الجمعة، 13 يناير، 2017

الام الفاجرة - قصة ناقصة غير كاملة للاسف

تبدأ قصتي هذه والتي شوهت وحطمت كل حياتي عندما كنت في الرابعة عشر من عمري وقتها كنت طفل في الصف الثاني الإعدادي أحلم ككل الأطفال بمستقبل مشرق أحققه من خلال الدراسة والتي كنت متفوق فيها والتي لم تمنعني ظروف حياتي الفقيرة وموت والدي الذي لم ألمح قسمات وجهه إلا من خلال صورة معلقة على حائط الغرفة التي نسكنها أنا وأمي والتي تأوينا كمسكن لنا. كانت أمي تعمل بعد وفاة والدي كخادمة وقد تنقلت بين أسر كثيرة سعياً وراء قمة عيش شريفة ومأوى يؤمن حياتنا ومستقبلنا، فقد كانت تعمل عند سيدة مسنة لبعض الساعات أسبوعياً وكان هذا العمل الثابت بالنسبة لها أما بقية الوقت فكانت تذهب لتنظيف بعض عيادات الدكاترة الخاصة ومكاتب المحامين والمهندسين مقابل أجر كانت تحصل عليه مقابل هذه الخدمات وكان ما تحصل عليه أمي رغم عملها طوال الوقت يكفينا وكذلك مصاريف مدرستي بالكاد. وكانت أشهر الصيف بالنسبة لأمي خاصة أشهر الموسم السياحي هي فترة الانتعاش الاقتصادي بالنسبة لنا حيث أن كثيرين من القائمين على تأجير الشقق المفروشة، ممن يستخدمها السياح خاصة الخليجيين، كانوا يستدعونها لنظافة هذه الشقق والعمل فيها. 1- بدأت عملية سقوطي في إحدى هذه الشقق حيث استدعيت أمي لتنظيف إحدى هذه الشقق والتي كانت تقيم فيها سيدة شاميه ولكن على ما يبدو أنها كانت تقيم في مصر منذ فترة طويلة أو أنها ولدت في مصر لأبوين شاميين، فقد كان من السهل اكتشاف أنها ليست مصرية عن طريق لهجتها الشامية أوطريقة نطقها للكلمات. كانت هذه السيدة تقارب الأربعين أو أكثر من عمرها جميلة جداً تقيم بمفردها في فيلا جميله في منطقة “ثكنات المعادي” ويبدو أنها كانت تعمل في مؤسسة أجنبيه أو هيئة دبلوماسيه أو شيء من هذا القبيل. في تلك الأثناء كانت تبحث عن شغالة لترعى أمورها، خاصة وأنها كانت مشغولة بعملها كثيراً الذي لم أكن أفهم طبيعته لسنوات طويلة. لا أدري أهو القدر أم الصدفة أم ماذا الذي أوقعنا أنا وأمي في حبائل هذه السيدة، فقد بدأت أمي العمل عندها وكان كل شيء يسير على مايرام فقد كانت أمي تذهب للعمل عند هذه السيدة صباحاً وترجع دائماً بعد الظهر وكنت أنا قد أعتدت ذلك خاصة وقد كنت أقضي وقت الصباح في المدرسة. وفي أحد أيام العطلة الأسبوعية ذهبت مع أمي حيث تعمل خاصة وقد كان لديَّ فضول كبير لرؤية فيلا أو قصر كما كانت تسميها أمي وكيف يعيش الأغنياء فيه. كانت هذه أولى لقاءاتي مع تلك السيدة والتي بدأ لي أنها لطيفة لغاية خاصة في معاملتها لي وفي نهاية اليوم أعطتني كثير من الهدايا وبعض النقود التي كانت بالنسبة لي ثروة كبيرة لم أملك مثلها من قبل. وتكررت زياراتي لهذه السيدة وفيلاتها أكثر من مرة. بعد وقت ليس بالطويل وكنت قد أنتهيت منذ أيام من امتحانات نهاية العام الدراسي فوجئت بأمي وهي تخبرني بأننا سوف ننتقل لنقيم عند تلك السيدة خاصة طوال العطلة الصيفة لأن تلك السيدة تحتاج لأمي لتكون معها طوال الوقت، خاصة في أثناء الصيف لأنها ستستقبل ضيوفاً كثيرين سيأتون لزيارتها من خارج مصر أثناء الصيف. بدأت اتكيف مع الوضع الجديد والحياة الجديدة التي انتقلت إليها في “فيلا” تلك السيدة والتي خصصت لنا أنا وأمي حجرتين تتوسطهما صالة بالدور الأرضي الذي لم تكن تسكنه هذه السيدة، وقد بدأ لي في تلك الأثناء أن تلك الحجرتين والصالة بمثابة قصر خاصة إذا ما قارنت بينهما وبين الحجرة التي كنا نسكنها أولاً أو إذا ما قارنت بينهما وبين المكان الذي كنَّا نسكنه أولاً في “الحوامديه” التي جائت منها أمي بحثاً عن لقمة العيش بعد موت أبي. وكانت تلك السيدة سعيدة بوجودنا معها وإقامتنا الدائمة معها خاصة وأنها كانت تقول أنها كانت تخاف من الإقامة بمفردها أما الآن فهي في قمة السعادة بوجودنا بجانبها. وقد بدأت تعبر عن فرحتها هذه بالكثير من الهدايا والألعاب والملابس الجديدة التي أحضرتها لي وكذلك معاملتها لي، حتى أنني أصبحت كابنها المدلل بل بدأت أشعر أنني سيد هذا البيت، فلم تكن ترد لي كلمة أو طلب. وكنت أكاد أن أصدق أنني ولدت لأكون ابن باشا وست ابن خادمة في هذا البيت، حتى أن أمي كانت كثيراً ما تنهرني كلما تماديت في طلباتي وتصرفاتي مع هذه المرأة التي بدأت تعاملني بكثير من اللطف ولم تكن ترفض لي أيَّ طلب. وهكذ وجدت في تلك المرأة كثير من العطف الذي عوض الحرمانات التي عشت فيها منذ أن ولدت إلى ذلك اليوم الذي انتقلت فيه لأقيم عندها مع أمي، وقد كانت أمي تصغر تلك المرأة ربما بعدة سنوات فلم تكن قد تجاوزت السابعة أو الثامنة والثلاثين من عمرها عندما انتقلنا لنعيش عند تلك المرأة التي كانت تناديها بـ “يا ست هانم” وكان عليَّ أنا أيضاً بحسب نصيحة أمي أن أناديها كذلك أو أقله بلقب “هانم” إلاَّ أنها رفضت أن أناديها هكذا وطلبت مني أن أناديها فقط بـ “جو” وهو اختصار لاسمها “جوليا”. وهكذا بدأت هي أيضاً تناديني باسم “مودي” بدلاً عن أسمي محمود. بدأت ألاحظ أنها تقلق كلما خرجت وكأنها لا تريدني أن أتعرف على آخرين. بل كان اهتمامها كلما عادت من الخارج ولم تجدني كأول من يقابلها لحظة نزولها من سيارتها هو البحث عني. وفي أحد الأيام خطر ببالي الخروج للتجول بالشارع الذي طالما لم أكن أخرج إليه كثيراً وربما لجمال شوارع ثكنات المعادي والمعادي بشكل خاص أخذت أسير ولم ألحظ الوقت وعند عودتي وما أن وطأت رجلي حديقة الفيلا ورأتني وأنا أتقدم نحو الباب حتى فتح لي الباب وهي في قمة ثورتها وقد بدأ عليها القلق أكثر من أمي التي وقفت صامتتة وهي تصيح فيَّ بأعلى صوتها لأنني خرجت وتأخرت خارجاً وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعاملني بهذه القسوة وما أن هدأت ثورتها بعد قليل حتى قالت لي بصوت رقيق: أنا خائفة عليك… ثم لحقت ذلك وهي تقول بصوت يمزج بين المرح والمزاح وهي تضمني نحوها: طبعاً… يعني لو خطفتك مني بنت أو سيدة ثانية ماذا أفعل… أأظل طوال حياتي بدون زواج، لو أخذتك مني واحدة أخرى. شعرت بالخجل يعتريني في تلك اللحظات وأمي تقف مبتسمة وهي ترى حمرة وجهي وأنا أنظر للأرض. فقد كان كل شيء بالنسبة لها مجرد مزاح. وهنا أخذت “جو” رأسي بين يديها ورفعت وجهي إلى أعلى قائلة: أم أنك ترى لنفسك عروس أخرى غيري. وضربت صدري بيدها وهي تقول: أقتلها وأقتلك التي تأخذك مني. وهنا نظرت لأمي وخاطبتها قائلاً: أم “مودي”… أنا طالبة يد ابنك “مودي” للزواج… فماذا تقولين؟. أتزوجيني أبنك؟. فانفجرت أمي في الضحك بصوت هستيري عالي وبشكل غير معتاد منها وهنا نهرتها “جو” بصوت عالي قائلة: لماذا تضحكين هكذا… أنا جادة الآن في كلامي… أنا طالبة الزواج من ابنك. ونظرت إليها باستعطاف قائلة: زوجيني إياه وأنا سأضعه في قلبي وعينيَّ. فقالت لها أمي وابتسامة كبيرة تعلو وجهها: ليت هذا ممكناً يا “ست هانم” وهل نحن نستحق هذا الشرف العظيم؟. فقالت لها “جو”: لماذا لا.. أم أن لديك عروسة أخرى أجمل مني؟. فقالت لها أمي وهي مازالت تتحدث على اعتبار أن الحديث كله مجرد مزاح: وهل هنالك من هي أجمل منك يا هانم!؟. ياليته كان في سن الزواج ما كنت وقتها… فقاطعتها “جو” قبل أن تكمل جملتها قائلة: إن كان على السن فأنا أعرف كيف أجعله يكبر وينضج بسرعة، المهم هو أنني ومن الآن فصاعداً اعتبر نفسي قد خطبت ابنك … ونظرت لأمي قائلة: موافقة يا حماتي. وهنا أجابتها أمي وهي تنصرف إلى المطبخ ضاحكة بمزاح قائلة: ومنْ التي لا تتمنى عروسة هكذا مثلك لابنها يا “ست هانم”. طوقت رقبتي بيديها وهي تطبع على خدي قبلة قائلة مبروك يا حبيبي أنت الآن خطيبي وبموافقة ماما، كان كل شيء في قمة الجدية والمزاح في نفس الوقت حتى إنه التبس علي الأمر ولم أعد أميز بين ما هو جديٌّ وما هو للدعابة. كل ما كنت أشعر به في تلك الأثناء هو حمرة وجهي التي لم تكن مجرد لون يكسو جبهتي بل نار متقدة تلتهب في داخلي خاصة عندما كانت تطبع قبلاتها على خدودي والتي أصبحت عادة يومية تتخلل نهارها عدة مرات. الغريب في الأمر أن أشياء كثيرة بدأت تتبدل في العلاقات والمعاملات داخل البيت منذ ذلك اليوم، فلم تعد تنادي أمي مثلاً باسمها كما كانت تفعل بل بدأت تناديها دائما بـ “حماتي” وبدأت تعاملها باحترام كبير كما ولو كانت حماتها بافعل رغم أن أمي تصغرها كما قلت بعدة أعوام وهكذا كلما طلبت منها أمي شيء ما كنوعية الطعام الذي تريد لتحضره أو موعد العشاء مثلاً كانت تحيلها لي لتطلب رأيي وما أريد، حتى أن أمي هي الأخرى بدأت تمزح معي في بعض الأحيان قائلة مثلاً: خطيبتك تسألك ماذا تريد اليوم على العشاء أو غير ذلك…. حتى أوشكت أن أصدق أنا أيضاً أنَّ ذلك قد أصبح حقيقة واقعة لا مفر منها. توطدت هكذا العلاقة بشكل لم يخطر أبداً على خاطري وبشكل لا يصدقه أيُّ أحد، إلاَّ تلك المرأة، التي لم تكن تشك فيما كانت تقول أو لم تشعرني أبداً بالشك فيما كانت تقول. حتى أن حديثها معنا في الأمسيات ونحن نجلس جميعاً أمام التليفزيون بدأ وكأنه يؤكد دائماً على نفس هذا الموضوع وكأنها تريد أن تفرضه علينا هكذا كأمر واقع. كأن تقول لأمي مثلاً أنها لن تنجب أكثر من ولد وبنت فقط… وهكذا إلى ما غير ذلك من أحاديث كلما سنحت الفرصة أو أرادت هي . بدأت علاقاتنا تتطور آخذة منحنى خطير في تلك الفترة بأسرع مما كنا نستوعب أو أن نفهم أنا وأمي السيدة القروية البسيطة التي كانت تود المحافظ على لقمة عيشها وهي تظن أنها تؤمن هكذا حياة ومستقبل أبنها، والذي لم يكن قد وصل بعد إلى سن تجعله يعقل ويحكِّم عقله فيما يدور حوله وقد أعمت عينيه مباهج لطالما حرم منها. فلم أكن أحلم أبدأ وأنا أعيش في الحجرة التي كنت أسكنها اولاً ولا طاف بخيالي أن أسكن يوماً ما ولو ساعات قصيرة في قصر وأن أعيش عيشة الأمراء. وبعد أن كانت حياتي محدودة بكوني ابن الخادمة التي تعمل في المنازل وجدت نفسي في عالم بلا حدود ولا قيود. هكذا وجدنا أنفسنا أنا وأمي منقادين لدهاء تلك المرأة دون أن ندري أو أن نستوعب فقد كانت داهية في نسج خيوطها كالعنكبوت خبيثة كالحية تعرف كيف تتخلل إلى دأخل عقلينا وأفكارنا وتؤثر فيهما وكأنها ثعبان يستطيع أن يدخل من ثقب صغير ويمدد جسده الطويل داخل جحر صغير. هكذا بدأت أفكار تلك المرأة تتخلل إلى داخلنا دون أن ندري أو أن نستوعب وقبل أن ندرك مقدار الخطوة التي نعملها نجد أنفسنا مدفوعين للتقدم نحو خطوة أخرى نحو المجهول دون أن تكون لدينا الفرصة حتى في النظر للمكان الذي تقف فيه أرجلنا. كان ذلك يوم صيفي عندما عادت نحو الساعة الثانية عشرة والنصف، ونزلت من سيارتها تحمل في يدها مظروف كبير ممن توضع فيه المستندات والرسائل الكبيرة وجلست بعد أن طلبت فنجانا من القهوة. كان أعتيادي أن نجلس معها عندما ترجع من خارج المنزل فقد جعلتنا نعتاد عليها وكأننا جزء من أسرتها. أخذت بيدها المظروف وفتحته وأخرجت منه بعض الصفحات كانت نحو العشرين صفحة كتب بعضها بلغة أجنبية على الآلة الكاتبة أما البعض الأكبر منها كان يحوي رسومات صغيرة خطت بقلم رصاص متراصة بجوار بعضها. كان يبدو عليها الجدية والاهتمام وهي تقلب تلك الصفحات تقرأها وتنظر إلى رسوماتها لفترة طويلة لم تكن عادتنا أن نسألها عن شيء يخص عملها بل لم نكن نعرف حتى ماهو أو أين هو هذا العمل. انتهينا من الغداء وكان يبدوا عليها الانشغال طوال وقت الطعام، فسألتها أمي عما بها فقالت لها أنهم قد طلبوا منها في العمل مهمة صعبة وهي تتعلق بالمرأة في مصر وعملها وبدأت تشرح لنا أنها تعمل لصالح منظمة دولية ومقرها في إحدى الدول الأوربية هذه المنظمة تهتم بالمرأة والطفولة وأن هذا المظروف قد وصلها اليوم من تلك المنظمة ويريدون منها مهمة خاصة ومدَّت يدها حيث كان المظروف موضوع جانباً وأخرجت منه الأوراق التي كانت به لتعرضها علينا وهي تقول: لقد طلبوا مني تقريراً مصوراً عبارة عن مجموعة صور أغلبها حول المرأة وبدأت تعرضها علينا واحدة تلو الأخرى. هذه الصفحة تحوي مخطط لثلاثة صور كما ترونه مرسومة عليها بالقلم الرصاص وكما هو مكتوب أسفل كل صورة فالصورة الأولى كما ترون لسيدة قروية ترتدي الملابس القروية والصورة الثانية لسيدة قروية تقف بين الزرع وهي تعمل، أما الصورة الثالثة على هذه الصفحة فهي لها وهي تحمل على رأسها حزمة حشائش كبيرة ووضعت الورقة جانباً وأخذت الصفحة التي بعدها وأخذت تواصل شرحها قائلة وهذه لسيدة بدويه بالملابس البدوية والشادور البدوي وأسفلها نفس السيدة في منظر نصفي فقط لها وأسفلها نفس المرأة وبجانبها رجل يرتدي الجلباب والعقال. وفي صفحة أخرى إمرأة ترتدي الحجاب في أكثر من منظر ووضع ثم إمرأة ترتدي النقاب، ثم صور نساء مختلفة بملابس متعددة وأوضاع متعددة كتلك التي تحمل على رأسها الجرة أو تلك التي ترتدي ملابس العروسة أو هذه السيدة القروية التي تركب فوق ظهر حمار ثم مجموعة صور تحوي كل منها صورة سيدة ترقص فهذه ترقص بملابس الفلاحة وتلك ترقص بملابس البدوية وهي تغطي وجهها بالشادور وتمسك بيدها السيف وعدة صور لراقصات ببدل رقص وملابس مختلفة ثم مجموعة أخرى من الصور تحوي كل منها وجه إمرأة فقط وكأن هدف كل منها إظهار زينة الوجه التي تضعها هذه السيدة وطريقة تصفيفها لشعرها. فهذه تبدوا فلاحة وهذه بدويه وهذا وجه راقصه كما يبدو وكما قرأت لنا ما هو مكتوب أسفله… تركت الصور جانباً ودخلت إلى حجرتها لتستريح، وبقيت الصور هكذا في مكانها لمدة ثلاث أيام. كانت في تلك الأيام الثلاث كثيراً ما تمسكها بيدها وتقلبها ثم تتركها جانباً وتمضي. وهكذا قمت أنا أيضاً بتصفحها عدة مرات وتوقفت أمام تلك الكلمات التي كتب أسفل كل منها وكنت أود أن أفهم ما كُتِبَ ولكن حاجز اللغة التي كتبت بها تلك الكلمات وقف حاجزا بيني وبين فهمها. وحتى أمي نفسها بدأ الفضول يداعبها فتفحصت تلك الصور أكثر من مرة عندما كانت تتوقف للراحة أثناء العمل وفي وقت فراغها. لم أكن أعلم أن تلك الوريقات كانت بمثابة فخاً قد نصب لنا من تلك السيدة التي تود أن تكبِّل أرجلنا بقيدها الجهنمي هذا. استيقظت من نومها وتناولت قهوتها كعادتها اليومية، فقد كانت تقدس الراحة لمدة ساعتين يومياً بعد الغداء، وجلست ممسكة بين يديها بتلك الوريقات وكانها تسبح بخيالها بعيدا وقد كانت في حقيقة امر تحيك شباكها حولي أنا وأمي وفجأة وكأنها قد تنبهت فجأة لشي ما أو لفكرة لطالما لم تخطر على بالها من قبل ووجدتها تقول لأمي: أعتقد أنك قلتي لي من قبل أنك ولدتِ في إحدى القرى أليس كذلك. فأجابتها أمي قائلة: نعم. إذن فأنت تعلمين كيف تختار الفلاحة ملابسها وكيف تضع زينتها وتصفف شعرها أليس كذلك؟. أجابتها أمي قائلة: نعم… فأنا في الأصل فلاحة حتى وإن لم أذهب إلى بلدتنا منذ سنوات فأنا عشت هناك وعملت في الحقل حتى زواجي. عندئذ أنتصبت “جو” وأقفة وكأنها قد وجدت ضالتها المنشودة وهي تقول: وجدتها… وجدتها، فأنا لن أجد من هي أفضل منك لكي أصورها على أنها فلاحة، فما رأيك أن هل يمكنني أن أصورك بعض الصور وكأنك إحدى الفلاحات؟. أظن أنك لن تمانعي في ذلك، أليس كذلك؟. ولكنني لا أملك ملابس فلاحه كالتي تبدو مرسومة على الورق و… وقبل أن تكمل أمي جملتها قاطعتها “جو” قائلة: الملابس ليس من الصعب إيجادها فأنا أعرف من أين يمكنني الحصول عليها. فقالت لها أمي وهي تتلعثم في كلامها: ولكن… لكنني أخجل الوقوف أمام المصور بهذه الملابس وهذا الشكل ليصـ…، وقفت “جو” وأمسكت بيد أمي وهي تنظر نحونا قائلة: إتبعاني. فمضينا نتبع خطواتها فهبطت السلم حيث كانت تقبع الحجرتان والصالة اللتان كانت قد خصصتهما لنا. أدارت المفتاح دورة واحدة فانفتح باب إحدى الحجرات التي كانت تجاور إحدى حجرتينا والتي كنا نظن أنها تستخدم كمخزن أو شيء كهذا ولكن ما أن انفتح الباب ودخلنا إلى احجرة حتى وجدنا في داخل تلك الحجرة عدة أجهزة وكاميرات تصوير عاديه وكذلك لتصوير الفديو مثبتتة على حواملها وقواعدها ومجموعة وصلات وأسلاك كهربائية وكذلك كشافات ممن يستخدمها المصورون في عمليات تصويرهم لقد كنا في استوديو تصوير أو ما يزيد على ذلك. وبينما وقفنا نحن بلا كلمة أمسكت هي بيدها إحدى كاميرات التصوير وأخذت تلتقط لنا عدة صور وهي تقول: لن تذهبي إلى أيَّ أستوديو ولن تخجلي من أن يراكِ أيَّ مصور، فهذا هو الأستوديو الخاص بي وأمامكم هنا الآن المصورة نفسها، فهذا جزء من عملي الذي أحبه فأن أعشق التصوير، ليس فقط كعمل فقط بل كهواية أيضاً. أدخلتنا إلى حجرة ثانية كانت تقابل الحجرة التي بها معدات التصوير،كان لون هذه الحجرة أبيض ناصع وكانت الحجرة فارغة فإن كانت تلك الحجرة تستخدم كمخزن للمعدات وأدوات التصوير فإن هذه لابدَّ وأنها تستخدم لعمليات التصوير، كانت الحجرة فارغة تماماً إلا من بعض اللوحات الضخمة المتراصة على جانب منها والتي على ما يبدو أنها كانت تستخدم كخلفيات للصور وبدأت تعرضها علينا هذه تمثل الأهرامات وهذه نهر النيل وهذا أحد المساجد ثم منظر قلعة محمد علي فالقناطر الخيرية، محطة القطار برمسيس…،. ليست هنالك أدنى مشكلة في الملابس فأنا أعرف من أين يمكنني شرائها، فيكفي أن نذهب إلى خان الخليلي أو الموسكي أو الأزهر هنالك يمكننا أن نجد كل ما نريد… فما رأيكم أن نخرج الليلة لنزهة في خان الخليلي سنجد هناك كل ما نحتاج إليه، انطلقت مني كلمة نعم كصيحة قطعت صمت أمي التي لم تجد أمامها اختيار أخر فكان كل ما يهمني في تلك الأثناء أن أرى خان الخليلي التي يزورها السياح الذين يأتون إلى مصر من كل بلاد العالم. منذ الصباح الباكر و”جو” تتعامل مع أمي وكأنها طفلة تلعب بعروستها فقد البستها ثوب الفلاحة وأجلستها أمامها على كرسي وأخذت تصفف لها شعرها وهي تمتدح طوله وجماله ثم قالت لها بلهجة شبه آمرة: من اليوم فصاعداً لا أود أن أراك تغطينه مرة أخرى كما كنتِ تفعلين من قبل. كنت بالقرب منهم اتأمل تارة اللوحات الموضوعة على الحائط وتارة أدوات التصوير محاولاً اكتشاف طريقة عملها دون أن تأتني الجرأة للمس أيَّاً منها. كان حديث “جو” لأمي يصل إلى سمعي حتى وإن لم تكن تتكلم إليها بصوت عالي، إلاَّ أنها أبت إلاَّ ان أكون شاهد على كل ما يحدث عن قرب فقد نادت عليَّ قائلة: “ميدو” تعالى لتساعدني وهكذا بين الحين والحين كانت تطلب مني أن أعطها المشط الذي تستخدمه في تصفيف شعرها أو أحدى أدوات المكياج ألخ… يبدو أن “جو” كانت خبيرة في هذا العمل الذي تقوم به فلم تترك أمي إلاَّ وقد جعلتها كاللوحة الفنية، طريقة تصفيفها لشعرها زينة الوجه الذي استخدمت فيها كحل العينين واللون الأحمر للشفايف والخدود الشال الملون الذلي يغطي نصف رأسها الخلفي وكتفيها ويظهر مقدمة رأسها وشعرها النازل على عينيها الخ… لقد أخذتها إلى حجرة التصوير وأضائت الأنوار بعد أن جعلتني أساعدها في تركيب لوحة الخلفية والتي كانت عبارة عن منظر للقناطر الخيرية ووقفت بجوارها وهي تقوم بتصويرها وهي توجهها للوضعيات التي تريد أن تصورها فيها وتقوم بضبط طريقة وقفتها وحركتها قبل كل صورة فهذه الصورة وهي تقف في مواجهة آلة التصوير وتلك تقف وكأنها تنظر إلى شيء بعيد في الأفق، ثم هذه الصورة وهي تغطي نصف وجهها في خجل وتلك الصورة وهي تعطي ظهرها لآلة التصوير وكأنها تنظر بوجهها للخلف هذه صورة نصفيه وتلك تظهر فيها بكامل جسمها. وهكذا تكررت الصور وتعددت المناظر. ثم قامت من جديد بتبديل الملابس التي كانت ترتديها والشال الذي كانت تضعه لها على رأسها أكثر من مرة وإعادة تصويرها بأشكال وأوضاع متعددة. بعد ذلك قامت بتصفيف شعرها بشكل خاص ولم تضع لها الشال هذه المرة على رأسها بل قامت بربط وسطها بحذام مليء بالألوان والقطع المعدنية التي تزينه وهي تقول: والآن سنصوِّر أحلى صور لأجمل رقاصة في الدنيا، الرقاصه “فاطمه” لا، لا أنا لم أسمع أبداً عن رقاصه اسمها فاطمه إيه رأيك نسميكِ إيه؟ نسميك “طمطم”. أدخلتها إلى غرفة التصوير. كانت تبدو في هذه الملابس والزينة التي وضعتها لها “جو” وكأنها إحدى الراقصات الذين يرقصن في الموالد كما كنَّا نراهم في أفلام التليفزيون بالأخص الأفلام القديمة. وقفت أتأملها وهي تقوم بإقافها في الوضعيات المختلفة وهي تقوم بضبط وضع يديها وحركة رأسها وكذلك طريقة وقوفها ومكان رجليها كذلك طريقة تسبيل عينيها وفمها. أعتقد أن الذي سيرى الصور فيما بعد لن يساوره شك أنه يرى إحدى الراقصات المحترفات التي تم تصويرها وهي تقوم بالرقص فعلاً وليس مجرد وضعيات شكلية للتصوير. وكانت آخر الصور التي تم تصويرها في هذا اليوم هي صور للعروس الفلاحة البسيطة. لقد أكتشفت في ذلك اليوم أن “جو” تحتفظ لديها بمخزن كامل للملابس وأدوات الزينة الخ… كانت تقوم بتثبيت طرحة العروس البيضاء على رأسها فوق شعرها الذي ينزل حتى عينيها عندما نادت عليَّ لأقوم بإعطائها دبوس ممن يوضع لتثبيت غطاء الرأس في شعر العروس ثم قالت لي: متى يأتي يوم عرسي الذي البس لك كأجمل عروسة وأتزين لك ليتم زفافي عليك؟. وهنا ورغم خجل أمي لما هي فيه إلاَّ أنني لمحتها وهي تبتسم وتقول: إن شاء **** يارب. فقالت لها “جو”: ويكون فرحنا في يوم واحد… إيَّاك تعتقدي أنني سأتركك هكذا دائما بدون عريس. لقد سافر قطاري ومضى بعد وفاة والد “ميدو”. وهنا أجابتها “جو” قائلة: قطار إيه الذي تتحدثين عنه، إن الذين هم في مثل سنك لم يفكروا في الزواج بعد في البلاد المتحضرة. الحمد لله أنا يكفيني الآن أن أعيش لابني وهذا كفى. أجابتها أمي فقاطعتها “جو” قائلة: ابنك… وهل تعتقدين أنني سأتركه لك، لو توافقينني وتتركينه لي لتزوجته ودخلت عليه الليله. فقالت لها أمي: ولكنه مازال صغيراً بعد. فقالت “جو”: ولكنني راضية وسعيدة به هكذا. أنا نفسي أجعله يكبر على يدي. خرجت من الحجرة وزعمت أنني ذاهب لأعلى لإحضار شيء ما ووقفت بالقرب من الباب خارجاً لأستمع لحديث “جو” مع أمي الذي كان يبدو لي أنه سيستمر. - زوجيه لي يا طمطم يا حبيبتي، نفسي فيه، احبه. - ولكنه مازال صغيراً وعوده طري بعد ولا ينفعك. - ولكنني أريده… نفسي فيه كما هو، كما قلت لك الف مرة، نفسي أحضنه. - ولكنه مازال طفلاً صغيراً، حتى… (وهنا ترددت قليلاً قبل أن تقول لها) حتى لو كان نفسك تخلفي منه، فإنك لا تستطيعي أن تحبلي منه الآن… مازال طفلاً بعد. - ولكنني أريده، أريد أن أتزوجه الآن كما هو. أريد أن أجعله ينضج ويكبر في حضني. أريد أن استمتع به كما هو الآن. - لا أظن أن هذا الزواج سيفلح أو يكون مفيد لك يا هانم، حضرتك محتاجه لشخص ناضج… - أتركيه لي ليلة واحدة ودعيني أرى هذا بنفسي فإن لم استطع الوصول إلى الأشباع منه سأتركه وأنتظر إلى ما بعد ذلك إن شيئاً ما بدأ يتغير فيَّ نحو تلك السيدة لم أكن أعرف كيف أعبَّر عنه في تلك الأثناء ولكنني، كنت أشعر بشيء ما تجاهها خاصة عندما شعرت أنها تفكر فيَّ الآن بهذه الطريقة الجنسية وأنها ترغب في معاشرتي. بل لقد عبَّرت لأمي في أكثر من مرة عن رغبتها هذه ولم يكن أمام أمي الصمت أو تحويل الموضوع كله إلى مزاح أو الهرب منه. حتى إنني شعرت أن أمي نفسها بدأت تخاف عليَّ منها، لذلك كانت تحاول أن لا تتركني معها لفترات أو تجعلها تختلي بي على إنفراد. جلسنا نشاهد الصور التي تم تصويرها بالأمس بعد أن أمضت الفترة الصباحية كلها اليوم في عملية معالجة الأفلام بنفسها وطبعها، كانت كمية الصور التي تم تصويرها كبيرة وقد قالت لأمي على سبيل التشجيع ولإشعال حماسها لمواصلة ما قد بدأت سأعطيك خمسة جنيهات عن كل صورة تم تصويرها وعن كل صورة سنقوم بتصويرها. كان هذا بالنسبة لنا بالمبلغ الضخم الذي يعد ثروة لم نكن نحلم بها. جلسنا نتفحص الصور واحدة تلو الأخرى وهي في قمة الأعجاب، كانت الصور وكأنها لإحدى نجمات السينما المحترفات ومن يراها لا يمكنه أن يمر بباله إنها لأمي الإنسانة البسيطة التي تعمل كخادمة حتى وإن كانت تقف أمامه ويراها وهو ينظر لهذه الصور. لا أدري كيف استطاعت أن تقنع أمي بارتداء بدلة الرقص الشرقي، فقد كان لديها في مخزن الملابس المليء بالدواليب أكثر من بدلة رأيتهم فيما بعد في المخزن. فقد فوجئت في ذلك اليوم وهي تناديني قائلة: “ميدو” تعالى لترى هذا. وعندما توجهت إليهما وجدت أمي تضع يديها على وجهها لتخبئه خجلاًً وهي تلبس بدلة الرقص. كانت تسيطر علينا بشكل غريب وكنا نمتثل لأوامرها التي كانت تعطينا إيَّاها باسلوب الحية، فقد كانت تعرف كيف تصل إلى مرادها وتضع الخطة للوصول إليه. لا أدري لماذا كانت تصر على أن أكون شاهد عيان لكل ما يحدث وأرى ما كانت تقوم بعمله أهي محاولة منها لإثارتي أم هي محاولة لكسب رضاي قبل البدء في عمل أي شيء لكي لا أثير لها المشاكل أم إن ذلك كان محاولة منها لأقناعي بأن كل هذا شيء عادي ولا يعد أكثر من نوع من العمل الذي نقوم به معاً لا أكثر. وقفت أنظر إلى أمي و”جو” تقوم بتفحصها وتجعلها تدور أمامها لتراها جيداً من كل الجوانب وهنا قالت لها وهي تتحدث بكل جديتها: أظن إنه من الصعب الآن تصويرك بنوعية هذه بالملابس وبدل الرقص، فأنت تحتاجين لبعض التعديل، فصدرك مثلاً محتاج أن يمتلىء أكثر وكذلك مؤخرتك، عموماً أتركي هذا لي. كان كل شيء غريب لكن الأغرب أن هذه السيدة كانت تقوم بعمل ما تريد حتى وإن بدأ ما تريده غريباً. مضت مدة كانت تستغلها “جو” في تصوير بعض المشاهد الأخرى أو إعادة تصوير بعض الصور. وقد بدأت ألحظ أن صدر أمي ومؤخرتها بدأ ينموان بشكل سريع حتى إن نهدي أمي بدأا يبرزان بشكل كبير وكأنهما يكادا ينفجران وكذلك مؤخرتها بدأت عليها علامات الإمتلاء والاستدارة. أكتشفت فيما بعد أن “جو” كانت تقوم بإعطاء أمي هرمونات لتجعل نهديها ومؤخرتها تنموان وتمتلئان بهذا الشكل. كانت هذه مرحلة جديدة من التصوير استخدمت فيها “جو” بدل رقص بأشكال وأنواع مختلفة مع كثير من الإكسسوارات وباروكات الشعر والماكياج والزينة في عمليات التصوير واستخدمت حتى عدسات ملونه توضع على العيون فتغير لونها، وهكذا لم يبقى من أمي أي شيء في الصور وظهرت بدلاً عنها راقصة فاتنة في قمة الإثارة والروعة، ترتدي أفخم بدل الرقص وتتحلى بأجمل الحلي وتصفف شعرها بحسب نوعية الباروكة التي تضعها على رأسها. وكثيراً ما اعتدت في هذه المرحلة أن أراها بهذا الوضع وهي يتم تصويرها بدون خجل وهي تقف هكذا أمامي بل كنت أساعد “جو” في تلك الأثناء على القيام بأعمالها كلما طلبت مني ذلك. أما تلك الحية اللئيمة فقد أوصلتني إلى ما أبعد من ذلك أيضاً، فقد كانت تتعمد أن تجعلني أراها في أوضاع غير طبيعية، كأن تكشف نهديها تماما أمامي وتتصنع أنها لا تعمل ذلك عن عمد. ففي إحدى المرات وقد كانت قد ألبست أمي بدلة رقص فاضحة لا تخفي شيء من جسدها تقريباً وأثناء إتمام ذلك قامت فجأة بسحب حمالة الصدر التي تغطيه كاشفة هكذا فجأة أمامي عن نهديها تماما أمامي، فما كان من أمي أن حاولت تغطية نهديها بيديها فنهرتها قائلة: ماذا حدث إنه إبنك فهل تخجلين منه ألم يرضع من هذين النهدين، إن في كل بلاد أوروبا توجد شواطىء على البحر يذهب إليها الناس رجال ونساء من كل نوع وسن وهم عراة تماما بدون خجل. لا أدري لماذا يحدث كل هذا الخجل والخوف عندنا. كانت أمي سيدة بسيطة منقادة لهذه الحية لا تخالف لها أمراً وكنت أنا ما أزال في مرحلة تختلط فيها القيم بالعادات وكل ماهو صحيح بما هو دونه خاصة وأنا تحت تأثير هذه السيدة وبين حبائل شباكها التي لفتني أنا وأمي وصورت لي المستحيل ممكنا بل وجعلتني أعيش فيه، وجعلت كل ما هو غير مقبول بالنسبة لي ولأمي مقبول ومعقول بل وصورته لنا وكأنه شيء عادي ولكن المجتمع الذي نعيش فيه هو الذي فرضه علينا خلاف ذلك، بعبارة أخرى استطاعت أن تقنعنا وتجعل لنا من الخطأ صواب وجائز وممكن في نفس الوقت. اكتشفت اليوم أنها تقوم بتعليم أمي الرقص الشرقي واكتشفت أنها هي أيضاً تجيد شيئاً منه وقد بدأت ترقص بعد أن حزمت وسطها على أنغام موسيقى شرقيه، لتدريب أمي على بعض حركاته. كانت أمي رغم كل شيء تشعر دائماً بالتحرج والخجل في البداية وما أن تتأكد من عدم اعتراضي على ما تقوم به حتى تنطلق في فعل كل ما تطلبه منها “جو” وتجيد تنفيذه بحذافيره، كانت هذه عادتها دائماً. ويبدو أن “جو” التي كانت تدعي أن كل ماتقوم به شيء عادي ولم تكن تخجل من أي شيء بل كانت جادة دائما في كل ما تقول وتفعل، يبدو أنها كانت قد أكتشفت هذه العادة في أمي لذلك كانت تطلب منها فعل ما تريد في حضوري وكأنها تفرضه عليَّ أولاً ومع عدم اعتراضي كانت تضمن بذلك رضى أمي أيضاً. لذلك ما أن رأتني حتى نادت عليَّ بصوت عالٍ طالبة مني الحضور للتحكيم بينها وبين أمي وأن أعطي حكما على رقص كل منهما وأيهما ترقص أفضل من الأخرى. لم يكن هذا مجرد عملية تحكيم بينهما فقط بل كان ضمنياً موافقتي على أن ترقص أمي. وعندما تأكد لأمي أنني لن أعترض كالعادة على ما ستقوم به. وكأن مجرد حضوري أوعلمي بالشيء هو المفتاح السريَّ الذي يجعلها تنطلق فيما تفعل. فقد انطلقت بالفعل في الرقص ولم تكن هذه مجرد مفاجأة بالنسبة لي فقط، بل كان ذلك اكتشاف جديد لـ “جو” أيضاً، فقد بدأت أمي ترقص وبدأ رقصها جميل وحركتها متناسقة ورشيقة. رقصت ورقصت لفترة طويلة و “جو” تراقب رقصها وتطلب منها المزيد حتى بدأ لي وكأنها ستسقط على الأرض من شدة التعب. ثم توقفت عن الرقص معللة ذلك أنها قد تعبت ولا يمكنها المواصلة ثم إن عليها أن تذهب لتحضير طعام الغداء فقد قارب موعد الطعام. فقالت لها “جو” وهي تحتضنها الآن عليك أن تستريحي ولا تفكري في المطبخ بعد الآن وقالت لها سأخرج لأحضر شيء للغداء وعند عودتها ستقوم بالاتصال للحصول على شغالة لتقوم بأمور البيت والمطبخ إلى غير ذلك. لم يمضي أكثر من يومين حتى جائت الشغالة الجديدة وتسلمت عملها الجديد بدلاً عن أمي بعد أن أوصتنا “جو” أن لا نخبرها أو أن نخبر أحد أن أمي هي التي كانت تعمل من قبل كخادمة عندها، وقالت مخاطبة أمي وقتها سأجعل منك “هانم” وسيدة مجتمع من الطبقة الأولى، أحسست أن هذا قد بدأ يتحقق الآن خاصة وعندما نادت هذه الخادمة الجديدة أمي بلقب “هانم” مخاطبة إيَّاها بكثير من الاحترام وهي تقول لها: تأمري بشيء آخر يا ست هانم. كانت أمي قد تحولت بفعل الملابس الجديدة والأزياء الراقية التي أحضرتها لها “جو” مع الكثير من الزينة والمساحيق التي تلون وجهها إلى هانم بالفعل. أظن أن أحداً ما لم يكن يمكنه أن يشك في أن هذه “الهانم” هي نفسها الخادمة التي كانت تعمل في نفسي البيت الذي تسكن فيه الآن وأنها لم تصعد لتسكن في الدور العلوي منه مع ابنها إلاَّ منذ أيام فقط. 2- تحولت أمي في يد “جو” إلى مجرد لعبة تتسلى بها وتعدِّل فيها وفي زينتها وملابسها طوال الوقت وكأنها دمية أو عروسة ممن يستخدمها الأطفال في اللعب، كانت تقوم بتبديل ملابسها أكثر من مرة بحجة تجريب هذه الملابس عليها وكذلك تغيير الشكل الذي تصفف به لها شعرها وكذلك الزينة والإكسسوارات التي تزينها بها. وقد كانت “جو” تقوم بنفسها بعمل كل هذا، وكانت كثيراً ما تخاطبها وهي تقوم بتزيينها قائلة: إنشاء **** لن يقوم أحد بتزيينك يوم زفافك سواي، امهم أن أجد لك العريس المناسب الذي يعوضك عن كل الماضي وحرمانه. وكانت أكثر من هذا تقوم بتعليمها طريقة الجلوس والمشي والمصافحة الخ… أما أكثر ما كان يزعجني فهو ساعات الرقص الطويلة التي كانت تمضيها أمي في الرقص بناءً على طلب “جو” التي كانت تجلس لتراقب أمي وهي ترقص أمامها وتطلب منها كل يوم إطالة وقت التدريب هذا والتركيز على سماع الموسيقى ومحاولة جعل جسمها وحركاتها

