الخميس، 17 مايو 2018

قصة "العالم الحقيقي" - 3 فصول .. وللاسف لها فصول اخرى لم تنشر لتعنت سامى تونسى وشوفونى بمنتدى نسونجى

قصة "العالم الحقيقي" الفصل الاول بعنوان "بلوغ شبل"


الزمن : 2112

البز ضخم جدا ومدور وابيض والحلمة كبيرة وحمراء وتخرج لبن ساخن وجميل بكميات كبيرة .. مد الرضيع لسانه وأخذ يلحس الحلمة ويشرب من اللبن المتدفق من البز الكبير والطفل لا يدرى ايمص البز الايمن ام يمص البز الايسر .. شرب الرضيع حتي امتلأ فمه وامتلأت قبلها معدته
"المرضعة 46" اثناء شرب الرضيع للبن من بزازها اختلط عليها الاحساس اهو إحساس امومة ام إحساس شهوة جنسية وهيجان ! فكان لابد من بعض البعبصة لنفسها اثناء الرضاعة حتي تزيد الاحساس ويزيد الهيجان .. هي لم تعد تدرى اصلا حقيقة ما تحس لأنها تفعل ذلك كل يوم وهذا الرضيع ليس ابنها ولم يخرج من كسها بأى حال من الاحوال .. ولكنها كانت مستمتعة بمص اللبن من بزازها وكأنها قد خلقت لهذا .. خلقت لكى يتم مص بزازها ويتم استحلابها طوال الوقت فهذا ما تفعله اليوم وما ستفعله كل يوم فهذه هي حياتها الابدية
"المرضعة 46" جسمها اذا رأيتها كأنه يقول لك اركبني الآن نيكني الآن ماذا تنتظر كسي لم يعد يقدر علي الاحتمال .. وجهها دائرى بيضاء كأنها لا تشرب في حياتها غير اللبن وشعرها طويل وبزازها كبيرة جدا حتي تناسب المص وتناسب الرضاعة اليومية كتفها عريض قليلا بطنها نحيفة تميل الي الامتلاء قليلا اما فخادها فهي من عالم آخر دائرية وكبيرة جدا حتي تكون كالسرير للطفل وحتي تصدر الاصوات المثيرة عندما ينيكها اى "الرجل" مؤخرتها عريضة جدا تجعل زبك ينفجر من الانتصاب اذا رآها وصوابع اقدامها وايديها كبيرة وعريضة تخنق زبك اذا طلبت منها ان تخرج اللبن منه
وجدوا فى "موقع التربية" أن الاستثارة الجنسية للمرضعة تزيد من هروج اللبن من بزازها لذلك كان يعمل الرجال علي حشر ازبارهم في فم المرضعات ونيك هذا الفم كأنه كس ضيق وجميل
لاحظ الرضيع انه يتم فصل الاطفال الذكور عن الاطفال الاناث فهولاء يذهبوا الي مكان وهؤلاء يذهبوا لمكان آخر ولكنه لم يكن يعي ذلك بالطبع آنذاك
كبر الطفل قليلا وصار عمره حوالي اربع سنوات وكانت المربيات المسئولات عن سلامة الاطفال في ذلك السن يلاعبونه ويداعبونه وعندما يشعرن بالشهوة والهيجان يستخدمون الاطفال الذكور لإشباع رغباتهم الجنسية فمثلا رأت "المربية 12" طفلنا في يوم من الايام يلعب مع بقية الاطفال "الذكور" في مثل سنه فأخذته إلي جنب وقالت له :" يا حبيبي انت ايدك لسه صغيره وصوابعك صغيره وانا في حته بتهرشني ومش قادرة اوصلها تعرف تهرشلي فيها ؟" واشارت الي كسها فقبل ان يفكر الطفل اخذت يده وادخلتها في كسها وحركتها للداخل والخارج عدة مرات حتي خرجت شهوتها وملأت يد الطفل ثم اخذت يده ومسحتها بلسانها وشرب شهوتها ولبنها من يده والطفل رآى طفلا آخر يدخل اصبعين في خرم طيز احد المربيات فقلده وفعل ذلك ايضا في "المربية16" من دون ان تأخذ بالها ثم ارادات المربية ان تقول له نعم اكمل بعبصتي ولكنه كان قد فر مسرعا ليلعب مع اصدقائه
كان يجب علي المسئولين في "موقع التربية" أن يعلموا الاطفال الذكور انهم هم الافضل والاقوى من الاطفال الاناث وان الاناث قد خلقوا ليكونوا تحت خدمة الرجال في كل زمان وفي كل الاعمار فكان يخصص وقت كل يوم يفتح فيه باب كبير ينطلق من خلاله الاطفال الذكور الي مكان الاطفال الاناث وكان يتم جعل كل طفل ذكر يبعبص كل طفله انثي وان يضربها علي وجهها بالقلم مرتين هم بالطبع لم يكونوا يستثاروا جنسيا من هذا لأنهم لم يبلغوا بعد ولكن الامر كله كان ممتع للاطفال الذكور لانه هذه هي طبيعتهم السيطرة علي النساء واخضاعهم واذلالهم وجعلهم يعرفوا مكانتهم الحقيقية وهدفهم في الحياة وهو خدمة الرجال
قبل خلود كل طفل ذكر الي النوم كان يتم امر المرضعات والمربيات بتقبيل زب كل طفل ذكر قبل الذهاب الي السرير اعلانا ان هذا الزب الصغير هو اهم من الانثي بوجه عام ومن كرامتها وحياتها
وكانت الاطفال الاناث عند الخلود الي النوم يتم خلع جميع الملابس من عليهم حتي يصبحوا عرايا ويوضعوا في اقفاص حديدية القفص الواحد كان مصنوع لينام فيه طفله واحده ولكن كان يوضع خمس اطفال اناث في نفس القفص حتي يلتصقوا تماما ببعضهم وليعلموا ان حياتهم ليس لها قيمة بدون الرجال وازبارهم

الجزء القادم : الفرق بين بلوغ الرجل وبلوغ الكس



 قصة "العالم الحقيقي" الفصل الثاني بعنوان "فقدان العذرية"

واخيرا وصل الفتي لسن البلوغ وحان وقت النيك !
فقدان عذرية الفتي كان يوم اسطورى ذو مراسم خاصة فيجب أن يفقد عذريته ويلقي بلبنه في كس امرأه من اجمل النساء .. وصل الفتي لسن البلوغ عند الثالثة عشر .. فتح الباب وظهرت "الميلف 32" امرأة مكتملة الانوثة بدأت بالسير خطوتين وقبل أن تكمل ضربها صاحبها علي طيزها ضربة جعلت طيزها تشتعل من السخونة وقال لها :"انزلي ازحفي برجلك يا شرموطة" ففعلت مثل ما قال متجه نحو الفتي ببطء وإغراء وطيزها تتمايل يمينا ويسارا ولسانها خارج فمها كالكلب الذى أخيرا ما سينال طعامه وعندما وصلت للفتي تركها صاحبها وقال للفتي :" لما تخلص نيك ف كسها ابقي قولي عايزك مترحمهاش وانت عارف هتعمل ايه" بالطبع الفتي كان يعلم ماذا سيفعل فلقد ظل طيلة السنوات الماضية يتعلم كيفية اذلال المرأة وإهانتها فهو يعلم علم اليقين أنها خلقت لتكون وعاء له ثلاث اخرام يلقي لبنه في اى خرم منهم
المشكلة أن الفتي كان غشيم او أنهم زادوا في جرعة "هرمونات الذكورة" التي يحقنون بها الفتيان عند البلوغ لزيادة حجم ازبارهم وصلابتها وانتصابها
امر الفتي المرأة أن تنهض ثم قبلها قبله خفيفة ثم صفعها بالقلم علي وجهها وقال لها :" انزلي علي ركبك مصيلي يا لبوة" وبالفعل فعلت ذلك وكانت محترفة في المص واللحس وهو كما قلنا من قبل كان غشيما شديد الهرمونات حشر زبه في مؤخرة فمها إلي النهاية وتعامل معه علي أنه كس ولكنه كان كس ضيق ورطب وهي لا تتوقف عن شفط زبه في فمها وادخاله حتي النهاية وظل ينيك في فمها إلي أن أنزل لبنه في فمها وأمرها بالبلع وهي بلعت حتي آخر نقطه ثم قال لها :" دلوقتي نبدأ النيك اللي بجد" ثم ضربها علي مؤخرتها وامرها بأن ترفع قدمها وطيزها وان تضع يدها علي الارض بحيث تبقي قدمها ويدها مشدودة جدا ثم بدأ في نيك كسها بقوة وبدون ادني ذرة رحمه وبدل في الوضعيات مع الكثير من الشتم والاهانة والضرب والصفع حتي أخيرا انزل لبنه في كسها وكان ضعف الكمية السابقة وامرها بأن تنظف زبه بلسانها وفمها مرة أخرى
اما بالنسبة لبلوغ البنت فالامر مختلف تماما..
في البداية تحقن حقنة الهرمونات وهذه الهرمونات لها تأثير كبير علي جسم البنت حيث تكبر من فمها وتجعل شفائفها ممتلئة وتطيل من قدرتها علي حبس انفاسها لمدة طويلة وتكبر البزاز وتجعلها مليئة باللبن وتكبر الطيز والفخاد وتضيق الكس وخرم الطيز وتجعل الكس شديد السوائل حتي أن الفتاة اذا رأت زب رجل يبدأ خروج اللبن من بزها ومن كسها تلقائيا
اما فيما يخص فقدان عذريتها فيتم اخذ الفتاة الي الغرفه المخصصة لذلك ثم يتم ابعاد قدميها عن بعضهم البعض وربط حديدة حول كل قدم بالارض وإنحناء الظهر زاوية 90 درجة ثم ربط الرقبة بعمود الي الارض وربط اليدين ببعضهما البعض خلف الظهر ثم يأتي من الرجال من يحب العذارى من الفتيات ومن يحب فتحهم ليخلع ما يلبس وينيك الفتاة من كسها من دون حتي ان تدرى هي ذلك وبعد ان ينتهي لابد له ان يقضي علي عذرية خرم طيزها وبالفعل يقم بذلك ولكن يجب ان تكون اول نيكه من خرم الطيز بدون اى مراهم او ملينات بل يجب ان تكون علي الناشف حتي تعرف الفتاة انها بلا شرف وانها مجرد ثلاث اخرام يفعل بها الرجل ما يشاء
بالطبع يمتلئ الكس وخرم الطيز بالدم بسبب النيك فيأتي الرجل بخرطوم مياه لينظف الفتاه ثم يعطيها رقم ومهنة

الجزء القادم : المرأة البقرة



قصة "العالم الحقيقي" الفصل الثالث بعنوان "البقرة"


لبن بزاز المرأة غني بالعناصر الغذائية المفيدة ومناسب لكل الاعمار لذلك يتم تخصيص نسبة من النساء لتكون بقرة يتم حلبها وانزال اللبن منها
الفتاة 46 سيتم اعدادها لتكون " البقرة 46"
بعد ان وصلت للسن المناسب .. وحقنت بحقنة البقرة قالت "البقرة 46" :"ايه ده في ايه! ".. فمها بدأ يمتلئ قليلا بالسوائل ثم نظرت إلي بزازها ورأت حجمه يكبر حوالي الثلاث اضعاف وقالت :" آآآآه بزازى مش قادرة بتاكلني اوى" وحجم حلمتها كبر جدا وبدأت تنزل شلالات لبن من دون حتي ان تلمسها .. وفجأه احست بسائل ينزل علي فخادها فنظرت للأسفل ووجدت أن كسها يأتي بسوائله هو الآخر يبدو أنها كانت تصل للنشوه بدون ان تعلم
ومؤخرتها ايضا بدأت تكبر في الحجم فكان شكلها في النهاية كالبقرة فعلا
ثم قالت :" يا لهوى مش قادرة اقف ضهرى بيوجعني من بزازى الكبيرة وحاسه اني دايخه اوى وبزازى بتاكلني عايزه حد يمصها وينزل اللبن اللي فيها ده"
وبالفعل نزلت علي الارض واخذت وضعيه الكلبة وركبتها علي الارض وبزازها مدلدلة تتمايل يمينا ويسارا وكسها لا يتوقف عن إخراج سوائله حتي بلل المنطقة اسفلها وقبل ان تسأل الطبيب الذى حقنها ماذا بها إذ به يحقنها حقنة اخرى فقالت له :"انت حقتتني.. حقنني.. حنقتني ايه تاني.. يا لهوى مش عارفه اتكلم.. ومش عارفه افكر.. كل اللي انا عايزاه دلوقتي حد يمصلي بزازى ويريح كسي اللي بيحرقني ده"
علي الفور تم اخذ البقرة 46 الي مكان استحلاب النساء وكانت تسير بالاربع علي الارض وتتمتم بكلام غير مفهوم يبدو انها فقدت القدرة علي الكلام بطريقة بشرية واصبحت تفكر كالبقرة وتعيش كالبقرة
بعد ان وصلوا الي مكان الحلب وجدت عشرات من البقر النساء يتم حلبهم.. صعدت هي الاخرى علي جهاز الحلب
تم ربط راسها ويديها بحديد علي الارض وتم وضع ظهرها بزاوية 90 درجة علي جهاز الحلب وتم ربط شفاطات اللبن علي بزازها الضخمة وعندما بدأ تشغيل الشفاطات ذهبت البقرة الي عالم آخر وقالت :"اخيرا بزازى هتستريح" ثم اغمضت عينيها وابتسمت ولما لا فهذه هي الغاية من المرأة ان يتم حلبها ونيكها فهذا ما خلقت من اجله وهذه هي حياتها.. وجد العلماء ان البقرة تنتج لبن اكثر اذا تم نيكها اثناء الحلب لذلك اتي الاطباء بجهاز النيك الثلاثي وهو عباره عن عصا حديدية طرفها موتور وطرفها الآخر قضيب صناعي كبير تم وضع العصا الاولي بالقرب من كس البقرة والعصا الثانية بالقرب من خرم طيز البقرة والعصا الثالثة بالقرب من فم البقرة وتم تشغيل الجهاز.. القضيب كان يتمتع بخاصية الاهتزاز فكان يهتز ويهز كس البقرة وكان ايضا يلف بشكل دائرى ويتحرك من الخلف للامام لكي ينيك البقرة في الثلاث اخرام بالاضافة الي شفاطات البزاز كل هذا في وقت واحد جعل البقرة تصدر اصوات مأمأمة مثل البقر وان تجلب شهوتها مرات ومرات وان تفقد عقلها تماما وبعد انتهاء جلسه الحلب اخبرت البقرة الاطباء انا هذا هو افضل شعور مرت به في حياتها كلها وتتمني ان تكون حياتها كلها هكذا تستيقظ من النوم صباحا ويتم تنظيفها بخراطيم المياه تذهب لجلسة الحلب الاولي وبعد ان تنتهي تتم جولة التنزه في الشارع وهي تسير بالاربع طبعا ثم تعرض كسها اذا اراد احد المارة ان ينيكها ثم تعود لتبدأ جلسة الحلب الثانية وبعد ان تنتهي يتم اخذها لجلسة التبول والتبرز في الحديقة بالاربع ايضا لتتبول وتتبرز ثم يتم تنظيفها بالخراطيم وتذهب للنوم وتستيقظ لتقوم بنفس الامور كل يوم غير مهتمه بمشاكل الحياه ولا يوجد في عقلها شئ غير الاكل والنيك والحلب

الجزء القادم المرأة الكلبة

انا وحماتى واخت زوجتى الاكبر

انا وحماتى واخت زوجتى الاكبر


الجزء الأول
كالعادة مثل كل سنه فى شهر رمضان تكثر العزومات بين الاهالى بعضها البعض

اليوم عزمت حماتى واخت مراتى اللى انا احبهم كثيرا جدا جدا جدا

اتوا الينا عصر اليوم المذكور كنت نائم بعد رجوعى من عملى كالعادة زوجتى ايقذتنى لجلب بعض الاشياء لتجهيز الافطار قمت بالنزل الى الشارع وانا سعيد جدا انهم اتوا الينا اليوم تسوقت ورجعت الى البيت بس بصراحة كنت مرهق جدا فذعبت مرة ثانية الى النوم وقرب اذان المغرب للافطار فايقذتنى زوجتى مرة ثانية وفطرنا سويا كالعادة وذهبت حماتى الى المطبخ لتقوم بغسل الصحون بعد الافطار ذهبت انا ورائها وقومت بالوقوف خلفها كى اجعلها تترك غسيل الصحون وتاتى لنا بالصالة لنشاهد التلفاز فرفضت ذلك ومدت يدها على جسمى وقالت اذهب انت شاهد معهم التلفاز فانا اصريت انها تترك اللى في يدها وتاتى معى مع العلم كل ذلك وانا حاضن جسمها من ورا وفاجاه

وحست حماتى ان عيرى ينتصب على مؤخرتها فقالت لى لم نفسك يا ولد وامشى اطلع بره بصراحة ما رديت عليها وزت فى احضتانها ويدى تمشى على وجها فبدا صوتها يرتفع وهى تشتمنى بتهريج وكل ذلك وعيرى ينتصب اكثر فاكثر لحين التفتت لى واضعت يدها على عيرى وقالت لى انا راح اقطعه لك

فابتسمت باتسامة خفيفة وهى كذلك وطلعنا الى الصالة مرة اخرى
لاحظت زوجتى المنظر هى واختها فاخذتنى الى غرفة النوم وبدات تتكلم معى وصوتها يتعالى وتقولى لى انت مش هتلم بقى نفسك مش انا قولتلك حرام عليك الكلام ده ونبهت على اخواتى كلهم بلاش يلبسوا امامك اى ملابس تهيج من مشاعرك

سمعتنا امها واختها

فدخلت الام والاخت الينا جلست امها معها تحدث معها واخذتنى اختها الاكبر الى الغرفة الاخرى

وهذا ما دار بينى وبين فرسة العيلة الاخت n

جلست انا وهى امام بعض على السرير لكى تبدا هى الحديث فقالت لى هو انت يا m هايج على طول كده حتى علينا ياخى ده حتى يبقى اسمه افترى على نفسك حنا اربع بنات وام يعنى خمس افراد هتقدر علينا انت كده بتنتحر قولتها عشقى لكن على بعضكم هو اللى مسوى فى كده وفى وسط الكلام عينى لا تتحرك من على جسمها الفاتن كما فعلت مع امها من قبل فتوقف الحديث بيننا لبعض الوقت فقمت انا بمد يدى على فخدها احسس عليه فقالت لى الوقت قصير ولو دخلوا علينا هيبقى فى خراب البيت انهاردة فقلت لها انا على اخرى قومى اتحججلهم باى شئ وقولى انك عايزة تتفرجى على شقة الدور العلوى ونطلع فوق وهذا ما حدث منها

وصعدنا وهى امامى على سلم العماره مقدرتش امسك نفسى لانها تردتى بنطلون فيزون اسود وبدى احمر وجسمها فاجر و**** بجد متقدرش تقومه فمسكتها وحضنتها من ورا على السلم وقعدت امشى ايدى على طيزها وكسها وامسك بزها قلتى اهدى نطلع الشقة واعمل اللى بدك تعمله

انتظرونى فى الجزء الثانى من قصتى انا وحماتى واخت زوجتى فى شهر رمضان تابعونا...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ


الجزء الثانى

وصعدنا وهى امامى على سلم العماره مقدرتش امسك نفسى لانها تردتى بنطلون فيزون اسود وبدى احمر وجسمها فاجر و**** بجد متقدرش تقومه فمسكتها وحضنتها من ورا على السلم وقعدت امشى ايدى على طيزها وكسها وامسك بزها قلتى اهدى نطلع الشقة واعمل اللى بدك تعمله

دخلنا الشقة وهى عبارة عن 8 غرف نوم وصالتين وحمامين ومطبخين متستغربوش لان دول شقتين مع بعض المهم اول ما دخلنا الشقة انا من لهفتى نسيت الباب مفتوح ودخلت على طول للحمام اشوف اى حاجة اخدها لانى بصراحة مش عايز اعاشرها نص ساعة ونخلص وفؤجت بان لا يوجد اى مساعدات بالشقة طلعت لها مقلوب وجهى فقالت لى مالك معرفتش ارد عليها فهمت هى ازاى معرفش مع انها دى اول مرة هعمل معها حاجة راحت نزل شقتى تحت وغابت بتاع عشرة دقايق عقبال ما خلصت سجارتى كانت طلعت

لقيتها بتدينى انبوبة جل اسمه التراكين مخدر موضعى فقلتها هعمل بيها ايه دى بتاعت امك بتاع رجلها لما بتكون تعبانة قلتى ادخل بس ادهن منها على طربوش قضيبك حاجة خفيفة خالص وبعدين اطلع اشربلك شاى وسجارة وانا هطلعلك كمان ثلث ساعة تكون غسلت نفسك وشوف انت عايز تعمل معايا ايه

عقبال ما المخدر يشتغل هحكلى لكم شوية على اخت زوجتى انها مدام تعيش مع ثلاثة من الابناء تبلغ من العمر 42 عاما خريجة تجارة انجليش زوجها بامريكا ينزل لمصر كل سنه خمس ايام ويرجع تانى جسمها فاجر هحاول اجيبلكم صورة تشبها او قريبة من جسمها كالاتية



تخيلوا باقى جسمها انتم لانى مش لاقى صورة كاملة بصراحة

المهم عدى الوقت وقمت بالفعل اتشطفت من المخدر مخنتش حاسس بعضوى خالص وفجاه لقيت حماتى ادامى بتقولى انت و!!!! كنتوا بتعملوا ايه قولتلها هى فين بس قالتى مع مراتك تحت هو انت كنت عيزها فى حاجة معرفتش ارد فحماتى قالتى بص يا !!!!!!! اللى انت عايزه ده شبه مستحيل فى اى عيلة بس علشان انت راجل معنا فى كل حاجة بنطلبها منك هخليكى تشوف حاجات دلوقتى انت هتجنن بس الاول اوعدنى انك هتكون هادى ورزين وبشويش على نفسك هى قالتى كده وانا زبى راح ناطط على اخره اكنها حطته فيها قولتها ماشى

دلخت لغرفة الضيوف بها 3 سراير حوالى 140 سنتمتر قالتى الاوضة دى تقفل بابها علينا دلوقتى انا من غير تفكير نفذت الكلام راحت مقعدانى على سرير منهم وقالتى احنا اتفقنا انك هتكون هادى جدا قولتها ايوة يلا فى ايه اول شئ قالتى عايزة منك تدلعنى اكتر حاجة قولتها من عينى


