر أنها لاترتدي شيئ كان عبارة عن خيوط وفوق الكس عريض قليلا ولو لبسته ماما سيغوص بين أشفار كسها أما ستيانته فلاتغطي إلا الحلمات فقط ولكن ماما لم ترتديه وأخذته .ثم أخذت ماما بعض التنانير القصيرة وإختارت واحده قصيرة جدا وكانت رائعة عليها ..وعندما أنتهينا من الإختيار قالت ماما الآن أرجوك أريد أن تجد لي الملابس الداخلية التي قلت لك أنها صغيرة وذهبنا إليها وكانت الكلسون الذي ليده فتحة على الكس بحيث يخرج الكس منها ولأن كس ماما كبير كانت الفتحة صغيرة عليه وبدأ يعطيها بالكلاسين فكان منهم الواسع ومنهم الصعير ومنهم فتحته صغيرة جدا وبالنهاية بم نجد فقالت ماما لكن أريد واحدا فقال لها البائع هل تنتظرين بعض الوقت يا مدام للأعدل لك واحد فقالت طبعا فقال لها لكن يجب أن أخذ مقاسك فقالت كما تريد فقال إذا إرتدي أفضل واحد ياتي على مقاسك ونكبر الفتحة فقالت ماما حسننا ودخلت وإرتدت واحد وخرجت ويال الهول كان رائع جدا جدا وكسها واضح لكن مش كله بسبب كبره فقال لها البائع لكن يا مدام جميل عليك فقالت له لكن أنظر الفتحة صغير فقال لها عفوا منك يا مدام لكن يمكن أن نخرجه وأشار إلى كسها فقال ماما سأحاول وبدأت تحاول ولم تستطع فقالت لي ماما تعال ساعدني فنظر بنا البائع وهو مش مصدق مايجري أمامه وحاولت معها وإدعيت عدم قدرتي فقلت للبائع بليز ممكن تحاول انت فخجل ولكنه تقدم ومد يده إلى كس ماما ومسكه ويده ترتجف وحاول إخراجه وفعلا خرج معه ولكن بصعوبه وظهر كس ماما بارزا جدا للامام ويجنن فقالت ماما لكن كده يؤلم جدا لا لا أرجو أن تعدله فقال لها لكن يا مدام يجب أن نأخذ القياس فقالت له خذه فقال إذا إخلعيه فخلعته ماما وبقيت بالستيانة وكسها إحمر جدا من محاولة إخراجة وظهر بشكل رائع وزب البائع ظهر عليه الإنتصاب واحضر قطعة من القماش ووضعها فوق كس ماما وأشار عليها حجم كس ماما وقال لها قليل من الوقت ويجهز فقالت الممحونة ماما إذا لاداعي لان أرتدي فقال لها فقال لايأتي أحد لهنا فقال لها تعالو إلى غرفة الخياطة ودخلنا واخذ معه الكلسون وبدا يكبر الفتحة وأنا وماما ننظر إلى الملابس التي توجد في الغرفة وكلها من صنعه وكان أغلبها ملابس نوم وداخليه وجميعها مثير ومغري فقال ماما له هنا لديك نماذج رائعة فقال لها نعم يوجد الكثير من الناس يطلبون مني ذلك وهو ينظر كل قليل إلى كس ماما وطيزها وزبه يكاد يشق ملابسه حتى قال لنا أنتهيت وقال لماما الآن يمكن أن ترتديه وفعلا لبسته ماما وظهر عليها رائع جداجدا وكسها خرج من الفتحة بشكل مريح وظل بارزا للأمام وتواقح البائع وإدعى أنه يريد أن يتأكد منه وإقترب وبدأ يحركه يمينا وشمالا ويمسك كس ماما ويدخله ويخرجه وأنا هجت لدرجة كبيرة جداجدا وأشعره بانني لاأراه ..