موقع نسوانجي هيجني علي ابني


انا ست عاديه بس بيقولو اني جميله جدا بيضه ملفوفه بزاز كبيره طياز طريه اتجوزت وسني 18 سنه وانا لسه في الجامعه اتقدم ليا واحد غني جدا كان اكبر مني بعشر سنين وكانت حياتنا طبيعيه والنيك عادي يعني انام علي ضهري وهو يركب فوقي ويدخل بتاعه في كسي ويفضل يدخله ويخرجه لحد ما ينزل لبنه في كسي وخلفت ولد وبعد سنتين خلفت بنت دلوقتي انا سني 45 سنه وابني 23 سنه وبنتي 21 سنه وطبعا الجنس في حياتي مالوش حب ااقصد مش بطلبه لان جوزي خلاص ضعف وبتاعه بقي مش بيقف وطبعا ابني زي كل الشباب عنده كومبيوتر وكمان بنتي وكل واحد منهم ليه حجرته المستقله وفي يوم كان ابني قاعد علي الكومبيوتر والكهرباء قطعت وبنتي في اليوم ده كان عند جدها لمده اسبوع وجوزي مسافر تبع شغله وكمان هيغيب اسبوع او اكتر بعد الكهرباء ما انقطعت قام ابني وقالي انا نازل يا مامي ااقعد مع اصحابي قولتله طيب يا حبيبي بس متتاخرش علشان تذاكر دروك قالي حاضر يا مامي وبعد ما نزل بحوالي عشر دقايق الكهرباء جت ولقيت نفسي قدام الكومبيوتر بتاعه وفتحته وعملت ريتور للصفحات الي كان فاتحها واتفاجئت لما لقيت الصفحه لموقع اسمه نواسنجي قلت لازم اعرف ابني بيشوف ايه وفضلت احاول ادخل باسورد لحد ما كتبت تاريخ ميلاد ابني وهب الصفحه فتحت علي قصص سيكس المحارم وابتديت اقرا القصص وحسيت اني بهيج والهيجان ده كنت نسيته لكن مع قرايه القصص كسي كلني وابتديت اقرا والعب فيه وانا مش متطاهره زنبوري طويل وشفاتير كسي كبيره وانا بلعب في كسي وشويه طلعت بزازي وابتديت افرك فيهم وابل صباعي والعب في الحلمات وابتديت اقرا الردود بتاعة ابني علي القصص وفوجئت ان ابني بيسال ازاي ينيك امه الي هيا انا ويوصف في جمالي وحلاوة بزازي البشه الطريه وهيجانه علي طيزي الطريه الي بتترج وانا ماشيه بصراحه لقيت نفسي بهيج اكتر والعب في كسي اكتر ولقيته بيقول ان نفسه يد زوبره الكبير في خرم طيزي طبعا انا عمري ما اتناكت من طيزي واستغربت لان مامتي قالتلي ان نيك الطيز مش كويس وبيجيب امراض لكن لقيتني ببل صباعي واحاول ادخله في خرم طيزي ولما صباعي دخل في طيزي حسيت بنشوه غريبه ولما طلعت صباعي من خرم طيزي علشان ابله تاني لقيت ريحته جميله وبتهيجني اكتر وانا في الحاله دي من الهيجان ضرب جرز الباب فقمت برعه وطفيت الكومبيوتر وعدلت هدومي وفتحت الباب لقيت ابني قالي مالك يا مامي منكوشه كده ووشك احمر انتي تعبانه يا حبيبتي قلتله شويه تعالي عوزاك في اودتي علشان اكلمك في موضوع قالي حاضر بس اغير هدومي ورحت دخلت اودتي وهو غير هدومه بس جاني بالكلوت بس وقالي ايوه يا حبيبتي عوزاني في ايه قلتله ااقعد جنبي وفعلا قعد وانا نايمه علي ضهري طبعا بقميص النوم وتحته سوتيان وكلوت قلتله انا فتحت الكومبيوتر بتاعك ولقيتك عامل مصايب قالي مصايب ايه قلتله انت يا ولد بتهيج عليا ده انا مامتك يصح كده كمان تقعد تتغزل في جسمي وتوصفه للناس مش عيب لقيته بكل بجاحه بيقولي نفسي فيكي انتي حلوه اوي يعني اعمل ايه ولقيته بيمد ايده علي بزازي ويقولي البزاز القشطه دي مش حرام تنساب كده وايده التانيه نزلت علي كسي ويقولي والا الك القابب ده مش حرام يبقي عطشان لبن انا بصراحه هيجت اوي وهو عمال يقفش في بزازي ويدعك في كسي ولقيت نفسي بقوله اههههههههه احححححححححححح كفاييييييه سيبننننننني وهو راح واخد ايدي علي زوبره لقيت نفسي بمسك زوبره والعب فيه واخرجه من الكلوت ولقيت زوبر طويل وتخين وابيض راسه حمرا اكبر من زوبر ابوه يجي بمرتين وهو لما لاقيني هايجه اوي ومش ممانعه راح ناطط فوقي وقرب زوبره من بقي وقالي يالا ياحلوه ارضعي وانا كان عمري ما حطيت زوبر جوزي في بقي وابني راح مدخل زوبره في بقي وهو ماسكني من وداني ويشد راسي علي زوبره لقيت نفسي بدون ما ادري برضع زوبره امممممممممم اممممممممممم لزيز حلووووووو امممممم اممممممم وهو نازل بايده يقفش في بزازي وايده التانيه بتهري في كسي وراح مقطعلي الستيان وكمان الكلوت ومره واحده راح داف زوبره الكبير في كسي بعد ما اخد وراكي علي كتافه وزوبره دخل في كسي مره واحده الي كان خلاص غرقان وفضل ينيك فيا يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويرضع في بزازي ويبوسني ويشفط لساني وانا هاموت من النشوه اممممممم اههههههههه اححححححح يا حبيبي كفايه مش قادرررررررررره يقولي مبسوطه يا مامي قلتله بلاش كلمة مامي دي قولي يا سوزي لقيته بيقولي مبسوطه يا سوزي ايه رايك في زوبري وانا مش عارفه اتكلم غير اووووووووف احححححححححح حلوووووو اوووووووووب ادفسسسسسسسسه جامد لحد ما جسمي اترعش كنت جيبت علي زوبره وهو بينيكني اكتر من عشر مرات ولقيته هو كمان بيرتعش وقالي هجييييييب يا سوزي هجييييييييب قلتله لاااااااااا لاااااااااا اوع تجيب في كسي راح قايم وقلبني علي بطني وتف في خرم طيزي ومره واحده حشر زوبره في الخرم انا صوتت اييييييييييييي ايييييييييييييي بيوجعني بيوجعني حرام علييييييييييييييك

الام الخجولة

بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......!
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....
احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