اشوفكم الجزء الثالث قريباً احبائى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث
دلخت لغرفة الضيوف بها 3 سراير حوالى 140 سنتمتر قالتى الاوضة دى تقفل بابها علينا دلوقتى انا من غير تفكير نفذت الكلام راحت مقعدانى على سرير منهم وقالتى احنا اتفقنا انك هتكون هادى جدا قولتها ايوة يلا فى ايه اول شئ قالتى عايزة منك تدلعنى اكتر حاجة قولتها من عينى
جلست هى على السرير وركعت انا على رجولى امامها وقمت بمسك رجليها اليمنى ادلكها بشويش وبعد ذلك بدات فى مص اصابعها واحد واحد لحد ما بدات تثيرنى شهوتها
فظللت الحس بلسانى ارجلها حتى وصلت الى ما فوق ركبتها منطقة الاثارة ما بين الركبة وكسها الشهوانى ظللت الحس والحس وهى تتاوى وتتالم من لسانى على جسدها وهى تداعب شعرى بيدها وهالحين ها قد وصلت بلسانى على كلوتها وفجاه لقيت شهوتها تبلل الكلوت فنظرت فى عينها الممحونتان فقالت لى انت وصلتنى سريعا لما لم اصل له من زمن بعيد 0000
فشدتنى من يدى لحتى اقف على ارجلى وقالت لى بص انا مش عايزة الحاجات دى انا عيزاك تدخله كله جوايا زى ما بتعمل مع مراتك !!!!! فتعجبت منها كثيرا واتضح لى ان زوجتى تحكى لها ما بيننا من عنف فى الجنس
قمت على حيلى خلعت بنطلونى فقط وكلوتى والقيت بهم على الارض وقمت بعدها برفع عباياها لصدرها وقمت بنزع كلوتها المبلول من شدة شهوتها المتناكة ففوجت باحلى شفرات كس هيجتنى ونظافته الرائعة مع العلم بوجود شعر خفيف مصبوغ بلون حمرا خفيف
فاخذت حماتى بيدها قضيبى المنتصب الى اول كسها وهى تنام على ظهرها وتقول لى يلا بس ارجو بلاش تنزلهم بره متخفش انا مش حمل لان الدورة مقطوعة عندى
بدات بادخال زبى العنيد فى كسها الذى يملئه عثلها الممحون بمجرد ما زبى لمس كسها بدات تصرخ وتصرخ وتصرخ من شدة انتصابه وهى تقول ليها حق بنتى تقول انك مجنون نيك ومازلت ادخل زبى بكسها وهى تتالم من شدتة وعنفه ولم اكمل خمس دقائق ونزل لبنى بكسها حزنت كثيرا لما حدث فقالت لى متخفش هتكرر تانى قريب جدا وبصابعها بدات تلعب بلبنى فى كسها وقالت لى انا هقوم انزل وهبعتلك اخت مراتك علشان هى مستنياك على نااار واتضح لى انهم يعرفون ما يحدث بينى وبين كلا منهن فقلت لها ماشى بانتظارها بس حولى متخلهاش تتاخر عن ربع ساعة
قامت حماتى مبسوطة جدا منى وسبتنى ونزلت لشقتى

اتمنى ان يكون الجزء نال الاعجاب ونكمل مع اخت زوجتى ودلعها قريباً

وهذة صورة شبيه لجسم حماتى لتذكرها




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
الجزء الرابع



بعد ما حماتى نزلت وسبتنى فى الشقة بالدور العلوى دخلت الى دورة المياة اغسل زبى من سائل شهوة حماتى اللى طعمها الذ واشهى من اى حاجة المهم دهنت تانى زبى بالمخدر لان بصراحة كنت ناوى افرتك اخت مرتى وافشخها جامد واخذت نص تامول مع الدهان علشان اتمتع اكثر وقت ممكن معها

لما طلعت طبعا شربت الشاى طلعتلى اخت مرتى والقتها لابسه عباية وغيرت اللبس التانى اللى هو بنطلون فيزون وبدى اسود
فقولتلها ليه كده ردت عليا قالتى اهدى وتعالى ورايا على الاوضه دخلت وراها لقيتها نايمه على جنبها وحاطه رجل على رجل وقالتى بوس رجلى الاول وانا هكون عبده ليكى وخادمة ميلت ومسكت رجلها اللى مرسوم عليها بالحنة واقعدت ابوسها وامصها والحسها فقامت واخدتنى فى حضنها الدفئ بصراحة انا جسمى انهار ولولا انى واخد مسكن كنت جبتهم على نفسى لما بزها لمس جسمى وسخونة جسمها الفاجر حسيت بيها
قالتى انا عيزاك تسبلى نفسك على الاخر ومش عيزاك تعمل اى حاجة خالص لحد ما اقولك انى خلصت قولتها ماشى حبيبتى ودى كانت اول مرة اقول لحد كلمة حبيبتى غير مرتى وانا واقف ادامها خلعتنى التشريت وفكت سوستة بنطلونى وبقيت ادامها بالملابس الداخلية فقط اول شئ عملته حسست باديها على زبى كان على اخره وراحت نزلتلى الكلوت لتحت عند ركبتى وقعدت على ركبها وباديها داعبت بيوضى وشفايفها تمص زبى الممشوق مص غير عادى قعدت تمص فيه كتير اووووووووى
وبعدين وقفت خلعتنى الفانلة واقعدت تبوس فى صدرى وتلحس شعره بلسانها وبعد ما خلصت سالتنى انت ليه منزلتش لبنك وانا بمصه رديت عليها قولتها بصراحة مش هينزل دلوقتى خالص
استغربت من كلامى لان المخدر اخره ياخر عشره او ربع ساعة المهم قالتى انت زعلان انى لبست عباية قولتها اه زعلان قالتى طيب هات ايدك كده وراح مسكه ايدى دخلتها بين كبسونات العباه فوجت انها ملط من تحت هجت اكثر فاخذتها وضمتها على صدرى وانا العب فى شعرها الاصفر بيدى وبدات الحس فى وشها حته حته من ودنها لانفها وشفايفها لرقبتها حسيت انها بدات تنهار وتسقط من على الارض انا مقدرتش اسندها فقولتلها اسندى نفسك شوية لحد ما اخلعك العباية وشديت اول كبسونة راحتك العباية كلها مفقوقة ويا جمال جسمها ذهلت عنجد لقيت بزها غير اللى انا كنت متخيله لانها كانت بتلبش برهات ضيقة مش بتبين بزها وكانت لابسه كلوت فتلة لونه اسود مع احمر خفيف على الطيز.....
حطيت ايدى الاول على بزتها الشمال وقعدت فارك فيها بحنية وانا انظر لعيونها التى تلقى نظرات فتاكة على زبى وهى تتلوى زى الشراميط نامت هى على السرير امامى وانا بسنانى شديت كلوتها خلعته من رجلها واقعدت امص فيه وبعددين رميت على الارض وطلعت اقعدت فوق جسمها ونزلت بلسانى على بزها ارضع منهم زى ابناها الصغير وهى تصرخ وتصرخ وتقولى انت تجنن وهى تلعب فى زبى وانا امصلها حلمتها لحد ما جابت لبن بزها فى بقى بصراحة اول مرة اشمزيت منه لاكن الشهوة جلعتنى استمر فى الرضاعة والتقفيش المستمر لهما
اشوفكم على خير المرة القادمة فى جزء جديد مع نونه حبيبتى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الجزء الخامس والاخير


شبيه نونة حبيبتى قبل ما اكمل قصتها معى

بعد ما نزل لبن بزها ببقى كتير مهضوم قلتى مش كفاية بقى مص فى بزى وكمل احسن اصرخ والم عليك الناس قولتها حاضر ترك مص بزها وانا اتصعب لان بصراحة نفس الصدر اللى فى الصورة اللى فوق وميتسبش نزلت بلسانى على باطها الحسه وهو بيه شعر خفيف لدرجة انها نزلت نقط من كسها على مرتبة السرير وهى تتالم من لسانى فقالت لى حبيبى انت فعلا رائع رائع وانا فى نفس وضعى وانا راكب على جسمها وهى تنام تحتى امشى بلسانى على تفاصيل جسدها المربرب وانا احكلها انتى طلعتى متناكة كبيرة اوى وترد عليا وتقولى وانت افجر شاب شوفته
انا الحس فى جسمها اكتر امووووووووووووواح اكتر لحد ما وصلت ما بين الفخد وكسها سويت بيه احلى لحس هيك


تالمت هى اكثر واثارت شهوتها تنط من بين شفرات كسها على وجهى وهى تنازع وتصرخ كمان حبيبى اكتر اكتر اوانا الحسلها فى كسها اودخل لسانى جواها لحد ما جابت على لسانى سائل غليظ ابيض رائحتة شبة لذيذة رفعت رجلها الاتنين هكذا

وهى تقول انت امامك فتحتين اهم عيزاك تشتغل فيهم وعايزه عنف يا حبيبى رديت حاضر نونه لازم اكيفك علشان لما تحكى لاخت اللى فى قطر لما تنزل انا عملت فيكى ايه قالتى انا هحكلها بمجرد ان نخلص مع بعض بصراحة انا مبعرفش اخد الدنيا قفش لازم افصل المود علشان اوصلها لمرحلة اوسع فى نطاق الاثارة فقمت من تحت كسها بعد ما رفعت رجليها ولحستلها كسها وطيزها ولعت سيجارة وشاهدتها وهى تثير نفسها لحد ما اخلص
وهكذا كانت نونه فى هذة الاوضاع على التوالى


خلصت هى اثارة نفسها ونطرت عسلها اكثر من مرة مع الصراخ العالى لدرجة انى حسيت ان العمارة كلها سمعتها وفى وقتها شدتنى لها ومسكت زبى اللعين تمشيه على كسها وفجاه احشرته بين فتحات كسها وطيزها مرة هون ومرة هون وتتالم من الوجع وفى النهاية لم جعلها تصل لمرادها فقالت لى ساعدنى انا تعبت ارجوك قلتلها على شرط هريحك بس لما اعوزك تانى هترفضى قالتى لا طبعا حسسنى بلذة زبك وانا تحت امرك
قلت لها اعملى وضع فرنسى انا اشتهييه كثيرا
كذلك هى فعلت

قمت انا بنفس وضعها مع مد يدى لافتح بين فخادها المربربين لكى اصل الى كسها المفلوق وهاذا اول دخله لزبى جواها صرخت بصوت رهيب ايوة كده يا حماااار انت كده بقيت ملكى وقفلت كسها بشدة على زبى لدرجة انى حسيت انو هينقطع وبدات المعركة الاقصوى

انا حشرت كل زبى فى كسها لحد اخره تخيلوا زبى هذا كله جواها


نمت هكذا على ظهرى وهى تركب عليه وهى تصرخ ارحمنى بقى وهاتهم فى كسى وتقولى انا لبوتك انا متناكتك انا شرموطة لك حبيبى وتنزل وتطلع على زبى كتير جداااااًً ثم غيرنا وضعنا لهذا الوضع بعد ما كانت وشها لى بقى ظهرها هو اللى امامى

واخيرا وبعد ساعة وربع من النيك الساخن نزلت جواها لبنى وهى تصرخ وتقولى انا ملكك على طول وراح قامت تمص وتعصر فى زبى لحد ما نشفته من لبنى ولبنها وبلعت كل ما يوجد عليه من سائلها ولبن منى

تحياتى لكم

هذة القصة حدثت بالفعل علشان محدش يقول انها خيالية وانا دلوقتى مش عارف انا كده ايه بالنسبة لحماتى وابنتها الاتنين

وشكراً
افندينا وبس

بنت اختي المتزوجة - اول نيكة ببيتها

بعد انقطاع قصير عن رحلة النيك لمحارمي وفي شهر رمضان قبل فترة اتصلت على بنت اختي اللي عمرها 22 سنة تدعوني لزيارتها وكانت تتكلم بكل رقة وحنية ودلع وتصر على قدومي لزيارتها لانها تعاني من الوحدة والملل بعد ذهاب زوجها الى محافظة اخرى بعيدة - وطلبت مني احضار بعض المأكولات لانها تشتهيها - طبعا انا كتير معجب فيها وبجسمها -لانه جسمها كتير حلو ومتناسق ومليان وعليها بزاز بجننوا تمنيت كتير ارضعهم بس ما قدرت لاني كنت خايف - وهلا حكيت بنفسي فرصة واجتني خليني اشوف شو راح يصير - حكتلها طيب اليوم بالليل باجي بزورك وبجيب الاغراض معي . ولما صارت الساعة 3 ظهرا اى قبل الافطار فى نهار رمضان جهزت حالي ورحت لزيارتها وكنت متواصل معاها عالتلفون لاني ما بعرف البيت وعند وصولي لبيتها كانت بانتظاري وكانت لابسة احلى لبس حفر احمر ببرز منه بزازها وفيزون داخل جوات طيزها طبعا عند الوصول طبعت عليها قبلات السلام بس كانت بشهوة عارمة ولما شفت بزازها فقدت صوابي واصبت بالدوار وجلست - وانا صرت اتغزل فيها واحكيلها يااااااااه صدرك بجنن بياخذ العقل وجسمك صاير كتير حلو - نيال جوزك فيكي نياله - حكتلي بسرعة يعني صدري حلو ..ز حكتلها اه كتير - حكتلي اعجبك ... حكتلها اه كتير ... حكتلي انا وصدري تحت امرك خالو .. حكتلها ممكن ابوس صدرك لانه اعجبني .. حكتلي ولو... على حسابك انت بتأمر ... وفعلا قربت عليها وطبعت قبلة على صدرها عند بزازها وما قمت عنها وضلليت الحس بصدرها ونزلت على بزازها ارضع فيهم شو حلوين وصغار حتى صار تشهق وتتاوه من المحنة وشلحت بيجامتها وصارت تدور على زبي وانا فتحت رجليها ونزلت الحس بكسها وشو كس كتير صغير ضيق من قلة النيك حتى هريتها لحس ومص وبعدين دحشت زبي بكسها ... ولما دحشته خرجت منها صرخة قوية ... لانها من زمان ما فات بكسها زب لانه جوزها مش موجود ... وضلليت انيك فيها حتى هريتها نياكة وكبيت على بزازها ... ونمت جنبها ... وبعدين نكتها نيكة تانية بطيزها ..... بس شو طيز مرفوعة لفوق رفع وزبي لحاله دخل بطيزها حتى كبيت جوات طيزها ونمت فوقها شي 5 دقائق وزبي مدحوش بطيزها...بس فعلا كانت ليلة جميلة واحلى نياكة لاحلى بنت اخت خاصة لما تكون ممحونة وجاي عبالها تنتاك .. وطبعا بعد فترة اجت لحالها عندي عالمحل ونكتها نيكة سريعة عالواقف .. وهاي من احدث النيكات اللي صارت معي في الفترة الاخير لنيك المحارم وما في احلى من نيك المحارم لانها لذة ما بعادلها شي ..شعور لا يوصف اطلاقا
بتمنى انكم انبسطتم بهاي النيكة الجديدة ورايح اضل معكم على تواصل
واخبركم بكل ما هو جديد ... سهيل الاردن -khan_an4441@yahoo.com - الشباب ما في داعي يضيفوني وشكرا للجميع

الثلاثاء، 15 مايو 2018

قوادها - متسلسلة حتى الجزء التاسع

قصة قوادها


الجزء الاول
القواد هو الشخص اللى بيشتغل في المتعة . ايوة المتعة . متعة الحريم و متعة الرجالة . لكن طبعا كل متعة ليها مقابل . القواد هو الشخص اللى بيقبض علشان يمتع غيره . وعيت على الدنيا في بيت صغير . عايشين فيه انا و امى . امى سومية و دلعها سوسو . في يوم رجعت من المدرسه و انا بعيط .
ماما : بتعيط ليه .
انا : العيال في المدرسة بتعايرنى علشان معنديش بابا
ماما : متعيطش و اسمعنى .
كنت لسه صغير اه لكن ماما كانت بتعاملنى كراجل كبير و فهمتنى كل حاجة . و هي لسه صغيره حبت واحد و ضحك عليها و بعد فتره ظهر عليها الحمل فهرب منها . كانت بتحكيلى و هي حزينة و حضنتها لغايه ماهديت . بعد اليوم ده مكنتش بهتم ان حد يعايرنى بأن مليش اب . لأنى كنت فخور بماما اللى شايله مسئوليتى لوحدها . امى مكنتش وحشة ابدا . كانت ست جميلة و لسه في شبابها و جسمها مش مليان و لا تخنت و لا عليه علامات السن ابدا . في يوم سألتها ليه متجوزتش بعد اللى حصل . قالتلى انه اتعرض عليها كتير الجواز لكن هي رفضت علشان مش عايزه راجل يتحكم فيها ولا فيا . حبيتها اكتر . كل الكلام ده كان و انا لسه في ابتدائى . كبرت اكتر و بدأت افهم اكتر . لكن كان اهم سؤال عندى و اللى تزامن مع مرحله البلوغ . هي ماما بتجيب فلوس منين ؟ من غير وجود اب يصرف و كمان لأن أهلها قاطعوها بسبب اللى حصل يعنى مفيش حد بيصرف علينا . اه ماما كانت متعلمة و بتشتغل في وظيفة حكومية لكن الحكومة مش هتدى مرتب يخليها تصرف عليها و عليا و على دروسى و خروجاتى و محسش يوم اننا محرومين من حاجة او فقرا . كنت برجع من المدرسة اروح نتغدى سوا و انزل اروح الدروس لغايه بالليل نقعد ساعتين تلاته و ادخل انام . في الاجازة طبعا كنت بقضى اليوم كله خروجات و فسح مع اصحابى . كنت خايف اسئلها بتجيب الفلوس منين علشان مزعلهاش زى ماسئلتها على الاب قبل كده . في يوم كنا في الاجازة و مظبط فسحه مع اصحابى . صحيت فطرنا سوا .
انا : انا هانزل النهاردة
ماما : زى كل يوم يعنى
انا : احتمال اتأخر شوية هنروح سينما و بعدها هنتمشى . لو اتأخرت ابقى اتعشى انتى و نامى .
ماما : هتتأخر قوى كده
انا : غالبا اه . هابقى اكلمك و انا راجع لو عايزه حاجة اجيبها .
ماما : ماشى
خلصنا فطار و اخدت دش و نزلت . روحت للسينما و قعدت اكلم اصحابى . لسوء ( او لحسن ) الحظ ان اغلب اللى كنت مكلمهم علشان نروح السينما اعتذروا . طبعا بسبب العدد القليل لغينا الموضوع خلاص . ركبت علشان اروح . روحت و فتحت الباب . قبل مانده على ماما اشوفها فين سمعت صوتها بتضحك . قربت ناحية اوضه النوم . كان الباب موارب . كانت ماما واقفه و لمحت حد قاعد على السرير . جارنا باسم . كان قاعد على السرير لابس بوكسر بس و ماما واقفه قدامه لابسه قميص نوم اول مره اشوفها فيه . اول مرة اشوفها كده . كنت عارف من زمان ان ماما جسمها حلو لكن مكنتش متخيل انه حلو كده كنت وقتها عمرى 19 سنة و ماما عمرها 42 . جسمها ابيض و ملفوف . مش تخينه ولا بكرش . بزازها مليانة و مشدودة مش مدلدلة . طيزها كبيرة و بارزة .
باسم : ارقصيلى شوية
ماما : ماتخلص بقى
باسم : مش قولتى ان ابنك هيتأخر النهاردة . ارقصى يا مرة
شغلت ماما الكاسيت و بدأت ترقص . كانت بترقص و جسمها بيتهز في قميص النوم . كان باسم قاعد بيلعب في زبره و قلع البوكسر . شوية و شد ماما على السرير و من غير مايقلعها قميص النوم رفعه و دخل زبره في كسها . كانت ماما بتتأوه و هي تحت باسم و هو بيدخل زبره في كسها . الغريب بالنسبالى ان باسم كان مستمتع جدا و هو بينيكها رغم انه متجوز يعنى . بعد فتره شدها باسم علشان ينيكها في وضع الكلبه . في اللحظة اللى بقت ماما فيها في الوضع ده شافتنى طبعا . معرفش ازاى انا كل ده مكنتش اتحركت من مكانى . كانت ماما عينها في عينى و باسم مش باصص غير على جسمها و هو بيدخل زبره فيها . جريت على اوضتى من غير ماتكلم . بعد نص ساعه خبطت ماما على باب اوضتى . دخلت و كانت لابسه برنص فوق قميص نومها .
ماما : انا ....
انا : انتى ايه
ماما : لازم تفهمنى يا محمد
انا : افهم ايه بالظبط
ماما : انت فاكرنى هاجيب فلوس منين . اقدر اصرف عليك و عليا منين ؟
انا : قصدك ....
ماما : ايوه بتناك بفلوس . علشان اصرف عليك و عليا .
انا : بس ممكن اى حاجة تانيه تجيب لنا فلوس
ماما : لا مفيش . انا ست جميلة و بشتغل وظيفه حكومة . اى شغل حاولت اشتغله تانى كان مدير الشغل ده بيطلب نفس الطلب . انه ينيكنى برضه بس من غير فلوس . تفرق ايه بقى ؟
انا : .....
ماما : يبقى اعملها بفلوس و نعيش حياة مرتاحة احسن .
بدأت ماما تعيط .
انا : اهدى بس .
حضنتها لغايه مابطلت تعيط
انا : انا فهمت يا ماما .
ماما : انت دلوقتى شاب و احتياجاتك بتزيد
انا : انا مش هاطلب منك حاجة تانى
ماما : لأ لازم تطلب . و انا هاوفرلك كل اللى تطلبه .
انا : .....
حضنتنى ماما تانى . طبعا مع تانى حضن ده . و مع ان جسمها تقريبا عريان تحت البرنص كان لازم زبرى يقف . ماما حسيت بيه و هي بتحضنى .
ماما : عجبك اللى شوفته .
انا : ....
ماما : انت شاب و اكيد بلغت .
انا : اه
ماما : و ايه رأيك
وقفت ماما و قلعت البرنص علشان تقف قدامى بقميص النوم .
انا : ...
ماما : لا رد عليا
انا : بتاخدى كام
ماما : ايه
انا : بتاخدى كام من الزبون
ماما : ليه
انا : عايز اعرف
ماما : على حسب . كل واحد على حسب هيعمل ايه و هتمتع معاه قد ايه
انا : و بتتمتعى ؟
ماما : مش كلهم بيقدروا
انا : طيب و باسم .
ماما : انت عايز نتكلم عن عمل معايا ايه ؟
انا : اه
ماما : باسم الصراحة بيمتعنى قوى . بحس انه هيتجنن عليا . بس بيطول قوى . ده هنا من ساعه مانت نزلت و شوف خلص امتى . بعد مانت شوفتنى فضل على نفس الوضع خمس دقايق و بعدين قومنى من على السرير و خلانى اقف قدام المرايه و افتح رجلى و بقى بينيكنى و يقولى بصى على نفسك و انتى بتتناكى .
رفعت قميص النوم لفوق و فتحت رجلها كأنها بتاخد نفس الوضع اللى كانت فيه مع باسم .
انا : كملى
ماما : على فكره باسم بيدفع زى اى حد . بس بيبهدلنى . النهارده بس جاب مرتين . مرة قبل مانت تيجى و المره التانيه دلوقتى .
كنت قربت وشى من كسها اشوفه و ايدى بتلعب على زبرى .
ماما : عارف المرة التانيه دى جاب جوه كسى .
لاحظت نقط بيضه بدأت تنزل من كسها . بصيتلها فضحكت
ماما : اصلى لسه منضفتش كسى بعد مامشى . لسه لبنه جوايا .
مع كلامها ده كان زبرى بينفجر بلبنه .
خرجت ماما علشان تستحمى . نمت على السرير زى مانا مستنى انها تخرج من الحمام . كنت خدت قرارى خلاص . من النهارده هابقى مدير اعمال ماما . او بمعنى اصح ( قوادها )
اذا عجبتكوا القصه هاستنى تعليقاتكوا و هاحاول انزل اجزائها بشكل اسرع من قبل كده






