الخميس، 20 يوليو، 2017

العائله المنيوكه - عائلة وائل



وصلنا البيت لقينا بابا ووائل قلقانين علينا .. كنا أتأخرنا شويه .. بص لنا وائل وهو بيقول أنتم كنتم واقفين فى الشمس طول اليوم ولا أيه .. قالت ماما بسرعه .. أيوه .. الحفله اللى كنا شغالين فيها عند البشوات كانت فى الجنينه..طول اليوم كنا واقفين فى الشمس .. ود ست يدها بمبلع كبير فى يد بابا وهى تقول .. خد دول ياأبو وائل .. بقشيش من صحاب الحفله .. كانوا مبسوطين مننا قوى .. نظر بابا فى أيده وهو يبتسم .. ولم يتكلم ... وضعهم فى جيبه وهو يسير ناحيه أوضته ... أنا داخل انام ...... كنت قلقان عليكم... ودخلت ماما ورائه وهى تقول وأنا كمان تعبانه داخله أنام .. تصبحوا على خير ... مشيت سها ناحيه وائل وهى تدعك صدرها بصدره وتمسح بأيدها على زبه من فوق الهدوم ... وتقول بصوت واطى ... أيه ياواد ده هوه واقف كده على طول يخرب عقلك..بصت حواليها وهى بتكمل كلامها..... بعد ما بابا وماما ما يناموا .. تعالى لنا فى الاوضه عندى لك مفاجأه ... وهى تقترب من شفايفه .. عضت شفته اللى تحت وتركتها بسرعه ...وسارت وهى تتلفت لترى وائل يأكل جسمها الشقى وهى تتمايل بدلع لتهيجه ..وأيده تفرك زبه المنفوخ من الهياج... مشيت وراها وانا أتعجب من هيجانها وشهوتها اللى لا تنطفئ ...

قلعت سها عريانه خالص وهى بتتمدد على السرير .. و بتشاور لى بصباعها وبتقول .. يلا يابت أقلعى أنت كمان وتعالى فى حضنى عاوزه أسخن معاكى قبل ما ييجى وائل .. قلعت ومددت جنبها على السرير ... بمجرد ما أستلقيت على ظهرى .. لقيتها بتركب فوقى وهى بتدفس وركها بين فخادى .. تعصر كسى وتكبس فيه بركبتها ... وبتقرب منى تبوسنى من شفايفى ,, كنت مش باأحب كده لكن أعمل فيها أيه....اللبوه هايجه على طول .. أنا كنت بأحب الرجاله وبأموت فيهم .. لكن سها مش سايبه حاجه خالص.... قامت بسرعه من فوقى زى ماتكون أفتكرت حاجه وهى بتمد أيدها فى شنطه أيدها ومسكت منها حاجه وهى بتقول لى .. كويس أنى جبت أمبوبه الكريم معايا .. قلت أمبوبه أيه ؟ قالت ألامبوبه اللى دهن لى فادى خرم طيزى قبل ما ينكنى يالبوه .. أنت مش ناكك طلال فى طيزك أنت كمان ... قلت .. أيوه .. لكن مش عارفه هو عمل أيه ... قالت طبعا .. أنت كنتى فى دنيا ثانيه مش حاسه هو بيعمل فيكى أيه ... ضحكت وأنا أقول .. أيوه .. هو بالصراحه يجنن .. عمل فيا عمايل ... تهوس ... أنا مشتاقه أروح عندهم بسرعه .. ضحكت سها وهى بتضربنى على كسى بكفها وهى بتقول .. بقى الكس ده يطلع منه ده كله ....

وأحنا بنتكلم .. لقينا الباب بيتفتح بالراحه وراس وائل بتطل علينا .. عينه أتفتحت على وسعها لما شافنا عريانين خالص كده ... دخل بسرعه وهو بيقفل الباب وراه من غير صوت .... بصت له سها وهى بتقول .. يلا أقلع عريان خالص...عاوزه أشوف جسمك عريان .. قلع وائل الترننج وكان مش لابس تحته أى حاجه خالص ... كان زبه واقف جامد قوى بين فخاده .. بصينا أنا وسها وعينا حا تطلع عليه من جماله ... شاورت سها بصباعها وهى بتقول ... تعالى نام فى وسطنا هنا .. وهى تشير لمكان بينى وبينها على السرير ...فى ثوان كان وائل ينام بيننا يمسح جسمه العريان بجسمنا وزبه زى الوتد طالع منه لفوق ... مدت سها أيدها مسكته بشوق ولهفه وهى تدلكه وتعصره بكفها .... كان وائل يتأوه من النشوه وأيده تقفش شويه فى بزازى وشويه فى بزاز سها ... وشفايفه رايح جايه بيننا .. لما كان حا يتجنن من الهيجان ... قالت سها وهى بتبص على زبه .. تحب أجيب لك لبنك بأيدى ولا فى بقى ولا بين بزازى ... كان شفايف وائل بتتهز تترعش من غير ما نسمع منه صوت .. مالت سها وهى بتقرب من شفايفه وهى بتقول ,, مش سامعه منك حاجه .. قول بصوت أعلى شويه ... كان المسكين لا يستطيع أن يخرج صوتا ... مالت سها وهى تتناول ألامبوبه من تحت مخدتها .. رفعت غطائها ووضعت كميه فى كفها وهى تدلك زب وائل وهى تقول ... تعرف أنا نفسى أحس بزبك ده جوايا ... تحب تدخله فيا وفى نها ... هز وائل راسه لفوق وتحت ... أيوه ... ضربتنى بكفها على كتفى وهى بتقول .. يلا يابت نامى على وشك .. علشان تتناكى فى طيزك يالبوه ... كانت عينا وائل تتحرك يمينا وشمالا لى ولسها كأنه يحلم ... ولكننى نمت بسرعه على وجهى وأنا أبص لهم ... وضعت سها فتحه ألامبوبه فى خرم طيزى ودفعت كتله من الكريم فيها ... وضعت الامبوبه من يدها وهى تفرك الكريم فى فتحتى وتدسه فيها بعقله أصبعها ... وقالت ل...وائل .. يلا أركب ... يلا دخل زبك الشقى ده فى طيزأختك اللبوه... .. يلا وهى تدفعه كأنه نائم توقظه .... كالمنوم مغناطيسيا ... مسك وائل زبه وهو يحشره بعنف فى طيزى ... كان عديم الخبره .. هايج... زبه جامد قوى ... حسيت بزبه يشقنى لنصين من شده دخوله .. وأنه عورنى أو شرخنى .. صرخت وأنا أعض فى المخده من الالم اللى سببه لى زب وائل فى طيزى ... كان طلال خبير وناعم وهو بينكنى فى طيزى .. لكن أجيبه دلوقتى منين .. مالت سها وهى تمسك زب وائل وهى تقول ... بالراحه .. النيك فى الطيز بالراحه مش كده حمارى ... أنت عاوز تموت البت ياجحش ... سحب وائل زبه وهو يقول لسها ... أعمل لكم أيه .. هيجتونى خالص ... وهو يمسح على فلقتى بيده يحسس ويطبطب عليها ومال يبوسها بشفايفه السخنه الناعمه بوسه جننتنى ... نسيت منها الوجع وهو يقول .. أنا أسف .. حا أدخله بالراحه ... ولقيته بيقرب براس زبه يمسحها فى خرمى وبيد فس بالراحه خااااااااالص لما دخل الراس كلها ... من نعومه فتحتى أتزحلق زبه بسهوله جوايا ... مالت سها تبوسه فى شفايفه وهى بتقول .. أيوه كده شاطر يلا نيك بالراحه كده ..كنت شايفاها وانا نايمه على خدى الشمال وجسمى كله لاصق فى المرتبه وراكب فوقى وائل .. وزبه مرشوق فى طيزى بينيكنى زى ما يكون بيمثل فيلم بالتصوير البطئ ... وسها ماسكه بزها بتعصر حلماته بين شفا يف وائل اللى بيمصها بحنون عاوز يأكلها أكل من الهيجان ومن حلاوه حلماتها .... مد ت سها أيدها أخد ت أمبوبه الكريم .. وهى تفرغ منها على صباعها وتميل بأيدها تدفسها فى طيزها وهى تتأوه من صباعها لما دخل فى خرمها ... مالت تنام على وشها جنبى وهى بتقول .. يلا ياوائل .. أنا كمان عاوزه زبك فى طيزى .. فى طيزى شويه وفى طيز.... نها... شويه ... سحب وائل زبه من طيزى وهو يمسح حوالين فتحه طيز سها .. وبيدفعه بالراحه .. لما دخل كله فى جوفها .. شهقت وهى بتمسك أيدى بالجامد من النشوه وبتبص فى عينى وهى بتقول .. لما يتعلم أخوكى .. حايبقى .. حكايه ... حا يبردنا كل يوم ... مالت وهى توشوشنى فى ودنى .. وكمان لما يبدأ ينكنا فى كسنا ... أووووووه أموت أنا فى نيك الكس ... جنان ...جنان .. بدا وائل زى المجنون من الهيجان وكمان من وجود أثنين سخنين زينا أنا وسها نايمين له على وشنا وهو بيد فس زبه فى خرم كل واحده شويه .. من متعته كان مش عاوز يجيب لبنه بسرعه . أو هو كان عامل حسابه على نيكه طويله ... الظاهر انه كان مفرغ لبنه من شويه قبل ما يدخل علينا .. أنا أعرف أن الرجاله لما يكونوا عاوزين يطولوا المده فى النيك .. يقوموا يضربوا عشره لنفسهم أو تقوم المزه اللى معاهم بكده .. بعدين ينيك براحته .. ممكن يفضل ساعه من غير ما زبه ينام أو يجيب نقطه لبن .. مش عارفه الكلام ده صحيح ولا كلام بنات مجربه من اللى بنقوله لبعض وأحنا بنتكلم عن الرجاله والنيك والمتعه..

سها كانت بتصرخ من نيك وائل وزبه اللى بيختفى كله فى جوفها وبتتمايل من الهيجان وتقرص فى بزازى .. وشويه تبوسنى فى شفايفى تقطعها بشفايفها .. كانت شفايفى توجعنى قوى من عمايل سها فيها ... وبعدين تجيها شهوتها تترعش وتترفع بجسمها لفوق وهى تضغط طيزها فى زب وائل عاوزاه يدخل بيضانه كمان جواها من هيجانها ومتعتها... وتترمى على وشها بعد كده فاقده الحركه والنطق ... أأقوم أنا أمسك زب وائل أمسحه وأنا بأقربه من خرم طيزى الملهلب وأمسح راسه فيها مره أو مرتين .. وأرشق الراس فى فى خاتمى .. يقوم وائل ينام فوقى بجسمه .. يتزفلط الزب الشقى جوايا بنعومه تخبل ... وأشهق وأتأوه وأتمايل وأرقص وانا بأدلك الوتد اللى فى جوفى فى كل ناحيه شويه .. وأعصر فيه زى ما بيعمل الكبابجى وهو بيلف كتله اللحمه على السيخ الحديد .. ووائل بيشهق وهو ماسكنى من وسطى بيقربنى ويبعدنى بيدلك زبه فى طيزى المولعه نار من الهيجان ...

وفجأه نلاقى باب أوضتنا بيتفتح وماما بتبص علينا ... حاول وائل يغطى نفسه بالملايه يدارى زبه اللى شادد قوى .. وسها أترمت فى حضنى نغطى جسمنا العريان ببعض... دخلت ماما وقفلت الباب وراها وهى بتتجه ناحيه وائل وتضرب فيه وهى بتقول .. بتنيك أخواتك ياخول ... أنا بصيت على فرشتك لقيتها فاضيه .. بس أخر حاجه كنت أتصورها أنك تكون نايم مع البنات اللبوا دول .. يلا قوم نام فى فرشتك .. الصباح رباح .. مش عاوزه أعمل دوشه أحسن أبوك يصحى ويموتك ... .. قام وائل وهو بيرمى الملايه وبيلملم هدومه وبينسحب من الاوضه .. فتح الباب وخرج .... كانت ماما بتبص على جسم وائل العريان وهى بتمسح تحت بطنها وعلى شفايفها أبتسامه بتحاول تداريها ... قعد ت ماما على طرف السرير بتاعنا وهى بتبص لنا وقالت .. يعنى ياوسخه منك ليها مش قادرين تصبروا يوم أو يومين لغايه لما تسافروا تتناكوا براحتكوا من الرجاله اللى مستنين هناك ... ولا مولعين كده على طول ... وأكملت .. أوعوا يكون ناكم فى كسكم ... قالت سها بسرعه.. لا .. لا ناكنا من ورا .. قالت ماما .. أوعى يابت منك ليها يكون عرف أنكم مفتوحين ... عاوزين نكسر عينه مش هو اللى يكسر عينا .. فاهمين يالبوه منك ليها ... وقفت وهى تمشى بالاوضه رايحه جايه .. زى ما تكون بتفكر .. سكتت شويه وبعدين قالت .. خايفه أروح أنام .. ييجى الخول يكمل معاكم .. المره عدت على خير ... لو أبوكم هو اللى كان صحى وشاف المنيكه دى ... مش عارفه ايه اللى كان حايحصل ساعتها .. ودفعتنى من صدرى وهى تقول .. يلا يالبوه أنت روحى نامى مع أبوكى .. ,انا حا أنام مع المنيوكه دى هنا ... لغايه لما أبوكى يروح شغله وليا معاكم شغل تانى ...

أنسحبت أنا خارجه من الاوضه .. وأنا بأبص لسها اللى كانت حا تموت من الزعل والهيجان .. كان نفسها تكمل طول الليل تحت وائل يفرمها نيك ويهرى طيزها بزبه الحلو ... ونامت ماما على السرير وهى بتشاور على المكان اللى جنبها وهى بتقول يلا يابت نامى .. لو عاوزه تبردى كسك أنا حا ابرده لك ... ولا عاوزه زب هوه اللى يبردك ....

أقتربت سها وهى تتمدد بجوار ماما على السرير .. حضنتها ماما وهى بتقول .. يابت أنا عاوزاكم تتمتعوا .. بس من غير فضايح ولا مشاكل ... فاهمه .. وهى تقفش بزازه سها بكفها و تقرص

حلماته بأصبعيها .. شهقت سها وهى تلصق فى ماما وتمسك لها كسها بكل راحه يدها تخنقه ... شهقت ماما من اللى عملته سها وهى تدفن وشها فى رقبه سها تبوسها وتعضعضها .....

كنت لسه واقفه ورا الباب أبص عليهم من فتحه الباب الموارب ... لقيت وائل واققف ورايا هايج وخايف .. حسيت بزبه بينغرس فى لحمى من ورا وهو بيبص معايا .. وأنفاسه السخنه بتلسعنى فى رقبتى .. رجعت بظهرى لورا وأنا بأمسح ربه بين فلقتين طيازى .. كنت عاوزه أريحه وأستريح .. قال فى ودنى بصوت واطى .. هى ماما حا تقول لبابا سحبته من أيده ومشيت ناحيه مكان نومه وقلت.. ما تخافش .. نام أنت دلوقتى .. والصبح فيه تصرف تانى .. بس لوأخدت بكره أجازه يكون أحسن علشان نحل المشكله دى من غير ما يكون بابا موجود...

مشيت ناحيه أوضه بابا وماما .. كنت لبست قميص النوم القماش الخفيف على اللحم .. لما ماما دخلت علينا ... رفعت طرف الغطاء وأنا أند س بجسمى أنام جنب بابا .. اللى كان نايم نوم عميق ... أديته ظهرى وحطيت أيدى تحت خدى ونمت ... يمكن أقل من عشر دقايق .. الا وحسيت بعامود ناشف بيرشق فيا من ورا .... أتنبهت ... عرفت أن بابا لصق فيا من ورا .. وهوه فاكرنى ماما وبيدفس زبه فى طيازى ... مش عارفه أن كان بيحلم ولا كان بيسخن علشان ينيكها .... عملت نفسى نايمه .. لقيته بعد شويه بيرفع قميص النوم بتاعى لغايه ظهرى وبيمسح زبه العريان بين شق طيازى من فوق لتحت .. بيفرشنى من ورا ... كان زبه للحقيقه .. ناشف قوى زى الحديد .. سخن نار ... بيلسع زى المحموم ... هجت .. رجعت بجسمى لورا دخل زبه بين فخادى .. أطبقت فخادى عليه حضنته بينهم ... مد أيده مسكنى من بزازى يعصرهم ... أستغربت .. ليه هو مش حاسس .. كانت بزاز ماما كبيره قوى .. وأنا بزازى كبيره برضه بس مش بحجم بزاز ماما ... هو مش قادر يفرق بين بزاز ماما وأى بزاز ثانيه ولا أيه ... ولقيته بيبوسنى فى رقبتى وبيعضعض فى شحمه ودنى .. أنا أتجننت خالص ... مديت أيدى ورا ظهرى مسكت زبه وقربت بيه من فتحه شرجى اللى لسه مليانه كريم من نيك وائل ... ومسحت راس زبه السخنه المكوره على خرمى بحنيه ... كان بابا هايج .. لقيته بيدفع جسمه لقدام ... صرخت .. كان زبه كله فى جوفى مره واحده ... كان زبه كبير منفوخ ... وجعنى قوى وكنت عاوزه أهر ب بجسمى من قدامه .. علشان زبه يخرج من طيزى ... كان فاشخنى جامد .... بابا حس أنى عاوزه أهرب .. مسكنى من كتافى يشدنى ناحيته بأيديه ألاثنين ... وهو راشق زبه فيا ... من غير ما يتحرك خالص ..مرت فتره مش طويله . و بدأت طيزى تحن وتوسع شويه بشويه .. لما لقيت زب بابا مش بيوجع خالص ... أتمايلت أرقص بطيزى أدلك زب بابا فى جوفى .. عرف أن الوجع راح .. سحب زبه من جوفى بره خالص لغايه طرف راسه المكوره .. ودفعه بالراحه ليغوص فى جوفى نااااااعم لذيذ ......كل ده وأنا فاكره بابا نايم وفاكرنى ماما ... لكن الراجل كان صاحى وما صدق أنى أستجبت له .. لو كنت رفضت كان عمل نفسه نايم ... لكن أنا كنت هايجه ... وزبه جاء فى وقته بالضبط...مال بابا عليا وهى بيركبنى ... ملت بجسمى أنام على وشى ... لقيته بيسحب قيمص النوم بتاعى لفوق ... وبقيت عريانه خالص ... مش عارفه أزاى هو قلع عريان خالص هوه كمان .. لكن حسيت بجسمه فوقى عريان .. وزبه مرشوق لآخره فيا .... وبدأ ينكنى بمعلمه وخبره ... وأيده الاثنين نازله عصر فى بزازى من قدام ... لفيت وشى ناحيته .. كان صاحى مش نايم ... مال بشفايفه السخنه على شفايفى الوارمه المنفوخه ... مش عارفه أيه اللى كان بيوجعنى ساعتها .. شفايفى ولا بزازى ولا خرم طيزى الضيق وهو بيكافح علشان يوسع لزب بابا العريض الكبير .. سمعته وهو بيقولى.. أه أه أه بت يا نها .. طيزك ضيقه قوى وسخنه .. أه أه أه كان نفسى فيها من زمان ... أه أه أه ... وهو طالع نازل عليا ... وبطنه بيخبط قباب طيزى وبيضانه بتضربى من تحت زى كيس الكور لما يضرب فى الظهر ... لقيت نفسى من غير ما أحس بأأقول .. بابا .. بالراحه .. أحسن حا أصرخ .. بالراحه .. أوووووووه .... أووووووه .. وبشويه دلع حريمى .. كفايه .. كفايه .. وأنا عاوزاه يفضل كده لبكره ... أرجوك كفايه .. أحووووووه ,,, أووووووف... وهو طبعا عارف أنى بأقول كلام فى الهوا ... لماااااا حسيت بجد بجد أن خرم طيزى بيحرقنى قوى .. كان أتهرى من زب بابا وهوه بيحك فيه قوى قوى ... تأوهت بصحيح .. بابا .. بابا .. كفايه .. بصحيح .. طيزى بتوجعنى قوى .. كفايه .. حاأتعور ... طيزى بتحرقنى أرجوك ... حسيت بيه بيترعش وزبه بيدفق لبنه السخن جوايا ... زاد الحرقان أكثر من الاول ... صرخت وانا بأعض فى أيده اللى كانت بتقرب ناحيه بقى علشان تمنعنى من الصراخ ... كانت العضه جامده قوى قوى .. من الحرقان ومن هيجانى .. كنت بأجيب شهوتى ساعتها .. وميه بتدفق من كسى وجسمى كله بيتهز من شهوتى وبابا بيتهز فوقى من شهوته كمان ... كنت خايفه ماما تسمع اللى كان بيدور على سريرها .... ونمنا شويه على الوضع ده أنا تحت

وبابا فوقى بيعصرنى بجسمه الثقيل العريان.. وزبه بيكش ويهرب من جوفى شويه بشويه ..

باسنى بابا من ظهرى العريان وهو بيقوم علشان يدخل الحمام .. كان نور الصبح بيدخل من شراعه الشباك ... عرفت أننا بقينا الصبح ....و أنه كان طو ل الليل بينك فيا ... الوقت مر بسرعه .. مديت أيدى مسكت قميص النوم بتاعى لبسته بسرعه وانا بنام على وشى وحاسه بلبن بابا عاوز ينزل من جوفى .. وأنا قافله عليه أحسن يغرق السرير و الريحه تتعرف لما ماما تدخل الاوضه بعد كده ... ... كنت حا أتجنن وطيزى بتأكلنى من اللبن اللى فى جوفى ماشى زى النمل جوايا .... بعد شويه حسيت ببابا لبس هدومه وفتح الباب وخرج .. جريت بسرعه دخلت الحمام وقعدت على التوليت وفتحت الشطاف أغسل مكان اللبن فى طيزى زى ما تكون أول مره أتناك فى طيزى .. لكن المره دى أنا خايفه ماما تكتشف اللى حصل ... أخد ت دش بسرعه ومريت على أوضه بابا وماما فتحت الشباك علشان ريحه اللبن تطلع .. أحسن ماما تشمها .وتعرف اللى حصل من بابا فيا . .. كان وائل لسه نايم على الكنبه .. مشيت ناحيه أوضتنا .. فتحت الباب بالراحه .. كانت ماما نايمه حاضنه سها وهما عريانين خالص وعليهم ملايه .. بس كان اللى يشوفهم يعرف أنهم عريانين خالص والسرير متبهدل .. من أثر المعركه .. المسحقه اللى كانت بين ماما والشرموطه سها ... فتحت سها عينها وهى بتبتسم لى .. أبتسمت لها وأنا أقول يلا قومى بقى ياعروسه ... صحيت ماما وهى بتقول .. وطى صوتك يابت....وقاموا يتساندوا على بعض .. قالت ماما .. يلا ياسها خدى حمام لغايه لما أعمل الشاى والفطار .... وبصت ماما لى وهى بتقول .. أخوكى وائل نزل ... قلت لها .. لا .. لسه نايم ... الظاهر أنه مش حا يروح الشعل النهارده .. خرجت ماما .. مالت سها عليا وهى بتقول .. أمبارح مش حا أقولك على اللى حصل .. كنت هياجه وأنتقمت من كس ماما أكل ومص لما بقى كسها بيفور من الهيجان .. وكمان هى قطعت كسى وبزازى مص ولحس وعض ... تصد قى طول الليل من غير نوم ... كانت ليله هيجان على الاخر .. بس أمك صابحه هايجه وموحوحه قوى .. ومشيت خطوتين وهى بتقول .. حاأخد دش بسرعه وهى بتبعبصنى فى كسى .. نطيط من اللى عملته سها فيا لورا وأنا بأقول .. كفاياكى يالبوه ... وبعدين ...

سمعت ماما وهى بتصحى وائل وهى بتدلعه .. يلا يالولى .. قوم علشان تأخد حمام .. وتفطر ... قام وائل يفرك فى عينيه وهو ينظر لها بأستغراب ... كنت أقف قريبا منهم ... عرفت أن ماما ناويه على حاجه مع وائل ... وقلت فى سرى ........................... .



صباحنا لبن .....

( 6 )

بمجرد خروج سها من الحمام ..دخل وائل بسرعه وماما وراه بتساعده وبتستعجله .. كانت ماما حضرت الفطار .. قعدنا فطرنا أحنا الاربعه .. وأنا وسها بنبص لبعض عاوزين نعرف ماما ناويه على أيه ... كان وائل كمان قلقان ... بعد ما خلصنا فطار .. طلبت ماما من وائل أنه يجيب الحزام بتاعه ... عرفنا أنها حا تضربه ... كان وائل بيناولها الحزام وهو مرعوب .. قالت له ماما .. اقلع هدومك ... قام وائل قلع جاكت الترننج ووقف بالبنطلون .. قالت ماما عاوزاك عريان زى ما كنت أمبارح فى أوضه البنات .... قلع وائل البنطلون وهو بيحط أيديه ألاثنين يغطى زبه المرتخى المحلوق ... قالت له ماما .. لف .. ادينى ظهرك ... أستدار وائل .. كان ظهره العريان جميل قوى .. وطيازه المشدوده المكوره شكلها يجنن ... عاوزه تتباس وتتلحس وتتمص من جمالها .. كنت أنا وسها بنبص لبعض وأحنا بناكل ظهر وطياز وائل بعنينا أكل ... كانت ماما هى كمان مستمتعه ولكنها كانت تقيله وراسيه عننا ... وقفت ماما وهى بتقرب من وائل وفى أيدها الحزام .. ورفعت أيدها ونزلت بلسعه على طيز وائل .. كان لها صوت بس أظن أنها كانت مش مؤلمه قوى ... أتهز وائل وأترجرجت طيازه .. أتجننت أنا من منظرها .. عملت نفسى بأمنع ماما من ضربها تانى .. وأنا بأمسحها بكفوفى وبأحسس عليها وكسى بيتنفض من الهيجان وبدأت الميه تنزل منه نقطه.. نقطه .. صرخت فيا ماما .. أبعدى يابت .. ألا أضربك أنت كمان ... وضربت الهواء مرتين بالحزام .. أبتعد ت ... وأنا أسمع صوت الحزام وهو بيلسع طياز وائل .. وكل جسمه يهتز من الضرب ... صرخت ماما فيه وهى تقول .. يلا لف ورينى وشك ... تردد وائل .. صرخت ماما وهى تضربه بالحزام المره دى كانت الفرقعه قويه على طيازه ... بدأ وائل يلف ببطئ ... ساعتها عرفنا سبب تردده فى الدوران من أول طلب لماما ... كانت أيده لسه فوق زبه تداريه .. ولكن كان هناك فرق طبعا .. كان زبه واقف ومتصلب قوى .. لم تتمكن أيده من أخفائه ... شهقنا أنا وسها من منظره ... ويبدو ان ماما كانت تعرف أن هذا سيحدث من ضربها له ... فلم تتفاجأ.... طلبت ماما منه أن يرفع أيده لفوق وهى تقترب بالحزام تضرب زبه وهى تقول .. عاوزه أضرب ده اللى كان عامل شاطر على البنات أمبارح بالليل ... رفع وائل أيده فوق رأسه كأسير الحرب .. وزبه مع جسمه زاويه مستقيمه.... لسعته ماما بطرف الحزام على زبه الواقف لسعات خفيفه لا تؤلم وهى تقول عاوزاك تقول حرمت ياماما مش حا أعمل كده تانى ... كانت ضرباتها تزيد زبه أنتصابا وقوه .. وبدا يلمع جلده المشدود وراسه المستديره الناعمه تقطر بعض نقط الماء من مقدمته ... أقتربت ماما منه وهى تمسك بقطعه قماش تلف زبه تمسحه وهى تفرك بزازها فى صدره وتقول .. لوعاوز حاجه قول لى ياخول .. مش تدخل تنيك أخواتك كده ... هايج أريحك ... وسألته وهى تعرف ألاجابه ... أنت هايج دلوقتى .. شاور براسه وهو يقول .. ايوه .. أوى ... وعينه تتفحص الشق الطويل بين بزازها الواضح تحت الفستان الخفيف ... رفعت القماشه من فوق زبه وهى تمسكه بيدها مباشره وتدلكه ... شهق وائل وهو يرتعش من لمستها ... سحبته من زبه وهى تسير ناحيه الحمام وتقول يلا علشان أغسل لك مكان الضرب وكمان اللى نازل من زبك ده ... بصت ناحيتنا وهى تقول .. خليكى مكانك يالبوه منك لها .. مشى وائل معاها مسحوب ومذهول وهايج ... مرت دقيقه أو أقل .. لقيت سها بتضربنى على ظهرى وهى تقول .. يلا يابت نتفرج ... قلت لها بعدين ماما تتضايق .. قالت .. يلا يالبوه .. هى أمك حاسه بحاجه دلوقتى ....مشينا على طراطيف صوابعنا .. لما بقينا قريبين للحمام .. بصينا من جنب الطرقه بشويش ... كان باب الحمام موارب .. قربنا شويه كمان ... لقينا وائل واقف لاصق بظهره للحيطه وماما قاعده على ركبتها عريانه خالص وهى بتاكل زب وائل أكل مش بتمصه ولا بتلحسه ... كانت راسها بتتحرك فوقه مش بطريقه مص أو لحس .. ووائل رجليه مش قادره تشيله من الهيجان ... مشى خطوتين وهو بيقعد على حرف البانيو وماما ماشيه معاه مش سايبه زبه من بقها زى ما يكون لزق فى لسانها ... وسها واقفه قدامى بتتنفس بصوت عالى وصدرها طالع نازل بسرعه زى ما بتكون بتجرى مشوار .. وأنا حاسه بغليان فى كسى وميه بتدفق منه غرقت فخادى .... لقيت ماما قامت وهى ماسكه زب وائل مش عاوزه تسيبه من أيدها .. قام معاها وقف .. وهى بتلف تسند بطنها على الحوض وبتمسح زبه فى طيازها من ورا .. لقينا وائل بيرمى جسمه على ماما يزنق فيها ببطنه فى طيازها ... وبسرعه أختفى الزب فيها .. مالت بجسمها أكثر لقدام ... رجع وائل خطوتين لورا وهو بيسحب زبه من كسها .. شهقت ورجليها بتتهز جامد بترعش جسمها كله ... وهى تتأوه .. أح أح أح أووووه.. دخله بسرعه .. دخله بسرعه .. أوعى تسحبه الا لما أقول لك ياخول ... وهى تتمايل تمسح بطنها بحافه الحوض وتدفع بطيازها للخلف .. عاوزه تحس بزبه كله جواها .... وقف وائل لا يتحرك وهو يرشق زبه فى ماما دلال وهى مستمتعه به بلا حركه ... كانت بزازها بتتمرجح من أهتزازها .. لقيت سها المجنونه تدفعنى بكوعها وهى تقلع هدومها كلها وتقف عريانه وتفتح الباب وتدخل عليهم ... بص لها وائل وعينه بتمسح جسمها العريان من فوق لتحت ... لكن سها كانت عاوزه حاجه ثانيه ... لقيتها بتمسك ماما ترفعها لفوق وهى بتقرب ببقها ناحيه بزازها المدلدله زى كيس الزبده ... وعضت حلماته ونزلت فيها مص وأيديها بتكبش وتعصر لحمها .. بقيت صوابعها متعلمه على بشره ماما البيضه البضه بلون أحمر خطوط خطوط.... حضتنها ماما وهى بترفع سها لفوق ... ولقيت شفايفهم لصقت جامد ونازلين تقطيع فى شفايف بعض.. وأيد كل واحده منهم بتقفش بزاز الثانيه جامد قوى.. وصوت تأوهاتهم خارجه من بين شفايفهم رغم أنهم لسه بيبوسوا بعض قوى ... مد ت ماما أيدها من ورا ظهرها تبعد وائل من بطنه زى ما بتكون بتقول له يلا خرج زبك أو يلا نيك بقى ... بدأ وائل يسحب زبه ويرجعه فى كسها بينيك فيها بالراحه وببطئ ... وجسمه بيشر عرق من الهيجان ... لقيت نفسى مش قادره خلاص .... قلعت عريانه أنا كمان ودخلت وأنا بأأقرب من وائل بأمسح بأيدى العرق اللى مغرق صدره وبأمسح شفايفه بشفايفى ... لقيته عضنى فى شفتى اللى تحت وقعد يمص فيها وأيده بين فخادى بتمسح كسى من فوق زى ما يكون نجار بيستعمل السنفره ....أترعشت ولفيت أيدى أحسس على طيزه المكببه الناعمه .. هاج قوى وزاد فى دفع زبه وسحبه من كس ماما دلال لما سمعتها بتصوت من المتعه وتتأوه أووووووه .. يخرب بيتك ... ده أنت طلعت ثور .. فيه ولد فى سنك بينيك كده... أح أح أوووف أه أه أه كمان كمان .... قعدما مده بنقطع بعض أحنا الاربعه .. اللى بيمسك حته بأيده بيقطعها تقفيش واللى بشفايفه بيهريها مص ... لمااااا بدء وائل يتهز وزبه بينفض اللبن فى كس ماما دلال و هى كمان بتترعش وبتجيب شهوتها .. أما أنا وسها فكنا جبنا شهوتنا عليهم أكثر من مره .... وأترمينا عريانين فوق بعض على فرش أرضيه الحمام لغايه لما قدرنا نقف على رجلينا من تانى ....

أستحمينا بسرعه أحنا أربعه زى الطابور وأيدينا مش ساكته ... ماما تبعبص وائل ووائل يقفش فى بزاز سها وسها بتعض كتافى وتقرصنى فى طيزى وأنا بأمسح بكفوفى الميه من على أجسامهم العريانه .. كنت باأحب لمس الميه من فوق الجسم العريان ... لما شبعنا لعب وحموم .. خرجنا نلبس هدومنا .. سمعت ماما بتقول لسها بصوت واطى من غير ما يسمع وائل .. الواد ده طيازه حلوه ومربربه .. كان كريم بيه موصينى على ولد حلو وطيازه عاليه مليانه زى طياز أخوكى وائل كده .. قالت سها .. وكريم بيه عاوز ولد يعمل بيه أيه .. ضربتها ماما على صدرها وهى بتقول .. عاوزه يعمل بيه أيه ؟ عاوز يلعب معاه طاوله .... مش عارفه عاوزه ليه .. عاوز ينيكه ياهبله ..أو يكون عاوزه لواحد صاحبه أحنا مالنا .. أحنا نجيب المطلوب ونأخد الفلوس اللى بنطلبها ...وأخوكى يستفيد ويكون سرنا .. وطت صوتها شويه وكملت كلامها لنا أحنا الاثنين . الواد هايج وحلو ... ييجى منه ... فتحت سها عينها مدهوشه وهى بتقول لماما .. لا ياماما بلاش ... وائل كويس حرام عليكى ... بعدين يبقى كده على طول ... قالت ماما .. وأيه يعنى ... شويه كده وشويه كده ... شويه ينيك وشويه يتناك ... حسب الطلب .. وكمان علشان نكسرعينه ويبقى معانا وتحت أيدينا .. فاهمين. سكتنا ولم نرد .. قرب وائل علينا وهو بيقول بتتوشوشوا بتقولوا أيه منك ليها .. قالت ماما .. لا أبدأ .. عندنا شغل فى بيت ناس أكابر قوى يمكن بكره .. تحب تيجى معانا .. قال وائل أأجى معاكم أعمل ايه .. قالت ماما .. ياعبيط الشغل ده فى شاليه خصوصى على البحر ... مش مطلوب منك شغل كثير .. وأهو أنت تتفسح وتأخد لك كام غطس فى البحر .. وكمان علشان باباك يوافق .. علشان يمكن نبات يومين هناك .. لما يكون معانا راجل .. باباك يطمن .. قلت أيه ؟... وكمان يمكن تطلع من المشوارده بمبلغ كويس قوى ... سكت وائل فتره بيفكر.. قال ... أوكيه .. هو الميعاد أمتى .. قالت ماما .. يمكن بكره .. انا فى أنتظار تليفون من البشوات ... قال وائل .. المشوار ده ياأخد كام يوم .. قالت ماما .. يومين بالكثير ... ثلاثه .. قال وائل .. حاأكلم صبرى يطلب لى أجازه 3 أيام ....

خرجنا المره دى أحنا ألاربعه وأتجهنا لمحطه المترو ... لقينا العربيه الشيك فى أنتظارنا .. ركبنا بسرعه وأتحركت فى طريق المطار ... حسيت ب وائل مبسوط قوى وهو راكب الطياره ...

وصلنا ولقينا العربيه الثانيه فى أنتظارنا زى المره الثانيه .. وبسرعه كنا فى الشاليه ... ولقينا المجموعه كلها كانت فى أنتظارنا فرحانين .. وكنا أحنا كمان فرحانين أكثر منهم ... ولمحنا أثنين زى مايكونوا خواجات راجل وست لابسين مايوهات قاعدين بعيد بيتكلموا ..الست شقره جسمها يجنن لابسه بيكينى روز .. بزازها مخنوقه قوى من ضيق السوتيان عليه ....رفعاه لفوق زى بوله الجيلاتى كده وهى فوق البسكوته . شاور لهم طلال من بعيد وهو بيقول لى دول كرستين ومكرم ... قربنا منهم وتم التعارف بسرعه .. و وائل مش عاوز يمشى من جنب كرستين من هيجانه عليها ....عرفت ان كرستين بتتكلم عربى كويس قوى . وأنها من بلد أسمها بلغاريا مش عارفه فين .. بس قالوا لى أنها فى أوربا .. أما مكرم فهو من بلدهم .. بس شعره وشنبه الصفر ممكن يخدعوا الغريب يفتكره أجنبى ... شاورت لنا ماما .. أنا وسها .. شوفوا شغلكم .. مشيت مع طلال .. ومشيت سها مع فادى .. وماما قعدت جنب كريم وهى حاطه بقها فى ودنه بتقوله كلام وهو بيهز راسه .... وصفيه مرات كريم بتقرب من وائل بتستطلع الضيف الجديد وعينها متعلقه بالحته اللى بين فخاده زى ما تكون عاوزه تعرف اللى هنا شكله أيه .. وهى بتقعد جنبه بتلمس ركبته بركبتها ...

مسكنى طلال من أيدى وهو بيشدنى علشان نروح ألاوضه زى المره اللى فاتت وهو بيقول .. وحشانى وحشانى وحشانى ... قلت بدلع .. ياسلام .. يعنى كرستين مش كفايه ... قال لى بسرعه .. لا كرستين دى سكه ثانيه ... مش بتاعتى .. كرستين دى شيميل .. قلت يعنى خواجايه .. ضحك من جهلى .. وقال .. ما تعرفيش شيميل يعنى أيه .. قلت .. لا ... قال .. يعنى راجل ... نظرت له وانا أقول .. أنت بتسخر منى ... راجل أزاى .. ده جسم راجل ... دى ست زى الكتالوج ما بيقول ... شدنى وهو بيقول صدقينى ... ده راجل وبكره حا أفرجك على زبه ..لو قلع المايوه حا تلاقى زبه زى كوز الدره ... بس هو بيتناك فى طيزه وممكن ينيك كمان .. كنت مندهشه ومذهوله ومتشوقه ..عاوزه أشوفه عريان علشان أصدق .. وأنا بأأقول فى نفسى .. الواد وائل لاصق لها وهو مش عارف المصيبه ....

وصلنا الاوضه لقيت طلال بيشدنى بيرمينى على السرير ماعندهوش صبر .. وركب فوقى وهو بيعصرنى بثقل جسمه وأيده بتقلعنى هدومى .. وشفايفه بتمسح شفايفى وخدودى ورقبتى.... وأيده ماسكه بزازى بيقفشهم بالجامد زى ما يكون ماسك برتقاله بيعصرها . كنت لابسه البنطلون الجينز من غير كيلوت .. والتى شيرت فيه جرابين يرفعوا البزاز زى السوتيان ... علشان كده لقيت نفسى عريانه خالص وهو كمان قلع المايوه بتاعه وحسيت بجسمه العريان بيهرس جسمى العريان الطرى تحته .....وزبه الشقى بيدق باب كسى عاوز يدخل بسرعه .. وأنا كنت قافله فخادى علشان أمنعه من الدخول بسرعه كنت عاوزه أتمتع بيه ألاول مص ولحس .. وأنا بأموت فى لحس ومص زبه الحلو الشقى وبأموت كمان لما بأشوف عينين طلال وهى بتغمض من المتعه من اللى بأعمله فى زبه وكمان بأحب أسمعه وهو بيقول أسسسس أسسسس لما أزيده مص وعض فى راس زبه المنفوخه .... فهم طلال اللى بيدور فى راسى .. قام من فوقى وهو بيمسح زبه فى فخادى وبعدين بطنى وبيحطه بين بزازى وبيطبق عليهم بأيده .. كان زبه زى أيد مضرب التنس محشور بين كورتين من الزبده السايحه .. رفعت راسى وأنا بأحاول أأقرب بلسانى من راس زبه الحمرااا ... لحسته بلسانى مرتين ثلاثه .. لقيت طلا ل بيقربه من شفايفى ... ضميت شفايفى عليه وأنا بأمص فيه جامد ... وطلال بيترعش من النشوه وماسك بزازى بيعصرهم .. شويه ولقيت أيده اليمين بتلف وراه وبيقرب من كسى بيمسحه وبيفرك الشفرتين بصوابعه ,,, شهقت وأنا بارفع جسمى لفوق من الهيجان ... اللى كان مانعنى أنه كان لسه راكب فوق صدرى .. مسكت بيضانه أعضعض فيها واشفطها فى بقى وأمصها واحده واحده... لما حسيت أنه بقى على الاخر خالص ...زحف فوقى وهو بينزل لتحت لما وصل عند كسى .. لقيته بيمسحه بصوابعه وبيقرب بشفايفه يبوس فيه .. شويه وحسيت بلسانه بيمسح عليه من بره .. رفعت جسمى أبص عليه بيعمل أيه فى كسى .. لقيته بيتأمل فيه زى المبهور .. لولا أنى أعرف أنه خبير نسوان .. كنت قلت أنه أول مره يشوف كس .. شوفته بيقرب بلسانه يدخله بين شق كسى الصغير وبصوابعه يفتح الشق وبيبوس الكس من جوه .. وهو بيقول بصوت واطى قوى .. ياناس فيه كس فى الدنيا بالحلاوه دى... لسه صغير شفايفه لاصقه فى بعضها ..و بيدخل لسانه بينكنى بيه .. كان لسانه الخشن بيدغدغنى جوه كسى وبيهيجنى قوى ... بدأ كسى يفور بميه شهوتى وأنا بأرتعش وبتأوه .. أح أح أح كفايه ياحبيبى مش قادره ... لسانك جننى .. أموت فى اللى بيعمله لسانك فيا .. وطلال يلحس ويمص لما حسيت بكسى مولع نار .... رفعت جسمى بكل قوتى .. مال على جنبه وبعدين على ظهره ..ركبت فوقه وأنا بأمسح زبه بأيدى قبل ما أركب وأدفسه فى كسى بالراحه خالص .. دخلته فيا... رشق فى قلبى من جوه من طوله وحلاوته ... مسكنى طلال من بزازى رفعهم بكفوفه يدلكهم لى لما جننى خالص ... بدأت أرجع لورا ينسحب زبه من جوايا ... لمااا أحس أنه حا يخرج بره كسى ,,, أرجع بسرعه أدخله فيا لآخره ... وفضلت رايحه جايه زى ماكينه تقطيع البسطرمه كده ... لقيته بيقوم وهو بيزقنى لورا وهو ماسك زبه بيعصره بأيده بيهديه أو بيمنعه من أنه يدفق اللبن ...ملت بجسمى وقفت على ايدى وركبتى وأنا بأتمرحج بطيازى يمين وشمال بأهيجه زياده .. كنت فهمت أنه بيحب يكمل نيك فى الطيز... حسيت بصباعه بيند فس فى خرم طيزى بيلف فيها بالكريم ... شال صباعه وحط زبه كده على طول من غير أنذار ... رفعت راسى وأنا أصرخ أحوووووووه ... باأموت فى بتاعك وهوه بيجرى كده جوايا .. أوووووه أه أه أه أه أه .. بأحبك وبأحب زبك ... أح أح أح.. وطلال زى المجنون ... بيضربنى بزبه جوه .. عاوزه يخرجه من بقى من شهوته وجنانه ..... وأنا بأتمايل للناحيتين أدلك زبه فى أجناب فتحه طيزى الضيقه باأجننه وأهيجه أكثر ... سحبت جسمى من قدامه .. خرج زبه من طيزى ... قمت أجرى وأنا بأترقص بأأقول كفايه عليك كده ... أتجنن وقام يجرى ورايا وزبه واقف زى الرمح ....لحقنى جنب الباب ... مسكنى من وسطى وهوه بيدفس زبه بين فخادى من ورا ... سندت أيديا على الحيطه وأنا بأدفع طيزى لورا ... لقيت زبه بيرشق فيا ... عارف طريقه الجبان ... سخن ملهلب فى جوفى ... محشور بالجامد فى بوابه طيزى الصغيره ... ورجع ينيك بحنيه زى عازف الكمنجه بيعزف لحن فالص هادى ... وأنا وهو بنرقص على أنغام عزفه اللذيذ.... لما حسيت بيه بيرمى لبنه السخن فيا وجسمه بيهزنى من قوه قذفه .... رفعت جسمى أعصر زبه جوايا ... ووقفت ألصق ظهرى بصدره .. حضنى بأيديه الاثنين يلصق ظهرى بصدره أكثر .. لما أرتويت من كل نقطه رماها زبه فى جوفى .... مشينا خطوتين وأحنا على الحاله دى لغايه السرير وأترمينا فوقه نستريح ونهدأ...........

رحت فى غفوه لذيذه ... حسيت بحركه ناحيه الشباك .. رفعت راسى أبص .. كان طلال واقف عريان بيبص بنظاره من اللى بتقرب ... قمت أتسحب ووقفت وراه وأنا بأدعك بين فخادى بجسمه العريان ... بص لى وهو بيضحك ويقول .. بصى .. أخوكى بيتعمل فيه أيه ... مسكت النظاره منه وبصيت ... كان وائل محشور بين كريستين وصفيه عريانين ملط نازلين تدليك فى بعض .. نزلت بالنظاره لتحت شويه .. صرخت .. كانت لكرستين فعلا زب بيتمرجح بين فخادها ... بتمسحه فى ظهر وائل العريان ... ووائل نازل تقفيش فى بزاز صفيه اللى بتحسس على زبه الواقف ... ناولت طلال النظاره وأنا بأقول .. لا .. النظاره مش كفايه .. أنا عاوزه أنزل تحت أشوف اللى بيحصل .. وأنا بأتلفت علشان ننزل .. وقعت عينى على ماما دلال وهى قاعده بين كريم ومكرم بيمصوا بزازها وهى بتفرك زبهم بأيديها الاثنين وبتبوس كل واحد منهم شويه ... جريت علشان أدور على المايوه ألبسه .. سحبنى طلال من أيدى هو بيقول حا تعملى أيه .. قلت .. البس المايوه ... قال .. لا ياحبى النهارده البلاج مفتوح ... مافيش هدوم ...





( 7 )

نزلت بسرعه أجرى وأنا ماسكه طلال فى ايدى .. بيضحك وهو بيقول بالراحه يامجنونه .. بعدين تقعى تتعورى .. وأنا متلهفه عاوزه أشوف الشو من أوله ... وصلنا عندهم .. كانت ماما دلال .. بدأت الشغل .. لقيتها راكبه فوق كريم وزبه فى كسها بيرضع بزازها وهو ماسكها بأيديه الاثنين يمص حلماتها بجنون ودلال بتبوسه فى شعره وهى سانده بأيديها على كتافه ... ومكرم راشق زبه كله فى طيزها من ورا .. ومش بيتحرك خالص .. و ماسك ماما من وسطها وبيبوسها فى ظهرها العريان ... وماما دلال شويه تصرخ وشويه تتراجاهم يرحموها وشويه تتأوه وتتمايل بجسمها زى كوبرا بترقص فى سله ساحر هندى من هيجانها .. قعد طلال على شازلونج قريب منهم وقعدت أنا على فخاده العريانه وحضنته .. لف ذراعه أخدنى فى حضنه .. كانت راسى هى اللى طالعه تبص بس من بين حضنه الكبير ... سمعت صوت تأوهات سها ... رجعت براسى لورا .. كانت سها هى كمان محشوره بين فادى وسلمان .. واحد فى كسها والثانى فى طيزها ... ملت وأنا بأبوس طلال من شفايفه .. أيه الحكايه .. النيك بالاثنين النهارده ولا أيه ... ضحك طلال وقال .. أوعى تكونى أنت كمان عاوزه تعملى زيهم .. أنا أقتلك .. أنا بأحب أكون لوحدى ... قلت .. بس ياروحى نفسى أجرب اعمل زيهم ... عاوزه أحس بزبين فيا ... علشان خاطرى ... نفسى أتركب من قدام وورا ... وسكتنا من صراخ ماما وسها وهما بيتقطعوا نيك من الرجاله الاربعه .. وكمان لقيناهم بيتبادلو الاماكن .. اللى بينيك فى الكس يلف ينيك فى الطيز .. وأللى بينيك فى الطيز ينيك فى الكس .. وسها بينهم بتتحرك بالعافيه .. رجليها مش شايلاها ... لكن ماما دلال كانت متماسكه وهى بتتقلب بين الرجاله ... خبره ....مد طلال أيده يمسك دقنى يلف راسى ناحيه وائل واللى معاه ... شوفت صفيه ماسكه زب وائل بتفترسه مص زى المجنونه ....صرخت يانهار أسود .. كان وائل ماسك زب كريستين بيمصه ويلحس فيه ... و صفيه دافسه صباعها فى خرم طيز وائل بتوسعها ... ووائل حا يموت بين أيديهم من الهيجان .... نسيت ماما وسها ... وعينى أتعلقت بوائل .. سابت صفيه زب وائل وهى بتنام على ظهرها بتفتح رجليها ... وبتمسح كسها بالجامد وبتفرك بظرها زى ما بتكون بتمارس العاده السريه ... بص لها وائل وساب زب كريستين .. ونام بجسمه فوق صفيه .. حضنته وهى بتلف رجليها بتكتفه من ظهره ... وعصرته ناحيتها .. غا ص زب وائل فى كسها ... شهقت وهى بتضربه على ظهره بأيديها من النشوه ... وبدأ ينيك فيها طالع نازل بقوه .. وهى تبوسه فى خدوده وشفايفه ووائل ماسك بزازها بيعصرها .... وقفت كريستين وهى بتقرب من طيز وائل وبتمسح شق طيازه بالكريم اللى ماسكاه فى ايدها .وبتدس صباعها جوه فتحه طيزه.. لما أتأكدت من تجهيزه كويس .. قربت ووقفت وراه وحطت راس زبها على خرم طيزه ... وبخبره كبيره ... كانت بتتحرك يمين وشمال وفوق وتحت .. حوالين الخرم ... لما لقيت زبها بيختفى فى طيز وائل .. صرخ وائل وهو بيحاول يقوم من فوق صفيه .. لكن كانت صفيه مكتفاه بأيديها ورجليها .. زى ما تكون متفقه مع كريستين على كده ... وكمان كريستين كانت زنقاه لقدام .. وعملوه ساند وتش ..... أستسلم وائل وكمل نيك فى صفيه .. وكريستين بتنيكه فى طيزه هى كمان ... لقيت مكرم قام بسرعه من ورا ماما وزبه شادد قدامه وبيمشى ناحيه كريستين وبيدخل زبه فى طيزها ... كنت أول مره أشوف أو أتخيل أن فيه أربعه راكبين فى بعض زى المنظر اللى أنا شايفه دلوقتى ... كانت ماما فى الوقت ده بتتهز وهى وكريم بيجيبوا شهوتهم سوا وأيديهم بتفعص فى بعض وشفايفهم بتقطع شفايف بعض من المتعه والنشوه ... وسها نايمه من غير ولا حركه فوق سلمان ونايم فوقها فادى .. كانوا خلصوا وجابوا شهوتهم هما الثلاثه من مده لما كنا مشغولين عنهم وكانوا فى فتره أستراحه من الجوله الاولى.. أنا متأكده أن سها مش حا تسيبهم على كده .. دى كانت عاوزه تتناك طول اليوم وماتتروى ...

كل المجموعه اتهد ت نيك .. وسكتت الاصوات وهمدت ألاجسام .. ولقيت نفسى نايمه فى سابع نومه فى حضن طلال وايدى ماسكه زبه المرتخى فى ايدى زى ماأكون خايفه حد يخطفه منى أو يهرب منى فى كس تانى وأنا نايمه ... أتنبهت على صوت فادى بيكلم طلا ل بصوت واطى .. وطلال بيقول .. لا .. وبيكررها وهو عصبى خالص ... سألت طلال .. هوه فيه أيه .. قالت .. لا مافيش حاجه .. كل الحكايه أن الجماعه متعودين يعملوا حاجه أسمها الغداء اللذيذ .... طيب أنت زعلان ليه .. مش عاوز تتغدى معاهم ... قال .. لا .. أنت مش واخده بالك ..الغدا ده عباره عن انهم كل واحد بيجيب حبيبته أو حبيبه ويقلعهم عريانين ملط .. وبيفرشوا مشمع كبير حواليهم كام حله كبيره .. اللى فيها شوربه مكعبات اللحم واللى فيها مكرونه بالصلصه وبتكون دافيه شويه مش سخنه ... ويختاروا اللى حا يناموا فى وسط المشمع ويرموا عليهم المكرونه والصلصه وواحده أو واحد يقعد فى حله الشوربه .. ويبدأوا الاكل من فوق جسمهم بأيديهم وشفايفهم ويلحسوا بلسانهم .. لما يهيجوا خالص .. وبعد شويه يبدأ النيك لما يشبعوا .. قلت .. وأنت زعلان ليه .. مش عاوز تشترك معاهم ..قال .. لا .. أنا بأحب اللعبه دى .. بس فادى كان عاوزك أنت .. تنامى على المشمع مع سها ومامتك ووائل .. قمت وأنا أصفق وأأقول .. نفسى ياحبيبى ألعب اللعبه دى معاكم ... يلا .. وأنا أشده ليقف ... سرنا ناحيه العشه الكبيره .. وكانت الجماعه .. جهزوا كل شئ ... لقيت ماما دلال نايمه عريانه على ظهرها فاتحه رجليها وفادى بيحط جزره فى كسها وبيقطع على بطنها شرايح طماطم ... ووائل نايم على وشه وكريستين ماسكه خياره بتحطها فى الشق بين طيازه المربربه وهى بتمسح عليها بأيدها بهيجان ... وصفيه بتدفس تفاحه صغيره فى بقه وهى بتضحك .. وسلمان كان ماسك سها بيدهنها صلصه فى كل جسمها وبيرشق حتت بيتسا مدوره مخرومه من الوسط فى حلمات بزازها وبيفرش كل جسمها بكميه من دواير البتسا ويلصقها على جسمها العريان بالصلصه .. كان منظرهم يجنن ويهيج ... لقيت مكرم بيقرب من أخويا وائل وهو بيرفع التفاحه من بين أسنانه وهما بيضكحوا .. ولصق شفايفه فى شفايف وائل بيبوس فيه وأيده بتقفش بزازه وبيقرص حلماته زى ما يكون بيقرص حلمات واحده ست ... وسها بتلحس صوابع سلمان لما خلص دهان جسمها وهى بتمد أيدها تفرك زب فادى بالصلصه لما غرقت بيضانه باللون ألاحمر ... كان كل الرجاله أزبارهم شدت ووقفت على الاخر .. والنسوان بزازهم أتنفخت وحلماتهم أنتصبت من الهيجان .. مديت أيدى أمسك زب طلال الواقف .. وأنا بأمشى معاه ناحيه المشمع وقعدت على الجنب وأنا بأدهن صدره بالصلصه ... لقيته بيفرك بزازى بالمكرونه وبيميل على صدرى بياكل وبيمص فى صدرى وحلماتى .. نزلت بجسمى أنا كمان .. أمص زبه من الصلصه وأأكل من عليه المكرونه وحتت البيتسا وشرايح الطماصم والخيار .. بصيت بطرف عينى كانت السفره ... لغوصه على الاخر .. كله بيمص فى كله وبيلحس فى كله .. نازلين تقفيش وبعبصه ولحس وفرك .. الرجاله بتتأوه والنسوان بتزوم وتترعش ... لقيت طلال بيميل فوقى وبقه مليان أكل وبيأكلنى فى بقى من بقه .. زى العصافير كده .. كان طعم الآكل لذيذ قوى ... وركب فوقى... لقيت زبه بيتزحلق جوه كسى .. كان نيك بالصلصه ... شهقت .. وأنا بأحضن فيه جامد .. وشفايفنا شابكه فى بعض بنلحس ونمص .... بدات ألاصوات ترتفع من حوالينا .. النيك أشتغل ... كان صوت أخويا وائل واضح وعالى شويه وهو بيصرخ أحوه أحوه .. بصيت بطرف عينى .. كان مكرم راكب فوقه بينك فيه .. وسها بتبص عليه وبتضحك وهى بتتمايل بميوعه.. وفادى فاتح فخادها بياكل كسها ... وهى ماسكه زب كريم بتدلكه له ... وصفيه نايمه على وشها وكريستين راشق زبه فى طيزها بينكها بعنف .. وهى بتصرخ أوه أوه أوه .. ألحقنى ياكريم .. كريستين فشختنى .. وكريم كان مشغول بيفعص فى بزاز سها اللى كانت بتفرك زبه وبتدلكه بأيدها المليانه أكل .... وماما دلال راكبه فوق فخاد سلمان وصدرها لصدره وزبه كله جواها وأيده بتقفش بزازها بتحلبه ... وشفايفهم بتقطع شفايف بعض وماما دلال شابكه أيديها ورا ظهره بتعصر زبه جواها ... كانوا بينيكوا وبيتناكوا ولسه بياكلوا وبيمضغوا ألاكل اللى بيوصل بقهم .. كان المنظر يجنن ويهيج على الاخر ... لقيت طلال بيسحب زبه من كسى وهو بيقول لى .. بعد أذنك.. طيز دلال تجنن .. ممكن ... قلت وقد فهمت ما يقصد .. ممكن .. وقف طلال ورا ماما دلال وهو بيدعك زبه المنتصب بين فلقتيها ... كان زبه غرقان ميه شهوتى بيلمع على الاخر ... وكانت ماما دلال واسعه ... أنغرس زب طلال كله فى طيز ماما دلال .. ألتفتت براسها لترى من طعنها من الخلف ... وقعت عينها عليه .. مالت وهى تعطيه شفايفها يبوسها ... و شفايفها بتدور بين شفايف طلال المتورمه .. يمصها بلذه وقوه ... وهى ترتعش معصوره بين سلمان وطلال .. كان مكرم يزووم وهو يرمى لبنه فى طيز وائل .. ويصفعه على طيازه من النشوه والمتعه ... ووائل يصرخ .. سخن .. سخن .. لبنك سخن .. بيحرق ... أرتمى مكرم فوق ظهره ونام.. كان زب وائل لسه منتصب... زحفت وأنا أقرب منه وأمسكت زبه واقتربت بفمى ولحسته .. كنت هايجه من طلال .. وقد تركنى علشان طياز ماما دلال المغريه .. بص لى وائل وكان هايج على الاخر ... نمت له على وشى ... وقببت له طيازى ... حسيت بصباعه بيلف فى خرمى ... وكنت فعلا عاوزاه ينكنى فى طيزى ... فتحت له بوابه شرجى على أتساعها ...مسح راس زبه فى خرمى .. أند فس منه فى طيزى .. مسكنى من وسطى وهو بيزق باقى زبه فى جوفى .. صرخت أووووووه .. كان زبه كله يملئ جوفى لآخره ... وقعت عينى على ماما دلال محشوره بين الرجلين مستمتعه .. حسدتها على ماهى فيه من متعه.. كانت سها تصرخ .. بصيت عليها .. كانت كريستين بتنيكها فى طيزها بالجامد .. وفادى بينك فى كريستين اللى محشوره بين سها وفادى ... وصفيه فى حضن كريم .. أخيرا الراجل بينيك مراته .. أنشغلت بزب وائل اللى بيلف فى طيزى جامد وأنا حأأموت من المتعه ... حسيت بأيدين بتحسس على كتافى .. بصيت .. كان طلال ... زبه واقف غرقانه لبن من اللى دفقه فى طيز ماما دلال .. لكن لسه هايج الجبان .. رفعت جسمى وزب وائل لسه فى جوفى .. ومشيت على ركبتى خطوتين ووائل ورايا ... كان طلال نام على ظهره ... وزبه واقف لفوق ... ركبت بكسى على زبه ونزلت ببطئ .. شهق طلال من سخونه كسى لما حضن زبه ... أووووه .. أخيرا حسيت بزبين مرشوقين فيا ... زب فى كسى والثانى فى طيزى ... قربت من شفايف طلال أبرد بيها شفايفى الملهلبه .. ورحت فى دنيا ثانيه .. مش عارفه أوصف اللى كنت فيه .. كنت طايره فوق السحاب .. زب داخل وزب خارج .. وشفايف بتبوس وايدين بتعصر وتقفش البزاز .. مش عارفه مين اللى كان بيعمل فيهم كده .. لكنى كنت بأجيب شهوتى ورا بعض .. حنفيه من ميه شهوتى أتفتحت .. مش عارفه من نيك طيزى ولا كسى ... لما أغمى عليا بينهم ...

فتحت عينى بعد شويه .. كانت الشله كلها نايمه فوق بعض على المشمع .. عريانين مدهونين صلصه ومكرونه وعجينه وسمن ... الفخاد بين الفخاد ... والايدين ماسكه البزاز والازبار ... وكل ده مخلوط بلبن النسوان والرجاله ... تمللت وأنا أحاول أن أسحب جسمى من بين طلال ووائل .. ومشيت أترنح كالسكرانه وأنا أتجه ناحيه البحر .. غطست بجسمى علشان أغسل اللى عليه من بقايا أكل .. شويه ولقيت المجموعه جايه تستحما معايا فى البحر وأرجلهم تلف حول نفسها من المتعه أو الارهاق .. وسمعت الضحكات من جديد .. وكل منهم يمسح جسم من بجواره مما علق به من الطعام ... وكان طلال يقف خلفى يمسح بيديه الأكل من جسمى وزبه يمسح بين فخادى ... وكريستين تطارد وائل بهياج ووائل يصرخ ويحاول الهرب منها ... تحممنا بسرعه .. وخرجنا .. أقترح فادى أن نذهب الى غرفنا للآستحمام والراحه .. على أن نلتقى قبل المغرب .. لنسبح مع غروب الشمس .. ونقضى الليل فى حفله سمر على شرف طيز وائل وكريستين .. ضحكنا وكل منا ينصرف ناحيه غرفته .. مسكنى طلال من أيدى وسرنا ناحيه غرفتنا وهو يدس أصبعه فى طيزى يمسحها وأصبعه الاوسط يدق ويرشق مره فى كسى ومره فى خرم شرجى .. تمايلت بميوعه وأنا أسحب أيده من خلفى وأنا اقول .. كفايه .. مش قلنا نرتاح شويه .. بلاش شقاوه .. وعينى متعلقه بزبه البادئ فى الوقوف ... مديت أيدى مسكت زبه وأنا أقول وبعدين فى الشقى ده ... أنا كده مش حا أرتاح خا لص ...

لسه حا ندخل الاوضه .. لقينا سها ماسكه فادى من زبه سحباه وهى بتدخل ورانا فى أوضتنا وبتقول لى .. أنا شبعت من ده . وهى بتشاور بعينها ناحيه زب فادى اللى معصور فى ايدها .. وبتقولى برجاء ...أختى عاوزه أدوق ده وهى بتقرب من طلال بتمسح بكفها فوق بطنه وأيدها بتنزل لتحت لما مسحت زبه بميوعه .. وهى بتتهز وبزازها بتترجرج يمين وشمال على صدرها .. شوفت ساعتها عين طلال متعلقه ببزاز سها الشقيه الكبيره وزبه بيتمدد ويكبر بسرعه ... عرفت ان البت هيجته .. وقف فادى ورايا وأيده مدفونه بين فخادى من ورا وصوابعه بتبعبصنى فى فتحه طيزى وشفرات كسى بنعومه ... أترعشت وأنا بأبص لطلال وباقول .. لو هو عاوز أنا ماعنديش مانع... لم تنتظر رد... تعلقت سها فى رقبه طلال وهى تدس لسانها فى فمه وتعصر بزازها فى صدره وتلف رجليها ورا ظهره وتعقدها ... شدنى فادى وهو يدخل بى الحمام ويفتح الدش ويمسك بى ليقربنى تحت الماء وهو يفرك يده بكميه وفيره من الشاور ويوزعها على كل جسمى ويديه ترتعش من الشهوه وزبه يطعنى فى بطنى وظهرى وكل مكان يقترب منه وهو يحممنى ويحسس عليا وأنفاسه الساخنه تلسعنى . .. كانت سها وطلال واقفين معانا تقريبا تحت الدش ساعتها وبيعملوا زينا بالضبط... فتحت فخادى ليغسل فادى بينهم ... مد يده يمسح كسى بالشاور والرغوه تسيل على رجليا من أندفاع المياه فوق جسمى ... صببت كميه من الشاور على أيدى وبدات أعامله بالمثل ... مسحت كتفاه وصدره الرشيق .. وأستقرت يدى فوق زبه المنتصب أفركه بالشاور.. وفادى يتأوه من لمسات يدى الهايجه لزبه المتصلب ... ويده اللذيذه تعصر بزازى وحلماتى المنتصبه فتختلط مياه الدش بمياه كسى الغزيره وتسيل على فخادى ... بدأت سها فى الصراخ .. نزلت بركبتى على الارض أنظر سبب صراخ سها .. كان زب طلال يمسح كس سها من الخارج .. ولحركتها الكثيره لم يتمكن طلال من أدخاله فيها ... مسكت زب طلال المتحجر ووقربته أمسح رأسه بين شفرات كس سها .. أنزلق من يدى .. ليهرب فى كسها .. كالفار وهو يختبى فى جحره بخفه وسهوله ... أرتعشت بعنف وهى تعصر طلال بذراعيها ... وبدأت ترفع جسمها بيدها المتعلقه برقبه طلال وهو يرفعها من طيازها يساعدها لترتفع فيخرج زبه منها ... وتهبط فيندس الزب فيها بقوه .. تشهق وتتأوه وتتمايل وتتراقص وهى متعلقه بشفاه طلال ترضعها وطلال يمص لسانها كأنه ينزعه من حلقها من الشهوه ... أحس فادى بأننى سرحت بعينى وعقلى معهم ونسيته ... شدنى من يدى وهى ينام على ظهره على فرش أرضيه الحمام وهو يشير لى بأصبعيه .. أى لفى جسمك ... ركبت فوقه بوضعيه 69 وبدأت المعمعه.... كان كسى كله فى فمه يمصه ويسحب شفراته بشفتاه داخل فمه ولسانه يضرب أجناب كسى يلحس بقوه ... ويده ممسكه بفخادى تمنعنى من القيام أوالحركه ... كنت أنتفض وجسمى كله يرتعش وتصلبت رجلي ممدوده ... ونزلت بفمى على زبه كأننى أنتقم منه ... ورشقته بين شفتاى .. أدلك رأسه فى سقف حلقى المتعرج ولسانى يلف حوله يمسحه من كل جوانبه ... وشعرت بزب فادى أقترب من نهايه حلقى ويكاد يخنقنى من أنتفاخه .. كنت أختنق مستمتعه .. ودموعى تسيل وعينى جحظت وبدأت أموت .. كنت أموت مستمتعه بزب فادى .. ولكن بحركه لا أداريه منى .. رفعت وجهى بسرعه وبدأت أتنفس الهواء ... واللعاب يسيل من فمى لزج يتساقط من زب فادى ومن حوله ... وفادى مازال يفترس كسى بلا رحمه .. لقد تصورت للحظه أننى لن أجد كسى بعد كده من قوه مصه له ... أرتعشت بقوه وأنا أحاول أن أرتفع بكسى عن فم فادى وماء شهوتى يخرج من كسى بأندفاع البول أو أكثر ... يبلل وجه فادى وهو يحاول أن يبتعد براسه بعيدا وهو يضحك ويقرصنى داخل فخادى فيزيدنى هياجا ورعشه ..أرتفع بجسمه لينيمنى على ظهرى وأعتدل يركبنى وبيده يمسك زبه يمسحه بشفرات كسى مسحا طوليا من تحت لفوق وقربه من بين شفرتاى وهو يميل بجسمه لآسفل ... شهقت من جريان زبه يشق أجناب كسى الحارقه .. وراسه تدق سقف تجويف بطنى ... خارت قواى ولم أستطع النطق ولا الحركه ... ومالت راسى بلا أراده منى ... وقعت عينى على سها من وراء جفونى المغلقه .. تنام على وشها ويركبها طلال يدس زبه ويطعنها به وهى تكبش فى الارض كأمراه تلد ... تتأوه بصوت مبحوح مرهق تصدر فحيحا كفحيح الافعى أو صوت من لسعته نار حارقه ... لا أدرى ........كان طلال بينكها بقوه وقسوه .. أما معى فكان رقيق فتاك .. فعرفت أن سها بتحب النيك العنيف وطلال عرف عنها كده وهو يمتعها بطريقتها ... سحب فادى زبه من كسى بسرعه وهو يقف على ركبتاه بصعوبه ويمشى عليها خطوات ليقترب من المياه المتساقطه من الدش ويبلل زبه بالماء وهو يرفعه بكفه ... كان يرطبه ... مرت ثوان قليله .. وشعرت به يرفعنى من تحت ظهرى يحاول أن يقلبنى على وشى ... ساعدته بما تبقى لى من قوه .. وأنقلبت ... دس أصبعه الغليظ فى فتحه شرجى ... فوجد استجابه وتمدد .. بلل رأس زبه من أفرازات كسى اللزجه المخاطيه وقربه من خرمى وهو يلفه بنعومه ... وزبه كله ينزلق فى جوفى برقه وانسيابيه ... دخل كله .. كانت خشونه شعر عانته تخربشنى بين فلقتاى .. عرفت أن زبه كله.. كله فى جوفى عن أخره ... نام بصدره فوق ظهرى ولف يده يقبض على بزازى يقفشها ويخنق حلماتى بين أصبعيه ... وفمه ملتصق برقبتى يبوسنى ويلسعنى بنفسه الحارق .. وهو يرفع نصفه ألاسفل لفوق وتحت ينكنى بهياج واضح وشهوه قويه ... وأنا أعضعض فى معصمى من النشوه والمتعه والهياج ... سمعت صراخ سها وهى تأتى شهوتها للمره العشرين تقريبا ... وهى تتأوه وتترجى طلال بصوت صادق .. كفايه .. كفايه .. مش قادره ... كان صوتها متقطع كأنها تسلم الروح ... فعرفت أنها قد شبعت وتمتعت وهدأت .. وعرف طلال كده ...بدأ المكان كله حولنا يهتز من فادى وطلال وهم يقذفوا لبنهم فينا فى نفس الوقت تقريبا ... وأنا وسها نرتعش من سخونه لبنهم يلسعنا فى جوفنا .. وهم يزومون من متعه ما تقذفه أزبارهم فينا ... كان الاصوات بين أه أه أه وأووووف وأح أح وأسسسسس وأحوووووه ... أصوات رجاليه قويه وأصوات نسائيه ضعيفه ممزوجه بكل ما فى الحياه من متعه .. وأجمل متعه .........متعه الجنس اللذيذه ...



(8 )

سمعنا صوت طرقات خفيفه على الباب ... تنبهنا ... كانت ماما دلال .. سمعناها تقول .. يلا ياولاد الشمس حا تغيب .. ودخلت علينا .. كنا مازلنا نائمين على فرش الحمام عرانين كلنا .. أنا نايمه فى حضن فادى وهو يلفنى بذراعيه .. وسها نايمه فوق طلال وراسها فوق صدره وهى تعصر زبه بفخدها ... بصت ماما علينا .. وابتسمت وهى تقترب من طلال وهى تقول .. ياريت تكونوا مبسوطين من البنات ياباشا ... ضم طلال سها يحضنها ويقبلها فى فمها وهو يقول .. بصراحه يامدام .. مافيش أحسن من كده .. اقتربت وهى تمسح زب طلال بيدها وهى تقول .. المهم ده يكون مبسوط ومتمتع ...... مال فادى وهو يقرب زبه من أيدها وهو يقول ..

.. وكمان ده مبسوط على الاخر .. شوفى ... ودس زبه فى أيدها .. وهو يقرصها فى بزازها فتمايلت بدلع وميوعه وهى تقول .. أيدك يافوفو بيه مش كفايه البنات .... أقترب فادى منها وهو يدس يديه بين فخادها يعصر كسها وهو يقول .. أنت برضه الاصل.. هذه الشبله من تلك الاسدايه.. مش كده .. كده برضه يافوفو.. يعنى قصدك أنا اللبوه الكبيره وبناتى اللبوتين الصغيرين.. ماشى مقبوله منك .. علشان أنا عاوزه أبسطكم وأمتعكم .. وكمان جبت لكم الواد الحيله .. نازلين نيك فيه من الصبح ... تنبه فادى أنه قد اغضب ماما دلال .. فوقف وأقترب منها وهو يمسح رأسها .. يعتذر ويقول أنه كان يداعبها ويهزر معها ولم يقصد أى معنى جارح لكلماته .. وأمسكها من يدها يقبلها وهو يشدها للخارج .. مشيت دلال معه وغادرا الغرفه .. قمنا أنا وسها وطلال وسرنا عريانين تماما كما طلب منا ونزلنا نتجه ناحيه البحر ... وقعت عيننا على رؤوس وأجساد تجرى وتسبح فى الماء لم نحدد من هى من بعيد ... سمعنا صوت تأوهات .. خلف الممر .. سارت سها بهدوءونظرت متلصصه من وراء الجدار .. أشارت لنا بيدها ... تعالوا .. أقتربنا .. كانت ماما دلال مستنده على سور الحديقه القصير وفادى يرشق زبه فيها من الخلف .. وبينكها بقوه وهى تزووم وتتأوه .. كان بيصالحها .. وهو يقول لها مع كل دفعه لزبه فيها .. لسه زعلانه منى .. تقول ماما وهى تزووم .. لسه .. لسه زعلانه قوى ... صالحنى جامد .. ولا نسيت دلال لما شوفت كساس البنات الصغيره .. بقينا فتره نتفرج على فادى وهو بيصالح دلا ل بزبه الكبير ..بدأت سها تهيج وصوت تنفسها مسموع .. وأنا كنت خلاص عاوزه زب طلال فى أى حته فيا دلوقتى .. فى بقى أو كسى أو طيزى .. المهم أمسك زب راجل ... حس بينا طلال واللى بيدور فى راسنا وكساسنا .. لف أيديه حولين وسطنا أنا وسها وهو يسير بنا ناحيه الماء...كنا عر يانين أحنا الثلاثه وكان كل اللى فى البحر كمان عريانين خالص .. وقعت عينى على صفيه وهى ماسكه بزها وهى بتحطه فى بق سلمان اللى بيرضع ويمص حلماتها وهما حاضنين بعض والميه بتضربهم فى ظهرهم بتدفعهم للشط وهما مش حاسيين بحاجه من هيجانهم على بعض ... كانت كريستين كل شويه تغطس تحت الميه وتطلع من تحت وائل . وهو بيصرخ وبيضحك .. كان واضح قوى أنها كانت بتلعب له فى زبه أو بتمصه وهى تحت الميه ... ومكرم واقف ورا كريستين كل ما تخرج من الميه يرفعها بأيده من بين قبا ب طيازها ببعبوص جامد يخليها تنط لفوق وهى بتصرخ أووووووه ... زبها كان واقف كبير يجنن .. أه لو كانت راجل بصحيح .. كانت تجنن الستات وتشبعهم نيك بزبها الحلو الكبير .. بس ياخساره كانت خول كبير .. يابخت الرجاله بيها ...

فضلنا على كده مده بنلعب وبنهيج بعض .. اللى عاوز حاجه بيعملها .. تقفيش ومص وعض وتحسيس لما شبعنا والميه أتملت لبن منا رجاله وبنات ... وبدأت الشمس تغطس فى الميه وتختفى.. وشوفنا ماما بتقرب هى وفادى ماسكين فى ايد بعض زى العرسان الجداد .. وزب فادى لسه فيه أثار أنتصاب بيتهز بين فخاده يمين شمال .. شكله يجنن .. وماما كل جسمها بيتهز والنشوه واضحه على وشها اللى بيلمع من المتعه والارتواء ...

نادى علينا فادى بصوت عالى وبيشاور بأيديه يعنى أطلعوا بقى .. وأستدار ليرجع ناحيه العشه الكبيره وهو شابك أيديه فى ايدين دلال اللى ماشيه معاه بتتمايص وتتدلع ولا بنت عندها 18سنه ........ . بدأنا فى الخروج وأحنا نتضاحك وبعضنا يجرى ورا بعض يكمل الدعك والتحسيس والتقفيش .. وكريستين تلف وسط وائل من اليمين ومكرم من الشمال بذراعتها الاثنين وهى تنام فوق صدر وائل هيمانه .. وبزازها تتهز .. كبيره زى النسوان اللى بترضع ..أنا مش عارفه هى ليها بزاز زى دى ازاى وهى خول ... وجابت منين الجسم ده والشعر الاصفر الطويل والمكياج الصارخ .. لو ما شوفتش زبها كنت قلت دى ملكه جمال من أنوثتها الطاغيه مش ممكن أصدق أن دى راجل أو كانت راجل.. فى الوقت ده شوفنا فادى بيولع قدام العشه نار فى مجموعه أخشاب متجهزه لكده جوه زى طبق كبير صاج ... قعدنا مجموعات حول النار... وقف فادى اللى تقريبا مسئول عن كل شئ هنا .. وهو بيقول .. دلوقتى حا نبتدى الحفله .. وهى عباره عن رقص جنسى مثير من نجوم الليله .. كريستين ووائل .. واللى حا يكسب الاصوات الاكبر.. ليه جايزه هايله .. وهو يرفع ظرف منفوخ .. أكيد ممتلئ بالفلوس .. ووضعه فوق التربيره القريبه من باب العشه ..وقفت كريستين وهى تسير الى وسط الحلقه حول النار وهى تتراقص .. ( فهى مدربه تقريبا على كده ) كانت تتمايل بين الرقص الشرقى والباليه .. وهى عريانه خالص كجوارى الف ليله وليله ... وجسمها المبلول يعكس نور النار . .. فيزيده جمالا وأثاره .... وبدأت تقترب من كل فرد منا ترقص له وحده ... أقتربت من سلمان وهى ترمى بزازها عليه وتهزها .. رفع سلمان أيديه يقفش بزازها ويشد حلمتها .. أستدارت اليه وهى تفتح طيازها بيديها الاثنين .. مد سلمان أيده يتحسس فتحه شرجها وأرتفع بجسمه .. يلحس فتحتها بلسانه .. صفق كل الحاضرين على ما قام به سلمان .. شوفنا زبه أنتصب وتمدد بين فخاده .. عرفنا أن كريستين هيجته وأثارته جدا ... أبتعدت كريستين عن سلمان بحركه راقصه لما حست بأنه ممكن يقوم يدخل زبه فى طيزها من هيجانه منها ... ولفت حول النار عده لفات وهى تقترب من ماما دلال ...تهز زبها بقوه .. كان زبها منتصب كبير .. وأقتربت من شفتى ماما وهى تمسحه فيهم كأصبع الروج ... فتحت ماما فمها .. دسته كريستين فى فمها كله .. أغلقت ماما فمها عليه تمصه ويدها تحمل البيضتين تفرك فيهما وتمنع كريستين من سحب زبه بسرعه من فمها ورأيناها تمصه بنشوه ومتعه وأيدها الثانيه لفتها للخلف تكبش لحم قباب طيز كريستين الطرى تهزه بهياج ورغبه واضحه ...بدا أالهياج على كريستين ولكنها مسكت براس ماما وهى تحاول تخليص جسمها منها وهى تتراقص وأبتعدت وهى تلف حول النار .. شوفت ماما تمد أيدها تفرك كسها بيدها وعينها متعلقه بكريستين ترقص مبتعده.... عادت كريستين لفادى وهى تتمايل بأغواء غانيه ... وتنحنى ببزازها تمسحها على شعررأسه ومدت أيدها تمسك زبه المنتصب تمسحه مسحا خفيفا ... تأوه فادى مما تفعله ورفع يده يمسك بزازها يعصرها ويشدها اليه كأنه ينزعها من صدرها .. شدت بزازها منه وهى تتأوه مستمتعه أو متألمه مش عارفه وهى تلف بجسمها تنحنى راكعه وهى تقترب بشق طيازها من وجه فادى .. أقترب أكثر وهو يتشمم خرمها الكبير .. ولحسها بلسانه .. شهقت وهى تبتعد للامام وتتمايل بميوعه... وتتراقص من جديد .. دارت عينى على الجماعه .. كانوا ينظروا الى كريستين بأنبهار لا يخلو من هياج شديد .. كل الرجال أزبارهم واقفه لفوق خالص .. والحريم منهم من ضمت فخادها تعصر كسها بيهم من الهياج ومنهم من أمسكت بزازها بيديها تعصرهم وتقرص حلماتهم لنفسها ... وعينها معلقه بجسد كريستين الشقى المثير ... كان طلا ل وقتها يدس يديه الاثنين بين فخادنا أنا وسها يفرك كساسنا .. وردينا له الجميل بأننا كنا نمسك له زبه نفركه.... سها من أعلى وأنا من أسفل .. ونحن نتابع ما تقوم به كريستين من رقص مثير .. رقصت مرتين حول النار قبل أن تقترب من مكرم .. وكان أكثر الموجودين هياجا عليها .. وبمجرد أن أقتربت منه .. قام بسرعه يتراقص معها وهو يلتصق ببطنه فى ظهرها يمسح زبه فى طيزها ويده تعصرها وتقفش بزازها .. قام فادى بسرعه وهو يقف بينهم كحكم المصارعه وهو يقول .. لا يامكرم .. مش كده أقعد مكانك ... اللمس والتحسيس من بعيد لبعيد.. كده يبقى أسمه نيك ... أمسك مكرم كريستين من وسطها يرفض الابتعاد ... وهو هايج كالثور المحروم ... مالت عليه كريستين وشوشته فى ودنه وهى تمسح على زبه بحنان .. أبتعد وهو يرتعش من الرغبه والهياج .. وعاد يجلس مكانه .. لفت عده لفات حول النار كما تفعل كل مره قبل أن تنتقل للشخص الجديد .. وأقتربت من صفيه وهى تهز زبها .. فتحت صفيه فمها على اتساعه .. فهمت كريستين ما تريد .. وضعت زبها كله فى فم صفيه ... وبدأت صفيه تمصه بنشوه ومتعه .. وكريستين ترفع بيدها بزاز صفيه تفركها وتقفشها برقه ونعومه ... أرتعشت صفيه وهى تسحب رأسها للخلف .. ليخرج زب كريستين من فمها ... أبتعدت كريستين وهى تتراقص وتقترب من النار تلف حولها ... لتعود بسرعه لفادى .. تتمايل وهى تقترب بطيازها من رأسه وتنحنى تلمس الارض بيديها فاتحه ساقاها على اتساعها ... تمسح أنف فادى وشفتاه بين فلقتيها ... أمسك فادى قباب طيازها بكفه وأصابعه المفتوحه يغرسها فى لحم كريستين الطرى وهو يمسح خرمها بأنفه ويقبله بصوت مسموع وكريستين تتمايل وتضحك ... أرتفعت بجسمها بسرعه وقد بدا على وشها علامات الهياج مما فعله فادى فيها .. وأبتعدت وهى تتمايل مترنحه كالسكرانه وساقاها ترتعشان تكاد تسقط على الارض هياجا طالبه من فادى أن يدس زبه فى طيزها بسرعه ... ولكنها تحاملت لتكمل الرقصه لعلها تفوز بالجائزه الكبيره ..دارت حول النار .. وعادت الينا انا وسها وطلال ... مره واحده .. ربما عرفت ما نحن فيه من ألتصاق وهياج أحنا الثلاثه ..فقد كان ما نفعله فى بعضنا ليس خافيا على أحد ... بمجرد أقترابها منا .. شدتها سها اليها بقوه وهى تقترب من شفتاها بشفاهها وألتصقت بها بقوه تمصها .. نزلت كريستين على ركبتيها مستسلمه لما تفعله سها بشفتيها .. وهى تلف يدها تحتضنها وتمسح بزازها فى بزاز سها وهم يرتعشون من النشوه والمتعه .. غابت البوسه كثيرا بين سها وكريستين ... كل منهم لا يريد ترك شفتى الاخرى ... سمعت صفير وتصفيق من افراد المجموعه الباقيه تشجيعا لسها وكريستين ... كانت كريستين قد ساحت فى يد سها .. قامت وهى تترنح وهى تبتعد وما زالت تنظر لسها بشوق ورغبه ... لما تتحمل قدماها الوقوف كثيرا فمالت وهى تسقط بين فخاد طلال .. كانت غير مقصوده منها لكنها جعلتها كأنها مقصوده ... وبدأت تفرك طيازها فى زب طلال الحجرى ... مددت يدى أستطلع بزازها وأقفش فيها .. كانت كبيره وطريه .. حلماتها منتصبه حولها هاله كبيره كأنها أرضعت مئات المرات... مالت وهى تقترب بفمها من فمى .. بوستها بوسه سريعه شعرت كريستين بأننى لا أرغب فيها .. فقامت وهى تستند على كتف طلال وهى تحرك لسانها خارج فمها بالقرب من فم طلال .. أمسك لسانها بشفتاه يفترسه ويمصه .. فعادت لتسقط من جديد تجلس على فخاد طلال وهى تلف رأسه تحضنها بذراعيها وتدفع لسانها أكثر فى فم طلال وغابا فى بوسه طويله .. لم يبتعدا عن بعضهما الا عندما سمعا صفير وتصفيق الجماعه ... لفت حول النار وعادت لكريم .. ترأقصت وهى تتمايل تمسح طيازها بوجهه .. دس أصبعه فى خرمها بعبصها بقوه .. صرخت وهى تبتعد بسرعه ولم تكمل رقصها حوله .. كانت قد أرهقت أو هاجت وأرتمت بجوار النار تنام على ظهرها وصدرها يعلو ويهبط بسرعه من التعب ... صفق الجميع وصفروا تشجيعا واستحسانا لما قامت به كريستين من عرض ممتع... قام فادى ومكرم يحملنها من يديها وقديمها يبعدوها عن منتصف الحلقه وهى كالمغمى عليها من النشوه والتعب والهياج ...