الاثنين، 9 يناير، 2017

ام تثير ابنها وتتناك منه وتحمل لتنتقم من ابيه

أتصال من أحدى السيدات تطلب التعارف على الأيميل وحديث متبادل بينى وبينها وطلبت رقم موبايلها رفضت الأول نهائى تدينى رقمها ولاكن بعد ما أتكلمنا وخدنا على بعض أخذت منها رقم الموبايل وعرفت منها أنها متجوزه ولها 3 أولاد ولد فى &&&&& من عمره بالمرحله الثانويه الدراسيه وبنيتن فى الاعداديه والأبتدائيه وأبنتها الكبرى التى فى الأعداديه فهى صديقه لها حميمه وأكتر وكل أسرارها معاها المهم طلبت منها المقابله طلبت منى نخلى المقابله فى وقتها وطلبت منى أن تطمنلى الأول قوى وتخدنى صديق حميم وفعلآ توطدت الصداقه حتى سألتنى فى ذات مره لو الأم حبت تنتقم من الأب تقصد الزوج أبو أولادها فى أنها تمارس الجنس مع أبنها حبآ فى أذلال والأنتقام من جوزها أبو أولادها سألتها عن السبب حكت لى أنها منذ أن تزوجته فهو شريب خمر دائم الأهانه لها ولأسرتها أمام الجميع من الجيران والأقارب ولا يقدر مدى جرح شعورها وأحساسها وكرامتها قدام أولادها ولا حتى قدام غريب ولا قريب ودائما يرجع ليلآ مخمور بيطوح ولا يدرى وغائب عن الوعى تماما ويسحبها بالضرب والشتيمه قدام أولادها ويدخل بها بأى غرفه وفى أى وقت ينيكها ويشتمها ويضربها أمام أولادها وتخرج من تحتيه مضروبه ومشتومه ومفضوحه قدام أولادها وفى يوم رأت أبنها أثناء ما أبوه بيسحبها وبيشتمها ودخل بيها ينيكها وعند خروجها لاحظت حاله غير طبيعيه من أبنها الولد مرتبك وعيناه زايغه ومش قادر يحطهم فى عنيها وتركت الموضوع لا حطت ولا ودت فيها وفى يوم كانت نائمه والأب كالعاده راجع سكران بيطوح كالعاده وصحيت على ضرب وصريخ أولادها من أبوهم ووجدت الأب بيشدها كالعاده ودخلت معاه وكان الأب تقريبآ متقل الشرب قوى ولم يحدث شىء لأنه كان فاقد الوعى تمام وغير قادر على الوقوف على رجليه وبيطوح وبيهذى بكلام غير مفهوم وأترمى على السرير رايح فى نوم عميق جدا وخرجت فرحانه لعدم حدوث أى شىء بينها وبين الزوج لقرفها وكرهها الشديد له عند فتحها للباب وخروجها فجأه فوجئت بالأبن ورا باب الأوضه بيتسلط وبيلصص عليهم ومطلع زبره وبيجلخه وبيحلبه عليها ولما فوجىء بأمه أمامه وشفته فى الوضع ده وزبره واقف وبيحلبه جرى وهو بيدارى نفسه دخلت وراه الأم مسرعه وصفعته على وجه بصفعه قلم شديد على وجهه وقعدت تبكى وتندب حظها بالزوج الخمورجى والذى أهدر أداميتها وكرامتها وأدميته قدام الأود ولاكن فكرت بعدها ومن كرها للزوج أبو الأولاد بالأنتقام منه بأبنها تثيره وتتناك منه أنتقامآ من أبوه وظلت تثير فى الأبن وتلبس أمامه اللبس المثير وتطلب منه الحمايه من أبوه وفى يوم خرجو البنيتن للمدرسه والأب لعمله وظلت هيه لوحدها والأبن نائم وهداها تفكيرها تقلع هدومها لأثارت أبنها قوى وخرجت من غرفتها شبه عاريه وظلت تعمل نفسها بتغسل الهدوم لحد ما الأبن صحى من نومه ووجد أمه بلبس مثير جدا والأبن لم يتجرأ عليها سوى يعمل نفسه خارج يدخل الحمام حتى يسرق نظره لجسم أمه حتى أنها بدأت فى خطوات أكتر أثاره لأبنها وأنها خلاص أخذت القرار نهائى للأنتقام من الأب فى أن أبنها ينيكهاعلى سريرها والذى هو فى أوضه نومها هى وأبوه وتذل الأب راحت ندهت على أبنها قلتله تعال خرج الملابس المخزنه من فوق الدولاب حتى أغسلها الأن مع الغسيل حضر الأبن وهو يترقب جسم أمه وهيه تلبس قميص نوم شفاف فاضح لجسمها ولم يكن تحتيه لا كلوت ولا سنتيانه وكل معالم جسمها واضحه حتى أنها فلق طيازها واضح من تحت القميص والذى يوضح كبر طيازها والفارق فى الفلق ووسعه وبروز طيازها للخلف ولما أقترب الأبن من الدولاب وفتح باب الدولاب وأذا بالأم تسبقه بخبره الأنثى لما تحب توصل الراجل لقمه أثارته عليها وتوطى قدامه فجأه والأبن يتخبط بها من طيازها وجعلت طيازها تضغط على زبر أبنها وفلق طيازها يغوص فيه زبر أبنها من على القميص والذى لم يتحمل الأبن هذا الوضع المثير وأذا به يرفع لها قميص النوم وتظهر له طياز أمه الكبيره وفلقيها الذى يباعد عن بعض من كبر طيازها وعلى الفور ينزل بنطلون الترنج ويحاول يدفع بزبره بكس أمه ولاكنه لا ينجح بأدخال وأيلاج زبره بكسها كجهله بالجنس والأم تعتدل من توطيتها وعند أعتدالها فلق طيازها يقفل على زبر أبنها ويضغط أكتر على زبره وتسحب فلقيها من زبره وتدور له نفسها وجها بوجهه وتشخط فيه وتشتمه وتقله بتعمل أيه أنا أمك ياكلب وتصفعه للمره التانيه على وجه صفعه قويه تبكيه من شدة الألم ويجرى الأبن ويدخل أقرب غرفه أمامه للأختباء فيها وهو لايدرى ماذا فعل فكان من شده هيجانه فى غيبوبه تامه لايوعى ما فعله ولاكن الأم كانت قد شعرت بزبر أبنها لمس شفرات كسها وبدأت تحس بسائل ساخن يتدفق من بين شفرات كسها ويزداد عندها الهيجان والرغبه الشديده للنيك وكذلك فى الأنتقام من الزوج أبو الأولاد وأخذت قرارها النهائى بأن تكمل أثاره الأبن لينيكها ويبرد لها نار كسها الهائج فتتوجه على الفور للأبن وهيه فى قمه هيجانها وتدخل عليه وهو يبكى ويرتجف من الخوف ولاكن مع خوفه بيلمح فى عين أمه بريق لم يراه من قبل بريق الأنوثه والشهوه العارمه التى بدأت تجعل كسها غير قادر على الصبر والعطش بالزبر وسمع صوت أمه تقول له ياأبنى أنا خايفه عليك من أبوك لو عرف أنت عملت كده ممكن يقتلك وأنا بحبك وأعتبرتك أنت عوض ليا بدل أبوك وأنت أبنى وحبيبى وجوزى بدل أبوك وأنت صحيآ هتتعب لما تثير نفسك وأنا مش ممكن أتعبك ولا أضحى بيك ولابصحتك وراحت الأم تمد أيديها وتمسك بأيد أبنها وتقله حبيبى أنا ضربتك خوفآ عليك ومش زعلان منك بس توعدنى تمسك نفسك على قد ما تقدر ومتعملش كده تانى علشان صحتك وأحسن أبوك يأذيك ويأذينا بهذه الكلمات أثاره الأم أبنها أكتر وأصبح يشعر بعدم الخوف والأطمئنان من كلامها وراحت قيلاله مره أخرى قوم ياحبيبى جيب الملابس المخزنه من الدولاب علشان أغسلها مع الغسيل ونظر الأبن لأمه وماتزال بنفس اللبس المثير وكل جسمها واضح بزازها وسوتها وبطنها وتركته وألتفتت تمش وتخرج من الغرفه التى فيها الأبن وكل جسمها يتهز وخصوصآ طيازها الكبيره التى تترجرج طيازها وفلقيها وأصبح واضح تباعد فلقيها لكبر طيازها وتتمايل وهيه تزيد من مشيتها تخابط فلقتين طيازها ببعضهم حتى تزيد من ثوره شهوه أبنها وخرجت من الغرفه بهذه الطريقه والأبن فى قمة هيجانه بعد ما سمع كلام أمه وشاف مشيتها وخرج مسرعآ على صوت أمه تقول له يلا جيب الملابس من الدولاب وفى أثناء توجهه للدولاب مره أخرى بنفس الطريقه تسبقه الأم وتوطى قدامه فجأه وتزنق مره أخرى الأبن بطيازها الكبيره وتضغط على زبر أبنها بفلق طيازها والأبن ظل صامتآ لايتحرك خوفآ من رد فعل الأم مره أخرى ولاكن بهذه المره الأم تضغط أكتر وتحرك طيازها يمين وشمال حتى ينال فلق طيازها من زبر أبنها ولا يجد الأبن مفر من ثوره شهوته الذى يريد أن يطفيها وأثناء خوفه الشديد من رد فعل الأم وجد أمه ترفع طرفى القميص بطريقه جعلت الأبن يشعر بأنها سوف تستقبل زبره لو حاول هذه المره فى أيلاجه داخل كسها وفعلآ تجرأ الأبن ونزل بنطلونه الترنج فى تردد ولما حست الأم بزبر أبنها يتلامس فلقيها وخرم طيازها ومش عارف الأبن فى أدخال وأيلاج زبره فى كسها ظلت الأم تتمايل وتتحرك يمين وشمالآ تظبط نفسها لزبر أبنها حتى يدخله بالكامل فى كسها العطشان لزبر أبنها أنتقامآ من أبيه وكأنها تتحرك لتلملم الملابس من على الأرض ولاكن بالحقيقيه بتظبط نفسها لأبنها حتى يدخل زبر الأبن فى كسها وتشعر بيه وفعلآ نجحت الأم فى أيلاج زبر الأبن فى كسها والتى شهقت بصوت عالى جدآ وصرخت صرخه مدويه جعلت الأبن كالثور الهائج عليها فأمسكها من طيازها ودفع زبره دفعه قويه جعلها من شده الدفعه ترتمى على الأرض وهو فوقيها وكان فى هذه اللحظه زبرأبنها قد غاص بكامله فى أعماق كسها وبدأت الأم ترفع طيازها لأعلى عن الأرض وأبنها فوقيها حتى يتملك الأبن من كسها كأنها أمسكت حرامى وقيدته ولن يفلت حتى يقضى العقوبه كامله بسجن كسها ولا يخرج منها ألا بالموت توحوح وتقله بلاش علشان خاطرى بس بصوت فيه منيكه وممحنه ولم يستمر هذا الوضع ألا ثوانى معدوده وكان الأبن قد أنفجر زبره باللبن داخل كس أمه والتى هيه قد وحوحت وشعرت بالسائل الساخن يتدفق فى رحمها وكسها قام الأبن من فوق طياز أمه والذى كان من نحاله جسمه كان يغوص بجسمه كاملآ فى فلق طياز الأم فكان فلقيها يبتلعه بالكامل وهو خائف جدآ من رد فعل الأم وجرى مسرعآ على الغرفه اللى كان فيها وغلق الباب من الداخل منتظر رد فعل الأم وظلت فتره بهذا الوضع نائمه على الأرض على وشها وطيازها وكسها غرقانين من لبن أبنها ويتدفق اللبن من فلق طيازها وكسها وأخيرا قامت تخبط على الأبن ووجدته قافل الأوضه وندهت عليه أفتح باب الغرفه متخفش أنا مش زعلانه منك مفيش حاجه حصلت ففتح الأبن وهو فى قمه الفزع والخوف من رد فعل الأم ودخلت الأم مبتسمه وقلتله روح خد دوش وأستحم الموضوع ده لازم تستحم بعديه وراح الأبن يستحم ووجد أمه بتدخل المطبخ وتركته يدخل الحمام ولما خرج وجد أمه محضره الأكل بسيط أكل معاها وقلتله أنت الأن عملت حاجه ميعملهاش غير جوزى معايه وأنا هسامحك ومش هضربك ولا هقول لأبوك علشان ممكن يقتلك لو عرف عملت معايه كده على وعد متعملش كده تانى ومتحاولش مره تانيه وأوعى حد من أخواتك البنات يحسو أو يعرفو باللى حصل وخصوصآ أختك الصغيره وأنا كأنك معملتش حاجه وقامت الأم غيرت لبسها المثير لما حست بأقتراب رجوع البنتين من المدرسه وكملت غسيل الملابس كأن لم يحدث أى شىء بينها وبين الأبن وبقت بطبيعتها المعتاده ولاكن الأبن دخل غرفته ولم يخرج نهائى منها ولاحظت الأبنه الكبيره لما رجعت المدرسه عدم خروج أخوها من الغرفه وسألت الأم عن أخوها قلتلها مريض وعيان ومرحش المدرسه النهارده ونائم وأثناء اليوم الأم تدخل على الأبن تسأله مالك فيه أيه تعبتك ولا أيه ويرد الأبن خائف من أبويا تقليله ردت الأم عليه متخفش محدش هيعرف حاجه ومتحاولش تعمل تانى كده معايه فاهم ولا لأ يرد الأبن بخوف شديد من تهديد الأم وبأرتجاف حاضر مش هعمل تانى كده ومر اليوم عادى حتى بعد نصى الليل وكالمعتاد عاد الأب كالعاده مخمور جدآ وبيتطوح ودخل البيت يشتم وكالعاده يضرب الأولاد ويشتمهم ولاكن الأم كانت لسه صاحيه منمتش وسحبها يشتمها ويضربها كالعاده ودخل بيه الأوضه حتى ينكها ويفضحها قدام أولادها ولاكن الأم تشجعت ورفضت دخولها الأوضه وهددته هتبلغ عنه الشرطه لو فكر يضربها تانى أو يضرب الأولاد ولاكن الأب لم يهتم بتهديدها وفعلآ ضربها ضربآ شديد ومبرحآ على أثره أتجرحت فى دماغها وأيديها جروح شديده وظلت تصرخ وتبكى والأولاد يبكون ويصرخون معاها من شده وقسوه الأب وترنح الأب كالعاده وأترمى على السرير فى ثبات نوم عميق كالقتيل وألتفت حواليها بناتها الأتنين يداوو جروح الأم ولاحظت الأم عدم خروج الأبن من غرفته أثناء الأب بيضربها حتى لما أتجرحت وندهت على أبنها خرج الأبن قلتله تسيب أبوك يضربنى ولا حتى تخرج تحوش عنى أمك وأخواتك أنت مش أبنى ولا أيه وظلت تبكى بحرقه وتقول ملييش حظ حتى فى أولادى وبكت بما فيه الكفايه بحرقه ولاكن دخلت نامت تتألم من جروحها وقررت أبلاغ وأحضار أهلها تانى يوم يتصرفو مع الزوج وفعلآ أتصلت تانى يوم بأهلها وتشكو لهم مر الشكوه من همجيه وأفعال الزوج وحضرت أمها ومعاها أبوها أو الجده والجد لأولادها من أمهم وأنتظرو حتى عاد الزوج فى ميعاده المعتاد وكالعاده حضر يتطوح مش دريان بنفسه من الخمور ولما حاول الجد والجده لومه على مايفعله مع أبنتهم اللى هيه زوجته وأم اولاده والكلام معاه فيما يفعله يوميا من ضرب وأهانه وضرب زوجته قدام أودلاها وضرب أولاده معاها كان رده الشتيمه والسب وصفع الأب على وجهه وكلام شتائم للجده يقلها أخرجو من بيتى أطلعو بره ياشرموطه ده بنتك شرموطه زيك وسب وأهدر كرامه حماه وحماته قدام أبنتهم وأحفادهم وخرجو مطرودين مكسورين متهزئين أمام أحفادهم وأبنتهم وكالعاده أترمى على السرير فى نوم عميق وثبات كالقتيل زى كل يوم وظلت الأم تبكى لما حدث لأبويها وخصوصآ قدام أحفادهم وسيطر عليها الكره من جوزها أبو الأولاد أكتر وأكتر وفكرت فى رد ما يفعله معاها ومع أولادها وأبويها وخصوصا الأنتقام من الزوج وأذلاله ونامت للصباح وهى تغلى من الغيظ والكره وفى تانى يوم قرب حلول الظلام طلبت من أبنتها الكبرى تلبس وتروح معها للمستوصف القريب من البيت علشان حسه بتعب من الجروح اللى فى أيديها ودماغها وبالفعل لبست الأبنه الكبرى وخرجت مع الأم للمستوصف ولاكن لقيت الأم بتحجز كشف نساء وولاده وليس جراحه ولاكن البنت لاتعرف ما يدور فى دماغ الأم ودخلت الأم ومعها بنتها للطبيب بالمستوصف تطلب منه عوزه تشيل الشريط مانع الحمل علشان تعبها قوى وعملها نزيف ومش قادره من التعب وفعلآ الدكتور قام بعمل اللازم وشال الشريط وأعطاها علاج وطلب منها بعد أسبوع ترجعله فى الأستشاره يشوف لو فيه نزيف أو تعب أو حاجه زى ما قلتله وخرجت روحت الأم مع الأبنه ولاكن لما روحت لاحظت الأبنه أمها بتخفف من ملابسها وبتتزين وبتطلب منهم ينامو بدرى علشان المدارس وكان أخوها لسه بره مرجعش وبتطلب منهم النوم بطريقه عصبيه جدا وبشخط وفعلا توجهت الأختين لغرفتهم للنوم ولاكن الأبنه الكبيره كانت بتترقب أمها عوزه تعرف مال الأم وفيه أيه هيحصل وبعد حوالى ساعه حضر الأبن ولما دخل ملقاش حد صاحى وكانت الأم مستلقيه فى الغرفه المعتاده اللى بتنام فيها ولاكن شبه عاريه وهيه على ثقه بأن البنتين نامو خلاص لما دخل الأبن ندهت الأم بصوت خافت خفيف على أبنها وسألته تأكل رد الأبن وهو يرى ما ترتديه أمه من ملابس خفيفه ومثيره لا مش عاوز أكل أنا هدخل أنام قبل ما ييجى أبويا ويضربنى قلتله تعالى غطينى بالملايه قبل ما تروح تنام علشان مش عرفه أشد الملايه من الجروح اللى فى أيديا ولما أقترب الأبن من الأم ليغطيها فوجىء بالأم بتفتح رجليها ووراكها كأنها بتتقلب وبتتعدل للنوم ولمح كسها من غير كلوت وأذا بها ترفع القميص على أخره وتقله حبيبى شدلى الملايه ولما أقترب أكتر ليشد الملايه عليها فتحت وراكها أكتر وأكتر حتى كسها أصبح مفشوخ للأبن وظاهر بوضوح لم نفسه الأبن وهو يتنفس بالعافيه من هول منظر كس الأم وفشختها وخرج وتوجه لغرفته وبعد أقل من لحظات تقوم الأم وتروح له الأوضه وتشكو له من أبوه وأثناء الشكوى بيجد الأم تنام على السرير فى مواجهه الأبن وهو يرى نفس بريق عينيها الذى رأاه من قبل يوم ما طلبت منه أحضار الهدوم من الدولاب للغسيل ونامت أمامه وبتفتح فى وراكها وتظهر له كسها وخصوصآ القميص قصيرا ولما تعطى الأم وقت للأبن فى السيطره على نفسه وأذا بها تقله أبوك ضربنى جامد على بزازى وتروح مطلعه بزازها لأبنها وتقله بص شوف عمل أيه فيا ويجد الأبن حلمات بزاز أمه قدامه نافره وواقفه ومشدوده وكبيره وزى ماتكون مبلله بيسيل منها سائل أبيض من شده شهوتها أو بسبب تعصيرها فيهم من هيجانها وزاد من شهوه الأبن منظر بزاز أمه ووجد نفسه ومفيش مفر وهيه بتقدمهم ليه وتعطى الأبن حلمات بزازها فى بقه ويهجم الأبن على حلمات بزاز الأم يرضعهم ويمصمص فيهم وحست الأم بشهوتها أتجمعت وفى ثوانى كان الأبن راكب على أمه بين أحضانها وبين أفخادها التى تباعدت حتى تبتلع جسم وزبر أبنها بالكامل وأصبح الأبن بينيكها نيك صريح وبموافقتها وراحت الأم فى غيبوبه الشهوه تصرخ وتوحوح فاقده الوعى والأدراك بأن بناتها الأتنين موجودين فى الشقه وهيه مستلقيه على ظهرها مباعده بين وراكها وركب الأبن عليها وغاص بزبره فى كسها ونس الأتنين ما هم موجودين بالشقه وفى لحظات سمعت الأبنه الكبيره صوت وحوحت الأم وتقول لأبنها نيك مرات المعرص أبوك الخول أبن الكلب وقامت الأبنه حتى تعرف ما يحدث ولما أقتربت من أوضه أخوها لم ترى على سريرأخوها غير افخاد أمها مرفوعه لأعلى وملفوف على ظهر اخوها والأم مستلقيه على ظهرها وبتبتلع جسم أخوها بالكامل بين وراكها وسمعت الأم بتقله نكنى قوى خلى أبوك العرص يبقى عرص عليا وظلت الأبنه تترقب ما يحدث حتى وجدت الأم بتعصتر أخوها بين وراكها وأخوها بيصرخ والأم بتحتضنه بين وراكها وبشده وبتقله نيك مرات الخول العرص ابوك وخافت الأخت خوف شديد على أخوها من ما شفته من الأم وهيه بتعتصر أخوها بين وراكها وأخوها بيصرخ وهيه مش راحمه صراخ اخوها ومن ضخامه وراك أمها وهيه ملفوفه حوالين ظهر أخوها وحتى أنها لم ترى من جسم أخوها غير بقايا طيزه ووراكه فقط حيث الأم كانت تبتلعه بين وراكها تمامآ ولف وراكها فوقيه حتى زبره لايهرب من أنتقام كسها اللى حبساه جواه ليقضى العقوبه كامله فى سجن كسها وفى لحظات أنفجر زبر أخوها برحم أمها وسمعت الأم بتصرخ وتوحوح بكلام مثير جدآ زى أحححح كسى وأفففففف نيك ونزل لبن زبرك فى كس مرات العرص أبوك وبعد وقت بسيط وجدت أمها تتقلب على بطنها بوضعيه الكلب وترفع طيازها للأبن حتى يتملك منها وينيكها وفزعت الأخت من منظر تباعد فلق طياز الأم من كبرهم ومن الوسع اللى بينهم ووجدت أخوها ركب على طياز أمها وغاص بالكامل فى فلق طياز أمه وكأنها أبتلعته بالكامل بفلق طيازها من كبر طيازها ووسع فلقيها وخافت الأخت على أخوها من هول منظر أبتلاع فلق طياز الأم لأخوها وبدون ما تشعر بكت على أخوها وصرخت وندهت على أمها حتى تفرج عن أخوها من محبسه من بين فلقى طياز أمها ومن سجن كسها ولاكن الأم لم تشعر بما يدور حولها ولا تسمع غير صوت شهوه كسها فقط ووحوحت الأم كان مغطى على صوت الأبنه وأرتجفت الأخت خوفآ على أخوها وهيه تعلم بما بدور بأن الأم سوف تقضى على صحه أخوها نهائى بهذا الشكل ولاكن مع هذا المنظر بدأت الأبنه تتهيج على صوت وحوحت ونيك الأم ورجعت الأخت لغرفتها مسرعه خائفه ولاكن حست الأم أخيرآ وشعرت بمشيت أقدامها وخرجت الأم بعد ما أتناكت من أبنها نيكه شديده وراحت للحمام وهى تعلم أن أبنتها شفتها ولاكن لم تواجه الأبنه وتركت الأمور زى ماهيه وعلى أثرها حدث أعياء للأبن شديد على أثرما قام بيه من نيك ومجهود بنيك الأم ولم ترحمه لضعفه جسده وصحته ومر اليوم وحبست الأبنه نفسها ونامت حتى الصباح وراحت مدرستها فى موعدها عادى ولم تتجرأ على مفاتحه الأم بما شفته مع أخوها وفى يوم أخر الأبنه الكبرى كانت رجعت فجأه عن موعدها المعتاد بدرى ودخلت أوضتها من غير صوت ودخلت لقيت الأم فى الحمام ودخلت أوضه اخوها لقيته رايح فى نوم اوأغماء لا تعرف ما هى حاله أخوها الحقيقيه ولقيت كلوت وقميص النوم بتوع أمها على السرير بجوار أخوها وعليهم أثار لبن النيك التى كان بيحدث بين أمها وأخوها ولاحظت أن الأم لما خرجت مدخلتش أوضتها توجهت لأوضه أخوها لقيت أمها عريانه فى أحضان اخوها بتمص فى زبر أخوها ولما لقيتها لمت نفسها وخرجت وندهت على أبنتها وتكلمت معاها وعرفتها ده غصب عنها من قسوه أبوها وأخدت أبنتها الكبيره فى صفها وأقنعتها أنها تكون صديقتها الحميمه وتحافظ عليها وتدارى على أسرارها مع اخوها وعرفت الأم تاخد الأبنه فى صفها وتقنعها وبالفعل عاهدت الأبنه أمها وبقت تحافظ على سرأمها وأخوها والتى أصبحت الأبنه شبه بتتفرج على فيلم سكس من الغرائب ووتتهيج هى الأخرى على وحوحت الأم والأبن راكب على كسها وبينيكها وفى يوم طلبت الأم من أبنتها تروح معاها للمستوصف ولما راحت معها لقتها بتطلب من الدكتور منشط للحمل أستغربت الأبنه من كده أبتسمت الأم وقالت لها أيه مش عوزه أخ ولا أخت ليكى طفل جميل تلعبو بيه وفعلآ كتب الدكتور للأم منشط للحمل وتعاطته وفعلآ حدث الحمل من أبنها أخو حملها اللى فى بطنها ولما تترك الأبن كل ليله الا شبه جثه هامده من نيكه ليها وأصبح لايشبع رغباتها ولا قادر صحيا على نيك وأشباع الأم جنسيا ولاكن الأم على أصرار لاتراجع فى أمتاع كسها ورغباتها وخصوصا بقت شهوه الانتقام وأذلال الزوج بتتزايد يوم بعد يوم حتى لو كانت مع أبنها أو غير أبنها وأتصلت بيا للتعارف وبعد ما وثقت بيا وتكلمنا وخدنا على بعض وأطمنتلى قوى قابلتها وفعلا وجدتها حامل صحيح ومكنتش مصدق فى الأول أنها حامل فى شهرها الخامس من أبنها ألا لما روحت عندها البيت ووجدت الأبنه الكبيره بتعرص على أمها وأسرار أمها وفعلآ قابلت الأبن ووجدته حقيقى يصعب على أى أنسان ضعيف جدآ الأم دمرت صحته وشبه مصته خالص وكأنه مريض بمرض خطير أو بيحتضر فى أنتظار الموت ومن جبروت الأم لم ترحم الأبن من نيك كسها حتى وهو فى هذه الحاله روحت عندها وطلبت منى أتعرف على أولادها الأبن التى أغتصبت برائته والأبنه التى أصبحت تعرص على أخوها وأمها وفعلآ بعد ما تعرفت على أولادها نكتها والأبن يعلم وأبنتها الكبيره تعلم أنا مع أمهم فى الأوضه بنيكها حقيقى وهذا ليس موضوع القصة الأن وسوف أسرد يوم لما روحت عندها ونكتها بالتفصيل فى قصه لوحدها حيث انها تحتاج لشرح وافى بما حدث فيه من غرائب ومتعه وأنها ليست قصه خياليه هيه قصه حقيقيه وطبيعيه بل هذا عندما تتغلب الشهوه والأنتقام من الزوجه والأم أصبحت جبروت من الأم وبسؤالى للأم ما تحاولى تنزلى الطفل اللى فى بطنك ردت وقالتلى أنا عوزاه وخصوصآ أنه حاسه بأنى أنتقمت لكبريائى وتعذيبى من زوجى وأذليته من أبنه وعرفت منها أن جوزها فاكر أن الحمل منه وظلت متمسكه بالحمل حتى وضعت حملها فى يوم الأربعاء 7 / 6 / 2011 والأن بترضع طفلها الرضيع اللى حملت فيه من أبنها حقيقى ومحتار ومش عارف هل ممكن الحال يستمر بالأم والأبن كده ولا هتحصل ما لايحمد عقباه وممكن الأم أو الأبن يقبلو على الأنتحارأذا أفتضح أمرهم ولا ممكن تسير الأمور عاديه ويكبر الطفل وأخته تعرف أنه أخوها من أخوها الأكبر على أى حال الأم وضعت حملها وطفلها الصغير من أخوه أى أبنها الأكبر ونشوف هل للقصه بقيه ولا الأم هتكتفى بما فعلته وتسيب الأمور تمش بطبيعتها وتندم على مافعتله مع أبنها وتتوب عن الأبن وعن الأنتقام من الزوج ولا هتستمر فى أشباع رغبه الأنتقام وأشباع كسها من شهوته العارمه من زبر أبنها الذى أصبح شبه جثه أو شبح من الأموات من كتر ركوبه على كس الأم وهيه لاترحم أبنها من هول كسها الكبير الغائر المليىء بشهوه جباره ومائه ساخن لايشبع ولا من النيك من ألف زبر
على فكره الأم ليها فيلم وهيه بتتناك من أبنها وصور حقيقيه ليها
وعلى وعد للجميع بكتابه ما يستجد من جديد فى القصه وأكيد هيبقى فيه جديد وشيق وخصوصآ الأم عرفت طريق تهدأت كسها الهيجان من زبر الأبن أوأى زبر هيه بتختاره وأهه جبروت كس الأم حقيقى الدنيا بيها غرائب أغرب من الخيال وأغرب من خيال مؤلف سينمائى
أرجع وأقول المرأة مخلوق حنين جدآ وجميل قوى وليها كيانها وتفكيرها المعتدل والعاقل ولاكن لو أتغلب عليها الغيظ والأنتقام ولو كرهت بتدمر نفسها واللى حواليها ولا يهمها غير أنتقامها لكرامتها وأنوثتهاعلى أى حال الدنيا غريبه وأحنا فيها غرباء