الجزء الثاني



القوادة مهنة زى اى مهنة . المثل بيقول حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب . ما بالك بقى لما يكون عملك كله في المتعة . اكيد هتحبه طبعا . خرجت ماما من الحمام وهى لافه فوطة على جسمها . دخلت اوضها و انا دخلت استحمى انا كمان . خرجت من الحمام كانت هي لسه في اوضتها .
انا : ماما
ماما : نعم
انا : انا عايزك تحكيلى كل حاجة .
كانت ماما قاعده قدام التسريحه و الفوطة على رجلها و كل ضهرها باين قدامى و بزازها باينه من التسريحة . لفت بصيتلى و هي بتضحك .
ماما : مانا حكيتلك يا واد . انت متعبتش
انا : لا انا مش قصدى على اللى حصل من شوية . انا عايز اعرف بدأتى ازاى و مع مين و كل حاجة كنتى مخبياها عنى .
ماما : ليه
انا : في فكره في دماغى هقولهالك بعد ما تحكيلى
ماما : ما تقول دلوقتى علشان افهم
انا : استنى بس لما افهم انا الأول و بعدين هقولك
ماما : ماشى . انت عارف انى ربيتك و انا لوحدى . ابوك معرفش عنه حاجة و سابنى و اهلى قاطعونى بسبب اللى حصل . كنت حامل فيك و خدت فلوس من امى يا دوب كفت انى اجيب الشقة دى و مصاريف الولادة . طبعا في الأول كان مرتبى من الشغل يقضينى انا و انت لسه بترضع . بعد فتره بقى لازم اجيبلك لبس و ليك مصاريف و محتاج حاجات كتير تانيه . كان لازم اتصرف . فكرت اشتغل وظيفة تانيه بعد الضهر . بس كل وظيفة اقدم فيها اشوف عيون المديرين و هما بياكلونى و منهم اللى يتحرش بيا كمان . في الاخر لقيت ان كلهم مستعدين يدفعوا من غير ماشتغل عندهم . فقررت اعمل كده
انا : مين كان اول واحد و حصل ايه ؟
ماما : كان مدير شركة . روحت علشان اقدم فقالى اجى بعد معاد الموظفين علشان يعملى انتر فيو . طبعا فهمت هو عايز ايه . بس غير كل المرات اللى قبلها روحتله فعلا . كان قاعد في مكتبه . روحت و قعد يتكلم اى كلام فاضى و بعدين قام و طلب منى ارتب المكتب . وقفت ارتب المكتب و لمحته بطرف عينى و هو بيقلع بنطلونه و بوكسره و بقى عريان من تحت . قرب من ورايا و بدأ يحك زبره في هدومى . و انا سكت طبعا و سيبته . قلعنى هدومى من تحت و من غير مقدمات زقنى على المكتب و دخل زبره و فضل ينيك في الوضع ده لحد ما جابهم و راح يلبس هدومه و انا كمان لبست . فتح شنطتى و حط فيها فلوس و من غير مانتكلم احنا الاتنين اخدت الشنطة و مشيت . روحت و كنت قرفانه من نفسى جدا على اللى حصل بس معايا فلوس اجيب احتياجاتنا .
انا : و روحتيله تانى ؟
ماما : روحتله تانى و رفض . عرفت انى مينفعش ابقى بشتغل على راجل واحد . الراجل بيحب يغير . مره عايزه واحده كبيره و مرة صغيره مرة رفيعه و مره مليانة . كده . فمش هيبقى عايزنى انا كل مره .
انا : و عملتى ايه
ماما : الموضوع مش صعب . كتير قوى رجاله او مايعرفوا انى لوحدى يفكروا فيا . المهم اختار اللى يدفع و في نفس الوقت ميقدرش يفضحنى .
انا : ازاى
ماما : يعنى واحد زى المدير ده مش هيفضح نفسه و يقول انه نام معايا في الشركة . ده انا متأكده انه مش هيقول حاجة . واحد زى باسم متجوز و مش هيفضح نفسه و يقول علشان مراته .
انا : فهمت
ماما : ايه الفكره اللى عندك بقى
انا : انا قررت ابقى مدير اعمالك .
ماما : مش فاهمه
انا : يعنى نفس شغلك زى مانتى بس نكبر الشغل شوية . طالما كده كده هتتناكى يبقى بفلوس اكتر و نعيش بقى
ماما : بس مش هيبقى فيه خطورة
انا : كل حاجة فيها خطورة على فكره . يعنى باسم ده اللى واثقه فيه ممكن ييجى عليه وقت و يتجنن و يقول و ميفرقش معاه مراته . او حتى يطلقها او يصالحها بعد كده .
ماما : انت هتخوفنى ليه
انا : لأ مش بخوفك . بس كل حاجة فيها خطورة . يبقى نعملها بفلوس اكتر و نتمتع اكتر .
ماما : انت مش متطمنة بس هعمل اللى انت عايزه .
انا : شاطرة .
في الكام يوم اللى بعدهم كنت بدرس كل حاجة في الموضوع . المكان و الزمان و اهم حاجة مين ؟
وقع اختيارى على اول واحد . كان صاحب مكتب محاسبة اسمه اشرف . ساكن في منطقة بعيده لكن المكتب بتاعه بعيد عن بيتنا بتلات شوارع . كان بيخلص شغله يوميا و يقعد على القهوة اللى قدام مكتبه لحد بالليل و يمشى . كنت أوقات بقعد على نفس القهوة دى مع اصحابى و علشان كده خدت بالى منه . جمعت عنه معلومات و عرفت انه في التلاتينيات من عمره و مش متجوز و علشان كده بعد الشغل بيفضل قاعد على القهوه لحد بالليل . لاحظت كذا مره انه طول قعدته على القهوه بيبقى باصص على الشارع يشوف الستات و هي ماشيه . فتحت معاه كلام و بقيت أوقات اقعد معاه بس طبعا مش كل يوم علشان ميحسش انى مدلوق عليه . و طبعا الكلام جاب بعضه و كالعاده معظم كلام الرجاله مع بعض بيكون في الكورة او السكس . فهمت من كلامه من غير ما يصرح انه نفسه ينيك حتى لو هيدفع فلوس . طبعا مكنش ينفع أقوله انا قواد و تعالى نيك امى . لقيت الحل و روحت لماما اجهز معاها كل حاجة .
انا : النهارده هنبدأ شغل يا ماما
ماما : ايه ؟ انا كنت فاكراك شيلت الموضوع ده من دماغك
انا : لأ . بس كنت بدور على الشخص المناسب و الخطة اللى نجيبه بيها .
ماما : و لقيت حد ؟
انا : اه .
حكيتلها على أشرف و ظروفه كلها .
ماما : بس هتقوله ايه ؟
انا : هاشرحلك كل حاجة . المهم ورينى عندك لبس ايه في الدولاب .
دخلت شوفت لبسها و لأنى فاهم ذوق اشرف اخترتلها عبايه ضيقه و تحتها اندر و برا بس .
ماما : بس دول هالبسهم ازاى . ده انا لو نزلت بيهم الشارع الناس هتقول عليا شرموطة
انا : لأ انتى هتنزلى من هنا لابسه اى حاجة عاديه . و هتروحى اى حمام عام او حمام مطعم مثلا و تغيرى هدومك و تلبسى ده .
ماما : و بعدين ؟
انا : هاتطلعى على القهوة . هكون انا قاعد معاه . تعدى من قدامنا و تتمشى و بعدين تروحى تقفى بعيد شوية .
ماما : وبعدين ؟
انا : مالكيش دعوة بقى .
ماما : ماشى
روحت انا طبعا على القهوه و قعدت أتكلم معاه عادى . كان بالنسبالى مجرد اختبار لنجاحى في الشغل الجديد ده . كالعادة كل شوية تعدى من قدام القهوه ست و احس بيه و هو بيبصلها و ابتديت اهزر معاه على بصاته دى لغايه ما ماما عدت هي كمان .
انا : ايه عجباك
اشرف : فرس . يا بخت اللى يركبها . شايف العبايه عامله ازاى عليها .
انا : نفسك تركبها انت
اشرف : يا ريت . ادفع نص عمرى فيها دى
انا : و لا نص عمرك ولا حاجة . الست دى انا اعرفها
اشرف : بجد ؟
انا : اه . بتتركب بالفلوس . انا دفعتلها قبل كده بنفسى .
اشرف : طيب اندهلها بسرعه .
انا : طيب مش تستنى تعرف هي بتاخد كام الأول .
اشرف : ادفع كل اللى معايا فيها دى .
انا : طيب استنى
اشرف : بسرعه
كان واضح طبعا ان اشرف خلاص استوى و هيدفع اللى يتقاله عليه على طول . روحت ناحيه ماما و وقفت كأنى بتكلم معاها
ماما : ايه سبع ولا ضبع
انا : لبوة . الراجل اول ماشاف اللبوة بقى عايز يركب و مش صابر .
ماما : وبعدين .
انا : شايفه مدخل العمارة دى . ادخلى و استنينى و انا هجيلك .
روحت تانى لأشرف اللى كان خلاص شوية كمان و هيقوم ينط عليها في الشارع
اشرف : ها
انا : حظك حلو هي فاضيه دلوقتى
اشرف : دلوقتى ؟ فين طيب
انا : انت مش قولتلى ان عندك في المكتب مرتبه بتفرشها لما تحب تنام هناك
اشرف : اه
انا : خلاص . هات مفتاح المكتب و انا هاطلع الأول علشان محدش يشك انك طالع معاها . هدخلها المكتب و انزلك و انت بقى تطلع بعدها و تظبط نفسك
اشرف : المفاتيح اهى .
انا : ماشى . هاطلع انا و انت حاسب القهوجى و متطلعش غير لما انزلك
روحت العمارة و كانت ماما مستنية في المدخل زى ماقولتلها . كانت العمارة كلها مكاتب و اشغال فبالليل كانت بتبقى تقريبا فاضيه كلها . طلعنا بسرعه و دخلنا المكتب و قفلت الباب ورايا .
انا : مبروك يا ماما
ماما : على ايه
انا : ده اول شغل لينا اهه
ماما : خدت منه كام ؟
انا : لو كنت طلبت منه انا الفلوس كان هيشك فيا . انتى اللى هتطلبى منه و هو مدلوق وهيديلك كل اللى انتى عايزاه
ماما : لما نشوف . هو هيطلع امتى
انا : لما انزله هيطلع على طول .
ماما : كويس . اقلع انا و اجهز نفسى على ما يطلع
انا : لأ . ده هو بيحب العباية دى جدا . امال انت خليتك تلبسيها ليه . استنى لما هو اللى يقلعهالك
ماما : ماشى .
نزلت فعلا كان اشرف قرب يتجنن . خد منى المفتاح و طار على فوق . روحت انا البيت و انا بحسب الثوانى و الدقايق لغايه ماترجع ماما و تحكيلى عملت ايه . كان زبرى على اخره و قررت انى علشان اركز مع اللى هتقوله لما ترجع اضرب عشره دلوقتى علشان مكونش هايج ساعتها . الغريب انى بقيت بتخيلها هي اللى بتتناك في اى فيديو افتحه و اشرف هو اللى معاها . نطرت لبنى لمجرد التخيل ده . و قعدت مستنى رجوع ماما .

نكمل الجزء اللى جاى



الجزء التالت


رجعت ماما أخيرا . اول ما دخلت من الباب كنت مستنيها .
انا : عملتى ايه
ماما : يا واد اهدى شوية اخد نفسى .
كنت مستعجل علشان اعرف كل التفاصيل . يمكن بسبب انها اول شغل ليا و عايز اتطمن نجحت ولا لأ . يمكن لأنى هايج .
انا : قولى بسرعه بقى
ماما : ماشى . اصبر استحمى بس و اطلع احكيلك .
انا : لأ احكى دلوقتى .
ماما : استحمى بس مش هتأخر
انا : تعالى .
مسكتها من ايدها و دخلنا الحمام و فتحت الدش .
انا : احكى بقى
ماما : يعنى هستحمى قدامك .
انا : ايه هتتكسفى مثلا ؟
قلعت ماما الطقم اللى كانت غيرته طبعا زى ماراحت و دخلت البانيو و انا قاعد على طرف البانيو .
ماما : اول مادخل عليا كان على اخره . لقيته بيقلع هدومه و هو لسه على الباب . قولتله يهدى شوية و نتفق على الفلوس الأول . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه بس بعد مانخلص . في ثوانى لقيته ملط قدامى . قرب عليا و بدأ يحسس على جسمى من فوق العبايه . قلعتها و قلعنى هو الاندر و البرا و نزل بلسانه يلحس جسمى كله . بعدها سابنى و راح جاب مرتبه و فرشها على الأرض . وقف فوق المرتبه و قالى امصله . نزلت امصله شوية لقيته بينيمنى على المرتبه و بيدخل زبره في كسى . قعد شوية كده و بعدين طلعه جابهم على بزازى .
انا : بس كده ؟ يعنى كل الوقت ده و تقولى قعد شوية ؟
ماما : انا لسه مخلصتش كلام . بس هو جابهم على بزازى . ممكن تنضفهم ؟
كنت عارف انها بتهيجنى . خدت الليفه و بلتها بشوية مايه و بدأت امشيها على بزازها .
انا : كملى بقى .
ماما : انا افتكرت انه خلص كده . قومت علشان البس و سألته على الفلوس . قالى انه لسه مخلصش . قام من مكانه و راح جابلى العبايه . قولتله مش انت قولت لسه مخلصتش و لا رجعت في كلامك . قالى البسها على اللحم من غير حاجة تحتها . كان عندك حق لما قولت انه بيهيج على العبايه . لبستها و لقيتها بيحسس على جسمى من فوقها بس المره دى مكنش محتاج امصله علشان زبره يقف . اول ماحسس على جسمى كان زبره رجع تانى على اخره . قعد يبوس فيا شوية و بعدين خلانا نروح عند مكتبه و خلانى اوطى قدام المكتب . لقيته بيرفع العبايه و انا موطية و سانده على المكتب و بيدخل زبره في كسى من ورا . قعد ينيكنى كده شوية و بعدين طلعه و لقيته بيلعب بيه على خرم طيزى . قولتله ان دى ليها حساب تانى . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه . بعد شوية لعب دخله في طيزى و كان بيشد في العبايه . انا خوفت تتقطع في ايده و معرفش اروح . كمل نيك في طيزى لغايه ماقرب يجيبهم فطلعه و حطه في كسى تانى و جابهم جوه . عايز تنضفه ؟
انا : ......
ماما : لو مش عايز هانضفه انا
انا : بس ده مش هينفع بالليفه
ماما : امال ازاى ؟
نزلت بلسانى على كسها و بدأت الحسلها . كان شعور غريب . بلحس كس امى و جواها لبن راجل دفع فلوس علشان ينيكها .
ماما : اااااه . نضفه كويس
كان قصدها الحس كويس طبعا . قعدت الحس لغايه ماحسيت انها قربت تجيبهم فبعدت
انا : بس انتى مقولتليش دفع في الاخر كام
ماما : يخربيتك انا قربت اجيبهم . الحس يابن المتناكة و بعدين هقولك
كنت متعمد اعذبها شوية . نزلت اكمل لحس لغايه مالقيتها بتترعش و جسمها بيسيب خالص .
انا : حلو التنضيف ده
ماما : اه . انت فاجر . اتعلمت تحلس كده ازاى
انا : ابن المتناكة عوام .
ماما : طيب اكافئك و انضفك انا كمان
كان قصدها طبعا تمصلى علشان اجيبهم انا كمان لكن انا كنت جيبتهم مرتين و هي مش هنا و طبيعى يعنى انا مش سوبر مان علشان اجيب تالت مره ورا بعض .
انا : لأ مانا جيبتهم و انتى مش هنا . كملى بقى .
ماما : طيب استنى نطلع و اقولك .
خرجنا من البانيو و راحت ماما علشان تلبس و انا كمان روحت اغير هدومى اللى اتغرقت مايه و انا بلحسلها . طلعت كانت لبست
ماما : بعد ماجاب تانى مره دى راح يلبس و انا روحت قلعت العبايه و لبست الاندر و البرا و بعدين العبايه . قولتله انى عايزه 500 جنيه . قالى انه عند وعده و كمان ادانى اكتر
انا : كام ؟
ماما : 600 جنيه . بعدها باسنى و خلانى انزل و فضل هو علشان مننزلش مع بعض . و روحت غيرت العبايه و لبست عادى و جيت .
انا : شاطره .
ماما : صحيح نسيت اقولك . كان عايز رقمى علشان اروحله كل مايعوز
انا : و عملتى ايه
ماما : طبعا ماديتلوش الرقم .
انا : صح كده . الرقم ده الناس عارفه انه بتاعك و لو اديتيه لحد ممكن يديه لحد و هكذا لغايه مايقع تحت ايد حد يعرفنا .
ماما : امال نعمل ايه
انا : من بكره هنجيب رقم جديد نخليه مخصوص للزباين و اوعى تديه لحد نعرفه .
تانى يوم فعلا اشترينا رقم جديد . في الأيام اللى بعد كده بدأنا نشتغل بجد . بقينا نروح لأماكن بعيده عن البيت علشان محدش يبقى عارفنا . تلبس احلى لبس يهيج اى حد . و أكون معاها بس مش جنبها . لغايه مانلاقى المدلوق اللى مش قادر يشيل عينه . ابدأ اكلمه و اعرف ظروفه و لما الاقيه ينفع أقوله و اخد منه الفلوس و اديهاله او نتفق على معاد و اوصلها . طبعا مش كل الرجاله ممتعة في النيك . لكن كنا بنحاول على قد مانقدر نختار اللى يقدر يدفع و ينيك في نفس الوقت . و طبعا اللى يعجبنا بس اللى ياخد الرقم و ممكن يتكرر اللقاء معاه . قررنا نشترك في نادى بعيد و محدش يعرفنا فيه . من اكتر الأماكن اللى كنا بنحب نجيب منها زباين هو النادى . كل أعضاء النادى معروف انهم معاهم فلوس و يقدروا يدفعوا في اللى يعجبهم . و رغم ان اغلبهم متجوزين الا انهم بيحبوا برضه التغيير . الموضوع بسيط . نقعد في النادى شوية و ابدأ اراقب ردود فعل الناس . في واحد قاعد مع مراته و بيبص من تحت لتحت . لكن ده مش هكلمه ولا اقرب منه علشان مراته معاه . في اللى جى مع ولاده و خلاهم يلعبوا علشان يتفرغ هو للمعاكسات و البص للى رايحة و اللى جاية . ده ممكن اكلمه على معاد بعد كده تروحله فيه لو لقيتها عجباه . و في اللى قاعد لوحده و ده مثالى لو عايزين حاجة بسرعه من غير مانرتب معاد بعدها . زى باشمهندس خالد . كذا مرة شوفته في النادى بيكون قاعد لوحده . بيقعد يتفرج على البنات و الستات اللى ماشيين في النادى . قعدت قريب منه و لاحظت ازاى بيبص لماما . بكلمتين عرفت انه هيكون مثالى لينا . مطلق قبل كده و طبعا نفسه ينيك تانى . عرفت كمان انه عنده شقه قريبه من النادى ساكن فيها لوحده . كان واضح من نظراته لماما انه نفسه فيها . طبعا هناك محدش يعرف ان في صله قرابه أصلا بيننا . بنروح كل واحد لوحده و نمشى نفس الكلام . بدأت اجرجره للكلام في السكس لغايه ما جاب سيرتها و عرفت انه عايز ينيكها .
خالد : شايف الميلف دى . نفسى اعرف بتيجى النادى لوحدها كده ازاى . انا لو اتجوزتها مش هسيبها تقوم من على السرير
انا : نفسك فيها
خالد : يا ريت اعرف اجيبها بس مبعرفش اشقط
انا : ولو جيبتهالك لحد عندك
خالد : ازاى ؟
انا : كله بتمنه
خالد : اه . ماشى . اللى انت عايزه . بس فين و امتى .
انا : انت عايز امتى ؟
خالد : حالا لو ينفع
انا : مش انت عندك شقه و عايش لوحدك ؟
خالد : اه . اخدها هناك ؟
انا : اه
خالد : طيب هتقولها دلوقتى ؟
انا : انا هاطلع من النادى دلوقتى . انت كمان عشر دقايق تخرج
خالد : حلو . وبعدين
انا : هتلاقينا مستنينك على ناصية الشارع .
خالد : انت هتيجى معانا
انا : اه طبعا
خالد : ليه
انا : متأخذنيش بس انا معرفكش كويس بس اعرفها هي . افرض عملت فيها حاجة ؟ انا اللى هبقى مسئول .
من بعد اول مرة مبقيتش اسيبها تروح لوحدها عند حد مش واثقين فيه علشان لو قرر يسرقها او يعمل فيها حاجة ميقدرش و انا موجود .
خالد : متخافش
انا : مانا قولتلك معرفكش كويس . بعد كده ممكن تبقى تجيلك هي لوحدها و تتفقوا و انا بعيد . لكن طالما بتتفق معايا يبقى مش هسيبها . اتفقنا
خالد : ماشى . اتفقنا
اخدت منه الفلوس و خرجت من النادى و ماما طبعا عارفه ان دى الإشارة . بعد ماخرجت بدقيقتين كانت هي ورايا لغايه ما وصلنا لأول الشارع
ماما : ايه ؟
انا : اسمه خالد . مطلق و عنده شقه قريبه هنروحها
ماما : مطلق ؟ طيب و عرفت الأسباب
انا : خايفه يكون مبيعرفش يعنى ؟ متخافيش ماهو لو مبيعرفش مكنش طلبك
ماما : مايمكن يكون مبيعرفش و فاكر نفسه اسد
انا : متخافيش يا لبوة لو مطلعش اسد يبقى فلوس جت من غير تعب . و انتى مش هتتعبى يعنى و هتلاقى غيره كتير يكيفك
ماما : ماشى .
كان وصل خالد بعربيته و ركبنا معاه . في الطريق كنت بفتح كلام علشان اساعدهم يفكوا و ميبقاش فيه توتر . وصلنا العمارة و طلعنا الشقه . كانت شقه معقولة مش كبيرة قوى ولا صغيره .دخلنا و لقيت خالد باصللى انا و كأنه مستنى يعرف انا هعمل ايه او مستنى انى انا اللى ابدأ .
انا : خدوا راحتكوا يا جماعه و انا هقعد في الصالون . هو الصالون فين ؟
خالد : من هنا .
شاورلى خالد على الصالون و مسك ايد ماما و راحوا على اوضة النوم و روحت انا على الصالون . طبعا مكنتش هسيبهم ياخدوا المتعة لوحدهم و اقعد انا في الصالون فعلا . بعد ما راحوا الاوضة بدقيقتين كده روحت وراهم . وقفت بره طبعا لو دخلت الاوضه خالد هياخد باله . كان حاضن ماما من ضهرها و بيقفش بزازها بعد ماقلعها و هو لسه لابس بوكسره بس . نزلت ماما على الأرض و شدت بوكسره و ظهر زبره . اول ما شوفته ضحكت . ماما كانت خايفه يطلع مبيعرفش بس زبره بيقول عكس كده . كان طويل و واضح انه كده كمان لسه موصلش للانتصاب الكامل . قولت في سري هيكيفك يا لبوة . مسكته ماما و كان واضح عليها انها مبهوره . بدأت تلحسه كأنه ايس كريم قبل ما تدخله بوقها و تمصه . طبعا مقدرتش تدخله كله بس كانت بتحاول على قد ماتقدر . مسكها خالد و نيمها على السرير و حرك زبره على شفايف كسها قبل ما يدخله . كانت ماما بتتأوه و هو بيدخله و هي صوتها بيعلى اكتر و اكتر و ايدها بتمسك في ضهره . بعد شوية نام خالد على ضهره و خلاها تنام هي فوق منه علشان تبقى هي اللى متحكمة . كانت بتجاهد علشان تدخل زبره في كسها و هو مش سايب بزازها دعك و تقفيش و عض بسنانه كمان . قعدوا يغيروا الأوضاع شوية لغايه ماقرب ينطر لبنه فقام و نزلها على الأرض تمصله . كانت ماما مستنيه انه يجيب على وشها لكن هو كان عنده رأى تانى و مطلعش زبره من بوقها . مسك راسها و ثبتها كأنه بينيك بوقها و جاب لبنه جوه . كنت انا بدعك في زبرى بره و بجيب انا كمان . روحت على الصالون كأنى كنت قاعد كل ده . شوية و لقيتها طالعه و هو وراها . باسها و طلب انها تجيله تانى . اتفقنا نتكلم لو في فرصه تانيه و خدتها و نزلنا . عرض علينا يوصلنا اى مكان بس طبعا احنا مش عايزين اى حد يعرف احنا مين فعلا او مكاننا . نزلنا من عنده و خدنا تاكسى و غيرناه في السكة بتاكسى تانى . كل ده احتياطي علشان لو نزل ورانا ميعرفش احنا رايحين فين . و احنا في الطريق سألتها .
انا : ايه طلع بيعرف ولا لأ .
ماما : اسكت انا عرفت هو مطلق ليه
انا : ليه ؟
ماما : غشيم قوى . ده كان كأنه بيحفر في كسى مش بينيك . اكيد مراته مستحملتوش كل يوم كده .
انا : طيب و عايزه نقابله تانى ولا لأ .
ماما : اكيد عايزه . بس كل فتره مش كل يوم .
روحنا و دخلت ماما تستحمى . انتهى اليوم بشكل عادى . تانى يوم الصبح صحينا و قعدنا نفطر . الباب خبط .
انا : مين اللى هييجى بدرى كده
ماما : افتح شوف مين
روحت على الباب و لقيت حد متوقعتش ابدا انه يخبط على بابنا