اشار فادى لوائل .. قام وائل وهو يقترب من النار وهو يسير خجلان .. لم يكن بجراءه وخبره كريستين... ولكنه بمجرد أن توسط الحلقه وسمع التصفيق والصفير .. تشجع ... ونسى كل شئ وبدأ يتمايل ويتراقص كما كانت تفعل كريستين تقريبا .. ولكن كان جسم وائل الذ .. فلم يكن له بزاز زى بزاز كريستين ولكن كان صدره الناعم وحلماته الصغيره مغريه وطيازه المكوره الكبيره الطريه البكر .. كانت تجنن .. وقد عرفت ده فى عين مكرم وكريم وفادى .... أقترب وائل من سلمان وهو يتمايل .. سمعنا صوت صفعه قويه من كف سلمان على طيز وائل .. ترجرجت وأهتزت من طراوتها .... قام سلمان بسرعه ليدفن وشه وشفايفه فى لحم طياز وائل الطريه ويعضعض فيها بهياج .. ووائل يتمايل .. كخول من يومه ... وهو يبتعد عن سلمان ويلف حول النار كما كانت تفعل كريستين ... أقترب من ماما دلال .. ومد يديه من بزازها يكبشها ويلقف حلمتها فى فمه يمضغها بنشوه .. ودلال تتمايل وهى تمسك زبه تدلكه بيدها وتقربه من فمها تمصه وتلحس رأسه المكوره اللامعه .. أبتعد بسرعه وهو يتمايل حول النار وأندفع ناحيه فادى .. تمايل وهو يرجع بطيازه ناحيه وجهه .. أمسكه فادى من وسطه يقربه اليه وهو يعضعض طيازه بهياج ولسانه يمسح بين فلقتيه كان وائل بتمايل من الهيجان وزبه يهتز من النشوه ... شد نفسه من بين يدى فادى العاصره وهو يلف حول النار ويعود لصفيه .. كانت كل تعابير وشها تظهر الهياج الشديد على وائل .. والعشق واضح فى عينها ... وقفت بسرعه وهى تحضنه وتعصر زبه بين فخادها وتمسك شفتاه تمصها وجسمها يهتز بالجامد و تغرس أصابعها فى ضهره .. كانت خطوط ميه شهوتها تلمع على فخادها بأنعكاس ضوء النار عليها .... قام فادى بسرعه يفك ألاشتباك ... أبتعد وأئل ومازالت يده ممسكه بيد صفيه كأنها تودعه للسفر .. أقترب من النار يلف حولها وعينه معلقه بصفيه كأن لا يوجد أحد سواها فى المكان .. أقترب منا أنا وسها وطلال .. أمسكته سها من زبه تحلبه له .. وهى تقترب منه تمصه بنشوه .. وقفت وأنا ألف وراه أمسح بزازى بظهره ألعريان وأنا أحسس على طيازه الناعمه الطريه وأنا بأقول له فى ودانه .. بلاش تتناك كثير .. بعدين تبقى خول رسمى .. وأنا عاوزاك راجل .. بأموت فى زبك ياخول ... أرتعش وائل من كلامى أو من ما تفعله سها بزبه المختفى فى فمها ... ومد يده يمسك بزب طلال يمسحه ... كان طلال مستمتع ولكن لا يرغب فيه ... فاستدار وائل وهو يلف حول النار ويعود لمكرم .. كان مكرم يغلى هياجا ... بمجرد وصول وائل ناحيته .. شده من يده وهو يرميه على الارض على وشه ويركبه ويدس زبه بين فلقتيه .. كالمجنون .. قام فادى بسرعه ليفك الاشتباك كعادته .. لم يستطع كان مكرم يمسك وائل بقوه ويمرغ وجهه فى ظهره العريان ويدلك زبه بين فخاد وائل يحاول أن يدسه فى خرم طيزه .. أستنجد فادى بسلمان وكريم .. فقاموا بسرعه ليرفعوا مكرم من فوق وائل ... كان ملتصق بشده بوائل يرتعش ... والواضح أنه كان بيجيب لبنه على طياز وائل من بره .. فهو لم يتمكن من أدخال زبه فى طيز وائل الضيقه .. ولكنه من هياجه كب لبنه على طيازه من بره وعلى فخاده ... وبدأت أيده ترتخى .. فرفعه الرجال الثلاثه وأناموه على الارض مكانه وهو مازال ينتفض وزبه يدفق لبن من مقدمته بقايا ما كان يقذفه على وائل ..بدا وائل لا يستطيع أن يقف على قدميه رغبه وهياج مما فعله مكرم به ... فنام مكانه على الارض وهى يلف رأسه بيديه وصدره يعلو ويهبط .. وكان زبه هو كمان غرقان لبن .. جاب شهوته ولبنه من اللى عمله مكرم فيه ...

أعلن فادى أنتهاء الشو ... وطلب من المجموعه أن نرشح من هو أحق بالجائزه .. كريستين ولا وائل ... وأستقر الرأئ .. على أن تكون الجائزه مناصفه بين كريستين ووائل ... على الرغم من أن كريستين كانت أحق بها .. ولكن تشجيعا للمواهب الجديده أعطوا وائل نصفها على أمل أنهم يكسبوه ويتمتعوا بطيازه الحلوه البكر الضيقه ... ويهروها نيك ....

وفادى يعلن النتيجه كان سلمان مشغول عنا .. شوفناه راكب فوق ظهر كريستين بصدره وهى تتأوه تحته وزبه مدفون فى خرم طيزها وأيده تعصر بزازها ..لفت كريستين بوشها تمص شفايفه وتلحس لسانه مش حاسيين بأى حد حواليهم .. تسمرت عيون المجموعه عليهم.. وكل الرجاله يفركوا أزبارهم بأيديهم ,,,,,,وكل واحده من النسوان دافسه أيدها فى كسها تعزف عليه بأصابعها من الهيجان.ونفسها تكون هى اللى مكان كريستين دلوقتى....

رن تليفون فادى بشكل مفاجئ ... أتكلم شويه وقفل.. بص لنا وهو بيقول .. تصورو ياجماعه .. عربيه الفندق اللى جابت الغدا .. جات لنا 3 مرات وأحنا مش حاسيين .. والفندق بيستعلم أن كنا عاوزين الاكل ولا لأ... بصينا لبعضنا ... فعلا أحنا كنا ناسيين الاكل .. حسيت ساعتها بأنى جعانه وبردانه ... لصقت بجسمى فى جسم طلال علشان أحس بالدفء... مال عليا طلال وهو بيقول .. لو بردانه .. فيه تشيرتات فى الدولاب اللى فى العشه .. يلا قومى معايا علشان تلبسى واحد .. وبص للمجموعه وهو بيقول .. اللى حاسس ببرد ييجى معايا ... قامت المجموعه كلها تقريبا وهى تجرى مع طلال ... ناولنى تى شيرت .. لبسته بسرعه وأنا أشده ليغطى طيازى وكسى .. كان بالكاد يغطيهم وفخادى كلها عريانه .. بص لى وائل وهو بيقول .. تصدقى أنت كده سكسيه عن ما كنت عريانه .. وهو يلمس بزازى المنفوخه وحلماتى وهى مغروسه فى قماش التى شيرت بارزه تنادى ألاصابع لقرصها ...

جأء فادى وورائه كريم ومكرم كل منهم يحمل عدد من العلب الكبيره فوق بعضها .. وهو يقترب منا ويقول .. يلا ياجماعه .. علشان السهره النهارده صباحى ... فتحت العلبه بسرعه ... وقد شعرت ساعتها بأننى أموت من الجوع .... مددت يدى أأكل كل ما تقع عليه يدى من طعام ... وأنا أسمع هرج وصخب الباقيين ... فقد تذكروا كلهم ألان فقط كم كانوا جوعا .. أقترب منى طلال وهو يمسح جسمه بجسمى ويدس يده فى فمى بقطعه من لحم الرومى أو الدجاج لا أدرى .. أكلتها بسرعه وانا أمص أصبعه ... سحب أصبعه من فمى وهو يقربه من فمه يمص مكان مصى لاصبعه .. وهو ينظر فى عينى .. كانت عيناه تتوعدنى بليله جنسيه ساخنه ... أبتسمت .. ورجعت أبتلع ما تصل اليه يدى من طعام ... عاوزه أخلص أكل بسرعه .... وقعت عينى بالصدفه على مكرم يلتصق بوائل وهو يطعمه بيده ويلحس بلسانه بقايا الطعام التى تكون على شفتى وائل ... وهو يوشوش وائل بكلمات .. يضحك منها وائل وهو يتمايل على مكرم بميوعه ... ضحكت فى نفسى وأنا أاقول لنفسى .. طيزك النهارده حا تتقطع نيك ياخول

أنا والمحارم




انا شاب فى الواحد و العشرين من عمرى لى اختين سما و عبير
سما12سنه و عبير 16 كنت الابن المدلل لامى حيث اننى الذكر الوحيد كل طلباتى مجابه انا قبل اى فرد فى الاسرهبدات قصتى و هى واقعيه طبعا حينما كنت فى نهايه المرحله الثانويه كنت كاى شاب فى سنى ابحث عن المتعه و افراغ رغبتى الجنسيه و لم اكن و اشبع من هذا ابدا و فى يوم من الايام كنت انا و العائله فى احد المصايف و اثناء وجودى فى الشاليه كانت كل العائله على الشاطىء فاحسست بحركه فى خارج الغرفه فذهبت ببطىء لاجد اختى سما فى الحمام و كانت تظن انه لا يوجد احد فى الشاليه فدخلت و تركت الباب مفتوح و تبولت و عندما رايت حجم كسها و انا كنت رايت الكثير على النت و خصوصا حجم زنبورها تاكدت فى نفسى انها لابد من النوع كثير الهيجان و ايضا سيكون من السهل ان افعل هذا معها حيث انها صغيره فى السن و تحبنى جدا كانت فى هذا الوقت عمرها لايجاوزالتسع سنوات و لكن حجم جسمها و ثديها و كسها لم يكونو متماشين مع سنها تماما دخلت بسرعه عليها الحمام و انا امسك بزبرى كانى صحيت من النوم و كنت انوى التبول فضحكت و قالت بتعمل ايه قلت لها مش عيب تدخلى الحمام و تسيبى الباب مفتوح قالتلى معرفش انك موجود كل هذا الكلام و انا واقف و ماسك زبرى فى يدى سما نظرت لزبرى و قالتلى ايه ده؟ضحكت و قلتلها انتى مش عارفه دا اللى بعمل منه ميه زيك قالتلى لا انا عندى حاجه تانيه قلتلها طيب بس قومى و سيبينى اعمل حمام
المهم خرجت و لما تبولت خرجت وجدتها جالسه فى الانتريه قلتلها مرحتيش الشط ليه قالتلى هستناك عاوزاك تيجى تعوم معايا قلتلها حاضر بس عاوز اطلب منك طلب و لو وافقتى او رفضتى اوعدينى مفيش مخلوق يعرفه
قالتلى موافقه قلتلها تحبى نعمل زى المتجوزين؟
هزت راسها بالموافقه و بخجل و على شفتيها بسمه جميله
قلتلها خلاص سيبينى اعمل اللى انا عاوزه و اوعدك همتعك
و فعلا فضلت العب فى صدرها و احط ايدى على كسها الجميل المليان لحم و هى ساكته و رحت مقلعها و منيمها على سريرى و مسكت زبرى و فضلت ادعكه فى كسها لقيت كسها نزل ميه كتيير لدرجه انها فكرت انها اتبولت على روحها بدات احط راس زبرى فى ميتها و اضم شفرات كسها عليه و هى راحت فى عالم تانى كانها مسحوره استمريت على الوضع ده لحد ما حسيت انى هنزل خفت تكون بلغت و تحمل رحت منزل على بطنها نزلت لبن كتير اوى و تقيل و هى كانت نايمه كانها مخدره لدرجه انى فكرتها فقدت الوعى و اتخضيت و ضربتها على خدها قالتلى ايه سكت ليه كمل قلتلها لا كفايه كده احسن حد يجى نكمل بعدين اوعدك انى هستمر معاكى بشرط تحتفظى بالسر اللى بينا لو حكايتى عجبتكو هكملكو عملت ايه مع سما و ازاى فتحتها و حكايتى مع عبير و المفاجاه الكبيره
استمرت العلاقه بينى و بين سما على احسن ما يكون و لكن كما ذكرت من قبل لم تكن تتعدى حدود كونها بكر حيث انى لم اكن انوى فتحها فهى اختى و لا يجب ان اذهب ابعد مما فعلت و لكن كما نعلم لا تاتى الرياح بما تشتهى السفن او قد تاتى فى حالتنا هذه بما نشتهى و نخشى ان نصرح فى يوم من ايام الشتاء و كان والدى يعمل فى البحر على سفينه تجاريه (قبطان) و هذا يجعله اكثر الوقت غير موجود اى يتغيب بالشهور دائما فى هذا اليوم و بدون اى مقدمات دخلت الى المنزل لاجد اختى سما وحدها و كانت ترتدى استرتش ذهبى قصير على بادى ابيض بحمالات فسالتها اين امك و اختك ضحكت و قالت ذهبو لزياره خالتك لانها مريضه و انا لم اذهب معهم بحجه انى عندى مغص الدوره و هستناك تيجى و نقعد لحد ما يرجعو قلت و هل انتى تنتظرى الدوره فعلا فضحكت و قالت انت مش عارف انى عملت كده عشان نكون لوحدنا و نعمل زى ما بنعمل
فرحت جدا و اقتربت منها و رحت اداعبها كما تعودنا
امسك صدرها و اقبل رقبتها و اذنها و العب بصباعى فى كسها حتى احسست باصبعى كله مبلول و هى قالتلى يالا حطو بقى و راحت مطلعاه و فضلت تحكه فى كسها و هى واقفه قلتلها تعالى ندخل الغرفه و نمنا على السرير كاى زوجين و قمت بخلع ملابسها كلها و ملابسى و ظللنا نحضن و نبوس فى بعض ثم نمت فوقها و فضلت افرش فيها كالعاده حتى وجدتها تنظر فى عينى و تقول لى حازم قلت نعم قالتلى لو بتحبنى دخله قلتلها انتى مجنونه قالتلى لا مش قادره بجد دخله قلتلها لا طبعا قالتلى طيب نام انت على ظهرك و انا هحك كسى فيه نمت كما طلبت و قامت و فضلت تحك كسها فى زبرى و فجاه و بدون مقدمات قعدت بكل حملها عليه فاخترق كسها دفعه واحده حتى ان هناك بعض قطرات من الدم انتشرت على بطنى و صدرى و صرخت سما صرخه تجمع فيها بين الالم و المتعه و السعاده و ارتمت على صدرى و راحت تقبل فى شفايفى بكل هياج و نشوى
و انا كنت فى عالم لم يدخله بشرى قبلى احسست ان قضيبى يعيش بكيان كامل اخر وحده منفصل عنى فراح يخبط يمينا و يسارا معلنا سعادته ثم وجدته ينزل بدرجه لم اراها من قبل شلالات بل امواج بل اعاصير من اللبن تندفع منه داخل رحم سما التى قالتلى انها تشعر بطعم اللبن فى فمها من شده سريانه داخلها بل و تشم راحته فى انفها ايضا هنا بدات اهداء و بدا زبى يعلن نهايه هذه الجوله بعد ان افرغ كل طاقته و كانت سما نائمه على جانبها و على وجهها اجمل علامات الرضى و السرور كانها قطه اكلت حتى شبعت فرحت اقبلها و الاطفها ثم قمنا و تحممنا و سالتها ماذا فعلتى كيف ستتزوجين انا فتحتك قالتلى يا حازوم يا حبيبى انت مش عارف ان فى عمليات ترقيع قلت بس بتبان قالتلى دا كان زمان العلم كل يوم فى جديد انا معملتش كده الا لما قريت و اتاكدت ان الطب تقدم لدرجه انهم ممكن يرجعو انثى متزوجه من عشرين سنه كانها بنت لم يلمسها رجل من قبل
ارتحت كثيرا بعدما حدثتنى بهذ و تحممنا و خرجنا و نحن سعيدان بما فعلنا و قالتلى انت عارف احلى حاجه ايه قلتلها ايه قالتلى لما ماما تيجى هوريها الدم اللى على الملايه و اقولها شفتى مش قلتلك الدوره هتجيلى
و ضحكنا كثيرا على هذا الخاطر و استمرت العلاقه بينى و بين سما كاننا متزوجين ولكن و اه من لكن هذه لم اكن اعلم انه سيحدث ما حدث
كنت كما تعلمون اعيش اسعد ايام حياتى الجنسيه بعد ان قمت بفتح سما او بعد ان و هو الاصح قامت هى بفتح نفسها لى
عشنا اياما جميله و كنا اسعد عاشقين يتمتعون بالجنس و لا يغيب عنكم انها كانت تستعمل وسائل لمنع الحمل بعد هذا بحوالى عامين كنت و سما نتحدث و نحن نمشى فى طريقنا للمنزل و فى اثناء الحديث تطرقت سما الى الحديث عن اختنا عبير فقالت على فكره يا حازم انا عاوزه اسئلك و جاوبنى بصراحه انت بتعمل مع عبير زى ما بتعمل معايا؟
استغربت من سؤالها و قلتلها ليه سالتى قالتلى اصل عبير دايما تكلمنى عن اعجابها بجسمك و انها نفسها تتجوز واحد فى رشاقتك و طولك و ان الشبان اللى بتشوفهم بيكونو مهملين فى الرياضه و مش بتلاقى حد فيهم تعجب بيه و كلام من ده
قلتلها دا عادى يا سما بس انا مفيش بينى و بين عبير حاجه انا كفايه عليا انت يا جميل بس فى حقيقه الامر الموضوع لم يمر عليا مرور الكرام فقد ظللت اياما و ايام افكر فى عبير و هل هى فعلا معجبه بى و هل من الممكن ان يتكرر معها ما حدث مع سما؟
كنا فى هذه الفتره فى بدايه الاجازه الصيفيه بعد ان انهيت المرحله الثانويه و استعد لدخول الجامعه
و قد قررت امى ان نذهب جميعا الى منزلنا الصيفى و هو عباره عن فيلا كبيره فى مدينه سته اكتوبر بها حمام سباحه جميل و بالفعل ذهبنا اليها و كان ما كان فى يوم من الايام الحاره كنت اسبح فى حمام السباحه و وجدت عبير تستعد للاستحمام ايضا و كانت سما تعد لنا بعض العصائر و المثلجات و امى تقوم بتحضير الغداء
نزلت عبير الماء و كانت ترتدى شورت جينس ابيض واسع فوق المايوه البكينى و من اعلى القطعه العلويه للمايوه فسئلتها ايه انتى لابسه مايوه و لا مش لابسه قالتلى لا لابسه بس مش بحب انزل بالجزء السفلى منه لانه رفيع جدا فقلت و ماذا فى هذا قالتلى مش بحب و شعرت بالحرج فى كلامها فغيرت الموضوع هنا عادت سما و كانت ترتدى مايوه قطعتين يجنن و نظرت الى عبير و قالت لما مش هتلبسى المايوه اشترتيه ليهعبير قالت لها خليكى فى حالك
وجدت ان الامور ستطور فتدخلت و طلبت العصائر من سما قائلا بت انتى و هى يالا نشرب العصير و نعوم مش هنقضيها فى نقار متعملوش زى الفراخ ضحكت سما و قالت اه احنا فراخ و انت ديك تعالى نبيض بقى و ضحكنا جميعا
وفى اثناء السباحه راحت سما تلعب مع عبير و يرشون بعض بالماء و يضحكون وفى اثناء لعبهم لاحظت انهم يتحدثون كثيرا بصوت خفيض و ينظرون ناحيتى و هنا تنبهت ان قضيبى كان منتصبا و وواضح جدا من المايوه طبعا كنت مع اختين مثل ملكات الجمال و فى حمام سباحه فلى العذر فى هذا و هنا اقتربت منهم و قلت تعالو نتسابق فقالت عبير و مين هيسبقك قلت حاولو على الاقل و رحنا نتسابق و اثنا ما كانت عبير و سما يتسابقون شدت سما شورت عبير و قالت لها دا هيعطلك بطلى شغل فلاحين و اقلعيه
و ياهول ما رائيت كان كس عبير ضخم الحجم بدرجه غير معقوله لم استطيع ان انزل عينى عنه
حتى انها لاحظت و خجلت و احمر وجهها و راحت تضرب فى سما و ترشها بالماء و يضحكون الاثنين و هنا قالت سما لعبير انتى مكسوفه من حازم دا اخوكى و لا انتى مش شايفه انه اخوكى و هنا غضبت عبير و خرجت من الماء و قالت لها انتى عيله هبله و قليله الادب و راحت الى الفيلا
فقربت من سما و قلت لها مالك فى ايه انتى عبيطه قالتلى انت اللى اتجننت من وقت وا قلعتها الشورت و عينك منزلتش من عليها يا حازم انا مبقتش اعجبك و عاوز تنام مع عبير صح
قلتلها لا يا سما متفكريش كده يا حبيبتى انتى و هى اخواتى و حبايبى بس انا حسيت انك احرجتيها و مين قالك انها ترضى تنام معايا اصلان قالتلى هى و هنا فجرت قنبله من العيار الثقيل شعرت انى سرى فى جسدى تيار قوى مع انتفاضه غريبه فى زبرى الذى انتصب لدرجه قويه جدا لم اعرفها من قبل
مرت ايام و نحن على هذا الحال حتى جاء يوم كنت فيه اجلس فى غرفتى اتصفح كتاب ووجدت عبير تدخل عليا و فى يدها كوب من النسكافيه و قالت اعرف انك بتحب تشرب نسكافيه و انت بتقراء قلت لها انتى سكره و الله فقالتلى يعنى انا عندك احسن من سما دى دلوعتك فقلت انتى و هى حبايبى قالتلى بس انت و هى راسكو فى راس بعض و سركو واحد قلت يا عبير انتى اللى عايشه مع نفسك و مش مشركانا بس احنا الاتنين بنحبك طبعا سكتت و قالتلى بتقراء فى ايه قلتلها كتاب عن العلاقه الجنسيه ضحكت و قالتلى انت هتتجوز خلاص و اتكسفت و خرجت
انتظرت ربع ساعه و خرجت وراها وجدتها تجلس فى الريسبشن و ترتدى شورت و بادى جميل يبرز مفاتنها جدافقلت لها بتعملى ايه قالتلى حاسه بملل قلتلها تحبى نخرج قالتلى لا عاوزه اعمل اى حاجه تانى قلتلها فين سما قالتلى سما و ماما راحو يشترو طلبات من السوق و اخدو عربيت بابا هنا شعرت بانها تقول هذا لتعرفنى اننا وحيدان فى الفيلا و انه على ان اتخذ خطوه فقلت لها عبير انتى ليه دائما ترتدى شورت واسع قالت عادى بيريحنى فى الحركه قلتلها لا مظنش قالتلى ليه يعنى قلتلها انتى بتلبسيه عشان يدارى نصفك السفلى احمر وجهها و سكتت فقربت منها و قلت لها انتى بتكسفى منى ايه العبط ده وحطيت ايدى على ضهرها و قلتلها يا عيسر انتى جميله اوى عارفه كده نظرت للناحيه الاخرى و وجدتها تقول شكرا على المجامله يا عم حازم قلتلها شكرا ايه انا بتكلم جد تعرفى انى بحلم انى اتجوز واحده زيك قالتلى يا اونطجى قلتلها بجد دا انتى عليكى جسم يهبل قالتلى اه صح بطل بقى احسن اصدق قلتلها طيب ايه رايك انا نفسى انام معاكى
هنا عبير اتجمدت و قالتلى انت بتقول ايه قلتلها ايوه يا عبير انا نفسى انام معاكى قالتلى ازاى انت اخويا قلتلها و ايه يعنى مفيش حد هيعرف و هنعمل اللى ينتعنا و من غير ما نغلطبس وافقى و هتشوفى و قربت منها و حطيت ايدى على صدرها و هى ساكته و فضلت ادعك فيه و ادعك فى كسها و هى فى عالم تانى راحت لدرجه انى لقيت ميتها ظهرت من الشورت بقعه كبيره زى ما تكون تبولت قلتلها تعالى ندخل غرفتى قالتلى لا قلتلها بس تعالى و شدتها و رحنا على الغرفه و هناك قلعتها الشورت و البادى بقت بالاندر بس و قلعت انا كمان و هى حاطه ايدها على صدرها و واقفه تبص فى الارض و مكسوفه جدا قلتلها تعالى و مسكت ايدها و نيمتها جنبى و رحت معاها فى عالم من التقبيل و الاحضان و صباعى فى كسها و بيلعب فى زمبوره و انا بلعب فيه لاحظت حاجه غريبه فقمت و قلعتها الاندر و يالهول ما رائيت زمبورها كبير لدرجه غريبه قلتلها عبير انا عاوز اعمل حاجه قالتلى ايه قلتلها نامى و نامت على ظهرها و نزلت لحس فى زمبورها و فضلت الحس و هى زى الميته مش قادره تتحرك و كانها اتشلت و فجءه اترعشت اوى و ضمت رجلها على راسى و جريت و خرجت من الغرفه و قالتلى كفايه و لكن مسبتهاش خرجت جرى وراها عندما خرجت عبير من الغرفه كنت فى قمه هياجى فلم اكن قد انهيت شهوتى فخرجت خلفها بسرعه و قلت لها مالك انا عملت حاجه ضايقتك قالتلى لا بس خفت اندفع و اغلط مكنتش قادره اسيطر على نفسى و كنت عاوزاه يدخل فيا سامحن يا حازم مش هقدر امسك نفسى و راحت حضنانى و فضلت تبوس فيا بهياج و اشهوه قاتله لدرجه انى انا كمان نسيت نفسى و دخلنا على غرفتى تانى و طلعنا على السرير و فضلنا نبوس فى بعض و احنا مخدرين مش دارين بالدنيا اللى حوالينا مفقناش الا لما لقيتنى بقلها عبير انا هفتحك و هى بتقلى لو معملتش كده هموت يالا يا حازم افتحنى افتح اختك انا عاوزه احس بزبرك جوه كسى نيكنى يا حازم فضلت امسح زبرى فى كسها لحد ما حسيت ان راسه دخلت و رحت مكمل لحد ما دخل لاخره و هى عماله تتالم و متمتعه فى نفس الوقت و استمريت انيك فيها حوالى نصف ساعه و قلتلها عبير هنزل قالتلى استنى اوع تنزل فيا احسن احمل نزل بره رحت مطلعه و نزلت لبنى على بزازها و هى شافت منظر زبرى و عليه دم بكارتها قالتلى انا خلاص اتفتحت قلتلها اه قالتلى و هنعمل ايه و فضلت تعيط هنا و بدون اى مقدمات لقيت اختى سما واقفه على باب الغرفه و بتقلى انا كنت عارفه انك بتنام مع عبير مش قلتلك طبعا انا و عبير اتخضينا لدرجه الموت بس ربنا ستر و طلعت سما لوحدها لان امى كانت بتجرش العربيه فى جراج الفيلا و سما بس هى اللى دحلت قامت عبير و دخلت الحمام و انا كمان و بسرعه غيرنا و راحت عبير غرفتها نامت او عملت انها نايمه و تعبانه و سما استنتنى لما خرجت من الحمام و قالتلى ينفع كده يا حازم بقى انا اسيبك تفتحنى و اعمل كل اللى عملته معاك و انت تسيبنى و تنيك عبير قلتلها يا حبيبتى انتو الاتنين اخواتى و حبايبى قالتلى بس انت اهملتنى و انا حاسه انك مهتم اكتر بعبير خصوصا انها كسها اكبر من كسى و جسمها اكبر قلتلها بطلى عبط انتو الاتنين بحبكو و بعشقكو و رحت حضنتها و بوستها لقيت امى بتقلى حازم فى ايه اتخضيت لدرجه الموت و قلتلها لا يا ماما مافيش دى سما زعلانه منى فكنت بصالحها قالتلى بطلو شغل عيال و تعالى يا هانم ساعدينى اختك بتقلى تعبانه و عاوزه تنام مين هيساعدنى فى الاكل بقى
و هى بتكلم لمحت نقط دم على السرير قالتلى ايه ده يا حازم قلتلها دى حبه فى جسمى و هرشت فيها و اتجرحت فضلت تبص كتير و قالتلى حبه
و خرجت بس كنت حاسس انا و سما انها فهمت ان فى حاجه مش طبيعيه خصوصا انها بقت كل يوم فى حاله مش طبيعيه زودت الرقابه علينا بقت دايما متسيبش سما و عبير معايا لوحدهم فى البيت لدرجه انى مكنتش بعرف انيك اى واحده فيهم الا كل شهر او شهرين و فى اضيق الحدود و مرت الايام و احنا على هذا المنوال و انا بتمتع بكس اخواتى الجميل لحد ما جه يوم و امى طلبت انها تكلمنى فى موضوع قلتلها خير يا ماما
قالتلى حازم انت مش صغير و اخواتك بيمرو بمرحله مراهقه و انا خايفه عليهم و فى نفس الوقت خايفه عليك انا ملاحظه تعلق سما بيك زياده اوى هى و عبير بس سما اكتر عشان كده مش عاوزاك تزعل منى بس هطلب منك انك تسيب باب غرفتك مقفول بالمفتاح طول ما انت نايم لانى اخاف حد منهم يفكر فى حاجه غلط و دول مراهقين و انا عارفه مراهقه البنات
كنت بسمع امى و انا ساكت و لما خلصت كلامها تصنعت انى زعلان و قلتلها لا يا ماما انا هعمل اللى احسن من كده قالتلى هتعمل ايه قلتلها هتعرفى و سبتها و خرجت من الغرفه بعد حوالى اربع ساعات كانت امى قاعده مع سما و عبير بيتفرجو على التى فى و انا كنت فى غرفتى جهزت شنطه هدومى و نزلت ادامهم امى قالتلى ايه ده انت رايح فين يا حازم قلتلها مبقليش مكان هنا
انا بقيت خطر على البيت
انهارت امى و بكت و انا قلتلها انا ماشى مش عاوز اكون سبب فى تعاستكم و امى فضلت تعيط و تقلى ارجوك يا حازم انت ابنى الوحيد ليه كده
قلتلها انتى اللى عاوزه كده
فضلت تتحايل عليا بس كنت مصر جدا و خرجت و رزعت الباب و ركبت عربيتى و رحت على شقتنا التانيه فى مدينه نصر
بعد ايام لقيت امى داخله الشقه و بتفتح الباب اول ما دخلت رحت لابس هدومى و طالع عشان امشى قالتلى حازم ارجوك يا حبيبى اسمعنى انا امك و بحبك اكتر مما تتخيل اللى طلبته منك انا طلبته لانى عارفه شهوه المراهقين عامله ازاى و انت مش صغير و ممكن تفهمنى بس واضح انى غلطت سامحنى يا حازم اخواتك زعلانين منى و مش بياكلو و البيت ملوش طعم من غيرك يرضيك نكون لوحدنا فى الفيلا و مش معانا راجل
قلتلها دا طلبك
قالتلى انا اسفه سامحنى و تعالى و جزمتك على راسى و بكت قلتلها لا يا ماما متقوليش كده قالتلى انت مش عارف حاجه انت لسه صغير متعرفش الست لما تكون محرومه من الراجل بيحصلها ايه انا افهم عنك كتير و خصوصا انى عشت الحرمان ده ابوك طول حياته فى البحر و لما بيفتكر انه متجوز يجى يقعد معايا ساعه و يقوم ينزل مع اصحابه و لو قعد فى البيت يدخل المكتب و يعمل تليفونات انت مش هتفهمنى
بس صدقنى انا كان غصب عنى اطلب منك اللى طلبته مكنش قصدى غير انى افهمك ان البنت لما تكون مراهقه و محرومه من الجنس ممكن تعمل اى حاجه اخدت امى فى حضنى و قلتلها بلاش تعيطى يا ما ما انا فهمتك و بوستها فى خدها و رحت بايسها فى بقها لاقيتها اتخضت و بعدت و قالتلى يالا نروح الفيلا اخواتك لوحدهم و انا وعدتهم مش هرجع غير بيك
و رجعنا الفيلا
عندما دخلت مع أمي المنزل كانت امي سعيده جدا هى و اخواتى عبير و سما الإتين قاما و احتضنانى كأنى كنت مسافر من سنين مع إنى لم اتغيب سوى يومين
و كانت امي اكثر سعاده منهم و جعلت سعادتي و راحتي شغلها الشاغل فلم تقصر معى فى أي طلب و عشت ايام سعيده و انا اتنقل بين عبير و سما كل يوم انيك واحده منهم بالترتيب حتى انى جمعت بينهم فى بعض الايام و لكن ليس هذ هو المهم قد أحكى لكم يوما كيف حدث هذا المهم هو انه فى يوم من الايام بينما كنت أراجع بعض صورى القديمه فاذا بأمى تدخل عليا و كنت ارتدى بوكسر فقط فالجو حر جدا فى هذا الوقت و رغم وجود التكييف قالتلى حازم حبيبى انت قاعد كده و مشغل التكييف تبرد ضحكت و قلتلها انا جسمى مولع يا ماما ابرد ايه قالتلى بس غلط كده انت لسه راجع من الجيم و جسمك كان عرقان تقعد كده قلتلها ما انا قلعت عشان العرق ينشف و ادخل اخد حمام
قالتلى يا سلام و دا بقى اللى مش هيمرضك ؟ و هى بتتكلم لاحظت انها بتبص كتير على زبري عملت نفسى مش واخد بالى و رحت بقيت اتحرك عشان يبان من الجنب و اتعمد اظهره
لقيتها قالتلى خد حمامك و تعالى عشان بجهز الغدا قلتلها حاضر هاجى وراكى خرجت من الغرفه و اخدت حمام و رحت اتغديت و فضلنا نهرج انا و عبير و سما و امى على الغدا و باليل طلبت منى امى اوديلها ريموت التكييف بتاعى غرفتها لان جهازها كان بطاريته خلصت قلتلها مش هينفع دا نوع و دا نوع قالتلى طيب و الحل ؟
قلتلها نامى مع سما او عبير قالتلى و منامش معاك انت ليه و ضحكت و قالتلى اقصد انام جنبك يعنى مش معاك
قلتلها ما انا فهمت ضحكت أووي و قالتلى لا احسن تفهم غلط انا عارفه دماغ الشباب احسن تغتصبنى و عملتها تهريج بس انا كنت لامح فى عينها التحرش بالكلام و فاهم انها تقصد كل كلمه
و فعلا نمنا و كنت نايم بالبوكسر و متغطى و هى جنبى نايمه بقميص جميل لونه موف و هى بيضه مش هوصفهالكو و اطول عليكو كفايه اقلكم انها تشبه هيفاء وهبى بس
المهم و احنا نايمين كنت بتعمد احط ايدى على جسمها و هى ساكته و اتجرات اكتر لما حسيت انى هجت و حطيت ايدى على كسها قالتلى حازم انت صاحى قلتلها اه
ضحكت و قالتلى ايه بتدور على حاجه
قلتلها ماما بجد انتى جميله اوى قالتلى واد انت اتلم و نام رحت حاضنها و قلتلها يعنى عشان اقلك انتى جميله تقولى إتلم ؟
قالتلى ايوه عاوز ايه قلتلها مش عاوز منك حاجه بلا قرف جاتك نيله فى جمالك
ضحكت أوى و باستنى و قالتلى نام
رحت حاطط ايدى على كسها و قلتلها انام ازاى و ده هنا قالتلى حازم انت اتجننت قلتلها اه
قامت و قالتلى انا هروح انام فى غرفتى قلتلها لو خرجتى هسيب البيت و مش هتشوفينى تانى قالتلى حازم انت عاوز ايه ؟
قلتلها اللي فهمتيه قالتلى مش ممكن انت مجنون قلتلها اه مجنون بجمالك و رحت مدخل صباعى فى كسها من تحت الاندر لقيت كسها غرقان من ميه شهوتها و لا حظت كمان ان حجم زنبورها كبير زى عبير و سما
و هى قالتلى و هى مش عارفه تتكلم حازم انت بتعمل ايه إفهم عيب كده و هى بتتكلم رحت نايم فوقها و فضلت ارضع فى بزازها و ابوس فيها و امص شفايفها و ابوس فى رقبتها لحد ما لقيتها هى كمان بتبوسنى و بتمسك راسى و شعرى بقوه شديده و بتدعك فى ظهرى رحت مطلع زبرى و لسه بمسحه فى كسها راحت مسكاه مدخلاه راح جوه كسها و فضلت انيك فيها حوالى ساعه الا ربع و اتفنن فى الاوضاع و انيك لحد ما زبرى اعلن انه عاوز يقذف صواريخه و كالعاده قلتلها انا هنزل قالتلى نزل يا قلبى انا هموت انت طولت أوي وهى بتقولى كده قلتلها بس تحملى قالتلى ملكش دعوه نزل لأن كسي حرقنى انت فيك حاجه غريبه ساعة بتنيكنى و منزلتش انت واخد حاجه ؟ رحت منزل لبنى فى كسها و انا رافع رجلها و مدخل زبرى لاخره صرخت بصوت مكتوم و قالتلى انت بتخرمنى مش بتنزل احححححححححححححح و راحت نايمه مش قادره تلم رجلها و قالتلى حازم انت واخد برشام و لا حاجه من منشطات ابوك ؟ قلتلها لا قالتلى ازاى شاب فى سنك و مانكش قبل كده يفضل المدة دي كلها و ينزل كميه لبن قليله كده انت بتمارس العاده السريه؟
ضحكت و قلتلها انتى بتقولى ايه انا كده طبيعى و غيرت الموضوع و دخلت معايا نستحمى و كان فى الحمام واحد تانى أشد من الأولانى
عندما قمنا أنا و أمى لنتحمم كنت فى غاية السعاده و كنت المح فى عينها نفس السعادة التى أشعر بها و ربما اكثر و لهذا سألتها ماما انتى كنتى بتفكرى تنامى معايا من مدة ؟ قالتلى منه لله ابوك انا كنت نفسى فى راجل يحبنى و احققله كل اللى يتمناه بس هو كل تفكيره فى شغله و فلوسه و بس و على فكره انا عارفه إن له علاقات جنسيه مع ستات كتير
و عشان كده بيهملنى و مش مهتم بيا خالص يعنى لما بينام معايا بيأدي واجب و خلاص و سكتت و بصتلى و قالتلى حازم انت فيك حاجه غريبه انت بتنام مع ستات؟
قلتلها ليه بتقولى كده ؟
قالتلى انت طولت أوى من غير لما تنزل و كمية اللبن اللى نزلتها مش كتيرة
دا انا متأكده انك على الاقل نكت امبارح لو مكنش الصبح كمان
قلتلها لا بس انا كده دى طبيعتى قالتلى مش مصدقه بس هعديها لحد ما تيجى انت و تحكيلى بس سيبنا من الكلام ده و خلينا فى ده و مسكت زبرى و قالتلى عارف انه اكبر من بتاع باباك
ضحكت و قلتلها و انتى كمان كسك كبير اوى قالتلى لا بس زبرك يجنن بجد
تعالى و قعدتني على حرف البانيو و قعدت أدامي و مسكت زبري تبوس فيه بالراحه و بعدين دخلت راسه جوه بقها و فضلت تمص بطريقه رهيبه كانت حطاه جوه بقها و بتلف بلسانها جوايه و تمص خلتنى هتجنن و فضلت تعمل كده لحد ما قلتلها كفايه هنزل مش قادر بصتلى باستعطاف كانها بتقلى نزل و هو لسه جوه بقها رحت ماسك شعرها و قلتلها كده يبقى تعالى بقى
و رحت مدخله لزورها و منزل حسيت إن لبنى بينزل جوه زورها مباشرة
حتى هى وشها احمرّ كأنها بتتخنق
و مطلعتوش الا لما نزل اخر نقطه
و هى بتبلعهم و بتكح قالتلى كنت هتخنق
و ضحكت و قالتلى إنت هجت اوى قلتلها كل الجمال ده و مهجش
قالتلى طيب مش عاوز تريحنى انا بقى
قلتلها طبعا و قبل ما تتكلم
قعدتها مكانى و نزلت الحس فى كسها و امص زمبورها الكبير و اشده بشفايفى و هى بتموت من المتعه
لدرجه انها ارتعشت حوالى اربع مرات و راحت ماسكه زبرى و فضلت تمصه تانى و لما وقف راحت قعدتنى على حرف البانيو و قعدت على زبرى و فضلت تطلع و تنزل و تشهق من حجمه و ضربه فى طيزها و تقلى بحبك يا حازم بحبك نيكنى نيك امك شرموطتك انا كلى ملكك إعمل اللى نفسك فيه افشخنى قطع كسى نيكنى عاوزه كسى يجيب دم و هى بتقول كده قلتلها ماما هنزل راحت طلعت لفوق ونزلت على زبرى بقوة لدرجة انى حسيت انه خبط فى رحمها أوى أو دخل جواه و صرخت صرخة خفت تسمع عبير و سما .. فحطيت ايدى على بقها و بقيت انزل دفقات من المنى فى رحمها مباشره لحد ما خلصت و قامت من على زبرى و هى مش قادره تقف و لا عارفه تفرد رجلها و اللبن بينزل على فخدها فى منظر يجنن و استحمينا و دخلنا نمنا للصبح و احنا فى قمه السعادة
و فى اليوم التالى قامت ماما بدرى و لما صحيت لقيت سما بتقلى حازم يلا عشان نفطر ماما حضرت الفطار قلتلها حاضر يا حبيبتى راحت مقربه منى و بايسانى فى شفايفى و فضلت تبوسنى و هى ماسكه ايدى و بتحطها على كسها قلتلها هنتاخر قالتلى عاوزاك يا حازم قلتلها اصبرى ماما تروح السوق سكتت و قالتلى طيب يالا بسرعه
خرجنا انا و سما و نزلنا فطرنا واحنا بنشرب الشاى ماما قالتلى حزوم ممكن تودينى السوق بعربيتك يا حبيبى لانى مش قادره أسوق خالص حاسه رجلى وجعانى و ضحكت و ضحكت انا كمان و قلتلها من عنيا
راحت سما قالتلها انتى عاوزه تروحى السوق روحى بس حازم مش هيروح معاكى انا و هو هننزل حمام السباحه خدى عبير تسوق العربيه
هنا امى بصت لسما نظره غريبه و قالتلها و انتى زعلانه اوى ليه كده ؟
ماتنزلى الميه مع عبير
قالتلها لا انا بحب انزل مع حازم
و عبير دى بتفضل ساكته مبتتكلمش خالص
هنا عبير قالتلها لا انا مش رايحه فى حته
و لا حتى هنزل حمام السباحه
اعملو انتو اللى عاوزينه و ملكوش دعوه بيا
سكتت امى شويه و بعدين قالتلى قوم البس يا حازم و انتى يا سما ابقى انزلى الحمام لما نرجع و مش عاوزه كلام كتير ..سما قالت لها كده طيب هروح معاكم السوق
قالتلها ماما تعالى اهو تونسينا بس هنسيب عبير لوحدها ؟ عبير قالتلهم لا طبعا هاجى معاكم و فعلا خرجنا كلنا و رحنا اشترينا طلباتنا
و كنت كل ما اكون مع واحده منهم فى السيارة تتفق معايا على وقت انيكها فيه
ماما قالتلى باليل معادنا و سما قالتلى لما ينامو تعالالى غرفتى و عبير قالتلى نفس الكلام
بقيت مش عارف هنيك الثلاثه ازاي
و هنا خطرتلي فكرة جهنمية
بعد عودتنا الى المنزل ظللت مده افكر فى طريقه انيك بيها عبير و سما و امى بس من غير ما تعرف امى عن علاقتى بسما و عبير
فى نفس الوقت كنت عاوز اخلى امى هى الاخيره لانى عاوز انام معاها اكتر من سما و عبير
و اخيرا تبلورت الفكره فى دماغى
قلت لامى انا هاخد عبير و سما و نخرج نجيب حاجات من وسط البلد و هفضل الف بيهم لحد ما يتعبو و ارجعهم ينامو و نبقى على راحتنا طول الليل
طبعا هى وافقت فورا و فرحت انى بفكر فى طريقه انيكها بيها و ناخد حريتنا
اخدت عبير و سما فى العربيه و طبعا غنى عن التعريف اننا رحنا شقتنا اللى فى مدينه نصر و كان ما هو اتى
عبير قالتلى انا هنام معاك و بعدين تبقى تنام مع سما عشان هى الصغيره
سما ضحكت و قالتلها مين الصغيره يا عبير بصى لنفسك
انا قلتلهم بصو عندى حل عشان منزعلش من بعض ايه رايكم انيكو انتو الاتنين و فى وقت واحد و نشوف مين احلى و بيعرف اكتر من التانى وافقو و بداو يقلعو هما الاتنين و هما بيعملو عرض ستربتيز يجنن و انا كنت ولا شهريار فى زمانه
مسكت سما و فضلت ابوس فيها و هى تبوسنى راحت عبير طلعت زبرى و فضلت تمص فيه و سما مسكت ايدى و حطتها فى كسها
راحت عبير حطت صباعها فى طيز سما و قالتلها مش نفسك تتناكى هنا
سما طيزها وجعتها و قالتلها طلعى صباعك بيوجعنى عبير قالتلها ليه دا انتى كبيره فى حد كبير يتوجع طبعا سما كانت عاوزه تثبت انها كبيره فعلا قالت لها خلاص دخلى صوابعك الاتنين
و فعلا فضلنا على الوضع ده و هنا قالتلى عبير دخله يا حازم خلاص
قمت رحت منيمها و حطيت زبرى فى كسها و انا بنيكها سما نامت جنبها و فتحت رجلها بقيت انيك هنا شويه و هنا شويه استمريت لمده ساعه و انا بنيك هنا و هنا و لما جيت انزل الاتنين طبعا عاوزين اللبن فى كساسهم رحت قلتلهم انا هنزل فى بقكو قالولى ماشى و نزلو من على السرير و قعدو فى الارض و فضلو يلعبو فى كساسهم و انا رحت ماسك زبرى و منزل فى وشهم و كانت كل واحده بتفتح بقها و تبلع اللبن اللى يتنطر فى وشها و لما خلصت هجمت عبير على زبرى و فضلت تمص فيه لما شفطت منه اخر نقطه لبن دخلنا استحمينا مع بعض و احنا بنستحمى جبت زيت الشعر و حطيته على زبرى و قلت لسما و عبير تعالو ادخلو فى طيازكم و فضلت احطه فى طيز كل واحده شويه بس مدخلتش اكتر من الراس كنت عاوز افتح طيازهم واحده واحده عشان ميتعوروش و يتعودو عليه من غير خوف لما خلصت سما قالتلى حازم انا عاوزه فى كسى شويهقعدت على القاعده و قعدت عليه و فضلت تطلع و تنزل و عبير ماسكه صباعى حطاه فى كسها لحد ما نزلت كل لبنى فى كس سما و عبير طبعا مفاتهاش انها تنضفلى زبرى كعادتها و خلصنا و لبسنا و نزلنا اشترينا شويه حاجات و رجعنا و هما الاتنين فعلا فى غايه الارهاق و السعاده وصلنا البيت يا دوب غيرو واتعشو و طلعو نامو و انا كمان كنت تعبان بس متنسوش انى وعدت ماما انيكها اعمل ايه هنا دخلت المطبخ و رحت مطلع كيس جمبرى و كيس استاكوزا من التلاجه و قلت لماما ممكن تعمليلى دول قالتلى ايه ده انت ناوى تعمل ايه و ضحكت و قالتلى بس كده من عنيا يا روح قلب ماما
اتعشيت العشاء الفسفورى و طلعت فضلت مممدد على سريرى حوالى ساعتين
لقيت ماما داخله عليا و فى ايدها كوب عصير جميل عرفت بعد كده انها كانت حطالى فيه حبه فياجرا شربته و بصيت للقميص اللى لابساه ايه ده
لابسه قميص مجرم انا مش بحب اوصف على فكره بس ده لازم اوصفه تسجيلا لتقديرى ليهالقميص طويل و ضيق و على الصدر عند كل فرده بز فتحه على شكل قلب و عند الكس نفس الفتحه و على الاجناب و الضهرو كان لونه طوبى غامق مع جسمها الابيض المحمر خلت زبرى وقف بطرقه محدش تخيلها قبل كده
لدرجه انها لما جت تمص زبرى لقيته جامد اوى قالتلى ايه ده يا حازم دا زى الحديده انت هايج عليا يا حبيبى قلتلها انا هتجنن عليكى يا ماما و رحت شاددها منيمها و هى تقلى طيب بالراحه مش عاوزاك تدخله دلوقت حازم اصبر بس على مين كنت عمال الحس فى كسها و ادخل صوابعى و حطيت زبرى فى بقها و نمنا عكس بعض تمصلى و الحس لها
و رحت قايم عادلها و على ضهرها و رافع رجلها على كتافى و قلتلها متصوتيش لقيتها خايفه وبتقلى طيب بالراحه مش هقدر بالامد وحياتى قلتلها تعرفى لو سمعت صوتك هخرم كسك و رحت مدخله مره واحده و هى تصوت و انا كاتم بقها بشفايفى و عمال ابوس فى شفايفها و ادعك فى بزازها و اعض فيهم لحد ما حسيت انى هنزل و هى بتقلى ااااااااااااه حازم و بتترعش رحت منزل معاها انا كمااااان بس المره دى متتخيلوش كميه اللبن الى نزلته كان شلال او انهيار سد من مكان عالى كميه لبن تحبل الف ست دخلت كلها فى كس ماما من زبرى انا ابنها الوحيد
اول ما نزلت لقيتها بتقلى انا حاسه ان زبرك بيخبط فى قلبى مش فى كسى ارحم شويه يا حبيبى انا مش قدك
و نمت جنبها و مقدرناش حتى نقوم نستحمى و لا غيرنا و لا لبست هدومى حتى
لمن لا يعرفنى انا حازم بطل الحلقات و الراوى فى نفس الوقت لن اطيل عليكم و نبدا فيما حدث حيث توقفنا عندما نمنا انا ماما من الارهاق بعد الواحد الجامد اللى عملناه و اللى اثبتتلى فيه ماما انها تستحق فعلا تكون ام لسما و عبير بعد ما شفت حجم زمبورها اللى فاق حجم زمبورهم بمراحل
كنت نايم زى ما قلتلكم بدون اى ملابس و كنت حاضن ماما و هى نايمه بقميصها اللى زى مقلنا بيبين اكتر ما بيستر المهم فى حوالى الساعه التاسعه صباحا حسيت بيد ناعمه بتهزنى بالراحه انتبهت لقيت سما و طبعا هى واقفه و شايفانى انا و ماما و عريانين على السرير وطبعا صعب انى احاول اقنعها ان البقع اللى على القميص و الملايه دى عصير جوافه المنظر بليغ جدا و مش محتاج اى توضيح
اخدنها و خرجنا من الغرفه و هى متنرفزه جدا و بتقلى عشان كده اهملتنى ما انت معاك الكبيره هتبص لعيله صغيره ماشى يا حازم و فضلت تبكى قلتلها بطلى عبط يا سما انتى اختى حبيبتى و دى امنا و هى لازم تتمتع زينا دا حقها قالتلى ما عندها بابا يعنى هو مش كفايه قلتلها يا سما افهمى بابا مش موجود دايما و انا لازم احل محله عند ماما و لا تحبى تعمل كده مع حد تانى قالتلى و لو ده ميخلكش تهملنى انا عاوزاك و انت اقنعتنى ان علاقتك بعبير مش هتاثر على علاقتنا و دلوقت بقت عبير و ماما يعنى اكيد مش هننام مع بعض غير مره كل شهر ضحكت و قلتلها ايه رائيك انى هنام معاكى دلوقت بس اصبرى نتصرف فى ماما و نعمل اللى انتى عاوزاه مسكت زبرى و قالتلى انا عاوزه ده طبعا مفيش داعى اقلكم ان صوت الارتطام بالارض اللى سمعناه كان صوت وقوع امى من صدمتها لما شافت منظرنا انا و اختى سما جرينا انا و سما و على ماما و شيلتها و نيمتها على السرير و فضلت افوقها و لما فاقت بصتلى و قالتلى ليه يا حازم ليه قلتلها افهمينى يا ماما ارجوكى و بلاش دموع قالتلى انا كنت حاسه و حاولت انى اعمل كل جهدى عشان امنع ده و قالتلى و هى عنيها كلها دموع انت عملت حاجه مع عبير قلتلها ايوه يا ماما قالتلى كمان؟ سكت و قلتلها ايوه قالتلى يا حازم دول بنات صغيرين ليه انا مش مكفياك قلتلها سما و عبير مبقوش بنات يا ماما
طبعا انا قلت لازم اعرفها كل حاجه مره واحده مش كل شويه هتصدم (صعبانه على اوى الست دى)
المهمسكتت و قالتلى يعنى بتنام معاهم و فتحتهم كمان قلتلها اه هنا سما اتكلمت و قالتلها ماما انا اللى خليت حازم فتحنى مش هو انا اللى عملت كده بصتلها ماما و قالتلها و ايه العمل انتو خلاص بقيتو مش بنات و مش هتتجوزو انتو مش فهمين عملتو ايه فى نفسكم
هنا دخلت عبير و قالتلها ماما انا و حازم و سما بنحبك و طبعا عبير كانت صحيت و سمعت كل اللى حصل و جت تشارك معانا فى الحكايه خصوصا انها مش عاوزه الموضوع يفوتها
بصتلها امى و قالتلها و الحمل انتو ناسيين انكم ممكن تحملو قالولها متقلقيش بنستعمل البرشام و حازم بيجبهولنا بانتظام و و هى عبير بتتكلم سما قالت لماما تعرفى ان فى عمليات بتتعمل ترجع البنت زى ما كانت حتى لو نام معاها الف راجل ماما قالتلها بس مش بيبقى زى الطبيعى هنا تدخلت عبير و قالتلها و مين اللى يعرف بقى هو هيعملنا تحليل و ضحكت عبير و لاول مره اشوف شبح بسمه على وش ماما من اول ما وقعت على الارض ارتحت و حضنتها و انا بحضنها سما قالتلى انت هتعمل انك بتحضنها و انت زبرك واقف لا يا عم حازم دا دورى انا و ضحكنا كلنا و مسكت سما زبرى و فضلت تبوس فيه و تمصه و عبير راحت خرجت من الغرفه اما امى فضلت تتفرج و هى مبسوطه بالى بيحصل لحد ما زبرى وقف و نيمت سما على السرير جنب ماما و رفعت رجلها و رحت ماسح زبرى فى كسها شويه و بدات ادخله و ماما جنبى تقلى لا يا حازم واحده واحده دى صغيره راحت سما شدانى فوقها و مدخلاه لاخره و قالتلها انتى اللى صغيره انا كسى اكبر منك و راحت ماما قالتلها طيب ورينى كده و راحت مدخله صباعها فى طيز سما و قالتلها ها ادخله كله سما كان واضح على وشها الالم بس حاولت تورى ماما انها مش صغيره و فضلت تعاند و تقلها دخلى لحد ما صباع ماما كله دخل فى طيزها و انا كنت فى عالم تانى عمال ادخل و اطلع فى كس سما و حاسس بصباع ماما و هو فى طيز سما كانت بتحسس بصباعها على زبرى و هو جوه كسها مما هيجنى اكتر و خلانى انا و سما نصرخ فى صوت واحد و ننزل مع بعض و انا بطلع زبرى و هو غرقان لبن هجمت ماما عليه و فضلت تمصه و تلحس اللبن النازل من كس سماو كان يوم جميل اتفقنا فيه اننا نكون دايما لبعض و مهما حصل يفضل سرنا بينا و نكون اسره سعيده مفيش بينا اى مشاكل و متعه الجنس متكونش
معروف لكم ان ماما قد عرفت بالعلاقه بينى و بين عبير و سما و سما و عبير كذلك قد عرفو بالعلاقه بينى و بين امى مما اتاح لى عيشه منعمه فى غايه السعاده من كل النواحى و خاصه الحياه الجنسيه حيث كنت شهريار او اكثر قليلا المهم مرت ايام كثيره و نحن ننهل من المتعه و اتمتع بكس سما و عبير و ماما حتى جاء اليوم اللذى كنا نفكر فيه جاء عريس يطلب يد عبير اختى و قمنا طبعا بعمل عمليه ترقيع و كانت عمليه سليمه جدا و تمت الزواجه على خير و فى يوم الصباحيه عندما زورنا عبير و زوجها كانو فى احسن حال و عندما عدنا الى منزلنا و كنت انا و امى و سما قالت لى امى ان عبير صارحتها انها تفتقدنى و ان زوجها لم يستطيع ان يعوضها عنى تماما فقالت لها امى انى موجود و لكن زوجها يعتبر واجهه امام الناس و انى انا و هى سنكون معا دائما فرحت عندما قالت لى امى هذا و حضنتها و قمت بتقبيلها و جائت سما و فتحت سوسته بنطلونى و انا ببوس ماما و طلعت زبرى و فضلت تمص و تبوس فيه و رفعت فستان ماما و قلعتها الاندر و لحستلها و راحت حطت زبرى فى كس ماما و فضلت تلحس فى بضانى و تحط صباعها فى طيز ماما و طبعا هى مشس ناسيه اللى ماما عملته فيها
و لما صوابعها التلاته دخلو فى طيز ماما قالتلى حازم تعالى دخلو هعنا و نيمت ماما على وشها و قالتلى يالا افشخ طيزها دى خلت طيزى اتقطعت لما خلتك تنكطنى فى طيزى و عاوزاك تفشخها ضحكت ماما و رحت حاطط زبرى كله فى طيزها مره واحده و مع انها اوسع من سما بكتير بس بجد حسيت انها اتالمت
و عملت بالراحه عشان متفرحش سما فيها و فضلت اعمل و هى تقلى جامد يا حازم خلى سما تنبسط و لما جيت انزل سما هجمت على زبرى و راحت قاعده عليه و قالتلى نزل فى كسى انا و فعلا اللبن اندفع بشده فى كسها و نزلت كتير اوى و لما طلعته ماما مسكته و فضلت تمصه و تمسحه بلسانها لما نظفته خالص و بعد كده كنا كل يوم تقريبا على الحال ده
انيك ماما او سما او الاتنين مع بعض بس فى يوم حصلت حكايه غريبه
والدى اتصل بينا و قال لماما ان عمتى مديحه هتجيلنا تقعد معانا عشان هى فى زياره لمصر و جوزها و ولادها مش هيكونو معاها و عمتى مديحه دى عايشه فى امريكا و عندها بنتين و بتنزل مصر كل سنتين تلاته و طبعا لما كانت هتنزل لوحدها مكنش ينفع نسيبها فى بيتها لوحدها و فعلا اقامت عندنا و لمده شهر و تخيلو بقى شهر مش هنعمل فيه حاجه دى مصيبه
بس الامور مكانتش بالسوء ده
ليه بقى اولا عمتى جميله و متحرره اوى
كانت دايما تكلمنى عن علاقاتى الجنسيه مع البنات و كنت بقلها انى معملتش اى علاقه مع اى بنت فكانت بتقلى مش ممكن يا حبيبى انت كبرت و لازم ليك علاقات و لما اكدتلها انى معملتش عمرى اى علاقه فرحت اوى و قالتلى حازم انا عاوزه اقعد معاك لوحدنا طبعا انا فهمت هى عاوزه ايه
باليل نامو امى و سما
و جت عمتى عندى الغرفه و قالتلى ايه يا حازم هتنام قلتلها لا يا عمتى صاحى خير كنتى عاوزانى فى ايه
قالتلى بص يا حازم انا عمتك و بصراحه عاوزه اجوزك لبنتى سهى
قلتلها دا يشرفنى يا عمتى قالتلى يا حبيبى انا اللى يكونلى الشرف بس يا حازم سهى عايشه فى امريكا و انت فاهم ان الدنيا هناك غير هنا و كنت عاوزاك تعرف ان البنت هناك لازم تكون ليها علاقه بشاب او اكتر و مش لازم تكون بنت بالعكس لو مش مفتوحه تبقى معقده
قلتلها مش فاهم يا عمتى قالتلى بص يا حازم انا هكون صريحه معاك
سهى بنتى بتنام مع شباب هناكو انا مش عاوزه اسيبها على الوضع ده انا عاوزاكو تتجوزو
قلتلها و ترضى اتجوز واحده نامت مع رجاله غيرى قالتلى يا حازم يا حبيبى دا عادى فى امريكا
انت كمان من حقك انك تعمل كده
قلتلها مش عارف يا عمتى بس احنا هنا غير عندكو
قالتلى يا حازم افهم ميراثك و ميراث سهى مش عاوزين حد غريب ياخدو
قلتلها عمتى انتى عاوزه توصلى للموضوع ده قالتلى اه قلتلها طيب انتى بتقولى انه عادى جدا ان واحده تنام مع واحد صح
قالتلى صح طبعا قلتلها يعنى معندكيش مانع انى انام معاكى؟
سكتت و قالتلى بس انا عمتك
قلتلها شفتى انك بتناقضى نفسك
قالتلى لا بالعكس بس انا اكبر منك و دا يبقى استغلال
دا حلم ليا انى انام مع شاب زيك
بس اظن انك معندكش الخبره الكافيه
قلتلها ده ادعى انك تعلمينى
سكتت و فكرت شويه و قالتلى تعالى و رحنا على غرفتها و راحت قالعه هدومها كلها و قالتلى يالبا ورينى
طبعا هى المفاجئه جننتها لما لقيتنى رميتها على السرير و رحت نايم فوقها و فضلت ابوس فى شفايفها بوس كفايه انى كنت لما بسيب شفتها بتكون زى اللى فى غيبوبه من البوسه الواحده منهم و بعد كده طبعا وصلت للبزاز و البطن و الكس اللى كان عامل زى كس البنت اللى عمرها 13 سنه لحست لما كمسها اتحول لحنفيه ميه مش بتنقطع و لا بتبطل
و هى كانت فى اغماءه مش عارفه تفيق منها و لا كان فى جسمها اى عصب تقدر تحرك بيه اى عضو فى جسمها و لما مسكت زبرى و حطيته على شفايفها و انا بلعب بصباعى فى كسها مصته كانها لقت فاكهه عمرها كله بتتمناها و رحت نايم عكسها و فضلنا انا الحسلها و هى تمص لحد ما قمت و رحت مدخل زبرى فى كسها دفعه واحده لدرجه انها صرخت صرخه صحت امى و سما و جم يجرو و شافونى فاشخ رجل عمتى و نازل فيها نيك طبعا سمات جابت تليفونها و فضلت تصور و عمتى تقولها لا يا سما بلاش و مش قادره تقوم و تقلى كفايه يا حازم كفايه بس كانت بتقول كفايه و هى بتشدنى عليها لحد ما اترعشت حوالى خمس مرات و رحت قايم من فوقها و ورافع رجلها على كتافى و قلت لسما صورى اللى هيحصل و دخلت زبرى لاخره بقت تصوت و تقول هموت دا فى معدتى و نزلت اللبن جوه الرحم مباشره و لما نزلت اخر نقطه طلعت زبرى و حطيته فى بقها و مصته و سما بتصور طبعا و لما خلصت تنظيف فى زبرى قلتلها نامى على السرير نامت و فتحت رجلها و انا رحت واقف و ماسك زبرى و مطرطر ميه على جسمها و كسها و وشها و هى نايمه مش قادره تتحرك طبعا سما يتصور كل ده و ماما كانت مبسوطه جدا
لما خلصنا و دخلت استحمت جت و قعدنا انا و مامات و سما و عمتى مديحه فى الريسبشن بتاع الفيلا و كانت مش عارفه هتقول ايه لما ماما قالت لها بصى يا مديحه حازم و سما و انا و انتى بنحب الجنس مش عيب بس العيب اننا نفتن على بعض صح
قالتلها صح و انا تحت امرك انتى و سما و حازم قالتلها خلاص
حازم هينيك بناتك الاتنين و انتى كمان
و هتجوزيه لسهى زى ما انتى عاوزه
بس بشرط
هتعيش معانا هنا و هتعمل اللى احنا عاوزينه و انتى كمان هتكونى تحت امرنا طبعا وافقت عمتى و عشنا على الوضع ده و لكم انت تتخيلو انا بنيك فى ماما و سما اختى و عبير اختى لما تيجى زياره و مديحه عمتى لما تزورنا كمان و سهى مراتى و بنت عمتى و اختها نورا بصراحه انا بقيت عامل زى السكس ماشين عايش للنيك بس
و ادى كل حكايتى مع المحارم ارجو تكون نالت إعجابكم

جمال يخلي مراته تتناك عشان هو ينيك براحته





جمال تاجر مرموق كثير السفر، يحب البنات ويعشق النيك، حتى الشغالات في البيت لما كانت تجيب مراته شغالة جديدة، كان يتحرش بيها ولو رضيت ينيكها، إتقفش مرة مع الشغالة وهي بتمص له، وبدئت مراته تراقبه بشكل مستمر وتضيق عليه الخناق،تراقبه وتراقب الموبايلات، والسكرتيرات الحلوات اللي معاه في المكتب، وقفشته كم مرة في مكتبه والسكرتيرة قاعدة على رجليه، المهم جمال حب ينهي المشاكل دي، بأن يخلى مراته تتناك من رجالة ويصورها عشان يمسك عليها ذلة، ومراته إسمها سناء، جميلة وقوامها رشيق وصدرها زي حبة الرمانة اللي كل راجل بيموت فيها، وفلقتي طيزها مدورين لما تبص عليهم نفسك تدخل زبك على طول فيهم، الست مزة بإختصار،طلب جمال من سناء نجهز حالها عشان حتسافر معاه لألمانيا عشان عنده شغل وحيقعدو كام يوم،سافرو، وهناك طلب جمال من صاحبه الألماني تجهيز حفلة نيك، وفهمه إنه اللي معاه صاحبته مش مراته،وإنها نفسها تتناك من أكتر من واحد في وقت واحد بس هي خجلانة عشان العادات والتقاليد والكلام ده، وحضرو الحفلة وكان فيه حوالي عشر رجالة وبنات وجمال وسناء وصاحبه، وبعد ما إتعشوا وبدء الشرب قدم صاحب جمال لسناء كاس ويسكي مخلوط بمادة مهيجة للشهوة وبتخلى اللي تشربها عاوزة تتناك وماتقدرش تصبر، وبعد ماشربت كام كاس إستئذن جمال من مراته سناء إنهم طالعين مكتب صاحبه بالدور التاني عشان عندهم شغل وهي تستناه هنا وحيرجع لها كمان نص ساعة،وبعد ما خرجو وسناء قاعدة على الكنبة الطويلة، شافت واحد بيمصمص وحدة وماسك لها طيزها يدخل صباعه فيه، والبنت التانية واحد بيمصمص شفايفها ويلعب في بزازها،والتالتة كمان واحد يمصمص رقبتها وهي بتمسكه من زبه، بدئت الشهوة تدب في جسدها، ومع المناظر دي بدء كسها يشتهي وبدئت تحك في بظرها وتلعب فيه من فوق الفسان القصير اللي كانت لابسته، وشوية جا واحد من الرجالة وقعد جنبها على الكنبة وطلع زبه التخين وبدء يلعب بيه، هي شافت المنظر ده ولعت أكتر وإشتغل الويسكي والمهيج،فراح ساحب إيدها الشمال وحطه على زبه لكنها سحبته فشده مرة تانية وما قدرتش من كتر الشهوة تقاوم ومسكت زبه تلعب بيه طلوعا ونزولا،وشوية جيه راجل تاني ومسك إيدها اليمين وحطها على زبه عشان تلعب بيه، ومسكته وهي دايخة مش عارفة بتعمل إيه ومشاعر مختلطة تلف بيها الدنيا، شهوة وسكر، وفضلت تلعب بالزبرين بإيديها إلين ما جاء واحد تالت ونزل فتح الفستان وسحب الكلوت وبدء يلحس كسها وفتحة طيزها،وهي مستسلمة ومتشهونة ومش عارفه إيه اللي بيجرى،وإتبل كسها من المحنة والشهوة،فقام رافع رجليها ومدخل زبه في كسها ينيك فيه وهو واقف وهي على الكنبة ماسكة زبين تلعب بيهم،وبدء ينيك فيها، وجا واحد رابع يتفرج، فاللي على الشمال سحبها وراح مقعدها على زبه وبدء يدخل زبه في طيزها شوية شوية إلين دخل كله، فراح التاني مدخل زبه تاني في كسها، وبقي زب في الكس وزب في الطيز وبدؤ الإتنين ينيكو فيها يدخلو أزبارهم ويخرجوها وهي في غاية الهيجان والسكر والشهوة، وإداها الراجل الربع زبه ومسكته تلعب بيه، وجا واحد خامس وحط زبه في بوقها وبدئت في مصه ولحسه وهي في غاية الشهوة، وصارت سناء ماسكة زبين في إيديها وفي بوقها زب، وزب في طيزها وزب في كسها، خمس أزباب في وقت واحد، وبدء الكل ينيك في سناء لحد ما بدء الأول يجيب ظهره فأنطلق اللبن جوة بقها ونزل على صدرها، والتاني والتالت والرابع وأخيراً الخامس،ومن السكر وتعب النيك، والهيجان نامت سناء،
صحيت سناء من النوم لقت نفسها في أوضتها في الأوتيل، لابسة هدومها وحست باللبن بتاع الرجالة اللي ناكوها إمبارح ناشف على جسمها وصدرها، ولقيت حوليها صور وهي بتتناك من خمس أزبار، إتخضت وقامت مالقيتش جمال جنبها، وقعدت تعيط من اللي عملته وتندب حظها واللي جرى لها، وقامت خدت دش ونظفت نفسها من اللبن بتاع الخمس رجالة ولبست هدومها تستني جمال، وشوية رجع جمال وفتح الباب ودخل طبعا زعلان من اللي جرى ويتوعدها بالطلاق والفضيحة، وطبعا قعدت تبكي وتعتذر من جمال وتبوس إيده يسامحها وجمال مش راضي، ومر يومين على الحكاية دي وجمال يروح شغله ويرجع وهي تترجاه يسامحها وهو في نفسه يقول ده اللي كنت عاوزه، وجات الفرصة تالت يوم وهي تترجاه يسامحها، فقال لها ممكن أسامحك بشرط، قالت أطلب اللي إنت عاوزه، فقال لها إنت إتنكت من خمس رجاله في وقت واحد وبقيتي شرموطة، وبعد اليوم ده أنا أي وحده تعجبني حنيكها وما ترفضيش أو تعملي لي مشاكل،طبعاً بعد الفضيحة وافقت، ولما رجعو البلد، وعشان ترضيه راحت جايباله الشغالة وهي متزوقة ولابسة آخر موضة كأنها عروسة وطلبت منه إنه ينيكها قدامها فأخدهم جمال الإتنين على أوضت النوم وناكهم، وإرتاح جمال من زن مراته ومراقبتها ليه