الواد الصايع وخالته فاطمة

ادعي سيف من عائله ثريه جدا من اسوان كنت وحيد ابي وامي منذ صغري وانا مولع بالرياضه كمال اجسام وجمباز والعاب القوي التي شاركت في بنيان جسمي وعرض علي بطولات وكان من ضمن التمارين تمارين تكبير وتضخيم القضيب وانا عمري 14 سنه وانا ارفض لعدم حاجتي لها ولم اكن افكر حتي جائت صديقة امي من محافظه بعيده وقضت معنا ليلتان في اول ليله نامت وحدها وفي الصباح اخبرت والدتي كانت خائفه فطلبت مني والدتي ان ابيت معها في الليله الثانيه وفعلا بيت معها ولم يكن في راسي اي شئ تجاهها وفي الليل نامت هي علي السرير وانا علي سرير صغير في الغرفه وقمت لابدل ملابسي فكان قضيبي منتفخا في البوكسر ومجسما كانت لابسه عبايه شفافه نص كم ورايت عيناها لاتنزل عنه وطلبت مني النوم جوارها لانها غير معتاده النوم وحدها وفعلا نمت جوارها ورايت عيناها احمرت وقالتي تصدق اننا لولعبنا مصارعه انا هاغلبك قلتلها ماتقدريش وانا نايم علي ظهري علي السرير جنبها راحت فجاه قامت ورقدت فوقي وكتفتني بدراعها وقالتلي اهو وريني هاتعمل ايه قلتلها دا اخرك راحت متقله كسها علي ظبري جامد وقالتلي اه لاقيت جسمي سخن وظبري بدا لاول مره يقوم يقف رحت ماسك ذراعها وفاكه من جسمي وقايم انا فوقها وهي تحتي راحت حاضناني من وسطي انته اخرك كده قلتلها لا اهو ورحت من غير مااشعر حاضنها من وسطها وظبري بقي زي الحديده راشق في كسها جامد قالتلي يخربيت *** ايه الصحه انا هاموت وراحت قاطعه التيشيرت بتاعي وقالتلي لما نشوف مين اللي هيقدر يقطع هدوم التاني لاقيت نفسي لااردي من غير مااشعر بامسك العبايه من عند ظهرها ورا وانا حاضنها وشققها نصين وبقت تحتي زي ما امها ولدتها لابسه كلوت وسنتيان انا قلت هاتغضب لاقيتها ضحكت وهاجت اكتر وقالتلي كده طيب قوم بقي جاي اقوم راحت شاده البوكسر وقلعتهوني تحت شويه زوبري ظهرقدامها شهقت وقالتلي اده كله ضحكت وقلتلها ايه وانا مااعرفشي في ايه قالتلي دا بتاع جوزي جانبك *** انته هاتتجوز كده ازاي تعالي تعالي وانا هايج علي الاخرومن غير مااحس لقيت زوبري رايح علي كسها وفضلت انيك فيها وهيه تموت تحتي وتصرخ ومن حسن الحظ اننا في الدور العالي في الفيلا واخر غرفه كانت هاتفضحنا بقينا نشكل وانيك فيها وهيه تقلي حرام عليك نزله بقي لحد الفجروقمنا غيرنا ونمنا وفي الصباح صحينا علي صوت والدتي وفطرنا وامي سالتها نمتي كويس الليله دي بصتلي وقالت انا اول مره انام ورسافرت وانا بدا موضوع الجنس يستهويني واعشقه لدرجة الجنون خاصة انه من كتر التمارين بدا يوصل 38 سم وكبرت واصبح عندي 29 سنه واحببت فتاه وتزوجنا وصادفتني مشكله انها مش قادره نهائي تستحمل زوبري لانه يؤلمها لدرجه في مره من المرات اغمي عليها واصبحنا في مشاكل اسفرت عن الطلاق واصبحت حديث المدينه وماتت والدتي وبعدها بسنتان مات والدي فنقلت مشاريعي الي القاهره واصبحت جامعة الدول اصطاد بنات ليل بمقابل مادي مجزي ولكني لم اكن استمتع لانهم بياخدو منشطات ومسكنات واهم من ذلك انهم يفغلوا هذا من اجل المال حتي جائت لي فكره مجنونه فاحضرت ملابس رثه مقطعه عباره عن فانله نص كم معفنه وجلابيه مقطعه واصبحت كالمتشردون واقمت في قريه ريفيه واطلقت علي نفسي اسم حامد وتعرفت علي اهالي القريه الريفيه والذين اصبحوا يستعطفون عليه بلقمه او بجنيه واصبحوا الرجال والنساء يعتمدون علي في اشياء كاني شغال عندهم فمثلا واحده تنادي ياااحااامد طلع الشيله علي السطح قالها طب هاتي جنيه ياحامد وادي الطلبات دي للست بتاعتي اقله طب هات جنيه ودخلت البيوت والشقق كلها والرجاله والنسوان حتي الاطفال اطمانوا لي علي اساس اني مغفل مااعرفشي حاجه غيركلمة جنيه وانا فرحان بكده بقيت ادخل الشقق والبيوت واتفرج علي النسوان قلي لابسه بجامه او قميص بيت واحك في دي شويه المهم تابعت واحده ينادوها بخالتي فاطمه كنت اشوفها زوبري يقف علاطول قاعده علي الباب ولابسه خمارجسمها ابيض محمر بتفكرني بالقدماء الرومانيين جوزها مسافر مابينزلش الا كل 3سنين وليها ابن كسول مكبر دماغه وبنت منقبه جوزها برضه مسافر وبقاله 5سنين منزلش دخلت عندها في بيتها مره اطلعلها طلبات السوق خدت مني الحاجه من علي الباب ودخلت وراها وانا مستعبط لاقيتها لبسه قميص قصير وبيضه زي البفته وجسمها مالهوش وصف كنت هاهجم عليها وانيكها بس قلت اتقل شويه قول ماشفتني انزعجت في الاول وحطيت ايدها علي صدها وقالت انته ايه اللي دخلك هنا قلتلها هاتي جنيه قالتلي خد زفت اهه قلتها جعان قالتلي ياخربيتك دا انته عامل زي الحيطه من ستر ربنا انك مش فاهم حاجه والاكنت فشختني وانا تعبانه لوحدي تعالي تعالي ومسكتني من ايدي وسحبتني وراها وانا بتفرج علي جسمها ووقفت علي باب المطبخ وقالتلي ادخل رحت مستعبط وحكيت زوبري في بطنها قالتلي ايه انته بلوه كلت وخرجت وعلمت عليها وتاني جت خالتي فاطمه ونادت عليه حامد قلتها نعم قالتلي عندي عفش علي السطح هتتطلع انته وحمدي تلموه وتنزلوه ابنها قلها ايه بتقولي ايه داانا رايح مشوار ضروري قالتله رايح فين قلها رايح اكتوبر هذاكر عند اصدقائي انتي عارفه اني هامتحن قلتله طب حتي اقف لحد لما حامد بنظف السطح قلها وايه المشكله يعني دا عبيط هوه عارف حاجه وخد شنطته ومشي قالتلي طيب تعالي ياحامد هاطلع انا وانته وخلاص فرحت وقلتلها طب هاتي جنيه قالتلي هاديك بس يلا وطلعت السطح مليان كراكيب وعندها اوضه فيها مراتب قديمه هاتلم الكراكيب وهاطلعهم علي السطح شويه وطلعت لابسه قميص قصير وحتة تحجيبه صغيره وقالتلي انته احلي انك مش فاهم حاجه وفضلنا نروق وانا احك فيها واحده بصوره تلقائيه وبدا زوبري يقوم يقف وانا مش لابس شورت وهيه بدات تاخد بالها الي ان جائت اللحظه الحاسمه بقت تملي الطشط تراب وتيجي ترفع عليه انا اطول منها فتقرب مني اروح خابطها اللي بقي واقف زي الحديده قدامي واطلع علي الاوضه قالتلي خلاص بقي انا هاطلع دا انته طلع عنيك معايه والمشكله انك مش باين عليك التعب دانته عامل زي الغول ومن ستر ربنا انك مش متجوز والاكنت هاتفرفرها وهيه بصه علي زوبري ارفع عليا ورحت رافع عليها جامد فالتراب نزل علي جسمها والطشط تقيل قلتها معلش قالت معلش ايه بقي وانا مش شايفه من التراب اللي علي وشي وجسمي قلتها انا هاشيله ورحت مادد ايدي علي وشها علي اني هاشيل التراب ورحت منفض التراب واحده واحده ونزلت علي جسمها وصدره وهيه خلاص اخ خلاص بس ياحامد يابن الجزمه خلاص شيلت ايدي وقولتلها خلاص بس حسيت انها استوت وساحت علي الاخر وطلعت علي السلم الخشب وبعد ماطلعت 5درجات جريت ومسكت السلم وقلتها انا هاسند السلم ضحكت وقالت بس ماتبصش فوق ضحكت وبصيت علي كسها من تحت وقولتلها ماشي مش هابص بصت لاقتني باصص وزبري باين منظره من فوق قالتلي عينك هايدب فيها رصاصه كان الكلوت اللي هيه لابساه من العرق اتزحلق من علي كسها وكسها ظاهر وعند اخر سلمه جايه تطلع اختل توازنها والحقني ياحامد كنت داهن زوبري فازولين رحت حاطط ذيل الجلابيه في سناني وطالع مع تميلتها بقي طيزها وكسها قدامي والقميص مرفوع مش فاضل غير اني ارشق زوبري وفعلا رحت ماسك الطشط وشايله وانا وراها وقلتها ميلي معايه براحه علشان انزل الطشط وفعلا ميلت معايه وجسمها لازق في جسمي وانا عارف انها متعمده كده علشان الزق فيها ورحت منزل الطشط براحه وهيه قدامي مميله قلتها خلاص قالت اه اه اسندني ياحامد يخربيتك قولتها حاضر ورحت واقف براحه وهيه مميله مستعده رحت موجه زوبري علي كسها ورحت وقلتلها خالتي فاطمه قالت ايوه قالتلها خدي وانطلق زوبري كالصاروخ راحت صارخه وقالت اه اخ براحه مع لقاء اخر لنستكمل
وقفنا المره اللي فاتت لما دخلت زوبري في كس خالتي فاطمه علي السلم وهيه صرخت وقالتلي براحه انته هاتفضحنا نزلني تحت رحت لافف وشها ليه وحاطط زوبري تاني براحه في كسها ورحت شايلها ونازل من علي السلم جسمها الابيض بقي محمر ومش قادره تاخد نفسها ودخلتها اوضة الكراكيب فيها سرير صغير ورحت زانقها في الحيطه
بدات ابص فى عنيها واحسس بايدي براحه على وجههها وعلى شعرها وشفايفيها وبدات الشهوه تتملك منها بدات اخرج لسانى على شفايفها وبدات الحس بلسانى رقبتها وامد ايدي على العبايه اللى هى لابسها وبدات ارفع فيها براحه براحه اوووي وهى بتقولي حامد انت بتعمل ايه لا متعملش كده ارجوك وكان جوها الصرخه بتنادي وعاوزانى اكمل كل شئ بدات تغرق فى بحر الشهوه بتعتها بدات اقلبها على سرير وبدات اخد شفايفيها بين شفايفي واخد لسانها وامص فيه وهى بدات تتجاوب معايا وتمص فى لسانى وامص فى لسنها وايديا كانت بتلعب على الاندر بتعها وبتحسس طيزها بنعومه شديده وده ان بيثرها اوووي وكانت اول صرخه ليها اااااااااااااااااه براحه عليا يا سامو قامت من عليا وبصت ناحية زبي وعضت على شفايفها اوووى وكانت بتقولي وهى فى حاله هياج كبير اوووي زبك ملكي كنت اقولها لا كانت تتهز وبزازها تتهز معاها لا ده ملكى انا بس قلت ليها ملكك يا حبيبتى تعالي ريحي نفسك وريحيه جت عليا وقلعتنى الجلابيه واول ما شافت زبي اتخضت وقالت ايه ده كله يخربينك وبدات تمص فيه براحه براحه اوووي وتلحسه بلسنها وبدات تعض على راسه عضات خفيفه كانت بتثرنى جداااا ومره وحده بدات تمص فيه وتحاول تدخله كله فى فمها وبدات تمص فيها سعتها كنت انا بمد ايدي على ظهرها واحسس عليه براحه اوووي وبدات اوصل ايديا لحد طيزها وهنا قومتها ونيمتها على ظهرها بدات انزل بلسانى على رقبتها والحس فيها براحه اوووي ووصلت لبزازها بدات اخد حلمات بزازها بين شفايفي
) واعض على حلمات بزازها لراحه اوووي وهنا بدات تهمهم اممممممممم اممممممممم براحه على بزازى يا
حامد
انت هتقطعهم وسبتها ونزلت على سرتها وبدات انيكها فى سرتها بلسانى وهى تصووووت ااااااااااه يا
حامد
انت بدغدغنى كده حرام عليكوبدات انزل على عشها الدافي وبدات الحسه بلسانى الحس فى شفرات كسها بلسانى ااااااااه الحسه اوووي الحسه اوووي يا
حامد حرام عليك
ااااااااااااه مش
قادره ياحامد
وهنا بدات اعض على زنبورها براحه اوووي اعض عليه براحه اوووي وافركه بايديا وبدات اخد معاها وضعيه 69 وبدات هى بمص زبي وكانت فظيعه فى المص وانا بمص فى كسها لخد حوالي ربع ساعه مص وبعدها جبتها و وبدات اول اوضاعي معاها بوضعيه
الفارسه وجها لوجه والوضعيه دى بتخلينى اقدر اوصل لمناطق كتير اوويو فى جسمها وبدات ادخل زبي براحه اوووي فى كسها وبدات ازيد من سرعه دخول وخروج زب وكنت بحسس على اغلب مناطق جسمها ومنها طيزها اللى كنت هموت عليها وبعدها كده عكست الوضعيه بس برده بنفس الوضعيه الفارسه ولكن وجهها كان بالجهه الاخري وبدات تطلع وتنزل على زبي تطلع وتنزل على زبي لحد ما تعبت من العمليه دى خلتها تاخدي وضعيه جامده اووووي اسمهاside position الوضعيه دى جانبيه ومش كتير من النساء بتحبها تقريبا 30% وبدات ادخل زبي واخرجه ادحل زبي واخرجه وتقولي ايوه كمان يا حبيبي نيكنى نيكنى بزبك شبعنى من النيك المحرومه منه نيكنى اووووي فى كسي وبدات اضربها ضربات خفيفه على طيزها وتقولي ايوه كمان اضربنى اوووي على طيزي لحد ما طيزها بدات تحمر المهم بعدها خلتها تنزل على سرير وتضم رجليها اوووي وتخليهم لاصقين اوووي فى بعض وتنزل على ركبها وجيت انا من الخلف ودخلت زبي فى كسها وكنت حاسس ان كسها ضاق اوووي وبدات ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه وهنا عكست بدات ادخل براحه جدااا كانت عمليه دخول زبي فى كسها فى خلال 3 دقايق ومره وحده اخرجه بسرعه من كسها وبقت تصرخ من المتعه واه اه اه اه اه قلتلها بس ياشرموطه قالتي انته اتجننت ماتقليش الكلمه دي وراحت واقفه قلتلها معلش ياخالتي فاطمه يامتناكه وقبل ماترد رحت مميل ورافعها من علي الارض ومركب زوبري في كسها ورحت حاضن وسطها وطيظها وفضلت انيك فيها جامد وهيه تصرخ براحه براحه ياحامد … وفعلا بدات احط زبي فى كسها ولقيت كسها بيتنفض مني وكانت رعشتها الجنسيه نيمتها على ظهرها ونزلت على كسها اضم فى شفرات كسها والحس فى كسها لحد ما اترعشت رعشه جامده اوووي ونزلت كل عسلها وبعدها خدتها فى حضنى ونامت على بطنى وبدات امص فى شفايف فمها واعض عليهم وخدتها مره تانيه ونزلت على بزازها وحطيت زوبري بين بزازها وبدئت انيك فى بزازها وهنا بدات اهيج علىمنظر بزازها ونيمتها على ظهرها وخليت رجليها خارج السرير
…… ورفعت رجليها الاتنين على اكتافي وبدات ادخل واخرج وهى تقولي دخله كله ايوه ااه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه ممممممممممم مش
قادرهمش قادرهدخله كله فى كسي مش قادرهنيكنى اوووي يا حبيبي دخل زبك كله فى كسي مش
قادرهمش قادرهنيكنى اوووي وبدات اتفنن فى نياكتها وةبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى كسها لحد ما تعبت من الوضعيه وهنا خلتها تقوم و ونمت على ظهرها وخلتها تقعد بكسها على زبري وقومت انا قايم حضنها ووقفت بيها وبدات ارفعها وانزها على زبي وانا واقف فضلت انزل وارفع فيها على زبي لحد ما الوضعيه دى بدات تتعبنى نزلتها وخلتها تنام ظهرها ورفعت رجليها وضميتهم على بعض وبدات ادخل زبي فى كسها ادخل زبي فى كسها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اممم دخله اوووي اه اه اه اه ااااااااااااه مممممممم اوي نيكنى اوووي مترحمنيش يا
حامددخل زبك كله فى كسي هنا خسيت برعشتها ودى كانت الرعشه تانيه ليها نزلت على كسها وبدات ادخل صابعى فى كسها وخرجه ادخله واخرجه ادخله لحد ما جسمها اتنفض من بعضه ونزلت عسلها للمره تانيه وبدات تتنفس بصعوبه وبسرعه جداااااا… ولقيتها مدت ايدها على كسها وفتحته وتقولي تعال دخل زبك هنا دخله هنا ريحه ومنظر كسها وهو غرقان بعسلها دخلت زبي فى كسها بقوه وبسرعه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وبعدها قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبي فى طيزها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه ممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممممممممممم دخله كله فى طيزي وكنت احرك زبي فى طيزها بحركات دائريه وتقولي ايوه يا
حامدنكنى اوووي مش قادرهااااااه مش قادرهنكنى لحد ما قربت انزلهم واول ما حسيت انهم هيجو قالت هاتهم جوه عاوزهم جوه لحد ما نزلت ومن شدت القذف سال من على طيزها وخرجته وكملت على طيزها من بره وبعد كده بصيت ليها قلت ليها انبسطى قالت ليا اوووى يا حبيبي …. ودخلنا استحمينا وفضلنا نداعب بعض حوالي نص ساعه بعض ما خلصنا جت تنام جمبي وحضنتها وفضلنا نايمين لحد الصبح وفضلت انيك في خالتي فاطمه كل فتره لحد ماجوزها فقالتلي انا عاوزه اخدمك قلها ازاي قالت خد بس الطلبات دي وديها لناديه بنت اختي في العماره بتاعتها وانته هتتبسط.

الاب والزوجة والابنة واخت الزوجة - قصة سورية رهيبة



أنا امرأة في الثلاثين من عمرها. لست بنحيلة ولا أنا سمينة. أنا من النوع الذي يُقال عنه "مليانة". شكلي العام هو شكل امرأة مليحة من دون أن تكون بارزة الجمال. إلا أنني أملك جسدا متناسقا يجعل الرجال يلتفتون عند مروري. فأنا امرأة طويلة سمراء اللون، سوداء العينين والشعر. أملك فخذين كأنما صبهما نحّات إيطالي. أعتمد تسريحة "الشينيون" لشعري حتى أبرز جمال عنقي الذي يرتفع فوق نهدين مُكوّرين. نهداي متوسطين لكنهما متماسكين ومشدودين بحيث أنني غالبا ما أخرج من دون سوتيان يحملهما. كنت عشت مع أمي منذ أن بلغت الثالثة عشرة وأشرفت على الرابعة عشرة من عمري. عندها تركنا أبي وانتقل للعيش مع عشيقته التي لم تكن سوى . . . خالتي. واستمرينا سوية حتى شهور قليلة عندما وافتها المنية.

قامت علاقة غرامية بين أبي وخالتي بعد أشهر من زواجه بأمي. استمرت هذه العلاقة سرية حتى اكتشفتها أمي بالصدفة عند وجدت في سترة أبي رسالة من خالتي تحكي فيها لأبي عن "النيكة الأخيرة" شارحة ما عاشته فيها بالتفصيل ومُعبّرة عما أحست به عند كل حركة قام بها أبي معها. قرأت أمي الرسالة وكأنها تقرأ قصة جنسية أدبية. فقد كانت خالتي أديبة تكتب القصص والروايات الأدبية.أثارت هذه الرسالة غضب أمي وجيّشت غيرتها، إلا أنها أثارت أيضا غريزتها الجنسية كأنثى بحيث أنه أعادت قراءة الرسالة عدة مرات بينما كانت أصابعها تلعب بكسها. وعندما واجهت أبي بالأمر، لم يُنكر وقال لها أنه يعشق أختها كما يُحبها هي وأنه ليس على استعداد للتخلي عن عشيقته وشجعها على تقبل الأمر واعدا إياها بالبقاء على حبها والحرص على سعادتها.

لم يكن الأمر سهلا على أمي. فهي من ناحية أولى لا تريد أن تخسر أبي لأنها تُحبه ولأن خسارتها له سوف تُثير فضيحة قد لا يتحملها جدي وجدتي. وهي من ناحية ثانية غير قادرة على قبول منافسة لها وخاصة أن هذه المنافسة هي أختها. فكّرت أمي كثيرا وتذكرت ما أثارته فيها رسالة أختها من غليان جنسي. وبعد عدة أيام، عاودت الحديث مع أبي في الموضوع وأبلغته أنها لن تُعارض تقاسمه مع أختها على شرط ألا يُخفي عنها شيئا وأصرت على أن يُخبرها بتفاصيل لقاءاته مع عشيقته وما يقومان به في كل مرة يلتقيها.

سار الأمر على هذا المنوال ووجدت أمي تعزيتها فيما كان يرويه لها أبي عن حفلات النيك التي يُقيمها مع خالتي. كان ما يرويه يُثير شبق أمي فتحاول أن تُقلد أختها. كان ذلك يؤدي إلى حفلة نيك عارمة يقوم خلالها أبي بالواجب وأكثر. أدركت أمي أنها لم تُخطئ بقبولها مشاركة خالتي لها في زوجها. فها هي ترتد عليها متعة جنسية لا تُوصف.

دام الأمر كذلك سنوات، وكان لا بد لحفلات النيك بين أبي وأمي العابقة بشبق خالتي، إلا أن تثير انتباهي. فمنذ السنة الحادية عشرة من عمري بدأت أنتبه لبعض الأصوات التي تصدر عن غرفتهما بعد دخولهما إليها للنوم كما كانا يقولان. بدأت هذه الأصوات تثيرني فاندفعت لكي أتجسس عليهما وأفهم سبب هذه الأصوات. وفي مرة تجرأت ونظرت من ثقب الباب فرأيت ما فتح عيني على الجنس وعلى ما يُمكن أن يجري بين رجل وامرأة. رأيت أمي ترضع أير أبي بكل نهم وتُصدر أصواتا تنم عن تلذذها بالأمر. كانت مفاجأتي كبيرة بحيث أنني تراجعت عن الباب وهربت إلى غرفتي وأغلقت بابها ورائي. اجتاحني شعور غريب لم أعرف ما هو وشعرت بحرارة تملأ جسدي كما شعرت بحلمتي تنتصبان. كنت أرتعش كورقة شجر في مهب رياح الخريف، لكن رعشتي كانت ممزوجة بهذا الشعور الذي لم أعهده من قبل.

بعد تلك الليلة، صرت أتلصص على والديّ كل ليلة. في إحدى المرات، شاهدت أبي وهو يلحس كس أمي وأمي تتلوّى وتُصدر الآهات. تساءلت إن كانت تأوهاتها ناتجة عن ألم حل بها نتيجة ما يقوم به أبي. عدت إلى غرفتي وقررت أن أُجرب. تمددت على السرير بعد أن نزعت عني كيلوتي ومددت يدي إلى كسي في محاولة لاستكشاف أثر الحف عليه كما كان يفعل أبي بلسانه. تفاجأت بأن كسي مبلل فلم أفهم سبب البلل لأنني لم أشعر بنزول البول مني. مرّرت يدي على كسي فأعجبني الأمر، وعندما وصلت أصابعي لبظري شعرت وكأن تيارا كهربائيا مسّني. عندها بدأت أفهم آهات أمي. ولكي أتأكد من الأمر مررت أصابعي من جديد على كسي وبظري فراقني الأمر وعاودني ما شعرت به في أول مرة تلصصت فيها على والداي. كررت الأمر عدة مرات فازداد شبقي الذي لم أكن أعرف بعد ما هو، وصرت أرتجف بتلذذ حتى شعرت بموجة تجتاح جسدي من النخاع الشوكي حتى أعمق أعماق كسي. تيبست وشعرت بشيء لذيذ. لقد انتشيت للمرة الأولى من دون أن أعرف أنها النشوة الجنسية. من يومها أدمنت على اللعب بكسي.

في اليوم التالي، أخبرت صديقتي مها باكتشافي. فضحكت وقالت أنها تعرف هذا منذ زمن وأنها تلعب هي أيضا بكسها. كما أخبرتني أن نصف البنات في صفنا، على الأقل، يقومون بذلك. شعرت بالخجل لكوني عرفت الأمر متأخرة فهوّنت مها الأمر علي ووعدتني بأن تُريني كيف تفعل هي حتى أتعلم كيف أحصل على اللذة.

وفي يوم من أيام ذلك العام، تركنا أبي وانتقل ليعيش مع خالتي. لم أفهم الأمر في البدء، غير أنني عرفت فيما بعد أن أبي لم يعد يكفيه أن ينيك زوجته وأختها كلا على حدة، بل أراد أن يجمعهما في حفلات النيك. لم تقبل أمي بذلك. لم تُخبرني سبب رفضها لكنني أعتقد أنها كانت تخشى من أنها لن تتمكن من منافسة أختها التي كانت خبيرة بأمور الجنس وصاحبة أفكار متجددة في علاقات النيك.

فتحت مغادرة أبي للبيت بابا لم أكن أتصور إلى أين سيقودني. فقد عزّ علي أن تفقد أمي رجلا أحبته لتُصبح وحيدة من دون رفيق. صرت أهتم بها أكثر من السابق وأراقب حركاتها. كانت، من دون شك، تُفكّر فيما حصل لها وتتألم. كان الحزن باديا عليها. كل ذلك دفعني إلى التفكير في مشاركتها الفراش حتى أخفف من شعورها بالوحدة. فأن تُحس بوجودي معها سوف يقلل، من دون شك، مرارة تعتمل داخلها كلما آوت وحيدة إلى فراشها. ولكن كيف أطلب إليها ذلك ؟

صرت أجتهد حتى أنهي واجباتي المدرسية بأسرع ما يمكن لكي أتفرّغ لمرافقة أمي. كنت أشعر بأنني أساعدها بمجرد وجودي معها. وفي المساء، كنا نسهر ونشاهد التلفزيون معا. كنت أجلس بقربها وألتصق بها مرخية رأسي على صدرها أو كتفها فتحن عليّ وتغمرني بذراعها مما يجعل الشعور بالوحدة يبتعد أكثر فأكثر. أعطت خطواتي ثمارها لأت أمي بدأت تخرج من صدمة الفراق وعادت، شيئا فشيئا، إلى مرحها واهتماماتها. عادت تخرج لزيارة صاحباتها بعد أن كانت ضربت نوعا من العزلة على نفسها. سرني كل ذلك فقررت أن أصارحها برغبتي بمشاركتها الفراش حتى لا تكون وحيدة في الليل.