ثم شكرته ماما فأحضر مايوه غريب وقال لها هذا هدية المتجر فقالت ماما شكرا فنظرت إلى المايو فكان عاديا جداجدا فقال لماما هل تعرفين كيف ترتدينه فقالت ماما لكنه عادي فقال لها لا ليس عاديا إخلع والبسيه وبينما كانت ماما تريد أن تخلع قال لها أنا أساعدك وإقترب يخلع لها المايو وتعمد أن يلامس فمه كس ماما ثم بدأ يلبسها المايو كان المايو من لون الجسم ورقيق فقال ماما جميل لكنه واسع فقال لها انتظري يا مدام وأخرج مجموعة من الخيوط من خلال المايو واحد من الأمام وواحد من الخلف وكانو شفافين جدا لايمكن ملاحظتهم وقام بشدهما من الأسفل إلى الأعل ووصلهم من أسفل الكلسون فمر الأول من بين أشفار كس ماما فادخله قليلا في كسها والثاني من طيزها وأدخه بين أرداف طيزها فلم يعد ضيقا بل وظهرت ماما كانها عارية وكسها بارزوخصوصا أشفار كسها الجميلة المغرية .فقالت له فعلا رائع وقالت لي مارأيك يا حبيبي فقلت لها جميل يا ماما يجنن .فقال البائع بصراحة أنا لاأدع زوجتي ترتدي لي غير هذا لانه لاأحد يرتديه غيرها والأن أنت يا مدام فقالت ماما واو جميل أنت تدللها كثيرا فقال طبعا وأخيط لها كل مده ملابس داخلية جديده .وقالت ماما ولكن كيف أخلعه فقال لها تعالي يا مدام أريكي وبدأ يعلمها كيف تخلعه وأنا أدعي أنني أشاهد الملابس وغير مكترث وأشاهد يده على كس ماما ولاحظ هو غرق كس ماما بماء الشهوة والمحن وعندما خلع لها الكسون مسك كس ماما بكل قبضة يده ونظر لماما فأغمضة عيونها وفتحت فمها وتنهدت من الشهوة .ثم قلت أنا لماما ماما دعيه يخيط لك بعض الثياب فقالت ماما فكرة جميلة فقال هو كماتريدون وابتسم لي لانني تكلمت وكاني أقول له إفعل ماتريد فقال مارايكم أن أضع أنا الموديل فقالت ماما إذا أرينا فكرتك أنت أولا فبدا يشرح الموديل طبعا ويداه على كس ماما وهو يقول يكون هيك وهنا وكده ويمر من هنا ويداه تلاعب كس ماما وشهوة ماما ظهرت بشكل كبير كان يداعب كس ماما وطيزها بحجة صنع ملابس داخليه جميلة كما قلت له ثم قال لي أعطينا رأيك وبدأت أشرح لهم فكرة وأنا ألمس كس ماما وطيزها أمامه وهو يهيج وينثار .ثم قال لي لكن كده حيحصل مشكلة فقلت له ماهي فقال عفوا منكم لكن لو صنعت الموديل الذي تريده مش حتقدر مامتك تمارس الجنس لان الملابس دي هي للإغراك كما تعرفون وبالتالي لاأحد يخلعها وقت الممارسة لانها تمتعه وبالتالي لاتقدر أن تمارس مامتك فقلت له والسبب إيه فقال لي يصبح هنا الضغط كبير وأشار على كسها فقلت لها بوقاحة على كسها فقال نعم فقلت له لا أعتقد فقال لي لا أنا متأكد فقلت له طيب أعمل واحد بسرعة وسيبنا نجرب فقال نجرب أيه وهو يرتجف من الشهوة فقلت نجرب الموديل فصنع واحدا بسرعة ولبسته ماما وقالت رائع فقال لها لكن يا مدام لو حاولتي تمارسي الجنس وأنت لابستيه قد يعيقك فقال ماما لحظة أجرب وبدأت ماما الممحونة تأخذ بعض وضعيات النيك وتفتح رجليها والبائع يكاد يجن من الشهوة وهي تقول كده وكده وكده ثم قالت لم أحس بأي شيئ فقال لها لكن يا مدام أنا أقول وأنت تمارسين فقلت لها ياماما يعني وقت الممارسة الفعلية ثم قلت له طيب