هتعرفوا مين الجزء اللى جاى





الجزء الرابع

محمود بيه زى ماكل اللى في النادى بيقولوا . حتى الأكبر منه مبيجيبوش سيرته الا و يقولوا محمود بيه . كان دايما بيكون قاعد لوحده و الناس تقعد معاه شوية و يقوموا و يقعد غيرهم و هكذا . عمرى ما شوفت معاه واحده ست . معرفش بيشتغل ايه . كنت دايما بحاول ابعد عنه في النادى علشان شخص زى ده من غير اى معلومات يبقى اكيد خطر .
كان طبيعى اتفاجئ لما الاقى محمود بيه هو اللى على الباب . لأنى معرفش عنه اى حاجة و لأننا متكلمناش قبل كده و لأنه المفروض ميعرفش عننا حاجة . المفروض في النادى محدش عارف اننا ام و ابنها و لا حتى اننا نعرف بعض . الاتنين تلاته اللى عرفيناهم من النادى كنا دايما بنروح أماكن بتاعتهم و واحنا راجعين نغير الطريق كذا مره علشان نضمن ان محدش يعرف عننا حاجة .
محمود : صباح الخير
انا : .... صباح الخير
محمود : ممكن نتكلم شوية
انا : نتكلم في ايه ؟
محمود : هتعرف لما ندخل . مش على الباب كده .
خلص كلامه و دخل و كأنه داخل بيته مش بيت غريب . اتفاجئت ماما بأنه داخل الصالون .
ماما : مين ده يا محمد
انا : .....
محمود : انا محمود . حابب نتكلم شوية
ماما : مين حضرتك
محمود : انا شوفتكوا في النادى .
ماما : و فيها ايه
محمود : من غير لف و دوران . انا عارف بتعملوا ايه .
ماما : مش فاهمه
محمود : لا انتى فاهمه كويس . انتوا بتشتغلوا في الدعارة من الاخر .
ماما : لا طبعا . ده مش حقيقى و متقدرش تثبته
محمود : اخر واحد كان امبارح باشمهندس خالد . و على فكرة انا مش جاى علشان اهددكوا بحاجة
ماما : امال عايز ايه ؟
محمود : زى ما قولت بصراحة و من غير لف و دوران . انا معجب .
ماما : فهمت .
فهمت انا كمان زى ماما . الراجل جاى يهددنا علشان ينيكها من غير فلوس . طيب و بعدين . هل هتبقى مرة و خلاص و لا هييجى كل شوية ينيكها و مين عارف يطلب ايه تانى ؟ خرجنى من أفكاره رده عليها .
محمود : لأ انا مش قصدى كده .
ماما : مش فاهمة
محمود : بصوا . انا بشتغل نفس شغلكوا ده . و علشان كده اول ما ظهرتوا في النادى عرفت اللى بتعملوه .بس انتوا هواه . و انا شايف انك تقدرى تبقى محترفه . و علشان كده هاديكوا الفرصة دى .
انا : فرصه ايه .
محمود : انكوا تنقلوا شغلكوا من مرحلة الهواة لمرحلة المحترفين . معايا هتبقوا محترفين و هتكسبوا في المرة الواحدة اد اللى ممكن تكسبوه عشر مرات من النادى .
كان كلامه صدمه ليا . لما اشتغلنا في النادى انا كنت مبهور بالفلوس اللى بتيجى بسهولة و اكتر من الفلوس اللى من الزباين اللى قبل النادى .
انا : بس انت قولت انك بتشتغل في النادى نفس شغلنا . ازاى هتجيب عشر مرات اللى بنجيبه من هناك .
محمود : هههههههه . انا مقولتش انى بشتغل في النادى . انا النادى بالنسبه ليا مجرد تضييع وقت فراغى . يعنى اللى انتوا كنتوا بتعملوه و فاكرينه شغل انا كنت بتسلى بيه .
انا : و افرض رفضنا .
محمود : و ترفضوا ليه ؟ انا بعرض عليكوا فرصه تشتغلوا بشكل احترافى اكتر و تكسبوا اكتر و في نفس الوقت من غير خطورة و لا خوف و لا تقعدوا تغيروا طريقكوا كذا مرة كل ماتخلصوا .
انا : و انت وصلتلنا ازاى
محمود : مكنش سهل . بتغيروا طريقكوا و انتوا مروحين وتغيروا كذا مواصلة بس برضه قدرت أوصل . على فكره انا عجبانى علاقتكوا و ممكن تجيب فلوس كتير .
انا : ازاى ؟
محمود : في شغلنا هتشوفوا كتير . في ناس تحب ان حد بيتفرج عليها و هي بتنيك . و في ناس تحب تتفرج على ناس بتنيك . و في ناس بتحب المحارم . انت هتكون المتفرج وقت ماللى هينيك يبقى عايز حد يشوفه . و انت اللى هتنيك وقت ماللى هيدفع يبقى عايز يشوف حد بينيك .
ماما : لأ . احنا علاقتنا من غير نيك .
محمود : دى كلها تفاصيل نتفق عليها و على الشكل اللى عايزينه بعد مانتفق الأول . معايا ولا لأ ؟
بصينا انا و ماما لبعض . العرض مغرى جدا و منقدرش نرفضه و في نفس الوقت مش عارفين ايه اللى هيحصل قدام . كانت مغامره لكن معندناش حل تانى .
انا : موافقين
محمود : تمام . كده فاضل حاجة بسيطة .
انا : ايه هي ؟
محمود : لازم اختبركوا الأول علشان احدد مستواكوا . انتوا اكيد مستواكوا كويس و الدليل ان الناس في النادى هيتجننوا عليكى . لكن لازم اعرف بنفسى
ماما : ههههه . و تعرف ازاى ؟
محمود : هنيكك طبعا .
من غير ما يستنى اى رد مننا قام محمود و مسك ايد ماما و سألها
محمود : اوضه النوم منين ؟
ماما : من هنا .
مشى محمود و هو ماسك ماما و انا وراهم لغايه اوضه النوم . دخلنا اوضه النوم . قدام السرير وقف محمود و حضن ماما و بدأ يبوسها و ايده بتتحرك على هدومها . مدت ماما ايديها علشان تقلع هدومها فضربها محمود على ايدها
محمود : في شوية حاجات لازم تتعلميها . اول حاجة هي انك تعرفى مزاج اللى قدامك و انتى لسه لابسه . و تعرفى اذا كان عايزك تقلعى نفسك و تقلعيه هو كمان . ولا عايز هو اللى يقلعك . ولا مش هيفرق معاه .
كانت ماما متفاجئه انه بيفكر في الكلام ده و هو داخل على نيكه . انا كنت مبهور بتفكيره . كمثل اعلى للقواد اللى المفروض اتعلم منه .
بدأ محمود هو اللى يقلعها . المرة دى سابته ماما يقلعها و قلعته هي . نيمها على السرير و نزل بلسانه من شفايفه لغايه ما وصل لكسها . دخل لسانه و بدأ يلحس كسها و هي مدت ايدها و مسكت راسه و هو بيلحس .
محمود : تانى حاجة . الشخص القيادى اللى بيقلعك هو مش عايز منك توجهى راسه و هو بيلحس . الشخص اللى محتاج توجيه هو اللى تمسكى راسه . لكن اللى مش محتاج فاستخدمى ايدك في حاجة تانيه تهيجه .
ماما : زى ايه ؟
محمود : ممكن تقفشى في بزازك او تحركى ايدك على جسمك او تلمسيه هو لمسات تهيجه اكتر .
كمل محمود لحس و بقت ماما بتقفش في بزازها . شوية و مع حركه لسانه دخل صباعه جوه كسها . مع الحركه المفاجئه اتأوهت ماما بصوت عالى .
محمود : هايل . اهاتك تهيج . بس لازم تعرفى الشخص اللى قدامك بيحب الاهات ولا لأ . في ناس بيحبوا انهم يحسوا ان اللى بينيكوه مبسوط و وصل للنشوة . و في اللى يحبوا انهم يتعذبوا علشان يوصلوا لأه وحدة .
مع كل كلامه كان لسه صباعه بيلعب في كسها . و بعد ما خلص كلامه نزل بلسانه تانى و كمل لحس لغايه ما وصلت ماما لرعشتها . قام محمود و وقف قدامها . كان زبره من الحجم الطبيعى . لكنه كان وصلها للرعشه و هو لسه مستخدمش زبره حتى . قعدت ماما على السرير و بقت في مستوى زبره و مدت ايدها تمسكه قبل ما تمصه .
محمود : لازم تعرفى كمان الشخص اللى هينيكك مستعجل ولا لأ ؟ في واحد يحب انك تاخدى وقتك و انتى بتمصي زبره و تدعكيه و تلعبى فيه و تلعبى في بيضانه كمان . و في واحد عايزك في ثوانى تكونى وقفتي زبره و خلاص .
ماما : و انت من انهى نوع
انا : اكيد بعد اللى عمله هو مش مستعجل .
محمود : شاطر
حسيت بالفخر و انا بتعلم من محمود بيه و هو شايف انى صح .
كملت ماما لعب و دعك في زبره قبل ماتدخله بوقها و تمصه لغايه مابقى على اخره . نيمها محمود على السرير و نام فوق منها و بصلى .
محمود : قرب يا محمد . انا عايزك تتعلم حاجة .
قربت من السرير و بقيت قاعد جنب ماما النايمة و محمود فوق منها .
محمود : مهما كان حجم زبرك فانت تقدر تمتع اى ست . المهم تعرف تدخله ازاى . و تعرف تتحرك ازاى جوه الكس علشان تمتعها صح . دخل محمود زبره جوه كس ماما . مع انى شوفتها بتتناك قبل كده بس كان واضح من وشها انها مستمتعه اكتر من مرات كتير شوفتها فيها . بصيت عليه علشان اتعلم من حركته .
محمود : و لو انت كنت هتتفرج و مش هتنيك لازم تعرف انك مش مسموح ليك تتدخل الا اذا اللى بينيك طلب منك ده مهما حصل . اوعى تلمسها حتى الا اذا طلب منك كده .
طلع محمود زبره من كس ماما و عدلها علشان ينيكها في وضع الكلبه .
محمود : الوضع ده مهم جدا تتعلمه كويس . لأنك تقدر توصلها للرعشه بسهوله منه حتى لو زبرك مش ضخم . المهم تعرف بتحركه فين و بسهوله من الوضع ده هتلمس ال g spot بتاعها و من خلالها هتقدر توصلها بسهوله للرعشه .
دخل زبره فيها و بدأ يحرك جسمه لغايه ما شوفت على وش ماما نظره هيجان جامد . ثبت نفسه كام ثانيه قبل مايدخل و يخرج زبره بسرعه و ينيك في نفس الوضع . ماستحملتش ماما دقايق و كانت وصلت لرعشتها . بعد الرعشه حسيت ان ماما تعبت و مبقتش قادره تستحمل و جسمها مبقاش شايلها فنامت على السرير بدل ماكانت في وضع الكلبه .
محمود : لازم تتعلمى انك حتى لما تجيبى متتعبيش كده الا لما اللى بينيك يخلص هو كمان .
شدها محمود من شعرها و رجعها لنفس الوضع تانى . كان بيشدها بعنف و كنت هاطلب منه يعاملها بالراحه و ميشدش شعرها لكن افتكرت كلامه انى متدخلش الا اذا اتطلب منى ده . كمل محمود نيك و هو بيقفش في بزازها و جسمها لغايه ما جابهم جوه كسها . خرج زبره و قعد جنبها على السرير .
محمود : المفروض كمان لما تحسى ان اللى بينيك هيجيب لبنه تعرفيه عايزاه يجيبهم فين لو هو مسألش .
قام محمود و دخل ياخد دش و انا قاعد على السرير جنب ماما .
انا : ايه رأيك
ماما : خلانى اجيب كذا مرة . مش قادرة
انا : مش قصدى رأيك في زبره يا لبوة . قصدى رأيك في اللى احنا داخلين عليه
ماما : هنشوف . ادينا بنتعلم
خرج محمود و لبس هدومه و ادانى كرت فيه عنوان .
محمود : بكره الصبح الساعة 9 تيجوا العنوان ده . و هنبدأ الشغل اللى بجد .
انا : ايه اول شغلانه .
محمود : لما تيجوا هنتفق على باقى التفاصيل . النهاردة فكروا في كل اللى قولته ليكوا و بكره هتبدأوا الشغل اللى بجد .
وصلت محمود للباب و رجعت لماما اللى كانت لسه على نفس وضعها . نايمه عريانه على السرير و رجليها مفشوخة . غطيتها و سبتها تنام شوية . صحيت بعد كام ساعه . كنت طلبت اكل ديلفرى و قعدنا نتغدى . بعد الغدا قعدنا نفكر و نراجع كل اللى قاله . دخلنا ننام و احنا الاتنين بنحلم باللى هيحصل بكره . هنتعلم ايه و هنشتغل ازاى . أفكار كتير كانت في دماغى لكن اللى كنت مصمم عليه هو انى هاحمى ماما في اى شغل و مش هعرضها للخطر .
بس يا ترى محمود مخبيلنا ايه بكره ؟
من بكره هندخل عالم الاحتراف و نودع الهوايه .
نكمل الجزء اللى جاى




الجزء الخامس

الليل طويل على اللى بيفكر . كل ما النوم يقرب من عينى يطيره التفكير في بكره و في اللى هيحصل بكره . اتفاجئت ان الساعه بقت 6 و انا تقريبا منمتش الا دقايق متقطعة .لقيت ماما عند الباب .
ماما : صاحى ؟
انا : اه . تعالى
قعدت ماما جنبى على السرير . كان واضح انها هي كمان قلقانة .
ماما : ايه رأيك في اللى هنعمله ؟ انا خايفه
انا : احنا خلاص بدأنا و البدايه كانت اللى حصل امبارح . مينفعش نرجع و لا نخاف .
حاولت أكون قدامها مش قلقان انا كمان علشان متخافش اكتر
ماما : عندك حق . طيب هنعمل ايه ؟
انا : هنفطر و نلبس و نروح العنوان اللى معانا . و احنا هناك خليكى جنبى و متتصرفيش او تعملى اى حاجة الا لما اقولك عليها .
ماما : حاضر .
فعلا قومنا و فطرنا و جهزنا نفسنا و روحنا العنوان . كانت فيلا في منطقة المعادى . المكان بتاعها عجبنى جدا . منطقة شبه فاضيه من البشر . كلها فلل بس . معتقدش ان حد من اللى ساكنين في الفلل دى مهتم أصلا بمين جيرانه او بيعملوا ايه . وقفنا قدام الباب و احنا الاتنين عندنا مزيج مختلف من المشاعر . خوف و رهبه و هيجان و مغامرة . كله في نفس الوقت . ضربت الجرس و فتحتلنا واحدة في التلاتينيات . محجبه و لبسها عادى جدا . في الأول اتصدمت . كنت متوقع ان محمود هيكون عايش لوحده هنا او ان المكان هيبقى شبه بيوت الدعارة و اضاءه حمرة و حريم عريانه في كل مكان .
انا : محمود بيه موجود .
هي : اه . هو مستنيكوا جوه . اتفضلوا .
مشينا وراها لغايه ماوصلنا اوضه مكتب و كان محمود قاعد جوه . دخلنا و سلم علينا و قعدنا .
محمود : جاهزين للشغل ؟
انا : احنا مش عارفين لغايه دلوقتى ايه اللى هنعمله بالظبط .
محمود : نفس اللى كنتوا بتعملوه بس باحترافيه اكتر .
انا : ازاى .
محمود : اول حاجة هتنسوا النادى خالص . الكواليتى بتاعتكوا اعلى من مستوى النادى . انتوا بس محتاجين توجيه .
انا : وضح اكتر
محمود : انا هختارلكوا الزباين المناسبين . و هتفق طبعا على السعر و ايه اللى هيحصل .
انا : و احنا هناخد ايه ؟
محمود : انا هاخد نسبه من المبلغ كل مرة . طبعا النسبة دى هتكون مقابل انى بجيبلكوا زباين بيدفعوا اكتر مما تتخيلوا بكتير و كمان هوفرلكوا الحمايه .
انا : حمايه من ايه . احنا مش عايزين يبقى فيه اى خطر .
محمود : متقلقش . لو بتشتغلوا لوحدكوا يمكن يبقى فيه خطر من الزباين . لكن لما تبقوا شغالين معايا فانا بختار الزباين بعنايه .
بصيت لماما و كنا احنا الاتنين متوقعين كل اللى قاله .
انا : هنبدأ الشغل امتى .
محمود : مش بالسرعة دى .
انا : ناقص ايه .
محمود : انا امبارح اتأكدت من صبرك و اتأكدت من قوة تحمل مامتك . لكن معرفش اخبارك انت ايه ؟
انا : و انت عايزنى انا في ايه ؟
محمود : زى ما في شغل ليها في شغل ليك . علشان كده لازم اتأكد من قدراتك انت كمان قبل ما نبدأ شغل .
انا : ازاى ؟
محمود : انت شوفتنى امبارح و سمعت كل نصايحى . عايزك تعمل نفس اللى عملته انا امبارح . مع سلمى .
نده محمود لسلمى الست اللى فتحتلنا الباب . و جت و وقفت قدامنا .
محمود : سلمى من اقدم الناس اللى شغالين معايا . و وافقت انها تساعدك النهاردة علشان اعرف اقيمك .
مسكتنى سلمى و قومتنى من على الكرسى قدام مكتب محمود و قعدنا انا و هي على الكنبة .
محمود : دى تجربه أداء ليك . عايزك تظهرلى تقدر تعمل ايه . و خد في الاعتبار نفس النصايح اللى قولتها امبارح .
كان الموضوع غريب بالنسبالى لأنه مفاجئ و في نفس الوقت مثير لأنى هنيك واحدة قدام ماما و قدام محمود اللى بتعلم منه .
بدأت ابوس سلمى و ايدى بتتحرك على جسمها . في نفس الوقت بفتكر نصايح محمود لما قال لماما تشوف اللى معاها عايزها تقلع لوحدها ولا هو يقلعها . حسيت ان سلمى مستسلمة تماما ليا تماما . قلعتها و هي كمان قلعتنى و ايدى لسه بتتحرك عليها و نزلت علشان الحسلها . كنت مشغول جدا ازاى اخليها تهيج .
محمود : لازم و انت بتفكر ازاى تهيجها تخلى بالك ان زبرك يكون واقف . اوعى تهيجها و تنسى زبرك فبعد ما هي تهيج تلاقى زبرك نايم . و اوعى تفتكر ان زبرك هيقف لوحده . لازم زى مانت بتلحسلها و ايدك بتلعب في كسها تكون ايدك التانيه بتلعب في زبرك .
طبقت كلامه و بقيت بلعب بأيدى في زبرى و الايد التانيه بتتحرك على كسها و انا بلحسه . شوية و حركت ايدى كمان على بزازها . حسيت انها هاجت من لمساتى لبزازها فزودت في حركة ايدى على بزازها و انا بلحسلها لغايه ماحسيت انها بتترعش .
محمود : شاطر . لازم تلاقى نقطة الضعف اللى تهيجها و تخليها توصل للرعشه اسرع و اقوى .
قومت و خليتها تمصلى و محتجتش وقت طويل بفضل نصيحه محمود اللى كان زبرى شبه واقف أصلا فنيمتها على الكنبه و دخلت زبرى في كسها . رغم انها بتتناك كتير و ان سنها مش صغير الا ان كسها مكنش واسع . قعدت انيكها شوية و بكل الأوضاع اللى شوفت فيها محمود امبارح مع ماما لغايه ما جابتهم تانى و انا كنت قربت اجيبهم انا كمان و افتكرت كلام محمود وقت ماجابهم .
انا : انا هاجيب . اجيب لبنى فين ؟
سلمى : على وشى .
خرجت زبرى و قعدت هي على الأرض و مصيتلى شوية و بعدين جيبتهم على وشها . قعدت على الكنبه عريان زى مانا و هي قامت و خدت هدومها و خرجت من اوضه المكتب عريانة .
محمود : كويس . لسه عايز تتعلم شوية حاجات بس مبدئيا كويس . نتكلم بقى في اول شغل ليكوا .
انا : ايه ؟
محمود : النهاردة هتبدأوا الشغل . ولا انتوا مش جاهزين ؟
ماما : لا جاهزين طبعا .
محمود : حلو . اول شغل ليكوا هيكون مشترك مع بعض . بس خدوا بالكوا ان مش دايما هيكون الشغل مشترك . يعنى في أوقات حد فيكوا هيروح لوحده
ماما : فاهمين .
محمود : هاديلكوا العنوان دلوقتى . المفروض تكونوا عنده كمان ساعتين . بعد ماتخلصوا هترجعوا على هنا تانى .
ماما : طيب هو مين و عايز ايه بالظبط ؟
محمود : حلو انك سألتى علشان تبقوا فاهمين كل حاجة . اول حاجة هو bi يعنى بيحب ينيك و يتناك . و ده دورك يا محمد .
انا : ايه ؟ انيكوا يعنى . بس انا مش شاذ
محمود : ده شغل . في الأول و الاخر انت هتدخل زبرك في خرم مش هيفرق بقى هو بتاع مين .
انا : بس ...
محمود : الشغل شغل . مينفعش تاخد الحلو منه بس . لازم تتعود ان في أوقات الشغل مش هيكون على مزاجك و لازم تعمله برضه .
انا : حاضر .
محمود : هو شاب في العشرينيات . اهله اغنيا جدا و معظم الوقت مشغولين في شغلهم او سفرهم . هو عايش لوحده في شقة مفروشة . ده العنوان . دفع علشان يجيب مرة واحده بس . اوعى يضحك عليكوا و يعمل اكتر من واحد .
انا : تمام . طيب بالنسبه للبس ؟
محمود : مش هيفرق معاه اللبس . هو مطلبش حاجة معينه .
انا : تمام
محمود : بتعرف تسوق ؟
انا : لأ . ليه
محمود : خلاص . هتاخدوا تاكسى دلوقتى علشان تروحوا . بعدين تتعلم السواقه و هأجرلك عربيه علشان تقضوا المشواير اللى زى دى بدل ما ندفع فلوس اكتر في المواصلات .
خرجنا انا و ماما و خدنا تاكسى للعنوان اللى خدناه من محمود . وصلنا و كانت عماره كلها تقريبا متأجره مفروش و الناس داخلين و خارجين كتير جدا . طلعنا الشقه و فتحلنا أحمد . كان شاب قريب من سنى لكن اكبر بكام سنة .
احمد : اتفضلوا
دخلنا انا و ماما و طبعا كنا متفقين ان قدامه ميعرفش اننا ام و ابنها . كنت متوتر جدا لأنها اول شغلنا مع محمود و كمان لأنها اول مرة ليا مع راجل . قعدنا في الصاله و جابلنا حاجة نشربها .
احمد : انتوا عرفتوا انا عايز ايه ؟
ماما : عرفنا بس نسمع منك برضه .
احمد : لا طالما عرفتوا خلاص . انا مبحبش أتكلم كتير في الحاجات دى .
ماما : طيب .
قومنا احنا التلاته و دخلنا اوضة النوم . كانت اوضه عادية . فهمنا ان احمد من النوع الخجول فبعد ما دخلنا اوضه النوم بدأت ماما تقلعه هدومه . و قلعت هي كمان و بقوا هما الاتنين ملط . نزلت ماما على ركبها علشان تمصله و انا مكنتش عارف هعمل ايه لسه . و هاتدخل ازاى ؟ ناموا هما الاتنين على السرير و بدأ احمد ينيك ماما . مكنش عنيف ولا غشيم . بدأت ماما تجهزه ليا و هو بينيكها و هي بتحرك ايديها على طيزه . شوية و فتحت طيزه بأيدها و بعبصته . اتأوه لكنه كان مبسوط و مع حركه صوابعها على خرم طيزه كان بيزيد سرعه نيكه ليها . شاورتلى فقلعت انا كمان و كان زبرى واقف . كانت طيزه نضيفه و معليهاش شعر و من شكلها واضح انه اتناك كتير قبل كده .
انا : جاهز
احمد : دخله
نمت فوق منه و كانت ماما ماسكاه و فاتحه طيزه بايدها و بدأت انا ادخل زبرى فيه . مع كل حركه منى كان بيزيد هو في ماما . مع كل زيادة منه في نيك ماما كانت بتتأوه و تتشرمط زيادة . مع كل زيادة منها كنت بهيج انا اكتر فأزيد في نيك احمد اللى يزيد هو كمان في نيك ماما . و هكذا . فضلنا على الوضع ده شوية .
احمد : انا عايز نغير الوضع . نام على ضهرك .
نمت على ضهرى و طلع احمد فوق منى و ركب على زبرى و بعدها طلعت ماما فوقه و ركبت على زبره . كل مانيكه اكتر هو يزود في نيك ماما اكتر . لغايه ما حسينا انه هيجيب فقامت ماما من عليه و قام هو كمان من عليا . قعدت ماما على السرير في وضع الدوجى ستايل و ركبها احمد و انا ركبت فوق منه . كل ما ادخل و اطلع زبرى من طيزه يتحرك اكتر و يدخل و يطلع زبره في كس ماما . حسيت انى قربت اجيب بس كان لازم نخليه يجيب الأول . شاورت لماما فبدات تحرك جسمها اكتر و تقفل عليه بكسها لغايه ما جابهم جوه كسها فخرجت زبرى و جيبت لبنى على طيزه من بره . نمنا احنا التلاته على السرير و كان واضح انه مبسوط باللى حصل و ده خلانا نفرح ان اول شغل لينا تم من غير مشاكل . دخلنا نستحمى و بعدها خرجنا لبسنا و نزلنا انا و ماما . خدنا تاكسى و روحنا للفيلا تانى علشان نبلغ محمود باللى حصل .