الجمعة، 30 يونيو، 2017

فادى وامه - العائلة فاء - اجزاء اخرى 2


23
نظرت اناوفيليب الى شاشه الكمبيوتر فوجدنا وفيفيان قد بدات في تحضير نفسها للذهاب فنهضنا مسرعين وارتديت ملابسى وركضت الى ان وصلت الى مدخل المبنى وانتظرت حتى سمعت صوت باب شقتنا وهو ينفتح ثم يغلق فصعدت ودخلت الى الشقه وتوجهت الى غرفه النون فوجدت أمي لازالت عارية على الفراش ما ان راتنى حتى جذبت الملاءه وغطت بها جسدها الذى كان به اثار احمر شفاه فيفيان توجهت اليها وقبلتها ثم قامت وتوجهت الى الحمام وهي لازالت تغطى نفسها بالملاءه الا انها لم تكن تغطى مؤخرتها جيدا فكانت تمشى أمامي ومؤخرتها البيضاء العريضه الطريه تترجرج بشكل جنونى عادت بعد قليل وهي تغطى جسدها بفوطه الحمام وفتحت الدولاب ووقفت خلفه ثم قامت بخلع الفوطه من على جسدها فاصبحت عارية تماما كنت اختلس النظر الى جسدها الرائع الذى كان منذ قليل يتم مضاجعته من قبل امراه أخرى كنت انظر الى كل جزء في جسدها واتذكر ما كانت تفعله به فيفيان اخرجت هي ملابسها وارتدها بسرعه قبل ان تاخذ مكانها على الفراش بجانبى وهي تسالنى عن احوالى ظللنا نتحدث مطولا الى ان غلبنا النعاس فنحن الاثنين تعبنا من مغامرتنا الجنسيه في ذلك اليوم.
هذا الجزء ترويه فيفيان الا انني عرفته بعد ذلك منها
صعدت الى زوجى في ذلك اليوم وتوقعت ان يمارس معى الجنس بقوه مثلما فعلنا في المره السابقه عندما قمت بغسل جسد فريده الا انني فوجئت به يضاجعنى مرة واحدهوقضيبه كان غريب الرائحه جدا في ذلك اليوم فرائحته كانت تشبه المؤخرات بشده انني متاكده انه كان في مؤخره شخص ما لفتره طويله فرائحته كانت قويه للغايه دليل على انه قضى فيها فتره طويله مما جعله غير مهتم بمضاجعتى ان ما فعلته مع فريده في ذلك اليوم كان كافيا لجعل اضعف الرجال جنسيا ان يتحول الى وحش كاسر الا ان فيليب لم يكن ساخنا انه افضى شهوته في مكان ما قبل ان اصعد اليه ولكن من عساه يكون ذلك الشخص هل هو فادى ولكن فادى لم يكن متواجدا من يكون اذا انني لن اضيع وقتى في البحث عن من يكون ذلك الشخص بل يجب ان اقوم برد فعل قوى يجعل فيليب يتوقف عن تلك العلاقات الشاذه التى يقيمها فمنذ ان توفي ذلك الشخص المدعو لطفي الذى كان يرافق فيليب في كل رجلاته وقد توقف فيليب عن ذلك وأنا افعل المستحيل في سبيبل عدم عودته الى ذلك الطريق مرة أخرى فهو منذ ان تعرف على لطفي لم يضاجعنى ولو لمره واحده يجب ان اتجه الى خطتى البديله وهي توجيه ميول فيليب الجنسيه مرة أخرى الى النساء وجعله يبتعد عن اعجابه بالرجال.
مرت الايام وتلقيت هاتفا من اخى يخبرنى انهم القوا القبض على الشخص الذى استولى على مصوغات فريده وانه بحوزتهم العلبه كامله بها كل شيئا لم يلحق اللص بالتصرف في اى قطعه منهم توجهت اليه فورا واخذت العلبه وشكرته ثم توجهت الى شقتى واخذت منها قطعتين ثم اخفيتها ثم توجهت الى فريده التى كانت تجلس وحيده في الشقه ما ان راتنى حتى قبلتنى بشهوه وهي تقول لى
انا زعلانه منك
- وأنا امسك بيدها واتوجه الى الاريكه واجلس عليها معها ونحن متشابكى الاصابع وأنا اقول لها
ليه يا حبيبى من ايه
فقالت لى ماسالتيش عليا مناخر مرة كنتى فيها هنا
وكانت تقصد منذ ان نمت معها وما ان انتهت حتى بدات في البكاء فوجدتها تقترب منى وتحتضننى وتقول لى
ايه خير في ايه
- وأنا اكمل بكائى فيليب
فقالت لى ماله
فانهمر البكاء منى دون توقف وكان بكائى حقيقيا فانا ساتعرض بعد قليل لاكبر مهانه لى في حياتى فقالت لى
فيه ايه بس قلقتينى عليكى
فرفعت راسى ومسكت منيلا مسحت به دموعى وقلت لها وأنا انظر اليها فيليب بينام مع رجاله
فشهقت فريده ووضعت يدها على فمها من الدهشه ثم احتضنتنى بقوه وتركت نفسى ابكى وأنا على صدرها وكان بكائى طبيعيا جدا ثم رفعت راسى ونظرت اليها وقلت لها
عاوزاكى تساعدينى في المشكله دى
فنظرت الى فريده وقالت لى عينيا انت اتمرينى
- بحذر عاوزاكى تنأمي مع فيليب
كان ذلك هو مخططى ان احصل لفيليب على عشيقه تنسيه حبه للرجال فانا على استعداد ان يكون لزوجى عشيقه على ان يكون له عشيق رجل فكل خوفي ان تنفضح علاقته بذلك الشخص فيعرف الناس ان زوجى شاذ جنسيا واننى السبب في ذلك التحول اما اذا انفضح امر علاقته بفريده فسيكون الامر هينا هي امراه جميله استغلت جمالها وصغر سنها في ان تغرى ذلك الرجل العجوز فتلك فضيحه اهون من فضيحه ولم يكن اختيارى لها عبثيا فاخى الظابط ق قام بتحرياته عنها هي وابنها فقد اخبرته انهم سكان جدد في العمار هواننا نخشى على انفسنا منهم فاخبرنى انهم اناس عاديه الا ان المراه يشاع عنها انها لعوب فقد رحلت ن المنطقه بعد ان شاع عليها انها اقامت علاقه مع زوج اختها وانها في السابق قد اشيع عنها كلام انها كانت ترافق ناظر المدرسه التى كانت تعمل بها وتاكدت شكوكى من ناحيه فريده عندما مارست الجنس مع هانى وعندما مارست معى السحاق في المره الماضيه انها امراه ساخنه جنسيا لا تتورع عن ممارسه الجنس مع اى شخصطالما سيشبع ذلك رغبتها ويحقق اهدافها نظرت الى فريده التى تدلى فكها السفلى في بلاهه بعد ان القيت قنبلتى الاخيره ثم قالت لى
ماسمعتش كويس انت عاوزه ايه
- مرة أخرى عاوزاكى تنأمي مع فيليب
فتحول وجه فريده الى اللون الاحمر من الغضب ووقفت أمامي واشارت لى باصبعها الى باب الشقه ثم قالت لى
بره اطلعى بره مش عاوزه اشوف وشك هنا تانى
فنهضت وقلت لها اهدى بس يا فريده
فقالت لى اهدى ايه انت فكرك ان انا واحده صايعه كل اللى حصل بينا ده كان من لحظه ضعف وانت استغليتيها كويس
فنظرت في عينيها وقلت لها وفكري جوز اختك كمان كان لحظه ضعف
اتسعت عينا فريده في دهشه فهى لم تتوقع ان اعلم تلك الواقعه ولكننى كنت على علم بها من اخى الذى اجرى تحرياته عن فريده في مكان سكنها السابق واخبرنى بها انهارت فريده أمامي على الاريكه فقلت لها
اخويا الظابط قال لى على كل حاجه عنك لما روحت اجيب الدهب بتاعك منه
فاخرجت لها من حقيبتى قطعه المجوهرات واشرت لها بها فتهللت اساريرها وخطفت قطعه المجوهرات في سرعه البرق ثم قالت لى
فين الباقى
- فوق في اوضه النوم مش هاتاخديهم الا لما تنفذى اللى قولت لك عليه
فكرت فريده طويلا قبل ان تشير الى بحزم مرة أخرى الى الباب وتقول لى
لا مش هايحصل انا مش هادخل في السكه دى تانى كفايه اللى جرى لى وابنى من وراها
فقررت ان القى تهديدى الاخير التهديد الذى لن تقاوه فريده فنهضت من مكانى وتوجهت الى الباب وأنا اقول لها
بمناسبه خوفك على ابنك اليوم اللى كنت فيه هنا معاكى فيليب نام مع راجل والشخص الوحيد اللى ممكن يكون نام معاه هو ابنك وانت عارفه ابنك عامل ازاى وحلو ازاى
ما ان سمعت فريده تلك الجمله حتى ارتسمت على وجهها ابشع صور الرعب فهاهو ابنها الذى تعيش حياتها من اجله تخبرها عشيقتها انه في طريقه لان يتحول الى شخص شاذ وبدات فريده في صراخ هستيرى وهي تقول
لا الا فادى حرام عليكم ده لسه صغير الا فادى يا مجرمين كفايه اللى جرى له من سعيد
فتوجهت اليها وقلت لها الحل في ايدينا يا نلحقهم يا هيضيعوا مننا
بدات فريده في البكاء فارحتها على صدرى ودموعها تسيل بغزاره وهي تقول
حرام عليكم حرام عليكم
فامسكت راسها وقلت لها لو اتطمنتى على فادى وانه كويس هاتنفذى اللى طلبته منك
فنظرت لى فريده وقالت لى ازاى
- مش شغلك بس المهم هاتنفذى اللى طلبته منك ولا لا
فقالت لى هاعمل اى حاجه بس تسيبوا فادى في حاله
- اتفقنا
امضيت معها قليلا من الوقت حتى هدات اعصابها اخبرتنى فيها موضوع فكري وموضوع سعيد فصعقت لما سمعته واحسست بالحزن تجاهها هي وابنها ثم صعدت الى شقتى وفي نهايه اليوم طلبت من فادى ان يصعد الى فصعد
ساكمل الروايه من هنا
فوجئت بفيفيان تتصل بى وتطلب منى ان اصعد فصعدت اليها وكانت تجلس وحيده في الشقه وما ان جلست حتى بدات في الحديث وقالت لى
انت عارف ان انا ومامتك بقينا اصحاب
فهززت راسى بنعم فاكملت وقالت
طيب انت عارف ان مامتك بتشك فيك من ساعه موضوع سعيد
صعقت عندما اخبرتنى فيفيان بانها تعلم بموضوع سعيد ولكن صدمتى الكيرى في ان أمي بدات تشك في ميولى الجنسيه ارتعبت وظهر الخوف على وبدات يدي في الارتعاش ولم اعد استطيع التحدث فذلك معناه فضيحه أخرى ستنالنى بعد فضيحه أمي مع عمو فكري اقتربت منى مدام فيفيان واحتضنتنى ثم قالت لى
ماتقلقش انا عندى الحل
فنظرت اليها متوسلا والدموع تملا عيناى فاكملت كلامها
هاخليك تنام معايا وهي مستخبيه بتراقبنا
- في دهشه ايه
فقالت لى هو ده الحل الوحيد انها تعرف ان انت بتعشق الستات ومش بتفكر في الرجاله ولازم تشوف الكلام ده بعينيها عشان تصدق
- أمي تشوفنى وأنا نايم معاكى لا طبعا دى فكره مقرفه جدا ازاى هاقدر اعمل كده وأنا عارف ان أمي بتتفرج عليا
فقالت لى خلاص براحتك انا كنت عاوزه اساعدك بس خد بالك امك بتراقبك اليومين دول وهاتفضل تراقبك لحد ما تتاكد من انك بقيت راجل ومالكش في الرجاله
صمت لفتره من الوقت وأنا لا اعلم ماذا سافعل فاذا ما كانت أمي تراقبنى فانها من الممكن ان تكتشف طبيعتى الشاذه وأنا على الرغم من تعد العلاقات التى قمت بها الا انه لا يوجد اى منهم استطيع ان اسربها لأمي فكل من مارست الجنس معهم من محيط العائله وليس من الممكن ان اخبرها انني نمت مع خالتي او ابنتها واذا ما اخبرتها باننى قد مارست الجنس مع ٲم سعيد وابنتها فانه لا يوجد دليل على كلأمي وستنكران ما حدث يبدو ان الحل الوحيد أمامي هو فيفيان ولكن مهلا ما هي مصلحه فيفيان في ان تشوه صورتها امام أمي وتجعل نفها تبدو كالعاهره فقلت لها
وانت هاتستفيدى ايه من الموضوع ده
فقالت لى لو فريده شكت انك كده هاتاخدك وتمشى من هنا وانت عارف انا بحبك اد ايه وما اقدرش ابعد عنك
قالتها وهي تقبلني من شفتاى قبله طويله ويداها تمتدان الى قضيبي كى تعبث به ان قبلتها ولمستها كانتا كافيتنا لاقناعى وجعلى اوافق بدون اى تاخير الا انها نبهتنى الا انه من المفترض الا تعلم أمي بعلاقتنا السابقه فيجب ان يتم الامر كما لو انها اول مرة لنا معا فانتبهت الى ذلك ثم عدت الى شقتى وأنا اشعر بان أمي تراقب كل حركه اقوم بها وانتظر مكالمه فيفيان التى تدعونى بها كى امارس الجنس معها امامها كى تتوقف عن الشك في مرت الايام ودق جرس الهاتف ورفعت أمي السماعه ولم تدم المكالمه طويلا ثم قامت أمي بعد ذلك وارتدت ملابسها ثم قالت لى
انا رايحه السوق
توقعت انها ستصعد الى فيفيان ثم اصعد بعدها الى فيفيان انا الاخر الا ان الهاتف لم يرن مرة أخرى ووجدت أمي عائده من السوق وهي تحمل اكياس من المشتريات المختلفه التى تفوح منها رائحه الاسماك المميزه وقامت بعمل وليمه من الاسماك المختلفه المليئه بالفسفور تبا لك ايتها اللعينه انك تحضريننى لمضاجعه فيفيان يبدو انها اتفقت معها على الميعاد والارجح انه الغد وهاهى تبدا في تهياتى وتحضيرى كى اكون جاهزا لموقعه الغد الطاوله امتلات بافخم انواع الاسماك المليئه بالفسفور و المطلوب منى ان انهيها كلها لم اتردد فانا يجب ان اكون مهيا للغد صارت معركه على طاوله الطعام انتهت بفوزى على مختلف انواع الاسماك التى كان بعضها لم اجربه من قبل كانت أمي تختلس النظر الى وتبتسم كلما راتنى انهى الطبق الذى أمامي فتدفع طبقا اخرا مكانه لم تعطنى ارزا او خبزا كى اشبع ولكننى كنت ااكل الاسماك فقط وما ان انتهيت حتى طلبت منى ان اريح جسدى وبالفعل بعد تلك الاكله اللذيذه ظللت مستلقيا على الاريكه اشاهد افلاما على الكمبيوتر حتى نمت فطلبت من أمي ان انام على الفراش وتركتنى نائما وحدى حتى يستريح جسدى تماما ونامت هي على الاريكه وفي الصباح وجدتها تضع في فمي ملعقه مليئه بالعسل ثم تقوم بصب كوبا مليئا باللبن ثم افطارا لا يقل روعه عن غذاء اليوم الماضى كان اهتمامها بى غريبا في ذلك اليوم الا انه كان مفسرا لى بسبب معرفتى بما سيحدث بعد قليل وبالفعل لم يمضى وقتا طويلا قبل ان يدق جرس الهاتف ولم تتحدث أمي بل تلقت امرا من فيفيان بالصعود ثم اغلقت الهاتف واتجهت الى غرفتها غيرت ملابسها ثم توجهت الى واحتضنتنى بقوه قبل ان تقول لى انها ستذهب الى احدى صديقاتها وانها ستغيب لفتره ثم احتضنتنى مرة أخرى وقبلتنى وخرجت مسرعه سمعت صوت خطواتها وهي تتجه الى الٲعلى ولم تمض نصف ساعه قبل ان يرن جرس الهاتف مرة أخرى وسمعت صوت مدام فيفيان وهي تقول لى
ازيك يا فادى انا مدام فيفيان جارتك اللى في الدور الاخير ممكن تطلع شويه بس عاوزاك تبص لى على حاجه في الكمبيوتر
- حاضر واغلقت السماعه وصعدت الى الٲعلى كنت اصعد درجات السلم في بطء شديد فانا على وشك القيام باغرب شيئا في حياتى انني سامارس الجنس مع صديقه والدتى بتوجيه منها وقفت امام الباب كثيراوأنا افكر هل ستكون أمي بالفعل في الداخل ام انها لعبه من مدام فيفيان وهل بالفعل هي موافقه على ان افعل ذلك على الرغم من غرابه الفكره الا انها كانت تثيرنى فقضيبى كان منتصبا منذ ان خرجت من باب المنزل افكار كثيره شيطانيه راودتنى مثل هل لازالت أمي تتذكر ما دار بيننا في يوم حادثه سعيد هل تخطط لفعل شيئا مثله اليوم ام انها تريد فقط الاطمئنان على كما قالت فيفيان طرقت الباب وانتظرت قليلا حتى سمعت صوت خطوات فيفيان وهي تقترب من الباب ثم تفتحه وما ان رايتها حتى انبهرت فعلى الغم من انني رايتها عارية مرات ومرات الا انها كانت مغريه في ذلك اليوم فقد كانت ترتدى جيبه قصيره تكاد تغطى مؤخرتها تظهر ساقيها الرائعتين بافخادها الملفوفه وسمانتها المصبوبه انتهاءا باقدامها الجميله التى كانت تضعهم في شبشب منزل خفيف يظهر قدمها كامله التى طلت اظافرها بعنايه ظللت احدق في جمالهم وتناسقهم ثم رفعت راسى الى الٲعلى فوجدتها ترتدى بدى كات يبرز فلقه صدرها واكتافها واذرعها كامله كان اهم ما يميزهاهو اعتنائها بكل قطعه في جسدها فهى تضع الكريمات ومساحيق التجميل بعنايه واقتدار مما يجعلها لوحه فنيه من الجمال والاغراء انها تجيد تمثيل الدور الذى ستلعبه اليوم الا وهو المراه الكبيره التى تحاول اغراء شاب صغير الى فراشها ما ان دخلت حتى قلت لها
ماما فين
قالت لى جوا في اوضه النوم
- فينفي اوضه النوم
قالت لى ورا البارافان اللى في الاوضه مستخبيه
- عاوز اتاكد انها هنا
فزفرت في غضب ثم نظرت حولها ومدت يدها اسفل الجزامه التى كانت بجانب الباب واخرجت حذاء أمي الذى كانت ترتديه اثناء صعودها الى هنا ثم قالت لى
ها ارتحت خلاص عاوز حاجه تانى
فهززت راسى بلا ثم قالت لى
اوعى تبص مكان ماهى مستخبيه الا نتكشف اوعى تعمل كده
فاشرت براسى انني فهمت ثم دعتنى الى غرفه نومها حيث يقع الكمبيوتر الذى كان يقع بين البرارافن والفراش وما ان جلست امام الكمبيوتر حتى اصبح البارافان في ظهرى شممت رائحه العطر المميز لأمي انها بالفعل في نفس الغرفه انني يجب ان اركز في اداء دورى حتى لا تنكشف لعبتنا فبدات اسال مدام فيفيان عن سبب عطل الكمبيوتر وهي تخترع اعال وهميه وما ان انتهيت حتى وجدت فيفيان تجلس على الفراش ثم تبدا في البكاء فنهضت اليها وجلست بجانبها وسالتها
خير يا مدام في ايه
فقالت لى تصدق يا فادى اولادى اللى برا مابقوش يسألوا عليا
- معلش اكيد مشغولين
فزاد بكائها بطريقه اقوى ثم قالت لى في حد ينشغل عن امه برده
ثم امالت راسها والقتها على كتفي فوضعت يدي على كتفها بحذر فالمفترض انني لم المسها من قبل فوجدتها تضع يدها على صدرى وهي تبكى ثم ترفع راسها وتقول لى
انت مش متخيل اد ايه واحشانى كلكه يا ماما نفسى اسمعها من زمان
- لو دى اللى واحشاكى خلاص انا هاقولك يا ماما
فابتسمت فيفيان ثم قالت لى
انت عارف انك بتفكرنى بيهم وهما في سنك كانوا حلوين شبهك كده
- شكرا يا طانط
فحزنت مرة أخرى فادركت الخطا الذى ارتكبته فقلت لها شكرا يا ماما
فابتسمت مرة أخرى ثم اتجهت الى خدودى وقبلتنى فيهم فاحسست بالحرج فقمت من مكانى وقلت لها
انا كده خلصت حضرتك عاوزه حاجه تانى
فدفنت راسها بين يديها ثم بدات تبكى نظرت اليها في دهشه انها ممثله بارعه فهى تبكى بكاءا حقيقيا جعلنى اتجه اليها واجلس بجانبها ثم قلت لها
ايه تانى في ايه
فقالت لى انت عاوز تخلينى ازعل
فقلت لا لها خالص
فقالت لى امال انت عاوز تمشى ليه خليك معايا النهارده وخلينى اكون ماما بجد
- حاضر
فقالت لى حاضر بس كده
- حاضر يا ماما
فابتسمت ثم قبلتنى قبله أخرى من خدودى ثم قالت لى
مش هاتبوس ماما
ثم ادارت لى وجهها كى اقبل خدها ايسر ثم الايمن ثم ظلت تتحدث معى عن ابنائها وكيف كانت متعلقه بهم ثم رحلوا وتركوها وحيده وأنا لا ادرى متى ستدعونى الى الفراش بعد كل هذا انها تجعلنى ابنها فكيف سانام معها بعد ذلك حديث طويل دار بيننا وأنا اشفق على أمي التى بالتاكيد اصابها الملل وهي مختبئه خلف البارافان ثم فوجئت بفيفيان تقول لى
تعالى نام في حضن ماما زى ما كنت بعمل زمان
فتوقعت ان انام وهي خلفي تحتضننى الا انني فوجئت بها تعطينى ظهرها وتوجه البارافان ثم تمد يدها تجذب يدي وتحيط بها جسدها وبلاخص اسفل صدرها حيث اصبحت يداي ملامستان لصدرها ثم اعادت مؤخرتها الى الخلف فاصبحت ملتصقه بقضيبى وصدرى ملامس لظهرها ورائحتها العطره تتسلل الى انفي ويدها تتحسس يدي التى تحيطها ثم تدور براسها وتمد شفتيها كى تقبلني فحاولت ان امد خدى لها الا ان الوضع لم يكن يسمح لى بذلك ففوجئت بها تقبلني من شفتاى ثم تضحك وهي تعيد راسها الى موضعها الطبيعى قضيبي اصبح كالعامود من شده انتصابه فانا منذ ان طلبت منى فيفيان ان اكون ابنها وأنا اتخيلها أمي هي التى مكانها كل لمسه وكل قبله كنت اتخيلها أمي وليست فيفيان فهى معى في نفس الغرفه واتحدث مع فيفيان على انها هي وجدتنى لا اراديا احتضنها بقوه ثم اقول لها
بحبك اوى يا ماما
فاستدارت لتواجهنى تبا لخيالاتى المريضه انني لم اعد ارى وجه فيفيان انني اراها أمي ان الموقف مثير جدا انني افرغ طاقتى الجنسيه الكامنه تجاه أمي في جسد فيفيان قضيبي يزداد انتصابا انه يكاد يخترق الملابس ويرتطم بفيفيان التى شعرت به يلامس مؤخرتها وفخديها ففوجئت بها تستدير وتنظر الى في دهشه وتشير الى قضيبي المنتصب وهي تقول
ايه ده يا فادى
ثم تغمز لى بعينها في حركه خفيه كى اكمل اداء الدور والا اخاف ففهمت ما تريد فاصطنعت الارتباك ولم ارد فمدت يدها وامسكت قضيبي وقالت لى
انت منتصب على ماما
- اصل انت حلوه اوى وأنا بحبك اوى
ثم بدات اتحرك فقد اصابنى الملل من تلك التمثيليه السخيفه التى اقوم بها فاذا كانت أمي تريد ان تتاكد من كدى رجولتى فساريها ماذا استطيع ان افعل فجلست على ركبتى خلفها وهي لازالت مضجعه على جانبها الايمن واملت راسى واقتربت من شفتيها وقبلتها بقوه وهي مستسلمه لى تماما وأنا اتنقل بين شفتيها فمره اقبل شفتها السفلى ومره اقبل العليا ثم نزلت الى عنقها اقبله وهي تهمس في ضعف ووهن شديدين وتقول
عيب يا حبيبى ده انا ماما
فجذبتها من شعرها بقسوه وقلت لها
لو عاوزانى اقولك يا ماما يبقى تسمعى الكلام اللى هاقوله وتنفذى كل اللى هاطلبه منك فاهمه
فقالت لى حاضر
- شاطره برافو عليكى
ثم جذبتها من ذراعها وجعلتها تجلس مواجهه للبارافان وجلست خلفها ومددت يداي اتحسس صدرها الطرى وهي تتاوه من اللذه اخرجت لها صدرها الايمن من ملابسها واعتصرته بيدى في قسوه شديده ويدى اليسرى تتحسس عنقها ثم اضع اصبعي الاكبر على فمها فتمتصه في شهوه ثم اترك ثديها الايمن واتجه الى الايسر فاداعبه من داخل ملابسها فتتاوه ثم تعتصر اصبعي الذى لازال داخل فمها فادير راسها ناحيتى ثم اقبلها منخدها الايسر ثم اقبل شفتيها وأنا اعتصر عنقها برفق قبل ان اهبط بيدى الى مابين فخديها فاتحسسه فتشهق بقوه وتقول لى
ايوه هنا
- اقفي
فادفعها بهدوء حتى تقف امام الفراش واقف انا خلفها واجذبها من شعرها مرة أخرى وهي مواجهه لأمي التى قررت ان اعطيها مشهدا لن تنساه في حياتها انني ساضاجع فيفيان على انها هي وساجعلها ترى ذلك ولن انادى على فيفيان باسمها بل سانادى عليها بماما امسكت شعر فيفيان بيدى اليمنى وامسكت صدرها الايمن بيدى اليسرى واعتصرته في يدي وأنا اقبل شفتيها ثم قمت بقرص حلمتها بيدى وقمت بتقبيل اذنها فشهقت قبل ان تمد يدها الى الخلف وتتحسس قضيبي في شهوه وأنا اقول لها
حاسه بيه يا ماما
فهزت راسها بنعم
- عاوزاه
فقالت لى اااااااااااااااااااااااه
فقمت بدفع قضيبي الى جسدها بقوه وصارت هي تحرك مؤخرتها امامه كى يحتك بها بقوه وهي مغمضه العينين ومدت يدي اخرت صدرها الاخر من ملابسها وصرت اتحسسهما واقرص حلماتهما وهىتداعب قضيبي بيدها كنت ابذل مجهودا خرافيا كى لا انظر الى البارافان الذى تختبئ خلفه أمي كانت اصابعى قد وصلت الى افخاد فيفيان فدفعتهم الى ما بينهم من اسفل الجيبه التى كانت قد ارتفعت الى الٲعلى فاصطدمت ببلل كثيف فقلت لها
انت هايجه اوى يا ماما
فلم ترد فيفيان فقد كانت تتاوه فاكملت كلأمي قائلا
في حد يهيج على ابنه برده
مددت يدي الى الٲعلى وقمت بجذب ملابسها وخلعتها لها فاصبح نصفها العلوى عاريا تماما فبدات امرر يدي عليه اتحسس بطنها الجميله واعتصر اثدائها ثم اصل الى اسفل بطنها وادفعها من تحت الجيبه كى اصل الى مما بين فخديها فاصطدم ببظرها الذى كان منتصبا فتشهق وهي تنظر الى البارافان ولكن لم تكن شهقتها بسبب الشهوه بل كانت بسبب ان أمي كانت تظهر بشكل واضح وهي خلف البارافان ان زاويه دخول اضاءه الشمس الى الغرفه قد تغيرت بمرور الوقت فاصبحت تكشف ما يدور خلف البارافان فهو مصنوع من القماش انني ارى أمي بوضوح وهي تفتح ساقيها وتداعب نفسها انها مثاره مما يحدث امامها ادرت وجهي بسرعه كى لا تنتبه واكملت ما افعله بفيفيان التى تركت شعرها وامسكت ذراعها الذى تداعب به قضيبي ولويته خلفها وبدات في تقبيلها بمنتهى العنف وأنا اختلس النظر الى أمي التى خلعت كلوتها بهدوء كى تداعب نفسها بحريه احسست بالاثاره اكثر من ذى قبل فقمت بلف فيفيان ورفعت لها جيبتها الى ما فوق مؤخرتها فظهرت أمامي مؤخرتها الكبيره تترجرج والكلوت الفتله محشور فيها فصفعتها علىها بقوه وأنا اقول لها
مبسوطه يا ماما
فصرخت من الالم وهي تقول اه
- انت ام شقيه ولازم تتعاقبى
فصفعتها العديد من المرات وهي تصرخ بقوه قبل ان اجذبها مرة أخرى واضع ظهرها في مواجهتى ادفع اصابعى الى مابين فخديها فتصرخ ولكن تلك المره من الشهوه وهي تقول لى
ايوه هنا يا حبيبى اه ااه ااااااااااااااه
- بتحبى ابنك يلعب لك هنا
فهزت راسها بنعم فقلت لها انت عارفه انت كده اه فهزت راسها بلا
- انت كده لبوه
فقالت لى اه انا لبوه
تركتها كى اخلع قميصى واصبح جسدى العلوى عاريا ثم جلست على الفراش وادرتها ناحيتى واصبحت مؤخرتها مواجهه لأمي فجعلتها تنحنى وبدات في صفعها على مؤخرتها بقوه انني اود ان اثيت لأمي انني لست رجلا عاديا انني رجلا يجيد السيطره على النساء اهات فيفيان تثبت ذلك واستسلامها العجيب لما افعله يحفزنى كى استمر اكثر فيما افعله ثم طلبت من فيفيان ان تعتدل فاعتدلت وجعلتها أمامي بين ساقى واصبح صدرها الايمن مواجها لفمى فتلقفته فيه واصبحت ارضعه كما يرضع الطفل من صدر امه وهي تصرخ فامسكت عنقها في قسوه ومددت اصبعي الاوسط الى فمها فمصته كاى عاهره محترفه وقلت لها
بتحبى ان انا ارضع صدرك يا ماما
فقالت لى اه يا حبيب ماما
ثم انزلت يدي الى الاسفل كاى اداعب بظرها فاطلقت صرخه أخرى ثم اتجهت اصابعى الى فتحتها من اسفل الكلوت وأنا لازلت ارضع صدرها ادخلت اصبعي الاوسط في فتحتها فشهقت ثم بدات في تحريك اصبعي بقسوه لدرجه ان جسدها كله بدء في الارتجاج من شده تحريكى لاصبعى ثم اخرجته ورفعت يدي الى وجهها فقامت هي بوضع اصبعي الذى خرج من فتحتها في فمها ومصته في تلذذ رهيب فقلت لها
عاجبك طعمه
فلم ترد ولكن اكتفت بهز راسها وهي لازالت تمص اصبعي وما ان انتهت حتى قررت ان اكمل خلع ملابسها فجذبت جيبتها الى الاسفل فاصبحت بالكلوت فقط فجذبته قليلا الى الاسفل حتى تخطى مؤخرتها فقمت برفع مؤخرتها به قليلا وجعلتها تتراقص عن طريق رفعه الى الٲعلى وهزه يمنه ويسره ثم صفعتها صفعه قويه على مؤخرتها تاوهت على اثرها ثم اكملت انزال كلوتها فاصبحت عارية تماما نظرت الى مابين فخديها فوجدته بدات اثار الشعر تنبت فيه تحسست بطنها الرائعه وهي تداعب صدرها بيدها ثم مددت يدي الاخرى تتحسس مؤخرتها الطريه حتى وصلت الى اسفلها فمددت اصابعى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه فادخلتها فيها فشهقت في نشوه ثم تركت صدرها واسندت يدها على كتفي وهي تتاوه في نشوه ثم اخرجت اصبعي ووقفت بجانبها وامسكتها من كتفها وضغطت عليها فنزلت على ركبتيها واصبحت مواجهه لقضيبى حانت اللحظه التى ساخرج فيها قضيبي امام أمي امسكت فيفيان من شعرها ثم جعلتها تقبل قضيبي من فوق البنطال قبلته قبلات عديده ووضعته بين اسنانها وهي تضحك في مرح ثم انحنيت وصفعت مؤخرتها لمرات عديده وهي تتاوه قبل ان اعتدل وافك حزام البنطال واسقطه من على جسدى فاصير امامها بالبوكسر فقط فاجعلها تقبله مرة أخرى ثم انحنيت مرة أخرى ولكن في تلك المره قمت بادخال اصبعي في فلقه مؤخرتها وداعبت به فتحتها ثم اخرجت اصبعي ووضعته في فمها فمصته وهي تجذب البوكسر الى الاسفل وخرج قضيبي منتصبا مواجها لها وأمي على يسارى تختبئ خلف البارافان تشاهدنى وأنا عارى ممسك بشعر فيفيان وهي تستعد لمص قضيبي لمحتها وهي تجذب ملابسها انها تتعرى تماما وتبدا تداعب صدرها و بين فخديها انها تصل الى اقصى درجات الشهوه اه لو تخرج الان ن مخباها ساذيقها طعم الجنس الحقيقى ساضاجعها كما لم اضاجع اى امراه من قبل انني في اقسى درجات الشهوه وهي ايضا لن يكون هناك رفض من اى منا قطعت فيفيان افكارى حين بدات في مص قضيبي هاهى تدخله في فمها تمصه باكمله ثم تخرجه من فمها وتمسكه بيدها تدلكه وهي تمص الخصيتان عيناها تنظران الى عيناى صوت اصابع أمي وهي تداعب بظرها يصل الى مسامعى عادت فيفبان الى قضيبي تمصه بشهوه وتداعبه بلسانها قبل ان اخرجه من فمها وامسك راسها واضربها بقضيبى على وجهها بقسوه وهي تتاوه ضربتها به على جبتها وعلى خدودها قبل ان احشر خصيتاى في فمها واضع قضيبي على وجهها وامسكها من راسها بكلتا يداي وابدا احركها كى تمص خصيتاى كنت عنيفا جدا مع فيفيان لانها جعلتنى اتخيل انني اضاجع أمي على الرغم من قذاره الفكره الا انني احسست باثاره كبيره وأنا انفذها وخصوصا لوجود أمي معنا في نفس الغرفه تشاهدنا اخرجت خصيتاى من فمها ثم امسكتها من شعرها وقمت بحشر قضيبي في فمها حتى وصل الى اخره ثم جذبته بعنف ثم ادخلته مرة أخرى ثم طلبت منها ان تخرج لسانها فقمت بضربها بقضيبى عليه ثم قمت بوضع قضيبي على وجهها وقمت بتحريكه في كافه الاتجاهات عليه وهي تستنشق رائحته في تلذذ انها تعشق تلك الرائحه وما ان اقتربت من الخصيتين حتى قامت بمصهم مرة أخرى ظلت تمص قضيبي وأنا اخرجه اضربها به فتره طويله قبل ان اجذبها من شعرها واجلس على الفراش واجعلها تنام على بطنها بجانبى وراسها في يدي اشدها حتى تصل الى قضيبي تمصه وتلعقه وتداعبه بلسانها صدرها اصبح فوق فخدى الايسر انا اعلم ان أمي الان مواجهه لى تماما تشاهدنى وأنا مسيطر كليا على مدام فيفيان نمارس العابنا القذره التى لا اعلم هل كانت تقصد ان تجعلينى اناديها بماما ام انها كانت فكره وليده اللحظه انني لن اشغل بالى بتلك التفاهات فكل ما يهمنى الان ان اطفئ شهوتى وان اراقب ما ستفعله أمي امسكت فيفيان بيدى اليمنى وبدات اصفع مؤخرتها بيدى اليسى وقضيبى محشور في فمها يخنق انفاسها فتدفع يدي اللى الٲعلى براسها فاتركها تلتقط انفاسها ثم اعيد قضيبي الى فمها مرة أخرى ثم اخرجه من فمها واجعله يتراقص امامها فكلما حاولت ان تضعه بين شفتيها غيرت اتجاهه انني اداعبها بطريقه مضحكه وشهوتها تجعلها تتقبل ذلك جذبتها من شعرها وجعلتها تستلقى على ظهرها وامسكتها من عنقها بقسوه ثم قبلت شفتيها وهي تتلوى من الشهوه انها ترغب في قضيبي الان فالبلل يغطى افخادها ويجعلها تلمع من كثرته ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وصعدت فوق صدرها وحشرت قضيبي بين ثدييها فقامت بضمهم بقوه حتى اختفي قضيبي بينهم وقمت بمضاجعتها في ثدييها وأنا اصفعها على وجهها صفعات خفيفه وهي تمسك ثدييها حتى لا يبتعدا عن قضيبي ثم اخرجت قضيبي وصرت اضربها به على حلماتها ثم اعيده الى ما بين صدورها وأنا اخنقها من عنقها برقه وهي تصرخ ثم اصفعها مرة أخرى قبل ان انزل من فوقها الى ارضيه الغرفه واجعلها تجلس أمامي وهي تضع قدمها اليمنى على الفراش واليسرى على الارض وتصير منفرجه الساقين أمامي وامام أمي ثم قمت بوضع اصبعي الاوسط ليدى اليمنى في فمها كى تبلله ثم قمت بحشره في فتحتها التى كانت مبلله للغايه فملئت اصابعى بعسلها ثم قمت بتقريبه ن فمها فمصته بشهوه ثم قمت بمداعبه بظرها باصبعى الابهام قبل ان ابدا في تقريب فمي من تلك المنطقه انني اريد ان اوضح لأمي كم انا بارع في التعامل مع تلك المنطقه بلسانى وفمى فقمت بوضع لسانى على بظرها الذى كان منتصبا للغايه وبدات في مصه الامر الذى جعل فيفيان تمسك راسى بقوه وهي تقول لى
يلا يا حبيبى ريح ماما
- وأنا امص بظرها هي دى الفتحه اللى انا جيت منها
فقالت فيفيان ااااااااااااااااااااه
كان عسلها ينساب بغزاره من فتحتها وأنا العق كل قطره منه ثم قمت بادخال اصابعى في فتحتها وأنا العقها فاطلقت اهه طويله قبل ان تمسك راسى كى تقربها من فتحتها مرة أخرى انها مستمتعه بلسانى اكثر فمددت اصبعي الاكبر وداعبت به بظرها الا انها استمرت في جذب راسى الى بظرها وهي تقول
بلسانك يا حبيبى
فاستجبت لها وقربت لسانى مرة أخرى منها وداعبت بظرها بقوه وهي تمسك راسى بقوه كى لا اتركها لحظات مرت قبل ان اجذب راسى من بين فخديها فانا لا اريدها ان ترتعش الان اريدها ساخنه مهتاجه فقمت من موضعى ونمت على ظهرى على الفراش فقفزت من مكانها وجلست على قضيبي الذى دخل في فتحتها بمنتهى السهوله كانت تعطى وجهها لى وظهرها لأمي وتنحنى على جسدى لتقبلنى من شفتاى ويداى تتحسسان مؤخرتها الطريه التى تقفز فوق جسدى بجنون جسدها الساخن ملتصق بجسدى قبلاتها الرائعه تلهب مشاعرى كلماتها القذره تثيرنى فهى تحدثنى عن استمتاعها بمضاجعتى لها وكيف ان قضيبي يثيرها واننى ابن صالح يرعى اهتمامات امه فكنت اصفعها على مؤخرتها كلما ذكرت ذلك الامر واقول لها
مبسوطه انك نايمه مع ابنك يا ماما
فترد قائله ايوه يا حبيب ماما
اعتدلت فيفيان بعد ذلك في جلستها واصبحت تجلس على قضيبه وصارت حركتها فوقه اكثر سرعه فهى تصعد وتهبط بكل جسدها فصار الامر ممتعا لى وصرت اداعل اثدائها بقوه وهي فوقى واقرص حلماتها التى انتصبت ثم اصفعها على وجهها وهي تقفز فوق قضيبي وهي سعيده ثم قمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى ثم رفعتها قليلا كى اسمح لجسدى بالحركه وبدات انا احرك قضيبي في داخلها فخرجت منها الصرخات عاليه وأنا في قمه سعادتى ان أمي ترى كل ذلك امسكت عنقها بقوه وجذبتها الى فمي وقبلتها بقسوه وهي مفتوحه العينين من سرعتى التى احرك بها قضيبي بداخلها الامر الذى جعل قضيبي يخرج من مكانه فمدت فيفيان يدها بسرعه واعادته الى فتحتها وهي تقول
لا خليه جوا
فطعنتها به بقسوه وهي تصرخ فوقى من قوته ثم اخرجته منها وجذبتها من شعرها وجعلتها تعطينى ظهرها وهي تجلس فوقه فقامت واعطتنى ظهرها ثم جلست عليه وهي تفتح ساقيها انني اتخيل الان منظر أمي وهي تشاهد فيفيان العارية امامها وهي تبتلع قضيبي بداخلها انتظرت قليلا فيفيان حتى ثبت قضيبي في داخلها ثم قمت بمسك ذراعيها وجذبهم الى الخلف ناحيتى وبدات في تحريك قضيبي بداخلها وأنا ممسك بذراعيها كى لا تسقط توغل قضيبي الى اقصى مدى داخلها وهي لازالت تصرخ من الالم والمتعه كانت تقفز فوق قضيبي بجنون ومؤخرتها تتراقص أمامي فاصفعها عليها حتى احمر لونها ثم قمت بترك يديها ودفعها بقضيبى بقسوه فاختل توازنها وكادت ان تسقط ثم دفعتها من فوقى وجعلتها تجلس على يديها وركبتيها ثم بدات في صفعها بقسوه على مؤخرتها مرة أخرى وهي تصرخ من الالم واللذه ثم وقفت خلفها وجذبتها من شعرها ثم دفعت قضيبي مرة واحده الى ما بين فخديها فصرخت من الالم ونظرت الى بغضب فصفعتها على مؤخرتها ثم دفعت راسها الى الفراش وبدات في طعنها بقضيبى بقوه ثم بدات في التحرك بسرعتى المعهود هوأنا ممسك بها من مؤخرتها الطريه وصوت ارتطامها ببطنى يتردد صداه في الغرفه يمتزج بصوت اصابع أمي التى تداعب بظرها بعد ان كتمت فيفيان صوتها بسبب انها تضع الملاءه بين اسنانها تعضها من كثره اللذه واستمتاعها بما نفعله امسكتها من اكتافها ثم قمت بابعاد قضيبي الى ان اصبح على وشك الخروج من فتحتها ثم دفعته بقسوه الى الداخل فشهقت بقوه وهي تعتصرر الملاءه بيدها ثم كررت فعلتى مرة أخرى وأنا ادفع قضيبي الى اقصى مدى له ومؤخرتها تترجرج من قوه دفع قضيبي وارتطام جسدى بجسدها ثم ازحت جسدى الى اليمين قليلا ومددت يدي حتى وصلت الى بظرها داعبته وقضيبى لا يزال في داخلها انها على وشك ان ترتعش فبظرها مبلل تماما مدت يدي الى فمي ولعقت العسل من عليها وانحنيت على اذنها وهمست بصوت مسموع
عسلك حلو اوى يا ماما
فابتسمت فيفيان في دلال ثم اخرجت قضيبي منها وجعلتها تستلقى على ظهرها فقد حان وقت الحميميه ما ان استلقت حتى قمت برفع قدمها الى وجهي شممت عطرها الرائع ثم قمت بلعقها من باطنها حتى اصابعها ثم قمت بمص اصبعها الكبير بقوه وهي تتاوه من كثره استمتاعها ثم طبعت عليها قبله فقامت برفع قدمها الاخرى الى وجهي فكررت فعلتى معها ثم قمت بوضع الاثنين على وجهي وأنا استنشق عبيرهما الرائع وسط اهات فيفيان التى كانت تخرج بصوت عذب ما ان انتهيت حتى قمت بوضع قضيبي داخلها وأنا منحنى عليها اقبل شفتيها الرائعتين واخرج لسانى كى يقابل لسانها العذب في قبلات طويله صوت حركه قضيبي في داخل فتحتها المبلله يبعث موسيقى جنسيه تلهب الاجواء الا ان صوتا أخرى يصاحبه يشبهه يبدو ان أمي بدات في ادخال اصابعها في فتحتها هي الاخرى بدات في زياده سرعه مضاجعتى لفيفيان وقبلتنا لا تنقطع وعيناها تتسعان من الشهوه و الفراش يهتز من قوه حركتى انتقلت من شفتيها الى عنقها قبلته فخرجت اهاتها الممحونه ثم انتقلت الى اذنها فمصصتها ونفخت هوائى الساخن فيها مدت فيفان يدها الى الخلف كى تمسك حافه الفراش فنظرت الى ابطها الناعم فكان مغريا بعد ان ازالت شعره فقمت بلعقه بلسانى فوجدت طعمه رائعا انها تشهق بقوه رائحه انفاسها الرائعه تثيرنى جسدها الساخن يجعلنى اوشك على القذف انها تلف ساقيها حول خصرى وتحتضننى بيديها وهي تقول لى
خلااااااااااااااااااااص هاجييييييييييييييييب
ثم ترتعش وهي تعتصرنى بين فخديها فاقذف بدورى لبنى في داخلها وتهدا ركتنا تماما الا ان صوتا اخرا شق سكون الغرفه وهي صوت ماء ينساب بغزاره على ارضيه الغرف هان أمي تقذف بقوه خلف ستارها
    رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 02:47 PM       #5 
zorami
نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

سُمعَتِي: 10
zorami سمعته طيبه بنسوانجي
   
افتراضي رد : فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس
24
كان صوت ماء أمي وهو ينساب على الارض عاليا فعلمت فيفيان انني سانظر ناحيته لان كلانا سمع الصوت فوجدتها تحتضننى بقوه وتهمس في اذنى الا التفت ناحيه الصوت وان ارحل مسرعا ثم قبلتنى قبله ساخنه وابتسمت ابتسامه حقيقيه ثم قالت لى
يلا انزل بسرعه قبل فيليب ما ييجى
فقمت مسرعا واخذت ملابسى وخرجت من الغرفه ووقفت خلف الباب انظر من خلاله لارى ما ستفعله أمي بعد ان خرجت لحظات واخرجت أمي راسها ونادت على فيفيان التى اصطنعت انها تنظر الى الباب كى تتاكد من خروجى وما ان تاكدت حتى سمحت لها بالخروج فخرجت أمي وهي عارية تماما ولم تضيع ثانيه واحده انها لم تتحدث مع فيفيان بل فعلت اغرب شيئا رايته في حياتى انها تنحنى على فيفيان وتفتح ساقيها وتدفن راسها بينهما انها تلعق كل قطره لبن نزلت منى اوسط نظرات الدهشه التى ظهرت على وجه فيفيان تبا لك ايتها اللعينه انك تصرين على اثاره شهوتى تجاهك ان منظر مؤخرتها البيضاء الممتلئه التى لم تضاجع فيها من قبل يثير غريزتى قضيبي الذى لا يزال منتصبا يجعلنى افقد التركيز والتفكير السليم اهات فيفيان المستمتعه بلعق أمي لها زادت من اثارتى منظر أمي وهي تمد يدها تداعب بظرها جعلنى غير قادر على الاستمرار في الوقوف خلف الباب انني اترك ملابسى واخطو اولى خطواتى داخل الغرفه وأنا عارى وأمي عارية أمامي وهي تلعق بظر فيفيان كنت افكر كيف سابدا في مضاجعتها هل ساحتضنها من الخلف واقبلها ام ساجذبها من يدها واحتضنها من الامام ام ساقف امامها بقضيبى المنتصب واجعلها تمصه في هدوء دون كلام اقتربت في خطوه أخرى وأنا قلبى يدق بقوه رهيبه وأنفاسي تتصاعد اقتربت اكثر من الفراش نظرت الى فيفيان فوجدتها مغمضه العينين مستمتعه بلمسات أمي لها ثم فتحت عينيها ففوجئت بى عاريا امامها فتناولت وساده جانبها قذفتنى بها واشارت لى باصبعها ان اخرج من الغرفه الا ان شهوتى جعلتنى افقد القدره على التركيز والتفكير السليم لازلت اقترب وكلمات فيفيان تترد في اذنى التى كانت تحدثنى بها اثناء مضاجعتى لها انني اتخيلها وهي تقول تلك الكلمات لاحد ابنائها وهي تضاجعه وكيف كانت مستمتعه بذلك صارت تلك الافكار تكبر في راسى وكيف انه عاديا اذا ما ضاجع الفتى امه اذا ما رغب الطرفان في ذلك وساده أخرى اصابت وجهي من فيفيان اخرجتنى من تفكيرى المريض انها تمسك راس أمي بيدها وتدفنها بين فخديها كى لا ترانى وأنا اقترب اصبحت على بعد سنتيمترات قليله من أمي وقفت قليلا كى اخطط لخطوتى التاليه ارتبكت لم ادرى ماذا افعل قضيبي المنتصب يرغب في ان يلمس جسدها الشهى فوجئت بركله من قدم فيفيان تصيب قضيبي جعلتنى اتالم وافقد انتصابى من شده الالم فعلمت ان فيفيان لن ترحمنى اذا ما اقدمت على خطوتى التاليه ركله فيفيان كانت من القوه بحيث افقدتنى شهوتى من الالم عدت الى خارج الغرفه وظللت اشاهدهما من خلف الباب وما ان انتهت أمي من لعق اللبن حتى رفعت راسها الى فيفيان وقالت لها
احنا ما اتفقناش على ان انت اللى هاتنأمي مع فادى كده ممكن يتعلق بيكى وخصوصا انك ادامه ليل ونهار
فضحكت فيفيان بصوت عالى ثم قالت لأمي
يعنى خلاص اتاكدتى انه تمام مافيهوش مشكله وانه راجل زى الفل
فهزت أمي راسها ثم قالت
بس ايه الوساخه اللى كنتم بتعملوها دى والكلام اللى كنتم بتقولوه ده
فنظرت لها فيفيان بتحد وقد شعرت بالاهانه لما قالته لها أمي ثم قالت لها
ويعنى اللبن اللى انت شربتيه ده مش وساخه ده لبن ابنك
احمر وجه أمي وقد شعرت بالخجل ثم شرعت في البكاء فاجلستها فيفيان بجانبها واحتضنتها ثم شرعت أمي في الكلام
يوم موضوع سعيد فادى كان مجبر انه ينام معايا سعيد خلاه بالغصب يدخله فيا المشكله ان فادى اغمى عليه من التعب والالم وأنا فضلت صاحيه
سكتت أمي قليلا وفيفيان بجانبها محدقه فيها فهى لم تتخيل ان يحدث هذا ثم اكملت أمي حديثها قائله
المشكله ان انا اللى كنت مستمتعه وفادى نايم معايا لدرجه انه بعد سعيد ما مشى كملت انا معاه وماسيبتهوش غير لما جيبتهم ومن يومها وأنا كل ما افكر في الجنس افكر فيه هو لدرجه انى رميت نفسى على اللى اسمه هانى عشان يتجوزنى عشان اهرب من اللى انا فيه
استمر بكاء أمي وأنا مندهش مما قالته فتلك هي اول مرة اسمع منها اعتراف صريح باستمتاعها بما قامت به فقمت بارتداء ملابسى وخرجت بهدوء من الشقه وعدت الى شقتنا ورميت جسدى على الفراش كى اريح جسدى المنهك وأنا افكر في كلام أمي وكيف ان ابتعادها عن الجنس جعلها تفكر في مثل تلك الاشياء غلبنى النعاس فنمت ولم اشعر بشيئا ثم شعرت بيد أمي وهي تهزنى في رفق كى استيقظ فاستيقظت انها تنحنى كى تعطينى قبلتى التى اعتادت ان تعطيها لى كلما ايقظتنى من النوم فمددت شفتاى كى اقبلها من خدها الا ان في تلك المره حدث شيئا غريب فقد كانت أمي هي من ترغب في تقبيلى فمدت شفتيها وأنا مددت شفتاى فتلاقوا معا كل هذا كان عاديا فكثير من المرات حدث مثل هذا فكنا نضحك واحدنا يتوقف والاخر يقبله الا انه في تلك المره لم يتوقف احدنا فظلت شفتانا متلامستان اغمضت أمي عينيها فهى لا تقوى على النظر الى عيناى وأنا اقبلها رائحه انفاسها تذهب بعقلى لم ادرى ماذا افعل هل اقطع القبله ام اكملها ام ماذا قطع افكارى صوت الهاتف وهو يرن فانتبهت أمي ويبدو انها احست بخطوره ما تفعله فركضت كى ترد على الهاتف فنهضت من الفراش فوجدت طاوله الطعام مليئه بوليمه لا تقل روعه عن وليمه البارحه انهت أمي المكالمه ثم بدانا في تناول الطعام كنت اشاهد أمي وهي تختلس النظرات الى بين كل حين واخر ان نظرتها لى اصبحت مختلفه بعد ان راتنى مع فيفيان انني لم اعد الصبى الذى كانت تعيش معه من قبل انني رجل يستطيع ان يضاجع النساء ويصل بهم الى اقصى متعهم انتهينا من الطعام وبدات في رفع الاطباق ومساعده أمي فكانت هي تقف امام الحوض كى تغسل الاطباق وأنا ارفعها من على الطاوله واحضرهم لها وفي مرة من المرات كنت احضر احد الاطباق وهي تمسك احد الاطباق المليئه ببقايا الطعام ثم تنحنى كى تفرغ محتوياته في سله المهملات في نفس اللحظه التى كنت احاول وضع الاطباق التى في يدي في الحوض فعادت مؤخرتها الى الوراء واصطدمت بقضيبى بقوه الذى كان منتصبا بشده واصبح مغروزا بين فلقتيها ويبدو انها شعرت به فقد انقبضت عضلات مؤخرتها ما ان اصبح قضيبي مغروزا فيها توقفنا نحن الاثنين للحظات قليله كانت كافيه لجعل يداي ترتعشان من الخوف لما ممكن ان يحدث في الثوانى القادمه ان الموقف يزداد صعوبه بمرور الوقت وسكوت أمي واستمتاعها يجعل الامور تزداد سوءا مما جعل خوفي يزيد ويداى ترتعشان اكثر فيسقط محتوي احد الاطباق على ظهر أمي التى انتفضت مسرعتا ورفعت راسها فوجدت وجهها احمرا كحبه الطماطم ان شهوتها تظهر على وجهها تاسفت لها عن وقوع الطعام على ملابسها التى اتسخت بشده ولم يعد من الممكن ارتدائها فخرجت من المطبخ وركضت الى غرفتها فتسللت خلفها ونظرت من فتحه في الباب فوجدتها تخلع ملابسها وتقف عارية انها لم تكن ترتدى شيئا سوى ذلك القميص ثم ترتدى واحدا اخرا فعدت الى طاوله الطعام ارفع باقى الاطباق ثم رن الهاتف مرة أخرى فركضت أمي مسرعه كى ترد عليه الا انني كنت اقرب منها فرفعت السسماعه فوجدتها فيفيان فسلمت على فتوقعت ان تكون المكالمه لى الا انني فوجئت بها تطلب أمي فناولتها السماعه وسمعت أمي وهي تقول لها
النهارده على طول كده
ثم تسكت قليلا وتعود بعد لحظات تقول لها حاضر طيب ادينى ساعه كده
ثم توجهت بعد ذلك الى الحمام واستحمت ثم عادت الى غرفتها وكنت انتظرها كى ارى ماذا ستفعل انها تخرج عارية تماما وتقف أمامي كذلك تخرج ملابسها وهي عارية انها تتعمد ان تتلكا في ارتداء ملابس على جسدها انها كانت تخجل ان تقف طوال ذلك الوقت أمامي عارية ولكنها اليوم تتعمد ان تطيل فتره بقائها عارية تبا انها تضع مساحيق التجميل دون ان ترتدى اى شيئا انني اتفحص مؤخرتها وأنا خلفها نائم على الفراش واداعب قضيبي دون ان ادرى رفعت عيناى فوجدتها تختلس النظر الى في المراه فابعدت يدي عن قضيبي وهي نظرت في اتجاه اخر لا اعلم اى نوع من الالعاب تمارسه الان ولكننى على الرغم من شهوتى التى تجتاحنى الان لا اقدر على ان ابادرها القيام باى حركه قد اجد رد فعلا مخالفا لتوقعاتى انتهت من وضع مساحيق التجميل فبدا وجهها كالبدر المكتمل جمالها كان يختطف القلوب في تلك اللحظه طلبت منى ان اساعدها في وضع طلاء الاظافر لاقدامها وكانت لا تزال عارية جلست على الارض وجلست هي على الفراش وساقيها مفتوحتين أمامي تنبعث منهم رائحه لن تخطئها انفي انها رائحه الشهوه الممزوجه بالعسل الذى بدا ينساب قليلا منها كانت اصابعى مهتزه وأنا ادهن اظافرها فعيناى كانتا لا تستطيعان الابتعاد عن جسدها العارى وقدمها التى انهيت طلائها كانت موضوعه على افخادى تحركها ذهابا وايابا ان قدمها تقترب جدا من قضيبي سانتظر حتى تقوم بلمس قضيبي باصابع اقدامها ثم ساهجم عليها يجب ان انتظر حتى تبادرنى هي حتى اتاكد من حقيقه مشاعرها مسافه قليله تفصل بين اصبع قدمها الكبير وبين قضيبي لم اكن اقوى على رفع عيناى الى عيناها لحظات مرت كالدهر وأنا ممسك بقدمها الاخرى بعد ان انهيت طلائها ومنتظر ان تلمس قضيبي اللمسه التى ستطلق العنان لمشاعرى ولكن يبدو انها هي الاخرى كانت منتظره منى ان اقوم بخطوه تجاهها فعندما لم تجد ردا منى قامت منزعجه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه ثم تختطف ملابسها وتدخل الحمام كى تكمل ارتدائها وتخرج مسرعه دون ان تخبرنى الى اين هي ذاهبه ركضت خلفها وفتحت الباب بحذر فسمعت صوت خطواتها تصعد الى الٲعلى فعلمت انها ذاهبه الى فيفيان فركضت الى الهاتف وطلبت فيليب فقلت له
بسرعه افتح الكاميرا ماما طالعه لكم وعاوز اعرف هاتعمل ايه
فتح فيليب الكام وهو متفاجئ بما اقوله له جاست اتابع الشاشه لحظات وظهرت فيفيان في الشاشه وحيده وكانت ترتدى جيبه بيضاء واسعه تغطى ساقيها حتى اسفل ركبتيها بقليل وبلوزه حمراء قصيره تكشف بطنها كامله وثدييها يهتزان مما يدل على انها لا ترتدى ستيان تحتها وصندل ذو كعب عالى يجعل كل منطقه في جسدها تهتز في كل خطوه تخطوها وجلست على ساق زوجها بدلال وبدات تداعب شعيرات صدره وهي تقول له
عندى ليك مفاجاه
- ايه هى
- لو قلت لك هي ايه مش هاتبقى مفاجاه
- حاجه تتاكل
- هي مش اكل بس انت هاتاكلها
ثم قامت من على ساقه وهي تتركه في حيره ثم ذهبت الى خارج اطار الشاشه وعادت وهي تجذب أمي في يدها وكانت ترتدى بلوزه بيضاء خفيفه وبنطالا اسودا ضيقا وصندلا اسودا ذو كعب عالى قام فيليب وسلم عليها ثم جلست أمي على يسار فيليب وجلست فيفيان على ساقه مما جعله يندهش مما تفعله زوجته فليس من اللائق ان تفعل ذلك امام احد الضيوف الا ان زوجته لم تمهله الفرصه كى يرد بل بدات تمد يدها مرة أخرى تتحسس صدره وهي تقول له
انا فكرت ان احنا نجرب حاجه جديده قولت لى انك نفسك فيها من زمان
فنظر فيليب مستفسرا عما تلمح له زوجته فقالت له وهي تفك ازرار قميصه
حاجه شوفناها على النت وانت كان نفسك فيها
ثم جذبت يد أمي ووضعتها على ساق فيليب بجوار قضيبه تماما وكاى عاهره محترفه لم تضيع أمي الوقت بل مدت اصابعها تتحسس قضيب فيليب من فوق بنطاله فشهق فيليب ثم قال بصوت متحشرج
انا كده بدات افهم انت قصدك ايه
- وهي ممسكه بقضيبه الذى انتصب بقوه
ماهو باين انك فهمت اهو
ثم اطلقت هي وفيفيان ضحكه لا تخرج الا من عاهرتين محترفتين ثم اكملت فيفيان فكها لازرار قميص فيليب وهي تقول
انت عارف انا بحبك اد ايه يا روحى وماقدرش اشوفك نفسك في حاجه وما اعملهاش عشان كده اتفقنا انا وصاحبتى ان احنا ننفذلك كل طلباتك
كانت انتهت من فك ازرار القميص وبدات في فك حزام فيليب ثم ساعدتها أمي في فك ازرار البنطلون وفتح السوسته وها هي يدها تمتد لتمسك قضيب فيليب بمنتهى الهدوء انها تتعامل مع فيليب كاى عاهره محترفه انها تسابق فيفيان في الامساك بقضيب الرجل يبدو انما قمت به من مناوشات معها جعلها مثراه لدرجه انها تشتهى قضيب فيليب بمثل تلك السرعه كانت فيفيان في تلك الاثناء قد خلعت ملابسها كلها وفيليب يقف كى يخلع بنطاله وزوجته تقول له
ها مستعد
فتضحك أمي وهي تشير الى قضيبه الذى انتصب امامه بقوه وهي تقول لها
كل ده استعداد
ثم يعيدان الضحكه مرة أخرى ويجلس فيليب فتنحنى أمي على قضيبه وتبدا في مصه بهدوء بطريقتها الاحترافيه وفيفيان تضع صدرها في فمه ثم تخرجه كى تقبله من شفتيه وأمي لا تزال تلعق قضيبه ويدها تعبث بخصيتيه قبل ويد فيليبتمتد لتتحسس جسد أمي الطرى من فوق ملابسها وزوجته تتفنن في تقبيله بطرق جنسيه اخرجت أمي قضيب فيليب من فمها ونظرت الى فيفيان ومدت قضيبه لها الا ان فيفيان قالت لها
لا الليله ليلتك انت وفيليب بس انا مجرد ضيف شرف
اعتدلت أمي في جلستها وبدات في تقبيل فيليب من شفتيه قبلات قصيره متتاليه تبادلها الاثنين في نهم فكلاهما مثار لاقصى درجه ايديهم تتجول في حريه لتستكشف جسد رفيقها وفيفيان تداعب بظرها بجوارهم كان واضحا ان أمي هي الاكثر اثاره فهى من تقوم بتقبيل فيليب وليس العكس وهاهو فيليب يبدا في اخذ زمام الامور ويبدا يغزو جسدها بشفتيه انه ينتقل من شفتيها الى خدها الى عنقها ويداه تلمسان افخادها وهي تحتضن راسه بين كفيها يداه تفكان ازرار البلوزه في لهفه فتساعده أمي في جذبها من على جسدها وتصبح امامه بالستيان فيتحسس بيه بطنها الناعمه ويهمر صدرها بالقبلات فتضمه اكثر اليه بدات اهاتها تصل الى مسامعى انها تقبله من رقبته عندما وصلت قبلاته الى اكتافها ثم ينزل فيليب على ركبتيه امامها ويجلس بين ساقيها ويمد يده الى زر البنطلون فبقوم بفكه قبل ان يفتح سوسته ويجذبه الى الاسفل فتقوم هي بالاستلقاء على ظهرها ثم ترفع اقدامها الى الٲعلى كى يقوم بخلع صندلها لها فيقوم فيليب بخلع صندل قدمها اليسرى ثم يقوم بوضع قدمها على ساقه ثم يخلع لها صندل قمها الاخرى ثم يجذب البنطال عنها فتصبح هي بالكلوت والستيان فقط فيقوم برفع قدمها اليمنى الى وجهه ويبدا في تقبيلها بهدوء ثم يظل يقبلها حتى يصل الى ساقها ثم الى فخدها ثم ينتقل الى الفخد الاخر يقبله حتى يصل الى حدود الكلوت فينتقل الى بطنها الناعمه فيقوم بتقبيلها وهي تنظر اليه ثم يقوم بلعق بطنها حتى يصل الى صدرها فتمسك هي راسه وتقوم بتقبيله قبله طويله وهي تحيط راسه بذراعيها وتحيط خصره بساقيها ثم تقوم بالتحسيس على جسده بشهوه عاليه دامت قبلتهما لفتره طويله قبل ان يقطعها فيليب كى يلتقط انفاسه فيرفع جسده بعيدا عن أمي فترفع أمي جسدها وتقترب منه مرة أخرى وتبدا في تقبيله بلهفه فيعود فيليب الى احضانها مرة أخرى ويدفعها الى الاستلقاء على ظهرها ويشرع في تقبيلها وهي تتحسس جسده العارى قبل ان يمد يده ويحاول ان يفك ستيانتها فتعتدل وهي لازالت تقبله من عنقه واكتافه وهو يقوم بفكها تدلت اثدائها امامه عندما نجح في فك ستيانتها فقام هو بمسكهم وواعتصارهم بين يديه وهي تتاوه بين يديه وهو ينتقل بينهما ويقوم بمداعبتهم بلسانه وشفتيه واصابعه وهي تتلوى كالممحونه انها تحتضنه وتقوم بلف ساقيها حول خصره ثم تقوم بحك مابين فخديها بقضيبه انها وصلت الى حاله من الشهوه لم تصل اليها من قبل فقام فيليب من فوقها كى يسمح لها ان تعدل من وضعيتها فعادت الى اخر الاريكه واراحت راسها على افخاد فيفيان ثم قام فيليب بنزع الكلوت عنها بمنتهى العنف فظهر له جسدها العارى وبظرها الابيض الناعم الخالى من الشعر فهجم عليه فيليب بشفتيه يلتهم كل ما يتساقط منه يقبل بظره ويمصه وهي تتاوه وتتلوى ويدها تضغط على راسه كى لا يتركها اصابعه الماهره تدخل الى اعماق فتحتها ثم تخرج كى تقوم بلعقهم بلسانها وتتذوق علها من عليهم شفتيه يقومان بمص بظرها حتى احسست انه سينخلع من مكانه وصت اهاتها التى تشق السكون المحيط بهم انهى فيليب غزوته لبظرها بقبله طويله قبل ان ياخذ مكانه بين فخديها وقضيبه يلمس فتحتها في طريقه تزيد من اثارتها وهي تفتح ساقيها على اقصى اتساع لهما كى تسهل له عمليه الدخول لم يلاقى فيليب اى صعوبات في ادخال قضيبه في فتحتها بل انزلق في سهوله ويسر ومع دخوله قامت هي بجذبه من عنقه كى تقبله بقوه من شفتيه اصبح قضيبه الان كاملا في فتحتها يداها تمسكان بفخده كى تدفع قضيبه الى ابعد مكان داخلها هاهو فيليب يتحرك داخلها وهي لازالت ممسكه بفخديه كى تدفعه الى الداخل اكثر اهاتها تزيد بطريقه ملحوظه قام فيليب من فوقها وطلب منها ان تغير الوضع وان تجلس على ركبتيها ويديها وهو خلفها يغرز قضيبه فيها فتتاوه وتبدا في التحرك دون ان يتحرك هو انها تريد ان تمارس الجنس باى طريقه فيقوم فيليب بالتحدث اليها قائلا
هشششششششششش اهدى انت
فلا تستمع هي له وتستمر في حركتها فيقوم فيليب بامساكها من مؤخرتها البيضاء البارزه واحكام قبضته عليها ويبدا في معاقبتها على عدم سماع كلامه ويبدا في تحريك قضيبه بداخلها بطريقه جنونيه انه اوشك ان يصل الى سرعتى التى اضاجع بها النساء فتشهق هي من الدهشه ويزيد صراخها وهي بين يديه فيهدا فيليب قليلا فتعود هي الى حركتها فيزيد حنقه مرة أخرى فيزيد من سرعته مرة ثانيه حتى تعلمت هي الدرس وتركته يتحرك حسبما يرى غيرت فيفيان من جلستها وفتحت ساقيها امام أمي التى ما ان رات بظر فيفيان حتى هجمت عليه تقبله وتمصه ان شهوتها اليوم فاقت كل الحدود لو ظلت على ذلك المنوال حتى تعود الى شقتنا فمن يدرى ماذا ممكن ان يحدث قامت أمي بتنظيف بظر فيفيان بلسانها لم تترك اثرا لاى قطره عسل في تلك المنطقهفيليب ورائها يغرز قضيبه بمنتهى القسوه وفيفيان تجذبها من شعرها كى توجهها الى مناطق اثارتها التى على الرغم من معرفه أمي بها الا انها كانت تستمتع بجذبها من شعرها احس فيليب بالتعب فقرر ان يجلس مرة أخرى على الاريكه بين المراتين فتقوم أمي من مكانها وتقف فوق الاريكه وتخطو عليها الى ان تقف فوق فيليب فتنزل بجسدها ثم تمسك قضيبه وتدخله فيها بيدها وهو جالس في مكانه وفيفيان تمد راسها الى خلف أمي لتتاكد من اتمام عمليه دخول قضيبه فتتحسس مؤخره أمي قبل ان تداعب خصيتيه وأمي فوقه تتحرك كالماكينه قفزات سريعه فوق قضيبه تصاحبها اهات منها وسط مداعبات من فيفيان لكلاهما فمره تتحسس اثداء أمي ومره تجعل فيليب يمتص حلماتها وأمي مستمره في حركتها فوقه وقبلاتها تنهمر على وجه فيليب الذى اصبح مغطى باحمر الشفاء الخاص بأمي ويده اليسرى تعتصر مؤخرتها ويده اليمنى تداعب بظر زوجته وأمي تعتصر اثداء فيفيان وفيفيان تتحسس مؤخره أمي ثم تهبط تداعب خصيتان وجها ثم تهبط تتحسس افخاده ثم تعود الى الٲعلى مرة أخرى الكل يستمتع باللحم العارى الذى امامه لم يعد هناك خجل فالكل راغب في المتعه قام فيليب برفع أمي من فوق قضيبه واستلقى على جانبه الايسر فاخذت أمي مكانها امامه وهي تعطيه ظهرها ونزلت فيفيان على الارض امامهما ورفعت أمي ساقها اليمنى لكى تسمح لقضيبه للانزلاق بداخلها ثم تقوم هي برفع ذراعها الايمن وتضعه خلف راس فيليب كى تزيد من التصاقها به فيقوم هو باحتضانها وامساك صدرها بيده وبدا تحريك قضيبه بداخلها وهي تتاوه من المتعه كان لقاءا ساخنا مليئا بالشهوه فأمي كانت في حاله غير طبيعيه لم اكن اعلم انني اثيرها لتلك الدرجه فمجرد لمساتى لها جعلتها شعله من الجنس امام فيليب الذى انهمك في مص حلمتها القريبه من فمه ثم ينتقل الى شفتيها يقبلها في نهم وفيفيان امامهما تداعبهما بيدها فمره تتحسس خصيتاى زوجها ومره تداعب بظر أمي لم يعد جسد فيليب قادرا على مجاراه أمي فصار يتوقف كل فتره حتى يلتقط انفاسه الا انها كانت هي من تتحرك بسرعه مما جعل قضيبه يخرج من مكانه فقالت له
دخله بسرعه دخله بسرعه
فاعاده فيليب الى مكانه وصار يدفعه باقصى سرعه له وهي تتاوه من اللذه وحانت منها التفاته الى الكمبيوتر الموضوع امامها فاحسست انها تنظر الى مباشره احسست بالعرب الا انني تذكرت انها لا ترانى ولكن شيئا ما في نظرتها اثارنى فتلك كانت اول مرة انظر الى عينيها وهي تمارس الجنس ان نظرتها مليئه بالشهوه تجعلك ترغب في ان تفترسها كما يفعل فيليب الانالذى صار يدفع قضيبه ويحركه بطريقه جنونيه انه على وشك ان يقذف فهاهو يقفز من ورائها ويحشر قضيبه في فمها فتتلقفه بسرعه فيسيل اللبن بعد ان امتلا به فمها ويخرج من زاويه فمها لينسال على صدرها وبطنها زفر فيليب زفرات طويله تدل على ارتياحه من عناء طويل ثم جلس على الاريكه يستريح قليلا فقامت فيفيان واحضرت لأمي مناديل مسحت بها اثار لبن فيليب واحتضنت أمي لفتره طويله قبل ان تقوم من مكانها فتلحق بها أمي فتستدير فيفيان لتواجهها فتقوم أمي بدفعها بهدوء لتلصقها بالحائط وتبدا في تحسس صدر فيفيان بيدها ثم تهبط الى بطنها ثم الى مؤخرتها وسط نظرات الدهشه التى طلت من عيناى فيفيان حاولت فيفيان ان تستمر في طريقها الا ان أمي الصقتها بالحائط واصبح ظهر فيفيان لها والصقت صدرها به انها تريد ان تمارس السحاق مع فيفيان ارتبك المشهد بالنسبه لى فانا لم اعد اعلم هل أمي اصبحت سحاقيه ام انها تريد ان ترتعش فهى لم ترتعش حتى الان يدها اليمنى تداعب بظر فيفيان ويدها اليسرى تمسكها من رقبتها كى تحكم سيطرتها عليها انصاعت فيفيان لحركات أمي وبدات في التجاوب معها هاهى تدير وجهها لناحيه أمي كى تقبل شفتيها قبلات صغيرهمتقطعه اخرجت فيها المراتين السنتهما كى يتقابلان في شهوه وايدى أمي تعتصر اثداء فيفيان في هدوء التى اعادت يدها الى الخلف تتحسس مؤخره أمي الطريه البيضاء وهي تلصق ظهرها ومؤخرتها بجسد أمي التى قامت بعد فتره من الوقت بجعل فيفيان تواجهها ثم تلصقها بالحائط مرة أخرى وقامت بتقبيل صدر فيفيان التى استسلمت تماما للمسات أمي هاهى تخرج لسانها لتدفعه الى فم فيفيان التى مصته باحترافيه وهي تنظر الى أمي في عينيها وتتللذ باحساسها بلمسات أمي لجسدها العارى التى عادت الى صدر فيفيان مرة أخرى بلسانها تداعب حلماته به وبشفتيها اصبحت انى اكثر خبره في التعامل مع النساء فهى تمص جسد فيفيان بشهوه عاليه جعلت فيفيان تثار بقوه فتقوم بامساك أمي من كتفيها وتغير موضعها معها فتصبح أمي مستنده على الحائط وفيفيان حره تهيط على ركبتيها فتقوم بلعق بطنها من اول صرتها حتى تصل الى بدايه بظرها فتقبله بهدوء وأمي تتلوى امامها من الهياج الجنسى الذى ينتابها ثم تمد اصابعها تداعبه وتقرصه قرصات جنسيه تصرخ أمي على اثرها فتقوم فيفيانبتقبيله بهدوء ثم تلعقه لعقات خفيفه فتتراخى اقدام أمي من لمسات فيفيان الخبيره وتجلس على الارض امامها فتجلس فيفيان بجوارها ويبدان في جوله من القبلات ذات الصوت العالى سيقانهم مفروده امامهم ايديهم تعبث فيما بينهم أمي تترك شفتاى فيفيان وتذهب الى صدرها تمصه بنهم شديد فتمسك فيفيان يد أمي وتضعه على بظرها فتداعبه أمي باصابعها الرقيقه ثم تترك أمي صدر فيفيان وتعود الى شفتيها فتقبلها وفيفيان تداعب صدرها الذى تركته أمي باصابعها قبل ان تنحنى أمي الى بظر فيفيان تداعبه بلسانها فتغمض فيفيان عينيها من اللذه ثم تقوم بادخال اصبعين داخل فتحتها انها تداعب نفسها اثناء مداعبه أمي لها فترفع أمي راسها من عليها وتقوم بمداعبه بظرها من الخارج بيدها فتخرج فيفيان اصابعها من فتحتها ثم تضعهم في فم أمي فتلعقهم بنهم ثم تقوم فيفيان بوضعهم على بظر أمي كلا المراتين تداعب بظر الاخرى اجسادهم ملتحمه تسند كل منهما راسها على راس الاخرى ايديهم تتحرك بسرعه جنونيه على اجسادهم تدخل أمي اصابعها داخل فتحه فيفيان فترد فيفيان بادخال اصبعين داخل فتحه أمي اصوات غريبه تنبعث منهما لا ادرى هل مصدرها القبلات الساخنه التى يتبادلنها ام بسبب دخول اصابعهم في فتحاتهم التى اصابها البلل اخرجت أمي اصابعها من فتحه فيفيان ثم قامت بلعقها ثم ادخلتهم الى فم فيفيان التى لعقتهم بدورها وتركت عليهم اثار لعابها فقامت أمي بلعق بقايا لعابها من على اصابعه ثم اعادتهم الى فتحه فيفيان التى شهقت بقوه وعادت الى شفتاى أمي تقبلهما في نهم قبل ان تغير موضعها وتنام على بطنها امام أمي بين ساقيها مؤخرتها الكبيره تغطى جزء كبير من الشاشه أمامي يظهر البلل واضحا بين فخديها ينساب على الارضيه التى تحتها تدفن وجهها بين فخدى أمي تبتلع بظرها في داخل فمها وأمي تشهق من الشهوه ترفع قدمها اليمنى من على الارض عندما ادخلت فيفيان اصبعها داخل فتحتها فتقوم أمي بتحريك جسدها كى تضاجع نفسها باصبع فيفيان التى استمرت في تحريك اصبعها بقوه داخل جسد أمي التى صارت تصرخ من النشوه واقتراب ارتعاشها تبا لم يكن من المفترض ان ترتعش كانت يجب ان تنزل الى بكامل شهوتها هاهى فيفيان تقوم بمص بظرها اثناء مداعبتها لفتحه أمي باصبعها كان واضحا على وجه أمي انها قاربت على الرعشه تمنيت لو تتوقف فيفيان الان الا ان احساسها باقتراب ارتعاش أمي جعلها تتحمس لانهاءء الامر هاهى أمي تطلق صرخه طويله ثم تلقى بجسدها على الارض قبل ان تنقبض عضلاتها وترتعش رعشه رهيبه وتسكن حركتها تماما وفيفين لا تترك بظرها انها تظل تلعقه بفمها وشفتيها حتى اعادت الى أمي شهوتها مرة أخرى فقامت فيفيان وجلست واسندت ظهرها على الحائط وهي تثنى ساقها اليمنى تحتها وتفرد اليسرى فقامت أمي وجلست على ساقها اليمنى المثنيه تحتها بحيث وضعتها بين ساقيها واصبح بظر أمي يحتك بفخد فيفيان ومدت أمي يدها وبللتها بلعابها ثم قامت بوضعها على بظر فيفيان تداعبه وهي تحرك بظرها هي الاخرى فوق فخد فيفيان قبلات ساخنه تبادلها الاثنين وهما ملصقتان صدورهما ببعضهما البعض واصبع أمي يخترق فتحه فيفيان حتى ارتعشت فيفيان بقوه ث تبعتها أمي برعشه اقل قوه من سابقتها احسست بحزن عميق فتلك كانت ثانى رعشه لها وزاد حزنى عندما فوجئت بفيليب يستعيد عافيته بعد فتره الراحه التى اخذها والمشهد الساخن الذى شاهده بين أمي وزوجته فقضيبه انتصب بقوه معلنا استعداده لجوله أخرى ارتمت أمي في احضانه وقاما بجوله أخرى ارتعشت فيها أمي ثم تبعوها بجوله اخيره ارتعشت فيها أمي مرة أخرى ايضا فنهضت وأنا منزعج وذهبت الى غرفه النوم والقيت بجسدى على الفراش لحظات وسمعت بعدها صوت الباب وهو يفتح وأمي وهي تدخل الغرفه فتظاهرت بالنوم وجدت معها علبه مجوهراتها وقد اعادتها من فيفيان الى مكانها ثم دخلت الى الحمام كى تغسل اثار الجولات الساخنه التى ادارتها ببراعه ثم تعود الى الفراش وتلقى بنفسها بجانبى لم تنسى وسط كل ذلك ان تقبلني قبل ان تنام
مرت الايام وتكررت جولات أمي مع فيليب الذى بدا يركز كل مجهوده معها وقل التفاته الى بل تعمد ان يتجاهلنى بل الادهى انه صار لا يضاجع زوجته نهائيا فكل مرة تصعد فيها أمي تظل فيفيان تشاهدهم من بعيد ولا يقترب منها حتى أمي بعد ان انسجمت مع فيليب واستطاعا ان ياتيا شهوتهما معا توقفت عن ممارسه السحاق مع زوجته الامر الذى جعلها تغضب وتدخل مع زوجها في صراع بسبب أمي فهو صار يعشقها بجنون وصارت فيفيان هي الحائل بينهما التى لم تجد حلا سوى مصارحتى بلعبتها كلها وكيف انها هي من دفعت أمي لمضاجعه زوجها كى تجعله يتوقف عن افعاله الشاذه معى او مع غيرى من الرجال احسست بالحزن تجاه أمي فكل ما فعلته كان لحمايتى من فيليب الا انه لم يكن هناك شيئا استطيع فعله اصبح كل همى في تلك الفتره ان اراقبأمي كى ارى ماذا يمكن ان افعله الا انني اكتشفت ان الامر لم يكن مقتصرا على الممارسات الجنسيه فقط فقد تطورت العلاقه الى ما ابعد من ذلك فقد رايتهم وهم يتقابلون في خارج المنزل في العديد من الاماكن العامه فمره في كافيتيريا على البحر يجلسون وفيليب يحتضن كفها بيده ومره يدخلون السنيما ويجلسون في احد الاركان المظلمه ومره يقضون اليوم في حدائق المنتزه يركضون ويمرحون ان الامر تحول الى ما ابعد من الجنس ان العلاقه بينهم اصبحت علاقه حب وعشق