وفي إحدى الأمسيات، كنا نشاهد فيلما رومانسا رقيقا عن علاقة أم وابنتها وكم يُمكن لهذه العلاقة أن تكون ناعمة. ورأينا، في أحد مشاهد الفيلم، أن الأم وابنتها تتشاركان الفراش وتنامان كل بين ذراعي الأخرى في مشهد يقطر براءة. استغليت الفرصة وقلت لأمي :

 عجبني هالفيلم. شو رأيك ننام سوا متل هالإم وبنتا ؟

لم تُجب أمي عن سؤالي واكتفت بضمي بقوة إلى صدرها وطبعت قبلة على جبيني. شعرت بأن الأمر قابل للتحقق فالتصقت بها أكثر وصرت أمرغ وجهي على صدرها. شدتني إليها وقالت :

 إيه يا حبيبتي ! ليش لأ !

في تلك اللية، لم أتوجه إلى غرفتي عندما انتهت سهرتنا. توجهت إلى غرفة أمي التي كانت قد توجهت إلى الحمام، ودلفت إلى فراشها ساحبة الغطاء على جسدي. لم تتأخر أمي وجاءت لتنام. كانت ترتدي قميص نوم زهري اللون خفيف القماش يكاد يكون شفافا. كان قصيرا لا يصل إلى ركبتيها. دلفت بدورها تحت الغطاء وضمّتني بين ذراعيها. شعرت عندها بسعادة لا تُوصف. فقد نمّت حركتها عن حب كبير لي وعن حنان لم أعرفه سابقا. بقينا على هذا الوضع حتى غلبنا النعاس. صحوت في صبيحة اليوم التالي لأجد نفسي ما زلت بين ذراعي أمي، فطبعت على خدها قبلة حنونة أخرجتها من سباتها.

 هيدي أحلى نومة نمتا بحياتي ! قلت لها وأنا أضمها بدوري.

 وأنا كمان، صارلي سنين ما نمت هيك ! وشدتني إليها ثم قبّلتني على جبيني.

نهضنا بسرعة لكي لا أتأخر عن المدرسة ولكي لا تتأخر أمي عن عملها. تناولنا الفطور بسرعة ونزلنا سوية إلى الشارع. توجهت أمي إلى عملها وتوجهت أنا إلى مدرستي.

لم تُفارق ذهني ذكريات ليلتي. فقد كنت سعيدة بما جرى إلى حد أنني بدوت شاردة الذهن في الحصة الأولى. لاحظت مهى شرودي وما إن خرجنا إلى الملعب في ساعة الفرصة حتى اقتربت مني قائلة :

 شو ؟ وين سارحة ؟ انش**** انغرمتي ؟

 سارحة عم فكّر بليلة امبارح.

 ما تقوليلي إنك عملتي شي ؟

 لا ! لا ! ما تخافي ! ما في شي من اللي بفكرك يا ملعونة ! بس امبارح سمحتلي إمي نام معها. شو كانت نومة يا مهى ! عبطتني كل الليل ونمت متل النعجة بين إيديها. نمت هيك كل الليل، وفقت وهي بعدا عابطتني. لو بتعرفي شو انبسطت بها النومة !

 عملتو شي ؟

 شو يعني ؟ شو بدك يانا نعمل ؟

 هيك ! هيك ! بوسة من هون، حلمسة من هون !

 إيه باستني أمي عاجبيني. شو فيا ؟

 قدّيش إنتي بسيطة.

 ليش شو كان ممكن إنّا نعمل ؟

 اسمعي راح خبرك شو منعمل أنا أمي لما بنام مع بعض.

أخبرتني عن علاقة غرام بينها وبين أمها تطورت إلى علاقة سحاق. فهي تُحب أمها وتُحب أن تُعطيها كل اللذة التي تقدر عليها. فهي وأمها تنامان عاريتين وتتبادلان القبلات الشفوية التي تطورت مع الوقت إلى قبلات شهوانية وتتبادلان دعك النهود ورضاعتها ومص حلماتها. كما أنهما وصلتا إلى أن تلعب كل منهما بكس الأخرى وتلحسه لها مداعبة بلسانها شفتي الكس وبظره الحساس حتى تصرخ كل منهما نشوتها. قالت لي :

 لو بتجربي هالشي مع إمك، بتشوفي شو حلو !

لم يسمح لنا جرس المدرسة بإطالة الحديث فعدت إلى غرفة الصف أكثر شرودا مما كنت عليه ساعة خروجي منها. غير أنني قررت أن أتمالك مشاعري حتى لا أبدو بلهاء في الصف. وهكذا، تماسكت وعدت أشارك في حياة الصف حتى نهاية الدوام. وفي الطريق إلى البيت عاودتني كلمات مهى وما تفعلانه هي وأمها. تصوّرت نفسي وأنا ألحس كس أمي فانتفضت لكنني تذكرت أن مداعبة الكس أمر لذيذ. فلماذا لا أوفّر لأمي هذه اللذة خاصة وأنها محرومة منها منذ غادر أبي المنزل.

كانت ليلتي الثانية مع أمي مختلفة عن الأولى. فبعكس البراءة التي كانت عنوان الأولى، لم أتمكن من أن أبعد عن ذهني حديث مهى وتصوّرت ما تفعله الآن مع أمها. هل أجرؤ على أمر كهذا ؟ لست أدري. غير انني كنت أعرف أنني لن أوفّر جهدا لكي أجعل أمي أسعد الناس. وعندما أخذتني بين ذراعيها كالأمس، رحت ألتصق بها أكثر وغمرتها بدوري بكل عاطفة كنت أعرف أنها غير بريئة تماما.

لم يكن نومي هادئا هذه الليلة. فقد راودتني أحلام غريبة كنت فيها أرضع نهد أمي بينما يدي تداعب كسها. وتوالت الأحلام وصارت تتعقد. لم أعد أعرف من أنا ولا ما أفعل. لعنك **** يا مهى، فقد فتحت عينيّ على أمور لم تكن لتخطر لي على بال. والأنكى من ذلك، هو أنني لا أرفض هذه الأمور وإنما أنا على حيرة من أمري : ماذا أفعل وكيف أتصرّف.

في الليلة الثالثة، وجدت أن قميص النوم الذي كانت أمي ترتديه كان فاضحا نوعا ما. فنهداها كانا بارزين وحلمتاها كانتا متصلبتين. كان القميص قصيرا يُغطي بالكاد ردفيها. وعندما انحنت لتلتقط شيئا عن الأرض برز لي كيلوتها. فقد كان من الدقة من خلف بحيث أن ردفيها كانا عاريين. كان من المفروض أن يسرني ذلك لأنه يُعبّر عن تجاوز أمي لمحنتها وعودتها إلى التصرف كأنثى. غير أن ما سمعته من مهى جعلني أنظر إلى الأمر نظرة مختلفة. فقد نظرت إلى قميص نومها ونهديها وحلمتيها وكيلوتها نظرة شهوانية لم أعرفها من قبل. أيقنت عندها أنني أسير على طريق مهى. لكن هل تسير أمي على طريق أمها ؟

عندما آوينا إلى الفراش وغمرتني أمي بذراعيها، كان شعوري مختلفا عما قبل. فقد التصق وجهي بنهديها العاريين وشعرت بسخونة لذيذة في جسدها. بدأت الحرارة تدب في عروقي لكنني خفت من أي حركة أقوم بها وتؤدي إلى طردي من فراش أمي. لم تُبد أمي أي ردة فعل لالتصاق وجهي بنهديها العاريين. بل شعرت أن حلمتيها أخذتا بالانتصاب. جعلني ذلك أفكر أنها ربما تستطيب ملامسة خدي لنهديها. تشجعت ومددت رجلا نحو رجليها ودفعت بها بينهما لأحس أكثر بحرارة جسدها. باعدت بين رجليها فدفعت برجلي بينهما قبل أن تُطبق بهما على ساقي. كنت في غاية السرور، فردة فعل أمي كانت حسنة. بقيت على وضعي، وجهي على نهديها وساقي بين فخذيها، من دون حراك حتى غلبني النوم.

كان اليوم التالي يوم عطلة. لذا لم أتحرك عندما استيقظت. وجدت أمي ما تزال نائمة. غمرتها من جديد وبقيت بلا حراك مما جعلني أعود إلى النوم. استفقت من جديد على قبلة أمي.

 يللا يا كسلانة ! صار الضهر !

 ما بدي ! مبسوطة كتير هيك ! خلّيني بعد شوي !

ردت أمي علي بأن غمرتني من جديد. التصقت بها أكثر وحرصت على ملامسة وجهي لنهديها. راحت أمي تداعب شعري ووجهي. كانت أصابعها تتنقل بحب وحنان من شعري إلى جبيني إلى أنفي إلى خديّ ثم إلى شفتيّ. انتهزت فرصة مداعبة أصابعها لشفتي وطبعت قبلة عليها قبل أن آخذ أحدها في فمي وأبدا في مصّه.

 الهيئة طالع عبالك ترضعي متل لما كنت زغيرة.

 ياريت !

 ليش يل ريت ؟ بدت ترضعي ؟

 ياريت ! قلت لها ونظرت إليها نظرت ذات معنى.

لم أعرف إن كانت أمي لاحظت كيف كنت أنظر إليها أم لا، غير أنها لم تتردد. أخرجت نهدا من قميصها وقرّبت حلمته من شفاهي قائلة :

 يللا ارضعي يا قرقورة !

لم أتردد بدوري، وأخذت الحلمة بفمي ورحت أرضعها بنهم. يبدو أن أمي أحست بأن رضاعتي لنهدها فيها شيء من الشهوانية لأنني شعرت بالحلمة تنتصب بين شفتي فرحت أداعبها بلساني. شدتني أمي إليها بقوة قبل أن تُبعدني عنها قائلة :

 بكفي ! ما عاد في حليب !

 بس أنا مبسوطة هيك !

 يللا بلا ولدنة ! في علينا شغل كتير.

ابتعدت عنها مرغمة. نهضت بينما استمريت أنا ممدة على السرير مما سمح لي برؤية السترنغ السكسي الذي كانت تلبسه. بقيت ممددة بانتظار أن تدعوني أمي لتناول الإفطار. راجعت في ذهني ما حدث الليلة وتوصلت إلى استنتاج مُفاده أن أفكار أمي ليست بعيدة عن أفكاري غير أن كلا منا لا تجرؤ على اجتياز الفسحة التي تفصل بين المداعبة البريئة وبين الشهوانية.

مرت أسابيع ونحن على هذه الحال المُلتبسة. غير أن جدار الحرج بيننا أخذ يتشقق وينهار شيئا فشيئا. فقد صارت أمي تتصرّف وكأنها صبية استبد بها الغرام. فهي لم تعد تتورع عن ارتداء ملابسها الداخلية المثيرة. حتى أني شككت في أنها اشترت بعضا منها مؤخرا. كانت ترتديها وتتمخطر بها في البيت وكأنها عارضة أزياء تُقدّم عرضا للملابس الداخلية. ووصل بها التحرر من الحرج أنها أخذتني إلى محل يبيع الملابس الداخلية للصبايا واشترت لي عددا منها. كما اشترت لي عددا من كيلوتات السترنغ التي تترك الردفين عاريين.كان ما اشترته أمي مُثيرا بحيث أن صاحبة المحل تعجبت من الأمر فأفهمتها أمي أنني على وشك الزواج وأنها تُجهّزني لعريسي.

تحرّجت بداية في ارتداء ما اشترته أمي لي. لكنها شجعتني على ذلك قائلة أنها تفعل الأمر نفسه. أعطتني كيلوتا لألبسه فحاولت ارتداءه من تحت التنورة. لم يُعجب ذلك أمي فقالت :

 شلحي تيابك حتى نشوف كيف راح يطلع السترنغ عليكي.

 باستحي !

 ليش ؟ بتستحي مني ؟ ما أنا إمك ! وبعدين أنا مرا متلك. يلالا بلا دلع.

بدأت بخلع ملابسي قطعة بعد أخرى وأمي ترمقني بنظرة حب وإعجاب. كنت كراقصة تعرّ تُقدم عرضها ولكن أمام جمهور خاص. أعجبتني الفكرة فرحت أتعرّى بمحن لم يصدم أمي. أخيرا أصبحت عارية كما ولدتني هذه التي تنظر إلي بإعجاب لعلها تقول لنفسها : ما أبرعني في صنع الفتيات ! أعطتني السترنغ فانحنيت لكي ألبسه وتعمّدت أن أنحني بما يكفي لكي يظهر نهداي الصغيران. وهكذا، ارتديت أول ستنرنغ لي أطلقت أمي صفرة إعجاب كما يفعل الشباب، ودعتني للوقوف أمام المرآة. وددت لو أطلق صفرة إعجاب مثلها لكنني خجلت وصعد الدم إلى خديّ اللذين أصبحا أحمرين. بدا جسدي في مرحلة وسطى بين الطفولة والبلوغ. لم أعد تلك البنت التي لا يعرف جسدها التضاريس، لكنني لم أصبح بعد امرأة كاملة البلوغ. كان نهداي بارزان بما يكفي للدلالة على أن الجسد الذي يحملهما هو جسد أنثى وكان ردفاي مكوّران بما يكفي لصبية الثالثة عشرة من عمرها. ما أجملني ! وما أجمل جسدي !

ناولتني أمي قميص نوم شفاف وقصير قائلة :

 فرجيني كيف بتطلعي فيه.

ارتديته فغطي بالكاد ردفيّ. أطلقت أمي صفرة إعجاب أخرى وقالت :

 راح تطيّري عقول الشباب. نيّال اللي راح يتجوّزك !

 بس أنا ما بدي إتجوّز ! ما بدي رجّال !

 ليش يا حبيبتي ؟

 حتى ما يصير فيّي متل ما صار فيكي.

 ما تحملي هم. مش كل الرجال متل بيّك. وأطلقت زفرة تُعبّر عن بؤسها الداخلي.

نظرت إليها فوجدتها واجمة. اقتربت منها وغمرتها بيدي قائلة :

 بعدك بتحبيه مش هيك ؟

لم تُجب عن سؤالي. اكتفت بشدي إليها. بقينا كذلك، عدة دقائق قلت بعدها :

 خبّريني قصتك إنتي وبيّي.

 بعدك زغيرة عا هالأمور يا روح إمك.

 ما عدت زغيرة يا ماما. أكبر دليل كل هالإشيا اللي اشتريتيلي اياها. بعدين، لازم اتعلم حتى ما إغلط.

 معك حق يا بنتي.

جذبتني من يدي وجرتني إلى غرفتها. مددتني على السرير وتمددت قربي. ضمّتني بين ذراعيها كما تفعل دائما خلال الليل وراحت تروي لي قصتها مع أبي وكيف اكتشفت علاقته مع أختها وكيف قبلت بالأمر وكيف كانت تُحب أن يروي لها ما يفعله مع خالتي بينما هو ينيكها. أخبرتني أنه كان يروي لها الأمر بالتفصيل ليزيد في هياجها لأنه، كما كان يقول لها، يُحب المرأة الأنثى التي تُحب الذكر.

 طيّب وليش اختلفتوا ؟

 لأنو بيّك ما عاد يشبع رزالة. صار بدو ينيكنا، أنا وخالتك، سوا. حتى إنو فكّر تسكن معنا.

 وليش ما قبلتي ما دام قصصو مع خالتي كانت تهيجك هيك ؟

 ما بعرف. ما قدرت إتحمّل إنو تشاركني فيه بتختي. عم تشاركني فيه من بعيد ماشي الحال، لكن هون بتختي ؟ لأ ! لأ ! لأ !

وبدا أنها عصبيتها عادت من جديد. غمرتها بقوة وطبعت قبلة على خدها قائلة :

 يصطفل ! مش عارف شو خسر ! واحد عندو مرا متلك، ملكة جمال، جسم وقد وطول. شو طلع حمار.

وكأن كلامي وقع موقع استحسان عندها، فشدتني إلى صدرها وراحت تُقبلني بحرارة على شعري ووجهي وعيني وعنقي. لم تعد تعرف ما تفعل فتحمست ورحت بدوري أقبلها بالحرارة نفسها. بعد ذلك، ساد الهدؤ وغلبنا النعاس.

كانت الشمس قد غابت عندما خرجنا من النوم. نظرت إليها فوجدتها تنظر إلي ثم انفجرنا ضاحكتين.

 يللا قومي كفي قياس الثياب اللي اشتريناها.

 على شرط !

 شرط شو ؟

 إنك تلبسي متلي. مش عدل أنا إتزلّط وإنتي تبقي لابسة كل تيابك !

 طيّب ! متل ما بدّا الأمّورة !

نهضت وبدأت تنزع عنها ثيابها. قلت لها :

 شوي شوي ! ليش مستعجلة ؟ اشلحي تيابك شوي شوي متل أنا عملت !

وكأنها أدركت قصدي، فراحت ترقص وهي تتعرّى كراقصة الستريبتيز. ما أجملها وهي نصف عارية وما أجمل جسدها الذي يظهر أمام عيني شيئا فشيئا. لم يبق عليها إلا سترنغ أسود فتوقفت.

 ليش وقفتي ؟ أنا ما وقفت. أنا اتزلطت عالآخر. يللا !

استدارت بحيث لم أعد أرى سوى ردفيها وأنزلت السترنغ حتى قدميها. وفي خطوة تُعبّر عن مستوى المحن الذي كانت فيه، رفعت رجلا تحمل السترنغ وقذفت به إلى باب الغرفة. لم أتمالك نفسي فرحت أصفّق إعجابا بها وبحركاتها.

 دوري لعندي خليني شوف منين خلقت !

استدارت نحوي فرأيت غابة من الشعر تُغطي كسها.

 شِعرتك كبيرة ! أنا بالكاد مبيّنة. بدك تشوفي ؟

لم أنتظر جوابها. وقفت وأنزلت السترنغ ثم قذفته بقدمي كما فعلت هي. أعجبتها الحركة فضحكت.

 شو ناقصني أنا ؟ عندك مانع ؟

 لأ ! لأ !

نظرت إلى كسي وقالت :

 بعد ما في شعر. هيدا اللي شايفتي ما هو إلا وبر. بس شو حلو !

 تبعك أكيد أحلى. خلّيني شوفو !

لم تقبل أن أرى كسها المختبئ خلف شعرتها رغم إلحاحي على ذلك. لم أشأ الإصرار أكثر من اللازم وعدت إلى تمثيل دور عارضة الأزياء. وهكذا أمضينا ساعة كاملة نتبادل الضحك والملاحظات التي كان بعضها مّثقلا بإيحاءات لم تُرد هي الوقوف عندها كما أنني تجنبت ذلك بدوري.

 ما بدك تاكلي ؟ أنا جيعانة.

وقامت مسرعة إلى المطبخ حيث جهّزت لكلتينا عشاء خفيفا وأتت به لنتناوله أمام التلفزيون.

بعد العشاء استعدينا للسهرة أمام الشاشة الصغيرة. فمنذ عدة أيام صرنا نسهر أمام التلفزيون ونحن نصف عاريتين. كانت كل منا تلبس قميص نوم خفيفا بحجة أن ذلك مريح لنا. وكانت أمي تتعمد لبس قمصان النوم القصيرة لأنها تحب أن أضع رأسي على فخذيها بينما نحن نتابع ما يجري على الشاشة. في الحقيقة، كانت أمي تُحب ما أفعله وأنا ملقية برأسي على فخذيها العاريين. كنت أطلق أصابعي تتجوّل على كل سنتيمتر عار من جسدها. كنت أبدأ بالتحسيس على ركبتيها من أمام ومن وراء ثم تبدأ أصابعي رحلة استكشاف هذا الجسد الرائع. كما كنت أطبع، من وقت إلى آخر، قبلة ناعمة على فخذها. أما هي، فكانت تلعب بشعري وتفتله. وكانت، في بعض الأحيان، تترك يدها لتنزلق على كتفي وعنقي في مداعبة ناعمة. هذا ما كانت تُحبّه أمي وكنت أحبه أنا أيضا.

جلسنا على الأريكة وراحت أمي تنتقل بين المحطات لاختيار فيلم السهرة. قر خيارها على فيلم رومانسي كالعادة. بدأنا نشاهد الفيلم بينما أنا أحسس على جسدها وهي تلعب بشعري وأحيانا تُداعب وجهي أو كتفي أو عنقي.كان الفيلم يروي قصة علاقة ملتبسة بين امرأتين. لا هي علاقة صداقة ولا هي علاقةغرام و سحاق. كانت علاقة في منزلة بين المنزلتين عالجها المُخرج بالكثير من اللباقة. شعرت بأنفاس أمي تتسارع من وقت إلى آخر مما يدل على أن الفيلم يُثيرها. من ناحيتي، كنت أتجرأ من حين إلى آخر فأدفع بأصابعي لتحسس على أعالي فخذها. كانت تتقبل ذلك، لكنني لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك. انتهى الفيلم بعناق حميم بين الامرأتين في إيحاء واضح إلى أنهما جنحتا نحو السحاق.

بعد انتهاء الفيلم، قمنا كالعادة للنوم. لكنني تأخرت في النهوض. نظرت إلى امي فلاحظت أن كيلوتها مبلل. عرفت أن الفيلم أثارها شهوتها كما أثار عاطفتها. توجهت هي إلى الحمام وتوجهت أنا إلى الفراش. عندما عادت من الحمام كانت قد بدّلت كيلوتها مما جعلني أتأكد من استنتاجي. وللتأكد أكثر، نهضت وتوجهت إلى الحمام وكأني أريد قضاء حاجة. ما إن دخلت إلى الحمام وأقفلت الباب ورائي حتى توجهت إلى سلة الثياب التي هي برسم الغسل فوجدت كيلوتها. سحبته وشممت الرائحة التي تفوح منه. لم تكن رائحة بول. كانت رائحة شهوته ! ! !.

عدت إلى السرير فوجدت أمي تتقلب عليه وتشتكي من شدة الحر. صحيح أن أيام الحر أقبلت، غير أنه ما زال مقبولا. قلت لها :

 ما دامك مشوّبة هيك، اشلحي قميصك ونامي.

 بدك نام بالزلط ؟

 شو فيا ؟ ما بتشوفي بالأفلام كيف بناموا بالزلط ؟ شو ناقصك ؟

 بس بستحي !

 حتى ما تستحي، راح إتزلط أنا كمان.

قمت ونزعت عني قميص النوم وتمددت في الفراش ثم دعوتها لتفعل مثلي. نزعت عنها قميص نومها وتمددت قربي.

 عبطيني متل كل يوم شو بكي ؟

 كتير هيك !

لم أرد عليها. اقتربت منها وأحطتها بذراعيّ واضعة وجهي على نهديها كما كنت أفعل كل مساء. كانت مرتبكة. لم ترفض حركتي لكنها لم تأخذني بين ذراعيها. لم أتركها واكتفيت بحرارة جسدها. شيئا فشيئا، بدأ تشنجها يخف ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة. لم أقم بأي حركة هذه الليلة. اكتفبت بالالتصاق بها والركون إليها. أما هي، فقد تراخت أعصابها وراحت في سبات عميق.

أفقت على أصابعها تلعب بشعري. قلت لها :

 صباح الخير يا أحلى أم !

ضمتني بحرارة وطبعت قبلة على جبيني.

 كيف كانت نومتك ؟ انش**** ما شوّبتي ؟

 لأ ! منيح اللي شجعتيني على شلح قميصي. نمت كتير مرتاحة. بتعرفي إنو النوم بالزلط بيريّح ؟ ما في شي بضايق جسمك. مبلى، في الكيلوت.

 ونامي بلا كيلوت. دخلك، لما خلقتي كنتي لابسة كيلوت ؟

وانفجرنا ضاحكتين قبل أن نتعانق وتشد كل منا الأخرى إلى جسدها العاري.

وهكذا، كنا ننزلق يوما بعد يوم بعلاقتنا الملتبسة إلى حالة أقرب ما تكون إلى السحاق. في الليلة التالية، لم تنتظر أمي تشجيعي لكي تنزع عنها قميص نومها. بل إنها خطت خطوة أخرى إلى الأمام عندما نزعت كيلوتها واندست في الفراش. لم تقل لي شيئا، لكنني أدركت بغريزتي أنها ترغب في أن أنزع كيلوتي أيضا وأن أنام مثلها في عري كامل. لم أتأخر. نزعت عني قميص النوم والكيلوت ودخلت الفراش لألتصق بها مباشرة.

 تعي يا حبيبة إمك ! تعي لقلبي ! ما أحلاكي ! **** راضي عليّي إنو بعتلي بنت متلك.

 إنتي الحلوة ! إنتي القمر ! إنتي اللي ما في متلك.

أخذتني بين ذراعيها كالعادة وضممتها بين ذراعي كالعادة أيضا. كانت حلمتاها منتصبتين كما كانت حلمتاي. شعرت كل منا بذلك، فشدتني بحيث راح جسدي يحف حلمتيها ويدعكهما. وبينما هي تتلذذ بذلك، قلت لها :

 ما بدك ترضعيني اليوم ؟

 مبلا ! ما في أحلى منك إنتي وعم ترضعيني ! تعي يا روحي ! ارضعي !

وأمسكت نهدها بيدها تقدمه لشفتيّ. فتحت فمي فدفعت حلمتها داخله وقالت : ارضعي ! لم أتاخر ولم أنتظر أن تدعوني لذلك مرة أخرى. رحت أمص حلمتها المنتصبة وكأنني طفلة لم تُرضعها أمها منذ أشهر. ما ألذ حلمتها ! وبعد قليل، رحت أداعب حلمتها برأس لساني ثم لففت لساني حولها قبل أن أعود للرضاعة. يبدو أن أمي تستمتع جيّدا بما أقوم به. فقد تسارعت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وراحت تشدني إليها بقوة. بعد قليل رفعت أحد فخذيها ولفته حول جسدي وشدت. أحسست بشعيرات كسها على ردفي ولاحظت بعض البلل. أثارني ذلك، فرحت أضاعف حركات لساني وشفتيّ حول حلمتها. شعرت بأمي تُحرّك فخذها الذي يلفني لكي يحتك كسها بردفي. ولم أدر إلا وأنا أعض حلمتها برفق. تصلّب جسدها وشدت بذراعيها عليّ قبل أن تُطلق آهة من أعماقها. خفت أن يكون مكروه أصاب أمي :

 ماما ! بكي شي ؟

 لأ يا جبيبتي، ما بني شي، بس أنا مبسوطة كتير. تعي لزّقي فيّي وخلّينا ننام.