نكمل الجزء اللى جاى




الجزء السادس
روحنا لمحمود و بلغناه بكل التفاصيل و كان مبسوط . قام من على مكتبه و راح ناحيه الخزنة بتاعته و أدانا ظرفين واحد ليا و واحد لماما و طبعا مع ظرف ماما كان فيه بوسه من بوقها .
محمود : دى نسبتكوا من اول شغل ليكوا .
انا : شكرا
محمود : زى ما قولتلك هتتعلم السواقه و هأجرلك عربيه علشان منضيعش فلوس كتير في المواصلات .
انا : تمام
محمود : في حاجة كمان .
انا : ايه
محمود : لازم تعزلوا من شقتكوا .
ماما : ليه ؟
محمود : لأن شقتكوا اللى انتوا فيه دلوقتى ليكوا جيران يعرفوكوا . و لو حد شك في حاجة مش هيبقى كويس ليكوا .
ماما : و هو في حد هيجيلنا في الشقه ؟
محمود : مش كل الزباين عندهم أماكن . فطبيعى ان في زباين هييجوا عندكوا و هيدفعوا اكتر علشان المكان . فلازم المكان يبقى امان تماما .
ماما : بس انا مش عايزه نسيب شقتنا .
محمود : مش لازم تسيبوها . اقفلوها و اقعدوا في الجديده و ابقوا روحوها في الاجازات او أوقات فراغكوا .
انا : بس الشقه الجديدة دى مين هيدفع تمنها ؟
محمود : براحتكوا . لو انا اللى هدفع يبقى الفلوس الزيادة اللى هيدفعها الزباين علشان المكان هتروح بالكامل ليا . لو انتوا اللى دفعتوا يبقى الفلوس دى من نصيبكوا .
انا : و الشقة دى هتبقى فين ؟
محمود : انا اللى هاختارها طبعا علشان نتأكد انها امان . و هبلغكوا لما احدد بالمكان و سعرها و تشوفوا عايزين تدفعوا انتوا ولا أنا .
روحنا و لاحظت ان ماما حزينة شوية فقعدنا نتكلم انا و هي .
انا : مالك ؟
ماما : يعنى مش عارف ؟
انا : علشان الشقه ؟ ماهو قالك اننا مش هنسيب دى و ممكن نبقى نيجى وقت ماتحبى .
ماما : ماحنا لو مش هنبيع دى هنجيب منين اننا ندفع تمن الجديده .
انا : خلاص يبقى خلى محمود هو اللى يدفع تمن الجديده . مش مشكله يعنى .
ماما : بس احنا كده هنسيب دى لفتره و هنسيب جيرانا و اصحابنا هنا .
انا : ااااه . قصدك باسم يعنى
ماما : باسم و باقى الجيران و الناس كلها اللى نعرفهم هنا
انا : لأ انتى قصدك باسم و زبر باسم و لبن باسم . يا ستى لو وحشك ابقى تعالى وقتها و خليه يركبك .
ماما : ايه يا واد و هو انا مستنيه تقولى . مانا لو عايزاه هاكلمه اخليه يجيى يفشخنى وقت ماحب .
انا : لأ اعقلى و هدى كسك شوية . باسم و اى حد من هنا مينفعش يعرفوا عن الشقه و لا الشغل الجديد .
ماما : عارفه . هابقى اجيله هنا يفشنى وقت ماحب .
ضحكنا شوية و خلص الموضوع على اننا هنخلى محمود هو اللى يدفع . تانى يوم كلمنا محمود و ادانا عنوان طلب مننا نروحله . روحنا كانت عمارة كبيرة و بينها و بين فيلا محمود يمكن عشر دقايق مشى . قابلنا محمود قدام العمارة و طلعنا نشوف الشقه . كانت العمارة هاديه جدا و عرفنا من كلامنا مع البواب ان معظم الشقق هنا ملك لخلايجه بييجوا مصر شهر ولا اتنين في السنه و باقى السنه مقفوله . مكنش ساكن في العماره غيرنا و شقتين كمان في اخر دور مصريين و باقى العماره كلها ملك لخلايجه . دخلنا الشقة نشوفها و كانت كويسة و واسعه . اوضتين نوم جنب بعض و فيه بينهم باب و اوضة نوم بعيده عنهم و صاله و ريسيبشن و حمام و مطبخ . سابنا البواب و نزل و قعدنا مع محمود نشوف هناخدها ولا لأ .
محمود : الشقه مساحتها كويسة و فيها اكتر من اوضه . هنحتاج نعمل شوية تعديلات بس بعد مانشوف هناخدها ولا لأ.
انا : انا و ماما اتفقنا اننا مش هنبيع شقتنا القديمة . هنقفلها و نقعد هنا .
محمود : ماشى . و انا هدفع تمنها .
ماما : تعديلات ايه بقى اللى كنت بتتكلم عنها .
محمود : احنا هننزل نمضى العقد و هتقعدوا هنا و انا هاجيب صنايعيه فاهمين كل حاجة هيخلصوا كل اللى احنا عايزينه النهارده .
ماما : ايوه ايه اللى هيحصل يعنى .
محمود : اوضتين النوم دول هنعملهم عزل من جوه علشان الصوت ميتسمعش و تبقوا انتوا و الزباين على راحتكوا و مش خايفين حد يسمعكوا . تانى حاجة هنكسر حته من الحيطه اللى بينهم و هنحط فيها مرايه سحرية .
ماما : ايه المرايه السحرية دى ؟
محمود : من ناحيه هتبقى مرايه و من الناحيه التانيه هتبقى ازاز . بحيث ان لو حد فيكوا مع زبون في الاوضه التانى يقدر يشوفه و يطمن عليه من الاوضه التانيه من غير مالزبون يحس ان في حد بيشوفه لو مبيحبش كده .
انا : في تعديلات تانيه ؟
محمود : اه . هنركب أضواء بالوان مختلفه . في ناس بتحبها . و هنركب ساوند سيستيم علشان الزباين اللى بيحبوا الرقص برضه . بس كدة . دى الحاجات الخاصه بالزباين . لو في حاجة انتوا عايزينها في باقى الشقه قولولى عليها و انا هنقلها للصنايعية . خدنا لفه في الشقه و مكنش في حاجة تانيه ممكن تتعمل . الشقه كانت كويسه جدا . فعلا نزلنا و مضينا العقد مع البواب . و شوية و جه محمود مع الصنايعيه و طلب منهم يطلعوا يسبقوه هما .
محمود : انا هاطلع اقعد مع الصنايعيه لغايه ما يخلصوا شغلهم . و انتوا روحوا الفيلا عندى علشان في زبون و معندوش مكان . المرة دى هتكون عندى في الفيلا بس بعد كده اللى معندوش مكان هيبقى هنا في الشقه .
فعلا روحنا انا و ماما على الفيلا بتاعت محمود . فتحتلنا سلمى اللى فتحتلنا برضه المرة اللى فاتت .
سلمى : اهلا اتفضلوا . الزبون شوية و هييجى .
ماما : هنقعد فين طيب ؟
خدتنا سلمى لأوضه نوم في الدور التانى من الفيلا .
سلمى : هتقابلى الزبون هنا . و احنا هنبقى في الاوضه اللى جنبك و شايفينك من الازاز . متقلقيش من حاجة . و البسى ده .
طلعت سلمى من الدولاب لانجيرى اسود و صغير جدا و اديته لماما و خرجت انا و هي و روحنا الاوضه اللى جنبها . كان محمود مركب مرايه سحرية زى اللى قالنا هيركبها عندنا في الشقه . في الاوضه اللى كنا فيها كنا شايفين ماما و هي بتقلع و بتلبس اللانجيرى . لكن من اوضه ماما متقدرش هي تشوفنا . شوية و رن جرس الباب و نزلت سلمى تفتح . بعد دقيقه لقيت حد داخل الاوضه اللى ماما فيها و بعدين دخلت سلمى عندى . كنت متوقع اول ماعرفت ان ماما هتلبس لانجيرى ان الزبون ده رومانسى و مزاجه هادى . اول ما دخل عرف ماما بنفسه و كان بيتكلم بشكل هادى مش زى الهيجانين اللى يدخلوا عايزين ينيكوا على طول . بعد التعارف قعد جنبها على السرير و مسك ايديها و حضنها و بعدين قرب منها و باسها . فضل في البوسة شوية و مش عايز يشيل شفايفه من على شفايفها . طبعا ايده كانت بتتحرك على كل حته في جسمها من رقبتها لبزازها اللى طلعهم من اللانجيرى لفخادها و كسها . بدأت ماما تهيج من لمساته الحنينه و الرومانسيه بعكس معظم اللى قابلناهم قبل كده . و طبعا هيجان ماما خلانى انا كمان اهيج و بدأت العب في زبرى قبل ما يصحينى صوت سلمى اللى كنت نسيت انها لسه قاعده معايا .
سلمى : هي تقربلك ؟
انا : ايه ؟
سلمى : اصلى خبره يعنى و انت اكيد مش هتهيج كده على واحده غريبه .
كنت محرج اقولها انها امى .
سلمى : خلينى اخمن انا طيب . هي امك صح ؟
كلامها و احراجى خلى زبرى ينام و لاحظت سلمى انها احرجتنى فحاولت تخفف الموقف . فمدت ايدها مسكت زبرى و هي لسه بتتكلم
سلمى : انت محرج ليه ؟ عادى يعنى مانت نيكتنى قدام محمود .
انا : هو انتى تقربى لمحمود ؟
كنت متفاجئ لأن محمود لما عرفنا بسلمى قال انها من اقدم اللى شغالين معاه بس . مقالش اى حاجة تانيه
سلمى : اه قرابه من بعيد كده . انا مراته
انا : ايه
سلمى : هههههه . مفاجأه للدرجة دى
انا : اه طبعا مفاجأة .
كان زبرى ابتدى يقف تانى لما عرفت انى نيكت مرات محمود قدامه زى ماهو ناك امى قدامى . قاطعنا صوت صرخة من ماما فبصينا احنا الاتنين . كانت نايمه على السرير و الراجل فاتح رجليها الاتنين بأيديه و بيدخل زبره في كسها .
سلمى : واضح ان زبره كبير على امك
كان زبرى بيكبر في ايد سلمى . موقف بيهيج جدا ان مرات محمود ايديها على زبرى و انا بتفرج على امى بتتناك . مديت ايدى مسكت بزازها و طلعتهم و بدأت ارضعهم و احنا بنتفرج . كان الراجل خلاص دخل زبره كله في كس امى و نام بجسمه فوقها علشان يبوسها وهو بينيكها و ايده سابت رجليها خالص و راحت لبزازها . نزلت سلمى على الأرض تمص زبرى و انا عينى على الازاز . قوم الراجل ماما و كان عايز ينيكها و هما واقفين . و لحسن حظى انه خلاها تسند على المرايه و نزل يلحس هو كسها . كنت شايف كل هيجان ماما و وشها و هي تعبانه من لحسه لكسها و بتلعب في بزازها و سلمى بتمص زبرى . قومت سلمى و خليتها تقعد على زبرى علشان انيكها . بالرغم انها شغاله من زمان شرموطة لكن كسها مكنش واسع ولا يحسسك انها اتناكت قبل كده . قام الراجل و بطل لحس في كس ماما و بدأ ينيكها من ورا و يقفش بزازها و هي سانده على المرايه . كنت خلاص مش قادر استحمل فقولت لسلمى انى هاجيب فحضنتنى جامد علشان مخرجش زبرى من كسها و اجيب لبنى جواها . قعدنا بعدها نتفرج على الراجل اللى تعب هو كمان فخرج زبره من كس امى و جاب لبنه على طيزها من بره . باسها بعد ماخلص و راح يلبس هدومه . كنت انا و سلمى دخلنا خدنا شاور على مالراجل لبس و خرج . دخلت ماما هي كمان تاخد شاور .
سلمى : على فكره المرة دى انت نيكتنى ببلاش و مش بطلب من حد .
انا : و ده ليه ؟
سلمى : علشان عجبتنى بس . لو حد تانى كنت سيبتك في الاوضه تتفرج و خرجت انا .
انا : انتى كده هتهيجينى تانى و تخلينى عايز انيكك تانى .
سلمى : لأ اهدى . اللى حصل بيننا محدش يعرفه احسن .
انا : ماشى .
كنت مبسوط انى عجبت واحده بتشوف كل يوم نيك و مش محتاجانى يعنى . خرجت ماما و لبست و كلمنا محمود . كان لسه في الشقه و بيقول ان الصنايعيه قربوا يخلصوا . خرجنا انا و ماما من الفيلا و روحنا لمحمود . كان الصنايعيه فعلا خلصوا و مشيوا و هو قاعد لوحده . بلغناه باللى حصل و طبعا مقولتلوش على حاجة من اللى بينى و بين سلمى .
محمود : كده ناقص حاجة . التظبيط .
انا : ايه
محمود : نيكة للوالدة بس النيكة دى هتكون من غير فلوس .
انا : مانت نيكتها قبل كده .
محمود : هههههه . لأ مش ليا انا .
ماما : امال مين .
محمود : حسن البواب .
ماما : البواب ؟
محمود : اه . انتوا هيكون ليكوا زباين بييجوا هنا و لازم البواب يبقى متظبط علشان ميقولش الكلام ده لأى حد . ولا حد يعرف عنكوا حاجة .
انا : و ده هيحصل ازاى . هنقوله تعالى نيكها يعنى .
محمود : سيب الموضوع ده عليا . انا هاتكلم معاه و هاظبط كل حاجة . بس مش النهاردة .
انا : ماشى .
ماما : استنى بقى نشرب حاجة احتفال بالشقه الجديده .
دخلت ماما تحضر حاجة نشربها و قعدت انا مع محمود شوية و بعدين دخلت اساعدها .
انا : في حاجة كنت عايز اقولك عليها بس مش قادر استنى محمود يمشى .
ماما : ايه ؟
انا : سلمى طلعت مرات محمود .
ماما : بجد ؟ و انت عرفت منين ؟
انا : ماهى قالتلى و انا بنيكها .
ماما : يخربيتك انت نيكتها ؟
انا : اه و انتى بتتناكى في الاوضه اللى جنبنا . بس اوعى تقوليله حاجة علشان سلمى قالتلى مقولش لأى حد اى حاجة بس انتى مش حد طبعا يا ست الحبايب
ماما : هقوله ايه يعنى . ابنى ناك مراتك . متقلقش مش هقول .
خرجنا انا وماما و معانا العصير و قعدنا نشرب احنا التلاته و نفتكر مواقف ونضحك عليها . في وسط ضحكنا رن جرس الباب فقومت افتح انا . فتحت الباب و كل الضحك اللى ضحكته وقف في زورى . مش عارف ليه حظى مع فتح الباب كل مره مفاجأة كده .
كان الواقف على الباب لابس ابيض في ابيض . لأ مش بحلم . ده معلق نجوم على كتافه . ايوه صح . اللى واقف على الباب كان ظابط .
نكمل الجزء اللى جاى