25
لم يعد هناك مجالا للشك ان أمي صارت متيمه بفيليب وهو ايضا لم يعد يقوى على فراقها تصرفات صبيانيه صاروا يمارسونها مثل التحدث طوال الليل في الهاتف سماع الاغنيات الرومانسيه والكثير من الافعال ذلك بالاضافه الى جلساتهم الجنسيه التى لم اعد اعلم عنها شيئا فقد كان فيليب يقوم بقطع الانترنت عنى في لحظه وصول أمي لمنزله كى لا ارى ماذا يدور بينهم الا ان فيفيان كانت تمدنى بالمعلومات التى اريدها صارت علاقتى بها اقوى من ذى قبل فهى لا تجد من يوسيها سواى ظللنا نبحث عن حلول لتلك المعضله فلم نجد وصارت فيفيان اكثر عصبيه من ذى قبل شجارها مع فيليب صار اكثر وفي بعض الاحيان كانت تخرج غاضبه من المنزل ولا تعود الا في الليل بعد ان تخرج أمي من شقتها كنت ارافقها اينما ذهبت وزاد تعلقى بها تذكرت بدايه دخولى في تلك المغامرات وكيف ان كل ما كنت ارجوه هو كلمه حب من انسانه اعشقها وتعشقنى وكيف انني سقطت بسذاجه في فخ سعيد كى يعلمنى كيف اجذب الفتيات صرت اعتقد ان فيفيان هي الانثى التى اتمناها نسيت خالتي وكيف كنت اعشقها ونسيت ابنتها ونسيت فرح وٲم سعيد وصرت لا ارى الا فيفيان التى كانت لاتدرى بوجودى اصلا فكل همها هو زوجها كيف تستعيده بعد ان فقدته صار كل همى هو ان اجد طريقه كى تستمر علاقه أمي بفيليب كى يخلو الجو بينى وبين فيفيان حاولت بكل الطرق ان اجذب انتباهها الا انها كانت دائما تحول مسار الحديث الى علاقه أمي بزوجها ايام وشهور مرت وأمي صارت تبتعد عنى اكثر من ذى قبل الا ان نظرتى تغيرت لها تماما فانا الان اعلم ما تفعله ومع من لم اعد اراها تلك الام الفاضله التى كنت احترمها انني الان اراها امراه ساقطه عاهره لا تتورع عن اختطاف رجل من زوجته لارضاء شهواتها التى لا تتوقف فهى كانت تستطيع ان تتوقف عن مضاجعه فيليب بعد فتره فقدكان دورها محددا الا وهو ابعاد فيليب عن الشذوذ وهاهى نجحت فلم الاستمرار في تلك العلاقه انها مستمره لغرض واحد الا وهو اطفاء شهوتها التى لا تنطفئ ابدا كانت فيفيان في بعض الاحيان تعيد توصيل الانترنت لى ونجلس نشاهد أمي وفيليب وما يفعلانه كانت أمي تمتلك شهوه رهيبه فهى من تقود العلاقه بينها وبين فيليب تمارس الجنس طوال الوقت تتفنن في ارتداء الملابس المغريه وفي معظم الاوقات كانت لا ترتدى ملابس من الاساس وكان فيليب يغار عليها من كل شيئا كثير ن المرات يتشاجران بسبب ملابسها الضيقه والقصيره او بسبب تحدثها مع احد الجيران وكانت أمي تصر على موقفها وكانت تنتصر بسبب علمها انه صار ضعيف امامها لا يستطيع ان يفترق عنها كانت فيفيان في كل مرة يتشاجران فيها تتدخل كى تزيد المشاجره اشتعالا الا ان فيليب كان يعرف طريقتها والاعيبها فيرضخ لمواقف أمي كى لا تنتصر زوجته مما كان يزيد من حنقها وغضبها لم تعد المراتين صديقتين كما كانتا في الماضى بل صارت بينهم قطيعه فلم يعودا يتحدثان نهائيا وكانت فيفيان تنسحب في هدوء كلما دخلت أمي شقتها تترك منزلها لامراه أخرى كى تضاجع زوجها فلم تعد تستحمل رؤيتها وزوجها يقبلها او يتحسس جسدها او يحتضنها او يدللها او يتذلل لها ويقبل اقدامها كى ترضى عنه كانت أمي تجيد ذلك الدور دور الاغراء فقد جعلت فيليب خاتما في اصبعها تتلاعب به كيفما شاءت لم تعد فيفيان تتحمل ذلك فقررت ان تواجههم لم تعد تنزل كلما دخلت أمي الى الشقه بل صارت تجلس معهم الامر الذى جعلهم لا يشعرون براحتهم فقد اعتادوا ان يجلسا بمفردهم بل صارت تدعوا اصدقائها وتقيم حفلات في المنزل مما يحبط كل محاولاتهم للانفراد بنفسهم حاولا ان يتسللان منها ويقوما بتاجير شقه مفروش للاختلاء بهاالا ان فيفيان كادت ان تتسبب في فضيحه لهما فقد اوشت لبواب العماره وكان رجلا صعيديا لا يعجبه تلك الاشياء فهجم على الشقه وكان فيليب بمفرده في انتظار أمي التى لحسن حظها تعطل التاكسى اثناء ذهابها للعماره فاتصل بها فيليب واخبرها ان تعود ولم ينجح مخططهما صارت فيفيان تضيق الخناق عليهما حتى وجدت فيفيان تتصل بى في يوم من الايام وتقول لى
فيليب طلب منى انى ما اخرجش النهارده وأنا مش عارفه هو ناوى على ايه وخايفه اوى
- يعنى هايعمل ايه مش هايقدر ياذيكى
فقالت لى انا مرعوبه ما تطلع انت كمان النهارده
- ولو ماما طلعت
فقالت لى طيب هاخبيك في اوضه النوم مطرح ما كانت هي مستخبيه
وبالفعل اختبئت في الغرفه ووضعت كومه من الملابس أمامي كى اختبئ خلفها وانتظرت طويلا حتى حضرت أمي وفيليب سلما على فيفيان وجلسا في الصاله وكنت اسمع حديثهما الذى كان عاديا لا يوجد فيه ما يريب دخل الليل ولم يتغير شيئا ثم سمعت صوت فيليب وهو يقول لفيفيان
ادخلى اوضه النوم جهزى نفسك للمفاجاه
- فيفيان مفاجاه ايه
- لو قولت لك مش هاتبقى مفاجاه
ثم ضحك هو وأمي بصوت عالى ودخلت فيفيان الى الغرفه وكانت مرعوبه ترتعش من الخوف فتغير معاملتهم لها فجاه لا يبشر بخير حاولت ان استنتج ماذا سيفعلون معها دارت في مخيلتى العديد من الافكار فهل سيقومون بجعلها خادمه جنسيه لهم وسيجبرها فيليب على ان تخضع لأمي وتلعق اقدامها ام سيقومون بمعاقبتها بسبب ما فعلته لهم ويبقومون بتعذيبها وضربها وحرقها بالشمع ام سيقومون بربطها بالاحبال وتقوم أمي باغتصابها باحد القضبان الصناعيه التى احضرتها فيفيان من الخارج عندما كان زوجها غائبا افكار شيطانيه كثيرهظللت اتخيلها وأنا مشفق على فيفيان مما سوف تلاقيه بعد قليل سمعت صوت فيليب في الخارج وهو يقول لها
البسى البيبى دول الاحمر بيبقى حلو عليكى
فخلعت فيفيان ملابسها وارتدت البيبى دول الاحمر كما طلب منها زوجها وجلست على الفراش منتظره ماذا سيحدث لها بعد قليل لحظات مرت كالدهر الى ان سمعت صوت خطوات انثويه تقترب من الباب فعلمت انها أمي التى دخلت الى الغرفه وكانت ترتدى مايوه مزركش الالوان يغلب عليه اللون الاخضر يكاد يخفي صدرها ويختفي داخل مؤخرتها العريضه وتمسك في يدها بباقه ورد وتتجه الى فيفيان وناولتها اياها وتقول لها
كل سنه وانت طيبه
بدت علامات الاندهاش على وجه فيفيان فتقول لها أمي
النهارده راس السنه
ثم تنحنى وتقبل فيفيان من شفتيها قبله طويله ما ان انتهت منها حتى دخل فيليب الغرفه وفي يده زجاجه نبيذ وعدد من الكئوس واقترب من زوجته وقبلها وهي في قمه اندهاشها فزوجها توقف عن ملاطفتها منذ ان دخلت أمي حياتهما ثم قام بفتح زجاجه النبيذ وبدا في صب الكئوس ناول زوجته ثم صب لنفسه كاس ثم صب كاسا اخرا وناوله لأمي التى رفضت ان تشربه فهى لم تكن معتاده على شرب النبيذ الاان فيليب اصر على ان تتذوقه من اجله وضعت أمي الكاس على فمها وتذوقته فلم تستسيغ طعمه الا ان فيليب لم يتركها الا عندما وضعت الكاس مرة أخرى على فمها فقام برفعه من الاسفل فاندفت كميه كبيره منه الى داخل فمها فابتلعتها أمي غصب عنها وسط ضحكه عاليه من فيليب كاس ثم اخر ثم اخر حتى صارت أمي هي من تمسك الزجاجه كى لا ياخذ منها احد قطره أخرى اعتادت أمي على مذاقه واصبحت سكرانه لا تدرى ماذا تفعل كانت تقوم بحركات مضحكه لم اراها تفعلها من قبل فتاثير النبيذ كان قويا جدا عليها الا ان تاثيره الاكبر كان يقع على احساسها الجنسى فها هي تتجه الى فيفيان وتجلس معها على الفراش ثم تزيح شعرها من على صدورها واكتافها وتعيده الى الوراء ثم تقرب فمها منها وهو مفتوح ولسانها يخرج منه فتستقبله فيفيان بلسانها تداعبان بعضهما قبل ان تمسك أمي صدورها فتهزهم في مرح فترد فيفيان بامساك صدور أمي وهزها هي الاخرى فتقبلها أمي قبله قصيره فتمد فيفيان يدها اثناء تقبيل أمي لها وتقوم بانزال حمالات المايوهمن على اكتافها ثم تكمل انزال الستيان الخاصه بالمايوه فتتدلى اثدائها فترجهم فيفيان بيدها وسط ضحكات أمي التى كانت مخموره تماما ثم قامت فيفيان بوضع حلمه أمي اليسرى في فمها تداعبها بلسانها ثم انتقلت الى اليمنى ان تاثير الخمر بالاضافه الى ابتعاد فيفيان عن الجنس لفتره طويله جعلها تنسى ماذا يخططون لها وتنسجم معهم في الجنس بدات مداعبات أمي وفيفيان تاخذ شكل لقاءا جنسيا فلم تعد مداعبات خفيفيه بل زادت حده اللمسات وسخونه القبلات وبدات أمي هي الاخرى في تقبيل الجزء العارى من صدر فيفيان وتلحس فلقه صدرها في نهم واضح يبدو ان تاثير النبيذ كان قويا عليها فهى لم تكن بمثل تلك ****فه من قبل هاهى تقوم بفك شريطه البيبى دول الاماميه بسرعه رهيبه ثم تقوم بانزال حمالات ستيان فيفيان وتخرج اثدائها في لهفه وتقوم بضمهم معا وتمص حلماتهم في نفس الوقت بسرعه رهيبه ايدى فيفيان تتحسسان افخاد أمي بطريقه مثيره اثناء تناول أمي لحلمه صدرها الايسر في فمها وهي تعتصر صدرها الايمن ثم تقوم أمي بمسك اثدائها وتقرب جسدها من فيفيان وتحك حلماتها بحلمات فيفيان اثناء اخراج لسانها من فمها ووضعه على لسان فيفيان ان لهفتهم للجنس غير طبيعيه ففيفيان كانت محرومه منه لوقت طويل ولكن أمي كانت تمارسه يوميا مع فيليب فما هو دافعها لتلك ****فه لسان أمي ينزل من على لسان فيفيان ليصل الى حلماتها يداعبهم بسرعه ثم تداعب أمي حلماتها بلسانها فتفهم فيفيان ان أمي ترغب في مداعبه حلمتها فتقوم فيفيان بمداعبه حلمه رفيقتها بلسانها ثم تعتصر اثداء أمي البيضاء الطريه وأمي تغمض عيناها من ****فه غريب امر تلك المراه انها كقطعه الاسفنج لا تشبع ابدا من الماء وهي لا تشبع ابدا من الجنس هاهى تستلقى على ظهرها وفيفيان تمد يدها الى الاسفل وتمسك كلوتها وتجذبه الى الاسفل فتساعدها أمي برفع مؤخرتها من على الفراش كى تستطيع ان تخلعه من عليها فيظره جسد أمي العارى وبظرها المنتصب الناعم الابيض ذو الرائحه القويه التى وصلت الى انفي رغم انني اختبئ بعيدا عنها ادخلت فيفيان نفسها بين ساقى أمي وبدات اقبل شفتيها ثم تهبط الى حلماتها تداعبهم بلسانها قبل ان تمرر لسانها على بطن أمي نزولا الى بظرها فتلعقه بلسانها صعودا وهبوطا بمقدمه لسانها فتساعدها أمي بابعاد شفراتها عنه كى تفسح لها المجال كى تنفرد بببظرها واهاتها بدات تعلو في المكان فنظرت الى وجهها فوجدتها تعض شفتها السفلى ثم تقوم بامساك ثديها الايمن وتقربه من فمها تداعبه بلسانها بطريقه شهوانيه للغايه قبل ان تتركه وتمسك ثديها الاخر ويدها الاخرى تداعب بظرها الذى تلعقه ايضا فيفيان التى ما ان انتهت حتى قامت أمي بامساكها من راسها وجذبتها اليها وقامت بتقبيلها قبله رائعه وقامت بشفط لسان فيفيان الى داخل فمها تمصه بلهفه وشوق وتذوقت طعم بظرها من عليه ثم قامت فيفيان بملامسه حلماتها بحلمات أمي بقوه قبل ان تتناول احداهما في فمها كانوا يداعبون حلماتهم بكثره ثم اعتدلت فيفيان ونظرت الى كيلوتها فقامت أمي مسرعه وانزلته من على جسدها فظهر بظر فيفيان الذى قد بدا يكسوه الشعر وبدات أمي تتحسس جسدها في لهفه وهي تمرر يديها على الشعر المحيط ببظرها فتلقى فيفيان بنفسها على الفراش وتجلس أمي على يسارها وهي تعطى ظهرها لها منحنى ذلك الوضع مجالا جيدا للرؤيه فانا ارى بظر فيفيان كاملا أمامي وهاهى أمي تنحنى لتصل اليه بفمها فتداعبه بلسانها بقوه وهي تدخل اصبعها السبابه ليدها اليسرى في فتحتها وسط سيل من الاهات التى خرجت من شفتي فيفيان وأمي لاترحمها ولا تترك بظرها فتره من الوقت مضت وأمي لا تترك بظر فيفيان ثم فوجئت بها تمد يدها الى اسفل الفراش وتخرج قضيبا صناعيا متوسط الحجم لم تندهش فيفيان فهى على ما يبدو تعرفه معرفه وثيقه – عرفت بعد ذلك ان فيفيان احضرته من الخارج- وبدات أمي تداعب به فتحه فيفيان في عنف وفيفيان لازالت تصرخ وعسلها يغرق القضيب الصناعى فاخرجته أمي من فتحتها وقامت بوضعه في فم فيفيان التى مصته بلهفه قبل ان تمسك أمي عنقها وتجذبها اليها وتقبلها وتمص لسانها ثم تقوم بوضع القضيب الصناعى بين اثداء فيفيانوتضمهما بقوه ثم تمصهما بقوه وهي تحرك القضيب بينهما فتقوم فيفيان باخذ القضيب ومصه قليلا حتى تبتل مقدمته وتقوم بوضعه على حلمات أمي تداعبهما بمقدمته فتقوم أمي بانزال جزء من لعابها على حلمتها اليمنى كى يسهل من حركه القضيب عليه فتقوم فيفيان بمداعبته بصوره اقوى وتحركه حركات دائريه حول الحلمة ثم تنتقل الى الثدى الاخر وتفعل به مثلما فعلت بالاول ثم تقوم بمص حلمات أمي بفمها قبل ان ترفع راسها وتضع القضيب داخل فمها تمصه ثم تدفعه الى فم أمي تمصه هي الاخرى ثم تخرجه من فمها ويشتركان في لعقه معا كما يلعقان قضيبا حقيقيا تركت فيفيان القضيب في فم أمي وقامت بمص حلمتها قبل ان تسحبه من فمها فتنام أمي على الفراش وتقوم برفع ساقها اليمنى وتداعب بظرها بيدها فتستلقى فيفيان على بطنها امامها وتقوم بلعق بظرها بقوه ثم تقوم بدفع القضيب داخل فتحتها فتشهق أمي وتمد يدها اليمنى الى بظرها تداعبه بقوه ويدها اليسرى تعتصر ثديها الايسر وتمده الى فمها تقبل حلمته وتداعبه بلسانها قبل ان تمتد يد فيفيان اليسرى كى تعتصر ثدى أمي الايمن انها لا تترك منطقه تتسبب في اثارتها في جسدها الا وداعبتها انها ممحونه بشكل غير طبيعى في ذلك اليوم كانت فيفيان ايضا تداعب شفراتها بلسانها وهي تحرك القضيب داخل فتحتها دخولا وخروجا وحركات دائريه ثم تخرجه وتحركه على شفرتيها وبظرها من الخارج واهات أمي تزيد صوتها غيرت فيفيان من وضعها وجلست فوق جسد أمي ثم قامت بانزال اثدائها الى فم أمي التى قامت بمصهم ثم مدت يدها الى اثداء فيفيان تهزها وتجعلهم يتراقصون امامها يبدو ان الخمر جعل أمي تعجب باثداء فيفيان وطريقه تراقصهم امامها فهى تضحك كلما اهتزوا في يدها وفيفيان تداعب اثدائها في صمت ثم تاخذ فيفيان زمام المبادرهفتحرك جسدها اكثر ونصبح جالسه فوق وجه أمي التى ما ان تساقط عسل فيفيان على وجهها حتى مدت شفتيها تمتص بظر فيفيان في لهفه وابتلعت كل ما ينساب من جسدها الى فمها في لهفه رهيبه مدت فيفيان يدها الى الخلف وبدات تداعب بظر أمي وهي تتاوه فوقها فوجئت بفيليب يتسلل في خفه وينحنى ليصل الى بظر أمي يقبله مما جعل أمي تتفاجئ بوجود شخص اخر يداعبها بعد ان اندمجت مع فيفيان كان فيليب يتعامل بعنف مع بظر أمي فكان يمتصه بقوه رهيبه ثم يدخل اصبعه في فتحتها ويحركه بسرعه عاليه فتتاثر أمي بلمستهوتهتف قائله
ايوه يا حبيبى
فقتنظر لها فيفيان بغضب فليس من المفترض ان يحب فيليب احد سوى زوجته ويستمر فيليب في مداعبته لأمي التى كانت في درجه عاليه من النشوه والسكر فاخرج اصبعه وبدا يقبل بظرها قبلات ساخنه جدا فتحاول أمي مرة أخرى ان تقول له
اه يا حب....
الا ان فيفيان قاطعتها بان دفعت بظرها الى فم أمي كى تمنعها من ان تكمل جملتها لم تهتم أمي ولكن شهوتها غلبتها فتلقت بظر فيفيان تمتصه بطريقه جنونيه كنت اشاهدهم وأنا مندهش من شهوتهم العاليه في ذلك اليوم فعلى الرغم من كبر سنهم الا ان شهوتهم كانت لا تقل عن شهوه الشبابا الصغار استمرت المداعبات بينهم ثم قام فيليب بدفع زوجته برفق من فوق جسد أمي وانحنى يداعب ثديها الايسر وقامت فيفيان بمداعبه ثدى أمي الايمن وسط اهاهتها وصرخاتها ثم انتقل فيليب يشارك زوجته في ثدى أمي الايمن واشتركت معهم أمي باخراج لسانها وداعبت حلمتها وتلاقت السنه الثلاثه فوق حلمه ثديها الايمن ثم قامت أمي بجذب فيليب من عنقه والبدء في تقبيله بقوه قبلات ساخنه تعبر عن مدى العشق الذى وصلوا اليه وسط نظرات من الغيره تطل من اعين فيفيان ثم رفع فيليب قامته وانزل البوكسر الخاص به فظهر قضيبه منتصبا كالصاروخ ووقف على قدميه فوق الفراش امام المراتين فهجمت أمي على قضيبه وامسكته بسرعه قبل ان تلتقطه فيفيان على الرغم من سكرها الا انها لازالت تتذكر انه ثمه صراع خفي بينها وبين فيفيان للفوز بالذكر الذى امامهما انهما يمثلان لبوتين امامهما اسد وكلتاهما تتفانى في خدمته وارضائه التهمت أمي قضيب فيليب داخل فمها تمصه في لهفه ولكن ذلك لم يمنع فيفيان من ان تشاركهم فهاهى تنحنى وتقوم بمداعبه خصيه زوجها بلسانها كانت تلك هي اول مرة اشاهد فيها أمي وجها لوجه تضاجع رجلا برضاها فاحتكاكى الاول بها كان مع سعيد وكانت اما نائمه او مغتصبه وغير ذلك كانت روايات اسمعه او شاهدتها عبر شاشه الكمبيوتر مع فيليب او هانى كنت اراقب الطريقه التى تمص بها قضيب فيليب كانت تمصه بشهوه غير طبيعيه فهى تترك القضيب في فمها لفتره طويله ويبدو انها كانت تداعبه بلسانها ثم تقوم باخراجه حتى قبل بدايه راسه فتمص راسه بقوه حتى يحمر وجه فيليب ويبدو ان تلك هي الطريقه التى يستمتع بها وزوجته تحته تلعق خصيتيه وهو يمسك كلتا المراتين من شعرهما ثم قما بجذب أمي بعيدا عن قضيبه وكان منظرها مضحكا وهي تمد شفتيها كى تلتقطه مرة أخرى بعد ان خرج من فمها انها لا زالت تريده كى تشبع رغبتها منه الا ان فيليب كان له رايا اخرا فهاهو يدفع بقضيبه داخل فم زوجته التى انهالت عليه تقبيلا ولعقا بلهفه وشوق فهو غائبا عنهامنذ فتره طويله وقام فيليب بتقريب أمي من خصيبتيه فعادت أمي الى هوايتها في لعق خصيتيه وسط وفيفيان خلفها تتحسس ظهره حتى وصلت الى مؤخرتها فاعتصرتها ومررت اصابعها على فلقه مؤخره أمي البيضاء ثم اخرتها ومدت يدها الى اثداء أمي تعتصرها فمدت أمي يدها وامسكت بيد فيفيان تشجعها كى تعتصر اثدائها اكثر ثم تحرك فيليب واخرج قضيبه من فم زوجته وسط نظراتها الحزينه ثم القى بنفسه على الفراش ناحيه زوجته وقام برفع ساقها وجعلها تجلس على وجهه ظهرت نظرات السعاده على وجه فيفيان التى لم تتوقع ان يفضل زوجها بظرها على بظر أمي التى ما ان رات قضيب فيليب حرا امامها انحنت علىه تمصه وانحنت معها فيفيانكى تترك المجال مفتوحا امام زوجها كى يداعب بظرها وفتحتها بشفتيه ولسانه وهي تتاوه بطريقه شهوانيه لا تختلف عن طريقه تاوه ممثلات الافلام الجنسيه وتحاول ان تشارك أمي في قضيب فيليب فتقوم بلعقه من الاسفل بلسانها لمحت يد فيليب تمتد من الخلف وتندفع الى فتحه أمي وهي منحنيه بجانبه فتشهق أمي بقوه وتترك قضيب فيليب الذى اصبح حرا امام المراتين فيندفعان في نفس الوقت كى يصلا اليه كلتاهما تسابق الاخرى كى تضعه في فمها الا ان كلتاهما لم تفلح في ذلك فقد وصلتا اليه في نفس الوقت لم يضيعا وقتهما في التصارع بل اصبحتا متعاونتين فكل منهما تلعق جانبا منه ويتبادلان على مص المقدمه وعندما يتقابلان معا فوق مقدمه قضيبه فانهما يقبلان شفتيهما بلهفه كانت أمي لها حريه الحركه عنهم فكانت تدفع بحلمه ثديها فوق مقدمه قضيب فيليب وتترك فيفيان تلعقهم الاثنين وتستخدم يدها لتحسس بها على جسد فيفيان التى اصبحت في عالم اخر من النشوه ان الاثنين يستخدمان كل ما يملكون من ادوات لاثاره فيفيان التى اصبحت اهاتها هي الصوت الوحيد المسموع في المكان الذى قاطعه صوت جرس الباب وهو يدق في اصرار فهب فيليب ودفع زوجته من فوقه ووضع روبه على جسده وفيفيان تنظر اليه في دهشه وأمي تحتضن راسها بين كفيها وتقول لها
المفاجاه وصلت
خرج فيليب من الغرفه وعاد بعد لحظات ومعه شخصا اخرا ما ان نظرت اليه فيفيان حتى قامت بتضييق عينها والنظر اليه مطولا انها تحدق فيه بقوه كى تتعرف على ملامحه لحظات واتسعت عيناها وقفزت من الفراش مسرعه وارتمت في احضانه وهي تهتف
فاروق
تبا لكم ايها الملاعين تلك هي المفاجاه التى كنت تعدونها لفيفيان ان تحضروا لها عشيقها القديم ان فيليب وأمي يحاولون ابعاد فيفيان عنهم باى ثمن حتى ولو كان العثور على عشيق لها كى تترك لهم الحريه اكثر انهم يريدون اثاره الشعله التى انطفئت منذ زمن بعيد ولكن يبدو انهم نجحوا في ذلك فقبله فيفيان لفاروق كانت تعنى ذلك ونظره أمي لفيليب تؤكد انهم نجحوا في مخططهم جذبت فيفيان فاروق الى الفراش وبدات تتحدث معه ولم تعد تهتم بوجود زوجها او أمي وكان من الواضح ان ثمه لقاء تم بين أمي وفيليب وفاروق فلم يتم تعريفه عليها ولكن ايضا من الملاحظ انه كانت اول مرة يرى أمي عارية فنظراته لها توحى بذلك تم صب كئوس النبيذ مرة أخرى حتى اصبحت أمي لا تقوى على الوقوف على قدميها خلع فاروق ملابسه هو الاخر واصبح اربعتهم عرايا لاحظت ان فيليب دائما ما يحاول ان يمنع وصول نظرات فاروق الى جسد أمي العارى فمره يقف بينهما ومره يضع زوجته بينهما ومره يضع ملاءه عليها الا ان أمي في ذلك اليوم كانت في حاله غير طبيعيه فكانت تمزح مع فاروق بشكل مثير وتتعمد ان تزيح الملاءه التى يضعها فوقها فيليب فقام فيليب بجذب أمي بهدوء الى ان اصبحوا قريبن جدا من مكان اختبائى وسمعته يقول لها
لمى نفسك وبطلى الهبل بتاعك ده واوعى فاروق يلمسك فاهمه
لم تستوعب أمي كلمه مما قالها فيليب فهى كانت في عالم اخر من السكر وفي الطرف الاخر كانت فيفيان تستعيد الذكريات مع فاروق وتجلس فوق راسه يمص بظرها وهي منحنيه تبتلع قضيبه داخل فمها تمصه في هدوء فهى لاتصارع احدا عليه الان فذلك القضيب لها وحدها اتجهت أمي الى الفراش بخطوات متعثره وجلست بجانبهم وخلفها فيليب على الارض يجثو على ركبتيه يقبل مؤخرتها البيضاء العريضه البارزه ثم يتحرك الى اثدائها يمصهم ويده تداعب بظرها وهي تتاوه اهات لا تخرج الا من عاهره محترفه وفيفيان تعتدل في جلستها فوق جسد فاروق وتتركه ياكل بظرها وهي تعتصر اثدائها وهي تنظر الى زوجها الذى انتصب امام أمي ووضع قضيبه في فمها تمصه وتلعقه في نفس الوقت الذى اخرج فيه فاروق راسه من اسفل فيفيان وجلس بجانبها يتحسس صدورها ويلعق حلماتها وهي تتحسس قضيبه وتتحرك قليلا حتى تفسح المجال لأمي التى استلقت على ظهرهها وفتحت ساقيها امام فيليب الذى رفع ساقها اليمنى في الهواء ثم القى بجسده فوقها وقام بتحريك قضيبه فوق فتحتها قليلا ثم غرزه مرة واحده في فتحتها فشهقت أمي بقوه كانها تمارس الجنس لاول مرة ثم بدا فيليب في مضاجعتها بقوه وهو يعطى ظهره لزوجته التى كانت في احضان رجل اخر يستلقى على جانبه الايسر فتفعل فيفيان المثل وتستلقى على جانبها الايسر مثله وتعطيه ظهرها وترفع ساقها اليمنى وتمسك بجسد زوجها وعشيقها خلفها يمرر قضيبه على جسدها حتى يجد طريقه الى فتحتها فيقوم بطعنها به بقوه فتصرخ فيفيان من الالم وتتشبث بجسد زوجها مما يجعله يزيد من سرعه مضاجعته لأمي التى اصبحت تصرخ بقوه من قسوه فيليب معها وصارت فيفيان تشاركها في صراخها فالمراتين يصرخان بشكل غير طبيعى لم يكن صراخ أمي يهدا الا عندما يقوم فيليب بوضع اصابعه داخل فمها كى تمصها وفيفيان على الناحيه الاخرى تواصل اهاتها وفاروق خلفها يتحسس صدورها وهو يضاجعها وهي تمد يدها تداعب بظرها وهي تنظر الى زوجها الذى تحرك من فوق أمي وجعلها تجلس على ركبتيها ويديها بجوارهما ووقف خلفها ودفع قضيبه في فتحتها بقسوه فتشبثت أمي بالفراش بقوه وتاوهت في محن قبل ان تمتد يد فيفيان تتحسس مؤخرتها وفاروق خلفها يضاجعها ويداعب بظرها بقوه ان منظر قدمها المعلقه في الهواء واصابعها مثنيه يدل على مدى شهوتها فحركه فاروق كانت سريعه واصاصبعه الخبيره تعرف اين تتحرك فالبلل اصبخ يغرق قضيبه وبظرها اخرج فاروق قضيبه بعد لحظات ثم جعل رفيقته تستلقى على ظهرها ثم قام بوضع قضيبه داخلها بقوه فاغمضت عينيها من اللذه ثم فتحتهم فوجدت أمي تنحنى عليها فتقبلها من شفتيها قبل ان تتحرك أمي الى ناحيه اليسار قليلا بعد ان اخرج فيليب قضيبه منها وانحنى يلعق لها فتحتها ووضعت أمي راسها على بظر فيفيان سنتميترات قليله تفصل بينها وبين قضيب فاروق الا انها لم تقترب منه ظلت تتحسس بظر فيفيان وتلعقه كلما سنحت لها الفرصه وفيليب خلفها يطعنها بقضيبه في غضب لاقترابها من جسد فاروق ويصفعها على مؤخرتها كى تفيق من شهوتها خرج قضيب فاروق من فتحه فيفيان فوصلت أمي اليه بشفتيها ووضعت راسه في فمها الا ان يد فيليب كانت اسرع منها فجذبها من شعرها بقسوه كى تبتعد عنه ثم بدا يصفعها في عنف على مؤخرتها لعدم سماع اوامره ثم اخرج قضيبه منها والقى بجسده على الفراش وطلب منها ان تجلس فوقه وكذلك فعل فاروق وفيفيان كلا المراتين تجلسان على قضبان عشاقهم كان المنظر فوق الخيالى فاجسادهم الطريه تتراقص فوق الرجلين وصرخاتهم تعلوا في المكان كان الجو مثيرا للغايه وأنا اشاهد عرضا جنسيا من الطراز الرفيع امراتين ذوات جمال صارخ تضاجعان عشيقيهما بمنتهى المجون كانت فيفيان تقفز فوق قضيب عشيقها وهي تواجه مكان اختبائى فتذكرت انني معهم في الغرفه فنظرت الى مكانى وابتسمت ثم التفتت ناحيه أمي وقبلتها وهي تقفز فوق قضيب زوجها من شفتيها قبله جعلتنى اعض على شفتي من الغيظ فكيف لا اشترك في ذلك العرض الرائع قطع قبلتها رفيقها الذى رفعها عن جسده ثم جعلها تجلس على ركبتيها وكفيها فظهرت مؤخرتها العريضه أمامي ثم وقف خلفها فاروق ووضع قضيبه على فتحه مؤخرتها فضحكت فيفيان وقالت له
انت لسه فاكر
فضحك فاروق وقال لها
طبعا انا عمرى ما انسى
قالها وهو يدفع قضيبه الى فتحتها التى استقبلته بترحاب ومعها صرخه عاليه معلنه استمتاعها بوصول حبيبها الى مقره فهو اول من اخترق تلك الفتحه كانت أمي تنظر اليهم بلهفه يبدو ان منظر فيفيان وهي تمارس الجنس من مؤخرتها قد اثارها فعيناها تلمعان بطريقه لم ارها من قبل ثم قامت من فوق قضيب فيليب و نزلت تمصه وشاركتها معها فيفيان فقد كانت قريبه منه وفاروق خلفها يطعن مؤخرتها بعنف ويجذبها من شعرها وأمي امامها تستلقى على جانبها الايسر بجوار فيليب الذى ترك قضيبه لزوجته وما ان انتهت حتى التفت ناحيه أمي التى رفعت ساقها اليمنى في الهواء توقعت ان يقوم فيليب بادخال قضيبه في مؤخرتها الا انها جذبت قضيبه وادخلته في فتحتها الاماميه وهي تعطيه ظهرها كانت أمي في ذلك الوضع مفتوحه أمامي تماما اشاهد كل جزء في جسدها وفيليب خلفها يطعنها بقضيبه طعنات متتاليه وهو يعتصر صدرها بيد والاخرى يمدها الى فمها فتمص اصابعه بلهفه وخلفهما فيفيان وفاروق اللذان غيرا من وضعهما والقت فيفيان بنفسها على الفراش ونام فوقها فاروق واصبح يضاجعها بطريقه رومانسيه مليئه بالقبلات والاهات اثارت رومانسيتهما أمي فطلبت من فيليب ان يخرج قضيبه ونامت بجوار فيفيان وفتحت ساقيها لفيليب الذى اخذ مكانه بينهما وضاجع أمي بنفس الرمانسيه التى يعامل بها فاروق فيفيان كانت أمي اكثر سخونه فكانت تمرر يدها على ظهر فيليب وتحتضنه وتقبله فلم يتحمل فيليب وقذف لبنه داخلها وظلت أمي تحتضنه حتى بعد ان قذف بداخلها تقبله وتهمس في اذنيه بكلمات رومانسيه لحظات وتبعه فاروق وقذف في فيفيان التى قامت مسرعه ومسحت اثار اللبن من داخلها لحظات وقام فيليب من فوق أمي واخرج قضيبه من فتحتها وظلت أمي راقده على ظهرها لحظات وبدا الجميع في الحديث والضحك ولاحظت ان فيفيان تتابع نظرات فاروق لأمي الذى كان محدقا بها طوال الوقت ان جمالها الباهر وجسدها الرائع بالاضافه الى حاله السكر التى وصلت اليها تسببت في اثارته فقضيبه ظل منتصبا حتى بعد ان قذف لبنه اثناء الحديث طلبت أمي ان يصبوا لها كاسا اخرا وكانت الزجاجه فارغه فقام فيليب لاحضار زجاجه أخرى ما ان خرج من الغرفه حتى همست فيفيان في اذن أمي بشيئا ما جعلها تقتقه بصوت عالى ثم تنظر الى فاروق نظره لا تبشر بخير خرجت بعدها فيفيان من الغرفه الا ان موقعى كشف لى ماذا تفعله انها تقف خلف الباب تراقب الطريق عندما ادرت راسى ناحيه الفراش وجدت أمي تفتح ساقيها وهي لازالت مستلقيه على ظهرها وتشير لفاروق باصبعها انى ياتى اليها لم يتانى فاروق بل انقض على أمي مسرعا ينام فوقها يقبل شفتيها وهي تقتقه بصوت عالى وهو يتحسس كل شبر في جسدها الابيض العارى تغيرت نظرتى لها في تلك اللحظه انتهت كل ذره احترام اكنها لها انها لم تعد الام التى احترمها انها ساقطه تفتح ساقيها لكل رجل كى تشبع نزواتها ورغباتها ان فاروق لم تقابله الا مرة واحده في حياتها وها هي تضاجعه بكل فجر ومجون تحتضنه بذراعيها وتفتح ساقيها عن اخرهما فينزلق قضيب فاروق الى داخلها ممتزجا بلبن فيليب الذى لم يخرج بعد قبلات ساخنه تبادلها الاثنين وفيفيان في الخارج تماطل فيليب حتى يتسنى لهم الاندماج اكثر لقد انقلب السحر على الساحر ان أمي وفيليب خططوا كى يبعدوا فيفيان عنهم بوضع فاروق في طريقها الا ان فيفيان هي من وضعت فاروق في طريق أمي فمن يدرى ماذا سيفعل فيليب لو راى غريمه يضاجع عشيقته فاروق وأمي لازالا مندمجين في مضاجعتهما الساخنه اهات أمي تعلوا وفيليب في الخارج يتسائل عن مصدر الاهات وفيفيان تقول له
خليك هنا بلاش تدخل احسن
انها تقول له بطريقه غير مباشره ادخل وشاهد ماذا يفعلون من ورائك ثم وقفت في طريقه كى تمنع دخوله وهي تقول له
عشان خاطرى بلاش خليك هنا
فدفعها فييب وانطلق الى داخل الغرفه وهي خلفه تضحك في خبث فقد استطاعت ان تهرب من الفخ الذى اعدوه لها فزوجها سيرى الان عشيقته التى تركها من اجلها بين احضان غريمه القديم وبالفعل دخل فيليب الى داخل الغرفه فوجد فاروق فوق أمي يضاجعها كان فاروق معطيا ظهره للباب ونائم فوق أمي يحرك قضيبه داخلها وهي تتاوه وتلف ساقيها حول خصره تحول وجه فيليب الى اللون الاحمر من الغضب وتوجه الى الخارج ارتجفت وأنا اتخيل ماذا سيكون رد فيليب لما يحدث معت صوت خطواته وهو عائد وزوجته تتبعه ويدخلون الاثنين فوجدت في يده عبوه الملين الذى يستخدم في تسهيل دخول القضيب الى الفتحه الشرجيه توجهت فيفيان الى فاروق وتحسست ظهره وهو يضاجع أمي حتى وصلت الى مؤخرته فتحسستها ثم تسلل فيليب بخفه وقام بوضع القليل من السائل على يد فيفيان التى دهنت بهم مؤخره فاروق بخفه وهو يقول لها
لا يا فيفيان مابحيش كده
قالها وهو يقذف لبنه داخل أمي وفيليب خلفه يدهن قضيبه بالسائل وفيفيان تفتح مؤخره فاروق بيدها لزوجها وفاروق يواصل اعتراضه ظنا منه ان فيفيان تداعبه قضيب فيليب الان مواجه لفتحه فاروق وفيفيان تنظر الى زوجها وتشير له بعينيها ان يكمل طريقه انها تعطيه اشاره البدء لاغتصاب فاروق وبالفعل اندفع قضيبه الى داخل مؤخره فاروق الذى اطلق صرخه ملتاعه لم اسمع مثلها في حياتى نظره الم رهيبه ارتسمت على وجهه وقضيب فيليب يواصل توغله داخل فتحته حاول فاروق ان يغلق مؤخرته الا ان فيفيان وفيليب كانا يفتحانها بعنف حاول ان يهرب الا ان أمي كانت متشبثه به قضيب فيليب كان يخترقه حتى وصل الى اخره وصرخات فاروق لا تتوقف وضحكات أمي تزداد انها لا تدرى ماذا يحدث حولها فهى سكرانه للغايه لحظات وافضى فيليب غضبه وقذف لبنه في مؤخره فاروق ثم جذب قضيبه منه وفك ارجل أمي من حوله فقفز فاروق من فوق أمي وهو يمسك مؤخرته التى كانت تؤلمه ولبن فيليب يخرج منها ولبنه ينساب من فتحه أمي ممتزجا بلبن فيليب انه ينظر الى فيليب بغضب الا انه ادرك ان معركته خاسره فثلاثتهم مجتمعين عليه فلملم ملابسه ولم ينطق بكلمه وخرج مسرعا من الشقه ونظر فيليب وزوجته الى أمي التى لازالت تضحك من الموقف وقال لزوجته عاوزين ننزلها تحت
فارتدوا ملابسهم ووضعوا على أمي كلوتها و فستانها فقط ولاحظت ان أمي اختطفت ذلك القضيب الصناعى وامسكته في يدها وهي لازالت تضحك ثم توجهوا الى خارج الشقه فخرجت خلفهم متسللا حتى وصلوا الى شقتنا فدخلوا واغلقوا الباب ورائهم لحظات ودخلت خلفهم ويبدو انهم كانوا يبحثون عنى ما ان وجدونى حتى وضعوا أمي على الاريكه الموجوده في الصاله ثم طلبوا منى ان انقلها الى غرفه النوم وان اجعلها تنام جيدا حتى تفيق نظرت اليها فوجدتها نائمه لم اسالهم عما حدث لها بل تركتهم يرحلوا مسرعين وجلست على الكرسى المقابل اتامل أمي والحاله التى وصلت اليها كان منظرها مغريا وهي نائمه على جانبها والفستان مرفوع يكشف فخديها الرائعين وحلماتها المنتصبه تبرز من خلاله نظرت الى وجهها فوجدتها مفتوحه العينين فصعقت فهى كانت نائمه منذ قليل فوجدتها تنظر الى وهي مبتسمه ثم تعتدل في جلستها وهي تبتسم ابتسامه خبيثه وتنظر الى بطريقه خليعه وهي تقول
خلاص مشيوا؟

26
كنت لا ازال مندهشا من استيقاظ أمي بتلك السرعه ولكن من الواضح انني لم استوعب تاثير الخمر عليها حتى الان فهى لم تكن نائمه انها كانت تصطنع النوم حتى يرحلوا ثم يخلوا لها الجو معى نظراتها لى وطريقه كلامها معى لا تبشر بخير فتلك ليست طريقه تحدث ام مع ولدها انها طريقه امراه لعوب تغرى رجلا لتجذبه اليها فما ان تاكدت انهم لم يعودوا معنا في الشقه حتى اعتدلت في جلستها واصبحت مواجهه لى ثم قامت بتحريك يدها اليسرى على جسدها من فوق الملابس تتحسسه حتى وصلت الى ثديها فامسكته قليلا ثم اكملت طريقها الى فمها فقامت بمص اصبعها السبابه بطريقه خليعه وهي تبتسم لى ثم قامت بالجلوس على ركبتيها فوق الاريكه وقامت برفع فستانها قليلا الى الٲعلى قليلا فانكشف جزء من افخادها البيضاء الناعمه الطريه انني ارى افخادها طوال الوقت ولكن لا ادرى لماذا اليوم انظر الى افخادها بمثل ذلك الشيق افخاد بيضاء ملفوفه ناعمه كل قطعه بها تنادينى كى انتقم منها تقبيلا ولحسا ولكن ما فعلته بعد ذلك جعلنى انسى افخادها الرائعه فقد انزلت فستانها مرة أخرى ورفعت يديها الى خصرها ثم الى صدورها وقامت بفك ازرار فستانها حتى اصبحت معظم اثدائها أمامي فقامت بامساكهم من فوق الملابس وضمهم معا فانضموا معا وخرج جزء كبير منهم خارج الفستان ازداد توترى بعد تلك الحركه فقد بدات اثار وافكر في افكار شيطانيه لما يمكن ان يحدث بعد قليل فمنظر اثدائها البيضاء الطريه المشدوده ذات الحلمات المنتصبه وهي تضمهم معا كان في غايه الروعه ان تاثير الخمر جعلها امراه أخرى انني ساقوم الان واتركها وحيده ولكننى اذا فعلت هذا فلن اعرف ماذا تريد منى وما ترمى اليه سانتظر ولكننى ساكون حذرا انزلت يدها الى نهايه الفستان ثم قامت برفعه الى الٲعلى حتى نهايه فخدها فظهر كلوتها أمامي تريثت قليلا ثم اكملت طريقها حتى رفعت الفستان الى ان ظهر صدرها كاملا احتقن وجهي من الاثاره لم ادرى لماذا فانا شاهدتها الاف المرات وهي عارية لا اعلم لم انا مثار لتلك الدرجه في ذلك اليوم تمنيت في داخلى لو تتوقف الان ولكن الامور بدات تخرج عن السيطره فقد خلعت فستانها تماما واصبحت بلكبوت فقط جسدا ابيضا ناعما ملفوفا يفيض بالحيويه لا تظهر عليه اثار عمرها فجسدها لا يختلف كثيرا عن جسد الفتيات الصغيرات حلمات منتصبه بطن رائعه خصر نحيل بحثت في جسدها عن شيئا قبيح يجعلنى انفر منها واقوم من مكانى الا انني فشلت في ايجاد ذلك الشيئا فكل منطقه في جسدها جميله مفعمه بالحيويه تصرخ طالبه للجنس فيداها تتحسسان افخادها حتى تصلان الى بطها ثم تمسك اثدائها تعتصرهم ثم تنزل يدها اليمنى الى بطنها ثم الى كلوتها تتحسسه من الخارج ثم تصعد الى ثديها مرة أخرى وتنزل يدها اليسرى تتحسس بطنها ثم كلوتها وهي مبتسمه لا ترفع عينيها من على عيناى ثم رفعت يدها اليسرى الى ثديها واعتصرت ثدييها معا ثم نزلت الى بطنها تتحسسها بهدوء وخصرها يتمايل اثناء ذلك ثم تمد يدها الى مؤخرتها تتحسسها قبل ان تنحنى وتضعيدها على الطاوله التى تفصل ببنى وبينها فتدلت اثدائها أمامي في منظر مثير ان حركاتها تجعلنى اسير الجلوس امامها فانا اريد الهرب ولكنى الاثاره تجعلنى لا اقوى على فعل ذلك اعتدلت ثم انزلت قدميها على الارض ووقفت أمامي تتمايل وهي تضع يديها على طرف كيلوتها ثم استدارت فظهرت مؤخرتها والكلوت محشورا في داخلها فلم تحرمنى من رؤيتها وهي عارية باكملها فانزلت الكلوت وهي تبرز مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء العريضه البارزه العذراء التى لم ارى اروع منها من قبل فهى كانت بارزه الى الخلف بقوه مما يجعلها تترجرج في كل حركه تتحركها بالاضافه الى بروز جانبيها مما يمنحها منظرا مهيبا ويختم تلك اللوحه الجماليه خصر أمي النحيل الذى يبرز جمال تلك المؤخره التى لم ارى مثيلها في حياتى كلما انزلت كلوتها الى الاسفل ازدادت ضربات قلبى عنفا وبدا العرق يتصبب فوق جبينى لم اعد اشعر بقضيبى الذى كاد ان يخترق ملابسى من شده انتصابه انزلت كلوتها بالكامل واصبحت عارية تماما أمامي مؤخرتها الرائعه تترجرج أمامي في هدوء استدارت وواجهتنى ببظرها المنتصب املوث بلبن فاروق وفيليب رائحته تصل الى انفي فتزغزغ رغباتى في ان العق ذلك البظر ذو الشفرات الرائعه الذى لا توجد به شعره واحده ابيضا تماما على عكس النساء الاخريات فمعظم النسوه تكون تلك المنطقه عندهم سمراء او داكنه اللون الا أمي فكانت بيضاء ناصعه البياض لا يختلف لونه عن باقى جسدها وضعت ركبتيها فوق الطاوله القصيره واصبحت تجلس فوقها اقتربت منى اكثر واصبحت المسافه بيننا اقل من ذى قبل يداها تتحسسان كل قطعه في جسدها بنهم وعيناها لا تتحركان من فوق عيناى ثم قامت بالاقتراب اكثر حتى اصبحت على حافه الطاوله للحظات تخيلت ان كل ما يحدث أمامي هو حلم قبيح او كابوس رهيب كالذى رايته في السابق الا انها قامت بالانحناء والاقتراب منى هاهى تضع يديها على المقعد الذى انا جالس عليه انفاسها المملؤه برائحه الخمر تلفح وجهي ان ما يحدث أمامي حقيقى ليس حلما جسدها العارى يقترب منى شفتيها تقتربان في هدوء حتى اصبحت انفاسنا واحده حراره تنبعث من جسدها جعلتنى اريد الاقتراب منها اكثر من ذلك هاهى شفتيها تلمسان شفتاى في قبله لم ارى مثلها من قبل قبله ساخنه امتصت فيها شفتي العليا وهي تدفع بعضا من لعابها داخل فمي بلسانها وتبحث عن لسانى كى تداعبه هاهى تجده فتلتحم السنتنا في لقاء ساخن داخل فمي وأنا في قمه اثارتى واندهاشى فما تفعله أمي تخطى حدود المالوف وغير المالوف انها تدفعنى كى امارس الجنس معها كنت اظن ان تاثير الخمر سيجعلها تتوقف عندما خلعت ملابسها او ان تعرض مؤخرتها أمامي ولكننى لم اتخيل انها ستكسر الحاجز الذى بينى وبينها حاجز الامومه انها تجلعنا ننزلق الى منطقه اللا عوده فاذا ما مشينا في ذلك الطريق فاننا لن نعود كما كنا في السابق فعلى الرغم مما حدث في الماضى الا انها كانت حريصه على الا نتخطى تلك الشعره التى تفصل بين علاقه الام بابنها نفعل ما شيئانا الا ذلك ولكن مهلا ان تلك المراه التى أمامي ليست أمي انها ليست الا عاهره ساقطه تندفع وراء شهواتها بطريقه طائشه فهى لم تتورع عن ممارسه الجنس اليوم مع رجل لم تره الا مرة واحده في حياتها وعرفته عن طريق عشيقها الذى تنام معه بعد ان مارست السحاق مع زوجته ذلك السحاق الذى تعلمته من ابنه اختها وابنه جارتها الطفلتان الصغيرتان بعد ان شاركت الفراش مع زوج اختها وذلك بخلاف علاقتها مع الناظر التى استمرت لشهور عديده انها ليست ام طاهره او قديسه انها عاهره يمتلئ جسدها بالشهوه التى لا تجد من يطفئها ولكننى انا من سيطفئها نعم لم تبحث عن رجال اخرون وأنا موجود انني اعلم انها ترغب في مثلما ارغب فيها فهى من اعترفت بذلك هي من شجعتنى على ذلك فقد جلست أمامي عارية تفتح ساقيها أمامي وأنا ادهن اظافرها بالطلاء قبل ان تصعد لفيليب في اول مرة لو تشجعت يومها ما كانت صعدت له وكانت اصبحت ملكى ولكن خوفي وترددى هو من جعلنى اتوقف لن اتوقف اليوم ساعلن امتلاكى لجسدها اليوم لن ياخذها رجل اخر منى كل تلك الافكار الشيطانيه مرت في عقلى في ثوانى وهي لازالت تقبلني بشهوه ويدى اليمنى ترتفع في بطء حتى وصلت الى اكتافها العارية فمددت يدي في تردد كى افعلها الا ان ثمه شيئا في داخلى يجعلنى اتوقف قبل ان المسها قبلاتها تزداد سخونه شيطان ماهر يتسلل الى عقلى يزيد من وساوسى يعرض مشاهد لها وهي ترقص مع زوج اختها وهي تلعق جسد فيروز وهي تقبل قضيب فيليب وهي تفتح ساقيها لفيفيان وهي تقبل شفتاى فرح وهي تترك جسدها لهانى وهي تتاوه تحت فاروق وجدتنى اعتصر اكتافها امتص لسانها الموجود داخل فمي يدي تمر على ظهرها حتى تصل الى مؤخرتها تلك المؤخره التى لم اتخيل في يوم من الايام ان امسكها بيدى فهناك دائما حواجز تضعها أمي وحدود في علاقتنا كان من ضمنها لمس جسدها فلم يكن من الجائز ان المسه او امسك اى قطعه منه الا باذنها ولم تاذن لى ابدا ان المس تلك المؤخره التى ما ان لمستها حتى اخذتنى الى عالم اخر ان يدي تغوص فيها كلما توغلت فيها اكثر فهى كانت طريه ناعمه تترجرج كلما لمستها سحبت يدي من عليها ثم احتضنت عنقها بيداى وبادرتها القبل صرت انا من يقبلها واختطف شفتيها الجميلتين بين شفتاى شفتان رائعتان لطالما قبلتهما ولكن اليوم كان طعمهاما مختلفا فمذاقهما اليوم كان مليئا بالجنس الممزوج بالمشاعر الدافئه انهت هي القبله بان عادت الى الوراء وجلست على الطاوله مرة أخرى يداها تتحسس جسدها وتداعب بظرها وهي تنظر الى وأنا اكاد انفجر من الاثاره واتسائل هل انتهت هل ستتوقف عند ذلك الحد هل ضاع تاثير الخمر واحست بفداحه ما تفعله كنت اتمنى الا تفيق من الخمر وان تكمل ما بداته فطعم شفتيها لا يزال في فمي يزيد من اثارتى وملمس مؤخرتها لا يزال في مخيلتى يقتلنى شوقا كى اعود اليها تبا ايتها اللعينه اذا لم تعودى الى احضانى الان فساقوم باخذ ما اريده حتى ولو كان غصبا نعم ساغتصبك مثلما فعل سعيد بك هممت بالتحرك الا ان يدها كانت اسرع منى فقد تحركتا وامسكتا يداىوجذبتنى اليها فنهضت من فوق مقعدى ثم قامت بوضعهم على افخادها الناعمه اللذان لا يقلان روعه عن مؤخرتها الطريه فاتحه فمها في انتظار قبلتى لفمها المفتوح ذو اللعاب الشهى ادخلت لسانى فاستقبلته في لهفه وهي تغلق شفتيها عليه وتحيط عنقى بيدها تتحسسها ويداى يتحركان في لهفه لامساك صدورها ذات الحلمات المنتصبه اااااااااااااااه من تلك الاثداء التى طالما تدلوا أمامي معلنين رغبتهم في الخروج من ملابسها الخفيفه التى كانت تجلس بها أمامي مرات ومرات تتكرر تلك الحوادث التى كانت تجعلنى اود لو انقض واضع ذلك الثدى في فمي واشبعه مصا كم من المرات التى انحنت فيها أمامي كى تنظف طاوله او تلتقط شيئا فيتدلى ثديها خارج ملابسها فتكمل ما تفعله ثم تعيده بلامبالاه وأنا اتقطع في داخلى هاهى يدي تلتقطه تتحسسه انه طرى للغايه مشدود منتصبه حلماته ويديها تتحركان فوق وجهي فيدها اليسرى تضعها على خدى الايمن ويدها اليمنى تحتضننى من الخلف يدي تعتصر ثديها في رفق ثم انزلتها تتحسس بطنها تلك البطن الناعمه التى لا تبدو عليها اثار الحمل والولاده ان بطنها تشابه بطت الفتيات الصغيرات ناعمه مشدوده غير مترهله باغتتنى هي برفع جسدها فوصلت اصابعى الى بظرها لم اصدق نفيى ان بظرها يقع بين يدي الان ذلك البظر الذى صار مصدر شقائنا فمنذ غياب والدى وهي لم تجد من يريحه فصارت تتركه لمن يطفئ نارها اطمئنى فمنذ الان لن تبحثى عن شخص اخر فانا لك اطفئ نارك متى اردتى امتدت اصابعى تداعب ذلك البظر المنتصب فتاثرت بلمستى واحتضنت راسى وانزلتها الى صدرها فوجدت حلمتها أمامي فسبتها بشفتاى داخل فمي امتصها بهدوء وهي تقبل شعر راسى وتنقلنى من ثدى الى الاخر واصابعى تتجول حول بظرها الرائع قبل ان تدفعنى بهدوء حتى اجلس على الارض بين المقعد والطاوله ثم تقوم بوضع يديها على الطاوله وقدميها على المقعد وترفع جذعها وجزئها السفلى في الهواء اصبحت محاصرا بين ساقيها وبظرها مفتوحا أمامي رائحته تشدنى اليه فمددت يدي ووضعتها تحت مؤخرتها كى اسندها فقامت هي برفع قدمها اليسرى ووضعتها على كتفي ثم جذبتنى بها الى بظرها هاهى شفتاى تلمسانه اخيرا رعشه قويه سرت في جسدها احسست بها ما ان تلامسنا طعمه كان رائعا فعسلها ممتزجا بلبن الرجلين فيليب وفاروق اعطوا لها مذاقا رائعا لم اتذوقه في حياتى بظرها ممتلئ بالسوائل التى اغرقت فمي ووجهى لسانى اصبح كالماكينه التى لا تتوقف عن لعق كل ما ينزل منها ومداعبه بظرهاقدمها اليمنى ترفعها وتضعها على كتفي الاخر كى تحاصرنى فهى مستمتعه لا تريدنى ان اتركها فانا لم العق بظر امراه بتلك الطريقه من قبل فكنت الحرك لسانى حول الشفرات ثم اصعد الى البظر واه من ذلك البظر فهو كبير يشبه قضيب طفل صغير له راس مدببه صغيره تبرز من تحت الجلد فاقوم بمضعه باكمله داخل فمي كاننى امتص قضيبا ثم ادداعب راسه الصغيره بلسانى واهاتها تملا المكان فانا اكاد ان اخلع بظرها من مكانه من قوه امتصاصى له فطعمه كان ممتازا مما شجعنى ان العق كل ما يحيط به بدا من شفراتها حتى فتحتها لسانى يصول ويجول بحريه تامه في حركات افقيه ودائريه يلعق كل ما في طريقه مما جعل أمي تفقد السيطره على جسدها من شده اللذه فانزلت قدماها من على اكتافي ثم انزلت جسدها واستلقت على الطاوله وفتحت شفراتها بيد والاخرى امسكت بها راسى كى تحركنى كيفما تشاء جسدها يتلوى من لمساتى اهاتها تعلو و ساقيها يكادان يعتصران جسدى الذى بينهما تمد يدها تمسك يداي وتمررهم على جسدها قبل ان تضعهم على صدورها الطريه اعتصرتهام في صمت وهدوء ولسانى لا يزال يقوم بعمله باحترافيه احسست بساقيها يلتفان حولى ويدها تمسك شعرى بقسوه انها تحاصرنى كى لا اتركها حتى ترتعش انها تفعل معى مثل ما فعلت مع ام مجدى وام ماهر انها لن تتركنى حتى ترتعش ازدادت حماستى فصرت احرك لسانى كالماكينه وهي تتاوه اكثر صار العسل يخرج منها بغزاره لم اعد اشم اى رائحه الا رائحه بظرها القويه التى اثارتنى بجنون لحظات واحسست براسى تكاد تنفجر تحت ضغط افخادها عليها شعرى يكاد يتمزق في يدها بظرها يكاد ينفصل عنها في فمي ثم رعشه قويه ارتج جسدى معها ثم ارتخى جسدها بعدها تماما هدات قليلا استجمعت أنفاسي ثم جلست على المقعد المقابل لها انظر اليها وهي لازالت تنتفض من تاثير الرعشه اتفحص جسدها العارى الناعم الطرى الشهى ولسانى يلعق المنطقه المحيطه بشفتاى وينظفها من العسل الذى غرق وجهي فيعيدنى مذاقه الى تلك اللحظات التى مرت منذ قليل رائحتها لاتزال متعلقه بانفي قضيبي لا يقوى على الانتظار اشعر به يكاد يخترق الملابس باحثا عن جسدها الذى ظل هادئا لفترهطويله ظننت خلالها انها افيقت من شهوتها وتوقفت عما تفعله قلت لنفي ولكننى لازلت لم اقذف بعد انها فرصه لن تعوض فهى في قمه شهوتها ماذا سافعل لو رفضت ان تكمل ما بداته ظللت افكر حتى وجدتها تنهض من نومتها وهي تنظر الى وابتسامتها الخليعه تعلو وجهها ثم دفعت اكتافي بيدها حتى جعلتنى استند بظهرى على ظهر المقعد ثم وثبت فوق المقعد وفتحت ساقيها وجلست بركبتيها على المقعد وساقى بين ساقيها تمسك راسى كى تقبل شفتاى بتلكم الشفتان الرائعتان ويداى تعتصران تلك المؤخره التى خلبت لبى ويدها تحتضن راسى في شغف وهي تمرر اصابعها خلال شعرى انفاسها الحاره تمنحنى المزيد من الاثاره لعابها الذى يتصبب داخل فمي يروى ظمأى جسدها الساخن الملتصق بجسدى يلهب احاسيسى احسست انني في عالم اخر ذلك اليوم فقبلاتها كانت اكثر من رائعه انهت القبله وحركت راسى الى صدورها ذات الحلمات المنتصبه التى ما ان وصلت اليهم بشفتاى حتى مصصتهم وتركت يداي مؤخرتها واتجهت ناحيه اثدائها تعتصرهم مدت يدها الى قميصى فخلعته عنى اصبحتعارى الجذع فقامت بتحريك بظرها فوق بطنى وصدرى احسست بجسدى يبتل منها انها لازالت مبتله من تاثير لعقى لها صدرها لازالموجه ناحيه فمي امتصه والعقه بهدوء لسانى يتحرك بطريقه دائريه حول الحلمة وهي تتحسس راسى ثم تحركت من فوق جسدى وجلست على ركبتيها على الارض بين ساقى تتحسس بطنى وتقبلها ثم تمد يدها تتحسس قضيبي فوق الملابس اصابعها ناعمه تعرف طريقها جيدا حول تلك المنطقه تعرف تفاصيل قضيبي جيدا فتعرفاين راسه واين الخصيتين يبدو انها لم تكن مرتها الاولى التى تتحسسه فيها قبلات خفيفه من شفتيها على راسه فوق البنطال قبل ان تفك ازراره فتظهر تفاصيله تحت البوكسر فتلعقه بلسانها بلهفه فوق الملابس انفاسها الحاره تجعل جسدى يسخن من شده الاثارهلسانها يتحرك فوق قضيبي في حركات ماهره لامراه خبيره تعرف كيف تثير الرجال رفعت جسدها الى الٲعلى ثم قامت بتقبيلى من شفتاى رائحه الخمر القويه تفوح منها ويدها تمتد الى ملابسى تجذبها الى الاسفل فساعدتها برفع جسدى الى الٲعلى فانزلت ملابسى واصبحت عاريا تماما وظهر ذلك الثعبان الصغير الراقد بين افخادى منتصبا بقوه تبا لك ايها اللعين انك مصدر دائما للمشاكل لا تهدا الا بعد ان ترتكب حماقه نظرات ثابته منها الى عيناى اللتان تتحاشان ان تقابل عينيها ثم تمد يدها فتمسك قضيبي من اسفله احساس رائع احسست به عندما لمست يديها قضيبي فهما ناعمتان بشده حركات بطيئه من يدها حول قضيبي حتى وصلت بشفتيها اليه قبلت راسه البيضاء في هدوء شديد ثم دفعت راسه داخل فمها ومصتها حتى احسست انها تريد ان تفصلها عن القضيب ظلت تلعقه بنهم حتى احسست انني على وشك القذف خاولت ان اجذبه من فمها ولكنها كانت متمسكه به حاولت ان امنع نفسى من ان اقذف ولكن هيهات فلمساتها الساحره كانت اقوى من مقاومتى لحظات واحسست بانفجار يدوى في فمها فقضيبى اخرج كل ما فيه الى داخلها امسكت راسها بقوه حتى لا تترك قضيبي وافضيت كل حمولتى فوجئت بها تبتلع كل ما خرج منها ثم تخرج قضيبي تلعقه وتنظفه احسست في داخلى بخيبه امل لاننى قذفت مبكرا فقضيبى سيرتخى بعد قليل ولكننى فوجئب به لا يزال منتصبا بقوه لم يتاثر بما حدث منذ قليل نهضت هي من مكانها ثم توجهت الى الاريكه يبدو ان المكان الذى كانت تجلس فيه كان ضيقا واشارت الى كى اذهب اليها فتوجهت اليها وجلست بجوارها وجدتها تتحسس جسدى بيدها حتى وصلت الى قضيبي مرة أخرى فعادت اليه بفمها لم اكن اتخيل انه يوجد فم ساخن بتلك الدرجه فما ان وصلت اليه حتى عادت الى اثارتى ولهفتى الجنسيه لعقت قضيبي بلسانها من الاسفل الى الٲعلى ثم قامت بتقبيله ثم ادخلته داخل فمها ويدها تداعب الخصيتين نظرت الى جسدها الابيض العارى فزادت اثارتى انه خالى من اى شيئا ناعم صافي كمثل الاطفال الصغار مدت يدي في لهفه اتحسس ثدييها المتدلين منها فوجدتها تنظر الى وهي تخرج لسانها كى تلعق قضيبي ثم تعود وتدخل قضيبي باكمله الى داخل فمها ثم مددت يدي الى ظهرها الناعم اتحسسه حتى وصلت الى مؤخرتها تحسستها ثم مررت يدي على فلقتها حتى وصلت الى فتحتها انها شبه مغلقه فهى لم تفتح من قبل ثم اكملت طريقى الى شفراتها وبظرها سيل من البلل يغرق تلك المنطقه انها مثاره اكثر منى سحبت يدي ومررتها من اسفلها حتى وصلت الى شفراتها فمررت اصبعي عليهما واصبعى الاوسط بينهما يداعب بظرها ويدى الاخرى تعتصر مؤخرتها وقضيبى بين شفتيها تعتصرهمصا وتقبيلا انزلق اصبعي داخل فتحتها من كثره البلل الخارج منها فوجدتها تقبض عليه بقوه اكملت ادخاله حتى اصبح كله في داخلها وجدتها تهز جسدها معلنه رغبتها في ان اداعبها به فاصبحت امرره دخولا وخروجها وهي تهز مؤخرتها الطريه بقوه حتى لم تعد تتحمل اكثر من ذلك فوجدتها تنهض من جوارى وتجلس فوقى مرة أخرى ساقيها تحيطان بساقى ثم تحرك جسدها حتى يصبح بظرها ملامسا لقضيبى رجفه رهيبه سرت في ظهرى جعلتنى افيق من نشهوتى واتسائل هل صحيح انني ساضاجع أمي انني على بعد ثوانى قليله من حدوث هذا هاهى تحرك بظرها فوق قضيبي صعودا وهبوطا لحظات قاسيه مرت على وأنا لا ادرى ماذا افعل شعورى بالذنب يجعلنى ارفض ما سيحدث ولكن الاثاره لها راى اخر فهاهى تنحنى وتجذبنى من عنقى وتقبلنى في شفتاى قبله رائعه وهي تمسك يداي تضعهم على اثدائها وقضيبى يلمس بظرها وأنا اتسائل لماذا افعل ذلك لماذا هي بالتحديد لسانها يندفع الى داخل فمي يجعلنى انسى فيم كنت افكر ازداد التصاق جسدينا ببعضها ثم عادت هي الى الخلف واستندت بيدها على الطاوله التى خلفها وقامت بتحريك جسدها فوق قضيبي كانت الاثاره تفوق الخيال وهي لا ترحمنى وتنهى الموقف هل ستدخلينه ام لا تحركت يدها وامسكت بقضيبى وقلبى تتسارع دقاته وأنا اتسائل هل حانت اللحظه هل ستدخله ولكنها قامت بامساك قضيبي وحشره بين شفرتيها وبظرها من ناحيه وبين يدها من الناحيه الاخرى ظللت اتسائل هل ستتوقف عند هذا الحد ولن تدخله انني موافق فهذا معناه انني لم اضاجعها ولن احمل اى شعور بالذنب استحسنت الفكره فانا اريد المتعه ولا اريد ان اشعر بالذنب ظلت هي تتتحرك فوق قضيبي وهو في يدها تداعب راسه وتحركه حتى يصل راسه الى بظرها ثم تنزل فتلمس خصيتاى ببظرها فتره قصيره مرت وأنا مغمض عيناى مستمتع مستسلم لها حتى احسست بشعور اخر احساس اكثر سخونه واكثر لزوجه من بظرها فتحت عيناى ونظرت فوجدتها تضع راسه على فتحتها وبسرعه البرق هبطت فاندفع قضيبي مخترقا كل الحواجز الى داخلها نعم لقد صار قضيبي بداخلها لثوانى ظللت صامتا لا استوعب ماذا حدث ولا ادرى ماذا افعل لقد ظننت انها ستتوقف عند المداعبات الخارجيه لم اتخيل انها ستقوم بادخاله لقد وصلنا الى نقطه اللا عوده لم يعد بامكانى ان اتراجع عما حدث او اعود بالزمن الى الوراء لكى اتوقف والاهم من ذلك هو عدم جدوى الندم فرفعت عيناى ونظرت الى عينيها ورايت نظره لن انساها ابدا نظره مليئه بالشهوه والرغبه الجنسيه امسكت يداىووضعتهما على مؤخرتها الممتلئه باللحم فاعتصرهما بيدى وأنا في عالم اخر من الشهوه فانا الان علمت لم يعشقها الرجال فعلى الرغم من انها ضاجعت رجلين منذ قليل كلاهما يمتلك قضيبا من النوع العريض الا ان فتحتها كانت ضيقه كفتحه الفتيات الصغيرات كانت تعتصر قضيبي بداخلها ساخنه رطبه ضيقه تجعلك لا تريد ان تخرج قضيبك من داخلها ثوانى قليله وبدات في التحرك رشاقه غير عاديه تمتلكها تلك المراه فهى تتحرك فوقه بطريقه سريعه جدا فعلى الرغم من مشاهدتى لها وهي تضاجع رجالا اخرين الا ان ممارسه الجنس معها كانت مختلفه تماما انها تفوقنى سرعه فجسدها يتحرك بسرعه لم ارها من قبل تنظر الى عيناى في ثقه وهي تقفز فوق قضيبي وتتاوه في محن يزيد من اثارتى ترتكز بيدها على ركبتاى وتتركنى اتحسس جسدها الناعم واعتصر اثدائها الطريه ذات الحلمات المنتصبه انني لن امل من مضاجعتها فهى رائعه كل ما فيها يصرخ طالبا للجنس امراه لن تتكرر مرة ثانيه اعادت يدها اليسرى الى الخلف واسندتها على الطاوله التى خلفها ثم قامت برفع ساقها اليمنى ووضعتها على الاريكه فاصبحت مكشوفه كلها أمامي مما سمح لى ان اداعب بظرها اثناء حركتها وكان هذا ما ارادته فقد نظرت الى ثم نظرت الى بظرها فعلمت ماذا تريد انني افهمها من نظره عينها بدات في مداعبتها وهي تقفز فوقى حتى توقفت عن الحركه يبدو انها ارتعشت مرة أخرى ولكنها لم تكن بقوه مثيلتها السابقه انحنت وقبلتنى بقوه لدرجه انها كانت تمتص الهواء من داخل فمي ثم قامت بمنتهى النشاط ويداى تتحسسان جسدها واعطتنى ظهرها واسندت يديها على الطاوله التى امامها ثم رفعت ركبتها اليسرى ووضعتها على الطاوله واصبحت مؤخرتها الكبيره أمامي كان منظرها يفوق الوصف مؤخره بيضاء طريه بارزه ممتلئه تجعلك تقذف بمجرد النظر اليها وددت لو انني اخترق فتحتها العذراء بقضيبى الا انني لم اريد ان اتعجل الامور فالايام طويله بيننا فمررت قضيبي بين فلقتيها حتى وصلت الى شفراتها وبظرها تحسست براسه الطريق حتى وصلت الى الفتحه الضيقه ودفعت قضيبي اليها كان منظر مؤخرتها وهي ترتج أمامي رائعا فمع كل مرة تلمس بطنى مؤخرتها كانت تتحرك كموج البحر ارتجاجات غريبه تحدث لها ارتجاجات يصحبها صوت ملامسه اجسادنا العريه لبعضها ممزوج باهات خفيفه تخرج من شفتيها في تناغم حفر في ذاكرتى مدى الحياه احكمت سيطرتى عليها وامسكتها من خصرها النحيل وشرعت في اظهار قدراتى الجنسيه كنت في تحد معها كى ابرز لها انها ليست اسرع منى كنت اتحرك بكل قوه وثقه وسرعه وهي تتاوه وتخبط الطاوله بيدها من شده المتعه فتره طويله مرت ونحن على ذلك الوضع حتى احسست بالتعب فانا اريد ان التقط أنفاسي فتوقفت قليلا فوجدتها هي من تحرك جسدها طالبه المزيد انها لا تريد التوقف ثوانى قليله حركت جسدها ثم توقفت عندما احست بالتعب ثم اخرجت قضيبي من داخلها واستدارت واحتضنتنى وقبلتنى واجسادنا العارية الساخنه ملتصقه ببعضها كان جسدها ساخنا بشده من تاثير الخمر الذى تناولته يداي تتحسسان ظهرها حتى وصلت الى مؤخرتها وهي تحرك خصرها حتى يصل قضيبي الى بظرها لحظات رائعه قضيتها بين يديها قبل ان تجلس على الطاوله وتلقى بظهرها الى الخلف وتفتح ساقيها وترفعهما وتضعهما على اكتافي امسكت ساقها اليسرى ثم قربتها الى وجهي اضع قدمها عليه اتشمم عطرها الرائع واتحسس ملمسها الناعم على وجهي قبل ان اقبل باطنها واخرج لسانى العقه وهي تفتح اصابعها فادخل لسانى بينهما فتتاوه وتغمض عينيها فادخل اصبعها الكبير في فمي فتمد يدها الى بظرها تداعبه بقوه كان طعم اقدامها مختلف عن كل النساء فلهم طعم رائع ورائحه اروعقمت بتقبيل اصابعها كلها ومصصتهم ايضا قبل ان انتقل الى قدمها الاخرى التى كانت اروع من سابقتها ازدادت اثارتها فقامت بجذب قضيبي وادخلته بيدها في فتحتها وهي تتاوه من اللذه ثم تبدا في مداعبه بظرها بيدها اليمنى واليسرى تعتصر ثديها الايسر واقدامها لا تزال على وجهي اتشممهم واقبلهم وامصمصهم وهي مغمضه العينين تفتحهم كلما ازدادت سرعتى فتتاوه وتنظر الى بطريقه مثيره جسدها كله يهتز أمامي بطريقه مثيره فتمد سدها الى الخلف وتمسك طرف الطاوله الذى خلفها وأنا لازلت احرك قضيبي بسرعه تزيد اثارتها فتمد يدها اليمنى مرة أخرى تداعب بظرها وهي مغمضه العينين تعزف باهاتها سيمفونيه الشهوه قبل ان يبدا جسدها في الارتعاش فتمسك بيدها طرف الطاوله الامأمي وتبدا في الارتعاش وهي متشبثه بالطاوله بقوه حتى هدا جسدها لم اخرج قضيبي بل استمريت في مضاجعتها وتركت ساقيها ومددت يداي تعبثان بصدرها الطرى وهي تمد ذراعيها كى تجذبنى اليها فتقبلنى بقوه وهي تحيطنى بذراعيها وساقيها لم يكن الوضع مريحا لى فانا منحنى بقوه وهي تحتضننى استجمعت قواى ووضعت يدي خلف ظهرها ورفعت جسدها من فوق الطاوله لم تكن ثقيله وهي ساعدتنى بان سندت بقدمها على الاريكه التى كانت خلفي كان قضيبي لا يزال بداخلها وقبلتنا لم تنتهى تمكنت من ان اجعلها تنام على الاريكه وأنا فوقها دون ان تسقط منى فوجدتها تلف ساقيها حول خصرى ويداها تحتضنانى بقوه وقبلاتها تكاد تقطع شفتاى لحظات واحسست بقرب تدفق اللبن حاولت ان اخرجه داخلها الا انها لم تمنحنى الحريه الكافيه للحركه قدمها تحجز مؤخرتى بقوه ويدها كذلك تضغط على جسدى من الخلف لم اكن اتخيل انها بمثل تلك القوه هاهو اللبن يتدفق من فتحتى الى فتحتها بغزاره قبل ان انهار فوقها من التعب وهي تضحك بصوت عالى ان الخمر جعلها انسانه غير التى اعرفها يداها تعبثان بشعرى وأنا فوقها لحظات مرت قبل ان اقوم من فوقها واسحب قضيبي المغطى باللبن من داخلها وهي تنظر اليه وأناايضا ونحن مندهشين فلازال منتصبا بقوه ابتسامه علت وجهها وهي تنهض واللبن يسيل على افخادها وتتجه الى القضيب الصناعى الذى خطفته من شقه فيفيان وتاخذه وتتجه الى وتمسك قضيبي وتجرنى خلفها الى غرفه النوم كنت اسير خلفها كالمسحور الذى سلبت ارادته فانا لا اعلم ماذا تريد منى دخلنا الى غرفه النوم ثم تركت قضيبي واتجهت الى موضع الكريمات والزيوت وفتحت زجاجه زيت ووضعت قليل منها على طرف القضيب الصناعى وهي تضحك بصوت عالى يبدو ان الخمر الذى تناولته يزداد تاثيره بمرور الوقت فهى تمشى بخطوات مترنحه ولا تدرى ماذا تفعل فوجئت بها تمسك القضيب بعد ان غرقته بالزيت ثم تعيد يدها الى الخلف وتضعه بين فلقتيها وهي تبتسم ثم ما ان حاولت ان تدخله حتى بدات تتاوه استدارت واعطتنى ظهرها كى ارى ماذا تفعل ان القضيب يحاول ان يخترق تلك الفتحه الضيقه حتىبات منتصفه داخلها وهي تضغط عليه من اسفله وما ان تزيح يدها عنه حتى يلفظه جسدها خارجه ثم تعيد ادخاله مرة أخرى وأنا واقف خلفها مذهول مما تفعله لا اتدخل اتركها تفعل ما تشاء فانا لا اعلم ماذا ستكون رده فعلها اذا ما حاولت ايقافها ولكننى اخشى ان تؤذى نفسها امسكت زجاجه الزيت وقامت بدهن فتحتها بها ثم انحنت ووضعت ركبتها اليمنى على الفراش مما ساعد على فتح مؤخرتها فقامت بدفع القضيب مرة أخرى حتى نجحت في ادخاله كله استمرت في تحريكه دخولا وخروجا ثم قامت بتركه في مؤخرتها ومدت يدها الى بظرها تداعبه وهي تتاوه ثم مدت يدها لتداعب القضيب الذى في مؤخرتها وياللمفاجاه انه قضيب من النوع الهزاز وقد قامت بتشغيله دون ان تعلم فما ان لمست جزئه السفلى وقامت بلفه بدون قصد حتى بدء في الاهتزاز اتعست عيناها وشرعت في القهقه من الاستمتاع مضت فتره ثم قامت باخراج القضيب من مؤخرتها وسحبت زجاجه الزيت واتجهت الى ثم سكبت القليل منها على مقدمه قضيبي المنتصب وأنا قلبى يرقص فرحا هل ستجعلنى اخترق مؤخرتها العذراء اكملت دهن قضيبي بالزيت من جميع الاتجاهات حتى اصبح قضيبي لامعا كانت لمسه يدها المغطاه بالزيت تزيد من اثارتى ما ان اطمئنت ان قضيبي مغطى بالكامل حتى اتجهت الى الفراش وانحنت مرة أخرى وسكبت القليل من الزيت على فتحتها وقامت بادخال اصبعها الاوسط الى فتحتها حتى تطمئن انها لازالت متسعه لحظات وهي تحرك اصبعها داخل فتحتها قبل ان تنتهى فتقوم بفتح مؤخرتها بيدها وهي تنظر الى منتظره منى ان اتجه اليها لم اتردد توجهت وقضيبى أمامي يسبقنى الى مؤخرتها التى لم تخترق من قبل قضيبي يتحرك فوق لحمها المغطى بالزيت قبل ان يتجه الى فلقتها فيتحرك بينها احاول ان اعثر على الفتحه الا انني لم اوفق فهى لا تزال ضيقه عرفت هي انني لم اجد فتحتها فمدت يدها وامسكت قضيبي تمرره على فلقتها حتى وصل الى فتحتها حاولت ان تدخله الا انه لم ينزلق فقامت بسكب كميه أخرى من الزيت وادخلت اصبعها مرة أخرى ثم اخرجته وفتحت مؤخرتها بقوه اكبر بيدها وجهت قضيبي الى تلك الفتحه الضيقه وأنا ادفعه برفق واهمس بصوت منخفض
ضيقه اوى
فوجدتها ترد بصوت منخفض زقه جامد
فتشجعت ودفعته بقوه فانطلقت اهه من شفتيها بصوت عالى ثم قالت بعدها
اهو بدء يدخل
اكملت طريقى بعد ان شعرت باقتراب دخول راسه الا انها قالت
لالالا بس استنى شويه
تريثت قليلا حتى تعتاد عليه ومدت يدي اتحسس مؤخرتها الخلابه ولم احرك قضيبي حتى قالت لى
يلا كمل
ما ان تحركت حتى دفعت جسدها الى الامام واخرجت قضيبي وقالت لى
عاوزين زيت تانى
تناولت زجاجه زيت أخرى اكثر سيوله من سابقه وقامت بدهن قضيبي ثم دهنت فتحتها وادخلت اصبعها تدهن فتحتها من الداخل ثم انحنت ورفعت ركبتها كالمره السابقه ومؤخرتها تلمع أمامي من كثره الزيت فوضعت قضيبي بين فلقتيها ودفعته فانزلق الى الاسفل من كثره الزيت فقلت لها
ده بيتزحلق
فضحكت ضحكه رقيعه زادت من حماستى فضغطت اكثر على فتحتها الضيقه وأنا اقول لها
ضيقه اوى
وهى ترد على باهه طويله اااااااااااااااااااااااااااااه
وقضيبى يبدا في اختراق تلك الفتحه وراس قضيبي تتوغل اكثر واصبحت الان في داخلها ووجدتها تنحنى اكثر حتى اصبحت راسها على الفراش وتقول لى
استنى شويه
فانتظرت حتى تعتاد على الالم ثم قالت لى
يلا كمل اووووووووووووووووووه
صرخه اطلقتها مع توغل قضيبي اكثر داخل فتحتها فوجئت بها تلفظ قضيبي خارجها حتى خرج كله احسست بالحنق والغضب فانا باكلاد ادخلت راسه فامسكت قضيبي وحاولت دفعه مرة أخرى قبل ان تغلق فتحتها الا انني وجهته الى مكان خاطئ فوق فتحتها فوجدتها تقول لى
لا تحت شويه فانزلته ودفعته الى داخل فتحتها فقالت لى
اااااااااااااااااااه هنا صححححححححححح
استمر دخول قضيبي وسط صراخها وهي تقول
ااااااااااااااااه ايوه ايوه ماشى ماشىىىىىىىىىى اوووووووووووه اممممممممممممممم حبه كمان لالالالا استنى شويه
فتوقفت ومدت يدها الى الاسفل وبدات في مداعبه بظرها بيدها و انا ممسك بمؤخرتها بكلتا يداي بقوه حتى لا تلفظ قضيبي مرة أخرى خارجها وبدات احرك قضيبي رويدا رويدا الى داخل فتحتها وخارجها وهي تتاوه بقوه وأنا منبهر من ضيق فتحتها فلم اشعر بفتحه ضيقه مثل فتحه مؤخرتها ولا حتى فتحه فيروز او فرح الفتاتين الصغيرتين قضيبي يتوغل اكثر حتى اصبح معظمه داخلها ورفعت هي راسها من على الفراش مرة أخرى فاصبح وجهها ظاهر أمامي في المراه اراقب تعبيرات الالم التى تظهر عليه فنظرت الى وجهها فوجدتها تنظر الى هي الاخرى دفعت قضيبي اكثر فوجدتها تغلق عينيها وتعض شفتها السفلى من الالم فاخرجته قليلا ثم دفعته فاتسعت عيناها واطلقت اهه طويله واحسست بمؤخرتها تعتصر قضيبي في داخلها فتوقفت حتى تعتاد عليه ثم بدات في تحريكه مرة أخرى وأنا اراقب تعبيرات وجهها في المراه وحركتها التى صارت اكثر عصبيه من الالم المصحوب بالمتعه فكانت تنحنى ثم ترفع راسها ثم تمد يدها تداعب بظرها كانت تتحرك كثيرا ولولا انني ممسك بها لكانت توقفت او هربت منى اصبح الان قضيبي يتحرك بحريه اكبر في فتحتها يبدو انني نجحت اخيرا في فتح مؤخرتها يدها تداعب بظرها بقوه وهي تقول
اااااااااااااااه جميل
انها مستمتعه ومثاره مما يحدث يدها المغطاه بالزيت تعتصر الملاءه وأنا خلفها اتحرك بحذر داخل مؤخرتها حتى وجدتها تقول لى
امممممممممم حطه ادام وبعدين حطه ورا
لم اصدق نفسى انها تطلب منى مثل ذلك ولكننى لم اضيع الوقت في الاندهاش فما يحدث الان يفوق اى اندهاش اخرجت قضيبي ووجهته ناحيه فتحتها الاماميه فاندفع بمنتهى السهوله ففتحتها الاماميه كانت مبلله بقوه نظرت اليها في المراه فوجدتها تبتسم لى وهي تقول
خليه يتبل شويه
ثم اطلقت ضحكه عاليه وأنا احرك قضيبي بقوه وسرعه وما ان احسست به يبتل منها حتى قمت باخراجه ووضعته على فتحه مؤخرتها وشرعت في ادخاله حتى وجدتها تغلق عينيها وتفتح فمها على اقصى اتساع له وما ان ادخلت قضيبي حتى اخره فوجدتها تطلق صرخه قويه
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه
ان البلل الذى غطى قضيبي ساعد على دخوله كله الى اخره ان عسلها مفعوله اقوى من الزيت الذى استخدمته لتسهيل دخول قضيبي هاهى بطنى لاول مرة تلمس مؤخرتها و قضيبي يدخل باكمله في فتحتها وسط اهات وصرخات تخرج من فمها
ااااااااااااااااااااااااااااااه اه اه اه اه امممممممممم اه اه اه
ثم قامت بدفعى بيدها حتى اتوقف فتوقفت قليلا حتى تعتاد على الالم ثم بدات في تحريكه مرة أخرى فوجدتها تقول لى بصوت ملئ بالالم
لا كفايه كده خليك ادام
فعلمت انها لم تعد تستطيع تحمل الالم فاخرجته من مؤخرتها ودفعته الى فتحتها الاماميه وبدات في مضاجعتها بمنتهى السرعه والقوه فانا مثار مما حدث لحظات قليله لا تتعدى الثوانى ووجدت قضيبي يدفع لبنه الى داخلها بقوه وهي مبتسمه مما يحدث وما ان انتهيت حتى نهضت والقت بنفسها على الفراش وهي ممسكه بيدى ثم اعطتنى ظهرها وقامت بلف يدي حول خصرها وأنا خلفها احتضنها ونحن عرايا لم تمنحنى الوقت للتحدث معها او تقبيلها فقد راحت في نوم عميق وأنا خلفها لحقت بها في لحظات قليله فالمجود لذى بذلته كان كبيرا استيقظت في اليوم التالى بعد ان انتصف النهار نظرت اليها فوجدتها لا تزال نائمه فقمت من خلفها وذهبت الى الحمام واخذت دشا ساخنا يغسل اثار الليله الماضيه وأنا افكر فيما حدث واقول لنفي انني محظوظ لما حدث لى فقد حظيت بعشيقه لم اكن احلم بها خرجت من الحمام وجلست بجانبها اتامل جسدها العارى وأنا افكر فيما يمكن ان يحدث في المستقبل والعلاقه التى اصبحت بيننا ساعات مرت وهي لا تزال نائمه وكان من الواضح ان تاثير الخمر كان قويا عليها هبط الليل وهي لازالت نائمه احسست بالقلق عليها فاحضرت زجاجه عطر ومررتها امام انفها حتى تفيق وبالفعل بدات تتحرك حاولت ان تفتح عينيها الا انها لم تستطيع تركتها للحظات قبل ان تفتح هي عينها بنفسها وجدتها تمسك راسها وهي تقول لى
اااااااااه صداع هايفرتك دماغى
فاحتضنتها بقوه لفتره طويله قبل ان تبدا في الحديث معى وتقول لى
هو ايه اللى حصل امبارح
فنظرت لها بدهشه فوجدتها تقول لى
هو انا نزلت هنا ازاى
ثم نظرت الى نفسها فوجدت جسدها عارى تماما من الملابس فارتسمت نظره رعب على وجهها وهي تقول لى
هو انا نمت كده امبارح
فهززت راسى بنعم ثم وجدتها تجذب الملاءه كى تغطى جسدها لم اعد افهم ماذا يدور حولى هل هي تصطنع انها لا تدرى ماذا حدث بيننا في البارحه ام انه بالفعل تاثير الخمر جعلها تقوم باشياء غريبه وعندما زال تاثيره نسيت كل ما دار بيننا وجدتها تحاول ان تنهض من الفراش الا انها ما ان تحركت حتى المتها مؤخرتها فوجدتها تغمض عينيها في الم ثم تتوقف قليلا انها تخمن ماذا ممكن ان يحدث لها فتؤلمها مؤخرتها لتلك الدرجه انها تعلم انها مارست الجنس في مؤخرتها في الليله الماضيه ولكن ما يشغلنى الان هو معرفه ماسيحدث بيننا هل هي لازالت تريد ان تكمل ما بداناه في الليله الماضيه ام انها كانت واقعه تحت تاثير الخمر فقررت ان اتاكد فنظرت اليها في عينيها ثم قربت شفتاى من شفتيها وقبلتها كانت قبله عاديه حدثت بيننا كثيرا الا انني قررت ان اطيلها قدر المستطاع لم اشعر باى رده فعل من ناحيتها عيناها شاردتان يبدو انها تفكر في شيئا ما فقمت بفتح فمي قليلا وجذبت شفتها السفلى بحذر فوجدتها تنظر الى بعينيها باندهاش ثم تدفعنى بيدها برفق قبل ان تنهض وهي متثاقله وتتجه الى الدولاب كى تحضر ملابس جديده فنهضت ووقفت خلفها وجسدها المغطى بالملاءه أمامي واحتضنتها من الخلف وجدتها تتسمر في مكانها ثم تقوم بفك يدي وجذب ملابسها وتخرج مسرعه وهي تقول لى
انا مش فاضيه لهزارك البايخ ده
نزلت على الكلمه كالصاعقه انها تظن ان مشاعرى لها نوع من انواع الهزار انها من الواضح لا تتذكر اى شيئا مما دار بيننا في البارحه عادت بعد قليل وهي مغتسله ترتدى ملابس نظيفه وكانت شارده طوال الليل انها تفكر فيما حدث في البارحه قبل ان تشرب الخمر انها تسالنى مرة اخرى
انا نزلت هنا ازاى
- فيليب وفيفيان نزلو بيكى
فقالت لى وبعدين عملوا ايه
- ولا حاجه طلعوا فوق
فقالت لى ماحدش فيهم اتصل بيا من ساعتها
- لا
انها لا تزال تفكر في فيليب وهذ يدل على انها لا تتذكر ما دار بيننا لم اصدق انها من الممكن ان تفعل كل هذا في الليله الماضيه وتنساه في اليوم التالى حاولت ان استخلص منها اى معلومات قد توضح انها تتذكر اى شيئا مما دار بيننا الا انها كانت لا تتذكر اى شيئا تماما حتى ذلك القضيب الصناعى ما ان وجدته حتى اخفته كى لا اراه معها كنت في حاله صدمه رهيبه فانا قد فعلت شيئا مقززا في الليله الماضيه فقد استغليت حاله أمي التى كانت فيها وضاجعتها احسست بالقرف والاشمئزاز من نفسى ومن دنائتها وكنت انظر الى أمي بخجل وهي لاتدرى بما دار بيننا لم استطع النوم في تلك الليله وقضيتها وحيدا في الصاله ابكى على نفس الاريكه التى ضاجعتها عليها احسست بها تخرج من غرفتها كىتطمئن على فتصنعت النوم كى لا اتحدث معها من كثره خجلى فوجدتها تحضر غطاءا كى تغطينى به وتنحنى تقبل راسى قبل ان تتركنى نائم وأنا اتمزق من داخلى لاحساسى بالذنب لما حدث مرت الليله وفي اليوم التالى ذهبت أمي الى عملها ثم عادت تسالنى اذا ما سال احد عليها اثناء غيابها وكنت اعلم انها تقصد فيفيان وفيليب فقلت لها لا مرت الايام وامتنع فيليب عن لاتصال بأمي فعرفت انه قطع علاقته بها لانها خانته مع فاروق ولكن ما اندهشت له هو أمي انها لم تتاثر او تبكى او تحزن لفراق فيليب بل صارت اكثر مرحا حتى مر اسبوعان وفي الاسبوع الثالث احسست بأمي اصبحت اكثر توترا منفعله دائما تصيح وتغضب لاقل الاسباب فتوقعت انه يوجد شيئا ما في المدرسه او انه شيئا اخر لا اعلمه حتى انتهى الاسبوع الثالث فوجدتها في مرة تخرج من الحمام وهي تبكى وتتجه الى غرفتها وتغلق الباب خلفها حاولت فتح الباب الا انه كان موصد من الداخل دخلت الحمام فوجدت علبه دواء بجوار حوض الاستحمام تناولتها فوجدته اختبار حمل ربطت الاحداث ببعضها ففهمت انها الان حامل وقد كانت متوتره في الفرته الماضيه لتاخر ميعاد الدوره الشهريه فاحضرت اختبار حمل وتاكدت شكوكها انها مصيبه كبرى فهى ليست متزوجه كى تحمل والمصيبه الاكبر من هو والد الطفل فقد ضاجعها اخر مرة فيليب وفاروق وأنا احسست بصاعقه تهوى على راسى عندما تذكرت ذلك هل من الممكن ان اكون السبب في ان تحمل أمي لابد ان اجد حلا لتلك المصيبه والا ستنتهى بنهايه لا تحمد عواقبها ان احدا لا يعلم انني ضاجعتها ذلك اليوم ومن الافضل ان ابقى هذا السر بينى وبين نفسى اذا فيجب الصاق التهمه بفيليب او فاروق ولكننى لا اعرف كيفيه الاتصال بفاروق فلا يوجد أمامي الا فيليب حسنا ساتصل بهم خرجت من الحمام واتصلت بهم ولكن لم اتلقى ردا مرات ومرات ولم يرد احد صعدت اليهم طرقت الباب سمعت صوت خطوات تقترب انها فيفيان شعرت بها تنظر من العين السحريه ثم تبتعد عن الباب انها ترفض مقابلتى طرقت الباب بقوه ولكنها لم تفتح لم ارد ان اثير المشاكل فمن الافضل ان يظل الامر طى الكتمان ولكن ماذا افعل يجب ان اصل اليهم باى طريقه وقفت امام الباب افكر حتى تذكرت امرا هاما فعدت الى شقتنا مسرعا وفتحت الكمبيوتر الخاص بى وبحثت في ملفاتى حتى وجدته ملف فيديو يحتى على تسجيل لفيفيان وهي تمر عارية امام الكاميرا كنت اجرب التسجيل من الكاميرا وسجلت لها فيديو تظهر عارية تماما فيه قمت بطباعه صورتين منه من خلال طابعتى ثم كتبت عليهم من الخلف
لو ما رديتيش عليا هاطبع نسخ كتير واوزعها على سكان العماره
صعدت الى شقتها مرة أخرى ودسست الصور من تحت عقب الباب ودققت الجرس وانتظرت حتى سمعت صوت خطواتها ثم توقفت وتناولت الصور ثم فتحت الباب بعنف وهي غاضبه منى امسكتنى من قميصى وجذبتنى داخل الشقه وهي تصيح في وجههى
انت مجنون ازاى تعمل كده
ازحت يدها وقلت لها كان لازم تقابلينى
قالت لى خلاص انت وامك مالكوش مكان معانا مش عاوزين نعرفكم تانى
- انا مش جاى عشان وحشتونى
قاطعتنى قائله امال جاى ليه
- وأنا لم اعد اقوى على الصمود اكثر من ذلك
ماما حامل
صعقت فيفيان وشرعت في البكاء حزنا على أمي فاحتضنتنى فيفيان وهدات من روعى ثم اقتادتنى الى الاريكه وجلسنا عليها واحضرت لى كوبا من الماء وقالت لى
احنا لازم نشوف حل للمصيبه دى
كنت ابكى بقوه فلم ارد عليها ثم قالت لى
طيب تعالى ننزل لها
- قافلها عليها باب اوضتها و مش بترد على حد
قالت لى طيب انزل انت واول ما تفتح ابقى كلمنى
عدت الى شقتى وانتظرت حتى مر اليوم وفي اليوم التالى خرجت أمي من غرفتها وبالطبع لم تكن تعرف انني اعلم بمصيبتها فتحدثت اليها بطريقه عاديه وكاننى لا العم شيئا وبعد ان دخلت الى الحمام اتصلت بفيفيان التى نزلت مسرعه الىنا وكانت أمي في غرفتها طرقت الباب على أمي واخبرتها ان فيفيان هنا ثوانى وفتحت أمي الباب وقالت لى انزل هات حاجه ساقعه من تحت لطانط فعرفت انها تريدنى ان اخرج من الشقه فخرجت ثم عدت مسرعا استمع الى حوارها معها وقفت خلف الباب ونظرت من فتحته فوجدت أمي تبكى على كتف فيفيان وهي تقول لها
كده يا فيفيان تعملوا فيا كده انتم السبب انتم اللى ضيعتوا حياتى كلها بسبب جوزك وعمايله الوسخه
ظلت فيفيان تحاول تهدئه أمي الا انها لم تسكت كانت تريد ان تزيح عبء من على صدرها بالتحدث مع اى احد ظلت أمي تحكى لفيفيان كيف كان فيليب يهددها اذا لم تكمل معه علاقتها فانه سيغتصبنى امامها (لم تكن أمي تعلم انني ضاجعت فيليب برغبتى) فكانت أمي تخشى على منه فتضطر للنوم معه كى تشبع رغباته انها كانت تبغض فيليب فهو يرغمها على النوم معه كانت تشعر بالاشمئزاز كلما لمس جسدها او قبلها ولكنها مضطره لفعل ذلك كى يبتعد عنى فهو يعلم بامر علاقه فيفيان بى (تلك التمثيليه التى قمنا بها انا وفيفيان كى نقنع أمي انني غير شاذ) وانه سيستخدم نفوذه كى يدخلنى السجن اذا ما خالفته أمي انه كان سيتخدم معها كل انواع التهديد استمعت لها فيفيان حتى انهت كلامها وقالت لها انه المهم الان ان نجهض ذلك الجنين قبل ان يخرج فوافقت أمي ولكنها لا تعرف كيف قالت لها فيفيان اتركى لى الامر وبالفعل طلبتنى فيفيان بعد عده ايام وقالت لى انه يجب ان ابتعد عن المنزل لعده ايام كى تجرى أمي عمليه الاجهاض فقد احضرت فيفيان طبيب ممن يجون ذلك النوع من العمليات وانه ستحتاج أمي القليل من الوقت كى تزول اثار العمليه فيجب ان ابتعد كى لا ارى أمي بمثل تلك الحاله كنت بالفعل احتاج الى ان ابتعد عن المنزل لفتره طويله فلم اعد اطيق ان انظر الى أمي بعد فعلتى الشنعاء معها فكل مرة انظر اليها اشعر بالذنب تجاهها فهى تضحى بشرفها وجسدها من اجلى وأنا اضاجعها وهي لا تدرى فاخذت قرارى ان اخرج من المنزل فاخبرتها انني ساذهب الى احد الاقارب كى اقضى عنده بعض الوقت لم تعترض فهى تحتاج الى ان اكون خارج المنزل لاول فتره ممكنه خرجت من المنزل وأنا لا اعلم متى ساعود