لم أشأ الاستفسار أكثر فالتصقت بها كما أفعل دائما ورحنا في سبات عميق.

أفقت في صباح اليوم التالي فلم أجد أمي في السرير. قلقت بشأنها ونهضت أبحث عنها. وجدتها في المطبخ تشرب القهوة.

 بكي شي ماما ؟

 لأ يا حبيبتي ! بس أنا زعلانة من مبارح !

 ليش ؟ شو عملتلك ؟

 إنتي ما عملتي شي ! أنا اللي عملت !

 ليش شو عملتي ؟ كنتي مبسوطة كتير وهيدا بسطني. كنت مرتاحة لدرجة إني نمت بلا هز !

 اللي عملتو ما بيسوا ! أنا إمك وإنتي بنتي !

 وشو فيا ؟ ما كنتي مبسوطة ؟ ما كنت أنا مبسوطة ؟ خلص ! هيدا المهم. منحب بعضنا ومبسوطين مع بعضنا ! ليش بدنا نفتش عن الهم ؟

 صحيح يا بنتي، بس إذا حدا عرف وين بدي حط راسي !

 ما يهمك، ما راح حدا يعرف. وبعدين عم تتعدي عا حدا شي ؟ نحنا متفقين ومبسوطين واللي مش عاجبو يدق راسو بالحيط.

نظرت إليها فوجدت دمعة تنساب على خدها. اقتربت منها بسرعة وغمرتها ثم التقطت دمعتها بلساني.

 ما بدي هالعيون الحلوين يبكوا ! بدي ياهن يتطلعوا فيّي ويتفرّجوا عليّي.

وعدت أقبلها حيثما وقعت شفتاي. وبالصدفة وقعتا على شفتيها. قبلتها قبلة بريئة ثم نهضت وضممتها إلى صدري الصغير. رحت ألعب بشعرها كما تحب أن تفعل بشعري. وشيئا فشيئا راحت أصابعي تتجه إلى عنقها. داعبته طويلا ثم طبعت عليه قبلة حارة وابتعدت.

 يللا ماما وين الفطور ؟ أنا جيعانة !

ردت بنوع من الدلال الممزوج بالمحن

 ماشبعتي من الرضاعة. رضّعتي كل الليل.

وضحكنا سوية.

وهكذا انهار جدار الحرج بيننا. لكن علاقتنا استمرت ملتبسة. فكل واحدة منا ترغب في الذهاب أبعد في علاقتنا التي أصبحت أكثر من حميمة. لكن أيا منا لم تملك الشجاعة في دفع هذه العلاقة إلى مستقرها الموعود. استمرينا نسهر كل ليلة أمام التلفزيون ونحن نصف عراة. أصابعي تتنزه على الفسحات الواسعة من جسدها التي لا يُغطيها شيء وهي تلعب بشعري وتحسس على وجهي وعينيّ وشفتيّ وصولا إلى عنقي وكتفيّ. كنت في كل مرة تحسس على شفتي أفتحهما لألحس هذه الأصابع الطرية وآخذ أحدها في فمي وأمصه في رسالة غامضة لي ولها. هل كنت بذلك أدعوها إلى تركي ألحس كسها وأمصه أم كنت أدعو نفسي لأخذ زمام المبادرة وأمد يدي لكي أداعب كسها تمهيدا للحسه ومصه.

وفي إحدى الليالي، شعرت، بينما كنت أرضع نهدها، أن شهوتها تتصاعد فقد انتصبت حلمتها في فمي وتسارعت أنفاسها. قلت لنفسي أن الوقت قد حان للانتقال إلى مستوى آخر في علاقتنا. مددت يدي ورحت أداعب أحد فخذيها من الداخل. وراحت أصابعي تتصاعد على فخذها مقتربة من كسها أكثر فأكثر. وفجأة باعدت أمي بين فخذيها في دعوة صريحة لأصابعي حتى تصل إلى كسها. لم أنتظر وصعدت بأصابعي حتى بلغت كسها فوجدته غارقا بالبلل. رحت أداعب شفتيه بأصابعي صعودا ونزولا. ازدادت أمي هياجا وتصاعدت شهوتها فراح حوضها يتراقص تحت أصابعي في حركة غير منتظمة. كانت تنتفض انتفاضا. دفعت إصبعا في كسها فدخل بكل سهولة. دفعت إصبعين فلم يجدا صعوبة في الولوج. دفعت ثلاثة أصابع فشهقت وشدت بفخذيها على يدي في محاولة لمنعي من إخراجها وراحت تدفع بحوضها إلى الأمام رغبة في أن تصل أصابعي إلى أعماق كسها. حركت إبهامي فوصل إلى بظرها وحاول دعكه. لكن نشوتها كانت أسرع فتقوّس ظهرها وزادت من ضغطها على يدي بينما كان جسدها ينتفض كمن مسته كهرباء. دامت نشوتها ثوانٍ طويلة انهارت بعدها على السرير لا تقوى على الحراك سوى انتفاضات ارتدادية لا شعورية. رفعت رأسي وقبّلتها على شفتيها قبلة ناعمة وقلت لها :

 ما أحلاكي !

لم تنبس ببنت شفة. فقد كانت لا تقوى على التنفس فكيف بالكلام. حضنتها بين ذراعي ورحت أهدهدها حتى انتظم تنفسها وهدأت حركتها. تحركت من موقعي ورحت أقبل جسدها بدءا برأسها ونزولا حتى وصلت إلى نهديها. بدأت أرضع النهد الذي لم أرضعه من قبل ففتحت عينيها وقالت :

 ما شبعتي بعد ؟

 مبلى، بس حرام ! ما بدي خلّيه يغار.

رضعتها لكن شهوتها كانت بطيئة الحركة هذه المرة. فنزلت بقبلاتي إلى بطنها وصرتها حتى وصلت إلى أول شعيرات كسها. مددت يدي لأفتح الغابة السوداء وأصل إلى حيث خرجت إلى الدنيا. كان كسها عائما بالإفرازات. قدّمت لساني ولحست قليلا منها. تذكرت رائحة كيلوتها الذي وجدته في الحمام. عندها صرت أغلي بدوري فرحت ألحس كسها وألعق كل ما علق به. ولما لم يبق شيء، رحت أبحث في طيات كسها. أثارها دخول لساني في كسها فصارت تتلوى. قلت لنفسي : اضربي الحديد وهو حامٍ. سارعت حركة لساني في كسها ثم انتقلت إلى بظرها فوجدته منتصبا بدوره مددت لساني لألحسه فانتفضت عندما مس لساني بظرها. لم أتراجع، بل رحت ألحس هذا البظر المنتصب بلساني في حركة دائرية. لم تطل مقاومتها، أطبقت بفخذيها على رأسي واجتاحتها موجة جديدة من النشوة.

بقيت، رأسي على كسها ويدي على نهدها حتى نزلت من السماء السابعة. ضمتتها من جديد بين ذراعي وقلت لها :

 انبسطّي ؟

 شي ما بيتصدّق ! بعمري ما انبسطت هيك إلا مع بيّك لما كان ينيكني هو عم يحكيلي كيف ناك خالتك. كنت إطلع عالسما السابعة واليوم طلعت عالسما السابعة.

 ما يهمّك ! راح طلعك كل يوم عالسما السابعة ! راح نسّيكي بيّي. لكن ما بدك تطلعيني عالسما السابعة متلك ؟

 مبلى بس مش اليوم. ما عاد فيني إتحرّك. جبتيلي ضهري مرتين. بكره تكرم عينك !

غمرنا بعضنا ورحنا في سبات عميق. هي بسبب نشوتيها وأنا بسبب خلاصي من الوضع الملتبس وبسبب وعدها بأخذي إلى السماء السابعة.

أفقت صباح اليوم التالي على أصابع تداعب نهدي الصغيرين. لم أشأ أن أفتح عينيّ. أردت أن أستمتع بهذه المداعبة اللذيذة. كانت حلمتاي منتصبتين وكانت أصابع أمي تدور حول حلمة نهدي الأيسر بينما تقبض يدها الأخرى على نهدي الأيمن. كانت يدها دافئة. أعجبني هذا الدفء برغم أن الجو ليس باردا، كان دفء يدها ناعما بحيث كان يسري من كفها إلى كل أنحاء جسدي وخاصة إلى كسي. انتبهت أمي إلى خروجي من النوم بالرغم من استمراري بالتظاهر أني نائمة. انحنت فوقي وراحت شفتاها الورديتين تتنقلان على وجهي تطبع قبلة هنا وقبلة هناك، وعلى عنقي تمصه بكل رقة، إلى أذني لتلحس شحمتها قبل أن تأخذها بين شفتيها وتمصها، إلى شفتيّ تُدغدغهما بشفتيها. كنت في غاية السعادة وكأنني في حلم لم أرغب في الخروج منه. وبينما أنا غارقة في سعادتي، شعرت بلسانها يُداعب حلمتي اليسرى. يا **** كم هذا جميل ! لماذا يُحرّمون مثل هذه الأمور. كنا في غاية السعادة من دون أن نؤذي أحدا. فلماذا نُحرم من هذه السعادة ؟

استمرت أمي تلحس نهدي وحلمتي بينما باشرت يدها رحلة إلى ميناء ما زال مُقفلا. تسللت يدها بين فخذي فباعدت بينهما لتسهيل مهمتها. لم تتأخر يدها عن الامساك بكسي الذي كان قد تبلل. راحت تداعب شفتي كسي من دون أن تترك شفتاها حلمتي. اندس إصبع بين الشفتين ليُعلن أن هذا الميناء لن يبقى مُقفلا. تمدد إصبعها بين شفتي كسي وكأنه يبحث عن فراش ينام فيه. وجد الفراش لكنه لم يستطع النوم لفرط الحرارة التي أحس بها. كان كسي ملتهبا ولم تنفع إفرازاته في تبريده. على العكس من ذلك، كان كلما سال عسله ازداد التهابه. أمره غريب هذا الكس.

بدأت أصابع أمي تلعب بشفتي كسي، تحسس عليهما وتقرصهما وتدغدغهما. أما أنا فقد بدأت أتنهد وبدأت أنفاسي تتسارع. وكلما تنهدت ازدادت حركة أصابع أمي حتي وصلت إلى بظري. عندها هبت النار في جسدي وغمرتني رعشة أعرفها لكنها أقوى وألذ من التي أعرفها بكثير. راحت أصابع أمي تدعك بظري وتدور حوله. لم أعد أحتمل، فصرخت بها :

 يللا ! شو ناطرة ؟ لحوسيلي كسي ! لحوسيلي شلّوفي ! مصمصيه ! يللا !

لم تنتظر أمي نداء آخر. فقامت وانحنت فوقي رأسا على كعب بحيث أصبح كسها فوق وجهي. أخرجت لسانها وراحت تلحس شفتي كسي وتُحاول دفعه إلى الداخل. لم أستطع الانتظار، فدعوتها للاهتمام ببظري بينما أمسكت بردفيها وضغطت عليهما لتنزل قليلا بحيث يطال لساني بظرها. وهكذا بدأنا رقصة فالس شهوانية. لسانها متعلق ببظري ولساني يلعق بظرها. زاد شبقي فرحت أحرّك حوضي في كل اتجاه رافعة إياه ليلاقي لسانها. أما هي فكانت إفرازاتها تسيل في فمي فألتقطها وأعبّها. لم أعد أسيطر على حوضي الذي راح يتحرك كما يريد لكنه كان دائما يرتطم بلسانها. وفجأة شعرت بتيار مُكهرب ينساب في فقرات ظهري ويتمدد إلى أعماق بطني. أطبقت بفخذي على رأس أمي ودفعته بيدي لكي يلتصف بكسي بينما صارت يدي تدعك بظر أمي كالمجنونة. أطبقت أمي بكسها على فمي بينما كان لساني ينيكها. تابعت تحريك لساني في كسها وشددت، في الوقت نفسه، بفخذي على رأسها. وفجأة صرخنا سوية صرخة سمعها الجيران بلا شك، تقوّس ظهرانا حتى كأننا صرنا لوحين من الخشب. لقد بلغنا النشوة سوية. شيئا فشيئا، أخذت أنفاسنا تعود إلى حالها الأول وتفكك التصلّب الذي أصابنا. وقعت أمي فوقي غير قادرة على الحراك فتحملتها لأنني أيضا كنت لا أقوى على الحراك.

ما ألذ ما شعرنا به. لذة لم أعرفها من قبل. صحيح أنني كنت أنتشي كلما لعبت بكسي في فراشي، لكن نشوة اليوم كانت شيئا جديدا لم أعرفه من قبل. ما إن استعادت أمي بعض قوتها حتى نزلت عني وتمددت قربي. لم يكن بمقدورنا حتى أن تضم إحدانا الأخرى إلى صدرها. بقينا ممدتين فترة من الزمن من دون أن تنبس إحدانا بكلمة. وبعد فترة، قلت لأمي بينما كانت يدي تلاعب نهدها بحنان :

 ما في ألذ منك يا ماما ! شو عملتي فيّي ؟ طلّعتيني عالسما العشرين مش عالسما السابعة ! من اليوم ورايح بدي حفلة من هالنوع كل يوم.

 ليش إنتي قصّرتي ! خلّيتيني إرجع صبية بعد ما كنت بلّشت إعتبر إنو حياتي الجنسية انتهت.

 مش خلّيتك ترجعي صبية، إنتي صبية وراح تبقي صبية !

استدارت نحوي وغمرتني بذراعيها وطبعت قبلة على شفتي. وددت أن أبادلها قبلتها بقبلة شهوانية لكنني كنت منهكة من اللذة.

وهكذا، دخلنا أنا وأمي في مملكة السحاق. عشنا فيها أجمل أيام حياتنا. كنت أطير على بساط ريح من السعادة وكانت أمي تطير فرحا. فقد استعادت حياتها وصارت تعيش كأنثى وتُفكر كأنثى وتتصرّف كأنثى. لكن أي أنثى تريد ذكرا. أنا لم أهتم كثيرا للذكر، لكنها كانت تحن إلى أير أبي. ففي مرة من المرات، وبعد استراحتنا من حفلة تساحق، قالت لي والحزن على وجهها

 اللي عم نعملو كتير حلو. بس المرا بدون رجّال ما بتعرف شو هي اللذة.

 شو هيأتك حنّيتي لأير بابا ؟

 أيرو والّا إير غيرو، ما فيكي تتصوّري شو حلو الإير هو عمبيفوت في كسك. إنت ما فيكي تفهمي شو عم قول لأنك ما عرفت هالشي

 بدّك أير رجّال والا أير بابا ؟

 الحقيقة إير بيّك ما في متلو. كبير وقوي. ما تنسي إنو كان قايم بالواجب معي ومع خالتك !

 طيّب شو رأيك جبلك أير بلاستيك ؟

 لأ ! إير الرجّال أحلى لأنو سخن وبيبلعط بالكس. لو بتعرفي شو حلو لما الرجّال بيجي ضهرو. بيكبر أيرو وبينتفخ. وهو بتحسي معو شو يعني ملّاكي.

 شو رأيك إذا صالحتك إنتي واياه ؟

 يا ريت !

 أه يا ملعونة ! ميّتة عأيرو مش هيك ؟

 صحيح، بس شو بدي أعمل ؟

 القصة بسيطة ! بتقبلي إنو خالتي تسكن معنا وبتكبّرو التخت تيساعكن تلاتتكن.

 وإنتي شو بدك تعملي ؟ بدك ترجعي تنامي لوحدك ؟

 لا ! أنا بدي نام معكن ! منشتري تخت لأربعة !

 وليش ! بدك تشوفي بيّك عم بينيكنا أنا وخالتك ؟

 مش بس بدي شوف، وبدي شارك كمان ! بدك ياني أعمل قديسة بعد كل اللي حكيتيلي ياه عن إير بابا ؟

 يا ملعونة ! وبرْكي ما مشي الحال ؟

 تركي الأمر عليّي. أنا بعرف كيف إحكي مع خالتي.

 وليش بدك تحكي مع خالتك ؟

 ليش ما تعرفي إنو رسن بابا مربوط بكس خالتي ؟ بعدين خالتي من النوع اللي بتعجبا هالأفكار !

 مانك قليلة يا عاهرة !

كانت هذه أول مرة تناديني أمي بكلمة يُقال عنها بذيئة. غير أن ذلك أعجبني. فأنا أخطط ليس لأصبح عاهرة فقط بل لأصبح أيضا قائدة أوركسترا في العهر. سوف أعيد لأبي كسا افتقده وسأقدم لأمي عاهرة من الدرجة الأولى تعرف ما هو الجنس.

 وإنتي، مش عاهرة متلي ؟

 عاهرة ونص ! ما أحلى العهر.

نهضنا وتناولنا الفطور. كان ذهني مشغولا طوال النهار في أمرين : الأول هو مخططي للعيش المُشترك الذي أحلم به مع خالتي العاهرة ومع أبي الفحل، والثاني كيف سأعمل لتنفيذ هذا المُخطط. كنت أعرف أن إقناع خالتي بالعيش معنا لن يكون صعبا فأبي كان صاحب الفكرة. أما أن أشاركهم حفلات النيك فذلك أمر آخر. لأن ذلك يتطلّب أن ينيكني أبي فهل سيقبل بذلك وهل ستقبل خالتي بذلك ؟ أما ما أخطط له فهو أن أتدرّب على العهر الأنثوي على يدي خالتي وأير أبي. هذا مُخطط طموح فهل سأتوصل إلى ذلك ؟

بعد طول تفكير، قررت أن أسلك الطريق المباشر لا طريق اللف والدوران. فخالتي من النوع الذي لا يرف لها جفن في أمور الجنس. لذا سوف أقابلها وأطرح عليها الأمر مباشرة. لم أشأ إخبار أمي بما أنوي عليه لأنها لن تقبل به أبدأ. وهكذا، اتصلت في يوم من الأيام بخالتي وقلت لها أني أرغب في مُقابلتها والحديث معها لكن في غياب أبي. وافقت وحددت لي موعدا في العاشرة من صباح الغد.

نهضت في الصباح من فراشي وتوجهت إلى الحمام حيث استحميت وعدت إلى الغرفة لأرتدي ثيابي. كنت قد قررت أن ألبس ثيابا تُبرز مفاتني. بدأت بملابسي الداخلية. ولكن لماذا أرتدي ملابس داخلية ؟ فأنا ذاهبة إلى موعد عُهري. قررت أن أترك نهدي حرين يرفرفان تحت قميصي الذي اخترته ضيقا. كما قررت ألا ألبس كيلوتا، فقد كنت عازمة على التحرّك وأنا جالسة بحيث ترى خالتي أني لا ألبس كيلوتا. واخترت تنورة واسعة لتسهيل الأمور في حال الضرورة. تعطّرت قبل أن ألبس ثيابي وعطّرت كسي بشكل خاص عل خالتي، وهي الخبيرة بالعهر، تكتشف ذلك وتقرأ معناه. ولما انتهيت خرجت إلى المطبخ لتناول الفطور. ما إن رأتني أمي حتى أطلقت صفرة إعجاب وقالت :

 اليوم راح يصير في مظاهرة بالبلد ! كل شو فيه شباب وبنات كمان راح يلحقوكي ! انتبهي تروحي عالحبس !

 ما يهمك ! أنا رايحة لعند خالتي وهي وحدا اللي هامتني اليوم.

 إذا شافتك هيك، ما راح ترفضلك طلب. بس انتبهي ما تمد إيدا عليكي !

 شو بلّشنا نغار ؟ إذا بدك تغاري بلا هالمشروع وخلّينا ندوّر على أير تاني !

ضحكنا طويلا وانتهينا بقبلة ناعمة على الشفاه. تناولت الفطور وكانت الساعة قاربت التاسعة والنصف. وعندما نهضت لأغادر المنزل، وقفت أمام أمي وقلت لها

 شوفي . . .

 يخرب بيتك ! شو عاملة ؟

 شو بدك ياني روح لابسة تشادور لعند وحدة عاهرة متل خالتي وبأفكار كلا عهر ؟

 هيئتك طالعتيلا !

لم أرد على ملاحظتها وخرجت من البيت مسرعة. وصلت إلى بيت خالتي عند الساعة العاشرة إلا خمس دقائق. طرقت الباب ففتحت لي. قلت لها :

 بكّرت، فيني فوت ؟

 أهلا وسهلا فيكي. صار لو زمان هالقمر ما بان !

شعرت بسخونة تجتاح جسدي. دخلت فأغلقت خالتي الباب ودعتني إلى غرفة الجلوس لمزيد من الحميمية كما قالت. كانت ترتدي فستانا بأزرار من الأمام تتوزع من الصدر حتى طرف التنورة. كان الفستان يلف جسدها ويُعطيه قيمة أنثوية بارزة. كان صدرها غير كبير ويظهر الوادي بين نهديها قليلا لأنها كانت قد فكت الزرين العلويين. كما أنها فكت زرين من الأسفل. يبدو أنها قرأت أفكاري عندما تحدثت معها على الهاتف. فهي تعمل على إغرائي. جلسنا على أريكتين متقابلتين. وضعت رجلا على رجل وفعلت هي الشيء نفسه. عندها انشق ثوبها عن ركبتها وعن نصف فخذها تقريبا بسبب الزرين المفكوكين. قلت لنفسي "البداية واعدة".

 إيه يا حبيبتي، كيفا إمك ؟ انش**** بخير ؟

 بخير الحمد ****. أنا جايي تإحكي معك حديث وراح فوت دغري بالموضوع.

 تفضلي يا حبيبتي.

 من لما ترك بابا البيت صارت إمي بحالة حزينة. هي بتحبو متل ما بتعرفي. صار كل همي إني خفف عنا. ومن قصة لخبرية، وصلنا إنا نلعب ببعضنا. قلت لحالي هيك بعوّض على أمي وبخلّيها تنبسط. وبالفعل نجحت وتغيّرت حياتا ورجعت تتغنّج متل الصبابا. بس في غصة بقلبا : مش عم تقدر تنسى إير بابا، سامحيني عالكلمة.

 ما يهمك، حكي متل ما بدك. نحنا نسوان مع بعضنا.

 فكّرت كتير بالموضوع ما لقيت إلا إني جرّب صالحهن. بس بتعرفي بابا. هوّي عنيد وأكيد ما راح يرجع عالبيت هيك.

 مزبوط، عنيد كبير !

 قلت لحالي، ما في غير إنو إمي تقبل بالشي اللي طلبو منها بابا.

ابتسمت بخبث، وسألت :

 شو طلب البابا ؟

 ما بعرف إذا معك خبر والا لأ، بس طلب منا ينيكن، أنتي وياها، سوا كمان اعذريني عالكلمة.

 ما خلص، صرنا أصحاب وفينا نحكي لبعض كل شي وبدون تخباية.

 وشو قالت إمك ؟

 بالأول ما قبلت، . . .

 شو حمارة ! ما تفهم بالنيك.

 بس ضمّيت عليا حتى قبلت. لكن بحب قلّك إنو إمي ما عادت الدجاجة اللي بتعرفيا. صارت تعرف بأمور الجنس.

 انشا**** تعقل شوي !

 لها السبب أنا جايي لأطلب منك تجي تسكني معنا وتقنّعي بابا إنو يقبل يرجع عالبيت. وأنا بعرف إنو عندك أساليب تخليه يقبل.

 يا ملعونة ! الهيئة منك قليلة !

 هيدا ورتانتو عنّك !

 لكن بعد كل اللي صار بينك وبينا، شو راح تعملي ؟ راح تقبلي إنو بيّك ينيكنا سوا وإنتي عم تتسمعي علينا بأوضتك ؟

 ليش إتسمع عليكن . . .

 ما تقوليلي إنك بدك تتفرّجي علينا ؟

 ولو يا خالتي ! نسيتي إني بنت إختك ؟ أنا بدي اشترك معكن.

 شو ؟ ؟ ؟

 لكن بدك ياني موت عطش والمي حدي ؟

 لا ! هيك سبقتي خالتك ! بس بيّك راح يقبل ينيكك ؟

 البركة فيكي يا خالتي ! إنت بتعرفي كيف تقنّعيه. بتعرفي إنو الرجال بحبو ينيكو بنات زغار.

 مزبوط ! مرة قلّي هيك شي !

 شفتي !!

أطرقت خالتي تفكر وهي تنظر إلي. لا شك أنها لاحظت انتصاب حلمتي عبر القميص الملتصق بجسدي. فعرفت أن الفرصة أصبحت سانحة لكي ترى أنني لا ألبس كيلوتا. رحت أتحرّك على الأريكة منزلة رجلا لأرفع أخرى مع الحرص على المباعدة بين فخذي. فجأة رأيت الدهشة في عيونها فعرفت أنني توصلت إلى ما أريد.

قامت خالتي إلى المطبخ لتحضير القهوة فبدّلت مكاني وجلست على أريكة بحيث تتجه أشعة الشمس بين فخذيّ ورفعت تنورتي قليلا لكي ترى خالتي، إذا جلست قبالتي، كسي الملتهب. وبالفعل عادت خالتي بالقهوة وقدّمت لي فنجانا. حرصت على أن تمس يدها الجزء العاري من فخذي قبل أن تجلس قبالتي، كما توقعت. رحت أحرك رجليّ لكي تلمح خالتي الكس الذي يلمع بينهما. لم أقرأ في عينيها دهشة كتلك التي قرأتها قبل قليل، لكنني على ثقة أنها رأت كسي لأن ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيها المطليين بأحمر قان. بعد شربنا القهوة، قامت خالتي وجلست قربي على الأريكة وقالت لي :

 صحيح إنك بتلعبي بكس ماما ؟

 إيه وشو فيا ؟

 مدّي إيدك تشوف !

لم أتردد. مددت يدي تحت فستانها لكنني واجهت صعوبة في الوصول إلى كسها. نظرت إليها نظرة محن ورحت أفك أزرار فستانها. فككت زرين فأصبح بوسعي الوصول إلى الكس الموعود. وكم كانت مفاجأتي كبيرة عندما وجدتها من دون كيلوت. قلت لها :

 ما تلبسي كيلوت ؟

 مبلا، بس اليوم ما لبست كرمالك. على كلٍ متلي متلك.

الملعونة،. لاحظت أني لا ألبس كيلوتا. كان كلامها بمثابة إشارة البدء. فانحنت نحوي وأطبقت بشفتيها القرمزيتين على شفتي في قبلة ملتهبة بالشهوة. وقبل أن أنتبه وأعرف كيف أتصرف، كان لسانها قد اجتاح فمي والتف حول لساني. عندها، عرفت أني كسبت الرهان. مدت يدها إلى نهدي الأيسر وراحت تداعبه عبر القميص ثم قالت :

 ومش لابسة سوتيان كمان. هيأتك عاهرة أكتر من خالتك. ما كان فيا إمك تكون متلك ؟

 عمبتصير . . .