الجزء السابع
اتفاجئت بالظابط اللى على الباب قدامى . معقول اتقفشنا بالسرعة دى . بس اتقفشنا ازاى ؟ احنا لسه ماشتغلناش هنا علشان البوليس يعرف عننا حاجة . استجمعت شجاعتى و قررت امسك نفسى قدامه .
انا : مين حضرتك
هو : انا جاركم في اخر دور . عرفت انكوا سكنتوا فجيت ارحب بيكوا .
انا : اتفضل . اتفضل
ارتحت شوية لما عرفت انه مش جاى يقبض علينا و في نفس الوقت خوفت . يخربيتك يا محمود سيبت شقق البلد كلها و جيبتلنا شقه جارنا فيها ظابط . دخلنا انا و هو و كانت ماما و محمود مصدومين نفس صدمتى لما شافوا الظابط .
هو : انا اسمى عادل . جاركوا في اخر دور الشقة اللى على اليمين .
انا : اهلا عادل باشا . انا محمد و دى امى . و ده محمود صديق للعيله من زمان و كان بيساعدنا في النقل و كده .
عادل : لأ عادل باشا ايه . انا جاى بالبدله بس علشان لسه جاى من الشغل . لكن احنا هنبقى جيران يعنى .
محمود : اهلا و سهلا بيك .
عادل : طيب أتمنى تكون جيره طيبه و لو محتاجين اى حاجة كلمونى . انا ظابط في القسم اللى المنطقه هنا تبعه . لو محتاجين اى حاجة كلمونى بس . ده الكارت بتاعى .
قام عادل علشان يمشى .
انا : بالسرعة دى .
عادل : انا تعبان في الشغل و محتاج اروح على طول . انا قولت اعدى عليكوا بس قبل ماطلع .
ماما : طيب استنى اتغدى معانا . او على الأقل اشرب حاجة .
عادل : مرة تانيه بقى . انا يا دوب اتغدى مع ابويا و امى و الحق انام .
خرج عادل و قفلت وراه الباب و رجعت .
انا : يخربيتك . ملقيتش غير الشقة دى . ظابط يبقى جارنا .
محمود : البواب ابن الوسخة لما سألته قالى ان مفيش غير اخر دور اللى ساكنين و مقاليش انه ظابط .
ماما : و هنعمل ايه دلوقتى ؟
محمود : ماتقلقوش . هاتقعدوا هنا شهر و لا اتنين و هنبيعها و اشوفلكوا شقه تانيه .
ماما :يعنى ايه شهر ولا اتنين . احنا مستحيل نقعد هنا و في ظابط جارنا
محمود : لأ . كده يشك ان في حاجة و يدور وراكوا .
ماما : و العمل ؟
محمود : شهر و لا اتنين و هنخلى الشغل فيهم على الهادى خالص لغايه مانعرف نبيعها .
ماما : ساكت ليه يا محمد ؟
انا : احنا مفيش حاجة ممكن نعملها . لو مشينا على طول هيشك في حاجة . خلينا نستنى و نشوف
محمود : اهه ده كلام العقل . هامشى انا دلوقتى .
مشى محمود و رجعت لماما اللى كانت قاعده في الصالون .
ماما : انا مش مرتاحه يا محمد للى بيحصل . احنا بنحط البنزين جنب النار .
انا : احنا كده كده منقدرش نمشى النهاردة و لا بكره . الطبيعى انه يشك فينا لو عملنا كده .
ماما : يعنى هو لو فضلنا قاعدين و شاف الناس داخلين و خارجين مش هيشك في حاجة .
انا : ما هو محمود قالك اننا هنشتغل على الهادى . لو مش عايزة انا هقوله بلاش شغل هنا خالص الفترة دى .
ماما : ايوة قوله كده .
دخلنا ننام و ماما لسه قلقانه من الجيرة دى . صحيت و اتفاجئت انها صاحيه بدرى .
انا : القمر صاحى بدرى ليه .
ماما : طول الليل و انا خايفه و قلقانه .
انا : متقلقيش يا ستى . زى ماقولتلك مش هنعمل حاجة هنا . ارتاحى بقى .
ماما : ماشى .
قعدنا نفطر و رن التليفون . كان محمود .
محمود : صباح الخير . عاملين ايه النهارده
انا : بص . ماما قلقانه و لغايه ما نستقر على رأى مش هنشتغل في الشقة دى .
محمود : بس احنا جهزنا الشقه علشان نشتغل فيها .
انا : من غير بس . التجهيزات مش اغلى مننا لو اتقبض علينا .
محمود : خلاص ماشى .
قفلت مع محمود و لفيت لماما .
انا : ها استريحتى .
ماما : اه كده استريحت .
انا : ولا عايزه زبر يريحك .
ماما : هههههههههه . و ده هنجيبه هنا ازاى .
انا : ايه رأيك نركب اتوبيس
ماما : عليك شوية أفكار .
انا : هذا الشبل من تلك اللبوة .
كنا لما بيبقى عندنا وقت فاضى و عايزين نلعب شوية مش شغل نركب اى اتوبيس زحمه و طبعا تبدأ التحرشات و اللمسات لماما و لو لقيت واحد جرئ و خدها معاه و ترجع تحكيلى .
ماما : طيب انا هقوم البس .
انا : طيب بقولك ايه . في زيارة لابد منها قبل ما نخرج
ماما : زيارة ايه ؟
انا : لازم نزور الظابط و اهله .
ماما : ليه ؟ ده انا عايزه نبعد عنهم خالص .
انا : مينفعش . لازم نتصرف بشكل عادى . و دول جيران و زى ما هو زارنا امبارح المفروض نزورهم .
ماما : لازم يعنى
انا : ايوه . خلينا نمشى عادى . هي نص ساعه ولا حاجة و ننزل على طول .
ماما : ماشى . هنبقى ننزل هنا تانى قبل ماننزل الشارع
انا : ليه ؟
ماما : امال البس اللى هالبسه و انا رايحه الاتوبيس ؟
انا : ايوة . هما مالهمش دعوه بلبسنا .
ماما : ماشى .
لبست ماما بنطلون جينز و بلوزة مع حجابها . طبعا علشان تدى فرصه لأى لمسات هتحصل في الاتوبيس مكنتش لابسه تحتهم اى حاجة .نزلت انا و سيبت ماما تلبس و جيبت علبه شيكولاته علشان ندخل بيها على الناس . طلعنا في الاسانسير لأخر دور و خبطنا على الشقه اللى على اليمين . فتحتلنا ست في أواخر الخمسينيات .
ماما : احنا جيرانكوا اللى لسه ساكنين و امبارح ابن حضرتك جه زارنا فقولنا نردلكوا الزياره .
ام عادل : اهلا و سهلا . اتفضلوا .
دخلنا قعدنا في الصالون و شوية و دخلت علينا الست هي و جوزها . راجل في الستينيات اكيد . واضح عليه انه اكبر من الست لكن مش عجوز و باين انه بيلعب رياضه .
أبو عادل : اهلا و سهلا بيكوا . نورتونا .
ام عادل : انا امبارح زعقت لعادل علشان زاركوا لوحده . كان لازم نكون معاه و نرحب بيكوا .
ماما : تنوروا في اى وقت تزورونا طبعا .
عرفونا بنفسهم . الراجل صلاح كان لوا و طلع معاش قريب . و الست منى ربه منزل طول عمرها . قعدنا معاهم شوية و بعدين قومنا علشان نمشى . كنت ملاحظ طبعا نظراتهم لماما و لبسها . طبعا نظرات استغراب من منى و نظرات هيجان من صلاح .جت فكره في دماغى بس كان لازم افكر فيها شوية الأول . نزلنا و مشينا لغايه ما وصلنا لموقف الاتوبيس و ركبنا . طبعا لازم يكون اتوبيس زحمه . و طبعا محدش مركز مع حد بس انا مركز مع ماما . اللى بيخبط ايده في ضهرها . و اللى لازق زبه في طيزها . و اللى بيحك دراعه في بزازها . فضلنا في الاتوبيس شوية لغايه ما حسيت ان ماما تعبت و مش قادره تقف زيادة فنزلنا . خدنا تاكسى و روحنا على طول و اول ما دخلنا البيت لقيت ماما بتقلع و مش قادره .
انا : ايه تعبوكى
ماما : ولاد الوسخة هيجونى و مفيش حد فيهم حاول حتى يكلمنى .
كانت خلصت قلع و بقت واقفه ملط قدامى .
انا : يعنى لو حد كلمك كنتى هتعملى ايه ؟
ماما : تصدق لو قالى هينيكنى في وسط الاتوبيس كنت هاقلع .
انا : انتى عايزه تقلعى و خلاص .
كانت قعدت على الكنبه و فاتحه رجليها و بتلعب بأيدها في كسها .
ماما : هيجونى قوى
انا : ايه رأيك في صلاح و منى
ماما : في ايه ؟
انا : انا في فكره في دماغى لو ظبطت مش هنحتاج نسيب الشقه هنا .
ماما : بتفكر في ايه ؟
قعدت جنبها على الكنبه و مشيت ايدى على رقبتها و انا بكلمها .
انا : شوفتى كانوا بيبصولك ازاى ؟
ماما : ما هو كله منك . اكيد افتكرونى شرموطة
انا : يمكن منى كانت مستغربه لبسك بس صلاح اكيد كان هايج عليكى
ماما : بس دى راجل كبير .
قبل ماتكمل كلام قرصتها من حلمتها .
انا : و ايه يعنى . ما في رجاله كبيره و تقدر تنيك و تهيج عادى
ماما : انت بتفكر في ايه .
انا : انا بفكر بدل مانبقى خايفين من الحكومة نخليها معانا .
ماما : و انت فاكر لو صلاح ناكنى يبقى كده بقوا معانا .
انا : لا . سيبينى بس اظبط الفكرة صح و هقولك عليها في وقتها .
بعبصتها و قومت اغير هدومى و سيبتها تكمل لعب في كسها . كان الموضوع اللى بفكر فيه خطر و في نفس الوقت لو ظبط هنضمن الأمان نهائي من غير مانسيب الشقه ولا نشوف مكان جديد . دخلت اوضتى و قعدت افكر . خلصت ماما و دخلت تستحمى و خرجت و انا لسه في اوضتى . معرفش قعدت افكر قد ايه لغايه مالقيتها واقفه قدامى .
ماما : انت روحت فين
انا : ايه
ماما : بندهلك علشان تتغدى و انت مبتردش عليا . مشغول في ايه
انا : في الموضوع اللى قولتهولك .
ماما : انت بتتكلم بجد . مش كلام هيجان يعنى
انا : لأ بجد طبعا .
قعدنا على السفره نتغدى و ابتديت اشرحلها فكرتى .
انا : احنا حتى لو روحنا مكان تانى هنبقى خايفين من البوليس و خايفين نتكشف .
ماما : صح
انا : يبقى لازم نضمن حد من البوليس . و دى فرصه مش هتتكرر انه يبقى جارنا هو و اهله .
ماما : يعنى نعمل ايه .
انا : انا شوفت بصه في عين صلاح انا عارفها كويس . بصه واحد هيجان . انا عايزك تسحبيه لغايه ما ينيكك هنا . خدى بالك لازم هنا مش في مكان تانى .
ماما : ليه ؟
انا : علشان هنصوره .
ماما : ازاى و ليه ؟
انا : النهارده هنزل اجيب كاميرات صغيره و هنركبها في كل حته في الشقه هنا . لازم نصوره هنا و بعدها هنصور منى كمان .
ماما : انا مش فاهمه حاجة .
انا : هنصورهم معانا . و بعدها كمان هنجيب عادل . لازم يبقوا معانا علشان نضمن انه لو حصل اى حاجة هيبقى في صفنا و ميقبضش علينا .
ماما : الموضوع ده خطر يا محمد
انا : عارف انه خطر بس لو مشيناها واحده واحده زى ماهى في دماغى مش هيحصل حاجة .
ماما : عايزنى اعمل ايه ؟
انا : هتسحبيه على هنا . ينيكك . و انا بطريقتى هاجيب منى مراته .
ماما : اسحبه ازاى يعنى .
انا : انا اللى هاعرفك ازاى . الراجل هايج عليكى أصلا . كلمتين و ضحكه و هتلاقيه بيحط زبره في كسك .
ماما : انا هاعمل اللى انت عايزه بس مش متطمنه برضه .
انا : اتطمنى .
خلصنا اكل و نزلت اشتريت الكاميرات . هي كاميرات صغيره بتنقل البث بتاعها مباشر لأى كومبيوتر او موبايل . ركبتها في الشقه و جربتها . كده مش فاضل غير الخطوة الأولى مع صلاح . لكن مين اللى هيبدأ الخطوة الأولى . قررت استنى يوم ولا اتنين و اشوف اذا كان هو هيبدأ الخطوة دى ولا لازم ماما اللى تبدأ . لكن مخيبش ظنى فعلا و تانى يوم كان بيخبط على الباب .
ماما : الحق يا محمد ده صلاح على الباب .
انا : اصبرى . كأنك نايمه . انا هادخل الاوضه اللى جوه و انتى هتفتحيله على أساس انك لوحدك .
ماما : و بعدين ؟
انا : اتدلعى و اتلبونى شوية . و لو حاول يعمل حاجة اتمنعى عليه شوية و لو كان مصمم سيبيه .
ماما : ماشى .
دخلت انا الاوضه التانيه و شغلت الكاميرات . فتحت ماما الباب و هي بنفس لبسها . كانت لابسه جلابيه قصيره و تحتها لابسه برا علشان بزازها تبقى مشدوده و مش لابسه اندر علشان طيزها تتهز في الجلابيه .
صلاح : معلش لو جيت بدرى . واضح انكوا لسه نايمين .
ماما : لأ . ده محمد مشى من بدرى و انا كنت نايمه شوية .
صلاح : انا قولت اردلكوا الزياره بس حظى وحش ان محمد مش موجود . هابقى اجيلكوا وقت تانى
ماما : لأ مينفعش . اتفضل ادخل اشرب حاجة .
طبعا صلاح ما صدق و دخل الصالون . دخلت ماما المطبخ عملت عصير و خرجت تقدمه .
صلاح : معلش انى جيت بدرى كده تانى .
ماما : لأ تنور في اى وقت .
صلاح : ده نورك
ماما : بس مجيبتش المدام معاك ليه
صلاح : ليه السيرة دى .
ماما : خير . في حاجة
صلاح : لأ مفيش
ماما : لأ احكى . احنا جيران و عادى نفضفض لبعض .
صلاح : الست فاكره اننا كبرنا و بتمنعنى من حقوقى .
ماما : ازاى يعنى
صلاح : انتى اكيد فاهمة . انا اه كبرت بس لسه اقدر و هي بتمنعنى حقوقى .
ماما : طيب ماتتكلم معاها .
صلاح : انتى بتعملى ايه في الموقف ده .
ماما : موقف ايه ؟
صلاح : يعنى انتى كمان محرومة زيى . بتعملى ايه بقى
ماما : تقصد ايه .
قام صلاح و قرب من ماما
صلاح : اقصد اننا احنا الاتنين محرومين . ما تيجى نريح بعض .
و هو بيخلص كلامه كان بيمد ايده علشان يمسكها . بعدت ماما بسرعه
ماما : عيب اللى بتقوله ده . مينفعش
صلاح : احنا هنريح بعض بس . انتى اكيد محتاجة تستريحى انتى كمان .
المرة دى ماما سابته يمسكها و هو على طول مسك بزازها و ايده التانيه على رقبتها .
ماما : مينفعش . ارجوك سيبنى .
صلاح : انتى كمان عايزة كده . انا مش هسيبك
باسها و كانت البوسة دى اشاره ان الجزء الأول من الخطة نجح . اندمجت ماما معاه في البوسة و فاقت منها كان هو قلعها الجلابيه و البرا و بقت واقفه ملط قدامه . جريت ماما من قدامه و دخلت الاوضة . طبعا في الاوضه كنت مركب كاميرات بس مكنتش محتاج اشوفهم منها لأن المرايه السحريه موجودة و هشوفهم على طول . دخل صلاح وراها و هو بيقلع هدومه . رغم انه عدى الستين بس جسمه كان جسم راجل في الاربعينيات مثلا . خلص قلع و بان زبره . كان واقف طبعا من الهيجان و ده كان كفايه بالنسبه لراجل في الستين ان زبره لسه يقدر يقف . نزلت ماما على ركبها تمصله شوية و نيمها هو على السرير و بدأ يدخل زبره في كسها و ايده مش سايبه بزازها . قررت اضرب عصفورين بحجر واحد . سيبتهم كده و اتسحبت خرجت من الشقة . طلعت فوق و خبطت . فتحت منى طبعا و اتفاجئت بيا على الباب .
منى : اهلا يا محمد . معلش مفيش حد غيرى في الشقه .
انا : معلش انا عايز اوريكى حاجة و همشى على طول .
منى : حاضر .
دخلتنى و هي متردده قوى بس في الاخر دخلت .
انا : انا مش عارف أقول ايه
منى : خير ؟
انا : جوزك دلوقتى بيخونك . و مع مين . مع امى انا .
منى : انت بتقول ايه . اخرس
فتحت الموبايل و كنت خليت الكاميرا تشتغل عليه و وريتها . كان صلاح نايم على ضهره و ماما فوق منه .
بصت منى بذهول و هي مش عارفه تنطق .
انا : اتأكدتى .
منى : انتوا اكيد ضحكتوا عليه . انتوا اكيد عملتوا حاجة
قبل ما رد كان صوت صلاح طلع من الموبايل و ماما لسه بتنط فوق زبره .
صلاح : هاموت عليكى من اول ماشوفتك . يخربيتك . ده انا من اول مرة و انا بحلم انيكك .
انا : سمعتى بنفسك .
منى : مش قادرة اصدق .
بدأت تعيط فقربت منها .
انا : ميستاهلش تعيطى علشانه . شايفه بيعمل ايه .
منى : انت عايز ايه . قوم من جنبى .
انا : لازم ترديله اللى هو عمله . و انا كمان لازم اردله انه عمل كده مع امى .
مسكتها . كان جسمها مليان شوية بس قدرت احكم نفسى علشان متعرفش تهرب منى .
منى : ابعد عنى . انت بتعمل ايه
انا : ماتقاوميش و خلينا نردله اللى عمله .
بدأت ابوسها و هي بتحاول تصدنى و ايدى بتقفش في بزازها و لحمها بحاول اسخنها . سمعنا صوت صلاح تانى من الموبايل .
صلاح : يخربيتك . ده انا مجوز تلاجه . كسم حلاوتك .
سمعت منى الكلام ده و بدأت تفك و تسيب . دخلت ايدى من تحت جلابيتها علشان اتفاجئ انها لابسه تحتها جلابيه تانيه . كان عنده حق صلاح لما قال تلاجه . بطلت ابوسها و قلعتها كل هدومها و هي لسه بتحاول تمنعنى لكن اقل من الأول لغايه ما بقت ملط قدامى . نزلت ارضع في بزازها و اعضهم و ايدى بتتحرك على كسها و هي قافله رجلها علشان معرفش اوصله لغايه ماقدرت افتح رجليها و ايدى لمست كسها .
منى : ااااه
انا : ايوة كده . اتحركى و اثبتيله انك مش تلاجه زى مابيقول .
بدأت منى تهيج و صوت نفسها و اهاتها يعلى و انا حاطط حلمتها في بوقى و ايدى بتتحرك على كسها لغايه ما طلعت حلمتها و نزلت الحس كسها فمسكت هي راسى .
انا : ايه مالك
منى : انا ......
انا : ايه ؟
منى : اصلى مش شايله الشعر .
انا : قصدك شعر كسك
منى : اه
انا : اه ايه
منى : اه مش شايله شعر كسى .
انا : و انا مش هيفرق معايا .
نزلت الحس كسها و هي مع اول لمسه من لسانى لكسها كانت بتصوت . في نفس الوقت اللى صلاح كان هو كمان بيصوت فيه و بيجيب لبنه على بزاز ماما . كنت بالحس كسها و عينى على الموبايل علشان لو هيطلع هنا اعرف اتصرف . لبس صلاح هدومه و قال لماما انه قايل لمراته انه هينزل يقابل ناس أصحابه و انه فعلا هيقابلهم بس كان عامل حسابه انه هينيكها الأول . نزل صلاح و اتطمنت انه مش راجع على الشقه هنا فقفلت الموبايل و ركزت على منى بقى . قلعت هدومى و طلعت زبرى قدامها . كانت لسه متردده فحركته على شفايفها لغايه ما بدأت تمصه و انا ماسك راسها . شوية و نيمتها على ضهرها و دخلت زبرى و هي مش ساكتها و عماله تصوت .
انا : ايوه كده . انتى جامده قوى يا منى .
منى : بجد .
انا : ايوة طبعا . انتى مش تلاجه زى ما صلاح بيقول .
لفت ايدها حضنتنى و انا بدخل و اخرج زبرى من كسها .
انا : عاجبك
منى : ايوة .
انا : اتشرمطى شوية
منى : نيكنى جامد . افشخ كسى زى ما جوزى فشخ كسمك
انا : يا لبوة
منى : انا لبوة . كسى بياكلنى .
خليتها تنام فوقيا علشان تتنطط هي على زبرى . كان جسمها المليان و بزازها الكبيره بيترجوا و هي بتنط و انا ماسكهم بأيدى لغايه ما حسيت انى خلاص هانزل لبنى .
انا : هاجيبهم يا منى .
منى : هاتهم جوايا .
انا : عايزاهم جوه كسك يا متناكة
منى : ايوة هاتهم جوه كسى
نزلت لبنى في كسها و انا بقرص في حلماتها .
منى : اححححححح .
نزلت من على زبرى و نامت جنبى . شوية و قومت البس و هي كمان بتلبس و كان باين انها مكسوفه من اللى حصل .
منى : انا مش عارفه ده حصل ازاى .
انا : قبل ماتكملى كلامك . اللى حصل ده حاجة عاديه . و كل ماتبقى عايزة او انا عايز هنعملها تانى .
منى : بس
انا : مفيش بس . انا هافضل انيك كسك ده لغايه ماملاكى لبن يا هايجه .
بعبصت كسها من فوق هدومها فضحكت .
منى : و انا هاستناك تملانى لبن
بوستها و نزلت من عندها كانت ماما مستنيانى .
ماما : انت فين . انا اتخضيت لما ملقيتكش في الاوضه بعد ما صلاح نزل
انا : كنت بضرب عصفورين بحجر واحد .
ماما : ازاى ؟
انا : طلعت لمنى نيكتها .
ماما : بالسهولة دى ؟
انا : لأ طبعا مش سهل . بس هي اول ماشافتوا معاكى و طبعا مع حركاتى خليتها تسيح .
ماما : لأ جامد يا واد .
انا : اطلعى اسأليها اذا كنت جامد ولا لأ
ماما : مانا شوفتك قبل كده و عارفه انك جامد . المهم هنعمل ايه دلوقتى .
انا : دلوقتى لازم نفطر بعد النيك اللى على الريق .
ماما : انا محضرة الفطار . انا اقصد هنعمل ايه في خطتك دى .
انا : الأول لازم اجيب منى هنا علشان تتصور هي كمان . وبعد كده يبقى مفاضلش غير عادل . و ده بقى هيكون اصعب من الاتنين .
ماما : و هتعملها ازاى دى .
انا : هفكر و هنجيب رجله متقلقيش .


نكمل الجزء اللى جاى .