27
خرجت من المنزل وانا محطم نفسيا بعد ما سمعته من امى اثناء حديثها مع فيفيان وكيف انها اجبرت على مضاجعه فيليب خوفا على انها تبذل من اجلى المزيد من التضحيات وانا اكافئها بان استغل حاله السكر التى كانت بها واضاجعها كما يفعل الرجال بالعاهرات كانت دموعى تنسال من عينى وانا اسير فى الشوارع الى ان اقتربت من ذلك المنزل الذى اقصده انه نفس المنزل لم يتغير منذ ان خطوته اخر مرة منذ زمن بعيد حين احضرتنى امى معها وخرجنا واقسمت امى الا تعود الى ذلك المنزل مرة أخرى انه منزل جدتى والده امى كانت تدعى تيتا فتنه تنطق بضم حرف الفاء التى كانت بينها وبين امى وخالتى قطيعه منذ زمن بعيد فمنذ وفاه جدى الذى كان يمتلك تجاره صغيره لبيع الاعلاف والحبوب فى حى اللبان استولى خالى على تلك التجاره وشجعته جدتى على ذلك ولم تنال امى او خالتى نصيبهم منها حتى احتدم الخلاف بينهم وقاطعت امى وخالتى جدتى بسبب موافقتها على ان يستولى خالى على كل التركه لدرجه انها كانت تقول ان امها توفت ولم تعد تراها او تسال عنها كانت هي الخيار الوحيد لدى فليس من المعقول ان اذهب لخالتى فى القاهره او اذهب لخالى الذى استولى على اموالنا صعدت درجات السلم وانا سارح فى افكارى حتى سمعت صوت باب ينفتح وصوت جدتى وهي تودع شخصا ما ان صوتها مميز فكثره التدخين جعلت صوتا اجشا غليظا فميزت صوتها وظللت اتخيل من من اقاربنا ساقابله وهو ينزل من عندها خطوات الشخص تقترب انها خطوات ذكوريه هل سيكون خالى ام من هاهو يقترب اكثر جسده بدء فى الظهور من اخر السلم انه ليس خالى فخالى ليس ضخما هكذا استمر فى النزول حتى وجدته شخصا غريبا لا اعرفه اندهشت لتواجدته مع جدتى ولكننى لم ابالى انه من الممكن ان يكون احد العمال حضر ليصلح لها شيئا ما فهى امراه عجوز وحيده وصلت الى باب شقتها وطرقت الباب سمعت صوت خطواتها وهي تقترب قائله
انت رجعت تانى بسرعه نسيت حاجه ولا ايه
انها تظن انني نفس الشخص الذى خرج منذ قليل عاد مرة أخرى فتحت جدتى الباب ويالهول ما رايت كانت تقف امامى لا ترتدى الا روبا حريريا اسود اللون يكاد يصل الى افخادها مفتوح من الٲعلى يبرز فلقه صدرها حلماتها منتصبه بشكل ملحوظ من تحته شعرها مبعثرا فوق راسها مساحيق التجميل تلطخ وجهها بشكل غريب نظره اندهاش تعلو وجهها وانا ايضا مندهش من المنظر الذى اراه فهى شبه عاريه يبدو انها كانت تستعد لاخذ حمام ظللت احدق فيها وهي تحدق فى ثم انتبهت جدتى الى انها لم ترحب بى حتى الان فقالت لى وهي مندهشه
فادى؟؟؟؟؟
وكانها تود ان تقول لى انت ايه اللى جابك ثم احست بمدى فجاجه رد فعلها ففتحت ذراعيها كى تحتضننى فانفتح الروب الذى ترتديه وظهر جسدها امامى الا انها اندفعت تجاهى واحتضنتنى فلم احظى بفرصه لرؤيه بظرها احتضنت جدتى واحسست بدفء جسدها وانتصاب حلماتها ان جسدها ساخنا وحرارته تنتقل الى جسدى فتثيرنى ظلت تحتضننى لفتره ثم قبلتنى من خدودى فامسكت يدها اقبلها ولكنى نيتى لم تكن بدافع الموده ولكن كى الحق يدها قبل ان تقوم باغلاق الروب ولكننى للاسف لم انجح فى ذلك فقد نجحت فى ان تغلقه بيدها الاخرى ولكن ما لفت انتباهى وانا اقبل يدها هو رائحتها نعم ان رائحه يدها تفوح منها رائحه الجنس انها تشبه رائحه قضيب الرجال لم اصدق ما شممته وقلت لنفسى يبدو انها كانت تدلك جسدها او بظرها ففاحت من يدها تلك الرائحه دعتنى الى الدخول فدخلت ووقفت حتى تغلق الباب وتسبقنى الى الداخل انها تمشى امامى وجزء كبير من مؤخرتها يخرج من تحت الروب تترجرج بطريقه جنونيه دققت النظر الى ما بين فخديها فوجدت لمعان لمعان غريب يدل على انها قد تبللت كثيرا مما جعلها تصدر اصواتا غريبه اثناء مشيها امامى كنت مندهشا جدا هل يعقل ان تكون امراه فى مثل سنها تشتاق الى الجنس وتتبلل كل هذا البلل جلسنا وظلت ترحب بى وتعاتبنى لاننى لا اسال عليها وكيف انها تشتاق الى كثيرا ولكنها لم تسال على امى ابدا ولم تتطرق اليها نهائيا انتظرت حتى انتهت عاصفه الترحاب واخبرتها انني سامكث معها بضعه ايام صمتت قليلا فهى لم تتوقع بعد تلك القطيعه ان اعود اليها وليست زياره عاديه بل لبضعه ايام انها تريد ان تعرف ماذا حدث وجعلنى ااتى اليها رغم رغبه امى الا ان كبريائها جعلها لا تسال رحبت بى واخبرتنى ان هذا منزلى وانا مرحب بى فى اى وقت نهضت معى وارشدتنى الى غرفه صغيره واخبرتنى انني سانام هنا ثم تركتنى كى اغير ملابسى وخرجت غيرت ملابسى بسرعه وانا افكر فى منظر جدتى اثناء فتح الباب لى انها لم تتوقع انه انا فكيف تفتح الباب لشخص غريب وهي فى تلك الحاله شبه عاريه بل انها كانت تتوقع نفس الشخص الذى كان معها هل قضت معه الوقت وهي شبه عاريه اذا فقد مارست الجنس معه فليس من المعقول ان تجتمع كل تلك الادله دون ان تشير الا الى نتيجه واحده وهي انهم مارسوا الجنس فظهورها شبه عاريه متوقعه نفس الشخص ورائحه يدها المثيره للريبه والبلل المتواجد على افخادها لا يدلون الا على شئ واحد الا وهو انها مارست الجنس مع ذلك الشخص ولكن مهلا انه من الممكن ان يكون زوجا جديدا لها فما لا تعرفونه عن جدتى انها امراه مزواجه تزوجت العديد والعديد من المرات فبعد ان مات جدى ظلت تبدل الازواج كانها تبدل ملابسها كل فتره مع زوج جديد وساعدها على ذلك جمالها الصارخ فعلى الرغم من انها قد تخطت ال 65 الا انها لازالت تتمتع بجمال رهيب انها مثال للجده المغريه انها اسم على مسمى فهى تدعى فتنه وهي فتنه لمن ينظر اليها فهى شديده الشبه بامى نفس الجسم المغرى ذو المؤخره العريضه البارزه و الافخاد البيضاء الناعمه الملفوفه والاقدام الصغيره المتناسقه والصدر الكبير ذو الحلمات العريضه والعينان الجميلتان والانف الدقيق والفم ذو الشفتان الرائعتان فعندما انظر اليها اشعر انني انظر الى امى بعد ان يتقدم بها العمر لا يفرق بينهما الا اختلافان بسيطان الاول ان جدتى شعرها اصبح فضى اللون ولكنها لم تصبغه او تغير لونه بل ظلت محتفظه به انها تتحدى الجميع وتقول لهم على الرغم من كبر سنى وشعرى الابيض الا انني لازلت احلى واجمل من العديد من النساء وبالفعل ان شعرها الابيض يمنحها منظرا وقورا وجنسيا فى نفس الوقت والاختلاف الاخر هو ان بطنها قد ترهلت قليلا لانها انجبت العيد من المرات على عكس امى التى انجبت مرة واحده فقط.
خرجت فوجدتها فى الحمام تستحم فوجدتها فرصه كى اتاكد كا اذا كانت تمارس الجنس مع ذلك الرجل ام لا فتسللت الى غرفتها فوجدتها فى حاله فوضى الفراش غير مرتب وملابسها ملقاه على الارض واعقاب سجائر كثيره فى المطفاه ولاحظت وجود نوعين مختلفين من السجائر احدهما مغطى باحمر الشفاه الخاص بها والاخر لا يوجد عليه احمر شفاه مما يدل على ان من دخنه كان رجلا ان ظنونى تتاكد لقد كان معها رجلا فى غرفه نومها مسحت بعينى الغرفه مسحه سريعه لعلى اجد دليلا اقوى وبالفعل وجدته انه واقى ذكرى ملقى باهمال على الارض ملئ باللبن لم يعد هناك مجالا للشك انها كانت تستضيف رجلا على فراشها وهو رجل غريب والا لما استعملت واقى ذكرى اذا فهذا الشخص ليس زوجا جديدا لها بل هو عشيق يضاجعها وهي تخشى ان ينقل لها امراضا فجعلته يرتدى ذلك الواقى سمعت صوت المياه يتوقف فخرجت مسرعا وجلست فى الصاله وقمت بتشغيل التلفاز حتى تظن انني كنت اشاهد التلفاز وكان ظهرى للحمام سمعت صوت باب الحمام وهو ينفتح وخطواتها تقترب حتى اصبحت خلفى نظرت ناحيتها ففوجئت بمؤخره بيضاء عريضه بارزه تتحرك امامى لم اصدق عيناى انها خرجت من الحمام عاريه تماما وتضع فوطتها فوق راسها كى تجفف بها شعرها نفس الطريقه التى تخرج بها امى من الحمام ظللت احدق فيها وفى مؤخرتها الطريه وهي تترجرج خلفها ولحمها وهو يهتز كلما خطت خطوه ولاحظت انها تضع يديها بين فخديها انها تدارى بظرها خوفا من ان اراه لا ادرى لماذا فقد رايتها كلها وهي عاريه انتصب قضيبي على الفور واحسست بحاله غريبه من الشهوه الا انني تذكرت المصيبه التى ارتكبتها مع امى وخفت ان اكررها مع جدتى هي الاخرى فصرفت تلك الهواجس الشيطانيه من راسى وظللت احدق فى التلفاز الى ان خرجت جدتى وهي ترتدى قميصا يصل الى ركبتيها خفيفا يبرز حلماتها ومفتوحا من الامام فوق الصدر ومن الخلف عند ظهرها نظرت اليها فوجدتها بالفعل جميله انها اجمل بكثير من الفتيات الصغيرات لون شعرها الفضى يضفى عليها حاله من الوقار والاثاره انها تشبه امى لدرجه كبيره بالفعل حتى اقدامها الصغيره ذات الاصبع الصغير الذى يختفه اظفره داخله كنت احدق فى اقدامها الجميله لدرجه انها انتبهت الى ذلك وقالت لى
فى حاجه فى رجلى يا فادى
فانتبهت الى انني احدق فيها بطريقه ملحوظه فقلت لها
لا بس لما شوفتهم فكرونى برجلين ماما
فتحت فمها لتنطق بكلمه ما الا انها اغلقت فمها وصمتت ونظرت الى التلفاز فى صمت انها تحمل فى داخلها حزن عميق لقطيعه امى لها ظللنا نشاهد التلفاز حتى هبط الليل واستاذنتها حتى انام وذهبت الى غرفتى ونمت استيقظت فى الصباح عل لمسه يدها وهي توقظنى كى نفطر اندهشت لتواجدها بجانبى فانا نائم ولا ارتدى الا شورتا خفيفا وقضيبى منتصب تحته بقوه وكنت ازحت الغطاء من فوق جسدى اثناء النوم فاصبح قضيبي ظاهرا بطريقه واضحه احسست بالخجل لانها راتنى كذلك الا انني قلت لنفى انها جدتى ولا ضرر فى ذلك كنت معتادا ان اقبل امى كلما استيقظت من النوم فوجدتنى لا اراديا اتجه الى جدتى كى اقبلها مثلما اعتدت ان افعل وجهت شفتاى ناحيتها فوجدتها تمد شفتيها هي الاخرى انتبهت الى انها ليست امى ولكننى احسست بالخجل ان اتوقف بعد ان اصبحت المسافه بيننا قريبه قبله سريعه خاطفه على شفتيها ابتسمت بعدها جدتى ثم نهضت كى تعد الافطار الا انني لاحظت ان عيناها اتجهت الى قضيبي المنتصب فى نظره سريعه منها قبل ان تخرج من الغرفه لم اريد ان اقفز الى استنتاجات الى ما سوف يحدث فى المستقبل القريب اذا ما استمر بقائى هنا الا انني شعرت باحساس غريب انني اشعر باثاره رهيبه كلما كنت مع جدتى.
مرت الايام وانا اتجنب اى شئ قد يتسبب فى ان افكر فى جدتى بطريقه جنسيه الا ان ملابسها التى كانت تجلس بها امامى كانت تجعلنى مثارا فهى طوال الوقت وعلى الرغم من بروده الجو الا انها كانت ترتدى ملابس قصيره وضيقه تبرز مفاتنها وجسدها الرائع انها لا تعترف بالملابس الداخليه طالما انها فى البيت فحتى الان لم ترتدى كلوتا واحدا فتشت فى الغساله عده مرات لم اجد لها واحدا وعلى الرغم من ذلك انها حريصه على الا تظهر بظرها لى وفى ليله اثناء النوم نهضت كى اذهب الى الحمام فسمعت صوتا يخرج من غرفتها اقتربت من الباب واستمعت الى ما يقال انها تتحدث مع شخص ما على الهاتف لم اصدق ما تقوله له كلام جنسى لا يخرج الا من عاهره محترفه انها تشكو له حظها السئ لتواجدى معها مما منع لقائهما القادم انها تطلب منه ان يضاجعها على الهاتف لم تكن الزاويه التى اقف فيها تسمح لى برؤيتها الا انني توقعت انها تداعب بظرها فهى تتاوه بقوه حتى سكتت لفتره ثم شكرته وانهت المكالمه لم اصدق نفسى انها شهوانيه لتلك الدرجه انني اعلم ان المراه عندما يتقدم بها السن فانها تتوقف عن ممارسه الجنس ولكن يبدو ان جدتى كانت حاله خاصه فهى مثاره بشكل قوى لاحظت انها اطفئت النور فعلمت انها ستنام فذهبت الى الحمام وعدت الى غرفتى حاولت النوم الا ان التفكير فيما جدث جعلنى لا استطيع النوم ان قضيبي يصرخ طالبا ان يقذف لبنه الذى ظل متخزنا فى داخله لفتره طويله توجهت الى غرفتها الا انني توقفت فانا لا اريد ان افسد الامور بينى وبينها ماذا لو امسكت بى وانا انظر الى جسدها او اتحسسه لا لن افعل قذفت لبنى فى غرفت حتى استطيع ان انام وفى اليوم التالى صحوت وجدتها بجانبى قبلتنى كالعاده وخرجت ثم نهضت وذهبت الى الحمام وعدت الى غرفتى فوجدتها تقف امام بقع اللبن التى تناثرت فوق الفراش تضع يدها عليه بعد ان جفت تماما وترفع الملاءه الى انفها فتشمها احسست بالخجل فامراه بمثل خبرتها ستكتشف ما كنت افعله عدت الى الصاله وجلست الى ان خرجت وهي تحمل الملاءه المتسخه وتحضر أخرى نظيفه وهي تتحاشى النظر الى وانا كذلك فالموقف مخجل للغايه قمات بعد ذلك باعداد الافطار فجلسما نفطر وانا خجل من التحدث معها او النظر اليها اختلست نظره اليها فوجدتها تنظر الى بتمعن انها تعلم انني خجلان منها فارتبكت واوقعت جزء من الطعام على الارض فانحنيت كى التقط الطعام ونظرت اسفل الطاوله فوجدت جدتى تجلس دون ان ترتدى كلوتا هاهو اخيرا بظرها الذى جاهدت كثيرا لتخفيه عن عيناى يظهر امامى بحجمه المهول فهو يشبه قضيب الطفل الصغير ابهرنى منظره فانا لم ارى فى مثل حجمه من قبل ولا قوه انتصابه انها مثاره بطريقه مرعبه ظللت احدق به لفتره طويله ويبدو انها احست انه يوجد شئ ما فانحنت كى ترى ماذا افعل ففوجئت بى اتطلع الى بظرها نظره صارمه منها القت الرعب فى قلبى صرخت فى وجهي قائله
ولد يا فادى بتعمل ايه عندك
فنظرت لها وانا فى قمه العرب وبقايا الطعام تسقط من يدي المرتجفه وانا اقول لها
كنت بجيب الاكل اللى وقع يا تيته
فقالت لى طيب يلا قوم كمل اكل انا اللى هانضفه
كانت لهجتها قاسيه حازمه ارعبتنى وجعلتنى لا استطيع ان اكمل طعامى فقمت مسرعا وذهبت الى غرفتى ابكى من شده الخوف فانا خائف من ان تطردنى من البيت فاصير بلا ماوى فحتى الان امى لم تقم باجراء العمليه لحظات ووجدتها تدخل الغرفه فتوقفت عن البكاء حتى لا تنتبه فوجدتها تحتضننى وتتاسف لى عن صياحها فى وجهي ثم قبلتنى ولم تتركنى حتى ابتسمت لها لا حظت بعد ذلك انها اصبحت اكثر حرصا فقد صارت ترتدى كلوتات طوال الوقت وعلى الرغم من انها كانت تعاملنى كامى الا انها كانت صارمه جدا معى فلم تكن تسمح لى بالسهر لوقت متاخر وعللت ذلك لانها ترغب فى ان تتحدث مع عشيقها الذى توقفت عن رؤيته بعد ان انتقلت للعيش معها وصارت الحياه عندها رتيبه ممله فلا يوجد عندها جهاز كمبيوتر استطيع ان اشاهد عليه الافلام الجنسيه التى ادمنتها وصارت حياتى الجنسيه جافه تماما لم يعد امامى الا هي صارت هي محور اهتمامى الجنسى فعلى الرغم من كبر سنها الا انها كانت امراه رائعه ناعمه تهتم بجسدها بدرجه كبيره كانت تدهن جسدها كله بالكريم حتى يظل نضرا طريا واستغلت وجودى معها حتى اساعدها فى دهن ظهرها لها كانت ذلك هو اول احتكاك جنسى بينى وبينها ففى ذلك اليوم قد خرجت من الحمام وهي عاريه تماما كعادتها وهي تضع يديها بين فخديها كى تدارى بظرها ثم دخلت الى غرفتها وقامت بارتداء كلوتها ثم امسكت علبه كريم وبدات فى دهن اذرعتها البيضاء الناعمه ثم قامت بدهن صدرها وقامت برفعهم ودهن المنطقه اسفل الثديين ثم دهنت بطنها واخيرا ساقيها الجميلتين كنت اراقبها بحذر من مكانى فى الصاله فقد كنت استطيع من مكانى ان اراها فى انعكاس المراه التى امامها فوجئت بها تنادى على فدخلت غرفتها فوجدتها تمسك علبه الكريم فى يدها وتقف امام المراه وتطلب منى ان ادهن لها ظهرها لانها لا تستطيع الوصول اليه امسكت علبه الكريم وتناولت جزء منه ثم بدات فى دهن ظهرها رجفه سرت فى جسدى فملمسها يشبه الى حد كبير ملمس جسد امى نفس البشره الناعمه الطريه يداي يتحركان على ظهرها حتى وصلت الى كتفيها دقات قلبى تتسارععندما نظرت لها فى المراه وجدتها مغمضه العينين وعلى شفتيها شبح ابتسامه فحركت اصعى الاكبر ليلمس مؤخره عنقها بطريقه جنسيه احسست بها تنقبض وهي لا تزال مغمضه العيني قضيبي انتصب فى التو واللحظه احسست باننى ارغب فى ان احتضنها وادفع قضيبي فى مؤخرتها الا ان الخوف منها جعلنى اتراجع فانا لا اعلم ماذا سيكون رد فعلها يداي يتحركان الى الاسفل مستمرتان فى دهن ظهرها حتى وصلت الى جانبيها تلك المنطقه التى اكتشفت ان لها اثارا جنسيه رائعه فهى تشعر المراه ان الرجل الذى خلفها يمتلكها توقفت كثيرا عند تلك المنطقه حتى لاحظت ان انفاس جدتى بدات فى التسارعانها تستجيب للمسه يدي تحول لون بشرتها الى اللون الاحمر لقد اصبح الموقف ساخنا للغايه قررت الا اقع فى نفس اخطاء الماضى وان لا اتردد ساقتنص الفرصه سازيح الكلوت وادهن لها مؤخرتها مددت يدي المرتعشه الى كلوتها وازحته قليلا الى الاسفل فانطلق جزء كبير من مؤخرتها خارجه ان منظرها رائعا فعلى الرغم من انها تشبه مؤخره ابنتها الى حد كبير الا ان مؤخرتها كانت رائعه للغايه هاهى يدي تمتد كى تصل اليها فوجئت بيدهاتسبقنى وترفع الكلوت وهي تدير راسها وتنظر الى والى قضيبي الذى حاولت اخفاؤه بصعوبه وتقول لى
شكرا يا فادى
قالتها بلهجه صارمه جعلتنى اركض خارج الغرفه خوفا منها صرت مهووسا بجدتى منذ ذلك اليوم فملمس جسدها كان رائعا ومؤخرتها كانت مغريه جدا فهى بارزه طريه عريضه بيضاء للغايه صرت اتلصص عليها كلما دخلت تستحم او تغير ملابسها وما شجعنى على ذلك انها كانت تجعلنى ادهن لها ظهرها يوميا وفى كل مرة تتاثر بلمستى لها انها امراه ساخنه مثل امى تماما يبدو ان امى ورثت كل صفات جدتى الشئ الوحيد الذى لم اعلم ما اذا كانت ورثته منها ام لا هو طعم بظرها ورائحته كنت احترق شوقا لتجربه ذلك البظر الرائع حتى ول عن طريق كلوتاتها كنت ارغب فى ان اشم احدهما الا انها كانت تخلعهم فى غرفتها وتضعهم فى سله الغسيل الخاصه بها الى ان تقوم بغسلهم لم يكن بامكانى الوصول اليهم وفى ليله بعد ان انهت مكالمتها مع عشيقها وجدتها تذهب الى الحمام فتسللت مسرعا الى غرفتها وجدت كيلوتها المغرق بالعسل ملقى على الارض حملته بين ذراعى وقربته من انفى رائحته قويه تسللت الى انفى جعلت قضيبي ينتصب على الفور وجدتنى اخرج قضيبي وابدا فى تدليكه وانا مستمتع بتلك الرائحه التى جعلتنى فى عالم اخر من النشوه فلم اعد اشعر بما حولى رائحته رائعه قويه نفاذه مثيره جدا سرحت معها فى حلم رائع حتى فوجئت بصفعه تهوى على وجهي وجدتى تقف امامى وانا قضيبي فى يدي وكلوتها على انفى وهي تنظر الى بقرف ثم سيل من الصفعات والسباب ينهال على وانا لا استطيع ان ارد ثم جذبتنى من يدي وجلست على الفراش وجعلتنى انام على ساقيها كنت مرتعبا لا استطيع التفكير ولا اعلم ماذا افعل فكنت مستسلم لها تماما انزلت ملابسى وكشفت مؤخرتى وبدات فى صفعى عليها وانا اتاسف لها واطلب منها ان تتركنى وهي لا تتوقف عن صفعى وسبى وهي تقول
ياوسخ يا صايع بتعمل ايه بكلوتاتى
ثم اكملت صفعها لي وهي تقول
ده انا جدتك يا معفن
كنت مرتعبا جدا مما يحدث وفى وسط كل ذلك فوجئت بشئ غريب فقضيبى صار منتصبا كالصخره مغروز فى لحم فخد جدتى محشور بقوه بينهم انني مستمتع بصفعها لى وكلما صفعتنى كلما زاد انتصابى انها تسبنى باقذر الالفاظ وتصفعنى بطريقه تدل على مدى غضبها وحنقها والاثاره فى داخلى تشتعل اكثر وقضيبى يزداد صلابه وراسه محشوره فى لحمها تبا ان الموقف لا يحتاج ان يتعقد اكثر من ذلك ولكن قضيبي كان له راى اخر وكان رايه ان يفرغ شحنته على افخادها نعم صفعتان اخريان وسيخرج اللبن متدفقا على افخادها الناعمه هاهى تصفعنى وهاهو قضيبي يرد عليها بقذف لبنه الساخن على افخادها لم تنتبه جدتى فى اول الامر حتى انهيت قذف شحنتى كامله فوجدتها تتوقف للحظه ثم تقول لى
اوعى يا ابن الكلب تكون عملتها
ثم ازاحتنى من فوق فخدها ونظرت فى دهشه الى لبنى الذى غطى فخدها الابيض وانا امامها عارى ارتجف من الخوف فبعد ان افضيت شهوتى اكتشفت مدى فداحه فعلتى وكيف انني تسببت فى افساد الامور بينى وبين جدتى وجدتها تنهض وتقول لى
وحياتك لا اقول لخالك وهو اللى يتصرف معاك
كا ان سمعت اسمه حتى بدات فى الارتجاف واحسست انني لا استطيع التنفس واظلمت الدنيا امامى وهويت على الارض مغشيا على فانا ارتعب من خالى فقد روت لى امى حكايات مرعبه عن مدى قسوته وغلظته لم اتحمل ان اواجهه فاختار جسدى ان يسقط مغشيا عليه لم ادرى كم من الوقت ظللت فى اغمائتى حتى استيقظت مرتعبا فانا اعلم انني ساستيقظ لاجد خالى بجانبى يوبخنى ويضربنى الا انني فوجئت بجدتى بجانبى وقد وضعتنى على فراشها ما ان رايتها حتى قلت لها
انا اسف يا تيته مش هاعمل كده تانى بس ماتقوليش لخالو
امسكت يدها اقبلها وانا اقول لها
ابوس ايدك يا تيته ماتقوليلوش اى حاجه
نظرت لى نظره صارمه ولم ترد فبدات فى البكاء بشكل هستيرى وانا اقبل يديها وقدميها كى لا تخبره حتى قالت لى
خلاص مش هاقوله ويلا اطلع روح اوضتك
خرجت من غرفتها مسرعا وذهبت الى غرفتى لا اصدق انني نجوت بفعلتى ان قضيبي مستمر فى ايقاعى فى المشاكل ولكننى لاحظت شيئا غريبا انني ارتدى ملابس نظيفه غير التى كنت ارتديها فى غرفتها انزلت البنطال والبوكسر فوجدت ان جسدى تم تنظيفه بعنايه هل من الممكن ان تكون قد نظفت جسدى قبل تنقلنى الى الفراش هل امسكت قضيبي ان تلك المراه تحيرنى لا اعرف ماذا افعل معها انها تضاجع رجال غرباء وتغضب منى لشم كلوتها بقيت فى غرفتى محبوسا فى داخلها لا اخرج الا للطعام ولكننى لاحظت بعض التغيرات فقد عادت الى حالتها الاولى لا ترتدى الكلوتات امامى لا ادرى هل كى تخفيهم فلا اجد ما اشمه ام لماذا بدات تدريجيا فى الخروج من الغرفه واجلس معها فى الصاله قبل ان تحضر الطعام اراقبها خلسه وهي تقف فى المطبخ بقميصها القصير الذى ترفعه مؤخرتها لبروزها وجسدها يهتز كلما قامت بتقليب الطعام فاجد صدرها يرتج بطريقه رائعه ثم تترك الطعام وتنحنى لاحضار شئ ما من الدولاب السفلى فى المطبخ فيرتفع القميص وتظهر مؤخرتها البيضاء باكملها وشفراتها المبتله دائما تخرج الى الهواء فى منظر مهيب ان رائحه بظرها تطغى على رائحه الطعام الذى تحضره وتتسلل الى انفى تداعبها فينتصب قضيبي على الفور استجابه منه لها ظلت جدتى منحنيه لفتره طويله قبل ان تعتدل وتحضر بعض الاطباق الى الطاوله وتضعها امامى انها تنحنى امامى وهي على الطرف الاخر من الطاوله كى تضع الطبق امامى فيتدلى ثديها معها حتى يظهر جزء كبير من حلمته خارج القميص ان لهفتى لذلك الثدى تفوق لهفتى للطعام الموضوع امامى احدق فيه بطريقه شهوانيه فهو ابيض ذو حلمات عريضه منتصبه تجعلك ترغب فى ان ترضعهما ليل نهار انهت وضع الاطباق ثم عادت الى المطبخ ومؤخرتها تهتز بطريقه رائعه ثم انحنت لتلتقط بقايا طعام سقطت على الارض فظهرت مؤخرتها مرة أخرى بطريقه اوضح وشفراتها المبتله تلمع فى ضوء الغرفه تمالكت نفسى بصعوبهفما تفعله يجعلنى ارغب فى ان انقض على تلك المؤخره اغتصب كل شبر فيها الا ان ما حدث فى السابق يجعلنى اؤثر السلامه كى لا يحدث مالا تحمد عواقبه انهت احضار الطعام وانا اكاد ان انفجر من الشهوه ثم جلست امامى وتناولنا الطعام وهي لا تنظر الى وجهي نهائيا انها تتعمد ان تحتقرنى بعد ما فعلته معها فهى لا تنظر الى ابدا ولا تحدثنى الا فى اضيق الحدود كنت استغل ذلك فى ان احدق الى جسدها فهى لا تنظر الى فكنت اتطلع الى جسدها كلما اتيحت لى الفرصه لذلك كنت احدق فى صدرها ذو الحلمات المنتصبه حتى فوجئت بها تسقط بعض الطعام على الارض ثم نظرت الى وقالت
انزل لم الاكل اللى وقع على الارض
اندهشت من طلبها ففى اخر مرة وبختنى عندما وجدتنى انظر الى بظرها من اسفل الطاوله لم تريدنى ان الملم بقايا الطعام الان هل تريد ان تذلنى وتجعلنى خادما لها ام ماذا لم اناقشها ونزلت الى اسفل الطاوله حتى الملم بقايا الطعام وانا متجه بعيناى تجاه جسدها فساقيها مفتوحتان امامى وبظرها المنتصب غارق فى العسل لا يفصل بينى وبينه سوى سنتيمترات قليله رائحته الشهه تزيد من اثارتى لم اريد ان انهى لم بقايا الطعام الا انني خفت من ان توبخنى جدتى مرة أخرى فصعدت الى الٲعلى واكملت طعامى دون ان انطق بكلمه فانا اريد ان اذهب الى الحمام لاقذف لبنى بسرعه وبالفعل ما ان انهيت الطعام حتى ركضت الى الحمام ودلكت قضيبي الى ان قذفت وعدت الى غرفتى حتى سمعت صوتها تنادى على بعد ان اخذت حمامها فدخلت غرفتها فوجدتها تقف عاريه تماما امام المراه وفى يدها علبه الكريم دون ان تطلب شئ اخرا تناولت علبه الكريم وبدات فى دهن ظهرها دون ان المس مؤخرتها كان منظرها رائعا وهي عاريه وشعرها الفضى الناعم ينسدل كالشلال على كتفيها فترفعه كى لا يختلط بالكريم الذى دهنته لجسدها فيظهر ابطيها الناعمين الرائعين فى المراه امامى توجهت بنظرى الى الاسفل فوجدت بظرها عاريا منتصبا شامخا ينادينى كى اضعه فى فمي الا انني لا امتلك الجراه لفعل ذلك فخطا اخر كفيل بطردى من منزلها انها تفرض على قوانينها انها ستجلس عاريه امامى وانا لن اضايقها انها طريقه صعبه كى اتعلم الدرس فمؤخرتها الرائعه عاريه تماما امامى اود لو المسها لمسه خفيفه او ان اقبلها الا ان صرامه جدتى تجعلنى افكر الف مرة قبل ان اخذ اى خطوه انهيت دهان ظهرها ثم ناولتها العلبه وخرجت من غرفتها واتجهت الى غرفتى وانا اشعر باقهر لعدم قدرتى على ان انال ما اريده من جسدها تذكرت امى وكيف انني لم اسال عليها منذ فتره فاتصلت بفيفيان وقالت لى ان امى قد اجرت العمليه بسلام واجهت الجنين الذى كان فى رحمها وستتعافى تماما فى خلال يومان وانه لا يجب ان اعود قبل ذلك فرحت جدا لاننى ساعود الى امى بعد فتره الغياب.
مر اليوم واثناء الليل استيقظت لاذهب الى الحمام فسمعت صوت جدتى وهي تتحدث فى الهاتف مع عشيقها ولكن فى تلك المره لم يكن حديثا جنسيا بل كان توسلا انها ترغب فى ان يمارس معها الجنس على الهاتف وهو يرفض فهو يريد ان ينال جسدها الا انها لا تستطيع ان تحضره لتواجدى بالمنزل ظلت تترجاه حتى اغلق الهاتف ولم يلبى طلبها انها مثاره لدرجه انها تذل نفسها لعشيقها لقد فهمت الان انها غاضبه منى بسبب توقفها عن ممارسه الجنس حاولت جدتى فى اليوم التالى ان تخرجنى من البيت الا انني تعللت باصابتى بمغص فى بطنى واننى لا استطيع الحركه انها تريد ان تحضر عشيقها اثناء غيابى ولكن ذلك لن يحدث مر اليوم الاول ولم يتبقى لى الا يوم واحد فى بيت جدتى وسارحل فى صباح اليوم التالى مر اليوم بسلام وذهبت الى النوم وانا سعيد لاقتراب عودتى الى امى وبيتى خلدت الى النوم وفى الصباح سمعت صوتا غريبا يصدر من باب الغرفه لم استيقظ بل فتحت عينى خلسه كى ارى مصدر الصوت فوجدتها جدتى تقف على الباب وهي ترتدى الروب الخفيف تدلك بظرها بيدها وهي تطلع الى استمريت فى نومى ولم اشا ان اخيفها كنت نائما على ظهرى وقضيبى المنتصب يظهر واضحا لحظات وخرجت من الغرفه كنت مازلت اصطنع النوم مندهشا مما تفعله هل من المعقول ان تفكر فى بطريقه جنسيه يبدو ان عشق المحارم يسرى فى عائلتنا واننا كلنا ورثناه من تلك السيده فصوت خطواتها يبين انها عائده مرها أخرى ازحت الغطاء من على جسدى كى يظهر قضيبي بصوره اكبر وبالفعل انها تخطو الى داخل الغرفه تقترب من فراشى رائحه عسلها تنتشر فى المكان تنظر الى وهي تقترب منى بحذر يدها تمتد الى قضيبي المنتصب اطراف اصابعها تلمس راسه ثم تستدير وتركض مسرعه الى الخارج لم استطيع ان امسك يدها وهي تلمس قضيبي فقد ازاحتها بسرعه انها الان فى اضعف حالاتها خرجت خلفها فوجدتها تتجه الى المطبخ انها تحاول ان تمثل انه لا يوجد شئ حسنا ساتظاهر انه لا يوجد شئ سالعب معك لعبتك اتجت اليها فى المطبخ وقضيبى لا يزال منتصبا تحت الشورت يظهر بطريقه واضحه كانت تقف امامى وهي تعطينى ظهرها فتوجهت اليها وقلت لها
صباح الخير
ردت قائله صباح النور
لم تنظر الى وهي ترد بل اكتفت بالرد وهي تنظر فى ناحيه أخرى انها تخشى ان اواجهها بما فعلته فى الغرفه اقتربت منها واحتضنتها فارتعشت بقوه كان عفريت لمسها فقضيبى الان مغروز فى لحم مؤخرتها لا يفصل بيهم سوى ذلك الشورت الخفيف الذى ارتديه ويداى موضوعتان على جانبيها وانا اهمس فى اذنها
فين البوسه بتاعتى
ادارت لى خدها كى اقبلها وانا اشعر بانفاسها تتسارع بقوه فقلت لها
لا البوسه بتاعتى مش هنا
ففهمت انني اقصد شفتيها فادارت عنقها بقوه كى اصل الى شفتيها انها مستمتعه بطريقه وقوفى خلفها فقد كان بامكانها ان تستدير وتعطينى وجهها الا انها تريدنى ان اظل واقفا خلفها توجهت بشفتاى ببطء الى شفتيها ثم تناولت شفتها السفلى ووضعتهم بين شفتاى على عكس قبلاتنا السابقه التى كانت سريعه وما ان تتلامس شفتينا حتى نبتعد الا ان ذلك اليوم تركتنى امص شفتها عيناها مغمضتان رائحه انفاسها الممتلئه برائحه السجائر تتسلل الى انفى وتصل الى عقلى الذى يصدر اوامره الى قضيبي فينغرز اكثر فى مؤخرتها فتفتح عينيها فى دهشه وتقطع القبله وتشيح بوجهها مرة أخرى الا انها لم تحرك من امامى وانا لازلت ممسكا بها اتحرك فى حذر فحتى الان هي لم تعترض ظلت صامته لفتره قبل ان تقول
عاوز حاجه تانى
قالتها بصوره تدل على مدى شهوتها فانفاسها متسارعه ووجهها يزداد احمرارا فقلت لها
عاوز افطر
فقالت لى هاعملك الفطار
فقلت لها وهاتفطرى معايا
قلت لها الجمله الاخيره وانا اهمس بها فى اذنها فاغمضت عينيها مرة أخرى ولم ترد بل اكتفت بهز راسها تناولت كوب من امامها وفتحت صنبور الماء ووضعت الكوب تحته كى تملاه فامتلاء الكوب وانسكب الماء خارجه وهي لا تتحرك ويداى يتحركان على جانبيها حتى وصلتا الى بطنها العاريه فانتبهت حواسها الى يداي فمدت يدها المرتعشه فى هدوء وسحبت يداي وقالت لى بصوت منخفض
روح اقعد بره وانا هاجيب الفطار
ان الموقف يتحرك فى صالحى فهى حتى الان لم تعترض على تحركاتى ولمساتى لها بل انها لم ترتدى ملابس تحت الروب حتى الان اقصى ما فعلته ان لفت حزامه حول وسطها وظل مفتوحا من الٲعلى مما يسمح لى برؤيه صدرها بالكامل لم تغب طويلا وعادت وهي تحمل طبقا به قطعه جبن وخبز ولم تحضر لنفسها افطارا بل جلست بجانبى تدخن سجائرها فى شراهه وتوتر وهي تنظر الى وانا انظر الى صدرها المفتوح اراقب ثديها ذو الحلمات المنتصبه قطعت الصمت وقالت لى
عاوزاك النهارده تساعدنى فى تنضيف الشقه
لم ارد عليها فعيناى لا تنتقلان من على صدرها العارى فوجدتها تحرك يدها امام عيناى كى انتبه لها وهي تقول لى
عاوزاك تساعدنى فى تنضيف الشقه
فهززت راسى بنعم وتظاهرت باننى اكمل طعامى الا ان عيناى لا تفارقان تلك الاثداء التى خرجت من تحت الروب لم اكن ادرى هل ذلك عن عمد ام ان تلك كانت طبيعتها كنت احدق بهم طوال الوقت حتى ان جدتى قالت لى
ولد ركز فى اكلك
انها تبدا فى التخلص من شهوتها التى انتابتها فى المطبخ وستعود مرة أخرى الى حزمها وصرامتها فلهتجتها كانت قويه للغايه الا ان شهوتى هي من تحركنى الان فلم اهتم بما تقوله ظلت عيناى متابعتان لصدرها فوجدتها تقول لى
فادى عيب كده انا جدتك
ثم قامت بتغطيه صدرها بالروب الا انه لم يكن محكما وما ان رفعت يدها لتسحب نفسا اخرا من السيجاره التى فى يدها حتى برز ثديها من الروب لم افهم شخصيتها اذا لم تكن ترغب فى ان ارى جسدها فلتغطيه اما اذا كان ذلك عاديا فلا تغضبى من نظرتى لك ظللت احدق فى ثديها وهي تنظر الى بغضب ثم قالت
ماتلم نفسك يا ولد عيب كده
لم ابالى بكلامها فقد اخذت قرارى اذا غطيتى نفسك فلن انظر اليك وظللت احدق فيها ولم ارد فوجدتها تنهى سيجارتها بعنف ثم تسحب الطعام من امامى وهي تقول لى
انت شكلك شبعان وبتدلع حضر نفسك عشان ننضف الشقه
اتجهت خلفها الى المطبخ وانا فاقد التركيز فمؤخرتها تهتز امامى والبلل واضحا بين فخديها ان ما حدث قد اثارها لدرجه انها قد بللت نفسها ان لمسه بسيطه منى ستجعلها متجاوبه معى قضيبي المنتصب يسبقنى الى مؤخرتها فيلتصق بها بقوه وهي امام الحوض انه ينحشر فى فلقتها ولم يعد يفصل بينه وبين لحمها سوى ذلك الشورت الخفيف الذى كنت ارتديه ويداى تمسكان بمؤخرتها بقوه وهي تقول لى
فادى بتعمل اه اه اه اه
قطعت جملتها وظلت تتاوه لفتره ثم انحنت الى الامام قليلا مما سمح لقضيبى ان ينحشر اكثر فى مؤخرتها فاعتبرتها ااشاره منها كى اتوغل اكثر فمددت يداي الى تلك الاثداء وامسكتهما بقوه واخرجتهما من روبها فوجدتها تصيح فى
لا فادى بطل يا فادى
ويداها تمتدان الى يدي كى تشدهما من فوق اثدائها الا ان كبر سنها وشهوتها اضعفاها للغايه فمحاولاتها كانت اشبه بمحاولات طفل صغير يحاول ان يهرب من قبضه شخص اكبر منه قضيبي لازال يتحرك فى فلقتها من تحت الشورت وجسدها الطرى الساخن يترجرج فى المكان قبل ان تقول لى
عيب يا فادى انا جدتك
لم ابالى بل ظلت ممسكا باثدائها وقضيبى ينحشر اكثر فى فلقتها وهي تلهث من الشهوه ومقاومتها تقل شيئا فشيئا الا انها ظلت تهددنى وتقول لى
طيب لو مشيت دلوقتى مش هاقول لخالك
لم اعد اخاف او اهتم باى شئ فانا على وشك ان اطفئ شهوتى بعد قليل الا ان حظى العاثر جعلنى انزلق فى بقعه ماء مسكوبه على ارضيه المطبخ واستطاعت جدتى ان تفلت منى لم اصدق انها فلتت منى ركضت خلفها فلحقت بها ان كبر سنها يجعلها لا تستطيع ان تجارى قوتى وسرعتى انها تلتصق بالحائط وهي مواجهه لى البلل واضح بين فخديها انها تعلم انني سالحق بها فتوقفت لالتقاط انفاسها فاستغليت تلك الفرصه وانزلت الشورت الخاص بى انها تنظر الى بغضب شديد الا انها لا تستطيع التحدث كى تلتقط انفاسها قضيبي المنتصب يقترب من جسدها فيلمس بطنها فوق بظرها بقليل فتدفعنى وتحاول الهرب الا انني امسكت بها وجذبتها من الخلف فاصبحت تعطينى ظهرها قضيبي الان محشور فى فلقتها وهي تلهث بقوه وانا احرك قضيبي فى فلقتها وهي ملتصقه بالحائط وانا خلفها افكر ماذا ستكون خطوتى القادمه هلى ادخله فى فتحتها ام اكتفى فقط بمداعبتها من الخارج ان تهديداتها لم تعد تهمنى فانا بعد قليل سارحل من هنا وساعود الى منزلى وستكون فقط كلمتى امام كلمتها ولا اظن انها ستخبر احدا فما جدوى ان تثير ضجه حول الموضوع اننا اصلا لا نتحدث معها فلن يهم ما تثير من احاديث او كلام نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين تلهث بقوه فتشجعت واخرجت قضيبي من داخل فلقتها وحشرته بين افخادها تحت شفراتها وفبظرها وفتحتها ظنت انني سادخله فيها فوجدتها تصرخ قائله
فادى لا
ثم ضمت فخديها فصارت تحصر قضيبي بينهما بقوه رهيبه مما جعلنى مستمتع جدا وزاد من استمتاعى البلل الذى غرق فخديها فجعل حركه قضيبي داخلها ممتعه اهاتها تشبه اهات النساء عندما يمارسن الجنس يداي تمتدان وتمسكان ثدييها فتاوهت بطريقه تدل على مدى شهوتها فقضيبى يلمس فتحتها من الخارج ويحتك بشفراتها بقوه اهاتها تزيد لا يقطعها سوى صوت ارتطام بطنى بمؤخرتها تلك المؤخره التى خلبت لبى منذ ان رايتها للمره الاولى انني اشعر بمقاومتها وهي تقل تدريجيا سانتهز الفرصه فجذبتها من شعرها الفضى واجلستها على المقعد الموجود امامى ووضعت قضيبي امامها نظرت الى بقرف فدفعته فى فمها فاستقبلته بلهفه على عكس ما يبدو عليها فمها ساخن كقطعه من الجمر رطب جدا ولسانها يتحرك بخفه ومهاره حول قضيبي الذى اختفى بداخله بدات اتاوه من لمستها الساحره انها تعلم كيف تمص القضيب كيف تمتع صاحب القضيب انها محترفه حقا لحظات واخرجته من فمها انها انتبهت الى انها مستمتعه بما تفعله كنت لا ازال ممسكا بشعرها فامسكت قضيبي بيدى الاخرى وبدات فى تحريكه فوق شفتيها وهي تغلقهم فقلت لها
مصيه
فقالت لى مش قادره
فضربتها به على وجهها فقالت لى
كفايه يا فا....
ما ان فتحت فمها حتى دفعته داخل فمها مرة أخرى حتى ارتطمت خصيتاى بشفتيها فاغلقت فمها وشرعت فى مصه مرة أخرى انها تريدنى مثلما اريدها الا ان فكره ان تمارس الجنس مع حفيدها كانت تربكها انها لم تتخيل ان تمارس الجنس مع احد من اقاربها انها فقط تحتاج ان تتجرا وستنطلق كالصاروخ فى عالم جنس المحارم قضيبي اصبح كقطعه من الصخر بسبب الطريقه التى تمصه بها فلسانها يداعب راسه اثناء تجواله فى داخل فمها اخرجته من فمها وجذبتها من شعرها وجعلتها تاخذ وضعيه الكلب امامى على المقعد مؤخرتها الكبيره تبرز بقوه انها تشبه مؤخرة امى لدرجه التطابق نفس الشكل والحجم واللون انني اشعر ان امى هي من امامى وليس جدتى كنت اتسائل هل سيكون مذاقهم متشابه ام لا انحنيت وفتحت مؤخرتها بيدى وهي تتظاهر بانها تقاوم الا ان مقاومتها لم تكن جديه فهى تحاول ان تدفعنى بيدها وفى نفس الوقت تسهل عمليه فتح مؤخرتها وفخديها امامى قربت وجهي من مؤخرتها وبظرها اللذان كانا ظاهران امامى نعم ان نفس الرائحه التى تنبعث من جسد امى تنبعث من جسد جدتى لم اكن اتخيل ان ترث الابنه كل صفات امها لتلك الدرجه هاهو عسلها يتساقط من فتحتها لينساب على فخديها فهجمت بلسانى على تلك الشفرات لاتذوق طعم عسلها غير معقول ما ان انساب العسل داخل فمي حتى تذكرت امى انه نفس العسل بنفس الطعم بنفس اللزوجه بنفس الاهات التى تطلقها جدتى ان المراتين متشابهتين الى حد كبير العسل يتدفق من فتحتها بدون توقف ولسانى يداعب شفراتها بسرعه رهيبه ويداى تتحسسان مؤخرتها واهاتها تنطلق معلنتا استمتاعها بكل ما افعله اصبعي يتحسس فتحه مؤخرتها انها متسعه قليلا انها تمارس الجنس الشرجى بالطبع فان امراه فىخبرتها الجنسيه ستجرب كل شئ مؤخرتها تنقبض ما ان لمس اصبعي فتحتها فمررت لسانى من على شفراتها حتى وصل الى مؤخرتها فشهقت وبدا لسانى فى مداعبه فتحتها اشعر بقدمها التى كانت تحتك بى وهي تتحرك فى عصبيه من شهوتها تلك الاقدام الناعمه ان امراه فى عمرها توقعت ان تكون اقدامها خشنه الا ان اقدامها كانت ناعمه جدا تثيرنى لمجرد النظر اليها نهضت من خلفها وقضيبى يكاد ان ينفجر فبدات امرره على شفراتها من الخلف فاحست به وانتبهت الى انه لم يعد مفر مما سيحدث فوجدتها تقول لى
لا كده كفايه يا فادى عيب اللى انت هاتعمله
فقلت لنفسى وهل كل ما سبق ليس من العيب انها فقط تحفظ ماء وجهها فهى لا تريد ان تبين لى انها مستمتعه بما يحدث فقلت لها
بس انت مبسوطه وعاجبك اللى بيحصل
فقالت لى لا مش عاجبنى واللى بتعمله ده حرام
فقلت لها واللى انت عملتيه مش حرام التوبس اللى لقيته فى اوضتك والراجل اللى كان نازل من عندك والمكالمات بتاعت نص الليل مش حرام
فقالت لى بس انت ابن بنتى وماينفعش كده
فقلت لها طيب مادمت ابن بنتك يبقى انا اللى اولى بيكى من الغريب
انهيت جملتى ودفعت قضيبي الى فتحتها المبلله التى استقبلته بترحاب على عكس ماتقول وتبدى وانطلقت من فمها اهه ذكرتنى بتلك الاهه التى اطلقتها امى ندما اخترقها قضيبي لاول مرة انني فى كل حركه اقوم بها اتذكر امى وما قمنا به فى تلك الليله لم اعد ادرى هل ما فعلته كان صوابا ام خطا فعلى الرغم من الندم الذى اشعر به الا ان المتعه كانت رائعه وذكراها تعيدنى الى رغبتى فى تجربتى لها مرة أخرى زادت شهوتى بعد ان تذكرت امى وبدات اضاجع جدتى بمنتهى القوه ان المقعد الذى كانت فوقه بدات فى الاهتزاز والارتطام بالحائط الذى خلفه لدرجه انه ترك اثرا على الحائط من كثره احتكاكه وجدتى تصرخ من الشهوه فانا اضاجعها بسرعه رهيبه جسدها يرتج بقوه ومؤخرتها اصبحت تتحرك كموج البحر صعدت بقدماى على المقعد خلفها واصبحت امتطيها كما يمتطى الكلب الكلبه وجذبتها من شعرها بمنتهى القسوه انني اعاقبها لانها جعلتنى اشتهى امى مرة أخرى ايتها اللعينه لم تشبهين ابنتك الى تلك الدرجه انني اسمع صوت عسلها وهو يتدفق من فتحتها انها مستمتعه لدرجه كبيره انها تدير راسها ناحيتى وتنظر الى وتقول لى
كفايهههه يا فادى خلاص مش قادره مش قادره مش قادره
انها تترجانى ان اتوقف فهى لم تعد تتحمل ان يضاجعها احد بمثل تلك السرعه ولكن توسلاتها زادت من غيظى فكيف تطلبين الرحمه وانت من ذكرتينى بامى مرة أخرى اخرجت قضيبي وجذبتها من ذراعها وجعلتها تنام على المقعد ورفعت ساقها اليمنى فوق كتفى واليسرى وضعتها على جانب المقعد مما جعل فخديها مكشوفان لى تماما ودفعت قضيبي الى داخل اعماقها فشهقت وانثنت اقدامها وبدا جسدها فى الارتجاج كلما ارتطمت بها ثديها الطرى يرتج امامى كقطعه من حلوى الجيلى حلمته المنتصبه تقف فى شموخ معلنه عن مدى شهوتها واستمتاعها ان تعابير وجهها تفضحها هي الاخرى فهى تعض على شفتها السفلى كلما لمس قضيبي منطقه اثارتها من الداخل ثم تطلق اهه تجعلها تفيق من نشوتها فتتصنع انها تريد ان تتخلص من قبضتى فتدفعنى بيدها بطريقه واهنه وتطلق جمله اعتراضيه مثل هاقول لخالك او عيب كده الا انني اعلم انها لا تعنى ما تقول والا كانت قد اوقفتنى منذ البدايه رفعت ساقها الاخرى فوق كتفى وامسكتها من فخديها بقوه وبدات فى تحريك قضيبي بسرعه رهيبه عيناها تجحظ من الدهشه صوتها مكتوم داخلها مرتبكه لا تدرى ماذا تفعل فانا افاجئها بقدرتى الرائعه فى الجنس تشبثت بذراعى بقوه حتى ان اظافرها احدثت خدوشا فيها انها تذهب الى عالم اخر من النشوه فاظافرها تنغرز اكثر فى ذراعى مما يجعلنى ازيد من سرعتى لها كى انتقم منها انني اشعر بها انها توشك على الارتعاش نعم هاهى ترتعش بقوه ويداها تتراخى حول ذراعى حتى هدات تماما انفاسها تتسارع لدرجه انني خشيت ان تصاب بضرر من مضاجعتى لها الا ان البلل الذى يتدفق من فتحتها طماننى على حالتها فجذبتها وهي لاتقوى على المقاومه فاثار الرعشه لم تنتهى بعد وجعلتها تجلس على ركبتيها على الارض وبطنها وصدرها على المقعد وانا خلفها لقد حان الوقت لتجربه تلك المؤخره الطريه الرائعه فوجئت جدتى بقضيبى يتحرك على فتحه مؤخرتها فوجدتها تصيح
هاتعمل ايه يا مجنون لا بلاش
لم اعطها وقتا لتدافع عن مؤخرتها بل دفعت قضيبي الذى كان غارقا فى عسلها ليندفع داخل مؤخرتها بقوه وسط سيل من الصراخ والسباب منها ان فتحتها لم تكن ضيقه لتتالم كما تدعى الا انها على ما يبدو لم تكن مستعده نفسيا لاستقبال قضيب فى مؤخرتها امسكت ذراعيها ولويتها خلف ظهرها وبدات فى دفع قضيبي داخل مؤخرتها وهي تتاوه امامى وتدفن راسها فى المقعد وتعضه باسنانها كى تخرج شحنه الغضب التى فى داخلها قضيبي يطعنها طعنات متتاليه فى فتحتها الرائعه وهي تطبق عليه بقوه انها تجيد تمثيل دور المراه التى يتم اغتصابها الا انها من داخلها تعشق كل ما افعله تركت ذراعيها وانحنيت فوقها واصبحت احتضنها من الخلف بطنى وصدرى ملتصقان بظرها الساخن احسست بها ترتجف من لمستى لها انها تحب ان اكون قريبا منها ملتصقا بها الا ان ذلك الوضع كان يمنعنى من تحريك قضيبي بحريه فى تلك المؤخره الرائعه ففتحتها كانت ضيقه ولكنها لم تكن ضيقه لتلك الدرجه التى تمنعك من الحركه داخلها انها تجعلك تتحرك بحريه وهي تحتويه بداخلها لا اريد ان اخرجه من داخلها الا انها تشتكى من الام ركبتها اشفقت عليها واخرجته من داخل مؤخرتها ولم اضيع وقتى بل دفعتها كى تستلقى على الارض والقيت بجسدى فوقها انها مندهشه من افعالى غير مصدقه لمدى شهتى فقد ظنت انني توقف بعد ان اخرجته من مؤخرتها الا انني لم اقذف بعد قضيبي يتحسس طريقه حتى وصل الى فتحتها التى رحبت به يداي تتحسسان كل شبر فى جسدها بطنى ملتصقه ببطنها صدرى يلمس صدرها حلماتى تداعب حلماتها شفتاى تلتهمان وجهها انها تصطنع انها تهرب من شفتاى الا انها توجهنى ناحيه اماكن اثارتها فمره تعطينى اذنها كى امصها واقبلها ومره تعطينى رقبتها كى العقها واقبلها ومره تتوقف كى تعطينى فرصه كى اقبل شفتيها لم اعد ابالى بتهديداتها عن اخبار خالى بما فعلته او اى شئ فقد ارتعشت منذ قليل وهذا ما يهم انها مستمتعه جدا بدات فى تحريك قضيبي بقوه لفتره طويله من الوقت وهي تشهق تحتى من النشوه واللذه انفاسها الحاره تلهب مشاعرى سخونه جسدها تزيد من حماستى لعابها اللذيذ يروى عطشى انها تحاول ان تدفعنى بيدها فامسكت ذراعيها وقمت بتثبيتهم على الارض فانكشف ابطيها الناعمين يلمعان فى ضوء الغرفه من كثره العرق المحيط بهما اثار منظرهما شهوتى فهى كامى لا ينبت لها شعرا فى جسدها ابدا وجدتنى العق هذين الابطين الرائعين وهي تشهق بقوه وقضيبى يتحرك فى داخلها بسرعه لم تتمالك نفسها انها ترتعش للمره الثانيه وها انا ذا اقذف لبنى الدافئ داخلها انها لم تتحمل تلك الاثاره فهى ارتعشت مرتين لقد اغمى عليها من اللذه نهضت من فوقها وقضيبى يتساقط منه اللبن وطبعت قبله على شفتيها شكرا منى على جهودها الرائعه قبل ان اذهب الى الحمام واغسل جسدى واخرج وهي لازالت مغمى عليها وذهبت الى غرفتى كى اغير ملابسى واستعد للعوده الى امى ما ان انتهيت من تغيير ملابسى حتى فوجئت بجدتى تقف خلفى عاريه تماما وهي تنظر الى وتقول لى
انت هاتمشى من غير ما تنضف معايا الشقه
28
ستدرت ونظرت الى جدتى غير مصدق لما قالته هل هي بالفعل تريدنى بعد كل ما حدث ان اتواجد معها فى نفس المنزل لم استطيع الرد وسكتت لبرهه من الوقت قبل ان اقول لها
انا مروح دلوقتى
نظرت الى نظره غاضبه وخرجت من الغرفه وما ان انتهيت من اخذ اغراضى توجهت الى غرفتها فوجدتها موصده من الداخل حاولت فتحها فلم استطيع فقلت لجدتى من خلف الباب
انا ماشى
لم اتلقى ردا فتوجهت الى باب الشقه حاولت فتحه فوجدته موصد بالمفتاح حاولت مرات عديده الا انني لم انجح توجهت الى غرفتها وطرقت الباب فلم اتلقى ردا لم اجد حلا سوى الانتظار حتى تخرج جدتى من غرفتها انني ارى ظلها يتحرك من تحت عقب الباب فى غرفتها انها تتحرك بسرعه وحماسه لم ادرى ماذا تفعل ظللت منتظرا فى الصاله لفتره طويله قبل ان اسمع صوت الباب يفتح انتظرت حتى تخرج جدتى الا انها لم تخرج انها فتحت الباب وبقيت داخل الغرفه فتسللت الى الباب ودفعته برفق فوجدتها تقف فى منتصف الغرفه انها امراه غير التى رايتها منذ قليل فقد كانت ترتدى قميص نوم فضى يكشف صدرها واكتافها ومفتوح من عند البطن ومن الخلف مفتوح حتى فلقه مؤخرتها له فتحه عند ساقها اليمنى تظهر افخادها كامله وكانت تضع المساحيق بعنايه فتحولت الى لوحه فنيه مرسومه بمهاره اظافرها مطليه بلون اسود يبرز بياض يديها وقدميها وترتدى صندلا ذو كعب عالى يساعد على ابراز مفاتنها الان علمت لماذا كانت مختبئه داخل الغرفه فقد كانت تمارس هوايتها التى تجيدها وهي التجمل واغواء الرجال فهى تعتقد ان السبب الرئيسى لوجود المراه فى الحياه هو التجمل للرجل انها بالفعل اسم على مسمى فهى تفتن كل من يراها فعلى الرغم من سنها الكبير الا ان جمالها لم يتاثر بل زاد بسبب الوقار الذى منحه لها شعرها الفضى الذى كان متناغما مع لون الثوب الذى ترتديه اقتربت منها وانا انظر الى عيناها الجميلتين حتى صرنا شبه ملتصقين يدها تمتد الى ذراعى تتحسسه ويدى الاخرى تقترب من كتفها تلتمس لحمه الابيض الطرى يدها تصل الى صدرى بهدوء وانا اقترب بفمى من فمها يدي الان تصل الى عنقها الابيض شفتيها ينفتحان استعدادا لاستقبال شفتاى هاهى تستقبل شفتي السفلى بين شفتيها فتمصها فى هدوء ويدها تتحسس عنقى ثم تحتضن راسى بكفيها وانا فى المقابل امص شفتها العليا ذات الطعم الرائع ان طعمها فى تلك المره كان مختلفا انه طعم شفتي امراه ترغب فى عشيق تحاول ان ترضيه كى يبقى معها فشفتيها تدخل فى معارك حاميه مع شفتاى فكلانا ييرد ان يلتهم شفتي الاخر يدها تتحسس عنقى وراسى وانا يداي تتجول حول ظهرها تتحسس لحمه العارى وتنزل الى مؤخرتها البارزه الطريه تتحسسها من فوق الثوب اجسادنا ملتحمه تشع حراره رهيبه رائحه انفاسها المختلطه برائحه السجائر التى تدخنها تصل الى راسى فتثيرنى انني لا احب السجائر ولكن رائحتها من انفاسها كان لها طعم اخر فهى محمله برائحه الشهوه التى تنبعث منها انها لا تكتفى ابدا انتقلت من شفتيها الى عنقها فارتجفت رجفه بسيطه ما ان لمست عنقها واصبحت تحتضن راسى وهي تتحسس شعرى بيدها الناعمه بدات اهاتها فى الخروج بصوتها الاجش الغليظ ويداى لازالتا تتحسسان جسدها الرائع انتقلت الى شفتيها مرة أخرى فاستقبلتنى استقبال رائع بقبله منها امتصت بها الهواء من فمي ثم وجدتها تستدير وتعطينى ظهرها وتواجه الفراش وتمسك يداي تحيط بهم جسدها وهي تجذبنى وانا محتضنها تجاه الفراش انها لا تريد اضاعه المزيد من الوقت ازاحت يداي من عليها واستدارت مرة أخرى واحتضنتنى وهي تجذبنى كى نقع كلانا فوق الفراش سقطت فوقها ولكنها لم تهتم لقد كان همها الاساسى هو ان لا تنقطع قبلتنا فشفتيها لم تترك شفتاى يدها اليمنى تتحسس راسى وعنقى يدها اليسرى تبحث عن يدي اليمنى كى تشبك اصابعها ساقها اليمنى تلتف حول جسدى قبلاتها تغمر شفتاى ان تلك المراه تمتلك طاقه جنسيه لم ارها من قبل فامراه فى مثل سنها لن تكون مهتمه بالجنس الا جدتى فقد ارتعشت مرتين ولازالت ثائره تبحث عمن يطفئ نار شهوتها اصبحت التهم جسدها الشهى بشفتاى اللتان تبحثان عن اى مكان لم تزوره فتترك بصمتها فوقه عنقها اكتافها خدودها اذنها ويداى تتحسسان تلك الفخده الرائعه المحيطه بى ملمسها كان لا يوصف فهى ساخنه ناعمه تتفاعل مع لمستى لها اهاتها تتعالى مما يدل على استمتاعها وجدتها تمسك راسى بقوه وتقبلنى قبله قويه قبل ان تستدير وتجلس فوقى وترفع فستانها حتى فوق مؤخرتا كانت ترتدى كلوت فاتله يبرز لحم مؤخرتها يداي تتحسسان تلك المؤخره الخلابه وقبلتها مستمره ولسانها يندفع داخل فمي يداعب لسانى بحركات محترفه تزيد من اثارتى قبل ان يخرج فيتبعه لسانى الى داخل فمها فتمصه بشهوه عاليه وجذعها فى الاسفل يتحرك فوق قضيبي المنتصب من تحت الملابس ويدى تتحسس لحمها الطرى ان بيننا تناغم رهيب فكلانا يفكر بنفس الطريقه انها جدتى وجزء منها متواجد فى داخلى انها تتحرك الى الامام قليلا فتصبح اثدائها فى مرمى شفتاى فامطرتهم بوابل من القبل الساخنه التى جعلتها تطلق اهه عاليه يداي تتحسسان تلك الاثداء الطريه وهي تتلوى فوقى يداها تحتضنان راسى فى لذه واضحه قبل ان تختطف شفتيها شفتياى من فوق اثدائها ويدها تبحث عن قضيبي فتمر من فوقه بحركه سريعه انها تريده الا انني ارغب فى اكمال المداعبات فهى كانت رائعه قبلتها مستمره ويداى تعتصران اثدائها التى خرج احداهما من القميص بحلمته العريضه المنتصبه يداها تبحثان بعصبيه عن اطراف قميصى وما ان تجدهم حتى تقوم بجذبها الى الٲعلى حتى اصبح عارى الجسد ثم تعود الى قبلتها الرائعه وهي تجلس فوقى وتتحرك كما لو ان قضيبي فى داخلها ثديها الذى خرج من القميص يداعب وجهي فامسكته وادخلته الى فمي لياخذ نصيبه من المتعه انها مستمتعه جدا فاهاتها تشق السكون المحيط بنا وقدميها المرفوعتان فى الهواء وهي نائمه فوقى يدلان على ذلك يدها تتحسس شعرى بعصبيه قبل ان تسحب نفسها من فوقى وتقف على الارض امامى ويدها تمتد الى ازرار البنطال الذى ارتديه فتفكهم فى لهفه قبل ان تسحبه بسرعه من فوق جدسى فابقى امامها بالبوكسر فقط يدها تمتد الى قضيبي فتتحسسه بلهفه وهي تبتسم ثم تكمل يدها طريقها الى افخادى تتحسسهم ثم تعود الى قضيبي تمرر اصابعها الماهره من فوقه قبل ان تنحنى فوقه فتقبله من فوق الملابس وعيناها لا تفارق عيناى قبلات ساخنه امطرت بها قضيبي زادت من رغبتى فى دفن قضيبي فى فمها الساخن قبل ان تقوم بجذب البوكسر الى الاسفل قليلا فيظهر قضيبي من تحته فتكمل جذبها له حتى اصبح عاريا تماما جذبتها من كتفيها ناحيتى وجعلتها تجلس فوقى مرة أخرى وانحنت وقبلتنى قبله أخرى وهي تحرك جسدها فوق قضيبي فى لهفه ويداها تتحسسان جسدى وثدياها يتراقصان معها كلما تحركت ويدى تتحسس لحم مؤخرتها الرائعه امسكتها بقوه وقمت بتغيير الوضع فاصبحت هي تحتى وانا فوقها ثدييها امامى حلماتهم منتصبه بقوه يرتجان من اثر الحركه امسكت احدهما وصرت اقبله بقوه وامص حلماته بعنف وهي تفك بيدها حماله الثوب الملتفه حول عنقها حتى اصبح صدرها كله عاريا امامى صرت انتقل من صدر الى الاخر بلهفه كاننى لم اذق طعم الصدور من قبل ان ثدييها رائعين وجدتها تسحب راسى الى شفتيها وتبدا فى تقبيل وجهي ويدها تتحسس ظهرى واكتافى العاريه وقضيبى يحتك بافخادها البيضاء ان رائحه بظرها بدات تتسلل الى انفى احسست بالحنين اليه فجعلتها تنام على بطنها وبدات فى تقبيلها من اول كتفها نزولا الى ظهرها حتى وصلت الى مؤخرتها الرائعه صرت اقبل لحم مؤخرتها العارى بقوه ثم ادفن راسى فى فلقتها التى كان كيلوتها محشورا فى داخلها فاجد يدها تمتد الى راسى وتدفعها اكثر الى داخل فلقتها رفعت راسى وازحت الكلوت عن فلقتها فظهرت فتحتها امامى وتحتها شفراتها وبظرها المنتصب المبلل ذو الرائحه النفاذه دفنت وجهي بينهم ولم اعد ادرى اين يوجد لسانى فهو مرة يداعب فتحه مؤخرتها مرة يداعب شفراتها ومره يدخل فى فتحتها وهي تتاوه امامى وتحتضن الوساده التى بين يديها بقوه وجسدها ينقبض بشده قبل ان تثنى ركبتها وترفع قدمها فى الهواء وهي منفرجه الاصابع من كثره الشهوه تذكرت اقدامها الناعمه واننى حتى الان لم اتذوق طعمهم فامسكت قدمها اليسرى ووضعتها فى فمي امصمص اصابعها الصغيره الناعمه الشهيه ذات الرائحه الجميله انها تعتنى باقدامها فهى ناعمه جدا لا يوجد اثرا للتشققات فى كعبها اظافرها مقصوصه مطليه باطن قدمها نظيف لعقته بلسانى بلهفه فوجدتها تشهق بقوه ومؤخرتها تتراقصامامى فقمت بدفن راسى فى فلقتها مرة أخرى فاعتصرت جدتى الملاءه بيدها واطلقت اها عاليه فاتجهت الى عنقها الجميل اقبله وانا نائم فوقها بجسدى العارى فرفعت يدها تتحسس وجهي وتدير راسها ناحيتى وتقبلنى ثم قامت بتغيير وضعها نامت على ظهرها واحتضنتنى بقوه قبل ان تدفعنى برفق وتتجه الى قضيبي شفتيها الجميلتين يلتهمان قضيبي بلهفه فمها الساخن يشعل احاسيسى ولسانها المتحرك يداعب مقدمه قضيبي انها محترفه فيما تفعله خبيره فى ارضاء الرجال تخرج قضيبي فتلعقه بلسانها بلهفه وهي تداعب خصيتاى بيدها ان لهفتى لها تزداد مع كل حركه تتحركها القيت بجسدى بطريقه معكوسه لها فاصبح قضيبي امام وجهها وبظرها امام وجهي وانا مستلقى على جانبى وهي كذلك رفعت ساقها فى الهواء فادخلت راسى بينهم كلوتها محشورا بين شفرتيها فازحته فانطلق بظرها منتصبا امامى فتلقفته فى فمي امصه والعق عسله ذو الطعم الرائع رائحتها النفاذه تذكرنى بروائح امى فتزيد الاثاره فى جسدى فاغير موضعى واجذب كلوتها بقوه فتدفعنى كى استلقى على الفراش وتجلس فوقى بسرعه وهي تنظر الى مبتسمه وبظرها يداعب قضيبي وهي تتحرك فوقه ثم تمد يدها الى الخلف تمسك قضيبي وتوجهه ناحيه فتحتها حتى ياخذ موضعه امامها فتهبط بهدوء وهي تتاوه من اللذه اهات ممحونه لم اسمع مثلها فى حياتى ان تلك المراه تعشق الجنس بطريقه رهيبه لا تتحرج من اظهار شهوتها تحتضن راسى بقوه وهي تصعد وتهبط فوق قضيبي بخفه ومرونه انفاسها الحاره تلفح وجهي تدفع قدميها تحت افخادى كى تثبت حركتها فوقى ثم ترفع جسدها قليلا حتى تتمكن من سحب ثوبها من فوق جسدها وتصبح عاريه مثلى فالتقط ثدييها بيدى اتحسسهما واعتصرهما ثم ادفع احدهما داخل فمي يدها الرقيقه تتحسس وجهي بطريقه رائعه و بطنها الجميله تلمس بطنى كلما تحركت فوقى ثديها الرائع يخرج من فمي بعد ان زادت حركتها بقوه يدي تتحسس مؤخرتها بلهفه وشوق قبلاتها الساخنه تغمر وجهي وشفتاى انها تستخدم حواسها كلها لخدمه رغباتها الجنسيه لم اتوقع ان تكون هي الاخرى تمتلك تلك السرعه التى نمتلكها انا وامى الا انها كانت سريعه حقا فحركتها فوق قضيبي كانت سريعه بشكل رهيب وكلما زادت سرعتها زادت معها اهاتها الا انها كانت تتوقف قليلا لالتقاط انفاسها ثم تعود مرة أخرى الى التحرك بسرعه شعرها يتناثر فوق راسها بطريقه مثيره تتفوه بكلام غير مفهوم من شده اثارتها فلم افهم مما تقول سوى
اااااااااااااااه ااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه ايوه يا فادى
اووووووووووووووووووه شاطر يا فادى شاطر يا فادى شاطر يا فادى
وبعض من العبارات التى لم افهم منها شئ جسدها يهتز بقوه فوقى فراشها يترجرج من كثره حركتها يداي تعتصران مؤخرتها عسلها يغرق قضيبي وجسدى انفاسها تتسارع بقوه انها توشك ان ترتعش حركتها تصبح اكثر عصبيه حتى وضعت يديها على صدرى ورفعت جسدها الى الٲعلى واحسست بفخديها ينقبضان وفتحتها تعتصر قضيبي ورعشتها تصل الى جسدى ثم تهدا وتسقط فوقى تلتقط انفاسها لفتره طويله ووجها فوق وجهي اتنفس من انفاسها الحاره جسدها يرتجف رجفات بسيطه بين الحين والاخر حتى هدات تماما ثم بدات يدها فى التحرك حتى وصلت الى وجهي تتحسسه برفق وشفتيها مفتوحتان تقبلان شفتاى ولسانها يرسل دفعات من لعابها الشهى داخل فمي فابتلعه على الفور ان مذاقه الرائع يروى ظمأى للجنس ثم تحركت واخرجت قضيبي من فتحتها ثم تحركت الى الاسفل وقامت بتنظيف قضيبي بلسانها انها مستمتعه بتذوق عسلها من فوق قضيبي ان انتاجها اليوم من العسل كان وفيرا ومذاقه كان رائعا وشهيا اصابعها تداعب خصيتاى بلهفه وفمها الساخن يكاد ان يذيب قضيبي فى داخله عيناها تنظران الى عيناى نظره تجعلنى ارغب فى افتراسها انها فنانه تعرف كى تغوى الرجل الذى معها حتى من نظراتها انهت تنظيف قضيبي ثم صعدت مرة أخرى انها تعيد الكره وتجلس فوق قضيبي وتبتلعه داخل فتحتها مرة أخرى جسدها الابيض الطرى يتراقص فوقى بجنون تقبلني بقوه وتمتص شفتاى بقسوه انها تعشق التقبيل فهى لا تتوقف عن تقبيلى ولسانها لم يترك فرصه الا وداعب لسانى اصبحت مدمنا لمذاق لعابها يداها لا تتوقف عن لمس جسدى العارى انها تثيرنى الى اقصى الحدود يداي يجاهدان للامساك بمؤخرتها الطريه انها تنزلق من يداي لشده نعومتهما تركتهما وقمت بلف ذراعى حول خصرها وجذبتها الى اليمين وغيرت موضعها فاصبحت نائمه على ظهرها وساقيها مفتوحتان فقلت لها
ورينى خلينى اشوف العسل ده
فارتسمت على وجهها ابتسامه عريضه وقامت بفتح شفراتها بيدها فانحنيت ووضعت انفى على بظرها اتشممه فسحبت نفسا عميقا من رائحته ورفعت راسى واغمضت عيناى فانا مستمتع بتلك الرائحه الرائعه انها مليئه بالجنس رائحه نفاذه مثيره لبظر ناعم ساخن رائع فتحت عيناى ونظرت لها فوجدتها تنظر الى وهي تعض شفتها السفلى فى محن وواصبعها يداعب بظرها فانحنيت مرة أخرى وطبعت قبله على ذلك الجسد الرائع المثير ثم تبعتها باخرى على بظرها المنتصب ثم أخرى على شفراتها المبلله يداها تداعب شعر راسى الناعم فى عصبيه فهى مثاره جدا بظرها يزداد انتصابا وقبلاتى تزداد سخونه اهاتها تعلوا وانفساها تتسارع بظرها اصبح داخل فمي امصه بقوه وعسلها يغرق فمي ووجهى انها امراه رائعه انها تقبض على شعرى بيدها بقوهوتدفن راسى بين ساقيها انها تلف ساقيها حولهم انها تفقد السيطره على جسدها انها تؤلمنى بشده انا اتذكر تلك الحركه انها حركات امى عندما يتملكها الشهوه تماما كما فعلت مع ام مجدى وام ماهر وانا صغير انها لن تتركنى حتى ترتعش اصبح مصى لبظرها اكثر قوه لم اعد اتنفس الى رائحه برها القويه المثيره جسدها يرتجف اصبعي يخترق فتحتها كى يزيد من شهوتها لم اسمع ماذا تقول فافخادها تضغط على اذناى تكتم عنى الصوت اشعر بيدها تجذب الملاءه التى تحتها بقوه راسى تكاد تنفجر من قوه ضغطها عليها احرك اصبعي ولسانى بكل قوتى كى اجبرها على الارتعاش فتخلصنى من قبضتها هاهى تبدا رعشتها عضلات فتحتها تعتصر اصبعي داخلها جسدها ينتفض بقوه لمرات متتاليه قبل ان تهدا وتتراخى قبضتها حولى لحظات وتركتنى تماما رفعت راسى وسحبت نفسا عميقا من الهواءونظرت الى نفسى فى المراه فوجدت وجهي احمر كحبه الطماطم شعرى مبعثر وجهي ملوث بالعسل وهي ملقاه امامى فى حاله ارتخاء تام ساقها لازالت على جسدى ازحتها فوقعت عيناى على قدمها وتسللت الى انفى رائحتها الشهيه فامسكتها وقربت باطنها من وجهي ووضعتها على انفى اشم عطرها الرائع وانا انظر اليها وهي مغمضه العينين اتفحص قدمها الصغيره التى تكاد تتطابق مع اقدام امى نفس الحجم والشكل واللون والرائحه حتى الاصبع الصغير الذى يختفى اظفره فى داخله تمتلك جدتى مثله مسكت اصابع اقدامها وبدات فى مصهم واحد تلو الاخر ففتحت هي عينيها وبدات فى النظر الى والتاوه بطريقه مثيره لسانى يمر بين اصابعها فتتاوه وتقوم بوضع اصابعه يدها على فمها وتبللها قليلا ثم تبدا فى مداعبه بظرها مرة أخرى تبا ل ايتها العجوز انك لا تتوقفين عن اثاره نفسك انني العق باطن قدمها الابيض الناعم فيثيرها الامر فترفع قدمها الاخرى امام وجهي فاداعبها هي الاخرى القيت بجسدى على الفراش بجانبها وطلبت منها ان تنام على جانبها الايمن وتتكا على كوعها وتنحنى الى الخلف لاقصى درجه ممكنه فاصبحت مؤخرتها بارزه بقوه فوضعت قضيبي بينها فامسكته بيدها ووجهته الى فتحتها حتى اصبح على بابها فاغمضت عينيها ما ان بدا فى اختراقها شعرت بها تتالم فى صمت الا ان ذلك النوع من الالم كان محببا الى قلبها فقليل من الصبر وقوه التحمل جعل قضيبي يخترقها كاملا فردت ذراعى الايمن تحتها فالقت براسها عليه ثم رفعت ساقها اليسرى فى الهواء ثم انزلتها بحيث اصبحت ساقها فوق ساقى امسكت يدي بكلتا يديها ثم ادارت راسها وبدات فى تقبيلى وقضيبى يتحرك بهدوء داخلها ويدى اليسرى تداعب بظرها المبلل ويدى اليمنى الملقاه تحتها استطاعت ان تصل الى ثديها الطرى تداعبه وتعتصره انفاسها واهاتها تلهب حواسى رفعت ساقها من فوق ساقى كى استطيع ان اتحرك بطريقه اسرع وادارت هي راسها مرة أخرى واعادتها الى وضعها الطبيعى فاصبحت عنقها مكشوفه لى فقمت بتقبيلها ولعقها بلهفه وهي تتاوه امامى قضيبي يخترق مؤخرتها بقوه وسرعه يداي الاثنان يحيطان بها يعتصران اثدائها وهي تعيد يدها اليسرى الى الخلف تتحسس بها راسى ويدها اليمنىتشبك اصابعها باصابع يدي اليمنى امسكت يدها اليسرى وازحتها من طريقى فهى تقف حائلا بينى وبين ثديها الذى التهمته داخل فمي ما ان اصبح الطريق امامى مفتوحا تاوهت لعنفى من مص حلماتها يدها تتشبث بيدى بقوه وانا اتحرك خلفها بقوه واصابع يدي اليسرى تتحرك الى فمها فتمتصها وتتذوق اثار العسل المتبقى عليها ثم تتحرك قليلا وتصبح مستلقيه على جانبها ومؤخرتها تبرز الى الخلف لاقصى مدى لها وجسدى ملتصق بها من الخلف ويداى تتحسسان جسدها الطرى الناعم وقضيبى لا يزال يتحرك داخلها بقوه تمسك احدى يداي وتقبلها ثم تدير راسها الى وتقبلنى بلهفه انظر الى عنقها فاجد عروقها نافره من كثره شهوتها انها ممحون للغايه فطعنتها بقضيبى طعنات قويه متتاليه كى تشبع رغبتها قتاوهت بقوه ثم اخرجت قضيبي منها وانمتها على بطنها ثم انحنيت وفتحت مؤخرتها بيدى ودفنت راسى فيها رائحه قويه تخرج منها وعلى الرغم من قوتها و قسوتها الا انها كانت مثيره فهى تخبرنى ان قضيبي قد اخترقها بقوه لعقتها لها وهي تعتصر الملاءه بيدها ثم قلبتها على ظهرها وامسكت ساقيها كى ارفعهما على اكتافى ففوجئت بها تتحرك وترفع جسدها وتجذب عنقى وتقبلنى بقوه انها تبدى اشارات الرضا لما اقدمه لها من اثاره تركت عنقى فظننت انها انهت قبتها الا انها قامت بجذبى مرة أخرى وقبلتنى بقوه اكبر من سابقتها يدها تتحسس صدرى واكتافى ثم تهبط الى قضيبي فتدلكه بيدها وشفتيها لا تزالان تعتصران شفتاى انفاسها الممتزجه برائحه السجائر تغمر انفاسى فاتنفسها فى لهفه لعابها يتطاير حول وجهي لسانها يندفع الى فمي يدها تعتصر قضيبي لم اتحمل انني اود ان اخترقها الان دفعتها بقسوه الى الخلف وفتحت لها ساقيها وثنيت ركبتيها ودفعت قضيبي ليخترق فتحتها فشهقت وامسكت راسى وبدات فى تقبيلى وانا اتحرك فوقها بسرعه ويدها تتحسس ظهرى ثم تتحركان الى وجهي وشعرى فتتحسسهم وهي تقبلني وعيناها لا تفارقان عيناى ثم رفعت جسدى من فوقها وامسكت ساقيها ورفعتهم الى الٲعلى فاصبحت اقدامها امامى انهما رائعتان ناعمتان بيضاوتان لعقت باطنهما فشهقت بقوه وانفرجت اصابعها فمصصتهم لها فتاوهت بقوه وهي تقول
ااااااااااااه يا فادى كمااااااااااااان
انها تحب ذلك فكررت ما فعلته من مص ولعق لاقدامها ثم عدت الى وضعى السابق وقربت وجهي من وجهها وانا فوقها فقبلت شفتاى ومصتهم انها تتذوق طعم اقدامها من فوق فمي زادنى ذلك اثاره فزادت سرعتى فوق جسدها يدها اليسرى تعتصر راسى وشعرى انفاسها قريبه جدا من انفاسى اهاتها تزداد حده وهي تقول لى
اه اه اه اه كمان يا فادى كمان اسرع خلاص هاجيب هاجيب هاجيب ماتوقفش ماتوقفش خلاااااااااااااااااااااااص
ارتعش جسدها بقوه ثم هدا تماما انها ترتعش كما الفتيات فى سن المراهقه لم تتوقف عن الارتعاش منذ ان بدات فى مضاجعتها انظر اليها فاجدها مغلقه العينين تتنفس بسرعه ان جسدها لا يستطيع ان يجارى شهوتها انني احسد من كان يضاجعها وهي صغيره انها امراه ساخنه تتنفس جنسا لازلت فوقها اتحرك حتى اوشكت ان اقذف فرفعت جسدى فوجدتها تلف ساقيها حولى انها تريد لبنى فى داخلها فدفعته مرة أخرى وهو على وشك ان يقذف ما ان اخترقها حتى قذف حممه داخلها رفعت يدها وجذبتنى فى هدوء وقبلتنى قبله طويله مليئه بالعاطفه فبادلتها بقبله اسخن من قبلتها قضيبي لا يزال داخلها فسحبته فاندفع اللبن خارجها وجدتنى انحنى حتى وصلت الى بظرها ذلك البظر اللمتع الشهى قبلته بحنان قبلات عديده حتى امتزج لبنى بشفتاى وانفى فرفعت راسى فنظرت الى بدهشه وحاجباها مرفوعان وجذبتنى اليها ولعقت اللبن من على وجهي واحتضنتنى وانا بجانبها حتى غبنا النعاس نمنا عرايا على الفراش لم ادرى لكم من الوقت ولكننى صحوت على صوت بكاؤها نظرت اليها وسالتها
ايه مالك فى ايه
نظرت الى وارتمت فى احضانى وزاد بكاؤها فاحتضنتها وربت على ظهرها حتى تهدا ثم قالت لى
امك اتصلت ولما سمعت صوتى قفلت السكه فى وشى
احسست بالم يعتصر قلبى لقسوه امى مع جدتى فتلك الحركه التى قامت بها امى تدل على مدى قسوه قلبها تجاه امها فاحتضنت جدتى بقوه وظلت هي تبكى ثم قالت لى
امك وحشتنى اوى يا فادى
لم ادرى ماذا اقول لها فعلى الرغم من قسوه امى تجاهها الا انها تفتقدها فهى ابنتها ظللت احتضنها حتى توقفت عن البكاء تماما ثم قالت لى
شوفت امك وعمايلها يا فادى من ساعه ما جدك مات وهي مقاطعانى وفاكره انى خليت خالك يورث جدك لوحده ويسرق نصيبهم وهو انا عمرى هاكل حق بناتى هي وخالتك مقاطعنى من ساعتها
توقفت عن الحديث وتذركت قسوه بناتها معها فعادت للبكاء مرة أخرى فانتظرت حتى هدات ثم اكملت حديثها وقالت
بعد جدك ما مات اكتشفنا انه كان مديون لطوب الارض كان مضيع فلوسه كلها على الحشيش والنسوان والمحل بتاعه كان هايتباع عشان نسدد الديون لولا خالك اللى اخد قرض من البنك وسدد الديون واشترى المحل ووقفه تانى على رجله يعنى المحل بتاعه رسمى ومارضيش يقول لاخواته عشان مايزعلوش من ابوهم ويعرفوا حقيقته وخالك محلفنى انى ما اقولهمش اعمل ايه انا دلوقتى يعنى انا اللى كنت عاوزه اقاطعهم
ظللت صامتا لا ادرى ماذا اقول فانا غاضبا جدا من امى وما فعلته لجدتى فهى اختارت ان تحتفظ بذلك السور والا تفضح زوجها وبناتها لم يرحمونها على الرغم من كبر سنها احتضنتها بقوه وانا افكر كيف اخفف حده الامر عليها فقررت ان اخبرها بشئ بسيط مما تعانيه امى من البحث عت قوت يومنا وكيف انها تضطر الى اعطاء دروس خصوصيه كى تستطيع ان توفر لنا الضروريات وانها تعول المنزل بمفردها بعد رحيل ابى ففوجئت بها تقول لى
هى اللى تستاهل مش كل ما نجيب لها عريس ترفضه
اندهشت مما تقوله فانا اعلم انه لم يخبرنا احد بوجود عرسان من ناحيه جدتى فقلت لها باندهاش
عرسان ؟؟ ماحدش قال لنا
فقالت لى ايوه عرسان كتير انا عارفه ان امك اتطلقت خلاص من ابوك وكل يوم بجيبلها عريس شكل وببعته لخالك المعلم فتحى عشان يطلبه منها بس الرد بييجى انها هي اللى رفضت
اندهشت جدا من ذلك الكلام وقلت لها
خالى ما اتصلش بينا من زمان من ساعه ما ماما بطلت تكلمك وهو مش بيكلمنا
نظرت لى جدتى وقالت لى
ولا حتى مراته
فهززت راسى بالنفى وقلت لها ولا حتى مراته
شردت جدتى لفتره طويله قبل ان تقول لى يبقى مافيش غير الحربايه مرات خالك هي اللى بتطفشهم وبتقول لى ان الرفض جه من ناحيه امك ولا يا فادى انت لازم تروح تقعد فى بيت خالك لحد ما ابعت لامك عريس جديد وتشوف مرات خالك هاتعمل ايه
فقلت لها حاضر بس اروح اشوف ماما الاول
فقالت لى روح انت لامك وانا هاقول لخالك انك رايح تقعد عنده كام يوم
انطلقت الى منزلى بعد ان ودعت جدتى وداعا حارا وما ان وصلت الى المنزل حتى زجدت امى تجلس وحيده شاحبه كنت مشتاقا جدا لها فتلك هي اول مرة اغيب عنها كل تلك الفتره الا ان غضبى لما فعلته مع امها كان كبيرا قررت ان اعطيها درسا فما ان دخلت حتى قامت هي واتجهت الى كى تحتضننى الا انني تركتها واتجهت الى غرفه النوم دون ان احييها امتقع وجهها وظلت واقفه مندهشه من رده فعلى فهى لم تتوقع ان اتجاهلها بتلك الطريقه لحظات وعدت اليها فوجدتها لازالت تقف فى مكانها لا تتكلم عيناها مليئتان بالدموع تنظر الى باندهاش لم ارد ان ازيد من الاماها فاندفعت تجاهها واحتضنتها بقوه فشرعت فى البكاء لفتره طويله وهي تلومنى على ما فعلت فانتظرت حتى هدات وما ان هدات حتى قلت لها
تيتا عيطت بنفس الطريقه لما انت اتصلت عليها وظهرت نمرتك على التليفون وما ردتيش عليها لما سمعتى صوتها
فعرفت امى لما تجاهلتها عندما دخلت الى الشقه عرفت انني اريد ان اسقيها من نفس الكاس الذى سقت به امها شرحت لها موقف جدتى وكيف انه لا يوجد لهم ميراث فى اموال جدى وان كل ماتركه كان ديونا وما ان انتهيت حتى احست امى بفداحه ما ارتكبته تجاه امها فانطلقت الى غرفتها وغيرت ملابسها واختطفتنى من يدي وانطلقت الى جدتى والمثير للسخريه انه اثناء صعودنا الى شقه جدتى قابلت نفس الشخص الذى قابلته اول مرة اثناء صعودى لها لم اصدق نفسى انها طلبته كى يضاجعها ما ان رحلت من المنزل طرقنا الباب وسمعت صوت خطواتها وهي تقترب ثم تفتح الباب وهي مرتديه نفس الروب الخفيف الحريرى الاسود على جسدها العارى وشعرها المبعثر ومساحيق التجميل التى لطخت وجهها اريد ان انفجر من الضحك ملكن الموقف لا يتحمل ذلك ما ان راتنا جدتى حتى تسمرت فى مكانها فهى لم تتوقع ان تحضر ابنتها بمثل تلك السرعه اندفعت امى ناحيتها تحتضنها وتقبلها وجدتى تحتضنها هي الاخرى وبدات فى عتابها ولومها وامى تتاسف لها وظلتا هكذا لفتره طويله حتى صفوا الخلافات التى بينهم وهدات الامور تماما وقامت جدتى لتاخذ حماما وقامت امى لتجول فى الشقه ذلك المكان الذى قضت طفولتها وشبابها فيه انها تشتاق اليه تجولت حتى وصلت الى غرفه جدتى دخلتها كانت فى حاله فوضى فالفراش غير مرتب نظرت اليه امى باندهاش فاثار المضاجعه واضحه عليه انها تنظر الى شئ ما على الارض كنت اراقبها من الخارج تنحنى لتلتقطه تشهق وتضع يدها على فمها ثم تضحك فى صمت لاندهاشها لما وجدته انه واقى ذكرى اخفته امى تحت الفراش وانطلقت تكمل جولتها وما ان خرجت جدتى حتى انطلقت امى تجاهها تحتضنها مرة أخرى انها تفتقدها بشده ومكثنا عند جدتى بضعه ايام قبل ان اذهب الى خالى لاراقب زوجته