جرب فقا أجرب إيه فقلت له تمارس مع ماما فقال وهو مرتبك آآه أأيه فقلت له ماذا بك وماما هاجت وفتحت أرجلها وبدأت تدعك كسها لانها لم تعد تتحمل فقلت له جرب نيك ماما فخلع وهو هائج وهجم على ماما وغرس زبه فيها ما هي إلا لحظات من النيك والدخول والخروج حتى قذف حليبه في كسها وأنهكت قواه فقلت له هل يريد أي شيئ فقال لي لا لو حابب جرب فقلت له أجرب فصعق عندما رأني انيك ماما وأقبلها وأرضعها ثم شكرناه وقالت له ماما نزورك قريبا بكل تأكيد وهي تمسح كسها من الحليب فقال أهلا بكم وقال لها أسف يا مدام على وسكت ويقصد لانه قذف في كسها فقالت لا داعي للإعتزار وخرجنا ودخلت ماما الحمام قبل أن نذهب وأخبرتني أنه هو من طلب منها هذا ولكن هي لم تدخل الحمام بل ذهب قليلا وراء الملابس بينما أنا كنت في الخارج وسألها إن كنت بجد إبنها فقالت له أنني أبنها وصدقعا وقبلها كثيرا وناكها قليلا ورضعت زبه بسرعة وخرجت فقلت لها لهذا تأخرتي في الداخل فقالت لي هذا الشاب أشبعني نيك رغم أنه لم يطل النيك لكنه أمتعني فقلت لها سنزور الكثير من هؤلاء يا ماما وساجعلهم ينيكونك كما تريدين وضحكنا . وعندما وصلنا إلى بيتنا شاهدنا رجل يفتح باب الشقة المجاورة لنا ورأنا هو أيضا فاقترب منا وحيانا فحييناه وسألنا أنتم سكان الشقة الجديدين فقالت ماما نعم فقال لنا وأنا جاركم وأسمي عادل فقالت ماما أهلا بك أنا اسمي نيرمين وابني زيد أنا وهو نعيش لوحدنا هنا ولاحظت على ماما نظرات غريبة إلى هذا الشخص فقال لها وأنا أعيش بمفردي هنا وأتمنى أن نكون أصدقاء فقالت ماما أشطرك تفضل واشرب القهوة فقال لها شكرا لكن لدي بعض الأعمال لاتابعها في البيت أزوركم في وقت لاحق وأنتم تفضلو وزوروني فقالت ماما سنفعل شكرا لك ودخلنا أنا وماما البيت وبمجرد أن أغلقت ماما الباب قالت لي بصوت ممحون آآآآآآآآآآ يا حبيبي تعال أحضني بسرعة نيكني قبلني هيجني فقلت لها توك كنت تتناكي يا ماما قفالت هذا الرجل عادل لم يترك بي العقل من جماله فقلت لها يا حبيبتي أنت كل رجال العالم مش راح يرويكي من النيك فقالت لي لا أنا أريد هذا فقط ياماما فقلت لها حسننا نحاول معه فقالت أرجوك تعال نيكني بسرعة فخلعت لها ملابسها وخلعت ملابسي وبدأت النيك بماما الغالية وهي تتآوه وتقول آآآآآه يا عادل آآآآه يا ماما أرجوك أريد أن ينيكني عادل .وبصراحة أنا أعجبت به كان وسيما جدا وجسده رائع وطوله جميل فقلت لها كما تريدين يا ماما نحاول أن نغريه وكنت هنا أرضع بزازها وزبي يدخل ويخرج من كسها بسرعة وهي تدلك بظرها وتتآوه إلى أن قذفت حليبها وأنا قذفت حليبي ثم استحمينا وبدأت ماما ترتدي الملابس الجديدة أمامي وأنا أهيج عليها وخصوصا البيجامة الرقيقة الغير شفافة التي يبرز منها كسها وترتسم طيزها وبزازها وكلسونها ذو الفتحة أمام الكس كان رائع والشورت أيضا الرقيق والضيق والأخر الشفاف ..