الجزء التامن
بعد الفطار كلمنا محمود . كان بيسأل علينا و عنده حد عايز ينيك ماما . خبيت عليه اللى بفكر فيه و اللى عملناه و قفلت معاه .
ماما : ده محمود . في حد ولا ايه ؟
انا : انتى لسه واخده زبر من ساعتين . لحقتى عايزه تتناكى تانى .
ماما : مش بأيدى يابنى
انا : مش بأيدك ده في كسك يا هايجه .
ماما : ههههههه . قول بقى
انا : اه عنده حد عايزك .
ماما : قولى التفاصيل
انا : معندوش مكان . هتبقى عند محمود . مش مهم عنده لبس معين . ده كل اللى قاله محمود .
ماما : امتى ؟
انا : دلوقتى يام كس مستعجل .
ماما : طيب هاقوم البس . هتيجى معايا .
انا : ماشى . معنديش حاجة دلوقتى .
قومنا احنا الاتنين علشان نلبس . و انا بلبس لقيت رساله من منى .
منى : انا عايزه أتكلم معاك
انا : اتكلمى
منى : مش هينفع لازم نتقابل .
انا : ماشى . اطلعلك
منى : لأ صلاح موجود .
انا : خلاص انزليلى
منى : امك مش موجودة ؟
انا : شوية و هاتنزل ارنلك تنزلى
خرجت كانت ماما خلصت لبس
ماما : لسه ملبستش ليه
انا : انزلى انتى . منى عايزه تتكلم معايا
ماما : خير ؟
انا : معرفش هاشوف عايزه ايه و لو متأخرتش هاجيلك على طول .
ماما : خلاص ماشى
نزلت ماما و رنيت لمنى فنزلت . قابلتها على الباب و دخلتها على طول .
انا : خير
منى : انا جيت علشان اقولك ان اللى حصل ده كان بسبب غضبى من جوزى . بس انا مش هعمل كده تانى .
انا : ليه ؟ مبقيتيش غضبانه انه بيخونك
منى : لا غضبانه طبعا بس مش هعمل كده .
انا : بصراحه كده اتبسطى ولا لأ ؟
منى : ......
انا : ردى عليا
منى : اتبسطت بس ..
انا : مفيش بس . ايه اللى يمنع اننا نتبسط على طول
منى : انا ست متجوزة .
انا : و هو انا قولتلك اتطلقى منه . اتبسطى زى ماهو بيتبسط من وراكى .
خرجت زبرى من البنطلون .
انا : بصى زبرى وقف ازاى اول ماعرفت انك نازله .
منى : ..........
انا : بذمتك موحشكيش و هو في كسك .
منى : يا محمد ..
انا : سيبك من الكلام اللى بتقوليه ده . امسكيه كده .
من غير ماستنى ردها مسكت ايدها و حطيتها على زبرى و خليتها تحركها عليه .
منى : بس انا خايفه
انا : خايفه من ايه . زبرى مبيعضش
قلعتها العبايه و اتفاجئت انها نازله بالعبايه على اللحم من غير حاجة .
انا : يخربيت عقلك . و بتقوليلى مش عايزه
منى : انا كنت مستعجله و انا نازله
انا : مستعجله علشان تتناكى يا منمن
بعبصتها في كسها و ايدها لسه بتتحرك على زبرى .
انا : مصيه بقى
دخلت زبرى في بوقها و قعدت تمص شوية و انا ايدى بتتحرك على بزازها و بطنها المليانه . نيمتها و نزلت الحس كسها . كانت شالت شعرتها مش زى اول مره .
انا : ده انتى مجهزه نفسك اهه .
منى : بس بقى باتكسف
انا : حد يتكسف من اللى بينيكه برضه .
لحست كسها شوية و بعدين دخلت كسها و بدأت انيكها و هي بتتأوه . فضلنا على الوضع ده شوية
انا : منى
منى : ايه
انا : عايز انيك طيزك
منى : يالهوى . لأ .
انا : ليه ؟
منى : صلاح نفسه معملهاش معايا . و بعدين مينفعش
انا : انا عايز افتحك من طيزك يا عروسه .
منى : بس ..
انا : سيبيلى نفسك و اوعى تقولى بس دى تانى .
منى : انا مش عارفه بسمع كلامك ازاى . انت صحيت جوايا احاسيس كانت ماتت خلاص .
انا : يلا يا عروسه علشان دخلتك من طيزك .
منى : اعمل ايه ؟
انا : اقعدى على ركبك و ارفعى طيزك لفوق .
سمعت كلامى و عملت زى ماقولت فسيبتها كده و جيبت كريم علشان اول مره ليها و رجعت دهنتلها طيزها بيه .
انا : جاهزة .
منى : استنى مش عارفه . اااااااااه
قبل ماتكمل كلمه استنى كنت بدأت ادخل زبرى في طيزها .
انا : خلاص مبروك يا عروسه . اتفتحتى من طيزك .
دخلته الأول بالراحه لغايه ما طيزها تتعود عليه . كان جسمها مليان و طيزها كبيره و عرفت انها هتستحمل النيك فيها . في نفس الوقت كنت بالعب بصوابعى في كسها علشان تفضل هايجه .
منى : مش قادرة يا محمد . كفايه بقى .
انا : طيب لفى .
نامت على ضهرها و حطيت زبرى بين بزازها و خليتها تقفل عليه لغايه ماجيبتهم على بزازها .
فضلنا جنب بعض شوية و بعدين قامت و لبست عبايتها .
منى : انت جننتنى . مبقتش قادرة استغنى عنك
انا : اشكرى صلاح بقى لولا انه ناك امى مكنتيش هتوافقى انيكك
منى : هو انت معندكش مشكله انه ينيك امك .
انا : لا . كل واحد له حريته و ينيك اللى هو عايزه .
منى : غريبه . بس انا حبيت غرابتك دى
انا : ههههه
خرجت منى و دخلت انام شوية لغايه ما ماما جت صحتنى .
ماما : اصحى
انا : هي الساعه كام .
ماما : احنا العصر
انا : ايه عملتى ايه .
ماما : هههههههههههه . مكنش عايز ينيك . كل اللى عمله انه اتفرج عليا انا و واحده من عند محمود و احنا بننيك بعض بصناعى و بنلعب ببعض لغايه ما جابهم .
انا : راجل غريب . طيب ماهو كان يقدر يتفرج على اى فيلم و خلاص .
ماما : ماهو في الفيلم مش هيحسس علينا و احنا بنعمل كده . عموما كل واحد له مزاجه بقى .
انا : اه . بس انتى قعدتى لغايه العصر بتعملوا كده . مش كتير .
ماما : لأ ما هو لما مانكنيش انا مسيبتش محمود غير لما خليته ينيكنى .
انا : يا شرموطة . مينفعش تبطلى نيك ابدا .
ماما : مانت عرفت بقى . انا كسى مبيهداش . انت عملت ايه مع منى
انا : مش قولتلك لازم تيجى هنا علشان اصورها . اهى جت لوحدها .
ماما : نيكتها .
انا : اه . خلاص كده منى و صلاح في أيدينا . ناقص عادل
قومت صحيت و قعدنا نتغدى و بعدها قعدنا قدام التلفزيون .
ماما : فكرت هنعمل ايه مع عادل .
انا : ده محتاج وقت و تفكير . مينفعش استعجال خالص .
ماما : خد وقتك . اهم حاجة ميتقبضش علينا .
كان الموضوع صعب . اى غلطه معناها فضيحه و سجن . كان في دماغى ملايين الأفكار اللى قريتها في قصص سكس و شوفتها في أفلام السكس . بس اى حاجة من دول فيهم مخاطرة . ده ظابط !!
اى حركة غلط معاه مش هيحصل خير . اخدت الأيام اللى بعدها في مراقبه كل حركاته . بينزل بدرى حوالى الساعه سبعه و مالوش معاد ثابت بيرجع فيه بس عمره ما بيرجع قبل العصر . فكرت انى اقرب منه اكتر . فسيبت محفظتى في البيت و نزلت على القسم في الوقت اللى انا عارف انه هناك . عملت كأن محفظتى اتسرقت و جاى ابلغ .
عادل : خير يا محمد . انت جاى القسم ليه ؟
انا : محفظتى اتسرقت و جاى اعمل بلاغ . كويس انك موجود هنا .
عادل : طيب اتسرقت فين و انت متأكد انها اتسرقت و لا ممكن تكون وقعت منك
انا : كانت معايا لما نزلت من البيت . معرفش بقى وقعت ولا اتسرقت
عادل : كان فيها ايه بالظبط ؟
انا : فلوس و البطاقه و شوية ورق بتوع الجامعه و كارنيهات و كده .
عادل : طيب احنا هنعمل محضر و هتعمل ورق بدل فاقد للبطاقه و تمشى بصورة المحضر لغايه ما تعمل الجديده .
انا : ماشى . شكرا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه .
عادل : لا مفيش شكر . الجيران لبعضها .
خلصت الورق و روحت . استنيت يومين قبل ماكلمه تانى . وقفته على السلم و هو نازل الصبح و كنت مفهم ماما دورها بالظبط .
انا : صباح الخير
عادل : صباح النور
انا : في حد كلمنى لقى المحفظة على الأرض .
عادل : و جيبتها منه
انا : اه
عادل : طبعا مفيش جواها فلوس .
انا : مش مهم الفلوس . المهم البطاقه و الورق بدل ماكنت هتبهدل علشان اطلع غيرهم .
عادل : لا مفيش بهدله و لا حاجة . انا كنت هساعدك فيهم
في الوقت ده ظهرت ماما من جوه الشقه كأنها متعرفش انى فاتح الباب و بكلم حد . لابسه جلابيه بيتى نص كم واصله لحد ركبها . و طبعا خط صدرها طالع منها .
ماما : مش تقول انك فاتح الباب .
انا : انا كنت بكلم عادل . هو مبقاش غريب خلاص .
ماما : ازيك يا عادل . محمد قالى انك ساعدته في الورق قبل ما نلاقى البطاقه .
عادل : كويس انه لقاها بس .
ماما : لازم نشكرك بقى . النهارده تتغدى معانا
عادل : لأ شكرا .
ماما : شكرا على ايه . زى ما محمد قال انت مبقيتش غريب .
عادل : بس ...
انا : مفيش بس . النهارده نتغدى سوا .
عادل : خلاص ماشى . هاقول لبابا و ماما و نجيلكوا على الغدا .
نزل عادل و قفلنا الباب .
ماما : مكنتش عامل حساب انه يجيب اهله معاه .
انا : متقلقيش . هاظبط الموضوع ده . المهم خدتى بالك انه عينه منزلتش من على بزازك .
ماما : اه طبعا . و انا كنت بهزهم كويس علشان اهيجه اكتر .
انا : انا كنت مستنى اشوف رد فعله . اى واحد له في الستات هيبص عليكى . لو مبصش يبقى شاذ او على الأقل مالوش في الجنس .
ماما : و هنعمل ايه . اكيد مش هعرف اغريه و اهله موجودين .
انا : متقلقيش .
طلعت الموبايل و كلمت منى .
منى : الو
انا : الو . ازيك يا منى
منى : تمام . ايه البيت فاضى عندك ؟
انا : يا وليه اتهدى شوية . لا مش فاضى انا عايزك في حاجة تانيه .
منى : ايه
انا : احنا عزمنا عادل على الغدا النهارده علشان ساعدنى في موضوع المحفظة . و هو قال انه هيقولكوا و تيجوا معاه .
منى : و بعدين
انا : بصراحه مش هقدر اشوف جوزك و ابقى قاعد معاه على الغدا و انتى و ماما موجودين .
منى : يعنى اعمل ايه ؟
انا : بصى اتصرفى بأى طريقه المهم لو بتحبينى متخليهوش يقعد معايا على الغدا .
منى : انا مقدرة مشاعرك . بس اعمل ايه ؟
انا : بصى اخرجى انتى و هو و اتغدوا بره . و لما عادل يكلمكوا هتبقوا بره .
منى : طيب ماشى .
انا : و متقلقيش . هابقى اتغدى انا و انتى بعدين لوحدنا . و هغديكى لبن .
منى : هههههه . لما نشوف .
قفلت مع منى . كانت ماما بتسمع المكالمه كلها .
ماما : انت شيطان .
انا : طالع من كسك هبقى ايه يعنى
بعد شوية اتصل عادل زى ما كنت متوقع .
عادل : الو . معلش يا محمد ممكن نأجل الغدا ليوم تانى علشان اتصلت بماما و بابا ملقيتهمش في البيت .
انا : ولا يهمك يا عادل . تعالى انت النهارده و نبقى نتغدى سوا كلنا يوم تانى .
عادل : لأ بلاش تتعبوا نفسكوا . خليها مرة تانيه و خلاص .
اخدت ماما التليفون منى .
ماما : ايوة يا عادل . انت مش عايز تيجى ليه
عادل : لأ علشان متعبكوش بس .
ماما : لا تعبك راحه . و بعدين بدل ماتتغدى لوحدك تعالى عندنا .
عادل : حاضر . خلاص هاجى .
كان واضح من تغيير طريقه كلامه اول ما سمعها انه هايج فعلا و منظرها ماتشالش من دماغه من الصبح .
انا : يلا اجهزى .
ماما : اجهز اعمل ايه يعنى ؟
انا : خدى شاور و شوفى هتلبسى ايه و كده .
ماما : طيب تعالى ساعدنى .
دخلنا الحمام و قلعت جلابيتها . فتحت المايه في البانيو و نزلت قعدت فيه . كان جسمها حلو . حلو حقيقى مش مجامله علشان امى . بيضا و بزازها مليانه بس مش مدلدله و لا جسمها تخين . يمكن علشان مخلفتش غيرى و كانت على طول مهتمه بجسمها فعوامل الزمن معملتش فيه زى معظم الستات اللى تشوفهم تحس انها برميل . ممكن تشوف ستات كتير بزازهم كبار بس مش علشان بزازها أصلا كبار . لأ ده علشان جسمها كله دهون فبقى بزازها كبار و جسمها تخين و خلاص .
ماما : سرحت في ايه .
انا : في الملبن ده .
ماما : قد كده جسمى عاجبك .
انا : هو في حد ممكن ميعجبوش الجمال ده .
كانت خلصت دعك في جسمها اللى بقى بينور . قامت و جيبت انا الفوطه و بدأت انشف جسمها لغايه ما وصلت لكسها . كانت كالعاده شايله شعرتها بس سايبه شعر خفيف فوقه .
ماما : ها هالبس ايه بقى ؟
انا : البسى جلابيه زى اللى كنتى لابساها الصبح و تحتها اندر .
ماما : بس تفتكر الجلابيه دى ممكن تهيجه .
انا : في حد بيهيج من العبايه و في حد بيهيج على الحجاب و في حد بيهيج على الملط و في حد بيهيج على قمصان النوم . عادل اول ما شافك كان هيجيبهم بسبب الجلابيه . يبقى البسيها علشان تهيجيه صح .
لبست ماما الجلابيه فعلا و جهزنا الاكل و كل حاجة و اتفقنا هنعمل ايه بالظبط . رن جرس الباب فدخلت الاوضه و قفلت الباب و راحت ماما تفتحله .
ماما : اهلا يا عادل . اتفضل .
عادل : اهلا بيكى .
دخل عادل و قعد على الكنبه .
عادل : امال محمد فين .
ماما : واحد صاحبه كلمه علشان في ورق للجامعه فنزل يقابله و جاى على طول . تحب تشرب حاجة و لا تستنى بعد الاكل
عادل : لا خليها بعد الاكل احسن .
قعدت ماما على الكنبه اللى قدامه . كانت الجلابيه أصلا واصله لركبه و طبعا بعد ما قعدت بقت فخادها كلها مكشوفه قدامه .
اتصلت بماما على التليفون زى ماكنت متفق معاها .
ماما : الو ... اه عادل وصل .. طيب هاديهولك اهه .
قامت ماما من على الكنبه و قربت ناحيه عادل علشان تديله الموبايل علشان اكلمه و طبعا علشان ياخد نظره اقرب لصدرها كله اللى بيتهز لأنها مش لابسه برا أصلا .
عادل : ااا .. الو
انا : الو . ازيك يا عادل .
عادل : تمام .
كنت شايفه من الكاميرات و انا بكلمه . ماما لسه واقفه قدامه و هو بيكلمنى و عينه متشالتش من على بزازها .
انا : معلش يا عادل هتأخر شوية علشان واحد صاحبى كلمنى و في ورق مهم بنجيبه . اتغدوا انتوا و انا هاحاول اجى قبل مانت تمشى .
عادل : هتتأخر .
انا : مش عارف . اتغدوا انتوا و انا اول ما اخلص هاجى على طول .
عادل : ماشى .
انا : خد راحتك انت في بيتك بقى مش هقولك .
عادل : حاضر . هاخد راحتى .
قفلت معاه و انا بقيت شبه متأكد من نجاح الخطه .
ماما : يلا طيب نقوم ناكل احنا .
عادل : ماشى .
قامت ماما و مشيت قدامه علشان ياخد نظره لطيزها . قعدوا على السفره و قعدت طبعا جنبه على طول و بدأوا ياكلوا . كانت ماما كل شوية تأكله في بوقه و هو عينه متشالتش من على بزازها برضه . لغايه ما أكلته بالمعلقه و بعد ما أكل اخدت المعلقه لحستها . كانت حركه متعملهاش غير شرموطة و هو اول ما شافها خلاص مبقاش مستحمل فزق الكرسى اللى قاعد عليه و هجم عليه وقعها على الأرض .
عادل : انا مش مستحمل .
ماما : بالراحه . مالك .
عادل : مش قادر استحمل اكتر من كده .
ماما : انت شكلك تعبان قوى . طيب مش على الأرض .
عادل : يعنى أنتى موافقه .
ماما : هيهيهى .
قام عادل و قوم ماما من على الأرض و مشيت قدامه لغايه الاوضه . اول ما وصلوا الاوضه كان عادل حاضنها و ايده مش سايبه حته في جسمها مش مقطعها تقفيش . مسك عادل جلابيتها علشان يقلعها و كان هيقطعها في ايده .
ماما : بالراحه . انت مستعجل كده ليه
عادل : من ساعه ماشوفت بزازك الصبح و انا مش قادر اشيلهم من تفكيرى .
ماما : اممممم . للدرجادى
عادل : و اكتر كمان .
كان عادل قلعها الجلابيه خلاص و وقفت قدامه بالاندر . بدأت ماما تقلعه هي كمان . كان جسمه رياضى جدا . و لما قلعته ظهر ان جسمه مشعر . قلع عادل لغايه ما بقى ملط قدام ماما اللى لسه لابسه الاندر . قعد يبوسها و ايده بتتحرك على جسمها و هي في نفس الوقت ايدها بتتحرك على جسمه او بمعنى ادق على شعر جسمه . لغايه ما ايدها وصلت عند زبره . كان واقف نص وقفه و بمجرد ما ايدها لمسته وقف على اخره . نزلت على ركبها و بدأت تحرك لسانها عليه .
عادل : اااه
ماما : ايه . اول مرة يتمصلك
عادل : ايوه .
قعدته ماما على السرير و بقت هي قاعده بين رجليه و كملت مص في زبره .
عادل : كفايه يا شرموطة . يلا قبل ما ابنك ييجى .
ماما : ماهو قالك انه لسه قدامه وقت . بلاش استعجال
عادل : انا مستعجل عليكى يا شرموطة . مش عارف ازاى العرص ابنك يسيبك معايا لوحدك .
ماما : كان فاكرك مؤدب .
عادل : اهه انا هانيك كس امه
فهمت فورا انه بيهيج على فكره انه بينيك ام واحد من وراه . و ماما كمان فهمت كده .
ماما : ايوه نيكنى . علشان ابنى سايبنى مع دكر بزبر جامد لوحدنا .
شدها عادل نيمها على السرير و شد الاندر بتاعها و بدأ يحرك زبره على كسها .
ماما : استنى
عادل : ايه
ماما : مينفعش تدخله كده مرة واحده . الحس كسى الأول .
عادل : ماشى
نزل عادل بين رجليها و هي فتحت رجليها و بخبره السنين و علشان عارفه انها اول مرة لعادل مسكت راسه و كانت هي اللى بتحركه على كسها . قعد عادل يلحس كسها شوية .
ماما : كفايه . دخله بقى .
كانت الكلمات اللى عادل مستنى يسمعها علشان ينام فوق منها و يبدأ يختبر شعور انه يدخل زبره جوه كس . و مش اى كس ده كس امى . كس خبره و عارف ازاى يخلى اى زبر على اخره و يولعه . كان عادل بينيكها و ايده ماسكه كتافها كأنه خايف تهرب منه و راسه بين بزازها . شويه يلحس بزازها و شوية يرضعهم و شويه يعض في رقبتها . كانت اهاتها ولا احسن ممثله سكس . طلعت زبرى و قعدت العب فيه انا كمان .
ماما : حلو يا عادل . حلو قوى
عادل : عاجبك يا شرموطة . خدى . خدى
ماما : نيكنى جامد . انت جامد قوى . يا ريت كان ابنى سابنى معاك من زمان .
مع الكلام ده كنت جبت لبنى خلاص .
عادل : ااااااه . مش قادر . كسك مولع . كس ام ابنك مولع .
ماما : حرام عليك فشختنى .
الحقيقه ان عادل كان بيتحرك فوقها بعنف كأنه بيحفر حفره جوه كسها بزبره .
عادل : هاجيبهم . مش قادر استحمل .
ماما : هاتهم جوه يا حبيبى .
قفلت برجلها على ضهره و بدأ عادل يتشنج و ينزل لبنه فعلا جوه كسها . فضل نايم فوق منها لغايه ما زبره طلع من كسها و اللبن ابتدى ينزل . فضلوا كده شوية لغايه ما عادل قام .
عادل : اااااه . انتى ازاى كده .
ماما : ايه .
عادل : انا اول مرة اعمل كده ولا أتكلم بالطريقة دى .
ماما : و ايه رأيك
عادل : انا مش هاسيبك . انا عايز انيكك على طول .
ماما : بس اوعى ابنى يعرف
عادل : اى وقت العرص ميكونش موجود فيه كلمينى بس .
لبس عادل هدومه و باس ماما .
عادل : ابقى سلميلى على العرص لما ييجى .
ماما : يوصل
خرج عادل و فضلت ماما نايمه زى ما هي و فاتحه رجليها . طلعت انا من الاوضه و روحتلها .
ماما : عادل بيسلم عليك .
انا : مانا شوفته يا لبوة . بس عجبتينى و كلامك خلاه يهيج فعلا .
ماما : ده ماكنش مجرد كلام . انا اتفشخت بجد . الواد عنتيل فعلا . انا لو اعرف انه كده كنت مسكت زبره اول ماشوفته حتى لو هتفضح و لا يتعملى قضيه
انا : للدرجادى .
ماما : انا بقالى كتير متفشختش في نيكه زى دى .
كانت كل ده بتتكلم و هي لسه فاتحه رجلها و نايمه على السرير . بعبصت كسها و حسيت بلبن عادل على صباعى .
انا : على العموم احنا كده بقينا في السليم و عادل و اهله كمان بقوا في أيدينا .
ماما : ااااااه . بقولك كسى اتفشخ تقوم مبعبصنى يا عرص .
انا : خلاص بقى يا لبوة . قومى استحمى و نضفى كسك .
ماما : ليه
انا : كده خلاص ناقص واحد بس و نبقى عملنا كل حاجة مظبوط
ماما : مين ده
انا : حسن البواب . مش فاكره كلام محمود .
ماما : انت قولت لمحمود على اللى بنعمله ؟
انا : لأ . نخلص مع حسن البواب و هقوله الموضوع كله على بعضه .
قامت ماما تستحمى و بدأت افكر هنجيب البواب ازاى . حسن البواب كان راجل كبير في السن بس مش عجوز . لهجته صعيدى . معرفش منين بالظبط بس واضح من لهجته يعنى . و انا بفكر هنجيبه ازاى رن تليفون ماما . كان صلاح أبو عادل هو اللى بيتصل . مرديتش ارد طبعا علشان لو عايز منها حاجة . خرجت ماما من الحمام و هي عريانه و اديتها التليفون و فتحت السبيكر .
ماما : الو
صلاح : احلى الو سمعتها . فاضيه ؟
ماما : ليه ؟
صلاح : انا خرجت اتغديت انا و ام عادل بره و ضربنا شوية سمك و فسفور و مستخسر يروحوا على الفاضى .
ماما : و بعدين
صلاح : لو البيت عندك فاضى اجيلك نعمل واحد بالفسفور ده .
ماما : اه تعالى .
صلاح : عشر دقايق و أكون عندك
قفلت ماما مع صلاح و بصتلى .
انا : ليه قولتيله ييجى . انتى مش عارفه ان ورانا حاجات اهم
ماما : علشان خاطري يا محمد خلى موضوع البواب بعدين .
انا : ليه
ماما : بصراحه فكرة انه ينيكنى و انا لسه متناكة من ابنه ولعت كسى نار .
انا : اهه كسك ده اللى هيجيبنا ورا .
ماما : ماله كسى . ده اللى انت طالع منه و هو راس مالنا .
خبطت على كسها بأيديها و هي بتقول كده .
انا : أوامر كسك . لازم نريحه علشان تبقى مبسوطة .
رن جرس الباب فدخلت الاوضه و لبست ماما روب فوق جسمها الملط و شعرها المبلول . راحت تفتح و اتفاجأت ان على الباب حسن مش صلاح . بصلها حسن بنظره هيجان .
ماما : في ايه ؟
حسن : اااا . ولا حاجة يا مدام . انا كنت طالع اسأل اذا كنتوا محتاجين حاجة .
كانت عينيه على بزازها و لاحظت ماما ان الروب اللى على اللحم مبين فلقه بزازها فشدت الروب علشان تغطيها لكن لما شدته كده ظهرت حلماتها بارزه تحت الروب .
ماما : لأ شكرا . لو احتاجنا حاجة هنبعتلك
حسن : اى خدمة او اى حاجة انا اقدر أقوم بيها .
ماما : لو في حاجة هابعتلك .
نزل حسن و قفلت ماما الباب .
انا : ماله ده .
ماما : شافنى كده و زبره وقف . بس كده
انا : وانتى عرفتى ازاى ان زبره وقف .
ماما : كان باين قدامى في الجلابيه بتاعته .
رن جرس الباب تانى فدخلت الاوضه و فتحت ماما . المرة دى كان صلاح فعلا . دخل و قفل الباب وراه . حضنها و قعد يبوس فيها .
صلاح : ايه الجمال ده .
ماما : كنت بستحمى . انت هايج كده ليه
صلاح : الفسفور عامل عمايله .
شد صلاح الروب فبقت ماما واقفه ملط قدامه . شالها و هي ملط و دخل بيها اوضه النوم . نيمها على السرير و قلع و بقى ملط هو كمان . نام على السرير و نيمها فوق منه 69 .بقت بتمصله و هو بيلحس كسها و شوية و لفها و خلاها تتطلع فوق زبره و تتنطط عليه و هو بيشد في بزازها . بعدين نيمها على ايديها و رجلها و دخل زبره في كسها من ورا . قعد ينيك فيها كده لغايه ما نزل لبنه في كسها و قام لبس هدومه و نزل . طلعت انا من الاوضه و روحتلها .
انا : خلاص استريحتى و كسك خد لبن الراجل و ابنه .
ماما : ايوه يا محمد . كسى ارتاح خلاص .
بعبصتها تانى .
ماما : يوه بقى . انت بتبعبص كسى كده ليه . عاجبك لبنه جوايا .
كان صباعى اتغرق من لبنه و مايه كسها عليه .
ماما : عاجبك كس امك و هو غرقان كده .
قعدت على السرير جنبها و طلعت زبرى .
ماما : الراجل و ابنه فشخوا كس امك . شايف نزل لبن قد ايه جوايا . عاجبك لبن الرجاله و هو بيطلع من كس امك . اااااه . امك لبوة قوى و بتحب لبن الرجاله .
كانت بتبعبص هي كسها و انا بلعب في زبرى لغايه ما جيبت لبنى تانى من كلامها .
قومنا استحمينا احنا الاتنين و طلعت و بدأت افكر في حسن اللى شكله هايج و مش هياخد في ايد ماما غلوة . قصدى في كسها .
نكمل الجزء اللى جاى