29
ودعت امى وجدتى وانطلقت فى مهمتى كى اكشف الدور الذى تلعبه زوجه خالى فى افشال زيجات امى توجهت الى محل عمل خالى فى حى اللبان تلك المنطقه الشعبيه بالاسكندريه حيث يسكن ايضا بالقرب من المحل اقتربت من المحل فشاهدت خالى يجلس خارجه امامه الشيشه التى يعشق تدخينها يجلس مرتديا جلبابا وطاقيه صغيره يحاول ان يتشبه بباقى المعلمين يجلس تحت قدميه صبيا يرص له احجار المعسل وهو يصفعه على قفاه بين الحين والاخر كان خالى كباقى افراد عائلتنا قصيرا ممتلئ الجسد فى نصفه السفلى الا ان ارتدائه للجلباب لا يظهر ذلك فهو يخفى مؤخرته الكبيره داخل الجلباب الواسع له اقدام صغيره وبشره بيضاء الا ان بقاؤه فى الشمس لفتره طويله جعلته يكتسب اللون البرونزى وجهه يحمل شاربا خفيفا جدا يحاول به ايضا ان يظهر هيبته بين الاخرين ما ان اقتربت ورانى حتى نهض من مكانه واحتضننى انه يحبنى من يوم ولادتى فهو لم يرزق بابناء ويعتبرنى مثل ابنه وانا احبه واحترمه ايضا الا ان قطيعه امى له منعتنى من الاقتراب منه جلسنا نتبادل اطراف الحديث حتى انتهى اليوم وانتظرت معه حتى اغلق المحل واندهشت لرؤيه احد العمال الموجودين داخل المحل انه نفس الشخص الذى رايته يخرج من شقه جدتى تساؤلات عديده دارت فى راسى هل خالى يعلم بامر علاقه جدتى بذلك الشخص ام ان جدتى استغلت عمله عند خالى وارغمته على مضاجعتها لم ارد ان استبق الاحداث وقررت الانتظار لعلى اكتشف ما يدور اتجهت مع خالى الى منزله الذى يبعد خطوات قليله عن المحل لاحظت ان خالى لم يحدثنى عن امى فهو الاخر مقاطعها ولا يتحدث معها وصلنا الى شقته فطرق الباب كى يعلم زوجته بحضوره وان معه شخص اخر ثم فتح الباب وادخلنى لحظات وحضرت زوجته طانط فيفى واحده من النساء اللواتى كن مصدرا لاثارتى الجنسيه طوال عمرى فهى امراه جميله خمريه البشره تمتلك عينان سوداوتان واسعتان جدا شفتان ممتلئتان مثيرتان وجه مستدير جميل شعر اسودا مموجا ثديان ممتلئان مشدودان لم يستخدما فى الرضاعه حتى الان فلازالا يحتفظان برونقهما بطن مثيره بارزه قليلا مؤخره رائعه هى اجمل مافيها فهى بارزه الى الخلف بقوه اكثر من بروز مؤخره امى وجدتى تترجرج كلما مشيت تجعلك تعر انك فى سباق سرعه من كثره حركتها ساقين جميلتين الا انهما كانتا نحيفتين من الاسفل على عكس نساء عائلتنا ولم تكن تمتلك اجنابا عريضه كانت ترتدى جلابيه منزل نسائيه ضيقه تبرز بطنها واثدائها وددت لو احتضنها واقبلها اثناء سلامى عليها الا اننى كبرت الان ولم يعد من المسموح لى الا ان اسلم عليها باليد فقط تذكرت وانا اطفال كيف كانت تقبلنى بتلك الشفاه المثيره وتحتضننى فاصطدم بتلك الاثداء الرائعه وتلك البطن الخلابه تذكرت كيف هى طريه جدا ناعمه جدا مثيره جدا كانت تضع مكياجا فاقع الالوان كعاده النسوه الشعبيه فوجهها يشبه المهرج من كثره البودره والالوان الموجوده عليه نظرت الى اقدامها ويديها فوجدت عليهم بقايا اثار طلاء اظافر لونه احمر فاقع ترتدى صندل عالى الكعب يساعد على ابراز مفاتنها انها امراه شعبيه بكل المقاييس رحبت بى واتجهنا الى غرفه الصالون حيث يجلسون مع الضيوف واحضرت لنا فيفى العصير ثم قام خالى ليغير ملابسه حتى تنتهى زوجته من اعداد الطعام كنت اراقبها وهى تتحرك كانت شعله من النشاط وفى ثوانى قليله كانت السفره جاهزه مليئه بما لذ وطاب من الطعام وكلما انهيت طعامى اجد طبقا اخرا وتقسم فيفى الا اقوم دون ان انهى طعامى اكلت حتى احسست اننى لا استطيع ان اقوم من مكانى بدات فيفى فى لم اطباق الطعام واتجهت انا وخالى الى الصاله ما ان جلسنا حتى فوجئت بها تحضر اكواب الشاى انها سريعه جدا لا تتاخر فى احضار طلبات زوجها احسست بان جسدى يتخدر من كوب الشاى فقد كان رائعا انها ست بيت ماهره استاذنت خالى كى انام فقد اكلت بكميه لم ااكلها من قبل ارشدنى خالى الى غرفه بجوار غرفته كان اعدها كى تكون لابنائه الا انه لم يرزق بابناء حتى الان فاصبحت غرفه للضيوف دخلت فودتها نظيفه مرتبه معده لاستقبالى نمت على الفور استيقظت فى اليوم التالى وكنت اريد الخروج من الغرفه الا اننى لا اعلم هل خالى موجود ام لا وهل زوجته فى الخارج ام لازالت نائمه فجلست وحيدا حتى سمعت صوت خطوات فى الخارج ثم سمعت صوتا ياتى من خلف الدولاب الموجود فى غرفتى اندهشت جدا فما هو مصدر الصوت نظرت اسفل الدولاب فوجدت بابا يفصل بين غرفتى وغرفه خالى والصوت يتسرب من خلاخ الباب استرقت السمع فوجدتها فيفى تتحدث فى الهاتف لم اعرف مع من تتحدث ولكن الحديث كان يخصنى فكانت تقول
تعرفى مين اللى جه عندنا .................. ابن اخت المعلم................... اخته فريده يا بت......................... لا بتاعت اسكندريه...................... لا دى بتاعت مصر ...................... ايوه هى بتاعت الموضوع اياه ...................هههههههههههههههه وحياتك مش هاسيبه غير لما اعرف منه تفاصيل التفاصيل
ظللت استمع الى باقى المكالمه التى تحولت الى اشياء اخرى لا تعنينى حتى انتهت منها وتذكرت تحذيرات جدتى من تلك المراه فهى امراه خبيثه للغايه يجب ان اخذ حذرى منها جيدا والا فقد تكتشف حقيقه وجودى عندهم ولكن اهم ما شد انتباهى هو كلمه المضوع اياه التى قالتها انها تقصد بها موضوع علاقه امى وعمو فكرى انها تريد ان تستخلص منى تفاصيل الموضوع فيجب ان اخذ حذرى منها انتظرت فى غرفتى قليلا ثم فتحت الباب فوجدتها فى المطبخ تحضر الافطار مرتديه ملابسها المفضله فكانت تفضل دائما ارتداء البناطيل الضيقه القطنيه التى تبرز منها تفاصيل جسدها فها انا ذا استطيع ان احدد معالم شفراتها وبظرها من شده ضيق البنطال وحلماتها تنفر من البدى الضيق الذى يكاد ان يتمزق من شده ضيقه وجزء بسيط من بطنها يخرج من اسفله القيت عليها تحيه الصباح فحيتنى واخبرتنى انه ثوانى وستحضر الافطار وما ان خرجت من الحمام حتى وجدت مائده الطعام تحمل كل ما يستطيع الانسان ان يتناوله من افطار تركتنى وحيدا واتجهت الى غرفتها وعادت وهى ترتدى ملابس خروج واخبرتنى انها ذاهبه الى السوق خرجت وانهيت افطارى وكلى فضول ان اكتشف اسرار تلك المراه فاتجهت الى غرفه نومها بحثت فى اشيائها لم اجد شيئا سوى ملابسها المثيره ومساحيق تجميلها الرخيصه عدت الى غرفتى وانتظرت بها حتى سمعت صوتها وقد عادت فخرجت لها فوجدتها تخلع فستانها الذى ترتديه وتحته كانت لازالت ترتدى بنطالها الضيق اتجهت مسرعه الى المطبخ لتجهز الطعام انها لا تهدا لا تتوقف عن العمل فى المنزل ما ان انتهت من اعداد الطعام حتى بدات فى تنظيف المنزل الذى هو نظيف اصلا وقبل انتصاف النهار كانت قد انهت كل اعمال المنزل فاخذت حماما ثم خرجت وتزينت وجلست فى انتظار خالى حتى ياتى اليها كان ذلك هو روتينها اليومى لا يكسره الا مكالمه بينها وبين احدى صديقاتها او اقاربها وبمرور الايام بدات الحواجز بيننا تزول واصبحت اكثر مرحا واقترابا منى الا اننى كنت دائما منتبها لها ولما تفعله اتى يوم الخميس فانكسر روتينها اليومى ان ذلك اليوم كان يوما مقدسا لها فهى تطلب طعاما من الخارج لا تفعل شئ سوى التجمل والتزين والتعطر كان واضحا ماذا ستفعل فى ذلك اليوم انها تحضر نفسها لليله ساخنه مع زوجها انتظرت حتى رجع فقامت باحضار الطاعم وجلست جانبه تطعمه وكان هو خجلانا مما تفعله معه امامى الا انها لم تكن تبالى فتلك هى ليلتها انهوا عشائهم واحضرت الشاى ثم توجهوا مبكرا الى غرفه نومهم فاتجهت الى غرفتى وكان حديثهم مسموعا لى فقد كان خالى يقول لها
ما تلمى نفسك يا وليه الواد قاعد بره ياخد باله
فقالت له يوه وهو انا بعمل حاجه حرام ولا عيب
فقال لها لا بس ماينفعش تعملى كده ادامه
فقالت له اصلك واحشنى يا معلم
قالت جملتها الاخيره بميوعه واضحه ثم تلاها صوت قبله عاليه وضحكه رقيعه ثم قال لها خالى
يا وليه وطى صوتك الواد كبير ويفهم الحاجات دى
فقالت له اخص عليك يا معلم دى ليلتى يعنى بلاش اتبسط فيها
ثم عاد صوت القبلات والاهات يتعالى من غرفتهم وانا اتحرق شوقا لمشاهده ما يدور تسللت من غرفتى الى الخارج ووقفت امام باب غرفتهم نظرت من ثقب المفتاح فشاهدت خالى عاريا تماما نظرت الى جسده فوجدته لا يختلف كثيرا عن جسدى وجسد امى وجدتى نفس المؤخره الكبيره و الجسد الناعم الخالى من الشعر ولمحت قضيبه انه نسخه من قضيبى صغير ابيض الا ان قضيبه لم يكن منتصبا بقوه مثل قضيبى وكانت تحته زوجته عاريه تماما جسدها ناعما يلمع من كثره العرق حلماتها طويله يقترب طولها من طول اصبع طفل صغير سوداء شديده السواد منتصبه بقوه نظرت الى ما بين فخديها فوجدت غابه من الشعر الاسود وكذلك كان تحت ابطيها ترفع قدميها فى الهواء وتفتحهم بقوه ان جسدها مرنا فهى تفتح ساقيها بدون مساعده خالى الذى كان يجاهد لادخال قضيبه النصف منتصب فى فتحتها المكسوه بالشعر وهى تقبله بنهم شديد وتتاوه بطريقه مثيره هاهو خالى يبدا فى الحركه واهاتها تزيد جسدها الطرى يترجرج وهى تقول له
اه اه اه اه كمان يا معلم كمان
ايوه ايوه اسرع
فتزيد حركه خالى ثم يبدا فى التشنج فتقول له
لا لسه كمان لسه كمان ماتسيبنيش
عيناها تتسع من الخوف تخرج من شهوتها وخالى يقذف لبنه داخلها قبل ان تاتى هى بشهوتها تنظر بغضب له وهو يلقى بجسده فوقها عيناها تلمع من كثره الدموع المحتبسه داخلها وخالى يقبلها وهى شارده الذهن فلا تنتبه لقبلته ولا تردها له فيقول لها بقسوه
ايه يا وليه مش مبسوطه ولا ايه
فتنتبه الى صوته وكلامه فتمسك يده وتقبلها وهى تقول له بصوت يخنقه البكاء
لا ازاى يا معلم تسلم ايدك
فيقوم خالى من فوقها ويلقى بجسده على الفراش وينام وزوجته بجانبه تحدق فى سقف الغرفه استطيع ان اتخيل فيم تفكر الان فى شهوتها التى لم تاتى يبدو ان ذلك هو حالهم منذ فتره طويله والادهى انها كانت مجبره على الاعتراف بجوده زوجها فى ممارسه الجنس وانها كانت مستمتعه بذلك لحظات وما ان اطئنت ان خالى قد نام تماما قامت من فوق الفراش فظهر لى جسدها العارى باكمله جسدا خياليا نهود ولا اروع مؤخره بارزه لامعه مليئه باللحم تهتز فى كل خطوه تخطوها شعرها يلتصق بجسدها الملئ بالعرق بطنها الصغيره تترجرج فى منظر رائع ان منظر جسدها كان من احلى الاجساد التى رائيتها فى حياتى حرام ان يظل هذا الجسد مشتهيا للجنس دون ان يجد من يريحه ظللت اتابعها حتى ذهبت الى الدولاب وتناولت منشفه فعلمت انها ستتجه الى الحمام فعدت الى غرفتى واطليت براسى من الباب فلمحتها تخرج مسرعه وهى عاريه وتتجه الى الحمام وكان بابه مقابلا لبابها تسللت الى الخارج ووقفت امام باب الحمام وسمعت صوتها وهى تبكى فى الداخل انها تبكى لقله استمتاعها بالجنس احسست بالشفقه تجاهها لحظات وبدا صوت الماء فى النزول نظرت فى الباب فلمحت ضوءا فى جانبه فعلمت ان به فتحه فنظرت منها فوجدت زوجه خالى تستحم والصابون يلمع فوق جسدها وشعرها المبتل يلتصق براسها لحظات وانتهت فعدت الى غرفتى ونظرت الى الخارج فوجدتها تخرج وهى تلف شعرها بالمنشفه وجسدها عارى تماما وتدخل بسرعه الى غرفتها فتبعتها وجدتها تخرج منشفه اخرى وتجفف جسدها كان منظرها رائعا وهى تقف امام السراحه وتضع قدمها على الكرسى وتمسك المنشفه فى يدها وتمسح بها على ساقها الجميله وعندما كانت تجفف صدرها فترفعه وتمسح الماء من تحته ثم تلقى المنشفه على الارض وددت لو اتناول تلك المنشفه اعتصر الماء الذى ينزل منها واشربه ثم اتجهت الى الدولاب واخرجت ملابس نظيفه وارتدتها واندست تحت الغطاء بجانب زوجها عدت الى غرفتى وانا افكر فى كيفيه الاستفاده من ذلك الموقف حتى غلبنى النوم.
فى اليوم التالى استيقظت فوجدتها تقف فى المطبخ تحضر الافطار فحييتها فردت التحيه بوجه مبتسم الا ان ابتسامتها كان واضحا عليها انها مصطنعه فهى لازالت حزينه مما حدث لها البارحه انتظرت حتى انهت تحضير الطعام فلم اجد خالى فسالتها
امال فين خالو
فسكتت قليلا ثم قالت لى
نايم ومش هايصحى قبل نص النهار
ان جسده لم يعد يحتمل الممارسات الجنسيه فيستعيض بالنوم كى يريح جسده اكملت افطارى وكلانا يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث مع الاخر فانا اريد ان ازيل الحواجز بيننا وان اجعلها تطمئن لى وهى تريد ان تعرف اسرار امى وما حدث بينها وبين عمو فكرى اسئلتها تحوم حول الموضوع من بعيد احسست باننى اقع فى مازق فاخبارى لها بما حدث سيجعلها تطمئن لى ومن الممكن ان اساومها على اخبارى لها بتلك الاسرار وفى نفس الوقت اذا ما اخبرتها فاننى بذلك اكون قد خنت امى قضيبى المنتصب يفقد عقلى التركيز يلح على ان اخبرها بما حدث واكسب ثقتها الا ان شيئا ما فى داخلى يجعلنى اتوقف فى اخر لحظه مضى اليوم وخالى لا يزال نائما وانا وزوجته نشاهد التلفاز وما ان سمعت صوت سعاله حتى ركضت الى غرفته كى تطمئن عليه استيقظ خالى وخرج فحييته وبعد ان تناول افطاره حضرت له زوجته جلابيه نظيفه فارتداها وخرج ان ذلك هو يومه الاسبوعى الذى يلاقى فيه اصدقاؤه على القهوه ما ان خرج حتى دخلت زوجته الى غرفتها ترتبها ثم اغلقت بابها عليها فدخلت غرفتى وسمعت صوتها وهى تتحدث فى الهاتف وهى تقول لمحدثتها
زى الزفت والقطران ............. ماهى امبارح كانت ليله النكد رجعنا زى الاول من ساعه ما بطل ياخد الحبايه ............... اه يا اختى بطلها عشان بتتعب قلبه كاته ضربه فى قلبه .................. ثم بدات فى البكاء ثم اكملت حديثها وهى تبكى خلاص تعبت نفسى مره واحده اتبسطت كل مره مافيش مافيش لحد ما تعبت خلاص ................................... ..... اخص عليكى وهو انا بتاعت كده على اخر الزمن اعمل كده برده ........................... ليه وهو انا زى اخته ولا امه اللى مش عارفين يمسكوا نفسهم .......................... اهو متلقح بره قاعد عمالين نعلف فيه لحد ما بقى زى البطه لا بيروح ولا بييجى ............................ لا غريبه مش راضى يتكلم خالص ولا بيجيب سيره الموضوع معقول مش عارف ................................... طيب واعمل معاه ايه عشان يتكلم ................................. يا وليه يا ناقصه ده ابن اخت جوزى ................... تصدقى انا غلطانه انى بكلمك ................................... .... وهو انا بتاعت كده ................................... . اممممممم اممممممممم ............................ لا خلاص قفلى بقى كلام فى الموضوع ده مادام انت مش بتلمى نفسك
ثم اكملوا حديثهم فى امور اخرى لا تخرج ايضا عن الجنس وعن فلانه التى خانت زوجها وعلانه التى طلقت من زوجها بسبب ضعفه الجنسى وما ان انتهت حتى بدات فى تحليل المكالمه كان من الواضح انها تشتكى من ضعف خالى ثم اتجهت الى التحدث عنى وعن امى وان الطرف الاخر من المكالمه كان يحثها على فعل شئ ترفض فعله شئ متعلق بالجنس لانها رفضت ذلك تماما اننى اود ان اشكر من كانت تتحدث معه لانه يحثها على ذلك.
بمرور الايام كانت الحواجز التى بيننا تتكسر وصرنا اكثر اقترابا من ذى قبل لم اعد ادرى هل هذا جزء من مخططها ام ان هذا طبيعيا ولكن على الرغم من هذا كان هناك حواجز لم تنكسر بعد وهم الخجل والخوف من زوجها فعلى الرغم من ذلك الا انها كانت تخجل ان ترتدى امامى ملابس قصيره او ان جزء من جسدها يتعرى امامى الا ان بعد فتره من الوقت لاحضت انها بدات فى تغيير طريقه ارتدائها للملابس فصارت ترتدى امامى قمصان نوم قصيره تكشف جزء كبير من ساقيها الجميلتين كان اهم ما يميز جسدها هو لمعانه الرهيب ان جسدها يلمع بطريقه غريبه ومغريه هاهى تجلس امامى تشاهد التلفاز وهى ترتدى قميصا قصيرا ضيقا وتضع ساقها اليسرى اسفل جسدها وقدمها اليمنى على الارض كان منظر سمانتها رائعا تلمع فى الاضاءه ناعمه خاليه من الشعر اقدامهاجميله الا ان كعبها كان يوجد به العديد من التشققاتقلت لنفسى لو تعالج تلك التشققات لصارت اجمل نساء الكون حتى اجمل من امى تحرك ساقها بين الحين والاخر فتعطينى زاويه رؤيه اوضح لها صارت مشاهده ساقيها بالنسبه لى هى بمثابه المحرك الجنسى لى طوال اليوم فعلى الرفم من نحافه ساقيها الا انهما كانتا جميلتين مثيرتين ويبدو انها انتبهت الى اننى اتفحص ساقيها فصارت تكشفهم لى طوال الوقت كانت تقف امامى فى البلكونه وهى تثنى ساقا وتفرد الاخرى وباطن قدمها المتسخ يثيرنى بشده وساقها تلمع فى ضوء الشمس ومؤخرتها البارزه تبرز بقوه قضيبى يكاد ينفجر من منظرها اننى احسد خالى لتواجد تلك المراه فى حياته مر اليوم وفى الليل سهرت انا وهى نشاهد التلفاز وقد اطفئنا نور الغرفه واعتمدنا على ضوء التلفاز فقط وخالى نائم فى غرفته جسدها يلمع حتى فى ظل الاضاءه الخافته كانت هى مستلقيه على الاريكه وانا اجلس على الكرسى المقابل لها جسدها الملئ بالمنحنيات ياخذ شكلا مثيرا فصدورها تكاد تنطلق خارج ملابسها وحدود كلوتها تظهر من تحت القميص الضيق لحظات وغرقت فى النوم صوت شخيرها يعلو بقوه انفاسها تنتظم افكار شيطانيه تراودنى ظللت مترددا لفتره طويله قبل ان اتحرك فتوجهت الى غرفه خالى وتاكدت من ان بابها مغلق قبل ان اتحرك ناحيتها جسدها النائم كان مغريا بشكل لا يوصف قربت وجهى من وجهها انفى من انفها انفاسى من انفاسها اتنفس الهواء الذى يخرج منها ااااااااااااااااه من رائحه انفاسها كانت رائعه للغايه اثارت غرائزى الحيوانيه وجدتنى المس شفتيها بشفتاى بقبله خفيفه تذوقت بها اروع طعم ممكن ان اتخيله انهما شفتان غير طبيعيتان لهما مذاق رائع لم اطيل فى قبلتى حتى لا تستيقظ كانت نائمه على ظهرها ساقيها مثنيتان تشبهان الهرم وقميصها ينحصر الى الاسفل فيكشف افخادا مرمريه خمريه لامعه طريه مددت اطراف اناملى وقلبى يدق بقسوه حتى لامست تلك الافخاد احسست برجفه تسرى فى جسدى من الرهبه وما ان اطمئنيت انه لا يوجد لديها رده فعل حتى تشجعت وصرت اتحسس تلك الافخاد الساخنه الجميله وفجاه تحرك جسدها كاد قلبى ان يتوقف فى تلك اللحظه فاذا ما استيقظت ووجدتنى اتحسس جسدها فماذا ستقول ابتعدت عنها بسرعه وجلست فى مكانى الا انها لم تستيقظ انها فقط تغير من وضعيه نومها فهى صارت الان نائمه على جانبها وتعطينى ظهرها ومؤخرتها تبرز امامى بشكل مثير فوجئت بنفسى اخرج قضيبى من ملابسى ان منظر مؤخرتها كان مثيرا لاقصى الحدود تحسستها برفق فاحسست بيدى تغوص فى لحمها الطرى ازحت القميص عها فظهر كلوتها تحتها محشورا داخل مؤخرتها لا يكاد يظهر قربت انفى من تلك المؤخره اتشمم عطرها واه من عطرها فعلى الرغم من رائحته النفاذه الا انه كان رائعا قبلت لحمها الطرى ثم توجت الى ساقيها مره اخرى اننى ارغب فى ان يلمس لحمها لم يكن هناك امامى الا فخديها فامسكت قضيبى وبدات فى تحريكه عليهما بمنتهى الحذر حتى وصلت الى اقدامها فظللت اداعب قدمها به حتى لمحت راسها تتحرك وسمعت صوتها يقول لى
بتعمل ايه يا فادى
عيناها شبه مغلقتان وزاد من ذلك ان انفجارا كبيرا حدث فى الفيلم الذى كنا نشاهده فى التلفاز فسطع الضوء فجاه فاغلقت عيناها بالكامل فانتهزت تلك الفرصه واخفيت قضيبى بسرعه داخل ملابسى ولم يتبقى امامى سوى الرد على سؤالها ماذا كنت افعل عند اقدامها فقلت لها بصوت مرتبك
كان فى صرصار ماشى على رجلك فهشيته
لم اعلم هل انطليت عليها الخدعه ام انها شاهدت قضيبى العارى ولكنها لم تعلق فانطلقت مسرعا الى غرفتى وافضيت حملولتى من اللبن ثم نمت وفى صباح اليوم التالى فوجئت بها تطلب منى ان ارافقها فى السوق فقد تضطر الى ان تحمل العديد من الحقائب وتريد منى ان اساعدها فوافقت وارتديت ملابسى ونزلت معها ووجدتها تتجه الى محل خالى وتخبره انها ستذهب الى السوق وستاخذنى معها وكان متواجدا اثناء الحديث ذلك الشخص الذى يضاجع جدتى فوجدته يقول لخالى
اروح انا اقضى الطلبات مع الست يا معلم
فنظر له خالى بغضب وقال له
لا سيدك فادى هو اللى هايروح مع الست انت روح شوف الست الكبيره عاوزه ايه
علمت فى تلك اللحظه ان خالى يعلم بامر علاقه امه بذلك الرجل وانه يخشى ان يوقع زوجته فى علاقه معه يبدو ان الايام القادمه ستحمل لى الكثير من المفاجأت وان خالى لا يختلف عنى كثيرا فهو ايضا لا يغار على امه او محارمه انطلقت مع زوجه خالى وانا افكر فى كيفيه اغوائها بعد ان صرت شبه متاكد من ان خالى لن يمانع اى شئ يحدث بينى وبينها قطع افكارى صوتها وهى تقول لى
بص يا فادى انا مش واخداك معايا عشان تشيل حاجه انا بس واخداك معايا عشان العيال ولاد الحرام فى السوق بيغلسوا عليا عاوزاك تاخد بالك منى
لم استوعب مغزى ما قالته هل تقصد ان الاولاد يسرقون منها مشترياتها ام يسرقونها فى الميزان ام ماذا مضينا الى السوق وكان مزدحما للغايه توقفنا عند بائعه خضار تفترش الارض فانحنت زوجه خالى كى تنتقى الخضروات فبرزت مؤخرتها بشكل ملفت جدا وبسرعه البرق مر شاب من خلفها وقام بوضع يده بين فلقتى مؤخرتها وفى هاربا دون ان تلمحه فانتفضت زوجه خالى بسرعه ونظرت الى كى ترى اذا ما كنت شاهدت ما حدث ام لا فتصنعت البلاهه ولم انظر اليها فوجدتها تسحبنى من يدى وتجعلنى اقف خلفها كى احمى ظهرها وهى تقول لى
خليك واقف معايا
ثم انحنت امامى بمؤخرتها الرهيبه الطريه التى لم تسلم منى فمنذ ان انحنت امامى حتى بدء الماره فى الارتطام بى فاصبحت ارتطم بها بقضيبى الذى اصبح ساكنا بين فلقتيها وهى تنظر الى بين الحين والاخر كى اتزحزح قليلا فالموقف محرج للغايه الا اننى قررت استغلال الفرصه حتى اذا ما حاولت هى الهروب فظللت ملتصقا بها اننى اشعر بها تلعن نفسها لانها جلبت ذلك عليها انهت انتقاء الخضروات وهى تنظر الى بسخط وتناولت الحقيبه بعصبيه وشرعنا فى التحرك توقفنا عند عربه خضار اخرى انها تعلمت من المره السابقه لن تنحنى امامى مره اخرى فوقفت بجانبها وشرعت فى انتقاء الخضروات فوجدت شاابا اخرا يقف خلفها يزنقها بين جسده وبين عربه الخضار للحظات ثم يتركها تكررت الحركه من شاب اخرا فوجدتها تتحرك وهى ساخطه وتقف امامى انها تقول لنفسها اذا ما كان اجباريا ان يتم التحرش بى فليتحرش بى احد اثق به لم اضيع الوقت فالتصقت بها وتركت قضيبى ياخذ مكانه بين فلقتها ينتصب ويتحرك وهى تنتقى الخضروات بعصبيه وتسب البائع وانا اعلم انها لا تسب البائع ولكنها تسبنى انا ولكنها لاتستطيع ان تسبنى وجها لوجه فتسب البائع عوضا عن ذلك انهت شراء الخضروات واصبحت حمولتنا ثقيله فققرت ان نستقل الترام حتى نصل الى المنزل لم يزيد عدد المحطات عن ثلاث ولكنهم مروا عليها كثلاث سنوات فمنذ ان ركبنا وانا لا افارقها قضيبى يسبقنى اليها جسدى يلتصق بها تحاول هى ان تهرب منى الا اننى احاصرها من كل الاتجاهات انتظر بفارغ الصبر مرور احد خلفى حتى يزيد التصاقى بها بالتاكيد هى تشعر بقضيبى وهو يكاد يخترق ملابسى ويستقر فى مؤخرتها ما ان اتت محطه نزولنا حتى قفزت مسرعه ولم تتجه الى البيت بل اتجهت الى محل خالى بدات اشعر بالقلق توقفت قبل ان نصل الى المحل وواجهتنى وقالت لى
وحياتك لا اقول لخالك على قله ادبك
امتقع وجهى ولم استطيع الرد فانا لم اتوقع ان تستغل الامر لتوقع بينى وبين خالى مشيت خلفها وانا فى قمه الرعب والخجل فقد تحرشت بزوجه الرجل الذى يرحب بى فى بيته وصلنا الى خالى فانزوت به زوجته فى ركن من اركان المحل وبدت تحكى له ما حصل فى السوق وهو صامت ثم امرها ان تنصرف الى البيت وان تاخذنى معها عدنا الى البيت وانا لا اقوى على السير فانا على وشك ان اواجه خالى بجبروته وقسوته المعروفين وزوجته ترتسم على وجهها ابتسامه عريضه وتتحرك وهى تغنى طوال الوقت فرحه بما سيحدث لى بعد قليل لقد وقعت فى الفخ الذى اعدته لى ولم انتبه الى افعالها هاهى تقف امامى وتقول لى
هو انتم عزلتم ليه من بيتكم اللى فى بحرى
انها تريد ان تعرف تفاصيل حادثه امى مع عمو فكرى لن ارد عليها لن اخبرها بما حدث ظللت صامتا فجلست بجانبى واقتربت منى وقالت لى
استلقى وعدك يا حلو من خالك النهارده
ثم سكتت قليلا كى تتركنى اتخيل ماذا سيفعل بى خالى بعد قليل شردت للحظه اتخيل ماذا سيكون مصيرى هل سيضربنى ام سيطردنى من المنزل ام ماذا ثم اكملت قائله
ما انت اللى غلطان برده حد يعمل كده مع مرات خاله وخصوصا لما يكون خالك بيحبها وبيغير عليها انت عارف مره كنت مروحه وفضل واحد يعاكس فيا طول السكه فضلت اضحكله لحد ما وصلنا محل خالك دخلت عملت نفسى بشترى حاجه من عنده وقولت للمعلم ما اقولكش خلى الصبيان عملوا فيها ايه قلعوه بلبوص وعلقوه على باب المحل
ثم اطلقت ضحكه طويله وتركتنى فى قمه الرعب متخيل ان يقوم خالى بتعليقى على باب المحل عاريا ابتلعت ريقى بصعوبه وهى تقترب منى وتمسك وجهى بيدها وتجعلنى انظر اليها وتقول لى
بس انا ست جدعه هاخلى خالك يسامحك بس تقول لى ايه اللى حصل وخلاكم تعزلوا وتقاطعوا خالتك
انها تريد اعتراف صريح بما دار بين امى وعمو فكرى انه ابتزاز صريح فضولها يجعلها توقع بينى وبين خالى كى تعرف تفاصيل ما دار كنت مرتبكا جدا مرتعبا جسدى يرتعش من الخوف هل اقول لها وافشى سر امى ام لا ان امى قد فضح سرها للعديد من الناس ولكنه حتى الان يعتبر نوع من الاشاعات التى من الممكن ان يتم تصحيحها عن طريق زواج اخر لامى يجعل الناس تنسى ما قيل من قبل ولكن اذا ما اخبرت زوجه خالى فانها ستنشر الخبر للجميع بتفاصيله مما سيؤكد الشائعه اننى فى حيره من امرى لا ادرى ماذا افعل اعصابى شبه منهاره فانا فى موقف صعب لم اكن معتادا على مواجهه تلك المواقف الصعبه اننى ساخبرها وليكن ما يكن انها غلطه امى تتحملها وحدها فتحت فمى للبدء فى التحدث فى نفس اللحظه التى فتح فيها خالى الباب نظر الينا نظره غاضبه فنحن كنا نجلس بجوار الباب اننى على وشك ان اتبول على نفسى من شده الخوف نظر الى خالى وقال لى
روح على اوضتط يا فادى
ثم نظر الى زوجته وقال لها
وانت تعالى ورايا
ما ان دخلوا الى غرفتهم حتى سمعت صوت صفعه قويه وصوت صراخ طانط فيفى وهى تقول لخالى
ايه يا معلم فى ايه
وصوت خالى يرد عليها قائلا
بقى بتسحبى الواد وراكى للسوق عشان تعرفى منه سر امه يا وليه يا وسخه يا صايعه
ثم صوت صفعات ولطمات من خالى لها وهى تصرخ قائله
ماحصلش يا معلم ماحصلش
ثم يكمل قائلا انا واقف ورا الباب وسامعك يا وليه ياناقصه
ثم اكمل ضربه لها وانا مذهول مما اسمعه فمنذ لحظات قليله كنت اتوقع ان الاقى مصيرها الان انا استمع اليها وهى تضرب من قبل زوجها لم اخرج من غرفتى فى تلك الليله حتى اتى الصباح خرجت من غرفتى بعد ان رحل خالى وجدت زوجته فى غرفتها وقد اغلقت بابها عليها كنت اسمع بكائها من خلف الباب احسست بالشفقه عليها فعلى الرغم من خبثها الا انها قد ضربت بطريقه قاسيه من قبل خالى لم اواجهها طوال اليوم حتى انتهى اليوم وحضر خالى الى المنزل وخرجت لمقابلته وانتظرت ان يتحدث معى بخصوص ما حدث فى البارحه الا انه لم يتحدث وحضرت زوجته بعد قليل ومعها اطباق الطعام وكان واضحا على وجهها اثار الضرب فعينها اليسرى منتفخه قليلا وضعت اطباق الطعام وجلست تاكل معنا وهى صامته تتظاهر بانها تاكل ولكنها لم تضع لقمه فى فمها فوجئت بخالى يقطع الصمت ويقول لى
عاوزك يا فادى من هنا ورايح تبقى مع خالتك فى كل مره تروح السوق
كان يقصد بكلمه خالتى زوجته نظرنا له نحن الاثنين بدهشه فعلى الرغم من انه اكتشف ان زوجته استغلت الموقف لابتزازى الا ان هذا لم ينفى اننى قد تحرشت بها فى السوق لم اتوقع ان يطلب منى خالى ان اتحرش بزوجته ثانيه ام انه يطلب منى ان اذهب معها لحمايتها من التحرشات لم افهم مغزى طلبه قالت له زوجته
بس يا معلم
فقاطعها بغضب قائلا لابس ولا مابسش انا قلت كلمه واحده وخلاص
انهينا الطعام وذهبنا للنوم وفى صباح اليوم التالى استعدت زوجته للذهاب الى السوق وتسللت خارج المنزل دون ان تخبرنى فخرجت خلفها مسرعا وتبعتها دون ان تنتبه لى انها تريد ان تهرب منى ولكننى الان احمل تصريحا من خالى ان اتبعها لم اكن اعلم هل هذا تصريح منه ام انه يريد حمايتها ام انه اختبار لى كى ييعلم ما اذا كنت تحرشت بها ام لا اننى ساكبح جماحى اليوم لن ادع قضيبى يسيطر على عقلى وقف بعيدا عنها وهى لا تعرف اننى اراقبها انحنت لتنتقى الخضروات واتى خلفها شاب وتحسس مؤخرتها بسرعه وركض فنظرت حولها فراتنى اقف بعيدا عنها وقد رايتها وهى يتم التحرش بها لم تنطق بكلمه بل نظرت الى الارض انها ستلاقى مصيرها الان ام ان يتحرش بها لشباب الغرباء او انا وقفت خلفها وهى شبه مستسلمه وانا احاول جاهدا الا اقترب منها خوفا من ان يوبخنى خالى او اسقط فى اختباره الا ان مؤخرتها العملاقه تجعل من الصعب الا تقاومها ضغط الناس يجعل من المستحيل الا يستقر قضيبى بين فلقتها صمتها وعجزها يشجعنى كى اتوقف عن المقاومه قضيبى المشتعل يحرك جسدى من تلقاء نفسه ويستقر بين فلقتها الدافئه الطريه ارتياح نفسى رهيب وانا خلفها وهى تزداد عصبيتها بائعه الخضار تنظر الينا رطف عينها ثم تشيح بوجهها غير مباليه انها ترى مثل تلك المواقف طوال اليوم انتهينا وتوجهنا الى عربه الخضار وما ان وقفت حتى التصقت بها اشعر بدفء جسدها وهى تنتقى الخضار بسرعه وتوتر حتى انتهت واكملت باقى المشتريات ووجدتها تقرر ان تمشى انها لن تعطينى فرصه اخرى للتحرش بها فى الترام مشينا حتى وصلنا الى البيت وهى فى قمه عصبيتها وانا انتظر نتيجه ما حدث فى قلقل فاليوم ساعرف رده فعل خالى فاذا ما كان اختبارا فاننى سالاقى مصير زوجته من علقه محترمه اما ما اذا كان عقابا لها فان اليوم سيمر بسلام وبالفعل مر اليوم بسلام ثم تلاه يوم اخر فاخر وانا مستمر بتحرشى لها وهى لا تتوقف عن المقاومه حتى انها توقفت عن شراء الخضار من الباعه المفضلين لها حتى لا اتحرش بها حتى اتى يوم الخميس وانهت اعمال المنزل وتوجهت الى الحمام لاخذ دشا لاستقبال زوجها مر وقت طويل ولم تخرج من الحمام توقف صوت الماء وهى لازالت فىى الداخل طرقت الباب كى اطمئن عليها فقالت لى انها بخير فعدت الى غرفتى وانتظرت فلم تخرج مرت ساعه اخرى وانا قلق عليها فتوجهت الى الباب ونظرت من فتحته فوجدته تقف امام الحوض واصبعها محشور فى البلاعه التى داخل الحوض فطرقت الباب مره اخرى فطلبت منى ان اتصل بخالى واجعله يحضر فاتصلت به واخبرته انها تريده فحضر مسرعها وكان باب الحمام معطوبا فيستطيع من بالخارج ان يفتحه ففتح الباب وانتظرت انا بالخارج ودخل هو وسمعت صوتهما وهى تقول له
صوباعى اللى فيه الخاتم انحشر فى البلاعه ومش عارفه اطلعه
سمعت صوته وهو يحاول جذبها وهى تقول له
لالالالالا الخاتم هايقع ومش هاعرف اجيبه تانى
فقال لها يبقى لازم نفك الكوع بتاع الحوض عشان الخاتم لما يقع ماينزلش فى الصرف وينزل على الارض
صمتوا قليلا ثم سمعت صوت خالى يقول لها
لا مش هاقدر اوطى افك الكوع ضهرى بينبح عليا
قالت له طيب وهانعمل ايه
فقال لها نجيب فادى يفك الكوع
انتصب قضيبى وانا متخيل نفسى اقف مع زوجه خالى العاريه فى الحمام ثم قالت هى
ويدخل عليا وانا كده
فقال لها طيب البسى هدومك
فقالت له وهاعدى الهدوم ازاى من دراعى
فقال لها طيب نغطيكى بفوطه
فتناولت الفوطه ولف بها جسدها وسمعت صوته ينادى على فدخلت وانا اصطنع الخجل واننى لا انظر اليها ولكنن فى الحقيقه ااكلها بعيناى فالفوطه لم تستطيع ان تحتوى تلك المؤخره العملاقه التى برز معظمها خارج الفوطه وكانت صاحبتها تتحاشى النظر الى من الخجل خالى يقف بجوارها وقد خلع جلبابه ووقف بالكلسون الابيض الضيق يتحاشى النظر الى عيناى فالموقف محرج للغايه ثم طلب منى ان اقوم بفك الكوع الخاص بالحوض فتحركت الى اسفل الحوض ثم بدات احاول ان افك الكوع الا اننى لم افلح فطلبت من خالى ان يبتعد قليلا حتى استطيع ان اتحرك بسهوله وقمت بالنوم اسفل الحوض وما ان رفعت عيناى حتى فوجئب باننى اقف امام بظر زوجته العارى المكسى بالشعر رائحته القويه تفوح منه تخلب لبى وتجعل قضيبى ينتصب رغما عنى نظرت الى خالى بطرف عينى فوجدته يراقبنى فى صمت الا ان اكثر ما جذب انتباهلى هو قضيبه الذى انتصب بقوه عندما شاهدنى وانا اتطلع الى جسد زوجته العارى تظاهرت باننى افك الكوع حتى انتهيت من فكه وزوجته تقف امامى وهى تحاول جاهده ان تضم ساقيها فقد انتبهت الى اننى الان اراقب بظرها العارى حتى انتهيت وبدا خالى فى جذب زوجته الا ان جسده الضعيف لم يساعده فى جذبها بقوه فوجدته يطلب منى ان اخذ مكانه خلفها لم اصدق نفسى فانا الان على وشك ان اتحرش بزوجه خالى برضاه وبموافقته وامام عينيه نظرت الى زوجته التى كانت فى قمه ذهولها هى الاخرى لدرجه ان الكلام انحشر فى فمها فلم تستطيع ان تنطق بحرف واحد وقفت خلفها واحتضنتها والصقت جسدى بجسدها وبدات احاول ان اجذبها برفق كى نخلع اصبعها المحشور من البلاعه الا ان الخاتم الذى كانت ترتديه كان يؤلمها فطلبت من خالى ان يحضر بعض الصابون السائل من المطبخ كى نصبه على يدها لعله يساعد على انزلاق الخاتم من اصبعها و تحريره من البلاعه ذهب خالى ليحضر الصابون وقمت بسرعه بتغيير وضع قضيبى المنتصب داخل الملابس كى يصبح مواجها لفلقتها واستدارت هى لتنظر الى وتقول لى
لم نفسك يا وسخ عيب عليك احترم خالك
لم ارد عليها فقضيبى الان هو من يتحكم فى ولست انا من يتحكم به اتى خالى بالصابون وصب جزء منه على يدها واحتضنتها مره اخرى فى تلك المره كان قضيبى مواجها لفتحتها لا يفصل بينه وبينها سوى ملابسى فقط فقد ارتفعت الفوطه الى الاعلى قليلا وتركت المجال لقضيبى كى يتحرك الى ما بين فلقه مؤخرتها كنت اختلس النظر الى خالى فاجده هو الاخر يختلس النظر الى جسدى المتلصق بجسد زوجته وقضيبى الذى يستقر بين فلقتها و قضيبه يزداد انتصابا وقه فقد بات منظره واضحا لا يخفى عن الناظرين انه مثار مما يحدث شجعنى ذلك فقد تماديت فى الامر لم اعد اجذب زوجته بل فقط اتحرش بها وانا اصطنع اننى اجذبها فانا ازيد من ضغط قضيبى بين فلقتها واترك يداى تتحسسان جسدها من فوق الفوطه وهى تصرخ مما يحدث وخالى يظن انها تصرخ من اصبعها المحشور ولكنها تصرخ من توغل قضيبى بين فلقتها انها تريد الهروب من ذلك المازق فتركت الفوطه التى تمسكها بيدها الاخرى وبدات بجذب يدها المحشوره بيدها التى كانت تمسك بالفوطه وما ان تركت الفوطه حتى سقطت عن جسدها فتركتها قليلا حتى سقطت الفوطه ارضا لم يعد خالى يبالى فقد اعطانى ظهره ووقف بجانب زوجته واصطنع انه يساعدها فى فك يدها المحشوره وانا خلفها اتحسس جسدها العارى بيدى واتمنى لو استطيع ان اخرج قضيبى واحشره فى تلك المؤخره الرائعه وانظر الى زوجته فى المراه التى امامى واجدها تنظر الى بغضب واثدائها العاريه ذات الحلمات الطويله تتراقص امامى قضيبى ينحشر اكثر فى فلقتها وانظر اليها فاجدها تتالم وتغمض عينيها ثم تنظر الى بغضب اكثر شعور رائع ومثير فجسدها كان ساخنا طريا رائعا تسللت اصابعى الى الاسفل وبدات فى مداعبه بظرها فوجدتها تفتح عينيها من الدهشه وتمسك يدى تقرصها بقوه حتى المتنى انها لا تجد مفرا سوى الدفاع عن نفسها فقد اكتشفت انها وقعت بين زوج ديوث وابن اخته الشهوانى فرفعت يدى عن بظرها حتى اهرب من قرصتها المؤلمه وظللت اتحسس بطنها ان منظر ظهرها العارى مغرى جدا فاحنيت راسى وطبعت قبله خفيفه على ظهرها فاحسست بجسدها يرتجف رجفه خفيفه وانا اقبلها وجسدها يتوقف عن لحركه وتغمض عينيها ثم تفتحهما مره اخرى وتبدا فى مقاومتى بطريقه اعنف من سابقتها يبدو ان قبلتى قد حركت فيها شيئا ما ولكنها ترفض ان تستلم لى ان قضيبى على وشك ان يقذف فمؤخرتها كانت مغريه لدرجه ان وضع قضيبى بينها كان كافيا لجعلى اقذف هاهو لبنى ينطلق خارجه وهى تشعر بى وانا ارتجف خلفها واللبن الساخن يدفئ مؤخرتها وجزء منه يصل اليها نظراتها الغاضبه تكاد ان تحرقنى ما ان انتهيت وهدا جسدى حتى بدات تقول لى
يلا شد بذمه خلينا نخلص من القرف ده
لم تحتاج من سوى شده بسيطه وانزلق اصبعها خارج البلاعه وسقط الخاتم على الارض فانحنت لتلتقطه فحانت منى نظره عفويه الى مؤخرتها العاريه ورفعت عينى فوجدت خالى ينظر الى وانا انظر اليها فتسللت خارجا من الخجل وشكرت الظروف التى جعلتنى مرتديا لبنطال اسود لا يكشف بقعه اللبن التى خرجت من قضيبى سمعت بعد ان خرجت زوجته وهى تقول له
خير فى ايه يا معلم استنى طيب لما اتشطف مستعجل ليه كده
ثم سمعت صوت باب غرفتهم وهو يغلق فتسللت خارجا ونظرت من فتحه الباب فوجدت خالى يجعل زوجته تنام على الفراش على وجهها ومؤخرتها البارزه ترتفع فى الهواء وهويقوم بتقبيلها ولعقها ان ذلك العجوز الديوث يلعق بقايا لبنى من فوق زوجته ان ما راه قد اثاره للغايه لدرجه انه لم ينتظر ان تنتهى زوجته من تنظيف نفسها واحضار الطعام له ما ان قام بتنظيفها حتى جعلها تقف امام السراحه ووقف خلفها وبدا يلصق جسده بها مثلما فعلت يتحسسها يحشر قضيبه بين فلقتها ثم بدا يقبل ظهرها واكتافها فبدات فى اصدار الاهات انها تثار من تقبيل ظهرها واكتافها هاهى تقول له
كمان يا معلم كمان
تمسك يده تضعها بين افخادها فيجذب يده انه لا يحب ان يداعب بظرها بيده لا ادرى لماذا ولكن كلما وضعت يده على بظرها جذبها بعيدا عنها ثم يخرج قضيبه المنتصب ويضعه بين فلقتها ويستمر فى تحريكه وهى تتاوه لحظات قليله وقذف لبنه على جسدها وتركها مغمضه العينين فى قمه شهوتها تقف امام السراحه وحيده بجسدها الرائع العارى اللامع وتسلل الى الفراش وانزوى على نفسه وغرق فى نوم عميق ظلت واقفه وحيده لفتره طويله حتى راحت شهوتها وبدات فى البكاء ان ما تمر به تلك المراه هو امر صعب حقا فهى لا تحصل على شهوتها باى طريقه وتمسكها بشرفها يجعلها فى مهمه مستحيله طوال الوقت ظلت تبكى ثم توجهت الى الدولاب واحضرت ملابس جديده فعلمت انها ستستحم فتسللت الى غرفتى وانا افكر ماذا ستكون خطوتى التاليه فانا ارغب فى مضاجعتها والواضح ان خالى سيغض بصره عما سيحدث كما فعل من قبل وهى ترغب فى اطفاء شهوتها ولكنها متمسكه بشرفها الى درجه الاستماته ظللت افكر فيها ولكن فى كل مره كنت افكر فى طريقه لمضاجعتها كنت اشعر بالم فى قلبى احسست بان شيئا ما ينمو فى داخلى تجاه تلك المراه التى لطالما كانت مصدرا خصبا لخيالى الجنسى الا ان فى تلك المره لم اكن افكر فيها جنسيا بل كان تفكيرا عاطفيا احسست بالشفقه تجاهها فخالى يعاملها بقسوه وكانها خادمه وليست زوجه بالاضافه الى انه تبين لها انه لا يغار عليها ويتركها لى كى اتحرش بها نمت وانا بداخلى صراع بين شهوتى التى تحثنى على ايجاد طريقه كى اصل بها الى جسدها وبين عاطفتى التى تحثنى على ايجاد طريقه للتسلل الى قلبها استيقظت فى اليوم التالى وكان خالى لا يزال نائما وهى مشغوله فى المطبخ وجدت نفسى ارغب فى الخروج من ذلك المنزل فخرجت اسير فى الشوارع الفارغه فى نهار يوم الجمعه حتى قابلت فى طريقى محل بيع ورود وقع نظرى على باقه ورد بيضاء جميله احسست ان تلك الباقه موضوعه خصيصا كى اخذها الى طانط فيفى ابتعتها وعدت بها الى المنزل فطرقت الباب ففتحت لى وكانت الباقه خلف ظهرى ما ان راتنى حتى استدارت عائده الى داخل المنزل فجذبتها من يدها فنظرت لى بتحفز فمددت يدى التى تحمل الباقه لها وقلت لها
انا اسف
وعدت مسرعا الى غرفتى فقد قررت بينى وبين نفسى الا اتحرش بها بعد اليوم ان قلبى انتصر على شهوتى فهى فى نظرى المراه المثاليه التى كنت ابحث عنها طوال عمرى نعم اننى احب تلك المراه فهى جميله كبيره فى السن والاهم من ذلك انها تمتلك الشرف الذى افتقده انا وعائلتى ويبدو ان اثار تلك الباقه من الورود قد اتت ثمارها فقد تغيرت معاملتها تجاههى فقد اصبحت اكثر مرحا تبتسم فى وجهى اصبحنا نتحدث طوال الوقت توقفت عن التحرش بها فى السوق فكلما ذهبت مها اصبحت اقف خلفها وانا اعطيها ظهرى لا قضيبى صرنا اكثر ترابطا حتى اتى يوم سمعت صوتها وهى تتحدث فى الهاتف وكان فحوى المكالمه كالتالى
ايوه يا ام مجدى انا فيفي بقولك ايه عشان انا مستعجله فى عريس جاى لاخت المعلم وزى كل مره هابعتهولك وانت تتصرفى .................... اه طفشيه زى كل مره يلا سلام عشان ورايا شغل كتير
احسست بصدمه كبيره فانا لم اتوقع ان تقوم طانط فيفى بتطفيش العرسان المتقدمين لخطبه امى لم اجد حلا سوى التحدث الى جدتى كى تدبرنى فى كيفيه التصرف فاتصلت بها واخبرتها بما دار فقالت لى
وانت عامل ايه مع مرات خالك
فقلت لها عادى
فقالت لى لا ماينفعش العادى لازم تكسر عينها وتخليها تبطل اللى بتعمله ده مادام خالك مش عارف يكسر عينها يبقى انت اللى تكسرها فاهم
فهمت الرساله التى تريد جدتى ايصالها لى انها تريد ان اضاجعها وان اجعلها مكسوره لا تستطيع ان تواجهنى ولكننى احب تلك المراه لا اريد ان ادنسها انها جميله جدا لم اعرف كيف اتصرف ولكن جدتى لم تتركنى وحيدا فبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب فخرجت وجدت ام ماهر تلك المراه العجوز من منزلنا القديم قد حضرت وسلمت على طانط فيفى انها تعرفها جيدا وبعد السلام والترحاب دخلت معها غرفه النوم سمعت حديثهما وام ماهر تحاول اقناعها بان تقوم بنتف جسدها وهى تتملص منها الا ان ام ماهر اقنعتها اخيرا فخرجت ام ماهر وتوجهت الى المطبخ وشرعت فى اعداد الحلاوه وبعد ان انتهت منها واثناء عودتها الى غرفت خالى انحنت على اذنى واخبرتنى
ستك الكبيره بتقولك خلص مع خالتك وتعالى على شقتكم القديمه هى مستنياك هناك
ثم انصرفت مسرعه وانا اتخيل ماذا ستريد منى جدتى هناك وتاكدت الان من انها هى من ارسلت ام ماهر لى التى دخلت الى غرفه خالى وتركت الباب شبه مفتوح تسللت اليه ونظرت من خلاله فوجدت فيفى نائمه على بطنها عاريه تماما وام ماهر تنتف جسدها بقوه ان جسدها كان ناعما بطبيعته الا ان نتفها له يجعلها مثاره هاهى تنتهى من ظهرها ثم تنقلب على الناحيه الاخرى فتبدا ام ماهر فى نتف ابطيها وباقى جسدها حتى وصلت الى بظرها فاحضرت قطعه حلاوه جديده وبدات فى نتفه بهدوء وهى تنفخ فيه الكثير من الهواء الساخن وفيفى تنقبض تحتها وتعتصر الملاءه ان ام ماهر خبيره وتعرف كيف تثير المراه فقد بدات تداعب بظر فيفى باصابعها وجعلت الامر يبدوا كانها تنظفه بيدها انها تثيرها الى اقصى درجه ممكنه يدها تتحسس جسدها فخديها من الداخل وفيفى تتصبب عرقا وتتلوى كالثعبان وام ماهر تخرج من حقيبتها زجاجه زيت عطرى وتدهن به جسد فيفى وتستغل الموقف وتتحسس بظرها وفيفى مستسلمه لها انها مستمتعه بما تفعله بها انهت ام ماهر جلستها بقبله على بظر فيفى انها تعتبر ذلك هو توقيع لها على اعمالها فما ان تنتهى من بظر المراه التى امامها حتى تقبله قبله سريعه وتستمتع بسب النسوه لها على فعلتها الا انها مع فيفى قد اطالت قبلتها والاغرب هو رد فعل فيفى فهى لم تسبها بل شهقت بقوه وصمتت ما ان اوشكت فيفى على الارتعاش حتى نهضت ام ماهر وتركتها ولملمت اشيائها وفيفى تكاد تصرخ فى وجهها خرجت ام ماهر من الغرفه وفيفى لازالت تحاول النهوض فجسدها مرتخى يحاول اطفاء شهوته اخيرا استطاعت ان تنهض وتضع فوقها روبا قصيرا وخرجت كى تلحق بام ماهر ولكنها كانت قد خرجت وهى تغمز لى بعينها بان فيفى على اهبه الاستعداد للجنس خرجت ام ماهر وفيفى تركض ورائها كى تعيدها الى داخل الغرفه الا ان ام ماهر قد سبقتها الى خارج الشقه وقفت فيفى امامى بالروب القصير الذى يكشف ساقيها الجميلتين ومفتوح من الاعلى فينطبق ثدييها منه وعسلها المنهمر منها يغرق فخديها فيزيد من لمعانهما انها تحدق فى مطولا انها تفكر فى شئ ما انها تريد ان تطفئ نار شهوتها ولكن تمسكها بشرفها يجعلها تخجل من ان تبوح بذلك ثم تركض مسرعة الى غرفتها وتترك بابها مفتوحا انها تريد منى ان اذهب خلفها ان اخذها عنوه والا يكون لها يدا فى الامر اننى اكاد اسمع صوت افكارها وهى تقول لى هيا امسكنى تحسس ذلك الجسد الثائر اطفئ نار شهوته قم بواجب خالك الذى توقف عن ادائه منذ فتره طويله لن اعترض لن اقاوم لن اتمسك بشرفى بعد الان ركضت خلفها فوجدتها تقف امام السراحه وهى تستند بيدها عليها وتطأطئ راسها الى الاسفل وعسلها لا زال ينهمر منها وصدرها يعلو ويهبط وتتنفس بصعوبه بالغه انها مثاره جدا فوقفت خلفها ومددت يدى امسكت كتفيها ففتحت عينيها ونظرت الى فى المراه وجهها مختبئ بين شعرها الكثيف الذى انسدل على وجهها وكتفيها فازحته من فوقهم وبدات فى تدليك اكتافها ساقيها ترتعشان عندما لمست اكتافها كلما تلاقت عينانا فى المراه اشاحت ببصرها الى الناحيه الاخرى تركتنى اداعب اكتافها حتى اعتادت على لمسه يدى لها وجدتها تنحنى وتضع كوعها على السراحه وانا خلفها التصق بمؤخرتها ويداى تدلكان تلك الاكتاف الرائعه انها تبدا فى اظهار اولى علامات شهوتها ورغبتها فى مضاجعتى فهى الان تغلق مؤخرتها على قضيبى المحشور فى فلقتها تلك المؤخره الطريه العملاقه ان ام ماهر قد تفوقت على نفسها فقد تركت لى فيفى كلقمه سائغه لن تتحمل سوى لمسه بسيطه منى وتسلم نفسها ها انا ذا اسحبها من يدها وهى صامته واجلس على مقعد وثير موجود بغرفه نومها واجعلها تجلس على الارض امامى تسند ظهرها على ساقى ويداى تدلكان اكتافها الرائعه الجميله بدات امد يدى الى داخل روبها والمس لحمها العارى فارتعش جسدها رعشه خفيفه واراحت راسها الى الوراء انها تفسح لى المجال كى اتوغل اكثر فمددت يدى وازحت روبها قليلا فانكشفت اكتافها امامى فبدات اتحسسهما بخفه ولهفه وهى مغمضه العينين مستسمله لى تماما ظلت يدى تتوغل فى جسدها وهى ترتجف كلما لمست منطقه جديده يدى اليسرى الان تصل الى صدرها ثم تكمل طريقها الى الاسفل فتمر بين فلقه ثدييها ثم ارفعها الى الاعلى وانزل اليمنى فتتحسس ثديها الايمن الطرى اننى ارى تاثير ذلك عليها فساقيها المفرودتان امامها تتشنجان بقوه ويدها تمسك اصابع قدمى تعتصرهم من كثره اثارتها اصبحت امسك كلتا ثدييها بيداى اعتصرهما واتحسسهما وهى تتنفس بصعوبه ثم ارفع يدى الى اكتافها فاجدها تمسد ذراعى وتنزلهما الى ثدييها مره اخرى انها تريدنى ان اعتصر ثديها ثانيه لم اخيب ظنها ظللت اعتصر لها ثديها بقوه وهى بدات فى اخراج اهاتها وارتعاشاتها جسدها يرتجف من الاثاره وعسلها بدات تفوح رائحته فى المكان انه رائع له رائحه مثيره اننى اريد ان اتذوقه فامسكتها من كتفيها وجذبتها الى الاعلى فساعدتنى واصبحت الان تجلس على ساقى اليسرى وتلقى بجسدها على صدرى وبالتحديد على كتفى الايسر مستسلمه مرتخيه روبها مفتوح تماما وجسدها عاريا امامى كيوم ولدتها امها مدت يدى اليمنى وبدات التمس بظرها فارتعشت بقوه ما ان لمستها ثم وجدتها تفتح ساقيها بقوه وترفع ساقها اليسرى وتضعها على المسند الخاص بالمقعد وتضع يدها اليمنى خلف راسى واصابعى تتحسس بظرها الغارق فى العسل وثديها الايسر متدلى ناحيه راسى فمددت يدى المبلله بالعسل ومسحت حلمتها بعسلها ثم لعقته من فوق الحلمه انتفض جسدها واطلقت اهه قويه جسدها يتلوى بقوه فوقى وشعرها الثائر يتناثر كلما تحركت اصابعى تداعب جسدها حتى وصلت الى فتحتها تلك الفتحه الضيقه التى تجعلك تشعر انك تداعب عذراء وليست امراه متزوجه انها تنظر الاول عندما لمست فتحتها كانت تلك هى اول مره تتلاقى عينانا بتلك الطريقه ان عيونها ساحره سوداء واسعه مليئه بالشهوه بدون تردد ادخلت اصبعى فى فتحتها فاتسعت عيناها الجميلتين وانا احرك اصبعى داخلها انها تميل براسها وتطبع قبله طويله على شفتاى تلك الشفاه الممتله الجميله ذات الطعم الخلاب انفاسها الحاره تتسلل الى انفى لعابها بندفع الى فمى جسدها يتحرك متجاوبا مع اصبعى الذى يتحرك فى داخلها قبلتها الرائعه لا تتوقف حركتها صارت اكثر عصبيه قدمها ترتفع وتضعها على مسند المقعد اصبعى يتحرك بصوره اسرع انهت قبلتها والصقت وجهها بى انفاسها تتسارع عيناها مغمضتين اهاتها لا تتوقف جسدها ينقبض يرتعش ينهمر منه العسل كالشلال تطبق فخديها على يدى حتى احسست انها ستنكسر من كثره الضغط سيل من الرعشات المتتاليه تخرج معه كبت الفتره الماضيه جسدها الطرى يرتج بقوه قبل ان تهدا تماما فوقى وتفك الضغط عن يدى قليلا لحظات طويله قضتها وهى مغمضه العينين تخجل من ان تنظر الى حتى بدات فى تقبيلها وهى صامته لا تتجاول فى بادئ الامر ثم بدات ترتسم على شفتيها ابتسامه خفيفه وهى لازالت مغمضه العينين ثم فوجئت بها تقفز من فوقى وتركض حتى الفراش ثم تلقى بنفسها عليه انها تريد منى ان اركض ورائها تريد ان تشعر تعيد شبابها الذى ضاع على خدمه خالى انها تريد الرومانسيه التى تراها فى الافلام والسينما ركضت خلفها والقيت بنفسى على الفراش بجوارها اتحسس شعرها وهى تنظر الى عيناى املت راسى اليها وطبعت قبله على شفتيها فجاوبتنى بقبله اروع منها تشابكت اصابعنا والتصقت صدورنا واجسادنا اقدامها تتحرك فوق ساقى مداعبه اياها نتدحرج فوق الفراش من كثره اشتياقنا ولهفتنا لممارسه الحب نعم ان ماتفعله معى فيفى ليس جنسا عاديا انها تنارس الحب معى الحب الرومانسى الممتزوج بالشهوه والاشتياق السنتنا تتقابل وشفاتنا تتحد فى قبلات ساخنه انفاسنا تختلط لتصبح نفسا واحدا نتنفسه نحن الاثنين انهينا القبله الرائعه وتوقفنا لنلتقط انفاسنا ثم وجدتها تعتدل وتجلس على ركبتيها وتمد يدها تسحبنى وتشدنى كى اجلس مثلها ثم الصقت جسدها العارى بى تقبلنى وتتحسسنى وانا افعل المثل فيداى تتحركان على جسدها ثم تصعد لاعلى تمر بين شعر اسها ثم اترك شفتيها واتحرك ناحيه عنقها اقبلها والعقها ويدها تتحسس راسى بنهم انتقلت الى ثديها ذو الحلمات الطويله مصصتهم بقوه انهم مغريان منتصبان وهى تتاوه تتلوى تسقط على الفراش من فرط اللذه القيت بجسدى فوقها اتحسس تلك الاثداء الطريه الممتلئه المشدوده فتختطف راسى تقبلنى وانا فوقها يداى تتسللان الى فخديها تداعبهما وهى تتلوى تحتى جسدها الساخن يكاد ان يحرق الفراش لم ارى مثل شهوتها فى حياتى ولا اشتياقها للجنس انها محرومه من تلك المتعه منذ فتره طويله اقبل صدرها وامص حلماتها واجذبهم بشفتاى فتصرخ وترتجف ثم انزل الى بطنها الشبه ممتلئه اداعبها فترتج معى واقبلها والعقها واتذوق طعمها الرائع ثم اعتدل واخلع قميصى فتنهض معى وتساعدنى على خلعه واصبحت عارى الجذع التصقت بى كى تشعر بملمس جسدى العارى على جسدها يداى تتحسسان مؤخرتها العملاقه وشفتيها تمتصان شفتى بقوه ويدى الاخرى تداعب بظرها فتشهق وتترك شفتى فاهجم بهم بقوه على حلمتها فترتعش بقوه فانا اداعب بظرها وحلمتها ومؤخرتها فى نفس اللحظه يتراخى جسدها مره اخرى فتلقى بجسدها امامى وتفتح ساقيها فيشع نت بينهم لمعان قوى انه عسلها الذى لا يتوقف عن الانهمار طوال الوقت يخرج عبيره من بين ساقيها ليداعب انفى انه يجذبنى اليه انه يخدرنى وجدتنى اميل اليه براسى رغما عنى لقد اسرنى ذلك العبير الرائع انفى تحوم حول بظرها تشبع من رائحته انفاسى الساخنه تخرج فتداعب بظرها فينتصب بقوه امامى ينبهنى لوجوده يصرخ فى قائلا اين نصيبى انا الاخر انظر اليه واقول له فى حوارنا السرى لاتقلق حبيبى فانا قادم اليك فلتستعد واخرجت لسانى واقتربت منه فلعقه بطرفه فشهقت فيفى ورفعت يدها فى الهواء تحاول ان تمسك باى شئ فلم تجد امامها سوى ان تهبط بيدها وتمسك الملائه تعتصرها بقوه وجسدها ينتفض من جراء لعقى لبظرها طعمه الرائع زاد من حماستى فصرت العقه بلسانى كانى لم اتذوق طعم البظر من قبل اننى بالفعل لم اتذوق مثل هذا الطعم فهو طعمه مختلف عن اى بظر تذوقته فهو جميل الطعم لا تمل منه شعرت بانامل فيفى تمتد فتفتح شفراتها فيبرز بظرها بقوه اكبر فتعطينى مساحه اكبر لالعقها فتزيد اثارتها معها فينسال عسلها على الفراش وعلى وجهى العق كل ما ينزل منها كى اروى تعطشى لها انها كلما زادت قوة لعقى لها زادت عودتها الى الوراء حتى انها اوشكت على السقوط من على الفراش فتوقفت عن لعقى لها وجذبتها ووضعت خلفها وسداه واسندت ظهرها عليها وبللت اصبعى وداعبت به بظرها فادارت وجهها ناحيتى وقبلتنى وهى تتحسس جسدى العارى اصبعى يتسلل الى فتحتها فتمتص شفتى بقوه واهاتها تخرج من فمها الى فمى اشعر بها تصل الى قلبى انفاسها الرائعه تزيد من سخونتى البلل يغرق يدى فاتذكر طعم بظرها فاعود اليه بشفتاى اقبله ولسانى يلعقه وانفى يتشممه ثم ارفع راسى وادخل اصبعى مره اخرى يداعبها ويدى الاخرى تتسلل لتداعب بظرها اصبحت الان تمتلك اصبعا فى داخلها واخرا يداعبها من الخارج تنظر الى باندهاش فانا اجعلها تمر بتجارب لم تمر بها من قبل اهاتها تخرج بدون توقف عسلها ينهمر جسدها يرتجف ثم انحنيت وبدات العق لها بظرها واصبعى يداعبها من الداخل يدها تعتصر الملاءه ثمتتوجه الى شعرى تجذبه بقوه رهيبه وتوجهنى الى اماكن اثارتها اهاتها تعلو لدرجه كبيره وبدات اشعر ان الجيران قد بداو فى سماع صوتها الا ان ذلك لم يوقفنى فعسلها كان له مذاقا غير طبيعى انه عسل معتق فهو مكتوم داخلها لفتره طويله لم يخرج فهى لم تجرب مثل تلك الاحاسيس منذ فتره طويله جسدها الطرى يرتج معى شعرها الثائر اصبح يغطى وجهها باكمله العرق المنهمر منها يزيد جسدها لمعانا فراشها اصبح مبلولا من كثره عرقها وعسلها ولكنها لم تتوقف عن الارتعاش هاهى ترتعش بين يدى وشفتاى وبظرها لا يزال منتصبا بقوه انهت رعشتها وقامت تلك المره بسرعه تحتضننى وتقبلنى وتلعق بقايا عسلها من فوق شفتاى ان طعمه يثيرها فعيناها تلتمعان بقوه بعد ان تذوقت طعمه وجسدها يرتجف رجفه بسيطه احسست بها واجسادنا ملتصقه ببعضها يدها تمتد الى بنطالى فتفك ازراره ثم تساعدنى فى خلعه وتمد يدها بلهفه وتجذب البوكسر الخاص بى ثم تقف تتامل قضيبى المنتصب لفتره طويله وعسلها يخرج منها فالقيت نفسى على الفراش ونمت على ظهرى فمالت ناحيتى وقبلت صدرى العارى نزولا الى قضيبى فقربت انفها منه تتشمم رائحته وهى مغمضه العينين ثم تبدا فى ملامسته بشفتيها تقبله من اول الخصيتين انتهاءا الى راسه قبلات خفيفه طويله اختلطت بانفاسها الحاره فالهبت مشاعرى ثم بدات فى فتح فمها ويدها تمسك بخصيتاى تداعبهم وادخلت قضيبى كله داخل فمها هاهى تبتلعه باكمله وتتركه فى فمها لفتره قصيره تتذوق طعمه وتمتصه وتداعبه بلسانها ثم تمرر شفتيها عليه من الاسفل الى الاعلى ثم تهبط مره اخرى عيناها لا تفارق عيناى تنظر الى من خلال شعرها الذى تناثر فوق وجهها تحركت يداى وامسكت شعر راسها كى لا يعيق حركتها ثم نظرت اليها فوجدتها تترك لعابها يخرج من فمها ويتحرك فوق قضيبى وينزل الى خصيتاى فتمسحهم به كى تسهل على نفسها مداعبه خصيتاى ثم تنزل براسها حتى تلامس بطنى وتمص قضيبى بقوه انها ماهره حقا فهى لم تفلت قضيبى من فمها حتى الان فراس قضيبى لم ترى النور منذ ان وضعتها داخل فمها هاهى تحيط شفتيها براسه ثم تبدا فى مداعبته بيدها قليلا نظرت الى جسدها فوجدت مؤخرتها تترجرج وهى منحنيه على يمينى فامتدت يدى اليمنى تتسلل طريقها الى جسدها واصابعى تصل الى بظرها وفتحتها فتخترقها بقوه وتداعبها وهى تمتص قضيبى ان لديها اصرار رهيب الا تفلت منها راس قضيبى فعلى الرغم من انها تريد ان تتاوه الا انها كانت تكتمها فى قضيبى تركت شعرها وبظرها وسحبت قضيبى من فمها فكادت ان تسقط على الفراش وهى تلهث خلفه وجذبتها بسرعه وجعلتها تجلس فى وضعيه الكلب وانا اقف على الارض خلفها مؤخرتها الكبيره تلمع من كثره العرق بظرها تفوح منه روائح مغريه قضيبى يتجه بمفرده ناحيته يلتقى بهفيرتجف جسدها وتحنى راسها تدفنها فى الفراش انها تعلم ان اللحظه قد حانت فقضيبى سيخترقها بدون رحمه سيجعلها عاهرته لن تستطيع ان تقف امامى بعد الان فانا من حولها من سيده محترمه الى عاهره تضاجع رجلا اخرا غير زوجها لتطفئ نار شهوتها عسلها ينهمر فوق قضيبى الذى اخذ وقته للتعرف على بظرها فتحتها الضيقه تلمع وتنفتح من تلقاء نفسها ثم تغلق مره اخرى لحظه تدفق العسل خارجها انها تقول لى هيا اخترقنى ضع قضيبك داخل اجعله يملا ذلك الفراغ لم يخيب قضيبى ظنها انه يتحرك حتى يصل الى بابها تنفتح ليخرج العسل فينزلق هو بداخلها بمنتهى السهوله فترتجف صاحبه الفتحه وتشهق شهقه طويله ويرتج جسدها كله بين يداى مؤخرتها العملاقه ترتج كانها امواج بحر ثم امسكهما فيتوقفا عن الحركه اننى اسيطر عليها كى ابدا فى مضاجعتها كما يكون فتحتها الضيقه تبتلع قضيبى فانا اشعر بها وهى تغلقها حوله تمتصه بها اتحسس تلك المؤخره بيدى حتى تعتاد على قضيبى داخلها اشعر بها وهى ترتجف انها تخجل من ان تنظر الى امسكت بها بقوه من مؤخرتها وبدون مقدمات بدات احرك قضيبى بكل ما اوتيت من سرعه جسدها يتشنج بقوه اصابع اقدامها تنفرج تعتصر الملاءه ترفع راسها فجاه فوجدتها تعض الملاءه باسنانها ثم تفلتها كى تتاوه بصوت عالى مؤخرتها تترجرج كلما ارتطمت بها بجسدى يديها تخونانها فتسقط على الفراش من كثره شهوتها وانا لازلت ممسكا بمؤخرتها بقوه اهاتها اصبحت مزعجه من علو صوتها وعدم توقفها اننى اخشى جدا من ان يسمعنا الجيران ويبلغوا خالى فتوقفت قليلا كى يهدا صراخها فوجدتها تزحف الى الامام انها تريد ان تهرب من قبضتى انها ليست معتاده على تلك القوه والسرعه فتتبعتها وصعدت فوق الفراش وامسكتها مره اخرى وحشرت قضيبى مره واحده وشرعت فى مضاجعتها ثانيه ويداى تمتدان الى ثدييها اداعبهم واتحسسهم واعتصرهم فوجدتها تمد يدها تمسك يداى فوق ثدييها انها تعشق ذلك هاهى تنحنى دون ان تسند بيديها على شئ وانا خلفها ممسك بثدييها وجسدها يرتج بقوه ومؤخرتها العملاقه ترتد وبطنها البارزه تترجرج اشعر بها تعتصر قضيبى داخلها ما انسحبته من فتحتها حتى وجدتها تستدير نتسائله لم فعلت ذلك فدفعتها على الفراش فسقطت على ظهرها والقيت بجسدى بين ساقيها المفتوحتين على اقصى اتساع لهما لم اكن اتخيل ان امراه فى مثل سنها تستطيع ان تفتح ساقيها بمثل تلك الدرجه انها تشبه لاعبات الكاراتيه حين يفتحون ساقيهما بمثل تلك الطريقه انساقيها مستقيمتان فتحتها منظرها غريب بظرها منتصب بين ساقيها بطريقه غريبه ما ان مررت قضيبه فوقه حتى قامت بغلق ساقيها حول خصرى انها تحاصرنى كى لا اذهب بعيدا عنها قضيبى ينزلق الى داخلها بفضل ضغطها حولى فتعض شفتها السفلى بطريقه خليعه فانحنى اقبل شفتها العليا فتمسك راسى بيديها كى تطيل من قبلتنا رائحه انفاسها الجميله تتسلل الى انفى فتزيد من شهوتى فتبدا ماكينه المضاجعه فى التحرك وتعطى الاوامر لقضيبى كى يؤدى واجبه تجاه تلك الفتحه وذلك البظر فيتحرك قضيبى بسرعته المعهوده بلا توقف الامر الذى جعلها تفرد ساقيها فى الهواء وتعطى لجسدى حريه الحركه فابدا فى التحرك بسرعه اكبر فيزيد صراخها فارفع راسى عنها كى لا تؤذى اذنى بسبب صراخها العالى فتقع عيناى على جسدها الذى يترجرج بقوه فبطنها الصغيره لا تتوقف عن الحركه صدورها الكبيره ترتطم ببعضها ثم تبتعد مرات ومرات متتاليه لا توجد قطعه لحم فى جسدها لا تنتفض من قوه ارتطام جسدى بها فانحنى اقبض على احدى حلمتيها بلسانى فامصمصها بقوه فاجدها تمسك بذراعلى بقوه وتنظر الى حلمتها الاخرى فانقض عليها امصمصها صراخها يعلو بطريقه مزعجه الا اننى اعتد الامر فلم يعد يزعجنى سحبت قضيبى من داخلها وجعلتها تستلقى على جانبها الايسر انها تنظر الى ببلاهه فهى لا تعرف الا هذين الوضعين اما غير ذلك فهى لا تتوقع ان يضاجع الرجل المراه فى اوضاع اخرى رفعت لها ساقها اليمنى وجلست على ركبتى عند مؤخرتها ووضعت قضيبى بين فخديها فتسلل الى داخلها بدون مساعده ففتحت عينيها فى دهشه غير مصدقه لوجود مثل ذلك الوضع فابتسمت لها فرفعت هى ساقها بمفردها كى تسهل عمليهدخول قضيبى داخلها فبدات اتحرك ويدى تمسك بثديها الايمن تعتصره ويدى الاخرى تتحرك فوق بظرها ويدها اليمنى تتحرك فوق صدرى تتحسسه وتتكئ على يدها اليسرى ثم زادت حده حركتى فلم تعد تستطيع ان تجلس فى ذلك الوضع فانزلت يدها ووضعتها على الفراش وشيئا فشيئا تحولت من مواجهتى حتى نامت على بطنها قضيبى محشورا داخلها مؤخرتها العملاقه تمنعنى من ان اتحرك جيدا الا ان اارتطامى بها كان ممتعا جدا ارتطم بها بقوه فتوشك راسها على ان ترتطم باعمده الفراش ففراشها كان من النوع القديم ذو الاعمده فى الاركان فاشفقت عليها فقمت من فوقها ونمت على ظهرى فنظرت الى نظره ذهول انها تعلم اذا ما نام خالى فذلك معناه انه توقف عن مضاجعتها انها لا تعلم اننى اريد منها ان تجلس فوق قضيبى فجذبتها من يدها وجعلتها تجلس فوق جسدى فما ان جلست حتى احست بقضيبى يداعب بظرها ان ذكائها الفطرى جعلها تعلم ماذا اريد فمدت يدها دون ان اخبرها وامسكت بقضيبى ووضعته على فتحتها ثم هبطت بمفردها وهى مغمضه العينين حتى ابتلعت قضيبى باكمله داخلها ظلت صامته للحظات تجرب تاثير ذلك الوضع عليها تتحرك حركات بسيطه للاعلى وللاسفل ثم يمنه ويسره تشعر بتاثير قضيبى فى كل الاتجاهات ابتسامات ارتسمت على وجهها وهى تتحرك كلما لمس قضيبى منطقه جديده بداخلها فتحت عينيها وجدت فيها نظره سعاده لم ارها على وجه انسان من قبل فهى اخيرا ستستطيع ان تتحكم فى مقدار سعادتها الجنسيه فهى من قبل كانت تحت رحمه خالى الذى لا يجيد سوى وضع واحد لا يغيره الا فى المناسبات ولا يعطيها الفرصه لتجربه اوضاع جديده لم تكن تجيد التحرك فى ذلك الوضع فامسكت يدها ووضعتها على اكتافى فارتكزت عليهما وبدات تحرك خصرها فى الزاويه التى تريدها شيئا فشيئا اصبحت تتحرك بسرعه لم ارها من قبل لا عندى ولا عند امى ولا جدتى ولا خالتى ولا عند احد انها تفرغ كبت السنوات فى قضيبى الذى فتح لها افاق جديده لم تكن تعلم بوجودها من قبل جسدها يرتج وعرقها يتطاير فوقى شعرها يتناثر فى كل اتجاه صدورها لا تتوقف عن الحركه الفراش يان من تحتنا كانه يقول لنا ماذا تفعلون ايها الملاعين لقد افقتمونى من ثبات طويل اخشى عليه ان ينكسر من كثره حركتها الا انه اثبت انه متينا قويا فقد ساعد صاحبته على اداء واجبها جيدا فكلما هبطت بجسدها فوق قضيبى ساعدها على الارتفاع بخفه ومهاره انحنت بعد قليل وقبلتنى بجنون قبلات قصيره امطرت بها وجهى وعنقى وهى تقفز فوق جسدى وشعرها يغطى وجهينا اهاتها تسمع جيران الجيران انها ستفضحنا بسبب اهاتها وعدم قدرتها فى التحكم فيها رفعت راسها ويديها عن جسدى انها اصبحت اكثر مهاره وتحكما فى ذلك الوضع تمسك شعرها وراسها وهى تقفز فوقى ابطيها يلمعان من كثره العرق ثم تعيد يدها الى الخلف وتستند على ساقى وتتحرك فوقى ثم تميل الى الامام مره اخرى وتضع يدها لى صدرى تقفز فوقى بجنون اهاتها تزيد ثم تتوقف وفمها مفتوح يرتجف وعيناها مغمضتنا وجسدها متشنج تعتصر قضيبى بقوه ثم ترتعش بقوه نعم ترتعش بطريقه لم ارها من قبل رعشه جعلت اظافره تخترق لحم صدرى وتؤلم قضيبى من قوه اعتصارها له توقعت ان تهدا بعد تلك الرعشه الا انها فتحت عينيها وابتسمت لى وقامت بجوله اخرى فوق قضيبى لم تكون بمثل جوده سابقتها فقمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى فارتطمت اثدائها بفمى فقمت بمصهم بقوه حتى اثيرها ثم قربت شفتيها من شفتاى وقبلتها بقوه فتوقفت عن الحركه نهائيا فبدات تحريك قضيبى تحتها فزادت اثارتها وبدات فى التحرك وبدات فى صفعها على مؤخرتها كى ازيد من حماسها فبدات تتحرك بسرعتها الرهيبه فمددت يدى احاول مداعبه بظرها الا ان حركتها السريعه لم تساعدنى على ذلك فمددت اصبعى وتوقفت عن تحريكه وتركته يرتطم ببظرها كلما تحركت فوق قضيبى الذى يوشك على الانفجار من كثره الشهوه فلم اقم من قبل بمضاجعه احد بمثل تلك الطريقه الساخنه اننى اود لو اقذفالانولكننى ساتماسك حتى نقذف معا لحظات واحسست بها تنقبض مره اخرى وتتوقف عن الحركه وترتعش مره اخرى لم اعد استطيع ان اتذكر كم المرات التى ارتعشتها تلك المراه انها ترتعش وكلما ارتعشت زاد اقتراب وجهها من وجهى حتى اصبح وجهها فوق وجهى فقبلتها بقوه واطلقت العنان للسانى ليتوغل داخلها واطلقت ايضا العنان لقضيبى ليفرغ حممه الساخنه داخلها هاهو يطلق دفعاته الواحده تلو الاخرى وسط نظراتها المذهوله فهى لم تتوقع نزول مثل تلك الكميات الكبيره داخلها ظلت نائمه فوقى وانا اقذف داخلها حتى انتهينا وسقط فوق صدرى وراسها على كتفى وشعرها الغزير يتناثر فوق وجهى فازحته برفق وظللت اتحسس ظهرها العارى كانت ثقيله جعلتنى اتنفس بصعوبه الا اننى على الرغم من ذلك لم اشعر بالضيق بل كنت مرحبا بها الا انها شعرت بصعوبه تنفسى فنهضت بسرعه والقت بنفسها جانبى واعطتنى ظهرها وتكورت على نفسها ثم سحبت يدى من خلفها قبلتها برفق قبله احسست فيها ان تلك هى اول مره يتم تقبيلى فيها مشاعر غريبه واحاسيس رهيبه شعرت بها عندما قبلت يدى لم ننطق بحرف فحوارنا لم يحتاج الى حروف والسنه انه حوار بين قلبين نعم لقد اصاب نفس السهم قلبينا احتضنتها من خلفها واسادنا العاريه ملتصقه ببعضها لم ادرى كم من الوقت ظللنا فى ذلك الوضع هى تمسك بذراعى الذى حولها كانها تخشى من ان افلت من يديها قضيبى الملتصق بمؤخرتها تدب فيه الحياه مره اخرى فيتململ فى رقدته ويبدا يتحرك فتنتفض غير مصدقه وتمد يدها الى الخلف كى تتاكد فتتمسك به ثم تطلق ضحكه عاليه وتدير راسها وتنظر الى فامسك يدها واقربها من شفتاى وانا انظر اليها واقبلها برفق فتستدير وتحتضننى بقوه وتبدا فى البكاء عجيب هو امر النساء لا يتوقفن عن البكاء لاى سبب ظلت تبكى حتى هدات تماما ثم قلت لها
انا مش عاوز اقوم بس الوقت اتاخر وخالو ممكن يرجع فى اى وقت
ما ان سمعت ذكرى زوجها حتى قامت مسرعه وارتدب ملابسها وقامت بازاله الملاءه من فوق الفراش وقمت انا وارتديت ملابسى واستعديت للذهاب الى ملاقاه جدتى فى منزلى القديم ما ان راتنى استعد للخروج حتى تسمرت فى مكانها وقالت لى
انت رايح فين
فقلت لها مروح
سقطت الملاءه التى كانت تحملها من يدها وامتلات عيناها بالدموع ثم توجهت الى وظلت تصفعنى بيدها وهى تقول
لما انت هاتمشى عملت معايا كده ليه علقتنى بيك ليه خليتنى احبك ليه
قالت كلمتها الاخيره وقد بدات فى نوبه بكاء قويه والقت براسها على صدرى وانا احتضنها واحاول ان اهدئها ويدى تربت على اكتافها وظهرها اننى اعلم ما تمر به الان انها تشعر بانها عاهره قد فرغ منها الزبون وسيتركها تعيش مع اثمها وذنبها وحيده وانا لا اريدها ان تشعر بذلك اننى احببت تلك المراه بكل ما فيها قربت فمى من اذنها وقلت لها
انا كمان بحبك
ما ان سمعت الكلمه حتى رفعت راسها ونظرت الى وقالت لى
طيب خلاص ماتمشيش خليك قاعد معايا
امسكت يدى بقوه كى لا اتركها فامسكت اصابعها وقلت لها
ماينفعش لازم اروح لماما هى عاوزانى دلوقتى
فقالت لى وانا كمان عاوزاك ومحتاجاك معايا
فقلت لها هارجعلك اول ماما ما تتجوز
صمتت قليلا ثم فتحت فمها لتقول شيئا ما الا اننا سمعنا صوت مفتاح يتحرك داخل الباب فعلمنا انه خالى قد حضر فابتعدنا قليلا عن بعضنا البعض ثم دخل خالى وتوجه الينا فانحنت زوجته وقبلت يده ثم رفعت راسها فنظر الى عينيها فراى اثار الدموع فيها فقال لها
خير الجيران اتصلوا وقالوا انك كنتى بتصوتى انت تعبانه ولا بتعيطى ولا ايه
فنظرت الى ثم ردت قائله
سلامتك يا معلم ده قلبى وجعنى شويه