لم تنتظر. مدت يديها لتُمسك بالقميص وسحبته من رأسي فبان نهداي الصغيران.

 ما أحلاهن ! بيّك راح يموت فيُن ! قومي وقفي يلا . . .

وقفت فأمسكت بتنورتي وأنزلتها إلى الأرض فبدوت أمامها عارية بالكامل. تراجعت قليلا وراحت تتأمل جسدي.

 نيّال بيّك ! ليكي مفتوحة والا لأ ؟

 لأ، ما ني مفتوحة . . .

 راح افتحك أنا بإير بيّك . . .

 شو راح يكون حلو !

وأسرعت تفك أزرار فستانها. عندما نزعته عنها بدت، مثلي، علرية بالكامل فهي لم تكن تلبس كيلوتا ولا سوتيانا. كما أن كسها كان حليقا بدون شعر. نظرت إليها أتأمل جسدها فلم أستطيع إلا الاعتراف بأن جسدها أجمل وأشهى من جسد ماما. أخذت زمام المبادرة. اقتربت منها ووضعت يدي على كسها فوجدته عائما بالبلل ووجدت شفتيه منتفختين. دفعت إصبعا لأتحسس بظرها فتفاجأت. كان بظرها منتصبا بالطبع إلا أنه كان من الكبر بحيث يوازي ثلاثة أضعاف بظر أمي. ما إن لمست بظرها حتى ارتعشت وتمسكت بي. يا لها من عاهرة حقا. فقد تقوّس ظهرها والتصقت بي لتتلذذ بنشوتها. شددتها إلي بانتظار أن تهدأ ثم أمسكت بيدها وسحبتها إلى غرفة النوم. مددتها على السرير ورحت مباشرة إلى بظرها الذي فاجأني. كان بارزا بوضوح. قرّبت لساني منه لألحسه، فانتفضت بمجرد الاحتكاك. لم أتراجع بل أطبقت عليه بشفتي ورحت أرضعه كما كنت أرضع حلمة أمي. مدت يديها تشد على رأسي كي لا يترك بظرها ولفت ساقيها على عنقي. رحت أرضعها كما يفعل الرضيع الجائع وراحت هي تنتفض كمن مسته كهرباء. لم أرحمها. أردت أن أجعلها تنتشي للمرة الثانية. وبالفعل لم يطل الأمر حتى شعرت بفيض من الإفرازات يسيل على فمي وسمعتها تُطلق صرخة سمعتها أمي بلا شك. دامت نشوتها طويلا قبل أن تهدأ وتفك القيد عن عنقي. لكنها ارتخت بالكامل لا تقوى على الحراك ولا على النطق.

نهضت، بعد أن قررت أن ذلك يكفي للإمساك بها. لبست ثيابي فقالت :

 وين رايحة ؟

 بكفي اليوم ! لازم إرجع عالبيت ! هلأ بينشغل بال ماما !

 ما ألذك ! ولك راح خلّي بيّك يرجع متل التوتو عالبيت.

 وإنتي معو، ماتنسي !!

 كيف بدي إنسى بعد ما ذقت الطعمة !

اقتربت منها وطبعت قبلة على بظرها وغاردت.

وصلت إلى البيت وفتحت الباب لأجد أمي تنتظرني على أحر من الجمر.

 شو ؟ مشي الحال ؟

أجبتها بلهجة الواثق من نفسه

 طبعا بدو يمشي الحال ! مش عارفة أنا مين ؟

وضحكنا ضحكة مدوية.

 تعي ! تعي ! خبّريني شو صار . . .

 ما راح تصدقي شو حكيت ولا شو عملت. دوختلك أختك ! سحرتا ! بعتقد إنا عشقتني.

وأخبرتها بكل ما جرى مع التفصيل الكامل لما جرى بيني وبين أختها. وكانت كلما تقدمت بالشرح، تلتصق بي أكثر وكانت أنفاسها تتسارع. لقد أثرت شهوتها لكنني لم أرد أن نتساحق. وأنهيت كلامي بالقول :

 أخيرا قبلت تسكن معنا ووعدتني إنا تقنّع بابا يرجع عالبيت. بس . . .

 بس شو ؟

 حطّت شرط . . .

 شو ها الشرط ؟

 إنو تفتحني بإير بابا. . .

 شو عاهرة !

 بدّك الدغري ؟ أنا عجبتني الفكرة. على كل حال لازم انفتح لإقدر شارك معكن. شو بدك ياني انتاك عالريحة ؟

 هيدي هيّي خالتك ! ما بتتغيّر ! دايما عندا أفكار غريبة

 وإنتي، عندك مانع تفتحني بإير بابا ؟

 ما بعرف !

 بس إنتي كنتي خبّرتيني عن أيرو كل شي حلو وبعدك لهلق عينك فيه !

 بس دخلك ! ما تحرقصيني ! خلّيا تفتحك بإير بيّك.

 وخبّرتني إنو بابا بحب البنات متلي وإنو إذا راح يقبل يرجع عالبيت فَتَينيكني.

 بس ليكي ! ما تحتكريه ! خلّيلي حصة بأيرو !

 ولك يكرم كسك، هالكس الحلو اللي خلّفني !

وضحكنا من جديد.

في اليوم التالي، وعند عودتي من المدرسة، أخبرتني أمي أن خالتي ترغب في محادثتي وطلبت أن أخابرها عند عودتي. أدركت عندها أن خالتي وقعت في شباكي وهي لن تنتظر طويلا لنجتمع أربعتنا في البيت. لم أخابرها للتو، بل تأخرت حتى أتناول الطعام وأقوم بواجباتي المدرسية. وعند الساعة السادسة، طلبتها فردت بسرعة قائلة :

 ولك وينك ؟ صار لي أكتر من ساعتين ناطرة تلفونك !

 ليش ؟ في شي ؟

 في إشيا كتير بدي قلّك ياها. روحي عا أوضتك وتسطحي عالتخت واشلحي كيلوتك إذا كنتي لابسة كيلوت.

 شو مفتكرتيني شرموطة حتى ما إلبس كيلوت ؟

 شرموطة ونص ! قالتها بلؤم وانفجرت ضاحكة. لم أتمالك نفسي من مشاركتها الضحك.

توجهت إلى الغرفة وفعلت ما طلبته مني.

 إيه ! أنا عالتخت، كسي عم ياخد هوا !

 شو عملتي فيّي امبارح ؟ تركتيني ما قدرانة إتحرّك ! بقيت هيك شي ساعة، قمت بعدا لبست فسطاني. ما حبيت إلبس سوتيان وكيلوت. قلت بدي إبقى متلك. بس لما تحرّكت وحفو شفاف كسي على بعضن، ما قدرت هدّي. نمت بالأرض ومدّيت إيدي وصرت إلعب بكسي. بهالوقت إجا بيّك وشافني على هالحال. قلّي شو بكي، خبّرتو شو صار ورحت أوصفلو اياكي وخصوصي بزازك. وخبّرتو إنو إذا رجع عالبيت راح إرجع أنا معو وإنّو راح افتحك بأيرو. بس سمع هالخبرية، وقف أيرو متل العسكري المُستنفر. فهمت شو بدو. دغري شلحت فسطاني وطوبزتلو. . .

 إيه إيه إيه !

 شو بكي ؟ شو عمتعملي يا شرموطة ؟ عم تلعبي بكسك ؟

 بدك إسمع كل هالحكي وأقعد صلّي ؟ لكن لشو قلتيلي إشلح الكيلوت ؟ مش لألعب بكسي إنتي وعم تحكيني ؟

 ولك لو كنت مخلّفتك من كسي ما كنتي بتشبهيني هالقد !

 إيه طوبزتيلو ! وبعدين.

 شو بدا شرح ؟

 لا أبدا ! سحب أيرو وإجا من وراكي ودحشلك ياه بكسك العايم.

 لا هالمرة ما عرفتي !

 ما تقوليلي ناكك بطيزك ؟

 نعم أيتها العاهرة. لازم تدوقي هالنيكة لتفهميني.

وتصاعدت آهاتي كما صارت أصابعي تتحرّك بسرعة داخل كسي وعلى بظري. سمعت خالتي تنهداتي فقالت :

 إيه يالا ! دعكي شلّوفك ! وبعبصي كسك ! إيه سمّعيني لأني أنا كمان بلّشت إلعب بكسي. إيه انمحني وسمّعيني محنك. إيه ! بلّي إصبع من كسك وادحشيه بطيزك وشوفي !

فعلت ما قالته لي فانتفض جسدي كله وتقوّس ظهري إيذانا ببدء نشوتي. يبدو أن ما تقوله خالتي صحيح بشأن النيك في الطيز. فما إن دخل إصبعي في الخرم الصغير حتى طرت إلى السماء السابعة. إلى أي سماء سوف أطير عندما ينيكني بابا في طيزي ؟

 شو إجا ضهرك ؟ أنا راح يجي !

 ادحشي إصبعك بطيزك بيجي ضهرك قوام.

ما إن أنهيت كلمتي حتى سمعت نشوتها على الهاتف. بعد أن هدأت أنفاسنا قليللا، أخبرتني أن أبي وافق على العودة إلى البيت على أن ترافقه هي. وبما أن مشاريعنا كثيرة وتقتضي أن ننام معا في سرير واحد، فقد قرر أن يطلب إلى أحد النجارين صنع سرير عريض وفراش يُناسبه وأن ينقله إلى بيتنا مباشرة. كما قرر أن تقوم أمي بخياطة أغطيته بألوان تعرف هي سرها. وعندما يُصبح السرير حاضرا ينتقل هو خالتي للسكن معنا.

انتهيت من محادثة خالتي وعدت إلى أمي لأخبرها بما قرر أبي. سُرت كثيرا وغمرتني شاكرة. ولم تستطع كبح رغبتها، فأطبقت على شفتيّ بقبلة ملتهبة حرّكت شبقي. لكنني تملّصت منها بسرعة وقلت لها :

 بعد شوي ! عالتلفزيون.

بعد أسبوع، اتصل النجار ليُخبر أمي أن السرير والفراش جاهزان فدعته لجلبهما وتركيبهما. كما أنها حضّرت الأغطية التي خاطتها خلال الأسبوع. بعد ساعة، دُق الباب. كان النجار ومساعده. جلبا مُكوّنات السرير وفكّا السرير القديم قبل أن يّركّبا الجديد. وعندما حاولت أمي أن تضع الأغطية لم تستطع وحدها فطلبت إلى النجار أن يساعدها. قام النجار وهو يبتسم ابتسامة ذات معنى، وساعد أمي على ترتيب الأغطية. كانت زهرية الألوان توحي بالحب والجنس والنيك.

خرج النجار فنادتني أمي لأرى السرير. لم أتمالك نفسي عند رؤيته. قفزت وتمددت في وسطه وفتحت فخذي وقلت :

 يللا يا خالتي ! افتحيني بأير بابا !

ضحكت أمي وقرفصت بين فخذي تُشمشمني وتُعضوضني حتى وصلت إلى كسي وقالت :

 راح يفتحوك يا مسكين ! بس من بعدا هدّي على إشيا لذيذة !

مدت يدها وأبعدت كيلوتي قليلا حتى يتمكن لسانها من الوصول إلى بظري. ارتعشت عندما لحستني هناك. لكنني قلت لها :

 بلا ما ندعك التخت خلّيه مرتب. الليلة را يرجع البابا وجايب معو شرموطة. لازم نستقبلها كما يجب !

 شو يعني كما يجب ؟

 لازم يكون التخت مرتب ولازم تدشنوا هيّي. مش هيّي العروس الليلة ؟ هيك حفلة الافتتاح بتبلّش بنيكة عرمرمية للعروس. ومين العريس ؟

 بيّك طبعا !

 لا ! العريس أير بابا ! هالمسكين شو بدو يلحّق تايلحّق.

 ما تخافي عليه بلحّق على عشرة !

 أول ليلة بتنتاكو إنتي وخالتي وأنا بتفرّج عليكن. أنا ما بدي إنتاك أول ليلة. تاني ليلة بكون دوري. لأنو بدي أيرو يكون لإلي وحدي ليلة التي بدي انفتح. طبعا إنتو بتشاركوني بكل شي ليلتا إلا بأير بابا.

 **** يساعدني ! راح أوقع بين تنين شراميط ! كيف بدي إقدر عليكن.

 ما إلك إلا تصيري متلنا، هيك منصير 3 عاهرات بتصرّف إير بابا. ساعتا منكتب لوحة فيها "بيت العاهرات" ومنعلقا عالباب !

 يخرب بيتك عا هالأفكار.

عند الساعة السابعة مساء، دُق الباب. أسرعت لفتحه لأنني أعرف من الآتي : إنهما بابا وخالتي. لم أشأ أن أترك فرصة الاستقبال لأمي كي لا أحرجها. فتحت الباب فوجدتهما وكل منهما يحمل حقيبة ثياب. إذاً، جاءا للإقامة وليس للزيارة. أفسحت لهما في المجال وساعدت خالتي على إدخال حقيبتها. ثم دعوتهما إلى الصالون ليستريحا. بعد ذلك أشرت لخالتي بأن توافيني إلى المطبخ. جاءت وعلامة استفهام كبيرة ترتسم على وجهها. أخبرتها بما عزمت عليه وقلت :

 بما إنوا راح تكونوا، إنتي وماما، نسوان بابا فلازم نجوّزكم سوا. راح يكون عرس لعروستين. شو رأيك ؟ هيك بتطرى الأجواء ومنكيّف ومنهيّص.

 أنا ما عندي مانع بس بدك إمك تقبل.

 ما دام قبلت إنك تشاركيا بابا وأيرو بنفس التخت فهي راح تقبل كل شي.

 متل ما بدك !

دعوتها للمجيء معي لنبحث عن أمي فوجدناها في غرفتها وقد استبد بها الخجل كعروس تنتظر أن تُدعى لاستقبال عريسها. كان الأمر كذلك في شكل من الأشكال. طبعت على شفتيها قبلة سريعة وقلت لها :

 قومي تصالحي إنتي وإختك. هلّأ صرتو شركة.

أمسكتها بيدها ورفعتها عن السرير وأشرت إلى خالتي فتقدمت. وقفت بينهما ووضعت ذراعا على كتف أمي والآخر على كتف خالتي وقرّبت وجهيهما قائلة :

 يللا بوسوا بعض بوسة الصلحة.

طبعت أمي قبلة أخوية على خد خالتي. لم يُعجبني ذلك. قلت لها :

 شو هالبوسة ؟ بوسو بعض بوسة شراميط لأنكن راح تصيروا شراميط سوا. يللا !

هنا أخذت خالتي زمام المبادرة وأطبقت بشفتيها المطليتين بأحمر قرمزي على شفتي أمي المطليتين بلون وردي وأحاطتها بذراعيها في قبلة ملتهبة، قبلة عشاق. انسحبت من بينهما فالتصق جسداهما في حركة تُكمل قبلتهما. لم أترك الأمر يطول. قلت لهما :

 طوّلو بالكن، لاحقين. ما تنسوا إنو العريس ناطر !

أمسكتهما كلا بيد وقدتهما إلى الصالون. وصلنا إلى الصالون ووقفنا على بابه. قلت لأبي :

 يللا ! تعا خود نسوانك ! شو ناطر ؟

نهض أبي وتوجه نحونا. وعندما صار قربنا، أعطيته يدي عروستيه وقلت له :

 بجوّزكم على أساس العهر والنياكة. من هلق وطالع ما بتنيك وحدة لوحدا، بتنيكن سوا.

كادت عينا أبي تخرجان من محجريهما لشدة المفاجأة. أنا، ابنته بنت الأربعة عشر ربيعا أتكلم بهذه اللغة ؟ لم يُصدّق أذنيه. ورغبة مني في كسر هذا الجو الثقيل الذي هبط علينا، قلت لهم :

 من اليوم ورايح ما في حدا يستحي من التاني لا بالحكي ولا بالفعل. نحنا بدنا نعيش بحرية. ما في حدا منا هون غصب عنو وما في حدا عم يأذي حدا. Vive la liberté.

وهجمنا على بعضنا كل منا يغمر الآخر ويقبله. دام ذلك عدة دقائق انسحبت بعدها إلى المطبخ وأحضرت قنينة شامبانيا كنت قد اشتريتها للمناسبة ووضعتها في البراد منذ الصباح. أحضرت الكؤوس أيضا ثم أعطيت بابا القنينة ليفتحها قائلة :

 يللا افتحا ! إنتي شاطر بالفتح ! إذا طلعت شاطر بالفتح منعطيك بكرا شي تاني تفتحو !

وانفجرنا ضاحكين. فتح أبي قنينة الشامبانيا بكل براعة وحرص على أن تفور ويخرج الزبد منها. فضحكت خالتي وقالت :

 ليكو ! ليكو ! جبلا ضهرا للقنينة.

وتوجهت إلى أمي قائلة :

 الحقي حالك بكم نقطة.

سكب أبي الشامبانيا في الكؤوس ووزعتها على أمي وخالتي. تركت له كأسا وأخذت أخرى. رفعت كأسي وقلت لهم :

 يللا نشرب كاس الصلحة !

وأضافت خالتي

 كاس الصلحة وكس الصلحة.

أمضينا ما يُقارب الساعة نشرب الشامبانيا ونتبادل الحديث. وخلال الحديث، سألني أبي كيف توصلت إلى هذا القدر من الحرية في الكلام الجنسي وفي العمل الجنسي. أخبرته أنه كان السبب في ذلك. فعندما ترك البيت واستقر عند خالتي، استبد الحزن بأمي وصارت تعيسة. فعملت على التخفيف عنها لكي تجتاز محنتها. وهكذا، كلمة من هنا وكلمة من هناك، لمسة من هنا ولمسة من هناك، قبلة من هنا وقبلة من هناك حتى وصلنا إلى السحاق. لقد نجحت في التخفيف عن أمي إلا أنها كانت تحن دوما إليك وإلى أيرك. كانت تقول لي ونحن في عز التساحق :

 وين إير بيّك يملّليلي كسي !

أدركت عندها أن الحل الوحيد هو في عودتك إلى البيت. أقنعتها أولا بضرورة أن تقبل مشاركة خالتي لها فيك. لم يكن ذلك سهلا، غير أن تتابع حفلات السحاق وشعورها بخواء كسها جعلاها تقتنع. بقي علي إقناعك بالأمر فقلت لنفسي "ما إلك يا بنت إلا خالتك. هي ماسكة بيّك من أيرو". وهكذا ذهبت إليها ودخلت فورا في الموضوع. ولكي أضمن موافقتها ورغبتها، جعلتها تذوق بعضا مما أحسنه مع النساء. وبفضل كل ذلك، أنت هنا اليوم معززا مُكرّما مُحاطا بامرأتين من أكثر النساء جمالا وشهوانية وهما تموتان في أيرك.

 شو بعد بدّك ؟

 بعد بدّي اياكي !

 مش مكفيك تنين بدك تلات نسوان ؟

 هني بكفوني، بس إنتي طعمتك راح تكون غير شكل. إنتي لوز أخضر، إنتي جنارك !

 أه يا عايب ! وما بتستحي تحكي هالحكي ؟

 ليش ؟ ما إنتي قلتي Vive la liberté ؟

 تاري مش بس عايب وشاطر كمان !

ضحك الجميع لهذه المبارزة. نهضت وصفّقت قائلة :

 يللا يا نسوان بابا. خلص العرس ! وبعد العرس شو في ؟

احمر وجه أمي فاقتربتُ من أبي ووشوشته :

 قوم امسكن كل وحدة بإيد وفوتو عالأوضة. انتبه لماما بعدا خسعة !

 ما يهمك، فيكي تعتمدي عليّي.

نهض أبي وأمسك أمي باليد اليمنى وخالتي باليد اليسرى وتوجهوا إلى الفرفة. لحقتهم وأنا أغني. توقف الجميع عند باب الغرفة وراحوا يتأملونها. كانت مزيّنة تماما كما هي غرفة العروس ليلة دخلتها. كما تأملوا السرير الكبير فأعجبهم. قلت لهم :

 ما تفوتو ! بتشلحو تيابكن قبل ما تفوتو. العريس ونسوانو ما بيحتاجوا تياب. شو فايتين يعملوا؟

تسابق الجميع في نزع الثياب وأصبحوا عراة بالكامل خلال أقل من دقيقة. تأملت جسد أبي فوجدته رائعا. كان يبدو قويا، عريض الكتفين بارز العضلات. وعندما رأيت أيره خفق قلبي. ما هذا الأير المنتصب ؟ كان منتصبا كالعمود رافعا رأسه إلى أعلى وكأنه يُردد قول الشاعر "منتصب القامة أمشي". الآن فهمت لماذا لم يكن بوسع أمي أن تنسى هذا الأير. وددت لو أمسكه قليلا وأمرغ وجهي عليه لكنني لم أشأ حرق المراحل. الليلة هي ليلة أمي وخالتي. أما ليلتي فهي في الغد.

أمسك أبي زوجتيه كلا بيد وركض بهما نحو السرير. ارتمى الثلاثة على السرير وبابا بينهما. لف يدا تحت كتف كل واحدة وشدهما إليه. راح يُقبلهما قبلة لهذه وقبلة لتلك وفي بعض الأحيان قبلة للإثنتين معا. رفعت أمي رجلا ولفتها على بابا ففعلت خالتي الشيء نفسه. أعجبني ذلك من أمي. فها هي تبادر. بهذه الحركة أصبح أيره محصورا بين فخذيهما. انقضت أمي على فم أبي تلتهمه التهاما. كانت قبلة تختزن كل شوقها إليه. أحس بذلك فقلبها على ظهرها ونام عليها يُقبّلها بنهم لا يُوصف. من ناحيتها، قامت خالتي وتمددت على أبي ثم راحت تحك كسها على ردفيه.

أما أنا فقد جلست على الأريكة أتفرج عليهم. بدأ الدم يغلي في عروقي وبدأت حرارة الشهوة تتصاعد داخلي. نهضت ونزعت ثيابي ثم جلست من جديد واضعة رجلا على كل مسند من مسندي الأريكة بحيث بدا كسي واضحا لمن يرغب في النظر إليه أو ربما أكثر. أمسكت حلمة بيدي اليسرى وأرسلت يدي اليمنى تتفقد أحوال كسي. وجدته غارقا بالبلل. دفعت إصبعا ليبتل ثم رفعته إلى فمي ورحت أمصه بحركات محن لم أعرفها من قبل. رأتني خالتي أقوم بذلك، فنهضت عن السرير وجاءت نحوي. أمسكتني بيديّ وجرّتني إلى السرير قائلة :

 إلي عليكي دين !

 خير انش**** !

 هيديك اليوم لحوستيلي كسي وشربتي منو. اليوم دوري.

مددتني قرب أمي وأبي المتداخلين وراحت رأسا إلى كسي. قرّبت لسانها لتشرب ما يسيل منه فاقشعر بدني. تابعت لحسها وتمددت قشعريرتي حتى اجتاحت جسدي بالكامل. تسارعت أنفاسي وعلت آهاتي. انتبه أبي لوجودي ممددة قربه. مد يده إلى نهدي وأمسك به. تذكرت قول خالتي بأن أبي يموت ليأكل نهد صبية صغيرة. سحبت نفسي نحوه ودعوته ليأكل نهدي. كان في هذه الأثناء ينيك أمي. قرّبت إليه نهدي فأخذه في فمه وراح يمتصه ويرضع حلمته. وفجأة سمعت أمي تقول :

 شو هالأير ! بعدو عميكبر ! صار متل الحديد !

لو أنها تعرف السبب. لقد وصلت شهوة أبي إلى ذروتها عندما ابتلع نهدي وراح يأكله. أما أنا فكنت أسبح على غمامة لا أعرف أين تتجه. كان لسان خالتي لا ينفك يرميني في أمواج اللذة موجة بعد أخرى وكان فم أبي يجعل فقرات ظهري تتراقص كل على نغم. كانت خالتي تمص بظري وكان أبي يمص حلمتي. لم أستطع التحمّل أكثر من ذلك فشعرت بتيار بارد يسري في ظهري حتى وصل إلى أعماق كسي فانفجرت نشوتي وتصلّب جسدي. وتبعني أبي حيث انفجر أيره شلالات من الحليب الساخن تكوي كس أمي. ويبدو أن لسعات حليب أبي الساخن أطلقت بدورها نشوة أمي فكان أن انتشينا نحن الثلاثة سوية تقريبا.

تمددنا ثلاثتنا لا نقوى على الحراك. أما خالتي التي لم تنتشي بعد، فكانت غير مبالية. فهي تعرف أن دورها آت وهي تعرف كيف تنتشي. سحبت خالتي نفسها وتمددت قربي. أخذتني بين ذراعيها وشدتني إليها. استأنست بهذا الوضع وغمرتها بدوري. رحنا نتبادل القبلات الصغيرة كما تفعل الطيور. استعدت بعضا من نشاطي، فحرّكت رجلا ودفعتها بين فخذي خالتي بحيث التصق فخذي بكسها. أحست بحرارة فخذي فراحت تحف كسها عليه. قررت أن أساعدها فأمسكت بأحد نهديها ووضعته في فمي. بدأت أمصه وأرضع حلمته فتسارعت أنفاسها وتسارع احتكاك كسها على فخذي. تذكرت أنني فجّرت نشوتها عندما كنت عندها لما أدخلت إصبعا في طيزها. لم أتأخر. بللت إصبعي بريقي وقرّبته من طيزها. وما إن دفعته داخل طيزها حتى انفجرت نشوتها. شدتني إليها بقوة كادت أن تطحن عظامي. وراحت تُطلق صرخاتها :

 إيه ! إيه ! يحرق دينك ما ألذك. إيه دحشيلي اياه بطيزي. ما أحلى إصبعك. بعد ! بعد !

سمع أبي كلام خالتي، فنهض، وكان أيره قد استرد عافيته، وتمدد وراء خالتي. رفع رجلها التي تشد على رجلي وقرّب أيره من طيزها. أحسّت به فقالت :

 إيه ادحشلي ياه ! الإصبع حلو بس شو بيجيبو لأيرك. إيه! إيه ! نيكني بطيزي ! افتحلي اياها ! بس ما عم بيفوت ؟

أبعدني أبي عنها وقلبها على بطنها ثم مد يدا تحت حوضها ليرفع طيزها. أصبحت الآن في وضع صحيح لنيك الطيز. وقف أبي خلفها ممسكا بأيره الحديدي وراح يدفع به في طيزها.