الجزء التاسع
حسن كان سهل جدا نجيبه . لكن ماما كانت تعبت من كتر النيك النهاردة . قررنا نأجل الموضوع ده لتانى يوم . كنت مبسوط بأن خطتى نجحت نجاح كامل . كده العمارة مفيهاش حد يزعجنا . و كمان معانا ظابط ممكن يحمينا من اى حركة كده و لا كده . كلمت محمود .
انا : الو .
محمود : الو . فينكوا
انا : مفيش . كنا مشغولين في كام حاجة .
محمود : خير ؟ انا شوفتلكوا كام شقه علشان نختار منها واحده بدل اللى انتوا فيها .
انا : طيب تعالى بكره عندنا
محمود : ليه ؟ تعالوا انتوا الفيلا و نطلع نشوف الشقق التانيه على طول .
انا : تعالى بس بكره محضرلك مفاجأة .
محمود : طيب . هاجيلكوا بكره الصبح .
قفلت مع محمود و مر باقى اليوم بشكل طبيعى و دخلنا ننام . تانى يوم صحيت على الباب بيخبط . صحيت ماما و روحت فتحت الباب لمحمود و دخل ماما تعملنا شاى .
محمود : ايه المفاجأه اللى قولت عليها . انا فضلت طول الليل بفكر
انا : انت مستعجل قوى كده ليه . ده احنا مكناش صحينا حتى
محمود : انا مبحبش المفاجأت و بخاف منها . قول على طول
حكيتله اللى عملناه كله بالتفاصيل .
محمود : يا ابن المتناكة .
كانت ماما جابت الشاي و جت .
ماما : المتناكة جت اهي .
محمود : هههههه .
قعدت ماما على رجل محمود و لف ايده على طيزها .
محمود : كل ده من غير ماتعرفونى اى حاجة . انت طلعت مصيبه .
انا : كده مش ناقص غير حسن البواب . و هو كان هايج عليها امبارح أصلا لوحده . سهل تغريه و تجيبه .
محمود : لأ . حسن غيرهم . حسن هيبقى شايف الناس اللى هييجوا ليكوا . لازم يبقى عارف شغلكوا . مش مجرد نيك و حد هايج و خلاص .
انا : امال ايه .
محمود : انا هتكلم معاه . من خبرتى واحد زيه هيلاقى فلوس و نيك مش هيرفض حاجة .
انا : احنا هنديله فلوس .
محمود : اهه كل شهر تديله حاجة و ياخد الباقى من كس امك علشان نضمن سكوته .
انا : هينيكها قد ايه
حسن : هي مرة واحده في الشهر مع الفلوس اللى هياخدها و بس . مالوش حاجة عندكوا غير كده و تعاملوه طبيعى على انه بواب باقى الوقت . الا لو عجب كسك و انتى اللى طلبتيه
ماما : هيهيهيهي . لما نشوف .
انا : ماشى . هتكلمه امتى ؟
محمود : شوفوا انتوا جاهزين امتى .
ماما : يلا خلينا نخلص من الموضوع ده . خليها دلوقتى .
محمود : ههههههههه . عايزة تتناكى على الريق يا هايجه
ماما : ماحنا شربنا الشاي اهه . مش على الريق ولا حاجة .
محمود : ماشى .
نزل محمود يتكلم مع حسن و قعدنا احنا مستنينه يطلع . بعد شوية طلع محمود .
محمود : حسن خمس دقايق و هيطلع
انا : و مطلعش معاك ليه ؟
محمود : علشان عنده طلب لازم أقوله قبل مايطلع .
انا : ايه ؟
محمود : عايزك تبقى حاضر كل حاجة . و يتكلم براحته قدامك و انت تحضر كل اللى هيحصل .
انا : بس كده شكلنا قدامه هيبقى ايه ؟
محمود : متخفش . انا فهمته ان ده هيبقى وقت النيك بس يعمل اللى هو عايزه . لكن في العادى هيفضل يحترمكوا و يتعامل معاكوا على انه بواب و انتوا سكان .
انا : تمام .
محمود : هامشى انا و لما تخلصوا كلمونى .
نزل محمود و طلع حسن بعدها على طول . كانت ماما لسه لابسه الجلابيه بتاعتها .
حسن : صباح الخير .
انا : صباح الخير .
حسن : اااا ... هو أستاذ محمود قالكوا انى هاجى .
انا : اه . ادخل .
دخل حسن و كانت ماما قاعده على الكنبه و رجلها و فخادها عريانين قدامه . بلع ريقه بالعافيه و هو شايفها كده .
حسن : ازيك يا ست هانم .
ماما :ازيك . اتفضل اقعد جنبى .
قعد حسن جنبها و هو مولع طبعا . بس مش عارف يبدأ ازاى و لا يقول ايه . فقررت ابدأ انا علشان نخلص الموضوع .
انا : محمود فهمك كل حاجة .
حسن : ايوة . و انا موافق على اللى تحبوه بس في حاجة واحده .
انا : ايه ؟
حسن : انا خايف من عادل باشا لحسن يعرف حاجة و ده ظابط و ممكن يبهدلنا كلنا .
انا : متخافش منه . انت ملكش دعوة بحاجة .
حسن : على ضمانتك يعنى
انا : ايوة . في حاجة تانيه ؟
حسن : ايوة . انا عايز الست تلبس زى ما فتحتلى الباب امبارح .
ماما : هيهيهيهيهى . قصدك الروب
حسن : ايوة . من غير حاجة تحتيه .
ماما : حاضر .
قامت ماما و دخلت اوضتها و قعدنا انا و حسن بره مستنينها .
حسن : مقدرش اقولك الروب ده جننى امبارح .
كنت فهمت طبعا اول ما طلب انى أكون موجود انه بيهيج على كده . و فهمت انه عايزنى اهيجه .
انا : ليه هو الروب عليها حلو اوى كده .
حسن : مقدرش اقولك بزاز امك في الروب جننتنى . كنت عايز اهجم عليها و ارضع في بزازها .
كانت ماما جت و هي بالروب و وقفت قدامه .
ماما : ها . عجبك ؟
حسن : ده يعجب اى حد .
ماما : طيب يلا بقى .
حسن : يلا ايه ؟
ماما : نيكنى
حسن : طيب قلعينى هدومى .
وقف حسن . كان أطول منها فلما وقف قدامه كان مستحيل تعرف تقلعه الجلابيه . رفعت الجلابيه و هو اللى قلعها . كان لابس تحتها الكلسون اللى بيلبسه الصعايده . نزلت ماما على ركبها و قلعته الكلسون علشان يظهر زبره . حسن كان سايب الشعر اللى حوالين زبره . اول ما ماما بصت لما قلعته الكلسون اتفاجأت بالغابه الكثيفه اللى حوالين زبره و بعدها اترعبت لما شافت زبره نفسه . كان مدلدل بين رجليه . كان كأنه عنده رجل تالته . او كأن في وسط الغابه من الشعر دى مربى تعبان . اتخضت ماما من منظره الضخم ده . مسكه حسن وهزه بأيده قدام وشها .
حسن : عجبك يا مرة
ماما : ايه كل ده . انت بتأكله ايه
حسن : تردى على قد السؤال . عجبك يا مرة
ماما : ايوه عجبنى
مدت ماما ايدها علشان تلمسه فزق حسن ايدها .
ماما : ايه
حسن : عايزه ايه .
ماما : عايزه امسكه و امصه .
حسن : خلى ابنك يطلب كده منى الأول .
كنا انا و ماما فهمنا خلاص ايه اللى بيهيجه فبصتلى ماما و هي على الأرض قدام زبر حسن .
ماما : ممكن يا محمد تطلب منه يخلينى امسك و امص زبره علشان انا هايجه و عايزاه .
انا : ممكن يا حسن تخلى الشرموطة دى تمسك و تمص زبرك علشان هي ست هايجه
حسن : هي مين الشرموطة دى
انا : امى
حسن : موافق يابن الشرموطة
حط ايد ماما على زبره و هي بدأت تدعك فيه بأيديها الاتنين و هو حط ايده على راسها علشان يلعب في شعرها . قربت بلسانها على زبره و بدأت تلحسه من فوق لحد ماتوصل لغايه شعر زبره و ترجع تانى . مسك حسن راسها و دخل زبره في بوقها . طبعا مقدرش يدخله كله و بدأت هي تمص في الجزء اللى جوه بوقها و هو ماسك راسها و بيلعب في شعرها . شوية و طلعه من بوقها و شالها نيمها على الكنبه اللى انا قاعد عليها فبقت راسها في حجرى . شد حسن الروب و قلعهولها و وقف قدامنا و بصلى وهو بيبعبص كسها .
حسن : عايز الحس كس امك الحلو ده .
ماما : ااااه
انا : الحس كس امى الشرموطة اللى صباعك في كسها هيجها
نزل حسن يلحس كسها و هي ماسكه راسه و بتتأوه و هي بتبصلى . فضل حسن يلحسلها شويه لغايه ما خلاص ماما مبقتش قادره تستحمل .
ماما : نيكنى بقى . مش قادره . قوله ينيكنى يا محمد
انا : نيكها بقى ريح كسها التعبان .
حسن : بس عندى شرط .
ماما : ايه
حسن : اقلع و اضرب عشره و انا بنيك كس امك .
انا : بس كده .
قلعت بنطلونى و البوكسر و قعدت تانى و مسكت زبرى ادعكه . كانت ماما نايمه على الكنبه و راسها على رجلى جنب زبرى و انا بدعكه و حسن اول ما شاف كده قعد بين رجليها و مشى زبره على شفايف كسها .
ماما : نيكنى بقى مش قادره .
حسن : هاريح كسك يا لبوة .هاريح كس امك
بدأ حسن يدخل زبره في كسها و هي مستحملتش من حجمه و بدأت تصوت و تشخر و هو لسه مدخلش نصه حتى .
حسن : استحملى يا لبوة . انا هفشخك .
كمل حسن نيك فيها و هي عماله تصوت على رجلى . بعد شوية شدها حسن و خلاها نايمه على بطنها . بقت راسها قدامى بالظبط و ايدها ماسكه في رجلى و حسن قاعد وراها بيدخل زبره في كسها من ورا . شدها حسن من شعرها علشان تبصلى .
حسن : بصى لأبنك و انا بفشخ كسك يا مرة
ماما : اااه . بيفشخ كس امك . زبره جامد قوى .
حسن : خدى اكتر يا لبوة
كان زبرى على اخره و بصت ماما عليه فعرفت انى خلاص هاجيب فمسكته بأيديها و بدأت تلعبلى فيه . حسن شاف كده فهاج اكتر و بقى بيزق زبره اكتر جوا كسها و كل ما هو يزق اكتر هي تشد على زبرى لغايه ماجيبت لبنى في ايديها . كمل حسن نيك فيها و هي بتمص صوابعها اللى لبنى عليهم لغايه ما شخر و جاب لبنه جواها .
ماما : اححححح
حسن : هاملاكى لبن يا مرة .
فضل حوالى دقيقه بينزل لبنه جواها و بعدين طلع زبره منها . قام حسن و لبس هدومه و انا و ماما مش قادرين نتحرك من على الكنبه .
حسن : اى خدمه تحتاجوها انا تحت الامر . و اول الشهر هابقى اعدى عليكوا تانى .
خرج حسن و احنا لسه زى ماحنا . اخدنا شوية على ما قدرنا نقوم . روحنا علشان نستحمى بس منظر ماما و اللبن نازل من كسها على فخادها و هي ماشيه قدامى هيجنى فبعبصت كسها من ورا .
ماما : حرام عليك هو انا ناقصه . ده حسن فشخنى
اول ما قالت كده هيجت اكتر و زبرى اللى لسه جايب لبنه وقف تانى . كنا وصلنا عند الحمام فزقيتها خلتها ماسكه في الباب و نزلت بين رجليها الحسلها .
ماما : يا واد . عايز تلحس مايتى اللى نزلتها و انا بتناك .
انا : اه
ماما : بس مش هتلحسها لوحدها . هتلحس معاه اللبن اللى الطور ده نزله في كسى .
من غير ما ارد عليها بدأت الحس في كسها . كانت مايته مع لبنه فعلا في كسها . قعدت الحس لغايه ما حسيت انها هتنزل تانى فبعدت راسى .
ماما : ايه يابن المتناكة . بطلت ليه
انا : مش انتى تعبانه و لسه منزله معاه . عايزه منى ايه
ماما : حبيبى كمل خلينى انزل مش قادره .
كملت لحس لغايه ما نزلت مايتها تانى .
انا : طيب و انا مش هاجيب لبنى تانى ؟
نزلت ماما على الأرض و مسكت زبرى بأيديها .
ماما : اقولك على حاجة
انا : قولى
ماما : شايف الطور ده كان فاشخنى ازاى . بس اكتر حاجة هيجتنى انى مسكت زبرك .
انا : و الطور
ماما : الطور كان بيحفر خرم جديد في كسى بس انت ابنى .
كان زبرى بقى على اخره خلاص فدخلته بوقها و مصت فيه لغايه ما جيبت لبنى . قومنا استحمينا و كنا احنا الاتنين مرهقين على الاخر فيا دوب فطرنا و دخلنا ننام شوية . صحيت على العصر على تليفون من محمود .
انا : الو
محمود : الو .. ازيك .. عملتوا ايه ؟
انا : تمام . خلصنا مع حسن خلاص .
محمود : طيب كويس . عايزكوا بكره تيجولى .
انا : ليه . لو في شغل ابعته على هنا . خلاص البيت امان .
محمود : لا انا عايزكوا تيجوا الأول . قبل الشغل .
انا : خلاص ماشى .

روحت اصحى ماما . لقيتها صاحيه فعلا و قاعده في الصاله .
انا : محمود لسه مكلمنى
ماما : ايه ؟ في حد ؟
انا : اهدى يا هايجه . لسه بكره هنروحله .
ماما : ماشى
مر باقى اليوم بشكل عادى . تانى يوم لقيت ماما بتصحينى .
ماما : اصحى
انا : ايه . لسه بدرى على معاد محمود .
ماما : مانا عارفه . اصحى بقى
انا : صحيت اهه . في ايه .
ماما : اصل عادل كلمنى .
انا : و بعدين
ماما : و عايز يعدى عليا .
انا : مش انا قولتلك اتقلى عليه شوية علشان تبقى انتى المتحكمه مش هو
ماما : ماهو انا صبرت امبارح و مكلمتوش .
انا : يعنى يوم واحد بس
ماما : معلش بقى .
انا : انا مش فاهم . مانتى شوية و هتروحى تتناكى عند محمود . محبكتش يعنى النيكة دى .
ماما : معلش بقى يا ميدو .
انا : طالما قولتى يا ميدو تبقى هايجه و نفسك فيه .
ماما : ايوة . بصراحه الواد كان جامد فشخ و عايزاه تانى
انا : خلاص ماشى . هاييجى امتى علشان ادخل الاوضه .
ماما : ما هي دى المشكلة
انا : مشكلة ايه .
ماما : هو قالى انه هيستنى تحت العماره لغايه ما تنزل انت و بعدين يطلعلى .
انا : يعنى انتى عايزه ايه
ماما : انزل علشان هو يطلع
انا : يا هايجه عايزه تنزلى ابنك علشان واحد يطلع ينيكك
ماما : معلش بقى يا ميدو انزل .
انا : ماليش فيه . يا اتفرج يا مفيش نيك
ماما : يووووه . يعنى نعمل ايه
انا : فكرى بقى
ماما : مممممممممممم . طيب بص . انزل و اطلع بعد عشر دقايق كده هكون دخلت معاه الاوضه و انت من غير صوت تدخل الاوضه التانيه و تقفل عليك .
انا : شوفتى لما كسك بيولع دماغك بتفكر ازاى .
ماما : يلا طيب .
انا : حاضر .
قومت لبست و نزلت . اتمشيت حوالينا لعماره شوية و بعدين طلعت . اتسحبت و دخلت بالراحه . كانت الهدوم مرميه على الأرض في الصاله . واضح انه مقدرش يستنى يدخل الاوضه . دخلت الاوضه التانيه و بدأت اتفرج . كان عادل نايم على السرير و ماما بين رجليه بتمص زبره .
عادل : يخربيت مصك . ده انتى لو بتشتغلى شرموطة مش هتبقى خبرة كده .
ضحكت و انا بفكر لو كان يعرف انها فعلا شغاله شرموطة و انها خبره . كملت ماما مص في زبره و هو ايده بتتحرك على جسمها . شوية و نيمها على السرير و نزل يلحس كسها .
ماما : امممم . بقيت بتلحس احسن من المرة اللى فاتت . حلو يا عادل
هاج عادل من كلامها فبطل لحس و نام فوق جسمها و دخل زبره في كسها . كان عادل لسه برضه مندفع في النيك و بينيك بكل قوة و سرعه . و اندفاع الشباب ده هو اللى كان عاجب ماما فيه . بس في نفس الوقت كان متعب ليها . نيمته ماما على السرير و ركبت فوق زبره علشان تبقى هي المتحكمه في السرعه . فضلت ماما تنط على زبره و هو هايج من المنظر . منظر بزازها و هما بينطوا لفوق و لتحت مع وشها و اهاتها يخلوا اى حد يهيج .
ماما : يلا بقى قبل ما ابنى ييجى
عادل : عايزه ايه يا لبوة
ماما : هات لبنك بقى قبل ما ابنى ييجى يشوفنى و انا بتناك منك
كانت ماما بتقوله الكلام اللى عارفه انه هيهيجه و هيخليه على اخره .
عادل : ااااااااه . هجيب لبنى يا شرموطة .
ماما : هاتهم جوه كسى .
عادل : هجيب جوه كسك اللى نزل منه ابنك .
لقيت ماما نامت على جسمه و حضنته فعرفت انه جاب لبنه خلاص . باسها من شفايفها و فضلت نايمه على جسمه .
ماما : يلا بقى قوم قبل ما ابنى ييجى
عادل : انا بحبك قوى . مش عايز اسيبك
ماما : يلا قوم بلاش دلع .
عادل : طيب هانيكك تانى امتى ؟
ماما : امشى دلوقتى و لما تبقى عايز كلمنى و هشوف هينفع ولا لأ ساعتها
عادل : ماشى .
قام عادل و لبس و ودعها و خرج . خرجت انا من الاوضه و كانت ماما لسه على السرير .
ماما : ايه عجبك .
انا : المهم يعجبك انتى . هو كان بينيكنى و لا بينيكك
ماما : كان بينيك كس امك .
انا : علشان انتى هايجه و عايزه تتناكى . قومى بقى نجهز علشان نروح لمحمود .
ماما : استنى بس . انت جيبت لبنك ؟
انا : لأ . ليه
ماما : ليه . معجبكش زبر عادل و هو في كس امك .
انا : انتى عايزه اجيب لبنى ليه
ماما : اصل امك بتحب اللبن . هتبخل على امك باللبن ؟
انا : مانتى لسه متناكة من عادل .
طلعت زبرى و بدأت العب فيه و هي فتحت رجلها و دخلت صوابعها جوه كسها .
ماما : ايوه لسه متناكة من عادل . و كسى مليان بلبنه .
انا : علشان انتى متناكة
ماما : اه . انا امك المتناكة . بص لبن عادل جوه كسى ازاى .
طلعت صوابعها من كسها و عليها لبن عادل و مايه كسها . قربت صوابعها منى .
ماما : الحس صوابعى .
لحست صوابعها و هي بأيديها التانيه مسكت زبرى . مستحملتش كلامها و لمساتها فنزلت لبنى على ايديها . لحست لبنى بلسانها من على ايديها . قومنا احنا الاتنين نلبس . لبسنا و روحنا لمحمود . كانت مفاجأه انى لقيت عنده المرة دى بنات و ستات كتير . لما روحتله قبل كده مكنش فيه غير سلمى مراته بس المرة دى لقيت كتير . دخلنا و كانت البنات و الستات دول قاعدين في الصاله فدخلنا معاه المكتب بتاعه .
محمود : عاملين ايه
انا : تمام . ايه كل اللى بره دول ؟
محمود : ما هو ده الشغل اللى جاى .
انا : ايه ؟
محمود : في امير خليجى جاى مصر . و بييجى معاه بعض أصدقائه . باختصار هو بياخد كام واحده يقضوا معاهم كام يوم في المكان اللى هيبقى فيه .
انا : هياخد كل دول ؟
محمود : لأ . هما بيختاروا كام واحده من كل دول . ادعوا بقى يختار امك . الناس دول بيدفعوا اضعاف اضعاف اللى ممكن تاخدوه من اى حد هنا .
ماما : و بيختاروا ازاى ؟
محمود : هو هيبعت النهارده حد .
انا : حد مين ؟
محمود : تقدر تقول انه قواد خصوصى له . في بلده هو بيشتغل عنده سواق لكن لما بيسافر اى مكان الشخص ده بيسافر معاه و هو اللى بيجيبله اى واحده هينيكها .
انا : بس انت بتقول كام يوم و احنا متفقين معاك انى لازم أكون معاها على طول .
محمود : اه . العادى انى انا بروح معاهم الكام يوم دول . لو اختار امك يبقى انت كمان هتيجى معانا .
انا : هنروح نعمل ايه ؟
محمود : في العادى هنبقى موجود كأمان للحريم اللى معانا . لو حد من اللى هناك عايز يتناك هنقوم احنا بالشغل ده .
انا : ماشى .
وصل الراجل و خرج محمود يستقبله من عند الباب و وقفت ماما مع باقى الحريم . دخل محمود و معاه الشخص ده .كان واضح انه افريقى مش خليجى . كان بيتكلم انجليزى مع محمود و بعدها شاور محمود للحريم فقلعوا ملط . كل احجام البزاز و الطياز موجودة . كل مواصفات الستات موجودة . اللى طويلة و اللى قصيره و المليانة و الرفيعه و البيضا و السمرا و اللى عنيها ملونه و اللى صابغه شعرها و اللى عامله وشم . كل حاجة ممكنة . اختار الراجل ده ست حريم كان من بينهم ماما و سلمى و أدى محمود ظرف مقفول و مشى . مكنتش متوقع انه بعد كل اللى شافه ده ممكن يمشى من غير ما يدوق اى واحده منهم . خرج محمود يوصله و لبست الحريم كلها و مشيوا معادا اللى اختارهم . رجع محمود و كنا لسه في الصاله .
محمود : ده جزء من الفلوس و الباقى لما نرجع . بكره الصبح تكونوا هنا علشان هنمشى بدرى .
وزع محمود الفلوس و كل واحده اخدت الفلوس و مشيت علشان تجهز نفسها لبكره .
انا : انا عندى سؤال
محمود : ايه ؟
انا : هو ازاى بعد كل اللى شافه ده يمشى من غير ما يعمل حاجة ؟
محمود : ههههه . زى ما قولتلك هو قواد مخصوص للأمير . لو عمل حاجة من غير اذنه ممكن يرحله بلده .
انا : و ده يخليه ميهيجش لما يشوف كل الحريم دول قدامه ؟
محمود : ده يخليه لو قاله يقطع زبره و يحطه في طيزه هيعملها .
انا : هههههه
ماما : طيب احنا لسه مش عارفين هنروح فين او نجيب لبس ايه معانا ؟
محمود : متقلقوش . تعالوا بلبس عادى و على حسب المكان اللى هنروحه هيكونوا محضرين لبس للكل .
مشينا انا و ماما علشان نجهز للرحله دى و بنفكر في ان بعد ما جهزنا الشقه و ظبطنا الناس كلها ييجى اول شغل كبير لينا بره الشقه خالص .

نكمل الجزء اللى جاى