30
خرجت من شقه خالى ودموع زوجته تودعنى وقلبى ينفطر لفراق تلك الانسانه الرائعه ولكن واجبى تجاه امى يحتم على ان اساعدها بكل ما املك من قوه فما سمعته يؤكد انها هى من يقف فى طريق زواج امى وانه يجب ان تتوقف عن ذلك وكى يحدث ذلك يجب ان تجد الدافع الذى يجعلها تساعد امى على اتمام زواجها وكنت انا الدافع فبعد ان رحلت عنها ستحاول ان تعيدنى اليها مره اخرى ولكننى ابلغتها اننى لن اعود طالما امى لمم تتزوج لذلك فهى مجبره ان تتم زواج امى والا تقف فى طريقها اتجهت الى منزلى القديم وسيل من الذكريات تنصب على راسى ابتداء من علاقتى ع سعيد الى اخر يوم اغتصبنى فيه انا وامى صعدت الى الاعلى ووجدت باب شقه ام سعيد مفتوح تذكرت تلك المراه الرائعه التى منحتنى الحب بدون مقابل اننى مشتاق الى احضانها الدافئه واحاديثنا حول الجنس وحول خيانات الجارات لازواجهن مددت راسى الى الباب المفتوح فوجدت جدتى تجلس على ذلك المقعد الذى ضاجعت فيه ام سعيد من قبل ويجلس امامها على الارض ام ماهر وكانت ترتدى قميص نوم قصير يكشف ساقيها وصدرها واكتافها كيف لم انتبه الى تلك المراه من قبل فجسدها زاد وزنه الا ان تقدم عمرها جعلها مترهله الجسد ولكنه لازال مغريا نظرت بجوارها فوجدت ام سعيد تجلس بجسدها الضخم على الارض ترتدى قميص نوم هى الاخرى فاضح يبرز لحمها الاسمر ما ان راتنى حتى قفزت مسرعه واحتضنتنى حتى انها رفعتنى من فوق الارض وظلت تقبلنى وتعابتنى لاننى لم اسال عليها طوال الفتره الماضيه لم تخجل ام سعيد من وجود جدتى وقبلتنى من فمى قبله طويله اطلقت على اثرها جدتى ضحكه طويله وقالت لام سعيد
يا وليه يا وسخه اتلمى
فقالت لها ام سعيد يوه واحشنى
ثم جلست بجانب جدتى وكانت امامى ام ماهر ما ان راتنى اجلس امامها حتى عدلت من وضعيه جلوسها وفتحت ساقيها واعطتنى فرصه لرؤيه ما بينهما انها لا ترتدى شيئا بظرها واضح امامى يلمع من كثره البلل انها تنظر الى وهى تبتسم تنتظر رد فعلى لما رايته لم اكن احتاج للكلام فرد فعلى ظهر على قضيبى الذى انتصب عندما شاهدت بظرها ام سعيد تقطع حديثها مع جدتى عندما شاهدت قضيبى المنتصب ثم نظرت الى ام ماهر والى ساقيها المفتوحتان امامى فتلكزها بقوه وتقول لها
لمى نفسك يا وليه
سقطت ام ماهر وانكشف جسدها تماما فضحكنا جميعا ثم قالت جدتى بحزم لام سعيد
يلا يا ام سعيد خلينا نخلص
لم افهم ماذا تعنى بتلك الكلمه الا ان ام ماهر قالت لها بلهفه
زى ما اتفقنا يا ستى بعد ما نخلص
فنظرت لها جدتى بغضب ولم ترد عليها ثم نهضت ام سعيد واتجهت الى خارج الشقه ونادت على ام مجدى بصوت عالى فردت عليها المراه فاخبرتها ام سعيد انها تريدها ان تنزل لها قليلا ثم عادت الى داخل الشقه لحظات وسمعنا صوت خطوات ام مجدى وهى تنزل من اعلى حتى ظهر خيالها وكانت ام سعيد تقف امام الباب تسده بجسدها الضخم ما ان اصبحت ام مجدى امام الباب حتى ادخلتها ام سعيد واغلقت الباب خلفها ما ان راتنا ام مجدى حتى امتقع وجهها فهى تعلم ان حضور جدتى للمنزل وطلب نزولها ليس مصادفه حاولت الرجوع الا ان جسد ام سعيد الضخم وقف حائلا بينها وبين الباب نظره تحدى رهيبه اطلقتها ام ماهر لها فصراعهما الازلى لم ينتهى حتى الان فبين كل حين واخر يتشاجران ويسبان بعضهما وكل واحده تفضح اسرار الاخرى امام الجيران حتى ان ام مجدى ضربت ام ماهر مره على وجهها فاسقطتها ارضا وكسرت لها سنتها الاماميه من قوه الضربه وتركت اثرا على وجهها فكانت تلك العلامه بمثابه تذكار كلما راته ام ماهر تذكرتها فكانت ترغب فى الانتقام منها بكل الطرق فهمت الان ما سبب ذلك التجمع انهم يستعدون لتاديب ام مجدى لمساعدتها لزوجه خالى لتطفيش خطاب امى ان طانط فيفى ترسل الخطاب الى ام مجدى فتخبرهم ام مجدى بكل الاشاعات والحقائق التى تدور حول امى فيخرج العريس ولا يعود مره اخرى لحظه صمت طويله الكل ينظر فيها الى ام مجدى التى بدا العرق يتصبب منها بغزارهقطعتها ام مجدى باسراعها الى جدتى وانحنائها وتقبيل يدها فسحبت جدتى يدها بسرعه منها ونظرت لها باحتقار ثم اشارت الى ام سعيد وام مجدى فتحركت المراتان وهما ينظران بشغف الى ام مجدى التى حاولت الهرب الا ان ام سعيد امسكتها من عنقها والقتها ارضا فبدات تتوسل الى جدتى كى ترحمها وتقول لها
غصب عنى يا ستى
فتضع ام سعيد قدمها على وجه تلك المراه ثم تجذب قميصها وتقف عاريه كذلك فعلت ام ماهر ثم قامت ام سعيد بجذب ام مجدى وجعلتها تقف وتلصق وجهها بالحائط فتسرع ام ماهر وترفع لها قميصها وتجذب كلوتها فتظهر مؤخره ام مجدى لنا جميعا فتصفعها ام ماهر بقوه مرات متتاليه وام مجدى تصرخ طالبة الرحمه فلا تجد من يرد عليها جدتى تراقب ما يحدث فى صمت وتشعل سيجاره لكى تستمتع بمشاهده ما يحدث وانا بجانبها قضيبى يكاد ينفجر من الاثاره ادارت ام سعيد ام مجدى ورفعت لها قميصها حتى خلعته لها فاصبحت عاريه تماما الثلاثه الان اصبحن عراه يتصارعن فى مشهد مثير ام مجدى تبدو كلعبه فى يد ام سعيد القويه تطرحها ارضا كلما ارادت وام ماهر تقوم بصفعها وركلها بقوه ام مجدى تقول لجدتى
سامحينى يا ستى دى ست فيفى هى اللى خلتنى اعمل كده يا اما كانت هاتخلى المعلم يقطع عيش جوزى
قالت لها جدتى بغضب ماحدش ضربك على ايدك عشان تسمعى كلامها كنتى تجيلى وانا كنت هاتصرف
امسكت ام سعيد ام مجدى من شعرها وهى تقول لجدتى متوسله لها
سامحينى يا ستى ابوس رجلك الا ان جدتى لم ترد فاعتبرت ام ماهر ذلك رفضا فبدات فى صفع ام مجدى بكلتا يديها حتى اصبح وجه ام مجدى احمرا كحبه الطماطم وسال خيطا رفيعا من الدم من زاويه فمها اليسرى ما ان شعرت ام مجدى بطعم الدم فى فمها حتى رفعت يدها وهوت على وجه ام ماهر بصفعه لم ارى مثلها فى حياتى ولم اسمع دوى لصفعه مثل تلك الصفعه كانت من قوتها ان جعلت عينا ام ماهر تدمعان فامسكت ام سعيد بيدى ام مجدى وقيدت حركتها وبدات ام ماهر فى صفعها صفعات متتاليه فتحينت ام مجدى اللحظه المناسبه وركلت ام ماهر ركله قويه بين ساقيها ففى بظرها تماما انحنت على اثرها ام ماهر ثم سقطت ارضا تان من قوة الضربه وهى ممسكه ببظرها بدات جدتى تشعر بالقلق فام مجدى تتحول الى لبؤه شرسه تستميت فى الدفاع عن نفسها انها تخشى ان تتغلب على ام سعيد فتنفرد بها الا انها لم تكن مقدره حجم قوه ام سعيد الحقيقى فقد قامت ام سعيد بحما ام مجدى والقتها ارضا بمنتهى السهوله ثم رفعت راسها بيدها وبيدها الاخرى صفعتها صفعتين متتاليتين لم تحتاج الى ثالثه فاغمى على ام مجدى فتوجهت ام سعيد الى ام ماهر كى تطمئن عليها ثم ذهبت الى المطبخ واحضرت بعض قطع الثلج وكيسا ملئ بالخيار ووضعت الثلج على بظر ام ماهر كى تخفف من حده الالم ثم قامت بافاقه ام مجدى التى ارتعبت ووضعت يدها على وجهها كى تتقى ضربه ام سعيد لها انها تعلم الان ان مقاومتها لن تجدى نفعا امام قوه ام سعيد المهوله قامت ام ماهر من مكانها ووقفت امام المراه تنظر الى بظرها كى تطمئن عليه ثم اتجهت الى ام مجدى الراقده ارضا وفتحت لها ساقيها ثم بصقت على بظرها وهى تقول لها
ناتفه لمين يا وليه يا وسخه
ثم بدات تصفعها على بظرها بيدها صفعات متتاليه وهى تقول لها
ها ناتفه لمين دى انت جوزك سلم نمر من زمان
بصقت مره اخرى على بظرها وصفعتها بقوه اكبر وام مجدى تصرخ من الالم وام ماهر تقول لها
ناتفه للواد ملاك المكوجى ولا الواد اسماعيل بتاع الانابيب مش عاتقه يا وسخه ايه بياكلك اوى كده
اعتدلت ام سعيد وجلست على ركبتيها بجانبها وامسكت راسها ووجهتها ناحيه بظرها كى تجبرها على لعقه لها حاولت ان تقاوم فى بادئ الامر الا انها علمت انها لن تستطيع الهرب فاخرجت سانها وبدات تلعق لها بظرها وام سعيد ترتسم ابتسامه على وجهها من شده الاثاره اتجهت ام ماهر الى كيس الخيار واخرجت خياره كبيره الحجم وتوجهت الى ام مجدى وفتحت ساقيها وادخلت الخياره فى فتحتها بمنتهى القسوه فاطلقت ام مجدى صرخه قويه فامسكت ام سعيد راسها ووضعتها على بظرها مره اخرى تلعقه لها فينساب عسل ام سعيد على وجهها تزيد ام ماهر من قوه صفعاتها على بظر ام مجدى حتى تحول لونه الى اللون الاحمر ثم تقوم بقرصها بقوه فى بظرها فتطلق ام مجدى صرخه قويه يرتج لها جدران المنزل فتبتسم جدتى لتالمها تبصق ام سعيد على وجه ام مجدى و تمسح البصقه على وجهها بكفها فيتطلخ وجهها ويصير منظرها بشعا ثم تبدا ام سعيد فى قرص حلمات ام مجدى بقوه فتصرخ فتطلق جدتى ضحكه عاليه فتمد ام سعيد يدها وتتناول خياره اخرى وتقذفها لام ماهر وتقوم برفع ام مجدى وتجعلها تجلس فى وضعيه الكلب فتاخذ ام ماهر الخياره وتدفعها فى مؤخره ام مجدى فتمر الخياره بسهوله وبدون الم فتطلق ام ماهر شخره طويله وتقول لها
انت مش عاتقه ادام وورا
ثم تبدا فى تحريك الخياره بقوه فى مؤخره ام مجدى فتصرخ ام مجدى وام ماهر تقول لها
ايه بتصوتى ليه مانتى متعوده على كده
تصفعها على مؤخرتها بقوه وتقول لها
ايه بتنامى مع الاتنين مع بعض ولا كل واحد منهم لوحده
نظرت الى جدتى فوجدتها تضم ساقيها بقوه كى تعتصر بظرها من الاثاره وام ماهر تستمر فى كلامها القذر وتقول
شكله الواد اسماعيل هو اللى وسعك اوى كده وحياتك لاخده منك واخليه يبطل ينام معاكى
ثم قامت بدفع الخياره كلها حتى اختفت داخل ام مجدى فى تلك الاثناء فتحت ام سعيد ساقيها امام ام مجدى ودفنت راسها بينهما وتركتها تلعق بظرها وتمتصه وهى تدفن راسها بقوه بينهما نظرت اليها ام ماهر ثم تحركت واحضرت شبشبها الذى خلعته عند باب شقه ام سعيد وبدات تضرب به ام مجدى على جسدها بمنتهى القسوه واثار الضرب تظهر على مؤخرتها ثم تقول لام سعيد
ايه شغاله كويس ولا لا
فلا ترد ام سعيد لان ام مجدى تلعقها بقوه وهى مثاره جدا فتقوم ام ماهر وتعتدل وتدخل كف يدها داخل فتحه ام مجدى وتقوم بتحريكها بقوه فينتفض جسد ام مجدى من الاثاره فتلعق بظر ام سعيد بقوه حتى ترتعش ام سعيد فتتوقف ام ماهر عن مداعبه فتحه ام مجدى التى كانت فى قمه اثارتها ثم تنهض ام ماهر بيدها امليئه بعسل ام مجدى وتتجه الى صاحبه العسل وتدفع يدها الى فمها فتلعق ام مجدى عسلها من فوق يد ام ماهر ثم تقوم ام ماهر بصفعها بقوه وتمسكها من راسها وتقربها من بظرها فتشيح ام مجدى وجهها بعيدا عن بظر ام ماهر فتجذبها بقوه فتبصق ام مجدى على بظر غريمتها الامر الذى اعتبرته ام ماهر اهانه لها فظلت تصفعها بقوه وهى تنظر الى ام سعيد لكى تمد لها يد العون فقامت ام سعيد وامسكت راس ام مجدى بقوه وارغمتها ان تلعق بظر ام ماهر هاهى شفتيها تلمسان بظر ام ماهر هاهى تخسر حربها امام غريمتها التقليديه هاهى تصير عاهرتها وتلعق لها بظرها ها هى ام ماهر تطلق ضحكه طويله تعلن فيها انتصارها على غريمتها التى استسلمت لغريمتها وصارت تلعق بظرها فى خضوع تام وام ماهر تقول لها
الحسى يا وسخه مطرح لبن ابنك
فتنظر ام مجدى فى غضب فتقول لها ام ماهر
امال انت فكرك انا بعرف اسرارك كلها منين من المحروس ابنك اللى اول ما بيشوف ده
ثم اشارت على بظرها واكملت قائله
بيجرى يبوسه ويعترف بكل اسرارك وهو بيلحسه
ان جدتى يثيرها ما تسمعه فهى الان تمد يدها الى بظرها تداعبه خفيه وام ماهر تكمل كلامها
انت فكرك ابنك قاعد مش عارف يشتغل ليه عشان انا ساحبه عافيته وصحته يوماتى صبح وليل لحد ما الواد ما بقاش قادر يقف على رجليه وحياتك لاخده منك هو كمان هاخليه يعشقنى ويسيبلك البيت هاخد كل رجالتك منك مش هاسيبلك غير جوزك اللى ما بقاش ينفع ببصله
ام سعيد تزيد من دفع راس ام مجدى الى بظر ام ماهر لحظات وتطلق ام ماهر شخره طويله وترتعش ويسيل عسلها على وجه ام مجدى التى اختلط العسل بدموعها فاصبحت اقبح مما سبق فوجئت بجدتى تقول لهم
يلا خلصوا بسرعه
فقتقز ام ماهر ناحيتى وتتجه الى بنطالى تفك ازراره وانا انظر الى جدتى فتنظر الى بحزم نظره ارعبتنى انها لم توقف ام ماهر بل ترتكتها تخلع لى ملابسى وتتحسس قضيبى باصابعها ثم تميل براسها تقبله وهى تنظر الى جدتى بحذر فتصرخ فيها جدتى قائله لها
مش وقته دلوقتى يا وليه قولنا بعد ما نخلص
فتقفز ام ماهر وتجذبام مجدى من شعرها وتنظر الى اننى اعلم ماذا يريدون منى انهم يريدون ان اضاجع ام مجدى وان اقوم بذلها فوقفت امامها فقامت ام ماهر بامساك قضيبى وضرب ام مجدى به على وجهها التى نظرت الى جدتى نظره متوسله كى توقف ما تفعله به الا ان جدتى لم تهتم هاهى ام ماهر تدخل اصابعها فى فم ام مجدى وتفتح لها فمها وسط مقاومه قويه منها فادخل قضيبى بسرعه الى فمها اشعر بلسانها يلفظ قضيبى خارجه الا اننى دفته الى الداخل رغم مقاومتها القويه وقامت ام ماهر بدفع راسها الى الامام حتى التصق وجهها بجسدى تدفعنى بيدها فتمسك بهم ام ماهر وترفعهم الى الاعلى وامسك انا راسها واستمر فى تحريك قضيبى داخل فمها وام ماهر خلفها تقول لها
مصى يا لبوه مصى كانه واحد من عشاقك
نظره غاضبه ارتسمت على وجه ام مجدى بسبب كلام ام ماهر فبصقت عليها ام ماهر وسال بصاقها على وجه ام مجدى حتى نزل على قضيبى الذى ادخل البصاق الى فمها فارتسمت بسمه على وجه ام ماهر ثم اخرجت قضيبى من فم ام مجدى ووجهت راسها الى خصيتاى كى تلعقهم وتمصهم فاصبح قضيبى طليقا فانحنت ام ماهر وبدات فى مصه بقوه وام مجدى تلعق خصيتاى رفعت ام ماهر راسها بعد ان انهت مصها لقضيبى ثم وضعت ام مجدى امامى مره اخرى وجذبت ذراعيها الى الخلف بقوه ووضعت ركبتها فى ظهرها واصبحت ام مجدى عديمه المقاومه قضيبى فى فمها يتحرك دخولا وخروجا بسرعه فوجئت بام ماهر تختطف راسى بقوه وتضع فمى على صدرها فى مواجهه حلماته فوضعتهم فى فمى العقهم وامصهم بنهم وهى تتاوه بطريقه تدل على احترافها فى عالم الجنس ام مجدى اصبحت تمص قضيبى بقوه انها تظن اننى ساقذف فى فمها فلن تحتاج كى تضاجعنى ولكن هيهات اننى لن اضيع تلك الفرصه واترك تلك المراه دون مضاجعه ان ذلك الجسد العجوز المغرى ذو اللحم المترهل والرائحه القويه لن اتركه دون ان اترك بصمتى عليه تركتنى ام ماهر ثم جذبت ام مجدى الى الاريكه والقتها عليها وانحنت بسرعه رهيبه ورفعت ساقيها وامسكت ساقها اليمنى فى نفس الوقت فهمت ماذا يتوجب على فعله فانحنيت وبصقت على بظر ام مجدى وفتحتها كى ابللهم وبسرعه البرق القيت بجسدى فوقها وادخلت قضيبى فى فتحتها وسط ذهولها مما حدث فهى لم تتوقع ان اتحرك انا وام ماهر بتلك السرعه قضيبى فىداخلها يتحرك بسرعه وهى تصرخ قائله
لا يا سى فادى لا بلاش ده انا زى امك بلاش بلاش بلاش
تحاول ان تهرب الا ان ام ماهر تمسك ساقها بقوه انظر الى عينى المراه التى اضاجعها فتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى انها فى قمه المها وذلها ظللت اضاجعها وام ماهر فوقنا تقول لها
ايه مش عاجبك ولا ايه مش مبسوطه يا وسخه
ثم تنهال على وجهها بصفعه قويه فتحاول ام مجدى ان ترد لها صفعتها الا ان يدى امسكت يدها وطعنتها بقضيبى طعنات متتاليه سريعه صرخت على اثرها واغمضت عينيها وتراخى جسدها قليلا ثم جذبتنى ام ماهر بقوه وسحبت قضيبى من داخلها انها تعلم ان غريمتها تستمتع بما اقدمه لها وهى لا ترغب فى ذلك انها تريد ان تعذبها فقط لا تمتعها فامسكت قضيبى ووضعته فى فم ام مجدى بقوه وهى تدفع راسها من الخلف حتى انحشر قضيبى فى زور ام مجدى واحمر وجهها بقوه فسحبته من فمها ثم جذبتها ام ماهر من شعرها واوقفتها واشارت لى ام ماهر ان اجلس على الاريكه فجلست واجلست ام مجدى فوق قضيبى فاندفع الى فتحتها بقوه فصرخت فامسكتها ام ماهر من شعرها بقسوه ورفعتها قليلا كى تسمح لى بالحركه تحتها يداى تعتصران اثداء المراه وام ماهر تجبرها على القفز فوق قضيبى انظر ناحيه جدتى وام سعيد فاجد كلا منهم مشغوله بمداعبه بظرها ام مجدى فوقى تصرخ من الالم بسبب صفع ام ماهر لها وجذبها من شعرها حلماتها بين اصابعى اقرصهم قرصا خفيفا فتنتصبان يداى تمران بعد ذلك على بطنها الطريه حتى تصل الى بظرها الناعم يبدو انها كانت على موعد مع احد عشاقها فقد قامت بتنظيف جسدها جيدا فقد خلى من الشعر تماما انحنت ام ماهر والتقطت احدى الخيارات التى استخدموها فى جسد ام مجدى ووضعتها فى فمها وجعلتها تمتصها وتلعقها وهى تحمل اثار فتحتها ثم اخرجتها وظلت تضربها بها على صدرها وبطنها حتى وصلت الى بظرها ظلت تضربها بالخياره على بظرها ثم القت بالخياره وجذبتها من فوقى وامسكتها من شعرها وارغمتها على مص قضيبى ثم قامت بوصع قدمها فوق راس ام مجدى حتى تجبرها على مص قضيبى بقوه نظرت الى مؤخره ام مجدى فوجدتها مليئه باللحم مغريه تترجرج وتهتز بقوه اغرانى منظرها وشكلها فدفعت ام ماهر وجذبت ام مجدى من شعرها وجعلتها تنحنى فوق الاريكه كالكلبه فعلمت اننى ساضاجع مؤخرتها فلم تبدى اى مقاومه بل تركت قضيبى يخترقها وهى تتاوه فى محن اهات لا تدل الا على استمتاعها بما افعله بها فهى لا تصرخ طالبه للرحمه بل تنظر الى فى دلال وتسبل عينيها انها تعشق ذلك النوع من الجنس المضاجعه الشرجيه اثار ذلك غضب ام ماهر فهى لا تريد لها المتعه فرفعت قدمها ووضعتها على وجه ام مجدى التى لم تعترض فى تلك المره فاستمتاعها جعلها تغفر لام ماهر كل ما تقوم بها بل الادهى انها اصبحت تقبل اقدام ام ماهر بجنون شهوتها جعلتها لا تدرى ماذا تفعل انها تقبل اقدام عدوتها اللدوده انها تقبل اصابعها القذره الواحد تلو الاخر وهى تصرخ قائله
كامن يا سيدى يلا كمان كمان اسرع اااااااااااااااااااه اسرع
ثن تتوقف وتقبل اقدام ام ماهر قليلا يدها تمتد الى مؤخرتها فتفتحها بقوه كى يستطيع قضيبى ان يصل الى اعماقها اخرجت قضيبى منها ونظرت الى فتحتها المتسعه وبصقت داخلها فتسللت بصقتى الى اعماقها وظلت فتحتها متسعه امامى وانا مندهش من عدم انغلاقها ان تلك المراه محترفه فى الممارسه الخلفيه فهى تستطيع ان تتحكم فى فتحه مؤخرتها ظلت فتحتها مفتوحه حتى ادخلت قضيبى مره اخرى فاحسست بها تقبض عليه بقسوه ان عضلات فتحتها قويه تعتصر قضيبى داخلها وهى تتاوه بطريقه مثيره وتتفوه بكلام غير مفهوم من شده اثارتها صفعتها على مؤخرتها فصرخت بقوه وادارت وجهها ناحيتى ونظرت الى ثم عضت شفتها السفلى فى دلال فراتها ام ماهر فاثار ذلك غضبها فجذبت قضيبى من فتحتها ثم جذبت المراه من شعرها ووضعت وجهها امام قضيبى فلم تتردد المراه والتهمت قضيبى الذى يحمل اثار مؤخرتها تمصه وتنظفه بنهم ان رائحه مؤخرتها العالقه به تثيرها نظرت الى ام سعيد فوجدتها تداعب فتحتها بخياره كبيره الحجم وجدتى تنظر اليها وهى تداعب بظرها بقوه فاخرجت ام سعيد الخياره وزحفت الى جدتى وداعبت بظرها بها فابعدت جدتى شفرتيها عن فتحتها فادخلت ام سعيد الخياره وبدات تضاجع جدتى بها اثارنى بشده ذلك المنظر فجذبت ام مجدى وجعلتها تجلس على ركبتيها فوق افخادى مواجهه لى صدرها يلتصق بى انفاسها ترتطم بوجهى يدهاتمتد الى الاسفل تمسك قضيبى بنفسها وتوجهه ناحيه مؤخرتها فينزلق داخلها فتغلق عليه بكل ما اوتيت من قوة ثم تبدا فى تحريك جسدها فوقه بهدوء وهى تنظر الى عيناى بدون خجل ثم تقرب وجهها من وجهى وتطبع بشفتيها قبله رائعه على شفتاى ان ما يحدث الان ليس اغتصابا او تاديبا انما افراغ للشهوه لم يرق ذلك لام ماهر انها تود ان تعاقب ام مجدى فصعدت ام ماهر الى الاريكه وقطعت قبلتنا ثم رفعت ساقها اليسرى ووضعتها بينى وبين ام مجدى ثم حشرت جشدها بيننا وهى واقفه فاصبح بظرها امام وجهى ومؤخرتها امام ام مجدى لم نضيع وقتنا نحن الاثنين هجم كلانا على ام ماهر بشفتيه يقطعها تقبيلا ولحسا ومصا لسانى يداعب بظرها الذى انهمر منه العسل بدون توقف وام مجدى تلعق لها فتحتها بلسانها بدون توقف هى الاخرى يداى تتحركان على ساقى ام ماهر تاره وعلى اثداء ام مجدى تاره اخرى اهات جدتى تتعالى فى الخلفيه فاعلم ان ام سعيد تقوم بواجبها معها رعشات ام ماهر تتوالى الواحده تلو الاخرى حتى لم تعد تقدر على الوقوف فسقطت على الاريكه بجوارنا وام مجدى خطفت شفتاى فى قبلات طويله ذراعيها يلتفان حول عنقى تحتضننى بهم لعابنا يختلط من قبلاتنا الطويله يداى تتحسسان جسدها العارى وعسلها ينهمر على جسدى بدون توقف لم تعد تصرخ بل فقط تتاوه بطريقه جنسيه وتداعب لسانى بلسانها طلبت منها ان تنهض من فوق قضيبى ثم جعلتها تنام على الارض على بطنها والقيت بجسدى فوقها اخترقتها فى التو واللحظه جسدها الطرى يساعدنى فى القفز فوقها تحركت ام ماهر والقت بنفسها على الارض امامنا ونامت على بطنها واصبحت مؤخرتها فى وجه ام مجدى التى لم تضيع الفرصه والتهمت مؤخره غريمتها بقوه كانت مؤخره ام مجدى قويه للغايه تعتصر قضيبى بطريقه رائعه صوت حديث يدور خلفى بين جدتى وام سعيد ثم صوت ام سعيد تنهض وترفعنى من فوق ام مجدى وتجعلها تنام على بطنها انها تريدنى ان اعاشرها من الامام نمت فوقها وسط نظراتها الحائره فهى لا تدرى ما دخلهم بما نفعله وامسكت ام سعيد بساقها اليسرى وكذلك فعلت ام ماهر فى اليمنى وشرعت اضاجع المره بكل قوتى ان فتحتها المليئه بالعسل تسهل على عمليه الدخول والخروج فوجئت بام ماهر تمسك قدم ام مجدى وتضع كعبها الخشن على بظرها تداعب به نفسها ان تلك المراه شهوانيه لاقصى درجه قلدتها ام سعيد واصبحت كعوب اقدام ام مجدى تداعب بظرى ام ماهر وام سعيد وجدتى تجلس امامنا تداعب نفسها نظرت اليها ثم نظرت الى وجه ام مجدى كاننى ادعوها ان تجلس فوقه كى تلعقها ام مجدى فهمت مغزى نظرتى وتحركت وهى شبه عاريه وجلست فوق راس ام مجدى التى لم تعترض على جلوس جدتى فوقها ولكنها اعترضت على لعق بظرها انها تريد لعق مؤخرتها فكلما وضعت جدتى بظرها فوق راسها حركت راسها الى مؤخرتها وبدات تلعقها فوجئت بام ماهر تضع قدمها فوق راسى وهى بجوارى وتجعلنى المس بظر جدتى بوجههى التى ما ان لمس وجهى بظرها امسكت راسى ووضعتها عليه انها تريدنى ان العق لها بظرها امام الجميع لم اتردد ظللت العقه لها بقوه حتى بدات اشعر بعسلها الشهى الذى اشتقت اليه ينساب الى فمى بقوة ام ماهر خلفى اشعر بها ترتعش بقوه حتى سقطت ارضا تلتها ام سعيد ثم بعد فتره طويله ارتعشت جدتى وتركتنى انا وام مجدى فى مضاجعتنا بعد ان تحررت ساقيها من قبضه النسوه لفتهم حول خصرى فامسكت التى كانت تداعب بها ام سعيد نفسها وقربتها من وجههى العقها واتشممها فهى تحول رائحه ذلك البظر الذى حملنى من عالم الى اخر لعقت تلك القدم بجنون حتى نظفتها جيدا وكذلك فعلت مع الاخرى ووضعتهم على كتفاى حتى احسست باقتراب نزول اللبن منى فاخرجت قضيبى من داخل المراه ففوجئت بام ماهر خلفى تضع قدمها على مؤخرتى وتعيد قضيبى الى داخل ام مجدى مره اخرى وهى تقول لى
عشرها نزل بذرتك جواها خليها تفضل فاكراك وانك كاسر عينها على طول
لم يعد هناك وقت للمقاومه فاللبن يوشك على النزول نظره مرتعبه ارتسمت على وجه ام مجدى وهى تشعر باللبن ينزل الى داخلها حاولت الهرب الا ان ام سعيد شلت حركتها ولفتره طويله ظللنا على ذلك الوضع حتى تاكد النسوه ان لبنى قد وصل الى رحم المراه فجعلونى اتركها وما ان تحررت حتى ارتدت ملابسها بسرعه وركضت الى شقتها بسرعه البرق ظلنا على وضعنا لفتره طويله حتى التقطنا انفاسنا نهضت جدتى من مكانها وجلست على المقعد المجاور لها ووضعت ساقا فوق الاخرى واشعلت سيجاره وناولت ام سعيد واحده اخرى وكذلك لام ماهر التى زحفت الى جدتى وقبلت يدها وهى تقول لها
تسلمى يا غاليه بس ماتنسيش اتفاقنا
فلم ترد جدتى فقبلت ام ماهر اقدام جدتى وهى تقول لها
وحيات عيالك يا ستى ما تحرمينى منه
فقالت لى جدتى بدون ان تنظر اليها روح يا فادى معاها شوف عاوزه ايه
ما ان اخذت ام ماهر التصريح من جدتى حتى هجمت على وامسكتنى من قضيبى واقتادتنى الى غرفه نوم ام سعيد واغلقت الباب خلفها القتنى على الراش والقت نفسها فوقى جسدها الساخن ملتصق بى اثدائها تتحرك فوق صدرى بظرها يحتك بقضيبى اقدامها تداعب اقدامى يدها تتحسس شعر راسى وهى تنظر الى عيناى ثم تطبع بشفتيها قبله خفيفه على شفتاى ثم تتلوها باخرى طويله تختلف عن سابقتها تتذوق بها طعم شفتاى ثم ترفع راسها وتقول لى
طعمهم حلو اوى
وتعيد القبله مره اخرى فبدات اتفاعل معها وبدات امرر يدى على مؤخرتها حتى وصلت الى فتحتها فادخلت اصبعى فيها فاغمضت عينها و ابتسمت ابتسامه خفيفه ثم همست فى اذنى قائله
نمت مع امك ولا لسه
اندهشت مما قالته ونظرت لها وانا منزعج ثم حاولت ان ادفعها بعيدا عنى الا انها كانت اثقل من ان استطيع ان احركها من مكانها ووجدتها تقول لى
اهدى بس واسمع سرك فى بير امك دى حبيبتى هى اللى خليتنى احب النسوان من ساعه ما لحستلها وانت صغير من يوم ما دوقت طعمها وانا عماله الحس لكل واحده انتفلها عمرى ما هافشى سركم
قلت لها بس مافيش حاجه حصلت بينى وبين امى
قالت لى ما انا عارفه بس ام سعيد قالت لى على اللى كنت بتعمله انت وسعيد معاهم مره خليتها تحشش وتتسطل وقالت لى على كل حاجه من يومها وانا نفسى اعملها معاك ومع الواد ماهر ابنى
نظرت لها مندهشا مما تقوله فهى تخبرنى بمنتهى الصراحه انها تود ان تضاجع ابنها اكملت كلامها قائله
ماتستغربش من ساعه ما سمعت الحكايه وانا عماله افكر فى الواد ابنى واتفرج عليه وهو بيستحمى وهو بيضرب عشره على النت ومش عارفه ابطل تفكير فيه انت دلوقتى ماهر وانا امك
لم استطيع ان اعترض او اتكلم فقد هجمت على وجهى تقبلنى وتقول لى
يا حبيبى يا ماهر

31
شهوة غريبه تملكت ام ماهر منذ ان بدات تضاجعنى كاننى ابنها لم استطيع ان اتخلص منها الا بعد ان ملاتها بلبنى انتهيت منها وخرجت لاجد جدتى وام سعيد فى انتظارى وامامهم العديد من السجائر الملفوفه فى انتظار ام ماهر لكى تبدا جلسه الكيف خرجت انا وجدتى وذهبنا الى منزلها فاستقبلتنى امى بلهفه كم اشتاق الى حنانها واحضانها ارتميت فى حضنها و ظلت امى تقبلنى فى كل وجهى اشعر بحراره جسدها الملتصق بى وصدرها الطرى وهو يحتك بصدرى اعادنى ذلك الى ذكرى تلك الليله التى ضاجعتها فيها مشاعر مختلطه انتباتنى فى تلك اللحظه جزء منى يتلذذ بما فعلته والاخر يجعلنى اشعر بالذنب ظلت امى تحتضننى لفتره طويله حتى بعد ان جلسنا ظلت قريبه منى نظرت اليها فوجدتها قد استردت جمالها وعافيتها بعد عمليه الاجهاض فعاد وجهها نضرا وامتلات قليلا فصارت اكثر جمالا واغراءا ظلت امى تتحدث مع جدتى وانا منهك القوى ارغب فى النوم بشده فجرجرت نفسى الى غرفتى ونمت نوما عميقا حتى صحوت فى اليوم التالى وكان يوما عاديا لم يغيره سوى مكالمه اتت فى وصت النهار تلقتها جدتى مكالمه جعلت امى فى حاله غير حالتها فقد اخبرتها جدتى ان ابنه اختها التى تدعى فايقه وابنها فهد سياتيان الينا فى خلال يومين انها ابنه خاله امى التى سافرت الى الامارات منذ زمن بعيد لوم تعد حتى الان تزوجت من شخص هناك وما ان توفى حتى قررت ان تنزل الى الاسكندريه مره اخرى ما ان سمعت امى الخبر حتى فرحت جدا و ظلت تحضر اطيب اصناف الطعام احتفالا بالضيوف وترتب المنزل حتى اتىيوم وصول ابنه خالتها ذهبت امى لاستقبالهم فى المطار وانتظرت فى المنزل انا وجدتى حتى وصلوا وبالطبع قطعنا الملل بجلسه جنسيه عوضنا فيها غيابى عنها طوال الفتره الماضيه لم تتركنى حتى قذفت فيها ثلاث مرات حتى لم يعد قضيبى قادرا على الانتصاب ما ان انتهينا واعدنا ترتيب الغرفه حتى سمعنا صوت الباب وهو يفتح وتدخل والدتى وخلفها شخصان امراه وشاب صغير انها ابنه خالتها وابنها لم استطيع ان اميز من منهما امى ومن منهما ابنه خالتها فهما كالتوامتين متشابهتان فى كل شئ نفس الطول والحجم ولون العينين والشعر نفس المؤخره والصدر والساقين والبطن نفس الوجه والعينين والحواجب والرموش والفم نفس الاقدام والايدى ظللت محدقا فيها لفتره طويله وانقل بصرى بينها وبين امى الفرق الوحيد بينهما هو طول الشعر فهى تمتلك شعرا طويلا سلمت على جدتى وقبلتها ثم سلمت على وقبلتنى انا الاخر اننى اشم رائحتها لحظه تقبيلها لى ان رائحتها هى الاخرى تشبه رائحه امى الى حد كبير خلعت حذائها فنظرت الى اقدامها نفس الاقدام المميزه لعائلتنا صغيره متناسقه ذات اصبع صغير يختفى اظفره بداخله سلمت على ابنها الذى لاحظت انه يشبهنى هو الاخر فهو قد ورث صفات امه مثلى مؤخره كبيره قامه قصيره شعر ناعم بشره بيضاء ناعمه اننى اتوقع ان قضيبه سيكون قصيرا مثل قضيبى لاحظت انه ينظر الى اقدام امى وجدتى طوال الوقت ابتسمت فى داخلى فقد عثرت اخيرا على قرينى انه يفكر مثلى لو استطيع الدخول الى راسه لعرفت فيما يفكر الان انه بالتاكيد يفكر فى اقدام امى وجمالها واقدام جدتى ونعومتها استاذنت امى ودخلت الى غرفتنا كى تغير ملابسها لتجهز الطعام ودخلت الى المطبخ وفهد يتابعها بنظراته خلسه ثم طلبت فايقه ان تغير ملابسها فارشدتها جدتى الى غرفه اعدتها خصيصا لهم فذهبت معها ابنه اختها كى تغير ملابسها وبقينا انا وفهد فى الصاله قررت ان اجس نبضه لاعلم هل هو مثلى ام ماذا فطلبت منه ان يتبعنى الى غرفتى كى يغير ملابسه انها نفس الغرفه التى غيرت بها امى ملابسها منذ قليل دخلنا فوجدت ملابس امى ملقاه باهمال على الفراش فتركتها وتركت الغرفه وخرجت وتركته وحيدا مع الملابس ووقفت خلف الباب اراقبه فوجدته اخرج ملابسه من حقيبته وخلع ملابسه التى يرتديها ووقف بملابسه الداخليه انه يمتلك جسدا لا يقل جمالا عن جسدى ابيضا ممتلئا ناعما مغريا لدرجه اننى انتصبت لرؤيته ما ان اصبح شبه عاريا حتى تلفت حوله فى حذر وامسك جورب امى الملقى على الارض وضعه على انفه وسحب نفسا عميقا واغمض عينيه ثم اخرج قضيبه الذى كان كما توقعته ابيضا قصيرا منتصبا جدا ووضع الجورب عليه واتجه الى بلوزه امى التى تظهر عليها بقعيتن عرق كبيرتين فى منطقه الابطين وبدا يتشممهم سمعت صوت خطوات ويبدو انه سمعها هو الاخر فترك ملابس امى واخفى قضيبه واكمل ارتداء ملابسه نظرت لمصدر الخطوات فوجدتهم لامه التى خرجت من غرفتها وقد ارتدت شورتا يصل الى ركبتيها ضيقا للغايه يبرز سمانتين وقدمين ولا اروع سمانتين بيضاوتين لا يختلفان عن سمانات امى واقدام مطليه بعنايه فائقه كان واضحا انها لا ترتدى اى ملابس تحت الشورت فمؤخرتها تهتز بقوه فى كل خطوه تخطوها كما انها لا يظهر حدودا للكلوت تحت ملابسها اكتافا بيضاء رائعه تخرج من البدى الحمالات الضيق الذى ترتديه اذرع ملفوفه ناعمة لا تقل روعه عن اذرع امى صدر ممتلئ بارز ذو حلمات منتصبه تظهر كل تفاصيله من تحت البدى القطنى الضيق فلقه صدرها غائره تسمح لقضيب من الحجم الكبير ان يختفى بداخلها شعرها مرفوع مما يظهر عنقا ابيضا ناعما جميلا الشورت ضيق لدرجه انه يظهرتفاصيل بظرها او ما يسمى cameltoe انها ناعمه لدرجه لم ارها من قبل انطلقت الى المطبخ لتساعد امى وجدتى اللتان رفضتا تماما اى مساعده منها فظلت واقفه معهم فى المطبخ يتحدثون فى امور شتى حتى انهوا الطعام واكلنا وجلسنا نتسامر قليلا وفى منتصف الحديث ابدت امى استحسانها لطلاء الاظافر الذى تضعه ابنه خالتها فى قدمها فعرضت عليها ان تطلى اظافرها لها فشد انتباهى ذلك لاحظت ان فهد انتبه هو الاخر الى ما سمعه ان ما سيحدث بعد قليل هو امر مثير للغايه بالنسبه الى شخصين يعشقان الاقدام مثلنا قامت امى لتغسل اقدامها وقامت فايقه لتحضر طلاء الاظافر وعادت امى ومعها فوطه صغيره جففت بها اقدامها والقتها على الارض اننى اتابع فهد الذى انتصب على التو وصار يبتلع ريقه طوال الوقت و عيناه لا تفارقان اقدام امى اننى اعلم ان كل ما يرغب فيه الان هو الفوطه الملقاه على الارض يود لم يشمها ويعتصر الماء الذى امتلئت به ويبتلع كل قطره منه لحظات واتت فايقه وجلست على الارض امام امى التى وضعت قدميها على ساقى فايقه ان فهد صار ينزل منه العرق كالشلال وهو يتابع ما يحدث وانا بجانبه اتابع امه التى تسمرت عينها على مابين فخدى امى التى كانت تجلس امامها وهى ترتدى قميصا قصيرا يصل الى ركبيتها ويبدو انها لم تكن ترتدى كلوتا كعادتها ولم تنتبه الى ان فايقه ستجلس امامها ان نظرات فايقه تفضحها فهى لمده طويله ظلت تنظر الى بظر امى التى احمر وجهها من الخجل فهى تعلم ان ابنه خالتها تنظر الى جسدها العارى حاولت ان تنهض فانتبهت فايقه فامسكت قدمها وقالت لها
معلش سرحت شويه
كانت مسكتها قويه حازمه جعلت امى تستلم وتجلس امامها لطوال نصف ساعه كامله ظلت فايقه تطلى اقدام امى بيد مرتعشه لدرجه انها كانت تعيد الطلاء لاحد الاظافر حتى ثلاث مرات ونظرات زائغه بين بظر امى واقدامها حتى انهت الطلاء وامسكت قدم امى وقربتها من وجهها وظلت تنفخ فيها حتى يجف الطلاء وساعدها ذلك على ان تنظر الى بظر امى مباشره ثم تناولت القدم الاخرى وفعلت بها المثل وما ان انتهت حتى وقفت امى امامنا كى نرى اصابعها المطليه وفهد بجوارى يكاد ينفجر من الاثاره فامى وامه يقفان امامنا يعرضان لنا اقدامهم الجميله البيضاء الصغيره المتناسقه الناعمه لم يتحمل الفتى وانطلق الى الحمام كى يفضى شهوته لحظات وعاد وقد هدا قليلا وهدا قضيبه انتهى اليوم وفى اليوم التالى طلبت منى امى ان اخرج مع فهد كى ارفه عنه قليلا فاخذته وخرجنا نطوف فى الشوارع وكان الفتى كتوما قليل الحديث فعلى الرغم من كونه فى مثل عمرى الا اننى لم انجح فى ان اكون معه صداقه قويه فهو متعالى متغطرس لا يعجبه شئ يبدى استياؤه من قذاره الشوارع وكل شئ يراه فى ينتقده احسست بالغيظ منه ومن اسلوبه المتعالى فهو يظن ان كل من البلد خادمين له وانه بنقوده يستطيع ان يشترى اى شئ وفى اثناء سيرنا فى احد الشوارع مر بجانبنا اتوبيس مزدحم للغايه فابدى اندهاشه من ذلك الازدحام فقررت ان استغل الفرصه وان انتقم منه قليلاوقلت له
مادمت فى اسكندريه يبقى لازم تجرب اتوبيس من بتوعها
وبالفعل اقترب اتوبيس اخر وكان اكثر ازدحاما من الذى سبقه فدفعته بداخله وقفزت خلفه لم يكن يحسن التصرف فتلك هى اول مره يركب فيها الاتوبيس المزدحم ففى بلده السابقه لم يضطر الى ركوب مثل تلك المواصلات المزدحمه ما ان خطينا داخل الاتوبيس حتى لمحت بطرف عينى رجلين يتحركان خلفنا اننى اعلم من هم انهم المتحرشون الذين يستخدمون ذلك الخط تتبعونا حتى طلبت من فهد ان يقف فتخطانى احدهم والتصقبفهد بقوه وكذلك فعل صديقه معى لم اعره اهتماما تركته يفعل بى ما يشاء فكل ما يشغلنى هو فهد وكيف سيتصرف فى مثل ذلك الموقف انه يشعر الان بقضيب الشخص الذى خلفه فتتسع عيناه فى دهشه يبدو ان تلك هى اول مره يتم فيها التحرش به ان رد فعله سيبين لى ما اذا كان شاذا ام طبيعيا ان ملامحه توحى بانه شاذا من اول راسه حتى اخمص قدميه فجسده الابيض الطرى وملابسه االقصيره الضيقه تبين انه لا يمتلك ذره رجوله واحده داخله ان الشخص الذى خلفه يحكم سيطرته عليه فهو يضع يده على كتفه ويمسكه انه يؤكد له انه يسيطر عليه فهد يحاول ان يهرب منه الا ان الرجل كان خبيرا وانا من ناحيتى اساعده بان اضيق عليه الخناق من ناحيتى فلا يجد طريقا للهرب يحرك الشخص يده على كتف فهد فيهز فهد كتفه دلاله منه على رفض تلك الحركه فلا يبالى الرجل ويحرك اصبعه الاكبر على عنق فهد العارى فيرتجف فهد رجفه بسيطه ويغمض عيناه فيكمل الرجل ويضع يده الاخرى على جانب فهد الذى اغمض عيناه تماما انه يخشى ان يراه الناس فى مثل ذلك الموقف فيغمض عيناه كى لا يرى نظراتهم اليه اننى اعلم فيم يفكر الان فقد مررت بتلك التجربه من قبل انه يشعر انه يغتصب ولكنه مستمتع بذلك الاغتصاب فقد بدا قضيبه الصغير فى الانتصاب مددت يدى وامسكت يده ففتح عيناه فى رعب نظر الى فوجد شخصا يقف خلفى يفعل بى مثلما يفعل به الشخص الاخر فوجدته يشبك اصابعه باصابعى ويشيح بوجهه الناحيه الاخرى اشعر به كلما زاد الرجل من مداعبته له ويثار فيشد على اصابعى بقوة لم اعد اشعر بما يفعله الرجل الذى خلفى فتركيزى كله مع فهد الذى كان صامتا مستسلما للمسات الرجل الذى لم يترك جزء فى جسد فهد الا وامسكه وتحسسه بيده ان وجه فهد الان صار احمرا للغايه مثل حبه الطماطم لحظات ونزل الرجل وترك فهد وحيدا مغمض العينين متشبث بالقائم الذى امامه يحاول ان يعيد سيطرته على نفسه انه كما توقعت شاذا ولكنه لا يعرف بعد لم يجد من يخرج شذوذه منه ومن حسن حظه انه قد قابلنى فانا اعلم جيدا كيف اخرج تلك الطاقه الكامنه داخله انتهى الشخص الذى خلفى هو الاخر من مداعبه مؤخرتى وتحرك وتركنى وحيدا انا الاخر اننى افكر الان فى ان اخذ مكانى خلف الفتى انه يرغب فى ان بملا احد الفراغ الذى تركه الرجل ولكننى لا اعلم ماذا سيكون رد فعله هل سيتركنى اتحرش به ام سيعترض لا يوجد سوى حل واحد لمعرفه رد فعله الا وهو ان اتحرك واتحرش به تركت يده ووقفت خلفه فوجدته يطبق بمؤخرته الطريه على قضيبى الذى وجد طريقه بينهما ان شهوته تفضحه فيفتح عيناه ينظر خلفه فى حذر ليرى من يتحرش به شهوته تتصارع مع عقله فيتركنى تاره ويحاول الهرب منى تاره اخرى اقتربت محطه نزولنا فتحركت من خلفه وطلبت منه ان يتبعنى كى ننزل فوجئت بقضيبه المنتصب يتحرش بمؤخرتى كيف لم انتبه لذلك انه يتشبث بى بقوه انه يثار لنفسه انه يفعل بى مثلما فعل الرجل به يتحسسنى يمسك مؤخرتى يمرر اصبعه على فتحتها يوجه راس قضيبه على الفتحه ويضغط بقوه انه رائع ممتع جميل لم استطع النزول فى محطتنا تركته يكمل ما بداه حتى توقف فعدنا الى المنزل طوال الطريق احاول ان اتحدث معه وهو صانت لا يتحدث ولا ينظر الى ما ان عدنا الى المنزل حتى دلف الفتى الى الحمام سريعا ليفضى شهوته التى ظلت واضحه عليه طوال الطريق فقضيبه لم يهدا حتى عدنا الى المنزل غاب طويلا داخل الحمام فيبدو انه لم يكتفى بالقذف مره واحده بل قذف مرتين او ثلاثه وجاء وقت النوم وطلبت امه منه ان ينام معى فى غرفتى لانها تريد ان تتحدث مع امى فى امور هامه لم يبدوا على وجهه الرضا الا ان نظره صارمه من امه جعلته يجر نفسه الى غرفتى وينام دون ان ينبس ببنت شفه انتظرت قليلا وتبعته الى غرفه النوم فوجدته نائما بدون غطاء ولا يرتدى الا شورتا قصيرا فقط الان علمت لم لا يريد ان ينام بجوارى انه خجلان من ان ارى جسده العارى وقفت انظر الى جسده الابيض الناعم الذى لا يقل انوثه عن جسد امه ولاحظت ان قضيبى قد انتصب لم اكن معتادا على ان بنتصب قضيبى لرؤيه جسد رجل سالب فانا اثار فقط من الرجال شديدى الفحوله ذوى الاجساد المشعره والقضبان الضخمه اما ان اثار بسبب سالب ناعم لم اجرب ذلك الشعور من قبل بدات يدى تمتد الى قضيبى المنتصب تداعبه فمنظر مؤخرته البارزه وهو نائم على بطنه مثيرا للغايه انه لا ينقصه سوى ان يرتدى ملابس مثيره ويصير اكثر اغراءا من امه بعض مساحيق التجميل وطلاء اظافر وسيصبح فتاه رائعه سرحت بخيالى اتخيله وهو يصير انثى مثيره فاضاجعها فى كل الاوضاع لم ادرى كم من الوقت ظللت واقفا الا اننى لم ادرى بنفسى الا وانا خالع بنطالى ويدى تداعب قضيبى من داخل الشورت لم ادرى متى وكيف قد خلعت بنطالى لاننى كنت مثارا للغايه يدى الاخرى ترفع قميصى وتتحسس صدرى وحلماتى المثارتين وجدتنى اقترب منه ولعابى يسيل على منظر جسده الرائع الابيض الناعم النظيف مددت يدى اتحسس ظهره ي****ول وياللنعومه ان ذلك الفتى خلق ليكون سالبا انه ملمس جسده يقترب من نعومه جسد امى ظللت اتحسس ظهره واكتافه وصوت شخيره يعلوا فى المكان ثم دنوت من اذنه وهمست فيها
فهد انت صاحى
فلم اتلقى ردا فعرفت انه نائم وانه من النوع ذو النوم الثقيل مما شجعنى ذلك اتجهت الى افخاده البيضاء الناعمه الخاليه من الشعر اتحسسهم واقول لنفسى ان مثل تلك السيقان لا يوجد لها مكان الا على اكتافى مرفوعه عليهم وقضيبى يستعد لاختراق مؤخرته نزلت الى سمانتيه الممتلئتين اتخيل منظرهما وهو يرتدى صندل كعب عالى انهما رائعتين ممتلئتين ناعمتين بيضاوتين اقتربت من اقدامه وجدتنى اتقزز منهما لم ادرى لماذا فعلى الرغم من حبى للاقدام الا اننى لم اتخيل فكره ان اقترب من اقدام ذكوريه فانا عاشق للاقدام الانثويه ان قدميه لا يقلان جمالا عن افدام امه وامى الا اننى نفرت منهما وظللت افكر وانا انظر الى جسده هل اذا ما رفعت ساقيه فوق كتفى ساقبل اقدامه ام لا صعدت الى اعلى فخديه مره اخرى حتى وصلت الى مؤخرته تلك المؤخره الكبيره البارزه الرائعه التى خلبت لبى منذ ان رايتها مررت اصابعى عليها من فوق الشورت حتى وصلت الى مكان الفتحه فظللت اتحرك حتى وصلت الى قضيبه الصغير الكامن بين فخديه داعبته قليلا فلم استطع ان اصل اليه فنومته على بطنه تجعل من الصعب الوصول اليه دقات قلبى تتسارع وقضيبى المنتصب يفقدنى التركيز لا اعلم ما هى خطوتى التاليه هل اتوقف عند ذلك الحد ام اكمل ما بداته وانزل له ملابسه مددت يدى المرتعشه اوزحت الشورت قليلا فبدا يظهر امامى فلقه مؤخرته البيضاء ذات الملمس الاسفنجى ان مؤخرته طريه كقطعه الاسفنج اصابعك تغوص فى لحمها انهيت جذبى للشورت فظهرت مؤخرته الكبيره امامى ان ذلك الشورت كان يخفى الكثير والكثير من اللحم الابيض الطرى يداى تتحسسان تلك الكتل الممتلئه باللحم الابيض الناعم الطرى ثم تتحرك الى فلقته فتزيح اللحم وتكشف خرمه للهواء انه خرم ضيق ناعم لا توجد به شعره واحده لم استطيع مقاومه عدم مداعبته فمددت اصبعى وحركته فوق خرمه فوجدته ينقبض قليلا فجزعت وارتعشت هل هو مستيقظ ام انه يتجاوب للمساتى فتركته وابتعدت قليلا فلم يتحرك اذ فتلك حركه طبيعيه انه مستمتع بما افعله فعدت اليه وفتحت مؤخرته بيدى ثم قربت افمى منها وقبلت لحمها الطرى ونظرت الى فتحتها وبصقت فيها ووقفت انظر الى لعابى وهو ينزلق دالخلا فتحته انه اول شئ منى يدخل جسد ذلك الفتى ولن يكون الاخير نعم ساضاجعه اليوم انه يمتلك من الضعف والخجل ما سيجعله يخجل من ان يحكى لهم اننى ضاجعته تشجعت وازحت الشورت حتى خلعته له صار عاريا تماما لا جسده الابيض يشع نورا فى الظلام من كثره بياضه لم اقابل احدا فى مثل بياض بشرته الا انا وامى وجدتى يبدو اننى عندما خلعت له الشورت قد ازعجته قليلا فقد تقلب فى نومته وصار ينام على ظهره قضيبه المرتخى يتدلى على فخده انه لا يختلف كثيرا عن قضيبى قصيرا ناعما ابيضا شهيا للغايه نظرت الى جسده فوقعت عيناى على صدره فوجدته ممتلئ ذو حلمات كبيره عريضه منتصبه مددت يدى اتحسسهم اتخيل منظرهم فى ستيان اسود سيكونا رائعين تحسست بطنه الناعمه الطريه المليئه بالدهون الخاليه من الشعر ان اهتزاز تلك البطن فى بدله رقص سيكون مثيرا للغايه اننى مثار لدرجه كبيره فتلك اول مره اجتمع فيها مع شخص سالب واكون انا الموجب توجهت الى قضيبه اننى مشتاق الى ذلك العضو فانا لم اره منذ زمن قربت انفى منه اشتم رائحته التى اعادت لى ذكريات سعيد وفيليب ان قضيبه لا يقارن بهما ولكنه على الاقل قضيب مثلهم مددت يدى اتحسسه انه طريا مرتخيا قصيرا ولكن اجمل ما كان فيه هو لونه فقد كان ابيضا ناصع البياض له راس بيضاء جميله خلعت الشورت الذى ارتديه انا الاخر ووقفت عاريا امامه ثم امسكت يده الناعمه ووضعتها على قضيبى اصابعه الممتلئه الناعمه اغلقتها حول قضيبى وبدات احركهم فى حذر يداه ساخنتان ناعمتان لا ينقصهما سوى بعض الكريمات والقليل من طلاء الاظافر وتصير اروع من ايدى العديد من النساء امسكت بيدى الاخرى قضيبه وبدات احركها فوقه انه قضيب جميل ابيض قصير انحنيت وقبلته ان شفتاى لم تلمسان قضيبا منذ فتره طويله انظر اليه عن قرب اتامل الخطوط الموجوده فى راسه وتلك الفتحه الصغيره التى داعبتها بطرف لسانى ثم وضعت راسه فى فمى امتصها بحذر شديد فانا لا اريد ايقاظه الا بعد ان اضع قضيبى فى داخله مررت لسانى عليه وتذوقت طعمه انه رائع للغايه داعبت خصيتيه بيدى انهما ممتلئتان باللبن قبلتهما ثم تحركت ووقفت بجواره وقضيبى قريب من فمه وضعته على شفتيه انفاسه المنتظمه ترتطم به مددت يداى وفتحت شفتيه وتركت راس قضيبى تنزلق داخل فمه انه لا يتحرك لا يتاثر غارق فى النوم يبدو ان مارس العاده السريه كثيرا فجعله ذلك مرهقا وغارقا فى ثبات عميق قضيبى يزداد توغلا داخل فمه الساخن لحظات ووجدته يتقلب وينام على جانبه فيخرج قضيبى من فمه فتوقفت قليلا كى اتاكد اذا ما كان مستيقظا ام لا فوجدته نائما مؤخرته تبرز الى الخلف يفرد ساقا والاخرى يثنيها فتظهر فتحه مؤخرته انها تنادينى ان اخترقها تناولت علبه زيت انه نفس النوع الذى استخدمته يوم ضاجعت امى فى مؤخرتها تذكرت ما حدث فزادت اثارتى دهنت قضيبى بالزيت ثم سكبت القليل على فتحته فانزلق خارجها فلم ابالى اخذت مكانى خلفه انه نائم على جانبه الايسر وكذلك فعلت مددت يدى اليسرى تحت راسه فى حذر ووضعت كفى على فمه كى امنع صراخه وامسكت قضيبى بيدى اليمنى ووضعته على فتحته ثم بدات ادفعه تدريجيا حتى احسست براسه تخترقه وبدا فهد فى الاستيقاظ اشعر به يتحرك فكتمت فمه بيدى فاندهش انه يشعر بقضيبى داخله يحاول ان يمد يده الى الخلف فامسكتها يدير راسه فيرانى وانا لازلت ادفع قضيبى داخله يحرك مؤخرته فيخرج جزء من قضيبى انه يوشك ان ينجح فى اخراج قضيبى من داخل مؤخرته فرفعت ساقى اليمنى ووضعتها على ساقه كى اوقف حركته وقربت فمى من اذنه وقلت له
هشششششششششش خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
لم يقتنع بكلامى وظل يتحرك فادخلت قضيبى كله عنوه داخله فتالم بشده وشعرت به يقبض عضلاته عليه من شده الالم فهمست فى اذنه مره اخرى قائلا
مش قولت لك بلاش اهدى واستمتع انت نفسك فى كده فخلينا ننبسط احسن ما تعيط
قضيبى محشور فى مؤخرته لا يستطيع الحركه بسبب قوة اغلاقه عليها يعتصره داخلها وهو يظن انه يلفظه خارجها بدات احركه داخل فتحته وهو يحاول الهرب ان الحل الوحيد لجعله يستسلم هو اثارته ولكن كيف ساثيره وانا اقيده بكلتا يداى ان الحل الوحيد هو التقبيل بدات اضع شفتاى على عنقه واقبله فيحرك راسه فى عنف رافضا للقبله الا اننى لم استسلم فعدت اقبلها مره اخرى لم يحرك راسه بل ارتجف فعلمت انه من تاثير القبله كررتها مره اخرى واخرى واخرى ثم انتقلت الى اذنه فمصصتها وقبلتها جسده يرتعش بقوه يداه تتوقف عن المقاومه تركت يده التى امسكها فلم يدفعنى بها فمددت يدى وامسكت قضيبه حاول ان يزيح يدى الا ان مداعبتى لراس قضيبه جعلته يتوقف اشعر باصوات تخرج من شفتيه تكتمها يدى التى على فمه حررت فمه قليلا فبدات استمع الى اهاته التى تدل على مدى استمتاعه بما يحدث انه يتاوه كاى عاهره محترفه فقلت له
وطى صوتك ماتفضحناش
فكتم اهاته انه مطيع للغايه امسكت يده ووضعتها على مؤخرته وقلت له
افتحها
فلم يناقش وفتح مؤخرته بيده فصارت حركتى اسرع واقوى حتى اننى صرت اخرج قضيبى وانتظر لارى رده فعله انه يظل فاتحا مؤخرته بيده فى انتظار عوده قضيبى داخلها مره اخرى فاطعنه به بقوه فيكتم اهاته داخله يدى تتحسس جسده الناعم حتى اصل الى قضيبه الذى انتصب داعبت راسه فوجدتها تفرز سوائل لزجه فبللت اصبعى بها وقربتها من انفه يتشممها ثم مسحت بها شفتيه لم يعترض او يناقش فبللت اصبعى مره اخرى وقربته من فمه وقلته له
مصه
ففتح فمه وادخل اصبعى داخله يمتصه انه يستسيغ طعم سوائله فلم يخرج اصبعى من فمه ان ذلك الفتى يمتلك طاقه شذوذ هائله تحتاج لان تخرج ضممته الى بقوه وصار صدرى ملتصقا بظهره اجسادنا الناعمه البيضاء الطريه تحتك ببعضها قبلاتى تغمر اكتافه وعنقه ان ذلك الوضع يقيد حركتى فانا ايد ان اتحرك بطريقه اسرع فنهضت من خلفه وجذبته وجعلته يجلس على ركبتيه ويديه تحاشى النظر الى وجهى من الخجل ونظر الى الفراش وانا خلفه احشر قضيبى فى فتحته الضيقه يداه تعتصران الملاءه جسده تحول الى اللون الاحمر اهات مكتومه اسمع انينها من بين شفتيه حتى انزلق قضيبى باكمله فتركته قليلا حتى تعتاد عليه فتحته ثم امسكت مؤخرته بيداى رجفه انتابت جسده عندما امسكت مؤخرته ثم بدات اتحرك خلفه فى هدوء لا يقطعه سوى صوت ارتطام اجسادنا تذكرت اول مرة ضاجعنى فيها سعيد وكيف جعلنى عاهرته التى لا ترفض له طلبا وقلت لنفسى هل استطيع ان اكون مثله هل استطيع ان اجعل فهد عاهرتى تذكرت ما كان يقوله لى سعيد وكيف انه جعلنى اتشبه بامى وكان لا ينادينى الا باسمها فوجدتنى اقول لفهد
ايه يا فايقه مبسوطه
فادار فهد راسه لى ونظر الى فى غضب وقال لى
انت بتقول ايه
فطعنته بقضيبى بقوه كى اوضح له اننى انا من يضاجعك وليس العكس انا الاقوى وليس انت
تالم فهد من طعنات قضيبى له فقلت له
ايه يا لبوه مش عاجبك ولا ايه
نظر الى مره اخرى وعيناه يلؤهما الغضب وحاول ان يدفعنى بعيدا عنه فامسكت ذراعه ولويته خلف ظهره ورفعت يدى وصفعته على مؤخرته بقوه ثم مره اخرى ثم ثالثه ثم رابعه ظللت اصفعها حتى فقدت العدد لم ادرى كم المرات التى صفعته فيها لم يقاوم او يرد فقلت له
انت لبوتى ولا لا
فهز راسه بنعم وامك لبوتى ولا لا
فلم يرد فصفعته مرات عديده ثم كررت السؤال فهز راسه بنعم فقلته له
شاطره يا لبوه
احسست بالزهو فتلك هى اول مره اجعل ذكرا عاهره لى امسكت مؤخرته بقوه وظللت احرك قضيبى داخلها وانا اقول له
بكره هاركب امك ادامك زى ما انا ماركبك دلوقتى وانت هاتبقى واقف تتفرج ومبسوط
انهيت جملتى وسمعت صوت ماء يرتطم بالفراش انه يقذف بسبب ما قلته له انه مستمتع بكلامى انه يتخيلنى اضاجع امه امامه ويقذف بسبب ذلك اثارنى ذلك انا الاخر فقذفت بلبنى داخله انه يشعر بلبنى الساخن وهو يملا مؤخرته ابقيت قضيبى داخله حتى انزلت اخر قطره من لبنى ثم سحبت قضيبى فاندفع اللبن خارجا وصار اللبن يخرج من قضيبه ومن مؤخرته فى منظر مثير ظل الفتى على ذلك الوضع لفتره طويله القيت خلالها جسدى على الفراش كى اريحه قليلا وتركت فهد بجوارى يفرغ اللبن على الفراش انه بنهض يبحث عن شورته ويمسح به مخرته فقلت له بلهجه امره
ناولنى الشورت بتاعى يا لبوه
فدار حول الفراش يبحث عنه وكنت نائما امامه بطريقه عرضيه على الفراش فراسى ليست على الوساده وانما على جانب الفراش وساقى تتدلى من الناحيه الاخرى تقلبت كى اعتدل وصرت نائما على بطنى فتعثرت فى الملاءه فلم استطيع ان انام بطريقه صحيحه وفى لمح البصر فوجئت به يقفز فوق وهو عارى كما يقفز الفهد على فريسته انه فهد بالفعل فعلى الرغم من امتلاء جسده الا انه كان سريعا اننى تحته الان واقع فى قبضته قضيبه يبحث عن فتحتى فى لهفه كى ينتقم منها ويسترد كرامته لم اصدق نفسى فمنذ ثوانى قليله كنت انا فوقه اصفعه واضاجعه واجعله عاهرتى الان هو من يسيطر على ويوشك ان يخترقنى بقضيبه الذى ظل منتصبا على الرغم من انه قد قذف منذ قليل هاهو يقترب من فتحتى لا لن اتركه يخترقها واصير عاهرته ساقاوم هيا يا جسدى ادفعه بعيدا عنك انه ثقيل جدا لا اقوى على ازاحته قيد انمله اشعر بقضيبه على فتحتى اننى ساقاومه لن ادعه يخترقها ابدا لن يصل اليها ابدا اللعنه اللعنه اللعنه لم اتظاهر باننى ساقاوم اغراء قضيبه الجميل لم اتظاهر باننى لن ادعه يخترقنى لم اتظاهر باننى ارفض ان يضاجعنى اننى تركته يتحرش بى فى الاتوبيس مثلما تحرشت به بل انن تعمدت ان اقف امامه كى يفعل بى ذلك اننى اريد شخصا يخترقنى واخترقه يضاجعنى واضاجعه نخرج معا طاقاتنا الشاذه فتحه مؤخرتى تتسع استقبالا للضيف القادم اليها انه لم يطرق البابا بل اندفع داخلها بمنتهى القوه وهى استقبلته بمنتهى الترحاب هيا ايها الضيف اطفئ نار شهوتى اروى ظماى فمنذ فتره طويله لم يزورنى اى ضيف وانا معروفه بحسن الضيافه سامتعك ساعتصر اخر قطره لبن منك لن اتركك الا وقد ارحتك تماما انك لا تحتاج الى معرفه الطريق فانت تعرف طريقك جيدا انك تتحرك داخلى كانك صاحب الدار وليس ضيف هيا اسرع قليلا اننى مشتاقه لك توغل الى اقصى تعماقى يبدو ان تلك هى اول مرة لك فلست واثقا من نفسك ساساعدك قليلا سارفع مؤخرتى لك كى تتحرك اسرع يبدو ان فهد فهم اننى اقاومه فوجدته ينحنى ويقرب وجهه من اذنى ويهمس قائلا
خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
انه يعيد حوارى معه يرغب فى ان يرد لى كل ما قمت به معه لا ادرى لم كنت مستمتعا وانا اشعر به ينتقم منى وقضيبه يخترقنى بقسوه انه لا يريد المتعه ولكنه يريد الانتقام كلما ظن اننى اقاومه زادت قسوته معى فتزيد معها متعتى حسنا ساصطنع المقاومه حتى تزيد قسوته حاولت ان ادفعه بيدى بعيدا عنى فامسك يدى ووضعها على مؤخرتى وقال لى
افتحى يا وسخه
ففتحت له مؤخرتى فى طاعه تامه وقضيبه يحتك بجدرانها الداخليه بقوة يميل براسه بين الحين والاخر يقبل اكتافى وعنقى بشغف ثم وجدته يجذبنى من شعرى بيد وبيده الاخرى يمسكنى من وسطى انه يريدنى ان اجلس على ركبتاى ويدى ففعلت وجدته يضع يده على راسى ويدفنها فى بقايا لبنه ولبنى الذى سقط على الفراش اثناء مضاجعتى له رائحة اللبن زادت من اثارتى وهياجى ونظرت اليه فى المراه فوجدته مبتسما مزهوا فقد فعل معى شئ لم افعله معه انه غمس وجهى فى لبنه فزاد ذلك من اثارته فوجدته يمسك مؤخرتى بقوة ويبدا فى التحرك بسرعه لا تقل عن سرعتى احساس رائع شعرت به وهو يتحرك بسرعه رهيبه فتلك هى اول مره يتحرك قضيب داخلى بمثل تلك السرعه صوت ارتطام جسده بجسدى لا يتوقف جسدى يترجرج بطريقه لم اعهدها من قبل لا ادرى لم لم يقذف حتى الان يبدو ان خصيتاه قد اوشكتا على انتهاء مخزونهما مددت يدى كى اصل اليهما اتحسسهما فظن اننى اريد ان اعتصرهما بيدى فوثب الى الوراء واخرج قضيبه بسرعه فالقيت نفسى على الفراش من التعب فوجدته يمسك قدماى ويلف جسدى ويجعلنى انام على ظهرى ويرفع قدماى الى الاعلى انه يريد ان يكمل مضاجعتى ولكنه لا يعلم كيف يطبق هذا الوضع تحرك ناحيتى ووجدته يجلس على مؤخرته امامى وساقى مرفوعتان على كتفه وساقيه مفرودتان حولى ساقه اليمنى على يسارى واليسرى على يمينى انه ليس خبيرا فى الاوضاع الجنسيه فالمفروض ان يثنى ركبتيه ويجلس عليهما يحاول ان يحشر قضيبه داخلى حتى نجح فى ذلك ثم بدا يتحرك بصعوبه بالغه وهو يقول
ايه يا فريده مش عاجبك
اثارنى ما قاله فقررت مجاراته وقلت له
بس يا وسخ
فقال لى انا اللى وسخ برده انا اللى بسيب الرجاله تزنقنى فى الاتوبيس
فقلت له وانت يعنى اللى محترم مانت عينك هاتطلع على رجلين النسوان وريحه شراباتهم بتجننك
فقال لى يعنى انت شوفتنى وانا ببص على رجلين امك وبشم شراباتها
فقلت له اه شوفتك يا وسخ
فقال لى هاخليك تشوف اكتر من كده هاخليك تلحس لبنى من على رجليها بعد ما اجيبهم عليها
فقلت له بتحب الرجلين
فقال لى اوىىىىىىىى
فحركت قدمى ومررتها على خده فاختطفها وبدا يقبلها بقوه وانا فى قمة اثارتى ان تلك الحركه مثيره جدا لسانه يتحرك على باطن قدمى ثم يمص اصبعهما الواحد تلو الاخر وانا اعتصر اثدائى بيدى وهو يقول لى
رجليكى حلوه اوى يا فريده كنتى بتغرينى بيهم وانت بتحطى مونيكير
لم اكن فى حاله تسمح لى بالرد فانا فى عالم اخر من الاثاره التى لم اشعر بها من قبل فتلك هى اول مره يمتص فيها احدهم اصابع قدمى ويلعقها فلم ارد عليه فظن اننى لا اخضع له ففوجئت ببصقه من فمه تسقط على وجهى ثم قال لى
مش بتردى ليه يا لبوة
شعرت بالغضب حقا من بصقته قررت ان انتقم منه فانزلت اقدامى الى صدره وامسكت ساقيه فى نفس الوقت ودفعته الى الخلف فسقط على ظهره فاعتدلت وجلست فوقه اننى لم اشبع من قضيبه بعد فامسكته بيدى ووضعته فى مؤخرتى اعتصره بها نظرت الى عيناه وانا ابصق على وجهه فيستشيط غضبا فوجئت بصفعه قويه من يده تهوى على وجهى احمر على اثرها خدى فامسكت كلتا يداه ووضعتهم تحت ركبتاى فلم يعد قادرا على الحركه ظللت ارد له الصفعات الواحده تلو الاخرى وهو غاضب لا يجد متنفسا لغضبه الا مؤخرتى فظل يطعننى بقضيبه فيها حتى اوشك قضيبه على الانفجار لحظات ولم اعد قادرا على صفعه فقضيبه يشعل مؤخرتى قلت له
مين اللى مسيطر دلوقتى يالبوه
فلم يرد فبصقت على وجهه وقلت له
مش عشان انت اللى بتاعك جوا يبقى انت اللى مسيطر انت لسه اللبوه بتاعتى فاهم
ثم صفعته على وجهه بقوه انه يتوقف عن الحركه ينظر الى عيناى يكتم انفاسه يقذف لبنه داخلى اشعر به وبسخونته وهو ينتشر داخل مؤخرتى انتظرت حتى افرغ حولته داخلى وانا انظر اليه فى تحدى واضح ثم نهضت من فوقه واخرجت قضيبه من داخلى فتساقط لبنه على جسده وزحفت فوق جسده ووضعت قضيبى على وجهه وبدات اداعبه بيدى وهو ينظر الى وجههى فى رعب انه يعلم ماذا سافعل بعد قليل ساقذف على وجهه انه لم يعد مسيطرا بعد الان فانا من يسيطر عليه هاهى راس قضيبى على شفتيه ينظر اليها فى هلع دفعه مفاجاه من لبنى تغمر وجهه فيغمض عيناه خوفا من تتسلل اليها ثم تتوالى دفعات اللبن حتى تغرق وجهه تماما وصار شكله مغريا وهو مختلط ببصاقى فالقيت بوجهى فوقه اقبله والعق اللبن من عليه وهو مستلسم مثار يداه تتحسسان جسدى انه على الرغم من كل هذا يحب ان يعامل باحتقار يعشق الاهانه نهضت من فوقه بعد ان قمت بتنظيف وجهه بلسانى ونزلت لابحث عن الشورت الذى خلعته وجسدى منهك القوى فوجئت به يدفعنى الى الحائط ويلصق جسدى به ثم يقف خلفى ويلتصق بى هو الاخر لم اعد قادرا على المقاومه ملمس الحائط البارد وهو ملتصق بجسدى مثير للغايه تركته يحشر قضيبه فى مؤخرتى ويضاجعنى بكل ما اوتى من قوة صدرى وبطنى ملتصقان بالحائط وهو خلفى يحرك قضيبه داخلى حتى اوشك على القذف فجذبنى من شعرى وجعلنى اجلس على ركبتاى ووضع قضيبه على وجهى وقذق لبنه كله عليه تركته يفعل ما يشاء حتى ننهى تلك الليله فوجدت يرفع قدمه ويركلنى بها فى وجهى اننى اكره اقدام الرجال وابغضها تماما فشعرت بالغضب وتركته يتجه الى الفراش كى يلتقط الشورت الخاص به انه ينحنى كى يصل اليه فوثبت بسرعه ووضعت يدى على ظهره كى اثبته مكانه انه الان منحنى على الفراش مؤخرته امامى يحاول ان يقاوم الا ان قضيبى قد سبقه واخترق مؤخرته بقوه انه يستسلم يتركنى افضى شهوتى داخله ارد له الانتقام حتى اقتربت من القذف فجذبت راسه وحشرت قضيبى داخل فمه وهو مرتعب واجبرته على بلع لبنى كله الامر الذى اثار غضبه وظللنا هكذا حتى اوشك الليل ان ينتهى نتناوب على مضاجعه احدنا الاخر حتى سقطنا من التعب لم نعد نقوى على رفع ايدينا بالكاد ارتدينا الشورتات وسقطنا على الفراش نغط فى نوم عميق لم نقوى على الاستيقاظ فى اليوم التالى حتى انتصف النهار استيقظت فوجدت فهد يحتضننى من الخلف وهو نائم تركته حتى استيقظ فاستقبلته بقبله من شفتيه فوجدته مبتسما ظللنا نقبل احدنا الاخر حتى سمعنا صوت طرقات على الباب انها امى توقظنا فارتدينا باقى ملابسنا وخرجت اولا وتسللت الى الحمام غسلت جسدى جيدا وازلت اثار اللبن ثم تبعنى هو قبل ان يلاحظ احدا ما تحمله اجسدانا من اثار ليله البارحه ثم ازلت الملاءه ووضعتها فى الحمام واحضرت اخرى نظيفه واكملنا يومنا بطريقه طبيعيه وكلانا يراقب نظرات الاخر الى امه فانا اعلم انه كلما نظر الى امى يتخيل كيف سيكون شكلها وهى عاريه يتامل اقدامها الجميله وهى تجلس تشاهد التلفاز وساقها مفروده امامها وهى مستلقيه على الاريكه فازيد من اثارته واجلس امامها واضع اقدامها على ساقى ادلكها لها وهى مبتسمه اننى اعلم انه يشتعل الان فهو يود لو يكون مكانى الان ادعك لها اقدامها جيدا حتى تلتصق رائحتهم بيدى فاتسلل الى غرفتى ويتبعنى هو واترك له يدى يتشمم رائحه اقدام امى من عليها يمص اصابعى انه شهوانى لدرجه كبيره ينزل بنطاله ويطلب منى ان يضاجعنى انه مجنون فهم لا يزالوا مستيقظين حتى الان لم استطع ان ارفض طلبه تركته يضاجعنى وانزل لبنه فى فمى وعدنا الى الخارج مرة اخرى مرت الاايام على نفس المنوال نتضاجع ليلا ونراقب امهاتنا نهارا توطدت علاقتنا بامهاتنا فصارت فايقه تتعامل معى بدون حواجز او خجل وكذلك فعلت امى مع فهد ولم تتحمل جدتى الازعاج فانتقلت الى شقتنا القديمه كى تريح اعصابها واصبح المكان خاليا لنا نحن الخمسه انا وامى وفهد وفايقه والشيطان