 شوي شوي حتى يفوت ! إيه هيك شوي شوي ! عمبيفوت ! حاسس عليه عمبيفوت ؟ ما أحلاه ! وصلوا بيضاتك لطيزي ! فات كلو بطيزي. يللا هلق نيك. هلق ما ترحم ! نيك متل الحصان !

بدأ أبي مسيرة النيك. قرّبت وجهي من طيزها لأشاهد نيكتها عن قرب. كان يسحب أيره من طيزها حتى يكاد يخرج ليعود ويدفع به بقوة هائلة حتى آخره فتشهق خالتي وتمتم كلاما لا يُفهم منه شيء سوى طلب النيك بقوة. كانت قوة نيك أبي لطيزها تزداد شيئا فشيئا حتى اقترب من النشوة فقال لها :

 راح يجي ضهري. وين بجيبو ؟

 جيبو بطيزي خلّيا تتغذى من أيرك ! إيه ! يللا ! يللا ! أيرك عم يكبر !

وفجأة صرخ أبي صرخة نسر وصرخت هي صرخة لبوة. لقد انفجر أيره حليبا في طيزها مما فجّر نشوتها. لم أصدق ما أرى وما أسمع. خالتي تنتشي بطيزها ! ! !

لم تعد رجلا خالتي قادرين على حملها. تمددت على بطنها وتمدد أبي فوقها. قالت له :

 خلّيه بطيزي ! ما أحلى إنو الوحدة تحس إنو في بطيزا أير متل أيرك ! قولك الرجال اللي بينتاكوا بطيزن بحسّو هيك كمان ؟

أجابها أبي :

 و**** ما جرّبت !

 لازم جبلك شي واحد ينيكك تتشوف قديش حلو.

 ليش لأ !

استدرت نحو أمي التي كانت منهكة القوى. غمرتها وقبلتها برفق. سألتها بصوت منخفض :

 ندمانة ؟ انبسطي ؟ عجبك أيرو ؟ حسّيتي إنو كسك انتلى !

 أكيد مش ندمانة ! ولو بتعرفي ما أحلى أيرو. بكرا بس يفتحك ويصير ينيكك يتعرفي معنى كلامي !

 بدك ينيكك بطيزك متل ما ناك خالتي ؟

 بدي، بس مش الليلة. ما عاد فيّي. هلكني ! على كلن، الإيام طويلة، بس بدك يهدّي. عندو تلات نسوان كل واحدة عاهرة أكتر من التانية.

 إذا قصّر منجبلو مساعد !

 روحي، صحيح إنك شرموطة. أنا ما بدي غير أيرو هوّي.

استدرت فوجدت أبي وخالتي يغطان في نوم عميق. عدت إلى أمي وغمرتها من دون كلام ولا حركة. لم يطل بنا الوقت حتى لحقنا بهما.

أفقت في صباح اليوم التالي على لسان يلحس كسي. كان لسانا خبيرا في اللحس لأنني خرجت من النوم وكأنني أطير كفراشة بيضاء. لماذا بيضاء ؟ لست أدري، لكن هذا الشعور تملكني. رفعت رأسي قليلا لأرى من جعلني فراشة بيضاء فإذا هي خالتي. كان عليّ أن أتوقع ذلك منها. فهي، من بيننا، الأكثر خبرة في أمور التنايك بين الرجال والنساء وأيضا في فنون التنايك بين النساء. وهي ليست الأكثر خبرة فقط، بل هي الأبرع في هذه الأمر. فهي بدأت رحلتها مع الجنس باكرا على ما أخبرتني أمي. كان عمرها أربع عشرة سنة عندما قررت أن تحيا للجنس فطلبت من أحد الجيران أن يفتحها. لم تكن تُحبه لكنها كانت مفتونة برجولته. وكان لها ما أرادت. ومن حسن حظها أن ذلك الرجل كان مُعلّما في النيك، فأعطاها دروسا كثيرة لم تنسها في مادة النيك. ولو كان هناك امتحان في النيك، كما هو امتحان البكلوريا، لكانت الأولى في الجمهورية. عاشت مع فاتحها فترة طويلة، تلتقيه سرا لتنتاك. وحرصت في الوقت نفسه على أن تكون مجلية في دراستها فهي كانت تعرف أنها لو أرادت أن تعيش حياتها كما تراها هي، فإن عليها أن تكون مستقلة إقتصاديا. وهكذا درست الحقوق والآداب وأصبحت محامية "قد الدنيا". وهي اليوم صاحبة مكتب من أكبر مكاتب المحاماة في البلد.

استمرت تُداعب كسي وبظري بلسانها. كانت تلحس تارة وتمص أخرى. وعندما وجدت أنني خرجت من النوم، نهضت وتمددت إلى يساري تلعب بنهديّ الصغيرين. غريب أمر هذين النهدين ! فالجميع يريد أن يلحسهما ويعضهما ويرضعهما. هل أن الثمار التي لم تنضج بعد تُغري إلى هذا الحد ؟

مددت يدي اليمنى أتفقد من هو ممدد إلى جانبي، فارتطمت يدي بشيء غير أنثوي. علمت أن الممدد إلى يميني هو بابا وأن ما ارتطمت به يدي هو أيره. لم أسحب يدي بل رحت أدغدغ أيره بأصابعي. لم ينتظر طويلا هذا الأير. فقد انتصب بين أصابعي. أمسكت به ولففت أصابعي عليه فالتقت بالكاد. “شو تخين"، قلت لنفسي. كيف سيدخل هذا الأير الكبير في كسي الصغير ؟ عدت أداعبه وأحسس عليه فازداد تصلبا. أعجبني فيه أنه في الوقت نفسه قوي وناعم. ما أنعم ملمسه وما أقوى انتصابه ! نهضت قليلا لأشاهد هذا الأير الذي ألاعبه. كان في غاية الانتصاب. قارب طوله العشرين سنتيمترا. إذا هو طويل عريض. نظرت إلى رأسه فوجدته كثمرة فطر. كان رأسه أحمر من شدة الانتصاب. مددت كفي ومررته على الدائرة التي تُحيط برأسه فوجدتها غاية في النعومة وغاية في الإثارة أيضا. نظرت إلى بابا فوجدته كالقط الذي تحسس صاحبته عليه. ركزت عينيّ في عينيه وكأنني أقول له "أنا بنتك التي خرجت من هذا الأير لتستقر في كس أمي". قرّبت الراس لأرى عن قرب من أين خرجت، فوجدت فتحة في أعلى الأير ووجدت سائلا لزجا يخرج منها ببطء شديد. وضعت إصبعا على الفتحة ومرّغت رأس الأير بهذا السائل. بعد ذلك، نظرت إلى أبي نظرة تحد. وصغت إصبعي في فمي وبدأت أمصه. أمسكني أبي من شعري وقرّب وجهي من أيره قائلا :

 هيئتك يا محلا خالتك، ما برفلّك جفن . . . لحوسيه بلسانك وبشفافك وارضعيه . . . ضمّي ارضعيه حتى يجي ضهري بتمّك. لازم تتعمدي وتشربي حليب إيورة . . .

 طوّل بالك . . . ليش مستعجل ؟ بدّي بالأول إتعرّف عليه منيح . . .

جلست على السرير قرب حوض بابا ووضعت رأسي على عانته بحيث أصبح أيره أمام عيني. ما أجمله ! ما أحلاه ! أمسكته برفق وصرت أمرّغ رأسه على وجهي، على خديّ، على عينيّ، على رقبتي، على شفتيّ. ما أجمل أن توادد الأنثى أير ذكرها ! قبّلته مرارا وتكرارا من فوق إلى تحت ومن تحت إلى فوق وصرت أعضوضه كمن تأكل عرنوس ذرة. وصلت إلى خصيتيه فأمسكت بهما وقلت له :



 هاو بيضات . . . يقبروني بيضاتك . . .

غريب أمر العلاقة بين الأنثى وخصيتي الذكر. شعرت بذلك بالرغم من أنها كانت مرتي الأولى التي أمسك فيها خصيتي ذكر. فبالرغم من أن الأير هو رمز الرجولة عادة، إلا أن الأنثى تشعر بحب خاص للخصيتين. كيف أفسّر ذلك ؟ لست أدري.

عدت إلى أيره وبدأ لساني رحلة امتدت من خصيتي بابا حتى فتحة أيره. كان السائل ما زال يقطر منها. لحست ما خرج منه ثم وضعت رأس الأير بين شفتي، لم أدخله في فمي بعد، فقط بين شفتي. رحت أمسّده بشفتي. فتأوّه أبي.

 عجبك إيه !

 بعد ما حدا عملّي هيك، بس ما عاد فيّي. ابلعيه وبلّشي المص والرضاعة . . .

لم أتأخر. فتحت فمي واسعا وانحنيت على أير بابا. دخل جزء صغير منه. لم أتمكن من فعل أي شيء لأنني شعرت ببعض الغثيان وكدت أتقيّأ. ضحك أبي وقال :

 بعدك جديدة بالكار . . . بكرة بتتعلّمي وبتصيري تمصي متل خالتك وإمك.

ونادى :

 وينك يا سعدى (وسعدى هو اسم أمي) ؟ تعي فرجي بنتك كيف بمصّو ! لازم تعلميا لأنو الأم بتعلّم بنتا !

تحرّكت أمي وجاءت من الجهة المقابلة. أمسكت أير أبي وبدأت تلاعبه بلسانها قبل أن تفتح فمها وتدخله. تعجّبت مما رأيت. لقد تمكنت من إدخال ثلاثة أرباعه تقريبا. صفّقت وقلت لها :

 برافو يا مصصاصة الإيورة ! ! !

ونادى أبي على خالتي لتريني قدراتها على البلع. جاءت خالتي فأخلت أمي لها الساحة. فتحت خالتي فمها وبدأت في إدخاله. راح يدخل ويدخل ويدخل . . . حتى خِلت أنها ستبتلعه بالكامل. وهذا ما حدث بالفعل. فتحت فمي كالبلهاء من شدة الدهشة ثم قلت لأبي :

 طوّل بالك عليّي . . . راح إتعلّم وصير شاطرة بالبلع متلن . . .

يبدو أن ابتلاع أير أبي قد حرّك شهوة خالتي، فنهضت وجاء لتركب على أيره. كنت ما أزال في موقعي على عانة أبي. كنت في موقع استراتيجي لأشاهد أيره ينزلق في كسها العاري الذي كان يبرق من البلل. جلست عليه ونزلت بكل تؤدة وهي تقول لي :

 شوفي كيف عم بيفوت ! ألذ لحظة بالنيك هي ها اللحظة اللي بيفوت فيكي الإير عمهلو. بصير يحفلّك على كل طيّات كسك. ما في أحلى من هيك . . .

 مظبوط، قالت أمي في شهادة تؤكد صحة ما تقوله خالتي.

 شوفي هلّق شو بدي أعمل.

نظرت إلى كسها والأير بداخله فوجدت شفتيه تتحركان. كانت خالتي تشد على أير بابا وكأنها فلاحة تشد بز البقرة لتسحب منه الحليب. يبدو أن ذلك أعجب أبي، فراحت أنفاسه تتسارع وصار يُحرّك حوضه تحت خالتي ويرفعه إلى أعلى ضاربا كسها. صار ينيكها بكل قوة وبكل عنف. تعالت آهات خالتي بدورها وزادت من صعودها ونزولها على أير بابا. تسارعت أنفاسهما أكثر وتعالت أصواتهما بكلام مثير :

 يللا نيكيني يا شرموطة . . . عصّي على أيري . . . أه آه آه . . . كمان كمان . . .

 إيه بدّي نيكك يا منيوك.

وكأن كرامة أبي الذكورية استفاقت، فلم يعد يقبل أن تنيكه امرأة. فأمسك بها وقلبها على ظهرها من دون أن يخرج أيره من كسها وراح ينيكها بكل عنف بينما هي عادت أنثى تحت ذكرها.

 إيه ما أحلى أيرك . . . ولك أنا بموت فيه . . . خلّيه ينيكني . . . خلّيه يفتحني أكثر . . . خلّيه يفلحني . . . خلّيه يفلقني . . . إيه ما أحلاه وما أطيبو . . .

 خدي يا شرموطة . . . خدي يا منيوكة . . . راح طلّلعلك ياه من تمّك . . .

 إيه دحشوا عالآخر . . . خلّيه يطلع من تمّي . . . أي ! أي ! راح يجي ظهري . . .

 وأنا كمان . . .

وفجأة انتفضا سوية وصرخا سوية وانتشيا سوية . . .

كنت أشاهد ما يجري وأنا مدهوشة. سبق لي ورأيت أمي تنتشي وسبق لنا أن انتشيت معها، لكن نشوة كالتي شاهدتها الآن، لا يُمكن لأنثى أن تصل لها من دون ذكر ينيكها. أدركت الآن حنين أمي لأير أبي وفهمت لماذا قبلت أن تشاركها خالتي فيه. فالنشوة بالأير تختلف وتتفوّق على النشوة بدونه. لذا قررت ألآ أتزوج لكي يكون بوسعي أن أختار من ينيكني ساعة أشاء وأن أبدّل عشاقي لمضاعفة لذتي. أليس لذيذا أن تختار الأنثى الذكر الذي سينيكها ؟ فهي ليست دائما على المزاج نفسه. لذا، يجب أن يكون الذكر متوافقا مع مزاجها ساعة النيك. فهي قد تحتاج في يوم من الأيام نيكة ناعمة من ذكر ناعم بينما تحتاج في يوم آخر ذكرا أقرب ما يكون إلى الحيوان قوة وتحملا فينيكها بوحشية لتخرج من بين يديه (ورجليه) محطمة، مُكسّرة فتمضي أسبوعا بهدؤ لتستعيد قوتها الفكرية والجسدية. غريبة ومُعقّدة هي الأنثى بينما الذكر بسيط يكتفي بنيكة واحدة ولا يعود قادرا على النيك من جديد إلا بعد وقت، بينما الأنثى (أو بعضهن) قادرة على تتمتع بنيكات متتالية من عدة ذكور. ومن يدري فقد أفعلها يوما ما.

أفقت من أفكاري هذه على دعوة أمي للجميع كي يتناولوا الفطور. طلبت منا أن نبقى عراة. قمنا إلى المطبخ وتحلقنا حول الطاولة. كان أبي بين أمي وخالتي وكنت إلى جانب أمي. همست لها، ونحن نتاول الطعام :

 اليوم فهمت ليش أير بابا كان ساحرك. بعد ما شفتو كيف ناك خالتي وكيف هيّي انتاكت، فهمت كل شي.

 جاييكي الدور. بعد ما يفتحك بيصير ينيكك. وطمني بالك، راح ينيكك أكتر شي . . .

 ليش قلّك شي ؟

 قلّي شو هالأمورة اللي خلفتيا ؟ وشو هالترباية اللي ربيتيا عليا. اللي ما بيعرف بيقول إنا بنت أختك لأنا شرموطة متلا . . .

 قال عني شرموطة ؟

 إيه . . .

 هيدا شي بيبسط . . .

احتج الآخرون على حديثنا المنفرد. فأخبرتهم أمي بما دار بيننا وبأنني سعدت بلقب الشرموطة الذي أطلقه بابا علي. قالت خالتي :

 لتصيري عن جد شرموطة لازم نفتحك. ما بيصير شرموطة عذراء !

 ليش "نفتحك" قال أبي. مين في غيري بيفتح هون ؟

 يا عزيزي، أنا بدي إفتحا بس بأيرك . . . هيك منكون فتحناها سوا . . .

 يا ملعونة . . .

انتهينا من تناول الإفطار وقمنا إلى الصالون. قالت أمي :

 اليوم فرصة، ما راح نضهر من البيت. هيدا اليوم راح يكون يوم النيك والانتياك . . .

صفّق الجميع وأيدوا الفكرة. قامت خالتي وقالت :

 هلّق إجا دور هدى. بعد ما داقت أير بيّا. لازم ندوّقا اياه . . . تعي يا حبيبتي إنتي عروسة اليوم. وشدتني بيدي إلى الغرفة حيث أخرجت من حقيبتها طرحة عروس. ألبستني الطرحة وتركتني عارية. أمسكت بيدي وجرّتني إلى الصالون حتى أوصلتني أمام أبي. قالت له :

 هاي هيّي عروستنا أنا واياك. راح نتجوّزا سوا . . . عندك مانع ؟

 أبدا . . . إنتو كلكن نسواني. بس هالعروس لازم نفتحا.

قالت خالتي

 يلا عا التخت . . .

وذهبنا إلى السرير الكبير فطرحتني عليه وانقضت عليّ.

 بعد ما شبعت منك . . . ما شبعت من كسك الطازة . . . ما شبعت من ميّاتو . . .

تمددت عليّ وراحت تلتهم شفتي بقبلة شهوانية لم أعرفها من قبل. دفعت بلسانها داخل فمي فراح يبحث عن لساني وعندما وجده التف عليه وبدأا رقصة تانغو شيطانية. مصصت لسانها وأطبقت على شفتها السفلى ومصصتها أيضا. مدت يديها وأمسكت برجليّ ورفعتهما حولها بحيث أطبق كسها على كسي وراحت تحف عليّ كما لو كانت رجلا ينيكني. شدت على رجلي إلى أعلى حتى التصق بظرها ببظري فقالت :

 شايفي شلّوفي كيفو قايم. بدو شلّوفك تايبوسو . . .

وبدأت حركة لحف بظرها على بظري. لم أستطع تحمّل ذلك. رحت أصرخ :

 ياي ! ياي ! ما أحلى نيكتك يا خالتي . . . إيه نيكيني بعد خلّيني طير . . .

وبينما نحن على هذه الحال، لمحت أبي وقد أصبح خلف خالتي. وبعد ثوانٍ سمعتها تقول :

 أيه، نيكني . . . نيكني . . . دحشلي اياه خلّي ينيكني . . . هيدا أحلى أير بالدنيا . . .

 وشو عرّفك إنو أحلى أير بالدنيا ؟ سألت أمي

 لأني شفت إيورة كتير . . . وناكوني إيورة كتير . . . بس ولا أير منن ناكني متل أيرو . . .

حسدتها في داخلي ولم أجرؤ على القول أنني أتمنى أن ينيكني كثيرون وربما سوية. فكما أن أبي ينيك ثلاثة نساء، فلماذا لا أنتاك من ثلاثة رجال وربما اكثر. تفاعلت هذه الأفكار في رأسي فألهبت شبقي. صرت أتحرك تحت خالتي كمن لدغه ثعبان. وهنا جاءتني فكرة جديدة : ماذا لو ناكني ثعبان ؟ وصرخت صرخة لم أفهم أنا معناها. قلت لخالتي :

 ما دام بابا عمبينيكك بأيرو، نيكيني إنت بلسانك !

وسحبت جسدي إلى رأس السرير حتى أصبح كسي أمام لسانها. تأكدت خلال الدقائق التي مرت بعد ذلك من خبرة خالتي في التعامل مع الكس بلسانها. كانت تلحس كل شفة من شفتي كسي لوحدها قبل أن تأخذها بين شفتيها وتبدأ في مصها. تهيّأ لي أن كل شفة من شفتي كسي صارت كضرف الليمون انتفاخا. بعد ذلك، دفعت لسانها داخل كسي وراحت تحك جنباته بلسانها. لعقت إفرازاتي حتى آخر قطرة.

 وأنا نسيتوني ؟ سألت أمي التي كانت تدعك كسها بيد ونهدها باليد الأخرى.

 تعي تحت أختك ولحوسيلا كسا اللي عم ينتاك وأيري اللي عم بينيكا وما تنسي بيضاتي.

وهكذا صار. تسللت أمي تحت جسد خالتي فالتصق جانب جسدها بردفي وراحت تقوم بما طلبه إليها زوجها. من ناحيتي مددت يدا إلى كسها ورحت ألعب به وأدعك بظرها بين أصابعي. بدأت الشهوة تتصاعد في داخلي وشعرت أنني أطير . لكن رعشة قوية هزتني فصرت أرتجف كورقة في مهب الريح وصرخت

 كمان . . . كمان . . . رح يجي ضهري . . . إييييييه . . . إجا ضهري . . . إجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــا . . .

غمرت خالتي بذراعي وأطبقت بشفتي على شفتيها بينما كان حوضي ينتفض فيضرب بظري بظرها.

 كمان . . . يا بنوتة . . . كمان . . . رح يجي ضهري أنا كمان . . . إيه ! إيه ! إيه ! إيييييييييييييييييه . . .

وانهارت عليّ من دون حراك. انسحبت أمي من تحت خالتي وقال لأبي :

 هدّي حالك. ما تخلّي ضهرك يجي . . . بدك تفتح البنت . . .

انسحب أبي من كس خالتي فتجنّب النشوة التي يحتفظ بها لي. بعد أن عادت خالتي لوعيها واستردت أنفاسها، قالت لأبي :

 يلا تعا . . .

وأمسكت بأيره الشامخ وسحبته حتى صار بين فخذيّ. توجهت خالتي إلي قائلة :

 شوفي ها الأير شو حلو . . . شوفي راسو متل الفطر . . . شوفي كيف عم يلمع من كسي. مدّي إيديك وامسكيه . . . . شفتي شو سخن ! بلّشي احلبيلو اياه . . .

 كيف بدي إحلبو ؟

 ضحكوا جميعا لبراءتي.

 بتلفي إيدك عليه وبتصيري تطلعيا وتنزليا . . . هيك

ولفت يدها عليه وراحت تحلبه لتريني كيف يُحلب الأير. مددت يدي وأزحت يدها عن أير أبي قبل أن ألفه بأصابعي.

 هيدا إير بابا وأنا أحق فيه . . .

فاحتجت أمي قائلة

 وأنا ؟ ما إلي شي ؟ أنا مرتو . . .

 كلنا هلق صرنا نسوانو . . . اضافت خالتي.

بدأت أحلب أيره ببطء. غريب شعور الأنثى وهي تحلب أير الرجل. فهي تنتقل بسرعة إلى الرغبة بتسريع حركتها. وهذا ما جرى لي فقد تسارعت حركة يدي كأنني صرت مجنونة. صرخ أبي فطلبت إلي خالتي التوقف وإلا فسينفجر حليبه. تركته يسترد أنفاسه. وتمددت على ظهري. قامت خالتي وأتت بمخدة وضعتها تحت ردفي بحيث أصبح كسي عاليا وظاهرا للجميع. أمسكت بأير أبي وشدته نحو كسي. انحنى أبي فوقي واستند على يديه لتسهيل النيك. قرّبت خالتي أير بابا من كسي ودفعت برأسه بين الشفتين ثم قالت :

 يللا يا فتّاح الكساس . . . فتاح كس بنتك ! ! ! شوي شوي حتى ما تنوجع.

شعرت بالأير يُحاول الولوج لكنه لم يتقدم كثيرا بالرغم من تبلل كسي. أخذ أبي يدفع أيره ببطء فصار يتقدّم شيئا فشيئا. بدأت أتألم. انتبهت أمي وخالتي إلى ذلك فجاءتا لمساعدتي. أمسكت كل منهما نهدا وراحت تدعكه وتلاعب حلمته. ومدت خالتي يدها إلى بظري وراحت تدعكه بدوره. دفعت هذه المداعبات شهوتي إلى مستوى أعلى وساعدتني على تحمّل الألم. شعرت وكأن هذا الأير يفتحني بالفعل. راح أبي يُحرّك رأس أيره داخل كسي لكي يعتاد عليه. بدأ كسي ينفتح أمامه فتقدم الأير عدة ميلليمترات ثم توقف بعدما اصطدم بحاجز. إنها بكارتي تحاول أن تصد الغازي. كم هي خرقاء. لو تعلم اللذة التي يوفرها هذا الغازي لفتحت له ذراعيها.

 وصلت للأسوار . . . قال أبي.

 يللا افتحا . . . صرخت خالتي وأمي بصوت واحد.

سحب أبي أيره قليلا ثم دفعه بقوة خارقة فصرخت صرخة مدويّة. هرعت أمي إليّ وحضنتني وراحت تُقبلني :

 يلا . . . هلّق صرتي مرا متلنا. هلّق بتشوفي ! الوجع ما بطوّل . . . بس بعدو ؟ يا سلام ! ! !

وبالفعل، بدأ ألمي يهدأ بينما كان أبي لا يتحرّك. وعندما شعرت بأن الألم انتهى، نظرت إلى أبي نظرة فهمها على التو فراح أيره يتقدم في كسي فاتحا طياته ومدغدغا أحاسيسه. استمر كذلك حتى ارتطمت خصيتيه بردفيّ فعرفت أن كسي قد ابتلعه بالكامل. تفاجأت أنا بهذا الأمر وقلت :

 شو هيدا ؟ كل هالإير فات بكسي ؟ إذا كسي الزغير ساع هالأير الكبير، فكسك يا خالتي شو بيساع ؟

 أير حصان . . . يا ريت لو في رجال أيرو قد أير الحصان تينيكني.

بعدها، بدأ أبي عملية النيك. فقد قطف عذريتي واستباح كسي، فما الذي يمنعه من التمتع به ؟ صار يّحرّكه خروجا ودخولا بحركة بطيئة. وعادت أمي وأختها إلى نهدي وبدأت كل منها ترضع نهدا. أعجبني كل ذلك لأنه كان عندما يخرج كان يكاد يخرج بالكامل ليعود ويدخل رويدا وويدا. ما ألذ الشعور الذي تُحس به الأنثي عندما تشعر بالأير وهو يدخل ببطء. هذه الحركة هي للتلذذ بالأير. إنها النيك الفعلي. لكن للنيك هدفا هو التمتع وصولا للنشوة. تبدأ الرحلة إلى النشوة بتسارع حركة النيك. تزداد حرارة الرجل والمرأة. هو يضرب على كسها بأيره وهي تضرب بحوضها على حوضه لكي يدخل الأير إلى أعماق كسها. وبحركة لاشعورية، لففت رجليّ على خاصرة أبي وكأنني أريد منعه من الخروج من كسي. تسارعت حركاتنا حتي شعرت بالكهرباء تنسل داخل فقرات ظهري وصولا إلى أعماق كسي. وكأن هذه الكهرباء مست أير أبي فصرخ صرخة الأسد عندما ينيك لبوته وانفجر حليبه يلسع جنبات كسي مطلقا رصاصة الرحمة على مقاومتي فصرخت بدوري وانتشينا سوية. انهار أبي فوقي فحضنته بذراعيّ وجاءت أمي وخالتي فحضنتانا معا، كل واحدة من جهة. بقينا على هذا الوضع حتى غلبنا النعاس من جديد ورحنا في نوم عميق.

وهكذا انتهى العرس الثلاثي وأصبحن ثلاثتنا حريم الرجل الذي هو أبي