وفي الصباح استيظت ولم أجد ماما بقربي فخرجت من الغرفة لاجد باب المنزل مفتوح وماما تنظف أمام الباب الأرض بالماء وتمسح الدرج والحائط والمتناكة لابسه البيجامة الرقيقة وغير الشفافة وكسها بارز بشكل جنوني وعرفت أنها تنتظر جارنا عادل كي يغريه بجسمها وفعلا خرج عادل وأنا كنت خلف الباب أراقب ما يجري من العين الساحرة فقال لماما صباح الخير يا أم زيد فقالت له صباح النور وركز إنتباهه على لباسها فأحسست به وعيونه تتراقص فرحا وهيجاننا فقال لها أنت نشيطة فقالت له متعوده على ذلك ويرتبك بالكلام وهو ينظر إلى ماما مثل الوحش لايعرف كيف يأكلها ثم قالت له ماما تفضل نشرب فنجان قهوة فقال لها كما تريدين فذهبت أنا مسرعا إلى غرفتي ودخل عادل وماما وشربو القهوة وخرج . فخرجت أنا وقلت لماما إنتظري يومين على الأقل يا متناكة فقالت وهي تدلك كسها لن أقدر أن أتحمل يا حبيبي تعال حطعميك اليوم من كسي فقلت لها من الصباح يا ماما فقالت نعم يا حبيبي لكن دعنا نستحم الأول واستحمينا وخرجنا عرات لتناول الطعام كانت ماما تدهن الجبنه على كسها وأنا أبدا الرضع بها لأكلها وأنا كذلك أضع لها على زبي وهي ترضع وتمص كانت حياتنى رائعة جدا جدا جدا ..وعند الظهر بعد أن قامت بصنع الطعام قالت لي إذهب وإنده لعادل ليتناول الطعام معنا فذهبت وأخبرت عادل وقلت له أن ماما تدعوك إلى تناول الطعام وأتى معي وكانت عاهرتي ماما المنتاكة لابسة شورتها الرقيق القصير غير الشفاف ويال الهول ما أجمله عليها ودخل عادل وذهل بماما الجميلة ورحبت به وجلسنا نتحدث قبل الطعام ثم بدأنا الطعام وكلما قامت ماما وجلست كان عادل ينظر لكسها البارز المنتفخ الرائع ويهيج عليها ... ثم قال عادل لماما من أين تشترين ملابسك فقالت له ابني زيد يشتريهم لي فنظر لي واشتعلت عيونة بالشهوة وأعتقد أنه بدأ يشعر ويعرف بأنني أنا وماما ممحونين فقال لي زوقك رائع يا زيد فقلت له شكرا أنا أحب ان تكون ملابس النوم والملابس الداخلية جميلة فقال لي وهل تشتري لها ملابسها الداخلية أيضا فقلت له نعم ثم قلت لماما ماما حبيبتي أحضري الملابس التي إشتريتها لك أمس فقالت نعم وأحضرتهم وبدأ يشاهدهم عادل وهو مش مصدق عينيه وعندما مسك الكلسون الذي لديه فتحة على الكس قال ماهذا فقلت له هذا موديل جديد وجميل انظر إلى هذا البكيني أليس رائع فقال واو جميل وأحسست بزبه منتصبا .فقلت له أنت ماتدع مراتك ترتدي ذي الملابس دي فقال لي أنا مطلق مرتي منذ مدة طويلة وليس ليد سوى بنت واحدة وبصراحة .لما تزورني حسيبك تأخذها وتشتريلها ذي الملابس دي . فعرفت هنا أنه هائج وكانه يقول لي لو سبتني أنيك أمك حسيبك تنيك ابنتي ولكن أنا أحببت أن أهيجه أكثر فلم أتكلم أي شيئ وقبل أن يذهب دعاني إلى بيته في المساء ... وقبل أن أذهب في المساء اتفقت مع ماما على خطة لكي نوقع به . وذهبت في المساء لزيارته وأخذ يطلعني على منزله ثم جلسنا نتابع التلفاز وهو يخبرني عن حياته ثم وضعت أنا على القنوات المفضلة