32
هذا الجزء ترويه فريده
لم استطيع ان اكتم فرحتى عندما علمت بقدوم فايقه انها ابنه خالتى ولكننى اعتبرها اختى التى لم تلدها امى انها من اعز صديقاتى وكنا نلقب بالتوأم نظرا لتشابهنا جدا فمن يرانا لاول مره يظن اننا اختين ولدتا من نفس البطن فشعرنا واحد ملامحنا واحده نمتلك نفس الجسد الرائع المثير لحسد العديد من النساء علاقتنا كانت اقوى من الصداقه فكنت اعتبرها اختى لم نفترق ابدا فعلى الرغم من الخلافات التى كانت تحدث بين امى وخالتى الا اننى لم انقطع عن زيارتهم وكذلك فعلت فايقه كان بيننا حاله من التنافس فى كل شئ وكنت اظن اننى اتفوق عليها فى كل مره فانا تفوقت فى الثانويه العامه والتحقت بكليه التربيه والكل توقع لى مستقبل باهر فى التعليم بينما هى التحقت بكلية التجاره والكل اجمع انها سينتهى مصيرها مثل مصير العديد من الفتيات بجانب زوجها فى المنزل وحدث غير ذلك فانا انتهى بى الحال فى مدرسه حكوميه بالكاد راتبى يكفينى اما هى فقد استطاعت ان تحصل على وظيفه مرموقه فى بنك خاص استغلت جمالها الباهر فى الحصول على تلك الوظيفه تخيلت اننى تفوقت عليها بزواجى المبكر من ابو فادى ولكنها قد تفوقت على بعد ذلك بزواجها من زميل لها فى البنك من عائله ثريه استطاع ان يحصل لهم على وظيفه فى فرع البنك فى دبى وانتقلا للعيش والعمل هناك وبالتاكيد قد كونت ثروة صغيره قبل ان تنزل بها الى مصر لم تتغير مشاعرى تجاهها بعد مضى العديد من الاعوام فما ان سمعت انها قاربت على الوصول بدات احضر المنزل والطعام لاغلى ضيوف سيحضرون الينا وما ان اتى يوم الوصول حتى نهضت باكرا وذهبت الى المطار لاستقالهم هاهى تاتى من بعيد معها حقائبها لازالت جميله ورائعه لم تفقد شيئا من جمالها ازداد وزنها قليلا مثلى مما منحها جمالا اضافيا يتعها شاب غايه فى الجمال ما ان رايته حتى تذكرت فادى ابنى فهو ابيض ممتلئ قصير القامه يشبه امه الى حد كبير ما ان اقتربوا منى حتى اندفعت راكضه تجاههم وكذلك فعلت فايقه فقد تركت الحقائب وانطلقت تركض تجاهى واحتضنا بعضنا البعض بقوة لفتره طويله قبل ان نبدا فى امطار بعضنا بسيل من القبلات فكل منا تغمر وجه الاخرى بقبلاتها لم نعد ندرى اين نقبل فمره قبلتى تصيب انفها ومره تصيب خدها ومره ذقنها ومره شفتيها انتهينا من وصله التقبيل وكل منا تمسح دموعها التى غرقت وجهها وقد اقترب من ابنها الذى احتضنته وقبلته فهو ابن صديقتى استقلينا سياره اجره وعدنا الى المنزل وهرعت بعد قليل الى غرفتى كى اغير ملابسى وابدا فى تحضير الطعام خلعت ملابسى كلها فقد امتلات بالعرق وارتديت ملابس جديده ولكثره استعجالى نسيت ان ارتدى كلوت جديد حضرت الطعام واكلنا وبدان فى الحديث عن احوالها وحياتها ولاحظت انها تطلى اظافرها بطريقه رائعه فابديت اعجابى به فاخبرتنى انها تريد ان تطلى اظافرى مثلها فذهبت الى احمام وغسلت قدمى التى بالتاكيد كانت متسخه فانا اقف حافيه معظم الوقت وخرجت وانا اجففها بفوطه صغيره والقيتها على الارض بجانبى ثم حضرت فايقه وجلست امامى وبدات فى اخراج الطلاء من حقيبتها ثم لاحظت انها تنظر الى مابين فخداى تسائلت فى نفسى يا ترى على ماذا تنظر ثم تذكرت اننى لم ارتدى ملابس داخليه فاحسست بالخجل حاولت ان اقوم الا انها امسكت ساقى بحزم وقالت لى
معلش سرحت شويه
بدات تطلى اظافرى بايدى مرتعشه فقد اخطات كثيرا فى الطلاء وصارت تطلى لى لحم اصابعى بدلا من اظافرى احس بيدها المرتعشه وهى تمسك قدماى اشعر باصابعها تتحسس لحمى بين الحين والاخر كلما سهوت ونسيت وفتحت ساقى امامها اجدها تبحلق فيما بينهما ويدها ترتعش بقوه فاغلقهما وانا فى قمه خجلى فعلى الرغم من صداقتنا القويه الا اننا لم نرى بعض عرايا من قبل مرت نصف ساعه كامله وفايقه تطلى اصابعى انه وقت طويل جدا فعاده لا يستغرق الامر اكثر من عشر دقائق الا ان ارتعاشها جعلها تخطئ كثيرا ما ان انتهت حتى احسست براحه كبيره فانا استطيع ان انهض الان فوجئت بها تمسك ساقى ترفعها امام وجهها مما سمح لها برؤيه ما بين ساقى بمنتهى الوضوح انها تقرب قدمى من فمها كثيرا لدرجه اننى شعرت انها ستقبلها الا انها كانت تنفخ فى الطلاء حتى يجف وعيناها مثبتتان على جسدى العارى ثم تناولت القدم الاخرى تجفف طلائها ما ان انتهت حتى وقفنا امام ابنائنا كى يعطونا رايهم فى الطلاء وانتهى اليوم واتى اليوم التالى وفوجئت بفايقه تطلب منى ان انام بجوارها اليوم فيوجد العديد من الاحاديث التى تريد ان تحكيها معى والحت كثيرا فى ذلك حتى انها كانت صارمه جدا مع ابنها الذى كان يريد ان ينام بجوارها وجعلته يذهب لينام بجوار فادى دخلت معها الى غرفه النوم وجلسنا على الفراش نتسامر حتى اتينا على ذكر زوجها فسالتها فى حذر
هو فين جوزك دلوقتى
فقالت لى طفش وسابنى
فقلت لها عشان واحده تانيه
فهزت راسها نفيا وقالت لى لا عشان واحد
احسست اننى لم اسمع جيدا فرددت خلفها واحد
فقالت لى اه بع ما خلفت فهد حسيت انه مابقاش زى الاول بيسهر كتير ومش بيحبنى زى الاول راقبته عرفت انه شاذ
احسست بان كلامها ينزل كالصاعقه فهى تعرتف امامى انها لم تنجح فى الحفاظ على زوجها بل تحول الى الشذوذ قلت لها
وانت عملتى ايه
قالت لى ولا حاجه قاعده بربى ابنى
ثم انهمرت فى البكاء فاحتضنتها وقلت لها
مالك طيب فى ايه
فقالت لى خايفه ان فهد يطلع زى ابوه
احمر وجهى خجلا وانا اتذكر نظرات ابنها لى وقضيبه الذى انتصب وامه تطلى اظافرى فقد كان واضحا جدا وانه قد هرول الى الحمام بعد ذلك كى يفضى شهوته ثم تذكرت يوم وصوله الى المطار عندما احتضنته فقد شعرت بقضيبه المنتصب وهو يرتطم بى فنظرت لها وانا فى قمه خجلى وقلت لها
ماتقلقيش عليه
فنظرت لى باندهاش وقالت لى ليه
فقلت لها بصراحه من ساعه ما وصلتم وانا ملاحظه انه بيبصلى بطريقه غريبه ولما كنتى بتدهنيلى رجلى كان كان
وخجلت ان اكمل حديثى فقالى لى
كان ايه خلصى
فنظرت الى الناحيه الاخرى وقلت لها كان بتاعه واقف طول الوقت
فضحكت فايقه بصوت عالى وقالت لى شوف الواد طيب تصدقى انا كنت شاكه انه بيحي الرجلين سمعت كلام بيتقال من ورايا ان فهد بيبص على رجلين صاحباتى هناك بس كنت بقول ده من ادبه بيبص على الارض وطلع بيبص على رجليهم
سعدت جدا لاننى نجحت فى اضحاكها وقررت ان اخبرها انه كان منتصبا لحظه احتضانى له فقلت لها
يا ريتها بتيجى على الرجلين بس
فقالت لى ليه ايه حصل تانى
فقلت لها ساعه ماوصلتوا لما حضنته حسيت ببتاعه وهو واقف
اطلقت فايقه ضحكه عاليه اخرى ثم فوجئت بها تضع يدها بين فخداى وتقول لى
حسيتى بيه هنا
نظرت لها بدهشه فنحن لم نكن معتادين على ذلك النوع من المزاح فوثبت الى الخف وانا اضحك وهى تضحك هى الاخرى وتقول لى
طول عمرك زى القمر يا فوفه وكل الرجاله كانت بتجرى وراكى ده انا لو راجل كان زمان بتاعى واقف عليكى دلوقتى
ثم فوجئت بها تمسكنى من اقدامى وتقلبنى على ظهرى وترفع ساقى العاريتان فى الهواء ويظهر كلوتى امامها ونحن نضحك معا بطريقه هستيريه انها تمثل انها تضاجعنى كما يفعل الرجال بالنساء هاهى تضع اقدامى على اكتافها وتحك بظرها بمؤخرتى من فوق الملابس وانا اضحك واقول لها
يعنى لو حد شافنا دلوقت هايقولوا ايه
اطلقت ضحكه خليعه ثم مالت براسها ناحيتى وبدات تقبل عنقى وانا اضحك بصوت عالى وشفتيها تنتقلان من عنقى الى خدودى اشعر بانفاسها الحاره ترتطم بى فتزيد من اثارتى فادارى هذا بضحكات مصطنعه اننى لا اريد ان اظهر مدى تاثرى بقبلاتها انها تعلم ماذا تفعل جيدا انها ليست اول مره تقبل فيها امراه فهى تعلم ماذا يثير المراه اننى الان فى مازق فماذا لو كانت تمزح شفتيها تقبلان اذنى فارتجفت بقوه انها تشعر بذلك فقلت لها
بس يا فوقه بقشعر بجد
يجب ان اهرب من ذلك الموقف شفتيها تتحركان الى خدى الايسر تقبلانه وهى تضحك وتقول لى
ايه يا موزه تقلانه ليه
ضحكت بسبب كلامها فانفتحت شفتاى ففوجئت بقبله من شفتيها الى فمى المفتوح فى حركه لا اراديه فوجئت بيداى يلتفان حولها فاحتضنها وكذلك ساقى ثم انتبهت الى ان ذلك معناه اننى مستمتعه بذلك فحركت يداى الى اكتافها ودفعتها بكل ما اوتيت من قوة وقلت لها
ايه القرف ده فى واحده تبوس واحده من بقها
نظرت الى عينها فوجدت نظره تحمل خيبه امل هل ما اراه صحيحا هلى كانت تريدنى ان اتجاوب معها ان طريقتها فى التقبيل تقول ان تلك ليست مرتها الاولى مع انثى اننى مارست السحاق من قبل واستطيع ان اعرف متى تكون المراه سحاقيه ومتى تكون طبيعيه ان فايقه الى الان تظهر كل علامات السحاق فهى تقترب منى طوال الوقت تحتضننى تلمس جسدى تقبلنى كلما سنحت الفرصه نظراتها الى بظرى وهى تطلى لى اظافرى فضحتها قبلتها الان واحتكاك جسدها بجسدى يؤكد ذلك حلماتها التى انتصبت من تحت قميص النوم الخفيف يبين مدى اثارتها انزلت ساقى من على كتفيها وهى صامته الا ان نظره من عينيها وقعت على الكلوت الذى ارتديه تحت قميصى القصير انها ترى كميه البلل الذى اصابنى بعد ان قبلتنى اننى لن استطيع ان انكر اننى قد استمتعت بذلك فمنذ اخر مره مارست فيها الجنس لم يلمسنى شخص غريب وانا فى قمه اثارتى ان عيناها تلتمعان بلمعان غريب بعد ان رات البلل ثم القت بنفسها بجوارى صامته بعد ان احست بالحرج واننى قد كشفت امرها لم ارد ان اشعرها بالاحراج فبدات اتحدث اليها حتى لا تشعر باننى قد تضايقت وبعد فتره قلت لها
بس انت ايه اللى خلاكى تنزلى تانى مصر
فقالت لى بدور على عروسه
فقلت لها بس فهد لسه صغير عشان تجوزيه
فقالت لى بمنتهى الهدوء عروسه ليا انا
فوجئت بصراحتها فانا لم اتوقع ان تخبرنى بمنتهى الصراحه انها سحاقيه بل انها تبحث لنفسها عن عشيقه ظللت صامته لفتره طويله ثم وجدتها تكمل كلامها قائله
ماتستغربيش اوى كده من ساعه ما سابنى جوزى وانا وقعت فى دوامه البحث عن عريس وكل ما يتقدملى واحد اكتشف ان همه هو النوم معايا على السرير عريس ورا عريس لحد ما لقيت نفسى نمت مع رجاله بعدد شعر راسى كلهم يجوا ساعه الجد وما يكملوش لحد ما جت مره فى البنك بنت امريكانيه شقرا وحلوه اتعرفت عليها وبقينا اصحاب يوم ورا التانى ورا التالت صارحتنى انها مش بتحب الرجاله وانهم كلهم خاينين وكلهم غشاشين وانها اتغشت فيهم قبل كده لحد ما اكتشفت متعه السكس بين البنات لقيتنى مشدوده ليها اوى بسمع كلامها وقلبى بيدق لحد ما لقيتنى نايمه معاها على السرير من يومها وانا مانمتش مع حد تانى غيرها لحد ما سافرت بلدها تانى طلبت منى انى اجى معاها ونعيش هناك مع بعض بس انا كنت مخبيه على فهد علاقتى بيها وما ينفعش انه يعرف ان امه وابوه شواذ قضيت ايام صعبه وانا بفكر بين ابنى وبين حياتى لحد ما سافرت ورجعت بلدها حسيت انى ضايعه بعد ما سابتنى وكرهت المكان اللى انا فيه بعدها بكام شهر سمعت انهم هايفتحوا فرع للبنك هنا فى الاسكندريه وبيدورا على حد يمسك الفرع فقلت لهم انى مستعده انى انزل كنت محتاجه انى انساها وانى ادور على حد ينسيهالى حد اكمل معاه حياتى
قالت جملتها الاخيره وهى تنظر الى عيناى مباشره فشعرت بقلبى يدق دقات عنيفه ان ظروفها تشبه ظروفى الى حد كبير فهى زوجها تركها وسقطت فى دوامه البحث عن زوج اخر مثلى ماذا لو كان الحل بافعل فى السحاق ظللت اتخيل كيف ستكون حياتى مع امراه اخرى ماذا لو ارتبطت بامراه مثلى تشعر بهمومى ومشاكلى تعرف كيف ينظر المجتمع الى المراه كيف تعانى فى حياتها اليوميه ولكن كيف اكون انانيه بتلك الطريقه ماذا سيقول فادى اذا ما علم ان امه سحاقيه ماذا اذا اراد الزواج كيف سيقدمنى الى اهل زوجته وكيف سيتقبل الناس الفكره ارتعش جسدى من الخوف ففوجئت بفايقه تحتضننى انها شعرت برجفتى جسدها الساخن يلتصق بى يدها اليسرى تحيط جسدى وهى تقول لى
ماتخافيش من حاجه
وبدات يدها اليمنى تمتد تلمس جسدى هاهى تصل الى كتفى العارى تتحسسه ثم تنزل الى صدرى فتمر فوقه فى خفه ثم تنزل الى بطنى تداعبها حتى وصلت الى افخادى العاريه طوال ذلك الوقت وانا كنت غارقه فى افكارى واقول لنفسى لم يحدث لى كل هذا لم دائما يوضع امامى كل تلك العقبات لم دائما لا اجد حولى الا من يرغبون فى جسدى حتى اقرب اقربائى زوج اختى وابنتها والان ابنه خالتى لم يخرجنى من تفكيرى سوى يدها التى وصلت الى فخداى العاريان وبداتا فى التوغل الى الكلوت فنظرت لها فى غضب وقلت لها بصوت مبحوح ومرتعش
بتعملى ايه يا مجنونه
انها تعلم اننى لا اقوى على مقاومتها فالبلل الذى اصاب اصابعها التى تتحسس الكلوت يفضحنى يدى المرتعشه التى تحاول ان تبعد يدها عن جسدى بطريقه واهيه تزيد من اصرارها القاء ظهرى الى الخلف فى محاوله منى للبعد عنها جعلها تزيد من تحكمها فى جسدى فانا الان ملقاه على ظهرى ويدها بين افخادى تداعب برى من فوق ملابسى الداخليه وساقها اليسرى فوق ساقى تشل حركتى وانفاسها الحاره تلفح وجهى وهى تزيد من مداعبتها لبظرى وانا اقول لها
لا بجد هازعل مننننننننننك
خرجت منى الكلمه الاخيره بطريقه تشبه الاهه فتشجعت وفوجئت باصابعها تتسلل الى اسفل الكلوت وتبدا فى مداعبه بظرى المبلل لم يعد الامر يحتاج الى التمثيل اكثر من ذلك اذا ما تركتها تصل الى مبتغاها فمن يعلم ماذا ستؤل اليه الامور بعد ذلك يجب ان اقاوم يجب ان اوقف ما تقوم به استجمعت قوتى ودفعت يدها بقوه وتحررت منها وانا فى قمة شهوتى ورفعت جسدى من فوق الفراش وانا اتنفس بصعوبه ولازلت اجلس بجوارها اغمضت عيناى فى محاوله منى لنسيان ما حدث والتقاط انفاسى ففوجئت بها تجلس خلفى تحتضننى ويدها تعتصر اثدائى بقوه وعنف شهقت وفتحت عيناى من الدهشه اننى لم اشعر بلمسه تملؤها الشهوه مثل لمستها انها مثاره جدا يدها تتحرك فوق اثدائى بخبره قلت لها بصوت واهن
لا بجد عيب بقى يا فوقه
فوجدتها تهبط بيدها الى بطنى تلمسها حتى تصل الى فخداى مره اخرى فتلمس ما بينهما بقوه وتدخل يدها الى الكلوت وتداعب بظرى المبلل ادرت وجهى ناحيتها فوجدتها تقترب منى وشفتيها يقبلان خدودى بخفه يدها تمسك عنقى بقوة وتبدا فى تمرير شفتيها على خدودى وذقنى بطريقه لم اعهدها من قبل فهى تقبلنى بخفه وتنفث هواءا ساخنا يزيد من حرارتى واثارتى مصحوبا برائحه انفاس رائعه تجعلنى ارغب فى ان لا تغيب تلك الرائحه عنى ما ان قربت شفتيها من شفتاى حتى احسست بلسانها يندفع الى فمى وجدتنى لا اراديا امتصه فانا ارغب فى تذوق مصدر تلك الرائحه الرائعه لعابها كان رائعا يدها التى تمسك عنقى اصابعها تداعب اذنى فى طريقه مثيره ويدها الاخرى لازالت تداعب بظرى شفتيها يمتصان شفتاى جسدها الساخن ملتصق بى مقاومتى تختفى مع اول قبله حقيقيه منها فهاهو لسانى يندفع داخل فمها يقابل لسانها يداعبه يتبادل معه اللعاب ثم يفسح له المجال كى يندفع داخل فمى قليلا ثم يقوم بسحسه معه الى داخل فم صاحبته التى ما ان احست باستسلامى حتى جلست خلفى مره اخرى ويدها تعتصر اثدائى وانا اقول لها
فوقه بلاش عشان خاطرى خلينا ما نعملش حاجه نندم عليها
قلت لها ذلك وانا امسك يدها التى تعتصر اثدائى اوجههم الى مناطق اثارتى انها تعلم اننى امثل الرفض فانا مستمتعه من اول راسى حتى اخمص قدماى يدها الان تدخل من تحت القميص وتلمس لحم اثدائى العارى وتداعب حلماتها المنتصبه ثم تجذبنى الى الخلف فاتحرك معها وتفتح ساقيها وتحتضننى من الخلف وانا اجلس بين ساقيها ثم تبدا فى ادخال يدها اليسرى الى اثدائى واليمنى الى بظرى وانا شبه غائبه عن الوعى من الشهوه اتركها تلمس جسدى بدون اى مقاومه سحبت يدها وبدات تجذب القميص من فوق جسدى واصبحت اجلس بين يديها بالكلوت فقط يداها تقرص حلماتى وهى تهمس فى اذنى قائله
طول عمرك صدرك حلو يا فوفه
قالتها وهى تعتصر اثدائى بيدها و شفتيها تقبل ظهرى واكتافى بقوة ثم بدات تجذبنى كى نستلقى على الفراش وانا اعطيها ظهرى فصارت تحتضننى وانا ملقاه على جانبى الايسر وبدات تقبل خدى الايمن ويدها تتحسس فخدى العارى شفتيها الملتهبتان تمران فوق خدى الناعم وتطبع قبله ساخنه حتى اصبحتا قريبتان من شفتاى لم استطيع ان اترك شفتيها دون ان المسهما بشفتاى ادرت وجهى لها واستعديت لاستقبال شفتيها الجميلتين فوق فمى الذى استقبل قبلتها بلهفه فما ان قبلتنى حتى مصصت شفتيها بقوة و تحسست يدها التى بدات تتحرك فوق عنقى فامسكتها ووجهتها ناحيه صدرى فبدات تتحسسه تحسسا رقيقا وتدلك حلماته برفق يدى اليمنى تلتف لتتحسس شعرها وساقها اليمنى تحيط بها جسدى فاتتسحسس لحمها الشهى وبشرتها الناعمه ان اعطاء ظهرى لها لا يسمح لى بان اتفاعل معها لذلك ادرت جسدى واصبحت مواجهه لها فابتسمت من الفرح وصارت تقبلنى بشهوه غير طبيعيه قبلات طويله وقصيره يتخللها اختراق من لسانها لفمى يدى تتحسس ساقها التى تحيطنى من اول اقدامها حتى مؤخرتها الطريه الكبيره ان مؤخرتها رائعه لا تختلف كثيرا عن مؤخرتى يدها تحاول ان تصل الى كل منطقه فى جسدى تتحسسها وتعتصرها ثم بدات فى التحرك وجعلتنى استلقى على ظهرى ثم جلست فوقى اعيننا متقابله يدها تتحسس صدرى العارى تتحرك فوقى كما لو انها تجلس فوق قضيب رجل تؤدى رقصه فوقه على انغام المحن والشهوه جسدها يتمايل فوقى بطريقه مثيره جدا يدها تتحسسنى بطريقه مدروسه تزيد من اثارتى وشهوتى تميل الى الاسفل فيرتطم صدرها بصدرى العارى وتختطف قبله قبل ان ترفع جسدها مرة اخرى ثم تمسك بيدى وتضعهم على جسدها فاتحسسه بلهفه حتى اصل الى اثدائها الرائعه اننى اود لو اتذوق طعمهم وارى مدى جودتهم انها ترى نظرة الشهوة التى فى عينى تجاه جسدها فتقرب جذعها منى انها تريدنى ان اتجرا وان اترك العنان لشهوتى ها انا ذا ارفع راسى واقبل بطنها من فوق القميص ثم ابدا فى تقبيل لحم صدرها الذى برز من الملابس ويدى تمتد الى حمالاتها تجذبهم الى الاسفل و يخرج صدرها راقصا من تحت الملابس حلماته منتصبه كانها تدعونى لتقبيلهم لا ادرى ما سر الابتسامة التى ارتسمت على وجههى وانا ارى صدرها يقفز خارج الملابس ووجدتنى اقول لها
طول عمرك انت اللى صدرك حلو يا فوقه
ومددت يدى اتحسس ذلك الصدر الرائع ذو الحلمات العريضه المنتصبه ثم امسكت صدرها الايمن اقبل لحمه برفق ان اول قبله لصدرها لم تكن عاديه احسست ان جسدى يرتجف ما ان لمسته شفتاى ان تلك ليست اول مرة لى المس صدر انثى اخرى ولكن صدرها كان له مذاقا اخرا يبدو انها كانت مستعده لتلك الليله فمذاق لحمها رائع ورائحته مغريه فقد استخدمت بعض الزيوت والعطور التى تزيد من الاثاره والغرائز حلمتها المنتصبه ترتطم بوجهى فامد لسانى يمر فوقها فتشهق فايقه وتبدا فى اكمال رقصتها فوق جسدى وتتمايل مرة اخرى فاهجم على حلمتها اعتصرها بشفتاى فيزداد احتضانها لراسى يدى تتحسس ظهرها الرائع اهاتها تلهب مشاعرى وتزيد من قوه مصى لها اصبحت اتفنن فى طريقه مصى لصدرها الطرى الرائع حتى وجدتها تتحرك من فوقى وتكمل خلع قميصها وتتجه ناحية اثدائى فعلمت انها تشتهيهم ففردت قامتى وجلست على ركبتاى امامها انتظر لحظه اشتباكها مع اثدائى وبالفعل ما ان وصلت اليهم حتى وجدتنى ارتعش رعشه خفيفه وامسكت راسها اقبلها وهى تضع ثديى الايسر داخل فمها تعتصر حلمته بقوة انها محترفه فلم تستمر طويلا فى مص صدرى حتى وجدتنى ارتعش رعشه اخرى خفيفه فازحتها وامسكتها اقبل شفتيها بقوه واثدائنا ملتصقه ببعضها رائحه انفاسها رائعه لمسة يدها لجسدى تجعلنى ارغب فى احتضانها لبقيه عمرى قبلاتها اكثر سخونه من حرارة الشمس فى منتصف الصيف انهيت قبلتى لها وملت الى الاسفل ولعقت لها بطنها من فوق الكلوت واستمريت فى التحرك حتى وصلت الى عنقها الجميل احسست برعشه خفيفه سرت فى جسدها وابتسامه ارتسمت على شفتيها وحراره سرت فى جسدى بعد ان تذوقت طعم جسدها الجميل انها نظيفه كطفله صغيره لا يوجد فى جسدها شعره واحده تسائلت فى نفسى هل بظرها ناعم ايضا وجدتنى امد يدى اتحسس بظرها من فوق الكلوت فاندهشت قليلا ثم مدت شفتيها وبدات تقبلنى ويدها تتحرك ناحيه اثدائى تعتصرهم ثم بدات تغير من جلستها وتفتح ساقيها لى اصابعى تمر على بظرها الذى قد تبلل كثيرا شفتاى تنتقلان من شفتيها الى عنقها تمتصه وتقبله وتلعقه وهى مغمضه العينين من المتعه ثم اتحرك الى صدرها اقبله وامتص حلماته ثم اكمل طريقى الى الاسفل فتبدا رائحه بظرها فى التسلل الى انفى رائحه جذابه خلابه جعلتنى اغمض عيناى واسرح معها قليلا فى حلم من المتعه ثم مددت شفتاى وبدات العق بطنها واعضها بطريقه جنسيه اهاتها ترتفع وساقها تنفتح وراسى يسكن بينهما يقبل افخادها من الداخل افخاد بيضاء طريه ناعمه حتى اقتربت شفتاى من فوق بظرها الذى اصبح لا يفصل بينى وبينه سوى الكلوت الرقيق استطيع ان ارى ملامحه من خلال البلل الذى غطى بقعه كبيره فوق الكلوت وبدات شفتاى تسبقنى اليه تقبله وتتذوق طعم البلل الموجود عليه وهى ملقاة على ظهرها تعتصر اثدائها بيدها وتتاوه فى محن وشهوة ويداى يعتصران لحم افخادها وشفتاى تمتصان الرحيق الذى غطى كلوتها ثم بدات احرك يدى فوق بظرها اتحسسه اننى اشعر به منتصب جدا فاقوم بتقبيله ووضعه هو والكلوت داخل فمى كى اعتصرهم ثم مددت يدى فازحت الكلوت عنه انه من اروع ما رايت احمر اللون ناعم الملمس لا توجد به شعرة واحدة غارق فى العسل ما ان تسلل الهواء اليه حتى احسست بها ترتجف بقوة مررت اصابعهى بخفه فوقه فاحسست بها وهى تتلوى بين يدى انها غارقه فى الشهوة لا تتحمل اى لمسه منظر بظرها العارى مغريا جدا ناعما جدا لامعا جدا فقربت شفتاى منه قبلته قبله خفيفه فرايت عسلها وهو بندفع خارجا منه فلم ارد ان يضيع هباءا فمددت لسانى اتذوقه فالتحم لسانى معها ان عسلها رائع الطعم وبظرها حلو الملمس لسانى يتحرك حول فتحتها وعسلها يتدفق خارجا منها رفعت راسى عنها بعد فترة طويله وليس لانى مللت منها ولكن كى ازيح الكلوت نهائيا الذى من ان خلعته حتى انحنيت مرة اخرى واخرجت لسانى ومررته على جسدها وهى مستلقيه امامى لعقتها من اول فتحه مؤخرتها حتى نهاية بظرها رجفات تتاليه انتابتها ثم مددت يدى اليسرى وبدات احركها فوق بظرها واصبعى الاوسط يداعب فتحتها وانا فوقها اميل بسجدى عليها فيحتك صدرى ببطنها واصبعى يخترق فتحتها اننى ارى نظرة شهوة فى عينيها لم ارها من قبل فى حياتى اصابعها تتحسس اكتافى وانا فوقها ثم تتحرك الى اثدائى المتدليه فوق جسدها اجسادنا البيضاء تحولت الى اللون الاحمر من شدة الاثاره صوت اصبعى الذى يتحرك داخل فتحتها يعلو من كثرة البلل امسكت احدى ساقيها ووضعتها على كتفى كى ازيد من اتساع فتحتها ان ساقها رائعه الجمال بدات اقبل سمانتها وهى على كتفى وهى تداعب راسى بقدمها الناعمة الصغيره اشتقت الى مذاق بظرها فعدت اليه بشفتاى اقبله والعقه وامتص عسله ثم تحركت الى يسارها وهى ملقاه على الفراش وبدات اداعب بظرها باصابعى مرة اخرى وهى تداعب صدرها بيدها حلماتها العريضه منتصبه جدا يدى تداعب بظرها والاخرى تخترق فتحتها وهى تتحسس افخادى ومؤخرتى وجسدها ينتفض ويتلوى من الاثارة ان نظرتها وحركتها تدل على اقتراب شهوتها اهاتها ترتفع وانا اخشى ان تسمعنا امى او الولدين الا ان شهوتنا جعلتنا لا نستطيع ان نتوقف هاهى عضلات بظرها تنقبض اشعر بها تعتصر اصبعى جسدها بدا فى التشنج بطنها بدات فى الارتعاش هى وصدرها يدها تعتصر مؤخرتى جسدها ينتفض بقوة مرات متتاليه قبل ان تفتح عينيها وهى مبتسمه وتضع اصبعها بين شفتيها فى دلال وانا لازلت ادلك لها بظرها بيدى ما ان هدات حتى فردت ذراعيها امامها فى اشاره منها كى احتضنها فارتميت فى احضانها وانهالت على نقبيلا اجسادنا العارية ملتحمة بقوة كلانا يضع فخده امام بظر رفيقتها فتحتك ابظارنا بافخادنا وحلماتنا ببعضها وشفاتنا تتصارع مع السنتنا وايدينا تتسابق للوصول الى لحمنا العارى انفاسنا تختلط بقوة نبتلع كل ما يصل الى فمنا سواء كان لعابا او عرق اشعر بيدها تتحرك الى مؤخرتى فتنزل تحت الكلوت تعتصر لحمها وانا العق لها لحم صدرها وعنقها ويدها تعتصر لحم مؤخرتى بقوة يدها تصل الى فلقتى اصبعها يمتد الى فتحة مؤخرتى يداعبها لا ادرى لم تذكرت فادى فى تلك اللحظه شعور غريب اجتاح جسدى لحظه مداعبتها لمؤخرتى اننى فى الفتره الاخيره اعانى من افكار ووساوس شيطانيه كلما لمست مؤخرتى تذكرت فادى لا ادرى لم يحدث ذلك وما علاقه فادى بمؤخرتى قطع افكارى صوت فايقه وهى تقول
اقلعى
فتنبهت الى انها تريد منى ان اخلع الكلوت فرفعت جسدى وسحبت الكلوت ووقفت على ركبتاى عاريه امامها بظرى يلمع من كثرة البلل عيناها مثبتتان على جسدى فى نظرتها شهوة لم ارها من قبل ان تلك المراه لديها شراهه غريبه للنساء اننى اشك انها هى من دفعت زوجها للشذوذ كى تستطيع ان تظهر شذوذها هى الاخرى يديها تمتدان الى صدرى تعتصره فى هدوء وشفتيها تقتربان من شفتاى تقبلهم فى نهم وانا ابادلها القبل ثم تهبط الى صدرى تقبله وتمتصه اشعر بحلمتى داخل فمها تداعبها بلسانها بطريقة رائعه جعلتنى احتضن راسها بقوه يدها الاخرى تداعب صدرى الاخر ثم تتركه وتظل تعتصرهم بيدها وانا امسك يدها كى لا تفلتهم ان مداعبتها لصدرى وحدها جعلتنى ارتعش رعشه خفيفه لا ادرى ما سر استمتاعى بها هل لخبرتها ام لاستمتاعى بالامر ام لاننى تذكرت فادى.
شعرت بيدها فى تلك اللحظه تلمس بظرى المبلل ثم ترفع يدها تشم اصابعها التى داعبت بظرى وهى مغمضه العينين تسحب نفسا عميقا وترتسم على شفتيها ابتسامه تدل على اعجابها بالرائحه التى تسللت الى انفها ثم ادخلت اصبعها فى فمها ولعقته كله وابتلعت ريقها انها تحب عسلى فتحت عينيها ونظرت الى وجهى الذى اصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فقد اثر فى كثيرا ما قامت به فقبلتها من شفتيها بقوة ويدها لازالت تداعب بظرى وصدرى ثم وجدتها تدفعنى برفق كى استلقى على ظهرى فالقيت بجسدى واستسلمت لها تفعل بى ما تشاء يداها تتحسسان جسدى من اول اكتافى حتى بطنىنظراتها القويه الواثقه لا تفارق عيناى انها تطمئننى وتخبرنى انها معى لن تتركنى مثل الاخرين راسها يميل ناحية عنقى يقبله انفاسها الحاره اشعر بها تلفحنى لسانها الرطب يلعقنى ببطء وهدوء قبلات متتاليه من شفتيها تتحرك من اسفل عنقى حتى بطنى انفاسى تتسارع انها تثيرنى بشده توقفت عند بطنى قليلا تداعب صرتى بلسانها ثم تتحرك الى الاسفل انفاسها الساخنه ترتطم ببظرى وجدتنى لا اراديا احيط ساقى براسها الا ان يديها القويتين منعتنى من ذلك انها تفتح ساقى رغما عنى تلعق افخادى من الداخل تقبل المنطقه المحيطه ببظرى انها تغيظنى وتثيرنى مددت يدى وازحت شعرها عن وجهها كى اراها فنظرت الى وهى تقبل فوق بظرى ثم مدت يدها ومررتها بخفه على بظرى فانقبض جسدى بقوة من لمستها و مددت يدى افتح شفراتى كى اسهل لها الوصول الى بظرى الذى انتصب بقوة وصار لامعا من كثرة البلل شفتيها يقتربان منه يقبلانه قبلة خفيفة فارتعش من قبلتها ثم تمد انفها تداعبه بها فيصيب انفها البلل ويصبح منظرها مضحكه وترفع راسها وهى تبتسم فى مرح فابتسم معها نظراتها لا تفارق عيناى وشفتيها يقتربان منى يمتصان بظرى لفتره طويله ولسانها يداعبه فى الداخل يدى تعتصر صدرى وانا اشعر باصبعها يمتد الى فتحتى يداعبها ثم يخترقها واصبعها الاخر يداعبنى مع لسانها ويدها الاخرى تمتد الى صدرى تداعبه انها تستغل جسدها كله لاثارتى حركاتها السريعه وانفساها الحاره بالاضافه الى لعابها جعلانى على وشك ان ارتعش رفعت ساقى ووضعت قدمى على ظهرها كى ازيد من ضغطى عليها كى تقترب اكثر من بظرى لحظات ووجدتنى اعتصر الملاءه واظغط على ظهرها بقوة وارتعش رعشات طويلة متتالية ثم اهدا قليلا كى التقط انفاسى ثم اقبلها بقوة وانا اتذوق طعم بظرى من فوق شفتيها لعقت عسلى الذى غرق وجهها ثم وجدتها تجلس فوقى كما تجلس المراه فوق الرجل بظرها يحتك ببطنى فوق بظرى مباشرة وهى تتحرك كانها تجلس فوق قضيب ولكنها تستمر فقط فى حك بظرها ببطنى ثم قمت بمد يدى الى مؤخرتها اتحسسها حتى وجدتنى المس فتحتها فاكملت طريقى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه وظللت اداعبها باصبعى فوجدتها تميل ناحيتى فيرتطم ثدييها بوجهى فاستقبل احدهما داخل فمى بلهفه امتصه واداعبه فتتاوه بقوة ثم تقبلنى قبلة طويله قبل ان تعود الى الخلف قليلا وتمد يدها الى خلفها حتى تصل الى بظرى انا اخرى تداعبه بيدها كما اداعب بظرها اشعر بيدها التى تلمس يدى حتى تصل الى بظرها فما ان وجدته حتى ظلت تداعبه وهى تمتطينى اصابعها الخبيره تعرف طريقها جيدا بين شفرتاى والى بظرى البلل يتسلل منها الى جسدى فيتحرك الى بظرى يخترقه فتخرج اصبعها المبلل بعسلى الممتزج بعسلها وتمرره امام انفى فتتسلل رائحته الى انها تجعلنى اشبه بالسكرانه من قوة رائحتها فاهجم على اصبعها العقه باكمله فتشهق من قوة لعقى لها ثم تبدا فى التحرك فوق بطنى بسرعه رهيبه وبظرها يحتك بى بقوة اننى اشعر بالم قليل ولكنه الم محبب الى نفسى فالسعاده التى صارت واضحه على وجهها اذهبت الالم عنى يدها تعتصر اثدائى بقوه وهى ترتعش فوق جسدى حتى هدات تماما وارتمت فوقى تلتقط انفاسها ثم فتحت عينيها وهى تضحك وانا اضحك معها ثم جذبتنى من يدى وجعلتنى اجلس على ركبتاى ويدى وجلست خلفى نظرت اليها فى المراه فوجدتها تنظر الى مؤخرتى بلهفه ثم شعرت بيدها تتحسسها برفق ثم قامت بدفن وجهها بين فلقتها للمرة الثانيه وجدتنى اتذكر فادى لا ادرى لم كلما تمت اثارتى من مؤخرتى تذكرت ولدى لم يقطع تفكيرى سوى لسانها الى قام بلعق فتحتها ثم استمر بالصعود حتى وصل الى نهايته فلقتى ثم استمر حتى وصلت الى اخر ظهرى اشعر بثديها الطرى وهو ملتصق بى وبطنها وهى فوق مؤخرتى ويدها وهى تتحرك حتى تصل الى اثدائى فتعتصرهم بيدها وشفتيها يقبلان اكتافى وظهرى ثم تهبط الى مؤخرتى مرة اخرى تلعقها بلسانها وتمرره على فتحتها اللعنه اننى فى تلك المره اتخيل فادى وهو يلعق لى مؤخرتى ان تلك الافكار اللعينه لا زالت تطاردنى حتى الان لسانها يتحرك بسرعه رهيبه على بظرى مما جعلنى اهبط بصدرى الى الفراش ومؤخرتى لازالت مرفوعه امامها اعتصر الملاءه بيدى واترك لها بظرى تداعبه بلسانها ويدها اننى اشعر بلسانها وهو يخترق فتحتى انها تضاجعنى به يدها تعتصر لحم مؤخرتى انفها يلمس فتحه مؤخرتى فتزيد شهوتى لحظات ووجدتنى اتخيل فادى يمرر اصبعه داخل فتحة مؤخرتى فوجدتنى ارتعش رعشه قويه وفايقه لا تزال تلعقنى بقوة قبل ان اهبط بجسدى كله على الفراش فلم اعد قادره على رفع مؤخرتنى وجدت فايقه تقوم باداره جسدى ثم تقوم بلعق بطنى من اسفلها حتى عنقى ثم تقوم بتقبيلى قبله طويله واجسادنا ملتحمه لفتره طويله ان كلتانا لا تسطيع ان تمارس الجنس مرة ثانيه فقد تعبنا كثيرا مددت يدى كى اجذب قميصى فوجدتها تسحبه بعيدا ثم تنهض وتتاكد من ان البا مغلق جيدا من الداخل وتطفئ الانوار ثم تاتى الى مرة اخرى وتحتضننى من الخلف وتسحب الملاءه فوقنا انها تريد ان ننام ونحن عرايا احسست بقلبى يخفق بقوة ما ان احتضنتنى نعم اننى بدات اقع فى هواها.
صحوت فى اليوم التالى وجدتها نائمه فطبعت قبله على جبينها وارتديت ملابسى وتسللت الى المطبخ احضر الافطار لحظات ووجدتها تخرج من الغرفه ظللت افكر كيف ستتعامل معى بعد ليلتنا السابقة سمعت صوت خطواتها وهى تاتى الى المطبخ ثم وجدتها تقول لى صباح الخير توقعت ان تحتضننى او تقبلنى او تهمس بها فى اذنى الا انها قالتها كما يقولها اى شخص اخر احسست بالم فى قلبى فلم اتخيل ان تعاملنى بمثل هذا الجفاء خطواتها تبتعد الى خارج المطبخ وفى كل خطوه اشعر ان سكينا ينغرس فى قلبى لم ارد عليها فهى لا تستحق الرد ما ان خرجت حتى احسست اننى على وشك البكاء ثم سمعت صوت خطواتها وهى تتسلل مسرعه الى المطبخ وتحتضننى من الخلف وتقبلنى بقوة فى شفتاى وهى تقول لى
وحشتينى يا موزه
انها تخشى ان يرانا احد فكان يجب ان تتاكد ان المكان خالى كى لا ننكشف مرت الايام ونحن على هذا المنوال حتى قررت امى ان تترك لنا الشقه فهى لا تحب الضوضاء التى نصنعها نحن الاربعه توطدت علاقتى بفهد وتوطدت علاقه فادى بفايقه حتى صرنا لا نخجل من ابنائنا لدرجة اننى صرت اترك فهد يدلك لى قدماى حتى اتى يوم دخلت غرفه الاولاد فوجدتهم يقبلان بعضهم لم تكن قبله عاديه بل كانت من الفم وما ان رايانى حتى ابتعدا عن بعضهما لم اعر الامر اهتماما الا ان الامر تكرر مرة اخرى فبدات اراقب تحركاتهما فى الليل اتسلل الى باب غرفتهما اسمع اصوات غريبه واهات تدل على ممارسة الجنس حاولت فتح الباب ولكن الباب كان موصدا من الداخل وسكتت الاصوات طرقت الباب ففتح لى فادى فدخلت وانا غاضبه وقلت لهم
بتعملوا ايه
فقال لى فهد كنا بنتفرج على الكمبيوتر
وكان يضع امامه اللاب توب الخاص به لا ادرى لم لم اصدقه ولكن ماذا ساقول له هل كنتما تمارسان الجنس جزعت عندما تخيلت المنظر وان كلاهما يضاجع الاخر منذ وصول فهد الينا احسست بالقلق على ولدى حبيبى خرجت من الغرفه وانا اصبر نفسى قائله انه من المحتمل انهما كانا يشاهدان فيلما جنسيا الا انه فى اليوم التالى لمحت فهد يحتضن فادى من الخلف وما ان تركه حتى وجدت قضيبه منتصب جدا هوى قلبى فى قدمى ففادى اكيد شعر بقضيب فهد وهو ملتصق فى مؤخرته ولكنه لم يعترض يجب ان افصل الفتيان عن بعضهما يجب ان اعود بجوار ابنى وفى وقت العشاء ما ان انتهينا حتى قلت لفادى امامهم
يلا يا فادى حضر نفسك عشان هانام معاك النهارده
ما ان قلت تلك الكلمه حتى فوجئت بثلاثتهم يرد على قائلا
لا
وظلت فايقه تستميلنى الى غرفتنا وفادى وفهد يدافعان عن بقائهما معا ان الامر اصبح جليا ان الفتيان لا يستطيعان الافتراق لم يعد هناك سوى حل واحد الا وهو ان اثير فادى حتى يتخلى عن رفيقه اننى لن اترك ولدى ينزلق الى هاويه الشذوذ التى كنت السبب فيها عندما اغتصبه سعيد امامى فمنذ ذلك اليوم واصبح لدى فادى ميلا الى الرجال بعد ان تذوق طعم قضيب سعيد وكل ذلك بسبب دفاعه عنى اننى لن افعل سوى اثارة غرائزه فقط سارتدى اجمل ما عندى حتى يرغب فى النوم بجاورى توجهت الى غرفتى وبدات فى التزين ثم ارتديت قميص نوم اسود قصير ضيق عارى البطن ثم طلبت من فايقه ان تغتسل حتى نستعد لسهرتنا وما ان توجهت الى الحمام حتى توجهت الى غرفه الولدين وطرقت الباب الذى لم يكن مغلقا فعلمت انهم لم يبداوا سهرتهم بعد ودخلت عليهم بملابسى المغريه اننى لن انسى تلك النظرة التى راتسمت على وجههم عندما راونى تحشرج صوت فهد ولم ينطق بكلمة وظل يحدق فى بطنى العاريه وانا اتوجه الى الفراش واجلس بينهم وانا اقول لهم
ممكن اقعد معاكم شوية
ظللت اتحدث معهم لفترة قصيرة قبل ان اغير من طريقه نومى وانقلبت على جانبى واصبحت مؤخرتى مواجهه لفادى ثم مددت يدى وامسكت يده اريده ان يحتضننى الا اننى امسكت يده ومررتها على لحم فخدى العارى حتى وصلت الى اجنابى ثم بطنى العاريه فجعلتها تستقر فوقها امامى فهد اتحدث معه واراقبه فقيبه لم يتوقف عن الانتصاب منذ ان دخلت ان تلك علامة جيده الا اننى لم اشعر بقضيب فادى حتى الان فهد امامى يحاول ان يلفت انتباهى له بطريقه طفوليه فهو يحدثنى عن ممارسته لرياضه المصارعه وهو صغير ومدى قوته فقلت له
انا وفادى كنا بنلعب مصارعه وهو صغير
فهز فادى راسه بنعم فى حين اندهش فهد من كلامنا فقلت له
هاوريك وقفزت من مكانى وجلست فوق قضيب فادى اننى لا اود ان العب المصارعه ولكننى اود ان اشعر بقضيب ولدى الذى لم بنتصب حتى الان ما ان جلست فوقه حتى بدات احك جسدى بقضيبه بحجه اننا نلعب المصارعه وانا ازغزغ جسده فتلك كانت الطريقة التى نلعب بها وهو صغير وفادى يضحك تحتى وهو يقول لصاحبه
كده تسيبى اتغلب
فوجدت فهد يقفز حلفى ويبدا فى احتضانى من الخلف ويداه تمران على بطنى صدره ملتصق بظهرى قضيبه محشور فى مؤخرتى يتظاهر بانه يحاول ازاحتى من فوق فادى الا اننى اشعر به يحشر قضيبه فى مؤخرتى لم اهتم فكل ما اهتم به هو قضيب فادى الذى لم ينتصب حتى الان اصبح صوتنا عاليا للغايه ولحظات واتت فايقه وقفت على باب الغرفه ترتدى قميص نوم احمر قصير اكثر اغراءا من الذى كنت ارتديه انها كانت تستعد لليلتنا معا اتجهت ابصارنا اليها وما ان راها فادى حتى شعرت بقضيبه بدا يتحرك انها تثيره ظلت تنظر الينا لفتره طويله وهى لا تفهم ماذا يدور فالمنظر غريب من يرانا يظن اننا نمارس الجنس فانا فوق ابنى وابنها ملتصق بمؤخرتى يتحسس بطنى ان تاثيرها كان واضحا على فادى فقضيبه صار منتصبا وصرت اشعر به فناديت عليها وطلبت منها ان تنجدنى من هولاء الاشقياء فوجدتها تقترب من الفراش وتخلع صندلها ثم تجلس بجسدها فوق صدر فادى وتقول لابنها
لو ماسبتش خالتك(تقصدنى انا) هاعصرلك صاحبك
بالطبع لم يهتم فهد بما تقوله وظل محتضنا بى وانا اشعر بقضيب فادى يكاد يخترقنى من شده انتصابه وفهد هو الاخر اشعر بقضيبه اصبح على باب فتحة مؤخرتى الان صرنا نضحك نحن الاربعة من الموقف ونحن نحاول ان نفلت من قبضة الصبيه تحاول فايقه ان تشدنى الا انها لا تستطيع تعود الى الخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبنى بقوة الا ان فهد كان متشبثا بى بقوة وبعد لحظات لاحظت تغير على وجه فايقه انها تمسك يدى بقوة انفاسها متسارعه تغمض عيناها للحظه طويله ثم تفتحها وهى تنظر الى وفى عيناها نظره لن اخطئها ابدا انها تلك النظرة التى ترتسم على وجهها عندما توشك ان ترتعش فقلت لها
مالك
فقالت لى اصل انا مش لابسه كلوت

33
لم يكن اى من الاربعه افراد يدرى ان ما سيحدث فى اللحظات القادمه سيغير حياته تماما ففادى كان يجلس مع رفيقه فى غرفته حين وجد امه تقفز فوقه تمازحه ولكنه كان يشعر بها وهى تحك بظرها بقضيبه انه يشعر بها تريد شيئا ما فتلك ليست طبيعتها ولكنه قد اخذ عهدا على نفسه الا يسمح لنفسه ان يسقط مرة اخرى فى تلك الشهوه المحرمه حتى لو جذبتها امه بارادتها ورغبتها يشعر بجسدها الساخن الناعم وهو يتراقص فوقه بدعوى انها تمارس المصارعه معه انه يريدها ان ترحل من فوقه قبل ان تصل الامور الى درجه الخطر فطلب من صديقه ان يساعده فى جذب امه من فوقه فقفز فهد خلف فريده انها فرصته التى ظل ينتظرها لفتره طويله هاهو يمد يداه فيتحسس جسد فريده الناعم الابيض الرائع رائحه عطرها تتسلل الى انفه تثير غرائزه الشهوانيه فيقترب منها ويلصق صدره بظهرها ويده تتحسس بطنها العاريه وقضيبه يتقرب منها على استحياء مره فى الثانيه حتى استقر خلفها واصبح غائرا فى فلقتها التى ما ان شعرت به حتى وجدت نفسها لا اراديا تعتصره بينها مما شجعه كى يضمها اكثر فاكثر وفريده لا تدرى ماذا تفعل فحتى الان لم تنجح فى جعل قضيب ابنها ينتصب حتى يطمئن قلبها عليه وخلفها شاب هائج يتحرش بمؤخرتها ولا تستطيع ان تبعده عنها الا ان شيئا غريبا حدث لها من ان لمس قضيبه مؤخرتها انها تستعيد لقطات فى ذاكرتها لقطات لها وهى تستقبل قضيب فادى فى مؤخرتها انها لا تدرى لم تتخيل ابنها يضاجعها فى مؤخرتها انها تقول لنفسها هل من المعقول ان اضاجع ابنى ولا اتذكر لا انه مستحيل ولكن لم اتذكره كلما لمس شخصا ما مؤخرتى افكار عديده دارت فى راسها وهى تنظر الى فادى الذى كان يتحاشى النظر الى عينها لا تدرى لماذا لم يصرف انتباهها عما تفعله سوى دخول فايقه الى الغرفه كان لدخولها تاثير كبير على فداى فهى لم تكن فى حاله طبيعيه اليوم فهى كانت تستعد للقاء حبيبتها فتزينت وتعطرت حتى تسعدها فكانت فى ابهى صورها مما جعل لدخولها الغرفه تاثيرا كبيرا فقد خطفت ابصارهم وجذبت انتباههم وجعلت فادى يوقف مقاومته هاهو قضيبه لا يتحمل اكثر من ذلك فقد انتصب بقوه حتى كاد ان يخترق ملابسه وينفذ الى داخل امه التى ما ان شعرت بقضيب ابنها وتاثير رفيقتها عليه حتى استعادت ابتسامتها وطلبت من فايقه ان تنقذها من هؤلاء الاشقياء التى ما ان رات المنظر حتى ارتعشت رعشه بسيطه فى مكانها فقد كان المنظر مثيرا فمن يدخل الى الغرفه ويرى فريده بقميصها القصير الذى ارتفع حتى صارت مؤخرتها شبه عاريه وهى تجلس فوق قضيب ابنها وفهد الذى كان من الواضح انه يتحرش بجسد فريده فيداه لم تترك منطقه فى جسدها الا وتحسستها يظن ان ثلاثتهم يستعدون لجلسه جنسيه من الطراز الرفيع ما ان ارتعشت فايقه حتى احست بسخونه تسرى فى جسدها ورغبه عارمة فى ممارسه الجنس مع فريده التى كانت مستسلمة تماما لفهد الذى لم يصدق نفسه من الفرحه انه يحتضن فريده بقوة كانه يخشى ان تختطف منه فتحركت فايقه لتحرير رفيقتها من ايدى الصبيه وقفزت بخفه فوق صدر فادى وظلت تجذب فريده ناحيتها الا ان قبضه فهد كانت محكمة حولها فلم تستطيع ان تحررها فعادت للخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبها بقوة اكبر الا انها لم تاخذ فى حسبانها ان عودتها الى الوراء ستجعل مؤخرتها وبظرها فى مواجهه فادى الذى لم يتوقع ان تجلس فايقه فوقه وهى عاريه فبظرها مكشوف امامه ينساب من قطرات عسل بسيطه وتفوح منه اشهى الروائح على الاطلاق شفراته متدليه كانها تقول له تعالى التهمنى رائحته تتسلل الى انفه فيغمض عينيه كى يستمتع بذلك العطر الرائع قطره عسل سقطت على شفتيه فاخرج لسانه ولعقها انه يغرق فى عالم اخر من الاثاره فمذاق تلك القطره كان رائعا للغايه لم يتذوق مثله من قبل انه فى موقف صعب فلا يفصله بينه وبين بظرها سوى ان يخرج لسانه فبظرها على بعد سنتميترات قليله يستطيع لسانه انه يعبرها فى ثوانى الا انه لا يعلم ماذا سيحدث اذا ما لعق لها بظرها هل ستتجاوب معه ام ستفضحه امام امه قلبه ينتفض بقوه و انفاسه تتسارع مما جعل فايقه تشعر بتلك الانفاس الحاره التى ترتطم ببظرها انها لم تكن منتبهه فى بادئ الامر ولكنها الان متاكده ان انفاس فادى ترتطم بها بقوة لم تدرى فايقه ماذا تفعل هل تنهض من فوقه وتركض خارج الغرفه ام تستجيب لذلك الهاتف الذى يصرخ فى داخلها يطلب منها ان تمتع ذلك الفتى قليلا ان تعيد لحظات مجدها عندما ترى نظرات الانبهار فى اعين الرجال وهى تتعرى امامهم ان تتوقف عن ممارسه السحاق وتمارس الجنس الطبيعى بين الرجل والمراه ان فادى سيكون اختيارا مثاليا فهو صغير يسهل التحكم به ووسيم الملامح وامه صديقتى لن تعترض وهو صديق ابنى الذى لا يستطيع ان يعترض على ما افعله انها تغرق فى افكارها حتى احست بنفسها قد قاربت على الارتعاش لا انه ليس من الصحيح ان ارتعش امامهم هذا ما قالته لنفسها فانها ستربك المشهد ولن يستطيع احد ان يمنع الصبيه من التمادى اكثر من ذلك الا ان انفاس فادى الساخنه ومنظر فهد الذى صارت يداه قريبتان جدا من بظر فريده كان لكل ذلك تاثير عظيم على فايقه التى لم تستطيع ان تمنع نفسها من ان ترتعش وتغرق وجه فادى بعسلها وهى تمسك بيد فريده وهى تسالها عما بها فتخبرها بانها نسيت ان ترتدى الكلوت لم تستوعب فريده ما قالته فايقه الا ان قضيب فادى الذى صار الان فعليا فى داخل فتحتها ولا يفصله بين ان يكمل طريقه داخلها سوى ذلك الشورت الخفيف جعلها تنتبه الى ان هناك شيئا ما يحدث لم تمهلها فايقه وقتا كثيرا للتفكير فقد قررت فايقه ان تستسلم لشهوتها فجذبت فريده وقبلتها قبله طويله قاومت فريده فى بادئ الامر الا ان الموقف كان اقوى من اى منهم فلم يعد احدا يبالى ماذا سيحدث بعد قليل فاربعتهم كان مثارا جدا يرغب فى ان يمارس الجنس طوال الليل اصوات القبلات يصل الى فادى الذى حتى الان لا يرى ماذا يدور فجسد فايقه يحجب الرؤيه الا ان عسلها الذى تطاير فوقه واصوات القبلات التى يسمعها جعلت قضيبه ينتصب حتى صار مخترقا لجسد امه التى لم تكن هى الاخرى ترتدى كلوت انها تشعر بقضيب ابنها يكاد يخترقها وفهد متوقف عن الحركه مذهول مما يراه فالمراتين يقبلان بعضهما امامه قبلات ساخنه يتخللها مداعبات بالسنتهم انه يشعر بيد امه وهى تمسك يده يبدو انها تظن انها يد فريده فقد امسكت باصابعه ووضعتها على بظرها لم يصدق فهد نفسه انها اول مرة يمسك فيها بظر امراه يده تتحرك فوق ذلك البظر المغطى بالعسل وقال لنفسه لم لا استغل الفرصه واتحسس بظر فريده هى الاخرى وبالفعل مد يده وبدا يتحسس بظرها مستغلا انها ستخلط بين يده وبين يد امه انه يتحسس الاثنين يقارن بينهما من منهما لها شفرات اكبر من منهما لها بظر منتصبا ظل يتحسس ويقارن حتى بدا يشعر بشئ رخو مبلل يشاركه فى مداعبة بظر امه انه لسن فادى الذى ما ان راى اصابع تداعب بظر فايقه حتى ايقن ان الامر قد خرج عن السيطره فبدا فى اخراج لسانه ومداعبه بظر فايقه الذى كان منتصبا بقوة هاهو ينجح فى ازاحه تلك الاصابع التى تمنعه من مداعبه بظرها ويقوم بادخال ذلك البظر الى فمه ويبدا فى لعقه ومصه وتذوق طعمه وفايقه فوقه غارقه فى عالم اخر من النشوه يدها تتحسس عنق فريده وشفتيهما تعتصران شفتاى فريده بقوة التى بدات تحرك يدها وتعتصر صدر فايقه ثم تمسك اصابع فهد التى تداعبها وهى تظن انها اصابع فايقه انها تمد اصابعه الى قضيب ابنها انها تظن انها ستجعلها تتحسس قضيب ابنها وهى لا تدرى انه فهد الذى اثاره ذلك تماما فبدا فى مداعبه قضيب فادى ثم بدا يحاول ان يخرجه من ملابسه فساعدته فريده وهى تظن ان فايقه تتجاوب معها فرفعت نفسها قليلا كى تحرر قضيب ابنها من ملابسه وفى نفس الوقت كان فهد قد اخرج قضيبه هو الاخر من ملابسه وصار عاريا هو الاخر ابتعدت فريده ببظرها عن قضيب ابنها الا ان ضغط فهد من الخلف وقضيبه المحشور بين مؤخرتها جعلها تقترب منه حتى صارت تلمسه فامسك فهد قضيب فادى وصار يحركه على بظر فريده ففتحت عينيها وهى مندهشه فهى تظن ان فايقه من تفعل هذا فى نفس الوقت كان فادى ياكل بظر فايقه اكلا فبظرها كان شهيا جدا منتصبا للغايه له مذاق رائع ورائحه طيبه وشعر فى نفس الوقت بقضيبه يخرج الى الهواء الا انه لا يعلم من يقوم بذلك هل هى فايقه ام فهد ام فريده بدا يشعر باحتكاك بظر بقضيبه فاتضحت له الرؤيه انه يعلم انه ليس هناك فى الغرفه الا بظران بظر فايقه وبظر فريده وبظر فايقه بين شفتيه اذا فبظر فريده هو من يحتك بقضيبه وجد فادى نفسه لا اراديا يدفع قضيبه تجاه بظر امه التى وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثه لن يتوقفوا عن فعل اى شئ حتى يشبعوا شهواتهم انها هى الاخرى تشعر بلذه رائعه عندما لمس قضيب ابنها بظرها انها تشعر انها مرت بمثل تلك التجربه من قبل انها تتذكر تلك الليله عندما ضاجعت ابنها نعم انها تبدا فى تذكر تفاصيل تلك الليله وكيف اغوت ابنها وكيف جعلته يضاجعها انها تتذكر مذاق قضيبه فى فمها وتتذكر رائحه جسده عندما قبلته وكيف جعلت قضيبه يخترق مؤخرتها لاول مرة فى حياتها لحظه ضعف انتابتها وكاد قضيب ابنها ينزلق داخلها مرة اخرى الا انها افاقت من ضعفها ودفعت جسدها الى الوراء فشعرت بقضيب فهد العارى وهو ينحشر اكثر داخل فلقتها انها محاصرة تماما وفادى يجاهد لدفع قضيبه داخلها لم تجد سبيلا سوى ان تحشر يدها بين قضيب ابنها وبين بظرها حتى توقف تقدمه تجاهها واستمرت فى دفع جسدها للخلف الا ان فايقه زاد تشبثها بها ففادى كان يقوم بواجبه على الدور الاكمل فلم يترك بظرها للحظه واحده وكلما زادت شهوتها زاد تمسكها برفيقتها وقبلتهما لم تنقطع للحظه واحده حتى وصلت فايقه الى ذروه شهوتها عندما احست بيد ابنها تتسلل الى صدرها وتعبث بحلماتها المنتصبه وجدت نفسها ترتعش بقوه وتغرق وجه فادى للمرة الثانيه بعسلها لم تعد قادره على الوقوف فتلك ثالث مرة ترتعش فى تلك الفتره القصيره فالقت بجسدها على جسد فريده التى تركت فايقه تسقط على جسد فادى وظلت تدفع نفسها للخلف وفهد يتراجع معها حتى اصبحت بعيده عن قضيب ابنها وفهد يحتضنها من الخلف وقضيبه محشور فى فلقتها ويده لا تزال تتحسس جسدها الذى ظل يحلم به طوال الفتره الماضيه ادارت فريده راسها له كى تطلب منه ان يتوقف الا انها ما ان فتحت فمها حتى التهم شفتيها تقبيلا ودفع لسانه داخله ومد يده تجاه بظرها يداعبه كان الامر فوق احتمال فريده انها تعلم انها لن يمر اليوم دون ان يضاجعها احدا من الثلاثه وطبعا لن تترك نفسها لابنها مرة اخرى ولن تضاجع فايقه فهى لا تضمن ماذا سيفعل الصبيه اذا ما اختلوا ببعضهم فكان الحل الوحيد ان تضاجع فهد وان تشجع فايقه ان تضاجع فادى هاهى تتجاوب مع فهد تفتح له ساقيها فيبدا فى تحريك اصبعه فوق بظرها حركاته كانت متسرعه عصيبه تدل على عدم خبرته فى مثل تلك الامور قبلاته عنيفه ذات صوت عالى الا ان ذلك لم يجعلها تتوقف فهى على الرغم من ذلك كان سعيده فهو يذكرها بابنها فهو له نفس الشكل والحجم واللون والشعر انها تشعر انها بين يدى فادى انهت القبله ونظرت الى ابنها الذى ظل راقدا تحت فايقه التى بدات تستعيد توازنها مرة اخرى فامالت فريده بجسدها تجاهها وقبلتها قبله رائعه ويدها تتسلل بخفه الى قضيب ابنها تمسكه بيدها ثم تدفع راس فايقه اليه التى نظرت اليها باندهاش وهى تقترب من قضيب فادى الذى دفعته امه الى فمها فعرفت ماذا تطلب منها رفيقتها انها تطلب منها الاعتناء بابنها فلم تتردد فايقه فقد لمحت نظره سعاده مرتسمه على وجه رفيقتها وعلى وجه ابنها ايضا نظره لم ترها على وجهه من قبل انها تعرف ان ابنها محروم جنسيا وانه يشتهى فريده منذ ان راها فقد كانت فريده تتعمد ان تثيره حتى ينتصب قضيبه حتى تتاكد فايقه ان ابنها ليس شاذ جنسيا فكم من المرات جعلته يدلك لها اقدامها التى يعشقها وبعد ان ينتهى تكافاه بتمرير اقدامها فوق قضيبه بخفه ومهاره هاهو اخيرا يصل لغايته وتقع فريده بين يديه انها تنظر الى ابنها وهو يتحسس جسد فريده وهى تعطيه ظهرها مغمضه العينين مستسلمه له وهو ينظر الى امه فى عينيها وهى تمتص قضيب فادى لم يعد هناك خجل فهى تمص قضيب شاب اخر امام ابنها وهو يداعب امراه اخرى امام امهتقابلت اعينهما ولم يشيح احدهم بنظرة الى الناحيه الاخرى فكلاهما يريد ان يوصل رساله الى الاخر كلاهما يريد ان يبلغ الاخر انه منذ الان لم يعد هناك ما يسمى ام وابنها بل يوجد ذكر وانثى شهوة مقابل شهوة انت لم تعد ابنى بعد الان انت امامى لا تعدو سوى قضيب لا فائده له سوى اطفاء شوهتى وهى لم تعد له سوى جسد سيستخدمه كلما اراد افراغ شهوته هاهى تمد يدها الى بظر فريده القريب منها تتحسسه وتتلمسه ثم تكمل طريقها الى اسفل بظرها حتى وصلت الى ما خلفها هاهى تصل الى مبتغاها قضيب ابنها المحشور فى فلقه فريده تتحسسه وتقيس طوله وحجمه تشعر بصلابته وقوته ونظرتها لا تنقطع بينها وبين ابنها الذى التمعت عيناه بعد ان امسكت امه بقضيبه الا انها شعرت بيد اخرى تختطف القضيب منها انها فريده التى مدت يدها الى خلفها وامسكت قضيب فهد وابعدته عن يد فايقه ونظرت لها بغضب انها تخبرها الا تعبث بما هو لها فقد فرضت سيطرتها على فهد وكل ما هو له فقد اصبح ملكا لها هاهى تضع قضيبه مرة اخرى بين فلقتها وتدير راسها له وتقبل شفتيه وهى تمسك يده تضعها على صدرها والاخرى تضعها على بظرها انها تجبره على ان يوجه انتباهه كله لها وبالفعل لم يعد ينظر الى امه فقد شرعت فريده فى مباردته القبل فقد التهمت شفتيه وتلاقت السنتهما بحده حتى صار لعابهما يتطاير فى كل مكان نظرت اليهما فايقه بحنق شديد فما كانت تفعله قد اثار داخلها شهوه لم تشعر بمثلها من قبل الا ان فادى فاجئها بادخال اصبعه فى فتحتها فاغمضت عينيها بقوه فهى لم تكن مستعده لمثل تلك الحركه اصبعه الاوسط يتوغل داخلها حتى وصل الى اخره وظل يتحرك حركات دائريه ثم بدا فى الدخول والخروج بسرعه كبيره وهى تتاوه اهات مكتومه بسبب قضيبه المحشور داخل فمها لحظات واخرج فادى اصبعه من فتحتها وبدا فى تمريره على مؤخرتها حتى وصل الى فتحتها ثم بدا فى تحريكه حولها فشعر بانقباض عضلاتها حوله ان فتحتها ضيقه للغايه يبدو عليها انها لازالت عذراء هاهو يحاول ان يدخل اصبعه فتنتفض فايقه و تقفز من مكانها فقد المها اصبع فادى فنهض فادى من مكانه وامسكها من ذراعها واحتضنها وشرع فى تقبيلها انها مثاره مثله او اكثر هاهى تخلع قميصها بيدها وتخلع له قميصه وتلتصق اجسداهم العاريه المكسوه بالعرق التى صارت تلمع تحت ضوء الغرفه هاهو فادى يمرر يده على ظهرها حتى يصل الى مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء الطريه العريضه البارزه التى لا تقل جوده عن مؤخره امه فيعتصرها بقوة وهو يحك قضيبه ببظرها ويشعر ببللها الذى غرق فخديها وهى تعتصر راسه بين يدها وهى تقبله بمنتهى العنف والقوة وهى تنظر الى ابنها بطرف عينها الذى ما ان راى الشهوه التى تنتاب امه وفادى حتى قرر ان يقلدهما فاخذ فريده ونزل من على الفراش وشرع يقبلها مثلما يفعل فادى وامه انه يقلد كل ما يفعلونه فلاحظت امه ذلك فقررت ان تدير هى دفه الجلسه فنزلت على ركبتيها امام فادى واصبح قضيبه مواجها لها وشرعت فى تقبيله ومصه بهدوء وهى تنظر الى ابنها الذى جعل فريده تمص قضيبه له فمالت فايقه بجسدها ناحيتهم وهى تجذب قضيب فادى وقربته من قضيب فهد وجعلت راسيهما يحتكان ببعضها ثم قربت فمها ولعقت قضيب فادى واكملت بلسانها حتى مرت فوق قضيب ابنها وسط نظرات ذهول ارتسمت على اعين فريده وفادى ثم وجهت القضيبين ناحيه فم فريده التى ترددت قليلا ثم دفعها فهد برفق حتى لعقت قضيبه ونجحت فى تفادى لعق قضيب ابنها وتركت المجال لفايقه التى قامت بلعق القضيبين بقوة فى تلك المره وناولتهم مره اخرى الى فريده التى ظنت انها ستنجح فى الهروب كما حدث فى المره السابقه الا ان فهد كان مستيقظا فما ان اقترب فمها من قضبناهم حتى سحب قضيبه فاندفع قضيب فادى الى فم امه وما ان استقر داخل فمها حتى امسكت فايقه راسها حتى لا تلفظه خارجها ووقف فادى ساكنا مستمتعا بمص امه لقضيبه من ناحيه ومتالما لعذابه من فجور ما يفعله نظر الى امه فوجدها تتحاشى النظر اليه وقضيبه فى فمها تمصه بخجل ولهفه فهى تعشقه ولكنها ترفض ان تبوح بذلك لحظات وتركتها فايقه فلم تشعر فريده بذلك فقد اعتادت على مذاق قضيب ابنها فى فمها فلم تعد تريد ان تتركه حتى شعرت بقضيب فهد يقترب من شفتيها فافاقت من شهوتها وتركت قضيب ابنها بسرعه والتهمت قضيب فهد كانها تقول له لا تترك لى المجال مره اخرى كى امص قضيب ولدى انهالت على قضيب فهد مصا وتقبيلا وفايقه تمص قضيب فادى وهى تنظر الى فريده فقد استطاعت ان تعرف مدى رغبه فريده فى فادى فقد كانت تمص قضيبه بطريقه رائعه لم ترها من قبل شعرت بيد فادى تجذبها ويجعلها تجلس على الفراش فى وضعيه الكلبه وهو واقف امامها انه يريدها ان تمص قضيبه لها فى تلك الوضعيه فمصت له قضيبه وكذلك فعل فهد وفريده كان المنظر فى تلك الوضعيه رائعا فكلا المراتان تجلسان على ركبتيهما و مؤخرتيهما العريضتان مرفوعتان للاعلى بشكل رائع يرتجان كلما تحركت اجسادهم وكلا الفتيان ينظر الى تلك الاجساد البيضاء الرائعه العاريه امامهم لحظات وتحرك فهد وطلب من فريده ان تغير من وضعيتها واصبحت مؤخرتها مواجهه له ثم انحنى فهد وبدا فى لعق بظرها لها وبعد ذلك تحركت فايقه وادارت وجهها ناحيه مؤخره فريده وبدات تتحسس فتحتها وهى تنظر الى ابنها وفادى ورائها يلعق لها مؤخرتها الرائعه ثم تحركت فريده ونظرت الى فايقه وجذبتها ناحيتها برفق وشرعت تقبلها ثم اتجهت ناحيه اثدائها تلعقها وتقبلها وتمتص حلمتها فى نفس اللحظه بدا فادى فى التحرك وجعل فايقه تجلس فى وضعيه الكلبه على حافه الفراش ووقف خلفها يمرر قضيبه على فتحتها وبظرها وهى تغمض عينيها وتعض على شقتها فى انتظار استقبال قضيب لاول مرة منذ فتره طويله وفريده وفهد يراقبونهم فقد حانت لحظة الاعوده فما ان يخترق قضيب فادى فايقه فلن يعود الامر كما كان لن يكون هناك اى موانع او حدود دقات قلب فريده تتسارع وقضيب فهد منتصب للغايه وفايقه فى قمة شهوتها وفادى يصوب قضيبه ناحيه فتحه فايقه ويخترقه حتىيرتطم جسده بمؤخرتها فاطلقت فايقه اهه لا تخرج الا من عاهره محترفه وبدون مقدمات اتخذت فريده مكانها بجوار فايقه فى نفس الوضع ففهم فهد ما المطلوب منه فوقف خلفها و اصبح يمرر قضيبه على فتحتها فارتجفت فريده رجفه خفيفه قبل ان تشعر بيد فهد وهى تمسك بمؤخرتها بقوة وقضيبه مرتكز خلف بظرها بقليل البلل المنساب منها يجعل لارتطام قضيب فهد ببظرها صوتا غريبا هاهو قضيبه يصل الى فتحتها بعد ان مدت يدها ووجهته ناحيتها انها تعلم ان تلك هى اول مره له فساعدته حتى يجد طريقه هاهى تغمض عينيها فى انتظار ان يتم اختراقها وبجوارها فادى وفايقه متوقفان ينظران فى شغف الى ما يحدث بجوارهما فايقه فى وضعها محتفظه بقضيب فادى داخلها هاهو فهد يدفع قضيبه مره واحده داخل جسد فريده فتشهق وتفتح عينيها فتجد الجميع ينظر لها فتخجل وتدفن راسها فى الفراش فيحترم الجميع خجلها ويتركونها تستمتع بما تفعله وبدا الفتيان فى اشباع رغبات امهاتهما هاهو فهد متشبث بمؤخره فريده وهو يحرك قضيبه بقوة داخلها وكذلك فادى يحرك قضيبه بسرعته المعهوده داخل فايقه التى لم تتوقف عن التاوه ولو للحظه واحده مما اثار فهد فقرر ان يزيد من سرعته كى يمتع امراته فصار بين الفتيان ما يشبه المنافسه فمن منهم سيترحك بسرعه اكبر وكان هذا من نصيب المراتين فكلتاهما يتم اشباع رغباتها بطريقه ممتازه فالفتيان لازالا بصحه جيده ويتحركان بسرعه لم يتعدها النسوة من قبل كلا الفتيان يمسك مؤخره امراته ويحرك قضيبه داخلها بقوة وهو ينظر الى الطرف الاخر وهو يضاجع امه كان منظر المؤخرات البيضاء الكبيره البارزه العريضه وهى ترتطم باجساد الفتيه رائعا كلا المراتين تتاوه بصوت ناعم لا يقطعه سوى صوت ارتطام الاجساد ببعضها البعض فى ذلك الوقت كان فهد يضاجع فريده وهو ينظر الى مؤخرة امه الرائعه التى ترتج امامه فمد يده اليسرى وهو متردد وبدا يتحسس تلك المؤخره الرائعه فاثاره ذلك جدا وشرع يفرغ اثارته فى جسد فريده فزاد من سرعته بطريقه جنونيه مما جعل فريده تعض الملاءه من شده قوة مضاجعه فهد لها ثم مد فهد يده وامسك يد فادى ووضعها على مؤخره فريده فشعرت فريده ان هناك يدا ثالثه على مؤخرتها انها تعلم لمن تلك اليد بالتاكيد هى لفادى انه يتحسس مؤخرتها بطريقه رائعه طريقه تبين مدى عشقه لها فتغمض عينيها وتتركه يستمتع ويمتعها نعم هى مستمتعه بذلك ولكنها تخجل ان تعترف وما ان لمست يده فتحتها وبدا يحرك اصبعه عليها حتى تذكرت يوم ان اخترقها بقضيبه فوجدت نفسها ترتعش بقوة فاشار فادى لفهد كى يتوقف حتى يترك امه ترتعش براحتها وما ان انتهت حتى صفعها فادى برفق على مؤخرتها وهى تخجل من ان تنظر اليه انها تصطنع انها لا تعلم من يلمسها وكانت تلك الصفعه هى اشاره البدء لفهد لكى يكمل ما بداه لم يكن ما يحدث خافيا على فايقه التى فهمت ما يدور بين فادى وفريده انها ترى شهوتهم فى اعينهم وفى تصرفاتهم وترى ايضا تلك النظره فى عين فهد الذى ما ان وصل الى غايته مع فريده حتى بدا يفكر فى امر اخر الا وهو فايقه هل سينتهى اليوم وقد ضاجعها ام انه سكتفى فقط بفريده فى كل مره تلتفت فايقه الى الخلف تجد نظرات فهد معها لا مع فريده انها هى الاخرى يدور فى راسها افكار شيطانيه انها على الرغم من انها قد مارست السحاق وكانت تظن انها قد فعلت الغريب والعجيب فى الجنس الا انها لم تتخيل ان مثل تلك الافكار الشيطانيه قد تخطر على بالها انها تتخيل نفسها مع ابنها فهد يذيقها جميع فنون الحب والغرام ظلت الافكار تختمر فى راسها وترتعش كلما زادت قذاره ما تتخيله حتى لم تعد قادره على الجلوس فى تلك الوضعيه فنامت على بطنها ونام فوقها فادى وقضيبه لازال محشور داخلها فدفع فهد فريده حتى تنام مثل امه وصارت المراتين نائمتان على بطنيهما والفتيان فوقهما يضاجعونهم بقوهوعنف ثم التفتت فايقه ناحيه فريده وجذبتها وقبلتها بقوة فزاد ذلك من اثارة الفتيان وبالاخص فهد الذى لم يعد قادرا على تحمل كل تلك الاثاره مره واحده فقد اخرج قضيبه من داخل فريده وشرع يقذف حممه فوق جسدها بكثره وغزاره هاهو لبنه يتطاير حتى ان بعضا منه قد وصل الى امه التى لم تضيع وقتا ومسحت ما سقط عليها باصبعها ثم تذوقته انها لن تنسى مذاقه ابدا فقد كان رائعا انها تنظر الى ما تبقى منه فوق جسد فريده بلهفه فعلم فادى ماذا تريد فقام من فوقها فهجمت بسرعه على افخاد فريده ومؤخرتها تلعقها وتنظف بقايا لبن ابنها من فوق جسد فريده التى كانت فى اوج اثارتها ثم شعرت بفايقه تجذبها وتجعلها تنام على ظهرهاثم فوجئت بها تاخذ نفس الوضعيه ولكن فوقها فصارت فايقه نائمه فوق فريده وكان منظرهما مثيرا بظرين ناعمين مفتوحين فوق بعضهما وفهد واقف امامهما ينظر اليهما بشغف وقضيبه لا يزال منتصبا وامه تمد يدها بخفه حتى امسكت قضيبه ومررته على بظرها وهى تنظر اليه ثم وصلت به الى فتحه فريده التى كانت تحتها لا تقوى على الحركه وشعرت بقضيب يخترقها انها تعلم انه لفهد فقد كانت تلمح جزء من جسد فادى امامها فاطمئنت وتركت قضيب فهد يخترقها بهدوء انها تسمع صوت صفعات ولكنها لا تشعر بالم فاستنتجت انه فهد يصفع وجه امه بقوه فارتجفت واحست باثاره داخلها انها تعلم ما تخطط له فايقه عندما قامت بمثل ذلك الوضع انها ستجعل الامور معقده اكثر مما هى عليه صوت الصفعات يزيد ومعها حركه فهد التى صارت سريعه جدا وقضيبه صار اقوى من ذى قبل ثم توقفت حركته واخرج قضيبه من داخلها انها تسمع صوت لعق وقبلات واهات تخرج من فم فايقه ايتها الملعونه انها تدع ابنها يلعقها ويقبلها ثم شعرت بجسد فايقه يتحرك عليها وفتحت ساقيها بقوه انها تراهم مرفوعتين فى الهواء لحظات وبدات تشعر فريده بمضاجعه تتم فوقها هاهى فايقه تهتز فوقها وهى تتاوه انها تتم مضاجعتها بقوه وفادى لا يزال امامها فتغمض فريده عينها وتتخيل نفسها مكانها تضاجع فادى الا ان شيئا ما داخلها يرفض تلك الفكره على الرغم من احساسها بمتعه لم تشعر بها من قبل لحظات وشعرت بتوقف حركه فهد الذى اخرج قضيبه مسرعا وقذف لبنه مرة اخرى على جسد المراتين هنا تحرك فادى وقام بتنظيف جسد فايقه بلسانه جيدا التى القت بجسدها فوق جسد فريده بعد ان ارتعشت على الاقل مرتين وهى تضاجع ولدها لقد مرت بتجربه لن تشعر بمثلها من قبل الا وهى مضاجعه الابن لاول مره لم يقطع ارتخائها الا قضيب فادى الذى شعرت به يخترقها ويعيد اليها نشاطها مره اخرى فاستقبلته بترحاب وتجاوبت معه وهو يضع اصبعه داخل فمها فمصته بقوة ثم مدت يدها وجذبت قضيبه من داخلها ورفعت جسدها قليلا فرفعت فريده جسدها معها ثم حركت قضيب فادى حتى وصل الى جسد امه التى لم تكن تدرى قضيب من يطرق بابها انها لم تعد ترى ولدها امامها ولكنها لا تمتلك القوة لرفض طلبه انها تخشى ان تدير راسها فتراه فترفض ان تكمل تلك اللحظه الرائعه فتركت نفسها لهم وهى لا تعلم من يضاجعها وفى نفس الوقت حاول فادى الرجوع فاصطدم بفهد الذى كان يقف خلفه يمنعه من الهرب فلم يجد سبيلا سوى ان يستجيب لطلباتهم ويدفع قضيبه داخل جسد امه التى ما ان لمس قضيبه جسدها حتى علمت انه قضيب ابنها فعلى الرغم من تشابهه مع قضيب فهد الا انها تحفظ ذلك القضيب تعشق ملمسه انها ترتعش بقوه لدرجه ان فايقه شعرت بها وتركت فادى يضاجعها بمنتهى القوه حتى صار الفراش يرتج بقوة من سرعه فادى التى كانت غير طبيعيه ولم يتوقف حتى شعر باقتراب قذفه فاخرج قضيبه بسرعه وقذف لبنه على بظرفاسرعت فايقه وانتقلت من فوقها لتجلس فى وضعيه ال 69 تلعق ذلك السائل الذى حرمت منه منذ فتره طويله فمنذ ان مارست السحاق لم تعد تتذوقه فتحت فريده عينيها ونظرت الى قضبان الفتيان فلمحت قطرات اللبن تنزل من قضيب فادى على عكس فهد الذى كان قضيبه شبه مرتخيا فعلمت ان من كان يضاجعها الان هو ابنها الذى لم يضيع وقته واسرع وصعد الى الفراش وجلس على ركبتيه خلف فايقه التى كانت تجلس على وجه فريده وبدا يلعق مؤخرتها البيضاء وامه تلعق بظر المراه فى نفس الوقت تلاقت السنتهما فوق بظر فايقه فنظر كلاهما الى الاخر فى شغف قبل ان تشعرفريده بفهد يرفع ساقيها فى الهواء ويمسك اقدامها التى طالما افرغ لبنه وهو يتخيل انه يقبلها قربهم من انفه وتشمم رائحتهم فانتصب قضيبه على الفور فامسكته امه وبدات تمصه فى شغف ولهفه وهو لازال يشم عبير اقدام فريده التى خلبت لبه انه ينظر الى تلك الاقدام الرائعه المتناسقه الناعمه البيضاء ذات الطلاء الرائع ثم يخرج لسانه ليمرره عليى باطنها ثم يبدا فى مص اصابعها الواحد تلو الاخر وهو فى قمة اثارته وامه تمص له قضيبه بنهم حتى لم يعد قادرا على التحمل فيقذف حممه الساخنه فى فم امه التى ابتلعت جزء كبير منها ثم بصقت ما تبقى على بظر فريده وامسكت قضيب ولدها تدفعه بقوة داخل بظر فريده التى شعرت بقضيبه يخترقها بدون رحمه وامه ترفع راسها تقبل صدره وحلماته فاغمضت فريده عينيها من النشوه وفتحتها بعد قليل لتجد قضيب ابنها امامها يتحسس طريقه ناحيه بظر فايقه انها تشعر بالغيره من فايقه التى تدلل ابنها اكثر منها انها تريد ان تفعل مع فادى مثل ما تفعل فايقه مع ولدها فمدت يدها وامسكته وقبلته قبلتين حانيتين ثم وضعته داخل جسد فايقه التى صارت تتاوه مره اخرى لا يقطع اهاتها الا قضيب ابنها الذى صار يخرجه من جسد فريده ليحشره فى فم امه قليلا فتمصه وتنظفه قبل ان تدفعه داخل جسد فريده مره اخرى التى كانت تمد يدها لتتحسس مؤخره فايقه التى فوقها حتى وصلت الى فتحتها فصارت تتحسسها وتدفع اصبعها داخلها حتى تمكنت من ادخال اصبعها كاملا انها تعلم ان ابنها يعشق ذلك النوع من المضاجعه وفايقه مؤخرتها رائعه ضيقه انها تريد ان تسعد ولدها صارت توسع فتحه فايقه حتى تمكنت من ان تدخل اصبعين معا فمدت يدها واخرجت قضيب فادى من بظر فايقه الذى كان فوقها ولعقته جيدا وبللته بلعابها ثم جذبت جسد فايقه الى الاسفل قليلا وتحسست طريقها حتى عثرت على فتحتها فعلمت فايقه ماذا تريد منها فساعدتها وفتحت مؤخرتها بيدها حتى تسمح لقضيب فادى ان يمر بسلام لحظات الم ممزوج بلذه مرت على فايقه وهى تستقبل قضيب فادى الذى لم يرحم تلك المؤخرة الرهيبه التى امامه فصار يخترقها باقصى قوه لديه حتى صارت فايقه تبكى من الالم وفريده تحتها تغتصب بظرها بلسانها وفهد يحشر قضيبه فى فمها ثم يتحرك ويطلب من فادى ان يجذب فايقه الى طرف الفراش وهى لا تزال على وضعيه الكلبه فاصبح فادى واقفا على الارض وفايقه امامه وفهد وقف اماه هو الاخر بحيث اصبحت مؤخرته امام وجه فادى ثم هبط قليلا ودفع فادى الى الخلف فخرج قضيبه من مؤخره فايقه فدفع فهد قضيه مكانه ثم اخرجه وقام بالوقوف فدفع فادى قضيبه فى مءخره فايقه وظلا يتناوبوا على ذلك وفايقه تبكى وتصرخ من الالم واللذه وقد اتسعت مؤخرتها بطريقه ملحوظه كل هذا يتم وفريده تراقبهم ومؤخرتها تصرخ طالبه قضيب داخلها فقد اثارها كل هذا وتكرت متعه مضاجعه المؤخرة فقفزت من مكانها ودفعت فعد برفق والقت بجسدها فوق جسد فايقه وجلست فى نفس الوضعيه فوقها ظل الفتيان مشدوهان لا يقويان على الحركه فمؤخره واحده منهما كفيله بجعلهم يقذفون ما بالك بمؤخرتين جاهزتين للمضاجعه تقدم فهد وبدا يصفع مؤخره فريده التى ظل عسلها ينهمر على مؤخره فايقه وبدون مقدمات دفع فهد قضيبه داخل مؤخره فريده فصرخت صرخه عاليه وبالتزامن معها وجد فادى نفسه يقذف لبنه بكثافه دون ان يلمس قضيبه فمنظر امه وهى تستقبل قضيب فى مؤخرتها كان كفيلا بجعله يقذف حاولت فريده الهرب الا ان قبضه فهد القويه لم ترحمها حتى اعتادت عليه لحظات واخرج فهد قضيبه ودفعه فى مؤخره امه التى اطلقت اهاه رائعه ولم تترك قضيب ولدها حتى اطمئنت انه قذف لبنه داخل مؤخرتها ثم تراجع فهد فلاحظ فادى ان كلا المراتين لم تتحركا انهما يعلمان انه دورى الان انهما يريدانى ان اضاجع مؤخراتهم فتقدمت فى هدوء واقتربت من مؤخره فايقه التى كانت مليئه باللبن ودفعت قضيبى وامى فوقها لا تتحرك مؤخرتها الجميله تلمس جسدى كلما ادخلت قضيبى فى جسد فايقه عسلها لا يتوقف عن الانهمار رائحته تستحوذ على انتباهى وجدتنى اخرج قضيبى واهجم على بظر امى العقه واقبله وادفع قضيبى داخله فتتاوه فى دلال ثم اخرجه وادفعه فى مؤخرتها فاشعر بها تعتصره بقوه ظللت ابدل الفتحات ما بين بظر امى ومؤخرتها وبين بظر فايقه ومؤخرتها حتى قذفت فى مؤخرة امى انا الاخر لم نعد نشعر باى شئ من التعب فالقينا اجسادنا العاريه على الفراش ونمنا حتى الصباح استيقظت فى اليوم التالى فلم اجد امى ولا فايقه فى الفراش فتسللت الى الخارج فوجدتهم فى غرفتهم يتحدثون وامى تعتب على فايقه لما فعلته فى البارحه وظلا يتشاجران حتى توصلا الى اتفاق يتيح لنا ان نستمتع بحياتنا نحن الاربعه معا والا نفعل شئ خاطئ الا وهو ان تتزوج كل واحده من ابنه الاخرى وقد كان وصرنا نحن الاربعه نعيش فى فيلا فى احد اطراف المدينه حياه مليئه بالمغامرات الجنسيه الشيقه...