لديه فوجتها جميعها قنوات سكس ولواطة ووضعت على واحده منها فقال لي تحب القنوات دي فقلت له بصراحة أتابعها فقال لي أنا أعشقها ومسك زبه ثم قال لي إذا اترك عليها وبدأنا نتابع إلى أن هجنا أنا وهو بشكل جنوني فقال لي لو عايز تفرغ خذ راحتك فقلت له شكرا لكن بصراحة اتريد أن أتمتع أكثر فضحك وقال لي لحظة وذهب وعاد بمجموعة من الأزباب الصناعية فضحكة أنا وقلت له لمن هذه فقال هذه لي أنا فقلت له واو وتستخدمها أنت فقال نعم وأنت لاتحب ذلك فقلت له طبعا أنا كنت أمارس من قبل فقال رائع تعال نتمتع ما رأيك فقلت له موافق وتعريت انا وتعرا هو وكان زبه رائع الجمال لو شافته ماما حتموت عليه وبدأنا المداعبات ببعض ثم أدخل زب صناعي بطيزي وانا أدخلت واحد بطيزه وبدأنا المحن ثم ناكني بزبه وأنا نكته وهجنا كثيرا وبينما أنا أنيكه وهو يتأوه قلت له لحظة تعال معي إلى بيتنا فقال لي لماذا فقلت له أريد أن أحضر بعض الحبوب المهيجة والمؤخرة لكي نتمتع أكبر وقت ممكن وذهبنا وأنا بالكلسون فقط أما هو فإرتدى شورت فقط وزبه منتصب واضح فقال لي مامتك فين تكون فقلت له أكيد نايمة فقال أخاف تشوفنا فقلت له وليه خجلان فقال شوف زبي إذاي منتصب وضحكنا وذهبنا إلى بيتنا وعندما اغلقت الباب كانت ماما نائمة في الصالون ولاتلبس إلا كلسونها ذو الفتحة فقط وأنا إدعيت أنني لم أراها وذهبت فورا إلى غرفتي وأما عادل فصدم بمنظر ماما التي إدعت أنها استيقظت فقالت أهلا عادل زيد فين فقال لها دخل غرفته ويخرج لحظات فقالت ليه واقف أجلس أنا لم أقدر أنام سأسهر معكما اليوم الحرارة مش طبيعية وهو ينظر إلى كسها وماما إلى زبه ثم خرجت أنا فقالت لي ماما إسهرا هنا يا ماما فقلت لعادل ما رأيك فقال موافق وجلسنا في الصالون وماما العارية أمامنا وعادل زبه منتصب وواضح فقالت له ماما ليه لابس الشورت ماتخجل مني إخلعه الحرارة مرتفعه أنا مش طايقة الكلسون ده فقال لها لكن لديه فتحة جميله فقالت له هذا هو الذي رأئيته اليوم فقال أعرف جميل جدا ثم قالت لو أنتم خجلاننين مني أروح فقال لها عادل لا على العكس فقالت إذا ليه لابس فقال حسسنا سأخلع وخلع وظهر زبه المنتصب الكبير وماما هاجت عليه وانا خلعت ..وأشعل سيجارة وبدأ يدخن ثم سعل وشكى من صدره فقالت له ماما لحظة لدي كريم للصدر وتشنجاته إذا كان يؤلمك فقال لها نعم فأحضرته ماما وقالت له إستلقي على ظهرك استلقى وجلست ماما على أرجله فوق زبه المنتصب فأصبح كس ماما يحضن بين اشفاره الكبيرة زب عادل الذي لم يستطع الكلام وعندما بدأت ماما بالتدليك أخذت المتناكة تتحرك فوقه وهو غائص بين أشفار كسها الكبير وما هي إلا لحظات حتى قذف على كسها حليبه فهجمت ماما على زبه فورا وبدأ المص وأنا أعطيته زبي وبدأ يرضعه ثم قالت له ماما يا ممحون زبك يشهي على النيك فخجل ثم قال أنا عارف من البداية لكن خجلان وضحكنا ثم عاد وناك ماما التي هاجت بشكل جنوني وهي تصرخ أنت أمتع واحد ناكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي آآآآم آنت روحي وزوجي وإبني آآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex ووووووووووووووو مممممممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذفت الشرموطة ماما حليب كسها ونكتها أنا أيضا ونمنا معا وأصبحت ماما تنام مع عادل أغلب أيام الأسبوع فأجدها في بيته دائما وأصبحت أطلبها منه كي أنيكها وينكني هو أحياننا وأنا أنيكه ونتمتع ..وأصبح عادل هو من يجلب الأشخاص لينيكو ماما التي أدمنت على الجنس بشكل مش طبيعي وأصبحت عندما أدخل البيت لاأتفاجئ بأن يكون إثنين أو ثلاثة ينيكون ماما لذلك فقررت السفر إلى منطقة أخرى ولكن ماما عارضة بالبداية ثم أقنعتها وأخبرتها أنه حرام كده وصرت أخاف عليها من الأمراض ..سكنا في منطقه أخرى وبدأت ماما الممحون إغراء الجيران بلباسها ودلعها من جديد وناكها عدد لابأس منه .. فقررت العودة إلى المزرعة وهناك لايوجد أحد وتعودت ماما على أن تنتاك مرة أو مرتين فقط في اليوم وكنت أنا أتمتع بها كثيرا ....ومنذ أسبوع أتى خاي سعد وسعيد وزوجتيهما إلينا زيارة طويلة قليلا وفرحت ماما كثيرا وكان خالي سعيد قد أعطى ماما هديه وهي عبارة عن زب صناعي ولكن ينيك لوحده بوصله بالكهرباء ويقذف حليب ساخن أيضا ففرحت ماما كثيرا ووضعته أنا في طيزي وأمتعني كثيرا ومارسنا الجنس كثيرا جدا مع ماما وزوجتا خالي وخالي وأخبرونا أنهم كانو قبل ذلك عند أخواتي وأنهم مارسو معهم ومع أزواجهم فقلت لخالي وكيف فقال اخواتك الشراميط أغرو أصحاب أزواجهم فبدأو هم يثيرونهم أيضا إلى أن بدأو يجلسون مع زوجاتهم ويتكلمون بالسكس ويشاهدون بعض الأفلام الناعمة وتعرف أنت أنه هناك في بلدهم قد لاترى النساء في الشارع فقلت له واو يعني سهى ونور تتناكها جيدا فقال لي طمن قلبك يوجد أكثر من خمس عائلات مع عائلات أخواتك يتبادلون الزوجات فقلت له خبر سعيد وكانت زوجته بين يدي وزبي في كسها فقذف فورا على هذا الخبر الممتع ...وهكذا كان كل الأسبوع نيك بنيك ومتعه .. أما اليوم كنت أنام مع زوجتا خالي وخالي وماما مع أخويها وكنت قد نكتهن كثيرا في الليل ومنذ قليل استحمينا كلنا والآن هم معي يشاهدون ختام قصتنا وماما تقول بأنها تريد أن تغامر أكثر وتتناك وهي الأن تمص زبي وتمسك بزب خالي وتطلب مني أن لاأكتب ماذا يحدث الآن ولكن أنا الأن أضحك وأقول لها يا ممحونة إرضعي زبي كويس واليوم حنيكك بالليل أنا وأخواتك .وسوف يكتب لكم خالي الأن بعض الكلمات .. مرحبا أنا سعد بصراحة أنا لا أعرف كيف فعل بنا ابن أختي الممحون زيد هكذا ولكن لم أتوقع أن أنيك كس أجمل من كس أختي نيرمين وبصراحة هو أكبر كس أشوفه .. أنا زيد الأن خالي سعيد الأن ينيك ماما من طيزها ولا يريد أن يكتب أي شيئ وأتمنى لو أن أخواتي معنا الأن .واودعكم والأن أريد أن أتابع لان زوجات خالي أتعبوني من شدة المحن واللعب بالكساس وبزبي